<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>وكالة الأخبار الدولية </title>
				<atom:link href="//www.innlb.com/news/rss/7" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.innlb.com</link>
				<description>#وكالة_الأخبار_الدولية 
#وكالة_مستقلة 
تنقل #الواقع #اللبناني #العربي و #الدولي بسرعة ومصداقية وموضوعية إلى أقصى الحدود 
لا تنتمي لأي #جهة_سياسية بل تنتمي إلى #الوطن و مصلحة الوطن .</description>
				<lastBuildDate>Wed, 13 May 2026 22:20:26 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.innlb.com</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بين شذوذ السلطة ونفوذ أمريكا..( د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1187634</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1187634</comments>
						<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 13:27:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1187634</guid>
						<description><![CDATA[دخل لبنان منعطفًا هو الأخطر في حياته التي لم تكن يومًا مستقرة كما هي الدول منذ تأسيس الكيان وإنشاء دولة لبنان الكبير، وترسيم حدوده بريشة سايكس بيكو وفق تقويم مصالح ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>دخل لبنان منعطفًا هو الأخطر في حياته التي لم تكن يومًا مستقرة كما هي الدول منذ تأسيس الكيان وإنشاء دولة لبنان الكبير، وترسيم حدوده بريشة سايكس بيكو وفق تقويم مصالح الغرب وتقاسم تركة السلطنة العثمانيةبعدما أُضيف الأقضية الأربعة لمتصرفية جبل لبنان ليكون كيانًا قابلًا للحياة يؤمّن مصالح الغرب اولا&nbsp; من حصة فرنسا، سلطة الانتداب التي غادر آخر جنودها بعد الاستقلال، تاركا امتيازات مبنية على نظام فرز عنصري بمعايير مذهبية طائفية، وحصة راجحة مُنحت للمسيحيين على حساب المكونات، يرعاها دستور&nbsp; اعطى الموارنة نفوذًا أقرب إلى التسلّط تسبب بحرب أهلية سبقتها ثورات واعتراضات قُمعت في مهدها، لكن جمرها بقي تحت الرماد.</div><div>حرّكتها العواصف في منطقة تقع تحت تأثير زلزال إسرائيل، الكيان الصهيوني بحدوده التوسعية بعدما احتل أرض فلسطين واضعًا المنطقة العربية على فالق زلزالي تتحرك صفائحه السياسية والعسكرية طبقًا لإرادة حكومة العدو ومشروعها التوراتي "إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل وما بين الأرز والنخيل"، وفق عقيدة تلمودية شكّلت أساس الوطن القومي لجمع شتات اليهود الذين أُحضروا قطعان مستوطنين، طُردوا أصحاب الأرض الفلسطينيون بدعم غربي وصمت دولي ورعاية مباشرة من أمريكا تكفّلت المنظمة اليهودية بدور كبير على المستوى السياسي العالمي، تمويل أحزابًا سياسية في بلدان أوروبية تدعم سياستها،&nbsp; ابرزهم الفالنج في فرنسا وفرعه في لبنان "الكتائب" حزب اليمين المسيحي ومنه انبثقت ميليشيا "القوات اللبنانية" جناحًا عسكريًا خاضت الحرب الأهلية بعد فترة من الإعداد والتدريب لكوادرها عند الكيان الإسرائيلي منذ سبعينيات القرن الماضي علاقة تفاخر الطرفان بها وشاركت&nbsp; مع أحزاب اليمين بخلفيتها المسيحية&nbsp; عسكريا بالاجتياح الإسرائيلي للبنان إلى جانب جيش العدو واتُّهمت بالمشاركة في مجازر صبرا وشاتيلا، إضافة إلى سجلها الحافل من إهدن حتى الناعمة، مرورًا بالصفرا وصبرا وتل الزعتر، وصولًا إلى الشوف وجزين، دون أن تغيب عين الرمانة، وبوسطها&nbsp; التي كانت شرارة الحرب الأهلية المباشرة مع القوى الوطنية، والتي فشل الإسرائيلي في القضاء عليها رغم دخوله العاصمة بيروت وتدمير ضاحيتها الجنوبية ، وإيصال بشير الجميل بالدبابة الإسرائيلية إلى أسوار بعبدا واتبعه بأمين الجميل الذي وقّع اتفاق السابع عشر من أيار للسلام مع العدو الإسرائيلي، قبل ان يسقط الاتفاق بثورة السادس من شباط التي أسقطت أمين الجميل قبل نهاية عهده، وانهار معه مشروع اليمين وحلم صهينة لبنان، لتتكرّس هويته العربية منذ اتفاق الطائف بعد دفن جزءًا من امتيازات أودعها الاستعمار وتحولت عبئًا على الوطن قاطعة طريق مشروع بناء الدولة القوية، معتمدة ثابتة "قوة لبنان في ضعفه" على حساب سيادته الوطنية وقراره المنتمي لمحيطه العربي، والتزام ثوابت الأمة، بمقدمها القضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي واستكمال تحرير أرض الجنوب.</div><div>مدعومًا بالقرارين الأمميين 425 و426، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وفق القرار الدولي 242، والتمسك بحق لبنان بكامل أراضيه ورفض كل أشكال التوطين، ثوابت وطنية التزمها الدستور وفق ميثاق العيش المشترك، مادة أساسية تسقط كل ما يناقض مضمونها تحت سقف الدستور الذي يقسم عليه رئيس الجمهورية ان يسهر على تطبيق القانون وحفظ النظام في دولة المؤسسات وتكامل السلطات بنظام برلماني مرجعيته الدستور.</div><div>الذي نظّم علاقات لبنان مع الخارج والداخل بمرجعية الدستور حصرا لمصلحة الشعب وفق أعراف وضوابط، الخلل فيها يسقط النظام ولا تبقى منظومة حكم، فينزلق الوطن باتجاه مجهول في محيط عاصف بصراع أكبر من حجم لبنان، المهدد بكيانه ووجوده قبل أرضه وشعبه، من المشروع الأمريكي للشرق الأوسط المرتكز على إسرائيل الكبرى، إضافةً لرغبة الرئيس الأمريكي إلحاق لبنان بسوريا التي رماها بيد الإرهاب ودفن فيها مشروع الدولة بالتوازي مع حديث أمريكي اخر عن انتهاء صلاحية سايكس بيكو، وإعادة رسم خرائط المنطقة على أنقاض جسد الوطن اللبناني الذي يريده العدو الإسرائيلي ممرًا باتجاه العمق العربي، في اللحظة التي يقضي فيها على المقاومة التي استعادت الردع بالميدان بعد فترة طويلة سلمت فيها للدولة اللبنانية مهمة حماية الوطن، فكان الثمن آلاف الاعتداءات ومئات الشهداء بظل صمت دولي وعجز حكومي وصل حد التواطؤ والإذعان لمطالب العدو</div><div>وتقاسم الأدوار بين الأمريكي والإسرائيلي، ورغبة اليمين( اللبناني) الذين أعادهم الأمريكي إلى السلطة بحصة وازنة داخل الحكومة، متجاوزًا نتائج الانتخابات البرلمانية وحجم تمثيل القوى والأعراف المتبعة في اتخاذ القرارات الحكومية، التي أسقطتها عن دورها وحولتها سلطة تراكم الخطايا تعمل بإملاءات أمريكية هدفها أمن إسرائيل على حساب الداخل اللبناني، بما فيه الدستور الذي عُلّق على خشبة المشروع الأمريكي ومعه انتهك البيان الوزاري وانتهت مفاعيل خطاب القسم لفخامة رئيس الجمهورية الذي اعتُبر خارطة طريق أجمع عليها اللبنانيون، ليكتشفوا أنهم أمام انقلاب يرعاه الأمريكي يتقاطع مع الإسرائيلي، دستوره مستمد من معراب بفكرها الانعزالي، ورئيس حكومة لم يرَ عقبة في العدوان بل في سلاح يحمي الوطن، ورأس دبلوماسية ممهور بميليشيا عدوانية سيطرت على قرار الحكومة دمغته بعنصريتها لتكمل انقلابًا انتقل لرأس الدولة وانغماسه بالمشروع الأمريكي، متجاهلًا الدستور الذي أقسم عليه وخطابه لم يكن سوى مرحلة انتهت أمام جموح بالحكم ورغبة باستعادة امتيازات أودعها الاستعمار وربما هب الفرصة الوحيدة التي تعيدها على حساب الوطن ولو على جثة شعب وأشلاء مقاومة لا تزال تسطر ملاحم في الميدان ولم يعيقها تنظيف الجنوب من الثبات والانتصار فهم أبناء الأرض يفاوضون المحتل باللغة التي يفهمها ويحترمها، وليس بالاستجداء ولهم شرف المواجهة والتضحية، وليس تقاطع المصالح لعودة امتيازات لن يعيدها عدو راغب بالوطن كله وإن كانت أولويته المقاومة ومجتمها الصامد الذي</div><div>انتصرت إرادة الصمود عنده على إدارة التوحش تحدّت حرب الإبادة التي لن ينهيها هدايا تُقدَّم للعدو، يحتاجها نتنياهو طوق نجاة على شكل مفاوضات مباشرة فيها انتهاك للدستور...في وطن ليس نموذجًا مختلفًا عن العالم، يخضع التفاوض بين الأعداء لآليات معروفة تبدأ:</div><div>بوسيط ينقل الرسائل أو بواسطة منظمات دولية&nbsp; وربما دول، ليتحول بعدها إلى وسيط خاص ينقل رسائل بين الطرفين بهدف:</div><div>أ- وقف إطلاق النار</div><div>ب- هدنة إنسانية وإدخال مساعدات</div><div>ج- تأمين طرق للمدنيين</div><div>بالتوازي مع خلق أرضية لأسس التفاوض ترسم إطارًا مبنيًا على نقاط محددة تقرّر مستوى التفاوض وحجم الهوامش التي تؤسس أرضية تنقل الاشتباك من حالة التوتر إلى حال استقرار تحت النار بضوابط تحمي الأطراف تضمن سلامة المدنيين، تشكل أساسًا للمرحلة المقبلة تحت سقف احترام سيادة الدول وقوانينها..... احيانا تحتاج تعديلًا على مستوى الدستور والقوانين المانعة كما هي الحالة في لبنان:</div><div>- وقف إطلاق نار كامل</div><div>- انسحاب أولي من المناطق السكنية بما يسمح عودة السكان</div><div>عودة مؤسسات الدولة الخدمية والإدارية.</div><div>قبل الانتقال إلى مرحلة تبدأ المرحلة الثالثة: بالتفاوض غير المباشر وفق بنود محددة تكون ملزمة للطرفين تشكل أساس أي تفاهم وحدوده تفضي لرسم حدود العلاقة بين الأطراف بما لا تتجاوز حدود السيادة الوطنية أو تشكل انتهاكًا للدستور الوطني&nbsp;</div><div>لتبقى الحقيقة ان لبنان&nbsp; محكوم بميثاقية ونظام طائفي ضمن تركيبة قلقة منذ الاستقلال بحتاج توافقًا وإجماعًا، وأي خروج عن تلك الشروط يعتبر مساس&nbsp; يلغي الصيغة وينقل الحرب إلى الداخل، ولا تزال تجربة السابع عشر من أيار ماثلة أمامنا كيف أسقطت اليمين بمغامرة خسر المسيحيون فيها:</div><div>- جزءًا كبيرًا من امتيازاتهم</div><div>-&nbsp; &nbsp;تقوقع انتشارهم وتراجع وجودهم الديمغرافي</div><div>ما انعكس خللًا داخليًا تحول اضطرابًا امام عواصف التغيير التي ضربت المنطقة على حساب استقرار لبنان الذي يعيش فصول مغامرة تعيد استنساخ تجربة السادات بشكل يشبه السابع عشر من ايار ولو تغيرت الظروف معتمدًا على انخراك الأمريكي وحاجة إسرائيل لاستعادة دورها الذي عجز الأمريكي عينه عن إعادته برغم تورطه مباشرة بالحرب على أكثر من جبهة بمحصل يراكم الفشل نتيجة عجز كامل عن تحقيق أي من أهدافه البعيدة المدى أو المرحلية والتي أفقدت أمريكا الكثير من دورها وقدرة التاثير حتى على أقرب حلفائها، بالتوازي مع خسارة عسكرية في الميدان وانكشاف الكيان وسقوط قوة الردع الصاروخي وانهيار مظلة الدفاع الجوي، قبل الحديث عن مضيق هرمز ودخول باب المندب على الخط ، وتحول لبنان بندًا أساسيًا على ورقة التفاوض في مرحلة تغيير توازنات الشرق الأوسط، بمدى تأثير يهز&nbsp; اقتصاديات العالم امام حاجة الأسواق للنفط، والأهم الرغبة الدولية بفرملة اندفاعة ترامب وكبح جماح نتنياهو حتى على مستوى الداخل الأمريكي.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1187634</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//5c725561267eceb133df58d5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//5c725561267eceb133df58d5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جهاد أيوب هو رعد الخريف الذي حوّل الكلمة إلى متراس..( محمد أحمد)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1187591</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1187591</comments>
						<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:08:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1187591</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;صوته هادر كرعد الخريف. نبراته برق تقصف الخصوم. لا يعرف المنطقة الرمادية. منذ أن اندلعت الحرب وغزا الشاشات والبودكاست، صار اسمه مرادفاً للهجوم المدروس ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;صوته هادر كرعد الخريف. نبراته برق تقصف الخصوم. لا يعرف المنطقة الرمادية. منذ أن اندلعت الحرب وغزا الشاشات والبودكاست، صار اسمه مرادفاً للهجوم المدروس والدفاع الذي لا يلين. قضيته تساوي الوجود: الجنوب، الأرض، الإنسان.</div><div>هذا هو جهاد أيوب، لا يدخل نقاشاً ليدافع، بل ليهاجم بالحجة. سلاحه الأول هو المعلومة الموثقة، والثاني هو التوقيت. يهاجم بشراسة ومعه الدلائل. يهاجم بالكلمة ومعه الإثبات. يهاجم بالحق ومعه كل الحقوق. لهذا تحولت مقاطعه إلى "ترند" كلما ارتفع منسوب التخوين ضد بيئة المقاومة.</div><div>هو لا يرد على الشتيمة بمثلها. يرد بقلب المعادلة: أنتم تتهموننا بأننا "إيرانيون"؟ نحن من قاوم عدواً احتل الأرض وأنتم أحضرتموه. تتهموننا أننا "غير لبنانيين"؟ نحن من قاوم عدواً أنتم تعاملتم معه. تتهموننا بالتبعية؟ نحن من قاوم أعداء الله والإنسان، نحن من قاوم من صلب مسيحكم ودمر كنائسكم، نحن من رفض الذل والاستسلام. نحن أصحاب الشأن. نحن لبنان.</div><div>هذه البنية الخطابية عند أيوب، وأيضاً — قلب التهمة إلى إدانة للخصم — هي سرّ تأثيره. لا يكتفي بالدفاع عن البيئة التي قاتلت، بل يهاجم منصة الاتهام نفسها ويكشف تناقضها.</div><div>يربط كل هجوم بأرشيف: تصريح، صورة، تاريخ، خريطة، يحوّل الجدل من رأي إلى واقعة، ويستخدم ثنائية الكرامة/الذل، الأرض/البيع، الدم/التطبيع ليرفع الكلفة الأخلاقية على الخصم ، يستدعي الصليب والكنيسة والمسيح مع الحسين والجنوب، يكسر حصر المقاومة بطائفة، لا يتعب ولا يستكين.&nbsp;</div><div>ظهور أيوب يومي مكثف، يفرض إيقاعه على السجال العام..وهو لا يفصل بين الهجوم والدفاع. كل دفاع عنده يبدأ بهجوم، وكل هجوم ينتهي بتثبيت حق. لذلك لا تترك مداخلاته مساحة رمادية: إما مع من قاوم، أو مع من طبّع.</div><div>الفراغ الذي خلفته الحرب الأخيرة لم يكن عسكرياً فقط، بل سردياً. روايات التشكيك بالبيئة المقاوِمة احتاجت صوتاً يمتلك 3 شروط: شرعية الميدان، قدرة تفكيك خطاب الخصم، ومنبر جماهيري. جهاد أيوب جمع الثلاثة.&nbsp;</div><div>&nbsp;خصومه يخاطبون "بيئة شيعية موالية لإيران". هو يرد بـ "بيئة لبنانية قاتلت عن الكنيسة قبل المسجد". يكسر القفص المذهبي ويضع الخصم في موقع الدفاع عن وطنيته هو.</div><div>&nbsp;كلما اتُّهمت البيئة بالعمالة، يستحضر الأسماء والتواريخ والشهداء. يحول التخوين من تهمة سياسية إلى إهانة للدم، وهذا خط أحمر اجتماعياً.</div><div>&nbsp;تكرار ظهوره حوّل الكلفة على أي إعلامي أو سياسي يهاجم بيئة المقاومة. صار معروفاً أن الهجوم سيقابله تشريح علني موثق يتحول إلى ترند. هذه كلفة ردعية لا يستهان بها.</div><div>قوة جهاد أيوب هي حدّيته. وهي نفسها نقطة ضعفه المحتملة. الخطاب الهجومي الدائم يوحّد البيئة الحاضنة، لكنه قد يقفل الباب أمام المترددين. التحدي القادم: هل يستطيع الانتقال من "كسر التهمة" إلى "بناء الجسر" دون أن يفقد سلاح الردع؟</div><div>ما بعد حزيران 2025، المنطقة ذاهبة إلى تسويات باردة وترسيم أوزان جديد بين الرياض وطهران. في هذا المناخ، أصوات مثل جهاد أيوب تضمن ألا تُدفع أثمان التسوية من رصيد من قاتل. وظيفته ليست صناعة التفاهم، بل حراسة الذاكرة والدم حتى لا يُساوَم عليها على طاولة التفاهم.&nbsp;</div><div>هذا هو كفاح الصبر الذي يمثله جهاد أيوب: صبر على الجبهة، وشراسة على الشاشة. صوت يقول للخصم إن الإهانة لها ثمن، وإن الأرض التي دُفعت بالدم لا تُشطب بتغريدة. لذلك صار رعد الخريف الذي ينتظره جمهور ليطمئن أن أحداً لا يزال يهاجم نيابة عنهم، بالكلمة التي معها الدليل، وبالحق الذي معه كل الحقوق...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1187591</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0ee5b3b78404a205f571c05a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0ee5b3b78404a205f571c05a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية.. (مصطفى بيرم)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1186243</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1186243</comments>
						<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:35:31 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1186243</guid>
						<description><![CDATA[شرعية ومشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية / المقاومة في لبنان وفقا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية والدستور اللبناني .من المتÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>شرعية ومشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية / المقاومة في لبنان وفقا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية والدستور اللبناني .</div><div><br></div><div>من المتفق عليه في القانون الدولي أن الدولة تتكوّن من ثلاثة عناصر أساسية هي :</div><div>1- الشعب وهو اهم عنصر وجودي .</div><div>2- الأرض / الإقليم</div><div>3- السلطة</div><div>وثمة عنصر رابع يضيفه فقهاء القانون الدولي والعلاقات الدولية وهو بالواقع عنصر مرتبط بالقدرة على تثمير تضافر العناصر الثلاثة وهو الشخصية المعنوية التي تتيح إقامة علاقات دولية مع دول أخرى وهذا بموجب إتفاقية مونتيفيديو لعام 1933 .</div><div><br></div><div>– هذا الثابت القانوني كان نتيجة تراكم معرفي وعملي لصيرورة الاحداث في العالم وتطورات المجتمع البشري والحاجة إلى تتظيم العلاقات الداخلية للمجتمعات والعلاقات البينية للدول .</div><div><br></div><div>– وبدأ الامر منذ الاغريق وتنظيرات ارسطو وسواه ثم الرومان والعديد من الامبراطوريات التي شكلت بداية تبلور فكرة الدولة عبر معاهدات وستفاليا في القرن 17 التي أوقفت الصراعات البينية ( المصلحية منها والدينية منها ) للسلطات الاوروبية وكرست فكرة الدولة القومية ذات السيادة على حيّزها الجغرافي المحدد وعدم التدخل بشؤون الدول الاخرى .</div><div><br></div><div>– وشكلت نظريات هوبز ( ضرورة الدولة لضبط ذئبية الانسان مع أخيه ) وجان لوك ( ضرورة الدولة لتنظيم علاقات الناس والمجتمعات ) ثم جان جاك روسو ( وفكرة العقد الاجتماعي ) ثم مونتسكيو ( والفصل بين السلطات وضرورة الدستور منعا للطغيان وتركز السلطات ) ثم العديد من التنظيرات في هذا المجال .</div><div><br></div><div>– ومن خلاصات كل هذا التنظير تم إعتبار ان السلطة تحكم غالبا بإسم الشعب وتحتكر إستخدام القوة وتمارس سيادتها بالكامل .</div><div><br></div><div>– ولاعتماد الدساتير في العالم تم إستيحاء وتضمين إحترام القوانين الطبيعية وحقوق الإنسان والمبادئ العامة ذات الطابع العمومي والعالمي بحيث تصبح واجبة الإحترام في النصوص الدستورية وتنعكس جليا في نظامها التشريعي وإجتهاداتها وفقهها .</div><div><br></div><div>– ومن ذلك نشير إلى إرهاصات الحقوق الإنسانية القديمة منها ( ومنها حلف الفضول العربي في مكة قبل بعثة النبي محمد حيث كان شريكا في صياغة أول شرعة لحقوق الإنسانمنذ ١٥٠٠ سنة والذي كرسها بعد بعثته ) والماغنا كارتا البريطانية وإعلان الإستقلال الأمريكي لعام 1776 وأيضا إعلان حقوق الإنسان والمواطن في فرنسا لعام 1789 الذي نص كما سواه عن حقوق مرتبطة بأصل وجود الإنسان ومنها حقه بمواجهة الإضطهاد ( وأخطر إضطهاد هو العدوان والإحتلال ) وهذا يؤكد أسبقية هذه الحقوق حتى على نشوء السلطة .</div><div><br></div><div>– وإذا كان من نتائج ذلك هو ان الإستبداد هو شكل من السيطرة بلا قوانين .</div><div><br></div><div>– وان حق الشعوب بتقرير مصيرها هو حق مكرس في ميثاق الأمم المتحدة .</div><div><br></div><div>– وان حقوق الإنسان منظور اليها حقوق سابقة حتى على الدساتير والقواتين الوضعية وأسمى منها وهي مرتبطة بأصل وحود الإنسان وماهيته ولا يمكن شطبها وتجاوزها وهي معيار للحدود الموضوعة للسلطة الشرعية للدولة .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور هو القانون / الأسمى للدولة والحاكم على مجمل النظام التشريعي فيها وهو الذي ينص على طبيعة النظام والسلطات والصلاحيات والارض والحدود والحقوق والواجبات ..</div><div><br></div><div>– ولما كانت السيادة سلطانا يحوز على المشروعية في ممارسة السلطة لصلاحياتها وسيادتها وغالبا بإسم الشعب ( كما في الدستور اللبناني الذي ينص على ان الشعب اللبناني هو مصدر كل السلطات في لبنان ، بما يعني أنه الأصيل يمنح المشروعية للسلطة كوكيل لتمارسها ضمن حدود الوكالة تحت طائلة إسترداد الحق الممنوح عندما تتخلف السلطة عن قيامها بأهم موجبين :</div><div><br></div><div>1- موجب تحقيق الغاية</div><div><br></div><div>2- موجب بذل العناية إذا لم تستطع تحقيق الموجب الاول .</div><div><br></div><div>لكن الخطورة والمخالفة الفاضحة تكون عندما ليس فقط تتمنع عن واجباتها ( ومنها حماية شعبها والدفاع عنه بكل الوسائل وتسليح جيشها لحماية السيادة ورد العدوان والمحتل ) بل عندما تخالف الوكالة وتمنع شعبها من الدفاع عن نفسه أيضا ، فتجرمه على ذلك في لحظة حصول الإحتلال والعدوان وتسحب جيشها وترضخ لطلبات دولة كبرى تأمرها بذلك لمصلحة عدو لبنان وشعبه بموجب نصوص الدستور والقوانين .</div><div><br></div><div>– ولما كانت المراعاة للحقوق الطبيعية للانسان ومجمل حقوقه الأخرى هو الذي يصنع ” مبدأ المشروعية ” وهو يعني “التوافق مع ما يتطلب انه الأسمى ، ويمكن إثارته بوجه القانونية .. بحسب الفقيهين الدستورين الفرنسيين اوليفييه دو هاميل وايف ميني الذين قارنا بين المشروعية للمقاومة التي مثّلها الجنرال ديغول بوجه السلطة القانونية التي شكلها الحنرال بيتان في حكومة فيشي وهو مثال يسمح بمقارنة شبه كاملة مع حكومة السيد نواف سلام حاليا في لبنان ( يراجع المرجع الدستوري / ص 745 /المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ).</div><div><br></div><div>– ولما كان من الحقوق الاساسية للشعوب ، حقها في تقرير المصير والدفاع المشروع عن النفس أمام العدوان والاحتلال وهو مكرس في كل ما ذكرناه فيما سبق .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور اللبناني ، قد تبنى ذلك في مقدمته من خلال الاحالة الى تلك المواثيق الدولية مضيفا إليها الميثاق العربي المشترك والدفاع العربي وهما ينصان على حق الشعوب بالمقاومة .</div><div><br></div><div>– ولما كان إتفاق الطائف للعام 1989 وتكرس في التعديل الدستوري الاساسي لعام 1990 الذي نص بوضوح على الحق باستخدام كل الوسائل لإخراج الإحتلال الإسرائيلي ( وبذلك نص على العدو الرسمي والقانوني للبنان وإنعكس ذلك صراحة في مجمل النظام القانوني اللبناني ) مميزا بذلك بين سلاح الميليشيات عماد الحرب الاهلية آنذاك ووجوب سحبه ، وسلاح المقاومة الذي حاز المشروعية سواء من خلال المبادئ العامة وحق الشعب بذلك ، او من خلال التحديد التفصيلي كأحد أهم الوسائل لاخراج الاحتلال الاسرائيلي من لبنان وهو ما حصل فعلا في العام 2000 .</div><div><br></div><div>– ولما جاءت الحكومات المتعاقبة وعلى مدى عقود متتالية ورغم تعدد إنتماءاتها السياسية كلها استثناء طبعا مع عدا هذه الحكومة التي شكلت خروجا خطيرا عن كل المسار الدستوري في لبنان (فضلا عن اثارات تشكك في اصل تشكيلها وامكانية توافر الاعتوار الضارب لأصل حرية الارادة في تسمية رئيسها أصلا ) حيث تحولت مسألة المقاومة الى فقرة ثابتة متكررة منذ اول حكومة بعد الطائف في البيانات الوزارية كلها والتي على اساسها نالت تلك الحكومات ثقة المجالس النيابية المتعاقبة أيضا وهذه تغطية شعبية ديمقراطية تمثيلية نربطها بحيازة الجهة السياسية التي تمارس المقاومة اعلى النسب من مجمل المقترعين اللبنانيين بفوارق شكلت اعلى نسبة في تاريخ الاقتراع الشعبي في لبنان .</div><div><br></div><div>– ولما كان الذي تقدم قد جمع بين مبدأي المشروعية والقانونية معا .</div><div><br></div><div>– ولما كان ما تقدم شكل عرفا دستوريا مضطردا متكررا مستمرا في الممارسة والحكم في لبنان ( خرقته فقط الحكومة الحالية برئلسة السيد نواف سلام ) .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بعض الاتفاقات الدولية غير المباشرة بين السلطة اللبنانية والعدو الاسرائيلي الناشئة من حروب متكررة أقرت حق المقاومة بشكل واضح مثل اتفاق نيسان لعام 1996 في فترة رئاسة الشهيد رفيق الحريري لأكثر من حكومة وصولا حتى لاتفاق وقف النار الاخير تشرين التاني لعام 2024 الذي نص على الحق بالرد على العدوان .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور اللبناني ينص صراحة على ان الشعب اللبناني هو مصدر كل السلطات في لبنان .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة بذلك تنبثق من الشعب وباسمه ولمصلحته .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يعني أن الشعب هو الاصيل والسلطة هي الوكيل.</div><div><br></div><div>– ولما كان من موجبات الوكيل ان يمارس سلطته ضمن حدود وكالته ولمصلحة الاصيل عبر موجبي تحقيق الغاية كأساس وأصل وإلا فعبر موجب بذل العناية كما يجب .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاصيل من حقه الثابت الدفاع المشروع عن نفسه تجاه اي احتلال او عدوان وهو يمارسه بدوا عبر السلطة الوكيلة بما تمتلكه من قوى مسلحة وجيش تمولهما من اموال الشعب .</div><div><br></div><div>– ولما تتخلف السلطة عن الدفاع عن شعبها بل وتمتنع لاسباب عديدة منها إنصياعها لسلطات خارجية تمنع بوضوح تسليح الجيش ليتكمن من الدفاع وهو لا ينقصه شيءمن استعداد وطني وبذلك تكون المسؤولية في القرار السياسي حصرا ، فإن السلطة هنا تكون قد اخلت بحدود الوكالة الممنوحة لها وتسأل في ذلك عند التلكؤ كما هو حاصل ، فيقوم الشعب باسترجاع عملي للوكالة الممنوحة للسلطة .</div><div>– ولما كان ذلك إخلال صريح من السلطة بموحبي تحقيق الغاية وحتى بذل العناية .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاخطر هو ما يضرب مبدأ المشروعية بما يحمله من وسع كبير كما اسلفناه سابقا – عبر عدم اكتفاء السلطة بتلكؤها وتقصيرها بل وانصياعها للخارج عبر ليس فقط عدم قيامها بمقتضيات الوكالة الشعبية لها بل قيامها بتجاوز خطير لسطاتها من خلال قيامها بنزع حق الشعب في دفاعه عن نفسه وتجريمه وهذا ضرب لاصل وجود السلطة . فلا هي فعلت ، وتمنع الشعب من ذلك ايضا . والافدح ان يحصل ذلك اثناء العدوان الفعلي فتسحب جيشها وتتخلى عن ارضها وشعبها وسيادتها .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يشكل تخليا عمديا عن اصل وجود السلطة وماهيتها في انها من الشعب وله وباسمه .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يشكل ضربا من السلطة الطارئة على الشعب الاصيل وهو يضرب اس الدولة وفلسفة نشأتها .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يخالف كل المواثيق الدولية وحقوق الانسان والمبادئ العامة للقوانين الدولية وحقوق الشعوب ودستور الطائف والاعراف الدستورية المتراكمة والمستقرة والاتفاقات ذات الصلة والتي تشكل السلطة اللبنانية طرفا فيها ،</div><div><br></div><div>– ولما كانت العودة للوقائع منذ اتفاق 27 تشرين الثاني لعام 2024 يظهر ان السلطة الناشئة من الوصاية الخارجية وشبهات تحوير الارادات .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاداء بالتالي يظهر تمنعا وعجزا عن ممارسة السيادة وحماية الشعب وصولا الى منعه من ممارسة حقه بالامن والحرية والوجود .</div><div><br></div><div>– ولما كان الحد الادنى مما هو متوقع عادة من اي سلطة تتواجد في مثل هذه الظروف غير متوافر ويظهر فشلا كبيرا في الأداء والتوقعات ؛ بل ذهبت واحدة من اهم الوزارات ( الخارجية ) الى تبرير عدوانية العدو بدلا من صوغ مسار دبلوماسي يطالب بإلتزام ضمانات اتفاق وقف النار واعادة الاسرى والاستفادة من كون العدو هو الذي يخرق إتفاق وقف النار باعتراف الامم المتحدة والعالم واذ بالسلطة تبرئ ذمة العدو وتتنازل بقصور موصوف يصل لدرجة التماهي مع العدو ( ولو عن غير قصد ) وتتنازل عن تمسكها بحقها الواضح في مقتضيات اتفاق وقف النار فتقدم للعدو بقراراتها الخاطئة والمخالفة للمشروعية وحتى لتوقعات المواطن العادي وبعدم كفاءة موصوفة لاصول التفاوض ومعاييره وتصدر قرارات 5 و 7 اب 2025 في حصرية السلاح والدفاع بها ، وهي لا تستطيع ذلك ، ثم قرارها الاخطر في آذار 2026 في تجريم الفعل المقاوم اثناء وخلال العدوان الفعلي وتسمية العدوان بحرب الاخرين في الوقت ان الذين يُقتلون هم اللبنانيون والارض التي تُحتل ارض لبنانية من عدو لبنان المنصوص عنه صراحة في الدستور والقوانين ، بماقد يرقى الى خرق الدستور ومخالفة وكالة الشعب فضلا عن مخافلة سلطة العيش المشترك عبر التخلي عن السيادة عمدا وعن الشعب قصدا .</div><div><br></div><div>– ولما كان ما تقدم يظهر أن سلطة ما بعد اتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ قامت بمخالفات غير مسبوقة اذ خالفت وكالة الشعب وتخلت عن سيادتها وحماية الشعب والارض وانصاعت الى مطالب الجهات الخارجية الداعمة للعدوان على شعبها وتماهت مع العدو لدرجة التطابق مع ما فعلته حكومة فيشي مع الاحتلال النازي لفرنسا بما يرقى الى العار التاريخي وخالفت ابسط معايير التفاوض بتنازلات صفرية بلا اي مردود وقدمت ذرائع قانونية للعدو في كل جريمة يرتكبها وبرأته من موجبات اتفاق وقف النار بلا اي مقابل بدليل ان العدو لا يتطرق اصلا لاي مرجعية دولية في عدوانه فلا يرد في بياناته القرار 1701 ولا اتفاق وقف النار ، بل هو فقط يتذرع بقرارات حكومة السيد نواف سلام في كل عدوان يقوم به ..</div><div><br></div><div>– ولما كان خطورة ما تقوم بلجؤوها الى التفاوض المباشر دون اية أوراق قوة تفاوضية يعتبر تهورا وقصورا وظيفيا في فهم ديناميات التفاوض الناجح .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة لا تملك اهدافا واضحة ومعلنة للتفاوض وتكون عمليا قد تخلت عن ورقة دولية وقانونية كاملة وهي اتفاق وقف النار ٢٠٢٤ وتحوز فيه كل الحق بأنها نالت الشهادة بالإلتزام خلافا للعدو .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك تخالف الدستور الذي ينص على العداوة الصريحة مع العدو .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك تخالف سلطة العيش المشترك وهو امر حاسم في مقدمة الدستور اللبناني الذي ينزع مشروعية السلطة بذلك .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك ترهن مرافق الدولة والشعب للابتزاز الفعلي وتضع الرقبة تحت مقصلة الضغط بالنار من قبل العدو .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يحول المشكلة من مشكلة واضحة بين العدو المعتدي والشعب والوطن المتعدى عليهما إلى مشكلة وصراع داخليين وهو دخول في حقل ألغام مجتمعي بل ووجودي أيضا ويوفر الفرص لاهل الفتن للاحتراب الداخلي .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة قد رفضت وقف اطلاق النار ، تلك الخيمة الحامية المقدمة مشكورة من إيران بوجه آلة القتل الاميركية الصهيونية .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك فقط دخولا في خيمة حامية وليس تفاوضا عن سلطة لبنان بدليل تأييد دول العالم قاطبة لما طلبته إيران في شمول لبنان وهذا ما ايدته ( مثالا ) فرنسا واسبانبا وبريطانيا واستراليا وروسيا والصين والمانيا وغيرهم الكثير مقابل رفض غير مفهوم ومستنكر من سلطة لبنان بما ادى عمليا إلى إنكشاف أمني أكبر للبنان وشعبه وهذا ماحصل في مجزرة الاربعاء الأسود .</div><div><br></div><div>– ولما كان من الخطير جدا وقلة الفقه القانوني والقصور السياسي تحميل الضحية المسؤولية وتبرئة المعتدي المجرم ما يشكل دافعا لزيادة عدوانه حتى ولو عن غير قصد .</div><div><br></div><div>النتيجة :</div><div>ندعو هذ السلطة ؛</div><div><br></div><div>1 – استنادا الى المواثيق الدولية وحقوق الانسان والدستور اللبناني واتفاق الطائف وميثاق الدفاع العربي المشترك ونصوص الدستور والقوانين وباسم السيادة اللبنانية والمصلحة الوطنية والممارسة الفعلية التي تخالف ابسط المعايير المتعارفة في التفاوض ونقلها كرة النار الى الجيش اللبناني وسحبه من ارض الجنوب بوجه الاحتلال ووضعه بدلا من ذلك بمواجهة شعبه وانصياعها لعدم تسليحه وتحوير دوره من حماية السيادة والارض والشعب وجعله وسيلة للتماهي مع التزاماتها تجاه سلطات خارحية على حساب شعبها ووضع جيشها بمواجته مع خطورة الاحتراب الاهلي والانقسام فيه وفي الشعب ..ولقيامها بأعمال ترقى إلى مخالفة الدستور اللبناني ؛</div><div><br></div><div>فاننا لكل ذلك نطالب السلطة الرأفة بلبنان وشعبه والتراجع عن قراراتها الخطيرة والمخالفة لسياق الاجتماع اللبناني ومحوا لعار سيلحق لان التاريخ سيمجد المقاومة ويلعن المتخاذل ..</div><div><br></div><div>2- دعوة الجميع إلى ممارسة ثقافة القانون ومصلحة الدول والشعوب وقوام ذلك قاعدة الإلتفاف حول العلم عند العدوان والاحتلال .</div><div><br></div><div>3- دعوة بعض وسائل الاعلام الى المهنية ومراعاة الأمن القومي ، فلا نبرر للعدو ولا نحمل الضحية المسؤولية ولا نتبني سردياته ونصفه بالاجرام والعدوان مهما كانت الخلافات السياسية .</div><div><br></div><div>4- فهم سردية الصراع برؤية ماكروية كبروية بأننا نواجه جميعا شئنا ام ابينا مشروعا احلاليا عنصريا توسعيا معلنا بوضوح ويطال الجميع .</div><div><br></div><div>مؤكدين أخيرا بالمقابل على تمسكنا بخيار الدولة . لكنها الدولة القادرة التي تصون سيادتها فعلا وتحمي شعبها عمليا ونتمسك بالوحدة الوطنية وصياغة حوار شفاف صريح لممارسة سياسية تحول العصبية من عصبية بينية يكون الكل فيها خاسرا الى عصبية تجاه عدو واضح وهو اصلا كذلك وهو العدو الصهيوني ..</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1186243</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d6d559d19d0728459b3231d0.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d6d559d19d0728459b3231d0.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان : سلطة الحكم وقرار الحرب والسلم... ( د محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1185035</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1185035</comments>
						<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:55:15 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1185035</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;نعم لبنان جزء من هدنة وقف اطلاق النار بين ايران من جهة وامريكا&nbsp; من جهة اخرى وللمفارقة هو وحده ذكر اسميا بمتن الاتفاق بفقرته التاسعة ويمكن مراجعة نسخ الاتفاق بلØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp;نعم لبنان جزء من هدنة وقف اطلاق النار بين ايران من جهة وامريكا&nbsp; من جهة اخرى وللمفارقة هو وحده ذكر اسميا بمتن الاتفاق بفقرته التاسعة ويمكن مراجعة نسخ الاتفاق بلغاتها الاربعة والتي نشرها رئيس الوزراء الباكستاني واكد مضمونها سفير باكسان في الامم المتحدة والسفير الباكستاني في واشنطن ، الا ان قوة اللوبي الصهيوني ودوه الفاعل بالسياسية الاميركية ضغط على ترامب مستغلا التباين داخل لبنان ورغبة حكومات عربية الاستفادة من واقع لبنان وانتزاعه من الاتفاق ليكون خارج التاثير الايراني بمفهومهم الخليجي نظرا لما لذلك من تداعيات على الساحة اللبنانية والعربية امام تحول كبير اصاب المنطقة كلها لم باتي بصالح اسرائيل وكانت رياحه بما لا تشتهي سفن الخليج التي تمزقت اشرعة حمايتها وسط امواج مشاريع دولية وانواء تقلب المصالح بعاصفة قيامة نظام عالمي جديد، خسرت فيها امريكا دور القوى وعجزت عن حماية قواعدها العسكرية وفشلت بتحقيق اهداف الحرب واسقاط النظام في ايران واخضاع المنطقة، ما انعكس على دور اسرائيل وامنها المبني على تفوق الكيان&nbsp; وضعف محيطه وحاجه نتنياهو لاستمرار الحرب بعد سقوط مظلة الردع الصاروخية وانكشاف اسرائبل امام الصواريخ الايرانية واداء حزب الله في الميدان وعلى الجبهة الذي فاجئ التقييمات الاسرائيلية وتقارير اميركية ضللتها اخبار نمامي الداخل اللبناني والرهان على دور السلطة الحالية، وارتباطها بالمشروع الاميركي اضافة لتهيئة الفصائل السورية لمهمة سحق حزب الله&nbsp; بخلفية مذهبية تخراج الطائفة الشيعية من المعادلة السياسية بضربة عسكرية - سياسية مبنية على تحالف داخلي عريض مرتكز على الاكثرية السنية وعصبية مسيحية لليمين برعاية اميركية مباشرة ودعم خليجي عربي كشرت معم الحكومة عن انيابها بقرارات لم تجرؤ عليها حتى حكومة&nbsp; الرئيس شفيق الوزان تحت ضغط الاحتلال واتفاق السابع عشر من ايار ،ولم يبقى شيىا مستغربا مع تقديم الهدايا للعدو تبرير جرائم حربه واعتداء جيشه على لبنان بمنحه عذرا شرعيا وجود سلاح المقاومة بالوقت الذي تحاكم السلطة مقاومين وتستقبل رعاة العملاء والسابقين منهم ومن يدعون للسلام مع اسرائيل، جرائم لم تتحرك فيها الدولة ولم تهتز اجهزتها امخالفة الدستور، بل انغمس الحكم اكثر بالمشروع الاميركي واصر اركانه على دعوة العدو لمفاوضات مباشرة خلافا للدستور والاعراف والبيان الوزاري وانقلابا على الثوابت الوطنية الذين دفنتهم المرحلة الاميركية&nbsp; بتربة التبعية للاميركي ومطالب المبعوثين بصهيونيتهم الفجة وانصياع سلطة&nbsp; تقامر بالوطن وسلمه الاهلي جاهدة الحاقه بالسياسة الاميركية انسجاما بمصالح لها اكثر من بعد&nbsp; بين مذهبي وسياسي تزاحمت مع اخفاق اميركا بالحرب على ايران وعدم قدرة ترامب الاستمرار بمجاراة نتنياهو وحاجته للحرب التي رهن لها الكيان وفق تعبير زعيم المعارضة داخل الكيان المؤقت، مقابل اصرار ايران ونجاحها بادخال لبنان جزء لا يتجزا من اتفاق هدنة مبني على توازن قوى قلب معادلات المنطقة عسكريا تجرعه ترامب سما وذاق مرارته نتنياهو علقما ومعه اسرائيل باعلامها ومتشددي الحكومة فيها واحزاب اليمين واصفين ترامب تركهم منتصف الطريق، وحق اسرائيل كسب اوراق على الساحة اللبنانية للصغط على ايران ، وحاجة نتياهو لفرصة تعزز موقعه التفاوضي وتؤمن شروطه من جبهة لبنان على ابواب مرحلة تحول كبيرة وتوازنات جديدة ، تقاطعت&nbsp; فيها مصلحة نتنياهو&nbsp; مع السلطة في لبنان بهدف اولي الدخول بمفاوضات مباشرة بشروط اسرائيل ، اكبر هدية تقدم لنتنياهو في خضم معركة انتخابات جديدة للكينست تشكل حياة او موت ، ومن ناحية ثانية تثبت لبنان خاضعا بقواعد اشتباك تضمن امن اسرائيل وفق شروطها على حساب القرى الحدودية ودور طائفة باكملها وهذا تحديدا&nbsp; اكثر ما يعني تحالف الحكم&nbsp; الحالي "الماروني السني " الذي انسحب عليه توتر الاسرائيلي وترجم قلقه رفضا&nbsp; من استفادة لبنان من اتفاق وقف اطلاق النار، ليكون جزء منه، وبحسب المتواتر من المعلومات وعلى ذمة المصادر وتبريرات البيت الابيض ان هذا كان سببا ذريعة لمغامرة نتنياهو جددت حرب ابادة اصابت الوطن بمقتل، حصة كبيرة للعاصمة بيروت وصولا لأعماق البقاع حتى الهرمل تجاوزت مئات الغارات ومئات الشهداء الاف الجرحي مدنيين ابرياء سقطوا في منازلهم او اماكن لجوء احتموا فيها فكانت النتيجة " ضحايا تامر سلطة" وارتباطها بمشروع اوصلها للحكم بمهمة&nbsp; نزع سلاح المقاومة وتهيئة الارضية لسلام مع العدو الصهيوني تماشيا مع متغيرات سياسية لتيقمات خاطئة سلمت بسقوط المنطقة بقبضة ترامب وخضوعها لنتنياهو بمشروع "اسرائيل الكبرى" على حساب الدول العربية من الفرات الى النيل ومن الارز الى النخيل، مرتكزه على استسلام المحيط العربي مهرولا نحو التطبيغ برعاية اميركية كلفت له السعودية بدور عراب&nbsp; ومستقبلها الموعود ٢٠٣٠ حتى جزيرة ام الصنافير، وكان لسقوط النظام في سوريا دورا كبيرا بتوسع النفوذ الاميركي المباشر والسيطرة الواسعة ترجم قدرة على تغيير التوازنات السياسية في لبنان بانقلاب ناعم دون الحاجة لانتخابات، بل نفذ بحكومة تمثل مصلحة اميركا وتعمل باملاءاتها في مقدمها "امن الكيان الاسرائيلي" على حساب الوطن شعبه استقراره ومعهم الدستور البيان الوزاري حتى خطاب القسم لرئيس الجمهورية، الذي اعتبر خارطة طريق لاعادة النهوض بالدولة التي اعدمت قبل عامها الاول وسقطت بورقة اميركية فيها مطالب اسرائيلية اصدرتها مقررات حكومية خارج الميثاقية التي تحكم العمل الوزاري والسياسي والية اتخاذ القرار، وتتالت السقطات لتنزلها عن عرش حكومة تحولها سلطة تنفذ رغبات راعيها الاميركي وتكشف حقيقة دورها "مهمة تغيير هوية لبنان" وادخالة العصر الاسرائيلي لربطه بمشروع الشرق الاوسط بالمعايير الاميركية واعادة استنساخ تجربة عام اثنان وثمانين، حقبة اتفاق السابع عشر من ايار، وان كان بظروف مختلفة عجرت الدبابة الاسرائيلية فيها ان تصل لقلب العاصمة بيروت وتفرض رئيس للجمهورية في الجولة الثانية من الحرب باسبوعها الخامس بعد الجولة الاولى بايامها السته والستين ولا زالت اليات العدو ودباباته تحترق على الحافة الامامية، اقتنع العدو الاسرائيلي بلسان قادة جيشه ان مهمة احتلال لبنان صعبة، والحرب على ايران فشلت، والرئيس ترامب تحت الصغط قبل شروط ايران&nbsp; ممهدا لاتفاق ينهي خمسة عقود من صراع هو الاصعب بتبعات كثيرة على المنطقة اولها على حساب دور اسرائيل وتفوقها العسكري "اكبر القواعد الاميركية في الشرق الاوسط" بعدما فشلت بمهمتها وعجزت عن دورها لحظة اصابها طوفان الاقصى بشيخوخة مبكرة وحمى وحدة الساحات ودور محور المقاومة ، وخصوصية حزب اللة العسكرية والثنائي الوطني الشيعي السياسية، عوامل مجتمعة انعكست تمزقا داخل المجتمع الاسرائيلي ارتدت انهيار الثقة بين المستوطن وحكومته تحطمت اسطورة الجيش وتقهقر من غزة الى لبنان وفشل بالحرب على ايران وذاق طعم الحصار من اليمن، ليرتفع منسوب القلق عند نتنياهو لدرجة الخطر امام مستقبل سياسي مظلم ونهاية سوداء لا يمحي حلكة ليلها الا نيران حرب تطيل امد حكومته، جر الاميركي اليها&nbsp; بمغامرة على ايران بتقدير ان حسمها يحتاج عدة ايام يسقط نظام الجمهورية الاسلامية وتنهار معه اخر الحصون ، وتسقط المنطقة وتخضع لارادة نتنياهو ليعيد تقسيمها ورسم خرائطها الجغرافية على انقاض "سايس بيكو" الذي رسم بريشة المصالح الاوروبية والواقع انهى دور القارة العجوز مع خذلانها ترامب بحربه على ايران بعدما اخفق بجرها لحرب خاسرة على دولة ذات سيادة تاريخ وحضارة شهد العالم فيها ترامب بدور المعتدي يخرج بفشل في تحقيق اهدافه التي انحدرت من اسقاط نظام وضرب برنامج النووي وتقييد الصاروخي ،ومحاصرة المنطقة وتقطيع اوصال العالم وتقسيم الشرق كيانات متناحرة وفق الرؤية الاميركية كيانات مذهبية تسهل سيطرة اسرائيل عليها ودورها وحفظ قوتها وتفوقها، اوهام سقطت امام ثقافة المقاومة وتكسرت مجاذيف الحرب لحظة مزق ترامب اوراق الحرب بموافقته على شروط ايران ودخول امريكا بهدنة وقف اطلاق النار على جبهة ايران -المصالح الاميركية واجهت طهران حربا انتقامية وقف العالم شاهد على بلطجة ترامب وجموح نتنياهو الذين فرقتهم الهدنة وابعظتهم مفاوضات مع ايران، يعتبرها نتنياهو طعنة لاسرائيل تركتها بمنتصف الطريق ومن حقها اسرائيل العمل لتعطيل الاتفاق، اهداف تقاطعت مع السلطة اللبنانية ومطالبتها&nbsp; فصل ملف لبنان عن الجبهة الايرانية الاميركية ، بما يعطي اهل الحكم في لبنان&nbsp; هامشا واسع بالتحرك يتيح لهم&nbsp; الدخول بمفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي واسقاط حال العداء ، وتقديمهم هدية لنتنياهو تعوض بعض من فشل اهداف الحرب على ايران ، وكانت النتيجة غارات مكثفة&nbsp; على لبنان تبين من نوعية الاهداف وخصوصية المكان ومعهم التوقيت ان الهدف الحقيقي فرض قواعد اشباك جديدة تثبت موقع لبنان حديقة خلفية للكيان الاسرائيلي، تحرج الثنائي&nbsp; الشعي الوطني تمنعه من ان يتحول شريكا بانتصار ايران وفرض شروطها على امريكا وانعكاسه على المنطقة....</div><div>دون&nbsp; ان يغيب احتمال ما جرى يندرج ضمن خدعة امريكية جديدة يحتاجها ترامب تقطع الفترة الممنوحه دون قرار الكنغرس، ليعود لفتح الجبهة بعنوان جديد بعد فترة&nbsp; يديرها الاسرائيلي على الجبهة اللبنانية وهذا اولا ، وثانيا بمكن ان يصنف تمرد نتنياهو على ترامب مرحلي بهامش يتركه الاميركي حتى لحظة يقرر انهاء الحرب وهو اسلوب ابتزاز معتمد عند الامريكي يمنحه دورا سياسيا لدولة عربية يفسح لها هامش لتكون فاعلا بدور يحتاجه بمواجهة موقف ايران الحازم بفرض التزام&nbsp; بنود الهدنة على الامريكي والدخول بمفاوضات شاقة تقود حتما لفرض تغيير ينعكس على الداخل اللبناني ، وهو ما يخشاه اهل الحكم الذين ارتبطوا كليا بالمشروع الاميركي وتعهدوا بتفيذ نزع سلاح حزب الله والدخول بمفاوضات مع اسرائيل وكل ما يجري هو عملية تامين الظروف تحت النار .....</div><div>&nbsp;ليبقى الاحتمال ان ما يجري تسويق لعملية ضخ وتهويل يريد نتنياهو فرض مفاوضات مباشرة على لبنان تبدا بتعهد نزع سلاح المقاومة وامام هول المجازر يقبل الثنائي الوطني مرغما ويدخل لبنان رسميا بالعصر الاسرائيلي، وبذلك يكون نجح نتنياهو بربط لبنان بالمشروع الاميركي على حساب تهميش دور الشيعة واخراجهم من المعادلة غاية يحتاجها&nbsp;</div><div>تحالف الحكم بثناىية مسيحية سنية سياسية وليس دينية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1185035</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1b88ad1fff96eb06b4ef073e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1b88ad1fff96eb06b4ef073e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أربعون سنة.. أيقونة إعلام المقاومة علي شعيب شهيداً..( جهاد أيوب )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1183112</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1183112</comments>
						<pubDate>Sat, 28 Mar 2026 22:26:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1183112</guid>
						<description><![CDATA[نواف سلام لم يتمكن من إعادة روح الشهيدة فاطمة فتوني!&nbsp; &nbsp; &nbsp; حَلها يا علي...بالتأكيد حَلها يا علي...أكثر من سبع مرات أصبت يا علي ولم تستشهد...!عمر الساحر الشقي في الإع]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>نواف سلام لم يتمكن من إعادة روح الشهيدة فاطمة فتوني!</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; حَلها يا علي...</div><div>بالتأكيد حَلها يا علي...أكثر من سبع مرات أصبت يا علي ولم تستشهد...!</div><div>عمر الساحر الشقي في الإعلام يستحق هكذا شهادة بعد أن تناثرت حقيقة العدو المجرم على يديك يا علي...</div><div>حَلها يا رفيقي تختم مسيرتك بالفخر وذهب تراب الجنوب، وتسارع باللحاق بشهادة محمد شري...</div><div>أنت يا علي شريك الأرض والوديان وكل شج وحاكورة وشجرة في جبل عامل...</div><div>أنت صديق كل روح في الجنوب، وشاهد على اجرام العدو..الكل يعرفك، يحبك، ويناديك ب "علي المنار"...</div><div>ما من بيت أهل الراية والصبر أقفل في وجهك، لا بل يشتغلون كمخبرين بالسليقة عندك ومعك، ينقلون لك المعلومة والحدث كأنك من العائلة، تجلس على سفرهم، تأكل معهم، وتشرب حتى ترتوي من ماء الطهارة..ومن يشاركك المشوار يتلمس حب الناس بما حملوا من أوجاع وتهجير وصبر لك...</div><div><div><img></div><div><div><img></div><img></div><br></div><div>يا "علي المنار" كنت صديقهم، وكانوا يعتبرونك من اسرتهم، ويسعدون بشمس تجربتك، وحضور تقاريرك المشرقة عبر الحقيقة، وكم فضحت عدونا عدو الله، وكم شكلت قوة منفرداً، وكم أوجعت المغتصب الإرهابي الصهيوني في تقاريرك ورسائلك وكلامك...ولا عجب أن يعترف عدونا باختيارك لاغتيالك المتعمد!</div><div>أربعون سنة على الجبهة، فكانت هدية الله الشهادة..ونعم الخاتمة يا علي... يا رفيقي ويا صديقي ويا غالياً فوق الزمالة، يا من طلبتها يا علي شعيب فنلتها فاستحقيتها...</div><div>"علي المنار" كما كنا جميعاً نخاطبك، وفي قريتك "الشرقية" الغالية لا يعرفونك بغير هذا الإسم حتى غدى علي شعيب لقباً، هذا يعني حجم محبتهم له، وحجم تأثيره وتواصله معهم واضحاُ...</div><div>كان علي شعيب الهدف المتعمد كما صرحت إسرائيل الإرهابية، فهي كانت ولا تزال شريكة الشيطان، وتخاف الصوت النظيف، والمقاوم الذي لا يهدأ..وعلي من أجل المقاومة لا يهدأ...</div><div>ملائكة لبنان من رجالات الله يحبون علي شعيب، يزرع لهم الأمل والتفاعل والتفاؤل، يتواصلون معه كما لو كان منهم، ويجالسونه شريكاً مؤثراً ...&nbsp;</div><div>نعم شهادة علي شعيب تعني لنا وارادها العدو، تعني استشهاداً معنوياً للجم العزيمة وقوة تبيان النصر الموعود في نفوسنا..عدونا من الحمقى والاغبياء، فدماء الفداء من أبطالنا خميرة الرسالة ونافذة العمر الذي نطل من خلالها على شرفة أزهار الحديقة، ومفاتيح الشهادة استمراريتنا في حياة كريمة بعنفوان الكرامة والعز...</div><div>دماء الشهداء رصيدنا لأيام الجفاف، وتثبت اقدامنا في أرضنا...</div><div>دماء الإعلامي علي شعيب قصيدة حروفها من نور الجنة، وكُتبت من صبر الانتظار وصبر الروح المسكونة بالنصر القريب...</div><div>كنت قد كتبت مقالة عن استشهاده ولم انشرها قبل سنوات، إلى أن اتصل بي مدير المنار الحج ابراهيم فرحات وبعده الشهيد محمد عفيف كي اتواصل مع علي طالباً عدم المغامرة..يدركان صداقتنا، ولساني السليط!</div><div>اتصلت بالغالي الرفيق الأخ علي شعيب، هاجمته بكلام قاس، " من غير المسموح أن تستشهد وتصيبنا بنكسة إعلامية، أنت لا تمثل نفسك، أنت كلنا والجبهة وصوتنا وروح كل الشباب في الجبهة، معنوياً ستذبحنا إن استمريت بالمغامرة"..</div><div>قبل ما طلبته منه، ولكنني نشرت تلك المقالة بعد الاتصال مباشرة قاصداً أن ينتبه إلى أهميته لدينا جميعاً...</div><div>استشهاد علي شعيب اليوم صفعة ولن اكذب، فهو قنديلنا في الصفوف الإعلامية الأولى، نعم سقط شهيداً، ولم يكن وحيداً، بل شاركته الزميلة فاطمة فتوني وشقيقها...إنهم في عين الله ...فاطمة وقفت نداً شامخاً أمام زيارة رئيس وزراء الصدفة نواف سلام إلى مدينة النبطية..ضحك من صمودها، ولحظتها للأسف بعض نواب الجنوب في خط المسؤولية التي نعتقد شاركوه الاضحاك!</div><div>نواف لم يحمها، ولم يؤمن الطبابة لها ولمن تبقى من اسرتها، غدر بها، وغدر بالوطن، وسقطت شهيدة...</div><div>فاطمة صريحة نشيطة مفعمة بالعنفوان، وبسرعة العمر ذهبت إلى أهلها الشهداء من عام مع من تبقى لها الشقيق الشهيد..لم يعد من عائلة فاطمة من انتظرتهم، الكل شهداء، والكتاب اقفل بماء الجنة، ونواف سلام لم يتمكن بدبلوماسيته المخاطية الغبية أن يعيد الأمان في حياة فاطمة، ويعيد الروح بعد استشهاد لفاطمة!</div><div><div><img></div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;علي شعيب خسرتك صديقاً وزميلاً، ولم يعد بالإمكان الاستماع إلى شكواك، وقصصك عن الأرض والشرفاء والشهداء، ولم تكتب مذكراتك كما طلبت منك أن تفعل منذ أكثر من عشرين سنة..ولقد خسرتك "المنار" كمنارة للكرامة، ودليل للمقاومة، والحاضر الدائم في الصفوف الامامية، والخبير بكل شبر من جبل عامل، والشاهد على حركة المقاومين وانفاس الأهالي الشرفاء..</div><div>وفاطمة فتوني نرجس الإعلام المسؤول في جيل يصنع سطور كتابه، والشقيق الذي غادر مع شقيقته له منا ألف سلام...</div><div>وأنتم السابقون، ونحن اللاحقون...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1183112</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//4cdbaa40516fec9f4c77821b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//4cdbaa40516fec9f4c77821b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بين طلاقٍ صامت وهجرٍ صارخ... (د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181703</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181703</comments>
						<pubDate>Thu, 26 Mar 2026 00:45:45 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181703</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;&nbsp; ما يعيشه لبنان اليوم&nbsp; ليس أزمة سياسية عابرة أو&nbsp; مجرد خلاف داخلي تقليدي، بل تحوّل&nbsp; مشهدٍ معقّد تتداخل فيه عوامل الداخل بإرادات الخارج، تبدو البلاد كانه]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;&nbsp; ما يعيشه لبنان اليوم&nbsp; ليس أزمة سياسية عابرة أو&nbsp; مجرد خلاف داخلي تقليدي، بل تحوّل&nbsp; مشهدٍ معقّد تتداخل فيه عوامل الداخل بإرادات الخارج، تبدو البلاد كانها تنزلق نحو حالة تفككٍ صامت وانفصالٍ غير معلن بين الدولة ومكوّناتها. بواقعٌ تتآكل فيه المؤسسات، وتُفرَّغ فيه السيادة من مضمونها بظل مسارٍ تجاوز حدود السياسة ليطال جوهر الهوية الوطنية.لتطال البنية الاساسية التي تصدعت عن سبق الاصرار والتصميم&nbsp; لتضرب هيبة الدولة الجامعة اتتحول الى سلطة نفعية تخدم مشروعا سياسيا فيه تحديا لفئة من اللبنانيين ذنبهم الاكبر انهم دافعوا عن الوطن وحفظوا سيادته وضحوا لاجله امام تهديد مستمر انتقل من المحتل العدو الاسرائيلي لراعيه الاميركي الساعي لالحاق ابنان بسوريا وانهاء خصوصية بلد الارز بفرادته وتنوعه الذي شكل اخطر وجوه الصمود بوحه الكيان الصهيوني الغاصب لارض فلسطين ، معركة وجود وحرب ارادات ميدانها الحدود والداخل تداخل فيها الميدان بالسياسبة مع الادارة والتعايش بين اللبنانيين بمجتمع تعددي حصانه بدات بالتلاشي واهتزت الثقة بين اطياف المجتمع امام تحول داخلي سبق التحولات السياسية الخارجية غابت فيه الثقة مرحليا بين الدولة وشعبها تجسّد بقضية الإعلامي علي برو&nbsp; والظلم الذي كشف قباحة التعسّف باستخدام السلطة، وتشويه القانون، وقتل روح الإنسانية على مذبح الوطن بما جري لم من تحامل لم يبقى خللٍ عابر بل تحوّل&nbsp; مسارٍ ممنهج تجاوز السياسة ليصل إلى المؤسسات، وقيدها بخدمة مشروع تقويض الوطن للانتقام من فريقٍ جريمته أنه تمسّك بحماية الوجود والدفاع عن السيادة تحت سقف الدستور.</div><div>بواقع مستغرب تحوّلت بعض المواقع الرسمية أدوات تخدم مشروع تغيير هوية لبنان لدفن ثوابته، وسلكت فيه البلاد درب جلجلة مذهبية قسّمت المواطنين رعايا طوائف وقطعان مذاهب تدفع فيه الطائفة الشيعية ثمن خيارها السياسي والتزامها حماية السيادة بحرب إقصاء تُفرض على جبهات الداخل والخارج، بمواجهة عدوٍ غاشم يستمر في عدوانه أمام أنظار العالم، وسط صمتٍ دولي مريب وغيابٍ فاضح لدور المؤسسات الدولية والاسوء تبرير العدوان في الداخل والتماهي معه تجلى فيه مشهد&nbsp; العجز الرسمي في خطابٍ سياسي ودبلوماسي لا يرقى إلى مستوى التحديات ليعكس ذهنية مأزومة تعيد إنتاج ثقافة الانقسام والكانتونات واقع اسود مفعم بالاستسلام والعجز لم يثني إرادة المقاومة التي تبقى قوةٍ حقيقية قادرة فرض معادلات ردع، فضحت بعملها التخاءل والخنوع لتكشف التناقض بين شعبٍ يقاوم وسلطةٍ تتعامل صنفت قوة المقاومة عبىءٍ لا مصدر قوة وطنية لان ذلك بتعارض مع مشروع اوصلها الى موقع السلطة حوّل مفهوم الدولة أداة بيد مشروع خارجي لكنه عجز أن يمنحها شرعية المسؤولية الوطنية. فالوطن لا يُبنى بالتبعية، ولا تُصان السيادة بالخنوع، بل بإرادةٍ حرة تنسجم مع ثوابته وتستعد للتضحية في سبيل بقائه عكس النظام الطائفي الذي أثبت فشله كونه رسّخ التمييز، وعطّل المحاسبة، وقتل الكفاءة في مهدها أوصل لترهّل مؤسسات الدولة وانهيارها. ولا بد من حفيقة مرة ان لبنان لم يشهد بتاريخه الحديث بالجمهورية الأولى ولا الثانية، هذا المستوى من التفكك الذي يعيشه اليوم، في ظل حكمٍ يُدار بمنطق التبعية والإذعان، على حساب دستورٍ بات مصلوبًا على خشبة المصالح الدولية.في مشهد تُدقّ مسامير الطاعة في جسد الوطن، ليُعاد إنتاج دور المنتفعين الذين قادوا البلاد إلى درب الألم. ومع ذلك، فإن الشعوب التي تخوض معارك الوجود لا تُقاس نتائجها بحجم الخسائر، بل بثباتها، ما يفتح باب الأمل بإمكانية ولادة فجرٍ جديد من رحم المعاناة.</div><div>لقد تكشّف حجم التآمر، داخليًا وخارجيًا، في محاولة ضرب المقاومة وتغيير هوية لبنان وربطه بالمشروع الأميركي بالمنطقة، وادخاله مسار التطبيع. غير أن هذه المحاولات تصطدم بإرادةٍ رافضة ترى في الاستسلام نهاية، وفي المقاومة طريقًا للحياة. وما يجري اليوم ليس وليد لحظة، بل نتيجة تراكمات من الفشل والارتهان، تحوّلت السلطة أداة تنفيذ لمطالب خارجية بمخالفات واضحة للدستور ومن خارج التوازنات الوطنية. ويبقى الأخطر السعي لإعادة إنتاج تجارب سقطت لفرض واقعٍ جديد لا يشبه لبنان ولا تاريخه.</div><div>في المحصّلة، لم يعد خافيًا أن المطلوب هو دفع فئةٍ من اللبنانيين ثمن خياراتهم السياسية، ضمن مشروعٍ يعيد رسم التوازنات الداخلية بما يخدم تحالفات خارجية وهنا يبقى السؤال معلقًا: هل ما زال لبنان وطنًا لجميع أبنائه؟؟؟؟!!</div><div>&nbsp;أم أنه دخل فعليًا مرحلة الطلاق الصامت والهجر الصارخ!!!!؟؟؟</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181703</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//73545c32759058c2ddba4b3f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//73545c32759058c2ddba4b3f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جود سليمان..استشهد ربيع العمر..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181323</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181323</comments>
						<pubDate>Tue, 24 Mar 2026 15:26:24 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181323</guid>
						<description><![CDATA[جود..ربيع العمر قتلته إسرائيل، وكم تقتل هذه الدولة المؤقته من اعمارنا؟جود..شاب للمستقبل النظيف، استشهد على يد اعداء الله..جود سليمان وعلي حسن نزار جابر سقطا من أجل ال]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>جود..ربيع العمر قتلته إسرائيل، وكم تقتل هذه الدولة المؤقته من اعمارنا؟</div><div>جود..شاب للمستقبل النظيف، استشهد على يد اعداء الله..</div><div>جود سليمان وعلي حسن نزار جابر سقطا من أجل الواجب الإنساني في زمن سقطت فيه الإنسانية..&nbsp;&nbsp;</div><div>جود محمد سليمان كل الطموح، وكل الأحلام والعنفوان، وتلك الشجرة التي انتظرنا اثمارها اغتالها عدو الله...</div><div>جود المحب لكرة القدم ولخدمة الناس، والمشوار الذي لم يكمله ولم يكتمل...</div><div>جود الغالي، كنا نسعد بحضورك وجمال روحك وعنفوان نفسك ومشاكساتك، وحديثك بثقة..</div><div>جود وحيد أمه ووالده وصديق شقيقته، ورفيق أولادنا والعائلة تركنا زارعاً الحلم الذي انكسر، والشجرة التي انحنت على جسده الطاهر، هذا الجود لم يفعل الأذية، كان يسعف الناس، يقدم الماء للعطاشى، ويروي الحضور بطلته وابتسامته واحلامه، وها هو اليوم يروي أرض جبل عامل بدماء الطهر المزروعة بتربيته وحنانه وعنفوانه...</div><div>سنفتقدك يا جود في المدرسة، وفي مقاعد الدراسة، وفي ضحكات رفاقك، وبين أضلع أمك وروح ابوك وأهلك جمعاء...</div><div>جود من سيصحح لنا معلوماتنا حول كرة القدم، ومن سيعبر خير التعبير عن اللاعبين العالميين...ومن سيسعف أهلنا في النبطية يا جود المحبين والصحبة الوفية؟!</div><div>جود يا حبيبي، يا صاحب السوالف الناعمة، والابتسامة الواثقة، والموقف العنيد الذي نحب...</div><div>جود منذ صغرك كنا ننظر إليك كشاب كبر قبل اوانه، أصبحت شهيداً في أرض الكرامات...</div><div>الله يصبر أمك وأبوك أيها الشاب الصغير...</div><div>كم احببناك، وكم سنحبك، وكم سنرتوي من ذكراك...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181323</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ad6ec1e0960c85070e5021d6.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ad6ec1e0960c85070e5021d6.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان يُختطف… انقلاب مكتمل الأركان بإدارة الخارج. بقلم (د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181267</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181267</comments>
						<pubDate>Tue, 24 Mar 2026 11:43:25 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181267</guid>
						<description><![CDATA[لم يعد ما يجري في لبنان قابلًا للتوصيف كأزمة سياسية عابرة، ولا حتى كخللٍ بنيوي في نظامٍ مأزوم، بل بات أقرب إلى انقلابٍ متكامل الأبعاد، يُنفّذ على مراحل، ويُدار بعناÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>لم يعد ما يجري في لبنان قابلًا للتوصيف كأزمة سياسية عابرة، ولا حتى كخللٍ بنيوي في نظامٍ مأزوم، بل بات أقرب إلى انقلابٍ متكامل الأبعاد، يُنفّذ على مراحل، ويُدار بعناية خارج الحدود، فيما يتكفّل الداخل، المنقسم والمأزوم، بتوفير بيئته الحاضنة.</div><div>إنه انقلاب لا تُسمع فيه أصوات الدبابات، بل تُدار فصوله عبر الضغوط السياسية والاقتصادية، وعبر إعادة تشكيل موازين القوى من داخل المؤسسات نفسها. انقلابٌ ناعم في الشكل، عميق في المضمون، يطال بنية الدولة، ويعيد صياغة دورها ووظيفتها بما يتناسب مع مصالح الخارج، لا مع أولويات الداخل.</div><div>لبنان اليوم لا يعيش تحت سلطة دستورية مكتملة، بل تحت واقعٍ سياسي مُركّب، تُفرض فيه الخيارات الكبرى من خارج السياق الوطني. كأنّ الدولة تُسحب تدريجيًا من يد شعبها، وتُعاد صياغتها ضمن مشروعٍ إقليمي واسع، يتجاوز حدودها الجغرافية ليطال موقعها في معادلات الصراع الكبرى.</div><div>ليست حكومةً تعبّر عن توازنات الداخل، بل سلطةٌ وُلدت تحت ضغطٍ دولي كثيف، وجاءت نتيجة تسوياتٍ مفروضة، لا نتاجًا طبيعيًا للحياة الديمقراطية. سلطةٌ تخطّت الأعراف الدستورية، وتجاوزت ميثاق العيش المشترك، الذي يُشكّل الركيزة الأساسية للكيان اللبناني، لتتحوّل إلى أداة تنفيذ ضمن منظومة إملاءات خارجية.</div><div>وهنا يكمن جوهر الخطورة: حين تفقد الدولة قرارها السيادي، وتتحوّل مؤسساتها إلى قنوات عبور لمشاريع الآخرين، يصبح الكيان نفسه موضع تساؤل، وتغدو الهوية الوطنية عرضة لإعادة التعريف وفق ميزان المصالح الدولية.</div><div>لقد خرج الصراع في لبنان من إطاره الداخلي التقليدي، ليتحوّل إلى تقاطعٍ حاد بين إرادات دولية متنافسة، لكلٍّ منها أجندته وأدواته، وبين قوى محلية تجد في هذا الاشتباك فرصةً لإعادة تثبيت مواقعها أو توسيع نفوذها. وهنا تتعقّد الأزمة، إذ لم يعد الانقسام سياسيًا فحسب، بل أصبح صراعًا على شكل الدولة ودورها وموقعها في الإقليم.</div><div>وفي سياق هذا التحوّل، تتكشّف ملامح مشروعٍ متكامل لإعادة هندسة الواقع اللبناني:</div><div>محاولات لعزل قوى أساسية، تضييق اقتصادي ومالي ممنهج، ضغط سياسي وإعلامي متواصل، وإعادة إنتاج نخبٍ جديدة أكثر انسجامًا مع التوجّهات الخارجية. إنها عملية إعادة تشكيل شاملة، لا تستهدف السلطة فقط، بل تطال المجتمع نفسه، بنيته، وتوازناته، ووعيه السياسي.</div><div><br></div><div>وهذا المسار، إن استمر، لا يقود إلا إلى مزيد من الانقسام والتفكك، ويهدّد بتقويض ما تبقّى من صيغة العيش المشترك، التي لطالما شكّلت نقطة توازن هشّ في لبنان. فحين تُضرب هذه الصيغة، لا يعود الخطر سياسيًا فقط، بل وجوديًا يمسّ وحدة الكيان.</div><div><br></div><div>في المقابل، لا يبدو أن المشهد يسير في اتجاهٍ واحد. فهناك قوى لا تزال ترفض الانخراط في هذا المسار، وتتمسّك بمعادلات القوة التي فرضتها التحوّلات الإقليمية والميدانية خلال السنوات الماضية. قوى ترى في ما يجري محاولةً لإعادة لبنان إلى مربع التبعية، وتعتبر أن المواجهة لم تعد خيارًا، بل ضرورة لحماية التوازنات القائمة.</div><div>ومن هنا، يدخل لبنان مرحلةً شديدة الحساسية، حيث تتقاطع احتمالات خطيرة:</div><div>تصعيد سياسي قد يتحوّل إلى صدام مفتوح، ضغوط اقتصادية قد تنفجر اجتماعيًا، أو تسويات جديدة تُفرض تحت سقف الأمر الواقع. وفي كل الحالات، يبقى الثابت الوحيد أن لبنان لم يعد يملك ترف الوقت.</div><div>لبنان اليوم أمام لحظةٍ مفصلية في تاريخه الحديث:</div><div>إمّا أن يستعيد قراره الوطني، ويعيد بناء توازناته الداخلية على قاعدة الشراكة الحقيقية،</div><div>وإمّا أن ينزلق أكثر نحو مسار التفكك، حيث تُدار شؤونه من الخارج، وتُختزل إرادة شعبه في حسابات الآخرين.</div><div><br></div><div>إنها ليست أزمة حكم، بل أزمة سيادة.</div><div>وليست مواجهة سياسية فحسب، بل صراع على هوية وطن.</div><div>وفي خضم هذا المشهد القاتم، يبقى السؤال الأكبر معلّقًا:</div><div>هل يستطيع لبنان أن يكسر مسار هذا الانقلاب المتدرّج، ويستعيد زمام قراره؟</div><div>أم أنّ رياح الخارج، بما تملكه من أدوات ضغط ونفوذ، ستنجح في فرض معادلتها على وطنٍ أنهكته الانقسامات؟</div><div>الإجابة لم تُحسم بعد…</div><div>لكن المؤكّد أن لبنان يقف اليوم على حافة تحوّلٍ تاريخي،</div><div>إمّا أن يُكتب فيه كدولةٍ قاومت واستعادت نفسها،</div><div>أو كوطنٍ سقط بصمت… تحت وطأة الاختطاف.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181267</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//602852fd22f7f05ea7e1dbae.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//602852fd22f7f05ea7e1dbae.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان في عين العاصفة… صراع الهوية وإرادات الهيمنة..(د.محمد هاني هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1180699</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1180699</comments>
						<pubDate>Sat, 21 Mar 2026 11:57:45 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1180699</guid>
						<description><![CDATA[لم يعد المشهد في لبنان قابلاً للاختزال في أزمة سياسية عابرة، ولا في خلاف داخلي تقليدي. نحن أمام لحظة تاريخية تتكشّف فيها طبقات الصراع دفعة واحدة، حيث يتقاطع الداخل ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>لم يعد المشهد في لبنان قابلاً للاختزال في أزمة سياسية عابرة، ولا في خلاف داخلي تقليدي. نحن أمام لحظة تاريخية تتكشّف فيها طبقات الصراع دفعة واحدة، حيث يتقاطع الداخل المثقل بالانقسامات مع الخارج المتربّص، فتتشكل معركة مفتوحة على مصير وطن بأكمله. إنها مواجهة تتجاوز حدود السياسة، لتلامس عمق الهوية والوجود، في زمن سقطت فيه الأقنعة، وانكشفت فيه مشاريع كانت تعمل في الخفاء.</div><div>المعركة الدائرة اليوم ليست ذات بُعد واحد، بل تحمل وجهين متلازمين: داخليًا وخارجيًا. في الداخل، تتصاعد الانقسامات وتُستحضر ذاكرة الصراعات القديمة، فيما تتغذّى بعض الخطابات على مخاوف متبادلة، وتُعيد إنتاج منطق الإقصاء بدل البحث عن شراكة حقيقية. أما في الخارج، فتتكثّف الضغوط الدولية والإقليمية ضمن سياق أوسع يعيد رسم خرائط النفوذ في المنطقة.</div><div>لقد أظهرت التطورات الأخيرة حجم التداخل بين هذين البعدين؛ إذ لم تعد بعض القوى تخفي ارتباطاتها أو رهاناتها، بل باتت تتعامل مع التحولات الإقليمية كفرصة لإعادة فرض موازين قوى جديدة في الداخل. وفي هذا السياق، يبرز خطر الانزلاق نحو اصطفافات حادة تُهدّد ما تبقّى من توازن دقيق يحكم البنية اللبنانية.</div><div>إن ما يجري لا يمكن فصله عن مشروع أوسع يسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة، مستفيدًا من حالة الاضطراب التي تعصف بها، ومن الصراعات المفتوحة في أكثر من ساحة. ولبنان، بحكم موقعه الجغرافي وتركيبته الداخلية، يجد نفسه في قلب هذا المخاض، يدفع ثمنًا مضاعفًا لكل تحوّل، ويتأثر بكل اهتزاز في الإقليم.</div><div>في موازاة ذلك، يبرز جدل عميق حول دور الدولة ومؤسساتها، وحول طبيعة القرار السياسي وحدود استقلاله. فبين من يرى في بعض السياسات انحرافًا عن المصلحة الوطنية، ومن يعتبرها ضرورة في ظل موازين القوى القائمة، تتّسع فجوة الثقة، ويتزايد القلق من تحوّل المؤسسات إلى أدوات ضمن صراع أكبر.</div><div>كما يطفو على السطح سؤال المقاومة ودورها؛ بين من يعتبرها عنصر قوة في مواجهة التهديدات الخارجية، ومن يراها موضع خلاف داخلي. وهو نقاش يعكس عمق الانقسام، لكنه في الوقت نفسه يكشف الحاجة إلى مقاربة وطنية شاملة تُعيد تعريف الأولويات بعيدًا عن منطق الغلبة أو الإلغاء.</div><div>أما الجيش، فيبقى في وجدان اللبنانيين مؤسسة جامعة، تحمل رمزية الدولة ووحدتها، رغم كل الضغوط والتحديات. ما يجعل الحفاظ على دوره واستقلاليته مسألة أساسية في أي محاولة لحماية الاستقرار ومنع الانهيار.</div><div>في خضمّ كل ذلك، تتداخل الحسابات الدولية، حيث تتقاطع مصالح القوى الكبرى في المنطقة، وتتحول ساحاتها إلى ميادين صراع غير مباشر. من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، ومن التوترات الآسيوية إلى ملفات الطاقة والممرات الاستراتيجية، يبدو العالم وكأنه يعيد ترتيب أولوياته، ولبنان جزء من هذا المشهد، شاء أم أبى.</div><div>والحقيقة المؤلمة أن لبنان اليوم ليس مجرد ضحية للتحولات الإقليمية والدولية، بل هو ساحة اختبار حقيقي لإرادة شعبه. فالتحديات الداخلية والخارجية تتلاقى لتضغط على كل مؤسسات الدولة، وكل قرار سياسي، وكل خطوة نحو الاستقرار. الصراعات المفتوحة لم تعد رمزية أو نظرية، بل أصبحت تهدد وجود الدولة وأمنها ومكانة شعبها. وفي هذا الواقع، يصبح الصمود أكثر من خيار: إنه واجب وطني وشرط بقاء، لا سبيل لتجاوزه إلا بخطر داهم يهدد كل ما بُني عبر التاريخ.</div><div>رغم كل الظلام الذي يخيّم على الأفق، يبقى لبنان وطنًا لا يركع. تضحيات أبنائه محفورة في ترابه، وشموخ أهله نور يضيء دروب المقاومة والصمود. في زمن الانقسام والرهانات الكبرى، يثبت التاريخ أن الأوطان لا تُصان بالغلبة وحدها، بل بوحدة الإرادة، وبالوعي الجماعي، وبالقدرة على العيش معًا رغم كل الاختلافات. لبنان، كما عهدناه، سيبقى ينبض بالحياة والكرامة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1180699</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//72a60596917aae348895822b.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//72a60596917aae348895822b.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[يأتيك يقين أن تلاحق طيف المقاومين.. كل عيد وانتم النصر الآتي للوطن .. (رنا الساحلي)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1180456</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1180456</comments>
						<pubDate>Fri, 20 Mar 2026 02:57:15 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1180456</guid>
						<description><![CDATA[أن تختنق الكلمات في الحنجرة&nbsp;أن تشعر بلظى النيران في قلبك&nbsp;أن تتوه الارواح ...يأتيك يقين أن تلاحق طيف المقاومين هناك ..ان يشرح قلبك في كل صلاة لهم&nbsp;ليالي الشهر الف]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أن تختنق الكلمات في الحنجرة&nbsp;</div><div>أن تشعر بلظى النيران في قلبك&nbsp;</div><div>أن تتوه الارواح ...</div><div>يأتيك يقين أن تلاحق طيف المقاومين هناك ..</div><div>ان يشرح قلبك في كل صلاة لهم&nbsp;</div><div>ليالي الشهر الفضيل قد انقضت واوردت في كل طيات الجنوب ارواحاً كسنابل حقولنا الذهبية...وعطراً يشبه عطر البرتقال والزيتون.</div><div>هناك كانوا ...وشعارهم ..تد في الأرض قدمك اعر لله جمجمتك ...</div><div>وعند كل عطش&nbsp; كالحسين.. كان اهل الثغور يتجاوزون الطيبة والخيام ...يرسمون في أفق كفركلا وبنت جبيل وطلوسة معجزات سيخطها التاريخ...&nbsp;</div><div>وفي النبي شيت كان انزالهم وبالاً&nbsp; عليهم كطير الابابيل..&nbsp;</div><div>فمن اراد ان يرى الهلال...هو هناك في تلك الناحية وجهوا انظاركم إلى جبل عامل المقدس ....حيث الملائكة سكنت بين الجبال ...حيث المقاومون يسطرون بدمهم حكايا الحرية والانسان ...حيث كل حجر ينادي ولدي تعال ساحميك من كيد العدو ...هم رجال رفضوا الخنوع والاذلال ...دافعوا عن أرضهم لترخص الارواح لأجلها...لن يناموا لتقر أعين سكان الجنوب ...&nbsp;</div><div>حكايانا ستطول... فإن حدثتكم عن اهل تلك المناطق&nbsp; الأوفياء صامدون في كل أحوالهم&nbsp; لاجل كرامة كل الوطن...صابرون&nbsp; وشعارهم فداء لكل مقاوم ...</div><div>هو العيد سيؤجل موعده الآن ليعود منتصراً&nbsp; ليعود شامخاً ...سياتي العيد يا وطني عندما تعود أرض الجنوب..&nbsp;</div><div>سيأتي العيد عندما تحتضن الأرض من قدم جسده قرباناً لتعانقه في ثراها.</div><div>كل عيد وانتم اعزة ..كل عيد وانتم النصر الآتي للوطن ...ولكل بيت في الجنوب.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1180456</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cd9c5598eb3427fed9e128b6.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cd9c5598eb3427fed9e128b6.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الزميل الخلوق محمد شري شهيداً..فزت ورب الكعبة ..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1180151</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1180151</comments>
						<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 17:26:33 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1180151</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; الحوار لم ينقطع بيننا إلا ليلة أمس...مع كل اتصال ضحكة وابتسامة، وحكمة وحِكم من قِبله، والكثير من التواضع والمحبة، والأفكار التي يحلم بتطبيقها حول الإعلام]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; الحوار لم ينقطع بيننا إلا ليلة أمس...</div><div>مع كل اتصال ضحكة وابتسامة، وحكمة وحِكم من قِبله، والكثير من التواضع والمحبة، والأفكار التي يحلم بتطبيقها حول الإعلام والدولة والمجتمع ونظريات الدين...</div><div>هو الصديق المخلص، والمؤمن بالمحبة الواجب نشرها وتوزيعها بين الجميع، صمام الأمان، وشريك الرأي والتعامل والتواضع...</div><div>هو المحب لعائلته، وحينما يتحدث عن الأحفاد يصبح طفلاً، والأجمل حينما يتناقش مع أولاده ليصبح هو أصغرهم...</div><div>محمد شري ذاك الواحة التي تغمرك بالراحة خارج ضغط العمل والحياة وشربكات السياسة وتعب الحياة وقساوة الأيام...</div><div>في حوارنا الأخير، وقف مدير البرامج السياسية في قناة المنار، وقف مطولاً عند الشهادة التي يتمناها، وقال حرفياً:" دمر منزلي في الضاحية خلال حرب 66 يوماً ولم استشهد، وشاركت بغالبية الحروب ضد اعداء الله إعلامياً ولم استشهد، وفي هذه الحرب أنا خارج الضاحية والعمل، أشعر الشهادة التي أريدها بعيدة..يا رب أنالها"...</div><div>محمد شري تزوج عن حب، وكانت زوجته قمة في الأخلاق والمحبة، وبقيت بجواره حتى استشهدت معه، الحجة الكريمة المبتسمة الخلوقة، والمضيافة كانت تتحدث عن محمد بشغف، وإن اختلفا في الرأي وهو المتزن الهادئ، وهي الصريحة العفوية المهذبة، بسرعة يختفي النقاش، وتحل المحبة باتزان وتمام التمام...</div><div>كنا نجلس ونتناقش كثيراً عن الإعلام والحجة الشهيدة توافقني الرأي، ونتحالف معاً ضده حتى يقول:" تتأمرون ضدي، تصنعون حلفاً مشاكساً ضدي...الله يسامحكم..."!</div><div>الحجة الشهيدة هي عنوان الكرم والاخلاص والتضحية، تصنع أطيب المأكولات، وتشبع من كثرة كرمها وحديثها الجميل، وتقدم أجمل المفردات، وظلت تتحدث عن شريكها بفيض من الكلام الجميل، وبما أن الزواج ترعرع في شرايين الحب، ظلت معجبة وأمينة للزوج محمد الذي بادرها بحب وأخلاق ومعاملة حميدة...</div><div>محمد شري في عمله الكل يحبه، والكل يحترمه، والكل يقدره، والكل يتعاملون معه كرفاق أصدقاء، هو مفتاح حل المشاكل المعلقة، ومفاتيح التفاهم لمصلحة العمل!</div><div>منذ شهر دخل المستشفى بعد أن أصيب بمرض عضالي..نجحت العملية، وزاد من نجاحها الكم الكبير من دعاء المحبين والزوار...</div><div>أخبرني في اتصالنا الأخير انزعاجه لعدم مشاركته الزملاء مهام العمل في هذه الحرب، واردف ضاحكاً:" قال لازم اخذ اجازة نقاهة، ومن ثم أعود..معقول الإعلامي يأخذ إجازة في هكذا ظروف..."؟!</div><div>أذكر في مقالتي عنه منذ شهر بعنوان "الإعلامي النظيف"، اتصل دامعاً وفرحاً، ومن ثم كتب لي:</div><div>"أيها العزيز غمرتني بمحبتك، وأدبك.. أبحث عن كلمة شكر تستوفي مشاعرك الصادقة لا أجدها بين الكلمات لتصف احساسي ومشاعري..</div><div>لا استحق كل ما ذكرت، لكن هذا من شيم الكريم والمحب، وأنت كنت كريماً جداً خصوصاً أنك لا تجامل، وناقد محترف مع أني مقصر تجاهك، لكنك أنت تثبت دائماً أنك في المكان الارفع مع تواضع كبير لا يعرفه الا من عرفك ...</div><div>لك كل الحب أولاً، والتقدير والاحترام والشكر...</div><div>أخوك وزميلك محمد شري"!&nbsp;</div><div>محمد شري ليس زميلاً فقط، بل لغة إنسانية مؤمنة، وحالة أخلاقية متزنة، والمحبة الجميلة...</div><div>سامحني، اتعذب وأنا أحاول الكتابة والدموع أسكنها ولا تسكنني ..ولا أعرف ماذا كتبت، وكيف لروحي أن تصرخ لفقدان الشريف والصديق والمستمع والمسامح، والحاسم في مواقفه حول المقاومة...&nbsp;</div><div>* كتبت له مطمئناً عبر الواتس أب، وقبل استشهاده بقليل:" مولانا -ممازحاً - استاذ محمد طمني عنك وعنكم "؟</div><div>** رد بسرعة:"سلام ايها العزيز&nbsp;</div><div>نحن بخير، أنت أولى بمولانا مني...لأنك استاذ للمقدمين والمذيعين والاعلاميين والفنانين وأيضاً للسياسيين ...</div><div>دمت بخير ومنكم نستفيد..سنلتقي قريباً مع النصر"!</div><div>هذه كلماته الأخير لي، والتي حفرت بروحي إلى الأبد..هذا ما كتبه تحت القصف الصهيوني إلى أن طاله الغدر الشيطاني ليرتفع شهيداً...</div><div>"المنار" من دونك خسارة، والزمالة من دونك خسارة، والصداقة من دونك خسارة...والشهادة لك هي الربح الأكيد ..لقد فزت يا محمد شري ورب الكعبة، والله يعيننا على هذا الفراق...&nbsp;</div><div>هذه الحرب هي الامتحان الفعلي الكبير للوطن والوطنيين وللإعلام وللإعلاميين، وأنت يا زميلنا محمد نجحت شهيداً في الامتحان الوطني والإعلامي...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1180151</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//12b867648a23f2df80005091.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//12b867648a23f2df80005091.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الحكومة فشل في لبنان وسقوط في نيوريوك.. (د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1179191</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1179191</comments>
						<pubDate>Sat, 14 Mar 2026 14:07:19 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1179191</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;على هامش جلسة مجلس الامن الدولي في نيويورك لمناقشة الحرب في منطقة الشرق الاوسط حضر لبنان ممثلا بالسفير أحمد عرفة مندوب لبنان في الأمم المتحدة ، الذي صدم الجميع لØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;على هامش جلسة مجلس الامن الدولي في نيويورك لمناقشة الحرب في منطقة الشرق الاوسط حضر لبنان ممثلا بالسفير أحمد عرفة مندوب لبنان في الأمم المتحدة ، الذي صدم الجميع لحد الذهول بلغة لم يعرفها لبنان من قبل حتى بظل اتفاق السابع عشر من ايار&nbsp; عبارات تحريضية ليست من قاموس الدبلوماسية ولم تعرفها السياسة اللبنانية، حتى ظن الحضور ان من بتحدث مندوب الكيان الاسرائيلي واخطا الجلوس على مقعد لبنان،&nbsp; لكن كلمات مندوب كيان العدو الإسرائيلي المحدودة لحظة أنتهاء ممثل لبنان&nbsp; كانت كافية لتدخل الذهول على الاعضاء "لم يعد لدي شيئ أقوله لقد قال كل ما نريده مندوب لبنان"&nbsp;</div><div>فهل يصدق عاقل ما جرى!؟ وهل هو اجتهاد ام تكليف!!! ومن هي المرجعية التي اطلقت العنان لموظف مهما علا شأنه وارتفع موقعه ان يختذل القرار السياسي ويمارس انقلاب اسود من على منبر ارفع منظمة دولية ؟!! وبالتالي من سيحاسب موظف اذا اخطأ بحق وطن وشعب يعيش هول عدوان صهيوني، حرب تدميرية ممنهجة تمارسها اسرائيل على انقاض اتفاق هدنة لم تلتزم اي من بنوده، خروقات احصتها لجنة مراقبة الهدنة التي تراسها اميركا ما يزيد عن عشرة الاف خرق اودت بحياة مئات اللبنانيين ، والملفت انهم لم تتصمنهم كلمة مندوب( لبنان) الذي نقل عن سلطة امر واقع وما تحمل&nbsp; "املاءات اميركية"&nbsp; من خارج بيانها الوزاري كحكومة المهمة والتي اختار رئيسها&nbsp; ومعه اليمين تنفيذ ورقة عمل اميركية حملها مبعوث اميركي وترجمتها في جلساتها&nbsp; المشؤومة قرار سلطة تنفذا لرغبة اميركيه هدفها ضمان امن اسرائيل على حساب استقرار لبنان ، الوطن المهدد اميركيا بوجوده باعتباره خطأ تاريخي، فشل فيه رئيس الجمهورية بحسب الرئيس ترامب وهو يعمل لالحاقه بسوريا كجزء من الشرق الاوسط الجديد امام سايكس بيكو "اميركي اسرائيلي" يعمل لتجزئة دول المنطقة وتقسيمها كيانات مذهبية عرقية متصارعة، بما يخدم امن اسرائيل وتفوقها ويبيقها قوة في الشرق الاوسط، امبروطورية اقتصادية سياسية وواجهة تحكم سيطرتها بدور عالمي لمركز استثمار الطاقة باتجاه اوروبا ، صاحبة اكبر حقول غاز على المتوسط، فيها قناة بن غوريون منفذ خط الحرير البحري الذي يربط الشرق بالغرب من الهند الى اوروبا ، فيه اسرائيل قلب العالم بحدود نفوذ تتجاوز الفرات والنيل وابعد&nbsp; ومن الثلج الى النخل وفق اسطورة توراتية حمل خارطتها نتنياهو في قاعة الامم المتحدة عينها، التي حط فيها رحال مشروع انقلاب اجهض قبل ان يولد من حمل سفاح لمشروع انقلاب بعدما دفع لبنان ثمن موقعه الجغرافي ، وتدفع فئة من اللبنانيين ثمن خيارها السياسي حرب ابادة ، تهجير وحصار استكمالا لانقلاب ناعم ظهرت ملامحه مع تشكيل الحكومة الحالية من خارج توزنات البرلمان برعاية اميركية مباشرة، ومتابعة مستمرة فرضت قوى اليمين بحجم متورم وحصة وازنة على حساب المكونات السياسية والثوابت الوطنية، وميثاق العيش المشترك الذي يشكل مقدمة الدستور يضاف اليه خطاب القسم لفخامة رئيس الجمهورية الذي اعتبر خارطة طريق للنهوض بالوطن واستعادة الدولة سيادتها المستباحة بحرا برا وجوا بكل الوسائل المتاحة ضمن استراتيجية" امن وطني" ترجمت في&nbsp; البيان الوزاري لحكومة المهمة التي اضاعت البوصلة وتاهت بين عدو وصديق، لتنحرف&nbsp; دبلوماستها على وقع اهواء رئيسها وتعهداته والتزاماته ورئيس دبلوماسيته الذي لم بفرق بين مليشيا انتمى اليها ووزارة تمثل الوطن ليست كانتون مذهبي لمجلس حربي عرف الدبلوماسية عملية خطف ، فشتان بين دبلوماسية سياسية تعتمدها الدول ودبلوماسية حواجز الذبح على الهوية، التي تحولت هواية عند فريق لا زال يراهن على العدو يعيش عدوانية لا تقبل الاخر باعتبار لبنان امتياز لمشروعهم العنصري، يعيشونه وهم استعادة امتيازات لم تعد قابلة للحياة في لحظة حرجة بتاريخ المنطقة، العالم اجمع قاب قوسين او ادني من انفجار حرب اقليمية - دولية لا تحتمل رهانات جشعة&nbsp; ومغامرات على حساب الوجود بوطن قلق منذ تاسيسه لم يبلغ مشروع الدولة حتى اليوم ، وهو بعين عاصفة اميركية -اسرائيلية تلفه نيران الحروب من بركان سوريا، حرب روسيا وصولا الى ايران، جبهات ملتهبة خرائط ترسم توازنات تفرض نفسها بميدان متحرك، والعدو الاسرائيلي متربص على الحدود ينازع وينتزع الفرصة بغطاء اميركي وغياب دولي بظل عجز عربي تبقى فيها كلمة الفصل للقوة والارادة وثبات الموقف بعيدا عن استغلال الفرص وسرقة اللحظات التي تسرق استقرار وطن وامان شعب تقوض وجوده لتقضي على وحدته، فلبنان اصغر من ان يقسم واكبر من ان يبتلع&nbsp; &nbsp;</div><div>&nbsp; ان ما حصل في نيويورك وما قيل في جلسة مجلس الأمن، اقل ما يقال هو جريمة بحق لبنان وتاريخه العريق وتضحيات رجاله يضاف لما ترتكب الحكومة بتخليها عن دورها وانقلبها على بيانها الوزاري بعظ ان انتهكت الدستور لتمارس الحكم بابشع صوره متخلية عن السيادة اختارت الاذعات وتنفيذ املاءات اميركية لصمان امن العدو على حساب الوطن، وصولا للتحريض على اللبنانيين وحرمانهم من حق&nbsp; كرستهوالمواثيق وهو حاجة في معركة وجود لم تكتفي فيها السلطة بالتخلي عن دورها&nbsp; لتتحول غطاء تشرع استباحة دم من يدافع عن الوطن ، بالوقت الذي لم تتكلف عناء&nbsp; ادانة المعتدى وكثيرا ما بررت له لتكمل جريمتها من مجلس الأمن وتصف المقاومة "منظمة غير قانونية" بانقلاب على الدستور وخيانة اسقطت الحكومة والحكم معا&nbsp; قبل الحديث عن ادانة الجمهورية الاسلامية التي تتعرض لاعتداء غادر كما هو لبنان مستباح منذ خمسة عشرة شهرا لحظة توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم تلتزمة اسرائيل،&nbsp;</div><div>&nbsp;فاي معيار اعتمد لبنان بموقفه ؟؟&nbsp; سوى استرضاء امريكا ولم يكتفي ليعلن استسلام لبنان أستعدادا لتفاوض مباشر خلافا للدستور ، ظنا أن ذلك يمكنهم استكمال انقلابهم الذي ترعاه اميركا ،&nbsp; لكن الرد كان مجازر ذهب ضحيتها عائلات كاملة&nbsp;</div><div>نتيجة مواقف متخاذلة لسلطة تهرول نحو الاستسلام مع القتلة، تقدم التنازلات المجانية على حساب لبنان وتاريخه النضالي وتضحيات شعبه، تتخلى عن قوته .... تنازل حتما سيدفع ثمنه مَن اعترف بالعدو ويقف ضد مَن يقاومه ، لتثبت من جديد حجم الضعف أمام العدو الإسرائيلي، امام سلطة تعيش عقدة المقاومة والخشية من تاريخها المشرف، فلبنان لن يكون إسرائيليا والتاريخ لن يرحم</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1179191</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d5218a520ad3f16f119b7eff.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d5218a520ad3f16f119b7eff.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لماذا يخشى أحمد الشرع الانزلاق في المستنقع اللبناني؟..(ناجي علي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1178923</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1178923</comments>
						<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 12:25:41 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1178923</guid>
						<description><![CDATA[وضعت تصريحات رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي الأخيرة، التي اعتبر فيها أن "الإسلام المتطرف، بنوعيه السني والشيعي، يشكل تهديداً للعالم"، الرئيس أحمد الشرع أمام انقسام د]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>وضعت تصريحات رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي الأخيرة، التي اعتبر فيها أن "الإسلام المتطرف، بنوعيه السني والشيعي، يشكل تهديداً للعالم"، الرئيس أحمد الشرع أمام انقسام داخلي حاد ومعادلات بالغة التعقيد، وصلت أصداؤها حتى داخل التيارات الإسلامية المتشددة التي يقود أحد فصائلها ما كان يُعرف بـ "جبهة النصرة" التي ولدت من رحم تنظيم داعش الإرهابي. وفي ظل ما يتردد من أنباء حول نية الحكومة السورية التدخل في لبنان للمشاركة في نزع سلاح حزب الله، برز موقف لافت للرئيس الشرع الذي أبلغ القيادات القتالية المتحمسة لهذا الخيار بضرورة التراجع عنه فوراً؛ إذ يدرك الشرع، من خلال قراءة دقيقة لتعقيدات المشهد السوري والمحيط الإقليمي المتفجر، أن أي مغامرة عسكرية في لبنان قد لا تعني فقط نهاية حكومته، بل قد تؤدي إلى عودة سوريا إلى "محور المقاومة" في غضون ٢٤ ساعة فقط من بدء الهجوم.</div><div><br></div><div>هذا التوجس يجد مبرراته في القراءات السياسية التي تؤكد أن الداخل السوري يغلي فوق صفيح ساخن؛ فخلف ستار الاستقرار الهش، يوجد قرابة ٣ ملايين مواطن من العلويين والأكراد والموحدين الدروز في حالة تأهب لمواجهة الحكومة الحالية، يساندهم ثقل أحزاب قومية وعربية وجنرالات وقيادات عسكرية في الجيش النظامي السابق ونحو ٣٠٠ ألف منتمٍ لحزب البعث والأحزاب القومية، الذين يرى الكثير منهم أن مواجهة حكومة الشرع هي طريق لتحرير سوريا من قبضة "الدولة الدينية" وإعادتها لخياراتها الاشتراكية كدولة مواجهة تحفظ تنوعها الاجتماعي ودورها العربي التاريخي. ولا يتوقف الأمر عند التوازنات الحزبية، بل يمتد ليشمل "العائلات الشامية والحلبية الكبرى" التي تجد نفسها اليوم مغيبة عن القرار السياسي والمالي، مما حولها إلى قوة تحريض صامتة ضد سلطة اختزلت دورها، يضاف إليها نخب ثقافية وفنية تعيش حالة اغتراب جراء انتشار فكر إسلامي غريب بدأ يطمس معالم الهوية السورية القائمة على الفرح والقدود الحلبية والدراما الرائدة، وسط صراع مكتوم بين التيار الصوفي المعتدل والمتجذر تاريخياً منذ 700 عام وبين التيارات المتشددة التي يُحاول فرضها على النسيج السوري.</div><div><br></div><div>وعلى الصعيد الميداني، تشكل مخيمات اللجوء الفلسطيني بؤرة توتر إضافية، حيث تنتظر فصائل المقاومة التي تعرضت للتنكيل والتضييق والاعتقال "ساعة الصفر" للانقضاض على حكومة ترى في تقاربها مع واشنطن وتل أبيب عملية اغتيال للقضية الفلسطينية. ويتزامن ذلك مع نذر شؤم إقليمية برزت في الرسائل العراقية التي حذرت من أي تدخل سوري ذي صبغة طائفية، وسط مخاوف حقيقية من إعلان المرجعية الشيعية في العراق "النفير العام" ضد الحكومة السورية وداعميها، وهو ما يضع الشرع في مأزق أمام بغداد التي ساهمت سابقاً في ضبط الحدود ومنع الانفجار بعد أزمة المقدسات الشيعية. كما زاد تصنيف إدارة ترامب لـ "الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية من إرباك دمشق التي سارعت للاعتقالات ثم اصطدمت بالتحذيرات التركية، وبالرسائل الميدانية من علماء "الإخوان" الذين يقاتلون بجانب المقاومة في لبنان ضد إسرائيل، معلنين اصطفافهم مع إيران في وجه الحرب الأمريكية الإسرائيلية، وهي رسالة مباشرة وواضحة لحلفاء واشنطن وعلى رأسهم الشرع.</div><div><br></div><div>وفي موازاة هذه التعقيدات، تبرز معضلة الطائفة الإسماعيلية التي تعتبر "عرابة السياسة السورية في أوروبا منذ عام 1955" وتمتلك نفوذاً مالياً ودبلوماسياً هائلاً؛ حيث قوبلت كل العروض والمناصب التي قدمها الشرع لهم "بالرفض"، حتى على المستوى المسيحي السوري قام الرئيس احمد الشرع بزيارة رمزية للكنيسة التي استهدفت كرسالة طمأنة وتعهد بعدم المساس بالمقدسات أو تغيير هويتها التاريخية لكن زياراته ايضا رفضت بهتاف معادي له من قلب الكنيسة التي تلحظ هجرة كبرى من سورية فاقت ال 90% منذ عام 2011 فقط.&nbsp;</div><div><br></div><div>الشرع يعرف ان الحكم في سوريا موجود الان بسبب دوره في الداخل السوري فقط، كما إن القناعة السائدة اليوم، حتى لدى القوى الدولية المعادية لمحور المقاومة، هي أن بقاء سوريا في وضعها الحالي أفضل بكثير من "سوريا مشتعلة" قد تعيدها الجغرافيا السياسية بفعل الانفجار الشعبي لتكون مقراً وممراً لمحور المقاومة من جديد. لذا، يرى أحمد الشرع أن أولويته المطلقة تكمن في تثبيت دعائم الحكم عبر إصلاحات ومصالحات ضرورية، والحفاظ على علاقات طيبة مع العراق وعدم المواجهة مع إيران أو الخروج عن التفاهمات مع تركيا، مدركاً أن الدخول إلى "الغابة اللبنانية" يعني حتماً احتراق "الغصن" الذي يجلس عليه في دمشق.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1178923</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//13682c3fc4d2782e3b411de8.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//13682c3fc4d2782e3b411de8.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أول هزيمة لترامب إنتخاب اڶـٮٮٮـيـڊ القائد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية..( علي أحمد )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1178091</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1178091</comments>
						<pubDate>Tue, 10 Mar 2026 13:52:55 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1178091</guid>
						<description><![CDATA[شهدت الساحة السياسية والعسكرية مؤخرًا أول خسارة واضحة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بعد انتخاب اڶـٮٮٮـيـد القائد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة. هذا الحدث ليس Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>شهدت الساحة السياسية والعسكرية مؤخرًا أول خسارة واضحة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بعد انتخاب اڶـٮٮٮـيـد القائد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة. هذا الحدث ليس مجرد تغيير قيادي داخلي، بل يحمل دلالات إقليمية وعالمية، ويعكس تحولًا كبيرًا في موازين القوة، ويعيد تشكيل الحسابات الاستراتيجية لكل الأطراف في المواجهة.</div><div><br></div><div><br></div><div>انتخاب اڶـٮٮٮـېـد القائد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة يُعد رسالة صادمة للعالم: إرادة الدولة التي صمدت لعقود طويلة لا يمكن كسرها، وأن أي توقعات بالسيطرة السريعة أو الضغط عبر العقوبات أو الحرب قد تواجه مــقــاومــة لا تُستهان بها.</div><div><br></div><div><br></div><div>الصدمة تتضاعف خاصة بعدما صرّح ترامب خلال اليومين الماضيين بأنه هو من سيتدخل ويختار الشخص الذي سيقود إيران، وأن قيادته ستكون مرنة وتتوافق مع مصالحه… إلا أن الواقع أظهر أن إرادة الشعب والقيادة الجديدة تجاوزت كل توقعاته، وجعلت من هذه الانتخابات الهزيمة الأولى الواضحة لترامب على الساحة الدولية.</div><div><br></div><div><br></div><div>بهذا، تتبدل التوازنات التقليدية التي كانت تبدو ثابتة، وتبدأ مرحلة جديدة من الصراع تُعيد رسم خريطة القوة، مؤكدًا أن الهيمنة الأمريكية ليست كما كانت، وأن قيادة الثورة تمتلك القدرة على فرض إرادتها على الساحة الإقليمية والعالمي</div><div>(موقع صدى فور برس)</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1178091</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e53e4b426425b9e1995e99e5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e53e4b426425b9e1995e99e5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مولانا فكرة مسروقة من السحلية الإيراني ومعالجة عن الإيطالي المسيح توقف في إيبولي!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1175132</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1175132</comments>
						<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 22:47:20 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1175132</guid>
						<description><![CDATA[ما علاقة تجسيد شخصية تيم ب محمد الجولاني؟!لا تزال الدراما العربية رسائل سياسية تخدر عبودية المجتمع!&nbsp;أن تقتبس فكرة ناجحة وتقوم بتطويرها، لا تحسب سرقة، بل استعانة ب]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>ما علاقة تجسيد شخصية تيم ب محمد الجولاني؟!</div><div>لا تزال الدراما العربية رسائل سياسية تخدر عبودية المجتمع!</div><div><br></div><div>&nbsp;أن تقتبس فكرة ناجحة وتقوم بتطويرها، لا تحسب سرقة، بل استعانة بفكر غيرك من أجل أكل عيشك، وإن نجحت، تنسى الناس الاقتباس، ويرفعون من موهبتك" التي بنيت على الاقتباس"، وتمر الفعلة في شارع يعيش العنصرية وعدم الثقافة، ولكن أن تسرق فكرة بغالبية تفاصيلها الفنية كتابة وتنفيذاً، ومن ثم تتبجح إخراجياً بأنك دخلت عصر "محمد الماغوط"، والنتيجة سرقة علنية لا أكثر ولا أقل..وهذا ما حصل مع القائمين على المسلسل السوري "مولانا" بطولة (سوبر مان الدراما) تيم حسن والمخرج (المحظوظ) سامر البرقاوي من خلال سرقة فكرة العمل وليس اقتباساً من فيلم كوميدي إيراني بعنوان "السحلية" أو "مارمولك" إخراج كمال تبريزي مع اقحام&nbsp; خطوط جديدة بأحداث تخدم الفكرة المسروقة، واستبدال طفل الفيلم برجل مجنون "منير"، والابقاء على حركة العبور والمسجد والقطار!</div><div>أما طريقة رؤية المخرج وهنا الصدمة فكانت مأخوذة بتفاصيل فنية من فيلم إيطالي "المسيح توقف في إيبولي" - عام 1979 للمخرج فرانشيسكو روزي!</div><div>لا خلاف أن نجومية تيم حسن هي التي جذبت المشاهدين، ولو نفذ بغيره لم يحقق نسبة كبيرة في المتابعة!</div><div>أداء تيم ليس موفقاً إلا بالحلقات الاولى، وطريقة كلامه "العاهة" لا قيمة لها درامياً، سوى إنها فزلكات النجم الذي يتعمد في كل عمل اختراع هكذا عاهات، هو بطيئ، يؤدي الدور كرفع عتب، واحياناً يرتجل التعصيب أو الحركة...!</div><div>ما يلفت في العمل تغيير الشخصية الشيعية، واستبدالها بشخصية مدنية سنة، ولو أردنا اسقاطها، نجد تيم حسن يقلد محمد الجولاني في طريقة الشكل، واحياناً بالمفردات والحركة، وتجلت حركة تقليد الجولاني بذقنه، وحينما عبر جل الزيتون وكيفية استخدم قدمه كما فعل الجولاني خلال لعبه الباسكت مع مشغلينه الأميركان!&nbsp; &nbsp;أما إخراجياً، وأنا المتابع لكل أعمال البرقاوي، ولا اتحمس لأعماله، وملاحظاتي كثيرة، استطيع القول:" لقد ابهرني"! كادرات صحيحة، إضاءة متقنة، كامرات مدروسة ومشاهد مؤثرة في حركة وأداء الممثلين المقنع، والعجيب كيفية نجاح المخرج في استخدامه للإضاءة التعبيرية التي تصب في صالح المشهد...ولكن بعد مشاهدة عمل تحفة الإيطالي فرانشيسكو روزي في "المسيح توقف في إيبولي" فهمت من أين تأتي هكذا شطارة وأفكار تقلد الغير، وتعتمد على نجاحات ورؤية أهل الإبداع!</div><div>"مولانا" جسد مع ممثلين اتقنوا واقنعوا، وزاد من نجاح العمل تلك الطبيعة الخلابة رائعة الجمال التي التقطت من منطقة الأسطورة صباح في وادي شحرور وبدادون.</div><div>ولكن السؤال الواجب طرحه، هل المجتمعات العربية لا مشاكل لديها حتى نسرق أفكار غيرنا؟</div><div>وهل حياة العرب متخمة بالراحة، ولا قلق ينتابها، أو قصص تصلح للدراما حتى نخترع القصص والخبريات؟</div><div>وهل فلسطين ولبنان وسوريا ومصر وليبيا وو...لم تشهد الحروب ولا أوضاع اقتصادية مخيفة، أو أن صاحب المال والعرض يريد تخدير العرب بخبريات خرافية لا تشبهنا؟!</div><div>نعم لا تزال الدراما العرب رسائل سياسية، هدفها تخدير المجتمع، وتجعل العبودية مطلباً حاضراً...!</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1175132</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//c4bd05ca6e227cabe26f92fd.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//c4bd05ca6e227cabe26f92fd.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أميركا: رسمُ التحوّلات وصياغةُ توازنات لبنان تحت المقصلة..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1174493</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1174493</comments>
						<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 15:09:24 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1174493</guid>
						<description><![CDATA[لم يعد خافيًا انغماسُ أميركا ودخولُها الساحة اللبنانية من أوسع أبوابها، وهذا ليس جديدًا أو مستغربًا على أميركا، ولبنان ساحة مفتوحة قابلة لكل أنواع التدخل، وقد مرّ Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>لم يعد خافيًا انغماسُ أميركا ودخولُها الساحة اللبنانية من أوسع أبوابها، وهذا ليس جديدًا أو مستغربًا على أميركا، ولبنان ساحة مفتوحة قابلة لكل أنواع التدخل، وقد مرّ بتجارب سابقة حتى مع الأميركيين أنفسهم. لكن بقي السؤال: كيف كانت النتائج؟ وهل أُقفلت كل مسارب الحلول وتعذّرت، وسلّمت واشنطن بعجز حلفائها؟ أم أنّ للموضوع أبعادًا تتجاوز الساحة اللبنانية، أمام تبدّلٍ كبير في مزاج الشعوب، حتى على مستوى المنطقة، في وقتٍ ظهرت فيه معالم قوى دولية عادت إلى المسرح الدولي لاعبًا قويًا ومؤثرًا في رسم حدود القوى، انطلاقًا من توازنات فرضت نفسها على المشهد العالمي، وبرزت منافسًا كبيرًا حدّ الاصطدام المؤجّل مع أميركا التي بنت سياساتها على الحروب بأنواعها: التوسّع والتمدّد والعبث بديمغرافيا الدول.</div><div><br></div><div>استفادت أميركا في العقود الأخيرة من عوامل كبيرة، في مقدّمها انهيار الاتحاد السوفياتي وتفرّدها بقيادة العالم قطبًا أوحد، في وقتٍ لم تكن الصين تبرز على الساحة الدولية كعملاق اقتصادي يغزو أسواق العالم، مستندةً إلى قوة عسكرية شكّلت قلقًا لواشنطن واعتبرتها خطرًا استراتيجيًا عليها، لمعركة مؤجّلة تنتظر ظروفها وتجمع أوراق الاستعداد لها برؤية استندت إلى تقدير خاطئ، مبنيّ على محاصرة بكين وقطع طرق إمداد النفط عنها ومحاصرتها وفرض الشروط التجارية عليها، في وقتٍ لا يمكن تجاهل سيطرة أميركا على أسواق النفط وتحكّمها بسوق التجارة العالمي الذي يُعتبر شريان حياة يهزّ القوى الاقتصادية كالصين التي تعتمد على استيراد النفط.</div><div>شكّلت روسيا وإيران حالة استقرار تجاوزت العقوبات الأميركية المفروضة، وتحولتا عبئًا على الاقتصاد الأميركي في حرب سيطرة وتوسّع نفوذ. شكّل الشرق الأوسط هدفًا لأميركا قبل أميركا اللاتينية، في الوقت الذي اضمحلّ فيه الدور الأوروبي وغاب تأثير القارة العجوز عن صناعة القرار السياسي العالمي، وتحول الاتحاد الأوروبي إلى إطار يجمع دولًا تنفّذ السياسات الأميركية بهامش تسمح به واشنطن، مبنيّ على مصالحها أولًا واستمرار أحادية قطبها في السيطرة على العالم، انطلاقًا من الشرق الأوسط بما يحويه من ثروات وممرّات وموقع، وسهولة السيطرة الأميركية نتيجة تركيبة هجينة لشعوب المنطقة ودور الحكومات الوظيفي وتنافر الكيانات وتنافسها.</div><div><br></div><div>ودور إسرائيل أكبر القواعد الأميركية على الإطلاق، وتفوّقها العسكري على دول المنطقة، وإبقاؤها كيانًا توسّعيًا بحدود سياسية ونفوذ يتجاوز الشرق الأوسط وأبعد من الحدود التوراتية ما بين الفرات والنيل. شكّل هذا أساس استراتيجية المشروع الأميركي للشرق الأوسط، في زمن صياغة التحوّلات على أعقاب تحالف الحاجة الذي جمع قوى عظمى دولية وإقليمية، أربك الحسابات الأميركية كلها، من الصين إلى روسيا مرورًا بكوريا الشمالية ودور إيران وموقعها في غرب آسيا بعمقها الديمغرافي والسياسي وما تحويه من ثروات تسيل عليها لعاب المصالح الدولية، إضافةً إلى دورها مع حلفاء جمعهم مشروع مواجهة التوسّع الصهيوني منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران وتبنّي خيار الشعوب المستضعفة، وفي مقدّمها قضية فلسطين ببُعدَيها الديني والإنساني، وما يرتبط بالصراع العربي–الإسرائيلي ودور أميركا في صياغة مستقبل المنطقة الذي رسمته واشنطن بمعايير تفوّقها وعدم قدرة أيّ من دول العالم على مواجهتها.</div><div><br></div><div>وهي تقود تحالفًا دوليًا يقارب الستين دولة، مع سيطرة على النفط وحكوماته وربطه بالدولار، معادلة بدأت تفقد الكثير من أوراقها وتجلى ضعفها في أكثر من مرحلة، دقّت ناقوس خطر السياسة عند الأميركي، وكانت “طوفان الأقصى” نقطة فاصلة في تاريخ السياسة الأميركية قبل ترامب، ومع وصوله كان هناك انكشاف لإسرائيل وسقوط لتفوّقها الذي لا يريد الأميركي الإقرار به وقبوله، فاختار المواجهة العسكرية المباشرة بعد فترة طويلة من حروب الوكالة التي لم يُخفِ الأميركي دعمها، لكن النتائج لم تكن مرضية للحسابات الأميركية، بعودة الكيان قوةً تتفوّق على كل دول المنطقة وتتوسّع بالمشروع الأميركي للشرق الأوسط.</div><div><br></div><div>فكانت إيران سدًّا قطع الطريق، ولم ينجح الأميركي والإسرائيلي في حربهم المباشرة عليها، أمام تثبيت معادلة قوّة إيران وتنامي دورها بعد تعرّضها لأكثر من نكسة سياسية، أكبرها سقوط النظام في سوريا، والانغماس الأميركي مباشرة في لبنان وممارسة نوع من انقلاب سياسي على أنقاض حرب إسرائيلية مدمّرة فشلت بتحقيق أهدافها العسكرية، برغم الخسائر والتدمير، لكنها ثبّتت معادلة توازن يقرّها الأميركي خطرًا على إسرائيل، ويقرّ بفشل الحرب العسكرية ويعتبر أنّ نتائجها مقرونة بتغييرات سياسية وسقوط النظام في سوريا، في مرحلة انهيار تعيشها الأنظمة العربية وتسابقها باتجاه التطبيع.</div><div>فيُمكن للخيار السياسي أن يساهم بفرض تحوّل سياسي على لبنان يُكمل خطوة الحكومة وتوازناتها التي فرضها الأميركي، حكومة مهمّة لتغيير الواقع السياسي اللبناني وتطويق المقاومة بمشروعها السياسي حتى الطائفي على حساب استقرار الداخل والميثاقية الحاكمة التي دُفنت في ثرى المشروع الأميركي، وانقلبت على الثوابت مخالِفةً الدستور حتى البيان الوزاري المُجمل، وانحازت لما يطلبه الأميركي بضمان أمن العدو وحماية تفوّقه والمساهمة في محاصرة بيئة المقاومة ومجتمعها الثابت المتجذّر بالهوية اللبنانية والأرض وركام المنازل.</div><div>وهذا كرّس قوّة المقاومة وصدق مشروعها وأعطى صورة انتصار بالدم، يرفض الأميركي الإقرار بها في صناديق الاقتراع على حساب تراجع من راهن عليهم وفشلهم. فالأميركي يهيّئ الظروف لاستكمال انقلاب في زمن التحوّلات التي لم ينجح فيها حتى اللحظة، ولبنان بموقعه الجغرافي وعمق المواجهة التي أفرد لها الأميركي لجنة خماسية مع فائض إعداد من المبعوثين الأميركيين والغربيين مع طروحات عربية خليجية تتقاطع مع حصار أُطبق على لبنان وقرار “الحكومة المهمّة”.</div><div>ويُستكمل اليوم العمل لتأجيل الانتخابات النيابية بتغطية خارجية، أو بشكل أوضح بقرار أميركي هدفه إطالة أمد المرحلة الصعبة وإبقاؤها ضبابية، تراهن على متغيّرات خارجية تنعكس على الداخل القَلِق وتركيبته الهشّة، والتي يريد لها الأميركي أن تستمرّ لتُضعف لبنان بما يخدم توسّع إسرائيل التي تُشكّل نواة الشرق الأوسط بالمعايير الأميركية.</div><div>فكيف سيُترجم ذلك على أرض الواقع في لبنان؟</div><div>وهل يسري التمديد للمجلس من دون تعديل حكومي يعيد التوازن المفقود بالحكومة؟</div><div>وما تأثير التفاوض بين إيران وأميركا على الملف، إذا كان العالم كلّه معلّقًا على طاولة أمام أي تحوّل سياسي أو انفجار عسكري؟</div><div>فهل دخل لبنان مرحلة “البازار السياسي”؟</div><div>ومن يملك القرار؟</div><div>ليبقى السؤال الأبرز لمن يراهنون على أميركا:</div><div>أين تقع سيادة لبنان؟</div><div>وهل تفاوض أميركا مباشرة؟ ولِمَن ستفاوض؟</div><div>لتُثبِت معادلة ذهبية:</div><div>قوّة لبنان في مقاومته.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1174493</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//af4dbbdb3cb22e2c28068fec.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//af4dbbdb3cb22e2c28068fec.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عام على التشييع الامتحان..الجسد الذي فضح الأمة!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1174165</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1174165</comments>
						<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 10:47:29 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1174165</guid>
						<description><![CDATA[عام على تشييع جسد خير شهداء الأمة، والأمة تصلي لأعداء الله...عام على فراق من صنع كرامة أمة متهالكة فأرادها خير الأمم فتكالبت عليه...عام على الأسمى منطلقاً من الأرض إلى]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>عام على تشييع جسد خير شهداء الأمة، والأمة تصلي لأعداء الله...</div><div>عام على فراق من صنع كرامة أمة متهالكة فأرادها خير الأمم فتكالبت عليه...</div><div>عام على الأسمى منطلقاً من الأرض إلى جنة الله، بعد أن حمل همومنا، وأنار دروبنا، لكننا غدرنا به...</div><div>عام على تشييع هز الكون، يومها سلمت الطبيعة أوراقها لتشرق شمسها حتى تستقبل الأرض حفيدها، ومن بعدها بكاء المطر ...</div><div>عام على ابصار دمعتها أكبر من الأرض، ويومها العيون تصرخ، والدماء تصلي، والرايات في العروق تغرد فراقاً...</div><div>عام على تشييع الطهارة في كفن لا علاقة لأمة الغدر في صناعته...</div><div>عام على تشييع أمة في رجل، ورجل يساوي أمة...</div><div>عام تفاصيل يومه بركاناً للنهوض إلى الله، وبصمة عار لمن خان الأمانة...&nbsp;</div><div>عام التشييع لجسد من نور اتعبته روح الحقيقة والمجابهة والصبر والنضال وقول الحق والعدل، فغادرته الروح إلى الرحمن بعد أن قامت بواجبها خير قيام ...</div><div>عام على يوم اربك أهل الجهل والحقد والغدر والاعداء رغم موت الجسد، ولكنهم يدركون أن الروح باقية ترزق وتنير الدروب والأفكار...وحتى في موته يخيفهم، فماذا سيفعلون في بقاء عمر نضاله وأفكاره...؟!</div><div>عام من دون الأمين، ومن دون من حمى الصلاة والدين والعرض، ومن دافع عن وجودهم دفعوا المال كي يتخلصوا منه، فهو فضح خياناتهم على الله ورسوله والأرض ومن فيها وبخيراتها...&nbsp;</div><div>عام تربع فيه غدر الأقربون مرتعاً، ولكنهم سقطوا عبيداً في حضن الشيطان...فقدوا البصيرة والدنيا واكثروا فساداً في الأرض والعباد والبلاد...</div><div>عام على تشييع السيد حسن نصرالله الذي سلم الأمانة إلى رب العالمين بينما الأمة تصلي للشيطان الأميركي...</div><div>من بعدك يا سيد الجراح تبكي، فمصائبنا بتزايد، وعدونا يعربد في كل مكان، وأرواحنا أصبحت سهل المنال، وأشجار أرضنا عجزت عن حمل أوراقها، وحجارة منازلنا دامعة انهكها الصبر والرماد والدمار وهجرة الاحباب، وازداد أعداء الداخل فجوراً، ويمددون حقدهم على من رفع راية الوطن...</div><div>بعد ذاك التشييع المهيب الصورة أكثر وضوحاً، وتأكد أن الله حق، ولن يتنزل النصر على خليط، ويجب أن تفرز الناس بين خبيث وطاهر&nbsp;</div><div>بين كافر ومؤمن</div><div>&nbsp;بين قاعدٍ ومجاهد</div><div>بين كاذب وصادق</div><div>بين مؤمن ومنافق...</div><div>نعم ذاك التشييع كان الامتحان، إن لم يكن اخر الامتحانات...</div><div>وبعد تشييع جسد السيد حسن نصرالله ستفرز الساحات، وستغربل الناس، ومن يسقط من الغربال يسقط في الدنيا وعند الله...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1174165</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d125cf334336e7ead9023c33.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d125cf334336e7ead9023c33.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[“أمر عمليات” خارجي بتأجيل الإنتخابات: “كلمة السّرّ” وصلت!.. عبدالكافي الصمد]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1174129</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1174129</comments>
						<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 03:31:27 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1174129</guid>
						<description><![CDATA[على مدى ثلاثة أيّام متتالية، نهاية الأسبوع الماضي، حفلت الصحف ووسائل الإعلام بمواقف وتسريبات تحدثت عن أنّ سفراء اللجنة الخماسية (الولايات المتّحدة والسّعودية ومصر]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><span>على مدى ثلاثة أيّام متتالية، نهاية الأسبوع الماضي، حفلت الصحف ووسائل الإعلام بمواقف وتسريبات تحدثت عن أنّ سفراء اللجنة الخماسية (الولايات المتّحدة والسّعودية ومصر وفرنسا وقطر) أبلغوا من يعنيهم الأمر ممّن تواصلوا معه أو تواصل معهم في الآونة الأخيرة بأنّهم يحبّذون (وليس لا يمانعون كما كانوا يقولون او يُنقل عنهم سابقاً) تأجيل إجراء الإنتخابات النيابية المرتقبة في أيّار المقبل إلى موعد لاحق لا يقلّ عن سنة على أقل تقدير.</span></p><br>
<p><span>موقف سفراء الخماسية، أو كما نُقل عنهم أو تسرّب عن لسانهم، بدا وكأنّه “كلمة السّرّ” التي انتظرها كثيرون في الدّاخل ليبنوا على الشيء مقتضاه، بعد طول انتظار وترقّب، ووسط مراوحة وسجالات عقيمة جعلت الإستحقاق الإنتخابي يدور في حلقة مفرغة، إلى أن جاء موقف سفراء الخماسية ما جعل اللاعبين المحليين في الدّاخل يحضّرون أنفسهم لإخراج تأجيل إجراء الإنتخابات على النّحو المطلوب خارجياً.</span></p><br>
<p><span>بدأ مسلسل رسم ملامح سيناريو التأجيل يوم الجمعة عندما نقلت جريدة “الجمهورية”، ما وصفته بـ”كلام جدّي”، حصل بين سفراء الخماسية حول إمكانية تأجيل الإنتخابات لسنتين، وبأنّ هذا “الكلام الجدّي” تمحور حول أسئلة طُرحت حول جدوى إجراء هذه الإنتخابات طالما أنّها لن تُغيّر شيئاً من خريطة المجلس، وأنّ الثنائي الشيعي هو الأكثر إستفادة من إجراء الإنتخابات في موعدها، وهي إستفادة لا ترغب بها دول سفراء اللجنة الخماسية.</span></p><br>
<p><span>سيناريو التأجيل تواصل أوّل من أمس السّبت عندما لفتت جريدة “الأخبار” إلى أنّ رئيسَي الجمهورية جوزاف عون والنوّاب نبيه برّي تلقّيا للمرّة الأولى، طلبات مباشرة فرنسية- سعودية، بالتمديد للمجلس النيابي، وتأجيل الإنتخابات سنة واحدة على الأقل، وأنّ مستوى الضغط إرتفع من جانب السّعودية بعد قرار الرئيس سعد الحريري خوض الإنتخابات، وقد أوضح برّي لمن اتصل به من الجانب السّعودي أنّ الثنائي ليس في وارد المشاركة بأيّ مقترح للتمديد، مع عدم معارضته للأمر، في حال قدّمت الحكومة الإقتراح ووافقت عليه الكتل الأساسية الحليفة للمملكة (القوّات اللبنانية والكتائب والتقدمي الإشتراكي والنواب السنّة).</span></p><br>
<p><span>وبعدما كان كلّ الكلام عن التمديد وتأجيل الإنتخابات عبارة عن تسريبات ومواقف نقلاً عن مصادر، أكّد برّي أمس، لجريدة “الشّرق الأوسط” السعودية، أنّه “تبلّغ صراحة من سفراء الخماسية بأنهم يحبّذون تأجيل الإنتخابات، وردّيت عليهم بأني ماضٍ في خوضها ولا أؤيد تأجيلها تقنياً أو التمديد للبرلمان”.</span></p><br>
<p><span>برّي الذي شدّد على “عدم وجود مبرّر لتأجيل الإستحقاقات الدستورية، وعدم إتمامها في مواعيدها”، قال إنّ “من يريد التأجيل عليه أنْ يتحمل مسؤولياته ولا يرميها على الآخرين”، رامياً الكرة في مرمى الآخرين من خصومه، الذين بات عليهم المبادرة لطرح تأجيل الإنتخابات تجاوباً مع مطلب الخارج بالتمديد، وخصوصاً سفراء اللجنة الخماسية، ما سيجعلهم يبدون في نظر اللبنانيين متناقضين مع أنفسهم ومع مواطنيهم، بعدما كانوا طيلة الفترة الماضية يرفضون تأجيل الإنتخابات، ويحمّلون برّي وبقية الحلفاء من حزب الله والتيّار الوطني الحرّ وتيّار المردة مسؤولية تأجيل الإنتخابات، فإذا بهذه التهمة ترتد عليهم، وبطلب خارجي من داعميهم يشبه “أمر العمليات” الذي لا يستطيعون الفرار منه.</span></p>موقع سفير الشمال الإلكتروني]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1174129</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//c9d8152e255d8e14420bc302.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//c9d8152e255d8e14420bc302.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مراسيل غانم السليطي تعود بعد غياب خارج سرب ما يحدث!.. (جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1173365</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1173365</comments>
						<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 13:11:14 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1173365</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; يعود الفنان القدير، صاحب المسؤولية في الفن غانم السليطي إلى الشاشة الفضية في هذا الشهر الفضيل بعد غياب دام أكثر من ثلاث سنوات، وعودته مختلفة وخارج سرب مفرزاØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; يعود الفنان القدير، صاحب المسؤولية في الفن غانم السليطي إلى الشاشة الفضية في هذا الشهر الفضيل بعد غياب دام أكثر من ثلاث سنوات، وعودته مختلفة وخارج سرب مفرزات الدراما الخبيثة، وعلى ما يبدو عودة مثمرة، وذلك من خلال مسلسل" مراسيل " يعتمد على حلقات متسلسلة مترابطة تخدم قضايا اجتماعية نفتقدها في دراما هذه الأيام!</div><div>مدة كل حلقة عشره دقائق ضمن قالب واقعي تحليلي لحدث قصة خبرية نقع في مشاكلها، وهي مفيدة إن طرحت، ورغم أن القدير غانم يدرك خطورة أن يَقدم على مسلسل اجتماعي بيئي إنساني ملتزم خارج ما يقدم على الشاشات العربية الرمضانية والتي تغرقنا بالجريمة والدعارة والفساد!</div><div>شكلت الحلقة الاولى رسالة التسامح في بداية الشهر الفضيل بين الأهل، وذهبت ببعد درامي ذكي دون مباشرة أو تعمد إلى ذاكرة الطفولة بين شقيقين اختلفا، ليبادر أبو ناصر "غانم" بالاتصلب بشقيقه أحمد، ويعيده!</div><div>الدقائق العشرة غنية بأبعاد درامية بسيطة لكنها وافية لإيصال اللحظة العاطفية من خلال بناء درامي متماسك لا ثرثرات فيه ولا الحشو الذي نعتاده لصالح المنتج الوقت!</div><div>من الواضح أن العمل مغامرة في هذا الزمن، وهو في موقع يحسد عليه، فالسباق الرمضاني يعتمد للأسف على حلقات طويلة فيها الكثير من كلام يحاور الكلام، ومشاهد خادشة وخادعة، وقصص داعرة ومخدرات وسرقة وجريمة وملابس من دون هدوم، وصراخ، وبهرجة في الإضاءة والألوان خارج سياق البعد الدرامي والحكاية!</div><div>نعم.. "مراسيل"عودة ملغومة كما لو كان العمل في جبهة ضد السائد من أعمال غريبة عجيبة، وقد يكون العمل اليتيم الذي يتصالح مع المجتمع ويصفعه خارج المباشرة والرمزية، بل بواقعية دون مبالغات.</div><div>الحلقة الأولى تمهيدية واضحة لتقديم قصص تحدث معنا، لا بل حدثت، وتعالج من خلال الأخلاق وعمق الأسرة والدين...وهذا الذي ذكرته أصبح غريياً في دراما العرب منذ أكثر من عشرين سنة...والله يعين غانم وفريق العمل على مرتزقة الإعلام والنقد الجارح، والتطاول على العمل قبل المشاهدة بحجة أن العمل لا يشبه ما يعرض، وليس واقعياً رغم واقعيته، ويسبح خارج السرب!</div><div>"مراسيل" تأليف وبطولة غانم السليطي، ومن إخراج جمعان صالح الرويعي، وبمشارقة مجموعة كبيرة من الفنانين القطريين، نذكر منهم الكبيرة لطيفة المجرن، وابتسام عبدالله، وجاسم أحمد، وحسن عاطف، وموري...ويعرض على شاشة تلفزيون قطر.</div><div>لفتني في الحلقة الأولى عين المخرج الحساسة والبسيطة رغم عمق لقطتها دون افتعال، والجميل حركة الممثل الدرامية الغنية بالتعابير والايماءات دون تعمد التمثيل أو تصنع بحجة هذا تمثيل...ولننتظر الأيام المقبلة كي نحكم أكثر...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1173365</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//6fdac879fb5a75c0aa115158.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//6fdac879fb5a75c0aa115158.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عمي بكل فخر ... (رنا الساحلي)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1172702</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1172702</comments>
						<pubDate>Mon, 16 Feb 2026 23:39:48 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1172702</guid>
						<description><![CDATA[هو ذا عمي'...اخ والدي' لم ينتظر'كثيراً استعجل الرحيل للقاء'ولده حسن' كل كلامه مقاومة وصبر وثبات كل احاديثه حب وعشق للارض ...لم ينم يوماً الا بعد أن تغفو كل عيون قريتنا كاÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>هو ذا عمي'...اخ والدي' لم ينتظر'كثيراً استعجل الرحيل للقاء'ولده حسن' كل كلامه مقاومة وصبر وثبات كل احاديثه حب وعشق للارض ...لم ينم يوماً الا بعد أن تغفو كل عيون قريتنا كان يتفقد الجميع ... يسأل عنهم عن صحتهم ...عن عيشهم ...&nbsp;</div><div>بعد أن استشهد ابنه حسن بات اكثر شغفا للناس... بات يحنو على الجميع ...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div>&nbsp;كل الغارات كانت بقربه .... نجا مراراً&nbsp; الا من حب المقاومة كانت كسهام الوله في القلب ...كبر عمي كثيرا بعد استشهاد حسن كان يغبطه على شهادته ... تمنى أن يسبقه.... اعتبر انه قد لا يستحقها لذلك يؤخره الله عن اللقاء...&nbsp;</div><div>في السادس عشر من شباط اقتربت الشهادة كفراشة عشقت نور الشمس ...حد الاحتراق ... حد الشغف ...حد الذوبان في الحب ...في يوم القادة ارتقى الشهيد احمد ترمس ...</div><div>عمي بكل فخر ...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1172702</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d1b53307da40288478ed7b5a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d1b53307da40288478ed7b5a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[القومي: وجودنا عابر للطوائف وليس عابرا..]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1172283</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1172283</comments>
						<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 11:52:38 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1172283</guid>
						<description><![CDATA[فريد العيسمي - مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي لعام 2026، فإن&nbsp; الحزب السوري القومي الاجتماعي كقوة لها حجمها التمثيلي في كافة المناطق اللبنانية لا يمكن تجاوزها، ليس فÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>فريد العيسمي - مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي لعام 2026، فإن&nbsp; الحزب السوري القومي الاجتماعي كقوة لها حجمها التمثيلي في كافة المناطق اللبنانية لا يمكن تجاوزها، ليس فقط بقدرته التجييرية، بل بقراره السياسي المستقل الذي يرفض منطق "الإلحاق" أو التبعية.</div><div>ففي دائرة دائرة "جبل لبنان الرابعة" (الشوف وعاليه):&nbsp; يمتلك الحزب السوري القومي الإجتماعي حضورًا يتجاوز "المحادل" في هذه الدائرة تحديداً،&nbsp; ويشكلون امتداداً جغرافياً واجتماعياً يبدأ من قرى الشوف الأعلى وصولاً إلى قلب عاليه فالشويفات،&nbsp; هذا الوجود لم يكن يوماً "عدداً زائداً" في لائحة، بل كان دوماً صمام أمان للوحدة الوطنية ومواجهة الطروحات الفئوية.</div><div><br></div><div>اليوم، وبعد أن قرر الحزب ترشيح احد أعضائه (الدكتورة لور ابي خليل )لأحد المقاعد</div><div>&nbsp;في دائرة عاليه - الشوف، يعاني من ضغوطات القاعدة الحزبية التي تطالب القيادة بأن يكون لها مرشح اخر في دائرة عاليه وتحديدا عن المقعد الماروني&nbsp; وبذلك يرسل رسالة واضحة لكل القوى والتحالفات: مفادها أن&nbsp; "عصر المحادل التي تبتلع القوى العقائدية قد ولّى". وإن الالتزام القومي في الجبل ليس ورقة للمساومة، بل هو موقف مبدئي ينطلق من مصلحة المجتمع.</div><div>ويؤكد الحزب بقراره خوض الانتخابات في هذه الدائرة على ان القوميين "لن يكن في مقدور أحد ان يضعهم في جيبه"</div><div>هذه العبارة ليست مجرد شعار انتخابي، بل هي توصيف لواقع سياسي جديد. يحاول البعض في كل دورة انتخابية تصوير القوميين كـ"ملحق" بتحالفات عريضة، لكن القراءة الحقيقية لموازين القوى تؤكد أن:</div><div>1. الحزب القومي يخوض معاركه بناءً على رؤيته الوطنية، وتحالفاته تُبنى على الندّية وليس على الذوبان.</div><div>2. أصوات القوميين في الجبل هي أصوات "عابرة للطوائف"، وهي القوة الوحيدة القادرة على كسر الحدّة الطائفية بين المكونات الأخرى.</div><div>3. الماكينة الانتخابية للقومي في الشوف وعاليه تعمل بوقود العقيدة، ومن يظن أنه يستطيع اختزال هذا الإرث بـ "مقعد" أو "وعد" فهو لا يعرف تاريخ النهضة في هذا الجبل.</div><div><br></div><div>ويرى الحزب القومي أن الانتخابات&nbsp; كمنصة للمواجهة في الشوف وعاليه وهي معركة إثبات وجود ضد محاولات عزل القوى العلمانية والمدنية. وإن القوميين، بانتشارهم في القرى والبلدات، يشكلون جسر تواصل يرفض منطق "الكانتونات" السياسية.</div><div><br></div><div>وخلاصة القول: من يريد التحالف مع القوميين في الجبل، عليه أن يدرك أنهم "شركاء في القرار" لا "أدوات في التنفيذ". فالقومي الذي صمد في أصعب الظروف، لن يسمح اليوم لأي جهة، مهما علا شأنها، أن تضع صوته أو قراره في "جيبها".</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1172283</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//445fe88a75ba5f52d1c887f8.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//445fe88a75ba5f52d1c887f8.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ماذا تعني معركة 2026 الانتخابية لبري؟]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1172246</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1172246</comments>
						<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 07:57:38 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1172246</guid>
						<description><![CDATA[كتب طارق ترشيشي في “الجمهورية”:

لا يمكن اعتبار إعلان الرئيس بري ترشحه للانتخابات تفصيلاً عابراً في الحياة السياسية اللبنانية. ففي بلدٍ تتداخل فيه الحسابات الطائÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>كتب طارق ترشيشي في “الجمهورية”:</p><br>
<p><br>
لا يمكن اعتبار إعلان الرئيس بري ترشحه للانتخابات تفصيلاً عابراً في الحياة السياسية اللبنانية. ففي بلدٍ تتداخل فيه الحسابات الطائفية بالمصالح السياسية والحزبية، وتتقاطع فيه العوامل الداخلية مع التأثيرات الإقليمية، يتحوّل أي موقف يصدر عن شخصية بحجم بري مؤشراً سياسياً تتعدّى دلالاته الإطار الانتخابي الضيّق.</p><br>
<p>ولذلك يشكّل هذا الإعلان خطوة سياسية تتجاوز إطارها الإجرائي الطبيعي، لتدخل في صلب التوازنات اللبنانية الدقيقة، وتعكس جملة من الرسائل والقراءات المرتبطة بالمرحلة الداخلية والإقليمية. وأنّ ترشح شخصية تشغل موقعاً دستورياً بهذا الوزن منذ عقود لا يُفهم فقط كاستحقاق انتخابي دوري، بل كمؤشر إلى اتجاهات المشهد السياسي المقبل.</p><br>
<p>فمنذ العام 1992 ، يتولى بري بثبات واستمرارية رئاسة المجلس النيابي، مستنداً إلى شرعية انتخابية متجدّدة وإلى موقعه كرئيس لحركة “أمل”، ما جعله أحد أبرز أعمدة النظام التوافقي والمعادلة الوطنية بعد إقرار وثيقة الوفاق الوطني المعروفة ب “اتفاق الطائف”.</p><br>
<p>وعليه، فإنّ ترشحه لا يُقرأ فقط كخطوة طبيعية لتجديد مقعد نيابي، بل كإعلان سياسي يحمل رسائل تتصل بالاستمرارية، وبالثقة في ميزان القوى القائم، وبالإستعداد لمواجهة مرحلة قدتكون مختلفة عن سابقاتها.</p><br>
<p><br>
بيد أن ترشح بري ينطوي على رسالة مزدوجة: من جهة، يؤكد أن الاستحقاق النيابي يجب أن يُجرى في موعده، ومن جهة أخرى، يشكل إعلاناً ضمنياً عن أن القوى التقليدية ليست في موقع الدفاع أو التراجع، بل في موقع التحضيرالمبكر لخوض معركة تعتبرها مفصلية.</p><br>
<p>والسؤال الذي يطرح نفسه في سياق هذا العرض هو: هل تكون 2026 محطةمفصلية؟</p><br>
<p>الجواب عليه سيتحدد في ضوء هو ما إذا كانت انتخابات 2026 ستشكل نقطة انعطاف حقيقية في مسار الحياة السياسية اللبنانية. فالمفصلية هنا لا تُقاس فقط بعدد المقاعد التي ستتبدل، بل بمدى قدرة النتائج على إحداث تغيير في أسلوب الحكم وفي طبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع.</p><br><br><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1172246</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e768721f3ecf14e728a072dc.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e768721f3ecf14e728a072dc.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الفنان الصهيوني النكرة هو مجرم وقاتل!...(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1171535</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1171535</comments>
						<pubDate>Thu, 12 Feb 2026 09:59:52 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1171535</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;حمل السلاح مع المشروع الصهيوني في لبنان، وتحديداً مع زمر القوات، قتل ما قتل من اللبنانيين، واخفق إنسانياً ومسيحياً ودينياً ووطنياً!&nbsp;قرر أن يمثل، لم يحقق ما يذÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;حمل السلاح مع المشروع الصهيوني في لبنان، وتحديداً مع زمر القوات، قتل ما قتل من اللبنانيين، واخفق إنسانياً ومسيحياً ودينياً ووطنياً!</div><div>&nbsp;قرر أن يمثل، لم يحقق ما يذكر، واستمر بممثل مساند، ولأسباب طائفية اسندوا إليه بعض الأدوار والمساحة، لكنه أخفق، واستمر بالنق، وهاجر إلى أميركا، وما أن حصل على جنسية العم سام، أخذ يشتم لبنان..هناك كان تكملة عدد، مجرد رقم لا قيمة له، فلا موهبة مميزة ولا إنسانية ولا وطنية!</div><div>عاد إلى لبنان شاتماً حاقداً على أبناء جلدته، واخذ يفتن بين المسيحيين خاصة الرئيس الجنرال ميشال عون والتيار البرتقالي، يتصنع التعصيب كما التمثيل، يحاول أن يرفع صوته ليقول أنا هنا..وبالطبع لأسباب عنصرية اسندوا إليه كم دور، ولم يحقق الانتشار، ولم يعد مطلوباً فشكله كالكوساية لا يشجع الاتيان به لأي دور!</div><div>اخذ يشتم أهل موطنه أكثر حتى يصنع جدلية فيشتهر...جُمد فنياً، غابت عنه الشمس، أصبح نكرة...وقرر "خالف تشتهر وتعرف"، ونصح نفسه بأن يتطاول على المقاومة التي حمت صليبه وأهله ومنزله وبلدته، وتابع بالتطاول على الشهداء ومناصرة الكيان الذي قتل وصلب عيسى المسيح...والاخطر يفاخر بالشماته وبشتت الطفل الشهيد!</div><div>هذا المعتوه ليس فناناً، وليس إنساناً، ولا ينتمي إلى البشرية، فشل في الفن، وفشل في الإيمان والدين والوطنية، وها هو اليوم يفتقر إلى أن يشار إليه بالاحترام، بل هو شريك بالقتل والجريمة ومساندة الصهاينة!</div><div>لن أذكر اسمه فليس سعيداً ولا هو راشد، هو مجرد رقم لا قيمة له...اتمنى أن يصاب بنكبة عائلية ليتعلم ما معنى العائلة وفقدان الاولاد!</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1171535</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//b371a3ff258743d13235f621.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//b371a3ff258743d13235f621.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الريس طوني طعمة… اسمٌ يشبه زحلة، ويشبه أهلها.. (د. إبراهيم علايلي)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1170521</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1170521</comments>
						<pubDate>Sun, 08 Feb 2026 11:20:03 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1170521</guid>
						<description><![CDATA[ليس من السهل أن تُختصر الرجال بكلمات، ولا أن يُكتب عن شخصٍ حضوره في الناس أكبر من أي وصف. لكن حين يُذكر اسم طوني طعمة في زحلة، لا يُذكر كاسم عابر، بل كحالةٍ إنسانية واØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ليس من السهل أن تُختصر الرجال بكلمات، ولا أن يُكتب عن شخصٍ حضوره في الناس أكبر من أي وصف. لكن حين يُذكر اسم طوني طعمة في زحلة، لا يُذكر كاسم عابر، بل كحالةٍ إنسانية واجتماعية راسخة في وجدان المدينة.</div><div>طوني طعمة ليس رجل مواقف موسمية، ولا شخصية تظهر عند الحاجة وتغيب عند الشدّة. هو من أولئك الذين يكونون موجودين قبل السؤال، وقبل الطلب، وقبل أن تُرفع اليد للاستغاثة. رجلٌ يقف حيث ينبغي أن يقف، ويقول الكلمة حين ينبغي أن تُقال، ويفعل الخير بصمتٍ يعرفه الناس ولا يحتاج إلى إعلان.</div><div>في زحلة، المدينة التي تعرف قيمة الرجال، لم يأتِ احترام الناس له من فراغ، بل من تراكم أفعال، ومن مواقف بقيت في ذاكرة الأهالي. هو قريب من الناس، يعرف وجعهم، يسمع شكواهم، ويُقدّم ما يستطيع دون منّةٍ أو استعراض.</div><div>هو عنوان الوفاء حين تندر الوفاءات،</div><div>وعنوان الإخلاص حين تختلط النوايا،</div><div>وعنوان الثبات حين تهتزّ المواقف.</div><div>ليس غريبًا أن تقف زحلة إلى جانبه، لأنّها تعرف أنّه واحدٌ منها، من ترابها، من وجعها، من كرامتها. يعرف معنى المسؤولية الاجتماعية، ويعرف أنّ قيمة الإنسان تُقاس بمدى حضوره إلى جانب الناس، لا بمدى حضوره في الصور والكلمات.</div><div>طوني طعمة يمثّل نموذج الرجل الذي يبني علاقته مع الناس على الاحترام، وعلى الكلمة الصادقة، وعلى اليد الممدودة للمساعدة. لذلك، حين يُقال: “كلّنا معك وزحلة معك”، فهذه ليست عبارة دعم عابرة، بل حقيقة نابعة من قلوب تعرف جيدًا من يكون.</div><div>إلى الأمام دائمًا…</div><div>لأنّ من خلفك أهلٌ يعرفون قدرك،</div><div>ويعرفون أنّ الرجال تُعرف بمواقفها، وأنت من أهل المواقف.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1170521</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//50a14f18e9e65c226842d322.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//50a14f18e9e65c226842d322.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الزميل محمد شري عنوان للإعلامي النظيف...وسيحافظ عليك...(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1170315</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1170315</comments>
						<pubDate>Sat, 07 Feb 2026 11:29:15 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1170315</guid>
						<description><![CDATA[الزميل الوفي، المهذب، الصابر والمتحدث بنظراته وعنفوانه وقلبه أكثر من لسانه محمد شري، الف تحية له في زمن قلت التحايا فيه!لا يعرف الغدر في مهنة للأسف أصبح الغدر صورة ف]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>الزميل الوفي، المهذب، الصابر والمتحدث بنظراته وعنفوانه وقلبه أكثر من لسانه محمد شري، الف تحية له في زمن قلت التحايا فيه!</div><div>لا يعرف الغدر في مهنة للأسف أصبح الغدر صورة فاعلة فيها!</div><div>ولا يثرثر إن وقع الخطأ في العمل، يستمع، يقيم ويقول...وأيضاً يترك الصديق والمتحدث لإعطاء الرأي دون تطاول، بل يرد بتهذيب، مع إنه يتعصب لفكرته خاصة إذا كانت تعنى بالمقاومة..</div><div>محمد شري له منا صفحات من الاحترام، واحترامه يجبل بالمحبة خارج المصلحة،&nbsp; ويشعرك بعمق الصداقة إن تعرفت عليه لأول مرة، وهذه الصفحة في شخصيته اكتسبها من إيمانه بالاخر وبالانسنة التي ينثرها أينما حل..</div><div>مهنية محمد شري تعتمد على الهدوء خارج الضجيج والثرثرة، قلبه وباب مكتبه ومفاتيح حضوره وعمله لا تعرف الاقفال، يصغي جيداً، ودائماً لديه ما يقوله، وهو الاشطر في التبرير، وهذه براعة لا يتقنها إلا أصحاب الصبر والبصيرة بعد تجربة عميقة خارج المنافسة...نعم شري لم يعش هذا المرض، ولم يدخل الإعلام حتى ينافس من أجل كذبة النجومية !</div><div>محمد شري قدم في إعلام المقاومة مساحة من الاتزان وشياكة في المفردات، لم يجامل على حساب الموضوع، ولم يفرض عضلاته المعرفية، ولم يبالغ بالتنظير أو السؤال، ولا يطل عبر الشاشة دون الإعداد، ولا يستسهل الكلام كغيره، بل يدرس ماذا سيقول، وما تأثير الكلمة إن باح بها...</div><div>ذات مرة اتصلت به ناقداً وقائلاً:" ومع الأيام أصبحت كلاسيكياً في طرح الأسئلة التي تعتمد على التطويل والشرح...هذا يضر حضورك، عليك تغيير اسلوبك"!</div><div>لم ينزعج، اعترف بذلك، شكر بتهذيب، ووعد أن يتخطى الحال إلى الأفضل!</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div>كنت أتوقع أن يدافع عن تجربته وهو صاحب المشوار القديم الجديد، لكنه استوعب ملاحظتي النقدية، وتواضع كما لو كان إبن اليوم في المهنة، وغمرني بالشكر...</div><div>هذا النموذج نفتقره ونفتقده في إعلام اليوم، وإن وجهنا ملاحظة صغيرة نصبح أعداء، بينما الواثق محمد شري زاد تقديراً لتقديره!</div><div>حينما قدم البرامج كان يتقبل النقد والملاحظات بمحبة، ويعترف إن وقع بخطأ ولا يجامل الحال، وظل أميناً لموهبته دون أن يشوهها بل صادقها، ولم يجعلها تتغلب عليه تحت غباء الشهرة، هو سيرها كما يريد!</div><div>إدارياً..محمد شري يعمل خارج الضجيج، يضع ملاحظاته بهدوء، لا يجامل في الخطأ، ولا يبالغ أو يستغل من وقع بالخطأ، يعطي رأيه، يطور الفكرة، ويضيف ما يتطلب...وأيضاً خارج الضجيج أو الأستذة وبتهذيب، لذلك كل من عمل معه وبجانبه يشعر بالإطمئنان، وبأن الشمس تدخل المكان، وهذا ينجح سير العمل.</div><div>والأجمل في مهنيته اعتماده على حل كل المشاكل والتضاد فيها، لا بل هو فاعل خير داخل المؤسسة ومع خارجها...محمد يقرب وجهات النظر، ويختزل المسافات، ويقارب القلوب حتى لا يذبل الإنسان، وحتى لا تتشتت الروح في نزاعات بالية قد تصيب العمل بالعمق!</div><div>في مهنة المتاعب النقدية حاولت على الصعيد الشخصي أن اتناوله بالنقد أكثر من مرة، توقفت كثيراً، والسبب كياسة هذا الذي سأنتقده، ولكثرة محبة الزملاء له...قد يكون هذا الاعتراف مني خطأ ارتكبته بحق موهبتي التي اعتز، لا بل الاعتراف هنا هو الخطأ، ولكنني سعيد بالخطأ المبني على أن الاحترام يغلب النقد أحياناً !</div><div>محمد شري المسكون بالكتابة والصوت المرتفع فكرياً ظُلم مع الأيام في قناة "المنار" لكونه لا يستطيع أن يكتب ما يجول بأراء تخدم المرحلة، وتحسم في توضيب ما يجول بفكره حيث الرد على كثير من اشكاليات المواقف السياسية والإعلامية والدينية والاجتماعية، والسبب لكونه موظفاً وهو يحترم المؤسسة والوظيفة، وربما يفيض بذلك ويعوض خلال الجلسات الخاصة مع الاصدقاء والمعارف خارج العمل ..وهذه الناحية في شخص شري لا يعرفها أو يكتشفها إلا الأصدقاء الأصدقاء، وهم قله!</div><div>محمد شري بوابة التصالح والمصافحة والتسامح، وهو عنوان للإعلامي النظيف، وشخصية مرحة مرنة حاسمة، ومن المستحيل أن تخرج من مجالسته وأنت تختزن ما هو سلبي، يعني قبل مجالسته وحواره غير ما بعد..هو صقر السلام في قناة "المنار"...</div><div>الصديق محمد شري العاشق لتراب جبل عامل لا يختلف أبداً عن شجر الزيتون في الجنوب، يبادر، يسامر، يكرمك، ويفيض معك بالكلام والمواقف الجميلة، ومن دون مجاملة، تشعر بالأمان حينما تناقشه أو حينما تطرح مشكلتك..يعني يقدم لك زيت الزيتون كوجبة أصيلة لحياتك لصداقتك ولمشوارك... أمثال العميق والطفل والرجل المنتمي إلى قضية الوطن والإنسان محمد شري لن تجدهم دائماً، وإن وجدتهم حاول المحافظة عليهم، لآن محمد شري سيحافظ عليك....</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1170315</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//10f081810cff5b5e56535d29.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//10f081810cff5b5e56535d29.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان الدولة المختطفة من المارونية السياسية التي تُعتبَر جذرٍ بنيوي للأزمة الوطنية اللبنانية...( إسماعيل النجار)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1170280</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1170280</comments>
						<pubDate>Sat, 07 Feb 2026 08:38:36 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1170280</guid>
						<description><![CDATA[لم يولد لبنان دولةً فاشلة، بل جرى تعطيله عمداً منذ لحظة تأسيسه، حين استُبدلت فكرة المواطنة بعقدٍ طائفي غير عادل، وحين تحوّلت الطوائف من جماعات دينية وإلى أدوات حكم Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>لم يولد لبنان دولةً فاشلة، بل جرى تعطيله عمداً منذ لحظة تأسيسه، حين استُبدلت فكرة المواطنة بعقدٍ طائفي غير عادل، وحين تحوّلت الطوائف من جماعات دينية وإلى أدوات حكم وهيمنة.</div><div>وفي قلب هذا الإختلال التاريخي، تقف المارونية السياسية بوصفها المشروع الأقدم والأكثر تأثيراً في إنتاج دولة الامتيازات، لا دولة الحقوق والواجبات.</div><div>*تعتبر الطائفية السياسية نظام سلطة وليست تنوع إجتماعي، الطائفية في لبنان ليست نتاج “تعدّد ديني طبيعي”، بل بنية حكم مصمّمة لإدامة السيطرة ومنع نشوء دولة حديثة ومتقدمة. فالنظام اللبناني لم يُبنَ على مبدأ المساواة، بل على توزيع السلطة وفق ميزان قوى تاريخي لتثبيت امتيازات فئة محددة وتحويل الخوف المتبادل إلى أداة ضبط سياسي!. وهذا ما جعل الطائفية نظاماً لإدارة الصراع لا آلية للتعايش.</div><div>*المارونية السياسية تحولت من حماية الذات إلى احتكار الدولة منذ الاستقلال، وتصرّفت باعتبارها صاحبة الكيان وحارسة “الخصوصية”</div><div>والوسيط الحصري مع الغرب</div><div>فتمّت مصادرة الدولة عبر:</div><div>احتكار رئاسة الجمهورية بصلاحيات شبه مطلقة</div><div>السيطرة على الجيش والإدارة</div><div>توجيه السياسات الخارجية بما يخدم هواجس فئوية لا مصلحة وطنية</div><div>هذا السلوك لم يؤسّس شراكة، بل علاقة وصاية على باقي المكوّنات.</div><div>ثالثًا: الشيعة في لبنان – من الغياب القسري إلى التمرّد السياسي</div><div>الطائفة الشيعية كانت الخاسر الأكبر في معادلة ما بعد الاستقلال.</div><div>فقد جرى تهميش مناطقها تنموياً،</div><div>وتحجيم تمثيلها سياسياً، والتعامل معها كقوة بشرية بلا وزن سياسي</div><div>اللافت أن هذا التهميش لم يكن مارونياً فقط، بل شاركت فيه السُنّية السياسية</div><div>التي فضّلت التعايش مع الخلل البنيوي بدل تفكيكه، حفاظاً على حصتها في السلطة.</div><div>*بالنسبة للدرزية السياسية أدارت مصالحها ضمن هوامش النظام دون تحدّي جوهره. لكن المارونية السياسية كانت رأس الحربة في تكريس هذا الظلم. لأنها حين شعرت بتراجع قدرتها على الاحتكار، لجأت إلى عسكرة الطائفة، والاستقواء بالخارج، وتبرير تلك التحالفات الخطرة تحت عنوان “الخوف الوجودي” وهنا، لا يمكن تجاهل أن بعض النخب المارونية تعاملت مع إسرائيل كحليف سياسي</div><div>ورافعة استراتيجية، وليس من منطلق ديني، بل ك خيار سياسي ضرب فكرة لبنان نفسه، وأدخل البلاد في حروب وانقسامات لا تزال آثارها قائمة.</div><div>*إن تناقض الطوائف سياسياً لم يُفسد في الود قضية كالمحاصصه لاحقاً ووحدة الفساد،</div><div>*رغم حِدَّة الصراع الظاهري، فإن الطوائف السياسية تتقاطع عند نقطة واحدة منع قيام دولة مدنية عادلة.</div><div>وكل طائفة تخوّف جمهورها من الأخرى! وكل زعامة تعيش على الذاكرة الدموية، وجميعهم يشتركون في نهب الدولة. حتى أصبحنا دولة بلا سيادة، اقتصادها منهار، مجتمعها مفكك، والجريمة متفشية فيها.</div><div>أيها الإخوة القُرَّاء لا خلاص لنا بلا مواجهة الحقيقة، ولا يمكن إنقاذ لبنان من دون تفكيك المارونية السياسية بوصفها بنية هيمنة وعمالة تاريخية للخارج، تماماً كما يجب تفكيك كل أشكال الطائفية السياسية الأخرى.</div><div>والاعتراف بالمظلومية التاريخية للشيعة ليس ترفاً سياسياً، بل شرط أساسي من شروط إلاستقرار الوطني.</div><div>لبنان لا يحتاج “توازن طوائف”، بل</div><div>مساواة بالحقوق والواجبات، وأن يصبح الجميع على بساط الدولة مواطنين في دولة قانون مع نهاية الامتيازات الوراثية، وإلى أن يحدث ذلك، سيبقى لبنان دولة مختطفة، مهما تبدلت الوجوه. وطال الزمان.</div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1170280</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cc4c91bce3aa372a1bc55bfc.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cc4c91bce3aa372a1bc55bfc.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جهاد أيوب بين النقد والإعلام والسياسة هو ذاته لا يجامل!..( محمد أحمد)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1165487</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1165487</comments>
						<pubDate>Mon, 19 Jan 2026 13:21:48 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1165487</guid>
						<description><![CDATA[صوته أكثر وضوحاً أينما حل، و حلقاته الإعلامية و مقالاته النقدية في الثقافة والسياسة والفن والمجتمع لا تعرف المجاملة في زمنٍ كثرت فيه الأقلام من هنا وهناك، وكذلك الت]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>صوته أكثر وضوحاً أينما حل، و حلقاته الإعلامية و مقالاته النقدية في الثقافة والسياسة والفن والمجتمع لا تعرف المجاملة في زمنٍ كثرت فيه الأقلام من هنا وهناك، وكذلك التحليل والتبصير، وما وراء الغيب،&nbsp; يبرز&nbsp; على الشاشات و البودكاست، ولكننا نجد اسم جهاد أيوب كأحد الأصوات الصريحة التي لم تتورّط في المجاملات ولا سقطت في فخ المجاملات.</div><div>&nbsp;أيوب هو ناقد ومن هنا ينطلق، وهوكاتب، وإعلامي، شديد القسوة أحياناً بسبب وضوح الصورة عنده ورأيه، وصاحب رأي يتّخذ من الكلمة منبراً للمواجهة، ومن المنطق درعاً في معركة الحقيقة.</div><div>&nbsp;بين النقد الفني، والكتابة الإعلامية، والموقف السياسي، شكّل جهاد أيوب حالة فريدة في المشهد الثقافي السياسي، وجهاد أيوب لم يكن يوماً ناقداً تقليدياً يصف العمل الدرامي أو الفنّي بعبارات جاهزة.. نقده دائماً مشحون بالفكر، ويذهب إلى أبعد من سطح العمل، ليُسائل النص، الخلفية، الرسالة، وحتى الظروف الإنتاجية. يرى أن "الدراما ليست تسلية فقط، بل سلاح ثقافي يُصوّب على وعي الشعوب في زمن نحتاج إلى التوعية الفكرية والثقافية والاجتماعية، ورسائل سياسية" من هنا لم يتوانَ عن توجيه انتقادات لاذعة للأعمال التي تروّج للسطحية أو تتغافل عن واقع المجتمعات!</div><div>في مقالاته و اطلالاته&nbsp; الإعلامية المدروسة عند كل حدث يستحق الظهور&nbsp; يخرج بنبرته القوية لمحاكاة الأحداث التي تمر بها البلاد، لطالما حذّر جهاد أيوب من انحراف الإعلام عن مساره الحقيقي. ويعتقد أن كثيراُ من وسائل الإعلام في لبنان باتت "أبواقًا لأشخاص، أو مشروع خارجي يريد تقويض عمل المقاومة، أو أدوات للتهريج، وغرف للإيجار، وفقدت دورها التوعوي والمهني والسياسي والثقافي".&nbsp;</div><div>&nbsp;يرفض أيوب للتطبيع الإعلامي مع المال السياسي، ودعوته الدائمة إلى المهنية والموضوعية، جعلته في مرمى انتقاد البعض، لكنه ظل ثابتاً في موقفه.&nbsp;&nbsp;</div><div>لا يفصل جهاد أيوب بين الفن والسياسة، بل يراهما وجهين لموقف ثقافي واحد. وهو يدافع عن القضايا الكبرى بوضوح، خصوصًا قضية المقاومةويهاجم التخاذل الرسمي والتطبيع الثقافي.&nbsp;&nbsp;</div><div>يرى أن المثقف الحقيقي لا يصمت حين تُهان الكرامة، وأن على الكاتب والناقد أن يتبنّى قضايا شعبه لا أن يتحوّل إلى ديكور في حفلات السياسة الكاذبة!&nbsp;</div><div>جعلت مواقفه الواضحة منه صوتًا يُحترم حتى ممن يختلف معه. فقراءه يتابعونه لأنه يكتب بصدق، وفنانون يهابون نقده لأنه عميق، وإعلاميون يتوقفون عند آرائه لأنها تلامس جوهر المهنة.</div><div>جهاد أيوب ليس مجرد ناقد أو كاتب أو إعلامي، بل هو حالة نقدية تحمل رسالة ومسؤولية.. كلماته تحمل سكيناً حاداً لا يعرف النزف، وصوتًا يعيد تعريف دور الإعلام والنقد في زمن الاختناق!&nbsp;&nbsp;</div><div>في عالم امتلأ بالضجيج الإعلامي يبقى صوت جهاد أيوب من القلائل الذين ما زالوا يملكون النَفَس، والموقف، والضمير.&nbsp;</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1165487</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//c9d722a8c0b8a41b60a072df.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//c9d722a8c0b8a41b60a072df.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[هل نتعايش نحن والذكاء الاصطناعي؟!..(فاطمة يوسف بصل)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1164048</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1164048</comments>
						<pubDate>Tue, 13 Jan 2026 11:01:12 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1164048</guid>
						<description><![CDATA[عندما تصمت الأقلام، وتتحدث الخوارزميات، هل نحن على موعد مع مستقبل يكتبه الذكاء الاصطناعي… أم مجرد فصل جديد في رواية الإنسان؟ في عصر تتسارع فيه التقنية كقطار بلا توÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>عندما تصمت الأقلام، وتتحدث الخوارزميات، هل نحن على موعد مع مستقبل يكتبه الذكاء الاصطناعي… أم مجرد فصل جديد في رواية الإنسان؟ في عصر تتسارع فيه التقنية كقطار بلا توقف، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرّد ترفٍ علمي، بل صار شريكًا دائم الحضور في تفاصيل حياتنا اليومية، أحيانًا دون أن نشعر. من التطبيقات التي تتنبأ بما نرغب في شرائه، إلى المساعدات الذكية التي تُجيب عن أسئلتنا، ومن خوارزميات تشخيص الأمراض إلى روبوتات تُجري عمليات جراحية بدقّة مذهلة... السؤال الكبير لم يعد: هل سيأتي الذكاء الاصطناعي؟ بل: هل يمكننا أن نتعايش معه دون أن نفقد إنسانيتنا؟</div><div>مواقف من الواقع تُثبت أننا نعيش معه فعلاً:</div><div>_ في مجال الطب ،أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي تكتشف أورام السرطان في الصور الشعاعية بدقّة تفوق بعض الأطباء، مما ساعد في إنقاذ حياة آلاف المرضى. لكنه لا يلغي دور الطبيب… بل يدعمه ويمنحه رؤية أعمق.</div><div>_ في الصحافة والإعلام، تقوم خوارزميات بإنتاج تقارير إخبارية وكتابة ملخصات اقتصادية، لكن يبقى للصحفي دوره الإنساني في التحليل والربط وفهم السياق الأخلاقي للخبر.</div><div>_ في السيارات ذاتية القيادة، نجد ذكاءً يتحكم بسرعات ومسارات بدقة، لكن لا تزال هناك مواقف تستوجب حكمًا إنسانيًا لا يستطيع الذكاء الاصطناعي اتخاذه دون أخطاء مميتة.</div><div><br></div><div>وأن نؤمن بأن الآلة مهما بدت ذكية… لا تستطيع أن تحلم، أن تُحب، أو أن تكتب عبارة نابعة من جرح حقيقي. فالذكاء الاصطناعي أداة، أما الإنسانية… فهي الرسالة.</div><div><br></div><div>_ وفي الفن والموسيقى ،أنتج الذكاء الاصطناعي لوحات وقصائد وألحانًا، لكن بقي سؤال الجوهر: هل يمكن لآلة أن تُبدع من قلبها؟ أن تشعر؟ أن تتألم لتُنتج فنًّا صادقًا؟ أم أنها مجرد تكرار لما تتلقّاه؟</div><div>التعايش مع الذكاء الاصطناعي… لا يعني الاستسلام له علينا أن ندرك أن هذه الشراكة الذكية يجب أن تُبنى على توازن. فالإنسان يملك ما لا تملكه أي آلة: الضمير، الحدس، المشاعر، القيم، والإبداع من قلب التجربة. أما الذكاء الاصطناعي، فهو أداة، مهما بلغت دقّتها، تبقى مبرمجة بيد البشر.</div><div>التحدي الحقيقي ليس في منافسته، بل في الحفاظ على تفرّدنا كبشر. أن نطوّر المهارات التي تعجز الآلة عن تقليدها:</div><div>&nbsp;الذكاء العاطفي</div><div>&nbsp;التفكير الإبداعي</div><div>&nbsp;الأخلاق والمسؤولية الاجتماعية</div><div>&nbsp;المرونة الإنسانية في اتخاذ القرار.</div><div>مخاطر محتملة… وصحوة ضرورية الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي قد يُضعف قدراتنا الذاتية. مثل الطالب الذي يعتمد كليًا على روبوت لكتابة واجباته… أو الموظف الذي يُسلّم قراراته لحاسوب لا يعرف شيئًا عن الرحمة. هنا يبدأ تآكل الإنسان لصالح "كائن رقمي" لا يُخطئ… لكنه لا يُحسّ.</div><div>السؤال ليس هل نتعايش مع الذكاء الاصطناعي؟" بل كيف نتعايش معه ونبقى إنسانيين؟ تذكّر أنك كإنسان، تملك ما لا تستطيع أي آلة تقليده: قلبًا ينبض، وعقلًا يفكر، وروحًا تُبدع. فلا تدع التقدم يسرق منك ما يجعلك أنت. واحفظ قلبك أكثر من حفظك للكود، فالحياة ليست برمجة… بل لحظات تُصنع من أعماق البشر.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1164048</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//392164a7ad8cb48d1f47c385.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//392164a7ad8cb48d1f47c385.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رودولف هيكل ومعادلة نعم ولكن وفرصة أميركية للبنان..(عبد الهادي محفوظ)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1163624</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1163624</comments>
						<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 10:37:17 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1163624</guid>
						<description><![CDATA[تثبت الأمور أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل هو من طينة مختلفة: قائد عسكري بامتياز. وضوح في الموقف. جرأة متناهية. وطني من دون حسابات طائفية. لا يهادن في ما يعتقد. يعرف Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>تثبت الأمور أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل هو من طينة مختلفة: قائد عسكري بامتياز. وضوح في الموقف. جرأة متناهية. وطني من دون حسابات طائفية. لا يهادن في ما يعتقد. يعرف إمكانات المؤسسة العسكرية وما تستطيعه. ينجز حصرية السلاح في الجنوب اللبناني ويعتبر أن الإحتلال الاسرائيلي يعيق ذلك. ولا يلتزم بمهلة زمنية في شمال الليطاني لأنه حريص على السلم الأهلي وعلى حفظ مكوّن لبناني أساسي كما أنه لا يطمئن إلى النوايا الاسرائيلية.</div><div>حاز رودولف هيكل على دعم مسبق ومباشر من الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري ودعم لاحق بعد جلسة مجلس الوزراء من الرئيس الكتور نواف سلام. ولا شك أن تقرير قائد الجيش حول حصرية السلاح وفّر إجماعا وطنيا رغم التحفظ المزدوج "للقوات اللبنانية" و"حزب الله" كل على طريقته ومن زاوية مختلفة. ذلك أن حزب الله تحفّظ على المقاربة الحكومية فيما تحفّظ القوات اللبنانية يشمل أيضا عدم التزام المؤسسة العسكرية بتوقيت زمني سريع.</div><div>واللافت للإنتباه أن التعليق الاسرائيلي على تقرير العماد رودولف هيكل وعلى البيان الحكومي ارتكز على معادلة نعم ولكن في الوقت نفسه. وجاء ذلك في توصيف مكتب بنيامين نتنياهو: "الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والجيش لنزع سلاح حزب الله مشجّعة ولكن غير كاقية". ومثل هذا المنحى الاسرائيلي يترك الأبواب مفتوحة على الخيارات العسكرية وعلى عدم تنفيذ القرار ١٧٠١ لجهة الإنسحاب الاسرائيلي من الجنوب اللبناني ووقف الإعتداءات والإغتيالات والإفراج عن الأسرى اللبنانيين.</div><div>المهم حاليا أن لبنان تجنّب "الإنفجار" داخل الحكومة اللبنانية كما تجاوز الرهان الاسرائيلي على كون الخلافات الداخلية حول حصرية السلاح هي الركيزة لفتنة داخلية تخدم المصالح الاسرائيلية. كما أن تقرير قائد الجيش وفّر شبكة أمان محدودة من الأمم المتحدة ومن دول أوروبية مختلفة خصوصا في ظل سعي واضح للديبلوماسية السعودية لتحقيق الأمن والإستقرار في الشرق الأوسط. وهذا ما بحثه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومع مسؤولين أميركيين آخرين. ومثل هذا المسعى السعودي له انعكاساته الإيجابية لبنانيا لأنه يمكن أن "يفرمل" إلى حدود معيّنة دعم الولايات المتحدة الأميركية للخيارات العسكرية الاسرائيلية. وفي هذا السياق قد تحمل زيارة الأمير بن فرحان المرتقبة إلى لبنان طمأنة أميركية محتملة سيّما وأننا نشهد حاليا نوعا من الإهتمام الدولي لمعالجة المواضيع المالية والإستثمارية والبنكية وأمر الودائع اللبنانية والثناء على لبنان والمؤسسة العسكرية في متابعة مكافحة&nbsp; تهريب المخدرات وتبييض الأموال واستطرادا على التعاطي الإيجابي للسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى في الكثير من القضايا.</div><div>في كل الأحوال لبنان يتأثر كثيرا بما ستؤول إليه الأمور في سوريا وكيف سيمكن لواشنطن أن توفّق بين المصالح المتعارضة لتركيا واسرائيل فيها وما إذا كانت رعايتها ستنتهي باتفاق أمني يؤدي إلى التطبيع. فالرهان الأميركي على الإتفاق الأمني السوري – الاسرائيلي أنه سيغيّر في المعطيات والمعادلات اللبنانية. ومع ذلك مثل هذا الرهان لا زال بعيدا.</div><div>وفي المعلومات لا ضوء أخضر أميركي لنتنياهو لا في ايران ولا في لبنان خلافا للترويج الاسرائيلي.</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1163624</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8cd2035bbd7877b2c79349f9.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8cd2035bbd7877b2c79349f9.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ليل فيروز عباءة مطرزة بالصبر والصمت!...(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1163452</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1163452</comments>
						<pubDate>Fri, 09 Jan 2026 03:28:25 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1163452</guid>
						<description><![CDATA[وعاد الليل إلى فيروز قرر أن لا يغادرهاتركها لحظات لربما تحاور صمتها بعد رحيل زياد، ولكنه اشتاق إليها، فهرول مسرعاً من دون قمره، حضنها، وتركها مع تنهيدتها تدمع خارج Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>وعاد الليل إلى فيروز قرر أن لا يغادرها</div><div>تركها لحظات لربما تحاور صمتها بعد رحيل زياد، ولكنه اشتاق إليها، فهرول مسرعاً من دون قمره، حضنها، وتركها مع تنهيدتها تدمع خارج النور، فأم زياد أصبحت دمعة، ودمعتها أصبحت قمر الليل، والليل هو ليلها المتجدد!</div><div>يزداد ليل فيروز بمحاصرتها...ليل فيروز عباءة مطرزة بالصبر والصمت!</div><div>ليل فيروز هو دمع العيون، ونهر من شكوى داخلية لا تعرف الخروج ولا البوح إلا للرحمن!</div><div>هلي ذاك الابن الباحث عن شبابه، زارته "الصفيرة" لتنال من وهجه، اقعدته، وجعلته مختلفاً، وسرقت قدرته الجسدية، هذا الشاب الذي أصيب بعجز أرق زمانه، وعاشت فيروز في زمانه...زاد تعبها وهمها، واقلق مشوارها، وخطف ابتسامتها...</div><div>وعاد الليل ليرافق ناطورة الحزن، وخميرة الصبر، ولكنها ستبقى ثوب الرجى، وحديقة من يرحل، وشاهدة على صور من تحب، إنها فيروز الصوت المطرز بالتعب والانتظار وبغيمة ملبدة بالبرد والمطر...</div><div>وعاد ليل فيروز لجلس بجوار مدفئة فيها كل الشوق ولهيب الحنين...&nbsp;</div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div>لقد تسابقت إليها أوراق العمر في السقوط، وحاولت فيروز الأيقونة أن تعاود التصالح مع الطفولة كي تلملم هذه الأوراق، لتجدها أعمار الغوالي، وباقات من عمر الروح لتعيدها فوراً إلى الكبر...لقد تناثرت أرواح من عشقتهم فيروز كحلم في روحها، فهل تقدر على تحمل المزيد من أوجاع الروح؟</div><div>صمت فيروز الأم أصعب ما يتصوره عقل، وحزن فيروز شجرة تكبر في قلبها، وقلبها مساحة من صفعات القدر، وقدر فيروز أن يشاكسها الزمن، ويخطف منها صور أمالها في أحلامها...إنه ضناها!</div><div>في هكذا قدر، وحكاية الصفحات الخاسرة الموجعة تجدنا نقف أمام السيدة الأم والإنسانة الفنانة بإنحناء لكبرياء زمانها وعنفوان مصيبتها، وسر حكاياتها، أملين من الرحمن أن يزيدها قوة لتجمع ذاكرتها، وتعيد تشكيل الوطن...!</div><div>فيروز بكل ما أصيبت به تشبه لبنان الوطن الوجع الغدر الغياب الذي عاشته وغنته، وكانت تنتظره بعد إطفاء أضواء الشهرة والنجاح والتميز...</div><div>فيروز...ستبقى هي فيروز الأصالة والكون والحجر الأثمن، والقيمة...وحتى في مصيبتها قيمة، وفي حزنها كل الوطن...!&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1163452</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//f7072eb9a7654403ed3f1891.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//f7072eb9a7654403ed3f1891.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>