رأى النائب اسعد درغام أنّ الحكومة لم تكن واضحة بقرار حصر السلاح أمس والقرارات لا تزال ضبابية.
وفي حديث الى صوت كل لبنان اعتبر درغام أنّ في موضوع تسليم السلاح فإنّ ما كتب قد كتب وبالتالي لن تؤدي المواقف عالية النبرة الى أية نتيجة معربا عن اعتقاده بأننا وصلنا الى وصلنا اليه اليوم بسبب قرار الحزب بخوض حرب اسناد غزّة وما تأتى عن ذلك من تداعيات كارثية على الحزب ولبنان.
وشدد درغام على أن المطلوب من حزب الله التصرف بواقعية وحكمة لأننا اليوم نستطيع أن نحصّل ثمن تسليم السلاح عبر انسحاب اسرائيل وتحرير الأسرى متخوّفا من تدحرج الأمور في حال استمرار المراوحة.
درغام أكد أنّ اليوم أفضل من الغد في تنفيذ حصرية السلاح، وموازين القوى الموجودة والالتفاف اللبناني الموجود حول أهمية هذا الأمر لا تصبّ لمصلحة بقاء السلاح أو لمصلحة الحزب مشيرا الى انّ الأكيد أنه ليس المطلوب التصادم بين الجيش والحزب ولا خيار أمام الجميع اليوم سوى تسليم السلاح بصورة سلمية وعدم الذهاب الى مواجهة داخلية.
وأضاف: لو التزم حزب الله باستراتيجية دفاعية وورقة التفاهم بينه وبين التيار لكنا قد تجنّبنا كل ما جرى … عملية تسليم السلاح أمر لا بد منه وكلّما كان التوقيت قريبا كلما استفاد لبنان من ذلك.