<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>وكالة الأخبار الدولية </title>
				<atom:link href="//www.innlb.com/news/rss/7" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.innlb.com</link>
				<description>#وكالة_الأخبار_الدولية 
#وكالة_مستقلة 
تنقل #الواقع #اللبناني #العربي و #الدولي بسرعة ومصداقية وموضوعية إلى أقصى الحدود 
لا تنتمي لأي #جهة_سياسية بل تنتمي إلى #الوطن و مصلحة الوطن .</description>
				<lastBuildDate>Sat, 19 Sep 2026 03:12:17 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.innlb.com</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[نواب كتلة الوفاء غادروا الجلسة وسجلوا موقف بفوق حجب الثقة.. (د.محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218909</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218909</comments>
						<pubDate>Fri, 18 Sep 2026 20:19:27 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218909</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;لم يكن مغادرة نواب كتلة الوفاء المقاومة&nbsp; قاعة مجلس النواب قبل بداية التصويت على منح الثقة لحكومة الامر الواقع&nbsp; الا اعتراضا يفوق حجب الثقة ولا يعطيها شرف الفÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>&nbsp;لم يكن مغادرة نواب كتلة الوفاء المقاومة&nbsp; قاعة مجلس النواب قبل بداية التصويت على منح الثقة لحكومة الامر الواقع&nbsp; الا اعتراضا يفوق حجب الثقة ولا يعطيها شرف الفوز بثقة اتت معلبة نتيجة الواقع السياسي الذي ابقى سلطة بمسمى حكومة وصفها الحقيقي انها ميته والضرب بالميت حرام وفق كل الشرائع والمفاهيم والذي وضع الوطن ومن يحرص عليه بواقع صعب غير قابل للحل بظل انقسام مءهبي اخذ فيه النقاش منحى طائفي يتلخص بان " العهد ومعه الحكومة بحكم الميت والضرب بالميت حرام " وان قرار القيادة حماية لبنان من الاخطار الداخلية قبل الخارجية بقطع طريق فتنة تزيده ازمة وانقسام لا يخدم الا العدو الصهيوني اولا&nbsp; ومعه بعض الداخل الذي يريد استثمار الفتن سياسيا ومذهبيا بمرحلة هي الاصعب فيها لبنان امام تهديد وجودي بعد انكشاف حقيقة الاهداف والادوار&nbsp; وارتباطهم بالمشروع الاميركي للشرق الاوسط الذي بدا بلفظ انفاسه بحرب&nbsp; كبرى في معركة صمود محور الجمهورية الاسلامية وكسر هيبة امريكا برغم تفوقها العسكري وما تمتلك فائض تسلح وسيطرة&nbsp; فشلت بتحقيق اهدافها وانزلت أميركا عن عرش قوتها بحرب لا تصنع بالضربة القاضية بل بمراكمة الاهداف والتي تعرف المقاومة في لبنان كيف تتعامل معها وتدير جبهتها لتحمي الوطن وسلمه الاهلي وتحفظ سلمه وكيف تدافع عن لبنان وشعبه بمواجهة سلطة لا تملك الا تقديم التنازلات وغير قادرة على صرفها الا فشل بادارة ملفات المواطن المعيشية بل على العكس شكل لها ذلك باب للاستثمار بعوز المواطنين وحرف انظارهم عن حقيقة ما يرتكبه العدو وما اقنرفته بحق الوطن من تنازلات ترقى لمستوى الخيانة لتغطي تهربها من مسؤولياتها بمعالجة ملف اموال المودعين وما حمل من فساد مغطى اضافة الى جرح الجنوب النازف والعدوان المستمر&nbsp; .....</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218909</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//590fda16c3010836e512061f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//590fda16c3010836e512061f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بعض الأصوات الشيعية الفارغة تطالب حزب الله بالاستقالة من الحكومة..(ناجي علي أمـهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218654</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218654</comments>
						<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 17:34:20 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218654</guid>
						<description><![CDATA[البداية من البرلمان. وما جرى هناك يستحق أن يُقرأ بهدوء، لا أن يُستعاد بمنطق الانفعال. فقد كان خطاب الدكتور إبراهيم الموسوي أكثر من رائع في أبعاده السياسية، وفي مقارب]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>البداية من البرلمان. وما جرى هناك يستحق أن يُقرأ بهدوء، لا أن يُستعاد بمنطق الانفعال. فقد كان خطاب الدكتور إبراهيم الموسوي أكثر من رائع في أبعاده السياسية، وفي مقاربته للقضايا، وفي حرصه على تقديمها ضمن منطق مؤسساتي يليق بموقع النائب في البرلمان اللبناني. والأهم أنه حافظ، في خطابه، على أصول البروتوكول السياسي، فتحدث بصفته نائباً يمثل شريحة واسعة من اللبنانيين، ولكنه خاطب في الوقت نفسه الأمة اللبنانية، وهذه الصفات التي طالما تميز فيها لبنان العريق بالسياسة والخطاب السياسي الذي يصنف بانه الأكثر نضجاً واتزاناً بين الدول العربية..</div><div><br></div><div>كما استوقف اعتراض النائب الموسوي تغييب وزير الخارجية عن الجولات الدبلوماسية الرسمية اللبنانية الكثير، وفهمت باكثر من اتجاه لكن جميعها ايجابي.</div><div>&nbsp;</div><div>أما بعض الذين اختاروا في البرلمان مقاطعة النواب ولغة الانفعال، واستعاضوا عن الحجة بالكلمات الركيكة والعنيفة، وما رافقها من ذم وتحقير وتجريح، فقد قدموا نموذجاً آخر للسياسة: خطاباً خالياً من الفكرة، ومن الموضوع، ومن الحد الأدنى من آداب التخاطب السياسي. ومثل هذا الخطاب لا يُضعف خصومه بقدر ما يُسقط قائله، ويكشف فقر الفكرة التي يقف خلفها.</div><div><br></div><div>فالسياسة، في نهاية الأمر، هي فن الممكن، فن التعبير عن الممكن. والمواجهة السياسية لا تُقاس بعلو الصوت، وبحجم العضلات، ولا بكثرة الأتباع، بل بقدرة صاحبها على تقديم رواية موضوعية يمكن أن تُناقش ويُبنى عليها.&nbsp;</div><div>السياسة كلمة، ليست رصاصة ولا صاروخ او طائرة، "انها اقوى حين توضع في موضعها، وأقوى من الموقف نفسه"..</div><div><br></div><div>وما عدا ذلك ليس إلا شعبوية عابرة، تشبه من يعتقد أن مجرد كشف عورته أمام الناس سيجعله أكثر حضوراً في ذاكرتهم، فيما الحقيقة أن الناس قد تتذكر المشهد، لكنها لا تحفظ صاحبه إلا بوصفه مثالاً على السقوط في الخطاب.</div><div><br></div><div>اما في الموضوع الحكومي وقد قلنا، وكررنا عشرات المرات، إن هناك ثلاث مسائل أساسية لم يجد الأميركيون، حتى الآن، تفسيراً مقنعاً لكيفية التعامل معها سياسياً.</div><div><br></div><div>الأولى كانت انتخاب الرئيس جوزاف عون. فقد كان الاعتقاد السائد أن حزب الله سيعارض انتخابه، بما يسمح بانتخاب رئيس الجمهورية بأكثرية واسعة من دون الحاجة إلى أصوات حزب الله والتيار الوطني الحر، ثم يأتي الاستحقاق التالي: تشكيل حكومة حتما سيكون حزب الله خارجها بسبب خياراته منها ومن&nbsp; فخامة الرئيس.</div><div><br></div><div>لكن ما حدث كان مختلفاً. فقد قرأ حزب الله المشهد بمدى سياسي أبعد، واتخذ موقفاً داعماً لانتخاب الرئيس جوزاف عون، في خطوة أخرجته من السيناريو الذي كان يُرسم له، وحوّل انتخاب الرئيس من مناسبة لعزل الحزب إلى مناسبة للمشاركة في إنتاج المرحلة السياسية الجديدة.</div><div>ثم جاءت المسألة الثانية، وهي الحكومة.</div><div>كان المطلوب، أميركياً وداخلياً لدى بعض خصوم حزب الله، أن يبقى الثنائي الشيعي خارج الحكومة، وأن يُدفع به إلى موقع المعارضة، أو إلى مواجهة مباشرة مع السلطة التنفيذية، بما يحرم الحزب من أي حضور داخل الدولة يمكن أن يستثمره في خدمة بيئته أو في تثبيت حضوره السياسي.</div><div><br></div><div>وهنا أيضاً جاءت إدارة الرئيس نبيه بري للملف على نحو مختلف. فقد حرص، بدهاء سياسي معروف عنه، على ألا يستفز الآخرين، وقبل بأن تكون حصته الوزارية محدودة بوزيرة واحدة، مع موافقته على الوزير ياسين جابر، بوصفه شخصية مستقلة لا تُحسب تنظيمياً على الثنائي. والمنطق نفسه انطبق على الوزيرين المحسوبين على حزب الله.</div><div><br></div><div>وحين بدأت ملامح الحكومة تتبلور، اتضح أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لم يكونا في وارد إقصاء الثنائي الشيعي عن السلطة التنفيذية. ثم استطاع الرئيس نواف سلام، بحنكته وحساباته، تمرير وزير شيعي خامس من خارج الثنائي، بما استكمل عقد التوازن الحكومي من دون أن يتحول الأمر إلى مواجهة مباشرة مع الأميركيين أو مع القوى السياسية داخليا.</div><div><br></div><div>وهكذا، دخل الثنائي الشيعي إلى الحكومة، لا بوصفه ضيفاً على هامش السلطة، بل بوصفه جزءاً من المعادلة السياسية التي أفرزتها المرحلة الجديدة.</div><div>حتى الآن، يبدو أن بعض الدوائر الأميركية لم تستوعب تماماً كيف انتهت الأمور إلى هذه النتيجة، وحزب الله في الحكومة.</div><div><br></div><div>أما المسألة الثالثة، فهي الصمت الاستراتيجي الذي اعتمده حزب الله طوال خمسة عشر شهراً. وليس المقصود بالصمت هنا غياب السياسة، بل ربما العكس تماماً: أن يكون الصمت نفسه سياسة رغم الحرب الكبرى الدائرة، وأن يكون الامتناع عن الكلام أحياناً أكثر فاعلية من فائض الكلام.</div><div><br></div><div>ولولا تطورات الحرب في المنطقة وما آلت إليه، ولا سيما بعد نجاح نتنياهو في جر الولايات المتحدة إلى حرب مدمرة مع إيران، ومحاولة استفادة حزب الله منها بعودته لانشاء نوع من التوازن الاستراتيجي، لكان الحزب قد سجل، وفق هذه القراءة، مكسباً سياسياً ثالثاً في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، رغم كل المآسي والتحديات التي يعيشها لبنان، ورغم الكلفة الثقيلة التي دفعتها البيئة الشيعية بصورة خاصة.</div><div>من هنا، فإن كل إعلامي أو سياسي مقرب من حزب الله، ويدعوه إلى الخروج من الحكومة، هو يورط حزب الله بمشكلة معقدة وكبيرة للغاية.</div><div>فالخروج من الحكومة لا يعني الانسحاب من معادلة سياسية فحسب، بل يعني التنازل طوعاً عن آخر موقع مباشر يتيح لحزب الله المشاركة في صناعة القرار داخل السلطة التنفيذية اللبنانية.</div><div>من يطالب حزب الله بالخروج من الحكومة، من داخل بيئته أو من خارجها، ينبغي أن يدرك أن السياسة ليست مسابقة في رفع الصوت، وأن الفراغ الذي يصنعه المرء بيده يسمح للاحرين بملئه نيابة عنه.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218654</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d57ce4c9456303134e34bef8.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d57ce4c9456303134e34bef8.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[17 و 18 أيلول: حلقة شهداء أحياء صناعة بايجرز الأعداء!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218608</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218608</comments>
						<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 14:55:48 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218608</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp; &nbsp; 17 و 18 أيلول الذكرى الثانية لصناعة تنفيذ الموت الحديث، ذكرى تفجير أجهزة البايجرز والاتصالات اللاسلكية الأكثر اجراماً في تاريخ البشرية ضد اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;</div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; 17 و 18 أيلول الذكرى الثانية لصناعة تنفيذ الموت الحديث، ذكرى تفجير أجهزة البايجرز والاتصالات اللاسلكية الأكثر اجراماً في تاريخ البشرية ضد المقاومة في لبنان، وضد كل مقاومة على الأرض!</div><div>كانت لحظة صادمة ومدهشة ومذهلة بصمت رغم ضجيج الموت لتفجيرات صغيرة خاطفة وسريعة، لكنها صنعت آلاف الجرحى والشهداء وكابوساً لا يعرف الأفول، يومها تحولت اللحظة إلى سنوات، تحولت اللحظة إلى موت، وتحول الموت إلى انتظاره، والانتظار إلى جرح عميق، لن يلتئم ولم يلتئم إلا بالنصر الموعود!</div><div>"النصر" هنا لا يعني عدم التحرك والتخطيط والتنفيذ كما حال أبناء العم والخال من الأعراب والمتأسلمين وبقايا مسيحية تدعي الدين، النصر هنا أن لا تصاب بالعجز لمجرد نجاح عملية خطيرة لعدوك، وهو عدو الله، ولا أن تتقوقع في بيت الضعفاء لكون المجرم حقق جريمته، بل بكيفية قراءة ما حدث سلباً وايجاباً... وهذه العملية يقيناً ثبتت معادلات قتالية مغايرة، ويقظة أمنية مختلفة، وصححت صيحة لا بد منها، وإلا ما قد حدث أصبح ذكرى في أمة لا تعرف النهوض، وهذا ليس نحن!</div><div>لا خلاف أن انفجار 17 أيلول ضرب منظومة الاتصالات داخل أمن المقاومة، ومن ثم 18 أيلول حيث انفجارات أجهزة الاتصالات اللاسلكية...واستمرار العيش في دائرة تسارع الأحداث في حينه ولا تزال، ولو وقعت ما وقع على دول أو شعوب غير شعب وبيئة المقاومة وجنود الله لكانت النتيجة هزيمة حتمية لا رجوع عنها، ولكن النتيجة نفساً عميقاً، واسترداد القدرة للاستعداد لزمام المواجهة..وهذا ما حدث، وهذا ما كان، وهذا ما سيكون!</div><div>الانفجار صنع آمناً جديداً لآمن الأمان، وكشف خرقاً تكنولوجياً لم يحدث قبلاً في العالم، ولم يتوقع حدوثه في عمق منظومة المقاومة!</div><div>عام 2024 حيث جريمة العصر أصبح وقتاً في زمن، والزمن لحظة موجعة مطلوب دراستها في بئر الحروب القتالية القاتلة، عام اختزال الزمن بمباغتة الخصم بالموت المُصنع!</div><div>ماحدث رسم خللاً في منظومة آمن المقاومة، ومقدرة غير سليمة بالتقنية الفنية وجهاز المتابعة والتقنية اللوجستية والمخابراتية، أقصد الصحوة لم تكن حاضرة، والاطمئنان الزائد خديعة الراحة، وضد المقاتل، ومقتل المقاوم!</div><div>ما حدث في 17 و 18 أيلول: حلقة شهداء أحياء صناعة بايجرز الأعداء، وصفعة دامعة دامية ليقظة من المستحيل أن لا تكون الدرس الذي يبقى إلى يوم الدين!</div><div>عدونا هو الشيطان حتى لو ارتدى السموكن وربطة العنق، ورش أجمل العطور في العالم...عدونا لا يؤمن بأنفسنا، ويعتبر أرواحنا وديعة مؤقته ليسترجعها...عدونا هو عدو الله والأرض والبشرية والطبيعة بما حملت، لذلك الصحوة يجب أن لا تعرف النوم، والنوم هنا خيانة، والخيانة هنا هزيمة، والهزيمة في حال نومنا وعدونا يجهز حاله خديعة للذات، وشراكة مع العدو، والمقاومة لن تؤمن بغير مجابهة العدو، واليقظة الدائمة للجم حقد العدو، والنهوض من أجل دماء الشهداء، ورياح تاريخ كل الجبهات والنضالات ضد الشيطان الأكبر والأصفر!</div><div>ما حدث في 17 و 18أيلول هو الدرس، والدرس يفرض مكاشفة صريحة، ووضع النقاط فوق وتحت الحروف، وتقديم سردية حقيقية للبيئة حتى لو كانت كاشفة لبعض الأسماء والشخصيات...!</div><div>إن استمرار المقاومة هو الأهم، وحماية المقاومة غاية مقدسة، وآمن رجال الله هو الانتصار الذي يريدنا الله أن نعرفه، ومصارحة البيئة بعملاء الداخل من أجل تصفيتهم هو الذي يضمن استمرار الآمن والأمان، والتطلع إلى ثقة قادرة ومقتدرة!</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218608</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//801d3f36fd0f036bac062152.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//801d3f36fd0f036bac062152.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اليمن السعودية ابعد التجييش السني: لا حرب واسعة ولا سلام شامل..( د محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218578</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218578</comments>
						<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 13:03:27 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218578</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;لم تكن يوماً&nbsp; العلاقة بين السعودية واليمن متوازنة حتى باحسن الظروف بل قامت على&nbsp; إدارة التوتر لان عقيدة الأمن السعودي مبنية عن ان اليمن خاصرة رخوة تعانلت معهØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp;لم تكن يوماً&nbsp; العلاقة بين السعودية واليمن متوازنة حتى باحسن الظروف بل قامت على&nbsp; إدارة التوتر لان عقيدة الأمن السعودي مبنية عن ان اليمن خاصرة رخوة تعانلت معها الرياض بسياسة شراء الولاءات من قبائل الى ضباط خارج مفهوم احترام الدولة وفي حرب اربعة وتسعين دعمت الرياض الرئيس السابق&nbsp; علي عبدالله صالح بصفته ضامن استقرار دون معالجة الملفات الخلافية التي تحكم البلدين بدء من ترسيم الحدود واتفاق جدة 2000 وصلواا لملف حركة انصار الله&nbsp; التي دعمت السعودية الإخوان باعتبارها ان الحوثيين تهديد وجودي التي اوصلت لحرب عاصفة الحزم نتيجة انهيار منظومة صالح-السعودية وكان</div><div>&nbsp;من نتاىجها انهيار المعسكر الحليف للسعودية ما ادخل اليمن بحال من خلل بنيوي نتيجة التنافس السعودي - الإماراتي فالرياض راهنت على&nbsp; الإصلاح والإمارات راهنت على المجلس الانتقالي الجنوبي تحولت حرب أطراف خارجية واستنزاف&nbsp; لسنوات سعت الرياض فيها تدويل الحرب بطلب حماية أمريكية مباشرة للبحر الأحمر</div><div>والتلويح بدور إسرائيلي لمواجهة تهريب السلاح وصولا الى اتفاق مكة لتوحيد الجبهة السنية وسعي للاستعانة بالقاهرة كورقة عسكرية بقوات امان انقلاب كامل المشهد وتبدل المعادلة</div><div>بعد&nbsp; فشل الضربات الأمريكية-البريطانية ضمن عملية حارس الازدهار والتي انتهت بإعلان ترامب الشهير عام الفان وخمسة وعشرين ان الحوثيون لا يريدون قتال الأمريكيين بعد الآن وسنوقف القصف مقابل وقف استهداف السفن الأمريكية فقط وهذا فرض توقيع اتفاق&nbsp; كان اعتراف ضمني أمريكي بأن الحوثي رقم صعب لا يمكن سحقه وبيده باب المندب ورقة استراتيجية ولم يعد فصيلاً محلياً برصيد يتحكم بـ 12% من التجارة العالميةورقة</div><div>كرست دور انصار الله ومكانة ومنحتهم قوة تفاوضية دولية مباشرة متجاوزة الرياض التي خسرت اوراقها سياسية وعسكرية وامنية ولم يبقى امامها الا التجييش السني ورقة قوة بشعار "استهداف مكة" بعد الحديث عن مسيرات عراقية استهدفت خط نفط شرق غرب الا ان الهدف واضح داخلي سعودي لإعادة شرعنة الحرب بعد تعب الجمهور السعودي والانتقال لرفع راية "الدفاع عن الحرمين" يحشد الداخل والخارج الا ان نجاح&nbsp; التجييش السني العالمي محكوم بالفشل ربطا بما سبق التجربة السورية والعراقية فالسعودية تتجه لـ "السعودية 2030" وتعمل لصورة منفتحة لا صورة قائدة جهاد بواقع جديد انها لم تجد دولة ميتعدة لإرسال جنودها لمحاربة اليمنين وما هي الا ورقة إعلامية أكثر منها تعبئة حقيقية تملا ٥راغ الوصول الى اتفاق هو</div><div>الأرجح لا حرب واسعة ولا سلام شامل وهذا&nbsp; ما تريده الرياض فلا مصلحة لها بتوسيع الحرب من كافة النواحي اقتصادياً أمنياً حتى استراتيجياً الرياض تريد الخروج من اليمن بأقل الخسائر</div><div>لذلك ستعمل على إعادة تفعيل اتفاق خفض التصعيد كوقف إطلاق نار طويل يعيد فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة كاملاً ضمن تسوية ثنائية سعودية-حوثية برعاية عمانية تتجاوز حكومة اليمن&nbsp; التي اصبحت خارج المعادلة كليا&nbsp; بالتالي ترك ملف الجنوب امام سيناريو دولي اخطر لا يمكن فيه فصل اليمن عن الحرب الأمريكية-الإيراني فالسعودية انتقلت من منطق إعادة الشرعية إلى منطق احتواء الضرر وانصار الله تحول من فاعل محلي إلى لاعب إقليمي يملك مضيق على ابواب مرحلة لم تبقى حرب صنعاء،بل مفاوضات مباشرة على قاعدة المكانة والتاثير فيه باب المندب بطاقة تفاوض الكبرى واليمن جزءاً من معادلة طهران- واشنطن وليس حرب&nbsp; الرياض&nbsp; على صنعاء لدعم فريق على حساب شعب</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218578</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//100f18ad829c437208b71156.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//100f18ad829c437208b71156.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[انقلاب جيوسياسي،أنهى الوكالات وفرض الواقع بالنار..(: د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218078</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218078</comments>
						<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 10:32:01 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218078</guid>
						<description><![CDATA[بعد انسحاب الجانب الأميركي من هدنة الحرب وتعليق "مذكرة إسلام آباد"، انتهى حديث التسوية، ودخل العالم مرحلة تبدّل استراتيجي وانقلاب جيوسياسي كامل، مع تغيّر موازين الÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بعد انسحاب الجانب الأميركي من هدنة الحرب وتعليق "مذكرة إسلام آباد"، انتهى حديث التسوية، ودخل العالم مرحلة تبدّل استراتيجي وانقلاب جيوسياسي كامل، مع تغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط وانقلابها لمصلحة من يواجهون الحرب ويفرضون أمرًا واقعًا بقوة النار.</div><div>تعتدي الولايات المتحدة بما تملك من فائض قوة عسكرية وسياسية واقتصادية على دولة ذات حضارة راسخة عمرها آلاف السنين، متجاوزة القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ومن دون غطاء داخلي أو إجماع سياسي. كل ذلك يجري بإدارة الرئيس ترامب، التي شهدت استقالات وإقالات هزّت انطلاقة ولاية وصل إليها على متن وعود كبيرة، قبل أن يفشل في تحقيقها ويجرّ الولايات المتحدة إلى مستنقع يصعب الخروج منه.</div><div>أمام تعنّت ترامب وعدم احترافه السياسة، أدار دولة تُعدّ أكبر اقتصاد في العالم بعقلية الصفقات، واقعًا تحت تأثير اللوبيات وسيف قضية إبستين، وتضارب المصالح بين المجموعات الداعمة له، ضمن نظام سياسي قائم على مصالح الشركات وتديره منظومة عميقة من النفوذ. إلا أن الشهادة الأبرز التي يقدّمها الواقع هي أن ترامب أصبح، وفق خصومه ومراقبين كثر، أحد أسوأ الرؤساء تأثيرًا ليس على الولايات المتحدة وحدها، بل على العالم بأسره ودور أميركا فيه.</div><div>لقد انتقلت واشنطن من مرحلة فرض النفوذ بالتأثير السياسي والاقتصادي إلى مرحلة التدمير المباشر، في حرب هزّت ركائز مفاهيم بُنيت عليها القوة الأميركية وجذبت أنظار العالم إليها لعقود. وقد قوض ترامب هذه الصورة بحروب عبثية وكلفة مرتفعة، ونتائج عكست ضعف الرؤية الاستراتيجية، وأصابت عصب الولايات المتحدة في الصميم، ولا سيما في قلب الشرق الأوسط، الذي شكّل ثقلاً اقتصادياً ومصدراً للقوة مكّن سياسات واشنطن من ترسيخ نفوذها طوال عقود.</div><div>إلا أن الحرب الأخيرة كشفت عن واقع جديد، وكرّست بداية استراتيجية مختلفة، تفوّق فيها محور المقاومة على ثلاث جبهات رئيسية: النفط، والبحر، والأرض.</div><div>بدأ المشهد من كابوس الطاقة السعودي، الذي دخل مرحلة من الشلل في التصدير، وسط انهيار في منظومة التوزيع والتحديات الأمنية المتصاعدة. وتواجه الرياض اليوم أسوأ كوابيسها، وفي مقدّمها احتمال توقف تصدير النفط، واستهداف المنشآت والمحطات الاستراتيجية، بما يتجاوز مجرد إحراق خزانات أو تعطيل محطة توزيع، ليصل إلى إلحاق أضرار مباشرة بالبنية التحتية للطاقة.</div><div>ويتزامن ذلك مع تخبّط التحالف في اليمن، بعد تقدّم أنصار الله في عدد من الجبهات، بالتوازي مع تراجع وانهيار في أداء القوات المدعومة سعودياً. وهو واقع عزّز مكانة إيران كقوة عسكرية وسياسية فاعلة، تعمل على فرض معادلات جديدة في المنطقة، وفي مقدّمها مضيق هرمز.</div><div>وتسعى طهران إلى تكريس سيادتها على المسار البحري وفق شروط حاسمة، في ظل تفاهمات واتفاقات إقليمية، أبرزها الاتفاق العُماني-الإيراني، الذي يكرّس، وفق القراءة الإيرانية، حضور طهران ونفوذها في إدارة حركة الملاحة ضمن نطاق مياهها الإقليمية.</div><div>وبعد ربط فتح المضيق بشروط سياسية وأمنية واضحة، وجدت واشنطن نفسها في موقع الرهينة، تلهث خلف تسوية مع إيران. وهنا أرست المواجهة توازنًا جديدًا على حساب القدرة الأميركية على التهديد، بالتوازي مع تصاعد الملف النووي الإيراني.</div><div>وقد تمثّل ذلك بردّ طهران على إحالة ملفها إلى مجلس الأمن، عبر إعداد البرلمان الإيراني قانونًا ذي "أهمية ثلاثية"، يتضمّن التلويح بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وإجراء اختبار نووي في أسرع وقت ممكن لضمان الردع المطلق، بالتوازي مع استمرار الاشتباكات الميدانية في المضيق.</div><div>وتستخدم إيران في هذه المواجهة منظومة متطورة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة، مستهدفة أهدافًا أميركية وقوافل حاولت عبور مسارات بحرية بديلة، متجاوزة قرارات الحرس الثوري الإيراني. وقد ثبّتت هذه المواجهة معادلة الضربة بالضربة، وانتقلت طهران من استراتيجية الصبر الاستراتيجي إلى صناعة النصر، في ظل تلاحم قيادي مع الجيش الإيراني، وإرسال رسالة واضحة مفادها أن القوة الإيرانية اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأن الاعتماد الإسرائيلي المطلق على الدعم الأميركي لم يعد ضمانة للنصر.</div><div>ليدخل على خط المعركة عامل حاسم تمثّل في التخبط الأميركي. فواشنطن المثقلة ماليًا اختارت التراجع تحت وقع التهويل، بالتوازي مع انسحاب لوجستي وهذيان سياسي متواصل من ترامب، في وقت اقترب فيه سعر برميل النفط من عتبة 110 دولارات.</div><div>ويطل ترامب معلنًا السيطرة على مضيق هرمز، ومتحدثًا عن التواصل مع الحوثيين وإنهاء حرب غزة، عبر تصريحات تبدو منفصلة تمامًا عن واقع الجبهات المشتعلة، وفي مقدّمها الجبهة اللبنانية، التي تحولت إلى ساحة الأرض المحروقة وغليان الشارع.</div><div>فإسرائيل تواصل سياسة الأرض المحروقة من خلال تفجيرات هندسية ممنهجة، يبدو أن هدفها الأبعد هو تفجير الشارع اللبناني من الداخل، ورفع مستوى الضغط قبيل أي مفاوضات. وقد اصطدمت هذه المفاوضات بحائط مسدود من التعنّت الإسرائيلي، رغم تنازلات السلطة وإذعانها لشروط الخارج، ومحاولات تجريد المقاومة من عناصر قوتها بدل حماية الأرض والسيادة.</div><div>أمام هذا المشهد الكبير، تتكشف حقيقة جديدة في المنطقة: عجز التحالف عن حماية نفط السعودية، وفشل واشنطن في حماية ناقلات نفطها، في وقت تخوض فيه إيران واحدة من أخطر حروبها دفاعًا عن وجودها وموقعها الإقليمي. وهو ما ترك المنطقة أمام مرحلة إعادة خلط للأوراق وتحولات كبرى، مع انهيار منظومة تصدير النفط السعودي، واستهداف القوافل في مضيق هرمز، على أبواب انفجار غير مسبوق امتدت نيرانه إلى الساحة اللبنانية، حرجًا للمنظومة الحاكمة في مواجهة شعبها مباشرة.</div><div>لقد انتهى زمن حكم "الوكالات"، وبدأ عهد الأمر الواقع بالنار والقلم. ومن يعيد رسم خارطة المنطقة في المرحلة المقبلة لن يكون بالضرورة أميركيًا، بعدما أثبتت الوقائع أن القوة وحدها لا تكفي لصناعة الهيمنة، وأن من يملك القدرة على الصمود وفرض المعادلات هو من يمتلك مفاتيح المستقبل.</div><div>إن العالم يقف أمام انقلاب جيوسياسي حقيقي، تتراجع فيه منظومات النفوذ القديمة، وتصعد قوى جديدة تفرض حضورها بالنار، وتفاوض بالقلم، وتعيد تعريف موازين القوة على الأرض. وما بعد هذه الحرب لن يكون كما قبلها، لأن خارطة الشرق الأوسط بدأت تُرسم من جديد، وهذه المرة لن تكون يد واشنطن وحدها ممسكة بالقلم.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218078</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//f7b503722d3435883ee057ab.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//f7b503722d3435883ee057ab.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب..( د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1217533</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1217533</comments>
						<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 12:13:45 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1217533</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;لم يأتِ تفجير "علي الطاهر" يتيماً بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره "هزيمة ميدانية" عنوان ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;لم يأتِ تفجير "علي الطاهر" يتيماً بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره "هزيمة ميدانية" عنوان بريده العدو لخدمة حملة نتنياهو الانتخابية ،</div><div>فما حدث إعلان مرحلة جديدة في الحرب الإسرائيلية على لبنان أسقطت وهم "اتفاق الإطار" ونسفت ما تبعه من تسويات انتقل فيها العدو الصهيوني مباشرة لمرحلة التوغل في العمق وهذا يوصل حتما لحرب استنزاف مفتوحة بعدما فقدت إسرائيل عامل المفاجأة وأدركت أن تثبيت الأرض مكلف جداً اختارت معادلة جديدة إذا لم تستطع الاستقرار،سأمنعك أنت من الاستقرار بتحول على الجبهة من الردع إلى منع الاستقرار في معركة لم تعد محكومة&nbsp; لمعادلة من يضرب أقوى بل من يمنع الآخر من تثبيت نقطة وهذا مطلوب من النقاومة منع العدو من تحويل قرية إلى ثكنة وتلة إلى موقع دائم او شريط حدودي إلى حدود معترف بها وان كانت بكلفة عالية لكنها&nbsp; الطريقة الوحيدة القادرة على إفشال مشروع "الأمر الواقع" الذي تراهن عليه تل أبيب ربطا بما يجري على مستوى المنطقة ونتائج تحولاتها من المتوسط إلى باب المندب فيها لبنان ليس ساحة منفصلة كما عمل العدو للاستفراد فيها&nbsp; فبيروت بقلب جبهة موحدة تشتعل حلقاتها معاً ،اليمن يضرب في البحر الأحمر العراق جمر تحت رماد ولبنان في قلب النار وتبقى ايران جسر عبور لمرحلة كسر الهيمنة الاميركية صمن معادلة كسر حلقة لا يعني كسر السلسلة ولهذا السبب ارتبكت واشنطن وتل أبيب بمواجهة حرب متعددة الجبهات في توقيت واحد، بأدوات مختلفة ضمن معادلة جديدة&nbsp; لبنان بند أساسي فيها لكنه ليس&nbsp; وحيد وهذا قلب موازين الداخل السياسي اسقط "اتفاق الإطار" وعرى السلطة ودورها الوظيفي بدء من الميدان الذي حطم&nbsp; وهم السياسة&nbsp; وكشف زيفها امام الداخل&nbsp;</div><div>كنتيجة حتمية لانكشاف المشروع الأمريكي الذي احرج السلطة المرتبطة به ولم تعد تخفي دورها&nbsp; بإدارة الهزيمة وتسويقها مهمة نزع أدوات الردع وتفكيك البيئة الحاضنة&nbsp; وصولا لتحويل لبنان&nbsp; دولة منزوعة القرار بلا سيادة ما أعاد لبنان إلى قلب المعادلة بنداً أساسياً في "مذكرة إسلام أباد" الجديدة للمنطقة امام أي تسوية قادمة لا يمكن أن تُكتب دون المرور بجنوب لبنان فمن يملك المضائق يملك القرار بشرق أوسط يهتز وتمزقت خارطة رسمتها واشنطن وتل أبيب ودخلت قاعدة واضحة من لا يملك قراره الميداني لا يملك قراره السياسي ،ومن يسيطر على المضائق، يسيطر على القرار وان زمن الوكالات انتهى وبدأ زمن "الشريك الذي يدفع الثمن"&nbsp;</div><div>والقلم الذي سيعيد رسم خارطة الشرق الأوسط لن يكون أمريكياً هذه المرة</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1217533</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cacb81e464f9a409ffdbffc7.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cacb81e464f9a409ffdbffc7.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[يا أهل العزة والشرف الوطني .. يا معجزة هذا الزمن ..(الوزير مصطفى بيرم)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1217262</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1217262</comments>
						<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 23:21:52 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1217262</guid>
						<description><![CDATA[بعد أكثر من 60 يوم وآلاف الغارات وعشرات آلاف القذائف وإطباق جوي لم ينقطع .. تحوّل الأمر من تلة كانت تحوي بضعة رجال من زمن الأساطير إلى رجال يحملون التلال والجبال ..&nbsp;فÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بعد أكثر من 60 يوم وآلاف الغارات وعشرات آلاف القذائف وإطباق جوي لم ينقطع .. تحوّل الأمر من تلة كانت تحوي بضعة رجال من زمن الأساطير إلى رجال يحملون التلال والجبال ..&nbsp;</div><div>فكانت تلة علي الطاهر وتحولت معهم إلى علي القاهر وأصبحت درسا في الصمود التاريخي ..&nbsp;</div><div>ولم يبق للعدو بعد عجزه عن مواجهة الرجال الرجال إلا تدمير المنشأة التي أدت دورها وأكثر خلال الحرب .. وإسماعنا أصوات التفجيرات الهائلة التي هي توأم ومن سنخية تفجير مرفأ بيروت بما يدل على ذات الفاعل المجرم ..لإرهابنا وتصعيد حرب الإرادات والإدراك والوعي ..</div><div>فإننا نقول له :</div><div>رغم كل الضغوطات والتضحيات وما فيها من أوجاع ، إلا أننا ملوك حرب الإرادات والوعي والإدراك وفينا سلاح هيهات ..&nbsp; وعليه ؛</div><div>فلا مكان للوهن ولا للضعف.. وأصوات التفجيرات رغم هولها فإنها تزول بعد حين و لن تصم آذاننا عن صوت السيد المقدس الصادح فينا دوما&nbsp; على لسان جدته السيدة زينب " والله ما رأيت إلا جميلا"&nbsp; .. وتقول لكل مجرمي العالم ورمزهم الصه/يوني " كد كيدك .. فوالله لا تمحو ذكرنا ... " فنحن حز/ب الله الغالبين أبدا ولو بعد حين ..وإن كل هذا الركام سيكون تراكما لركام دمار كيانكم المجرم ولو بعد حين ..&nbsp;</div><div>هذا وعد الله المحتوم .. وسنة الله العزيز الحكيم ولن تجد لسنّة الله تبديلا ..&nbsp;</div><div>قولوا يارب ...</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1217262</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ab9b313496d8a5b5143f6867.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ab9b313496d8a5b5143f6867.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الفري: كفى ابتزازاً للمواطن... لا تُعاقبوا اللبناني لأنه لجأ إلى الشمس بعد أن حُرم من الكهرباء!]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1217232</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1217232</comments>
						<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 20:49:50 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1217232</guid>
						<description><![CDATA[اصدر رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس الصحافي د. رامز الفري&nbsp; بيانا جاء فيه: اننا نسنكر القرار الصادر عن الحكومة اللبنانية والمتعلّق بآلية وشروط تركيب ألواح الطاقة ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>اصدر رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس الصحافي د. رامز الفري&nbsp; بيانا جاء فيه: اننا نسنكر القرار الصادر عن الحكومة اللبنانية والمتعلّق بآلية وشروط تركيب ألواح الطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تقل عن 1.5 ميغاوات، لما يتضمنه من إجراءات وشروط وأعباء إضافية من شأنها أن تزيد من معاناة المواطنين وتكبّدهم أعباء مالية وإدارية جديدة.</div><div>إنّ الطاقة الشمسية لم تعد خياراً ترفياً أو مشروعاً كمالياً، بل أصبحت حاجة أساسية وضرورية في حياة اللبنانيين، في ظل أزمة الكهرباء المستمرة وعجز الدولة عن تأمين التيار الكهربائي بصورة مستقرة، وقد لجأ المواطنون إلى الطاقة الشمسية نتيجة الضرورة وتحملوا من جيوبهم كلفة تركيبها وصيانتها لتأمين أبسط مقومات الحياة.</div><div>وإننا إذ نؤكد أهمية تنظيم تركيب ألواح الطاقة الشمسية بما يحافظ على السلامة العامة والمواصفات الهندسية والبيئية، فإننا نرفض أن يتحول هذا التنظيم إلى سلسلة جديدة من التعقيدات والرسوم والكلف والموافقات التي تثقل كاهل المواطن، ولا سيما أن القرار يفرض الاستعانة بمهندسين وإفادات ومخططات وموافقات وإجراءات متعددة، إضافة إلى رسوم بلدية، ما يجعل المواطن أمام أعباء جديدة هو بغنى عنها.</div><div>وكان الأجدى بالحكومة، بدلاً من زيادة القيود على المواطنين الذين لجأوا إلى الطاقة الشمسية لسدّ تقصير الدولة، أن تعمل على دعم هذا القطاع وتسهيل الاستثمار في الطاقة المتجددة وتقديم الحوافز والإعفاءات، وأن تجعل من الطاقة الشمسية حلاً وطنياً لأزمة الكهرباء لا باباً جديداً للرسوم والمعاملات الإدارية.</div><div>وعليه، نطالب الحكومة اللبنانية بإعادة النظر في هذا القرار، وإلغاء&nbsp; الشروط والإجراءات التي لا تمليها ضرورات السلامة العامة، وإعفاء المواطنين من الأعباء والرسوم غير الضرورية، واعتماد آلية مبسطة وسريعة لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، خصوصاً للمنازل والمؤسسات الصغيرة.</div><div>إن المواطن اللبناني الذي تحمّل لسنوات كلفة انقطاع الكهرباء، وشراء المولدات والاشتراكات والبطاريات وأنظمة الطاقة الشمسية، لا يجوز أن يُكافأ بمزيد من الرسوم والتعقيدات، بل يستحق من الدولة أن تقف إلى جانبه وتسهّل عليه تأمين الطاقة لا أن تزيد أعباءه.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1217232</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1bfb4e094b9529a3b3299d59.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1bfb4e094b9529a3b3299d59.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[العرب : الضعف عقيدة الانظمة وايران الثورة عقدتهم  ..  (د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1217112</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1217112</comments>
						<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 12:19:26 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1217112</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; لقد وصل اليوم الذي سلم فيه العرب بقوة ايران وكرروا فيه&nbsp; جملة قالوها منذ عقود باسم مختلف انتقلوا&nbsp;&nbsp;من "إسرائيل قوية ونحن ضعفاء" إلى "إيران قوية ونحن ضعفاء" ....]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; لقد وصل اليوم الذي سلم فيه العرب بقوة ايران وكرروا فيه&nbsp; جملة قالوها منذ عقود باسم مختلف انتقلوا&nbsp;&nbsp;</div><div>من "إسرائيل قوية ونحن ضعفاء" إلى "إيران قوية ونحن ضعفاء" ....&nbsp; الإحساس بالدونية وخطاب العجز نفسه والهروب من المرآة لانهم لم يستوعبوا تبدل الرواية</div><div>فالقصة واضحة تفوق العدو</div><div>إسرائيل لديها جيش وتقنية مع دعم أمريكي بلا سقف غطاء غربي بينما حكومات الامة لديها فاىض من الانقسامات&nbsp;</div><div>&nbsp;زادت من فشلهم ولم يقتنصوا فرصة ضعف&nbsp;&nbsp;</div><div>إسرائيل وتعريتها سياسياً من الغرب من&nbsp; بريطانيا فرنسا كندا وعشرات حكومات فرضت عقوبات عليها&nbsp; بجريمة التطهير العرقي فتأكلت معها حصانة الغرب بقلب معركة مع ايران الني</div><div>صمدت استراتيجياً بعد عقود من حصار&nbsp; وعقوبات مع اغتيالات وحروب باشكال مختلفة لم تسقط نظامها الاسلامي بل بنت تراسانة صواريخ اسقطتها على اسرائيل وهزت مكانة امريكا الاستراتيجية في العالم من الشرق الاوسط بقدرة ونفوذ يمتد من صنعاء إلى بيروت تفاوض من موقع&nbsp; القوة بمقارنة بين من يملك إرادة ومن بملك قرار لم يبقى تحليلاً&nbsp; بل واقع&nbsp;</div><div>&nbsp;كرس ايران "محور الصمود" تملي الشروط&nbsp;&nbsp;</div><div>كما هو البيان الثلاثي إيران روسيا الصيني والذي خلق ارضية لاي تفاهم او اتفاق لحل مستدام بشأن الملف النووي الإيراني يستوجب وقف الهجمات والتهديد بها ومعالجتها حصرا بالحوار&nbsp; باشارة واضحة ان إيران لم تعد تتفاوض وحدها معها شركاء يشكون غطاء دائم في مجلس الأمن و المطلوب من أمريكا وإسرائيل وقف التهديد&nbsp; وهذا اعتراف دولي بإيران كقوة لا يمكن تجاوزها&nbsp;</div><div>بالتوازي مع ما يجرى في اليمن كما وصفه الاعلام الغربي سقوط "جنوني" للأراضي بما فيهم الإعلام العبري بعنوان واحد:"جنون" حكومة صنعاء سيطرت خلال يوم واحد على آلاف الكيلومترات ما حدا بباكستان الطلب من طهران الضغط على الحوثيين لإيقاف الهجمات على الرياض</div><div>ومن كان يضرب الحوثيين صار يطلب من إيران أن توقفهم بالوقت عينة الأمريكي يسحب بصمته وينقل مروحيات متضررة من الأردن باشارة ان لا رغبة اميركية بالتورط بحرب كبرى والغطاء الذي كان العمود الفقري لمعادلة "إسرائيل قوية" تآكل</div><div>&nbsp;وهنا السؤال لماذا لم تغير خكومات المنطقة معادلة التسليم بالضعف !؟؟؟ وهذا لا يحتاج كثير من البحث&nbsp;</div><div>&nbsp;اوله اعتماد الانظمة على أمريكا كضامن أمني ولحظة انقلبت أولويات واشنطن وجدت الانظمة نفسها مككشوفة بلا غطاء ولا بديل لان الانظمة عبارة عن&nbsp; دول بلا مشاريع تحميها جيوش بلا عقيدة&nbsp; اقتصادها ريعي هش والاهم ان برامج التعليم تخرج مستهلكين وليس منتجين وعندما&nbsp; تتصارع قوتان يكون المنطقة&nbsp; ساحة وليس لاعب دون ان يغيب وهم&nbsp; التطبيع انه طريق الأمن والمال الذي يشتري الهيبة بوهم ان الحياد يحمي&nbsp;&nbsp;</div><div>لكن الحقيقة العكس تماما بمفارقة&nbsp; أكبر تجسدت بدور دول</div><div>الخليج وتحول من محور مواجهة إلى إدارة أزمات تريد أمناً بلا حرب واستثماراً بلا ابتزاز وعلاقة مع أمريكا دون شيك على بياض وجزية يفرضها ترامب الا انها واجهت مشكلة فلا يمكن أن تكون وسيطاً بلا مشروع وتطلب من إيران التهدئة وأنت لم تبنِ بعد بديلاً عنها في اليمن والعراق ولبنان وامام مشروع اسرائيل الكبرى وحربها على ايران بشراكة مع واشنطن بمعركة لم تنتهي فصول بعد لكنها انهت نهاية عصر الهيمنة الاميركية وادخلت جملة جديدة "إيران قوية والاعتماد على امريكا ضعف فالقوة ليست صاروخاً</div><div>بل دولة تقر اقتصاد ينتج وتعليم يبني بمجتمع متماسك</div><div>وطالما افقتد العرب نفتقد هذه المقومات سينتقلوا من نبدل اسم "القوي" كل عقد:&nbsp;&nbsp;</div><div>مرة إسرائيل واليوم إيران وغداً تركيا وبعد غد أي لاعب جديد</div><div>والسؤال الاهم: متى يكف&nbsp; العرب عن دور الهامش في قصة الآخرين ليكونوا القصة!؟</div><div>وحتى ذلك الحين من عقدة إسرائيل إلى عقدة إيران متناسين أن العقدة الحقيقية كانت دائماً بانفسهم وتفرقهم واستثمار العدو في جهلهم</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1217112</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//b5d3610cfae6bc0d42470341.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//b5d3610cfae6bc0d42470341.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[علي الطاهر كيف حول نتنياهو الفشل انتصار لدعم حملته الانتخابية... (د.محمد هزيمة ) ]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1216642</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1216642</comments>
						<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:56:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1216642</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp;لم يكن اسم علي الطاهر جديدا في سجل المواجهات بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، منذ اواسط الثمنينات من القرن الماضي نجحت&nbsp; المقاومة بعمليات على الموقع الذي كا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;لم يكن اسم علي الطاهر جديدا في سجل المواجهات بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، منذ اواسط الثمنينات من القرن الماضي نجحت&nbsp; المقاومة بعمليات على الموقع الذي كان يحتله جيش وعملائه حتى اندحار الصهيوني من لبنان عام الفين وخلال حرب تموز الفين وستة تعرض الموقع لغارات واستهداف ادت لتدمير&nbsp; الموقع الذي اعادت بناءه المقاومة منشئه عسكرية بتحصينات تتناسب مع مستوى اسلحة العدو وقدراته بمنطقة جغرافية وعرة عبارة عن جبال متداخلة واودية تشرف من الجنوب على فلسطين المحتلة ومن الغرب تشكل امتدادا لمرتفعات الجرمقومن الغرب&nbsp; على النبطية ومن الشرق باتجاه معرجعيون وفق طبيعة الارض وتضاريسها التي شيدت عليها المقاومة المنشاة وفق تكتيك عسكري تحت الارض وبطبقات مختلفة وانفاق حماية محيطة&nbsp;</div><div>&nbsp;وتعرضت لغارات كثيرة واستهداف منذ حرب الفين وثلاثة وعشرين حتى الاسبوع الماضي بكل انواع الغارات والمواود الحارقة ركزت على مداخلها المعروفة لجهة كفرتبنيت ومن مواقع العدو في قلعة الشقيف بعد ان تحولت موقعا عسكريا مكشوفا امام&nbsp; التفوق الجوي للعدو الاسرائيلي والتقدم البري بعد هدنة الفان واربعة وعشرين التي شكلت غطاء امن للاسرائيلي تقدم بري عجز عنه بالحرب امام صمود المجاهدين بالميدان الذي فتحت له الهدنة والتواطى السياسي طريق وصل لقلعة الشقيف والتي كرسها بتخاذل السلطة منطقة امنية بموجب اتفاق الاطار والذي اسقط اخر اوراق التين عن عورات الحكم وكشف حقيقة مشروعها وتكامل اهدافها مع العدو بدء من قرارات حكومية ترجمة لورقة الاعمال الاميركية تحمل شروط إسرائيلية تبنتها السلطة على حساب الدستور والميثاق تنفيذا لالتزام اوصلها للسلطة باتقلاب مقنع رعاه الاميركي وامن له تبدل التوازنات الداخلية بسحر السعودية وعصا بن فرحان اعادت خلط اوراق الداخل على وقع حرب تهويل وضخ بلغة مذهبية تعمل لتطييف المقاومة وشيطنتها وتحويلها عبئا على الوطن وتدفيع مجتمعها ثمن خياره الاستراتيجي وشطبه من المعادلة ترجم صرف نفوذ لسلطة حكم تعادي فريق لبناني وتتقاطع من العدو لربط لبنان بالمشروع الاميركي للشرق الاوسط التسمية السياسية لمشروع اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل ومن الارز الى النخيل لبنان فيه حديقة خلفية ومعبر باتجاه كيانات مذهبية متصارعة تشكل يد عاملة رخيصة لاستثمار صهيوني بحكومات تحرس مصالح الشركات الاسرائيلية الاميركية ضمن خطة واشنطن للمنطقة والتي لم يبقى الا المقاومة سدا منيعا يقطع طريقها ويمنع قيامة مشروعها الذي نجح في السياسية عبر اطر حكومية مصطنعة تعمل لخدمة المشروع وتغيير هوية المنطقة بلغة المصالح وان تبدلت اللهجة او الابجدية كما هو نموذج لبنان النموذج&nbsp; الساقط الذي روج لسقوط تلة علي الطاهر عاشها نشوة انتصار يرفض فهم حقيقة ميدان عجز فيه العدو الصهيوني بكل قواه دخول مواقع محصنة استراتيجيا بعد سبعة عشرة هجوما بريا فنكافا وتراجع عن الهدف، الا ان نتنياهو الماذوم داخليا ويواجه انتخابات صعبه استغل على الطاهر جزء من حملة انتخابية اراد صداه في صناديق الاقتراع قبل ان ياتي الصوت رعدا من ايران تثبت لبنان حدودا لجبهة قوة وقع الاميركي على حدودها&nbsp; ببنود وثيقة اسلام اباد وفيها اعتراف كامل بانكسار اميركا وفشل اهدافها وتراجع دورها والبحث عن مخرج يوقف خسارة اميركا ويوقف حرب استنزاف&nbsp; لا تناسب العقيدة العسكرية للحيوش الاميركية التي تعتمد الضربات السريعة بتفوق جوي وفشلوا بتحقيق الاهداف في ايران وبالتالي انزلوا اميركا عن عرش تفوفها ليعلنوا نهاية عصر احادية قطبية وغطرسة واشنطن وبلطجة ترامب والتي اوصلت العالم مرحلة تحول كبرى باتجاه نظام تعددي فيه ايران حجر زاوية وشريكا ضمن وحدة الاقطاب الاوراسية وقوة لمشروع بنفوذ وجغرافية طبيعية تمتد من غرب آسيا تصل للبحر الاحمر وشواطى المتوسط جبهة واحدة بمواجهة توسع الكيان الصهيوني ومشروع اسرائيل الكبرى والذي جسدته امريكا بشرق اوسطها الجديد لتعيد صياغة المنطقة ورسم خرائطها بما يؤمن استمرار سيطرتها وتوسع نفوذها الذي امنت له ارضية سياسية بنمط مذهبي لتصديع محور المقاومة وضرب مشروعها وتحويلها عبئا على مجتمعاتها ومحاصرة بيئتها وتقويصها من الداخل بادوات محلية سلطات تغلفها بشرعية تسبغ عليها دعما سياسيا وابتزاز بالوقت عينه لتمارس دورها وتؤدي مهمتها على حساب الثوابت الوطنية والقوانين والسلم الداخلي للبلدان دون الرجوع للدستور او النظر بتدعيات توصل لحروب اهليه هي جزء من خطة يسعى لها الاسرائيلي الماذوم على اكثر من مستوى بما فيها حكومة نتنياهو التي تخوض معركة انتخابات هي الاصعب بتاريخ الكيان تداعياتها لن تقف عند حدود تشكيل الحكومة والعلاقة مع الادارة الاميركية او مواجهة تحالف مكة الذي يعرض نفسه بديلا عنها اكثر قبولا بالشرق ويؤمن مصالح اميركا ويحفظ اهدفها بكلفة اقل وعائد اكبر امام تنامي دور الاسلام السياسي المدجن والذي اسدى خدمات للغرب تفوق بمرات ما قدمت الجيوش التي تغير دورها الوظيفي بتبدل ايديولوجيات العالم الجديد وحرب الارادات التي انزلت المعدات عن عرشها ودخلت الحروب الهجينة والادراكية ومعها الذكاء الاصطناعي على المواجهة ادوات حاسمة لحروب اقتصادية اهدافها من ممرات مائية وحقول نفطية وثروات معدنية واسواق استهلاكية التمسك بالجغرافيا ليس هدفا بل يخضع لادارة ورؤية ترتكز على مصالح وليس ايديولوجيا تعتمد توفير الخسائر وتجنب معارك ثانوية لا تؤثر بمصير حرب كبرى وهذا ينطبق على معركة تلال علي الطاهر التي عجز الاسرائيلي عن احتلالها بسبعة عشرة هجوما وخساىر مع حصار لجهة حدود فلسطين المحتلة المنطقة الحدودية التي دخلها الجيش الإسرائيليي بتفوق جوي الاسرائيلي ودعم استخباري اميركي غربي بالتوازي مع دور الداخل برغم ذلك&nbsp; فشل وتكبد خسائر واجبر على التراجع عسكريا هروبا من هزيمة محققه بالميدان العسكري بالتوازي مع دخول ايران مباشرة بتهديد واضح بمعادلة اي هجوم بري سيقابل برد ايراني مباشر على اسرائيل يضغط على نتنياهو حتى على ترامب وبالتالي حيد الاسرائيلي تلة علي الطاهر&nbsp; المنشاة العسكرية عن المعركة مرحليا للتفرغ لمعركة صناديق الاقتراع وتحدث عن تلة لجهة كفرتبنت بمرمي نيران جيشه منذ ثلاثة اشهر وعي عبارة عن انفاق مكشوفة تشكل احد جيوب حماية المنشاة الا ان الإعلان عنها اتي بتوقيت سياسي يخدم حملته الانتخابية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1216642</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e2231539246a05002075cc98.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e2231539246a05002075cc98.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[حكم الأغبياء: من واشنطن إلى بيروت... عندما يصبح التضليل صناعة.. (د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1216502</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1216502</comments>
						<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 16:04:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1216502</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;"حكم الأغبياء أسوأ كارثة" كلمات قالها الممثل الأميركي جورج كلوني بهجومه على إدارة ترامب، محذّرًا: "نحن نعيش الآن في ظل حكم الأغبياء، حراس إسرائيل، ندفع الضرائب لل]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;"حكم الأغبياء أسوأ كارثة" كلمات قالها الممثل الأميركي جورج كلوني بهجومه على إدارة ترامب، محذّرًا: "نحن نعيش الآن في ظل حكم الأغبياء، حراس إسرائيل، ندفع الضرائب للحد من الفقر والتشرّد والبطالة والغلاء، وهم يحوّلونها لصالح تل أبيب وحيفا والمستوطنات، وإن استمرّوا في حكمهم، فأمريكا بلا شك ذاهبة إلى الهاوية"</div><div>&nbsp; حديث الممثل الأميركي ليس جزءًا من فيلم، ولم يأتِ بجديد، بل وصف الحالة الأميركية التي تشبه بجزء منها ما نحن عليه في لبنان نعيشها نسخةً مصغّرةً مشوّهةً من "حكم الأغبياء" ذاته بفارق وحيد: أن أغبيائنا لا يحكمون واشنطن، بل يحكمون شاشات ومواقع وبنظر العامة أنهم أغنياء بالمعلومة، ينقلون صورةً ترسم طريق المستقبل، مطّلعون على تفاصيله شركاء في صناعته، التي حولوها وهمًا لا يشبه الواقع محترفين صناعة التضليل&nbsp; ضمن نموذجين: أوّلهما حاقد، وثانيهما سطحي، وما بينهما ضاع الوطن والعقل وتاهت الحقيقة .....</div><div>ومن المؤسف والموجع&nbsp; والمدمر ان التحليل السياسي في إعلامنا منقسم إلى معسكرين لا ثالث لهما، وكلاهما كارثة على العقل، الحاقد يعتمد التضليل المقصود، وليس جهلًا، بل مهمة. ومثالًا على ذلك تلة علي الطاهر التي أسقطت الجميع ولم تسقط، ومعظم من تحدّث عنها لا يعرف أين تقع، ولا يعرف من يقصف ومن يتصدّى، لكنه اختار الكذب بهدف تحويل الصمود مغامرة الدم إلى عبئء، والسيادة ورقة مساومة بلغة تخوين لكسر معنويات المقاومة وإسقاط ورقة القوة الوحيدة التي يملكها لبنان</div><div>بالمقابل شهد ميدان الإعلام، على الشاشة وفي الصحف مواجهةً اعتمدت بمعظمها على التحليل السطحي لحدّ السخف أحيانًا بأسلوب جاهل وهذا هو الأخطر لأنه كثيرًا ما يصدّق نفسه بعد حديث مطوّل عن توازنات دقيقة والمزاج النفسي لنتنياهو، دون أن يذكر مرة واحدة اسم بلدة زوطر الغربية أو علي الطاهر عينها كارض رباط وتراب مواجهة بل يعتمد اسلوب ركيك جعل من معركة مصيرية أشبه ببرنامج دردشة والاحتلال ضبابية ،وهذا النوع تحديدًا سيئ ليس بمستوى مشروعًا معمّدًا بالدم ولا بحجم إنجازات يربطها بترّهات خيالية تملأ فراغًا تنتصر فيه رواية العدو الذي عجز في الجبهة ونجح في الإعلام فحوّل الهزيمة وفشل سبعة عشر هجومًا إلى انتصار يخدم نتنياهو بحملته الانتخابية دون اظهار مشهد عظيم لصمود ثبّت مكانة المقاومة ودورَها وتضحيات رجالها، وكيف أثمر الدم تراجعا للعدو</div><div>فأين نحن في لبنان من حراس إسرائيل في واشنطن إلى حراس التفاهة في بيروت؟ وما قاله كلوني عن واشنطن ينطبق علينا بحذافيره</div><div>عندما يصبح الإعلام منبرًا للأغبياء، تكون الكارثة مضاعفة فالغبي في الحكم يخسر دولة والغبي على الشاشة يخسر وعي شعب بأكمله</div><div>ليبقى السؤال: من يحرس العقل في ظل حكم الغباء الإعلامي؟ فلم يعد مطلوبًا من المواطن أن يصدّق بل أن يسأل: من المستفيد؟ من يربح ومن يخسر في كل تحليل خيالي، بما لا يليق بمستوى تضحيات ودماء تحمي وسيادة ربطا بنظريات جوفاء&nbsp;</div><div>لنعود بسؤال أهم فيه تحضر كل الأجوبة ما البديل؟ ومن ينتقد عليه أن يقدّم مشروعًا ولا&nbsp; يكون مجرد بوق وهذا ما لا نريده أمام حكم الأغبياء بأسوأ كارثة تصيب مجتمعنا&nbsp; بتجاهل وصمت المسؤول حتى اللحظة وكيف تُدار حرب وجود بمحللين لا يعرفون الفارق بين سيطرة عملياتية والاحتلال!!!</div><div>والطامة الكبرى يترك مصير شعب بأكمله لشاشات يتناوب عليها حاقد يضلّل وسطحي يتفلسف..... ولنخرج من الهاوية، علينا أولًا طرد الأغبياء من شاشاتنا، قبل أن يطردونا من أرضنا</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1216502</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0856317a01431bcb11eece37.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0856317a01431bcb11eece37.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ماذا  تعني السيطرة عملياتية التي اعلن عنها الإسرائيلي وما هي الترجمة العسكرية لها..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1216468</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1216468</comments>
						<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 13:25:54 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1216468</guid>
						<description><![CDATA[هي ليست احتلال ميداني عبر الية او&nbsp; دبابة ثابتة جنود ترفع علم تثبت حواجز بل هي قدرة على الدخول والخروج وقصف التلة بدون مقاومة فعليةبمعني اوضح ان&nbsp; إسرائيل تعلن سحØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>هي ليست احتلال ميداني عبر الية او&nbsp; دبابة ثابتة جنود ترفع علم تثبت حواجز بل هي قدرة على الدخول والخروج وقصف التلة بدون مقاومة فعلية</div><div>بمعني اوضح ان&nbsp; إسرائيل تعلن سحب جنودها واعادة الانتشار بما يمنحها سيطرة نارية واستخباراتة&nbsp; وفي الميدان تجميد المواجهة</div><div>نتيجة عوامل اهمها خط أحمر ايراني برد مباشر وفوري وربما يكون استباقي تحذير نقلته رويترز&nbsp; غن الايرانيين انهم سيردون بقوة وهذا ليس تهديد بل رسالة نقلها الوسطاء حرفيا إذا دخل الاسراىيلي على التلة سترد طهران&nbsp; مباشرة على إسرائيل وليس بالوكالة</div><div>ما فرض على إسرائيل التراجع من&nbsp; عملية احتلال لـسيطرة عملياتية بتصنيفها انها لم تعد تهديداً لاسرائيل&nbsp; وهذا خحوة&nbsp; باتجاه تغطية على الفشل وهربا من اعلان خسارة بعد سبعة عشرة&nbsp; هجوم&nbsp; فاعلن تحقيق&nbsp; الهدف وبذلك يسحب الذريعة&nbsp; إذا "ما عاد في تهديد"وما من سبب يبقينا نحتل ونقصف وبذلك يمهد للتسوية ويضع الكرة بملعب الوسطاء</div><div>وهذا اعلان إطلاق نار غير معلن مبني علي</div><div>ايران تهدد برد مباشر</div><div>أمريكا ضغطت على إسرائيل لتوقف حربها</div><div>إسرائيل رضخت واعلنت انتصار عملياتي&nbsp;</div><div>الحزب صمت إعلامي والتزام بالتهدئة</div><div>وهذا نقل المعركة من مواجهة تفجر الإقليم إلى مرحلة انهاء التهديد وحتما كل ذلك يجري بمتابعة وسطاء</div><div>بمسهد تلة علي الطاهر ورقة مجمدة لا هي لبنانية صرف ولا هي تحت السيطرة الإسرائيلية بل منطقة عازلة بالدم</div><div>&nbsp;بداية هدنة صعب ان تصمد بظل سيطرة عملياتية بنثابة قنبلة موقوتة للجولة القادمة</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1216468</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//05cd70bea675836467593509.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//05cd70bea675836467593509.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تخلي المقاومة عن سلاحها… تخلي عن القيم الإنسانية، ونكوصٌ عن هدي محمد... (طوفان الجنيد)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1214962</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1214962</comments>
						<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:00:56 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1214962</guid>
						<description><![CDATA[حين يُطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته&nbsp;الحمد لله الذي أكرمنا على كثيرٍ ممن خلق، واختار لنا دين الإسلام، واختصنا بالنبي الأعظم والرسول الخاتم، سيدنا محمد، صلوات الÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>حين يُطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته&nbsp;</div><div>الحمد لله الذي أكرمنا على كثيرٍ ممن خلق، واختار لنا دين الإسلام، واختصنا بالنبي الأعظم والرسول الخاتم، سيدنا محمد، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، وأنزل عليه كتابًا مهيمنًا ومنهاجًا أقوم، بلسان عربي مبين، فيه من الآيات والهداية ما لا يُحصى، وتكفّل بحفظه إلى يوم الدين.</div><div>أما بعد:</div><div>فإن ما يدور في عالمنا اليوم من أحداث تاريخية، ومحاولات متواصلة لإخضاع الشعوب، واستعباد البشرية، والتحكم بثرواتها، وإفساد حياتها، وتغيير فطرة الله التي فطر الناس عليها، يكشف بوضوح أن الصراع لم يعد مجرد نزاعٍ على أرض أو حدود، بل أصبح صراعًا على الإنسان، والكرامة، والإرادة، وحق الشعوب في امتلاك أسباب القوة والدفاع عن وجودها.</div><div>ومن هنا، فإن الدعوات الرامية إلى سلب المقاومة سلاحها، أو تفكيك مصادر قوتها، أو تحويلها إلى طرفٍ أعزل في مواجهة قوةٍ متفوقة، لا يمكن النظر إليها باعتبارها مجرد ترتيبات أمنية أو خيارات سياسية عابرة؛ لأنها في جوهرها تمسّ حق الإنسان في الدفاع عن نفسه، وحق الشعوب في حماية وجودها، وحق المظلوم في ألا يُسلَّم للظالم مكبّل اليدين.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div>السلاح ليس قطعة حديد… بل إرادة حياة</div><div>السلاح في أيدي الشعوب المظلومة ليس مجرد قطعٍ من الحديد، ولا عتادًا حربيًا يقتنيه المقاتلون؛ بل هو، في سياق الدفاع المشروع، امتدادٌ لإرادة الحياة، وتجسيدٌ مادي لحق أصيل تجذّر في الفطرة الإنسانية قبل أن تدونه المواثيق والقوانين البشرية: حق الدفاع عن الوجود، واسترداد الكرامة، ومواجهة العدوان.</div><div>ومن هنا، فإن الحديث المتكرر عن تفكيك أسباب قوة المقاومة، ونزع سلاحها تحت مظلات السياسة وشعارات السلام، ينبغي أن يُقرأ بوعي استراتيجي؛ لأن السلام الذي يُطلب من طرفٍ واحد أن يدفع ثمنه بالتجرد من أدوات الدفاع، بينما يحتفظ المعتدي بكل مصادر القوة، ليس سلامًا متوازنًا، وإنما قد يتحول إلى معادلة لإدامة اختلال القوة.</div><div>إن تجريد المقاومة من أدوات الدفاع لا ينهي أسباب الصراع بالضرورة، بل قد ينقل الصراع من مواجهةٍ متكافئة نسبيًا إلى حالة استباحة يكون فيها الطرف الأضعف أكثر عرضةً للضغط والإكراه.</div><div>منطق القوة الغاشمة في مواجهة منطق العدالة</div><div>لقد تأسست القيم الإنسانية في أصلها الفطري على رفض القهر والاستعباد، ومقاومة تحويل الإنسان إلى كائنٍ مستباح لا يملك القدرة على حماية نفسه.</div><div>إن تجريد المظلوم من أدوات دفاعه يفرغ مفهوم الحرية من معناه العملي، ويجعل العدالة رهينةً لموازين القوة، ويمنح القوة الغاشمة أفضليةً على الحق، والإذلال أفضليةً على العزة والاستقلال.</div><div>وتؤكد تجارب التاريخ أن المواثيق وحدها لا تكفي لحماية الشعوب ما لم تُسند بإرادة سياسية وشعبية قادرة على حمايتها؛ ولذلك فإن امتلاك عناصر الردع والدفاع بالنسبة إلى الشعوب الواقعة تحت العدوان ليس ترفًا، وإنما جزء من معادلة البقاء السياسي والأمني.</div><div>والتخلي الإرادي أو القهري عن أدوات المواجهة، من دون ضمانات حقيقية للحقوق والأمن والسيادة، قد يتحول إلى انحراف عن أبسط مقتضيات السوية الإنسانية التي تأبى الضيم والذل، وإلى سقوطٍ يلغي كرامة المظلوم ويجعله رقمًا هامشيًا في حسابات الأقوياء.</div><div>القرآن يربط الإيمان بالعزة والاستعداد</div><div>وعلى المستوى العقائدي والمعرفي، جاءت الرسالة الإسلامية الخاتمة لتقيم للإنسان ميزانًا يقوم على العبودية لله وحده، ورفض الظلم، ونصرة الحق، والاستعداد للدفاع عن النفس والمجتمع.</div><div>وقد جاء القرآن الكريم مؤكدًا مبدأ الاستعداد والقوة في قوله تعالى:</div><div>﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: 60].</div><div>فالآية تؤسس لمبدأ استراتيجي بالغ الأهمية: أن القوة لا تُطلب للعدوان، وإنما يُطلب امتلاكها لمنع العدوان وردعه وحماية المجتمع.</div><div>وفي السياق القرآني ذاته، ترد توجيهات القتال في سياقاتها المرتبطة بالعدوان والصراع، ومنها قوله تعالى:</div><div>﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة: 29].</div><div>وكذلك قوله سبحانه:</div><div>﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: 73].</div><div>وهذه الآيات لا ينبغي اقتطاعها من سياقاتها التاريخية والتشريعية، لكنها في إطارها العام تؤكد أن الإسلام لم يؤسس لمنهج الاستسلام أمام العدوان، وإنما أسس لمجتمع يمتلك منعةً تحمي قراره وكرامته.</div><div>يا حكومات الارتهان… لا تجعلوا السلام اسمًا آخر للاستسلام</div><div>يا حكومات الارتهان والمصالح المادية الرخيصة:</div><div>إن التخلي عن عناصر القوة، أو دفع المقاومة إلى تفكيك قدراتها دون معالجة أسباب العدوان والاحتلال، لا يصنع سلامًا مستدامًا، بل قد يصنع اختلالًا استراتيجيًا طويل الأمد.</div><div>فالسلام الحقيقي لا يبدأ بإلغاء قدرة المظلوم على الدفاع عن نفسه، وإنما يبدأ بإزالة أسباب العدوان، وضمان الحقوق، ووقف الاحتلال، وصيانة السيادة، وإيجاد معادلة تضمن أمن الجميع دون تحويل طرفٍ واحد إلى رهينةٍ للطرف الآخر.</div><div>ومن هنا، فإن إلقاء السلاح أمام عدوانٍ مستمر، من دون تسوية عادلة وضمانات حقيقية، لا ينبغي تقديمه باعتباره انتصارًا للسلام؛ لأن السلام الذي لا تحميه العدالة قد يتحول إلى غطاءٍ للاستسلام.</div><div>محمد ﷺ لم يبنِ أمةً مستباحة</div><div>لم تكن رسالة النبي محمد ﷺ تعاليم جامدة منفصلة عن واقع الحياة، بل كانت منهجًا متكاملًا لبناء الإنسان والمجتمع والدولة، يجمع بين الإيمان والبصيرة، وبين الحق والقوة، وبين الأخلاق والمنعة.</div><div>لقد واجه النبي ﷺ العدوان، وبنى مجتمعًا قادرًا على حماية نفسه، وأقام من القوة ما يصون القرار ويمنع الاستباحة. ولذلك فإن الاقتداء به لا يعني استحضار الشعارات فحسب، بل يعني استحضار قيم العزة، والصبر، والثبات، والوعي، والاستعداد، وعدم الخضوع للظلم.</div><div>ومن هذا المنطلق، فإن التخلي عن كل أسباب القوة في مواجهة العدوان لا ينسجم مع روح المنهج الذي دعا إلى إعداد القوة، ولا مع القيم التي تجعل الإنسان حرًا من الخضوع لغير الله.</div><div>المقاومة ليست غاية… وإنما وسيلة لحماية الحق</div><div>وهنا تكمن النقطة الاستراتيجية الأهم: المقاومة ليست قيمةً لمجرد حمل السلاح، وليست القوة هدفًا قائمًا بذاته؛ وإنما قيمتها في الغاية التي تُستخدم من أجلها، وفي مدى مشروعيتها، وفي قدرتها على حماية الإنسان والأرض والكرامة.</div><div>فالقوة بلا أخلاق قد تتحول إلى عدوان، كما أن الأخلاق بلا قدرة على حمايتها قد تتحول إلى أمنيات عاجزة.</div><div>ولهذا فإن المعادلة الأكثر توازنًا هي: حقٌّ تحميه قوة، وقوةٌ تضبطها أخلاق، وسلامٌ تحميه عدالة.</div><div>أما مطالبة المظلوم بأن يتخلى عن قوته، مع إبقاء أسباب القوة في يد المعتدي، فهي ليست وصفةً للسلام، بل وصفةٌ لإدامة اختلال ميزان الردع.</div><div>نزع السلاح أم نزع القدرة على الوجود؟</div><div>إن أخطر ما في مشروع نزع سلاح المقاومة أنه قد لا يتوقف عند حدود السلاح ذاته؛ إذ إن تفكيك أدوات القوة قد يتبعه تفكيكٌ للإرادة، ثم إخضاع القرار السياسي، ثم إعادة تشكيل الوعي، ثم تحويل القضية من قضية حقوق ووجود إلى مجرد ملف تفاوضي يخضع لشروط الأقوى.</div><div>وهنا يصبح السؤال أكبر من: هل تُسلَّم الأسلحة أم لا؟</div><div>السؤال الحقيقي هو:</div><div>من يملك قرار الحرب والسلام؟ ومن يملك حق الدفاع عن الأرض؟ ومن يضمن ألا يعود المعتدي إلى استغلال لحظة الضعف؟ ومن يحمي الشعب إذا انهارت معادلة الردع؟</div><div>هذه هي الأسئلة التي يجب أن تُطرح قبل الحديث عن نزع السلاح.</div><div>الخاتمة: لا سلام بلا عدالة… ولا كرامة بلا منعة</div><div>إن خيار المقاومة، حين يكون مرتبطًا بالدفاع عن الحقوق ورفع الظلم وحماية المجتمع، يبقى أحد عناصر معادلة الصمود أمام محاولات الإخضاع والاستباحة.</div><div>والسلاح في هذه الحالة ليس معبودًا ولا غايةً بذاته، وإنما أداة من أدوات الدفاع والردع؛ وقيمته تُقاس بالغاية التي يحملها، وبالقواعد الأخلاقية والقانونية التي تحكم استخدامه.</div><div>أما محاولة تجريد الشعوب المظلومة من أسباب قوتها، مع إبقاء المعتدي متفوقًا ومحصّنًا، فهي ليست نزعًا للسلاح فحسب، بل قد تكون نزعًا للقدرة على حماية الكرامة والقرار والوجود.</div><div>ولذلك فإن الرسالة التي ينبغي أن تُفهم بوضوح هي:</div><div>لا سلام حقيقي مع استمرار الظلم، ولا عدالة مع اختلال ميزان القوة، ولا كرامة لشعبٍ يُطلب منه أن يكون أعزل أمام من يملك القدرة على إخضاعه.</div><div>فالمقاومة التي تحمي الحق ليست نقيضًا للسلام؛ بل إن العدالة هي الطريق إلى السلام، والمنعة إحدى ضماناته، والكرامة جوهره.</div><div>وما دام الظلم قائمًا، فإن واجب الأحرار ليس أن يطلبوا من المظلوم أن يتخلى عن أسباب صموده، بل أن يعملوا على إزالة أسباب الظلم وإقامة ميزانٍ عادل يحفظ للإنسان حقه في الحياة والحرية والكرامة والسيادة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1214962</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//85e5e7101d5169ebfe202620.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//85e5e7101d5169ebfe202620.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تأديب المعتدي بمعادلة القوة : لارك كلفت أميركا الأزرق وعلي الطاهر بكلفة أكبر..( د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1214957</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1214957</comments>
						<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:31:12 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1214957</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp;باليوم الخامس والسبعين لمذكرة تفاهم اسلام اباد وبهد اكثر من سته اشهر&nbsp; للحرب الاميركية على ايران بجولتها الثانية قررت واشنطن كسر المحظور والدخول على الميدØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; &nbsp;باليوم الخامس والسبعين لمذكرة تفاهم اسلام اباد وبهد اكثر من سته اشهر&nbsp; للحرب الاميركية على ايران بجولتها الثانية قررت واشنطن كسر المحظور والدخول على الميدان من بوابة جزيرة "لارك" الايرانية&nbsp;&nbsp;</div><div>الا ان طهران ردت بكسر قاعدة اللعبة كلها من "الأزرق" الى&nbsp; "العقبة" بضربتين، اسقطت أوهام التفوق الاميركي ومكابرة ترانب لتولد معادلة جديدة من يضرب يُؤدب عكس ما ظنت واشنطن أن ضربة جوية على جزيرة "لارك" في هرمز تنهي قصة الألغام البحرية&nbsp;</div><div>والذريعة&nbsp; دائما جاهزة عند الاميركي استهداف راجمتا صواريخ للحرس الثوري لكن النتيجة&nbsp; كانت شهداء ومدنيون فالأميركي لم بدخل بحساباته&nbsp; واقع جديد ان طهران لم تعد ترد في نفس الساحة صمن استراتيجية متبعة بادارة الحرب التي لا يرغب الاميركي بالخروج منها ويعمل ترامب لاستغلالها تحقيقا لاهداف انتخابية داخل اميركا الا ان حسابات حقله لم تاتي على بيدر الحرس الثوري الايراني الذي أعلن بعد ساعات ان القوة الجوفضائية&nbsp; نفذت عملية "تأديب المعتدين" ولم تستهدف سفينة او قاعدة في الخليج كما توقع الاميركي وان ذلك يوتر علاقة طهران بتحالف مكة بل ذهبت طهران مباشرة إلى العمق قاعدتا الملك حسين وموفق السلطي في الأردن&nbsp; حيث ترابض اهم المقاتلات الاميركية&nbsp; وطائرات المراقبة الاستراتيجية</div><div>فما الذي حدث ؟&nbsp;</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div>انفجارات في العقبة وسيريك.إخلاء أجزاء من قواعد قطر قبل الضربة واستنزاف عشرات صواريخ باتريوت أُطلقت في سماء ليلة واحدة بملايين الدولارات فالرد الايراني لم يكن ضربة بل تكتيك إرهاق&nbsp;</div><div>بصواريخ "شهاب-3" اطلقت كرؤوس استنزاف&nbsp; لتفريغ مخازن الدفاع الجوي الأميركي قبل الجولة الكبرى&nbsp; واول الردود الاميركية بلسان فوكس نيوز&nbsp; "لا أضرار" الا ان الميدان قال كلام مغاير "المظلة الدفاعية الأميركية هشة ومكلفة" ومعناه هزيمة ميدانية وسؤال يكرح نفسه من يحاصر من في هرمز ؟</div><div>&nbsp;امام حديث يومي لترمب تحول لازمة لخطاباته : سنفتح المضيق وننظف الألغام&nbsp;</div><div>وعشرات السفت حولنا مسارها يقابلة رد إيراني يتكامل بين&nbsp; سياسي وعسكري بثابة واحدة واضحة لن يفتح المضيق إلا برفع الحصار وانهاء العقوبات والإفراج عن الأموال ووقف الحرب على لبنان وهذه النقطة تحديدا جعلت من جبهة لبنان ضفة من ضفاف مضيق هرمز&nbsp; بينما تتابع أميركا حرب عقوباتها ويهدد نائب الرىيس الاميركي العالم بعقوبات مصرفية جديدة ويهدد الشركات العالمية ويقدم مغريات لبكين الا ان&nbsp; رد طهران كان واضح جدا&nbsp; ان ايران تملك بدائل تغطي الموازنة&nbsp; وكل هذا يجري بالتوازي مع ما يجري في البحر الأحمر&nbsp; بترسيخ مفهوم جديد ان كلفة الحصار سيدفعها العالم كله وليس إيران وحدها وهذا يكرس مبدا وحدة معركة تعدد ساحات وقرار ثابت لحزام نفوذ يمتد من جنوب اسيا وصولا للبحر المتوسط قلبه موقع "علي الطاهر" مقبرة أوهام إسرائيل</div><div>في اجنوب لبنان حيث تواصل إسرائيل محاولتها اليائسة باحتلال موقع على الطاهر وتتمسك بمرتفعاته الإستراتيجية ودعم اميركي عربي وتواطى السلطة التي تعمل&nbsp; لإخراج المقاومة بالسياسة ربطا باتفاق الاطلال مع&nbsp; الاحتلال</div><div>يترجمها العدو غارات على قرى لها رمزيتها الدينية والاجتماعية بعمد لنسفها وإحراقها&nbsp;</div><div>امام صفر تقدم ميداني وهذا كرس معادلة&nbsp;</div><div>"علي الطاهر" ابعد من تلة بل نقطة استنزاف يومي تأكل هيبة جيش العدو وتسقط هيبة السلطة بزمن انتهى زمن الردع وبدأ زمن التأديب استراتيجية عسكرية كانت ليلة امس نموذج عنها اكتشفت فيها اميركا أن ضرب إيران في الجزر يعني ضربها في العواصم والدفاع الجوي يمكن إغراقه باي لحظة وان الحصار الاقتصادي على طهران يقابله حصار على التجارة العالمية وفي&nbsp;</div><div>السياسة إسرائيل عالقة امام تلة كما أميركا بفاتورة الصواريخ بينما إيران تثبت أن الرد صار فورياً ومباشراً ودخلنا مرحلة تثبيت المعادلات بالنار سقطت معها كل الخطوط الحمر بكلفة مرتفعة ،ولم يتبقى أمام إدارة ترمب وحكومة نتنياهو الا خياران:&nbsp;</div><div>&nbsp;العودة للتفاوض ورفع الحصار والانسحاب من التلال&nbsp;</div><div>&nbsp;او الانزلاق بحرب إقليمية مفتوحة تأكل ما تبقى من مخازن&nbsp; وهيبة ردع أميركي</div><div>فالرسالة وصلت بالنار معادلة القوة بالنار والعبث بالامن مكلف</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1214957</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cab00b549d5e7adea5b2bf24.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cab00b549d5e7adea5b2bf24.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[واشنطن المنهكة .... وعبئ نتنياهو ..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1214431</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1214431</comments>
						<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 10:22:53 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1214431</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; منذ ايام نقل ترامب الحرب على ايران الى الجبهة الاقتصادية متوعدا طهران بعقوبات غير مسبوقبة وعزلة تهز ركائز المجتمع الايراني تضرب الجمجورية الاسلامية تخضع نظامهØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; منذ ايام نقل ترامب الحرب على ايران الى الجبهة الاقتصادية متوعدا طهران بعقوبات غير مسبوقبة وعزلة تهز ركائز المجتمع الايراني تضرب الجمجورية الاسلامية تخضع نظامها الثوري صاحب المناعة الاكبر عالميا بمواجهة اوبئة الغرب بما فيها حروب واشنطن متنوعة ومتعددة الاشكال والادوات، بهدف اخضاع&nbsp; طهران تقويض ثورتها بما شكلت نهصة&nbsp; وعي للشعوب المستضعفة متجاوزة جغرافيا المنكقة وتاريج استعماري متجذر، معتمدة علم حساب مواجهة اخطار مستقبل تتربصه اميركا التي وصفها الامام الخميني العظيم بالشيطان الاكبر فيما اعتمد قادة اميركا تصنيف الجمهورية الاسلامية وحلفاؤها بمحور الشر لما شكل من وعي تحول هاجسا للادارات الاميركية المتعاقبة ورط ترامب بحرب على ايران مدفوعا بتقديرات مضللة من نتنياهو كلفت واشنطن خسارة استراتيجية يعمد ترامب لنقلها حربا لميدان الاقتصاد فاتحا معركة عزل ايران، موقعا نفسه بخطأ التقديرات من جديد، ولم يضع نصب قرارة رفض بكين ولو من باب الاحتمال او تغير الداخل الأميركي اي اعتبار ولا تململ الحلفاء قيمة حتى لم يدخل بحساباته اهتزاز عرش نتنياهو من داخل الكيان&nbsp;</div><div>&nbsp;فلأول مرة منذ عقود وجدت واشنطن نفسها تحارب على اربعة جبهات بوقت واحد مع الصين العدو التقليدي والخطر الحقيقي ، وحرب إيران الخطر المتنامي لشعوب المقاومة ، بالوقت الذي انتق فيه الداخل لمرحلة صعبة قاربت التمرد والعصيان، فيما تبقى الاثقل جبهة "الحليف المزعج" في تل أبيب عبئ يزداد بكل لحظة وهذا انتقل لمرحلة جديدة بدلت</div><div>السؤال عن فرض أميركا عقوبات&nbsp; انيىكية بل هل تملك أميركا أصلاً ترف "الحرب" وما هي حدود العقولات وهل يمكن فرضها&nbsp; على الجميع ؟ وما هي حدودها وتاثيرها خارج ايران وعلى واشنطن تحديدا!؟؟؟</div><div>وهي المتعبة بأزمات من الداخل تاكل الخارج ،اميركا اليوم ليست أميركا عام الفان وثلاثة منتصف العصر الذهبي فالشارع سئم فواتير الحروب من أوكرانيا الى الشرق وهو يعاني تضخم أكل راتبه عامل يحكم مزاج الناخب الذي تبدلت مفاهيمه وعاد لأميركا أولاً بمفهوم&nbsp; جديد لينقذ كل بلد نفسه وهذا استجد بعد حرب غزة التي حولت نتنياهو من حليف استراتيجي لعبئ سياسي مع مشاهد حرب غزة وصور مجازرها ترجمة نقمة حتى على الفيتو الاميركي الذي اتخذ بمجلس الأمن كان صداه تمردا بديترويت وميشيغان بمفهوم جديد أموال ضرائبنا تذهب لإبادة شعوب&nbsp; وحتى انه وصل داخل الكيان للمستوطنين أنفسهم ،لم تقف حدود ازمة اميركا عند نظرة المواطن بل دخل الى الواقع الاقتصادي عامل على وقع عجز اصاب دولار وضرب الخزينة بنزف مع كل أسبوع عقوبات يعني عجزاً أكبر وطباعة دولار اكثر&nbsp; وهذا اسرع طريق لانهيار العملة رمز قوة اميركا،</div><div>كشف حقيقة واشنطن انها لم تبقى بموقع من يقود العالم فهي تحاول تدارك سقوط بعدما ظهرت اشارات الضعف عوامل تضغط على ترامب الذي لم يقرا رفض الصين الانخراط بالعقوبات على ايران بهذا المجال</div><div>وهي التي لا تتحرك من فراغ بل تقرأ كامل المتغيرات وتعمل مصالحها بمقدمها النفط الايراني والذي يذهب بنسبة تقارب التسعين بالماية للصين خارج تاثير الدولار، وإسقاط إيران يعني خنق "الحزام والطريق" وهي تعرف أن أميركا المنهكة لا تتحمل نفطاً باسعار مرتفعة لذلك طالبت إعادة هرمز إلى ما قبل الحرب الأميركية برسالة واضحة للاميركي اننا نحن في بكين من يحدد قواعد اللعبة وفي عقلها الاستراتيجي صورة راسخة ان سقوط طهران يعني الضوء الأخضر لسقوط تايبيه بعدها لذلك فرضوا معادلة "لن نسمح بإسقاط إيران"&nbsp; ليس حباً بها بل قطعا لطريق سيطرتكم على منافذنا ،وبكين لم تعد تكتفي بالفيتو وهذا بحد ذاته خسارة مشتركة لنتنياهو وترامب ....</div><div>فنتنياهو يحتاج حرباً ليبقى بينما ترامب يحتاج "سلاماً" ليفوز</div><div>هذا التناقض ذبح الرجلين ، داخل الكيان شعبية نتنياهو تتراجع المستوطنون الذين كانوا درعه صاروا يسألون عن الثمن القتلى الرهائن امام اقتصاد منهار وحرب بلا هدف على بعد اسابيع من انتخابات الكنيست، داخل أميركا كل دعم لنتنياهو يكلف ترامب خسارة أصواتا بولايات متأرجحة من جاليات عربية وشباب اليسار حتى ان قاعدة ترامب من المحافظين بدات تتراجع ما رسم واقع جديد كان يظنه نتنياهو ورقة رابحة لترامب وتحول خسارة استراتيجية، فبدل الانتصار هزيمة انتخابية واقع وضع العالم على حافة</div><div>مواجهة باردة محكومة بالمصالح الاجارية ،الصين تشتري باليوان تفعل المقايضة تستنزف واشنطن فلسنا امان أزمة عقوبات بل سقوط هيبة اميركا القادرة على كل شيء</div><div>&nbsp;التي تخوض امتحان "إخضاع إيران أو نفجير المنطقة" بينما رد الصين "فجروها تدفعون الثمن أضعاف مصاعفة" ونتنياهو يصرخ: "احموني" الشارع الأميركي يردد أنقذونا نحن أولاً، وبين كل هذه الأصوات يقف الخليج ،النفط والدولار رهائن مواجهة كبرى لم تبدأ تقترب خطوة بعد كل عقوبة تفرضها اميركا او مع كل خطاب واستطلاع رأي تهبط فيه&nbsp; شعبية نتنياهو او ترامب ولو&nbsp; بنقطة ...</div><div>&nbsp; واشنطن القوية اصبحت من الماضي وللاسف الامة تدفع الثمن ...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1214431</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//2d80f8e6146f40ae76f95b1a.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//2d80f8e6146f40ae76f95b1a.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[هل دخل لبنان العصر الإسرائيلي !..( د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1214043</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1214043</comments>
						<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 12:51:36 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1214043</guid>
						<description><![CDATA[ليس من باب التشهير ولا المنكاكفات السياسية بل من فلب الواقع والوقائع والعمل السياسي والاستباحة الاميركية للوطن الذي لم تتعامل معه واشنطن يوما انه دولة مستقلة ذات سÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ليس من باب التشهير ولا المنكاكفات السياسية بل من فلب الواقع والوقائع والعمل السياسي والاستباحة الاميركية للوطن الذي لم تتعامل معه واشنطن يوما انه دولة مستقلة ذات سيادة لا سابقا ولا حاليا وجديده اليوم ات سفير واشنطن لم يكتفي بالبيانات التي يثدرها من السفارة وفيها اعتداء على السيادة بل نزل إلى قلب بيروت والى دار الفتوى الصرح الوطني</div><div>ولم يأتِ ناصحاً بل املى تعليمات ادارته بكل وقاحة قاىلا : "لا تطالبوا إسرائيل بوقف الاعتداءات طالبوا حزب الله بنزع سلاحه"</div><div>بهذه الجملة سقطت الدولة مع ومعها سقطت الدبلوماسية السيادة، والمنطق بضربة واحدة</div><div>&nbsp;واول ما بمكن وصفة هو اننا امام مشهد جسد تفاهة دبلوماسية وانحطاط الخطاب</div><div>منذ اصبح المعتدي&nbsp; ضحية والضحية متهماً؟؟؟&nbsp; وكيف غابت&nbsp; المجازر واحتلال الأرض قتل المواطنين يومياً في الجنوب أمراً واقعاً لا تجوز مطالبته بالتوقف؟ لان المشكلة بمن يقاوم وليس بمن يعتدي ويساوم ...</div><div>كلام لا يقال بمحضر دولة بل خطاب احتلال والأخطر أنه قيل من قلب مؤسسة دينية جامعة، تحت عنوان "الاستقرار،</div><div>فأي استقرار هذا الذي يتحدث عنه السفير؟&nbsp;</div><div>هل استقرار الجنوب المزروع بالمقابر؟ أم بالسيادة المنتهكة يومياً؟ أم هو استقرار لمشروع الشرق الأوسط الأميركي على أنقاض لبنان؟</div><div>وماذا بعني الصمت سوى انه أخطر من الكلام&nbsp;</div><div>فما حدث بعد الكلمة كان أخطر من الكلمة نفسها امام رأس طائفة مؤسسة وداخل صرح جانع اقل ما يوجب ان يرد"كلامك مرفوض".&nbsp;</div><div>لكن اين يكون الرفض بهد شكر جهود الإدارة الأميركية في إرساء الاستقرار واي استقرار&nbsp; مبني على إذعان وخضوع لضغط واشنطن والرياض بعمل لتجيير الغطاء الديني بخدمة المشروع الأميركي</div><div>وتسليم ملف السيادة والمقاومة كاملاً للخارج</div><div>فلا يمكن ترجمة صمت المرجعية الدينية الرسمية&nbsp; الا توقيع على شهادة وفاة "لبنان وطن الرسالة والدخول&nbsp;</div><div>بمشروع تفكيك لبنان&nbsp;</div><div>فما جرى ليس نصيحة&nbsp; دبلوماسي بل ترجمة عملية لخطة متكاملة:</div><div>هظفها شطب الشيعة من المعادلة وهي مهمة السلطة التي أوصلها الانقلاب لنزع سلاح حزب الله وخنق البيئة المقاومة وتطويع الطائفة وتدفيعها ثمناً خيارها السياسي&nbsp;</div><div>وإعادة هندسة النظام وطي صفحة المثالثة&nbsp; التي أقلقت المسيحيين لعقود&nbsp; وتثبيتها ثنائية "سنية-مسيحية" تمنح الفريق السني حجماً أوسع موازي "الصحوة السنية" في سوريا ودور الخليج وتركيا بتحالف مكة الثلاثي</div><div>خطوة تدخل لبنان حظيرة التطبيع مع العدو بغطاء عربي وإسلامي ضمن مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي لا يكتمل إلا بضم لبنان ولكي يتم يجب كسر "رأس الحربة" فيه: المقاومة وهذا ما يتم العمل عليه وتهيئته على الارض</div><div>وهنا نسال أين الصوت الوطني؟&nbsp; هل بمكن اعتبار الصمت غير خضوع؟&nbsp; ام هو تماهي مع الهجمة الاميركية ؟ أم انتظار لانتهاء إسرائيل من المهمة ثم نبارك النتائج؟</div><div>فمن يعتبر الصمت سياسة فهذا انتحار&nbsp;</div><div>لأن ما يجري على الأرض تمهيد للاطباق على المقاومة لتغيير الواقع بالقوة وفرض "الاستسلام" كأمر واقع بغطاء ديني&nbsp;</div><div>فهل نسمح للمشروع ان بنجح على حساب وجودنا !!؟؟؟</div><div>المشكلة لم تبقى محصورة بسفير لم يحترم الأعراف الدبلوماسية وتجاوز كل الخطوط بل لأن سعادته&nbsp; يعلم أن القرار لم يعد في بيروت بل في واشنطن والرياض وتل أبيب ....</div><div>&nbsp; فهل سلمنا اننا دخلنا&nbsp;</div><div>العصر الإسرائيلي وما يجري الآن هو محاولة جعله "طبيعياً" بفتوى وبتوقيع وطني.....</div><div>فالخيار لم يعد بين دولة وسلاح بين سيادة منقوصة واحتلال مغطى</div><div>ومن يظن أن الأميركي سيكتفي بالكلام واهم</div><div>وكلام دار الفتوى اليوم ترجمة سياسية لما سيحدث غداً في الشارع وفي الجنوب فهل نتدارك الامر ونصحو قبل ان نبكي بكاء النساء على وطن لم نحفظه لحظة صمتنا على استهداف رجال المقاومة</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1214043</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ae3065e47d2a042c819dfeda.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ae3065e47d2a042c819dfeda.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بمرمى خرائط وهمية واصابع لبنانية.. (د. محمد هزيمة) ]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213667</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213667</comments>
						<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:51:38 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213667</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; بعدما عجز العدو الصهيوني عن تحقيق أهدافه بالسلاح انتقل لحرب الرواية التي فشلت مع تماسك بيئة المقاومة التي يتم الاستعانة عليها بصوت من الخارج يمنحها شهادة أمريكÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; بعدما عجز العدو الصهيوني عن تحقيق أهدافه بالسلاح انتقل لحرب الرواية التي فشلت مع تماسك بيئة المقاومة التي يتم الاستعانة عليها بصوت من الخارج يمنحها شهادة أمريكية وهذا ما ينطبق على كلام المتصهين توم حرب بروايته الخرافية وخرائط أنفاق تمتد من مدينة بعلبك إلى جرود كسروان وجبيل، غما تحدث عنه ليست معلومات متستندة لمعطيات بل&nbsp; هي نتاج مخيلة خصبة تعيش حقد بوهم القضاء على كل ما يعترض طريق تحكمهم بالوطن الذي اسس ليكون امتيازا لهم كفريق سياسي بخلفية مذهبية، وبمفهومهم ان معركة اليوم تخاض لاجلهم وهم جزء منها شركاء فيها ولو احتاجت ذريعة مفصلة بقياس المرحلة يحتاجها الميدان امام مشهد ترى فيه&nbsp; قوى اليمين في لبنان ومن حولها انهم امام فرصة تغيير هوية الوطن بردم الماضي ودفن الشيعة بفكرهم معها تحجيمهم والقضاء عليهم للتفرد بالوطن الذي تمسك قرارة اليوم المسيحية الصهيونية، ولم يصل يوما حتى خلال الحرب الاهلية ان تكون الظروف بخدمة مشروع ضرب المقاومة داخليا وخارجيا بهجمة اميركية وحرب مذهبية خرجت من قمم الانتظار ولا يمكن العودة مع الدعم الاميركي الى الوراء بظل نشوة يعيشها اكثربة المسيحين اليمينين تراقص احلامهم اصوات الغارات واخبار حاملات طائرات على وقع تهدادات ترامب واصرار نتنياهو ،ولم يهزهم عدد الضحايا شهداء جرحى جرف مدن طالما يمسح معالم الوجود الشيعي الذي تحول بنظرهم جالية شكلت عبئا على مشروع لبنان الجديد بمعايير الشرق الاوسط الاميركي لا تتناسب مع&nbsp; تقويم الخليج واداء مناسك الطاعة لاتباعه بجناحيهم قديم وجديد الذين يعيشون شهر عسل زواج مذهبي فيه حمل سفاح لحكم ولد قرارات سلطة مهمة، تجاوزت الدستور خرقت مواده دفنت ميثاق العيش المشترك بثرى مطالب المبعوثين&nbsp; وورقة اعمال اميركية عربية فيها عصا يزيد بن فرحان حجزت دورا سعوديا يعتبره مواجه مع ايران على الاراضي اللبنانية التي لا تقبل جغرافيتها سردية توم حرب التي دغدغت بعض الداخل وصمتت معها السلطة والمرجعيات وابتعدت عنها بقدر المسافة التي تفصل بعلبك عن كسروان وجبيل وتقارب الثمانين كلم وهذا ساقط عسكريا بما تملك إسرائيل وأمريكا&nbsp; أقوى منظومات رصد زلزالي وحراري في العالم</div><div>ولننتقل الى السياسة ازمة نتنياهو انتخابات الكنيست وما يحتاج طوق نجاة بهيىة&nbsp; حرب إنقاذ بضوء أخضر اميركي لتوسيع الحرب بعد استنزاف الجنوب وليكون البقاع جائزة الكبرى لانتخابات نتنياهو&nbsp;</div><div>&nbsp;فالهدف ليس كشف نفق بل تبرير الوصول إلى بعلبك ومن خلفية من يصنع الذريعة ومن&nbsp; يسوقها نعرف السبب ويبطل العجب بصمت السلطة المرحعيات المؤسسات وهنا تكمن الخطورة ان العدو لا يقاتل وحده ،توم حرب بواجهة أمريكية وظيفته تسويق الخرائط الوهمية التي يدعي انها تسربت من مفاوضات روما كي تبدو وكأنها معلومات استخباراتية وليس خطة إسرائيلية يلتقي معها اليمين المعروف بحقد أيتام العروبة من أتباع التقويم الخليجي بشقيه القديم يتحولوا عرابي تبرير العدوان</div><div>بهدف ابعد من السلاح تفريغ جغرافي مذهبي فضرب بعلبك بعني ضرب الرمز التاريخي للثقل الشيعي وتهجير أهل الأرض الأصليين الذين جذورهم تعود لقرون عهد الصحابي أبي ذر الغفاري وبالتالي تحويلهم إلى "جالية" في وطنهم</div><div>وهذا بكشف الصمت الرسمي انه شراكة في الجريمة ،تترك رواية "الأنفاق الخيالية" تنتشر دون رد، تعطي إسرائيل شرعية دولية ومحلية لمجازر ،وحتى اللخظة لم ترد حكومة المهمة على "خرائط مسربة من العدو" فهذا يعني انها تتبنى الرواية ولا يمكن تبريرهانع حياداً بالعكس تواطؤ سلبي يمهد لمشروع الشرق الأوسط الأمريكي على أشلاء وطن ممزق انهى معركة الأنفاق&nbsp; لتبدأ معركة الخرائط،</div><div>وإسرائيل لا تحتاج ذريعة لتقتل فهي تتعمل لايجاد ذريعة يصفق لها الداخل قبل الخارج ،"أنفاق بعلبك" هي النسخة المحدثة من "صواريخ الجنوب"</div><div>بهدف واحد:</div><div>- استهداف طائفة المقاومة&nbsp;</div><div>- وطمس حضارة الوعي</div><div>-&nbsp; فرز ديمغرافي جديد&nbsp;</div><div>&nbsp;هل تعرف الحكومة انه لا وجود لمثل هذه&nbsp; الأنفاق ؟&nbsp;&nbsp;</div><div>وماذا ننتظ لتصبح خرائط الدم الإسرائيلية واقعاً على الأرض؟؟؟</div><div>هل من يملك جرأة قول هذا وطن واحد وهذا اعتداء على الجميع؟!!!!!!</div><div>فمن يسكت اليوم على بعلبك، سيبكي غداً على بيروت.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213667</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d95f81e9488a89637345fc7f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d95f81e9488a89637345fc7f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بمرمى خرائط وهمية باصابع لبنانية..(د. محمد هزيمة) ]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213468</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213468</comments>
						<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 11:54:20 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213468</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; بعدما عجز العدو الصهيوني عن تحقيق أهدافه بالسلاح انتقل لحرب الرواية التي فشلت بالداخل انام تماسك بيىة المقاومة التي يتم الاستعانة عليها بصوت من الخارج يمنحها شÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; بعدما عجز العدو الصهيوني عن تحقيق أهدافه بالسلاح انتقل لحرب الرواية التي فشلت بالداخل انام تماسك بيىة المقاومة التي يتم الاستعانة عليها بصوت من الخارج يمنحها شهادة أمريكية&nbsp; وهذا تحديدا ما&nbsp; ينطبق مع كلام المتصهين توم حرب وروايته&nbsp; الخرافية عن خرائط لأنفاق تمتد من مدينة بعلبك إلى جرود كسروان وجبيل وما تحدث عنه ليس معلومات تستند لمعطيات بل نتاج مخيلة خصبة تعيش على حقد جماعي بوهم القضاء على كل ما بعترض طريق تحكمهم بالوطن الذي يعتبروه امتيازا لهم وبمفهومهم كفريق سياسي عريض بخلفية مذهبية ان معركة اليوم تخاض لاجلهم وهم جزء منها وشركاء فيها ولو كانت ذريعة مفصلة على قياس المرحلة القادمة يحتاجها الميدان امان مشهد يرى فيه اليمين في لبنان ومن حوله على ابواب تغيير هوية الوطن وردم الماضي ودفن الشيعة بفكرهم وتحجيمهم بافضل الظروف او القضاء عليهم والتفرد بالوطن الذي اصبح قرارة اليوم بيد المسيحية الصهيونية ولم يصل يوما حتى قبل الحرب الاهلية ان تكون الظروف بخدمة مشروعهم داخليا وخارجيا امام هجمة اميركية وحرب خرجت من قمم الانتظار ولا يمكن العودة الى الوراء بظل نشوة يعيشها اكثربة المسيحين تراقص احلامهم على صوت الغارات واخبار حانلات الطائرات وتهدادات ترامب واصرار نتنياهو ولم يحزنهم عدد الضحايا من شهداء وجرحى وتجريف مدن ومسح معالم الوجود الشيعي الذي يعتبروه جالية تحولت عبئا على مشروع لبنان الجديد بمعايير الشرق الاوسط الاميركي وعلى تقويم الخليج واتباعه بجناحيهم القديم والجديد الذين يعيشون شهر عسل لزواج مذهبي حمل سفاحا قرارات سلطة مهمة علقت الدستور وتجاوزت مواده دفنت ميثاق العيش المشترك بثرى دعم المبعوثين غربيين بورقة اعمال اميركية وعربي فيها عصا يزيد بن فرحان&nbsp; بدور سعودي يعتبر انه يواجه ايران على الاراضي اللبنانية التي لا تقبل جغرافيتها سردية توم حرب التي دغدغت بعض الداخل وصمتت معها السلطة والمرجعيات وابتعدت عنها بقدر المسافة التي تفصل بعلبك عن كسروان وجبيل وتقارب الثمانين كلم وهذا ساقط عسكريا بما تملك إسرائيل وأمريكا&nbsp; أقوى منظومات رصد زلزالي وحراري في العالم</div><div>ولننتقل الى السياسة ازمة نتنياهو انتخابات الكنيست وما يحتاج طوق نجاة بهيىة&nbsp; حرب إنقاذ بضوء أخضر اميركي لتوسيع الحرب بعد استنزاف الجنوب وليكون البقاع جائزة الكبرى لانتخابات نتنياهو&nbsp;</div><div>&nbsp;فالهدف ليس كشف نفق بل تبرير الوصول إلى بعلبك ومن خلفية من يصنع الذريعة ومن&nbsp; يسوقها نعرف السبب ويبطل العجب بصمت السلطة المرحعيات المؤسسات وهنا تكمن الخطورة ان العدو لا يقاتل وحده ،توم حرب بواجهة أمريكية وظيفته تسويق الخرائط الوهمية التي يدعي انها تسربت من مفاوضات روما كي تبدو وكأنها معلومات استخباراتية وليس خطة إسرائيلية يلتقي معها اليمين المعروف بحقد أيتام العروبة من أتباع التقويم الخليجي بشقيه القديم يتحولوا عرابي تبرير العدوان</div><div>بهدف ابعد من السلاح تفريغ جغرافي مذهبي فضرب بعلبك بعني ضرب الرمز التاريخي للثقل الشيعي وتهجير أهل الأرض الأصليين الذين جذورهم تعود لقرون عهد الصحابي أبي ذر الغفاري وبالتالي تحويلهم إلى "جالية" في وطنهم</div><div>وهذا بكشف الصمت الرسمي انه شراكة في الجريمة ،تترك رواية "الأنفاق الخيالية" تنتشر دون رد، تعطي إسرائيل شرعية دولية ومحلية لمجازر ،وحتى اللخظة لم ترد حكومة المهمة على "خرائط مسربة من العدو" فهذا يعني انها تتبنى الرواية ولا يمكن تبريرهانع حياداً بالعكس تواطؤ سلبي يمهد لمشروع الشرق الأوسط الأمريكي على أشلاء وطن ممزق انهى معركة الأنفاق&nbsp; لتبدأ معركة الخرائط،</div><div>وإسرائيل لا تحتاج ذريعة لتقتل فهي تتعمل لايجاد ذريعة يصفق لها الداخل قبل الخارج ،"أنفاق بعلبك" هي النسخة المحدثة من "صواريخ الجنوب"</div><div>بهدف واحد:</div><div>- استهداف طائفة المقاومة&nbsp;</div><div>- وطمس حضارة الوعي</div><div>-&nbsp; فرز ديمغرافي جديد&nbsp;</div><div>&nbsp;هل تعرف الحكومة انه لا وجود لمثل هذه&nbsp; الأنفاق ؟&nbsp;&nbsp;</div><div>وماذا ننتظ لتصبح خرائط الدم الإسرائيلية واقعاً على الأرض؟؟؟</div><div>هل من يملك جرأة قول هذا وطن واحد وهذا اعتداء على الجميع؟!!!!!!</div><div>فمن يسكت اليوم على بعلبك، سيبكي غداً على بيروت</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213468</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8ed0b5e8f9972f9fe69c22f0.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8ed0b5e8f9972f9fe69c22f0.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[حصار إيران: إعادة هندسة المنطقة بالقوة وتجاوز الأعراف..(د.حمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213345</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213345</comments>
						<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 09:47:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213345</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp;لم تكن زيارة كوشنير إلى القدس المحتلة مهمةً تفاوضية، بل حمل الزائر خرائط مشروع لهدف معلن وواضح: القضاء على المقاومة وتدمير البنية التحتية المسلحة للمحور وهي ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;لم تكن زيارة كوشنير إلى القدس المحتلة مهمةً تفاوضية، بل حمل الزائر خرائط مشروع لهدف معلن وواضح: القضاء على المقاومة وتدمير البنية التحتية المسلحة للمحور وهي رسالة أميركية حازمة، ليست لطهران وحدها، بل لعواصم القرار من بيروت الى بغداد وصنعاء، وفي هذا السياق يمكن فهم تحركات تركيا بمعزل عمّا يجري حولها، وما هو مطلوب منها..... والدور المنوط بها ضمن عملية الحصار الجديد المبني على ثلاثة محاور: اقتصادي عبر غاز شرق المتوسط أمني عبر استهداف حلفاء إيران، وسياسي يتمثل بعزل أنقرة داخل الناتو وتصويرها كعقبة وهذا&nbsp;</div><div>&nbsp;يضيّق الخناق على تركيا باعتبارها خطرًا استراتيجيًا بعيد المدى لا يمكن تركه يتنامى،&nbsp; وجعلها جزءًا من استهداف غير مباشر عبر الذراع الإسرائيلية تكبح جماح أردوغان وحجمه المتورّم، الذي نجح بإدارته وابتزاز الجميع على حد سواء، قبل أن يتظهّر المشهد وتطفو طموحات العثمانية المتجددة من السطح، كمشروع ينمو على صراع المشاريع وتناقضها يصيب المشروع الإسرائيلي بمقتل ويفرض نفسه قطبًا أكبر ضمن نظام تعددي شريكًا مقررًا وليس تابعًا، وهذا لا يتناسب مع الجميع يستوجب حزمًا أميركيًا يقطع طريق توسّع المشروع، الذي يريد تسخيره لخدمته حصرا ليتجاوز التعثر الذي تعانيه واشنطن على الساحة الدولية بتوالي الإخفاقات التي تعمل عليها إدارة ترامب على عدة مستويات.</div><div>أ- اقتصادي : عبر مشروع غاز شرق المتوسط والذي استبعدت منه تركيا بالكامل خلال قمة قبرص التي رسمت فيها حدود جديدة للمنطقة بغياب كلي لأنقرة بالتوازي مع تصريحات أوروبية وضعت تركيا في سلة واحدة مع روسيا والصين ضمن عقيدة جديدة.</div><div>ب- أمني: الانتقال من استهداف غزة إلى استهداف الرأس في طهران وهذا يقود الى استنتاج انه مع إعادة اندلاع الحرب تُضاف جبهة سوريا لحبهات العراق اليمن ولبنان، باعتبار دمشق ساحة نفوذ تركي مباشر.</div><div>ج- سياسي: بتحويل أنظمة المنطقة مقاولين أمنيين لتنفيذ أجندة أميركية-إسرائيلية وهذا تحديدًا وضع تركيا أمام خيارين: القبول بالدور الثانوي أو الدخول في مواجهة، ردّت عليها أنقرة بالتأجيل والبناء، تتعامل مع الصدام على أنه ليس حتميًا بل محتملًا تواجهه باستراتيجية مبنية على عدة نقاط:</div><div>أولًا: تأجيل المواجهة بقناعة لدى قادة تركيا بأن العامل الأميركي والجنون الإسرائيلي يسعيان لجرّها إلى حرب استنزاف غير جاهزة&nbsp; لها حاليًا ليس من باب الضعف بل ضمن عملية إدارة زمنية لحرب متداخلة</div><div>ثانيًا: تستغل أنقرة فترة الفراغ ببناء القوة الذاتية، أمام تحول كبير نقلها من دولة تستورد معظم سلاحها من إسرائيل إلى دولة تصدّر الأسلحة ما يفرض عليها تمتين جبهتها الداخلية وإنهاء عبىء الملف الكردي</div><div>ثالثًا: العمل على تبريد بؤر الاشتعال دور تلعبه أنقرة كوسيط من غزة إلى إيران بهدف استراتيجي يمنع انفجار إقليمي يفرض عليها دخول الحرب في توقيت لا يناسبها</div><div>رابعًا : دراسة سيناريو الحرب على إيران بمساراتها من حرب مباشرة أو استهداف عبر الحلفاء الذين تصفهم واشنطن بالاذرع ، أو الحرب الشاملة وما هو موقف الناتو منها فالاستعداد ليس للحرب على إيران بل بسبب إيران</div><div>لان الغرب ومعهك إسرائيل وضعا تركيا أمام خيارين بين أن تكون جزءًا من مثلث حصار محور المقاومة أو أن تكون الهدف التالي بعده ، وأنقرة ترد بصمت بالتوازي مع&nbsp; بناء قوتها تتابع تبريد المنطقة تتهرب من المواجهة تؤجل الصدام لتختار توقيته وفق شروطها</div><div>وأمام تبدّل المعادلة انتقل السؤال من: هل ستكون هناك حرب؟ إلى: من سيحدد مكان وزمان الحرب؟؟؟</div><div>إسرائيل تعمل عليها في سوريا ولبنان، بينما أمريكا تريدها في الخليج اما أوروبا ترغب بأن تكون شرق المتوسط خلاف رغبة تركيا وهمّها الأوحد ألّا تكون على أراضيها ولا بتوقيت إسرائيل وحلفائها&nbsp; وهذا يوضح لماذا عاد ملف الغاز وملف إيران إلى الواجهة معًا فهم وجهان لعملة واحدة: بهدف : إعادة هندسة المنطقة بالقوة وتجاوز كل الأعراف"</div><div>ليبقى سؤال أخير لحكومات المنطقة : هل تحولتم مقاولين أمنيين؟؟؟؟&nbsp; أم أن المنطقة مقبلة على انفجار يعيد رسم كل شيء؟ وحدها الأيام تحمل الاجابة</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213345</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//5c6e6b72a19bc7f51ff31ec5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//5c6e6b72a19bc7f51ff31ec5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مثلث الحصار الجديد  ولادة عالم لا يناسب أحداً..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1212937</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1212937</comments>
						<pubDate>Thu, 20 Aug 2026 14:38:45 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1212937</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;يشهد العالم نهاية هيمنة القطب الاوحد والذي يكتب بتراكمات اوصلت لما يشبه انفجار نتيحة بتآكل بطيء ومنهجي على مراحل وضمن جبهات&nbsp; ثلاث متزامنة صمود طهران&nbsp; تفوق ب]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp;يشهد العالم نهاية هيمنة القطب الاوحد والذي يكتب بتراكمات اوصلت لما يشبه انفجار نتيحة بتآكل بطيء ومنهجي على مراحل وضمن جبهات&nbsp; ثلاث متزامنة صمود طهران&nbsp; تفوق بكين ودخول القطب الشمالي المعادلة بعدما تحول إطريق يكسر حصار الذي فرضته امريكا ،ومن خلف "المثلث" ينهض مشروع رابع&nbsp; جسد طموح اردوغان بحلم امبر طورية تركية تعيد إنتاجها "إمبراطورية سنية" بثوب اقتصادي ما وضع العالم امام هياكل قوة جديدة لا تتناسب مع واشنطن، ولا&nbsp; تتناسب مع بعضها البعض</div><div>&nbsp;صحيح ان طهران هي درس بالصمود وكسر الحصار وافلشت مخطط واشنطن الذي عملت عليه مباشرة منذ&nbsp; عام الفان وثلاثة&nbsp; الهادف لتفكيك "خط الشرق الممتد من طهران بغداد دمشق وصولا لبيروت&nbsp; وفشلت فيه اميركا بعد أربعة عقود من العقوبات القصوى جاءت بنتيجة عكسية تماماً&nbsp; وإيران اليوم لم تبقى مجرد "دولة مارقة" بل تحولت دولة عتبة نووية، رأس محور مقاومة إقليمي، وهي عضو فاعل في البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون شريكا بقيامة نظام عالمي متعدد الاقطاب رسالة&nbsp; أرسلتها الجمهورية الاسلامية انه لا زال نموذج بالعالم قادر على قول مواجهة الهيمنة الأميركية&nbsp; وتحويل الحصار حافز صمود بقاء وتمدد لياتي دور بكين درسا بالاقتصاد رسم جغرافيا السياسة&nbsp; الجديدة مقابل فشل واشنطن باحتواء الصين بحرب التكنولوجيا</div><div>وبلغة الأرقام&nbsp; التي لا تكذب فاقتصاد بكين&nbsp; &nbsp; يعادل حجم الدول الأوروبية مجتمعة وقدرة تصدير تقارب اربعة تريليون دولار بناتج يقارب تسعة عشرة&nbsp; تريليون دولار&nbsp; منحها صفة مصنع العالم بتفوق في سبعة وثلاثين تقنية حساسة تشمل الذكاء الاصطناعي والفضاء والطاقة&nbsp; من أصل اربع واربعين ولم تقف حدود الصين عند هذا الحد بل اتبعته بضربة استراتيجية&nbsp; عبر طريق الحرير الجليدي والاهم انه نتيجة تعاون مع روسيا بدأت من خلاله الصين تسيير رحلات منتظمة عبر القطب الشمالي إلى أوروبا معتمدة على خفض تكاليف الشحن وايام الرحلة لعشرين يوما بدل اربعين برسالة واضحة&nbsp; ان أي حصار بحري أميركي أصبح له بديل وأي عقوبة لها ثغرة فوق الجليد</div><div>ليدخل عالم المصالح الرمادية يعيد خلط الأوراق ضمن لصراع فجّر نظام تحالفات جديداً&nbsp; حكمه الاحتياجات الانية وليس&nbsp; المبادئ خلق عدة محاور&nbsp;</div><div>ا- محور موسكو - بكين - طهران تحالف مصلحي طاقة روسية إيرانية مقابل تكنولوجيا صينية وعمق جيوسياسي يجمعهم رفض الهيمنة الأميركية.</div><div>ب- تركيا اللاعب الأكثر براغماتية برغم انها صمن المعسكر الأطلسي تبتز الناتو وروسيا والخليج معاً&nbsp;</div><div>ج- الخليج العربي هو الحلقة الاضعف عالق بين فكي كماشة خشية&nbsp; من التمدد الإيراني حاجة للاستثمار الصيني بالوقت عينه فقد الثقة بالمظلة الأمنية الأميركية</div><div>د- أوروبا تائهة بين غاز روسيا، وبضاعة الصين وضمانات&nbsp; تحتاجها أمن أميركا</div><div>وسط&nbsp; الفراغ الأميركي والعربي رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انه امام "لحظة تاريخية".&nbsp;&nbsp;</div><div>لطرح مشروع "أمة سنية واحدة" تتجاوز الأعراق والحدود والقوميات مشروع يقوم على ثلاثة مقومات</div><div>- ثروات من نفط وغاز ومعادن في العالم السني.</div><div>- ديموغرافيا عدد سكان يقارب خُمس سكان العالم</div><div>- جغرافيا مساحة مجتمعة تزيد عن مساحة أكبر دولة عظمى</div><div>الهدف جعل تركيا بدور قيادي مركزا ماليا وقاىد عسكري لاكبر تكتل عالمي يعيد أمجاد السلطنة بنفوذ دولي وآليات القرن الـحالي الا ان هذا الطموح خلق اسكالية كبرى تصطدم فوراً ومع أميركا والصين وروسيا معا وحتى الدول الاوروبية واكثرية الدول العربية والاسيوية&nbsp;</div><div>&nbsp;ما يضع العالم انام اربعة مشاريع قطبية في ساحة واحدة تشكل اقطاب متصارعة وليس&nbsp; نظاما عالماً ثنائياً&nbsp; او متعدد الأقطاب وهذا بعيد الجميع الى النربع الاول&nbsp;</div><div>- أميركا تحلم بالعودة لعالم القطب الواحد.</div><div>- محور الصين - روسيا - إيران يدفع لعالم متعدد الأقطاب بلا هيمنة غربية</div><div>- تركيا تريد عالم "أقطاب إقليمية" وتكون هي قطب الشرق الأوسط السني.</div><div>- أوروبا والخليج يبحثان عن الاستقرار وتأمين المصالح بأي ثمن</div><div>&nbsp;بظل عالم متغير فيه المذهب أداة تعبئة، الاقتصاد سلاح ردع والجغرافيا صارت ساحة معركة&nbsp;</div><div>بوقت فشلت حرب أميركا على إيران عسكرياً وفشلت على الصين اقتصادياً لكن النتيجة اوصلت لعالم جديد&nbsp; صحيح انه متعدد لكنه فوضوي محكوم بالصراع والتحالفات العابرة</div><div>عالم لا يناسب أحداً لكنه الواقع الذي يجب التعامل معه ويتركنا امام سؤال فيه تختصر كل الاحوبة :</div><div>&nbsp;سيحكم العقدين القادمين!!!! ؟؟</div><div>فمن يملك القدرة على الصمود قادمة في هذا العالم</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1212937</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cd382f560132d94d7d408385.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cd382f560132d94d7d408385.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[العراق معركة الشرخ الداخلي لقطع خطوط الإمداد..( د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1212662</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1212662</comments>
						<pubDate>Wed, 19 Aug 2026 10:31:34 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1212662</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp;بعد احتلال العام عام الفان وثلاثة&nbsp; الهدف الأميركي في العراق لم بتغير وان تبدلت الزروف والادوات فسلخ بغداد عن محور المقاومة وإلحاقها بمنظومة "الشرق الأوسط Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;بعد احتلال العام عام الفان وثلاثة&nbsp; الهدف الأميركي في العراق لم بتغير وان تبدلت الزروف والادوات فسلخ بغداد عن محور المقاومة وإلحاقها بمنظومة "الشرق الأوسط الجديد" لكنها فشلت بالاحتلال المباشر كما&nbsp; بمشروغ داعش والارهاب التكفيري،&nbsp; لتنقل لخطة الأخطر: "سلخ العراق من الداخل لقطع ما يعترض قيام "إسرائيل الكبرى"</div><div>وفي سياق الأحداث ومتابعتها&nbsp; بتضح ان واشنطن انتقلت من الحصار إلى الاختراق</div><div>بخطة على مراحل</div><div>بداتها بحصار مالي ومصرفي لتجفبف الدولار ، وعملت لربط الكهرباء والغاز بالخليج بهدف خنق الاقتصاد المرتبط بإيران وتقديم&nbsp; الخليج بديلا مقابل الولاء والطاعة واتبعتها بحكومة "المهمة" اوصلتها بتدخل مباشر مهمتها تنفيذ ورقة الأعمال جدولها: سحب سلاح الفصائل ،فتح باب التطبيع وصولا لفصل القرار العراقي عن طهران دمشق بيروت</div><div>&nbsp;وهذا بحد ذاته فتح جبهة داخلية نتيجة تيقن الاميركي من دور العراق بعد السابع من تشرين&nbsp; وتحوله ساحة إسناد حقيقية فتحت&nbsp; عليها واشنطن جبهة داخلية موازية قصفا للفصائل وعقوبات على قادة وتحريك ملفات داخلية هدفها إشغال الداخل لاشغاله عن&nbsp; الخارج مستغلة التنافر بين المكونات لضرب بنية الشيعة من قلب بيتهم بعدما أدركت أميركا أن قوة العراق بالمحور تتمثل بوحدة المكون الشيعي عملت لتفجيرها من الداخل معتمدة على خطاب عراقي مقابل إيراني&nbsp; لرسم مشهد عرب النجف وكربلاء بمواجهة إيران لصناعة&nbsp; تخلق هوية عرقية مقابل عقائدية</div><div>تعمد لتضخيم الخلافات بين المكنونات من حكومة وفصائل او مرجعية وسياسيين وتحويل أي شرخ صغير&nbsp; صدع كبير&nbsp; بشراء بعض النخب وتمويل شخصيات "شيعية" ترفع شعار السيادة تطالب بفك الارتباط مع إيران ،والهدف ضرب بنية الشيعة في قلب بيتهم وتقسيمهم، وتحويل المعركة من "مقاومة ضد احتلال" إلى صراع داخلي تضرب دور العراق&nbsp; إسقاطه من المحور يقطع خطوط الإمداد&nbsp; ويعزل إيران يحاصر المقاومة اللبنانية ويخنق مشروعها الممتد من غرب آسيا إلى المتوسط ما يفتح الطريق أمام مشروع "إسرائيل الكبرى" بلا رادع ، فأميركا تريد من إيران دوراً جغرافياً محصوراً فقط يقصي على الثورة التي شكلت حجر زاوية نظام عالمي تعددي يكبح جماح واشنطن&nbsp; ومعركة سلخ العراق هي معركة كسر هذا الحجر لم تنجح واشنطن كليا تقدمت بزرع بذور الشرخ لكنها وفشلت بسلخ العراق عن محورة الطبيعي ودوره الثابت رغم دور واشنطن المباشر&nbsp; بتشكيل الحكومة، وفي خلق إعلام وتيارات ترفع شعارات "سيادية" بالمعايير الغربية ضد المحور احدث توترا&nbsp; داخل البيت الشيعي لكنها&nbsp; فشلت بتطويع فصائل المقاومة التي لا تزال في جبهة الإسناد والاهم انها&nbsp; اخفقت بتقويض الشارع الذي ربطه الدم المشترك لكن الفشل الاكبر كان من بوابة الجغرافيا التي أعادتها مذكرة اسلام اباد&nbsp; لقلب المحور بتوقيع اميركي&nbsp;</div><div>بمعركة ليست على أرض بل على "نهج" لمفهوم سياسي ان من يملك بغداد يمسك مفتاح الشام ومن يمسك مفتاح الشام&nbsp; &nbsp; حاز مفتاح بيروت</div><div>لذلك تستمر واشنطن بحرب الخنق الداخلي لتيقن قادتها أن بقاء العراق ضمن المحور يشكل العائق الاصعب أمام "إسرائيل الكبرى".&nbsp;&nbsp;</div><div>فالسلخ لم يتم&nbsp; وان انتقلت المعركة إلى الداخل</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1212662</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//bce8c53b3b9c856b0f73ffca.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//bce8c53b3b9c856b0f73ffca.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نتنياهو يبني حملته الانتخابية على جبهة لبنان وعلي الطاهر صوتٌ حاسم..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1212303</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1212303</comments>
						<pubDate>Mon, 17 Aug 2026 15:43:24 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1212303</guid>
						<description><![CDATA[دخلت حملة رئيس وزراء كيان العدو "نتنياهو" فصلاً جديداً من الجنون والهوس المتوحش، سعياً للفوز في انتخابات الكنيست الإسرائيلية القادمة&nbsp;&nbsp;يسعى لتتويج نفسه "ملك ملو]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>دخلت حملة رئيس وزراء كيان العدو "نتنياهو" فصلاً جديداً من الجنون والهوس المتوحش، سعياً للفوز في انتخابات الكنيست الإسرائيلية القادمة&nbsp;&nbsp;</div><div>يسعى لتتويج نفسه "ملك ملوك إسرائيل" وأسطورة "إسرائيل الكبرى"، وليحفر اسمه في كتاب المؤسسين كقائدٍ مجدد نجح في بناء "هيكل سليمان" المزعوم. يمنح نفسه صفة دينية، ومهمة إلهية فوق مهام البشر، ضمن حربه التلمودية التي أوقع فيها نفسه، وجرّ معه الكيان نتيجة انكشافه والخوف من الخسارة التي تعني حتماً هزيمة تكتب نهاية إسرائيل في ميدان متحرك وجبهة صامدة في لبنان، أدخل نتنياهو تلة "علي الطاهر" إلى ناخبٍ أول في صناديق الانتخابات الإسرائيلية بمعيارٍ واحد: بأي من الطرق افتح لي طريق الفوز والتتويج. وإذا فشل كما هو واقع الجبهة، فإن هزيمته حتمية تسبق فرز الأصوات</div><div>بمعنى آخر: تلة "علي الطاهر" بمثابة صوت ذهبي يرجح نتيجة الانتخابات. وعليها يُبنى مستقبل نتنياهو الذي يقف على مفترق طريق وأمام أزمتين: سياسية انتخابية، وقضائية، تنهيان حياته السياسية والاجتماعية، وتشكلان انقلاباً على مشروعه الديني المتطرف</div><div>أمام هذا المشهد، رأس المقاومة اللبنانية هو القربان الذي يعمل على تقديمه. يكتب بحبره فوزاً أبعد من انتخابات الكنيست، مفاعيله خارج الكيان، بتداعيات تعيد رسم خارطة المنطقة وخلط أوراق القوة من نفوذ سياسي واقتصادي</div><div>يبقى لبنان بجنوبه المقاوم كابوساً جاثماً على صدر نتنياهو. يقطع طريق احتلال المنطقة من بوابة لبنان، رغم المكاسب السياسية التي تحققت بدعم أميركي، ورغم الخسائر الكبيرة للمقاومة: أرواح وأرزاق وقرى مدمرة بحرب إبادة، وانقسام داخلي</div><div>لكن كل ذلك لم يهز صورة المقاومة وأسطورة مجتمعها وثبات مجاهديها، الذين حوّلوا تلة صغيرة بجغرافيا كبيرة من العنفوان والصمود إلى المرتبة الأولى في تقرير مصير مجرم الحرب الملاحق من المحكمة الدولية</div><div>نتنياهو وحزبه اليميني المتطرف "الليكود" أربكوا الحسابات السياسية الإسرائيلية ضمن معادلة جديدة:&nbsp;&nbsp;</div><div>تلة ببقعة جغرافية اسمها "علي الطاهر" توازي كل جغرافيا العرب والمسلمين، بثلة من المقاومين</div><div>في الوقت نفسه توسعت جغرافيا المواجهة لتصبح "علي الطاهر" ضفة من ضفاف مضيق هرمز، وبنداً أول ضمن مذكرة التفاهم في إسلام أباد بين أميركا وإيران.&nbsp;&nbsp;</div><div>انتهت مفاعيل وقف إطلاق النار فيها ليلة أمس، على مشهد استمرار إقفال مضيق هرمز، وعلى وقع حرب استهدافات كسرت رتابة مشهد خفض التصعيد على جبهة اليمن - السعودية</div><div>بالتوازي يستمر العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، وانتهاك السيادة، وزرع المجازر التي تتم محاولة تغطيتها باتفاق "هدنة" هدفه فرض أمر واقع جديد، وفرض قواعد اشتباك تطلق يد الإسرائيلي لسحق المقاومة وتغيير هوية لبنان</div><div>هذا استكمال لانقلاب بدأ بوصول سلطة خارج التوازنات البرلمانية، شكلت أداة مهمة في مشروع تغيير هوية لبنان وإلحاقه بالمشروع الأميركي للشرق الأوسط من بوابة التطبيع والاستسلام وحظيرة "الاتفاقيات الإبراهيمية"</div><div>عملت السلطة الحالية على خلق أرضيتها المناسبة: قرارات على حساب الدستور والثوابت، وانغماس في الهجمة الأميركية بتبني ورقة أعمال مبعوثها بشروطها الإسرائيلية. شكلت انقلاباً على الداخل اللبناني والدستور وميثاق العيش المشترك، واتبعتها بهدايا للعدو الإسرائيلي طبقاً لتقويم الأوامر الأميركية التي تستهدف ضرب نقاط القوة في لبنان: السلاح والوحدة الوطنية، واستهداف كل ما يقطع طريق مشروع "إسرائيل الكبرى"</div><div>هذا يفرض على الأمة والوطن الالتفاف حول قوى المقاومة، بعد نجاح الجمهورية الإسلامية في تثبيت حزام جغرافي ممتد من غرب آسيا إلى شرق المتوسط.&nbsp;&nbsp;</div><div>شكلت عملية توأمة بين "علي الطاهر" ومضيق "هرمز" وباب المندب، بخطوة استراتيجية أسندت معنوياً المقاومين الصامدين في "علي الطاهر"</div><div>ما يوجب أن تتحول المعركة إلى حرب كبرى إذا بدأ الإسرائيلي هجومه عليها.&nbsp;&nbsp;</div><div>المنطقة أمام معادلة جديدة وفرصة لن تتكرر: "نتنياهو" يقامر بالكيان، وقدّم نفسه أمام معادلة يعترف فيها أن خسارة الانتخابات نهاية المشروع الذي يهدد المنطقة، وأن هزيمته تقطع طريق هزيمة المنطقة كلهاوالمدخل: "علي الطاهر"</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1212303</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d40a2564d595283a7e418504.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d40a2564d595283a7e418504.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[من دم التحرير إلى حبر التسوية..( د.محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1211509</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1211509</comments>
						<pubDate>Thu, 13 Aug 2026 11:49:46 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1211509</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;في زمن المحاصصة والفرز المذهبي وفي عهد استباحة الدستور وغياب القانون وضجيج الصفقات ولد "قانون العفو" صفقة طنعت العدالة والحقوق ولم يولد من رحم العدالة بل بحسابات]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>&nbsp;في زمن المحاصصة والفرز المذهبي وفي عهد استباحة الدستور وغياب القانون وضجيج الصفقات ولد "قانون العفو" صفقة طنعت العدالة والحقوق ولم يولد من رحم العدالة بل بحسابات سياسية ضيقة ومنافع تخدم استمرار السلطة لا استقرار الوطن، قانون مستنسخ عن تجارب سابقة بقياس لحظة تخلي جريمة فتحت الباب لعودة من ارتبطوا بالعدو الإسرائيلي ومعهم أطلق سراح متورطين بملفات أمنية دموية طالت الوطن من الهرمل إلى العاصمة وصولا لضاحيتها المدمرة اليوم على كل الصعد وبكل الادوات،</div><div>وكل ذلك يجرى وفئة من اللبنانيين تخوض حرب وجود فعلية من الجنوب إلى البقاع تدفع ثمن خيارها السيادي المقاوم بيوتاً مهدمة شهداء وجرحى وتهجير لم يدخل في حسابات صفقة فرطت بدماء لم تجف بعد فضلت المساوم على المقاوم بمرحلة يُعاد فيها ترتيب الأولويات بالمقلوب، يُجمّل الخطأ بعنوان "الواقعية" تُبرر العمالة باسم"التعايش" والمطلوب التصفيق&nbsp; والنسيان&nbsp;</div><div>لكن الناس الذين دفنوا أبناءهم لن ينسوا والذين خرجوا من تحت الأنقاض لا يقبلوا أن تُساوى تضحياتهم بصفقات الغرف المغلقة&nbsp;</div><div>والأخطر أن يجري هذا بلحظة إقليمية تحاول فيها قوى كبرى شطب "خيار المقاومة" وتحميل بيئة بأكملها وزر الصمود تمهيدا لمعادلة داخلية جديدة بعناوين مذهبية مكشوفة تستثمر في الحرمان وتقود المجتمع الى المجهول،</div><div>وإذا كان الاستخفاف عاماً، الا انه في بلاد بعلبك-الهرمل كان مضاعفاً بمنطقة دفعت وما زالت تدفع أثماناً باهظة، أبناؤها ارتقوا شهداء على الجبهات ومنهم من لا تزال أشلاؤهم تحت الأنقاض ولم بكتفوا ان بكونوا بيئة حاضنة للمواجهة بل راس حربة فكانت المكافأ&nbsp;</div><div>استثمار في واقع الحرمان تركٌ متعمد لمجتمع غارق بمستنقع المخالفات والملاحقات والملفات المعيشية بلا شبكة أمان او مشروع إنقاذ ....&nbsp;</div><div>لم نسال عن مستشفيات تليق او طرقات وحتى معامل ترمن فرص عمل اكتفينا&nbsp; بخطابات موسمية لا تثمن ولا تغني في حل&nbsp; تبيقي المنكقة خارج التسويات غارقين بدائرة العوز وقوداً للقادم من الايام،&nbsp;</div><div>&nbsp;فبعد كل الدم الذي سُفك، تُترك البيئة وحدها تواجه تبعات قانون يُخرج من اعتدى عليها بالأمس فاعلاً في معادلة الغدا&nbsp;&nbsp;</div><div>فأي منطق هذا الذي يطلب الصمت على جرح مفتوح باسم "الوطنية" وأين الأمانة</div><div>الحديث هنا عن موقع وأمانة عن رأس المؤسسة التشريعية عن القاىد السياسي لبيئة مستهدفة بوجودها لم تبخل يوما على الوطن واين الصلاحيات ضمن تركيبة النظام الحالي في لبنان،&nbsp; وهل كان لإرادة من انتخبكم اي اعتبار&nbsp; وكيف ترجم في ثقيفة جديدة ... كان المطلوب أن تكون درعاً يحمي لا جسر عبور يمرر لكن ما جرى كان تنازلاً عن إدارة القرار وتسليماً لحكومة "مهمة" مهمتها تمرير قرارات تمس مباشرة بحق الدفاع المكرس بالدستور تشيطن السلاح الذي حرر الأرض....</div><div>حتى "المساواة" بين ابناء بعلبك والجنوب كانت في الخذلان وليس في الحقوق او الإنماء والحماية ونحن نسلك درب الجلجلة،</div><div>حررنا الأرض بالدم معتقدين أن التحرير نهاية الطريق وقد نسـينا معركة أصعب: معركة التحرر من منطق التبعية وتأليه الأشخاص بدولة المحاصصة التي قتلت الأمل باسم "أمل" وزادت الحرمان باسم "المحرومين"&nbsp;</div><div>فلماذا تكرار خطيئة "العفو السياسي" الجريمة التي لن يبني وطناً بل تهدم ما تبقى من عقد اجتماعي&nbsp; وفتحت الباب أمام مزيد من الاحتقان . فالمسؤولية ليست أن تضحي بمن وثقوا بك على مذبح التسوية&nbsp;</div><div>فالتاريخ لا يرحم والشعوب لا تنسى وما بُني على الدم لا يجوز أن يُهدَر بحبر صفقة،</div><div>وإذا كان الراعي قد اختار أن يتحول إلى ذئب يتآمر على القطيع، فعلى القطيع أن يصحو. لأن الدفاع عن الحق يبدأ من الداخل، قبل أن نطالب به من الخارج</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1211509</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3887fb1cce87ca7192642042.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3887fb1cce87ca7192642042.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اليمن... قوة الحق في حرب الوجود..(د.محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1210804</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1210804</comments>
						<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 10:20:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1210804</guid>
						<description><![CDATA[تشهد منطقة الخليج فصلاً جديداً من المواجهة، مع تجدد الاشتباك على جبهة السعودية - اليمن، في ظل تعثر اتفاق خفض التصعيد. فبعد "عاصفة الحزم" التي قادتها الرياض وتحالف دول]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>تشهد منطقة الخليج فصلاً جديداً من المواجهة، مع تجدد الاشتباك على جبهة السعودية - اليمن، في ظل تعثر اتفاق خفض التصعيد. فبعد "عاصفة الحزم" التي قادتها الرياض وتحالف دولي ضد سيادة اليمن، عادت المنطقة إلى المربع الأول</div><div>لقد تجاوزت السعودية في عدوانها كل أعراف الجوار. بين بلدين تربطهما أواصر الدم والنسب والدين، كان من المفترض أن تحكم العلاقة قواعد عدم التدخل واحترام السيادة. لكن الرياض، ومنذ تأسيسها، سارت في فلك المشروع الغربي - الأميركي. مشروع وُضعت له كيانات الخليج لتكون أدوات وظيفية لضمان السيطرة على منابع النفط والممرات المائية، ولإبقاء شعوب المنطقة في دائرة الاستهلاك والتبعية</div><div>هذا الدور لم يقتصر على الاقتصاد. فقد جرى توظيف الدين وتشويهه عبر خطاب التكفير والفتنة المذهبية، لحرف البوصلة عن القضية المركزية "فلسطين" هكذا نجح الاستعمار الجديد في تحويل الأمة إلى دويلات متناحرة عرقياً ومذهبياً، بمساعدة "أنظمة البترودولار" التي حولت ثروات الشعوب إلى صكوك حماية لعروشها</div><div>الولايات المتحدة التي ورثت الدور البريطاني بعد قناة السويس، بنت إمبراطوريتها على ربط الدولار بالنفط، وفرضت حصارها وحروبها على العالم. من أفغانستان إلى العراق، ومن "الأفغان العرب" إلى أدوات اليوم، كان الإرهاب أحد أذرعها</div><div>لكن المعادلة بدأت تتغير. فشلت واشنطن في كسر إيران، وها هي تتلقى هزائم مباشرة في البحر الأحمر، حتى اضطرت للتفاوض مع صنعاء. هذا التراجع لم يعد خياراً تكتيكياً، بل هو انعكاس لتحولات جيوسياسية كبرى، مع صعود قوى مثل روسيا والصين، وتآكل أدوات الهيمنة الأميركية</div><div>في المقابل، أثبت اليمن أنه ليس ساحة حرب، بل فاعل رئيسي. بالصبر الاستراتيجي وبناء القدرات، انتقل من الدفاع إلى الهجوم. سيطر على باب المندب، وفرض "الحصار بالحصار"، وقطع شرايين النفط والغاز</div><div>هذا التحول العسكري لم يأتِ من فراغ. هو نتاج جبهة موحدة تمتد من غرب آسيا إلى المتوسط، تربط هرمز بباب المندب والبحر الأحمر في "مثلث" استراتيجي أربك حسابات واشنطن ودفع ترامب للبحث عن مخرج</div><div>الأهم أن اليمن لم يقحم مطالبه الداخلية في معركة الإسناد. وقف مع غزة في وجه "هولوكوست" العصر، بينما اكتفت معظم دول الخليج بالتواطؤ أو الصمت</div><div>فما يجري اليوم ليس مجرد جولة تصعيد. إنها *حرب وجود*. حرب كشفت عجز التحالف، وأثبتت أن زمن الوصاية انتهى. السعودية تحاول اليوم الاستعاضة عن الغياب الأميركي بـ "تحالف مكة الهجين"، لكن المعادلات تبدلت</div><div>اليمن بقيادته الشجاعة أثبت أنه يمتلك القوة التي تصنع النصر، وتحرر الأرض، وتكسر الحصار، وتستعيد الحقوق</div><div>وانتهى زمن أن تُقرر الشعوب مصيرها بأوامر من الخارج.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1210804</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ce86836dd751cbbfa517ee27.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ce86836dd751cbbfa517ee27.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الضربة الوشيكة ومظلة الناتو النووية: هل نجحت واشنطن في تحييد الخليج قبل المواجهة مع طهران؟»..(جواد سلهب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1210337</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1210337</comments>
						<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 17:04:11 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1210337</guid>
						<description><![CDATA[يقف الشرق الأوسط اليوم أمام لحظة إعادة تشكيل شاملة لخارطة التوازنات الجيوستراتيجية والجيوسياسية، حيث لم تعد التحالفات التقليدية كافية لضبط معايير القوة والمواجهة]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>يقف الشرق الأوسط اليوم أمام لحظة إعادة تشكيل شاملة لخارطة التوازنات الجيوستراتيجية والجيوسياسية، حيث لم تعد التحالفات التقليدية كافية لضبط معايير القوة والمواجهة. إن قراءة المشهد الراهن تكشف عن تحركات معقدة تهدف بالأساس إلى فرض معادلة ردع جديدة تعزل إيران وحلفاءها، مع تأمين شريان الطاقة العالمي وخلق جدار حماية إقليمي بدعم دولي ونووي.</div><div><br></div><div>▪️وفي هذا الإطار، تشهد المنطقة تشكّل محاور استراتيجية غير مسبوقة؛ إذ إن دمج العلاقات الدفاعية بين *الناتو والسعودية وباكستان* ذات القدرات النووية، إلى جانب الحلف القائم بين السعودية ودول الخليج، يضع هذه الدول عملياً تحت مظلة حماية شبيهة بالبند الخامس للناتو الخاص بالدفاع الجماعي، لمنع طهران من الرد بالمثل على دول الخليج في حال وجهت لها ضربة عسكرية.</div><div><br></div><div>▪️ يتزامن ذلك مع تشكّل محور استراتيجي آخر يربط بين إسرائيل والإمارات والهند التي تمثل القوة النووية الثانية في هذه المعادلة، وهو محور يمتد لشبكات توازن ديمغرافي واقتصادي وعسكري ضمن منظومة مفتوحة تستهدف استقطاب المزيد من الدول المجاورة لإيران، وخاصة دول الخليج، لزيادة الطوق الأمني والتكتيكي حولها.</div><div><br></div><div>▪️تشير المعطيات الميدانية إلى تحضيرات لضربة عسكرية متزامنة قد تستهدف جبهات متعددة تشمل إيران والعراق واليمن معا، غير أن الهندسة الأمنية لهذه التحالفات تُبنى على منطق محدد يقضي بعزل الصراع وتأمين الطاقة، من خلال تحييد دول الخليج وإفهام طهران أن العدو هو أمريكا وإسرائيل فقط وليس الخليج، بما يضمن استمرار تدفق الطاقة من المنطقة دون مشاكل تذكر.</div><div><br></div><div>▪️وتعتمد هذه المقاربة على التجربة التاريخية في التعامل مع تركيا، حيث تجنبت طهران الرد بالمثل على تحركاتها لاستبعاد دخول الناتو وفق البند الخامس، وهو السيناريو المراد تعميمه على الجبهة الخليجية اليوم، مدعوماً بتداخل الشراكات العميقة بين دول المنطقة كقطر والسعودية وتركيا وباكستان ومصر لترسيخ هذا التوازن الإقليمي.</div><div><br></div><div>▪️على الصعيد العسكري، تترجم القواعد والتحركات على الأرض خطورة المرحلة؛ إذ إن لجوء أمريكا إلى تخفيف عدد طائراتها في إسرائيل لا يعني التراجع، بل يشير إلى أن الجولة القادمة قد تشهد دخولاً إسرائيلياً مباشرًا في الحرب، مع الاعتماد على شبكة القواعد الأمريكية الممتدة مثل قاعدة إنجرليك التي توفر الإسناد الجوي والتزود بالوقود والتغطية الرادارية الاستراتيجية.&nbsp;</div><div><br></div><div>▪️وتأتي هذه الخطوات مصحوبة برسائل ردع قاسية تستحضر محطات تاريخية، مثل حادثة إسقاط الطائرة المدنية الإيرانية عام 1984، لتأكيد أن واشنطن خصم لا يتردد في استخدام أقصى درجات الضغط كأوراق لفرض الاستسلام. وفي المقابل، لا تبدو إيران بلا أوراق قوة؛ إذ تحاول فرض توازن رعب مقابل عبر تطوير منظومتها الصاروخية لتأكيد أن قدراتها القادمة لن تقتصر على القواعد الأمريكية القريبة، بل ستصل إلى القواعد الاستراتيجية في المحيط الهندي وإلى الأراضي الأمريكية مباشرة.</div><div><br></div><div>▪️وهكذا تتجه المنطقة نحو إعادة هيكلة أمنية شاملة بضمانات نووية ودولية، تسعى فيها أمريكا وحلفاؤها لتوجيه ضربة حاسمة دون إضرار بشرايين الطاقة الخليجية، بينما تراهن إيران على صواريخها وعمقها الديمغرافي لمنع القوى الغربية من تحقيق أهدافها.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1210337</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//053799b3173c15e6bd7a3c75.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//053799b3173c15e6bd7a3c75.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مفاوضات روما : السلطة غطت استمرار  حرب إسرائيل وعدوانها..(د.محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1210229</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1210229</comments>
						<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 09:05:16 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1210229</guid>
						<description><![CDATA[انتهت الجلسة الثالثة&nbsp; في روما من جولة سميت "بالمفاوضات" اللبنانية - الإسرائيلية السابعة في روما، وكما كان متوقع دون نتائج اجترار جلسات تغطي استمرار عدوان اسرائيلي]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>انتهت الجلسة الثالثة&nbsp; في روما من جولة سميت "بالمفاوضات" اللبنانية - الإسرائيلية السابعة في روما، وكما كان متوقع دون نتائج اجترار جلسات تغطي استمرار عدوان اسرائيلي على لبنان بحرب يحتاجها نتنياهو&nbsp; لتحقيق نتائج عملية تسبق انتخابات قادمة وازمة تواجه حكومته على اكثر من مستوى، بين قضائي وسياسي وتعارض مرحلي بالمصالح مع ترامب، تضارب بتوقيت الاهداف امام واقع مستجد العالم يواجه ازمة اقتصادية دخلت من بوابة مضيق هرمز تركت ترددات على الاسواق العالمية اصداؤها هزت عواصم القرار قطعت الاستقرار، خشية من تدحرج كرة الحرب وتحولها كبرى لا تعرف حدودها ولا يمكن تقدير نتائجها ، بوقت لا يتحمل الاقتصاد العالمي هزات كبرى ومغامرات مشاريع سيطرة بظل عالم تغيرت معالم التوزنات فيه وتبدلت ديمغرافيا القرار ، لن تبقى اميركا على عرش احادية قطبية تتفرد بقيادة الامم تتحكم بمصائر الشعوب بفائض من وهم قوة مفرطة سقطت على اسوار ايران وتكسرت بمواجهة اليمن ولم تنجح في العراق ولبنان، برغم اوراق سياسية صرفتها نفوذ في سوريا بتغيير النظام في عملية انتقال بدلت هوية الحكم بما يناسب مشروعها للشرق الاوسط ويحاصر المقاومة اللبنانية التي تحولت اخر الحصون واكبر القلاع تقطع طريق شرق اوسطها الكبير وقلبه اسرائيل الكبرى ،الذي لا يمكن ولادته بظل صمود المقاومة التي نقلت لبنان من الوطن القوي بضعفة الى الوطن القوي بمقاومته&nbsp; شريك بالقرار على حساب السيطرة الاميركية&nbsp; المتجذرة والتبعية للخليج بصورة اعادتها واشنطن الى لبنان بما يشبه انقلاب ناعم اوصل السلطة الحالية اى لحكم تحمل مهمة تغيير هوية لبنان تلحقه مباشرة بالمشروع الاميركي للشرق الاوسط تربطه مباشرة بالكيان الاسرائيلي ، ومن خارج الدستور القانون والثوابت الوطنية الذين دفنتهم السلطة بتربة الارادة الاميركية ودفنت معهم ميثاق العيش المشترك ونتائج الانتخابات بغياب مرجعية دستورية ،لتكتمل انقلابها وتدخل لبنان بنفق التبعية تحكم قراره "المسيحية الصهيونية " والتي اطلت من جديد بقباحة وجهها الانعزالي باستهداف جسد وطن احرقه العدو الاسرائيلي بدعم اميركي لتغرز سلطة التامر المذهبية خنجرها بخاصرته وفي صدر مقاومة تواجه المحتل الذي يزرع مجازره على امتداد الوطن يقتل اللبنانيين والابرياء، فيما السلطة تسجلهم بسحل نجاحاتها على اشلاء شهداء&nbsp; ما زالوا بين ركام ما تبقى من وطن مذبوح بالخيانة، لتكمل سلطة الحكم مهمتها برعاية اميركية تقاطعت فيها مع العدو&nbsp; وتماملت بالهدف ضد المقاومة التي تدافع عن شعبها وتكاملت بمشروع نزع سلاح حزب الله واخضاع بيئته الصامدة بكل السبل والوسائل والتي بررتها بلسان وزيرها الاول قبل رىيس دبلوماستها وسياسة مليشا اوصلته للوزارة وقبلها تبني ورقة الاعمال الاميركية ببنودها الاسرائيلية اخرجتها قرارات فيها اعتداء على الوطن والدستور والميثاق&nbsp; وتشكل باب يبرر استهداف طائفة باكملها تدفع ثمن خيارها السياسي&nbsp; لشطبها من المعادلة اللبنانية طبق المعايير الاميركية والتبعية السعودية بخلفية مذهبية تقاطعت فيه مصالح معسكر الانعزال المسيحي باتباع الامارة،ما&nbsp; ادخل لبنان مرحلة خطر وجودي وسلطة مذهبية مرجعها اليمين المتطرف بوجهه المستند لصداقة ترامب&nbsp; "المسبحية الصهيونية" والذي يرى خلاصه ليس باسرائيل فقط بل التخلص من طائفة لم يقبلها يوما شريكة بنظرة دونية عتال وماسح احذية كيف يقبلها شريكة بالقرار ، بوقت يرى فيه ان ظروف اليوم تكاملت مع خصوم الامس من بقايا العروبة تجار فلسطين او طائفة الامة التي تتبع تقويم الخليج السياسي ومذهبه، المحكومة بتاريخ من صراع الخلافة توهمنا يوما انه انتهى لكنه تظهر من جديد حقدا اعمى انساهم فلسطين وما بعدها وسقط عبد الناصر والقمومية بلحظة شعور بنشوة امارة الشام وعودة يزيد من جديد الى كربلاء لبنان ليلاقي شرقه حنوبه ويتحقق خلم اليمين مع وصول جحافل الارهابيين من انارة الشام داعمين اخوانهم ورفاقهم&nbsp; ليدخلوا لبنان بالذبح بغطاء اميركي ومن ساكن البيت الابيض صديق راس السلطة الذي قال على مسامعه انه بعتمد على الجولاني للقصاء على حزب الله ..... وانه يريد التخلص من اية قوة تشكل خطرا على اسرائيل الكيان الذي زرع بقلب الامة وعلى ارض فلسطين التي تامر عليها بني جلدتها حتى على من يدافع عن حقها الذي لن يسقط بالتقادم، وحتما لن ينجح المشروع بل سيسقط ومعه كامل الهيكل من تجار ولصوص وخونة رقصوا على ايقاع العار&nbsp; والذل كما كانت جلسة روما التي استبقتها واشنطن بأبلاغ لبنان بأنها :" لا تنوي ممارسة ضغط على إسرائيل وأن هناك حاجة إلى اتخاذ خطوات واضحة في خطة نزع سلاح حزب الله، ليس فقط في جنوب لبنان، بل في جميع أنحاء لبنان، حتى تشعر إسرائيل بالاطمئنان، مما يسمح بتوسيع وتسريع مناطق التجربة"</div><div>&nbsp;تحذير اتى على وقع تفجير ضخم في بلدة زوطر الشرقية ،تزامن مع استهداف البوارج الحربية الاسرائيلية بلدة المنصوري ، بالوقت الذي سجلت فيه اليونيفل إطلاق 113 مقذوفا من قبل جيش العدو الإسرائيلي جنوب لبنان وهو الرقم الأعلى منذ 21 تموز الماضي، فاين هو دور السلطة! وماذا حققت للوطن والمواطن!!&nbsp;</div><div>&nbsp;فوفق الدستور دور َرئيس الجمهورية حسب المادة التاسعة والاربعين : " أن يسهر على وحدة لبنان وسلامة أراضيه والمحافظة على استقلاله."</div><div>فهل المنطقة الخصراء جزء من السيدة؟؟</div><div>&nbsp;او المناطق التجريبية تشكل وحدة اراضي الوطن!؟؟</div><div>&nbsp;لنسأل : اين اداء السلطة من خطاب القسم!!</div><div>&nbsp;وكيف ردت الدولة اللبنانية على العدو الذي اعلن مواصلة انتشارنه في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان وفقا للاتفاق&nbsp; ؟؟؟&nbsp;</div><div>ما هي طبيعة الاتفاق امام ملحقات سرية تصدر حتى عن وزارة الخارجية الاميركية وتنشر على موقعها !!!</div><div>فلن يصلح عطار روما ما افسده الاميركي، ولن تكون السلطة اكثر من خالة مارقة بتاريخ الوطن وما اشبه اليوم بالامس وان اختلف التاريخ</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1210229</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//328f62545290a3a9181c393c.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//328f62545290a3a9181c393c.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اميركا : الحرب على ايران  معركة نفوذ سقطت اهدافها..(د.محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1209401</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1209401</comments>
						<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:42:56 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1209401</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; تقع منطقة الشرق الاوسط تحت تاثير حرب كبرى طالت شظاياها العالم، اهتزت معها عواصم دول القرار متجاوزة جغرافية المعارك حولت العالم جبهة متواجهة كشفت حقيقة الحرب ، ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; تقع منطقة الشرق الاوسط تحت تاثير حرب كبرى طالت شظاياها العالم، اهتزت معها عواصم دول القرار متجاوزة جغرافية المعارك حولت العالم جبهة متواجهة كشفت حقيقة الحرب ، اهداف المشروع اماطت اللثام عن وجه امريكا الحقيقي وخطورة اهدافها التي لم تبقى سياسية بل تجاوزتها لتكون عملية اخضاع كبرى فيها اطباق على مقدرات الامم للسيطرة على ثرواتها،&nbsp; نفطية ،معدنية وممرات مائية تعيد رسم خرائط العالم الجيوسياسية وفق ديمغرافيا مصالح اميركا براسماليتها الجشعة، وسطوة شريكاتها لتمسك بقرار العالم من بوابة الاقتصاد والاستثمار بالقوة على حساب الاستقرار العالمي، بعدما قوضت واشنطن بسياساتها النظام الدولي وافرغت مؤساساته من مضنونها استخدمتها عصا غليظة ضد من يعارض سياساتها او يشكل خطرا عليها او يقطع طريق تمددها شرقا، غربا تعيش معها اميركا هاجس الصين عملاق اقتصادي لقوة عسكرية بسرعة نمو&nbsp; عجزت امريكا بكانل طاقتها عن مجاراتها او كبح جماحها وقطع طريق تمددها داخل ولاياتها الاميركي كاهم مستهلك لصناعاتها واكبر اسواق المنتجات الصينية، بالتوازي مع دور&nbsp; "ضخم لمستثمر بسندات الخزانه الاميركية" وصاحب تاثير لا يرضي قادة امريكا لا يتناسب مع سياسة واشنطن التوسعية ، بخطرا على اهم اسلحتها "الدولار"&nbsp; اهم جيوش الولايات الاميركية واخطر اسلحتها منحها هامشا واسعا من السيطرة وقدرة على فرض العقوبات والتحكم بالقرار الاقتصادي للعالم، الذي تعتبره امريكا جزء من امنها القومي وترسيخا لمكانتها العالمية، بخلفية&nbsp; عند المسؤولين الاميركيين صورة ما حدث بدايات سبعينات القرن الماضي "ازمة الدولار " نتيجة اعتراض الرئيس الفرنسي على طباعة الدولار&nbsp; دون سقف ، اوصلت لانفاق ربط الدولار الاميركي بانتاج النفط الخليجي "البترودولار" قاعدة صلبة ثبتت مكانة الدولار العالمية كرست دور امريكا الاقتصادي الذي صرفته نفوذ وسياسة توسعية مع انفلاشة كبرى بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ونهاية الحرب الباردة ، نجحت معها اميركا باعادة هيكلة&nbsp; العالم والتمدد داخل اوروبا ورسم&nbsp; خرائط نفوذ الشرق الاوسط لتعزيز انتشارها وبسط سيطرها بقواعد عسكرية غزت المنطقة تحكمت بكانل قرارها، ساقت&nbsp; حكوماتها من مدريد الى اوسلو ادخلتهم حظيرة الاستسلام من بوابة التطبيع بأشكاله المختلفة بين معلن او منتظر ، ضمن سياسة العبث باستقرار الدول بنار الربيع العربي الذي انتهى خريف على انظمة&nbsp; صارت عبئا على امريكا بسياسة تبديل الوجوه لحفظ الاهداف التي لم تبقى ضمن غرف القرار&nbsp; المغلقة امام متغيرات حاكمة وتبدلات قلبت موازين العالم شكل الشرق الاوسط منطلقا لها&nbsp; بصمود الجمهورية الاسلامية وتمسكها ثوابت ثورتها التي تحولت ثقافة لشعوب المنطقة ونهضة وعي اخرجتها من بئر الاستسلام ونفق الرجعية لعرين مواجهة بثقافة الوعي ضمن مشروع المقاومة الذي شكل سدا منيعا بمواجهة السياسات الاميركية التوسعية ومشروع اخضاع المنطقة وشعوبها واعادة رسم خرائط بمسمى الشرق الاوسط الجديد وفق المصالح الاميركية، المرتكز على إسرائيل الكبرى وفق النظرة التوراتية والتي رفع خارطتها رئيس حكومة العدو من داخل قاعة الامم المتحدة كيان يستبيح معظم دول المنطقة تهدد وجودها وليس امنها فقط ، ضمن خطة دعمها ترامب من خلال حملته الانتخابية ، وهذا ليس جديدا بالسياسبة الاميركية فقد سبقته كونداليزا رايس خلال حرب تموز على لبنان باعتبار الحرب مخاض شرق اوسط جديد يعيد رسم الكيانات وفق المصالح الاميركية وطبق المشروع تقسيم الدول كيانات مذهبية عرقية متصارعة&nbsp; مشرع فشل بالعام ٢٠٠٦ سقط بفشل الربيع العربي لم تنجح ثوراته التخريبية حتى اسلتزم تدخلا امريكيا مباشرا لتعويض فشل اسرائيل وعجزها واخفاق حروبها امام واقع جديد تداخلت فيه عوامل دولية باقليمية شكلت ايران حجر زاويته وبداية تحول لنظام عالمي متعدد الاقطاب مبني على رباعية تحالف قوى اوراسية ولد من رحم الحاجة لمواجهة غطرسة امريكا واستعدادا لحرب كبرى تعتبرها واشنطن ضمن استراتيجتها قدر يمكن تاجليه وليس الغاؤه&nbsp; وترى انها حاليل بفترة تجميع اوراق قوة مسرحها الشرق الاوسط امتداد لغرب اسيا وقلب افريقيا، الهدف المباشر قطع طريق امدادات النفط والطاقة وتامين الشاطى الشرقي للمتوسط ،والسيطرة على الممرات المائية الحاكمة لامساك قرار الدول بماذج حكومات&nbsp; تابعة ومؤسسات غارقة تحت سطوة تفرض قرارها تترجمه املاءات اميركية تخدم مشروع اسراىيل التوسيعي، امام فشل عسكري كبير وسقوط سياسي وعجز اميركي عن حماية دورها المرسوم نتيجة حر.ب امر.يكا على ايران لن تحقق لها اي هدف بحرب الشرق الاوسط وعلى حبهة&nbsp; ايران&nbsp; ليبقى سؤال يراود الجميع :</div><div>هل انتصرت امر.يكا ام هزمت؟؟ وهل يقبل ترامب هزيمة في&nbsp; ايران ؟؟؟&nbsp;</div><div>فما يحكم استمرار الحرب عدة عوامل&nbsp; اولها تففكير ترامب قبل الحرب وبعدها وتقديرات المؤسسات الاميركية ونصائح الخبراء الامريكيين!!!! وقدرة الرئيس ترامب على التحرر من ضغوطات متناقضة وعدم قدرة امريكا فتح حرب غير معروفة النتائج ولا تعني الاميركيين ، ما يبقى القرار رهن الميدان فما يحكم امريكا الخشية من نتائج الانتخابات الداخلية ومن ردات فعل لا يستوعبها النظام في امريكا ولا يتقبلها الشعب الواقع تحت تاثير مغامرات ترامب وشخصيته التي لا تمتلك مؤهلات قيادة ولا يمكن مقارنتها مع قادة اثروا بحياة الاميركيين</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1209401</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//704be954916b878bb25c6118.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//704be954916b878bb25c6118.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أكبر من ترامب ونتنياهو]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1208353</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1208353</comments>
						<pubDate>Wed, 29 Jul 2026 08:30:31 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1208353</guid>
						<description><![CDATA[كتب ناصر قنديل في البناء&nbsp;جاء الإخراج الأميركي للقاء دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بمثابة إذلال لرئيس حكومة الاحتلال؛ فلا صورة رسمية وزعها البيت الأبيض، ولا صحاف]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><strong>كتب ناصر قنديل في البناء&nbsp;</strong></p><p>جاء الإخراج الأميركي للقاء دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بمثابة إذلال لرئيس حكومة الاحتلال؛ فلا صورة رسمية وزعها البيت الأبيض، ولا صحافة دُعيت إلى المكتب البيضاوي قبل الاجتماع أو بعده، ولا استقبال لنتنياهو عند المدخل، ولا تصريح مشترك؛ بل دخول من باب جانبي وبيان مقتضب جمع اللقاء باجتماع ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ووصف اللقاءين معاً بأنهما «إيجابيان ومثمران».</p><p>– قرأت «واشنطن بوست» المشهد تحت عنوان عودة نتنياهو إلى «ترامب المتشكك»، وتحدثت عن اتساع المسافة بين رغبة رئيس الحكومة الإسرائيلية في مواصلة الحرب، وسعي الرئيس الأميركي إلى فتح طريق التسوية. أما «أكسيوس» فوصفت نتنياهو بأنه وصل إلى واشنطن منقوص القوة والنفوذ، فيما ركزت «رويترز» على انزعاج ترامب من محاولة ضيفه استخدام المعلومات عن المنشأة النووية الإيرانية لدفعه نحو التصعيد. ورأت «أسوشيتد برس» في الزيارة محاولة لترميم العلاقة قبل الانتخابات الإسرائيلية.</p><p>– لذلك بدا وصف نتنياهو الاجتماع بأنه «من أفضل اللقاءات» محاولة منفردة لتعويض مشهد حجب فيه البيت الأبيض عنه صورة الحليف المميز. لكن المسألة أكبر من علاقة رجلين، وأبعد من غضب ترامب أو قلق نتنياهو؛ فهي تمس مستقبل مشروع إقليمي كان الرجلان يمثلان آخر فرصة لإنقاذ هيبته واستعادة مكانة أيام مضت، يوم كان حصاد الحكومتين واحداً: “إسرائيل” تغيّر المنطقة بحروبها، وأميركا تستثمر التفوّق الإسرائيلي في تثبيت هيمنتها بأكلاف محدودة.</p><p>– جاءت الأحداث لتضع هذه الشراكة أمام امتحانات قاسية. هل لا تزال “إسرائيل” قادرة على خوض حرب منفردة؟ وهل تستطيع أميركا تحقيق مصالحها عبر الحرب؟ وهل يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران يضمن في الوقت نفسه المصالح الأميركية والشروط الإسرائيلية؟</p><p>– أظهرت الحرب أن “إسرائيل” تستطيع بدء مواجهة بعيدة المدى، لكنها لا تستطيع مواصلتها منفردة. فهي تحتاج إلى المعلومات الاستخبارية الأميركية، وطائرات التزوّد بالوقود، والذخائر الهجومية، وقبل ذلك كله إلى صواريخ الدفاع الجوي الأميركية. وخلصت دراسة نشرتها «سمول وورز جورنال» إلى أن مخزون الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلي تعرّض لاستنزاف حرج، وأن اعتماد “إسرائيل” على الإمداد الأميركي صار مكشوفاً، بينما لم يُقضَ على البرنامج الصاروخي الإيراني ولم يُفتح مضيق هرمز. أما معهد الحرب الحديثة في «ويست بوينت»، فاستنتج أن الذخائر لم تعد مجرد أدوات عسكرية، بل التزامات سياسية محدودة يجب توزيعها بين الجبهات والحلفاء. وهذا يعني أن المشكلة ليست أن ترامب يمنع نتنياهو من خوض الحرب التي يريدها، بل أن “إسرائيل” فقدت عملياً القدرة على خوضها من دون أميركا. وقد قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “إسرائيل” تريد ضرب منشآت الطاقة الإيرانية، لكن واشنطن لا توافق، خشية رد إيراني على دول الخليج يؤدي إلى أزمة نفط عالمية. هنا يسقط مفهوم استقلال القرار الإسرائيلي: تستطيع تل أبيب اقتراح الحرب وبدء بعض فصولها، لكن استمرارها وحدودها وأهدافها الكبرى تبقى في يد واشنطن.</p><p>– في المقابل، اكتشف ترامب أن امتلاك القدرة على القصف لا يعني امتلاك القدرة على تحقيق المصلحة الأميركية. لم تفتح الحرب مضيق هرمز، ولم تسقط النظام الإيراني، ولم تنتزع اتفاقاً بالشروط الأميركية، لكنها رفعت أسعار النفط والبنزين، واستنزفت الذخائر، وعرّضت القواعد الأميركية ودول الخليج للخطر. وقد وصف آرون ديفيد ميلر، الباحث في مؤسسة كارنيغي والمفاوض الأميركي السابق، الحرب بأنها «حرب اختيار»، ورأى أن أي اتفاق ينتهي إلى تثبيت دور إيران ومكاسبها سيُقرأ إسرائيلياً كهزيمة استراتيجية. أما المعضلة الأميركيّة، فهي أن واشنطن تستطيع تدمير منشآت إيرانية، لكنها لا تستطيع منع إعادة بنائها إلى الأبد، أو إجبار إيران بالقوة على التخلي عن صواريخها وعلاقاتها الإقليمية، أو تأمين الملاحة في هرمز من دون تفاهم معها. ويصعب على أي اتفاق يحقق المصالح الأميركية المتمثلة بفتح هرمز وخفض أسعار الطاقة ووقف استنزاف القوات والذخائر أن يحقق في الوقت نفسه شروط نتنياهو: إنهاء التخصيب والبرنامج الصاروخي وعلاقات إيران بقوى المقاومة، مع إبقاء حرية العمل العسكري الإسرائيلي.</p><p>– يبدو أن توجه واشنطن إلى إنهاء الحرب بما يضمن فتح مضيق هرمز مشروط بفاتورة لبنانية تسددها أميركا من جيب “إسرائيل”: التزام بالانسحاب من الأراضي اللبنانية وفق جدول زمني واضح، يُقدَّم إلى إيران ضمن ضمانات التسوية. وليس المقصود إعادة انتشار بلا مهل، ولا منحة للسلطة اللبنانية؛ وواشنطن لا تمانع أن تخسر السلطة قبل “إسرائيل” بعض رهاناتها ومكانتها، ما دامت الأولوية للمصلحة الأميركية. بهذا المعنى، يموّل ترامب حملة حزبه الانتخابية من الرصيد الانتخابي لنتنياهو. يحصل الجمهوريون على وقف الحرب، وفتح هرمز، وانخفاض أسعار النفط والبنزين، مقابل تنازل إسرائيلي يضرب صورة نتنياهو بوصفه زعيم الحرب والسيطرة الإقليمية. وهكذا تبدأ صيغة الشراكة الكاملة بالتصدع، وتجد واشنطن نفسها معنية بتذكير “إسرائيل” بمن يملك القرار، كما قال ترامب سابقاً إن نتنياهو «يعرف من هو السيد». فعندما تقع الخسارة، تدفع أميركا عادة من جيوب حلفائها. و”إسرائيل” لا تزال الحليف المفضل، ولذلك دفعت واشنطن مراراً من جيوب حلفائها في الخليج؛ لكن عندما تصبح الفاتورة لبنانية، تضطر إلى الدفع من رصيد إسرائيل. وفي المقابل، تسعى واشنطن إلى تعويض “إسرائيل” بتوسيع اتفاقات التطبيع الخليجي. إلا أن هذا السعي غير مضمون النجاح، ولا توحي الظروف الراهنة بأنه قابل للتحقق قريباً. وهكذا يمكن أن يتحول الانسحاب من لبنان إلى ثمن واقعي لفتح هرمز، بينما يبقى التعويض الخليجي لـ”إسرائيل” مسعى أميركياً يصطدم بعقبات سياسية وإقليمية كبيرة.</p><p>– لكن التحول الأشد خطورة على “إسرائيل” لا يجري داخل المكتب البيضاوي، بل في الرأي العام الأميركي. فبحسب استطلاع «أسوشيتد برس–نورك»، يقول 40% من الأميركيين إن بلادهم تدعم “إسرائيل” أكثر مما ينبغي، بعدما كانت النسبة 27% قبل «طوفان الأقصى». وترتفع إلى 58% بين الديمقراطيين. وحتى بين الجمهوريين، هبطت نسبة الذين يرون أن الدعم الأميركي لـ”إسرائيل” غير كافٍ من 39% إلى 15%. وأظهر مركز «بيو» أن النظرة الإيجابية إلى الحكومة الإسرائيلية انخفضت بين الجمهوريين من 65% عام 2022 إلى 51% عام 2026، فيما لا ينظر إليها إيجابياً سوى 16% من الديمقراطيين. أما استطلاع «إيكونوميست يوغوف» المنشور يوم زيارة نتنياهو، فأظهر أن 47% من الأميركيين يعدّونه مذنباً بجرائم حرب، وأن قرابة نصف الأميركيين يؤيدون توقيفه إذا دخل الولايات المتحدة. بحيث لم يعُد الاعتراض على “إسرائيل” محصوراً باليسار الجامعي والجناح الديمقراطي التقدمي، بل دخل إلى أوساط المستقلين، واليهود الأميركيين العلمانيين، وقاعدة «أميركا أولاً» الرافضة للحروب الخارجية. وما يتراجع ليس التحالف الأميركي الإسرائيلي حصراً، بل الجاذبية الإسرائيلية التي كانت تجعل دعم “إسرائيل” رصيداً انتخابياً مضموناً، وتحوّل نقدها إلى مخاطرة، بعدما أصبحت “إسرائيل” لدى قطاعات متسعة عبئاً أخلاقياً بسبب حرب الإبادة في غزة، وعبئاً اقتصادياً بسبب النفط، وعبئاً عسكرياً بسبب استنزاف الذخائر، وعبئاً سياسياً لأنها تبدو قابلة لجرّ أميركا إلى حروب لا تعرف واشنطن كيف تنهيها.</p><p>– نتنياهو يحتاج إلى الحرب، أو إلى استمرار خطرها، ليقول للإسرائيليين إنه الزعيم الوحيد القادر على حماية الدولة وإدارة العلاقة مع واشنطن. ويحتاج إلى صورة حميمية مع ترامب لترميم حجته التقليدية بأنه وحده يستطيع انتزاع ما تريده “إسرائيل” من أميركا. لذلك بالغ في وصف لقاء لم يمنحه البيت الأبيض صورة أو استقبالاً أو بياناً مستقلاً. أما ترامب فيحتاج، قبل انتخابات الكونغرس، إلى العكس: وقف الحرب، وفتح هرمز، وخفض البنزين، واستعادة شعار «أميركا أولاً». فقد هبط مؤشر ثقة المستهلك إلى 90.8 نقطة، وارتفع متوسط سعر البنزين إلى نحو 4.10 دولارات، بينما أظهر استطلاع «رويترز–إيبسوس» أن 62% من الأميركيين يعارضون الحرب على إيران، وأن 63% يرون أنها تسير بصورة سيئة. وهنا تتشكل المعادلة الجديدة: كي يساعد ترامب حزبه على الفوز، يحتاج إلى مسار ينتهي بسقوط منطق نتنياهو، وربما بسقوط نتنياهو انتخابياً؛ وكي يفوز نتنياهو، يحتاج إلى إفشال التسوية وإدامة الحرب واستعادة صورة “إسرائيل” المهيمنة، ولو أدّى ذلك إلى إضعاف ترامب والجمهوريين في صناديق الاقتراع. وهذه ليست بالضرورة مؤامرة متبادلة لإسقاط أحدهما الآخر، بل تعارض موضوعيّ بين شروط النجاة السياسية للرجلين. لا يزال نتنياهو قادراً على المنافسة، وقد أظهر استطلاع للقناة 12 تعادله مع غادي آيزنكوت عند 38% في تفضيل رئاسة الحكومة. لكن طريقه إلى الفوز يمر عبر استعادة صورة “إسرائيل” القوية التي تغيّر المنطقة، بينما يمر طريق ترامب إلى الفوز عبر إثبات أن أميركا تستطيع وقف الحروب لا الاستمرار فيها لحساب “إسرائيل”.</p><p>– لهذا كان اللقاء أكبر من ترامب ونتنياهو. فما ظهر كأزمة في العلاقة الشخصية ليس إلا التعبير المباشر عن أزمة مشروع الهيمنة المشترك، حيث “إسرائيل” لم تعد قادرة على فرض نظام إقليمي بقوتها، وأميركا لم تعد قادرة على تحويل الحرب إلى استقرار بشروطها. والشرق الأوسط الذي خرج من حروب غزة ولبنان وإيران وهرمز لم يعد قابلاً لأن تعيده الغارات أو الصفقات الجزئيّة إلى زمن الهيمنة الذي مضى.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1208353</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//6ec37447160502bb5649f960.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//6ec37447160502bb5649f960.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشرق الاوسط الجديد استعمار الشعوب بحكامها..(د.محمد هزيمة) ]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1207945</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1207945</comments>
						<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 12:43:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1207945</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;كثيرا ما تترد عبارة "الشرق الأوسط الجديد" ويعرف انه المشروع الاميركي للمنطقة كلها&nbsp; وهو مصطلح لعملية سياسية اميركية&nbsp; دون أن بعرف&nbsp; يُقصد منها واين حدودها ومØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;كثيرا ما تترد عبارة "الشرق الأوسط الجديد" ويعرف انه المشروع الاميركي للمنطقة كلها&nbsp; وهو مصطلح لعملية سياسية اميركية&nbsp; دون أن بعرف&nbsp; يُقصد منها واين حدودها ومدى تاثيرها على دول المنطقة وثاثر الشعوب بها ليطرح سؤال تحضر فيه كل الاجوبة هل السياسة الاميركية تعمل لصالح المنطقة وهل العلاقة مع واشنطن محكومة بالثقة ؟؟ وما هدف اميركا&nbsp; تساؤلات مشروعة ضمن أدبيات&nbsp; السياسية نجيب عنها بالتعريف على حقيقة المشروع والاهداف الني&nbsp; يقوم&nbsp; عليها&nbsp; والتي تبدا بإعادة تشكيل المنطقة وصياغتها وفق رؤية اميركية&nbsp; عميقة تقوم على إضعاف الدول الحالية والتي اوجدها سايكس بيكو لإعادة رسم خرائطها على أسس: "دينية ، طائفية أو عرقية" لتتحول الدول كيانات صغيرة ضعيفة عاجزة عن ايه مواجهة وهذا يكرس حلم اسرائيل الكبرى</div><div>وطبقا للرؤية الاميركية لمشروع الشرق الاوسط فان لبنان محطة البداية نظرا لخصوصية تركيبته الهشة وواقع الحكم الذي لم يبلغ حلم الدولة وثانيا موقعه الجغرافيا على تماس مع الكيان الاسرائيلي والذي يشكل قلب المشروع اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل ومن الارز الى النخيل فالخطة تقضي بتقسيم&nbsp; لبنان كيانات مءهبية والحاق بعضها بكيانات جديدة بحيث يكرس:</div><div>1. كيان مسيحي ذي جغرافيا مصغّرة.</div><div>2. منطقة ذات خصوصية للطائفة الدرزية.</div><div>3. ارتباط المناطق ذات الغالبية السنية بمحيطها السوري.</div><div>4. إضعاف الوجود السياسي والعسكري للشيعة وإعادة تشكيل واقعهم الجغرافي والديموغرافي.</div><div>ولهذا السبب يربط البعض بين هذا الطرح وبين ما نشهده اليوم من عمليات عسكرية وتواطى سياسي وارتباط السلطة بالمشروع بدور مهمة قدمت كل ما بمليه عليها الاميركي تنفيذا لمهمة اوصلتها للحكم بانقلاب مقنع وان تم تغطيته بانتخابات صورية بمخالفة دستورية لن يعيرها المشروع اي اهتمام فالغاية تبرر الوسيلة وربط لبنان مباشرة بالمشروع وهزله عن موقعه الطبيعي ضمن محزر المقاومة والالتزام بالثوابت الوطنية قضت عليها السلطة بقرارات تلاقت مع اهداف العدو وانقلت لمرحلة التقاء الهدف ضد حزب الله فيها الاسرائيلي شريك صمن أتفاق الاطار الذي ترعاه اميركا&nbsp; ويغطي عمليات&nbsp; :</div><div>1. التدمير الواسع والمنهجي لقرى الجنوب، بما يطرح تساؤلات حول مستقبل هذه المنطقة وسكانها.</div><div>2. جدل سياسي ودستوري متصاعد حول ممارسة الصلاحيات داخل السلطة التنفيذية الذي تجاوز ما رسمه اتفاق الطائف.</div><div>3. تكرار الحديث، من قبل بعض المسؤولين الأميركيين، ومنهم توم باراك، عن تصورات إقليمية جديدة ومستقبل مختلف للمنطقة، وهو ما يدفع كثيرين إلى ربط هذه التصريحات بالمشاريع المتداولة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.</div><div>قد يختلف الناس في تفسير هذه المؤشرات، لكن اللبناني لا يجوز أن يكون غافلًا عما يدور حوله. فالوعي لا يعني التسليم بكل تحليل بل تفرض مراقبة الوقائع وربطها ببعضها وطرح الأسئلة قبل فوات الأوان امام إعادة رسم خرائط المنطقة&nbsp; كمشروع يعمل عليه فعلًا ولا يقتصر على لبنان بل يشمل دولًا عربية أوغير عربية</div><div>&nbsp; فالمفهوم السياسي لادارة التحولات الكبرى انها لا تُفرض إلا بعد أن تفرز موازين القوى طرفًا قادرًا على فرض الوقائع الجديدة غير متوفر في لبنان حتى اليوم ولا يبدو الحسم سهل التحقق، وهذا ما يبقى المنطقة مفتوحة على احتمالات عديدة بانتظار الحسم العسكري المنتظر الذي لم ينجح فيه الاميركي وخسر اهدافه بالحرب الكبرى على ايران بعدما نجحت بتغيير توازنات المنطقة الاستراتيجية وكرستها بموجب بنود مذكرة تفاهم اسلام اباد والتي ثبتت حزام جغرافي لايران وحلفاؤها يمتد من غرب اسيا&nbsp; ليصل للبحر المتوسط مرورا بالعراق واليمن وفيه مضيق هرمز وباب المندب والعراق كاوراق قوة أضيفت للبند الاول من تفاهم اسلام اباد والذي يفرض انهاء الجبهات ومعها انهاء الحرب على نتائج ليست بصالح اميركا ولا اسرائيل وتركت الحكومات الخليجية بعين عاصفة حرب غير قادرة على تغيير موازينها ولا اكمال جولاتها نتيجة تداخل عوامل الداخل الاميركي بالخارج الدولي والجغرافيا السياسية وديمغرافيا التوازنات التي شكلت عبئا سياسيا على ترامب عقد حساباته السياسية والانتخابية حتى بعض المراقبين وصف مغامرة الحرب على ايران فخ وقع فيه ترامب المحكوم لعقلية الصفقات امام متغيرات استراتيجية بظل تنامي دور الصين وعودة روسيا للساحة وتماملها ضمن وحدة الاقطاب الاوراسية والتي خرجت من الحرب الاميركية على الشرق الاوسط المستفيد الاكبر بالتوازي مع الصين الرابح الاكبر دون ان تطلق رصاصة واحدة برغم ان هدف الحرب الحقيقي عليها لتطويقها وقطع طرق امدادات الطاقة عنها بمعركة تجميع اوراق القوة قبل الارتطام الكبير الذي مهد له ترامب بعمليه انقلاب ابيض بفنزويلا تحولت صفحات سوداء بالشرق الاوسط وتعارض بادارة الحرب مع نتنياهو امام ميدان لم يمنح الاميركي والاسراىيلي اي نصر عسكري وبالتالي يفشل بترجمة الربح السياسي وتجيير اوراق القوة التي ربحها وتحديدا السلطة في لبنان وترجمتها على الارض امام الميدان وصمود البيئة وتمسك المجتمع&nbsp; بثوابت تمنع السلطة من صرف نفوذها&nbsp; تنفيذا لربط لبنان بمشروع الشرق الاوسط الاميركي الذي نجح باحداث ضجيج اعلامي وكشف حقيقة وطن يعيش وهم دولة ودستور وكذبة العيش المشترك التي سقطت امام ضربة قاضية من المسيحية الصهبونية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1207945</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//45fc3840c0105137bb9a6f38.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//45fc3840c0105137bb9a6f38.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الفاتيكان: لا الإسرائيلي سيحتل ولا السوري سيدخل.. البطريرك الحويّك طوباوياً..(ناجي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1207766</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1207766</comments>
						<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 11:44:46 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1207766</guid>
						<description><![CDATA[ليست مأساة لبنان في تلك الحروب التي تعاقبت على أرضه، ولا في الأزمات العاتية التي أنهكت كاهل أبنائه، بل إن معجزته الكبرى تكمن في كونه وطناً يرفض الخضوع لقانون "الموت".]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>ليست مأساة لبنان في تلك الحروب التي تعاقبت على أرضه، ولا في الأزمات العاتية التي أنهكت كاهل أبنائه، بل إن معجزته الكبرى تكمن في كونه وطناً يرفض الخضوع لقانون "الموت". فمنذ بزغ فجر هذا الكيان، بدا وكأنه يتحدى المنطق السائد؛ فكلما ظن العالم أن صفحته قد طويت وأن هويته قد سقطت في غياهب النسيان، انبعث من جديد أكثر حضوراً في التاريخ وأكثر رسوخاً في الوجدان. ولعل سرّ هذا الوطن لا يكمن في تضاريس جباله ولا في زُرقة بحره، ولا في تلك المساحة الجغرافية الضيقة التي قد تضيع بين خرائط القارات، بل يكمن في "الفكرة" التي سكنت قلوب أبنائه قبل أن يسكنوا هم أرضه. فالوطن في وعي اللبناني ليس مجرد حقل يفلحه المزارع ليجني خبزه، ولا بيتاً من حجر يُشيّد ليتقي به "قيظ" الصيف وقرّ الشتاء، بل هو تلك الروح التي تتماهى مع التراب؛ حين تداعب أنامله الأرض، يشعر أن هذا الوطن هو "الأم الطبيعية" التي تحتضنه حين يغيب من حوله الصحب والخلان.</div><div><br></div><div>لقد تمايز اللبناني عبر العصور، فبينما كانت شعوب وأمم غارقة في ثقافة الغزو والسبي والنهب، كان اللبناني منذ فجر التاريخ يضرب معوله في الصخر، يستنطق الأرض لتخرج خيراتها، ويأكل من كدّ يمينه وعرق جبينه، محولاً هذه البقعة من جغرافيا صلبة إلى رسالة سماوية يعيش لأجلها ويعود في النهاية إلى رحمها.&nbsp;</div><div><br></div><div>لهذا ظل لبنان، رغم كل الطعنات، يشبه "الأرزة" الضاربة جذورها في سحيق الزمن، تستقبل العواصف بشموخ دون أن تنكسر، ويشبه "طائر الفينيق" الذي يرى في الرماد فجر انبعاث جديد. وكأن العناية الإلهية شاءت أن تجعل من هذه الأرض مختبراً أبدياً لقدرة الإنسان على تحويل الألم إلى رجاء، والانقسام إلى لقاء، والخراب إلى قيامة وطنية.</div><div><br></div><div>قبل أسبوعين، سألني أحد الآباء: "هل ستشارك في رتبة تطويب البطريرك الياس الحويّك؟". لم تكن الدعوة مجرد نداء لحضور احتفال كنسي، بل كانت استنهاضاً لإعادة اكتشاف الجوهر اللبناني. أخذ يحدثني عن الحويّك، لا بوصفه بطريركاً جليلاً فحسب، بل بوصفه مهندس الكيان الذي أدرك أن الأوطان لا تقوم بحد السيف وحده، بل بـ "الفكرة" التي تسبق البناء وتحرس الوجود. في تلك اللحظة، شعرت بعظمة الثقافة التي تدرك قيمة النخبة؛ فالمسيحي الواعي كان يدعو الكاتب والموسيقي والرسام ليشهدوا هذا التطويب، إيماناً منه بأن الكلمة القوية والفكر النقي هما من يمنحان القداسة رهبتها، ويجعلان من المشهد ذاكرة أبدية تسري في عروق الأمة.</div><div><br></div><div><br></div><div>"فكما يحتاج الإله إلى رسلٍ يحملون رسالته، يحتاج القديس إلى نخبٍ فكرية تقدس الكلمة، لتخطَّ آيات عظمته؛ فبها يعانق السرُّ الأرضيُّ ملكوتَ السماء، وتتحول اللحظة إلى نشيدٍ خالدٍ تردده الأجيال."</div><div><br></div><div>في مساء "الديمان"، لم يكن الطريق إلى الصرح مجرد مسار جغرافي، بل كانت لوحة رسمها الاله، ارتقاءً نحو ذاكرة الوطن. صعدت برفقة البروفيسور رائف رضا، وكانت الجبال تتدثر بسكينة الصلاة. امتزج عبق البخور بنسائم الأرز، وانسابت التراتيل بين الأودية كأن الصخور نفسها تحفظ الألحان عن ظهر قلب. هناك، تدرك أن الطبيعة في لبنان ليست صامتة، بل هي شريك في صياغة التاريخ وحارس أمين للرسالة.&nbsp;</div><div><br></div><div>نظرت في وجوه الحاضرين، فلم أرَ جمهورا، بل رأيت شعباً جاء ليستعيد ثقته بنفسه؛ كان في العيون ذلك الفرح الهادئ، طمأنينة الذين يشعرون أن كرامتهم التاريخية تقدس امام اعينهم.</div><div><br></div><div>كان الحضور مهيبا، الرئاسة والقيادات السياسية والفكرية، ليس من اجل المشاركة والبروتوكالات الرسمية، بل من اجل الامتنان والشعور بالعرفان للبطريرك الحويك الذي وهبنا اسم لبنان، من اجل ذوبان الجميع تحت سقف الفكرة الواحدة.</div><div><br></div><div><br></div><div>"ثم أطلّ غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، يتقدّم نحو المذبح بإيمانٍ مطلقٍ بمسيحهِ وبلبنانِه، وبعزم شابٍّ لم تكسر السنوات حماسه، وكأن التاريخ يتأهب ليدوّن عنه فصلاً جديداً من فصول الثبات. راقبتُ خطواته الواثقة وملامحه التي أضاءها يقينٌ راسخ؛ وقفنا مراراً، وطالت الصلوات، لكنه ظلّ ثابتاً كأرزةٍ صامدة، كأن جبال الشمال تسنده وهو يستند إليها بعروقٍ من صلاة.&nbsp;</div><div><br></div><div>في تلك اللحظة، شعرتُ أن جبران خليل جبران كان يستشرفُ حضورَه حين وصف اللبناني بـ 'الشيخ الذي يتكئ على عصاه فوق الصخرة مستقبلاً الشمس'؛ فقد رأى جبران في الرهبان والرجال تلك القوة الروحية التي تهزم الزمن، فصاغها حكمةً خالدة تتجسد اليوم في وقار غبطته."</div><div><br></div><div>وحين أُعلن البطريرك الياس الحويّك طوباوياً، انفجر الصمت تصفيقاً هادراً؛ لم يكن تصفيقاً عابراً، بل كان "مبايعةً" لإنسان اختار درب القداسة له ولشعبه. رأيت الدموع تلمع في عيون الرجال، والنساء يغرقن في خشوع الركوع، والوجوه ترنو نحو الأفق وكأنها تبحث عن وجه لبنان الحقيقي الذي رسمه الحويّك.&nbsp;</div><div><br></div><div>عندما ارتفعت الستارة عن الأيقونة، ثم تقدم التمثال والارزة منقوشة خلفه في الصخر، أدركت الفرق الجوهري؛ فالقادة يقفون أمام الأرزة ليرتشفوا منها شرعية، أما الحويّك فبدت الأرزة خلفه وكأنها تستمد منه معناها وبقاءها وشرعيتها. لقد حمل الحويّك صليبه وايمانه بشعبه وأرزته معاً، وحمل فكرة لبنان قبل أن تصبح دولة، وصان الحرية قبل أن تدوّن في الدساتير.</div><div><br></div><div>إن رسالة الفاتيكان اليوم تتجاوز حدود الطقس الديني؛ فالحويّك لم يطلب وطناً لفئة أو طائفة، بل أراد للبنان أن يكون سقفاً يحمي حرية المسلم والمسيحي معاً، وهذا هو الفارق الجوهري بين "كيان الجماعة" و"وطن الفكرة". إن هذا التطويب هو إعلان كوني بأن لبنان "الرسالة" ليس عرضة للزوال، وأن حدوده الـ 10452 كيلومتراً مربعاً هي عهد مقدّس لا يقبل التفريط.&nbsp;</div><div><br></div><div>لقد قالها الفاتيكان للعالم بأسره: طالما أن الكنيسة قائمة، فإن لبنان سيبقى سيداً، حراً، وعصياً على أي احتلال أو انتقاص، فكل حبة تراب من هذا الوطن قد تعمّدت بقداسة التاريخ، ولن تتغير حدوده مهما تبدلت خرائط الشرق، لأن الأوطان التي تُطوّبها السماء لا تملك الأرض حق محوها، آمين.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1207766</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//60222f9f5218f0478b4fbf1a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//60222f9f5218f0478b4fbf1a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>