<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>وكالة الأخبار الدولية </title>
				<atom:link href="//www.innlb.com/news/rss/7" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.innlb.com</link>
				<description>#وكالة_الأخبار_الدولية 
#وكالة_مستقلة 
تنقل #الواقع #اللبناني #العربي و #الدولي بسرعة ومصداقية وموضوعية إلى أقصى الحدود 
لا تنتمي لأي #جهة_سياسية بل تنتمي إلى #الوطن و مصلحة الوطن .</description>
				<lastBuildDate>Sun, 26 Jul 2026 23:12:49 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.innlb.com</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[الفاتيكان: لا الإسرائيلي سيحتل ولا السوري سيدخل.. البطريرك الحويّك طوباوياً..(ناجي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1207766</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1207766</comments>
						<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 11:44:46 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1207766</guid>
						<description><![CDATA[ليست مأساة لبنان في تلك الحروب التي تعاقبت على أرضه، ولا في الأزمات العاتية التي أنهكت كاهل أبنائه، بل إن معجزته الكبرى تكمن في كونه وطناً يرفض الخضوع لقانون "الموت".]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>ليست مأساة لبنان في تلك الحروب التي تعاقبت على أرضه، ولا في الأزمات العاتية التي أنهكت كاهل أبنائه، بل إن معجزته الكبرى تكمن في كونه وطناً يرفض الخضوع لقانون "الموت". فمنذ بزغ فجر هذا الكيان، بدا وكأنه يتحدى المنطق السائد؛ فكلما ظن العالم أن صفحته قد طويت وأن هويته قد سقطت في غياهب النسيان، انبعث من جديد أكثر حضوراً في التاريخ وأكثر رسوخاً في الوجدان. ولعل سرّ هذا الوطن لا يكمن في تضاريس جباله ولا في زُرقة بحره، ولا في تلك المساحة الجغرافية الضيقة التي قد تضيع بين خرائط القارات، بل يكمن في "الفكرة" التي سكنت قلوب أبنائه قبل أن يسكنوا هم أرضه. فالوطن في وعي اللبناني ليس مجرد حقل يفلحه المزارع ليجني خبزه، ولا بيتاً من حجر يُشيّد ليتقي به "قيظ" الصيف وقرّ الشتاء، بل هو تلك الروح التي تتماهى مع التراب؛ حين تداعب أنامله الأرض، يشعر أن هذا الوطن هو "الأم الطبيعية" التي تحتضنه حين يغيب من حوله الصحب والخلان.</div><div><br></div><div>لقد تمايز اللبناني عبر العصور، فبينما كانت شعوب وأمم غارقة في ثقافة الغزو والسبي والنهب، كان اللبناني منذ فجر التاريخ يضرب معوله في الصخر، يستنطق الأرض لتخرج خيراتها، ويأكل من كدّ يمينه وعرق جبينه، محولاً هذه البقعة من جغرافيا صلبة إلى رسالة سماوية يعيش لأجلها ويعود في النهاية إلى رحمها.&nbsp;</div><div><br></div><div>لهذا ظل لبنان، رغم كل الطعنات، يشبه "الأرزة" الضاربة جذورها في سحيق الزمن، تستقبل العواصف بشموخ دون أن تنكسر، ويشبه "طائر الفينيق" الذي يرى في الرماد فجر انبعاث جديد. وكأن العناية الإلهية شاءت أن تجعل من هذه الأرض مختبراً أبدياً لقدرة الإنسان على تحويل الألم إلى رجاء، والانقسام إلى لقاء، والخراب إلى قيامة وطنية.</div><div><br></div><div>قبل أسبوعين، سألني أحد الآباء: "هل ستشارك في رتبة تطويب البطريرك الياس الحويّك؟". لم تكن الدعوة مجرد نداء لحضور احتفال كنسي، بل كانت استنهاضاً لإعادة اكتشاف الجوهر اللبناني. أخذ يحدثني عن الحويّك، لا بوصفه بطريركاً جليلاً فحسب، بل بوصفه مهندس الكيان الذي أدرك أن الأوطان لا تقوم بحد السيف وحده، بل بـ "الفكرة" التي تسبق البناء وتحرس الوجود. في تلك اللحظة، شعرت بعظمة الثقافة التي تدرك قيمة النخبة؛ فالمسيحي الواعي كان يدعو الكاتب والموسيقي والرسام ليشهدوا هذا التطويب، إيماناً منه بأن الكلمة القوية والفكر النقي هما من يمنحان القداسة رهبتها، ويجعلان من المشهد ذاكرة أبدية تسري في عروق الأمة.</div><div><br></div><div><br></div><div>"فكما يحتاج الإله إلى رسلٍ يحملون رسالته، يحتاج القديس إلى نخبٍ فكرية تقدس الكلمة، لتخطَّ آيات عظمته؛ فبها يعانق السرُّ الأرضيُّ ملكوتَ السماء، وتتحول اللحظة إلى نشيدٍ خالدٍ تردده الأجيال."</div><div><br></div><div>في مساء "الديمان"، لم يكن الطريق إلى الصرح مجرد مسار جغرافي، بل كانت لوحة رسمها الاله، ارتقاءً نحو ذاكرة الوطن. صعدت برفقة البروفيسور رائف رضا، وكانت الجبال تتدثر بسكينة الصلاة. امتزج عبق البخور بنسائم الأرز، وانسابت التراتيل بين الأودية كأن الصخور نفسها تحفظ الألحان عن ظهر قلب. هناك، تدرك أن الطبيعة في لبنان ليست صامتة، بل هي شريك في صياغة التاريخ وحارس أمين للرسالة.&nbsp;</div><div><br></div><div>نظرت في وجوه الحاضرين، فلم أرَ جمهورا، بل رأيت شعباً جاء ليستعيد ثقته بنفسه؛ كان في العيون ذلك الفرح الهادئ، طمأنينة الذين يشعرون أن كرامتهم التاريخية تقدس امام اعينهم.</div><div><br></div><div>كان الحضور مهيبا، الرئاسة والقيادات السياسية والفكرية، ليس من اجل المشاركة والبروتوكالات الرسمية، بل من اجل الامتنان والشعور بالعرفان للبطريرك الحويك الذي وهبنا اسم لبنان، من اجل ذوبان الجميع تحت سقف الفكرة الواحدة.</div><div><br></div><div><br></div><div>"ثم أطلّ غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، يتقدّم نحو المذبح بإيمانٍ مطلقٍ بمسيحهِ وبلبنانِه، وبعزم شابٍّ لم تكسر السنوات حماسه، وكأن التاريخ يتأهب ليدوّن عنه فصلاً جديداً من فصول الثبات. راقبتُ خطواته الواثقة وملامحه التي أضاءها يقينٌ راسخ؛ وقفنا مراراً، وطالت الصلوات، لكنه ظلّ ثابتاً كأرزةٍ صامدة، كأن جبال الشمال تسنده وهو يستند إليها بعروقٍ من صلاة.&nbsp;</div><div><br></div><div>في تلك اللحظة، شعرتُ أن جبران خليل جبران كان يستشرفُ حضورَه حين وصف اللبناني بـ 'الشيخ الذي يتكئ على عصاه فوق الصخرة مستقبلاً الشمس'؛ فقد رأى جبران في الرهبان والرجال تلك القوة الروحية التي تهزم الزمن، فصاغها حكمةً خالدة تتجسد اليوم في وقار غبطته."</div><div><br></div><div>وحين أُعلن البطريرك الياس الحويّك طوباوياً، انفجر الصمت تصفيقاً هادراً؛ لم يكن تصفيقاً عابراً، بل كان "مبايعةً" لإنسان اختار درب القداسة له ولشعبه. رأيت الدموع تلمع في عيون الرجال، والنساء يغرقن في خشوع الركوع، والوجوه ترنو نحو الأفق وكأنها تبحث عن وجه لبنان الحقيقي الذي رسمه الحويّك.&nbsp;</div><div><br></div><div>عندما ارتفعت الستارة عن الأيقونة، ثم تقدم التمثال والارزة منقوشة خلفه في الصخر، أدركت الفرق الجوهري؛ فالقادة يقفون أمام الأرزة ليرتشفوا منها شرعية، أما الحويّك فبدت الأرزة خلفه وكأنها تستمد منه معناها وبقاءها وشرعيتها. لقد حمل الحويّك صليبه وايمانه بشعبه وأرزته معاً، وحمل فكرة لبنان قبل أن تصبح دولة، وصان الحرية قبل أن تدوّن في الدساتير.</div><div><br></div><div>إن رسالة الفاتيكان اليوم تتجاوز حدود الطقس الديني؛ فالحويّك لم يطلب وطناً لفئة أو طائفة، بل أراد للبنان أن يكون سقفاً يحمي حرية المسلم والمسيحي معاً، وهذا هو الفارق الجوهري بين "كيان الجماعة" و"وطن الفكرة". إن هذا التطويب هو إعلان كوني بأن لبنان "الرسالة" ليس عرضة للزوال، وأن حدوده الـ 10452 كيلومتراً مربعاً هي عهد مقدّس لا يقبل التفريط.&nbsp;</div><div><br></div><div>لقد قالها الفاتيكان للعالم بأسره: طالما أن الكنيسة قائمة، فإن لبنان سيبقى سيداً، حراً، وعصياً على أي احتلال أو انتقاص، فكل حبة تراب من هذا الوطن قد تعمّدت بقداسة التاريخ، ولن تتغير حدوده مهما تبدلت خرائط الشرق، لأن الأوطان التي تُطوّبها السماء لا تملك الأرض حق محوها، آمين.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1207766</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//60222f9f5218f0478b4fbf1a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//60222f9f5218f0478b4fbf1a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الرئيس سليمان فرنجية.. المظلومية التاريخية والدفاع الصعب عن الوجود...(ناجي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1207405</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1207405</comments>
						<pubDate>Fri, 24 Jul 2026 12:05:02 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1207405</guid>
						<description><![CDATA[لم يكن مقالي السابق "بويز يروي" مجرد استذكار، بل أحدث ما يشبه "تسونامي" من النقاشات التي استعادت وهج الذاكرة الوطنية، وهو ما يدفعني لاستكمال هذا السرد مستقبلاً.لكنني ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>لم يكن مقالي السابق "بويز يروي" مجرد استذكار، بل أحدث ما يشبه "تسونامي" من النقاشات التي استعادت وهج الذاكرة الوطنية، وهو ما يدفعني لاستكمال هذا السرد مستقبلاً.</div><div>لكنني اليوم، وفي ذكرى مرور 34 عاماً على رحيل الرئيس سليمان فرنجية، أجد لزاماً عليّ إنصاف هذا الرجل الذي ظلمه التاريخ والسياسة معاً.&nbsp;</div><div><br></div><div>لم يُظلم فرنجية فقط بسبب عفويته وصراحته التي لم تسعفه لغوياً في التعبير عن عمق مواقفه الاستراتيجية، بل بسبب الهجوم الضاري الذي شنه ما كان يُعرف بـ "اليمين المسيحي" عليه، وتحميله منفرداً وزر دخول السوريين إلى لبنان.</div><div><br></div><div>في منتصف التسعينيات، أتيحت لي الفرصة لنقاش هذه المحطات مع نخبة من السياسيين المسيحيين، حيث استعدنا مرارة حقبة الوصاية السورية التي دفع لبنان أثمانها من سيادته ونسيجه؛ فالسوريون لم يكونوا مجرد جيش منتشر، بل تغلغلوا في مفاصل الحياة اللبنانية حتى باتوا شركاء في أكثر من 60% من المؤسسات والشركات، ناهيك عن القبضة الأمنية والسياسية المطلقة. وفي خضم ذلك النقاش، قال أحد الحاضرين جملة لا تُنسى: "إن الذي دافع عن الوجود المسيحي فعلياً هو موقف صلب اتخذه فرنجية في وجه المخطط الأمريكي".</div><div><br></div><div>لقد أدرك فرنجية مبكراً أن العرض الأمريكي الذي حمله المبعوث "دين براون" لم يكن يهدف لتأمين الاستقرار، بل لتفريغ لبنان من مسيحييه عبر تسهيل هجرتهم لتوطين الفلسطينيين وإنهاء النزاع الإقليمي على حساب الهوية اللبنانية. وحين حاول الأمريكيون الضغط، جاء رد فرنجية صادقاً ومزلزلاً: "إن قادة الجبهة اللبنانية لا يرسلون أبناء الناس للموت ويهربون بعائلاتهم، بل إن أولادنا في خطوط المواجهة الأمامية للدفاع عن وجودهم". هذه الصرخة السيادية هي التي قلبت المعادلة وأفهمت واشنطن أن المسيحيين هم العقبة الاساسية أمام مشروع "الوطن البديل".</div><div><br></div><div>إن التدقيق في أحداث عام 1976 يكشف أن الوصاية السورية لم تكن نتيجة دعوة شخصية من فرنجية والمارونية، بل كانت مخططاً أمريكياً كبيراً وُضعت شروطه مع وصول حافظ الأسد إلى السلطة بضوء أخضر دولي؛ حيث أُنيطت به مهمة الدخول إلى لبنان والقضاء على نفوذ منظمة التحرير الفلسطينية، وهي المهمة التي نفذها الاسد 1982. هذا المخطط يتقاطع تماماً مع ما يُرسم اليوم من مسارات إقليمية جديدة، كتلك التي يطالب ترامب فيها وعلنا وهي تدخل الرئيس احمد الشرع في لبنان للقضاء على حزب الله.</div><div><br></div><div>لقد تحرك الزعماء الموارنة نحو دمشق آنذاك من باب "فن الممكن" السياسي، لا طلباً لدخول السوري كما يُشاع اليوم، بل لأنهم أدركوا عجزهم عن إلغاء القرار الأمريكي الدولي، فحاولوا وضع ضوابط وشروط لدخولٍ كان الأمريكيون قد قرروه سلفاً. وهو حراك يشبه في جوهره محاولات وليد جنبلاط اليوم لخلق ضمانات تحمي ما تبقى من التوازنات الوطنية عبر تواصله مع دمشق.</div><div><br></div><div>ومع ذلك، نجحت الماكنة الإعلامية لبعض "اليمين الماروني" حينها في غسل الأدمغة، وتصوير فرنجية كأنه هو من استدعى "الغريب"، تماماً كما يحاول اليوم بعض "اليسار" إقناع أتباعه بأن رجالات كشارل مالك أو بشارة الخوري كانوا أدوات للخارج. والحقيقة أن الخوري كان "فرانسيسكياً" (محباً للثقافة الفرنسية) وليس عميلاً لـ "فيشي"، بل كان وطنياً استثنائياً وجد في ضعف حكومة فيشي فرصة لانتزاع الاستقلال، ودفع ثمن صلابته اعتقالاً في قلاع "راشيا" بقرار من ديغول "الإمبراطوري" الذي رفض التخلي عن الانتداب.</div><div><br></div><div>إن إنصاف الرئيس سليمان فرنجية يأتي اليوم من قلب خطاب حليفه وخصمه لاحقاً الرئيس بشير الجميل، الذي كشف في كلماته الشهيرة خيوط المؤامرة الدولية لزوال لبنان، وهو الخطاب الذي يعتقد الكثيرون أن اغتياله كان ضريبةً لكشفه هذه الأوراق، حين قال بوضوح:</div><div>"إذا أميركا بدها رئيس جمهورية بلبنان تيقدر يمرّق لها مصالحها وخططها على حساب 'الدامور'؛ بإعطاء الدامور للفلسطينيين لقاء فلسطين المحتلة، وبإعطاء البقاع لسوريا لقاء الجولان.. يروحوا يعملوه رئيس لولاياتن المتحدة، ويعطي شقف من أميركا للسوري أو للفلسطيني، بس هيدا ما بكون رئيس جمهورية لبنان. وإذا سوريا، (خيو)، بدها رئيس جمهورية بلبنان تيكون رئيس لإلها وتيكون (بابراك كارمال) إلها.. بيقدروا يعيّنوه بالشام، بس مش مجلس النيابة اللبناني، وهيدا ما بكون رئيس جمهورية لبنان".</div><div><br></div><div>خلاصة فكرية سياسية:</div><div>إن الزمن، ببرودته ودقته، هو الغربال الوحيد الذي يسقط الأكاذيب ويستبقي الحقائق. لقد أثبتت الأيام أن سليمان فرنجية لم يكن يبحث عن سلطة تحت عباءة الخارج، بل كان يحاول حماية "بيت" ينهار وسط زلزال دولي. إن اتهام فرنجية بـ "الخيانة السيادية" كان أكبر عملية تضليل إعلامي في تاريخ الحرب اللبنانية، إذ كشفت الوثائق أن الرجل كان يقاوم مشروعاً لـ "ترانسفير" مسيحي شامل.</div><div><br></div><div>خلاصة القول إن التاريخ لا يُكتب بمداد العواطف اللحظية؛ فبعد عقود من الصراع، نكتشف أن ما رفضه فرنجية وبشير بالأمس تحاول واشنطن تطبيقه اليوم بصور مغايرة. وإذا كان القرار الأمريكي قد عجز بالأمس عن تهجير المسيحيين لتوطين الفلسطينيين، فإنه يحاول اليوم استهداف المكون الشيعي بالتهجير، تمهيداً لإفراغ الوطن من أهله تباعاً، لتتحقق بذلك أسوأ مخاوف الرئيس بشير الجميل.</div><div><br></div><div>المطلوب اليوم هو "وحدة وطنية" حقيقية تتجاوز الحسابات الضيقة، قبل أن يصبح لبنان مجرد ذكرى حزينة في كتب التاريخ كبقية الأمم العابرة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1207405</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//33592e4d1300f875bc52a0b7.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//33592e4d1300f875bc52a0b7.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اتفاق الاطار حرب المسيحية الصهيونية على المقاومة اللبنانية..(د.محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1205746</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1205746</comments>
						<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 10:30:46 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1205746</guid>
						<description><![CDATA[من واشنطن الى روما وتستمر حرب اسرائيل العدوانية على لبنان باطار حرب تدميرية ممهنجة ضمن خطة توسعية مرسومة لم تخفيها اسرائيل يوما حدود الكيان من الفرات الى النيل ومن Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>من واشنطن الى روما وتستمر حرب اسرائيل العدوانية على لبنان باطار حرب تدميرية ممهنجة ضمن خطة توسعية مرسومة لم تخفيها اسرائيل يوما حدود الكيان من الفرات الى النيل ومن الارز الى النخيل برؤية دينية طورانية ومعركة ارمجيدون الكبرى والتي رفع خارطتها رئيس حكومة الكيان الصهيوني بن يمين نتنياهو من قاعة الامم المتحدة التي لم تقف يوما قراراتها امام اسرائيل بل على العكس كثيرا ما غطت جرائمها وامنت لها الحماية السياسية بفضل السياسة الغربية والسيطرة الاميركية على المنظمات الدولية والاطباق عليها والتي تحول فيها العالم شاهد زور او مراقب صامت وكثيرا ما كان متامر مع الجلاد ضد الضحية ونادرا ما ساوى بينهم طبقا لسياسة المصالح التي تحكم العلاقات وغياب دور القوانين الدولية والمواثيق الاممية التي علقت على خشبة المصالح ورجمتها تفاهمات الكبار على طاولات اقتسام النفوذ ورسم معالم القوة على حساب الشعوب والامم التي لا حول لها ولا قوة بعدما تغلغل الغرب داخل المجتمعات وعمل على تركيبها وتقسيمها وفق ما يخدم استرار سيطرته عليها كشعوب استهلاكية لم تخرج من حقبة الانتداب والذي تعيشه باشكال مختلفة وطريقة تناسب تطور الحياة تجاري تقدمها باساليبها وادواتها من بشرية الى تقنية وصولا الى اعلامية تحاكي غريزة قومية عرقية اثنية دينية او مذهبية تغلفها بشعارات تدغدغ مشاعر الشعوب واجيال الشباب من حرية الى ديمقراطية ومحاربة الفساد بغزو ومؤثرات دينية ودنيوية تضرب وحدة المجتمع تشتت مكوناته اهدافه لتزرع اهدافها بثرى بيئة&nbsp; تتقبلها&nbsp; وتدافع عن مشروعها بمعايير تخلو من الوطنية والانتماء امام صخب الانقسام واحلام الاميازات ووهم السيطرة والاهم الكيدية والانتقام تختلط فيها الموبيقات وتقلب المعايير ويصبح المحتل الغازي اقرب من المواطن المدافع عن الوطن ويتحول الارهابي لشريك بمعركة ضرب الداخل وتعلو اصوات النشاذ تبرر للعدو حرب وتمنحه صك براءة من مجازر ارتكبت بحق مواطنين جل ذنبهم انهم تمسكوا بارضهم ودافعوا عن وجودهم في وطن لم يكن يوما مشروع دولة لكنه لم يبلغ دركا من الانحطاط الذي تمثله سلطة امتنهت الاستسلام وتسلحت بالخيانة واتخذت على عاتقها مهمة سلاح المقاومة ورقة القوة الوحيدة التي يمتلكها لبنان بمواجهة العدو الصهيوني بما يمتلك من تفوق وقدرة وخطوط دعم عسكري ورعاية غربية واحتضان اميركي وهو كيان توسعي بني وفق اسطورة تلمودية وخرافة الهيكل المزعوم ويخوض حروبه التوراتية منذ نشاة الكيان على ارض فلسطين دفع لبنان ضريبة موقعه الجغرافي واليوم يكمل دفع ثمن موقعه السياسي نتيجة انقلاب ناعم نفذته امريكا وهدف لتغيير هوية لبنان متجاوزا الدستور ومخالفا للقانون متجاوزا الثوابت الوطنية والعيش المشترك الميثاق المكرس والذي نظم علاقة المكونات بضوابط تضمن استقرار الوطن والذي حولته سلطة الحكم لامن العدو وكيانه بسلسلة هدايا قدمتها مباشرة لحكومة نتنياهو على حساب الوطن من تبني ورقة الاعمال الاميركية بما تحمل من مطالب اسرائيلية بسابقة لم تقدم عليها حكومة بيتان في عهد فيشي وصولا لاجتماع روما والذي يعقد على صدى مجازر اسرائيلية واصوات متفجرات تقتل بشر تدمر حجر وسفيرة السلطة توزع الاحضان لسفير الكيان وفي بعبدا يشد ساكن القصر الرحال الى واشنطن ليخبر صديقه ترامب بكل شيئ ليسارع الخطى باستقدام فصائل الجولاني الذي يتحكم بقرار سوريا بتكليف من ترامب وضمن مهمة تلاقى فيها الجمعان شرع سوريا وعون لبنان والجمر تحت رماد حرب لا تعرف حدودها يخطأ من يعتبرها انتهت فالاميركي يجمع اوراق قبل الجلوس لطاولة مفاوضات لم يبقى فيها الاقوى ولن ينجح بفصل لبنان عن المفاوضات الكبرى وربطه مباشرة بالشرق الاوسط الجديد حديقة خلفية للكيان وحارس لحدودها واستثماراتها البحرية في المتوسط تحت سلطة حكم تمسكها الصهيونية المسيحية والتي عادت من بوابة الحكم واليمين الذي خرج بخروج اسرائيل وسقوط اتفاق السابع عشر من ايار والذي اعيد استساخه منقحا بما يتناسب مع المرحلة ويتقاطع مع مشروع التطبيع ودور السعودية وما بعد لامارة الشام واميرها الجولاني بحربهم المذهبية على لبنان ومهمة الاخوان بمشروعهم عوامل تداخل فيها المذهبي بالسياسي الخاسر فيها لبنان تتحمل السلطة كانل المسؤولية عن حرب مذهبية ربما تكون حرب المئة عام فيها قائد السلطة راس حربة القضاء على المقاومة وطاىفتها لشطبها من المعادلة بخلفية دينية سياسية&nbsp; "المسيحية الصهيونية بمواجهة المقاومة&nbsp; اللبنانية" في شرق ملتهب وعالم متوتر حنوب لبنان يقع بقلب مضيق هرمز ضمن حزام وجود يبدا من هرمز يمر بباب المندب ويصل للبحر المتوسط وما بينهم عراق الرافدين وعشائر عربية وشعوب تجمعهم فلسطين القضية بمواجهة اتباع ابستين بجحافل جيوش الارهابيين والاساطيل وقوى اليمين التي تعيد تنظيم صفوفها تحت راية اميركية لمواجهة حزب الله راس حربة المقاومة وعرينها الذي لن تهزه الحروب طالما كانت المواجهة قدر والشهادة مرتبة والعدوان اجتمع فيه الداخل مع الخارج بحرب&nbsp; امتداد للحروب الصليبية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1205746</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cceac8d83085f12ebf9c36da.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cceac8d83085f12ebf9c36da.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ترامب - الشرق الأوسط! هل تعود المنطقة إلى زمن الاستقطاب الكبير؟..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1205281</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1205281</comments>
						<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 09:07:59 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1205281</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; التحولات الكبرى في التاريخ ليست مجرد لعبة تختصر بتبدل الرؤساء او الحكومات ولا تختصر بالشكل بل مرحلة تعيد فيها القوى الكبرى ترتيب أولوياتها وأدواتها ونمط تحالفا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; التحولات الكبرى في التاريخ ليست مجرد لعبة تختصر بتبدل الرؤساء او الحكومات ولا تختصر بالشكل بل مرحلة تعيد فيها القوى الكبرى ترتيب أولوياتها وأدواتها ونمط تحالفاتها كما هو حال الشرق الأوسط -ترامب حرب تقاطع&nbsp; مزجت بين الجغرافيا والدين وتتداخلت الطاقة مع الأمن، بوقت تحولت الممرات البحرية قوة تمسك الاقتصاد العالمي، خلقت مشهد&nbsp; تجاوز حدود التغيير&nbsp; التي عمل عليها ترامب وهدف لتحقيقها لتفرض معادلة يصعب التنبؤ بحدودها ومستقبلها بعدما رسخت حاله لم تكن ضمن حسابات واشنطن ولا حلفاء ترامب ترجمت ضغوط اقتصادية بدت بسلاسل&nbsp; التوريد لتضرب الإنتاج بنتيجة اولية الخاسر الاكبر واشنطن بحدود تجاوزت الولايات المتحدة لتصيب الاقتصاد العالمي وتطال معظم عواصم الصناعة، وتخلق ازمة تفاقم الاقتصاد العالمي المترنح والذي يعاني وكان على ابواب ازمة مالية حذر منها الخبراء&nbsp;</div><div>ومع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بدورة رىاسية جديدة لتعيد معها جدلا كبيرا حول طبيعة السياسة الأمريكية المقبلة وحدودها، فالرجل الذي اشتهر بتفضيل سياسة الضغوط القصوى وإعادة تشكيل التحالفات يدخل مرحلة&nbsp; تختلف كثيرًا عن ولايته الأولى بدء من حرب غزة وصولا الى التوتر مع إيران بما فيها أمن الملاحة في البحر الأحمر بالتوازي مع تحولات في العلاقات العربية عوامل زادت على المشهد تعقيدًا&nbsp; اكثر وقلق يفوق&nbsp; أي وقت مضى.</div><div>فالبرغم&nbsp; من اختلاف الإدارات الأمريكية بأساليبها، وتنوعها بين جمهوري ومحافظ لكن ثمة هدف لا بمكن المساس فيه على العكس بل هو رافعة سياسية لمن يسكن البيت الابيض يتمثل&nbsp; بدعم إسرائيل بهدف يُعتبر من ثوابت السياسة الأمريكية ما يطرح&nbsp; سؤال يفرض نفسه ليس ما إذا كانت واشنطن ستواصل هذا الدعم، بل : كيف ينعكس ذلك على موازين القوى الإقليمية!؟؟&nbsp; وما مدى تاثير الدعم اللامحدود على فرص التهدئة أو التصعيد!؟؟؟</div><div>من هنا يرى بعض المحللين أن ازدياد الاستقطاب بين المحاور الإقليمية قد ينعكس على الخطاب السياسي في المنطقة، وربما يُستدعى في بعض الساحات خطابٌ ذي طابع مذهبي لتعبئة الجمهور أو لتعزيز التحالفات بالمقابل يرى آخرون أن تجارب السنوات الماضية جعلت دولًا كثيرة أكثر حذرًا من الانزلاق بصراعات داخلية خشية من كلفة على جميع المستويات من إنسانية الى اقتصادية وأمنية</div><div>فالتاريخ القريب يقدم دروسًا مهمة فقد شهدت فيها منطقة الشرق الاوسط محطات امتزجت فيها الخلافات السياسية بالهويات الدينية، وكان لذلك أثر بالغ على استقرار المجتمعات. إلا أن اختزال هذه الصراعات في بعدها المذهبي وحده لا يفسر المشهد بالكامل&nbsp; تلعب فيها&nbsp; اعتبارات النفوذ ودور الطاقة الاقتصاد الممرات البحرية وصولا للعلاقات الدولية أدوارًا اكثر أهمية لا بل تكون بخدمة المشروع ،</div><div>ومن المعلوم ان سياسة واشنطن في الشرق الأوسط لا تُبنى على ملف واحد بل على منظومة مصالح تشمل أمن الحلفاء وحرية الملاحة بهدف استقرار أسواق الطاقة اولا&nbsp; ثم مواجهة التهديدات العابرة للحدود. وفي الوقت نفسه تمتلك القوى الإقليمية حساباتها الخاصة، وهو ما يجعل التفاعلات أكثر تعقيدًا من أن تُختزل في إرادة طرف واحد بعكس العقيدة السياسية الاميركية والانفلاشة الكبرى&nbsp;</div><div>ومن هنا يتبين ان مستقبل الشرق لن يتحدد وفق ارادة واشنطن&nbsp; وحدها بل بقدرة قوى عملت على إدارة معركتها وتحويل الازمة فرصة تبدا بطي صفحة كل الخلافات السياسية وضرب كل اشكال انقسام المجتمع&nbsp; حتى التي يصعب احتواؤها فالتجارب تركد ان إشعال الأزمات أسهل من إنهائها، وأن الثقة التي تُهدم بساعات تحتاج سنوات لإعادة بنائها كذلك الشعوب المستهدفة تدفع الثمن الأكبر لكنها لا تتراجع خاصة اءا كانت الحرب حرب وجود كما هو واقع الشرق الأوسط الذي يقف اليوم أمام مفترق طرق تحديات أمنية واقتصادية متراكمة وفرص لبناء تفاهمات جديدة إذا ما توفرت إرادة سياسية حتى اللحظة يقوضها الاميركي ربطا بمشروعه للشرق الاوسط، وبين هذين المسارين يبقى مستقبل المنطقة رهينًا بحدود مغامرة ترامب ووهانش إدارة التنافس وقطع طريق الانزلاق إلى مواجهات أوسع</div><div>ولعل السؤال الأهم ليس: من سيربح جولة السياسة المقبلة؟ بل: هل تستطيع المنطقة أن تتجنب تكرار أخطاء الماضي !؟؟؟ وهل يسمح لها ترامب أن تبني أمنها وفق مصالحها وصمن المؤسسات ؟؟؟؛&nbsp; فهل يسمح الاميركي ؟ امام واقع اننا بمرحلة ادارة ازمة ولم تنضج ظروف الحل ، فالتاريخ علّمنا أن الأمم التي تنجح في إدارة اختلافاتها بالحكمة تملك فرصة لصناعة مستقبل أكثر استقرارًا بعكس التي تجعل الانقسام قدرًا دائمًا فإنها تظل أسيرة دوائر لا تنتهي من الأزمات وهذا واقع الشرق الاوسط تحت وطاة جشع الاميركي&nbsp;</div><div>ليبقى أكبر من أن يُختزل بارادة مستعمر يفرض معادلة واحدة مبنية على مصالحة&nbsp; أعقد من أن تفسَّر بسبب واحد تتشابك مصالح اميركا بحكومات مهمة&nbsp; وهدف الارتباط بالمشروع الاميركي بواقع لا يمكن تفسيره الا بعد فهم المستقبل بقراءة شاملة تجمع بين التاريخ والسياسة والاقتصاد والجغرافيا، لتفتح الباب أمام الحلول مهما بدت التحديات كبيرة</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1205281</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d8cc6a38f4a2ae0806a75414.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d8cc6a38f4a2ae0806a75414.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[سعيد الماروق الرقم الصعب ووحش الإخراج الدرامي!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1204906</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1204906</comments>
						<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:32:36 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1204906</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;"جناية حب" حالة خاصة و"عرس الجن" عالم الرعب باتقان&nbsp; &nbsp; &nbsp; منذ انطلاقته بجنونه الإخراجي كحلم، هو ذاك القلق، الواضح، الحاسم، البسيط، المثقف والطيب..صنع نجومية لÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;"جناية حب" حالة خاصة و"عرس الجن" عالم الرعب باتقان</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; منذ انطلاقته بجنونه الإخراجي كحلم، هو ذاك القلق، الواضح، الحاسم، البسيط، المثقف والطيب..صنع نجومية لم تكن معهودة في عالم الإخراج إلا نادراً، وأصبح الحدث والجديد. هناك قدم صورة مختلفة عن التقليد، وإدارة صعبة مع نجوم الغناء، وكل واحد يعتبر نفسه (شي كبير)، وكان أول من قدم الاضاءة التعبيرية، وأول من حرك الكاميرا خارج التثبيت، ونظف المشهد وقطف النجاح المتميز..</div><div>هو ذاك الباحث، الصديق، تجده يمر بظروف صعبة وفجأة يعاود النهوض ليبدأ من جديد ماسحاً غبار الماضي...</div><div>هو الذي يتفنن في الفيديو كليب حسب مزاجه اليوم الباحث عن الاختلاف لا أن يكرر نفسه، وغاص بعالم الدراما العربية، وكم كنا ننصحه بهكذا معترك ما دام حلمه في السينما بعيد المنال، وبما أنه الرقم الصعب في عالم الفيديو...هو اليوم الرقم الصعب بالدراما التلفزيونية!</div><div>وهو المقاطع للتواصل مع من يحب، وفجأة تجده أمام بيتك وتلفونك وعالمك، يختزل المسافات، وطول الغياب..لكنك تسامح، فهو مشغول بالفن، وبما يتميز في الفن، وبما هو مختلف عن الجميع بعالم فن الإخراج..إنه وحش الاخراج سعيد الماروق...!</div><div>وفي الموسم الرمضاني الذي مر (2026) تجرأ سعيد على منافسة ذاته، واختار الخوض بأكثر من عمل درامي، وعلى شاشة كويتية وحيدة، وهي (شاشا) من خلال مسلسل "جناية حب" ، والجزء الثاني من مسلسل "وحوش" بإسم "عرس الجن" - رعب - مع نخبة من الوجوه الفنية الكويتية والخليجية الشابة..</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div>في "جناية حب" -قصة حقيقية -&nbsp;</div><div>البطل دون منازع هو المخرج، ولا اجامل إذا قلت مشاهده لا تشبه ما نشاهده في كل الدراما العربية اليوم، متمكن من قراءة أدق التفاصيل في الصورة، ويدرك أن هذا الجمود يحتاج إلى محرك، أي إلى ممثل يزيد من روعة البصر والذوق، فأصبح المشهد حالة سينوغرافية متحركة بما حملت لا جمود فيها..العمل حالة خاصة!</div><div>اللعبة البصرية ملعب إبن الماروق، هو لا يتفزلك، بل يضيف كي يحقق حلم المشهد، ولا يتصنع الحركة، بل يدرسها كي تصبح توأمة النص والحوار..في هذا العمل انسجام واضح وجلي مع كل التفاصيل، أي مع نص مشغول بعناية واضافات جلسات عمل بين لنص أو الكاتب والمخرج، ورؤية اخراجية تعنى بكيفية تطبيقها لا تناثرها بفضاء العمل حيث الغباء في التنفيذ عند غيره، هنا دراية وعناية وضرورة مسؤولة، لذلك اللوكيشن، الاضاءة، الازياء، الديكور، طبيعة المكان، والازياء والمكياج.. كلها تصب عند هذا المخرج كي يُنجح الصورة..والصورة يجب أن تتكلم مع الحوار، والحوار يتطلب الممثل!</div><div>يعتبر سعيد الماروق أن جميع الممثلين أقوياء بشرط وجود إدارة، فيشتغل على الممثل ببساطة وبمسؤولية، لذلك وجدنا لمشاهدين وجوه تمثيلية قدمت ما لم تقدمه سابقاً خاصة بشار الشطي، وايضاً زاد من نجاح حضور الموهوب حسين المهدي وهضامة يعقوب عبدالله، وجميع أفراد العمل التمثيلي..الكل في العمل أبطال!</div><div>وفي "عرس الجن" - رعب - قصة حقيقية- يستمر جنون سعيد الماروق الإخراجية، هنا المنافسة الفعلية التي تلمستحها بين المخرج مع ادواته، وبين الممثلين، بالأخص حصة النبهان وإلهام علي...هذا العمل المشغول بحرفنة وإدارة عالية ومشوقة يتطلب أن نخصص له مساحة مستقلة..إنه عالم الرعب باتقان!</div><div>المخرج سعيد الماروق هو الرقم الصعب في مجاله هنا أو هناك، وفي الدراما التلفزيونية وحش لمصلحة التميز والتفوق، وإدارة ممثلين مغايرة عن السائد، وتصالح مع قصة تصبح عملاً بصرياً...إنها حالة عشق بين الورق والكاميرا والشاشة إسمها سعيد الماروق...المؤمن بأن للبصر حكاية تكمل الإبداع، وهو هنا وهناك لا يشبه غيره...</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1204906</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cb90bc908dd2132a416ca76c.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cb90bc908dd2132a416ca76c.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مخطط جهنمي مجنون بمعلومات مُسربة من خارج لبنان.(إسماعيل النجار)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1204503</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1204503</comments>
						<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 00:59:37 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1204503</guid>
						<description><![CDATA[بين التمنيات الصهيوأميركية وواقع الحال في سوريا وما يحيط فيها فإن أي محاولة للجولاني لدخول لبنان عسكرياً أو التدخل بشؤونه سيقلب الطاولة فوق رأسه.المسأله ليست مسألة]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>بين التمنيات الصهيوأميركية وواقع الحال في سوريا وما يحيط فيها فإن أي محاولة للجولاني لدخول لبنان عسكرياً أو التدخل بشؤونه سيقلب الطاولة فوق رأسه.</div><div><br></div><div>المسأله ليست مسألة تمنيات بقدر ما هي حسابات دقيقة على الورق، وأحمد الشرع غير متهوِّر ويدركها تماماً ولا زال يتردد بإتخاذ أي خطوة تنطوي على مخاطرة كبيرة فيما يخص ملاقاة إسرائيل في حربٍ من الجهة الشرقية والشمالية الشرقية ضد شيعة لبنان،</div><div>حزب الله المتحصن ضمن بيئته الواسعه في منطقه جبلية وعِرة خاض تجارب كبيرة فيها لسنوات ضد الجولاني نفسه وأنتهت بهزيمته والتي كان آخرها معركة فجر الجرود في شهر آب عام 2019، لديه عشرات الآف المقاتلين المدربين وممكن أن ينضم إليهم الآلاف من رجال العشائر المدججين في السلاح والمدربين على القتال. يمكن ان يحدثوا فرقاً واسعاً بالإمكانيات والقدرات في مقابل جيش مفتت وغير منظم وليس لديه تسليح كافي لخوض معركة مصيرية على سلسلة جبال لبنان الشرقية وفي سهل البقاع.</div><div>ناهيك أن الأمر سيكون بالنسبة للشيعة حرب وجود سيقاتلون فيها قتال الكربلائيين،</div><div>وأن أي تدخل إسرائيلي في هذه المعركة لإسناد جماعات الجولاني ستشعل منطقة الشرق الأوسط بالكامل،</div><div>تركيا ترفض طلب أميركي بالسماح لجيش الشرع ان ينهي مسألة حزب الله في لبنان، الامر الذي دفع بترامب إلى زيارة تركيا واستدعاء أحمد الشرع ونتنياهو والرئيس الاوكراني زيلينسكي.</div><div>ترامب عرض على أردوغان الإسراع بتسليمه سرب وازن من طائرات أل F35 في مقابل الموافقة على الخطوة السورية وعدم عرقلتها، الرئيس التركي وضع أمام ترامب إحتمالات دخول قوات كبيرة من الحشد الشعبي العراقي والحرس الثوري إلى داخل سوريا باتجاه حمص ونقل إليه تهديدات إيرانية عراقية سابقة، المعلومات تقول أن ترامب تعهد بمعالجة أي تجاوز للحدود العراقية عبر سلاح الجو الأميركي، وعندما حاول أردوغان مناقشة الوضع الكردي تعهد ترامب بتنفيذ إتفاقهم المُوقَّع مع حكومة الشرع وإجبارهم على الإنضواء تحت لواء الجيش السوري الجديد ،وسُئِل ترامب إذا كانت لديه ضمانات روسية بعدم تحريك العلويين في الساحل السوري وغرب حماه، فكان الرد الأميركي أن الامر مضمون وسيتم التصعيد على الجبهة الروسية الأوكرانية في موازاة العملية العسكرية السورية في لبنان والتي سيتم مساندتها جواً من قِبَل سلاح الجو الإسرائيلي لتسهيل إختراق دفاعات حزب الله الحصينة في الجرود.</div><div>بقيت معضلة الجيش اللبناني والسؤال كان ماذا سيكون موقفه من الإختراق السوري لسيادة بلده فهل سينسحب كما حصل في جنوب لبنان أم سيقاتل، الأميركيين أخذوا أمام أردوغان على عاتقهم قضية إنسحاب الجيش إلى خط شتورا المصنع للجهة الجنوبيه من سهل البقاع، وتعهد ترامب بإيلام الإيرانيين إذا قصفوا دمشق أو في حال تدخلوا برياً.</div><div>اما من الداخل اللبناني سيتم تحرك عسكري من جهة عكار باتجاه جرود الهرمل، وحسب الخطة فأن القوات التي ستعبر سهل البقاع ستكمل طريقها باتجاهين الأول من منطقة الباروك باتجاه اعالي منطقة الشوف نزولاً باتجاه ملتقى النهرين، والخط الثاني من طريق ضهر البيدر باتجاه بيروت الضاحية الجنوبية.</div><div>سيناريو خطير يخطط له ترامب نتنياهو للقضاء على الشيعه في لبنان. المعلومات لم تتحدث عن دور للأحزاب المسيحية داخل لبنان ولكن نُقِلَ عن توجس كنسي من قضية دخول قوات الشرع إلى او عبر المناطق المسيحية بإتجاه العاصمة بيروت.</div><div>أمر خطير للغاية من الصعب تنفيذه لحسابات إقليمية ودولية متداخله منها الوجود الروسي، وعدم الثقة بوعود ترامب التي ربما ترسم نهاية حكومة الجولاني نهائياً في المنطقه لكنها تؤسس لحرب مذهبيه بين السنة والشيعه على مستوى الشرق الأوسط.&nbsp;</div><div>رأس الكنيسة المسيحية الأب ليون نصح القادة المسيحيين في لبنان بالتراجع خطوات إلى الخلف والتموضع خلف وسط قبضة الرمح وترك المسلمين يصفون حساباتهم بين بعضهم البعض ونصحهم ان لا يكونوا رأس رمح في العداء للشيعه في لبنان.</div><div>لان إيران لن تسمح بتمرير هذه المخططات وأظن أن ثمن هذه الفعلة سيكون حياة دول الخليج أو موتها في حال تعرض الشيعه للإبادة في لبنان. وهناك حديث يقول إذا بدأ الشرع حرباً برية على لبنان فإن هذه الحرب ستتوسع نحو دول الخليج وليس سوريا فقد ومن كل الإتجاهات.</div><div>ترامب ونتنياهو يريدان خرق المنطقه غير آبهين والمعركة بالنسبة لمحور المقاومة هي معركة وجود أو لا وجود. يبقى السؤال ما هو موقف جوزف عون مما يُخطط لبلاده وضد فئة من شعبه؟&nbsp;</div><div>في نهاية المطاف رئيس البلاد سيكون مسؤولاً عن دماء اللبنانيين وعليه ان يتخذ موقفاً شجاعاً قبل فوات الأوان.</div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1204503</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8c4e01ece18e3274950ad767.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8c4e01ece18e3274950ad767.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[في وداع المهيب الخامنئي هيبة الإيمان كله!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1204495</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1204495</comments>
						<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 22:41:55 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1204495</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;ما هذا الذي يشهده العالم؟!ماذا سيقول التاريخ عن هكذا تأبين؟!ووو ... ماذا حدث كي يلتف الكون لمشاهدة - لمراقبة - لمتابعة تشييع القائد الشهيد، إمام الثبات، فارس العصر،]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;ما هذا الذي يشهده العالم؟!</div><div>ماذا سيقول التاريخ عن هكذا تأبين؟!</div><div>ووو ... ماذا حدث كي يلتف الكون لمشاهدة - لمراقبة - لمتابعة تشييع القائد الشهيد، إمام الثبات، فارس العصر، ومحور القادة، والمؤمن الصابر الفاعل العامل السيد علي خامنئي؟!</div><div>في وداع المهيب لم تسقط السماء أرضاً، بل ارتفعت الجموع إلى السماء عطراً، هناك كانت الصورة مختلفة، فأنت في حضرة الرمز، في يوم الحسين عليه السلام، في سماع هديل حق الإمام علي...في تشييع الطاهر الخامنئي أطلقت صيحة "الله أكبر" ليعبر النبي الصادق الأمين في خطبة الوداع وحادثة الغدير!</div><div>لحظة تاريخية ليست عابرة، بل نحتت بعمق الزمان صفحات التاريخ المزين بنعش الإمام الشهيد، إنها لحظة تاريخية جسدت هيبة الإيمان كله في وداع قصيدة آل بيت النبوة الأطهار...نعم لا نبالغ إن قلنا أن سيرة السيد علي خامنئي هي نتاج فكر ودين ونور السيرة المحمدية وآل محمد، إنه قصيدة فاح منها وفيها طيب الأصل والموقف!</div><div>هلموا...هلموا يا أتباع علي، احضنوا أنفاس محمد، وعانقوا دماء كربلاء... بحور من الاتباع انتظرت البيعة كي تعيد العهد، وجموع لا بداية لها ولا نهاية كي تقول :"نحن خلف رسالتك، ورسالتك هي ما أنزل على نبينا محمد"...اليوم نودع الجثمان الذي أخاف العدو، ولكن العهد لن يعرف الأفول، وروح السيد القائد ستبقى مرفرفة في فكر أهل البأس والكبرياء...!</div><div>من قال اغتالوك؟</div><div>إنهم واهمون، وها هي البيعة جسدت الوصية في شارع اغتسل بدموع المحبين العاشقين!</div><div>كادوا كيدهم، وفي لحظة الوداع رمينا بكيدهم في مزابل التاريخ، وفي لحظة تجمدت العين كي يرى العالم نتاج المؤمن بقدره، وبأن الحياة كلمة وموقف وشرف!</div><div>يا سيدي.. ويا إمام عصري.. ويا من أتم موقفي ومواقف كل المظلومين في الأرض، يوم تشييعك أشرقت الشمس من مغربها، وتصالح الشروق مع الغروب، فما حدث يليق بالأشراف...نعم لا يليق بالأشراف إلا هكذا تأبين لرجل وقف بوجه الإستكبار العالمي، والجبروت الشيطاني، وقوى الخطيئة وانتصر، ولم يخضع لأعداء الله والإنسان والأمة والوطن...!</div><div>نعم يا سيد علي خامنئي إن مثلك لا يبايع أمثالهم...حتى في لحظة الرحيل!&nbsp;</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1204495</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//7e92d1221c10718dfdd0b32d.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//7e92d1221c10718dfdd0b32d.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بين السلطة والكيان ..(محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1204494</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1204494</comments>
						<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 22:38:32 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1204494</guid>
						<description><![CDATA[بين السلطة والكيان&nbsp;ملحق امنيبقلم:&nbsp; د. محمد هزيمة كاتب سياسي باحث استراتيجي&nbsp;&nbsp; &nbsp;لم يبقى الملحق الامني بين سلطة الحكم في لبنان وكيان العدو الاسراىيلي اتهامØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بين السلطة والكيان&nbsp;</div><div>ملحق امني</div><div><br></div><div>بقلم:&nbsp; د. محمد هزيمة كاتب سياسي باحث استراتيجي&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;لم يبقى الملحق الامني بين سلطة الحكم في لبنان وكيان العدو الاسراىيلي اتهاما بعدما كُشف النقاب عنه ببنوده العشرة والتي ترسم الطريق بين كيان&nbsp; “إسرائيل” المعادي&nbsp; ولبنان&nbsp; وبحسب من نشر مضمونه فإنّ زلزالاً سيهزّ لبنان على ذمة صحافي بلجيكي Elijah J. Magnier في مقال نشره على حسابه على X نشر مضمون "الملحق الأمني السرّي" لاتفاق واشنطن والذي أُبقِيَ سرّياً بطلب من سلطة&nbsp; لبنان الا ان “اسرائيل”&nbsp; تعمدت تسريب مضمونه شيئاً فشيئا !</div><div>وبحسب Magnier بعنوان «ما يكشفه الملحق الأمني السري بين “إسرائيل” وجوزيف عون»، قائلاً :</div><div>&nbsp;كُشف النقاب عن الملحق الأمني السري بين “إسرائيل “ولبنان كما هو متوقع، سيهز لبنان فهو ليس ملحقًا أمنياً بل&nbsp; آلية تضع السيادة اللبنانية تحت الحكم الإسرائيلي والإشراف الأمريكي وإسرائيل هي من تُحدد المناطق والتهديدات والتحقق وتوقيت الانسحاب وشروط العودة والولايات المتحدة تُشرف على الجيش والخرائط والنظام المالي والتنفيذ.</div><div>أما لبنان فيُترك التنفيذ. (والتوقيع) كما يضيف ان نص الاتفاق العلني على السيادة والانسحاب وإعادة الإعمار، عكس الملحق الذي يقلب هذه الكلمات رأسًا على عقب. وينص&nbsp; التالي:</div><div>- اولا: يُخضع الجيش اللبناني للتدقيق الخارجي. ومن المقرر وضع آلية تُشرف عليها الولايات المتحدة تقوم بفحص الجيش من الداخل، استنادًا إلى ملفات الاستخبارات الإسرائيلية التي تضم أسماء الضباط والجنود الذين تتهمهم “إسرائيل” بالخضوع لنفوذ حزب الله أو العمل بتوجيه منه.</div><div>- ثانيا يلتزم لبنان بعزل أي شخص يرفض التعاون مع هذه الآلية، وقد يصل الأمر إلى عزل قيادة الجيش نفسها إذا رفضت التنفيذ</div><div>- ثالثا: ”إسرائيل” وحدها هي من تحدد نطاق ما يُسمى “المناطق التجريبية”.</div><div>- رابعا: لا يُمنح الجيش اللبناني مهمة سيادية، بل تُملى عليه أجندة إسرائيلية عبر القنوات الأمريكية.</div><div>- خامسا:&nbsp; تُحدد&nbsp; ”إسرائيل” المنطقة الأمنية، فهي من تقرر أي المناطق مشمولة وأيها مستبعدة، وما يجب على الجيش اللبناني فعله داخلها.</div><div>- سادسا: داخل المناطق التجريبية، يُتوقع من الجيش اللبناني العمل وفقًا للخرائط والإحداثيات وقوائم الأهداف التي تُعدّها “إسرائيل” وتُرسلها الولايات المتحدة. ويشرف فريق عسكري أمريكي على الأراضي اللبنانية على العملية مباشرةً. وتحتفظ “إسرائيل” بحق التحقق من النتائج. بل والأخطر من ذلك، قد تُرافق قوة عسكرية إسرائيلية الفريق الأمريكي لتفتيش الأراضي اللبنانية.</div><div>- سابعا: يُبقي الجيش الإسرائيلي حرية الحركة في جميع أنحاء الأراضي المحتلة بذريعة مواجهة التهديدات، وهي ذريعة تُبرر استمرار تدمير القرى والمنازل.</div><div>- ثامنا: ”اسرائيل “لا تقبل أي جدول زمني محدد ولا انسحابًا تلقائيًا. يبقى كل شيء مفتوحًا حتى ينفذ لبنان جميع المطالب المفروضة عليه. ولن تنظر. ”إسرائيل” في اعادة الانتشار إلا إذا أعلنت رضاها التام.</div><div>- تاسعا: عودة المدنيين اللبنانيين إلى قراهم، وبدء إعادة الإعمار، مشروطان بهذه العملية. فلا يُمكن للسكان العودة قبل أن تُبدي “إسرائيل”، عبر الآلية الأمريكية، رضاها عن التنفيذ. لم تعد إعادة الإعمار حقًا مكتسبًا، بل أصبحت أداة ضغط.</div><div>- عاشرا:&nbsp; أخيرًا، يُنشئ الملحق نظامًا للرقابة المالية يستهدف شبكات حزب ال… وأنصاره ومن يُشتبه في ارتباطهم به. وبموجب غطاء قانوني عربي ودولي، سيُلزم لبنان بمتابعة التحويلات المالية إلى حزب الله عبر المؤسسات والأفراد، وفتح ملف التحويلات المالية بالكامل، وتجميد الأموال المُبررة كدعم لإعادة الإعمار إذا اشتبه في استفادة حزب الله منها. كما يُقترح إنشاء صندوق مالي تحت السلطة اللبنانية والإشراف الأمريكي، لتدقيق تدفقات الأموال والتأكد من عدم وصول أي أموال إلى أي جهة مرتبطة بحزب الله.</div><div>&nbsp;والجدير ذكره ان الصحافي Elijah J. Magnier صحافي ومراسل حربي بلجيكي مخضرم ومحلل سياسي كبير يتمتع بخبرة تزيد عن 37 عامًا في تغطية وتحليا احداث الشرق الاوسط وغرب آسيا وافريقيا واوروبا</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1204494</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//312c5d7c4b1d2a7c5e1200da.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//312c5d7c4b1d2a7c5e1200da.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشهيد القائد الثائر الزاهد السيد علي خامنئي..سيتعلم التاريخ من سيرتك..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1203566</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1203566</comments>
						<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 18:49:25 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1203566</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; تسعون عاماً..منذ الولادة والحكاية مختلفة، فيها كبرياء الوجود، وحنكة المناضل الذي لم يعرف التعب ولا الانحناء، وعيشة كريمة زادها الإيمان بالله وبعطاء الإÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; تسعون عاماً..منذ الولادة والحكاية مختلفة، فيها كبرياء الوجود، وحنكة المناضل الذي لم يعرف التعب ولا الانحناء، وعيشة كريمة زادها الإيمان بالله وبعطاء الإنسان وحب الاوطان!</div><div>الزاهد الثائر السيد علي خامنئي تربع على الدنيا حراً وبالآخرة شهيداً...</div><div>تجاوز عمر النضال، واستمر في نضاله حتى ختم العمر بالشهادة..شهادة شريفة في أرض المعركة، سيكتب التاريخ أن رجلاً مسناً وقف أمام الشيطان الأكبر دفاعاً عن الإنسان، وعن حبة تراب منها كان واليها سيعود!</div><div>رجل تجاوز التسعين، لم ينحنِ أمام مغريات الدنيا والعدو، ولم يتنازل أمام عشاق القصور والمناصب، ولم يعش ليستغل مكانته لمصلحة ذاتية وعائلية وحب الدنيا، وزع عمره للدفاع عن المظلوم وعن حقوق الناس..نعم شهادة شريفة، لقيمة إنسانية عفيفة، لبصمة خالدة جسدت في جسد سيد المكان في زمن طرزه بعباءة من الإيمان والعنفوان خارج الانحناء أمام العدو الماكر المستغل الشيطان!</div><div>السيد القائد لكل ما للكلمة من معنى، هو المتواضع المؤمن بشباب جمهورية الإمام، لم يبخل بصرف العمر هباء لمتعة تزول، بل من أجل أناسه وربه وكتاب الرحمن وسيرة آل بيت الرسول...!</div><div>السيد الشهيد علي خامنئي عبر من نافذة إلى الكريم سيداً وفياً وحراً ومستقلاً ومؤمناً..وقف في وجه عواصف الشيطان الأكبر وتوابعه، أمن بأن الله حق والمجد للرسالة المؤنسنة والكتاب الرباني الجامع الصافع المهذب الواضح..وكان حاسماً في مواقفه المنسجمة من السيرة وكتاب الله وعدل حكمة البلاد، يدرس خطوة الخطوات، لا يجامل على حساب الله وكتابه، ولا يسمح لانصاف الحلول..لقد صنع زمنه بالعودة إلى حكمة نبيه، ووزع علومة في يومياته من باب سيرة آل محمد(ع ص) ..فكان ذاك المنهج الذي أخاف العدو والمتأمركين المتأمرين، وغيب عن حياته المناصب والقصور الكبيرة بإرادته!</div><div>أمن بالكرامة الإنسانية، وبالعدالة الربانية التي ترجمها عدالة واضحة لا تميز بين هذا وذاك على الأرض وفي الحكم...!</div><div>لم ينحنِ أمام كل اغراءات الدنيا، ولم ينحنِ أمام شيطان أهوج ومجرم وفاسد يعشق القتل والدمار والدماء واستغلال الشعوب، ولم ينحنِ إلا لعوائل الشهداء ولأطفال البراءة والوطن حيث المستقبل والعلم والعدل، لذلك عاش السيد القائد ملكاً في النفوس وراحة البال، نعم تصرف كالملوك في قصص الخيال، لكنه كان ملكاً واقعياً في دائرة احراج العدو!</div><div>نعم ما تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من عواصف خبيثة، ومن اطماع لئيمة لم تتعرض له أمة في الدنيا، وبحكمة السيد علي وحنكته وقف في وجه العواصف شامخاً صابراً فاعلاً مبصراً ومتواضعاً وحكيماً ..وقائداً مؤمناً مترس مع الحق وسانده في كل مكان من إيران ولبنان وفلسطين وسوريا والعراق ...!</div><div>يستيقظ السيد الشهيد في ليل نام فيه العباد، يعرف مفاتيح الدعاء، ينادي الرحمن، ويطمئن على أن الله مع الحق، ومن يكون مع الحق لا يتخلى عنه الله...&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;</div><div>علي خامنئي هو من كتب الكتاب في سيرته، وسيرة الكتاب في أفعاله، وهو ذاك الفارس الذي لم يعرف فرسه الانحناء..تواضعه حديث الأمة، وتربيته للأطفال والعطف عليهم سُنة ربانية ترجمها قولاً وفعلاً...</div><div>الحديث عن السيد القائد علي خامنئي يتطلب سير النهر من الجدول الإسلامي إلى الفعل الإنساني إلى ضفاف مشرقة وواضحة غير ملوثة، قاد الأمة في أصعب المحن، عرف الدفاع عن مشروعية الرحمن بحدود العقل والروح السمحاء، لم يبخل براحته من أجل اراحة أناسه وبلاده، ولم يتكاسل بحجة التعب، فالقائد يجب أن يضل في الميدان لا أن يأتيه الميدان على سرير راحته..هذا القائد الشهيد كان مثابراً وحكيماً اربك عدوه، وابعد شياطينهم عنه، وحقق حلم العدالة في منطقة يشوبها الكثير، وعدوها ينتظر فرصة ضعيفة حتى يقتض علينا، ويستعبدنا...</div><div>السيد علي خامنئي لم يعرف الاستعباد، ولا يؤمن بالعبودية، مشروعة منذ البداية الحرية التي تقدر قيمة الإنسان، وإنسانة الإيمان، وإيمانه حفظ الأوطان وعدالة الإنسان، ومساندة كل مظلوم من الإنسان...</div><div>&nbsp; نجح في مهامه، زرع الدهشة في سيرته، لم يجمع المال لتوريثها لعائلته، بل وهب كل عمره في سبيل خدمة الناس والحق والحقيقة، وحقيقته الدين...ولم يُجمل الكذب في الإعلام كي يخدع الناس، بل كان واضحاً كالشمس.&nbsp;&nbsp;</div><div>لم يظلم هذا وذاك كي ينال المراكز الكبرى، عاش متواضعاً رغم ثراء شخصه وموقعه، ابتعد عن ظلم المحتاج، ووقف صامداً صلباً أمام الطاغوت الجبار فكان أكثر جبروتاً منه..</div><div>كل هذا الإنسان علي خامنئي، لا بد أن يكرمه الله، فختم عمره بالشهادة، وحينما نسرد حكايتك يا سيدنا الشهيد لاحفادنا سيصابون في دهشة الدنيا، فهل الأسطورة تتكرر ومن لحم ودم في هذا الزمان؟</div><div>في سيرتك اسطورة يا سيدي القائد، وفي عملك تواضعك حسمك وحكمك وحكمتك اسطورة يا سيدي الشهيد، بعد التسعين اسطورة لنتعلم منها، وليتعلم الجيل الحالي والاجيال المقبلة، وليتعلم التاريخ أصول السيرة والحكاية من سيرتك وحكايتك!&nbsp;</div><div>إن شهادة السيد القائد علي خامنئي تحية من الرحمن إليه وعربوناً لزهده وايمانه ونجاحه في امتحان الدنيا والعدالة...نسأل الله أن يسدد خطاك في الآخرة كما سددها في الدنيا ...</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1203566</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//bce91d9d2258b3507ff00191.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//bce91d9d2258b3507ff00191.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بين الواقع السياسي والتضليل تدور معركة  الوعي..( د. محمد هاني هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1202773</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1202773</comments>
						<pubDate>Wed, 01 Jul 2026 17:39:55 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1202773</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;يشهد العالم حاليا اصعب الحروب تسقط ضحايا دون ان تسقط قطرة دم تشوه النفهيم بحرب تضليل اهم اسلحة معارك الوحود تبدا بميدان التحليل السياسي الموجه والذ يخضع لتوجهات ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;يشهد العالم حاليا اصعب الحروب تسقط ضحايا دون ان تسقط قطرة دم تشوه النفهيم بحرب تضليل اهم اسلحة معارك الوحود تبدا بميدان التحليل السياسي الموجه والذ يخضع لتوجهات اقرب لمزاجية او أمنيات هدفها تقلب الوقائع لرسم صورة مغايرة تقلب الحقائق تستفيد منها جهة ممولة اعدت ادواتها&nbsp; امبروطرويات اعلامية وصولا لاصوات نشاذ تعزف لحن يحاكي غريزة تعطل العقل، باب لمدخل أسقط دول عظمى&nbsp; يعرف بالحرب الناعمة واخطر وجووه&nbsp; في الحروب الكبرى التي تتغير نتائجها وتصنع أهدافها تراكمات، ولا تكون بالضربة القاضية.&nbsp;</div><div>وأسوأ ما يصيب العامة مزاجية تصيب التحليل، تدخل ركناً يدعم فرضيات يصنع منها أدلة وهمية مبنية على زيف بقلب حقائق تشوه وقائع بهدف لتضليل الرأي العام. وهذا الأسلوب اعتمده الرئيس ترامب بلون فاقع، فاق ما كان تُرمى به الأنظمة الديكتاتورية وحكومات القبضة الحديدية.&nbsp;</div><div>وحقيقة الامر انه أنظمة الغرب بديمقراطيه المزيفة وصورة مجمّلة صنتعها إمبراطوريات إعلامية، تستمد منها الغطاء والصورة المجمّلة كاملة معالم الإبهار والمشهد الجذاب بمبادئ إنسانية وخدمة الإنسان، التي ليست سوى ذريعة تخفي ارتكابات نظام عالمي يستثمر بخراب الأمم، وعلى دماء الشعوب يستبيح الأوطان بغزوات ثقافية هي أخطر من العسكرية والأمنية. تمهد لغزوات أرضية لبناء هيكل مصلحة يدير الحركة يمسك خيوطها ويرسم خطوطها، على وقع تناغم مصالح يحكم المشهد معظمه تحت الطاولة، ويُصنع خلف جدران لو نطقت لقلبت الموازين التي أرستها مفاهيم هدّامة أُلبست أثواباً دينية عرقية إثنية مذهبية أو أطراً سياسية حتى الثورات غُلفت بما يدغدغ مشاعر الإنسان يحاكي حاجة المواطن، التي لا مكان لها في سوق المصالح، وتنتهي نفايات يصعب تدويرها ويمكن تغييبها في ثرى الانقسامات الداخلية لكيانات صُنعت لتفتيت الأمة وتغليب نزعة الانفصال والشتات على الوحدة. لتنبت أشواك صراعات وطحالب سياسية تسمم ترب الأوطان، كما هو واقع ا منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا حاليا . جبهات تكاملت فيها الصراعات على أرض الهدف ثرواتها واستعباد شعوبها لتكون حقول طاقة ومعادن ويداً عاملة رخيصة وممرات مائية تقع بيد مشروع هيمنة على العالم، يُمهّد له الاميركي بكل الوسائل والأدوات بعدما تغلغل داخل المجتمع عرف ثغراته ونتوءات الجموح، وكيف حوّل التناقض تصادماً والخلاف صراعاً، وبنى صروح الفتنة بالتوازي مع قواعد عسكرية زرعها أوتاداً في جسد أمة تعيش غربة عن تاريخها ومبادئها. فيها المنابر متاجر، والحكومات أدوات، والإعلام يضخ الجهل ويقلب الوقائع بمجتمع سلطاته تلعب دور مصفق محدد من مالك القرار، صاحب المشروع الفعلي الذي يرسم ويقرر وعلى الجميع الطاعة والتنفيذ.&nbsp;</div><div>فلا مكان للمبادئ ولا دساتير تمنع أو قوانين تردع أو أمم تواجه ولا ميثاق يحكم، فالقرار يصدر من خلف المحيطات له قنوات وأدوات لمهمة حلقة في سلسلة لن تقف عند حدود جغرافية ولا سياسية، ولن يصدها سوى إرادة ووعي وإصرار على المواجهة. وهذه المواجهة تستلزم تعديل المخطط والانتقال إلى ما يتناسب مع تحقيق الهدف، والذي ظهر بوضوح في سوريا. وكيف أوصل المشروع الأميركي الجولاني إلى مركز القرار ونقله من لوائح المطلوبين إلى قصر المهاجرين لتنفيذ مهمة بدور مرسوم أمن له ظروف الحضن الدعم والتسويق واظهره قائد أسطورة بخلفية مذهبية، الأميركي نفسه يدرك خطورتها عليه وعلى العالم اجمع لكن الضرورات تبيح المحظورات بمفهوم المصالح كيف إذا كان الواقع الأميركي مأزوماً، وكل أوراق القوة لم تنجح مع ثقافة الوعي وفكر الثورة الممانعة لكافة أشكال الهيمنة الأميركية، الرافض لمشاريعها المقاوم لوجودها وأدواتها وشعاراتها التي دمرت دولاً وقلبت حكومات في مرحلة صعبة لزمن تحولات؟ فيه منطقة الشرق الأوسط ورقة قوة تصنع معادلات استراتيجية تصل لغرب آسيا بنفوذها وتتجاوز بتأثيرها حدود القارات، بما فيهم بلاد العم سام خلف المحيطات التي تعيش رهاب الصين وتنامي العلاقة مع روسيا وتكاملها مع إيران، ضمن وحدة أقطاب أوراسية تنهي التفوق الأميركي بأحادية قطبية.&nbsp;</div><div>مفتاحها الطاقة والممرات المائية بجغرافيا مصالح سياسية تعيد بناء نفسها من بوابة نظام عالمي تعددي يرسي توازناً يحتاجه العالم بأكمله، بما فيهم حكومات غربية نالها من ترامب نصيب كبير تخشى مغامراته، التي هي امتداد لتاريخه المقامر وغياب القادة التاريخيين في أميركا. ووقوعه تحت ضغط نتنياهو الذي أوصل إسرائيل للحضيض: كيان مكشوف محاصر ومكروه عالمياً، ورئيس حكومة ملاحق داخلياً ودولياً، وجيش سقطت أسطورته أمام مجتمع تمزق فقد الثقة بقادته، التي فشلت كما القبة الحديدية ومشتقاتها، لتجر معها أميركا لهزيمة استراتيجية مع إيران.&nbsp;</div><div>تكمل مشهد شرق أوسط جديد مخالف للأهداف الأميركية وإسرائيل الكبرى، وباستراتيجية قوة وديمغرافيا سياسية أعاد رسمها ميدان الحرب بحدود نفوذ من مضيق هرمز إلى البحر المتوسط مروراً بباب المندب والعراق، ضمن استراتيجية ردع جديدة بنيت على حساب التفوق الأميركي وكشفت حكومات تستمد وجودها من دعم واشنطن التي خسرت كثيرا من نفوذها مع خسارة قواعده وأكبرها إسرائيل التي تحولت عبئاً انيا وعسكريا لاستثمار فاشل، يلزم إعادة النظر بالواقع بما يعيد ترتيب المنطقة، مستفيداً من أوراق يعتبرها الأميركي أكثر فعالية لإعادة إنتاج توازن أمام تحولات كبرى تلعب فيها حرب المذاهب دوراً سياسياً يعيد خلط أوراق التوازنات من بيروت إلى الخليج مروراً بسوريا، الغائب الأكبر المحكومة لتناقضات المشاريع بخلفية مصالح الدول بين تركيا وإسرائيل والدور الكردي وصراعات الداخل الذي يغلي جمره تحت رماد نار ينفخ فيها الأميركي ببوق إماراتي وقودا مدمرة لتغيير واقع فرض نفسه من جهة لبنان وصمود مقاومته الذي كرسته طاولة باكستان قوة "بندا اول" ورئيسي نقل جنوب لبنان لقلب مضيق هرمز، الذي يشكل قنبلة نووية اقتصادية هزمت أميركا ومشروعها الإسرائيلي.&nbsp;</div><div>الذي يعمل لإعادة نفسه من بوابة ربط لبنان مباشرة بمشروعه من بوابه التفاهم مع اسرائيل والانتقال لمرحلة تكامل الأهداف بين سلطة الحكم في لبنان وحكومة العدو برعاية أميركية وتشجيع عربي بخلفية انتقامية، تفتح باب التدخل الخارجي الذي طرحه ترامب بدخول فصائل الجولاني على خط المواجهة وتنصل منها الشرع لأسباب عدة: أولها عدم القدرة، وثانيها الكلفة التي تكتب نهايته، وثالثها تحذير تركي، قبل الحديث عن نصائح مصرية سعودية ترجمها الشرع نفسه بثلاث تصريحات أكدت أن لا نية للتدخل في الملف اللبناني في واقع مختلف خداع يبقي اليد على الزناد، التي انتقلت فيها المواجهة إلى سياسية داخلية لا تعرف حدود الاصطدام توقيته بهامش كبير منحته السلطة للعدو الإسرائيلي بظل اطباق مباشر للإدارة الأميركية ترجم باستدعاء قوات المارينز بطلب من السلطة عبر سفيرتها للمشاركة&nbsp; بمواجهة الداخل وتدريب عناصر القوات وفصائل إسلامية متنوعة تملك خبرة القتال الميداني تحمل عداوة عقائدية للحزب،وصولاً للاستعانة بقوات أردنية وعربية متنوعة هدفها مساعدة سلطة جوزيف عون ونواف سلام لمقاتلة حزب الله وضمان أمن إسرائيل ومستوطنيها على حساب لبنان المهدد بوجوده.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1202773</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//2f2f0b711089edcefb5d477b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//2f2f0b711089edcefb5d477b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ما الذي يخفيه صمت بعبدا؟..(كارين القسيس)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1202162</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1202162</comments>
						<pubDate>Mon, 29 Jun 2026 07:07:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1202162</guid>
						<description><![CDATA[قد تكون هذه المعلومات، إن صحّت، كفيلة بتأكيد الهواجس والتوقعات التي راودتني قبل وصول الرئيس جوزف عون إلى سدة الرئاسة.فور وصول رئيس الجمهورية، جوزف عون، إلى قصر بعبد]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>قد تكون هذه المعلومات، إن صحّت، كفيلة بتأكيد الهواجس والتوقعات التي راودتني قبل وصول الرئيس جوزف عون إلى سدة الرئاسة.</div><div><br></div><div>فور وصول رئيس الجمهورية، جوزف عون، إلى قصر بعبدا، عيّن الصحافي محمد عبيد مستشاراً سياسياً له، غير أنّ هذا التعيين لم يلبث أن أُلغي، بعدما طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري إبعاده، على خلفية العلاقة المتوترة بينه وعبيد، فاستجاب عون للطلب وأنهى تكليفه.</div><div><br></div><div>لكن المفارقة أنّ محمد عبيد خرج، قبل أيام، في مقابلة سياسية، مطلقاً سلسلةً من المزاعم الخطيرة، إذ قال إنّ وصول جوزف عون إلى بعبدا لم يكن ثمرة توافق وطني، إنّما نتيجة صفقة أُبرمت مع "حزب الله" بين دورتي الاقتراع الرئاسيتين، تعهّد بموجبها، بحسب روايته، بعدم المساس بسلاح "الحزب".</div><div><br></div><div>ولم يكتف بذلك، إنّما ذهب إلى ما هو أبعد، مشيراً إلى أن عون، خلال توليه قيادة الجيش، كان يوفّر الغطاء لاستمرار سلاح "حزب الله"، بل ولعمليات التهريب بالتنسيق معه، مضيفاًً أنّ اتفاقاً جرى معه يقضي بعدم نشر كاميرات مراقبة في الجرود والمعابر غير الشرعية التي يستخدمها الحزب بين لبنان وسوريا، بما أتاح استمرار التهريب بعيداً عن أي رقابة فعلية.</div><div><br></div><div>وأمام مزاعم بهذا الحجم، يصبح الصمت أكثر إثارةً للريبة من الكلام. فأين رئاسة الجمهورية؟ ولماذا لم يصدر عنها، حتى هذه اللحظة، أي نفي صريح أو بيان واضح يضع حداً لهذه الاتهامات، إن كانت باطلة؟ فحين يكون الاتهام على هذا القدر من الخطورة،&nbsp; يتحول الصمت إلى باب واسع للتساؤلات، ويمنح الرأي العام حقّ البحث عن الأجوبة.</div><div><br></div><div>وللمفارقة أنّ 70% من الشعب اللبناني احتفل قبل يومين، بصور الرئيس عون، وعدّها إنجازاً سياسياً، إلاّ أنّ الخشية الحقيقية تكمن في احتمال أن يكون قد وافق، تحت وطأة الضغوط الأميركية، على الاتفاق التمهيدي بين لبنان وإسرائيل، وهو يعلم سلفاً أنّ مجلس الوزراء سيطيح به، فيخرج بمكسب سياسي وإعلامي، فيما تُلقى مسؤولية التنفيذ على سواه.</div><div><br></div><div>أما بالنسبة إليّ، فلا أرى ما يدعو إلى الثقة بأنّ الدولة اللبنانية أو الجيش اللبناني سينفذان أي التزامات فعلية، ما دام رودولف هيكل على رأس المؤسسة العسكريّة، وإذا كانت السلطة تعتقد أنّ سياسة الالتفاف والمماطلة وشراء الوقت لا تزال قابلة للحياة، فهي ترتكب خطأً فادحاً. فالمشهد تبدّل، والظروف تبدلت، وما كان يُمرّر بالأمس لن يجد طريقه إلى المرور اليوم. ويزداد هذا الانطباع رسوخاً مع ما أكّدته لي مصادر أمنيّة قبل أيّام عن أنّ التنسيق بين بعبدا وحزب الله لم ينقطع يوماً، وأن كل ما رُوّج عن خلاف أو قطيعة لم يكن، في نظرها، سوى ستار إعلامي لا يعكس حقيقة ما يجري خلف الأبواب المغلقة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1202162</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//6c8b3d84fee099d2fd052c39.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//6c8b3d84fee099d2fd052c39.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الماسونية: حين يتحدث الجهل عن خزنة الأسرار..( ناجي علي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1201814</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1201814</comments>
						<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 12:43:58 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1201814</guid>
						<description><![CDATA[في حوارٍ جمعني بأحد "الأقطاب العظام المبجلين" في المحافل الماسونية، طرحت عليه تساؤلاً ملحاً: "لماذا لا تواجهون الحملات التي تشوه صورتكم؟ ولماذا لا تكشفون للعلن أن ما]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>في حوارٍ جمعني بأحد "الأقطاب العظام المبجلين" في المحافل الماسونية، طرحت عليه تساؤلاً ملحاً: "لماذا لا تواجهون الحملات التي تشوه صورتكم؟ ولماذا لا تكشفون للعلن أن ما يُشاع عن الماسونية هو محض خيال، أو على الأقل أبعد ما يكون عن الحقيقة؟". جاءني الرد بابتسامة فلسفية تحمل دلالات عميقة: "نحن نشجع نشر هذه المعلومات المغلوطة؛ فالسر الكبير يوضع في خزنة محكمة، وللخزنة أرقام ومفاتيح، ثم توضع الخزنة في مكان مخفي.. وهكذا، كلما كثرت الضوضاء والأشياء المزيفة حول السر، تاه المتطفلون عنه أكثر".</div><div><br></div><div>ثمة قولٌ آخر سمعته في أحد اللقاءات يختصر جوهر النقوش الماسونية وأسرارها؛ وهو أن الفلاسفة العظام الذين عرفتهم البشرية وغيروا وجه الحضارة، لم "يعثروا على المعرفة صدفةً على قارعة الطريق"، بل غاصوا في أعماق أفكارهم وعقولهم وأرواحهم، وأبحروا بعيداً في سبر أغوار الكون والإنسان بحثاً عن الحقيقة. هذه المعرفة، التي كانت تُعد قبل قرون "هرطقة"، هي ذاتها التي أسست علم الاجتماع لشعوبٍ تجاوزت أعدادها المليارات، لكنها باتت تسير اليوم في مسارات منتظمة لا تصطدم ببعضها، مقارنةً بما قبل التاريخ المعاصر حين كانت الأعداد قليلة ومع ذلك لم تكن تخلو أيامها من الحروب والغزوات.&nbsp;</div><div><br></div><div>إن الفلسفة الكونية هي التي شقت طريق الإنسان نحو الفضاء، والفلسفة الاجتماعية هي التي صقلت إنسان اليوم، والسياسية هي التي شيدت أمماً وإمبراطوريات لا تغيب عنها الشمس، بينما أنتجت الفلسفة الاقتصادية توازناً تقبله العقول والنفوس.</div><div><br></div><div>منذ بداية التسعينيات، انكببتُ على دراسة أكثر من "نقش" يتعلق بالماسونية، وساهمتُ في وضع لوحات فكرية أضفت مرونة أكبر على مفاهيم "الماسونية الليبرالية" بطقوسها ودرجاتها. هذه النقوش لم تكن مجرد رسوم عابرة، بل كانت أوراق عمل رصينة خضعت للدراسة من قبل أقطاب عظام لفك رموزها وربط أصولها بالتاريخ وأسراره، وبعلوم "هرمس" وصولاً إلى "الكابالا".&nbsp;</div><div><br></div><div>لكن، في المقابل، نجد المشهد الإعلامي اللبناني اليوم يغرق في سطحية مفرطة؛ إذ تظهر عشرات المقابلات التي تتحدث عن الماسونية بجهلٍ مطبق، ولا يعرف المتحدثون عنها سوى اسمها وبعض الرموز التي باتت "مشاعاً". يفسرون تلك الرموز بسطحية وكأنهم يمتلكون وعياً يتجاوز عقولاً غيرت وجه التاريخ، أمثال: فولتير، جون لوك، مونتسكيو، بنجامين فرانكلين، جورج واشنطن، وصولاً إلى مارك توين، أوسكار وايلد، وآرثر كونان دويل. نحن نتحدث عن قائمة تضم 90% من الشخصيات العالمية التي أثرت في مسار الإنسانية، بينما يصورهم الإعلام اللبناني كمجموعة من السذج الذين خُدعوا بهذا التنظيم.</div><div><br></div><div>يقدم الإعلام أشخاصاً يتحدثون عن الماسونية وكأنها "جمعية عادية" أو فكرة متراجعة، وفي الوقت ذاته، يستفيض المحلل نفسه لساعات في مدح عبقرية نابليون بونابرت، متناسياً أن نابليون كان ماسونياً لم يتجاوز الدرجة "السابعة"؛ ليس لضعفٍ فيه، بل لأن النخبة الماسونية حينها رأت فيه "رجل سلطة وقائد حرب"، والدرجات الرفيعة تُمنح عادةً لأهل الفكر لا لأصحاب السيف فحسب. وحين ننتقل إلى الشخصيات العربية، سنجد أن 90% من عمالقة النهضة كانوا ماسوناً، ومع ذلك يصر الإعلام على تسطيح الطرح وكأنهم يتحدثون عن "باعة متجولين" لا عن مهندسي فكر وبناء.</div><div>سأكشف لكم سراً ماسونياً صغيراً يوضح حجم التضليل التاريخي؛ فما يُعرف بـ"القسم السليماني" أو دعوة "البرهتية"، التي كُتب حولها أكثر من 4 ملايين نص باللغة العربية وحده، وذكرها ابن سينا والغزالي وابن عربي، لطالما صورها العقل العربي كطقس لسحر تسخير الجن لبناء هيكل سليمان. الحقيقة التي يهرب منها العقل الجمعي هي أن أسماء "البرهتية" الثمانية والعشرين ليست أسماء جن، بل هي أسماء "الوزراء والمهندسين والعمال البنائين" الذين شيدوا الهيكل. وبما أن العقل العربي رفض الاعتراف بعبقرية "البنائين" (الماسون) وقدرتهم البشرية على الإعجاز المعماري باستخدام الرخام وأرز لبنان، فقد نسب الإنجاز لقوى غيبية، محولاً أسماء البشر المحترفين إلى أسماء ملوك من العالم الآخر كي لا يقر بفضل هؤلاء الماسون.</div><div>واليوم قد تجد اكثر من مائة مليون انسان يحملون تعويذة "البرهتية" لتحميهم من السحر وتسهل اعمالهم وافعالهم.</div><div><br></div><div>إن الماسونية التي وضعت دستورها الرسمي عام 1717، تمتد جذورها إلى ما قبل ذلك بعصور؛ ففرسان الهيكل في عام 1200 كانوا ماسوناً، وحتى الفراعنة حملوا هذا الفكر. وفي العصور القديمة، حيث لم تكن هناك بطاقات ممغنطة أو هويات يصعب تزويرها، كان من السهل تزييف رسالة بختم ملكي في ظل بطء المراسلات. من هنا، ابتكر البناؤون "الماسونية العملية"؛ وهي حركات جسدية، ومصافحات سرية، وكلمات مرور معقدة. كانت هذه هي "الهوية المهنية" التي تميزهم عن غيرهم، ولا يمكن لأحد تقليدها ما لم يكن منتسباً مطلعاً، وبناءً عليها كان يحدد المنتسب اليها.</div><div><br></div><div>إن الفارق بين من يتحدث عن الماسونية في إعلامنا وبين الحقيقة، كالفرق بين "حلاق" يصف لك جمال شعر طفل واسم عائلته، وبين "عالم وراثة" يشرح لك التركيبة الجينية التي كونت هذا الكائن عبر العصور.&nbsp;</div><div><br></div><div>تاريخياً، كان الكتّاب يصفون الماسونية وصف "الأعمى" للوحة "الموناليزا"، أما اليوم، فما نشاهده هو أقرب لـ"أبكم" يحاول أن يقرأ عليك ملحمة "الإلياذة". وفي الختام، فإن المعرفة الحقيقية لنشوء الأديان والكيان الإنساني، وصولاً إلى أسرار "الأنوناكي" (التي بدأت الحكومات تلمح إليها اليوم عبر حديثها عن الأجسام الطائرة)، تكمن في جوهر الأسرار الماسونية التي لم يُسمح للعالم إلا برؤية قشورها، بينما يبقى المتحدثون في مجتمعاتنا يغردون خارج سرب الحقيقة والمعرفة الكاملة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1201814</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//53e260a143d4e00d277b670b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//53e260a143d4e00d277b670b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الاتفاق الإيراني الأميركي غير واضح والقضية اللبنانية مهمة! ..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199263</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199263</comments>
						<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:08:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199263</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; ليس جديداً في الفهم اللبناني الزائد عن حده، أن الكل يتحدث عن اتفاق وقف النار بين إيران وأميركا كما لو كان يتفاوض معهم، وكان شاهداً على بنود يتمناها هو ولم]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; ليس جديداً في الفهم اللبناني الزائد عن حده، أن الكل يتحدث عن اتفاق وقف النار بين إيران وأميركا كما لو كان يتفاوض معهم، وكان شاهداً على بنود يتمناها هو ولم تُعرف بعد، وتستمع إلى تصاريح هذا وذاك، أو تقرأ مقالات سريعة، فيتبين لك أن كل الكل على اطلاع مباشر إن لم يكن هو من كتب وسينفذ بنود الاتفاق!&nbsp;&nbsp;</div><div>والحقيقة، وحتى الآن&nbsp; لم ينشر أي من الطرفين ولا بند من البنود المتفق عليها في الاتفاق رسمياً!</div><div>&nbsp;والقضايا الأساسية، وهي القضية اللبنانية مبهمة، ووجود الاحتلال الإسرائيلي وانسحابه من بعض قرى جبل عامل، أقصد بنود لبنان وألانسحاب الإسرائيلي لا تزال غير واضحة !</div><div>&nbsp;لا خلاف أن التسريبات غير الرسمية أكدت أن إيران هي جزء من معادلات المنطقة، وأن أميركا في المنطقة لم تعد كما السابق بعد تدمير قواعدها في الدول العربية وغيرها، وقواعد الاشتباكات افرزت معادلات جديدة ستكون أميركا ضعيفة فيها، أما بالنسبة لإسرائيل فهي أكثر الخاسرين إن أوقفت الحرب أو استمرت بجرائمها!</div><div>ومن فقد هيبته، وحضوره، وكراماته، والاحترام...هو هذا العهد بما حمل، وأن صديق العهد ترامب استخف بهم، وحجم دورهم كعبيد، وسلم الإيراني بنجاح فرض الملف اللبناني، وتقديم الرئيس نبيه بري كركيزة اساسية معتد على قوة الميدان، وتكليف حزب الله له!</div><div>عهد جوزاف عون انتهى، وحكومة نواف إلى الاستقالة، وسوريا تشهد معركة غير مرئية بين اسرائيل وقبرص والامارات ضد سيطرة السعودية هناك، وضد الاحتلال أو النفوذ التركي وهو المهيمن في سوريا، خاصة أن تركيا تعتبر سوريا من ضمن امنها القومي بعد أن فقدت سوريا امنها القومي...وتغيرات كثيرة في المنطقة ومنها لبنان ستقع وستحدث!</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199263</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//4c4cbada3f57ec89f7b0c96e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//4c4cbada3f57ec89f7b0c96e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[العريس علي معتوق..سقط الحلم شهيداً...(صديقك جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1198419</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1198419</comments>
						<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:18:48 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1198419</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;يا حبيبي، ويا صديقي يا علي معتوقيا اشرف الناس، يا من تخاف الله، ويا من صنعت عملك الشريف حتى تحصل على المال النظيف، وتابعت دراستك مع العمل.يا علي...المهذب دائماً وفÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;يا حبيبي، ويا صديقي يا علي معتوق</div><div>يا اشرف الناس، يا من تخاف الله، ويا من صنعت عملك الشريف حتى تحصل على المال النظيف، وتابعت دراستك مع العمل.</div><div>يا علي...المهذب دائماً وفي كل الظروف، وفي أصعب الظروف..الخجول، والصريح، والكريم...</div><div>يا من يحترم الصغير والكبير، وكل من يطلب مساعدته ومساندته أو استشارته..</div><div>علي معتوق نال الشهادة...هو شاب من لبنان، صغير بالعمر، ولكن طموحاته أكبر من لبنان، واشمل من عمره، يبحث عن النجاح والطموح في قالب من الإيمان، لا يريد أن يغضب الرحمن، ولا يساوم في ذلك..</div><div>علي معتوق، لا يسمح بأن تنال من كرامته، ولا يوافق أن تمرر كلمة نابية حتى لو كنت مازحاً..</div><div>منذ أن شاركته في افتتاح محله أو&nbsp; شركته "بن معتوق" في بلدتي الدوير، ونحن أكثر من اصدقاء، كان قبل ذلك بارعاً في صناعة وبيع "الحلوايات"، كان متميزاً في اقناع الناس من أجل عرض وبيع بضاعته..كان طموحه أكبر من ذلك، وكم حدثني عن طموحاته واحلامه وعن فتاة البيت الزوجي..</div><div>علي لا ينافق، ولا يبالغ، ويكثر في الاصغاء، لكنه لا يجامل، بل يستمع جيداً، ومن ثم يعطي رأيه، وكم رأيه صائباً..</div><div>علي يمتلك الشجاعة بأن يعتذر إذا اخطأ، ولا يعرف الخطأ رغم ربيع العمر، والأهم يبادر بلطف بتمرير افكاره...هو غير كل الشباب..!</div><div>علي معتوق، رغم الفارق العمري بيننا، لكنه لا يشعرك بذلك، هو واضح الحضور، والكلام والنبرات والصداقة، ولا يجامل، وإن ازعجه احدهم، يتركه، ويذهب إلى مكان يليق به..</div><div>علي من خيرة الشباب اللبناني، ومن اعز اصدقائي، ومن شموخ أشجار الزيتون العاملي، ومن كبرياء الإيمان والصبر..</div><div>علي معتوق سقط شهيداً ليقف متمرداً من أجل ارضاء الله...هذا ما كان يتمناه، هو من عائلة لا تقدم غير التضحيات، وهو البار الوفي لعائلته..</div><div>&nbsp;ويا رفيق السهرة كلما اكون عائداً من بيروت، أجد باب محلك في الدوير مضاء، نلتقي حتى يسلم الليل أوراق اعتماده، نتحاور لاجدك أكبر مني في فهماتك وايمانك وحبك للشهادة والحياة..&nbsp;</div><div>أن اكتب عنك اليوم يا علي معتوق، فهذا يشرفني، ويجعلني أكثر مسؤولية، فأنا اقدم للجميع حكاية بطل ناضل كي يعيش، غامر بشبابه الربيعي كي يبقى الاسم الذي حمله عالياً..</div><div>علي معتوق، المكان والزمان واللحظة من بعد رحيلك ليس كما كان!</div><div>الله يحمي اهلك، والله يغفر لك، وتأكد ستبقى سيد المعرفة، ومشوارك لن يعرف الافول...احببناك مناضلاً في الحياة، واحترمناك مؤمناً ملتزماً في شبابك، ونفتخر بك، وأنت ابن ربيع العمر شهيداً من أرض جبل عامل..</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1198419</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0fd5626426c409ad04635b7f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0fd5626426c409ad04635b7f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لماذا أنا مع ايجاد حل لسلاح حزب الله؟.. (ناجي علي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1197272</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1197272</comments>
						<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 11:43:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1197272</guid>
						<description><![CDATA[قد لا يدرك الكثيرون أن مساري السياسي لم يكن وليد الصدفة، بل كنتُ أحد صقور "العونيين" ومن أقرب المقربين إلى الدائرة الصغرى في هذا الحراك منذ انطلاقته عام 1988 وحتى مغادر]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>قد لا يدرك الكثيرون أن مساري السياسي لم يكن وليد الصدفة، بل كنتُ أحد صقور "العونيين" ومن أقرب المقربين إلى الدائرة الصغرى في هذا الحراك منذ انطلاقته عام 1988 وحتى مغادرتي للتيار عام 2009. طوال تلك العقود، كنتُ على اطلاع دقيق على أدق التفاصيل، سواء في فرنسا أو في غيرها من المحطات المفصلية، إذ تلمّس كبار السياسيين في عقلي قدرة على فكفكة الأحجيات السياسية الكبرى التي تتحكم بمصائر البلاد والعباد. وقد صقلت هذه التجربة صداقات وطيدة مع رجال دولة وازنين، أمثال دولة الرئيس الراحل عمر كرامي، وشخصيات كانت تملك الكلمة العليا في لبنان. حتى شغفي بالكتابة كان يمر عبر بوابة الكبار؛ فكنتُ أغتنم الدقائق التي تجمعني بالمعلم الراحل غسان تويني، خلال لقاءات "اللقاء الأرثوذكسي" مع دولة الرئيس اللواء عصام أبو جمرة بين عامي 1988 و1990، لأعرض عليه مقالاتي المكتوبة بخط اليد وأستنير برأيه.</div><div><br></div><div>إن عقلي السياسي مبرمج على فهم أن "السياسة هي فن الممكن"، وهو ما تعلمته من تجارب امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً في مدرسة كبار الساسة اللبنانيين. وأذكر في هذا السياق حادثة من عام 1998، حين تحدثت شخصية مسيحية في عشاء فاخر الى الناس المقربين حولها عن توليها منصباً وزارياً، ثم أقيمت الاحتفالات ووُزعت الحلوى، ليتضح لاحقاً أن الاسم سقط من التشكيلة. وعندما لجأ إليّ هذا الشخص ليلاً لتدارك الإحراج أمام الصحافة، نصحته ببساطة أن يعلن رفضه لمنصب "وزير دولة" (وزارة دون حقيبة) بذريعة أن مكانته أكبر من ذلك، وهو ما أنقذ صورته حينها. هذه الخبرات المتراكمة هي التي تدفعني اليوم لتقديم قراءة موضوعية حول ضرورة انتهاء دور سلاح حزب الله.</div><div><br></div><div>تبدأ القصة من "ورقة التفاهم" بين التيار الوطني الحر وحزب الله؛ حيث كان السلاح يشكل دائماً العقبة الكبرى أمام القاعدة الشعبية للتيار التي ترفض أي سلاح خارج إطار الدولة. كان قادة التيار يدركون حجم حزب الله وقوته، لكنهم كانوا يبحثون دوماً عن حل لهذه المعضلة لضمان استمرار التحالف دون دفع أثمان باهظة من الرصيد الشعبي المسيحي. وأذكر نقاشات مطولة كان يقودها اللواء عصام أبو جمرة، الذي كان يدرك بحسه الوطني أنه لا يمكن للبيئة المسيحية، في نهاية المطاف، أن تتعايش مع سلاح الحزب، وأن التيار سيدفع ضريبة هذا التحالف من تاريخه وحضوره.</div><div><br></div><div>في أحد تلك النقاشات، طرحتُ فكرة تقوم على حسابات الجدوى السياسية والوطنية؛ فإذا كان لدى الحزب، على سبيل المثال، 15 ألف مقاتل، وتكلفة المقاتل الواحد سنوياً (من رواتب وطبابة وتعليم وتجهيز لوجستي) تقارب 20 ألف دولار، فإن الحزب يحتاج إلى نحو 300 مليون دولار سنوياً للمصاريف التشغيلية فقط، دون احتساب تكلفة التسلح والذخائر. وبناءً عليه، لو تخلى الحزب عن هذا العبء العسكري ومعه الخصومات السياسية الداخلية والانقسامات الدولية، لتمكن بهذا الرصيد المالي والشعبي من أن يصبح أكبر كتلة نيابية وشعبية عابرة للطوائف في لبنان. فحتى المعترضون على السلاح لا يمكنهم إنكار أن شعبية السيد نصر الله كبيرة وصادقة، لدرجة أن ساسة لبنانيين كانوا يحتمون بفيئه في أحلك الظروف، وما نداء وليد جنبلاط له في تشييع جبران تويني ببعيد، حين ناشد السيد نصرالله حماية أحرار لبنان.</div><div><br></div><div>إن تحول حزب الله إلى قوة سياسية صرفة سيجعله الرقم الصعب والاساسي في تأليف الحكومات وانتخاب الرؤساء، وسيعفيه من صراعات إقليمية ودولية تُنهك كاهل لبنان. وفي حال تعرض لبنان لأي اعتداء، ستكون الدولة اللبنانية بجيشها وشرعيتها هي المسؤولة عن المواجهة، مدعومة بكتلة شعبية وطنية كبرى يتقدمها حزب الله وأنصاره "وهم مدربون على القتال" والذين اثبتوا انهم قوة قتالية لا تهزم وقد سجلوا الانتصارات التي شهد لها العالم، مما يخلق مشهداً وطنياً جامعاً يثبت مكانة لبنان العالمية.&nbsp;</div><div><br></div><div>أما داخلياً، فإن انصراف الحزب لمواجهة الفساد، بما يمتلكه من شرعية وتأثير، كفيل بتحويل لبنان إلى دولة في مصاف الدول المتقدمة.</div><div><br></div><div>لقد كان حزب الله صادقاً في تضحياته من أجل فلسطين، وهو ما تجلى في قوافل الشهداء من الحزب ومن الطائفة الشيعية ومن لبنان عموماً. لكن اليوم، وأمام خذلان العالمين العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية، وأمام المتغيرات الدولية الكبرى والاختلال الهائل في موازين القوى التكنولوجية والعسكرية، بات من الضروري إجراء قراءة جديدة للواقع.&nbsp;</div><div><br></div><div>إن أي فكرة، مهما عظمت قوتها، لن تحقق غايتها النهائية إذا لم تمتلك أبعاداً سياسية واقعية تتناسب مع الزمن والمتغيرات واقتناص الفرص "يقول الامام علي (ع) اقتنصوا الفرص فانها تمر مر السحاب".&nbsp;</div><div><br></div><div>لذا، فإن دعوتي لايجاد حلا للسلاح ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج رؤية استراتيجية ترى أن قوة الحزب الحقيقية تكمن في حضوره الوطني والسياسي، لا في استنزاف قدراته في صراعات اصبحت اكبر من الجغرافيا والزمن وأيضا تخلى عنها العرب أصحاب الشأن أنفسهم.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1197272</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0eeb1581efe3350e18ebf1f1.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0eeb1581efe3350e18ebf1f1.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اتفاقٌ بلا توازن يعني خضوع وانبطاح! هكذا تكون الأمور عندما تتحول الدولة من شريكٍ في التفاوض إلى متلقٍ للشروط!..(اسماعيل نجار)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1197028</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1197028</comments>
						<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:47:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1197028</guid>
						<description><![CDATA[ليس من الصعب على أي مراقبٍ سياسي أن يلحظ حجم الاختلال في التوازن الذي يطبع الاتفاق المطروح بشأن لبنان، فالنصوص والتفاهمات التي جرى تداولها تعكس، في ظاهرها على الأقل]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ليس من الصعب على أي مراقبٍ سياسي أن يلحظ حجم الاختلال في التوازن الذي يطبع الاتفاق المطروح بشأن لبنان، فالنصوص والتفاهمات التي جرى تداولها تعكس، في ظاهرها على الأقل، معادلة تقوم على فرض التزامات واضحة ومحددة على الجانب اللبناني، مقابل غياب التزامات مقابلة وواضحة على الجانب الإسرائيلي.</div><div>ففي الوقت الذي يُطلب فيه من لبنان اتخاذ إجراءات تنفيذية وأمنية دقيقة، لا يجد القارئ نصوصاً مماثلة تُلزم إسرائيل بوقف اعتداءاتها أو الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي تحتلها أو تقديم ضمانات حقيقية تمنع تكرار الخروقات والانتهاكات. وهنا يبرز السؤال الجوهري: أين هو التوازن الذي يفترض أن تقوم عليه أي تسوية عادلة ومستدامة؟</div><div>إن أي اتفاق لا ينطلق من مبدأ الحقوق والواجبات المتبادلة، يتحول عملياً إلى وثيقة تفرض شروط طرفٍ على طرفٍ آخر، وليس إلى تفاهم يهدف إلى معالجة أسباب النزاع وإنهائه.</div><div>الأكثر إثارة للقلق أن القضايا اللبنانية الأساسية تبدو غائبة أو هامشية في هذا النوع من التفاهمات. فلا حديث واضح عن تحرير ما تبقى من الأراضي المحتلة، ولا عن ضمان عودة الأهالي إلى مناطقهم بأمان، ولا عن معالجة ملفات الأسرى أو وضع آليات ملزمة تمنع الاعتداءات المستقبلية. وفي المقابل، تتصدر المطالب الأمنية الإسرائيلية المشهد وكأنها البند الوحيد الجدير بالمعالجة.</div><div>أما الحكومة اللبنانية، فتبدو في نظر كثير من المنتقدين عاجزة عن فرض أولوياتها الوطنية على طاولة المفاوضات. فبدلاً من التمسك بحقوق لبنان السيادية وربط أي التزام لبناني بالتزامات إسرائيلية متوازية وواضحة، اكتفت بتكرار عبارات عامة حول السيادة واحترام الحدود والقانون الدولي، وهي عبارات جميلة في الشكل، لكنها تبقى محدودة القيمة السياسية عندما لا تقترن بآليات تنفيذ وضمانات فعلية.</div><div>إن الدول لا تُقاس بما تكتبه في البيانات، بل بما تنتزعه من حقوق وما تفرضه من التزامات متبادلة. أما الاكتفاء بالصياغات الدبلوماسية الفضفاضة في مواجهة شروط أمنية صارمة ومفصلة، فهو يخلق انطباعاً بأن لبنان دخل المفاوضات من موقع الدفاع لا من موقع الشريك الكامل في صناعة القرار.</div><div>وإذا كان الهدف المعلن هو تحقيق الاستقرار، فإن الاستقرار الحقيقي لا يُبنى على اختلال موازين الحقوق والواجبات، ولا على تجاهل جذور المشكلة الأساسية المتمثلة بالاحتلال والانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية. فالتجارب أثبتت أن الاتفاقات التي تمنح طرفاً كل الضمانات وتحرم الطرف الآخر من أبسط حقوقه، لا تنتج سلاماً دائماً، بل تؤسس لجولات جديدة من التوتر والصراع.</div><div>إن المطلوب من الدولة اللبنانية اليوم ليس رفع سقف الخطابات، بل رفع سقف التفاوض. فلبنان لا يحتاج إلى بيانات إنشائية جديدة، بل إلى موقف وطني صلب يربط أي التزام لبناني بالتزام إسرائيلي مماثل، ويضع حقوق اللبنانيين وأمنهم وسيادتهم في مقدمة الأولويات لا في هامش المفاوضات.</div><div>وإلا فإن التاريخ قد يسجل أن ما جرى لم يكن اتفاقاً متوازناً بين طرفين، بل وثيقة عكست خللاً عميقاً في ميزان القوة السياسية والتفاوضية، ودليلاً إضافياً على ضعف سلطة رسمية عجزت عن ترجمة الحقوق الوطنية إلى مكاسب ملموسة على طاولة التفاوض.</div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1197028</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//af379362aca0547ce9e3aa84.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//af379362aca0547ce9e3aa84.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[النظام العالمي الجديد وأزمة المخاض...( د. عبدو اللقيس)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1195754</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1195754</comments>
						<pubDate>Wed, 27 May 2026 22:10:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1195754</guid>
						<description><![CDATA[بعد مؤتمر يالطا الذي عُقد في فبراير من العام ١٩٤٥، انبثق عنه ما عُرف بتقاسم النفوذ وتأسيس المنظمات الدولية التي من المفترض أن ترعى السلام العالمي. لكن الصراع انتقل م]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[بعد مؤتمر يالطا الذي عُقد في فبراير من العام ١٩٤٥، انبثق عنه ما عُرف بتقاسم النفوذ وتأسيس المنظمات الدولية التي من المفترض أن ترعى السلام العالمي. لكن الصراع انتقل من مرحلة الصدام العسكري المباشر إلى أشكال أخرى من الاحتراب، وقد اتخذت أشكالاً كثيرة ومتعددة كادت أن تصل في بعض مراحلها إلى الصدام المباشر بين القطبين كما حدث أثناء الأزمة الكوبية. وكانت الأوضاع مستقرة في العالم بنسبة كبيرة لصالح الحركة الصهيونية والماسونية العالمية، والتي هي بدورها وقعت في صدامات داخلية أسفرت عن فوز الجهة التي كانت تؤيد إقامة البنوك الدولية، وأقصد عائلة روتشيلد، والتي حسب بعض التقارير كان لها يد في القضاء على الطرف الآخر المنافس لها عبر صناعة أكذوبة اصطدام التيتانيك بجبل جليدي وغرق أكثر من كان على متنها من كبار رجال الأعمال المناوئين لفكرة البنك الدولي الذي تأسس بعد تلك الحادثة. ومن أهم أهدافه هو السطو بكافة الوسائل المتاحة على ثروات العالم عبر أساليب لا حصر لها، والتي تؤدي إلى إفقار الدول والشعوب لإيقاعها في فخ الاستدانة من البنك الدولي، وهنا تقع الكارثة الكبرى التي لا تنتهي أبداً، وذلك عبر وضع قوانين وأساليب مختلفة وفرض رسوم وضرائب لا حصر لها بحجة ضمان تسديد الدين العام، مما يؤدي إلى وضع البلد برمته تحت وصاية البنك الدولي، ومن ثم بدء رحلة الموت البطيء لمستقبل الدولة والشعب. إلى أن جاء العام ١٩٧٩ حيث خرج ذلك المارد من قمقمه، أي الإمام الخميني قدس سره، وأخرج معه قوة جبارة هزت أركان النظام العالمي القائم وجعلته يبدأ رحلة فقدان التوازن والسيطرة على العالم، حيث وجه ضربة وصدمة كبرى لكل المشاريع التي بُنيت في أعقاب مؤتمر كامبل بنرمان، والذي بدأت إرهاصاته والتحضيرات له في عام ١٩٠٥، وتُوجت بالعام ١٩٠٧، وقد تلاها الحرب.&nbsp; الاولى ثم وعد بلفور ١٩١٧ وما اعقبه من إنهاء للدولة العثمانية التي كانت آخر حلقة تربط الامة بتاريخها بغض النظر عن ما اقترفته من أخطاء او مساوء لكن المهم هنا أن حركة الإمام الخميني جاءت لتضرب كل تلك المشاريع التي هدمت بنيان الامة والمنطقة لذلك شنت عليه اشنع الحروب بكل اساليبها القذرة من قتل واغتيال وارهاب لرموز وقيادات الثورة إلى الحرب المفروضة إلى الحصار الاقتصادي&nbsp; العسكري ومحاولات الغزو الثقافي وهو الأخطر حسب رؤية الإمام الخميني الذي قال اننا لا نخشى الغزو العسكري بل نخشى الغزو.&nbsp; ... الثقافي . من ثم توالت المؤامرات على الثورة التي رفعت شعارات لو ثنيت له الوسادة لكان قد نسف ذلك النظام العالمي الوحشي بالضربة القاضية.&nbsp; لكن كثرة المؤامرات التي احاطت بالامام وبثورته أخرت الأمر ولم تستطع الغاءه او تعطيله .لكن بعد كل كبوة واجهت الثورة تعود لتنطلق من جديد وبقوة اكبر خاصة بعد تجسيد الشعارات المركزية للثورة مثل اليوم إيران وغدا فلسطين..اسبوع الوحدة الإسلامية..يوم القدس العالمي. لا شرقية ولا غربية..ونصره المستضعفين .وايضا الاقتصاد المقاوم وغيرها الكثير من القواعد التي عمل على تثبيتها القائد الرباني الفريد والذي ليس له نظير واعني به الشهيد الخامنئي حيث&nbsp; صفه الإمام الخميني&nbsp; في توجيه منه لبعض النخب الثورية إذ قال بأنكم لو بحثتم في كل ارجاء العالم بين الروؤساء والملوك والنخب لن تجدوا شخصا مثلا له بهذا الالتزام والاخلاص ..هذا القائد الرباني الذي قضى عمره الشريف في تثبيت كافة الأسس والأفكار الثورية للأمام الخميني&nbsp; استطاع أن يؤدي الأمانة بأفضل وجوهها حيث جعل من إيران قطبا جديدا في عالم العلاقات الدولية واحد اهم ركائز النظام العالمي الجديد تطبيقا لشعار الإمام الخميني لا شرقية ولا غربية بمعناها الدقيق اي لن تكون تابعة لأي محور كان بل ستكون هي قائدة محور الخير في مواجهة محور الشر الاوبستيني ولذلك تم اغتياله على أقذر يد اكلة للحوم البشر&nbsp; بدءا من الاجنة إلى&nbsp; باقي أعضاء الإنسان وباقذر ما يمكن للعقل الشيطاني أن يبتكره من أساليب بشعة. لكن هذا الاغتيال لم يقتل الثورة الفكرة بل نهضت من جديد حاملة معها ارثها&nbsp; وغضبها لتنتقم لتلك الدماء الحسينية التي لم يتمكن العدو سفكها أن يميت الثورة لان هذه الدماء حينما خرجت من الجسد الواحد لرباني هذه الامة دخلت مباشرة في شرايين الامة كلها صغيرها وكبيرها تقيها وشقيها. كلهم أصبحوا جسدا واحدا صامدا مواجها لمؤامرات الأعداء والذي صعق مما حدث حيث قال القاتل ترامب لو كنت أعلم أن خليفة الخامنئي سيكون المجتبى لكنت قد منحته بوليصة تأمين مدى الحياة.&nbsp; هذا يؤكد عقم تفكيرهم القاصر عن فهم عقيدة كربلاء&nbsp; التي تفني من يعاديها وترفع من يحيها لذلك نرى اليوم هذا التخبط لجماعة اوبستين في مختلف الساحات حيت لا يمكنهم أن يهتدوا لأي مخرج مشرف لهم&nbsp; للخروج من هذا المستنقع الذي دخلوه عبر العدوان&nbsp; على إيران ومحور&nbsp; فضيلتها. ..، وليس أمامهم من سبيل سوى الركون والتسليم لأمرٍ واحدٍ وهو الإقرار بمشروعية وحقيقة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت أحد أهم أعمدة النظام العالمي الجديد، ولم يعد بالإمكان تجاوزها أو القفز فوق مصالحها، وكل يوم جديد يؤكد هذا الأمر. ومهما طال أو قصر الوقت لا مفر من إقرار الأعداء بهذه الحقيقة المرة، وعليهم تجرع هذا الكأس أولاً ثم الاعتياد على مثله تباعاً حتى يرث الله الأرض ومن عليها. قُل هَل تَرَبَّصونَ بِنا إِلّا إِحدَى الحُسْنَيَيْنِ وَنَحنُ نَتَرَبَّصُ بِكُم أَن يُصيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِن عِندِهِ أَو بِأَيدِينا فَتَرَبَّصوا إِنّا مَعَكُم مُتَرَبِّصونَ. وسيعلم الذين ظلموا آل المقاومة أي منقلب ينقلبون.<div><br></div><div>بقلم الدكتور عبدو اللقيس الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الايرانية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1195754</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//357c91b1bd6be655cc0fc57c.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//357c91b1bd6be655cc0fc57c.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[القيادة ستفتقد الحاج موسى حطيط...شهيداً..( جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1195538</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1195538</comments>
						<pubDate>Wed, 27 May 2026 17:04:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1195538</guid>
						<description><![CDATA[" بدك تكتب عني بس استشهد___جرب وشوف يا حج"...الشهيد القائد الحاج موسى حطيط شهيداً...هو لم يجرب فقط، بل جعلها حقيقة تخلده للأجيال، كان قد تمناها في الحرب السابقة، لكنها تأ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>" بدك تكتب عني بس استشهد___جرب وشوف يا حج"...</div><div>الشهيد القائد الحاج موسى حطيط شهيداً...</div><div>هو لم يجرب فقط، بل جعلها حقيقة تخلده للأجيال، كان قد تمناها في الحرب السابقة، لكنها تأخرت، وها هو ينالها اليوم...&nbsp;</div><div>...الخبر ليس صحيحاً، وأنت صاحب السر الأكبر في تحركاتك!</div><div>...الخبر أكثر من ملفق، وأنت الأكثر دراية بتنقلاتك واتصالاتك ومفرداتك!</div><div>...الخبر هو صحيح، فأمثال الحاج موسى يختارهم الله، ويسارع في أن يكونوا بالقرب من الرحمن...!</div><div>كنت أتوقع شهادتك يا صديقي، ومع كل اشراقة شمس اطلب من الله أن يؤجلها، في فكري نحتاجك، وفي نفسي البقاء من أجل مساعدة الناس...</div><div>كيف اكتب عن قامة زرعت في الأرض عنفواناً، وكيف لحبر القلم أن يحفر على صفحات القلب خبر من كان يبلسم أوجاع وحاجات الناس من صديق وبعيد...</div><div>كيف لروحي أن تبلور الرحيل وكل العالم تكالب علينا، وأنت الأكثر ايماناً بأن القادم أفضل، وبأن الله معنا...واشراقة الشمس في كفك، تبلور فيها الكلام ومساعدات الناس، وحل المشاكل..</div><div>كيف لنا العيش بدونك، وأنت المبتسم، المهذب، الخجول، والحاسم الرجل، وكل القرار والوقار...&nbsp;</div><div>كيف لنقطة ماء تقدمها أنت لكل من طلبك، وإذا بها تروي العديد، كيف لهذه النقطة أن تصبح دمعة، والدمعة هي نقطة ماء تروي أرض عامل، وأرض عامل شرفها وعزها، ومن ملحها تصنع الروح الكريمة، وضحيت بروحك من أجلها...&nbsp;</div><div>كيف لي شخصياً أن أكمل مشواري وأنت البلسم والصبر، وكاتم الأسرار، وسيد الاحترام، والزارع في حقل الخير سراً من دون الضجيج...بكل صدق أقولها:"لقد خسرناك، خسرنا الجسر واساس اللحظة، وروح العطاء"!&nbsp;</div><div>يا حج موسى حطيط يا صديقي ورفيقي والأكثر أمناً بالنسبة لكل من اقترب منك أو كنت صديقه، يا حج موسى الوجع يكبر، والغصة تُكسر، والانتظار يؤلم، وغيابك بالتأكيد يزلزل الروح، ويجعل من النفس تائهة تنتظرك، وتبارك محياك وسيرتك...</div><div>يا حج موسى لم يعد بمقدورنا الخسائر، وفقدانك خسارة كبيرة، وما كان بالمستطاع فقدناه، وأنت كنت المستطاع، والسند، والمبادرة، وما أجمل محياك وهداياك والاطمئنان بوجودك...&nbsp;</div><div>كنت يا حج موسى يا قائداً تاجاً، وتاجاً في حنكتك وايمانك وتصرفاتك وحكمتك، وقائداً في حكمتك وتواضعك وحلولك بحكمة للأمور المعلقة.. كنت حينما نشكوا لك الضيق، والتصرف الاخرق من احدهم، أو الحال يا من كنت تعرف الحال والاحوال بما حملت،&nbsp;</div><div>تضحك معلقاً:"ما في شي محرز..الله كريم بيفرجها، المهم الإيمان بالله..."!</div><div>الشهيد الذي انتظر الشهادة بهدوء وبمحبة وبكبرياء القائد موسى حطيط هو خميرة العطاء والكبرياء والصدق والصداقة..</div><div>يا حج موسى..الحياة من دونك صعبة، والانتظار من دون ابتسامتك ينقص، والبندقة من دون ملمس يدك تفتقر العنفوان...والقيادة التي تعتز فيك أصبحت من دون عنوان، ولكن تأكد ستشرق الشمس على من يكمل المشوار...صدقني نحتاجك، ولكن الله هو المدبر، وهو المقرر، وهو يختار أشرف خلقه، وأنت يا موسى من خيرة الشرفاء.....</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1195538</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//7c39f104734bc88dcb9bdb25.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//7c39f104734bc88dcb9bdb25.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[من الميدان إلى طاولة التفاوض… المقاومة تصنع معادلة لبنان القوي...(محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1193260</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1193260</comments>
						<pubDate>Sat, 16 May 2026 10:08:34 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1193260</guid>
						<description><![CDATA[في عالم السياسة المعاصر، لم يعد التفاوض حدثًا منفصلًا عن الواقع الميداني، بل امتدادًا مباشرًا لموازين القوة التي تُفرض على الأرض. فالكلمة في قاعات التفاوض لا تُكتب ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>في عالم السياسة المعاصر، لم يعد التفاوض حدثًا منفصلًا عن الواقع الميداني، بل امتدادًا مباشرًا لموازين القوة التي تُفرض على الأرض. فالكلمة في قاعات التفاوض لا تُكتب بمعزل عن وقائع الميدان ومشهد الجبهة، بل تُصاغ تحت تأثيرها، وتُقاس بمدى قدرتها على التعبير عن توازنات الردع والضغط.ومن هذا المنطلق، يبرز لبنان كنموذج شديد التعقيد في بيئة إقليمية مضطربة تداخلت التهديدات مع الأزمات وتشابكت الحسابات الداخلية مع الصراعات الخارجية. وفي قلب المشهد، برزت المقاومة قوة قادرة وعنصر فاعل في صياغة معادلة القوة وتثبيت توازن الردع بالايلام&nbsp; بحيث لم يعد بالإمكان فصل المسار السياسي عن الواقع الأمني المكشوف للعدو والميداني الاسطوري الذي بدد وهم قوة اسرائيل والرهان على متغيرات سياسية وربطها بجزء من معركة ليس اكثر من حولة لها ما قبلها وما بعدها في حرب لن تنتهي الا بحسم النتيجية في صراع بين الحق والباطل معركة لن تنتهي وان اتخذت اشكال مختلفة ووجوه متعددة لكن الهدف واحد بين منطق الثبات وعقيدة الاستعمار وحقيقة القدرة واقع اختلت فيه التوازانات واختلط السياسي بالامني والاقتصاد معا في حدود ترسم معالمها القدرة وقوة المواجهة وادارة الاشتباك الذي تغيرت معالمه ودخلت الاسلحة الهجينة لميدان المعارك وصار الفضاء مرتعا لحرب نجوم اكثر حدة اصدمت التكنولوجيا بالايديولوجيا واتخذت شكل حرب عقول وارادات فيها لبنان بقلب العاصفة مرخلة قاسية الكيان مهدد بوحوده سقط الاقنعة ومعها انتهى الميثاق دفنت الثوابت وميثاق العيش&nbsp; اعدم الدستور على وقع حرب ابادة اسراىيلية بالتوازي مع اعتداءات سياسية اميركية&nbsp; ضغوط كبرى محاولات فرض وقائع استسلام يقوض بنيان الوطن يلحقه بسوريا او يريده حديقة خلفية لكيان اسرائيل والسلطة حارس حدود ومعبرا لاسرائيل الكبرى باتجاه العمق العربي في بناء اسرائيل الكبرى مشروع امريكا للشرق الاوسط&nbsp; بواقع صعب لم يكن خيار المواجهة مجرد تفصيل عابر بل تحوّل بنية ردع فرضت حضورها وأعادت رسم حدود الاشتباك ومعادلات الردع&nbsp; ورسّخت فكرة أن السيادة ليست شعارًا بل قدرة على الحماية والاستمرار في تجربة ليست جديدة على الاراضي اللبنانية اثبتت جدوى المقاومة وقدرتها على حماية الوطن وفرض الشروط امام&nbsp; واقع تفاوضي غير متكافئ يوصل لنتائج غير عادلة فيها اذلال للوطن وتخلي عن السيادة امام غياب التوازن الءي&nbsp; يفتح باب إملاءات يفرضها الاسرائيلي والاميركي معا امام عجز دولي وخنوع عربي وتواطئ منظمات دولية اصطدمت بقدرة المقاومة في الميدان لتشكل نتائج المواجهات عنصر ضغط مباشر أعاد ترتيب قواعد الاشتباك، وفرض على مختلف الأطراف إعادة حساباتها قبل الدخول إلى أي مسار تفاوضي الا ان السلطة في لبنان المرتهنة لارادة مشروع اوصلها تعيش غربة عن رسائل حملتها تطورات الميدانية ولم تبقى محصورة في بعدها العسكري فقط لاتجاوزه إلى بعد سياسي واضح:</div><div>أ-&nbsp; لبنان ليس ساحة بلا ضوابط، وأي محاولة لفرض معادلات أحادية ستصطدم بواقع مختلف ب- فرض التوازن لا يقبل الإلغاء أو التهميش.</div><div>ومع تراكم الوقائع تشكّلت معادلة جديدة جعلت لبنان حاضرًا&nbsp; قادرا على التفاوض الذي كرسه الميدان من موقع أكثر صلابة يقدم الهديا ينفذ اوامر العدو والسلطة مجرد متلقٍ للضغوط&nbsp; بل عليها ان تقاب الطاولة وتتحول طرفًا قويا بما ملك لبنان من&nbsp; قوة وعناصر تأثير جعلته بقلب معادلات الإقليم صانع توازنات تمنع اختلال المشهد بالكامل لصالح طرف العدو الذي بمثل تهديدا لدول المنطقة كلها&nbsp;</div><div>وهذا يحتاج تماسك في الداخل اللبناني يبقى النقاش مفتوحًا وحادًا حول شكل الدولة ودور المؤسسات، بين من يركز على مركزية الدولة كإطار وحيد للقرار السيادي والدوله مهددة بوجودها ولم تكن يوما دولة بمعناها الفعلي ولن تكون كذلك بتغييب&nbsp; عناصر القوة القائمة الاي تشكّل جزءًا من معادلة الردع&nbsp; وعمادها الحقيقي الذي لا يمكن تجاهله بظل التهديدات مستمرة واختلال بالتوازن العسكري والقدرة وقبله طبيعة الكيان الاسرائيلي، وبين هذين الاتجاهين تدخل معادلة معقدة تعكس طبيعة البلد وهشاشة تركيبته السياسية بما لا يمكن إنكاره في لحظات مفصلية استفاد من توازنات القوة في تجنّب الانهيار أمام الضغوط، وفي الحفاظ على حد أدنى من الاستقرار وسط عواصف إقليمية متلاحقة.</div><div>فالمقاومة قوة لا تقتصر&nbsp; على الجانب العسكري أو الأمني فقط بل تمتد إلى الإرادة الشعبية وقدرة المجتمع على الصمود بوجه أزمات اقتصادية سياسية مفتعلة، فالدول لا تُقاس بما تمتلكه من أدوات، بل أيضًا بما تملكه من قدرة على الاستمرار وعدم السقوط تحت الضغط وفي نهاية المطاف، تبقى الحقيقة السياسية واضحة: لا تفاوض بلا توازن، ولا سيادة بلا قدرة على فرض الحد الأدنى من الردع والحماية ولا دولة بلا دستور ، فالتاريخ لا يحفظ النوايا، بل يحفظ النتائج، والنتائج في عالم السياسة تُصنع على الأرض قبل أن تُترجم في القاعات.</div><div>وهكذا، يبقى لبنان حاضرًا في قلب المعادلات، رغم كل الأزمات والانقسامات وتجربةً معقدة بقيت المقاومة قادرة على فرض وجودها في معادلة لا ترحم الضعفاء، ولا تعترف إلا بمن يملك عناصر الثبات والصمود في وجه التحولات الكبرى يواجه ولا يقدم الهدايا للعدو ويرهن الوطن لمصالحه شخصية طائفية او حلم امتيازات عفنة وحتى انتقامية كما هو حال لبنان اليوم وتشفي اليمين والارهاب ببزة جديدة ولون اضرب الظالمين بالظالمين</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1193260</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//9f6924be778a2085ace3f478.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//9f6924be778a2085ace3f478.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بين شذوذ السلطة ونفوذ أمريكا..( د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1187634</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1187634</comments>
						<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 13:27:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1187634</guid>
						<description><![CDATA[دخل لبنان منعطفًا هو الأخطر في حياته التي لم تكن يومًا مستقرة كما هي الدول منذ تأسيس الكيان وإنشاء دولة لبنان الكبير، وترسيم حدوده بريشة سايكس بيكو وفق تقويم مصالح ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>دخل لبنان منعطفًا هو الأخطر في حياته التي لم تكن يومًا مستقرة كما هي الدول منذ تأسيس الكيان وإنشاء دولة لبنان الكبير، وترسيم حدوده بريشة سايكس بيكو وفق تقويم مصالح الغرب وتقاسم تركة السلطنة العثمانيةبعدما أُضيف الأقضية الأربعة لمتصرفية جبل لبنان ليكون كيانًا قابلًا للحياة يؤمّن مصالح الغرب اولا&nbsp; من حصة فرنسا، سلطة الانتداب التي غادر آخر جنودها بعد الاستقلال، تاركا امتيازات مبنية على نظام فرز عنصري بمعايير مذهبية طائفية، وحصة راجحة مُنحت للمسيحيين على حساب المكونات، يرعاها دستور&nbsp; اعطى الموارنة نفوذًا أقرب إلى التسلّط تسبب بحرب أهلية سبقتها ثورات واعتراضات قُمعت في مهدها، لكن جمرها بقي تحت الرماد.</div><div>حرّكتها العواصف في منطقة تقع تحت تأثير زلزال إسرائيل، الكيان الصهيوني بحدوده التوسعية بعدما احتل أرض فلسطين واضعًا المنطقة العربية على فالق زلزالي تتحرك صفائحه السياسية والعسكرية طبقًا لإرادة حكومة العدو ومشروعها التوراتي "إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل وما بين الأرز والنخيل"، وفق عقيدة تلمودية شكّلت أساس الوطن القومي لجمع شتات اليهود الذين أُحضروا قطعان مستوطنين، طُردوا أصحاب الأرض الفلسطينيون بدعم غربي وصمت دولي ورعاية مباشرة من أمريكا تكفّلت المنظمة اليهودية بدور كبير على المستوى السياسي العالمي، تمويل أحزابًا سياسية في بلدان أوروبية تدعم سياستها،&nbsp; ابرزهم الفالنج في فرنسا وفرعه في لبنان "الكتائب" حزب اليمين المسيحي ومنه انبثقت ميليشيا "القوات اللبنانية" جناحًا عسكريًا خاضت الحرب الأهلية بعد فترة من الإعداد والتدريب لكوادرها عند الكيان الإسرائيلي منذ سبعينيات القرن الماضي علاقة تفاخر الطرفان بها وشاركت&nbsp; مع أحزاب اليمين بخلفيتها المسيحية&nbsp; عسكريا بالاجتياح الإسرائيلي للبنان إلى جانب جيش العدو واتُّهمت بالمشاركة في مجازر صبرا وشاتيلا، إضافة إلى سجلها الحافل من إهدن حتى الناعمة، مرورًا بالصفرا وصبرا وتل الزعتر، وصولًا إلى الشوف وجزين، دون أن تغيب عين الرمانة، وبوسطها&nbsp; التي كانت شرارة الحرب الأهلية المباشرة مع القوى الوطنية، والتي فشل الإسرائيلي في القضاء عليها رغم دخوله العاصمة بيروت وتدمير ضاحيتها الجنوبية ، وإيصال بشير الجميل بالدبابة الإسرائيلية إلى أسوار بعبدا واتبعه بأمين الجميل الذي وقّع اتفاق السابع عشر من أيار للسلام مع العدو الإسرائيلي، قبل ان يسقط الاتفاق بثورة السادس من شباط التي أسقطت أمين الجميل قبل نهاية عهده، وانهار معه مشروع اليمين وحلم صهينة لبنان، لتتكرّس هويته العربية منذ اتفاق الطائف بعد دفن جزءًا من امتيازات أودعها الاستعمار وتحولت عبئًا على الوطن قاطعة طريق مشروع بناء الدولة القوية، معتمدة ثابتة "قوة لبنان في ضعفه" على حساب سيادته الوطنية وقراره المنتمي لمحيطه العربي، والتزام ثوابت الأمة، بمقدمها القضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي واستكمال تحرير أرض الجنوب.</div><div>مدعومًا بالقرارين الأمميين 425 و426، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وفق القرار الدولي 242، والتمسك بحق لبنان بكامل أراضيه ورفض كل أشكال التوطين، ثوابت وطنية التزمها الدستور وفق ميثاق العيش المشترك، مادة أساسية تسقط كل ما يناقض مضمونها تحت سقف الدستور الذي يقسم عليه رئيس الجمهورية ان يسهر على تطبيق القانون وحفظ النظام في دولة المؤسسات وتكامل السلطات بنظام برلماني مرجعيته الدستور.</div><div>الذي نظّم علاقات لبنان مع الخارج والداخل بمرجعية الدستور حصرا لمصلحة الشعب وفق أعراف وضوابط، الخلل فيها يسقط النظام ولا تبقى منظومة حكم، فينزلق الوطن باتجاه مجهول في محيط عاصف بصراع أكبر من حجم لبنان، المهدد بكيانه ووجوده قبل أرضه وشعبه، من المشروع الأمريكي للشرق الأوسط المرتكز على إسرائيل الكبرى، إضافةً لرغبة الرئيس الأمريكي إلحاق لبنان بسوريا التي رماها بيد الإرهاب ودفن فيها مشروع الدولة بالتوازي مع حديث أمريكي اخر عن انتهاء صلاحية سايكس بيكو، وإعادة رسم خرائط المنطقة على أنقاض جسد الوطن اللبناني الذي يريده العدو الإسرائيلي ممرًا باتجاه العمق العربي، في اللحظة التي يقضي فيها على المقاومة التي استعادت الردع بالميدان بعد فترة طويلة سلمت فيها للدولة اللبنانية مهمة حماية الوطن، فكان الثمن آلاف الاعتداءات ومئات الشهداء بظل صمت دولي وعجز حكومي وصل حد التواطؤ والإذعان لمطالب العدو</div><div>وتقاسم الأدوار بين الأمريكي والإسرائيلي، ورغبة اليمين( اللبناني) الذين أعادهم الأمريكي إلى السلطة بحصة وازنة داخل الحكومة، متجاوزًا نتائج الانتخابات البرلمانية وحجم تمثيل القوى والأعراف المتبعة في اتخاذ القرارات الحكومية، التي أسقطتها عن دورها وحولتها سلطة تراكم الخطايا تعمل بإملاءات أمريكية هدفها أمن إسرائيل على حساب الداخل اللبناني، بما فيه الدستور الذي عُلّق على خشبة المشروع الأمريكي ومعه انتهك البيان الوزاري وانتهت مفاعيل خطاب القسم لفخامة رئيس الجمهورية الذي اعتُبر خارطة طريق أجمع عليها اللبنانيون، ليكتشفوا أنهم أمام انقلاب يرعاه الأمريكي يتقاطع مع الإسرائيلي، دستوره مستمد من معراب بفكرها الانعزالي، ورئيس حكومة لم يرَ عقبة في العدوان بل في سلاح يحمي الوطن، ورأس دبلوماسية ممهور بميليشيا عدوانية سيطرت على قرار الحكومة دمغته بعنصريتها لتكمل انقلابًا انتقل لرأس الدولة وانغماسه بالمشروع الأمريكي، متجاهلًا الدستور الذي أقسم عليه وخطابه لم يكن سوى مرحلة انتهت أمام جموح بالحكم ورغبة باستعادة امتيازات أودعها الاستعمار وربما هب الفرصة الوحيدة التي تعيدها على حساب الوطن ولو على جثة شعب وأشلاء مقاومة لا تزال تسطر ملاحم في الميدان ولم يعيقها تنظيف الجنوب من الثبات والانتصار فهم أبناء الأرض يفاوضون المحتل باللغة التي يفهمها ويحترمها، وليس بالاستجداء ولهم شرف المواجهة والتضحية، وليس تقاطع المصالح لعودة امتيازات لن يعيدها عدو راغب بالوطن كله وإن كانت أولويته المقاومة ومجتمها الصامد الذي</div><div>انتصرت إرادة الصمود عنده على إدارة التوحش تحدّت حرب الإبادة التي لن ينهيها هدايا تُقدَّم للعدو، يحتاجها نتنياهو طوق نجاة على شكل مفاوضات مباشرة فيها انتهاك للدستور...في وطن ليس نموذجًا مختلفًا عن العالم، يخضع التفاوض بين الأعداء لآليات معروفة تبدأ:</div><div>بوسيط ينقل الرسائل أو بواسطة منظمات دولية&nbsp; وربما دول، ليتحول بعدها إلى وسيط خاص ينقل رسائل بين الطرفين بهدف:</div><div>أ- وقف إطلاق النار</div><div>ب- هدنة إنسانية وإدخال مساعدات</div><div>ج- تأمين طرق للمدنيين</div><div>بالتوازي مع خلق أرضية لأسس التفاوض ترسم إطارًا مبنيًا على نقاط محددة تقرّر مستوى التفاوض وحجم الهوامش التي تؤسس أرضية تنقل الاشتباك من حالة التوتر إلى حال استقرار تحت النار بضوابط تحمي الأطراف تضمن سلامة المدنيين، تشكل أساسًا للمرحلة المقبلة تحت سقف احترام سيادة الدول وقوانينها..... احيانا تحتاج تعديلًا على مستوى الدستور والقوانين المانعة كما هي الحالة في لبنان:</div><div>- وقف إطلاق نار كامل</div><div>- انسحاب أولي من المناطق السكنية بما يسمح عودة السكان</div><div>عودة مؤسسات الدولة الخدمية والإدارية.</div><div>قبل الانتقال إلى مرحلة تبدأ المرحلة الثالثة: بالتفاوض غير المباشر وفق بنود محددة تكون ملزمة للطرفين تشكل أساس أي تفاهم وحدوده تفضي لرسم حدود العلاقة بين الأطراف بما لا تتجاوز حدود السيادة الوطنية أو تشكل انتهاكًا للدستور الوطني&nbsp;</div><div>لتبقى الحقيقة ان لبنان&nbsp; محكوم بميثاقية ونظام طائفي ضمن تركيبة قلقة منذ الاستقلال بحتاج توافقًا وإجماعًا، وأي خروج عن تلك الشروط يعتبر مساس&nbsp; يلغي الصيغة وينقل الحرب إلى الداخل، ولا تزال تجربة السابع عشر من أيار ماثلة أمامنا كيف أسقطت اليمين بمغامرة خسر المسيحيون فيها:</div><div>- جزءًا كبيرًا من امتيازاتهم</div><div>-&nbsp; &nbsp;تقوقع انتشارهم وتراجع وجودهم الديمغرافي</div><div>ما انعكس خللًا داخليًا تحول اضطرابًا امام عواصف التغيير التي ضربت المنطقة على حساب استقرار لبنان الذي يعيش فصول مغامرة تعيد استنساخ تجربة السادات بشكل يشبه السابع عشر من ايار ولو تغيرت الظروف معتمدًا على انخراك الأمريكي وحاجة إسرائيل لاستعادة دورها الذي عجز الأمريكي عينه عن إعادته برغم تورطه مباشرة بالحرب على أكثر من جبهة بمحصل يراكم الفشل نتيجة عجز كامل عن تحقيق أي من أهدافه البعيدة المدى أو المرحلية والتي أفقدت أمريكا الكثير من دورها وقدرة التاثير حتى على أقرب حلفائها، بالتوازي مع خسارة عسكرية في الميدان وانكشاف الكيان وسقوط قوة الردع الصاروخي وانهيار مظلة الدفاع الجوي، قبل الحديث عن مضيق هرمز ودخول باب المندب على الخط ، وتحول لبنان بندًا أساسيًا على ورقة التفاوض في مرحلة تغيير توازنات الشرق الأوسط، بمدى تأثير يهز&nbsp; اقتصاديات العالم امام حاجة الأسواق للنفط، والأهم الرغبة الدولية بفرملة اندفاعة ترامب وكبح جماح نتنياهو حتى على مستوى الداخل الأمريكي.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1187634</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//5c725561267eceb133df58d5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//5c725561267eceb133df58d5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جهاد أيوب هو رعد الخريف الذي حوّل الكلمة إلى متراس..( محمد أحمد)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1187591</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1187591</comments>
						<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:08:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1187591</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;صوته هادر كرعد الخريف. نبراته برق تقصف الخصوم. لا يعرف المنطقة الرمادية. منذ أن اندلعت الحرب وغزا الشاشات والبودكاست، صار اسمه مرادفاً للهجوم المدروس ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;صوته هادر كرعد الخريف. نبراته برق تقصف الخصوم. لا يعرف المنطقة الرمادية. منذ أن اندلعت الحرب وغزا الشاشات والبودكاست، صار اسمه مرادفاً للهجوم المدروس والدفاع الذي لا يلين. قضيته تساوي الوجود: الجنوب، الأرض، الإنسان.</div><div>هذا هو جهاد أيوب، لا يدخل نقاشاً ليدافع، بل ليهاجم بالحجة. سلاحه الأول هو المعلومة الموثقة، والثاني هو التوقيت. يهاجم بشراسة ومعه الدلائل. يهاجم بالكلمة ومعه الإثبات. يهاجم بالحق ومعه كل الحقوق. لهذا تحولت مقاطعه إلى "ترند" كلما ارتفع منسوب التخوين ضد بيئة المقاومة.</div><div>هو لا يرد على الشتيمة بمثلها. يرد بقلب المعادلة: أنتم تتهموننا بأننا "إيرانيون"؟ نحن من قاوم عدواً احتل الأرض وأنتم أحضرتموه. تتهموننا أننا "غير لبنانيين"؟ نحن من قاوم عدواً أنتم تعاملتم معه. تتهموننا بالتبعية؟ نحن من قاوم أعداء الله والإنسان، نحن من قاوم من صلب مسيحكم ودمر كنائسكم، نحن من رفض الذل والاستسلام. نحن أصحاب الشأن. نحن لبنان.</div><div>هذه البنية الخطابية عند أيوب، وأيضاً — قلب التهمة إلى إدانة للخصم — هي سرّ تأثيره. لا يكتفي بالدفاع عن البيئة التي قاتلت، بل يهاجم منصة الاتهام نفسها ويكشف تناقضها.</div><div>يربط كل هجوم بأرشيف: تصريح، صورة، تاريخ، خريطة، يحوّل الجدل من رأي إلى واقعة، ويستخدم ثنائية الكرامة/الذل، الأرض/البيع، الدم/التطبيع ليرفع الكلفة الأخلاقية على الخصم ، يستدعي الصليب والكنيسة والمسيح مع الحسين والجنوب، يكسر حصر المقاومة بطائفة، لا يتعب ولا يستكين.&nbsp;</div><div>ظهور أيوب يومي مكثف، يفرض إيقاعه على السجال العام..وهو لا يفصل بين الهجوم والدفاع. كل دفاع عنده يبدأ بهجوم، وكل هجوم ينتهي بتثبيت حق. لذلك لا تترك مداخلاته مساحة رمادية: إما مع من قاوم، أو مع من طبّع.</div><div>الفراغ الذي خلفته الحرب الأخيرة لم يكن عسكرياً فقط، بل سردياً. روايات التشكيك بالبيئة المقاوِمة احتاجت صوتاً يمتلك 3 شروط: شرعية الميدان، قدرة تفكيك خطاب الخصم، ومنبر جماهيري. جهاد أيوب جمع الثلاثة.&nbsp;</div><div>&nbsp;خصومه يخاطبون "بيئة شيعية موالية لإيران". هو يرد بـ "بيئة لبنانية قاتلت عن الكنيسة قبل المسجد". يكسر القفص المذهبي ويضع الخصم في موقع الدفاع عن وطنيته هو.</div><div>&nbsp;كلما اتُّهمت البيئة بالعمالة، يستحضر الأسماء والتواريخ والشهداء. يحول التخوين من تهمة سياسية إلى إهانة للدم، وهذا خط أحمر اجتماعياً.</div><div>&nbsp;تكرار ظهوره حوّل الكلفة على أي إعلامي أو سياسي يهاجم بيئة المقاومة. صار معروفاً أن الهجوم سيقابله تشريح علني موثق يتحول إلى ترند. هذه كلفة ردعية لا يستهان بها.</div><div>قوة جهاد أيوب هي حدّيته. وهي نفسها نقطة ضعفه المحتملة. الخطاب الهجومي الدائم يوحّد البيئة الحاضنة، لكنه قد يقفل الباب أمام المترددين. التحدي القادم: هل يستطيع الانتقال من "كسر التهمة" إلى "بناء الجسر" دون أن يفقد سلاح الردع؟</div><div>ما بعد حزيران 2025، المنطقة ذاهبة إلى تسويات باردة وترسيم أوزان جديد بين الرياض وطهران. في هذا المناخ، أصوات مثل جهاد أيوب تضمن ألا تُدفع أثمان التسوية من رصيد من قاتل. وظيفته ليست صناعة التفاهم، بل حراسة الذاكرة والدم حتى لا يُساوَم عليها على طاولة التفاهم.&nbsp;</div><div>هذا هو كفاح الصبر الذي يمثله جهاد أيوب: صبر على الجبهة، وشراسة على الشاشة. صوت يقول للخصم إن الإهانة لها ثمن، وإن الأرض التي دُفعت بالدم لا تُشطب بتغريدة. لذلك صار رعد الخريف الذي ينتظره جمهور ليطمئن أن أحداً لا يزال يهاجم نيابة عنهم، بالكلمة التي معها الدليل، وبالحق الذي معه كل الحقوق...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1187591</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0ee5b3b78404a205f571c05a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0ee5b3b78404a205f571c05a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية.. (مصطفى بيرم)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1186243</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1186243</comments>
						<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:35:31 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1186243</guid>
						<description><![CDATA[شرعية ومشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية / المقاومة في لبنان وفقا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية والدستور اللبناني .من المتÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>شرعية ومشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية / المقاومة في لبنان وفقا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية والدستور اللبناني .</div><div><br></div><div>من المتفق عليه في القانون الدولي أن الدولة تتكوّن من ثلاثة عناصر أساسية هي :</div><div>1- الشعب وهو اهم عنصر وجودي .</div><div>2- الأرض / الإقليم</div><div>3- السلطة</div><div>وثمة عنصر رابع يضيفه فقهاء القانون الدولي والعلاقات الدولية وهو بالواقع عنصر مرتبط بالقدرة على تثمير تضافر العناصر الثلاثة وهو الشخصية المعنوية التي تتيح إقامة علاقات دولية مع دول أخرى وهذا بموجب إتفاقية مونتيفيديو لعام 1933 .</div><div><br></div><div>– هذا الثابت القانوني كان نتيجة تراكم معرفي وعملي لصيرورة الاحداث في العالم وتطورات المجتمع البشري والحاجة إلى تتظيم العلاقات الداخلية للمجتمعات والعلاقات البينية للدول .</div><div><br></div><div>– وبدأ الامر منذ الاغريق وتنظيرات ارسطو وسواه ثم الرومان والعديد من الامبراطوريات التي شكلت بداية تبلور فكرة الدولة عبر معاهدات وستفاليا في القرن 17 التي أوقفت الصراعات البينية ( المصلحية منها والدينية منها ) للسلطات الاوروبية وكرست فكرة الدولة القومية ذات السيادة على حيّزها الجغرافي المحدد وعدم التدخل بشؤون الدول الاخرى .</div><div><br></div><div>– وشكلت نظريات هوبز ( ضرورة الدولة لضبط ذئبية الانسان مع أخيه ) وجان لوك ( ضرورة الدولة لتنظيم علاقات الناس والمجتمعات ) ثم جان جاك روسو ( وفكرة العقد الاجتماعي ) ثم مونتسكيو ( والفصل بين السلطات وضرورة الدستور منعا للطغيان وتركز السلطات ) ثم العديد من التنظيرات في هذا المجال .</div><div><br></div><div>– ومن خلاصات كل هذا التنظير تم إعتبار ان السلطة تحكم غالبا بإسم الشعب وتحتكر إستخدام القوة وتمارس سيادتها بالكامل .</div><div><br></div><div>– ولاعتماد الدساتير في العالم تم إستيحاء وتضمين إحترام القوانين الطبيعية وحقوق الإنسان والمبادئ العامة ذات الطابع العمومي والعالمي بحيث تصبح واجبة الإحترام في النصوص الدستورية وتنعكس جليا في نظامها التشريعي وإجتهاداتها وفقهها .</div><div><br></div><div>– ومن ذلك نشير إلى إرهاصات الحقوق الإنسانية القديمة منها ( ومنها حلف الفضول العربي في مكة قبل بعثة النبي محمد حيث كان شريكا في صياغة أول شرعة لحقوق الإنسانمنذ ١٥٠٠ سنة والذي كرسها بعد بعثته ) والماغنا كارتا البريطانية وإعلان الإستقلال الأمريكي لعام 1776 وأيضا إعلان حقوق الإنسان والمواطن في فرنسا لعام 1789 الذي نص كما سواه عن حقوق مرتبطة بأصل وجود الإنسان ومنها حقه بمواجهة الإضطهاد ( وأخطر إضطهاد هو العدوان والإحتلال ) وهذا يؤكد أسبقية هذه الحقوق حتى على نشوء السلطة .</div><div><br></div><div>– وإذا كان من نتائج ذلك هو ان الإستبداد هو شكل من السيطرة بلا قوانين .</div><div><br></div><div>– وان حق الشعوب بتقرير مصيرها هو حق مكرس في ميثاق الأمم المتحدة .</div><div><br></div><div>– وان حقوق الإنسان منظور اليها حقوق سابقة حتى على الدساتير والقواتين الوضعية وأسمى منها وهي مرتبطة بأصل وحود الإنسان وماهيته ولا يمكن شطبها وتجاوزها وهي معيار للحدود الموضوعة للسلطة الشرعية للدولة .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور هو القانون / الأسمى للدولة والحاكم على مجمل النظام التشريعي فيها وهو الذي ينص على طبيعة النظام والسلطات والصلاحيات والارض والحدود والحقوق والواجبات ..</div><div><br></div><div>– ولما كانت السيادة سلطانا يحوز على المشروعية في ممارسة السلطة لصلاحياتها وسيادتها وغالبا بإسم الشعب ( كما في الدستور اللبناني الذي ينص على ان الشعب اللبناني هو مصدر كل السلطات في لبنان ، بما يعني أنه الأصيل يمنح المشروعية للسلطة كوكيل لتمارسها ضمن حدود الوكالة تحت طائلة إسترداد الحق الممنوح عندما تتخلف السلطة عن قيامها بأهم موجبين :</div><div><br></div><div>1- موجب تحقيق الغاية</div><div><br></div><div>2- موجب بذل العناية إذا لم تستطع تحقيق الموجب الاول .</div><div><br></div><div>لكن الخطورة والمخالفة الفاضحة تكون عندما ليس فقط تتمنع عن واجباتها ( ومنها حماية شعبها والدفاع عنه بكل الوسائل وتسليح جيشها لحماية السيادة ورد العدوان والمحتل ) بل عندما تخالف الوكالة وتمنع شعبها من الدفاع عن نفسه أيضا ، فتجرمه على ذلك في لحظة حصول الإحتلال والعدوان وتسحب جيشها وترضخ لطلبات دولة كبرى تأمرها بذلك لمصلحة عدو لبنان وشعبه بموجب نصوص الدستور والقوانين .</div><div><br></div><div>– ولما كانت المراعاة للحقوق الطبيعية للانسان ومجمل حقوقه الأخرى هو الذي يصنع ” مبدأ المشروعية ” وهو يعني “التوافق مع ما يتطلب انه الأسمى ، ويمكن إثارته بوجه القانونية .. بحسب الفقيهين الدستورين الفرنسيين اوليفييه دو هاميل وايف ميني الذين قارنا بين المشروعية للمقاومة التي مثّلها الجنرال ديغول بوجه السلطة القانونية التي شكلها الحنرال بيتان في حكومة فيشي وهو مثال يسمح بمقارنة شبه كاملة مع حكومة السيد نواف سلام حاليا في لبنان ( يراجع المرجع الدستوري / ص 745 /المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ).</div><div><br></div><div>– ولما كان من الحقوق الاساسية للشعوب ، حقها في تقرير المصير والدفاع المشروع عن النفس أمام العدوان والاحتلال وهو مكرس في كل ما ذكرناه فيما سبق .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور اللبناني ، قد تبنى ذلك في مقدمته من خلال الاحالة الى تلك المواثيق الدولية مضيفا إليها الميثاق العربي المشترك والدفاع العربي وهما ينصان على حق الشعوب بالمقاومة .</div><div><br></div><div>– ولما كان إتفاق الطائف للعام 1989 وتكرس في التعديل الدستوري الاساسي لعام 1990 الذي نص بوضوح على الحق باستخدام كل الوسائل لإخراج الإحتلال الإسرائيلي ( وبذلك نص على العدو الرسمي والقانوني للبنان وإنعكس ذلك صراحة في مجمل النظام القانوني اللبناني ) مميزا بذلك بين سلاح الميليشيات عماد الحرب الاهلية آنذاك ووجوب سحبه ، وسلاح المقاومة الذي حاز المشروعية سواء من خلال المبادئ العامة وحق الشعب بذلك ، او من خلال التحديد التفصيلي كأحد أهم الوسائل لاخراج الاحتلال الاسرائيلي من لبنان وهو ما حصل فعلا في العام 2000 .</div><div><br></div><div>– ولما جاءت الحكومات المتعاقبة وعلى مدى عقود متتالية ورغم تعدد إنتماءاتها السياسية كلها استثناء طبعا مع عدا هذه الحكومة التي شكلت خروجا خطيرا عن كل المسار الدستوري في لبنان (فضلا عن اثارات تشكك في اصل تشكيلها وامكانية توافر الاعتوار الضارب لأصل حرية الارادة في تسمية رئيسها أصلا ) حيث تحولت مسألة المقاومة الى فقرة ثابتة متكررة منذ اول حكومة بعد الطائف في البيانات الوزارية كلها والتي على اساسها نالت تلك الحكومات ثقة المجالس النيابية المتعاقبة أيضا وهذه تغطية شعبية ديمقراطية تمثيلية نربطها بحيازة الجهة السياسية التي تمارس المقاومة اعلى النسب من مجمل المقترعين اللبنانيين بفوارق شكلت اعلى نسبة في تاريخ الاقتراع الشعبي في لبنان .</div><div><br></div><div>– ولما كان الذي تقدم قد جمع بين مبدأي المشروعية والقانونية معا .</div><div><br></div><div>– ولما كان ما تقدم شكل عرفا دستوريا مضطردا متكررا مستمرا في الممارسة والحكم في لبنان ( خرقته فقط الحكومة الحالية برئلسة السيد نواف سلام ) .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بعض الاتفاقات الدولية غير المباشرة بين السلطة اللبنانية والعدو الاسرائيلي الناشئة من حروب متكررة أقرت حق المقاومة بشكل واضح مثل اتفاق نيسان لعام 1996 في فترة رئاسة الشهيد رفيق الحريري لأكثر من حكومة وصولا حتى لاتفاق وقف النار الاخير تشرين التاني لعام 2024 الذي نص على الحق بالرد على العدوان .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور اللبناني ينص صراحة على ان الشعب اللبناني هو مصدر كل السلطات في لبنان .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة بذلك تنبثق من الشعب وباسمه ولمصلحته .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يعني أن الشعب هو الاصيل والسلطة هي الوكيل.</div><div><br></div><div>– ولما كان من موجبات الوكيل ان يمارس سلطته ضمن حدود وكالته ولمصلحة الاصيل عبر موجبي تحقيق الغاية كأساس وأصل وإلا فعبر موجب بذل العناية كما يجب .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاصيل من حقه الثابت الدفاع المشروع عن نفسه تجاه اي احتلال او عدوان وهو يمارسه بدوا عبر السلطة الوكيلة بما تمتلكه من قوى مسلحة وجيش تمولهما من اموال الشعب .</div><div><br></div><div>– ولما تتخلف السلطة عن الدفاع عن شعبها بل وتمتنع لاسباب عديدة منها إنصياعها لسلطات خارجية تمنع بوضوح تسليح الجيش ليتكمن من الدفاع وهو لا ينقصه شيءمن استعداد وطني وبذلك تكون المسؤولية في القرار السياسي حصرا ، فإن السلطة هنا تكون قد اخلت بحدود الوكالة الممنوحة لها وتسأل في ذلك عند التلكؤ كما هو حاصل ، فيقوم الشعب باسترجاع عملي للوكالة الممنوحة للسلطة .</div><div>– ولما كان ذلك إخلال صريح من السلطة بموحبي تحقيق الغاية وحتى بذل العناية .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاخطر هو ما يضرب مبدأ المشروعية بما يحمله من وسع كبير كما اسلفناه سابقا – عبر عدم اكتفاء السلطة بتلكؤها وتقصيرها بل وانصياعها للخارج عبر ليس فقط عدم قيامها بمقتضيات الوكالة الشعبية لها بل قيامها بتجاوز خطير لسطاتها من خلال قيامها بنزع حق الشعب في دفاعه عن نفسه وتجريمه وهذا ضرب لاصل وجود السلطة . فلا هي فعلت ، وتمنع الشعب من ذلك ايضا . والافدح ان يحصل ذلك اثناء العدوان الفعلي فتسحب جيشها وتتخلى عن ارضها وشعبها وسيادتها .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يشكل تخليا عمديا عن اصل وجود السلطة وماهيتها في انها من الشعب وله وباسمه .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يشكل ضربا من السلطة الطارئة على الشعب الاصيل وهو يضرب اس الدولة وفلسفة نشأتها .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يخالف كل المواثيق الدولية وحقوق الانسان والمبادئ العامة للقوانين الدولية وحقوق الشعوب ودستور الطائف والاعراف الدستورية المتراكمة والمستقرة والاتفاقات ذات الصلة والتي تشكل السلطة اللبنانية طرفا فيها ،</div><div><br></div><div>– ولما كانت العودة للوقائع منذ اتفاق 27 تشرين الثاني لعام 2024 يظهر ان السلطة الناشئة من الوصاية الخارجية وشبهات تحوير الارادات .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاداء بالتالي يظهر تمنعا وعجزا عن ممارسة السيادة وحماية الشعب وصولا الى منعه من ممارسة حقه بالامن والحرية والوجود .</div><div><br></div><div>– ولما كان الحد الادنى مما هو متوقع عادة من اي سلطة تتواجد في مثل هذه الظروف غير متوافر ويظهر فشلا كبيرا في الأداء والتوقعات ؛ بل ذهبت واحدة من اهم الوزارات ( الخارجية ) الى تبرير عدوانية العدو بدلا من صوغ مسار دبلوماسي يطالب بإلتزام ضمانات اتفاق وقف النار واعادة الاسرى والاستفادة من كون العدو هو الذي يخرق إتفاق وقف النار باعتراف الامم المتحدة والعالم واذ بالسلطة تبرئ ذمة العدو وتتنازل بقصور موصوف يصل لدرجة التماهي مع العدو ( ولو عن غير قصد ) وتتنازل عن تمسكها بحقها الواضح في مقتضيات اتفاق وقف النار فتقدم للعدو بقراراتها الخاطئة والمخالفة للمشروعية وحتى لتوقعات المواطن العادي وبعدم كفاءة موصوفة لاصول التفاوض ومعاييره وتصدر قرارات 5 و 7 اب 2025 في حصرية السلاح والدفاع بها ، وهي لا تستطيع ذلك ، ثم قرارها الاخطر في آذار 2026 في تجريم الفعل المقاوم اثناء وخلال العدوان الفعلي وتسمية العدوان بحرب الاخرين في الوقت ان الذين يُقتلون هم اللبنانيون والارض التي تُحتل ارض لبنانية من عدو لبنان المنصوص عنه صراحة في الدستور والقوانين ، بماقد يرقى الى خرق الدستور ومخالفة وكالة الشعب فضلا عن مخافلة سلطة العيش المشترك عبر التخلي عن السيادة عمدا وعن الشعب قصدا .</div><div><br></div><div>– ولما كان ما تقدم يظهر أن سلطة ما بعد اتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ قامت بمخالفات غير مسبوقة اذ خالفت وكالة الشعب وتخلت عن سيادتها وحماية الشعب والارض وانصاعت الى مطالب الجهات الخارجية الداعمة للعدوان على شعبها وتماهت مع العدو لدرجة التطابق مع ما فعلته حكومة فيشي مع الاحتلال النازي لفرنسا بما يرقى الى العار التاريخي وخالفت ابسط معايير التفاوض بتنازلات صفرية بلا اي مردود وقدمت ذرائع قانونية للعدو في كل جريمة يرتكبها وبرأته من موجبات اتفاق وقف النار بلا اي مقابل بدليل ان العدو لا يتطرق اصلا لاي مرجعية دولية في عدوانه فلا يرد في بياناته القرار 1701 ولا اتفاق وقف النار ، بل هو فقط يتذرع بقرارات حكومة السيد نواف سلام في كل عدوان يقوم به ..</div><div><br></div><div>– ولما كان خطورة ما تقوم بلجؤوها الى التفاوض المباشر دون اية أوراق قوة تفاوضية يعتبر تهورا وقصورا وظيفيا في فهم ديناميات التفاوض الناجح .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة لا تملك اهدافا واضحة ومعلنة للتفاوض وتكون عمليا قد تخلت عن ورقة دولية وقانونية كاملة وهي اتفاق وقف النار ٢٠٢٤ وتحوز فيه كل الحق بأنها نالت الشهادة بالإلتزام خلافا للعدو .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك تخالف الدستور الذي ينص على العداوة الصريحة مع العدو .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك تخالف سلطة العيش المشترك وهو امر حاسم في مقدمة الدستور اللبناني الذي ينزع مشروعية السلطة بذلك .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك ترهن مرافق الدولة والشعب للابتزاز الفعلي وتضع الرقبة تحت مقصلة الضغط بالنار من قبل العدو .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يحول المشكلة من مشكلة واضحة بين العدو المعتدي والشعب والوطن المتعدى عليهما إلى مشكلة وصراع داخليين وهو دخول في حقل ألغام مجتمعي بل ووجودي أيضا ويوفر الفرص لاهل الفتن للاحتراب الداخلي .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة قد رفضت وقف اطلاق النار ، تلك الخيمة الحامية المقدمة مشكورة من إيران بوجه آلة القتل الاميركية الصهيونية .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك فقط دخولا في خيمة حامية وليس تفاوضا عن سلطة لبنان بدليل تأييد دول العالم قاطبة لما طلبته إيران في شمول لبنان وهذا ما ايدته ( مثالا ) فرنسا واسبانبا وبريطانيا واستراليا وروسيا والصين والمانيا وغيرهم الكثير مقابل رفض غير مفهوم ومستنكر من سلطة لبنان بما ادى عمليا إلى إنكشاف أمني أكبر للبنان وشعبه وهذا ماحصل في مجزرة الاربعاء الأسود .</div><div><br></div><div>– ولما كان من الخطير جدا وقلة الفقه القانوني والقصور السياسي تحميل الضحية المسؤولية وتبرئة المعتدي المجرم ما يشكل دافعا لزيادة عدوانه حتى ولو عن غير قصد .</div><div><br></div><div>النتيجة :</div><div>ندعو هذ السلطة ؛</div><div><br></div><div>1 – استنادا الى المواثيق الدولية وحقوق الانسان والدستور اللبناني واتفاق الطائف وميثاق الدفاع العربي المشترك ونصوص الدستور والقوانين وباسم السيادة اللبنانية والمصلحة الوطنية والممارسة الفعلية التي تخالف ابسط المعايير المتعارفة في التفاوض ونقلها كرة النار الى الجيش اللبناني وسحبه من ارض الجنوب بوجه الاحتلال ووضعه بدلا من ذلك بمواجهة شعبه وانصياعها لعدم تسليحه وتحوير دوره من حماية السيادة والارض والشعب وجعله وسيلة للتماهي مع التزاماتها تجاه سلطات خارحية على حساب شعبها ووضع جيشها بمواجته مع خطورة الاحتراب الاهلي والانقسام فيه وفي الشعب ..ولقيامها بأعمال ترقى إلى مخالفة الدستور اللبناني ؛</div><div><br></div><div>فاننا لكل ذلك نطالب السلطة الرأفة بلبنان وشعبه والتراجع عن قراراتها الخطيرة والمخالفة لسياق الاجتماع اللبناني ومحوا لعار سيلحق لان التاريخ سيمجد المقاومة ويلعن المتخاذل ..</div><div><br></div><div>2- دعوة الجميع إلى ممارسة ثقافة القانون ومصلحة الدول والشعوب وقوام ذلك قاعدة الإلتفاف حول العلم عند العدوان والاحتلال .</div><div><br></div><div>3- دعوة بعض وسائل الاعلام الى المهنية ومراعاة الأمن القومي ، فلا نبرر للعدو ولا نحمل الضحية المسؤولية ولا نتبني سردياته ونصفه بالاجرام والعدوان مهما كانت الخلافات السياسية .</div><div><br></div><div>4- فهم سردية الصراع برؤية ماكروية كبروية بأننا نواجه جميعا شئنا ام ابينا مشروعا احلاليا عنصريا توسعيا معلنا بوضوح ويطال الجميع .</div><div><br></div><div>مؤكدين أخيرا بالمقابل على تمسكنا بخيار الدولة . لكنها الدولة القادرة التي تصون سيادتها فعلا وتحمي شعبها عمليا ونتمسك بالوحدة الوطنية وصياغة حوار شفاف صريح لممارسة سياسية تحول العصبية من عصبية بينية يكون الكل فيها خاسرا الى عصبية تجاه عدو واضح وهو اصلا كذلك وهو العدو الصهيوني ..</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1186243</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d6d559d19d0728459b3231d0.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d6d559d19d0728459b3231d0.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان : سلطة الحكم وقرار الحرب والسلم... ( د محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1185035</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1185035</comments>
						<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:55:15 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1185035</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;نعم لبنان جزء من هدنة وقف اطلاق النار بين ايران من جهة وامريكا&nbsp; من جهة اخرى وللمفارقة هو وحده ذكر اسميا بمتن الاتفاق بفقرته التاسعة ويمكن مراجعة نسخ الاتفاق بلØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp;نعم لبنان جزء من هدنة وقف اطلاق النار بين ايران من جهة وامريكا&nbsp; من جهة اخرى وللمفارقة هو وحده ذكر اسميا بمتن الاتفاق بفقرته التاسعة ويمكن مراجعة نسخ الاتفاق بلغاتها الاربعة والتي نشرها رئيس الوزراء الباكستاني واكد مضمونها سفير باكسان في الامم المتحدة والسفير الباكستاني في واشنطن ، الا ان قوة اللوبي الصهيوني ودوه الفاعل بالسياسية الاميركية ضغط على ترامب مستغلا التباين داخل لبنان ورغبة حكومات عربية الاستفادة من واقع لبنان وانتزاعه من الاتفاق ليكون خارج التاثير الايراني بمفهومهم الخليجي نظرا لما لذلك من تداعيات على الساحة اللبنانية والعربية امام تحول كبير اصاب المنطقة كلها لم باتي بصالح اسرائيل وكانت رياحه بما لا تشتهي سفن الخليج التي تمزقت اشرعة حمايتها وسط امواج مشاريع دولية وانواء تقلب المصالح بعاصفة قيامة نظام عالمي جديد، خسرت فيها امريكا دور القوى وعجزت عن حماية قواعدها العسكرية وفشلت بتحقيق اهداف الحرب واسقاط النظام في ايران واخضاع المنطقة، ما انعكس على دور اسرائيل وامنها المبني على تفوق الكيان&nbsp; وضعف محيطه وحاجه نتنياهو لاستمرار الحرب بعد سقوط مظلة الردع الصاروخية وانكشاف اسرائبل امام الصواريخ الايرانية واداء حزب الله في الميدان وعلى الجبهة الذي فاجئ التقييمات الاسرائيلية وتقارير اميركية ضللتها اخبار نمامي الداخل اللبناني والرهان على دور السلطة الحالية، وارتباطها بالمشروع الاميركي اضافة لتهيئة الفصائل السورية لمهمة سحق حزب الله&nbsp; بخلفية مذهبية تخراج الطائفة الشيعية من المعادلة السياسية بضربة عسكرية - سياسية مبنية على تحالف داخلي عريض مرتكز على الاكثرية السنية وعصبية مسيحية لليمين برعاية اميركية مباشرة ودعم خليجي عربي كشرت معم الحكومة عن انيابها بقرارات لم تجرؤ عليها حتى حكومة&nbsp; الرئيس شفيق الوزان تحت ضغط الاحتلال واتفاق السابع عشر من ايار ،ولم يبقى شيىا مستغربا مع تقديم الهدايا للعدو تبرير جرائم حربه واعتداء جيشه على لبنان بمنحه عذرا شرعيا وجود سلاح المقاومة بالوقت الذي تحاكم السلطة مقاومين وتستقبل رعاة العملاء والسابقين منهم ومن يدعون للسلام مع اسرائيل، جرائم لم تتحرك فيها الدولة ولم تهتز اجهزتها امخالفة الدستور، بل انغمس الحكم اكثر بالمشروع الاميركي واصر اركانه على دعوة العدو لمفاوضات مباشرة خلافا للدستور والاعراف والبيان الوزاري وانقلابا على الثوابت الوطنية الذين دفنتهم المرحلة الاميركية&nbsp; بتربة التبعية للاميركي ومطالب المبعوثين بصهيونيتهم الفجة وانصياع سلطة&nbsp; تقامر بالوطن وسلمه الاهلي جاهدة الحاقه بالسياسة الاميركية انسجاما بمصالح لها اكثر من بعد&nbsp; بين مذهبي وسياسي تزاحمت مع اخفاق اميركا بالحرب على ايران وعدم قدرة ترامب الاستمرار بمجاراة نتنياهو وحاجته للحرب التي رهن لها الكيان وفق تعبير زعيم المعارضة داخل الكيان المؤقت، مقابل اصرار ايران ونجاحها بادخال لبنان جزء لا يتجزا من اتفاق هدنة مبني على توازن قوى قلب معادلات المنطقة عسكريا تجرعه ترامب سما وذاق مرارته نتنياهو علقما ومعه اسرائيل باعلامها ومتشددي الحكومة فيها واحزاب اليمين واصفين ترامب تركهم منتصف الطريق، وحق اسرائيل كسب اوراق على الساحة اللبنانية للصغط على ايران ، وحاجة نتياهو لفرصة تعزز موقعه التفاوضي وتؤمن شروطه من جبهة لبنان على ابواب مرحلة تحول كبيرة وتوازنات جديدة ، تقاطعت&nbsp; فيها مصلحة نتنياهو&nbsp; مع السلطة في لبنان بهدف اولي الدخول بمفاوضات مباشرة بشروط اسرائيل ، اكبر هدية تقدم لنتنياهو في خضم معركة انتخابات جديدة للكينست تشكل حياة او موت ، ومن ناحية ثانية تثبت لبنان خاضعا بقواعد اشتباك تضمن امن اسرائيل وفق شروطها على حساب القرى الحدودية ودور طائفة باكملها وهذا تحديدا&nbsp; اكثر ما يعني تحالف الحكم&nbsp; الحالي "الماروني السني " الذي انسحب عليه توتر الاسرائيلي وترجم قلقه رفضا&nbsp; من استفادة لبنان من اتفاق وقف اطلاق النار، ليكون جزء منه، وبحسب المتواتر من المعلومات وعلى ذمة المصادر وتبريرات البيت الابيض ان هذا كان سببا ذريعة لمغامرة نتنياهو جددت حرب ابادة اصابت الوطن بمقتل، حصة كبيرة للعاصمة بيروت وصولا لأعماق البقاع حتى الهرمل تجاوزت مئات الغارات ومئات الشهداء الاف الجرحي مدنيين ابرياء سقطوا في منازلهم او اماكن لجوء احتموا فيها فكانت النتيجة " ضحايا تامر سلطة" وارتباطها بمشروع اوصلها للحكم بمهمة&nbsp; نزع سلاح المقاومة وتهيئة الارضية لسلام مع العدو الصهيوني تماشيا مع متغيرات سياسية لتيقمات خاطئة سلمت بسقوط المنطقة بقبضة ترامب وخضوعها لنتنياهو بمشروع "اسرائيل الكبرى" على حساب الدول العربية من الفرات الى النيل ومن الارز الى النخيل، مرتكزه على استسلام المحيط العربي مهرولا نحو التطبيغ برعاية اميركية كلفت له السعودية بدور عراب&nbsp; ومستقبلها الموعود ٢٠٣٠ حتى جزيرة ام الصنافير، وكان لسقوط النظام في سوريا دورا كبيرا بتوسع النفوذ الاميركي المباشر والسيطرة الواسعة ترجم قدرة على تغيير التوازنات السياسية في لبنان بانقلاب ناعم دون الحاجة لانتخابات، بل نفذ بحكومة تمثل مصلحة اميركا وتعمل باملاءاتها في مقدمها "امن الكيان الاسرائيلي" على حساب الوطن شعبه استقراره ومعهم الدستور البيان الوزاري حتى خطاب القسم لرئيس الجمهورية، الذي اعتبر خارطة طريق لاعادة النهوض بالدولة التي اعدمت قبل عامها الاول وسقطت بورقة اميركية فيها مطالب اسرائيلية اصدرتها مقررات حكومية خارج الميثاقية التي تحكم العمل الوزاري والسياسي والية اتخاذ القرار، وتتالت السقطات لتنزلها عن عرش حكومة تحولها سلطة تنفذ رغبات راعيها الاميركي وتكشف حقيقة دورها "مهمة تغيير هوية لبنان" وادخالة العصر الاسرائيلي لربطه بمشروع الشرق الاوسط بالمعايير الاميركية واعادة استنساخ تجربة عام اثنان وثمانين، حقبة اتفاق السابع عشر من ايار، وان كان بظروف مختلفة عجرت الدبابة الاسرائيلية فيها ان تصل لقلب العاصمة بيروت وتفرض رئيس للجمهورية في الجولة الثانية من الحرب باسبوعها الخامس بعد الجولة الاولى بايامها السته والستين ولا زالت اليات العدو ودباباته تحترق على الحافة الامامية، اقتنع العدو الاسرائيلي بلسان قادة جيشه ان مهمة احتلال لبنان صعبة، والحرب على ايران فشلت، والرئيس ترامب تحت الصغط قبل شروط ايران&nbsp; ممهدا لاتفاق ينهي خمسة عقود من صراع هو الاصعب بتبعات كثيرة على المنطقة اولها على حساب دور اسرائيل وتفوقها العسكري "اكبر القواعد الاميركية في الشرق الاوسط" بعدما فشلت بمهمتها وعجزت عن دورها لحظة اصابها طوفان الاقصى بشيخوخة مبكرة وحمى وحدة الساحات ودور محور المقاومة ، وخصوصية حزب اللة العسكرية والثنائي الوطني الشيعي السياسية، عوامل مجتمعة انعكست تمزقا داخل المجتمع الاسرائيلي ارتدت انهيار الثقة بين المستوطن وحكومته تحطمت اسطورة الجيش وتقهقر من غزة الى لبنان وفشل بالحرب على ايران وذاق طعم الحصار من اليمن، ليرتفع منسوب القلق عند نتنياهو لدرجة الخطر امام مستقبل سياسي مظلم ونهاية سوداء لا يمحي حلكة ليلها الا نيران حرب تطيل امد حكومته، جر الاميركي اليها&nbsp; بمغامرة على ايران بتقدير ان حسمها يحتاج عدة ايام يسقط نظام الجمهورية الاسلامية وتنهار معه اخر الحصون ، وتسقط المنطقة وتخضع لارادة نتنياهو ليعيد تقسيمها ورسم خرائطها الجغرافية على انقاض "سايس بيكو" الذي رسم بريشة المصالح الاوروبية والواقع انهى دور القارة العجوز مع خذلانها ترامب بحربه على ايران بعدما اخفق بجرها لحرب خاسرة على دولة ذات سيادة تاريخ وحضارة شهد العالم فيها ترامب بدور المعتدي يخرج بفشل في تحقيق اهدافه التي انحدرت من اسقاط نظام وضرب برنامج النووي وتقييد الصاروخي ،ومحاصرة المنطقة وتقطيع اوصال العالم وتقسيم الشرق كيانات متناحرة وفق الرؤية الاميركية كيانات مذهبية تسهل سيطرة اسرائيل عليها ودورها وحفظ قوتها وتفوقها، اوهام سقطت امام ثقافة المقاومة وتكسرت مجاذيف الحرب لحظة مزق ترامب اوراق الحرب بموافقته على شروط ايران ودخول امريكا بهدنة وقف اطلاق النار على جبهة ايران -المصالح الاميركية واجهت طهران حربا انتقامية وقف العالم شاهد على بلطجة ترامب وجموح نتنياهو الذين فرقتهم الهدنة وابعظتهم مفاوضات مع ايران، يعتبرها نتنياهو طعنة لاسرائيل تركتها بمنتصف الطريق ومن حقها اسرائيل العمل لتعطيل الاتفاق، اهداف تقاطعت مع السلطة اللبنانية ومطالبتها&nbsp; فصل ملف لبنان عن الجبهة الايرانية الاميركية ، بما يعطي اهل الحكم في لبنان&nbsp; هامشا واسع بالتحرك يتيح لهم&nbsp; الدخول بمفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي واسقاط حال العداء ، وتقديمهم هدية لنتنياهو تعوض بعض من فشل اهداف الحرب على ايران ، وكانت النتيجة غارات مكثفة&nbsp; على لبنان تبين من نوعية الاهداف وخصوصية المكان ومعهم التوقيت ان الهدف الحقيقي فرض قواعد اشباك جديدة تثبت موقع لبنان حديقة خلفية للكيان الاسرائيلي، تحرج الثنائي&nbsp; الشعي الوطني تمنعه من ان يتحول شريكا بانتصار ايران وفرض شروطها على امريكا وانعكاسه على المنطقة....</div><div>دون&nbsp; ان يغيب احتمال ما جرى يندرج ضمن خدعة امريكية جديدة يحتاجها ترامب تقطع الفترة الممنوحه دون قرار الكنغرس، ليعود لفتح الجبهة بعنوان جديد بعد فترة&nbsp; يديرها الاسرائيلي على الجبهة اللبنانية وهذا اولا ، وثانيا بمكن ان يصنف تمرد نتنياهو على ترامب مرحلي بهامش يتركه الاميركي حتى لحظة يقرر انهاء الحرب وهو اسلوب ابتزاز معتمد عند الامريكي يمنحه دورا سياسيا لدولة عربية يفسح لها هامش لتكون فاعلا بدور يحتاجه بمواجهة موقف ايران الحازم بفرض التزام&nbsp; بنود الهدنة على الامريكي والدخول بمفاوضات شاقة تقود حتما لفرض تغيير ينعكس على الداخل اللبناني ، وهو ما يخشاه اهل الحكم الذين ارتبطوا كليا بالمشروع الاميركي وتعهدوا بتفيذ نزع سلاح حزب الله والدخول بمفاوضات مع اسرائيل وكل ما يجري هو عملية تامين الظروف تحت النار .....</div><div>&nbsp;ليبقى الاحتمال ان ما يجري تسويق لعملية ضخ وتهويل يريد نتنياهو فرض مفاوضات مباشرة على لبنان تبدا بتعهد نزع سلاح المقاومة وامام هول المجازر يقبل الثنائي الوطني مرغما ويدخل لبنان رسميا بالعصر الاسرائيلي، وبذلك يكون نجح نتنياهو بربط لبنان بالمشروع الاميركي على حساب تهميش دور الشيعة واخراجهم من المعادلة غاية يحتاجها&nbsp;</div><div>تحالف الحكم بثناىية مسيحية سنية سياسية وليس دينية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1185035</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1b88ad1fff96eb06b4ef073e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1b88ad1fff96eb06b4ef073e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أربعون سنة.. أيقونة إعلام المقاومة علي شعيب شهيداً..( جهاد أيوب )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1183112</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1183112</comments>
						<pubDate>Sat, 28 Mar 2026 22:26:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1183112</guid>
						<description><![CDATA[نواف سلام لم يتمكن من إعادة روح الشهيدة فاطمة فتوني!&nbsp; &nbsp; &nbsp; حَلها يا علي...بالتأكيد حَلها يا علي...أكثر من سبع مرات أصبت يا علي ولم تستشهد...!عمر الساحر الشقي في الإع]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>نواف سلام لم يتمكن من إعادة روح الشهيدة فاطمة فتوني!</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; حَلها يا علي...</div><div>بالتأكيد حَلها يا علي...أكثر من سبع مرات أصبت يا علي ولم تستشهد...!</div><div>عمر الساحر الشقي في الإعلام يستحق هكذا شهادة بعد أن تناثرت حقيقة العدو المجرم على يديك يا علي...</div><div>حَلها يا رفيقي تختم مسيرتك بالفخر وذهب تراب الجنوب، وتسارع باللحاق بشهادة محمد شري...</div><div>أنت يا علي شريك الأرض والوديان وكل شج وحاكورة وشجرة في جبل عامل...</div><div>أنت صديق كل روح في الجنوب، وشاهد على اجرام العدو..الكل يعرفك، يحبك، ويناديك ب "علي المنار"...</div><div>ما من بيت أهل الراية والصبر أقفل في وجهك، لا بل يشتغلون كمخبرين بالسليقة عندك ومعك، ينقلون لك المعلومة والحدث كأنك من العائلة، تجلس على سفرهم، تأكل معهم، وتشرب حتى ترتوي من ماء الطهارة..ومن يشاركك المشوار يتلمس حب الناس بما حملوا من أوجاع وتهجير وصبر لك...</div><div><div><img></div><div><div><img></div><img></div><br></div><div>يا "علي المنار" كنت صديقهم، وكانوا يعتبرونك من اسرتهم، ويسعدون بشمس تجربتك، وحضور تقاريرك المشرقة عبر الحقيقة، وكم فضحت عدونا عدو الله، وكم شكلت قوة منفرداً، وكم أوجعت المغتصب الإرهابي الصهيوني في تقاريرك ورسائلك وكلامك...ولا عجب أن يعترف عدونا باختيارك لاغتيالك المتعمد!</div><div>أربعون سنة على الجبهة، فكانت هدية الله الشهادة..ونعم الخاتمة يا علي... يا رفيقي ويا صديقي ويا غالياً فوق الزمالة، يا من طلبتها يا علي شعيب فنلتها فاستحقيتها...</div><div>"علي المنار" كما كنا جميعاً نخاطبك، وفي قريتك "الشرقية" الغالية لا يعرفونك بغير هذا الإسم حتى غدى علي شعيب لقباً، هذا يعني حجم محبتهم له، وحجم تأثيره وتواصله معهم واضحاُ...</div><div>كان علي شعيب الهدف المتعمد كما صرحت إسرائيل الإرهابية، فهي كانت ولا تزال شريكة الشيطان، وتخاف الصوت النظيف، والمقاوم الذي لا يهدأ..وعلي من أجل المقاومة لا يهدأ...</div><div>ملائكة لبنان من رجالات الله يحبون علي شعيب، يزرع لهم الأمل والتفاعل والتفاؤل، يتواصلون معه كما لو كان منهم، ويجالسونه شريكاً مؤثراً ...&nbsp;</div><div>نعم شهادة علي شعيب تعني لنا وارادها العدو، تعني استشهاداً معنوياً للجم العزيمة وقوة تبيان النصر الموعود في نفوسنا..عدونا من الحمقى والاغبياء، فدماء الفداء من أبطالنا خميرة الرسالة ونافذة العمر الذي نطل من خلالها على شرفة أزهار الحديقة، ومفاتيح الشهادة استمراريتنا في حياة كريمة بعنفوان الكرامة والعز...</div><div>دماء الشهداء رصيدنا لأيام الجفاف، وتثبت اقدامنا في أرضنا...</div><div>دماء الإعلامي علي شعيب قصيدة حروفها من نور الجنة، وكُتبت من صبر الانتظار وصبر الروح المسكونة بالنصر القريب...</div><div>كنت قد كتبت مقالة عن استشهاده ولم انشرها قبل سنوات، إلى أن اتصل بي مدير المنار الحج ابراهيم فرحات وبعده الشهيد محمد عفيف كي اتواصل مع علي طالباً عدم المغامرة..يدركان صداقتنا، ولساني السليط!</div><div>اتصلت بالغالي الرفيق الأخ علي شعيب، هاجمته بكلام قاس، " من غير المسموح أن تستشهد وتصيبنا بنكسة إعلامية، أنت لا تمثل نفسك، أنت كلنا والجبهة وصوتنا وروح كل الشباب في الجبهة، معنوياً ستذبحنا إن استمريت بالمغامرة"..</div><div>قبل ما طلبته منه، ولكنني نشرت تلك المقالة بعد الاتصال مباشرة قاصداً أن ينتبه إلى أهميته لدينا جميعاً...</div><div>استشهاد علي شعيب اليوم صفعة ولن اكذب، فهو قنديلنا في الصفوف الإعلامية الأولى، نعم سقط شهيداً، ولم يكن وحيداً، بل شاركته الزميلة فاطمة فتوني وشقيقها...إنهم في عين الله ...فاطمة وقفت نداً شامخاً أمام زيارة رئيس وزراء الصدفة نواف سلام إلى مدينة النبطية..ضحك من صمودها، ولحظتها للأسف بعض نواب الجنوب في خط المسؤولية التي نعتقد شاركوه الاضحاك!</div><div>نواف لم يحمها، ولم يؤمن الطبابة لها ولمن تبقى من اسرتها، غدر بها، وغدر بالوطن، وسقطت شهيدة...</div><div>فاطمة صريحة نشيطة مفعمة بالعنفوان، وبسرعة العمر ذهبت إلى أهلها الشهداء من عام مع من تبقى لها الشقيق الشهيد..لم يعد من عائلة فاطمة من انتظرتهم، الكل شهداء، والكتاب اقفل بماء الجنة، ونواف سلام لم يتمكن بدبلوماسيته المخاطية الغبية أن يعيد الأمان في حياة فاطمة، ويعيد الروح بعد استشهاد لفاطمة!</div><div><div><img></div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;علي شعيب خسرتك صديقاً وزميلاً، ولم يعد بالإمكان الاستماع إلى شكواك، وقصصك عن الأرض والشرفاء والشهداء، ولم تكتب مذكراتك كما طلبت منك أن تفعل منذ أكثر من عشرين سنة..ولقد خسرتك "المنار" كمنارة للكرامة، ودليل للمقاومة، والحاضر الدائم في الصفوف الامامية، والخبير بكل شبر من جبل عامل، والشاهد على حركة المقاومين وانفاس الأهالي الشرفاء..</div><div>وفاطمة فتوني نرجس الإعلام المسؤول في جيل يصنع سطور كتابه، والشقيق الذي غادر مع شقيقته له منا ألف سلام...</div><div>وأنتم السابقون، ونحن اللاحقون...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1183112</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//4cdbaa40516fec9f4c77821b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//4cdbaa40516fec9f4c77821b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بين طلاقٍ صامت وهجرٍ صارخ... (د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181703</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181703</comments>
						<pubDate>Thu, 26 Mar 2026 00:45:45 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181703</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;&nbsp; ما يعيشه لبنان اليوم&nbsp; ليس أزمة سياسية عابرة أو&nbsp; مجرد خلاف داخلي تقليدي، بل تحوّل&nbsp; مشهدٍ معقّد تتداخل فيه عوامل الداخل بإرادات الخارج، تبدو البلاد كانه]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;&nbsp; ما يعيشه لبنان اليوم&nbsp; ليس أزمة سياسية عابرة أو&nbsp; مجرد خلاف داخلي تقليدي، بل تحوّل&nbsp; مشهدٍ معقّد تتداخل فيه عوامل الداخل بإرادات الخارج، تبدو البلاد كانها تنزلق نحو حالة تفككٍ صامت وانفصالٍ غير معلن بين الدولة ومكوّناتها. بواقعٌ تتآكل فيه المؤسسات، وتُفرَّغ فيه السيادة من مضمونها بظل مسارٍ تجاوز حدود السياسة ليطال جوهر الهوية الوطنية.لتطال البنية الاساسية التي تصدعت عن سبق الاصرار والتصميم&nbsp; لتضرب هيبة الدولة الجامعة اتتحول الى سلطة نفعية تخدم مشروعا سياسيا فيه تحديا لفئة من اللبنانيين ذنبهم الاكبر انهم دافعوا عن الوطن وحفظوا سيادته وضحوا لاجله امام تهديد مستمر انتقل من المحتل العدو الاسرائيلي لراعيه الاميركي الساعي لالحاق ابنان بسوريا وانهاء خصوصية بلد الارز بفرادته وتنوعه الذي شكل اخطر وجوه الصمود بوحه الكيان الصهيوني الغاصب لارض فلسطين ، معركة وجود وحرب ارادات ميدانها الحدود والداخل تداخل فيها الميدان بالسياسبة مع الادارة والتعايش بين اللبنانيين بمجتمع تعددي حصانه بدات بالتلاشي واهتزت الثقة بين اطياف المجتمع امام تحول داخلي سبق التحولات السياسية الخارجية غابت فيه الثقة مرحليا بين الدولة وشعبها تجسّد بقضية الإعلامي علي برو&nbsp; والظلم الذي كشف قباحة التعسّف باستخدام السلطة، وتشويه القانون، وقتل روح الإنسانية على مذبح الوطن بما جري لم من تحامل لم يبقى خللٍ عابر بل تحوّل&nbsp; مسارٍ ممنهج تجاوز السياسة ليصل إلى المؤسسات، وقيدها بخدمة مشروع تقويض الوطن للانتقام من فريقٍ جريمته أنه تمسّك بحماية الوجود والدفاع عن السيادة تحت سقف الدستور.</div><div>بواقع مستغرب تحوّلت بعض المواقع الرسمية أدوات تخدم مشروع تغيير هوية لبنان لدفن ثوابته، وسلكت فيه البلاد درب جلجلة مذهبية قسّمت المواطنين رعايا طوائف وقطعان مذاهب تدفع فيه الطائفة الشيعية ثمن خيارها السياسي والتزامها حماية السيادة بحرب إقصاء تُفرض على جبهات الداخل والخارج، بمواجهة عدوٍ غاشم يستمر في عدوانه أمام أنظار العالم، وسط صمتٍ دولي مريب وغيابٍ فاضح لدور المؤسسات الدولية والاسوء تبرير العدوان في الداخل والتماهي معه تجلى فيه مشهد&nbsp; العجز الرسمي في خطابٍ سياسي ودبلوماسي لا يرقى إلى مستوى التحديات ليعكس ذهنية مأزومة تعيد إنتاج ثقافة الانقسام والكانتونات واقع اسود مفعم بالاستسلام والعجز لم يثني إرادة المقاومة التي تبقى قوةٍ حقيقية قادرة فرض معادلات ردع، فضحت بعملها التخاءل والخنوع لتكشف التناقض بين شعبٍ يقاوم وسلطةٍ تتعامل صنفت قوة المقاومة عبىءٍ لا مصدر قوة وطنية لان ذلك بتعارض مع مشروع اوصلها الى موقع السلطة حوّل مفهوم الدولة أداة بيد مشروع خارجي لكنه عجز أن يمنحها شرعية المسؤولية الوطنية. فالوطن لا يُبنى بالتبعية، ولا تُصان السيادة بالخنوع، بل بإرادةٍ حرة تنسجم مع ثوابته وتستعد للتضحية في سبيل بقائه عكس النظام الطائفي الذي أثبت فشله كونه رسّخ التمييز، وعطّل المحاسبة، وقتل الكفاءة في مهدها أوصل لترهّل مؤسسات الدولة وانهيارها. ولا بد من حفيقة مرة ان لبنان لم يشهد بتاريخه الحديث بالجمهورية الأولى ولا الثانية، هذا المستوى من التفكك الذي يعيشه اليوم، في ظل حكمٍ يُدار بمنطق التبعية والإذعان، على حساب دستورٍ بات مصلوبًا على خشبة المصالح الدولية.في مشهد تُدقّ مسامير الطاعة في جسد الوطن، ليُعاد إنتاج دور المنتفعين الذين قادوا البلاد إلى درب الألم. ومع ذلك، فإن الشعوب التي تخوض معارك الوجود لا تُقاس نتائجها بحجم الخسائر، بل بثباتها، ما يفتح باب الأمل بإمكانية ولادة فجرٍ جديد من رحم المعاناة.</div><div>لقد تكشّف حجم التآمر، داخليًا وخارجيًا، في محاولة ضرب المقاومة وتغيير هوية لبنان وربطه بالمشروع الأميركي بالمنطقة، وادخاله مسار التطبيع. غير أن هذه المحاولات تصطدم بإرادةٍ رافضة ترى في الاستسلام نهاية، وفي المقاومة طريقًا للحياة. وما يجري اليوم ليس وليد لحظة، بل نتيجة تراكمات من الفشل والارتهان، تحوّلت السلطة أداة تنفيذ لمطالب خارجية بمخالفات واضحة للدستور ومن خارج التوازنات الوطنية. ويبقى الأخطر السعي لإعادة إنتاج تجارب سقطت لفرض واقعٍ جديد لا يشبه لبنان ولا تاريخه.</div><div>في المحصّلة، لم يعد خافيًا أن المطلوب هو دفع فئةٍ من اللبنانيين ثمن خياراتهم السياسية، ضمن مشروعٍ يعيد رسم التوازنات الداخلية بما يخدم تحالفات خارجية وهنا يبقى السؤال معلقًا: هل ما زال لبنان وطنًا لجميع أبنائه؟؟؟؟!!</div><div>&nbsp;أم أنه دخل فعليًا مرحلة الطلاق الصامت والهجر الصارخ!!!!؟؟؟</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181703</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//73545c32759058c2ddba4b3f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//73545c32759058c2ddba4b3f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جود سليمان..استشهد ربيع العمر..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181323</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181323</comments>
						<pubDate>Tue, 24 Mar 2026 15:26:24 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181323</guid>
						<description><![CDATA[جود..ربيع العمر قتلته إسرائيل، وكم تقتل هذه الدولة المؤقته من اعمارنا؟جود..شاب للمستقبل النظيف، استشهد على يد اعداء الله..جود سليمان وعلي حسن نزار جابر سقطا من أجل ال]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>جود..ربيع العمر قتلته إسرائيل، وكم تقتل هذه الدولة المؤقته من اعمارنا؟</div><div>جود..شاب للمستقبل النظيف، استشهد على يد اعداء الله..</div><div>جود سليمان وعلي حسن نزار جابر سقطا من أجل الواجب الإنساني في زمن سقطت فيه الإنسانية..&nbsp;&nbsp;</div><div>جود محمد سليمان كل الطموح، وكل الأحلام والعنفوان، وتلك الشجرة التي انتظرنا اثمارها اغتالها عدو الله...</div><div>جود المحب لكرة القدم ولخدمة الناس، والمشوار الذي لم يكمله ولم يكتمل...</div><div>جود الغالي، كنا نسعد بحضورك وجمال روحك وعنفوان نفسك ومشاكساتك، وحديثك بثقة..</div><div>جود وحيد أمه ووالده وصديق شقيقته، ورفيق أولادنا والعائلة تركنا زارعاً الحلم الذي انكسر، والشجرة التي انحنت على جسده الطاهر، هذا الجود لم يفعل الأذية، كان يسعف الناس، يقدم الماء للعطاشى، ويروي الحضور بطلته وابتسامته واحلامه، وها هو اليوم يروي أرض جبل عامل بدماء الطهر المزروعة بتربيته وحنانه وعنفوانه...</div><div>سنفتقدك يا جود في المدرسة، وفي مقاعد الدراسة، وفي ضحكات رفاقك، وبين أضلع أمك وروح ابوك وأهلك جمعاء...</div><div>جود من سيصحح لنا معلوماتنا حول كرة القدم، ومن سيعبر خير التعبير عن اللاعبين العالميين...ومن سيسعف أهلنا في النبطية يا جود المحبين والصحبة الوفية؟!</div><div>جود يا حبيبي، يا صاحب السوالف الناعمة، والابتسامة الواثقة، والموقف العنيد الذي نحب...</div><div>جود منذ صغرك كنا ننظر إليك كشاب كبر قبل اوانه، أصبحت شهيداً في أرض الكرامات...</div><div>الله يصبر أمك وأبوك أيها الشاب الصغير...</div><div>كم احببناك، وكم سنحبك، وكم سنرتوي من ذكراك...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181323</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ad6ec1e0960c85070e5021d6.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ad6ec1e0960c85070e5021d6.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان يُختطف… انقلاب مكتمل الأركان بإدارة الخارج. بقلم (د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181267</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181267</comments>
						<pubDate>Tue, 24 Mar 2026 11:43:25 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181267</guid>
						<description><![CDATA[لم يعد ما يجري في لبنان قابلًا للتوصيف كأزمة سياسية عابرة، ولا حتى كخللٍ بنيوي في نظامٍ مأزوم، بل بات أقرب إلى انقلابٍ متكامل الأبعاد، يُنفّذ على مراحل، ويُدار بعناÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>لم يعد ما يجري في لبنان قابلًا للتوصيف كأزمة سياسية عابرة، ولا حتى كخللٍ بنيوي في نظامٍ مأزوم، بل بات أقرب إلى انقلابٍ متكامل الأبعاد، يُنفّذ على مراحل، ويُدار بعناية خارج الحدود، فيما يتكفّل الداخل، المنقسم والمأزوم، بتوفير بيئته الحاضنة.</div><div>إنه انقلاب لا تُسمع فيه أصوات الدبابات، بل تُدار فصوله عبر الضغوط السياسية والاقتصادية، وعبر إعادة تشكيل موازين القوى من داخل المؤسسات نفسها. انقلابٌ ناعم في الشكل، عميق في المضمون، يطال بنية الدولة، ويعيد صياغة دورها ووظيفتها بما يتناسب مع مصالح الخارج، لا مع أولويات الداخل.</div><div>لبنان اليوم لا يعيش تحت سلطة دستورية مكتملة، بل تحت واقعٍ سياسي مُركّب، تُفرض فيه الخيارات الكبرى من خارج السياق الوطني. كأنّ الدولة تُسحب تدريجيًا من يد شعبها، وتُعاد صياغتها ضمن مشروعٍ إقليمي واسع، يتجاوز حدودها الجغرافية ليطال موقعها في معادلات الصراع الكبرى.</div><div>ليست حكومةً تعبّر عن توازنات الداخل، بل سلطةٌ وُلدت تحت ضغطٍ دولي كثيف، وجاءت نتيجة تسوياتٍ مفروضة، لا نتاجًا طبيعيًا للحياة الديمقراطية. سلطةٌ تخطّت الأعراف الدستورية، وتجاوزت ميثاق العيش المشترك، الذي يُشكّل الركيزة الأساسية للكيان اللبناني، لتتحوّل إلى أداة تنفيذ ضمن منظومة إملاءات خارجية.</div><div>وهنا يكمن جوهر الخطورة: حين تفقد الدولة قرارها السيادي، وتتحوّل مؤسساتها إلى قنوات عبور لمشاريع الآخرين، يصبح الكيان نفسه موضع تساؤل، وتغدو الهوية الوطنية عرضة لإعادة التعريف وفق ميزان المصالح الدولية.</div><div>لقد خرج الصراع في لبنان من إطاره الداخلي التقليدي، ليتحوّل إلى تقاطعٍ حاد بين إرادات دولية متنافسة، لكلٍّ منها أجندته وأدواته، وبين قوى محلية تجد في هذا الاشتباك فرصةً لإعادة تثبيت مواقعها أو توسيع نفوذها. وهنا تتعقّد الأزمة، إذ لم يعد الانقسام سياسيًا فحسب، بل أصبح صراعًا على شكل الدولة ودورها وموقعها في الإقليم.</div><div>وفي سياق هذا التحوّل، تتكشّف ملامح مشروعٍ متكامل لإعادة هندسة الواقع اللبناني:</div><div>محاولات لعزل قوى أساسية، تضييق اقتصادي ومالي ممنهج، ضغط سياسي وإعلامي متواصل، وإعادة إنتاج نخبٍ جديدة أكثر انسجامًا مع التوجّهات الخارجية. إنها عملية إعادة تشكيل شاملة، لا تستهدف السلطة فقط، بل تطال المجتمع نفسه، بنيته، وتوازناته، ووعيه السياسي.</div><div><br></div><div>وهذا المسار، إن استمر، لا يقود إلا إلى مزيد من الانقسام والتفكك، ويهدّد بتقويض ما تبقّى من صيغة العيش المشترك، التي لطالما شكّلت نقطة توازن هشّ في لبنان. فحين تُضرب هذه الصيغة، لا يعود الخطر سياسيًا فقط، بل وجوديًا يمسّ وحدة الكيان.</div><div><br></div><div>في المقابل، لا يبدو أن المشهد يسير في اتجاهٍ واحد. فهناك قوى لا تزال ترفض الانخراط في هذا المسار، وتتمسّك بمعادلات القوة التي فرضتها التحوّلات الإقليمية والميدانية خلال السنوات الماضية. قوى ترى في ما يجري محاولةً لإعادة لبنان إلى مربع التبعية، وتعتبر أن المواجهة لم تعد خيارًا، بل ضرورة لحماية التوازنات القائمة.</div><div>ومن هنا، يدخل لبنان مرحلةً شديدة الحساسية، حيث تتقاطع احتمالات خطيرة:</div><div>تصعيد سياسي قد يتحوّل إلى صدام مفتوح، ضغوط اقتصادية قد تنفجر اجتماعيًا، أو تسويات جديدة تُفرض تحت سقف الأمر الواقع. وفي كل الحالات، يبقى الثابت الوحيد أن لبنان لم يعد يملك ترف الوقت.</div><div>لبنان اليوم أمام لحظةٍ مفصلية في تاريخه الحديث:</div><div>إمّا أن يستعيد قراره الوطني، ويعيد بناء توازناته الداخلية على قاعدة الشراكة الحقيقية،</div><div>وإمّا أن ينزلق أكثر نحو مسار التفكك، حيث تُدار شؤونه من الخارج، وتُختزل إرادة شعبه في حسابات الآخرين.</div><div><br></div><div>إنها ليست أزمة حكم، بل أزمة سيادة.</div><div>وليست مواجهة سياسية فحسب، بل صراع على هوية وطن.</div><div>وفي خضم هذا المشهد القاتم، يبقى السؤال الأكبر معلّقًا:</div><div>هل يستطيع لبنان أن يكسر مسار هذا الانقلاب المتدرّج، ويستعيد زمام قراره؟</div><div>أم أنّ رياح الخارج، بما تملكه من أدوات ضغط ونفوذ، ستنجح في فرض معادلتها على وطنٍ أنهكته الانقسامات؟</div><div>الإجابة لم تُحسم بعد…</div><div>لكن المؤكّد أن لبنان يقف اليوم على حافة تحوّلٍ تاريخي،</div><div>إمّا أن يُكتب فيه كدولةٍ قاومت واستعادت نفسها،</div><div>أو كوطنٍ سقط بصمت… تحت وطأة الاختطاف.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181267</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//602852fd22f7f05ea7e1dbae.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//602852fd22f7f05ea7e1dbae.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان في عين العاصفة… صراع الهوية وإرادات الهيمنة..(د.محمد هاني هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1180699</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1180699</comments>
						<pubDate>Sat, 21 Mar 2026 11:57:45 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1180699</guid>
						<description><![CDATA[لم يعد المشهد في لبنان قابلاً للاختزال في أزمة سياسية عابرة، ولا في خلاف داخلي تقليدي. نحن أمام لحظة تاريخية تتكشّف فيها طبقات الصراع دفعة واحدة، حيث يتقاطع الداخل ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>لم يعد المشهد في لبنان قابلاً للاختزال في أزمة سياسية عابرة، ولا في خلاف داخلي تقليدي. نحن أمام لحظة تاريخية تتكشّف فيها طبقات الصراع دفعة واحدة، حيث يتقاطع الداخل المثقل بالانقسامات مع الخارج المتربّص، فتتشكل معركة مفتوحة على مصير وطن بأكمله. إنها مواجهة تتجاوز حدود السياسة، لتلامس عمق الهوية والوجود، في زمن سقطت فيه الأقنعة، وانكشفت فيه مشاريع كانت تعمل في الخفاء.</div><div>المعركة الدائرة اليوم ليست ذات بُعد واحد، بل تحمل وجهين متلازمين: داخليًا وخارجيًا. في الداخل، تتصاعد الانقسامات وتُستحضر ذاكرة الصراعات القديمة، فيما تتغذّى بعض الخطابات على مخاوف متبادلة، وتُعيد إنتاج منطق الإقصاء بدل البحث عن شراكة حقيقية. أما في الخارج، فتتكثّف الضغوط الدولية والإقليمية ضمن سياق أوسع يعيد رسم خرائط النفوذ في المنطقة.</div><div>لقد أظهرت التطورات الأخيرة حجم التداخل بين هذين البعدين؛ إذ لم تعد بعض القوى تخفي ارتباطاتها أو رهاناتها، بل باتت تتعامل مع التحولات الإقليمية كفرصة لإعادة فرض موازين قوى جديدة في الداخل. وفي هذا السياق، يبرز خطر الانزلاق نحو اصطفافات حادة تُهدّد ما تبقّى من توازن دقيق يحكم البنية اللبنانية.</div><div>إن ما يجري لا يمكن فصله عن مشروع أوسع يسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة، مستفيدًا من حالة الاضطراب التي تعصف بها، ومن الصراعات المفتوحة في أكثر من ساحة. ولبنان، بحكم موقعه الجغرافي وتركيبته الداخلية، يجد نفسه في قلب هذا المخاض، يدفع ثمنًا مضاعفًا لكل تحوّل، ويتأثر بكل اهتزاز في الإقليم.</div><div>في موازاة ذلك، يبرز جدل عميق حول دور الدولة ومؤسساتها، وحول طبيعة القرار السياسي وحدود استقلاله. فبين من يرى في بعض السياسات انحرافًا عن المصلحة الوطنية، ومن يعتبرها ضرورة في ظل موازين القوى القائمة، تتّسع فجوة الثقة، ويتزايد القلق من تحوّل المؤسسات إلى أدوات ضمن صراع أكبر.</div><div>كما يطفو على السطح سؤال المقاومة ودورها؛ بين من يعتبرها عنصر قوة في مواجهة التهديدات الخارجية، ومن يراها موضع خلاف داخلي. وهو نقاش يعكس عمق الانقسام، لكنه في الوقت نفسه يكشف الحاجة إلى مقاربة وطنية شاملة تُعيد تعريف الأولويات بعيدًا عن منطق الغلبة أو الإلغاء.</div><div>أما الجيش، فيبقى في وجدان اللبنانيين مؤسسة جامعة، تحمل رمزية الدولة ووحدتها، رغم كل الضغوط والتحديات. ما يجعل الحفاظ على دوره واستقلاليته مسألة أساسية في أي محاولة لحماية الاستقرار ومنع الانهيار.</div><div>في خضمّ كل ذلك، تتداخل الحسابات الدولية، حيث تتقاطع مصالح القوى الكبرى في المنطقة، وتتحول ساحاتها إلى ميادين صراع غير مباشر. من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، ومن التوترات الآسيوية إلى ملفات الطاقة والممرات الاستراتيجية، يبدو العالم وكأنه يعيد ترتيب أولوياته، ولبنان جزء من هذا المشهد، شاء أم أبى.</div><div>والحقيقة المؤلمة أن لبنان اليوم ليس مجرد ضحية للتحولات الإقليمية والدولية، بل هو ساحة اختبار حقيقي لإرادة شعبه. فالتحديات الداخلية والخارجية تتلاقى لتضغط على كل مؤسسات الدولة، وكل قرار سياسي، وكل خطوة نحو الاستقرار. الصراعات المفتوحة لم تعد رمزية أو نظرية، بل أصبحت تهدد وجود الدولة وأمنها ومكانة شعبها. وفي هذا الواقع، يصبح الصمود أكثر من خيار: إنه واجب وطني وشرط بقاء، لا سبيل لتجاوزه إلا بخطر داهم يهدد كل ما بُني عبر التاريخ.</div><div>رغم كل الظلام الذي يخيّم على الأفق، يبقى لبنان وطنًا لا يركع. تضحيات أبنائه محفورة في ترابه، وشموخ أهله نور يضيء دروب المقاومة والصمود. في زمن الانقسام والرهانات الكبرى، يثبت التاريخ أن الأوطان لا تُصان بالغلبة وحدها، بل بوحدة الإرادة، وبالوعي الجماعي، وبالقدرة على العيش معًا رغم كل الاختلافات. لبنان، كما عهدناه، سيبقى ينبض بالحياة والكرامة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1180699</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//72a60596917aae348895822b.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//72a60596917aae348895822b.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[يأتيك يقين أن تلاحق طيف المقاومين.. كل عيد وانتم النصر الآتي للوطن .. (رنا الساحلي)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1180456</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1180456</comments>
						<pubDate>Fri, 20 Mar 2026 02:57:15 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1180456</guid>
						<description><![CDATA[أن تختنق الكلمات في الحنجرة&nbsp;أن تشعر بلظى النيران في قلبك&nbsp;أن تتوه الارواح ...يأتيك يقين أن تلاحق طيف المقاومين هناك ..ان يشرح قلبك في كل صلاة لهم&nbsp;ليالي الشهر الف]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أن تختنق الكلمات في الحنجرة&nbsp;</div><div>أن تشعر بلظى النيران في قلبك&nbsp;</div><div>أن تتوه الارواح ...</div><div>يأتيك يقين أن تلاحق طيف المقاومين هناك ..</div><div>ان يشرح قلبك في كل صلاة لهم&nbsp;</div><div>ليالي الشهر الفضيل قد انقضت واوردت في كل طيات الجنوب ارواحاً كسنابل حقولنا الذهبية...وعطراً يشبه عطر البرتقال والزيتون.</div><div>هناك كانوا ...وشعارهم ..تد في الأرض قدمك اعر لله جمجمتك ...</div><div>وعند كل عطش&nbsp; كالحسين.. كان اهل الثغور يتجاوزون الطيبة والخيام ...يرسمون في أفق كفركلا وبنت جبيل وطلوسة معجزات سيخطها التاريخ...&nbsp;</div><div>وفي النبي شيت كان انزالهم وبالاً&nbsp; عليهم كطير الابابيل..&nbsp;</div><div>فمن اراد ان يرى الهلال...هو هناك في تلك الناحية وجهوا انظاركم إلى جبل عامل المقدس ....حيث الملائكة سكنت بين الجبال ...حيث المقاومون يسطرون بدمهم حكايا الحرية والانسان ...حيث كل حجر ينادي ولدي تعال ساحميك من كيد العدو ...هم رجال رفضوا الخنوع والاذلال ...دافعوا عن أرضهم لترخص الارواح لأجلها...لن يناموا لتقر أعين سكان الجنوب ...&nbsp;</div><div>حكايانا ستطول... فإن حدثتكم عن اهل تلك المناطق&nbsp; الأوفياء صامدون في كل أحوالهم&nbsp; لاجل كرامة كل الوطن...صابرون&nbsp; وشعارهم فداء لكل مقاوم ...</div><div>هو العيد سيؤجل موعده الآن ليعود منتصراً&nbsp; ليعود شامخاً ...سياتي العيد يا وطني عندما تعود أرض الجنوب..&nbsp;</div><div>سيأتي العيد عندما تحتضن الأرض من قدم جسده قرباناً لتعانقه في ثراها.</div><div>كل عيد وانتم اعزة ..كل عيد وانتم النصر الآتي للوطن ...ولكل بيت في الجنوب.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1180456</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cd9c5598eb3427fed9e128b6.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cd9c5598eb3427fed9e128b6.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الزميل الخلوق محمد شري شهيداً..فزت ورب الكعبة ..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1180151</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1180151</comments>
						<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 17:26:33 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1180151</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; الحوار لم ينقطع بيننا إلا ليلة أمس...مع كل اتصال ضحكة وابتسامة، وحكمة وحِكم من قِبله، والكثير من التواضع والمحبة، والأفكار التي يحلم بتطبيقها حول الإعلام]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; الحوار لم ينقطع بيننا إلا ليلة أمس...</div><div>مع كل اتصال ضحكة وابتسامة، وحكمة وحِكم من قِبله، والكثير من التواضع والمحبة، والأفكار التي يحلم بتطبيقها حول الإعلام والدولة والمجتمع ونظريات الدين...</div><div>هو الصديق المخلص، والمؤمن بالمحبة الواجب نشرها وتوزيعها بين الجميع، صمام الأمان، وشريك الرأي والتعامل والتواضع...</div><div>هو المحب لعائلته، وحينما يتحدث عن الأحفاد يصبح طفلاً، والأجمل حينما يتناقش مع أولاده ليصبح هو أصغرهم...</div><div>محمد شري ذاك الواحة التي تغمرك بالراحة خارج ضغط العمل والحياة وشربكات السياسة وتعب الحياة وقساوة الأيام...</div><div>في حوارنا الأخير، وقف مدير البرامج السياسية في قناة المنار، وقف مطولاً عند الشهادة التي يتمناها، وقال حرفياً:" دمر منزلي في الضاحية خلال حرب 66 يوماً ولم استشهد، وشاركت بغالبية الحروب ضد اعداء الله إعلامياً ولم استشهد، وفي هذه الحرب أنا خارج الضاحية والعمل، أشعر الشهادة التي أريدها بعيدة..يا رب أنالها"...</div><div>محمد شري تزوج عن حب، وكانت زوجته قمة في الأخلاق والمحبة، وبقيت بجواره حتى استشهدت معه، الحجة الكريمة المبتسمة الخلوقة، والمضيافة كانت تتحدث عن محمد بشغف، وإن اختلفا في الرأي وهو المتزن الهادئ، وهي الصريحة العفوية المهذبة، بسرعة يختفي النقاش، وتحل المحبة باتزان وتمام التمام...</div><div>كنا نجلس ونتناقش كثيراً عن الإعلام والحجة الشهيدة توافقني الرأي، ونتحالف معاً ضده حتى يقول:" تتأمرون ضدي، تصنعون حلفاً مشاكساً ضدي...الله يسامحكم..."!</div><div>الحجة الشهيدة هي عنوان الكرم والاخلاص والتضحية، تصنع أطيب المأكولات، وتشبع من كثرة كرمها وحديثها الجميل، وتقدم أجمل المفردات، وظلت تتحدث عن شريكها بفيض من الكلام الجميل، وبما أن الزواج ترعرع في شرايين الحب، ظلت معجبة وأمينة للزوج محمد الذي بادرها بحب وأخلاق ومعاملة حميدة...</div><div>محمد شري في عمله الكل يحبه، والكل يحترمه، والكل يقدره، والكل يتعاملون معه كرفاق أصدقاء، هو مفتاح حل المشاكل المعلقة، ومفاتيح التفاهم لمصلحة العمل!</div><div>منذ شهر دخل المستشفى بعد أن أصيب بمرض عضالي..نجحت العملية، وزاد من نجاحها الكم الكبير من دعاء المحبين والزوار...</div><div>أخبرني في اتصالنا الأخير انزعاجه لعدم مشاركته الزملاء مهام العمل في هذه الحرب، واردف ضاحكاً:" قال لازم اخذ اجازة نقاهة، ومن ثم أعود..معقول الإعلامي يأخذ إجازة في هكذا ظروف..."؟!</div><div>أذكر في مقالتي عنه منذ شهر بعنوان "الإعلامي النظيف"، اتصل دامعاً وفرحاً، ومن ثم كتب لي:</div><div>"أيها العزيز غمرتني بمحبتك، وأدبك.. أبحث عن كلمة شكر تستوفي مشاعرك الصادقة لا أجدها بين الكلمات لتصف احساسي ومشاعري..</div><div>لا استحق كل ما ذكرت، لكن هذا من شيم الكريم والمحب، وأنت كنت كريماً جداً خصوصاً أنك لا تجامل، وناقد محترف مع أني مقصر تجاهك، لكنك أنت تثبت دائماً أنك في المكان الارفع مع تواضع كبير لا يعرفه الا من عرفك ...</div><div>لك كل الحب أولاً، والتقدير والاحترام والشكر...</div><div>أخوك وزميلك محمد شري"!&nbsp;</div><div>محمد شري ليس زميلاً فقط، بل لغة إنسانية مؤمنة، وحالة أخلاقية متزنة، والمحبة الجميلة...</div><div>سامحني، اتعذب وأنا أحاول الكتابة والدموع أسكنها ولا تسكنني ..ولا أعرف ماذا كتبت، وكيف لروحي أن تصرخ لفقدان الشريف والصديق والمستمع والمسامح، والحاسم في مواقفه حول المقاومة...&nbsp;</div><div>* كتبت له مطمئناً عبر الواتس أب، وقبل استشهاده بقليل:" مولانا -ممازحاً - استاذ محمد طمني عنك وعنكم "؟</div><div>** رد بسرعة:"سلام ايها العزيز&nbsp;</div><div>نحن بخير، أنت أولى بمولانا مني...لأنك استاذ للمقدمين والمذيعين والاعلاميين والفنانين وأيضاً للسياسيين ...</div><div>دمت بخير ومنكم نستفيد..سنلتقي قريباً مع النصر"!</div><div>هذه كلماته الأخير لي، والتي حفرت بروحي إلى الأبد..هذا ما كتبه تحت القصف الصهيوني إلى أن طاله الغدر الشيطاني ليرتفع شهيداً...</div><div>"المنار" من دونك خسارة، والزمالة من دونك خسارة، والصداقة من دونك خسارة...والشهادة لك هي الربح الأكيد ..لقد فزت يا محمد شري ورب الكعبة، والله يعيننا على هذا الفراق...&nbsp;</div><div>هذه الحرب هي الامتحان الفعلي الكبير للوطن والوطنيين وللإعلام وللإعلاميين، وأنت يا زميلنا محمد نجحت شهيداً في الامتحان الوطني والإعلامي...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1180151</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//12b867648a23f2df80005091.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//12b867648a23f2df80005091.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>