2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
التحقيقات

خاص - عندما يصيب قانون سرية المصارف من المنظومة مقتلا!

ال

التيار الوطني الحر

28 شباط 2023

خاص - عندما يصيب قانون سرية المصارف من المنظومة مقتلا!
إعلان


خاص tayyar.org -
 
شكّل قانون سرية المصارف بنسخته المعدّلة، نموذجا إصلاحيا متقدّما، وكان أحد القوانين الأربعة التي طالب صندوق النقد الدولي لبنان بإقرارها، إلى جانب مشاريع قوانين الموازنة وإعادة هيكلة المصارف والكابيتال كونترول والتي لا تزال عالقة بين الحكومة ومجلس النواب.


وبرزت أهمية قانون سرية المصارف في الملاحقات الأخيرة التي يجريها القضاء في ملفات مصرفية ومالية، من بينها ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي يرتكز على التحقيق الذي أجراه المحامي العام المالي سابقا القاضي جان طنوس، وبيّن شُبهات لا تنحصر فقط بسلامة بل تطال مسؤولا كبيرا يتصدّى راهنا للتحقيق القضائي ولا يترك فرصة للتهشيم به وإيقافه.


وكان طنوس قد كتب سابقا: "منذ 3/11/2022 أصبح كل من يعمل في قطاع المصارف مستثنى من أحكام السرية المصرفية، وللقضاء حق طلب أية معلومات مصرفية عن أي مسؤول مصرفي رجوعاً إلى العام 1988 دون الحاجة لطلب رفع السرية عن حساباته. لم يعد بالإمكان العمل في القطاع المصرفي دون شفافية كاملة، وما على المعترضين سوى التأقلم".


وبات واضحا أن الإختراق القضائي في ملف تحويل أموال المودعين الى الخارج ما كان ليتحقق لولا هذه التعديلات الجذرية التي أُدخلت على قانون سرية المصارف قبيل انقضاء عهد الرئيس ميشال عون وبإصرار منه، وهو ردّه إلى المجلس النيابي مرتين لتنقيته من الشوائب، وخصوصا لجهة منع المرتكبين أو المتضررين من الإحتماء بالسرية المصرفية، كما كان يحصل سابقا، من أجل الإفلات من العقاب.


وكان الرئيس عون بمعاونة فريقه الإستشاري قد أصر على أن يُعدّل قانون سرية المصارف تحقيقا للمصلحة العامة ووفق الملاحظات التي وضعها صندوق النقد الدولي، بما يؤمّن للقضاء كامل الحركة في التحقيق في الملفات المالية على وجه التحديد، كتبييض الأموال والسرقات وهدر المال العام.


وتسبّب أقرار قانون سرية المصارف بصيغته القائمة بذعر واضح لدى المنظومة التي تخشى المحاسبة القضائية وطالما اختبأت خلف السرية من أجل عدم انكشاف سرقاتها، ودفعها إلى العمل بما أوتيت من قوة من أجل إجهاض القوانين الثلاثة الأخرى التي طالب بها الصندوق، وهي للتذكير، الموازنة وإعادة هيكلة المصارف والكابيتال كونترول، بدليل أنها لا تزال عالقة بين البرلمان والحكومة.


وتدرك المنظومة تماما أن إقرار القوانين الإصلاحية بالصيغة التي يريدها صندوق النقد ومعه المجتمع الدولي يصيب منها مقتلا، وهو ما يفضح الغاية من الحرب الشعواء التي تخوضها على اللبنانيين والابتزاز الذي يتعرضون له في أرزاقهم وودائعهم وقوتهم اليومي، فقط لكي تحمي نفسها وأشخاصها من سيف العدالة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة