<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>وكالة الأخبار الدولية </title>
				<atom:link href="//www.innlb.com/news/rss/27" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.innlb.com</link>
				<description>#وكالة_الأخبار_الدولية 
#وكالة_مستقلة 
تنقل #الواقع #اللبناني #العربي و #الدولي بسرعة ومصداقية وموضوعية إلى أقصى الحدود 
لا تنتمي لأي #جهة_سياسية بل تنتمي إلى #الوطن و مصلحة الوطن .</description>
				<lastBuildDate>Wed, 13 May 2026 22:21:47 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.innlb.com</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[الدراما العربية الرمضانية 2025 أكثر من 114 عملاً مفبركاً! ( 2 )..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1131379</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1131379</comments>
						<pubDate>Wed, 26 Mar 2025 20:59:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1131379</guid>
						<description><![CDATA[-بلاد العرب وشعوبها ساحة رقمية مشتتة خارج الكون!-الرجل مفقود والمرأة زانية والعائلة مفككة والشباب تائه!-يسرقون من التركي ويركبون مشاهد هوليودية وحواراتهم مترجمة بمØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>-بلاد العرب وشعوبها ساحة رقمية مشتتة خارج الكون!</div><div>-الرجل مفقود والمرأة زانية والعائلة مفككة والشباب تائه!</div><div>-يسرقون من التركي ويركبون مشاهد هوليودية وحواراتهم مترجمة بما تيسر!</div><div>-قلة المتابعة جعلت شركات إنتاج&nbsp; تفبرك انتقادات سلبية وإيجابية!</div><div>-هي متطرفة وفاجعة تحمل تابوت&nbsp;</div><div>أمة خانعة داخل ثقافة استهلاكية مريضة!</div><div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;114 حالة درامية والموت والدمار من حولها، لا بل هذه الحرب الصهيونية التي استمرت سنة وخمسة أشهر على فلسطين ولبنان وزرعت آلاف القصص والحكايات بغالبيتها إن لم نقل كلها تصلع للعرض والكتابة والبوح، ولكن دراما العرب غير معنية، فقط مشهد يتيم في مسلسل عراقي " العشرين" تناول اغتيال السيد والبعد الشعبي النفسي، والباقي لا يسمح له أن يذكر جرائم إسرائيل، وكيف يذكرها وهي لم تعد عدوة، وبلاد العرب لا قيمة لها، وشعب العرب والمسلمين مجرد ساحة رقمية مشتتة خارج الكون؟!</div><div><br></div><div>#تغييب الإنسان</div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;لا ذكر للإنسان الطبيعي أو المثقف الواعي في درامي العرب، وهو مادة للمسخرة، ومريض نفسياً&nbsp; ومشوه، فقط تنازلات مخيفة للفكر والمفكر العربي، والأخطر تجد من حولك وأنت تشاهد دراما العرب مصائب تصيبك بأمراض نفسية وما شابه!</div><div>&nbsp;وتدرك ان الرجل الرجل هو المفقود، والمرأة المرأة هي الزانية، والعائلة العائلة هي المفككة، والشباب الشباب هو التائه بحجة الحرية المطلقة والمفتوحة!</div><div>هذا ما تقدمة دراما العرب منذ سنوات، وهذا العام فاجعة تحمل تابوت الأمة وكل الشعوب العربية...!</div><div>نعم الدراما العربية تتعمد عدم إصلاح ما افسدته، وحتى تهرب من نير النظام والحاكم المجرم والديكتاتور، أصبحت متطرفة بعجائبية الطرح والأداء، والسذاجة اعتمادها على سرقة من الدراما التركية غالبية القصص، وتركيب مشاهد من السينما الغربية وتحديداً الأميركية بعباطة، وحتى تطعيم الخبرية بما تيسر من سيناريو وحوارات مترجمة، وتستغل نقطة ضعف اجتماعية أو فردية وتضخم، وإن لم تكن متواجدة يسرقونها كما ذكرت من التركي والأميركي، ويسوقونها لتخدير وتدمير ما تبقى من العائلة العربية والإسلامية والمسيحية...إنها عملية ممنهجة حققت الكثير من هذه الأهداف...لذلك "ما شايلي همها لآنها أصبحت هي الهم"!</div><div>&nbsp; &nbsp;جاءت دراما العرب لشهر رمصان 2025 باهته من خلال 114 عملاً مفبركاً، وتعيش انفصاماً أضرها، ولا يحسب لها، لذلك هي دراما فاقدة الوعي تصنع في الفرد تشوهاً، وتصيب المجتمع بمرض "أنا أو لا أحد"!</div><div><br></div><div>#استهلاكية</div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp;نعم هي اليوم ثقافة استهلاكية فارغة المضمون، ومفروضة في شه&nbsp; أكثر من حساس، شهر يقال عنه للعبادة والمحبة، وبعد هذا الكم من الانفصام أصبح شهر رمضان للمسلسلات المريضة، فينتقل المرض إلى المتلقي، ومن المستحيل أن يفلت هذا المتلقي من شوائب ما يقدم في رمضان!</div><div>والغاية منها ومن حضورها التافه تأثيرها السلبي اجتماعياً، وتعمل على كي الوعي، وتخدير الشباب من حيث الانسلاخ عن الواقع والحدث الذي عاشه ويعيشه اقله الحرب التي وقعت خلال سنة وخمسة اشهر " حرب أميركا بتنفيذ إسرائيلي على غزة ولبنان _وتشتت سوريا"!</div><div>ورغم خطورتها تلمسنا صدمة في المتابعة هذا العام تلفزيونياً، واحتل الهاتف الصدارة...الصدمة هنا تصبح خديعة على صناعها ومنتجها ومنفذها بسبب قلة المتابعة في الشارع العربي لهذا الموسم...!</div><div>نعم، لا متابعات مكثفة في غالبية الشارع العربي بما فيها بلاد المنتج والعرض الأهم أعني خليجياً، وبلاد اللهجة أعني السورية، وبلاد المصنع العددي وليس كقيمة أعني المصرية، وملحقات الدراما في لبنان والعراق وتونس والمغرب كما كُتب ولوحظ من خلال متابعاتنا واتصالاتنا...!</div><div>ومن يراقب التواصل الاجتماعي يجد فقراً في المتابعة، وقلة الشتائم العربية التي اعتدناها على السوشال ميديا، وقليل من المديح، وهذا دفع شركات إنتاج كبيرة لتعمل على فبركات انتقادية سلبية وايجابية، وعرض مقاطع من عملها بشكل مكثف بغية الانتشار ولفت النظر!</div><div><br></div><div><div><div><img></div><img></div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1131379</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//81dab1044bf497b0754b037d.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//81dab1044bf497b0754b037d.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الدراما العربية الرمضانية 2025 أكثر من 114 عملاً مش شايلة همها وفراغ متعمد!! ( 1 ) .. جهاد أيوب]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1132131</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1132131</comments>
						<pubDate>Mon, 24 Mar 2025 23:59:28 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1132131</guid>
						<description><![CDATA[هذا ما قالته الصحافة الصهيونية عن دراما العرب لهذا الموسم!تكهنات درامية في المحتوى بصناعة سياسية تعتمد الفراغ والتزوير!في دراما العرب وبحجة الشطارة يبرر الحرام وال]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>هذا ما قالته الصحافة الصهيونية عن دراما العرب لهذا الموسم!</div><div><br></div><div>تكهنات درامية في المحتوى بصناعة سياسية تعتمد الفراغ والتزوير!</div><div><br></div><div>في دراما العرب وبحجة الشطارة يبرر الحرام والحلال ينتحر والقتل هو الحل!</div><div><br></div><div>الأزمات في فن العرب "مورفين" وخارج الحدث والوجود وتشبه النظام والشارع قد مات!</div><div>هل يقبل الصيام من دون مسلسلات الغاية منها اقتلاع الذاكرة وزرع عنصرية؟!</div><div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp;تفتقر الدراما العربية لهذا الموسم الرمضاني 2025 إلى هويتها، وبيئتها، ووجودها، هي دراما "الفراغ المتعمد"، والمكاسب الهبيلة، لا بل هي تكهنات درامية في المحتوى بصناعة سياسية مفتعلة بقصد، وانفصاماً ما بين الطارح والمطروح، وما بين الحقيقة واختراع الكذبة، وما بين الحدث الأحداث وفبركات الجهل السياسي المتعمد والمفروض فرضاً...إنها تعيش أزمة الوجود كما حال النظام العربي بكل ظروفه وحدوده وعنصريته وتذاكيه على الواقع والحقيقة!</div><div>نعم الدراما الحالية هي السلاح المستخدم من قبل النظام لتمرير رسائل تصنع الجمود الفكري، وتغذي التقوقع والعنصرية، وبعدها يحدث الانفصام ما بين النظام والقاعدة لا بل تغذيه بالسهل المقصود! ...والقاعدة اليوم في القاع، مخدرة، مشتته، همها التكاثر العشوائي ولقمة العيش ولا تهتم لوسائل الحرام، وتبرر ذلك بحجة الشطارة، والحلال ينتحر، والقتل هو الأسهل والحل ومن غير رادع!</div><div><br></div><div>الأزمة</div><div>دائماً الأزمة تصنع الوضوح، وتكشف الاقنعة، وفي دراما العرب وتحديداً هذا العام تشربكت، وفاح منها تعمد إعطاء الشارع حشيشة الكيف وابر المورفين بقصد لعبة الفن...نعم الأقنعة تجردت، وما عرض خارج واقع ما حدث في الحرب الأخيرة وحياة الناس وازماتهم، وكل ما قدم لم يتجرأ أن يتحدث عن جوع غزة ودماء الجنوب، فقط دعارة فكرية مغلفة بحدوتة ساذجة من خارج المكان والزمان!</div><div>والسؤال المطروح: هل يُقبل الصيام من دون مسلسلات، ولماذا لا نستعين بالفوازير بديلاً، وهل من الضرورة تزوير التاريخ وقصص مفاصل أحداث ديني كما حال " معاوية"، وكيف يصبح رمضان صحيحاً وجماعاته تشاهد دعارة وإلغاء لإنسانيته ودينه بواقعية لا توصف؟</div><div><br></div><div>التزوير</div><div>ما يعرض من خلال 114 عملاً درامياً اعتمد على التزوير التاريخي "معاوية"، والسذاجة البوليسية، واختراعات كاذبة افتراضية للمجتمعات "المصري"، والخوف من حقيقته، ومعالجة قضاياه "الخليجي"، والتائه اليتيم والفوضوي"اللبناني"، والمنفصم عن واقعه ويعشق الطعن والغدر " العراقي"، والدامي القاتل المجرم ومحرماته مغلفة بالعنتريات الفارغة" السوري"، والضياع والتشتت لعروض ما تبقى من دول عربية!</div><div>ما يعرض ليس تخبطاً أو ضعفاً، بل خطة مدروسة لتخدير الشارع العربي والوطني، وتغيير وجهة تطلعاته، وضرب لا بل ضربت نظريته الثقافية، والتعددية فيه أصبحت جريمة، وزرع فتنة داخل العائلة والمجتمع ضرورة، والأخطر اقتلاع ذاكرة حية وحدثت منذ قليل، وتثبيت أن ما يحدث من صراعنا الوجودي مجرد أحداث عابرة، ويجب نسيانها كلياً وتجاهل فاعلها، والدليل الحرب النازية التي قامت بها إسرائيل بايعاز من دولة الإرهاب أميركا في غزة ولبنان واحتلال سوريا، الدراما غيبت حرب الابادة هذه، وقدمت ومن خلال تجاهلها أن ما قامت به وتقوم وستقوم به إسرائيل فعلة مشرعة، وليس ناجماً عن عداوة، بل هي حرة بما تقوم!</div><div>ممنوع في دراما العرب ذكر إسرائيل، ممنوع مقاتلة إسرائيل، والاكتفاء باختراع القصص، وتقديم مشاكل شخصية في حارة لا تشبهنا، ومكتفية بصراخ النسوان، وحقد الرجال، والمخدرات والدعارة وتبرير الجريمة!</div><div><br></div><div>صحافة صهيونية</div><div>في الصحافة الصهيوني كتبوا عن أن إسرائيل هي التي نجحت من خلال تغييب ما حدث خلال الحرب الأخيرة في الدراما الرمضانية العربية لهذا العام، وكان العدو يعتقد أن غالبية المسلسلات ستتعرض للجرائم التي ارتكبت وللإبادة التي وقعت، ولكن النتيجة مضحكة، وغياب كلي للحرب !&nbsp;</div><div>نعم في دراما العرب من غير المسموح ذكر حرب إسرائيل علينا، وممنوع كلمة " مقاومة"، فهذه محرمة طائفياً وسياسياً وإعلامياً، ويدركون إن تم ذكرها ستوحد الأمة، والوحدة جريمة!</div><div>وهذا يعني الشارع العربي قد مات، ومن تسمعونهم، ونادراً ما تسمعونهم في الفن والثقافة يتحدثون ويعتبرون إسرائيل عدوتهم، هؤلاء أصبحوا في خبر كان، ومن يصر على قول ذلك لا رزق له ولا أدوار ومشاركات فنية وإعلامية ولا جوائز ولا حوارات ولا دولارات ولا ريالات!</div><div><div><div><img></div><img></div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1132131</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//070a87ac14009415079bb22b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//070a87ac14009415079bb22b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[المخرج القطري أحمد المفتاح : أنا لست أنا ولا أدعي الإخلاص وأعيش الاقصاء والعراك الدائم بيني وبينها!...(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1060472</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1060472</comments>
						<pubDate>Fri, 29 Mar 2024 10:42:18 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1060472</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة التاسعة عشر والأخيرةالمتربصون بنا في كل زاوية وزقاق ونسيح في كل ردهات المكان والزمان!&nbsp;الفرص نادرة والساحة لمن يقدم الطاعة ووجوه بعين]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><b>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة التاسعة عشر والأخيرة</b></div><div><br></div><div><b>المتربصون بنا في كل زاوية وزقاق ونسيح في كل ردهات المكان والزمان!&nbsp;</b></div><div><b>الفرص نادرة والساحة لمن يقدم الطاعة ووجوه بعينها ولا تتسع إلا لهم!</b></div><div><b>وصلنا إلى مستوى من الأعمال يخلو من كل عناصر المنافسة ونعيش التهميش!</b></div><div><b>طلباتي في درج مكتب المسؤول حتى غزاها النسيان ونناضل من يعتقد أننا نعارضه!</b></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; ... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من " ملف أنا والزمن والفن" المخرج المسرحي والكاتب القطري أحمد المفتاح، في الشعر قصيدته تلامس الاحساس، وفي المسرح صاحب رؤية ومجتهد ودائماً يؤمن بنظرية " من المسرح ينطلق التغيير"، مهذب، ومتواضع وصديق صدوق، ونجده معنا في كل المناسبات ولا يعرف الغدر...</div><div><br></div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>البحث</b></div><div><b><br></b></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div>- أنا ها هنا .. ما بين يوم وآخر .. أمضي&nbsp; هناك حيث يكمن النور .. وأسيح في ردهات المكان والزمان .. بحثاً عما يبحث في نفسي الحياة .. وإن كان على سبيل التواجد والوجود .. حتي لا يغزونا التأكسد .. والجمود .. كما يرغب في ذلك البعض من المتربصين بنا في كل زاوية وزقاق ..&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين مكانك في الساحة؟&nbsp;</b></div><div>- موجود ما بين حين وآخر طالما سنحت الفرص التي أصبحت نادرة وأصبحت الساحة لأناس معينين .. ووجوه بعينها .. وإن كانت مساحتها كبيرة .. إلا أنها لا تتسع إلا لهم .. ولمن يقدم لهم فروض الولاء والطاعة .. للأسف الشديد&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>- أعمالي موجودة وتقدم نفسها للجمهور المتذوق لما نقدمه .. ولكن المنافسة للأسف راح زمانها .. حتى وصلنا لمستوى من الاعمال يخلو من كل عناصر المنافسة المادية أو حتى المعنوية ..&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>- موجودة على مكتب المسؤول منذ زمن .. ومنذ فترة لم تجد لها مكاناً على المكتب المسؤول الذي وضعها في درج المكتب حتى غزاها النسيان .. !</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>- ما زلنا نناضل ونكافح في صراع متجدد مع عقليات طاردة لكل من يشك لمجرد الشك أنه ربما كان يعارضه .. او يختلف معه في وجهات النظر ..&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>- الحمد لله أحب الأصدقاء، واتعاون معهم في كل عمل ومجال .. أما الإخلاص فهي عملية قلبية .. ولا أدعي أنني مخلص لكن نيتي في كل وقت صافية، وقلبي مفتوح مع الجميع ..&nbsp;</div><div><br></div><div><b>أين أنت من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- في عراك دائم ما بيني وبينها .. أتوغل في ضميرها بحثاً عن أنت التي ذهبت ولم تعد .. أنت التي تخذلني أحياناً و أهرب منها أحياناً أخرى .. أنت التي أنساها وتنساني هناك في تلك البلاد وأعور بدونها .. ثم أجدها عائدة تبحث عني ..&nbsp; ولا تجدني كما كنت .. !</div><div><br></div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>التهميش</b></div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div>- راض الى حد ما .. رغم بعض التهميش والاقصاء .. والنسيان ..&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟&nbsp;</b></div><div>- الانسجام صفتي وسمتي دائماً .. ولكن لكل منا طاقة وقدرة تحمل .. اتمنى ألا أصل لمرحلة الغضب والصراخ .. والتمرد .. والعصيان ...!</div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟&nbsp;</b></div><div>- أعيد التجارب الجميلة المليئة بالانجازات،&nbsp;</div><div>وأعيد غيرها تلك التي كانت فيها عناصر الفشل لتقويمها وتعديل مساراتها وبث روح النجاح والتميز فيها .</div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت الأكذب في عالمك؟&nbsp;</b></div><div>- يا ليتني أستطيع عمل ذلك .. لوصلت لما وصل إليه غيري .. من محترفي الكذب!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟&nbsp;</b></div><div>- لو كنت ذلك الشخص لم أجد لي صديقاً ولا رفيقاً يسندني ...!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;هل أنت حققت أحلامك؟</b></div><div>- الحلم الذي أحلم به لم يتحقق بعد ...لذلك لا زلت أحلم...</div><div><br></div><div><b>&nbsp;هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟&nbsp;</b></div><div>- هذا السؤال يوجه إلى الجمهور الذي أتشرف به وبرأيه بعد كل عمل أقوم به .</div><div><br></div><div><b>&nbsp;هل أنت أنت؟</b></div><div>- أنا في كثير من الأحيان لست أنا، واتمنى أن أكون أنا أنا ...!</div><div><br></div><div><br></div><div><b>ساعدوني</b></div><div><b><br></b></div><div><b>من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>- أبنائي ..لا أحب أن يكرروا تعبي وقلقي وكل ما شاهدته من صعاب ...!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟&nbsp;</b></div><div>- سؤال يعيدك إلى الذاكرة الطفولة...كثر ساعدوني، وجميلهم علر رأسي وفي وجداني وقلبي.</div><div><br></div><div><b>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- ساعدت من قدم لي خدمة وساعدني .. وحتى الذي لم يساعدني ساعدته...ولن أبوح بأي إسم كما أنت ترغب!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- الكاذب المنافق .. والمتسلق، وما أكثرهم...نعم ندمت على صداقة هذه النمطية من الناس!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</b></div><div>- بدون تردد أتمنى أن أكون الشيخ علي الطنطاوي .</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من الذي صفعك ولا تسامحه؟&nbsp;</b></div><div>- الذي كان يستغل طيبتي لمصالحه الشخصية!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من أنت؟</b></div><div>- أنا أنا بكل وضوحي وصراحتي وقصيدتي وأعمالي...أنا أحمد المفتاح لا أحب الخصام، ولكن أحب وضوح الصورة!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1060472</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//07af088ff1b44fd55fbdf9ec.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//07af088ff1b44fd55fbdf9ec.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الفنانة رفقا الزير: لست متصنعة ونحن ضائعون بين السماء والأرض!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1060222</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1060222</comments>
						<pubDate>Thu, 28 Mar 2024 09:44:41 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1060222</guid>
						<description><![CDATA[ملف " أنا والزمن والفن" الحلقة الثامنة عشرفي لبنان لا مكان للفن وانتصر السياسي من رمي أوساخه على الفن والثقافة!&nbsp;المنافسة في فن اليوم أصبحت بعيدة ومخيفة كثيراً ولا Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف " أنا والزمن والفن" الحلقة الثامنة عشر</div><div><br></div><div><br></div><div>في لبنان لا مكان للفن وانتصر السياسي من رمي أوساخه على الفن والثقافة!</div><div>&nbsp;المنافسة في فن اليوم أصبحت بعيدة ومخيفة كثيراً ولا تشبه الأمس!</div><div>&nbsp;غالبيتنا مكانك راوح ونعيش الجمود على أمل أن يحقق الله ما نحتاجه!</div><div>&nbsp;كنت راضية واليوم نجتهد ونصبر ونعاني من البقاء في دائرة الضوء!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيفة حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" هي الفنانة الممثلة رفقا الزير، خاضت تجربة ميزتها، وكانت سنداً صادقاً لموهبتها، لم تبخل عليها بروحها، ولم تتقوقع في دور نجح بل نوعت وزادت الشخصية نجاحاً رغم أنها بدأت في عالم التمثيل متأخرة نسبة لغيرها، واليوم تشكل لؤلؤة في كل عمل درامي، ولا زلنا نحبها ونحترمها.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div>التصنع</div><div>&nbsp;أين أنت ؟</div><div>- أنا انسانة بسيطة ومتواضعة، وطبيعية جداً جداً، ولست متصنعة في&nbsp; حياتي، ولا أحب المتصنعين، وعندي لبنان أولاً...</div><div><br></div><div>أين مكانك في الساحة؟</div><div>- مكاني من مكان بلدي، وفي هذا الوقت كل لبنان لا مكانة له خاصة في الإبداع بسبب الظروف الراهنة وحقد بعضهم علينا لكوننا في زمن ما كنا الأكثر تفوقاً فكيف ستكون الساحة في الفن خاصة في الدراما حالياً...نحن ضائعون بين السماء والأرض، وبين بكرا وما بعد بكرا!</div><div>وهذا لا يمنع أنه يوجد حظ عند بعض الأشخاص والفنانين، وفتحت لهم الأبواب، وأمثاله لم تفتح لهم النوافذ والأبواب،&nbsp; ولهذا السبب خفوت وهج حضورنا في الساحة حالياً...!</div><div><br></div><div>&nbsp;أين أعمالك المنافسة؟</div><div>- لا منافسة لديّ...وأنا لم أنافس إلا تجربتي وحالي، والمنافسة في فن اليوم أصبحت بعيدة ومخيفة كثيراً، ولا أعتقد فن اليوم يشبه فن الأمس، الفن هو فن ولكن الناس تغيرت يعني الفنان تغير تجاه نظرته إلى الفن والزملاء والحياة...!</div><div><br></div><div>أين طلباتك الإعلامية؟</div><div>- لا طلبات إعلامية عندي، ولا مشاكل مع الإعلام والإعلاميين، واتعامل مع الجميع بمحبة واحترام، والجميع يبادلني ذلك.</div><div><br></div><div>&nbsp;أين أنت من الوسط الفني؟</div><div>- أنا احاول جاهدة أن ابقى في الوسط الفني رغم ما اتلمسه لآني أحب الفن...الآن وللأسف غالبيتنا مكانك راوح ونعيش جمود الفن كما حال جمود البلد وكل جديد، والله يفك ضيق هذا البلد حتى نعاود الطيران والتحليق عالياً، ولبنان لا يستحق ما يحصل فيه، ونحن لا نستاهل ما يعملونه بنا من حقد، ولقد انتصر أهل السياسة في لبنان على الفن، وكل أوساخهم رموها على الفنان والثقافة، ومشاكلهم وتناحرهم وزعاماتهم انعكست ضرراً كبيراً علينا، لقد هشموا واهملوا حياتنا وفنوننا وإعلامنا...&nbsp; &nbsp;</div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</div><div>- أنا صادقة في الصداقة، ومخلصة كثيراً للصديق والأهل وللجيرة وللزملاء، ولا أؤذي رغم صراحتي...الله أعطاني نعمة الإخلاص.</div><div><br></div><div>&nbsp;أين أنت من أنت؟</div><div>- متصالحة مع ذاتي، والتصالح بداية للتفكير الصح، ويوصلك إلى النجاح.</div><div><br></div><div><br></div><div>&nbsp;الوجود</div><div>&nbsp;هل أنت راضية على وجودك الفني؟</div><div>- في السابق كنت راضية على وجودي في الساحة الفنية، حالياً لا وجود يحسب لي وللفن، وما يقدم جهود وجودي ليس أكثر!</div><div>نحن نعاني من البقاء في دائرة الضوء، نجتهد ونصبر !</div><div><br></div><div>&nbsp;هل أنت منسجمة مع مشوارك الشخصي والفني؟</div><div>- على الصعيد الشخصي كل الانسجام، أما فنياً فهنالك محطات وجب الوقوف عندها!</div><div>أنا بدأت متأخرة في الفن وحققت الكثير وأكثر من غيري في التمثيل، وتمكنت من إثبات نفسي لنفسي وللناس، أنا قادرة على التميز والحضور الجيد، وقدمت أدواراً متنوعة بتفوق.</div><div><br></div><div>&nbsp;هل أنت تعيدين تجربتك لو بدأت من جديد؟</div><div>- نعم أعيدها...كانت ولا تزال مغامرة حلوة وجميلة وفيها حياة رائعة...الفن لا يقف عند أحد، والحياة لا تتلخص بكلمة وبشخص، وكذلك النجاح في الفن!</div><div><br></div><div>هل أنت الأكذب في عالمك؟</div><div>- أبداً أبداً، وأكره الكذب ولا أحب الكذاب، ولديّ حساسية ضد الكذابين!</div><div><br></div><div>هل أنت تغدرين الصديق ولا تهتمين؟</div><div>- لا أغدر أحد، والكل يعرف ويدرك هذا، ولكن من يغدر بي لا أهتم له...ورقة سقطت!</div><div>وإذا قمت بإحصائية بين جميع من يعرفني سيقول لك إنني إمرأة صادقة وصدوقة ومخلصة وأمينة جداً...</div><div><br></div><div>هل أنت حققت احلامك؟</div><div>- ما وصلت إليه كان حلماً وحققته، ولا زلت أحلم.</div><div><br></div><div>هل استطعت أن تكوني علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</div><div>- الفن طلعات ونزلات، والجيد اتعلم منه وكذلك الخطأ، وهذا يجعلني اختار الأفضل...من هنا أسعى إلى أن أكون علامة فارقة في الفن.</div><div><br></div><div>هل أنت أنت؟</div><div>- الآن عندي احباط على وجودي الفني والوطني...ومع ذلك أنا مؤمنة بأن القادم أفضل.</div><div><br></div><div><br></div><div>المساعدة</div><div>من تتمني أن لا يكرر تجربتك؟</div><div>- من أحب...!</div><div><br></div><div>&nbsp;من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</div><div>- أنا لا أنسى من يساندني ويساعدني ومن يقدم لي وردة أبداً أبداً...</div><div>وكثر ساعدوني ولا زلت احترمهم وممنونة لهم...أهلي والاصدقاء ساعدوني وقدموا لي المعنويات، ولا زالت معنوياتي كبيرة، وعندي طموحات في الفن وفي الحياة.</div><div><br></div><div>&nbsp;من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</div><div>- في الحياة بالتأكيد ساعدت وسُعدت، وبالفن لا تعليق!</div><div><br></div><div>&nbsp;من صادقته وندمت على صداقته؟</div><div>- أنا صادقة جداً في علاقاتي حتى لو كانت عابرة...</div><div><br></div><div>&nbsp;من الشخص الذي تتمنين أن تكوني هو؟</div><div>- لا أحد...أحب أن أكون أنا، ولا مرة فكرت بهكذا سؤال!</div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp;من الذي صفعك ولا تسامحينه؟</div><div>- أنا بطبعي مسامحة...هكذا أنا.</div><div><br></div><div>&nbsp;من أنت؟&nbsp;</div><div>- أنا صريحة واضحة وأحمد دائماً ومخلصة...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1060222</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//2960d0e19aae268f66d5d3d9.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//2960d0e19aae268f66d5d3d9.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الفنان الان الزغبي: الكون مليئ بغبار الفن وصنعت تمثالاً لم يكتمل بعد!... (جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1060014</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1060014</comments>
						<pubDate>Wed, 27 Mar 2024 12:43:16 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1060014</guid>
						<description><![CDATA[ملف " أنا والزمن والفن" الحلقة السابعة عشرنعم أنا الأكذب وتعلمت من أخطائي وعثراتيساعدتني الأسطورة صباح وأتمنى أن أكون الناقد جهاد أيوبلا أرحم من يغدر بي ولا أخجل من Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف " أنا والزمن والفن" الحلقة السابعة عشر</div><div><br></div><div><b>نعم أنا الأكذب وتعلمت من أخطائي وعثراتي</b></div><div><b>ساعدتني الأسطورة صباح وأتمنى أن أكون الناقد جهاد أيوب</b></div><div><b>لا أرحم من يغدر بي ولا أخجل من المواجهة ومن ثم قد اسامح!</b></div><div><b>أنا علامة فارقة بالاستعراض ولا مستقبل مستحق في وطني!</b></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" هو الراقص الأول والممثل الأمير الان الزغبي، منذ بداياته تميز وأدهش وتلمس قيمة النجاح على أضخم المسارح ومع كبار النجوم، وفي التمثيل شارك النجاح بثقة الموهوب، وشكل اليوم علامة فارقة في تنويعه لادواره، وتجسيدها بذكاء.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>&nbsp;الصخر</b></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div>- انا في هذا الكون المليئ بغبار الفن منه المبدع والمميز ومنه التافه والرديئ .</div><div><br></div><div><b>أين مكانك في الساحة؟</b></div><div>- في مكان أصبو&nbsp; إلى ان يصبح في القمة.</div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>&nbsp;- ليس هناك من أعمال منافسة، هناك أعمال جيده تحفر إسمها في تاريخ الفن والرديئه ترمى في مزبلة النسيان .</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>- عملي وتاريخي الفني المتنوع يطلب القاء الضوء من الإعلام، وعلاقتي جيدة لا يوجد فيها طلبات!</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>- انا في قلب الوسط الفني، أسير في طريق يطمح بالوصول إلى العلى.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>- الصداقة الحقيقية والمخلصة كنز لا يفنى...ولكن قلّ وجودها!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من أنت؟</b></div><div>- أنا فنان حفر الصخر بيديه، وبنى تمثالاً لم يكتمل بعد.</div><div><br></div><div><br></div><div><b>&nbsp;الإنصاف&nbsp;</b></div><div><b>&nbsp;هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div>- أنا راضٍ بما وصلت اليه لكن ما زال الطموح أكبر بكثير ...علّ المستقبل يُنصفني!&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div>&nbsp; - نعم انا منسجم مع مشواري الشخصي والفني برغم الصعوبات المتنوعة، وما وصلت إليه بات على مسافة قريبة من التميز والإبداع الذي ينير سماء الفن.</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div>- نعم أعيد نفس التجربة لآن الفن رافقني منذ نعومة أظفاري، ولو عدت بالتاريخ إلى الوراء&nbsp; لكنت سلكت نفس الطريق لكن بذكاء أكبر حتى اتخطى العثرات التي مررت بها وعلمتني الكثير، وكل منا يتعلم من اخطائه وعثراته .&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت الأكذب في عالمك؟</b></div><div>- ههه ههه ههه أنا الأكذب بتجسيد أدوار الشر لأنها لا تشبهني...يا صديقي ما هذا السؤال؟!!!</div><div><br></div><div><b>هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</b></div><div>- مستحيل أن أغدر، ولكن لا أرحم من يغدر بي، أواجه مباشرة ولا أخجل من المواجهة، وبعد المواجهة لا اهتم، ولا أقبل اعتذاره، قد اسامحه ولكنه لم يعد صديقاً...</div><div><br></div><div><b>هل أنت حققت احلامك؟</b></div><div>- كلا حققت بعضاً من أحلامي،&nbsp; لآن الفن مشوار طويل لا تنتهي فيه الأحلام، ودائماً هناك رغبة جامحه بتحقيق أحلامي التي لن تنتهي .</div><div><br></div><div><b>&nbsp;هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</b></div><div>- حسب رؤيتي لمسيرتي الفنيه أظن أنني استطعت أن أكون فعلاً علامة فارقة بالرقص والإستعراض .&nbsp;</div><div>كما إنني حققت علامة فارقه لا بأس بها في الدراما اللبنانية والعربية، ودائماً اطمح إلى المزيد علني اصل العلامة&nbsp; الفارقه فعلاً.</div><div><br></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div>- واضح أنا في مخفر تحقيق أو في عيادة طبيب نفسي إعلامي ههه...أنا بالحياة العادية انسان رقيق المشاعر، محب لجميع الناس، حنون وعاطفي، ولا أحب الكذب ولا أجيد التملق&nbsp; والمحاباه، أما في الحياة الدرامية الفنية أختلف كثيراً عما أنا شخصياً، أتقمص الشخصيات التي أمثلها&nbsp;</div><div>وفي بعض الأحيان أكره هذه الشخصيات لأنها ليست قريبة مني بل هي في وجداني العقلي الدرامي، وليست في وجداني الحقيقي!</div><div><br></div><div><br></div><div><div><img></div></div><div><br></div><div><b>الباب</b></div><div><b>من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>-&nbsp; أتمنى لأولادي عدم تكرار تجربتي، لأنها صعبة جداً وليس لها مستقبل مستحق في وطني لبنان!</div><div><br></div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- لم يساعدني أحداً على الإطلاق في الحياة، ولكن هناك أشخاص فتحوا لي الباب للمسير في طريق النجاح خاصة في مسيرتي الفنية مثلاً&nbsp; الأسطوره والتي لا تتكرر السيده صباح أول من ساندني وباحترام لموهبتي، وهي تقول "إن لم يكن لديك الموهبة والإمكانيات الفنية الحقيقية فمهما ساعدك أي شخص لن تصل"، وبالطبع موهبتي ساعدتني، وفتحت لي الأبواب، وأوصلتني إلى مكان في قلوب الناس والمجتمع .</div><div><br></div><div><b>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- أنا دائماً في وضعية جاهزة لمساعدة من يستحق على صعيد الحياه وعلى صعيد الفن...وبالتأكيد لن أذكر أسماء...وما منا احراج لأحد!</div><div><br></div><div><b>من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- لا بد من أن تصادف في حياتك العديد ممن تعتقدهم&nbsp; أصدقاء وتثق بهم، ولكن تكتشف فيما بعد إنهم لم يكونوا على مستوى الصداقة والثقة...وفي بعض الأحيان تندم على مصادقتهم، وفي بعض الأحيان تنساهم...أنا اقطع أوراق لمن لا يستحقني كصديق!</div><div><br></div><div><b>من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</b></div><div>- أنا لا أفكر من قبل بهكذا السؤال!!!</div><div>بما أنك سألت أقولها بكل صراحة أنا أتمنى ان أكون الناقد الفني الذي لا يرحم لا صديق ولا شخص لا يعرفه، والصحفي المهذب والأجرأ جهاد ايوب لما يتمتع به من ذكاء وحنكة ودراية بالأمور الفنية على جميع الصعد... ( كيفني معك ههههههه ) !</div><div><br></div><div><b>من الذي صفعك ولا تسامحه؟</b></div><div>-&nbsp; انا بطبعي متسامح ولا احقد، بل في بعض الأحيان اكون قد تعلمت درساً...وهناك العديد من الحاقدين والغييورين الذي يوجّهون لك صفعات لا تمر عندي مرار الكرام، ممكن أن تؤثر عليك لكن في النهاية تتبلور الأمور، ويعمى أهل الحقد في حقدهم وغيرتهم ... ويوجد منهم الكثير في مجتمعاتنا وحياتنا !&nbsp;</div><div><b><br></b></div><div><b>من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- أنا فنان لبناني وعربي يطمح بالوصول إلى قلوب الناس ومحبتهم، محبة الناس تفتح لك طريق النجاح ...والآن اسمح لي أن اقدم إعجابي بهذه الأسئلة المحرجة والعميقة والمشاكسة رغم بساطتها!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1060014</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3d1c7250419cb15156df23dc.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3d1c7250419cb15156df23dc.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الفنان سعد حمدان: أنا العقرب...ويوجد أكذب مني ولست منافقاً في عملي !...(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1059748</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1059748</comments>
						<pubDate>Tue, 26 Mar 2024 12:46:18 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1059748</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة السادسة عشر&nbsp;لو دخلت آلة الزمن أعود ثلاثين سنة إلى الوراء وأذلل العقباتندمت على صداقات كثيرة...واللائحة تطول!&nbsp;أنا علامة فارقة في حيا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><b>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة السادسة عشر</b></div><div><br></div><div><br></div><div><b>&nbsp;لو دخلت آلة الزمن أعود ثلاثين سنة إلى الوراء وأذلل العقبات</b></div><div><b>ندمت على صداقات كثيرة...واللائحة تطول!&nbsp;</b></div><div><b>أنا علامة فارقة في حياتي وفي فني وأرغب أن أكون شوشو أو ميسي!</b></div><div><b>الحسد والنميمة في الوسط الفني يجعلاني أبتعد ولا انسج صدقات!</b></div><div><b><br></b></div><div><b><div><img></div><br></b></div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; ... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوين العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معه وحوله أشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من&nbsp; ملف " أنا والزمن والفن" متعدد المواهب المميز فناً وتعاملاً سعد حمدان، استطاع أن يثبت حضوره بثقة موهبته، وقدم العديد من الأدوار التي أهلته ليكون في الصفوف الأمامية، ويلعب الكوميديا بجدارة وتفوق كما يلعب التراجيديا، وخاض في السينما والتلفزيون والمسرح والإذاعة والدبلجة بنجاح يحسد عليه...</div><div><br></div><div><div><img></div><div><img></div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>&nbsp;الارتياح</b></div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;أين انت ؟&nbsp;</b></div><div>- صامد في لبنان، أبحث عن دور مميز يليق بتاريخي الفني، لا أحب الأدوار المكررة، ولا أن يكون الدور هامشياً...</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين مكانك في الساحة الفنية؟&nbsp;</b></div><div>-،مكاني محفوظ من خلال ثلاثين عاماً من العمل الفني، وساعة أعود، أشكل عامل ارتياح للجمهور، هذا ما لمسته من رغبة الناس برؤيتي، وهذا عامل ثقة كبيرة لي، ويحملني مسؤولية تجاه ما أُقدِم عليه.&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;اين اعمالك المنافسة؟&nbsp;</b></div><div>- تاريخي الفني الطويل الذي تجاوز اكثر من 60 مسلسلاً خلال ثلاثين سنة، الجوائز العالمية والعربية والمحلية التي نلتها،&nbsp; المسرح، الاذاعة، السينما، يجعلني لا اقبل بمستوى أقِلُ قيمةً عما قدمته سابقاً، ولأنني احترم هذا التاريخ، والجمهور الذي يتابعني يترقب ذات المستوى الذي قدمته وأفضل، انتظر أن احظى بما يُرضي طموحي..وهذا ما يجعلني مُقِلاً في اعمالي مؤخراً.&nbsp;&nbsp;</div><div><b><br></b></div><div><b>اين طلباتك الاعلامية؟&nbsp;</b></div><div>- لا طلبات غريبة، فقط أن يكون الوقت اكثر من عشرين دقيقة، وأن يكون عودي مرافقاً لي وان يتضمن اللقاء عزفاً وغناءً.&nbsp;</div><div>الإعلام المسؤول هو الذي نبحث عنه، وأنا والإعلام بتوافق تام...</div><div><br></div><div><b>اين أنت من الوسط الفني؟&nbsp;</b></div><div>- لا انسج صداقات كثيرة في الوسط الفني، الحسد والنميمة يجعلاني ابتعد، اصدقائي يُعدّون على الأصابع...&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><b>اين أنت من الصداقة والإخلاص؟&nbsp;</b></div><div>- جميع من رافقني في حياتي الشخصية والمهنية يعلم جيداً مدى إلتزامي وإخلاصي، واحترامي لحِرٓفيتي وصِدقٓ كلمتي وطيبةٓ قلبي، وهذا ينطبق على الصداقة والإخلاص...أنا مؤمن بهما، واحققهما في حياتي، والبعض يعتبر ذلك خطأ، ولكنني اعتبره كل الصواب.</div><div><br></div><div>* اين أنت من أنت؟&nbsp;</div><div>- أهتم بنفسي، متصالح مع نفسي، أعرف شخصيتي جيداً. ومن هذا المنطلق، لا ادعي العلم في ما لا أعلمه، وأعرف حدودي جيداً.&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><b>الاستقرار</b></div><div><b><br></b></div><div><b>هل انت راض عن وجودك الفني؟&nbsp;</b></div><div>- نوعاً ما، ولكن، هناك ظروف سيئة في لبنان وتحديداً منذ الحصار الاميركي على لبنان في العام 2019 ولا زال، والتي ادت الى مشاكل سياسية معقدة، وحيث ان عملنا مرتبط بالأمن والاستقرار الداخلي، فإن ذلك يؤثر على تقدمنا، وبالتالي إثبات وجودنا في كل جديد.&nbsp; &nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل انت منسجم مع مشوارك؟&nbsp;</b></div><div>- أجل...أجل...الانسجام&nbsp; كلي، لذلك اعرف الإختيار.</div><div><br></div><div><b>هل تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟&nbsp;</b></div><div>- بالطبع ودون تردد، ولنعتبر انني دخلت آلة الزمن، أعود ثلاثين سنة إلى الوراء، اذلل العقبات التي واجهتني خلال مسيرتي وانطلق من جديد.&nbsp; &nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت الاكذب في عالمك؟&nbsp;</b></div><div>- لا والف لا، وهذا لا يعني أنني كذاب وهناك من هو اكذب مني، ولكن انا لست منافقاً وخاصة في عملي.&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل تغدر الصديق ولا تهتم؟&nbsp;</b></div><div>- برجي العقرب، ومن يعرف صفات العقرب يعرف جيداً من أنا.&nbsp;</div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت حققت أحلامك؟&nbsp;</b></div><div>- ليس بعد...لا أحلام تتحقق كلها...&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟&nbsp;</b></div><div>- علامة فارقة في حياتي، أجل، من خلال ثقة الناس بي ومحبتهم لي والاسم المميز الذي بنيته طوال سني عملي.&nbsp;</div><div>أما العلامة الفارقة في فني، أجل، من خلال تجسيدي لشخصية "عدنان" في مسلسل :غنوجة بيا" ونيلي جائزة لجنة تحكيم الميركس دور عن هذا الدور، وجائزة لجنة التحكيم هي بنظري أصعب من جائزة الجمهور لإنها من أهل الاختصاص.&nbsp;</div><div><br></div><div><div><img></div><div><img></div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>هل انت انت؟&nbsp;</b></div><div>- أجل، وبكل ما تعنيه الكلمة من معنى.&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><br></div><div><b>&nbsp;اللائحة تطول</b></div><div><b><br></b></div><div><b>من تتمنى الا يكرر تجربتك؟&nbsp;</b></div><div>- إبني...لا أريد له التعب والقلق والصعاب الذي مررت به وصادفني!</div><div><br></div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟&nbsp;</b></div><div>- موهبتي...يا صديقي الموهبة خير مساعد، والواسطة في الفن تنكشف بسرعة ويسقط الدخيل بأسرع منها!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>من صادقته وندمت على صداقته؟&nbsp;</b></div><div>- أصدقاء كُثُر...واللائحة تطول...!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟&nbsp;</b></div><div>- ميسي، لاعب كرة القدم، وإذا تعذر ذلك، حسن علاء الدين الشهير بشوشو.&nbsp;</div><div><br></div><div>من الشخص الذي صفعك ولا تسامحه؟&nbsp;</div><div>- لا أستطيع إلا أن اسامح.&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><b>من أنت ؟&nbsp;</b></div><div>- سعد حمدان، فنان،&nbsp; ممثل، مغني، عازف عود، مدبلج، استاذ جامعي لمادة المسرح.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1059748</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//12dec4a5aad8451abb13a015.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//12dec4a5aad8451abb13a015.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رندة كعدي : لست راضية على وجودي الفني وأنا الأحمق ولست الأكذب!(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1059593</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1059593</comments>
						<pubDate>Mon, 25 Mar 2024 18:03:32 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1059593</guid>
						<description><![CDATA[ملف " أنا والزمن والفن" الحلقة الخامسة عشراصارع بايماني في خضم الحياة من أجل البقاء مستورة!قدم ما أنت عليه ولا تشغل بالك بتقليد غيرك وأنا علامة فارقةلدينا براكين من ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف " أنا والزمن والفن" الحلقة الخامسة عشر</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div>اصارع بايماني في خضم الحياة من أجل البقاء مستورة!</div><div>قدم ما أنت عليه ولا تشغل بالك بتقليد غيرك وأنا علامة فارقة</div><div>لدينا براكين من الهموم والقلق والفن يقدمنا بصورة غير ما نحن عليه!</div><div>أنا حبة الحنطة وما هو حاصل مضني ومتعب وموجع!</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيفة حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" هي القديرة رندة كعدي، لعبت دور الأم في الدراما كما يليق بالأم فحققت مساحة من الإحترام، وجسدت الأدوار المنوعة فنالت التقدير، واستمرت في قطف النجاح الذي يليق بها حتى شكلت حالة خاصة أجمع الكل من الزملاء والنقاد على تميزها وتفوقها، فنانة وانسانة مضحية ومثابرة وحالمة، وتعرف الصمت ولا تكثر من الثرثرة ولا تؤمن بغير المحبة...</div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><br></div><div>أصارع</div><div>أين أنت ؟</div><div>- أنا في خضم الحياة...اصارع بايماني من أجل البقاء مستورة ولا احتاج غير الرحمن...أنا دائماً هنا مشرقة كإنسانة وكفنانة مضحية...&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div>أين مكانك في الساحة؟</div><div>- أنا في أنا أبحث عن ذاتي في الساحات، وأشعر أن الساحات تشتاقني، وما أصعب دورك إذا اشتقت إلى ما تحب، ويشتاق إليك من يحبك، وهذه مقدرتك في الساحات...</div><div><br></div><div>أين أعمالك المنافسة؟</div><div>- دائماً أعمالي تنافس اعمالي، وأنا انافس ذاتي في كل عمل أقدمه...صدقني لست غاوية في أن انافس غيري لكوني أؤمن بأن التميز في أن تقدم ما أنت عليه لا ما يكون غيرك عليه...لا اشغل بالي بتقليد غيري!</div><div><br></div><div>أين طلباتك الإعلامية؟</div><div>- ليس لديّ من طلبات إعلامية كونها كافية وعافية...وربما أنا أكثر فنانة يوجد محبة وإجماع عليها من الإعلام...أنا سعيدة بما يقدمه لي الإعلام.</div><div><br></div><div>أين أنت من الوسط الفني؟</div><div>- في الوسط الفني أعيش بين الأحبة حيث تجمعنا هموم الفن...الناس يروننا بصورة السعداء دائماً، والاثرياء ويعتقدون نحن الفنانون لا هموم لدينا...لدينا براكين من الهموم والقلق...الفن يقدمنا بصورة غير ما نحن عليه...&nbsp;</div><div><br></div><div>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</div><div>- الإخلاص هويتي، والصداقة عنواني، ولا اعيش من دونهما، لقد جبلت بهذه النعمة، وسعيت بأن احافظ عليها...</div><div><br></div><div>أين أنت من أنت؟</div><div>- أنا بنت التواضع والقيم...أنا كما كنت طفلة، وما أنا عليه الآن طفلة أيضاً، لم اتغير، وزادت قناعتي بما أنا عليه مع تعلم من التجارب...</div><div><br></div><div>مشواري الشخصي</div><div>هل أنت راضية على وجودك الفني؟</div><div>- لست راضية على وجودي الفني، طموحاتي كثيرة وكبيرة، وباستطاعتي أن اعطي أكثر مما أعطيت ومما يقدم لي فنياً...وهنا غصة...!</div><div><br></div><div>هل أنت منسجمة مع مشوارك الشخصي والفني؟</div><div>- أحاول الانسجام مع مشواري الشخصي لأكمل الدرب الشاق في حياتي الفنية...المحاولة مضنية وشاقة وتتطلب الصبر والصمت...ربما إذا جلست منفردة افكر بأنني أنجز المستحيل، ودائماً في كل الأحوال سعيدة بما استطيع إنجازه هنا وهناك!</div><div><br></div><div>هل أنت تعيدين تجربتك لو بدأت من جديد؟</div><div>- أعيد تجربتي مع تغيير بعضاً من مبادئي كي لا أقع بنفس دوامة التواضع والتفاني...وكي احصد محصول اتعابي!</div><div>الإنسان مهما كان وحقق يتمنى أن يحصد خير اتعابه، وأن لا تذهب جهوده إلى غبار أو إلى نتاتيف الحياة، وحياتنا ظالمة وقاسية وإن وقعت تتخطاك ولا تعيرك الإهتمام...</div><div><br></div><div>هل أنت الاكذب في عالمك؟</div><div>- أنا الأحمق&nbsp; وليس الأكذب...لا أحب الكذب، وعشت حياتي متصالحة مع الصدق، ومتخاصمة مع الكذب، ولكن وجدت أن الكذب أكثر انتشاراً وحضوراً، وأصحاب الكذب في كل المجالات يصلون، بينما أبناء الصدق يتعذبون والرياح تحاصرهم...قد أكون الأحمق...!</div><div><br></div><div>هل أنتِ تغدرين الصديق ولا تهتمين؟</div><div>- حافظة لناموس الخطايا: لا أكذب، ولا أغدر، ولا أقتل، ولا أسرق...</div><div>هكذا تربيت، وهكذا ربيت نفسي وأعيش...</div><div><br></div><div>هل أنتِ حققت احلامك؟</div><div>- ارجو العودة إلى جواب السؤال السابق...لذا تراني لم أحقق أحلامي!</div><div><br></div><div>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</div><div>- نعم أنا علامة فارقة في التواضع وبمنحي المحبة المجانية، لذا تجدني في كل مكان...صدقني لديّ الكثير من البوح والصراخ ووضع النقاط على حروف ذاتي وغيري...دعني فلن أبوح أكثر.&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div>هل أنت أنت؟</div><div>- نعم أنا أنا...أنا احتضن الدنيا بكل تناقضاتها!</div><div><br></div><div><br></div><div>النكران</div><div>من تتمني أن لا يكرر تجربتك؟</div><div>- أتمني لبناتي أن لا يكررن تجربتي في نكران الذات لمصلحة العمل وانجاحه...الأهل لا يحبون أن يمر أولادهم بمشوارهم المتعب، يقدمون النجاح والورود من دون الشوق وهذا أعيشه وامارسه...</div><div><br></div><div>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</div><div>- الله أولاً، وموهبتي واصراري، وهم من ساعدوني وساندوني في الحياة...</div><div>بصراحة على الفنان في كل أموره بعد الله أن يتكل على ذاته، ويعرف الاختيار، قد ينجح في الفن ويتعثر في الحياة، وقد يصنع التوافق بينهما...ولكن الله يريد ونحن يجب أن نؤمن بما أراده الرحمن، وهذا لا يلغي العقل حيث نحدد ونقرر.</div><div><br></div><div>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</div><div>- سؤال مهم ولم اتطرق إليه من قبل...لقد ساعدت كل من تعاون معي في الأعمال الفنية.</div><div><br></div><div>من صادقته وندمت على صداقته؟</div><div>- ليس لديّ صداقات، بل معارف كثر، ومن يفتعل الخطأ يصبح خارج دائرتي وبسرعة...الصديق المزعج يتعبك!&nbsp;</div><div><br></div><div>من الشخص الذي تتمنين أن تكوني هو؟</div><div>- أتمنى أن أكون أنا نفسي، وأن تتغير المعطيات المتداولة...ما هو حاصل متعب ومضني ويوجع جداً جداً...الله يعينا!</div><div><br></div><div>من الذي صفعك ولا تسامحينه؟</div><div>- القيم التي تربيّت عليها تجعلني اسامح من صفعني...الصفعة هنا لها أكثر من معنى، واخطرها الغدر والخيانة ...</div><div><br></div><div>من أنت؟&nbsp;</div><div>- أنا حبة الحنطة، لا تعطِ إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها...</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1059593</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//17d4f0d3be422c3fb7556394.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//17d4f0d3be422c3fb7556394.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نقولا دانيال: أنا شيخ الكذابين في الكذب الحلال بامتياز!.. (جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1059252</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1059252</comments>
						<pubDate>Sun, 24 Mar 2024 10:00:22 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1059252</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الرابعة عشر&nbsp;لم أعد في نقطة المركز في الساحة الفنية ومتوازن ومتصالح مع نفسي!&nbsp;مضيعة للوقت أن أكرر تجربة الآخرين والأجدى صرف جهودنا عÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الرابعة عشر</div><div><br></div><div>&nbsp;لم أعد في نقطة المركز في الساحة الفنية ومتوازن ومتصالح مع نفسي!</div><div>&nbsp;مضيعة للوقت أن أكرر تجربة الآخرين والأجدى صرف جهودنا على ما يخصنا&nbsp;</div><div>أنا بعيد عن الوسط وما الجدوى من تمنيات توقعني في الخذلان والندم!</div><div>&nbsp;نعم أنا أنا وأعرف من أنا واترحم على سقراط الفيلسوف!</div><div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; ... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" قدير في اخلاقه الإنسانية وبصداقته وتصرفاته، وأيضاً قدير في فنه وتعاطيه مع الزملاء وطلبه إنه نقولا دانيال...له بصمة في الدراما العربية من التلفزيون والمسرح والسينما والإذاعة إلى كل مفاصل الفن المحترم، لا يتنازل، ولا يجامل، لكنه لا يجرح ولديه ميزة قلما نجدها عند غيره، وهي التفاني والاخلاص في عمله، ولا ينق ويثرثر!</div><div><br></div><div>▪︎التمني</div><div>&nbsp;أين أنت؟</div><div>- أنا في العمل، وإن لا، يعني أنا بين الأهل والعائلة..</div><div><br></div><div>&nbsp;أين مكانك في الساحة؟</div><div>- لم أعد في نقطة المركز، ليس عن ضعف أو اعتزال، وإنما لأن العمل والمنافسة عرض وطلب.</div><div><br></div><div>&nbsp;أين طلباتك الإعلامية؟</div><div>- قناعتي أن الاطلالة على الإعلام يجب أن تكون مقرونة بعمل جديد...لا احبذ أن أطل خالي اليدين...الفنان يطل ليتحدث عن جديده، وأنا لا أحب التنظير، لذلك لا طلبات بل تمني أي محبة الوطن!</div><div><br></div><div>&nbsp;أين أنت من الوسط الفني؟</div><div>- أنا جزء منه وبعيد عنه...صدقني هكذا اريح وأرحم!</div><div><br></div><div>أين أنت من الصداقة والإخلاص؟</div><div>- أصدقائي هم أصدقائي مهما تغيرت الظروف، لأنهم من زمن لن يتكرر.</div><div>&nbsp;والصداقة أمر صعب تحكمه ظروف وعشرة وتجربة تبني وتغني ووفاء يدوم... أما علاقاتي بالاخرين فطيبة ان بنيت على الصراحة والصدق المتبادلين.</div><div><br></div><div>&nbsp;أين أنت من أنت؟</div><div>- أنا متوازن ومتصالح مع نفسي.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div>▪︎الأكذب</div><div>&nbsp;هل أنت راض على وجودك الفني؟</div><div>- راض بما حققته للان... أحاول اليوم المحافظة على المرتبة التي حققتها لنفسي، ولكن الإستمرار في الموقع الذي احتله فرهن بالفرص المتاحة.</div><div><br></div><div>&nbsp;هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</div><div>- جداً منسجم مع مشواري وحياتي، كلاهما نابع من قناعتي وخياري...أنا لا أقوم بأي فعل إذا لم اقتنع به.</div><div><br></div><div>&nbsp;هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</div><div>- لا، لو قيض لي تجربة جديدة لأردتها تجربة تضيف، لا تستعيد ولا تراوح مكانها...الإعادة من أجل التكرار اعتبرها إعادة ناقصة...اطمح لتطوير ما كنت عليه!</div><div><br></div><div>&nbsp;هل أنت الأكذب في عالمك؟</div><div>- في حياتي الواقعية أنا لا أعرف الكذب. أما في الحياة المركبة والمبتكرة التي يعيشها الممثل في الأدوار المنوعة فأنا شيخ الكذابين. فاذا سلمنا بالمفارقة التي يتصف بها الممثل ( le paradoxe du comdien) فان التمثيل هو "الكذب الحلال" باؤمتياز!!</div><div><br></div><div>&nbsp;هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</div><div>- الغدر ليس من شيمي، كل من يعرفني يدرك ذلك، ولا أذكر أنني قمت بفعل الغدر، ولماذا أغدر وأنا عندي ما اطمح إليه ولا أغار أو احقد!</div><div><br></div><div>هل أنت حققت أحلامك؟</div><div>-أحلامي أحلام " واقعية "، كل عمل أنجزه بمتعة وأكون راضياً عنه، هو حلم يتحقق...وهذا لا يعني لا أحلام جديدة عندي وتنتظر التحقيق!</div><div><br></div><div>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</div><div>- اترك الحكم لمن يعرفني في فني وفي علاقاتي الشخصية...أنت تعرفني حدد وخبر!</div><div><br></div><div>&nbsp;هل أنت أنت؟</div><div>- نعم أنا أنا، كوني أعرف نفسي... رحم الله سقراط الفيلسوف.</div><div><br></div><div><br></div><div>الجهد</div><div>&nbsp;من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</div><div>- من المستحيل أن نكرر تجارب الآخرين، فالذات تختلف، وممكن أن نكرر بعض تصرفاتهم.</div><div>&nbsp;ثم، أليس مضيعة للوقت أن نكرر تجربة الآخرين، فالأجدى أن نصرف الجهد على تجربة تخصنا.</div><div><br></div><div>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</div><div>- أهلي وأساتذتي وكل من عملت معه وتعلمت منه ولو بالمشاهدة ساعدوني، واضافوا لي ولتجربتي!</div><div><br></div><div>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</div><div>- كل من طلب مني المساعدة وكنت قادراً عليها...أنا مؤمن بمساعدة غيري مهما كانت الظروف وبصمت وخارج الشوشرة!</div><div><br></div><div>من صادقته وندمت على صداقته؟</div><div>- لا أحد صادقته وندمت، أعرف حدودي في الصداقة وفي الحياة، ولا اصادق من لا يستحق الصداقة!</div><div><br></div><div>&nbsp;من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</div><div>- أنا راض عن نفسي، أعرفها وتعرفني، فما الجدوى من تمنيات قد توقعني في الخذلان أو الندم !؟</div><div><br></div><div>&nbsp;من الذي صفعك ولا تسامحه؟</div><div>- أنا إنسان مسالم ومتسامح، لم أصفَع ولم أصفِع يوماً... أصلاً لا أفسح في المجال لخصام جسدي أو معنوي، يصل الى هذا الحد .</div><div><br></div><div>من أنت؟</div><div>أعتقد أن من سيقرأ أجوبتي السابقة، سيكون فكرة وافية عمن أكون...أنا بمجرد نقولا دانيال .</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1059252</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//52f658b1b8360e949fd2b1d3.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//52f658b1b8360e949fd2b1d3.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[المطرب نقولا الاسطا: وجودي هو الرقم الصعب (جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1059041</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1059041</comments>
						<pubDate>Sat, 23 Mar 2024 10:58:46 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1059041</guid>
						<description><![CDATA[ملف “أنا والزمن والفن” الحلقة الثالثة عشر&nbsp;أنا الجندي المناضل في معركة الوجود رغم الظلم الذي تعرضت له!أطلب من الإعلام الإنصاف وليس تسليط الضوء على أصحاب الأصوات Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف “أنا والزمن والفن” الحلقة الثالثة عشر&nbsp;</div><div>أنا الجندي المناضل في معركة الوجود رغم الظلم الذي تعرضت له!</div><div>أطلب من الإعلام الإنصاف وليس تسليط الضوء على أصحاب الأصوات العالية!</div><div>أنا الأصدق في عالمي وبعض الفنانين غدروا بي ولا يحبون غير مصلحتهم وزحتهم عن دربي!</div><div>نعم صُفعت وسامحت ولا زلت متواجداً وعنواني الشهامة والعنفوان وإذا فيك تجيبها جيبها يا بابا!</div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء…</div><div><br></div><div>وضيف حلقة اليوم من ملف ” أنا والزمن والفن” المطرب نقولا الاسطا، هو نسر الغناء، له شخصية فنية واثقة ومختلفة عن الجميع، ولا زال متمسكاً بالأصالة، مثابر، نجح رغم الصعاب وما زرعوه أمامه من أشواك.</div><div><br></div><div>هو صديق مخلص ولا يعرف الغدر، ويؤمن بالفن النظيف، وحينما حقق وجوده الفني كانت المنافسة على اشدها، ورغم تميزه منذ بداياته لا زال إلى اليوم يختلف بجديته واختياراته المختلفة عن الجميع..</div><div><br></div><div><div><img></div><div><img></div><br></div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><b>الجندي</b></div><div><b><br></b></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div><br></div><div>– لا أزال إلى اليوم ذاك الجندي المناضل في معركة الوجود رغم كل الصعاب، ورغم اختلاف الظروف، وأنا سعيد بجنديتي هذه…</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><b>أين مكانك في الساحة؟</b></div><div><br></div><div>– تأكد في مكاني المناسب…مكاني ولوني ومكانتي ليست سهلة بل تتطلب الصبر والصعوبة خاصة إذا قررت المحافظة عليها!</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div><br></div><div>– أعمالي المنافسة موجودة في كل التواصل الإجتماعي ولمن يرغب ويبحث عن الاختلاف…وتُنافسني الفرادة التي تشبهني، ومن لديه بمستوى ما اقدمه هو منافسي!</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div><br></div><div>– طلباتي الإنصاف في الإعلام لكل المستويات، ولكل من يعمل في الفن، وليس تسليط الضوء على فئة معينة ومن لا يستحق، ومن هم أصحاب الأصوات العالية!</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div><br></div><div>– أنا صديق الجميع، ولا مشاكل ولا حسد ولا غيرة مني بحق الزملاء.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div><br></div><div>– من يعرفني يعرف أن الصداقة والأخلاص عنواني…</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><b><br></b></div><div><b>أين أنت من أنت؟</b></div><div><br></div><div>– وأعتقد أن وجودي هو الرقم الصعب…وأنا أعرف من أنا</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>الغرابة</b></div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div><br></div><div>– بالتأكيد راض، ومع ذلك أسعى إلى طموح لا نهاية له، وإلى الانتشار الأوسع !</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div><br></div><div>– منسجم جداً جداً، وارشيفي يخبر عن هذا الموضوع، وحضوري ومنطق حديثي وتحليلي للأمور، واحترامي للجميع أكبر دليل على إحترامي وانسجامي مع فني وشخصي، وعلى أمل الكل يحترم فني، ويقدر جهودي وما أقدمه لا أن يقارنونني بغيري وبفني… أنا عندي تفرد بطريقة تعاملي مع الفن وبما أملك من فن!</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div><br></div><div>– إذا طُلب أن أعيدها هذه الأيام اتماشى مع الواقع الذي نعيشه مع الحفاظ على القيم الموجودة عندي، وأن اخدم صوتي ولا افرط بموهبتي من خلال كلمات بلا طعمة وألحان من غير ألحان لمصلحة الوصول السريع وغير هادف…باختصار وصولي لا يبرر الوسيلة…على كتفي حمال!</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت الاكذب في عالمك؟</b></div><div><br></div><div>– الكذب!! سؤال مباشر ومسؤول يحتاج الجواب المباشر والمسؤول…أنا الأصدق في عالمي.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</b></div><div><br></div><div>– من المستحيل أن أغدر، وأنا على العكس تماماً من سؤالك، ونشوتي أن أخدم الصديق، صحيح أنا لست طوباوياً ولكن أحب خدمة غيري..</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت حققت احلامك؟</b></div><div><br></div><div>– ما من أحد يحقق أحلامه، إنما نعيش على طريق تحقيق أحلامنا…بيخلص العمر واحلامك لا تتحقق!</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</b></div><div><br></div><div>– بالتأكيد أنا علامة فارقة في فني وفي حياتي، وعلامتي أنني لا أشبه غيري، وهنا الصعوبة، والمشوار هنا هو الأصعب!</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div><br></div><div>– بامتياز أنا أنا والحمدالله…غريبة اسئلتك بس نحن قدها!</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><div><img></div><br></div><div><b><br></b></div><div><b>الشهامة</b></div><div><b><br></b></div><div><b>من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div><br></div><div>– تكرار تجربتي لا يقوم بها الشخص العادي، تجربتي يقوم بها الشخص المثابر والمصر ولو على حساب أمور حياتية كثيرة…ومن يقدر على ذلك فأهلاً وسهلاً به!</div><div><br></div><div>ومن يريد تكرار تجربتي عليه أن يكون نخباوياً فنياً وحياتياً.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div><br></div><div>– أهلي دعموني معنوياً وأمنوا بموهبتي، وإعجاب الناس أيضاً، والأهم فرادتي بطريقة فني والتي ظهرت منذ الصغر.</div><div><br></div><div>واضيف إصراري والتحدي الذي تميزت به رغم ما واجهني، ولا زلت اتحدى، ومواجهتي للتجارب الصعبة في حياتي وعملي التي لم تحبط عزيمتي…أنا صبرت وعملت بجهد، ومن سيقرأ ما أقوله هنا الآن سيعرف ما اقصد!</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><b>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div><br></div><div>– هذا الموضوع جداً جداً حساس، ولا أحب أن أعلن عنه وعن من ساعدتهم!</div><div><br></div><div>أحمد الله أن طموحي مساعدة غيري، ولدي تجارب عملية على الأرض، ومن ساعدته على الصعيد الحياتي يعرف جيداً صحة كلامي!</div><div><br></div><div>وفي الفن ساعدت ولا زلت اساعد بسبب الظلم الذي لحق بي في بداياتي، لذلك أحاول هذا الظلم أن لا يصيب غيري…</div><div><br></div><div>اساعد غيري براحة البال وبضمير، ونعم يوجد من اساعدهم بالفكرة والمغنى وأمور ليس ضرورياً الإعلان عنها!</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div><b>من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div><br></div><div>– نعم صادقت وندمت…يوجد بعض الفنانين الذين اعتبرتهم إخوتي واعزائي، والنتيجة غدروا بي، ولا يحبون غير مصلحتهم والوصول على حسابي وعلى أجساد غيرهم…هؤلاء لم يتغلب أحد منهم على شخصي، وزحتهم عن دربي، ولست نادماً.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><b><br></b></div><div><b>من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</b></div><div><br></div><div>– أنا أتمنى أنا…</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><b><br></b></div><div><b>من الذي صفعك ولا تسامحه؟</b></div><div><br></div><div>– صفعني…نعم صفعت ولكنني اسامح ولا ادين لآني لست المعاقب بل الله هو المعاقب…صحيح هنالك صفعة كبيرة من شخص معين وسامحته وما نزال نحن متواجدون، ونعمل بثقة وعزم من دون من صفعنا!</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;من أنت؟</b></div><div><br></div><div>– أنا نقولا جان الاسطا، ومن زحلة، وعنواني هو عنوان الشهامة والعنفوان…وإذا فيك تجيبها جيبها يا بابا!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1059041</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e79ec353b78aa5fae8e51308.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e79ec353b78aa5fae8e51308.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[النقيب نعمة بدوي: أنا من ضيع في الأحلام عمراً والحاضر الغائب!(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1058821</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1058821</comments>
						<pubDate>Fri, 22 Mar 2024 11:36:17 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1058821</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمان والفن" الحلقة الثانية عشراناضل واقاتل واصارع واجاهد وادافع عن حقوقنا وأعيش خضم الساحة!لا أعلم أين أنا من المنافسة ولا توجد أعمال لأتحدث عنها!&nbsp;تلصÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف "أنا والزمان والفن" الحلقة الثانية عشر</div><div><br></div><div><br></div><div><b>اناضل واقاتل واصارع واجاهد وادافع عن حقوقنا وأعيش خضم الساحة!</b></div><div><b>لا أعلم أين أنا من المنافسة ولا توجد أعمال لأتحدث عنها!</b></div><div><b>&nbsp;تلصلصت على تلفاز الجيران لفقر الحال ونلت جائزة أحسن راقص</b></div><div><b>أرفض أن أكون عابر سبيل وريفت المدينة وتمسكت بالتقاليد القروية&nbsp;</b></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" نقيب ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون الفنان نعمة بدوي صاحب الحضور المحبب، عمل مع الكبار من الأخوين رحباني والسيدة صباح، وخاض في المسرح الاستعراضي وفي الدراما التلفزيونية والسينمائية الكثير، هو ممثل ومخرج ومصمم رقصات استعراضية، واليوم يعيش هم حقوق الفنان في بلد لا يعطي الفنان حقوقه!&nbsp;</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><b>أقاتل</b></div><div><b><br></b></div><div><b>أين أنت؟</b></div><div>- أنا هنا في بيروت. عدت من بغداد، بعد ما كنت ضيفاً في مهرجان المسرح العربي الدورة 14 الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح- الشارقة .</div><div><br></div><div><b>اين مكانك في الساحة؟</b></div><div>- في خضمها، الحاضر الغائب بقوة</div><div><br></div><div><b>أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>- لا توجد... قلت لك الحاضر الغائب بقوة. تسألني لماذا؟&nbsp; أجب لا أعلم ...</div><div><br></div><div><b>أين اطلالتك الإعلامية؟</b></div><div>- لا توجد أعمال فنية لأتحدث عنها. إنما اطل لأشرح وأصرح عن الأوضاع الصحية لبعض الزملاء نزولاً عند رغبتهم.&nbsp;</div><div>واتحدث بإستمرار عن التحركات النقابية للسعي في ايجاد الظروف الملائمة لصالح الزملاء والقوانين والمراسيم التطبيقية للشؤون الفنية، وللمطالبة بتحصيل الحقوق المتوجبة لصالح الفنانين.</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الوسط الفني؟&nbsp;</b></div><div>- انا نقيب الممثلين في لبنان منذ ستة سنوات. وهذا تكليف وليس تشريف. وأنت تعرف جيداً أين أنا من الوسط الفني! اناضل واقاتل في سبيل الدفاع عن الحقوق والمساعدة الفنية والاجتماعية والصحية للفنانين وعائلاتهم وأتمنى أن أكون وزملائي في مجلس إدارة النقابة قد حققنا ما نصبوا إليه.</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الصداقة والإخلاص؟</b></div><div>- الصداقة شيء جميل في حياة الإنسان، والوفاء شيء أجمل، والإخلاص هو النتيجة لهذه المعادلة.&nbsp;</div><div><br></div><div><b>أين أنت من أنت؟</b></div><div>- أصارع في سبيل البقاء، اجاهد في سبيل الارتقاء، اناضل لأترك بصمة لا لأكون عابر سبيل.&nbsp;</div><div>ولدت ريفياً، وترعرعت في المدينة، ورضعت حب الأرض، وتمسكت بالعادات والتقاليد القروية ريفت المدينة.&nbsp;</div><div>سرقت العلم وأنا طفل عامل، وعشقت الفنون من خلال الغناء والموسيقى والرقص (الدبكة) مع الرحابنة وفيروز، وصباح، ووديع الصافي، ونصري شمس الدين&nbsp; وعبد الوهاب&nbsp; وأم كلثوم&nbsp; وعبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش... و غيرهم... تلصلصت على التلفاز عند الجيران لأننا لا نملك جهاز، وأحببت المسلسلات اللبنانية و الاجنبية، واغرمت بالسينما العربية والعالمية.&nbsp;</div><div>ورقصت الفولكلور اللبناني، ونُلت (جائزة أحسن راقص في مهرجان الرقص الشعبي العالمي في قرطاج – تونس.1979 )، ودرست المسرح و السينما، وتخرجت ب دبلوم دراسات عليا في الفنون المسرحية من الجامعة اللبنانية (معهد الفنون)، وشاركت ببطولة العديد من المسرحيات مع كبار المخرجين و النجوم (يعقوب الشدراوي، روجيه عساف، نقولا دانيال، حسام الصباح، سهام ناصر و رئيف كرم) مع احمد الزين (الشهيد ابن البلد، الدبور، زمن الطرشان و العصافير) والمير و استير مع&nbsp; أنطوان غندور ومن إخراج نزيه قطان و العديد من المسلسلات التلفزيونية منها : مواسم خير، حصاد المواسم، طالبين القرب ، ياسمينة، نورا، خمسة و نص ، لو ما التقينا، ما فيي 2، قيامة البنادق ، بلاد العز ، ملح التراب مرايا الزمن،و لحن البحر.... وغيرها . وسينمائيا فيلم "ناجي العلي" مع الراحلين نور الشريف وعاطف الطيب، وأخرجت العديد من الأفلام القصيرة منها: الصبر (طلال حيدر)، لؤلؤة على المتوسط (مدينة صور)، ز"النبي أيلا"، و:جني الحكي" (عصام العبد الله)، وقمت بإخراج العديد من الافتتاحات العربية و الأسيوية ( كأس اسيا لبنان 2000) تصميم و اخراج، وكذلك الدورات العربية الرياضية و المدرسية&nbsp; على التوالي( 2001 و 2002 و 2012)، و مخرج مهرجانات صور منذ( 1996 و لغاية 2018 )، وأخرجت بعض الكليبات لفانين نجوم ( راغب علامة ،سمية بعلبكي، و بشار درويش ) .</div><div>وعضو منتسب في الحركة الثقافية في لبنان (امين سر سابق )، وعضو في الاتحاد العام للمنتيجين العرب فرع بيروت.</div><div>وشاركت بعدة مهرجانات عربية و عالمية، ورئيس الوفد العربي في ورشة العمل لخبراء المسرح العربي في الصين – بكين 2012 ...يكفيك هذا أو لا زلت تسأل من أنا؟!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>النوعية</b></div><div><b>هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div>- إلى حد ما، صحيح أنا مقل، لأنني حريص على المشاركة بالنوعية لا بالكمية والحمد الله .</div><div><br></div><div><b>هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي و الفني ؟</b></div><div>- الحمد الله على كل شيء... وأنا سعيد بمشواري الشخصي، بيتي مستقر بسبب الزوجة الوفية ( فيروز ) والشباب والاحفاد هم مصدر فرحي و سعادتي، وكذلك إخوتي و أخواتي هم عزوتي، وأصدقائي الأوفياء... و فرحي كبير بمشواري الفني و منسجم معه، ولا أعمل بغير الحب .</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيد يجربتك لو بدأت من جديد؟&nbsp;</b></div><div>- بلا شك أعيدها بشغف أكبر...</div><div><br></div><div><b>هل انت الأكذب في عالمك؟</b></div><div>- لا أعلم ...إنما أكره الكذب و الكذابين...</div><div><br></div><div><b>هل انت تغدر الصديق و لا تهتم؟</b></div><div>- لا أعتقد افتعل الغدر، لأنني اكره الغدارين واقدر الصداقة واحتفل بالأصدقاء...</div><div><br></div><div><b>هل انت حققت أحلامك؟</b></div><div>- حققت جزءاً يسيراً من الأحلام، لكن الإنسان يبقى حالماً ما دام على قيد الحياة، وكل شخص يتعاط الفن يحلم ويحلم.....&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك و في فنك ؟</b></div><div>- لا أعلم و لكنني أسعى أن أكون.</div><div><br></div><div><b>هل انت انت؟</b></div><div>- لم ولن أتغير!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>متعبة</b></div><div><b>من تتمنى ان يكرر تجربتك ؟</b></div><div>- أتمنى لكل من أحبه أن لا يكرر تجربتي في كل شيء، لأنها شاقة ومتعبة، وكل شخص يعمل تجربته التي تخصه وحسب ظروفه.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من ساعدك في الحياة و في فنك؟</b></div><div>- معلمتي الارمنية في المدرسة ومعلمي الارمني في كراج الحدادة، الأولى بسبب سلبيتها تجاهي فرمتني في عمل الحدادة وعرفتني على المعلم الثاني الذي دفعني إلى الذهاب لأجراء امتحان الشهادة الابتدائية!</div><div><br></div><div><b>من صادقته و ندمت على صداقته؟&nbsp;</b></div><div>- من وقفت بجانبه لكى يعمل ويشكل عائلة بفلوسي، وعندما احتجت لهذه الفلوس بسبب وفاة الوالدة لم يستجب، ولم يعيد الفلوس بحجة واهية وكاذبة! إن نكران الجميل بشكل قوي جداً يجعلك تكره فعل الخير...ومع ذلك لم أندم لكنني تعلمت من هذا الدرس ونسيته الطاعن ونسيت إسمه أيضا لقلة الحكي عنه...!</div><div><br></div><div><b>من الشخص الذي تتمنى ان تكون هو؟</b></div><div>- أتمنى ان أكون نعمة بدوي.</div><div><br></div><div><b>من الذي صفعك و لا تسامحه؟</b></div><div>- صفعني وسامحته من كل قلبي والدي رحمه الله، لأنني تلذذت بهذا عندما علمت السبب....</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من انت؟</b></div><div>- أنا من ضيع في الأحلام عمراً...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1058821</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//594481dae309a5c8ff204245.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//594481dae309a5c8ff204245.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[سميرة بارودي: أنا هنا...وأبحث عن وطن!.. (جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1058677</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1058677</comments>
						<pubDate>Thu, 21 Mar 2024 08:37:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1058677</guid>
						<description><![CDATA[ملف" أنا والزمن والفن" الحلقة الحادية عشرأراقب العابرين بالساحة ومكانتي واضحة والكل يعرفهاالأعمال الفنية المنافسة غائبة عن الوعي حالياً!&nbsp;لا طلبات إعلامية لدي بل ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف" أنا والزمن والفن" الحلقة الحادية عشر</div><div><br></div><div><br></div><div>أراقب العابرين بالساحة ومكانتي واضحة والكل يعرفها</div><div>الأعمال الفنية المنافسة غائبة عن الوعي حالياً!</div><div>&nbsp;لا طلبات إعلامية لدي بل تمني ومشغولة بلملمة الشوائب</div><div>&nbsp;أنا في قلب الوسط الفني والجواب عند الأصدقاء&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; ... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيفة حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" المخضرمة في الفن، وصاحبة الباع الطويل في دنيا التمثيل، بدأت مع جيل الرواد والكبار حتى غدت واحدة منهم، هي سميرة بارودي الممثلة القديرة والمتمكنة والتي نوعت أدوارها بامتياز، ومهما تغيب عنها تجدها صديقة وفية ولم يمر العمر بقربها، صريحة ودائماً تضع الأمور في نصابها، والأهم تعرف المواجهة دون خوف...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;الشوائب</b></div><div><b><br></b></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div>- أنا هنا أبحث عن وطن...نحن في لبنان مررنا بظروف صعبة مما انعكس على حياتنا، وأكثر المتضررين من هذه الظروف الفن والفنان في لبنان.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين مكانك في الساحة؟</b></div><div>-&nbsp; أراقب العابرين بالساحة ...مكانتي واضحة والكل يعرفها...</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>- الأعمال الفنية المنافسة غائبة عن الوعي حالياً...وبكل صراحة أستطيع القول أنني شاركت بكثير من الأعمال المنافسة، علماً أنا لا أحب أن أنافس غيري بقدر منافسة ذاتي ...الأعمال المنافسة هذه الأيام قليلة...</div><div><br></div><div><b>أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>- لا طلبات لدي ... بل تمني ...!!</div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>- في قلب الوسط الفني ...</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>- الجواب عند الأصدقاء...الآن وأنت تحاورني تذكرت الغالية الأميرة هند ابي اللمع، هي دائماً في بالي ولا تفارقني، ولكن الآن تذكرتها بشوق...رحلت باكراً.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من أنت؟</b></div><div>- مشغولة بلملمة الشوائب من نفسي ... كلما لملمنا شوائبنا بالتأكيد سنعرف الخطأ إذا وجد وسنصححه، وأعمل على أن لا أقع في الخطأ!&nbsp;</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><b><br></b></div><div><b>الطموح</b></div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت راضية على وجودك الفني؟</b></div><div>- بالطبع الإنسان الطموح يأمل بالمزيد، وأنا طموحة جداً.</div><div>أنا راضية نوعاً ما، وأمل أن نستطيع أن نقدم ما هو أنجح وأفضل...لدينا الكثير من الطموح الذي يحتاج إلى استقرار...</div><div><br></div><div><b>هل أنت منسجمة مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div>- كل الانسجام وإلا ما استمريت إلى هذا الوقت على الصعيد الفني...وحياتي الشخصية مستقرة ومنسجمة فيها كلياً.</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيدين تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div>- ما مضى قد مضى، وفي حال العودة بالتأكيد أعيد التجربة فأنا أحب ما أنا عليه وما قدمته في الفن وفي الحياة...</div><div><br></div><div><b>هل أنت الاكذب في عالمك؟</b></div><div>- الكذب ليس من شيمي...لا استخدم الكذب بكل أنواعه لا في عالمي وحياتي ولا في عملي...الكذب هو الكذب ولا يبرر، والكذاب هو كذاب بكل حياته!</div><div><br></div><div><b>هل أنت تغدرين الصديق ولا تهتمين؟</b></div><div>- لا أحب الغدر ولا من يغدر، والصديق الذي يغدر بي اتجاوزه فوراً ولا التفت إليه، لقد سقط في الإمتحان!</div><div><br></div><div><b>هل أنت حققت احلامك؟</b></div><div>- بعض من الأحلام...في لبنان من الصعب تحقيق أحلامك...</div><div><br></div><div><b>هل استطعت أن تكونين علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</b></div><div>- لا استطيع أن أتحدث عن نفسي في الفن، وأنتم أهل النقد والإعلام والزملاء تقولون ما نحن عليه.</div><div>في الحياة أحمد الله على ما حققته وكنت جداً متصالحة مع حالي ومع الحياة.&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div>- أنا دائماً في الحياة أنا، أما في فن التمثيل أعمل على أن اجسد الشخصية المطلوبة ولا أكون أنا بطبيعتي، وهذا قدر كل فنان يحب عمله.&nbsp;</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>لا تكرار</b></div><div><b><br></b></div><div><b>من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>- التجارب لا تتكرر، ولكل إنسان بصمته في هذه الحياة، ولو تمنيت لن تنجح التمني!</div><div>ومستحيل على أي منا تكرار تجربة الآخرين ...</div><div><br></div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- عزيمتي وطموحي ساعداني ...منذ البداية وضعت أمامي هدفاً وثابرت وكنت بمستوى هدفي، وإذا وضع الإنسان صاحب الموهبة هدفاً لا بد أن يصل إلى تحقيقه.</div><div><br></div><div><b>من قمتِ بمساعدته في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- ............الصمت عبادة!</div><div><br></div><div><b>من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- ولم أندم ؟&nbsp; مجرد أن يسقط أحد من عيني تصبح الرؤية أوضح .</div><div><br></div><div><b>من الشخص الذي تتمني أن تكون هو؟</b></div><div>- لو أراد الله لخلقني بدل هذا الشخص، لكني حتماً من أقتدي بهم كثر في هذا الكون .</div><div><br></div><div><b>من الذي صفعك ولا تسامحينه؟</b></div><div>- لم أتلقى صفعة في حياتي إلا من خلال المشاهد التمثيلية .</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- أنا المتصالحة مع نفسها ..</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1058677</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//5ea0881a613c12d3551472e9.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//5ea0881a613c12d3551472e9.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[غسان الرحباني: أنا كامل ومتصالح مع ذاتي وخارج المعادلة!..( جهاد أيوب )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1058378</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1058378</comments>
						<pubDate>Wed, 20 Mar 2024 13:31:15 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1058378</guid>
						<description><![CDATA[ملف" أنا والزمن والفن" الحلقة العاشرةساعدت كثر لا يستحقون وطعنوني لقلة الوفاء ولم يساعدني أحدكالقطار أسير ولا التفت خلفي وصُفعت كثيراً من خلال الغدر!لا يوجد أب مع أو]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف" أنا والزمن والفن" الحلقة العاشرة</div><div><br></div><div><br></div><div>ساعدت كثر لا يستحقون وطعنوني لقلة الوفاء ولم يساعدني أحد</div><div>كالقطار أسير ولا التفت خلفي وصُفعت كثيراً من خلال الغدر!</div><div>لا يوجد أب مع أولاده مثلي وأنا كتلة أودمي!</div><div>لم أحقق أحلامي واختزلتها وأعمل على توقيتي وراحتي وأحب&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" الموسيقار والمغني بأكثر من لغة والممثل والمخلص للصديق والواضح والعميق لا يعرف الكذب هو غسان الرحباني، بكل بساطة هو " شغلي" لا يجامل لكنه مهذب، يقبل التحدي رغم الطيب والتواضع، لا يسامح من يطعن به ولا يخسر الحبيب والرفيق، قدم تجارب وجب الوقوف عندها من المسرح الضخم إلى غناء المونولوج الانتقاد السياسي الاجتماعي والشعبي سريع الانتشار، وإن تحدثنا عن الموسيقى وجب الوقوف عنده...&nbsp;</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>المعادلة</b></div><div><b><br></b></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div>- أنا ساكن مع العائلة وفي لبنان...</div><div><br></div><div><b>أين مكانك في الساحة؟</b></div><div>- أنا خارج المعادلة، لا يهمني المواسم وما شابه، أنا أعيش كما أريد وعلى راحتي، لا أعمل إلا على توقيتي وليس على توقيت غيري بالفن!</div><div><br></div><div><b>أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>- بالمنافسة أنا خارج السرب كلياً، ولا أهتم لذلك، اصلاً من سأنافس ولماذا...أنا حينما اغني باللهجة اللبنانية يعني أرغب برفع الصوت عالياً لا أن اصرخ أو انافس بل أتحدث عن الوطن، أقصد عندي قضية حالة صورة اشاهدها في وطني أريد أن أوصلها للجميع وهنا تسقط التجارة والمنافسة!</div><div>بصراحة أحب أن أغني باللغة الانكليزية أكثر من العربي، ومن يغني بلغات اجنبية ليس لديه عداوة الكار ويعيش بغير كوكب في لبنان!!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>- الوطن في الإعلام هو الأساس إضافة إلى مسؤولية أمن البلد وأخلاقية المهنة والتخصص والعلم...اعتقد وضحت الصورة عند من يرغب الفهم...!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>- " ضاحكاً"...ما فهمت السؤال وبلاه...!</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>- الصداقة والاخلاص خلقا معنا بالدم والتربية، وكل من يعرفني يدرك حقيقة ذلك، وبأنني صديق حتى أخر الكون، وأنا أحب أصحابي أكثر مما يحبونني...أنا كامل بالصداقة والاخلاث، وحبي كامل، ومحبتي عطاء وواضحة بتصرفاتي لأنني أحب للآخر.&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من أنت؟</b></div><div>- أنا أنا...أكثر مما تتصور متصالح مع ذاتي، أؤمن بأن الإنسان لا يعطي وينجح إلا إذا تصالح مع حاله، وكذلك في الفن، صحيح العقبات كثيرة ولكن نحاول كي ننجح وكي نستمر لأننا نؤمن بما أعطانا الله.</div><div><br></div><div><b>النسبية</b></div><div><br></div><div><b>هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div>-&nbsp; أبداً أبداً، وكل ما قدمته لا ينسجم مع أحلامي وتطلعاتي في الفن...ما قمت به إلى اليوم لا يصل واحد بالمئة من تطلعاتي...ولكن تنفيذياً استطيع القول أعمالي الفنية مدروسة وفيها الرضى تحت معادلة ما هو متاح ومستطاع...نحن نعيش في بلد التقلبات وعدم الاستقرار!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div>- أنا منسجم مع مشواري الشخصي والفني مع تقلص الأحلام التي كانت تراودني واصبو إلى تحقيقها...مرور العمر أصبح في بلدنا مشكلة ونحن لم نحقق أحلامنا وعالمنا!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div>- نعم أعيد تجربتي، ولكن بعمر أصغر، وفي الإعادة لربما أصل إلى تحقيق أحلامي!</div><div><br></div><div><b>هل أنت الاكذب في عالمك؟</b></div><div>- أنا لست كاذباً...أنا كتلة صراحة...أصلاً إذا كذبت يظهر ذلك بسرعة، أنا صادقاً جداً!</div><div><br></div><div><b>هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</b></div><div>- لا، لا، لا اغدر أبداً، أنا الأكثر وفاء وجداً لأصحابي، ولا ابادر بالقطيعة وبالخصام والمشكل إلا إذا هو بادر...بصراحة دائماً اتقرب من صديقي واحاول حتى هو يقرر البقاء أو الرحيل!</div><div><br></div><div><b>هل أنت حققت احلامك؟</b></div><div>- الشغلة نسبية، أحلامي أن أكون خارج لبنان، وأصبحت هذه الأحلام تنطفئ قليلاً وباستمرار ومع تقدم العمر، ما أحلم به صعب ومتعب وطلبه قوي وطلباتي كثيرة ومهمة ومن الصعوبة أن تتنفذ...لذلك اختزلت من احلامي، واقتنعت بما أنا عليه وفيه!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</b></div><div>- ولا مرة سعيت إلى أن أكون علامة فارقة...الإنسان يعمل على الفطرة وما يقول له عقله، والإنسان غير الأصلي يتعدى على شخصية ليست له ولم تولد معه...وهذا لن يصل إلى أي محل!</div><div><br></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div>- أنا غسان الياس الرحباني في حياتي الشخصية وفي حياتي الفنية!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>متفاني</b></div><div><b><br></b></div><div><b>من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>- ما بعرف اجاوب على هذا السؤال!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- أول من ساعدني وساندني أهلي، وأنا ساعدت نفسي ولم يساعدني أحد!</div><div>يجب على الإنسان أن يساعد نفسه، ويؤمن بما لديه وبما يفكر حتى يواجه بثقة!</div><div><br></div><div><b>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- ساعدت الكثيرين، ولن أذكر الأسماء فمنهم لم يكن يستحق المساعدة وما أكثرهم!</div><div>ومن ساعدتهم طعنوني، أنهم قليلوا الوفاء!&nbsp;</div><div>وهنا أحب أن أشير&nbsp; إلى أنني كالقطار أسير إلى الأمام، ومن يرغب بأن يتبعني فأهلاً وسهلاً به!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- أنا بطبعي لا أحب المعاتبة، وأرمي كل هذا خلفي...ولن أذكر الأسماء في لقاء خاص بي لكونهم لا يستحقون أن أذكرهم!</div><div><br></div><div><b>من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</b></div><div>- لا أحد...أتمنى أن أكون أنا، وأنا هو أنا، وسعيد بالانسجام مع نفسي وشخصي!</div><div><br></div><div><b>من الذي صفعك ولا تسامحه؟</b></div><div>- صُفعت كثيراً من خلال الغدر، والموضوع لا علاقة له بالمسامحة، لأنني لم أعد أفكر بهم ولا يعنون لي...خلاص انتهوا ولن اعطيهم فرصة التفكير بهم!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- أنا كتلة وفاء، كتلة أودمي ومتفاني بعملي، وأب جيد، ولا أعلم بوجود أب مع أولاده مثلي.</div><div>أنا مخلص لأهلي ولعائلتي ولكل من يحبني ويصادقني...نعم أنا مخلص.&nbsp;</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1058378</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//2d95c346bd42c8d20a3b4c52.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//2d95c346bd42c8d20a3b4c52.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جهاد الأطرش: أنا إبن القمم والروح الفروسية وعلامة فارقة لم تكتمل!.. (جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1058100</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1058100</comments>
						<pubDate>Tue, 19 Mar 2024 13:20:10 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1058100</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة التاسعةصفعني ولم اسامحه من صفح الوطن ودمر رزق ومستقبل الناس ويتبجح وهو جاهل وفاشلأنا الذات التي تعتمد على العقل ومن الصعوبة أن تجد الأف]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة التاسعة</div><div><br></div><div><br></div><div>صفعني ولم اسامحه من صفح الوطن ودمر رزق ومستقبل الناس ويتبجح وهو جاهل وفاشل</div><div>أنا الذات التي تعتمد على العقل ومن الصعوبة أن تجد الأفضل!</div><div>أحترم صوتي وحملني إلى قمم عالية وليس بجواري إلا النسور</div><div>المنافسة ضيقة واحتل مساحة تكفي كي لا اتلاشا رغم ظروفنا الصعبة!</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; ... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" رائد الصوت وفارس الدراما جهاد الاطرش، من جيل تعب وصبر وعرف ماذا يريد ومن هو زميله واحترم من سانده ووقف إلى جانبه، وله بصمته التي نحب أينما وجد في الدراما التلفزيونية أو الإذاعية، وهو تميز عن الجميع بصوته الرخيم الجميل وجعله مختلفاً وأعطاه مساحة اضافية من النجاح والتفوق إضافة إلى أداء وتقنية أمكنته أن يؤدي كل الأدوار ونجاح لافت...</div><div><br></div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><b><br></b></div><div><b>التلاشي</b></div><div><b><br></b></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div>- أنا في كل مكان استطيع الوصول إليه...أنا بين المحبين وفي قلب من يطلبني...أنا هنا بينكم دائماً...</div><div><b><br></b></div><div><b>أين مكانك في الساحة؟</b></div><div>- الطموح يا صديقي لا حدود له، ولكن نسبة للوضع والظروف وما يحيط بنا من انهيارات اجتماعية وتربوية واقتصادية والأخطر الانهيار الثقافي...ومع كل هذا أنا أنا احتل مساحة تكفي كي لا اتلاشا!</div><div><b><br></b></div><div><b>أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>- ساحة المنافسة ضيقة جداً جداً...وأعمالي القديمة والجديدة حاضرة والضوء فيها، ولكن اليوم الساحة تضيق!</div><div><br></div><div><b>أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>- أه من الطلبات الإعلامية!</div><div>الطلبات كثيرة كثيرة ومنها تسليط الضوء بقوة وباستمرار على ذبح الإنسان في غزة وفي كل مكان من هذا العالم إذا وجد المظلوم...الوطن اساسي في الإعلام...كرامات الناس ضرورة في الإعلام!</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>- سؤالك مهم، وأقول بكل وضوح، أنا احترم صوتي، وهو نعمة من الله سبحانه وتعالى، وقد حملني هذا الصوت إلى قمم عالية جداً جداً وليس بجواري إلا النسور...</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>- أنا في عمق عمق الصداقة والأخلاص، وتجاربي تدل على ذلك...أنا احترم الصداقة&nbsp; وحميتها ...والأخلاص من أعظم القمم...</div><div><br></div><div><b>أين أنت من أنت؟</b></div><div>- أنا حيث قُدر لي أن أكون...وأنا الذات التي تعتمد على العقل.</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><b>الفروسية أنا</b></div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div>- أنا أمثل كل من يتمنى الأفضل، والبحث عن الافضل ليس سهلاً، والأصعب أن تجد الأفضل...!</div><div><br></div><div><b>هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div>- إلى أبعد الحدود أنا منسجم مع مشواري الشخصي والفني وإلا ما كنت استمريت إلى اليوم!</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div>- أعيد تجربتي من جديد مع تصحيح كبير في مجريات الحياة، ولا أترك العمل ليسرقني من مسؤولياتي العائلية!</div><div><br></div><div><b>هل أنت الاكذب في عالمك؟</b></div><div>- ما هذا السؤال الغريب العجيب؟!...أنا لا أكذب، والصدق من أهم صفاتي...بصراحة هذه الأسئلة فلسفية إنسانية تدخل العمق بسهولة، وهي بحاجة إلى جلسة تأمل مع الذات والفكر، وأرجو أن أوفق، خاصة أنني أحب جداً هذا النوع من الحوار...هذا حوار تصالح الإنسان مع ذاته وأنت أهل لذلك يا صديقي ويا عزيزي.</div><div><br></div><div><b>هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</b></div><div>- الغدر لا يتفق أبداً مع روح الفروسية التي اتمتع بها، وأيضاً الغدر بعيد عن القيم العظيمة التي تعيش معي وتربيت عليها!</div><div><br></div><div><b>هل أنت حققت احلامك؟</b></div><div>- حققت بعض أحلامي والحمدالله الله، ولا زلت أعمل على تحقيق ما تبقى لي من أحلام...كل أحلامي احببتها، وعملت على تحقيقها بحب وصبر وقناعة.</div><div><br></div><div><b>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</b></div><div>- أنا فعلاً علامة فارقة، ولكنها لم تكتمل!</div><div><br></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div>- طبعاً وبكل وضوح أنا أنا، معدني أصيل لا يتغير...!</div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b><br></b></div><div><b>الضعيف</b></div><div><b><br></b></div><div><b>من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>- من كان ضعيف الإيمان ولا يستطيع اقتحام الصعاب والعقبات لم ولن ولا يتمكن من تكرار تجربتي!</div><div><br></div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- توكلت على الله وانطلقت، وساندني كل من أمي واخوتي زياد وعماد وجواد وزوجتي إيمان، وبناتي رنا ورولا وفرح.</div><div>وفي الفن ساعدني كثيرون، وكي أكون وفياً كما ذكرت أقول ساعدني في الإذاعة كل من الأساتذة شكيب خوري، وصبحي ابو اللغد، وكامل قسطندي، وعبد المجيد ابو لبن، وصبري الشريف، وغانم الدجاني، والمخرج المصري صلاح عويص، ومحمد غنيم، ونزار ميقاتي، ومحمد كريم، وايلي ضاهر، والياس رزق...وكلهم مخرجون في الإذاعة، ويضاف إليهم توفيق الباشا وحليم الرومي حيث كنت استشيرهما بأمور موسيقية كثيرة.&nbsp;</div><div>&nbsp;وفي التلفزيون ساعدني فاضل سعيد عقل، والياس متى، وعز الدين صبح، وايلي سعادة، ونقولا ابو سمح، والياس رزق، وايلي ضاهر، وايلي سعادة،&nbsp; وجوزف الغريب، وباسم نصر، والمساعدة الكبرى جاءت من المخرج جان فياض.</div><div>وفي الدوبلاج ساعدني أيضاً عبد المجيد أبو لبن، وصبحي أبو اللغد، ونقولا أبو سمح.</div><div>&nbsp;</div><div><b>&nbsp;من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- وهل تجدني أبوح بأسماء من ساعدتهم وساندتهم في الحياة والفن، وهل أخلاقي تسمح بذلك، وهل فروسيتي تجعلني ارتكب هكذا خطأ؟!</div><div>لن اعطيك ما تريد...!</div><div><br></div><div><b>من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- أنا صادقت الأمين، وبادلته الوفاء...لذلك لم أندم على صداقة الغير...</div><div><br></div><div><b>من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</b></div><div>- خلقني ربي سبحانه وتعالى لأكون أنا، ولكن أسعى للاستفادة من معرفة المتفوقين وعلومهم وخبرتهم، والسير على طريق المعرفة يولد في نفسي فرحاً لا حدود له.</div><div><br></div><div><b>من الذي صفعك ولا تسامحه؟</b></div><div>- صفعني ولا اسامحه كل من صفع الوطن، وكل من دمر رزق الناس والاجيال ومستقبلهم، وكل من تبجح وهو فاشل وجاهل!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- أنا بكل تواضع جهاد الأطرش...وهنا أرجو أن تسمح لي يا صديقي أن اشكرك على هذا الحوار المتعب، وفيه تحد كبير للفكر والعقل وكيف ينظر الشخص إلى الكلمة وما معناها وخصوصاً بحضورك لكونها نابعة من إنسان وفياً ومثقفاً ويحترم الناس...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1058100</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//638e8e932e4e8331d46cd4b9.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//638e8e932e4e8331d46cd4b9.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[النقيب جورج شلهوب: نعيش كوابيس سيئة في وطن نجوم الظهر!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1057831</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1057831</comments>
						<pubDate>Mon, 18 Mar 2024 11:49:18 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1057831</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الثامنةما حققته 10 % من تطلعاتي وإمكانياتي بسبب الفساد وتكرار الحروب!&nbsp;نحن في لبنان شعب ولسنا مواطنين بل رعاية لأحزاب وطوائف!&nbsp;أعيد تج]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><b>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الثامنة</b></div><div><br></div><div>ما حققته 10 % من تطلعاتي وإمكانياتي بسبب الفساد وتكرار الحروب!</div><div>&nbsp;نحن في لبنان شعب ولسنا مواطنين بل رعاية لأحزاب وطوائف!</div><div>&nbsp;أعيد تجربتي وأغير المسار وأسافر فوراً من لبنان وأقبل ما عُرض عليّ!</div><div>أنا علامة فارقة وساعدت نفسي والمصيبة أمورنا الفنية مخيفة!</div><div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; ... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" رئيس نقابة الفنانين المحترفين النقيب جورج شلهوب، منذ بداياته كان نجماً توقع له النقاد مستقبلاً مختلفاً، احلامه كثيرة لكنها تعثرت بسبب الظروف الصعبة في البلد، قدم الكثير من الأعمال البصمة، من الفنانين المثقفين جداً وهذا نادر، هو مخرج إلى الآن لم يتمكن من تقديم ما يصبو إليه إخراجياً، وهو ممثل كبير...ومن أصدق واحب الاصدقاء، مدمن الفن، ونجده حاضراً في كل مكان يخدم الفن...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><b>نجوم الظهر</b></div><div><b><br></b></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div>أنا في " وطن النجوم أنا هنا...حدق أتعرف من أنا" مطلع قصيدة معروفة للكبير إيليا أبو ماضي حيث كنا نحلم بأن يصبح وطننا هكذا وللأسف حدث عكس الحلم، وحالياً أعيش في وطن نجوم الظهر، نشاهد ما لا يصدق من حياة فيها كوابيس سيئة...نحن نعيش في بلد كله عواصف وكوارث لم تحدث في أي بلد، وسرقة أموال الناس لم تكن المصيبة الوحيدة رغم انهم سرقونا عام 1990 وعادوا وسرقونا منذ سنوات...أنا أعيش بهيك بلد!</div><div><br></div><div><b>أين مكانك في الساحة؟</b></div><div>أنا موجود وتجدني دائماً...كانت أحلامي كبيرة ومنافسة، اليوم نعمل بذات الحب والشغف ولكن الأحلام ضاقت!</div><div><br></div><div><b>أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>لديّ أعمالي المنافسة، مثلاً " التحدي"، وصورت ل شاهد " بريئة"، و" العين بالعين"، و"عهد الدم" ...هي على المنصات واعتبرها منافسة!</div><div><b><br></b></div><div><b>أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>&nbsp;لي شخصياً لا طلبات، وفنياً كان لدينا أسماء مهمة في الإعلام، وأهم طلباتي المحافظة عن الوطن إذا ابقونا في الوطن...وسنبقى بالتأكيد!</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>أنا حالياً اشغل بكل جهودي في رئاسة نقابة الفنانين المحترفين...يعني بقلب الوسط الفني!</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>أؤمن بالصداقة، ولي صدقات من عمر الزمن منذ الطفولة إلى اليوم، والسبب إخلاصي...</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من أنت؟</b></div><div>&nbsp;أنا مع الأيام أكثر إنسجاماً مع جورج شلهوب.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><b>لا أتغير&nbsp;</b></div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div>- أنا غير راض على وجودي الفني، وما حققته لا يتجاوز&nbsp; 10 % من امكانياتي وتطلعاتي وذلك بسبب الفساد وتكرار الحروب والتميز&nbsp; والتحيز والغيرة والحسد!</div><div><br></div><div><b>هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div>- طبعاً انسجم في الحالتين، اصلاً اللبناني سريع التأقلم مع وضعه، وهذه ميزة نحسد عليها، نحن لا عقد لدينا، ولكننا لا نحب الوطن، ولا نحب بعصنا البعض!</div><div>نحن شعب غير متعاضد، نحن شعب ولسنا مواطنين، نحن رعاية أحزاب وطوائف!</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div>- أكيد أكيد أعيد التجربة، ولكن أغير المسار وكنت اسافر فوراً، ولقد حصلت على عقد عالمي في أميركا لمدة 5 سنوات رفضته ورجعت إلى البلد رغم الحرب بسبب البقاء مع عائلتي!</div><div><br></div><div><b>هل أنت الاكذب في عالمك؟</b></div><div>- لا لست كاذباً، وبطبعي أحب الوضوح...اسأل من يعرفني تجد الجواب اليقين!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</b></div><div>- أنا أصدق الأصدقاء، وصديقي هو صديق كل عمري، ومن المستحيل أن أتخلى عن صديق، وفي حال هو من غدر بي تسقط ورقته مع حزني عليه، ومن ثم أكمل مشواري!</div><div><br></div><div><b>هل أنت حققت احلامك؟</b></div><div>- حققت قسماً بسيطاً من أحلامي...كنت احلم بأن أقدم في العام الواحد فيلماً سينمائياً ومسرحية، وبسبب الوضع أصبحنا في التلفزيون، وكنا على وشك أن يصبح لبنان هوليود الشرق أو استديو الشرق من خلال عبدالله الشماس، وللأسف دخلنا بحروب 1975 ولم يتحقق الحلم!</div><div><br></div><div>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</div><div>نعم أنا علامة فارقة، وأعرف ذلك من الجمهور وحبه لي أينما كنت، والمس وجودي في ذاكرتهم!</div><div><br></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div>- أنا...أنا...لا اتغير.</div><div><br></div><div><b>الصفعة</b></div><div><b><br></b></div><div><b>من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>- بالتأكيد من أحب...عملنا ليس سهلاً رغم ما نجده من محبة الناس إلينا!</div><div><br></div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- صراحة ساعدت حالي، وفي البداية ساعدتني الجامعة اللبنانية ومعهد الفنون، وحصلت منهما على زبدة الدراسة التي وضعت في تلك المرحلة!</div><div><br></div><div><b>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- أنا حالياً رئيس نقابة الفنانين المحترفين ودوري مع الزملاء أن نساعد الجميع&nbsp; ونحاول معاً أن نُجلس الأمور التي كانت مخيفة، والمصيبة إنها تشبه ما حصل في الدولة اللبنانية!</div><div>نسعى لعمل يليق بنا ويؤمن الاستمرارية حتى نشاهد نافذة تخرجنا من الحفرة التي نعيش فيها!</div><div><br></div><div><b>من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- للأسف كلنا وقعنا في هذا المطب، ورغم وضوحي، ومحبتي، وإخلاصي ندمت على بض صداقاتي!</div><div><br></div><div><b>من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</b></div><div>- جورج شلهوب.</div><div><br></div><div><b>من الذي صفعك ولا تسامحه؟</b></div><div>- لا يوجد من يصفعني، وإذا قصدت غدر بي، فأنا بسرعة امزق ورقته، وانساه، ويختفي من قاموسي!</div><div><br></div><div><b>من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- أنا مواطن من بلد نشاهد فيه نجوم الظهر باستمرار وفي كل يوم!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1057831</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3508ee225c6b24da46cf0e1b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3508ee225c6b24da46cf0e1b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[المطرب الكويتي محمد المسباح: لم أحقق أحلامي وكونت علامة فارقة..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1057694</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1057694</comments>
						<pubDate>Sun, 17 Mar 2024 17:57:10 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1057694</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة السابعةبعد ما اشاهده بالفن لا أكرر تجربتي والتوجه لا يتوافق مع مطالبيلا أحب المنافسة في تقديم الكم على حساب الكيف وتجربتي تشبهني&nbsp;زرع]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة السابعة</div><div><br></div><div>بعد ما اشاهده بالفن لا أكرر تجربتي والتوجه لا يتوافق مع مطالبي</div><div>لا أحب المنافسة في تقديم الكم على حساب الكيف وتجربتي تشبهني</div><div>&nbsp;زرعي كان صائباً ولا أعرف مكانتي في الساحة التي أراها بعيون الناس احتراماً</div><div>كان لدي طلبات إعلامية واليوم الواقع يختلف ومغاير كلياً</div><div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;...يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" هو المطرب الواثق، وصاحب الصوت الذهبي الحساس المرهف محمد المسباح، دخل عالم الفن متمسكاً بأخلاقيات الإنسان وبمسؤولية الفن وتقدير عالم الطرب على أصوله، وكان صاحب المشروع خارج ما هو موجود، واستمر في أداء الصعب ضمن لعبة صعبة.</div><div>هو قدير في فنه، وكبير في صداقاته، ولا تغيب الشمس عن مشواره ولا يُغيب الشمس عن من صادقه وساعده، ودائماً لديه جديد ينظف من خلاله السمع والذوق ...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>اصدقاء</b></div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت ؟</b></div><div>- أنا على هذا الكوكب العظيم والجميل، كوكب أنت فيه، ومن أحب واحترم فيه، والكثير من الناس الطيبة فيه...صدقني العالم من دون الأصدقاء ومن نحب لا قيمة فيه...بالطبع تكفينا نعمة الرحمن.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين مكانك في الساحة؟</b></div><div>- لا أعلم المكان والمكانة...أراها في عيون الناس، وفي ترحيبهم لي أينما وجدت.</div><div>الناس في إعطاء المكانة غير مجبرة على الكذب والمجاملة... أحمد الله على أن زرعي كان صائباً في الفن الذي اخترت طريقه كما أؤمن واقدر واحترم.</div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>- أعمالي المنافسة في مكتبات الإذاعة وأرشيف التلفزيون وما اقدمه رغم قلته بعد توقف الإنتاج الفني من قبل الشركات.</div><div>وهنا أحب أن أشير إلى أنني لا أحب المنافسة في تقديم الكم على حساب الكيف ولا كثرة الظهور على حساب قيمة وجودة ما اقدم، تجربتي لها خصوصية تشبهني حياتياً وفنياً وفي دراسة الفن كقيمة بحد ذاتها...</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>- أنت تصيب الهدف، وهنا اسمح لي أن أقول لك بأنك وحشتنا ونشتاق لك ولقلمك...طلباتي الإعلامية وأه من طلباتي...اعتقد كانت طلباتي في السنوات الماضية من خلال تجربة عمرها أكثر من 30 سنة، وفي هذا الوقت والواقع هي مختلفة كلياً لا بل مغايرة عن السابق، والتوجه اليوم لا يتوافق مع مطالبي!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>- أنا متواجد ولكن في عالمي وكما افهم الوسط الفني، أنا خارج دائرة غيري، بل احترم الجميع، واحب خصوصيتي في الفن وفي فهم الوسط الفني!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>- طبعاً احترم الصداقة واقدرها، والدليل على صحة ما اقول صداقتي وعلاقتي معك التي يسودها التقدير والثقة رغم بعد المسافة والبلد وسفرك عن بلدك الكويت ...هكذا أؤمن بالصداقة، ولي صداقات لم تتغير منذ الطفولة، ومنذ بداياتي بالفن إلى اليوم.</div><div>الصداقة مفتاح السعادة والكنز الجميل، وجميلة بكل انواعها منها أصدقاء الدراسة والعمل والمهنة، ولكن صداقة أفراد العائلة هو الكنز الأجمل.</div><div><br></div><div><b>أين أنت من أنت؟</b></div><div>- لا زلت أنا، وأعرف جيداً من أنا وما أريد من أنا...</div><div><br></div><div><br></div><div><b>&nbsp;لا أعيد تجربتي</b></div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div>- نعم راض عن تجربتي الفنية، وايضاً راضي على وجودي الفني وإلا ما استمريت بحدود ما اقدمه، وهذه معادلة تتطلب الثقة بما لديك وبما تعمل وتقدم.</div><div><br></div><div><b>هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div>- شخصياً أنا منسجم كلياً وتماماً مع مشواري الشخصي، وكذلك الفني، وإلا كنت انسحبت بهدوء، وخرجت من الفن دون اسف يذكر...أنا أؤمن بما عملته.</div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div>- سؤال جيد، وبصراحة، وبعد وضوح المسار الفني الحالي وما اشاهده يومياً، وكيف يقدم الفن من قبل من هو قائم على الفن لا أعيد تجربتي...وبالطبع لا ولن أعود!</div><div>بصراحة لو بدأت من جديد وأنا أشاهد الاتجاهات المختلفة أبحث عن اتجاه مغاير خاصة أنني امتلك هوايات كثيرة!</div><div><br></div><div><b>هل أنت الاكذب في عالمك؟</b></div><div>- لست كذوباً "مع ابتسامة عريضة"، لا أحب الكذب بكل أنواعه لا أبيض&nbsp; لا اشقر&nbsp; لا أسود...الكذب بالنسبة لي هو كذب!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</b></div><div>- لا اغدر بصديق أبداً أبداً، وأنا أهتم بصديقي واداريه، واتفهم ظروف كل شخص...كلنا لدينا ظروفنا ومشاكلنا!</div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;هل أنت حققت احلامك؟</b></div><div>- لم أحقق أحلامي كما أنا أرغب بها، والأجمل لا زلت امتلك ألمزيد من الاحلام...</div><div><br></div><div>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</div><div>- نعم، ومع قناعاتي كونت علامة فارقة، وقد حصل هذا في عام 1988 ، وعام 1989 ، وبعد التحرير...وسلامة عمرك.</div><div><br></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div>- أنا أنا...هذه المرة الثانية وربما ستنهي اللقاء بسؤال من أنا؟&nbsp;</div><div><br></div><div><br></div><div><b>&nbsp;التعب</b></div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>- لا أتمنى أن أكرر تجربتي، ومن سيكررها سيكون صاحب ذوق وسميع ويميز الغث من الثمين، ويعرف الجمال من بين القباحة... ولا أتمنى لأحد أن يخوض التجربة هذه لكونه سيتعب، ولا أحب لغيري أن يتعب!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- جميل هذا السؤال...لقد ساعدني والدي واشقائي الكبار.</div><div>والدي كان صديقي، وأيضاً عبد الرحمن&nbsp; وصالح كانا أعز أصدقائي رحمهم الله، ومسباح ووضاح الله يطول بعمرهما تبقوا لي في هذه الحياة وشرواك ...أعيد ما ذكرته أن صداقة الأهل من أجمل الصداقات في الحياة.</div><div>وفي الفن هناك العديد ممن ساهم بنجاحي، ولهم كل التقدير والاحترام، منهم المؤلف والكاتب والملحن والموزع والموسيقى والمنتج...الكل كان لهم الأثر الطيب والمميز في مسيرتي خاصة الراحل الاستاذ محمد الصقعبي " صاحب شركة انتاج" كنا نتلاقى في الهدف رغم انه أكبر مني وكان كوالد، وكذلك الأساتذة مبارك الحديبي، ويوسف المهنى، وخالد الزايد، ومرزوق المرزوق...حتى الكبار أمثال حمد الرجيب، وأحمد باقر، عمالقة الفن ساعدوني من خلال الدعم واستحسان العمل...واعتذر إذا خانتني الذاكرة.</div><div><br></div><div><b>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- على كل إنسان يستطيع أن يساعد فيساعد، ودعم أناس في الحياة واجب وكذلك في الفن.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- لا أندم على شخص لا يستحق صداقتي ومعاملتي...أنا صافي النية في الصداقة، وأكون سعيداً إذا إكتشفت الشخصية السيئة وابعدتها عن عالمي...</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</b></div><div>- لا أتمنى أن أكون أي شخص غيري، وبالفن هنالك عمالقة، ولكن لا أدري عن طبيعة حياتهم الشخصية وقد لا تروق لي، لذلك أحب أن أكون أنا فقط!</div><div><br></div><div><b>من الذي صفعك ولا تسامحه؟</b></div><div>- معقول!!!"مع ضحكة مرتفعة"...وهل يجرؤ احدهم...لا لا لا ما في.</div><div><br></div><div><b>من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- اخبرتك ستعاود السؤال هذا للمرة الثالثة...يا صديقي أنا من أنا...أنا محمد المسباح...وشكراً لك على هذا التحقيق!&nbsp;</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1057694</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//dd575465ede64072ea39fce7.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//dd575465ede64072ea39fce7.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الهادر غسان صليبا: نكذب حتى نعرف الحقيقة ومن أجل حل مشاكل معلقة!.. (جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1057495</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1057495</comments>
						<pubDate>Sat, 16 Mar 2024 18:04:24 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1057495</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة السادسةزينوا الساحة التي تليق بعمر وتجربة قضيتها بالصبر والمحبة!اطلب من الإعلام أن يكون حراً ومسؤولاً وأن يكون فيه الانتماء الوطني!الف]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة السادسة</div><div><br></div><div>زينوا الساحة التي تليق بعمر وتجربة قضيتها بالصبر والمحبة!</div><div>اطلب من الإعلام أن يكون حراً ومسؤولاً وأن يكون فيه الانتماء الوطني!</div><div>الفن بكل ما يحمل هو وطن وعلى الفنان بشكل دائم أن يبحث عن ذاته!</div><div>إذا قررت إعادة تجربتي يوجد أشياء لا اكررها وأنا متسامح حتى أرتاح&nbsp;</div><div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; ...يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من " ملف أنا والزمن والفن" هو صاحب الصوت الهادر غسان صليبا، وشريك موهبة التمثيل بكل تميز، وقف على أهم المسارح مع الكبار في أعمال الكبار، ولعب أدواره باتقان، غنى فأطرب، ومثل فغنى، وتعامل مع الفن بكبرياء واختيار لذلك لا يزال هو سيد في فنه وحضوره وصداقته.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>طيبون</b></div><div><b><br></b></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div>- أنا في لبنان، ورغم كل الظروف لا أجد أجمل من لبنان، بلدي مفتوحاً للجمال والتميز وفيه لقمة طيبة، وأناسه طيبون لا عقد لديهم...يا رب يسر أمر هذا البلد.</div><div><br></div><div><b>أين مكانك في الساحة؟</b></div><div>- زينوا الساحة...الساحة تليق بعمر وجود قضيتها بصبر ومحبة...احترام الذات يجعل مكانك في الساحة فناً محترماً.</div><div><br></div><div><b>أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>- ع الطريق ستسمع وستشاهد ما هو جميل ومنافس&nbsp; وبمستوى الجديد...وعندي الكثير من أعمال سابقة لا تزال منافسة في الغناء والمسرح...إذا التفتت إلى الماضي ستجد الأعمال المشغولة بكثير من التميز والإحترام.</div><div><br></div><div><b>أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>- أن يكون الإعلام حراً وينتمي إلى الضمير المهني، وأن يغلف حركته بمسؤولية، والأهم الانتماء الوطني هو المطلوب والهدف..على فكرة أنا حضوري جميل في الإعلام.&nbsp;</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>- أنا في الوسط الوطني...انظر إلى الفن كوطن، كراية مذهبة تدل على قيمة الإنسان والوطن...نعم الفن بكل ما يحمل هو وطن.&nbsp;&nbsp;</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>- أنا مؤمن بالصداقة وأعيش الاخلاص، ولا يستطيع الإنسان أن يعيش من دون أصدقاء، وقد تجد صديقاً يمثل عائلتك وكاتم اسرارك، وما أن تجالسه تشعر بالارتياح والسعادة...كل هذا يحتاج إلى الإخلاص في التعامل بحضور صديقك أو بغيبته.</div><div><br></div><div><b>أين أنت من أنت؟</b></div><div>- أين أنا...بتعرف وين من أنا، وعم اتعرف دائماً على أنا...</div><div>على الفنان يبحث عن ذاته بشكل دوري حتى ينجح مع فنه والحياة...التوافق بينهما صعب أحاول النجاح بهما.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>الكذب</b></div><div><br></div><div><b>هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div>- يا رضى الله من رضى الوالدين...لذلك أنا راض في وعلى حياتي، وعلى صعيد الفن أحاول الرضى، العمل الفني اليوم صعب، والإستمرار بالنجاح أصعب، لذلك الرضى متفاوت، وهذا لا يمنع أن أقول أنني راض على كل ما قدمته فنياً، لا بل تركت بصمة جيدة.</div><div><br></div><div><b>هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div>- أحياناً انسجم وأحياناً لا انسجم...نحن بشر نعاني من ظروف الوطن ونشبه أناسنا، وهذا كله ينعكس على الإنتاج الفني الجديد...</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div>- في أشياء أعيدها&nbsp; وأشياء لا أعيدها...التجربة تعلمك الكثير، والمشوار يفرض عليك بعض الأعمال من ضمن المجاملة...بالتأكيد المراحل تختلف وكذلك الظروف والأشخاص من هنا نعيد الماضي بقناعة الحاضر المتجدد!</div><div><br></div><div><b>هل أنت الاكذب في عالمك؟</b></div><div>- أحياناً نكذب حتى نعرف الحقيقة...واحياناً نكذب من أجل حل المشكل...صحيح الكذب هو كذب، ولكن من أجل الخير نمرر كذبة صغيرة تصنع التصالح والتوافق!</div><div><br></div><div><b>هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</b></div><div>- مستحيل...أنا لا أغدر، وانسحب بهدوء، ولا أهتم للانتقام...الله يسامح من غدرني.</div><div><br></div><div><b>هل أنت حققت احلامك؟</b></div><div>- حققت بعض أحلامي...أحلامي كثيرة، ولكن علينا أن نعود إلى ظروف البلد حيث اعاقت الكثير من أحلامنا...ما قدمته مع الكبار وعلى أهم المسارح كان حلماً من أحلامي...</div><div><br></div><div><b>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</b></div><div>- لا استطيع أن أقول ذلك، وأنت من يجب أن يقول ويوضح ويشرح إذا كنت أو لا!</div><div><br></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div>- نعم أنا أنا...لا إنفصام بين شخصي وبين تعاملي مع الناس، وعندي مستوى من الوعي يجعلني احترم الناس كما احترم حالي...</div><div><br></div><div><br></div><div><b>الصعاب</b></div><div><br></div><div><b>من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>- ليس كل تجربتي مريحة، أخد الجميل منها واهديه لمن يحب ...لا أحب أن يكرر أحد الصعاب من تجربتي!</div><div><br></div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- الظروف ساعدتني أحياناً وخانتني أحياناً...دائماً هنالك من يؤمن بك فيقدمك باطار جميل، وأنا كنت محظوظاً التقيت بالكبار، ولكن لو لم تكن الموهبة موجودة لكانت كل المساعدات من غير هدف!</div><div><br></div><div><b>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- لا أحب ان أذكر من ساعدت حتى لو كان اقرب المقربين...هذه الأمور لا أحب الحديث عنها وفيها، اصلاً عيب الخوض بها!</div><div><br></div><div><b>من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- الصداقة الحقيقية نادرة، ولكن لا تخلو الحياة من المخلصين.</div><div><br></div><div><b>من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</b></div><div>- هو أنا...لا أحب أن أكون غير أنا.</div><div><br></div><div><b>من الذي صفعك ولا تسامحه؟</b></div><div>- أنا اسامح حتى ارتاح...أجمل ما في الحياة التسامح، ولكن، وبصراحة لا تعود الأمور كما السابق، إلا أن التسامح يزيل الحقد.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- هذه ثالث مرة تسألني من أنا...أنا مواطن لبناني اسمي غسان صليبا...على فكرة هكذا اسئلة تريح الشخص، وجديدة لم نعتادها!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1057495</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//50ce99a206de6ddd368b889e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//50ce99a206de6ddd368b889e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[النجم وليد توفيق: من حولنا خبيصة ابرزت صاحب اللاشيء ولا يوجد من ينافسني!]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1057174</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1057174</comments>
						<pubDate>Fri, 15 Mar 2024 12:04:07 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1057174</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الخامسةأنا في الوسط الفني مع النجوم الكبار واتمختر كده بالراحة!نشتاق إلى الإعلام وإلى النقد الحقيقي وليس إلى التبخير ومسح الجوخ!الصداق]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الخامسة</div><div><br></div><div>أنا في الوسط الفني مع النجوم الكبار واتمختر كده بالراحة!</div><div>نشتاق إلى الإعلام وإلى النقد الحقيقي وليس إلى التبخير ومسح الجوخ!</div><div>الصداقة الفنية متوترة دائماً ولا نعرف الصادق من المجامل!<br>&nbsp;لم تعد المنافسة الفنية في مصر ولبنان فقط بل في الخليج والمغرب العربي</div><div><br></div><div>... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" هو الفنان النجم وليد توفيق، شق طريقه في زمن الكبار، واستطاع أن يبني مساحة تليق به في دنيا الغناء والتمثيل، واستمر محافظاً على نجوميته دون أن يتنازل، وله في ذاكرتنا صفحات من ذهب، والأجمل تواضعه كما لو بدأ الآن وحبه لبلده والأصدقاء مهما طال الغياب.</div><div><br></div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>طلباتي</b></div><div><b><br></b></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div>- أنا في الساحة اتخمتر كدة بالراحة...</div><div><br></div><div><b>أين مكانك في الساحة؟</b></div><div>- مكانتي موجودة في الساحة...الكل يعرف كم تعبت حتى حققت هذه النجومية، والكل يدرك مكانتي.</div><div><br></div><div><b>أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>- أعمالي منتشرة الحمدالله، وهذا العام حتى الآن قدمت أربعة أعمال ناجحة وجميلة منها " بكرا رح يرجع أيلول"، و" يا عسل يا مكرر"، و" أصحاب السعادة"، و "ياما لسة بيسألوني"...</div><div><br></div><div><b>أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>- طلباتي الإعلامية تتطلب تنهيدة قوية...اشتقنا إلى الإعلام الحقيقي، وإلى الانتقاد الحقيقي وليس إلى التبخير ومسح الجوخ كما هو حاصل اليوم!</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>- أنا في الوسط الفني مع النجوم الكبار، وكل فنان يفكر بأنه الأول يكون قد وقع في الغلط...بصراحة العالم العربي اليوم مليئ بالنجوم خاصة في الخليج والمغرب بعد أن أصبحنا قرية واحدة وبسرعة نتواصل ونعرف أخبار بعضنا، لذلك لم تعد المنافسة كما السابق في مصر ولبنان وبلاد الشام فقط بل في العالم العربي كله!</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>- الصداقة الفنية متوترة دائماً، ولا نعرف من هو صادق ومن هو مجامل، ولكن لو خليت خربت، ولو عندك صاحب واحد نيالك، ولو عندك أكثر من صاحب بيتك بالجنة!</div><div><br></div><div><b>أين أنت من أنت؟</b></div><div>- بصراحة هذه الأسئلة غريبة وتتطلب التركيز والتصالح مع الذات...أنا أنا ورغم ما نعيشه من ظروف وحياة عجيبة لا زلت أنا في الفن وأنا في الحياة...أنا متصالح مع أنا.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>البحث</b></div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div>- بالطبع راض...ولكن سأتحدث بصراحة، لقد وصلنا إلى وقت نبحث فيه عن انفسنا، وكيف سنكمل الطريق ومن حولنا التخبيص والخبيصة الحاصلة على السوشال ميديا الكثير سلبي والقليل إيجابي...للأسف اللا شيء أصبح مشهوراً بحضوره الفارغ وبلا مضمون، وصاحب الموهبة والشيء يعيش خارج الدائرة والضوء خاصة الفنان الحقيقي، صاحب الموهبة اليوم يتعذب كي يفرض وجوده!</div><div><br></div><div><b>هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div>- بالطبع أنا منسجم مع مشواري الفني والشخصي...لقد وصلت إلى مرحلة لا يوجد من ينافسني فيها بعد هذا المشوار والنجومية...حينما تصبح نجماً عليك أن تحافظ على نجوميتك وهنا الصعوبة، والأصعب أن تحافظ على جمهورك وأن تقدم الجديد، وإذا حققت ذلك يعني أنت البطل!</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div>- أكيد اعيدها...الفن بدمي، وما دام الإحساس عندي سأعطي في أي وقت...وحينما إحساسي يغيب سأودع جمهوري واتجه إلى أعمال الخير، وأعيش إلى جانب أولادي حيث غبت عنهم كثيراً بسبب مشواري الفني!</div><div><br></div><div><b>هل أنت الاكذب في عالمك؟</b></div><div>- أبشع الأمور في حياتي الكذب...</div><div><br></div><div><b>هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</b></div><div>- لا أعرف الغدر ولا أحبه، الغدر عمل الضعفاء.</div><div><br></div><div><b>هل أنت حققت احلامك؟</b></div><div>- أكيد حققت الكثير من أحلامي، والله أعطاني أكثر مما استحق، ولكنني لازلت أحلم بالكثير، وحينما تنتهي أحلامنا تنتهي حياتنا...&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</b></div><div>- قلت لك اسئلتك غريبة...كعلامة فارقة أترك الكلام والنقد إليك فأنت حبيب القلب واستاذ وخطير في الصحافة والنقد...اترك لك الكلام وأيضاً اتركه للجمهور الذي يميز، وهو وأنت أنا نعرف أن هنالك من ساروا على طريقي ولوني وأصبحوا نجوماً وهذه نعمة من الرحمن...</div><div><br></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div>- أنا أنا...وليد توفيق الذي لم تغيره الشهرة والنجومية، ولا زلت إبن طرابلس، والإنسان المتواضع الذي يحب أهله ووطنه وكل من حوله...لم اتغير&nbsp; وأحب التواضع ودائماً أعود إلى جذوري رغم أن ما مريت به ليس سهلاً أبداً</div><div><br></div><div>المساعدة</div><div><b>من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>- تجربتي رغم النجاح كانت صعبة، لذلك لا أتمنى لأحد أن يتعذب مثلي...</div><div><br></div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- اولاً المساعدة من رب العالمين، ومن ثم والدي ووالدتي، لقد وقفا بجانبي ودعما موهبتي، إضافة إلى كثير من الأيادي البيضاء.</div><div>كما لا بد أن أذكر صاحب البصمة المخرج سيمون أسمر وبرنامج " استديو الفن"، والفنان المخرج محمد سلمان، وبيت الصباح، والصحافة خاصة جورج إبراهيم الخوري، ومحمد بديع سربيه، ومرعي عبدالله، وعوني الكعكي...كانوا أصحاب أهم المجلات التي اوصلتنا إلى الجمهور والمحبين باحترام.</div><div>وفي الحياة ساعدتني عزيمتي وصبري وزوجتي وعائلتي التي تحملت سفري الدائم وعذاباتي...!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><b>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- لا أحب أن أجيب، ولن أجيب عن هذا السؤال.</div><div><br></div><div><b>من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- الله يسامح الجميع...</div><div><br></div><div><b>من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</b></div><div>- أتمنى أن أكون أنا، وبعمري لم أفكر غير أن أكون أنا!</div><div><br></div><div><b>من الذي صفعك ولا تسامحه؟</b></div><div>- من تطاول على أهلي وكرامتي ووطني هو الذي صفعني ولن اسامحه أبداً.</div><div>أما في باقي الأمور فأنا مسامح جداً، وذات لقاء مع الكبير محمد عبد الوهاب سألته عن أجمل صفة عنده لكوني لا أقدر أن اسأله عن فنه أو انتقده فقال: "التسامح...التسامح جميل ويريح المسامح وكل من هم حوله"...</div><div><br></div><div><b>من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- أنا وليد توفيق إبن طرابلس وابن لبنان وكل العرب ولم تغيرني النجومية.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1057174</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0a70cd889bc9c4e302f4489a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0a70cd889bc9c4e302f4489a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[النجم داوود حسين: هذا من صفعني وهذه سلبياتي والكويت حضن أمي!...( جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1056936</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1056936</comments>
						<pubDate>Thu, 14 Mar 2024 10:21:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1056936</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة 4أنا أغدر من يغدرني والدغ من يلدغني ولا أمرر الاذية !بارع جداً جداً بالكذب وتصالحت مع أخطائيعملت في تصليح السيارات وبيع الملابس الداخليÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة 4</div><div><br></div><div><br></div><div>أنا أغدر من يغدرني والدغ من يلدغني ولا أمرر الاذية !</div><div>بارع جداً جداً بالكذب وتصالحت مع أخطائي</div><div>عملت في تصليح السيارات وبيع الملابس الداخليه ولا أخجل&nbsp;</div><div>لهذه الأسباب انسحبت تكتيكياً وبهدوء وقد اسامح&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp;... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف حلقة اليوم من ملف " أنا والزمن والفن" هو الفنان القدير صانع البسمة ويثري كل دور داوود حسن، ابن الجيل الثاني والثالث في الفن الكويتي، أثبت حضوره بقوة موهبته، واصبح اسمه ماركة رابحة لكل عمل، متواضع، وصريح دون أن يحرح، وصديق صدوق ولا يعرف الخيانة، والأهم لا يزال يتعامل مع الفن من باب الهواية لا الغرور.</div><div><br></div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>حضن الكويت</b></div><div><br></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div>- أنا حالياً متواجد في حضن أمي الكويت...الكويت رايتي وعزتي وأهلي وعنفواني، ومن دونها مهما حققت نجاحات لا أكون أنا، هذه الديرة رحم وجودي.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين مكانك في الساحة؟</b></div><div>- مكاني في الساحة جيل الوسط ما بعد جيل الكبار...اقصد امتداداً لجيل الكبار للرعيل المؤسس، لقد غرفت من نهر&nbsp; مجموعة ذهبية اسست بتعب وحب وشغف...أنا خريج تلك الجامعة واحمد الله على ذلك، ربما حظي كان الأفضل!</div><div>&nbsp;</div><div><b>أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>- تقدر تقول انا هذا العام أعيش استراحة المحارب على صعيد الدراما التلفزيونية حتى الآن، ولكن هنالك كثافة فنية ناشطة من الناحية المسرحية، يوجد مسرحية قبل العيد، ومسرحية جديدة بعد العيد...حتى الآن عندي مسرحيتين، ولا تنسى أنا إبن مسرح، واعشق هذا التواصل مع الجمهور، هذه متعة لا يعرفها إلا أبناء المسرح...ويقولون لا يوجد مسارح ولا نشاط هذا غير صحيح!</div><div><br></div><div><b>أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>- هذا السؤال فيه الغام، ويتطلب التفكير " مع ابتسامة"، بصراحة لا يوجد عندي طلبات إعلامية من أحد، أنا امتلك من عزة النفس الكثير بحيث لا استجدي أي نوع من الطلبات الإعلامية أو حتى التكريمات!</div><div>التكريم الإعلامي عندما يأتي من القلب بالتأكيد يصل إلى القلب...أما أن أقول كرموني واكتبوا عني وطلعوني بالإعلام فهذا لا يعنيني ولا أقف عنده، هذا لا يعني عدم وجد أصدقاء ومعارف في الإعلام الذي خدمنا جميعاً، وكلنا بحاجته، ولكن عندي عزة نفس كبيرة وكبيرة جداً.</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>- الوسط وما ادراك من الوسط...أنا بعيد جداً عن الوسط الفني كعلاقات وما شابه بل العمل هو الذي يقربني من الزملاء، ولكن أنا قريب جداً جداً من بيتي واسرتي وعائلتي...صدقني الجلوس مع أولادي يغنيني عن كل الشهرة والاضواء خاصة في هذه المرحلة، وبصراحة لكل عمر متطلباته وظروفه وواجباته وحاجياته المهم نعرف كيف نعيشها ونقطفها دون ازعاج غيرنا!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>- أشعر أنني أمام طبيب نفسي...يا أخي أين أنت، من زمان عنك صدقني، أنت وردة وغالياً وكبيراً...</div><div>الصداقة بحر عميق جداً كلما أخذت من زاد وكبر، وربما الأصح الصداقة نهر الوجود، ومع ذلك أقول أن الصداقة في هذه الفترة وهذا الزمن ليست مربوطة بالاخلاص للأسف، وإذا رأيت صديقاً مخلصاً واحداً يعني أنك استغنيت عن قطيع كامل من مجرد أصدقاء...الصديق المخلص والمحب تجده بالقرب منك حتى لو كان بعيداً، وهذه اليوم عملة نادرة!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;أين أنت من أنت؟</b></div><div>- أحمد الله أنني هنا بين المحبين والاصدقاء الانقياء وأسرتي وجمهوري...الأهم أنا أكثر تصالحاً مع أنا، لذلك تجدني صافي النية والبوح والتصرف، وبما أنني أحب نفسي دون إزعاج غيري يعني أحب الجميع!</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>هذا ما قمت به</b></div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت راض على وجودك الفني؟</b></div><div>- أحمد الله على هذه النعمة، وبالتأكيد كل إنسان يبحث عن الكمال، ولكن الكمال فقط عند الخالق وحده...قدمت للفن شبابي وعمري واعطاني الكثير والأهم محبة الناس، وبدوري لن أبخل على الفن بروحي...</div><div><br></div><div><b>&nbsp;هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div>- في الحياة أنا راضٍ ومرضي وأكثر انسجاماً، واخرج من بيتي ورأسي نظيفاً وبالي أكثر راحة وطمئنينة، وفي الفن هذه أعمالي أمامك أنت كناقد يشهد لك حدد وقرر، ولكنني على الصعيد الشخصي كإنسان وكفنان أنا أحب ما قمت به، وأكثر اقتناعاً بما قدمته!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div>- بالتأكيد سأعيد تجربتي بشرط الأخذ بالاعتبار الاستفادة من الاخطاء التي وقعت فيها، ولولا هذه الأخطاء لم أتعلم ولم استمر...صدقني مريت بصعوبات كثيرة أصبحت خلفي، والواجب أن أقولها للجيل الشاب حتى يتعلم من كيسي، نعم الإنسان يتعلم من كيسه...أنا تصالحت مع أخطائي وتعلمت منها لذلك لا أخافها ولن اكررها!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت الاكذب في عالمك؟</b></div><div>- بلشنا الزكزكات الملغومة...بصراحة أنا بارع جداً جداً في الكذب الأبيض، الكذب الأبيض لعبتي...الكذب الذي يسعد الناس ولا يضايق امارسه من أجل اسعاد كل من حولي، المهم لا اجرح، ولا اضايق، ولا اخرب البيوت بل ربما كذبة ناعمة من أجل صلح الناس!</div><div><br></div><div><b>هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</b></div><div>- نعم أنا أغدر من يغدرني، والدغ من يلدغني، ولا أمرر أذية من يؤذيني...لا تنسى أنا من برج العقرب، ومع ذلك اسامح في كثير من الأحيان!</div><div><br></div><div><b>هل أنت حققت احلامك؟</b></div><div>- الأحلام لا تنتهي إلا مع نهاية الإنسان بعد عمر طويل...الأحلام متواصلة، وسُلم لا ينتهي، ودرجات هذا السُلم تعطيك تميزك وحضورك وبصمتك...</div><div><br></div><div><b>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</b></div><div>- في الحياة لا أعتقد أنا علامة فارقة، أنا إنسان أقل من عادي، وقد أكون مرضياً للوالدين، وهذا بالنسبة لي علامة فارقة خاصة مع إنه واجبي، وأحمد الله على هذه النعمة!</div><div>في الفن الجمهور يحكم، وأنا لا أزال في البداية، وهذا شعوري مع كل عمل جديد، أخاف كما لو كنت في بداية المشوار!</div><div><br></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div>- نعم أنا أنا، ولا أريد أن أكون أحداً غير أنا، قد أتمنى في لحظة ما ولكن أنا أنا، وهذا ليس غروراً بل قناعة بهدية الرحمن لي.</div><div><br></div><div><br></div><div><b>هذا صفعني</b></div><div><br></div><div><b>&nbsp;من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>- أبنائي بالتأكيد، لكوني لا أرغب بأن يشعروا بما شعرت من عقبات كثيرة وقلق وتعب ومصائب أوجعتني، والحمدالله تجاوزتها كلها!</div><div>&nbsp;</div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- وايد ساعدوني...في الحياة الوالد والوالدة ووجود اهلي معي ومن حولي.</div><div>وفي الفن الكبير الرائع والدي ومعلمي وجامعتي عبد الحسين عبد الرضا، وأخوي فؤاد الشطي&nbsp; مستحيل انساه، وأخوي غانم الصالح هذا المتواضع، ولن انسى خليفة خليفوه حيث قدم لي الفرصة الأولى في بداياتي...</div><div><br></div><div><b>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- في الحياة ساعدت اسرتي، أنا كنت البكر، لذلك الواجب حتم أن اساعد والدي أيام المراهقة، وبسبب ذلك عملت في عدة أعمال وحِرف، ومنها بعت الملابس الداخلية، وعملت في تصليح السيارات و...هذه الامور جعلتني قوياً، واعتطني ثقة بالنفس وعزة والرضى التام، ولا أخجل من قول ذلك!</div><div>&nbsp;وفي الفن ساعدت وايد وايد، وكثر ساعدتهم وساندتهم...كما حصل معي في بداياتي حيث تلقيت المساعدة، واليوم وجب أن اساعد غيري!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- كثر صادقتهم، وقفت معهم وللأسف لا يشبهوني...أنا لست انساناً كاملاً، لي سلبياتي وايجابياتي، ولكن من لا يشبهني ابتعد عنه، ولست نادماً على ذلك، وانسحب انسحاباً تكتيكياً بمنتهى الهدوء!</div><div>&nbsp;</div><div><b>&nbsp;من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</b></div><div>- عبد الحسين عبد الرضا وأحمد زكي...أتمنى أن أكون نقطة في بحرهما ومحيطهما، أشعر أنهما لا يتكررا!</div><div>وعلى صعيد الحياة أتمنى أن أكون المرحوم عبد الرحمن السميط رجل الخير الذي ساعد الفقراء، وكان انساناً بكل ما للكلمة من معنى.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من الذي صفعك ولا تسامحه؟</b></div><div>- لا أريد أن أذكر هذا الشخص، ولا أحب أن أتذكره....!</div><div><br></div><div><b>&nbsp;من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- أنا أنا، واشكر الله&nbsp; على ما أنا عليه، ورغم أنني لا أحب كلمة أنا، لكنني أمشي على مقولة " كن أنت ولا تكن غيرك"!</div><div><br></div><div><div><img></div><div><img></div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1056936</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e2181d4692bce4f5db4aebf9.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e2181d4692bce4f5db4aebf9.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ليليان نمري: هذا من صفعني بقوة ولا زلت اتعالج بسببه!... (جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1056613</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1056613</comments>
						<pubDate>Wed, 13 Mar 2024 10:42:18 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1056613</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الثالثةأنا في وطن الإنتظار وأعيش في كوكبي ولو وجدت مهنة تعيلني لاعتزل الفن!أنا قريبة وبعيدة ومتواجدة رغم الغياب و" قربوا لنسبكم وبعِدوا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الثالثة</div><div><br></div><div>أنا في وطن الإنتظار وأعيش في كوكبي ولو وجدت مهنة تعيلني لاعتزل الفن!</div><div>أنا قريبة وبعيدة ومتواجدة رغم الغياب و" قربوا لنسبكم وبعِدوا لنحبكم"!</div><div>صدقي ووفائي يتعباني واكتشفت أن النوعية أهم من الكمية في كل الأمور!&nbsp;</div><div>في الفن هنالك المتاعب والغيرة والحسد وقطع الرزق والنجاح والصبر!</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; ... يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيفة حلقة اليوم من&nbsp; ملف "أنا والزمن والفن" عاشت مع كبار، وزاملت الكبار، وتركت بصمة كبيرة في الدراما، إنها الضاحكة وسيدة الكوميديا، وأميرة الانتظار القديرة ليليان نمري.</div><div>ناضجة العطاء والموهبة لذلك تُحارب ويغيرون منها، وتستمر بتقديم الأجمل. وصابره مع ابتسامة كبيرة رغم إن الحياة لم تنصفها، ولكن الناس والرحمن انصفاها. هي لا تعرف الغدر وتسامح، وتقدم العون حسب امكانياتها...هي متصالحة مع موهبتها وفنها وحياتها...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div>النوعية</div><div><br></div><div><b>أين أنت ؟</b></div><div>- أنا في وطن الانتظار أُصلي وأترقب...أنا هنا دائماً...</div><div><br></div><div><b>أين مكانك في الساحة؟&nbsp;</b></div><div>- أنا موجودة رغم الغياب في شهر رمضان الحالي، والحمدلله عدة محطات تعيد الكثير من الأعمال التي شاركت بها... ومن ترك بصمة جميلة لا يُنسى بسهولة، وأعتقد تركت بصمة في كل عمل شاركت به.</div><div><br></div><div><b>أين أعمالك المنافسة؟</b></div><div>- لم أفكر يوماً إلا بالمنافسة الشريفة المُحبة... فنحن نكمل بعضنا البعض لتقديم الأفضل...الجميع يعرف أنني من جيل يحترم العمل وجميع من في العمل.</div><div><br></div><div><b>أين طلباتك الإعلامية؟</b></div><div>- الحمدلله من يوم ولادتي الصحافة والإعلام انصفوني بكل حب ولو كانوا قِلة، ولكن مازال البعض يملك الضمير والوعي بعيداً عن التزلف والمصالح...</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><b>أين أنت من الوسط الفني؟</b></div><div>- أنا قريبة وبعيدة...لديّ أصدقاء اعتبرهم إخوتي وأولادي ونلتقي قليلاً، ونقوم بواجباتنا الحبية في الأفراح والأتراح، والسؤال عن الصحة والأحوال والأوضاع قائم، وبصراحة من زمان أنا هكذا، وهكذا تربيت، أقصد منذ سنوات متقيدة بالمَثل القائل:" قربوا لنسبكم وبعِدوا لنحبكم "... فأنا بعيدة عن تلبيه السهر، وسهراتي محصورة في حفلة تكريم موجهة إليّ أو لكبار المبدعين أو زفاف أبناء المقربين مني، ونفرح من العزابي يا رب...</div><div><br></div><div><b>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</b></div><div>- لدي أصدقاء أحبهم واحترمهم ويبادلونني ذلك والحمدلله، منهم من هم من عمري، ومنهم مثل أولادي، ولكن أصبحوا قلة جداً جداً والحمدلله، وأكثر ما يتعبني في حياتي صدقي ووفائي، ودائماً أبحث عن من يشبه قلبي، وبعد هذا العمر إكتشفت أن النوعية أهم من الكمية في كل شيء وخاصة الأصدقاء...</div><div><br></div><div><b>أين أنت من أنت؟</b></div><div>- أنا متصالحة مع نفسي، وأعرف مكانتي، وقلبي مفعم بالمحبة للجميع وللحياة التي أعيشها بهدوء بين القراءة والخياطة والتطريز والرسم...أنا أعيش في كوكبي الخاص، وراحتي النفسية تكمن بإيماني وعدم التدخل في شؤون الآخرين، والأهم أُعامل الناس كما أتمنى ان يعاملونني!</div><div><br></div><div><br></div><div><b>الغيرة والحسد</b></div><div><br></div><div><b>هل أنت راضية على وجودك الفني؟</b></div><div>- رغم أني لم أخطط لأكون ممثلة، ولم اطمح للشهرة ودخول الوسط الفني لأنني بدأث بالتمثيل وعمري ست سنوات،&nbsp; والحمدلله بعد ٥٧ عاماً من الجهد والتعب، أنا راضية على أكثر أعمالي بسبب اختياراتي الدقيقة، ولم اكترث لوجودي العشوائي في أي عمل، وإلا لكانت احوالي المادية أفضل بكثير بكثير والكثير، واشكر الرحمن أنني حتى الآن كرمت أكثر من ٩٨ مرة...أنا راضية بمحبة الجمهور ومن كرمني !</div><div><br></div><div><b>هل أنت منسجمة مع مشوارك الشخصي والفني؟</b></div><div>- لا أحد ينسجم بالمُطلق في الحياة والعمل، هناك المتاعب والانشقاقات والغيرة والحسد وقطع الأرزاق، وهناك النجاح والإصرار والصبر والإيمان لنتخطى كل ما نمر به من تجارب ...!</div><div><br></div><div><b>هل أنت تعيدين تجربتك لو بدأت من جديد؟</b></div><div><b><br></b></div><div><b>- لا أعلم...!</b></div><div>ولا أحد يستطيع تغيير المكتوب، ربما كنت أتمنى أن أكون طبيبة أطفال، ولكن شاء القدر أن تندلع الحروب في وطني، ولم أكمل تعليمي الجامعي فأكملت مسيرتي الفنية والتي نجحت بها منذ صغري، وكما أنني لم أعمل أي مهنة ثانية في حياتي، ولم أندم فهذا قَدري، ولو استطعت أن امتهن مهنة تعيلني وتعيل أهلي لربما اعتزلت ...!</div><div><br></div><div><b>هل أنت الأكذب في عالمك؟</b></div><div>- أنا أكره الكذب والكذابين... الكذب افتراء والمُفتري إبن الشيطان...وأقولها بصراحة، والكل يعرف أن صِدقي الزائد اخسرني الكثير للأسف، وهناك الكثير من البشر يعشقون المتزلفين والكذابين والمظاهر، أنا عكس كل هذا، لذلك ادفع الثمن، ولكن أنام مرتاحة فضميري أكثر راحة!</div><div><br></div><div><b>هل أنت تغدرين الصديق ولا تهتمين؟</b></div><div>- أكره الغدر، الغدر صفة سيئة، وبالنسبة لي يأتي بعد الكذب... أنا لم أغدر رغم الغدر الذي طالني، ولم أخذ بالثأر رغم الطعن الذي تعرضت له، ولم أعامل بالمِثل يوماً رغم الظلم الذي وجدته في المهنة وفي حياتي...أنا مؤمنة وأخاف الله، لذلك بسرعة أسامح، وأخذ حذري من الغدار!&nbsp;</div><div><br></div><div><b>هل أنت حققت أحلامك؟</b></div><div>- من يقول إنه حقق أحلامه يضحك على نفسه وعلى الآخرين، ولكنني قنوعة، وراضية ومرضية بما كتبه واراده الله لي، واسعى دائماً أن يبقى راضياً عني...والحمدلله على كل نِعمه علينا.</div><div><br></div><div><b>هل استطعت أن تكونين علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</b></div><div>- طبعاً... والحمدلله... أنا لم أُقلد أحداً في كل مسيرتي، ولم أسعى لأكون غيري، ولا أشبه أحداً... والكل يشهد أني قدمت تاريخاً من العطاء، ومن الصعب أن يُنسى او يُلغى...</div><div><b><br></b></div><div><b>هل أنت أنت؟</b></div><div>-&nbsp; أنا أنا، ولم أتغير في حياتي في أي شيء، ولم استطع أن أضع أي قناع لإرضاء أحد أو مسايرة لأحد، والصراحة كانت ولا تزال من أهم الميزات في حياتي، وصراحتي مهذبة وبعيدة عن الوقاحة والتجريح .</div><div><br></div><div><br></div><div><b>هذا من صفعني&nbsp;</b></div><div><b><br></b></div><div><b>من تتمنين أن لا يكرر تجربتك؟</b></div><div>-&nbsp; تحملت مسؤولية منذ صغري، وفي الحياة ومنذ ٣٥ عاماً أنا المرأة والرجُل في المنزل، وتحملت مسؤوليتي ومسؤوليات غيري، وتحملت رعاية أهلي، ولم يتركني الله يوماً والحمدلله...لذلك لا أتمنى لأحد أن يكرر تجربتي حتى لا يتعذب ويتعب، أنا أتمنى الخير للجميع.</div><div><br></div><div><b>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>-&nbsp; أنا تأسست في كنف عائلة مؤمنة وصبورة، وتحمل تاريخاً مشرفاً في الفن والعطاء والاعمال الخيرية، وتعلمت منهم الكثير في الفن والحياة...ولم يكن الفضل في مسيرتي لأحد، وموهبتي هي التي فرضتني...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</b></div><div>- ساعدت الكثيرين، وعلى قدر استطاعتي في الحياة، وأنا لست مليونيرة ولا أملك جمعية خيرية لاقدم المزيد، وللأسف أغلبية الناس يظنون أن كل الممثلين أغنياء... وفي الفن لا أملك شركة إنتاج، ولكن التشجيع للغير من قلب قلبي ومن حبي، واسعى من خلال المساعدة والإرشاد لكل موهوب حقيقي، وأحترم عطاء الكبير والصغير، وأيضاً لم أعطي وعداً يوماً لأي شخص بالمساعدة إن لم يكن بإستطاعتي ذلك...</div><div><br></div><div><b>من صادقته وندمت على صداقته؟</b></div><div>- لم أندم على صداقة أحد، ولكن أندم على ثقتي الزائدة التي دربتها منذ سنوات حتى الآن، وللأسف لم أعد أثق بأحد، وخاصة من يقول لي : "أنت ِ بمثابة أختي أو أمي"...ومع ذلك الدنيا ما بتخلا من ولاد الحلال .&nbsp;</div><div><br></div><div>من الشخص الذي تتمني أن تكوني هو؟</div><div>- لم أتمنى يوماً أن أكون شخصاً آخر...كل ما يهمني هو أن أعيش في رضى الله، وأن أكون مثالاً طيباً لجيل الشباب إجتماعياً وفنياً...</div><div><br></div><div><b>من الذي صفعك ولا تسامحينه؟</b></div><div>- الصفعة الحقيقة جاءت من أحد الممثلين، ومنذ ٣٠ عاماً حيث صفعني في مشهد لم يكن مذكور في النص أصلا،ً والمشهد ككل لا يحتمل هذا الانفعال، وتفاجأنا جميعاً، وما زلت حتى الآن اعالج إذني من الأوجاع المزمنة.. الله يسامحه ويرحمه ...</div><div>أما الصفعات المجازية فهي أصعب واخطر... وأيضاً تخطيتها بالصلاة والإيمان بإن الله هو المنتقم.</div><div><br></div><div><b><br></b></div><div><b>من أنت؟&nbsp;</b></div><div>- أنا إنسانة بسيطة وهادئة وخجولة بعكس الأدوار التي أسندت إليّ مثل أدوار المرأة "القوية"!</div><div>&nbsp;وكما لم اطمح إلى الثروة والشهرة، وعشت عمري أبحث عن المحبة والسلام والاستقرار، وأصبحت قوية رغماً عني لاواجه كل المصاعب والمتاعب والحروب والغدر، واكتشفت أن صديقتي الصدوقة بعد أمي كانت "ماكينة الخياطة" التي أهرب إليها عندما افتقد لمن أتكلم معه ويسمعني أو عندما أبكي وهو لا يضحك، وعندما أخبره عن عمل أود إنجازه ويُحطم طموحي، وأيضاً هذا حالي مع قلة قليلة من الأصدقاء الذين أثق بهم... وطبعاً أولاً وأخيراً الله هو الملجأ الوحيد لحياتي والسّند والحُصن المتين...&nbsp;</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1056613</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d4f878284366468db93b6d4a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d4f878284366468db93b6d4a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ أكدت في حوار الجرأة والوضوح بأنها إمرأة مهمومة وتشتاق إلى الرجل الجبل الشاعرة الشيخة.. سعاد الصباح: الإنسانية التي لا يشغلها صراخ الأموات كذبة!...(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1056382</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1056382</comments>
						<pubDate>Tue, 12 Mar 2024 12:19:55 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1056382</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الثانية&nbsp;كوابيس اليأس تولّدت من المهرولين إلى السلام القاتل!&nbsp;الدم الفلسطيني يغمر وجه التاريخ ويشهد علينا بأننا أقصر قامة من هذا الØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الثانية</div><div><br></div><div>&nbsp;كوابيس اليأس تولّدت من المهرولين إلى السلام القاتل!</div><div>&nbsp;الدم الفلسطيني يغمر وجه التاريخ ويشهد علينا بأننا أقصر قامة من هذا العملاق!</div><div>&nbsp;أرى في الحرب تحريراً والدولة العبرية ستنحل وتتناثر في سلة مهملات التاريخ</div><div>&nbsp;سنغرق في دموع حزن الانتظار حتى نعرف كيفية التعامل مع الصبر!</div><div>&nbsp;الرسم لي أنا واللون حالة خاصة هرباً من انتمائي للبحر الذي يفيض ولا أجد الشاطئ!</div><div>&nbsp;"أم مبارك" أغلى الأسماء التي أحملها ولا اعترف بثقافة تلغي دور الأم</div><div>&nbsp;من دون الشعر نصبح مشهداً جنائزياً والحالة الثقافية العربية محبطة وضائعة</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; .... تطوي صفحات الأيام ولا تزال سيدة المكان في وعيها وترتيب أفكارها وحضورها الثاقب...</div><div>تشرق الشمس يومياً ولا يزال قلبها مفعماً بنور العطاء والتميز...</div><div>تتصارع الحكايات والظروف في العرب وهي ناطقة اللون، متصالحة مع الحرف، وغنية بالانتماء، ولا تعرف ان يغادر الصديق من ذاكرتها...وذاكرتها مليئة بأسرار تُدرك قيمتها، وقضايا تُدرك مجابهتها، وصور فيها المواقف والحسم...هي الشاعرة الأديبة والتشكيلية الدكتورة الشيخة سعاد الصباح، إبنة العباءة الكويتية المطرزة براية من لؤلؤ التعب والصبر والبحر والمواجهة...</div><div>في هذا الحوار زرعت جرأة الشاعرة، ووضوح الكاتبة، وسيف المواجهة، ومشلغبة الألوان، وكانت مرنة في استيعاب الآخر، وتقبض على جمر الحقائق التي باحت بها صافعة، ووضعت النقاط على حروف اسئلة لا بد منها&nbsp; لزمن تتوه منه المعاني، فكانت ردودها عبر الزمان والمكان لهذه المرحلة الحساسة في تاريخ أوطاننا وإنسانا وأرضنا والمثقف فينا وحولنا ودورنا والعرب، وزرعتها في سجل من ذهب على أمل ان نستفيد من فكرها التنويري وردودها المغلفة بالموقف وسهم الحقائق...&nbsp;&nbsp;</div><div>إنها الشاعرة قبل أي لقب سعاد الصباح إبنة الأصول والبوح المسؤول...وهذا نص الحوار:</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div>&nbsp; لماذا صوت المثقف العربي اليوم يعيش الغياب الكلي في هذه المرحلة، وبخاصة في قضية الإبادة الفلسطينية في غزة؟</div><div>- الثقافة وحدها لا تكفي.. يجب أن ترتبط بالأخلاق كي تأخذ شكلها الإيجابي الفاعل. الثقافة مثلها مثل أي سلاح.. عندما تكون في يد طاغية أو يد ثائر، فإذا زاحمت الأخلاقُ الثقافة في روح المثقف فلا يمكن أن يقف مع القبح ضد الجمال، أو مع الاستبداد ضد حرية العلم، أو مع الطغيان ضد العدالة، أو مع المسدس ضد الكلمة والقصيدة والأغنية.</div><div>وحين يتنكر المثقف لقيم الثقافة الأخلاقية، ويتخلى عن شرف رسالتها فإنه يخون أمانة الكلمة.. وينفصل عن واقعه وبيئته، وعند ذلك يكون قد حكم على نفسه بالنفي.. أو بالموت البطيء.</div><div><br></div><div><b>واقع الثقافة والمثقف</b></div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;ألا تزال القضية الفلسطينية تشغل المثقف العربي، وهل المثقف العربي لم يعد يؤمن بحقوق المظلومين؟</b></div><div>- القضية الفلسطينية تشغل كل من له ضمير حي، كل إنسان يحترم إنسانيته، سواء كان مثقفاً أو أُمّياً.. الإنسانية التي لا يشغلها صراخ الأموات وبكاء الأطفال ودماء الأبرياء.. كذبة على هامش التاريخ.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;وكيف تنظرين اليوم إلى فعل المقاومة ضد المحتل وأنتم في الكويت عشتم الاحتلال الظالم؟</b></div><div>- الدم الفلسطيني الذي يغمر وجه التاريخ يشهد علينا جميعاً بأننا أقصر قامة من هذا العملاق الذي ينتفض على تراب فلسطين. أقول هذا رغم كوابيس اليأس التي تولّدت بفعل المهرولين إلى السلام القاتل. إني أرى في الحرب تحريراً، كما أرى في السلم الحقيقي الذي يولد بقرار شجاع ومدروس ومبني على العلم وقائم في مجتمعات ديمقراطية حرة ومسؤولة تحريراً. إن الدولة العبرية في فلسطين ليست استثناء في التاريخ، وسيأتي يوم تتحلل فيه وتضيع وتتناثر في سلة مهملات التاريخ مثل الغبار.</div><div>إننا نرى الذبح المجاني الذي يفعله الصهاينة في غزة أمام أنظار العالم، وفي الوقت ذاته نرى الصمود الذي يعلّم التاريخ دروس العزة والقوة والإصرار والإيمان.</div><div><br></div><div><b>التغريب</b></div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;نجد اليوم ذهاب المثقف العربي إلى تقليد الغرب أكثر من البحث عن الذات، لماذا؟ وكيف تجدين واقع الثقافة العربية من خلال المثقف العربي؟</b></div><div>- إذا عرفنا كيف نتعامل مع العصر، وأمسكنا بأدوات حروبه وسلامه وأولها العلم وحرية الفكر.. فسنكون في أجمل واقع.. وحتى ذلك اليوم سنغرق في دموع حزن الانتظار.</div><div>المشهد الثقافي العربي مرآة الإنسان العربي، وهو محبط وضائع.. فالبوصلة الثقافية مكسورة، والأوطان يكسوها الضباب.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;وكيف الخروج؟</b></div><div>- المشهد الثقافي يريد أن يخرج إلى الضوء ليصرخ بهمومه دون خوف.. هذا كل ما يريده، ولأن المثقف مسؤول عن تفجير الأمل والفرح في صدر أمته.. فلا بدّ أن يخترع الفجر في هذه العتمة، وأن يزرع الورد في الأرض الخراب.</div><div>الثقافة وعي ومسؤولية، لكن الثقافة وحدها لا تكفي، يجب أن يكون هناك التزام يوجه هذه الثقافة ويجعل المثقف يقف في صف الحق، ويدافع عن القضايا النبيلة.. المثقف إذا حاد عن الحق أصبح محامي الشيطان.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;المنظومة والشعر</b></div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;ما قضية المثقف العربي اليوم، وهل هو نخبوي أو ابن صوت الحق المؤثر؟ وما مدى تأثير النظام أو سياسة النظام على المثقف العربي؟</b></div><div>- المثقف جزء من المنظومة العامة يؤثر ويتأثر.. لكن مسؤوليته أكبر.. أكبر من أن يكتفي بالالتزام بالمبادئ فقط.. عليه أن يمارس دوره في توجيه الآخرين ليثبتوا على الحق.</div><div><br></div><div><b>وهل يتحمل المثقف العربي مسؤولية ما وصل إليه الشارع العربي من تخدير وعدم المطالبة بحقوقه؟</b></div><div>- المثقف سلطته الكلمة.. لكن الهراوة أقوى منه، ماذا تفعل الكلمة أمام الدبابة.. ؟وماذا تفعل القصيدة أمام البراميل المتفجّرة التي تسقط على رؤوس الناس..؟... الشتات الذي يقود الشارع.</div><div><br></div><div><b>ألا يزال الشعر ديوان العرب في ظل عصر التكنولوجيا أو التواصل الاجتماعي الحديث؟</b></div><div>- سيظل الشعر صوتنا الحقيقي في كل الأوقات.. منبرنا الأقوى، لغتنا العالية، تراثنا الأصيل. الشعر ليس تقريراً إخبارياً وإن لم يكن بمقدوره تغيير الواقع.. فيمكنه أن يخلق لنا واقعاً آخر.. لأن أجمل ما يفعله هو أن يأخذنا إلى منطقة آمنة من الإحساس.. ويعيد لهم حقهم بالحلم.</div><div><div><img></div><br></div><div>&nbsp;</div><div><b>الذات الإبداعية</b></div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;أين الشاعرة والتشكيلية الدكتورة سعاد الصباح من دورها في الوعي؟</b></div><div>- اللون والريشة حالة خاصة أعيشها مع نفسي.. هرباً من الهموم والانتماء للبحر الذي يفيض بداخلي ولا أجد له شاطئاً سوى اللوحة.</div><div>وتشكيل الوعي أو على الأقل المساهمة في تشكيله كان دوري فيه من خلال الشعر والنثر ودار النشر ودعم المبدعين وتبني الأعمال الثقافية وإقامة المهرجانات التشكيلية ورصد جوائز للمبدعين في مجالات الرسم صغاراً وكباراً، أما الرسم فلي أنا.. لوحتي هي أنا، لوني.. فهو شأني الخاص جداً.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;ألا يزال الشعر صوتك في هذه المرحلة الحرجة من وجود الأمة؟</b></div><div>- بلى سيظل الشعر هو الصوت الأعلى في كل الأوقات.. لأنه يقف على منبر لغتنا العربية وتراثنا الأصيل.. إنه السؤال المدبّب.. ربّ الفنون كلها.. كان انحيازي إلى قلقه دائماً. العالــَم بلا شِعـر.. مشهــد جنائــزي!</div><div><br></div><div><b>وهل تبررين انزواء المثقف بحجة النخبوية واختلافه عن العامة؟</b></div><div>- لكل مثقف ظروفه الخاصة، لكني أرى الثقافة فعل التغيير.. والتغيير لا يتم إلا بخوض معترك الحياة.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;نجد الكثير من مهرجانات الشعر، ولكن لا نجد الشِّعر بل إن الشعراء أكثر من المطربين حالياً.. ما سبب ذلك؟</b></div><div>- مازلت أراهن على جيل الشباب، هناك ورود كثيرة في الطريق أسمع أنفاسها، علينا فقط أن نفهم أحاسيس الورد.</div><div><br></div><div><b>الأمومة والأحلام</b></div><div><b><br></b></div><div><b>&nbsp;أيهما غلب على الأديبة سعاد الصباح الأمومة أم الإبداع؟</b></div><div>- كانت الأمومة دوماً أولى أولوياتي وأهم مشاغلي.. وأسمى إنجازاتي، فأنا لا أعترف بثقافة تلغي دور الأم. ومحاولة إخراج المرأة من أمومتها، أو تشجيع تمردها على أمومتها هما من وسائل قتل أنوثتها.. ومحاولة أكيدة لشيطنتها.</div><div>ولم يكن همي -ولا دَوري- أن يصل الأبناء إلى أي موقع وصلوا أو قد يصلون إليه، لكن الأمومة عندي هي الهمّ الأول والأكبر. وقد حملت، على مدى السنوات التي امتدت من عمري كأم، هذه المسؤولية بكل ما تتطلبه من تحدٍّ وجدّية والتزام، ومازالت أفعل والحمد لله. وسوف أبقى الأم، وسوف يظل "أم مبارك" هو أغلى الأسماء التي أحملها.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;ما الدور الذي لعبته الشاعرة سعاد الصباح في تعزيز الثقافة عند أولادها وأحفادها؟</b></div><div>- أولادي أخذوا مني التعلق بالمُثل العليا، والحرص على التماسك العائلي، وفعل ما يمكنهم لإسعاد الآخرين.. وأسعى اليوم لأن أفعل الشيء نفسه مع أحفادي.</div><div>أولادي هم صورتي الثانية.. وكل واحد منهم يعكس قسَمَة من قسَمَاتي، أو ملمحاً من ملامحي.. علمتهم التمسك بأهداب الدين، وحب الوطن، والصدق، وصلة الرحم، واحترام الكبير، والعطف على الفقير، وإنكار الذات، وحب الناس.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;وماذا تعلمت من الأبناء والأحفادك ؟</b></div><div>- تعلمت منهم أن الطفولة هي مدرسة البراءة.</div><div>أبنائي وأحفادي.. كل منهم معلّقة شعرية في قلبي.. هم أعمالي الأدبية الأثيرة.. ونبض القلب ونور العين.. كانوا شركائي دوماً في كل عمل أكتبه. من وجوههم الجميلة أخذت أفكاري، ومن ملامحهم صغت كلماتي، وبضحكاتهم كتبت أجمل عباراتي وعبراتي.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;وهل أنت اليوم راضية على ما تحقق من أحلامك على صعيد الأدب والوطن؟</b></div><div>- يفقد العطاء قيمته إذا صاحبته مباهاة، ومن يعط بهدف الخدمة العامة يجب أن لا يتفاخر أو يتباهى بذلك، فعطاء الخدمة العامة ما هو إلا واجب يمليه الانتماء والضمير، وما قدمتُه أنا وغيري أمر متروك للتاريخ، والتاريخ ينصف ويكشف النوايا، وما أنا إلا فرد من جمع.. امرأة مهمومة بمجتمعها وقضاياه.. حاولت أن تزرع ورداً في طريق العمر.. كنت راضية كل الرضا عما قمت به، ولكن لدي طموحات وطاقة وحماس لا تنقطع لخدمة بلدي.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;وما حلمك اليوم وأنت امرأة غير عادية، مناضلة من أجل حرية الكلمة بالصوت الصورة والمعنى؟</b></div><div>- أحلم لأبنائنا بطفولة آمنة، وتعليم حقيقي.. ومنابر تصدح بصوت الشعراء.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;وهل شعرتِ بالندم، ومتى؟</b></div><div>- الندم حالة إيجابية.. إذا كان بدافع إحساس السعي للاكتمال. هو أن تنجز بأعلى مستوى.. وتنافس طموحك وتشعر بأنه يجب عليك أن تكون أفضل مما كنت.. وأن تتفادى بعض الأخطاء.. بعض الأحزان، بعض المجاملات على حساب روحك.</div><div><br></div><div><b>&nbsp;إلى من تشتاق د.سعاد الصباح في هذه المرحلة الصعبة عربياً؟</b></div><div>- إلى الرجل الجبل زوجي وصديقي.. صديق الزمن الجميل عبدالله مبارك الصباح.. الذي استندت عليه أكثر من 32 عاماً.. ومازلت.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>المحاسبة</b></div><div><b><br></b></div><div><b>كيف تحاسبين سعاد الصباح ثقافياً، وهل أنت شريكة فيما وصلت إليه الثقافة العربية؟</b></div><div>- أنا وضعت سطوري، أفكاري.. وبذلت ماء عيوني، وأترك الأمر للتاريخ.</div><div><br></div><div>&nbsp;ما أكثر قصيدة من قصائدك تحاكي اليوم ونحن نعيش فوضى الوجود؟</div><div>- كل قصيدة من قصائدي مغروسة في لحم الواقع.. حتى وإن ولدت في غيمة الخيال.. لكن قصيدة (بطاقة من حبيبتي الكويت) هي التي تقفز دائماً خارج الإطار مثل سمكة مشاكسة:</div><div>نَحْنُ بَاقُونَ هُنَا..</div><div>نَحْنُ بَاقُونَ هُنَا..</div><div>هَذِهِ الأَرْضُ مِن المَاءِ إِلَى المَاءِ.. لَنَا</div><div>وَمِن القَلبِ إِلَى القَلبِ.. لَنَا</div><div>وَمِن الآهِ إِلَى الآهِ.. لَنَا</div><div>كُلُّ دَبّوسٍ إِذَا أَدْمَى بِلَادِي</div><div>هوَ فِي قَلبِي أَنَا</div><div>نَحْنُ بَاقُونَ هُنَا</div><div>هَذِهِ الأَرْضُ هِيَ الأُمُّ الَّتِي تُرْضِعُنا</div><div>وَهِيَ الخَيْمَةُ، وَالمِعْطَفُ، والمَلْجَأُ</div><div>والثَّوْبُ الَّذِي يَسْتُرُنا</div><div>وَهِيَ السَّقْفُ الذِي نَأْوِي إِلَيْهِ</div><div>وَهِيَ الصَّدْرُ الذِي يُدْفِئُنَا..</div><div>وَهِيَ الحَرْفُ الذِي نَكْتُبُهُ..</div><div>وَهِيَ الشِّعْرُ الذِي يَكْتُبُنا..</div><div>كُلَّمَا هُمْ أَطْلَقُوا سَهْماً عَلَيْهَا..</div><div>غَاصَ فِي قَلبِي أَنَا...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><b>&nbsp;وما الرسالة التي توجهينها إلى كل من: القادة العرب، والمثقف العربي، والمواطن العربي، وأحفادك؟</b></div><div>- إلى القادة العرب: أوصيكم بغزة.</div><div>- إلى المثقف العربي: لا تخنْ ضميرك.</div><div>- إلى المواطن العربي: صبراً جميلاً.</div><div>- إلى أحفادي: أحبكم يا ثمار القلب.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1056382</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//671352b029434a62eef965d0.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//671352b029434a62eef965d0.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[القدير أحمد الزين: لا اتعاطى المنافسة وأراقب وأرفع صوتي...(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1056118</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1056118</comments>
						<pubDate>Mon, 11 Mar 2024 11:56:57 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص وكالة الأخبار الدولية]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[رمضانيات]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1056118</guid>
						<description><![CDATA[ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الأولىانا الوحيد عصامي وبدأت من الصفرنصف تجربتي تنطبق على زياد الرحبانيأنا بعيد عن الإعلام والوسط الفني وأصدقائي اليوم أولاديسامحت من]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><b>ملف "أنا والزمن والفن" الحلقة الأولى</b></div><div><b><br></b></div><div><b>انا الوحيد عصامي وبدأت من الصفر</b></div><div>نصف تجربتي تنطبق على زياد الرحباني</div><div><b>أنا بعيد عن الإعلام والوسط الفني وأصدقائي اليوم أولادي</b></div><div>سامحت من خطفني وعذبني وتركت أمره للخالق كي يأخذ حقي وأخذه</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;يمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوينا العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معهم وحولهم بأشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div>وضيف صفحة اليوم من&nbsp; ملف " أنا والزمن والفن" هويمر الزمان بالقرب منا فيترك بصمته علينا، ويخاوين العمر فيرسم مشوار ملامحه فينا، ونصر أن نصادق البشر فنعيش معه وحوله أشواك الفرح وتعب الحضور، وإن توافقنا مع الفن، وهو عملة نادرة يزرعها الله في قلة يختارها منا نسعد للتعب الذي يشاركنا الضوء...</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div>وضيف صفحة اليوم من " ملف أنا والزمن والفن" هو الفنان القدير أحمد الزين، صاحب المشوار الطويل، وشريك الصفحات الجميلة، وأمير المواقف في الفن بكل أنواعه، ولم يتنازل حتى أصبح أيقونة في عالم نحبه ونتابعه.</div><div><div><img></div><br></div><div><div><img></div></div><div><br></div><div>إبن بلد</div><div>أين أنت ؟</div><div>- أنا في البلد كإبن البلد.</div><div><br></div><div>* أين مكانك في الساحة؟</div><div>- الساحة طويلة عريضة، وأفقية وعمودية، ولكنها اليوم في غزة وفي جنوب لبنان، وفي العالم وكل شبر في الأرض...اراقب وارفع صوتي.</div><div><br></div><div>أين أعمالك المنافسة؟</div><div>- لا اتعاطى بالمنافسة، بل أهتم بنوع العمل، وبشركة الإنتاج وكرمها واحترامها للفنان وشهامتها، وبالتأكيد اهتم لدوري وكيف سينافسني...</div><div><br></div><div>أين طلباتك الإعلامية؟</div><div>- منذ زمن أخذت القرار بإيقاف المقابلات، أقصد منذ أربع سنوات وأنا خارج الإعلام وأبحث عن عملي فقط&nbsp; وما اقدمه يشكل حضوري الإعلامي، واليوم تجاوبت مع صديق اعتز به ومن كبار الإعلاميين والنقاد اسمه جهاد أيوب، وفتحت خزانة أفكاري له ومعه.</div><div><br></div><div>&nbsp;أين أنت من الوسط الفني؟</div><div>- أنا بعيد جداً عن الوسط الفني، ولكن تربطني صداقة مع الجميع...أنا مع نقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون بقيادة النقيب نعمة بدوي.</div><div>كما عندي الكثير من الأصحاب والأحباب، والاصدقاء الحقيقين في هذه المرحلة من حياتي هم أولادي حسن وبلال وكمال وزينة والاحفاد.</div><div><br></div><div>أين أنت من الصداقة والأخلاص؟</div><div>- أنا مخلص من يوم يومي، وبالأخص مع من لهم افضال على مشواري وحياتي، ووقفوا بجانبي ومع كفاحي إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه...</div><div><br></div><div>&nbsp;أين أنت من أنت؟</div><div>- أنا إبن البلد ومن البلد ومن أولاد البلد ومع أولاد البلد.<br><br></div><div><div><img></div></div><div><br></div><div>وسام شرف</div><div>&nbsp;هل أنت راض على وجودك الفني؟</div><div>- طبعاً...عندي وسام شرف إسمه " إبن البلد"، وفخور جداً جداً ب 40 مسلسل، وأكثر من 24 فيلماً سينمائياً، و20 مسرحية في العصر الذهبي العربي واللبناني.</div><div><br></div><div>هل أنت منسجم مع مشوارك الشخصي والفني؟</div><div>- نعم ملتزم ومنسجم مع مشواري الفني والشخصي، وأيضاً في غاية التقدير لجمهوري وأناسي...جمهوري طيب ومخلص لي ومهما اخبرتك كيف يرحب بي ويعاملني أينما احل لن تصدق...أجمل هدية من الله للفنان إخلاص الناس له ومحبتهم له كلما استمر مع الزمن.&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;هل أنت تعيد تجربتك لو بدأت من جديد؟</div><div>- طبعاً أعيد تجربتي...أكاد الوحيد الذي ينطبق عليه لقب العصامي الذي انطلق من الصفر إلى أن أكرمني الله بمجموعة أصفار على اليمين!</div><div><br></div><div>هل أنت الاكذب في عالمك؟</div><div>- لا أحب الكذب...أنا تعاطفت مع الكذب الأبيض، نعم يوجد كذب أبيض لمراعاة الآخرين، ولكنني لا أنتمي إلى الكذب وقبيلة الكذابين.&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;هل أنت تغدر الصديق ولا تهتم؟</div><div>- العكس هو الصحيح، وكم مرة غدر بي...وإذا أحدهم غدر بي لا أهتم.&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;هل أنت حققت احلامك؟</div><div>- حققت أكثر بكثير مما أحلم ومما اتوقع ومما حلمت، وبالتأكيد راقب 60 سنة من العطاء ستعرف الجواب!</div><div><br></div><div>هل استطعت أن تكون علامة فارقة في حياتك وفي فنك؟</div><div>- بالأصل الوسط الفني والثقافية والإعلامي والجماهيري يقولون جملتك ولست أنا من يقولها!</div><div>وكل يوم يمر يتأكد لي أن مشواري في الفن كان تاجاً من ذهب، ولم أندم لخوضي هذا المشوار.</div><div><br></div><div>هل أنت أنت؟</div><div>يقول أمير المؤمنين الإمام علي :" عجبت لمن يتجبر ويتكبر وقد خرج من موضع البول مرتين"...الإنسان عليه أن يتذكر دائماً من أين أتى وكيف؟!&nbsp;</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div><br></div><div>تجربتي وزياد</div><div>&nbsp;من تتمنى أن لا يكرر تجربتك؟</div><div>- نصف تجربتي تنطبق على زياد الرحباني، والقرار يعود له...الناس تحب زياد جداً وبالتحديد الشباب ويحترمونه، وهو بالذاكرة، وهو رمز وطني...كما أنني افتخر بأحمد الزين وبزياد الرحباني.</div><div><br></div><div>من ساعدك في الحياة وفي الفن؟</div><div>- أه...ما أكثرهم، الآن اخذتني إلى عالم البدايات، إلى الجمال في التعب... ومنهم الراحلون يعقوب الشدراوي، والعالمي محمد الماغوط، والظاهرة شوشو، ورشيد علامة، وجلبهار ممتاز، والأب محمد شامل، ومحمود سعيد، والله يطول بأعمار كل من فارس يواكيم الذي لعب دوراً مهماً ودعمني لسنوات دون أن أعلم، وكذلك نقولا دانيال وبالتأكيد رفيق نصرالله لعب دوراً مهماً جداً في حياتي.&nbsp;</div><div><br></div><div>من ساعدت في الحياة وفي الفن؟</div><div>- لا استطيع العد، ولا أحب ذكر ذلك، ساعدت الكثر الكثر الكثر، ولن أدخل في لعبة الأسماء...نعم أسماء كثيرة ساعدتني، وبدوري ساعدت الكثير من الأسماء...</div><div><br></div><div>&nbsp;من صادقته وندمت على صداقته؟</div><div>- " ممازحاً" بعد هذه الأسئلة أكيد جهاد أيوب...بصراحة لم أُصدم بأحد، وسر نجاحي في الحياة أن الأيام علمتني أن أحب الشخص كما هو وليس كما أنا أريد، وهذا ساعدني أن اسامح وأن اتقبل الآخر.&nbsp;</div><div><br></div><div>من الشخص الذي تتمنى أن تكون هو؟</div><div>- الممثل المصري الكبير عبدالله غيث...شخصية فنية ثرية ويتمتع بأداء لا يوصف.</div><div><br></div><div>من الذي صفعك ولا تسامحه؟</div><div>- البلد وحكام البلد...وفي حياتي اسامح من صفعني، وسأروي هذه الحكاية الحقيقية:"أنا في الحرب الأهلية اللبنانية خطفت خلال الاحتلال الصهيوني للبنان من جهات لبنانية كانت مع إسرائيل، وضُربت وعُذبت بسبب مواقفي الوطنية وبسبب "إبن البلد"، وانقذ حياتي قبل أن أموت بدقائق رجل لا انساه هو الوزير جوزيف الهاشم، ولولاه لقتلت..." كل من ضربني وعذبني اسامحه، وسلمت أمره لرب العباد، وهو من سيأخذ حقي وأخذه!</div><div>&nbsp;</div><div>من أنت؟&nbsp;</div><div>- أنا إبن البلد.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1056118</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//5cb5e3391eb7460d14a47974.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//5cb5e3391eb7460d14a47974.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>