2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
التحقيقات

4 أيام تحت الأنقاض.. شقيقتان تكشفان قصة “المعجزة”

Da

Damo Finianos

04 آذار 2023

إعلان

شقيقتان تركيتان من كهرمان مرعش، بقيتَا 4 أيام كاملة تحت أنقاض المبنى الذي انهار في الزلزال الأخير، قبل إنقاذهما. تَرويانِ بعد ذلك قصتَهما المُروِّعة.


قصص إنقاذ أشخاص من تحت الأنقاض في الزلزال الكبير كثيرة، الكثير منها ذات تفاصيل مدهشة، من بينها ما حدث مع الشقيقتان إيليف وزينب في كهرمان معرش جنوبي تركيا.


أربعة ايام كاملة قضتها الشقيقتان تحت الأنقاض، لتروي بعد انقاذهما قصتهما منذ اللحظات الأولى للزلزال.


وقالت إليف لسكاي نيوز عربية: “اعتقدنا أن الارض ستهتز قليلا وتتوقف لكن ذلك لم يحدث شعرت أن المبنى يتداعى في اتجاه واحد. ثم تداعت الغرفة بأكملها.” أما زينب فروت القصة: “سمعت صوت المبنى وهو ينهار، طابقا تلو الآخر، في تلك اللحظة، وضعت رأس إليف تحت السرير، ثم نزلنا تحت السرير”.


وعن ظروف حياتها طول تلك الفترة تحت الأنقاض، تقول الشقيقتان إن الأمر كان مخيفا وصعبا جدا. قالت إليف: “كان الجو رطبا وباردا، حيث تنخفض درجة الحرارة إلى ما دون الصفر ليلا ولم يكن لدينا ما نأكله أو نشربه، لم أستطع النوم بسبب العطش الشديد. لم أستطع الحركة لم أستطع الصراخ”.


فقدت الشقيقتان الأمل في النجاة في اليوم الأخير، لكن الأمل عاد عقب سماعهما صوت رجال الإنقاذ.


تروي زينب: “في اليوم الأخير فقدت الأمل. قلت لإيليف: سنموت. أخيرا، سمعنا صوتا منخفضا ثم جاؤوا إلينا وقالوا يمكننا سماعكما.. وفي النهاية أخرجونا”. وقالت إليف: “اعتقدت أن فريق الإنقاذ جاء لإنقاذ رجل وطفل كانا محاصرين بالقرب منا، لكنهم جاؤوا إلينا. سمعوا أصواتنا. لقد كانت لحظة لا تصدق”.


نجت الفتاتان من كابوس حقيقي، وتحاولان الآن تجاوز الصدمة، لكن مصير والديهما الذي مازال غامضا، ويثير قلقهما، مصير مازال يعيشه الآلاف من المفقودين في الزلزال الكبير.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة