أصدرت محكمة روسية، الخميس، مذكرة توقيف بحق ناشط معارض بتهمة إهانة الجيش، وأعلنت السلطات الناشطين والمدونين الآخرين "عملاء أجانب" وسط جهود لإسكات الانتقادات الموجهة للغزو الروسي لأوكرانيا.
وأمرت محكمة منطقة باسماني في موسكو باعتقال مكسيم كاتز، الناشط المعارض والمدوّن الذي غادر روسيا. وهو متهم بنشر معلومات كاذبة عن الجيش الروسي، التهمة التي تصل عقوبتها إلى السجن 10 سنوات، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".وبعد أيام من إرسال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات إلى أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، وافق المشرعون الروس على قانون يحظر تشويه صورة الجيش الروسي أو نشر "معلومات كاذبة" حول ما يسميه الكرملين "العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا.وعليه، أصدرت المحاكم في أنحاء البلاد على نحو متزايد أحكاماً بالسجن لمنتقدي غزو موسكو لأوكرانيا. ومن بين هؤلاء السياسي المعارض البارز، إيليا ياشين، الذي حكم عليه بالسجن ثماني سنوات ونصف بتهمة تشويه سمعة الجيش، وشخصية معارضة بارزة أخرى، هي فلاديمير كارا مورزا، الذي سجن بنفس التهمة ويواجه الآن المحاكمة.وتم إعلان كاتس "عميلاً أجنبياً" العام الماضي، وهو التصنيف الذي يحمل معه مزيداً من التدقيق الحكومي ودلالات ازدراء قوية. واستخدمت السلطات هذه التسمية لزيادة الضغط على وسائل الإعلام المستقلة والمنظمات غير الحكومية.والخميس، وسعت وزارة العدل لائحة "العملاء الأجانب"، مضيفة اسم المحامي الحقوقي البارز بافيل تشيكوف، والمدون الشهير إيليا فارلاموف، من بين آخرين ممن انتقدوا الغزو الروسي لأوكرانيا.
وأمرت محكمة منطقة باسماني في موسكو باعتقال مكسيم كاتز، الناشط المعارض والمدوّن الذي غادر روسيا. وهو متهم بنشر معلومات كاذبة عن الجيش الروسي، التهمة التي تصل عقوبتها إلى السجن 10 سنوات، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".وبعد أيام من إرسال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات إلى أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، وافق المشرعون الروس على قانون يحظر تشويه صورة الجيش الروسي أو نشر "معلومات كاذبة" حول ما يسميه الكرملين "العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا.وعليه، أصدرت المحاكم في أنحاء البلاد على نحو متزايد أحكاماً بالسجن لمنتقدي غزو موسكو لأوكرانيا. ومن بين هؤلاء السياسي المعارض البارز، إيليا ياشين، الذي حكم عليه بالسجن ثماني سنوات ونصف بتهمة تشويه سمعة الجيش، وشخصية معارضة بارزة أخرى، هي فلاديمير كارا مورزا، الذي سجن بنفس التهمة ويواجه الآن المحاكمة.وتم إعلان كاتس "عميلاً أجنبياً" العام الماضي، وهو التصنيف الذي يحمل معه مزيداً من التدقيق الحكومي ودلالات ازدراء قوية. واستخدمت السلطات هذه التسمية لزيادة الضغط على وسائل الإعلام المستقلة والمنظمات غير الحكومية.والخميس، وسعت وزارة العدل لائحة "العملاء الأجانب"، مضيفة اسم المحامي الحقوقي البارز بافيل تشيكوف، والمدون الشهير إيليا فارلاموف، من بين آخرين ممن انتقدوا الغزو الروسي لأوكرانيا.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


