<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>وكالة الأخبار الدولية </title>
				<atom:link href="//www.innlb.com/news/rss/21" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.innlb.com</link>
				<description>#وكالة_الأخبار_الدولية 
#وكالة_مستقلة 
تنقل #الواقع #اللبناني #العربي و #الدولي بسرعة ومصداقية وموضوعية إلى أقصى الحدود 
لا تنتمي لأي #جهة_سياسية بل تنتمي إلى #الوطن و مصلحة الوطن .</description>
				<lastBuildDate>Sun, 26 Jul 2026 23:15:25 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.innlb.com</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[الفاتيكان: لا الإسرائيلي سيحتل ولا السوري سيدخل.. البطريرك الحويّك طوباوياً..(ناجي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1207766</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1207766</comments>
						<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 11:44:46 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1207766</guid>
						<description><![CDATA[ليست مأساة لبنان في تلك الحروب التي تعاقبت على أرضه، ولا في الأزمات العاتية التي أنهكت كاهل أبنائه، بل إن معجزته الكبرى تكمن في كونه وطناً يرفض الخضوع لقانون "الموت".]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>ليست مأساة لبنان في تلك الحروب التي تعاقبت على أرضه، ولا في الأزمات العاتية التي أنهكت كاهل أبنائه، بل إن معجزته الكبرى تكمن في كونه وطناً يرفض الخضوع لقانون "الموت". فمنذ بزغ فجر هذا الكيان، بدا وكأنه يتحدى المنطق السائد؛ فكلما ظن العالم أن صفحته قد طويت وأن هويته قد سقطت في غياهب النسيان، انبعث من جديد أكثر حضوراً في التاريخ وأكثر رسوخاً في الوجدان. ولعل سرّ هذا الوطن لا يكمن في تضاريس جباله ولا في زُرقة بحره، ولا في تلك المساحة الجغرافية الضيقة التي قد تضيع بين خرائط القارات، بل يكمن في "الفكرة" التي سكنت قلوب أبنائه قبل أن يسكنوا هم أرضه. فالوطن في وعي اللبناني ليس مجرد حقل يفلحه المزارع ليجني خبزه، ولا بيتاً من حجر يُشيّد ليتقي به "قيظ" الصيف وقرّ الشتاء، بل هو تلك الروح التي تتماهى مع التراب؛ حين تداعب أنامله الأرض، يشعر أن هذا الوطن هو "الأم الطبيعية" التي تحتضنه حين يغيب من حوله الصحب والخلان.</div><div><br></div><div>لقد تمايز اللبناني عبر العصور، فبينما كانت شعوب وأمم غارقة في ثقافة الغزو والسبي والنهب، كان اللبناني منذ فجر التاريخ يضرب معوله في الصخر، يستنطق الأرض لتخرج خيراتها، ويأكل من كدّ يمينه وعرق جبينه، محولاً هذه البقعة من جغرافيا صلبة إلى رسالة سماوية يعيش لأجلها ويعود في النهاية إلى رحمها.&nbsp;</div><div><br></div><div>لهذا ظل لبنان، رغم كل الطعنات، يشبه "الأرزة" الضاربة جذورها في سحيق الزمن، تستقبل العواصف بشموخ دون أن تنكسر، ويشبه "طائر الفينيق" الذي يرى في الرماد فجر انبعاث جديد. وكأن العناية الإلهية شاءت أن تجعل من هذه الأرض مختبراً أبدياً لقدرة الإنسان على تحويل الألم إلى رجاء، والانقسام إلى لقاء، والخراب إلى قيامة وطنية.</div><div><br></div><div>قبل أسبوعين، سألني أحد الآباء: "هل ستشارك في رتبة تطويب البطريرك الياس الحويّك؟". لم تكن الدعوة مجرد نداء لحضور احتفال كنسي، بل كانت استنهاضاً لإعادة اكتشاف الجوهر اللبناني. أخذ يحدثني عن الحويّك، لا بوصفه بطريركاً جليلاً فحسب، بل بوصفه مهندس الكيان الذي أدرك أن الأوطان لا تقوم بحد السيف وحده، بل بـ "الفكرة" التي تسبق البناء وتحرس الوجود. في تلك اللحظة، شعرت بعظمة الثقافة التي تدرك قيمة النخبة؛ فالمسيحي الواعي كان يدعو الكاتب والموسيقي والرسام ليشهدوا هذا التطويب، إيماناً منه بأن الكلمة القوية والفكر النقي هما من يمنحان القداسة رهبتها، ويجعلان من المشهد ذاكرة أبدية تسري في عروق الأمة.</div><div><br></div><div><br></div><div>"فكما يحتاج الإله إلى رسلٍ يحملون رسالته، يحتاج القديس إلى نخبٍ فكرية تقدس الكلمة، لتخطَّ آيات عظمته؛ فبها يعانق السرُّ الأرضيُّ ملكوتَ السماء، وتتحول اللحظة إلى نشيدٍ خالدٍ تردده الأجيال."</div><div><br></div><div>في مساء "الديمان"، لم يكن الطريق إلى الصرح مجرد مسار جغرافي، بل كانت لوحة رسمها الاله، ارتقاءً نحو ذاكرة الوطن. صعدت برفقة البروفيسور رائف رضا، وكانت الجبال تتدثر بسكينة الصلاة. امتزج عبق البخور بنسائم الأرز، وانسابت التراتيل بين الأودية كأن الصخور نفسها تحفظ الألحان عن ظهر قلب. هناك، تدرك أن الطبيعة في لبنان ليست صامتة، بل هي شريك في صياغة التاريخ وحارس أمين للرسالة.&nbsp;</div><div><br></div><div>نظرت في وجوه الحاضرين، فلم أرَ جمهورا، بل رأيت شعباً جاء ليستعيد ثقته بنفسه؛ كان في العيون ذلك الفرح الهادئ، طمأنينة الذين يشعرون أن كرامتهم التاريخية تقدس امام اعينهم.</div><div><br></div><div>كان الحضور مهيبا، الرئاسة والقيادات السياسية والفكرية، ليس من اجل المشاركة والبروتوكالات الرسمية، بل من اجل الامتنان والشعور بالعرفان للبطريرك الحويك الذي وهبنا اسم لبنان، من اجل ذوبان الجميع تحت سقف الفكرة الواحدة.</div><div><br></div><div><br></div><div>"ثم أطلّ غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، يتقدّم نحو المذبح بإيمانٍ مطلقٍ بمسيحهِ وبلبنانِه، وبعزم شابٍّ لم تكسر السنوات حماسه، وكأن التاريخ يتأهب ليدوّن عنه فصلاً جديداً من فصول الثبات. راقبتُ خطواته الواثقة وملامحه التي أضاءها يقينٌ راسخ؛ وقفنا مراراً، وطالت الصلوات، لكنه ظلّ ثابتاً كأرزةٍ صامدة، كأن جبال الشمال تسنده وهو يستند إليها بعروقٍ من صلاة.&nbsp;</div><div><br></div><div>في تلك اللحظة، شعرتُ أن جبران خليل جبران كان يستشرفُ حضورَه حين وصف اللبناني بـ 'الشيخ الذي يتكئ على عصاه فوق الصخرة مستقبلاً الشمس'؛ فقد رأى جبران في الرهبان والرجال تلك القوة الروحية التي تهزم الزمن، فصاغها حكمةً خالدة تتجسد اليوم في وقار غبطته."</div><div><br></div><div>وحين أُعلن البطريرك الياس الحويّك طوباوياً، انفجر الصمت تصفيقاً هادراً؛ لم يكن تصفيقاً عابراً، بل كان "مبايعةً" لإنسان اختار درب القداسة له ولشعبه. رأيت الدموع تلمع في عيون الرجال، والنساء يغرقن في خشوع الركوع، والوجوه ترنو نحو الأفق وكأنها تبحث عن وجه لبنان الحقيقي الذي رسمه الحويّك.&nbsp;</div><div><br></div><div>عندما ارتفعت الستارة عن الأيقونة، ثم تقدم التمثال والارزة منقوشة خلفه في الصخر، أدركت الفرق الجوهري؛ فالقادة يقفون أمام الأرزة ليرتشفوا منها شرعية، أما الحويّك فبدت الأرزة خلفه وكأنها تستمد منه معناها وبقاءها وشرعيتها. لقد حمل الحويّك صليبه وايمانه بشعبه وأرزته معاً، وحمل فكرة لبنان قبل أن تصبح دولة، وصان الحرية قبل أن تدوّن في الدساتير.</div><div><br></div><div>إن رسالة الفاتيكان اليوم تتجاوز حدود الطقس الديني؛ فالحويّك لم يطلب وطناً لفئة أو طائفة، بل أراد للبنان أن يكون سقفاً يحمي حرية المسلم والمسيحي معاً، وهذا هو الفارق الجوهري بين "كيان الجماعة" و"وطن الفكرة". إن هذا التطويب هو إعلان كوني بأن لبنان "الرسالة" ليس عرضة للزوال، وأن حدوده الـ 10452 كيلومتراً مربعاً هي عهد مقدّس لا يقبل التفريط.&nbsp;</div><div><br></div><div>لقد قالها الفاتيكان للعالم بأسره: طالما أن الكنيسة قائمة، فإن لبنان سيبقى سيداً، حراً، وعصياً على أي احتلال أو انتقاص، فكل حبة تراب من هذا الوطن قد تعمّدت بقداسة التاريخ، ولن تتغير حدوده مهما تبدلت خرائط الشرق، لأن الأوطان التي تُطوّبها السماء لا تملك الأرض حق محوها، آمين.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1207766</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//60222f9f5218f0478b4fbf1a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//60222f9f5218f0478b4fbf1a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الرئيس سليمان فرنجية.. المظلومية التاريخية والدفاع الصعب عن الوجود...(ناجي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1207405</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1207405</comments>
						<pubDate>Fri, 24 Jul 2026 12:05:02 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1207405</guid>
						<description><![CDATA[لم يكن مقالي السابق "بويز يروي" مجرد استذكار، بل أحدث ما يشبه "تسونامي" من النقاشات التي استعادت وهج الذاكرة الوطنية، وهو ما يدفعني لاستكمال هذا السرد مستقبلاً.لكنني ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>لم يكن مقالي السابق "بويز يروي" مجرد استذكار، بل أحدث ما يشبه "تسونامي" من النقاشات التي استعادت وهج الذاكرة الوطنية، وهو ما يدفعني لاستكمال هذا السرد مستقبلاً.</div><div>لكنني اليوم، وفي ذكرى مرور 34 عاماً على رحيل الرئيس سليمان فرنجية، أجد لزاماً عليّ إنصاف هذا الرجل الذي ظلمه التاريخ والسياسة معاً.&nbsp;</div><div><br></div><div>لم يُظلم فرنجية فقط بسبب عفويته وصراحته التي لم تسعفه لغوياً في التعبير عن عمق مواقفه الاستراتيجية، بل بسبب الهجوم الضاري الذي شنه ما كان يُعرف بـ "اليمين المسيحي" عليه، وتحميله منفرداً وزر دخول السوريين إلى لبنان.</div><div><br></div><div>في منتصف التسعينيات، أتيحت لي الفرصة لنقاش هذه المحطات مع نخبة من السياسيين المسيحيين، حيث استعدنا مرارة حقبة الوصاية السورية التي دفع لبنان أثمانها من سيادته ونسيجه؛ فالسوريون لم يكونوا مجرد جيش منتشر، بل تغلغلوا في مفاصل الحياة اللبنانية حتى باتوا شركاء في أكثر من 60% من المؤسسات والشركات، ناهيك عن القبضة الأمنية والسياسية المطلقة. وفي خضم ذلك النقاش، قال أحد الحاضرين جملة لا تُنسى: "إن الذي دافع عن الوجود المسيحي فعلياً هو موقف صلب اتخذه فرنجية في وجه المخطط الأمريكي".</div><div><br></div><div>لقد أدرك فرنجية مبكراً أن العرض الأمريكي الذي حمله المبعوث "دين براون" لم يكن يهدف لتأمين الاستقرار، بل لتفريغ لبنان من مسيحييه عبر تسهيل هجرتهم لتوطين الفلسطينيين وإنهاء النزاع الإقليمي على حساب الهوية اللبنانية. وحين حاول الأمريكيون الضغط، جاء رد فرنجية صادقاً ومزلزلاً: "إن قادة الجبهة اللبنانية لا يرسلون أبناء الناس للموت ويهربون بعائلاتهم، بل إن أولادنا في خطوط المواجهة الأمامية للدفاع عن وجودهم". هذه الصرخة السيادية هي التي قلبت المعادلة وأفهمت واشنطن أن المسيحيين هم العقبة الاساسية أمام مشروع "الوطن البديل".</div><div><br></div><div>إن التدقيق في أحداث عام 1976 يكشف أن الوصاية السورية لم تكن نتيجة دعوة شخصية من فرنجية والمارونية، بل كانت مخططاً أمريكياً كبيراً وُضعت شروطه مع وصول حافظ الأسد إلى السلطة بضوء أخضر دولي؛ حيث أُنيطت به مهمة الدخول إلى لبنان والقضاء على نفوذ منظمة التحرير الفلسطينية، وهي المهمة التي نفذها الاسد 1982. هذا المخطط يتقاطع تماماً مع ما يُرسم اليوم من مسارات إقليمية جديدة، كتلك التي يطالب ترامب فيها وعلنا وهي تدخل الرئيس احمد الشرع في لبنان للقضاء على حزب الله.</div><div><br></div><div>لقد تحرك الزعماء الموارنة نحو دمشق آنذاك من باب "فن الممكن" السياسي، لا طلباً لدخول السوري كما يُشاع اليوم، بل لأنهم أدركوا عجزهم عن إلغاء القرار الأمريكي الدولي، فحاولوا وضع ضوابط وشروط لدخولٍ كان الأمريكيون قد قرروه سلفاً. وهو حراك يشبه في جوهره محاولات وليد جنبلاط اليوم لخلق ضمانات تحمي ما تبقى من التوازنات الوطنية عبر تواصله مع دمشق.</div><div><br></div><div>ومع ذلك، نجحت الماكنة الإعلامية لبعض "اليمين الماروني" حينها في غسل الأدمغة، وتصوير فرنجية كأنه هو من استدعى "الغريب"، تماماً كما يحاول اليوم بعض "اليسار" إقناع أتباعه بأن رجالات كشارل مالك أو بشارة الخوري كانوا أدوات للخارج. والحقيقة أن الخوري كان "فرانسيسكياً" (محباً للثقافة الفرنسية) وليس عميلاً لـ "فيشي"، بل كان وطنياً استثنائياً وجد في ضعف حكومة فيشي فرصة لانتزاع الاستقلال، ودفع ثمن صلابته اعتقالاً في قلاع "راشيا" بقرار من ديغول "الإمبراطوري" الذي رفض التخلي عن الانتداب.</div><div><br></div><div>إن إنصاف الرئيس سليمان فرنجية يأتي اليوم من قلب خطاب حليفه وخصمه لاحقاً الرئيس بشير الجميل، الذي كشف في كلماته الشهيرة خيوط المؤامرة الدولية لزوال لبنان، وهو الخطاب الذي يعتقد الكثيرون أن اغتياله كان ضريبةً لكشفه هذه الأوراق، حين قال بوضوح:</div><div>"إذا أميركا بدها رئيس جمهورية بلبنان تيقدر يمرّق لها مصالحها وخططها على حساب 'الدامور'؛ بإعطاء الدامور للفلسطينيين لقاء فلسطين المحتلة، وبإعطاء البقاع لسوريا لقاء الجولان.. يروحوا يعملوه رئيس لولاياتن المتحدة، ويعطي شقف من أميركا للسوري أو للفلسطيني، بس هيدا ما بكون رئيس جمهورية لبنان. وإذا سوريا، (خيو)، بدها رئيس جمهورية بلبنان تيكون رئيس لإلها وتيكون (بابراك كارمال) إلها.. بيقدروا يعيّنوه بالشام، بس مش مجلس النيابة اللبناني، وهيدا ما بكون رئيس جمهورية لبنان".</div><div><br></div><div>خلاصة فكرية سياسية:</div><div>إن الزمن، ببرودته ودقته، هو الغربال الوحيد الذي يسقط الأكاذيب ويستبقي الحقائق. لقد أثبتت الأيام أن سليمان فرنجية لم يكن يبحث عن سلطة تحت عباءة الخارج، بل كان يحاول حماية "بيت" ينهار وسط زلزال دولي. إن اتهام فرنجية بـ "الخيانة السيادية" كان أكبر عملية تضليل إعلامي في تاريخ الحرب اللبنانية، إذ كشفت الوثائق أن الرجل كان يقاوم مشروعاً لـ "ترانسفير" مسيحي شامل.</div><div><br></div><div>خلاصة القول إن التاريخ لا يُكتب بمداد العواطف اللحظية؛ فبعد عقود من الصراع، نكتشف أن ما رفضه فرنجية وبشير بالأمس تحاول واشنطن تطبيقه اليوم بصور مغايرة. وإذا كان القرار الأمريكي قد عجز بالأمس عن تهجير المسيحيين لتوطين الفلسطينيين، فإنه يحاول اليوم استهداف المكون الشيعي بالتهجير، تمهيداً لإفراغ الوطن من أهله تباعاً، لتتحقق بذلك أسوأ مخاوف الرئيس بشير الجميل.</div><div><br></div><div>المطلوب اليوم هو "وحدة وطنية" حقيقية تتجاوز الحسابات الضيقة، قبل أن يصبح لبنان مجرد ذكرى حزينة في كتب التاريخ كبقية الأمم العابرة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1207405</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//33592e4d1300f875bc52a0b7.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//33592e4d1300f875bc52a0b7.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بين التفجيرات والسباحة… بحر صور عصيّ على الاستسلام]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1207060</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1207060</comments>
						<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 19:57:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1207060</guid>
						<description><![CDATA[
كتبت نور فياض:
بين هدير الأمواج وأصوات التفجيرات، يواصل بحر صور كتابة حكاية مدينة ترفض الاستسلام. فبعدما بدا أن الموسم البحري مهدّد، وأن الشاطئ قد يبقى هذا العام يتÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><img/></p><br/>
<p><strong><span>كتبت نور فياض:</span></strong></p><br/>
<p><span>بين هدير الأمواج وأصوات التفجيرات، يواصل بحر صور كتابة حكاية مدينة ترفض الاستسلام. فبعدما بدا أن الموسم البحري مهدّد، وأن الشاطئ قد يبقى هذا العام يتيماً من روّاده، عاد الزوار ليؤكدوا أن الحياة في المدينة أقوى من الخوف، وأن بحر صور لا يزال وجهة لا يمكن التخلي عنها.</span></p><br/>
<p><span>​فمن لا يزر بحر صور، كأنه لم يختبر البحر اللبناني بكل تفاصيله. فهذا الشاطئ ليس مجرد مقصد صيفي، بل جزء من ذاكرة الصوريين والجنوبيين، ووجهة ارتبطت بذكريات آلاف اللبنانيين. كما أنه يستقطب سنوياً أعداداً من السياح والأجانب الذين يجدون فيه واحداً من أجمل شواطئ لبنان وأكثرها تميزاً.</span></p><br/>
<p><span>​صور، لؤلؤة الجنوب، لطالما تميّزت ببحرها الذي انتظر اللبنانيون أن تنتهي الحرب قبل انطلاق موسمه، أملاً في استعادة صيف طبيعي بعد أشهر من القلق والترقب. لكن حتى في ذروة المواجهات خلال السنوات الماضية، لم يتخلَّ الزوار عن هذا الشاطئ. فعلى وقع القصف الذي كان يطال محيط المدينة، اختصر أبناء الجنوب المشهد بعبارة: “سباحة وغارة وتفجيرات”.</span></p><br/>
<p><span>​قد تكون أعداد الزوار أقل من الصيف الماضي، لكن بحر صور لم يعرف الفراغ. فكل من يقصده يحمل رسالة واحدة: أن الحرب، مهما طالت، لن تحرم الجنوبيين من بحرهم، ولن تنتزع من صور صفتها كواحدة من أبرز الوجهات الصيفية في لبنان.</span></p><br/>
<p><span>​تقييم أصحاب المؤسسات: حركة خجولة أملًا بالهدوء</span></p><br/>
<p><span>​يقول صاحب “خيمة الفرح” سعيد فرحات، عبر موقع “لبنان الكبير”، إن الموسم السياحي في صور لم يستعد زخمه المعتاد، مشيراً إلى أن الحركة لا تزال دون مستوى العام الماضي، رغم تحسن الأوضاع نسبياً.</span></p><br/>
<p><span>​ويضيف: ​”لا يمكن مقارنة أعداد الزوار هذا العام بما كانت عليه في الصيف الماضي؛ فالواقع الأمني لا يزال يلقي بظلاله على المدينة، إذ إن التفجيرات والاستهدافات، وحتى الغارات التي تُنفّذ في الجهة المقابلة للبحر، تجعل كثيرين يترددون في المجيء. المواطن يجلس على الشاطئ للاستمتاع بالبحر، لكنه في الوقت نفسه يسمع أصوات الانفجارات، وكأنه يشاهد فيلم أكشن”.</span></p><br/>
<p><span>​ويلفت إلى أن “هذا الواقع انعكس بشكل واضح على حضور المغتربين، الذين يشكلون عادة جزءاً أساسياً من رواد الشاطئ خلال فصل الصيف، إذ إن عددهم هذا العام قليل؛ فكثير منهم فضّل عدم القدوم إلى لبنان بسبب المخاوف الأمنية، فيما ينتظر آخرون مزيداً من الاستقرار قبل حجز رحلاتهم. وهذا الأمر أثّر بشكل مباشر في الحركة الاقتصادية، سواء في الخيم السياحية أو المطاعم والمقاهي المحيطة بالشاطئ”.</span></p><br/>
<p><span>​ويؤكد فرحات أن الفارق بين هذا الموسم والموسم الماضي كبير، موضحاً: “في مثل هذا الوقت من السنة الماضية، كان البحر مكتظاً بالناس منذ ساعات الصباح وحتى المساء، وكانت الخيم ممتلئة يومياً. أما اليوم، فتتركز الحركة بشكل أساسي يوم الأحد، بينما تكاد أيام الأسبوع تخلو من الزوار، فلا ترى سوى عدد محدود من العائلات”.</span></p><br/>
<p><span>​ويشير إلى أن “التراجع لا يقتصر على الخيم والاستراحات السياحية، بل يشمل أيضاً الشاطئ الرملي المجاني، الذي يقصده عادة آلاف الأشخاص خلال الصيف”، لافتاً إلى أن: “حتى الشاطئ المجاني، الذي لا يحتاج إلى أي رسوم للدخول، لم يعد يشهد الزخم الذي اعتدناه، إذ يقتصر الاكتظاظ على عطلة نهاية الأسبوع، بينما تبقى الحركة خجولة في بقية الأيام”.</span></p><br/>
<p><span>​ويأمل فرحات “أن تشهد المرحلة المقبلة استقراراً أمنياً كاملاً، بما يسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها”، متمنياً “أن تستقر الأوضاع نهائياً، لأن صور تستحق أن تعود مدينة نابضة بالحياة كما كانت دائماً، وأن يستعيد بحرها مكانته كوجهة يقصدها اللبنانيون والمغتربون والسياح، لما يشكله من متنفس لأهالي الجنوب ولكل من يقصد المدينة”.</span></p><br/>
<p><span>​مؤشرات إيجابية وأمل بالشهر المقبل</span></p><br/>
<p><span>​من جهته، يقول الناشط وابن مدينة صور هشام نجدي إن “الموسم الصيفي، في المبدأ، جيد رغم كل ما يحصل في قضاء صور”، مشيراً إلى أن “الناس لا تزال تتوافد إلى المدينة وتخرج، والأجواء إيجابية بشكل عام”.</span></p><br/>
<p><span>​ويضيف نجدي: “قمنا منذ فترة بحملة لتنظيف المدينة بالتعاون مع البلدية، ونحن كصفحة رسمية لمدينة صور (Tyre Page)، عملنا على حشد الناس للمشاركة فيها، وذلك رغم أن اليوم السابق للحملة شهد ضربات على المنصوري، وهي أيضاً ضمن قضاء صور”.</span></p><br/>
<p><span>​ويؤكد أن “الحركة تكون أكثر كثافة خلال أيام الجمعة والسبت والأحد”، معتبراً أن هذا الأمر ليس مستجداً، إذ اعتاد الناس على أن يكون شاطئ صور مكتظاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، “والحمد لله، شاطئ صور يكون ممتلئاً بالزوار”.</span></p><br/>
<p><span>​ويرى نجدي أن “الموسم الصيفي لا يزال أمامه نحو شهر، وبالتالي من المبكر إجراء تقييم نهائي له”، موضحاً أن الحركة السياحية والاقتصادية تبدو إيجابية حتى الآن، إذ إن المقاهي والمطاعم والفنادق تواصل العمل بشكل طبيعي.</span></p><br/>
<p><span>​ويشير إلى أن “الموسم الحالي لا يزال أقل من الموسم الماضي، لكنه يؤكد أن الوقت لا يزال متاحاً لتحسن الحركة خلال الشهر المقبل، مع إمكانية ارتفاع أعداد الزوار والحجوزات، وعودة مزيد من السياح والمغتربين إلى المدينة”.</span></p><br/>
<p><span>​ووفقاً لنجدي، فإن “التقييم النهائي للموسم الصيفي يُجرى عادة بعد انتهائه، إلا أن المؤشرات الأولية حتى الآن جيدة جداً”.</span></p><br/>
<p><span>​صور… تمسّك بالحياة رغم الظروف</span></p><br/>
<p><span>​على الرغم من الاعتداءات المتواصلة والتفجيرات التي يصل صداها إلى ما هو أبعد من مدينة صور، يبقى بحرها عصيّاً على الاستسلام، محافظاً على قدرته في جذب المواطنين والسياح، واستقطاب أبناء المدينة والنازحين إليها، في مشهد يعكس تمسّك الناس بالحياة رغم الظروف الصعبة.</span></p><br/>
<p><span>​فشاطئ صور، الذي لطالما شكّل مقصداً خلال فصل الصيف، لا يزال يشهد حركة مقبولة، فيما تتطلع المدينة إلى أن تحمل الأسابيع المقبلة مزيداً من الزوار، ولا سيما السياح والمغتربين، في حال استمر الهدوء على مستوى الجنوب وتحسنت الأوضاع الأمنية. فالحركة السياحية تبقى مرتبطة بشكل مباشر بالاستقرار، وكلما شعر الناس بالأمان، ازدادت قدرتهم على التنقل والخروج وقضاء أوقاتهم على الشاطئ وفي المقاهي والمطاعم.</span></p><br/>
<p><span>​ورغم كل الظروف، يبقى بحر صور حاضراً في المشهد الصيفي، مستقطباً رواده ومؤكداً أن الحياة في المدينة لا تتوقف.</span></p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1207060</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//492-514c199a5c.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//492-514c199a5c.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم هنأ الحية: نؤيدكم وندعمكم]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1206742</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1206742</comments>
						<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 14:15:36 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1206742</guid>
						<description><![CDATA[وجه الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، رسالة إلى خليل الحية لمناسبة انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس، رأى فيها "إن انتخابكم كرئيس للمك]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>وجه الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، رسالة إلى خليل الحية لمناسبة انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس، رأى فيها "إن انتخابكم كرئيس للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس في ظلِّ الظروف العدوانية الإسرائيلية الأميركية الصعبة التي يُعاني منها الشعب الفلسطيني وغزة وكلُّ المنطقة، هو تعبيرٌ عن الثبات والتصميم والإرادة في استمرارية شعلة المقاومة التي تمثل حركة المقاومة الإسلامية - حماس أبرز فصائلها المجاهدة والمضحية، من أجل أنبل قضية في زماننا المعاصر وهي تحرير القدس وفلسطين من الغدَّة السرطانية الكيان الإسرائيلي".</p><p>وقال إنَّنا "نرى في قيادتكم وأنتم صاحب التاريخ الجهادي الميداني لعقود وأبو الشهداء، استمراريةً للقادة الشهداء وعلى رأسهم المؤسس سماحة الشيخ أحمد ياسين والحاج إسماعيل هنية والقائد يحي السنوار والقادة المجاهدين وأبناء حركة حماس والشعب الفلسطيني، في متابعة مسيرة المقاومة المقدسة، بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية، وعطاءات الشعب الفلسطيني المجاهد والصامد".</p><p>وأكد قاسم في رسالته أنَّنا "في الحزب ومقاومته الإسلامية معكم،&nbsp; نؤيدكم وندعمكم في جهادكم وأهدافكم لاستعادة الأرض والحقوق، على العهد الذي رسمه شهيدنا الأسمى السيد حسن نصر الله والشهداء الأبرار"، مضيفا: "نحن أبناء الرؤية المقدسة والعزيزة بتوجيه البوصلة نحو القدس وفلسطين، والتي رسَّخها الإمام الراحل المقدس الخميني، والإمام القائد على طريق فلسطين ونصرة المستضعفين ودعم المقاومة الشهيد الخامنئي".</p><p>ووأشار إلى أننا "واجهنا جميعًا حرب الكيان الإسرائيلي والطاغية الأميركي بثبات وتضحية، وعلى الرغم من مرور ثلاثة أعوام على طوفان الأقصى لم يتمكن هذا العدو من تحقيق أهدافه بالإبادة وإنهاء المقاومة واستسلام المقاومة. هذا الإجرام خلّف الدمار والقتل للنساء والأطفال والحياة، لكنَّه أشعل حفظ الأمانة بالتحرير والعزة. ننظر إلى المستقبل بالأمل الموعود بالنصر، قال تعالى: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ (غافر 51)".</p><p>وختم قاسم رسالته الى الحية: "وفقكم الله تعالى في هذه المهمة الجليلة حتى النصر والتحرير بإذن الله تعالى".</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1206742</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//b3357e13793ddc474cc673c2.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//b3357e13793ddc474cc673c2.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[حيّ السيدة في زغرتا: ترميم القديم يحافظ على الالفة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1206342</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1206342</comments>
						<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 11:15:28 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Odette Hamdar]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1206342</guid>
						<description><![CDATA[


	
			

			

			

			

			

			

			

			

			
	
	
		
			
	



كتبت اوديت همدر
متنقّلًا بين أحياء زغرتا القديمة وشوارعها العتيقة، يشعر الزغرتاوي وكأن حجارة البيوت تحتضنه من كل الجهات، وتحكي Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<br/>
<br/>
	<br/>
			<img/><br/>
<br/>
			<img/><br/>
<br/>
			<img/><br/>
<br/>
			<img/><br/>
<br/>
			<img/><br/>
<br/>
			<img/><br/>
<br/>
			<img/><br/>
<br/>
			<img/><br/>
<br/>
			<img/><br/>
	<br/>
	<br/>
		<&#9658;><br/>
			<br/>
	<br/>
<br/>
<br/>
<br/>
<p>كتبت اوديت همدر<br/><br/>
متنقّلًا بين أحياء زغرتا القديمة وشوارعها العتيقة، يشعر الزغرتاوي وكأن حجارة البيوت تحتضنه من كل الجهات، وتحكي له قصصًا من زمن لا يزال حيًّا في الذاكرة. وبين حيّ وآخر، تستيقظ ذكريات الطفولة والجيرة، ووجوه الأصدقاء والأقارب الذين صنعوا ملامح تلك الأيام.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p><img/></p><br/>
<p>في أقدم أحياء زغرتا، لا تزال البيوت تحتفظ بهويتها رغم ما أضفاه الترميم، الذي جاء بمبادرات محلية، من رونق وتجديد. لكن يبقى السؤال: كيف يرى أبناء زغرتا اليوم هذه الأحياء وكيف تبدّلت تفاصيل الحياة فيها، من العلاقات الاجتماعية وأسلوب العيش إلى شكل الأبنية وطابعها وهل لا تزال تنبض بروح الماضي؟<br/><br/>
لم تكن زغرتا في بداياتها سوى مساحة صغيرة تنبض بالحياة حول كنيسة السيدة، ومنها تشكّلت الأحياء القديمة التي راحت تكبر وتتوسّع مع تكاثر السكان. ويشير الباحث روي عريجي إلى أنه مع منتصف القرن التاسع عشر، أصبح شارع الساحة الممتد من السراي حتى كنيسة السيدة السوق الرئيسي للبلدة، فتحولت زغرتا إلى &#8220;بندر&#8221; تجاري يقصده الناس. وكانت المحال التجارية والمستودعات تجمع بين العمل والسكن، فخُصّص جزء منها للبيت، فيما اتخذ الجزء المطل على الشارع طابعًا تجاريًا.</p><br/>
<p><img/></p><br/>
<p>ومع الوقت، ولا سيما خلال فترة الانتداب الفرنسي، قُسّمت زغرتا إلى خمسة أحياء رئيسية: حيّ الصليب الجنوبي، حيّ الصليب الشمالي، حيّ السيدة الغربي، حيّ السيدة الشرقي، وحيّ المعاصر.<br/><br/>
ويضيف عربجي أن زغرتا التي عرفها الأجداد ليست هي نفسها اليوم، فقد تغيّرت ملامحها مع الزمن وتبدلت الحركة التجارية، فيما غادرت كثير من العائلات منازلها إلى طرابلس بعد الاحداث العائلية، وفرغت بعض الحارات من أهلها. وبعد حرب السنتين، شهدت زغرتا مرحلة جديدة من التوسع، لتأتي سنوات 1979 و1980 مع افتتاح الشارع الجديد الذي رسم ملامح أسواق وحارات جديدة.</p><br/>
<p><img/></p><br/>
<p>ويعتبر أنّ أكثر ما يحنّ إليه أبناء زغرتا اليوم هو تلك التفاصيل الصغيرة التي صنعت روح المكان. ففي الماضي، كانت البيوت متلاصقة إلى حدّ تبدو وكأنها بيت واحد، إذ كان الجار يكرّم جاره بعدم إقامة حائط جديد يفصل بينهما. وكانت الساحة أشبه بسطح كبير يجمع الجميع، فيما كانت الحياة اليومية تقوم على المشاركة والتكافل. ففي زمن الصوم مثلا لم تكن كل العائلات تحضّر الطبق نفسه، بل كانت مائدة الحارة الواحدة تضم مختلف المأكولات التي يتشاركها الجميع. وكانت النساء يجتمعن لغسل الثياب، ويتشاركن العجن والخَبز الذي كان يفوح عبقه من البيوت والأفران القديمة. ومع ضيق المساحات، بدأ كثيرون بترك هذه البيوت الصغيرة والانتقال إلى منازل أكثر اتساعا. كما شهدت الأحياء القديمة تغيرًا مع استئجار عدد من النازحين السوريين منازل فيها، قبل أن تعود الحركة إليها تدريجيا مع ترميم عدد من البيوت ومغادرة بعض المستأجرين.</p><br/>
<p><img/></p><br/>
<p>ورغم كل ما تبدّل، لا تزال هذه الحارات تحافظ على سحرها، فهي تستقطب طلاب الجامعات والباحثين لما تختزنه من جمال معماري وتاريخ غني. إلا أنها تواجه تحديات عدة، أبرزها إفراغ المنازل من سكانها الأصليين، وصعوبة إقامة مشاريع سكنية حديثة فيها بسبب تلاصق البيوت وتعدد الورثة في المنزل الواحد.<br/><br/>
ويشير الى ان الرهان اليوم على إعادة إحياء هذه الأحياء القديمة، ليس بتغيير هويتها، بل بالحفاظ عليها وتنشيط حركتها التجارية والسياحية، لتبقى شاهدة على ذاكرة زغرتا وروحها التي لم تغب رغم كل التحولات.</p><br/>
<p>كل من يأتي ليزور أحياء زغرتا القديمة يشعر وكأنه يملك الكثير، وكل من يعود إليها يأتي مشتاقًا، مفعمًا بالحنين&#8221;. بهذه الكلمات يعبّر سركيس عبود، الذي لاي زال يعيش في هذا الحي مع زوجته ووالدته، فيما يحرص أشقاؤه على زيارته يوميا، إذ لا يكتمل يومهم من دون المرور به.<br/><br/>
يصف سركيس هذه الأحياء بكلمات نابعة من القلب، وكأنه يتمنى أن يعود إليها كل مغترب وكل من ترك الحارة، إلى هذا المكان الذي لا يزال يشكّل مصدرا للأمان والانتماء بالنسبة إليه.</p><br/>
<p>ويقول &#8220;إنّ الترميم جمّل الأحياء. كانت البيوت في الماضي مؤلفة من طابق واحد، أما اليوم فنرى بيوتًا من طابقين أو أكثر، لكن الرمز لايزال موجودًا دائمًا. زغرتا القديمة بدأت من هذه الأحياء منذ أيام يوسف بك كرم، وعاشت فيها كل العائلات الزغرتاوية. كان الجار للجار، وكانت الألفة والمحبة تجمع الجميع، ولم يكن ينقصنا أي شيء. كانت المدارس موجودة، وأولها مدرسة مار يوسف الرسمية، إضافة إلى كنيسة السيدة، والدكاكين والأفران والسوق، ولم نحتج يوما إلى شيء&#8221;.</p><br/>
<p>ويضيف &#8220;حصلت بعض الأحداث العائلية، لكن الأمور بدأت تعود نوعًا ما إلى ما كانت عليه في السابق، ونرى اليوم حركة جميلة في هذه الأحياء، إذ يأتي الكثيرون لتصوير أعراسهم فيها. كما ينشط الحي في شكل مميز في ١٥ آب، حيث يحتفل الزغرتاويون بعيد السيدة، ويأتي الجميع، كبارا وصغارا مغتربين وزائرين إلى الحيّ&#8221;. ويختم قائلًا &#8220;مهما توسّعت زغرتا، يبقى الإنسان يحب العودة إلى جذوره، إلى حيث ترعرع، إلى المكان الذي يقوده إليه حنينه&#8221;.</p><br/>
<p>السيدة إيزابيل أنطون مكاري ترى أنّ حيّ السيدة من أجمل أحياء زغرتا، ولا سيما بعد أعمال التجديد والترميم التي أعادت إليه رونقه. وتتمنى على كل من غادر هذه الأحياء أن يعود إليها ويسكن فيها من جديد، لما تحمله من دفء وألفة وروابط اجتماعية مميزة.وتقول &#8220;تزوجت منذ 35 عاما وجئت إلى هذا الحيّ وتعلقت به ومنذ ذلك الحين وأنا أشعر أنه بيتي الحقيقي&#8221;. وتضيف أن ابناءها فكروا في إحدى المراحل بالانتقال إلى مكان آخر، فبحثوا طويلا عن منزل آخر ولكنهم لم يجدوا مكانًا أجمل من حيّهم، فتراجعوا عن فكرة الانتقال. وتؤكد &#8220;لا يوجد أنظف ولا أرتب ولا أجمل من حيّنا&#8221;.<br/><br/>
وتشير إلى أن الكثير من الزوار يقصدون هذه الأحياء للاستمتاع بجمالها والتقاط الصور فيها، معتبرة أنها من أجمل أحياء زغرتا وأكثرها تميزًا.</p><br/>
<p>كان قبل كل شي أحلى، اليوم كل شيء تغيّر، البيوت تغيّرت والناس تغيّروا&#8221;، هكذا تعبّر هند الدويهي بحسرة وحنين وشعور جميل مرتبط بالماضي اذ تقول انّ حيّ السيدة هو كل شيء بالنسبة اليها، وتستذكر أيامًا كانت فيها الحنية والألفة والبركة حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، فيما بات الناس اليوم أكثر تباعدًا عن بعضهم البعض.<br/><br/>
وترى أن أعمال الترميم، من دون شك، أضفت جمالًا ورونقًا مميزيّن على الأحياء القديمة، إلا أن الحيّ كما كان في الماضي، بحجارته وروحه وكيانه، يبقى الأجمل بالنسبة إليها، إذ يختزن الكثير من الذكريات الجميلة التي لا تزال متعلقة بها.وتضيف &#8220;بقينا في هذا الحي 29 سنة وانتقلنا إلى حيّ قريب، ولكن هذه الحارة هي قلبي وروحي&#8221;. وتؤكد أن علاقات الجيرة لا تزال موجودة حتى اليوم، لكنها أقلّ بكثير مما كانت عليه سابقا.</p><br/>
<p>وتختم بالقول &#8220;هيديك الأيام حلوة كتير وما بترجع، وبتبقى سيدة زغرتا هي الأساس، هي أمّنا كلنا وكل اتكالنا عليها&#8221;.</p><br/>
<p>أما الشقيقتان أورور وبهيجة كعوي تؤكدان أنّ علاقات المحبة والألفة لا تزال تطغى على أجواء حيّ السيدة، حيث يجتمع الجيران يوميا.<br/><br/>
وتقول أورور &#8220;نجلس هنا كل يوم خلف الكنيسة، تسندنا أحجارها وكأنها تحمينا&#8221;، مشيرة إلى أن الحي أصبح أكثر جمالًا بعد أعمال الترميم التي أعادت إليه رونقه، أما شقيقتها فتقاطعها لتقول &#8220;الحيً القديم أجمل، وكانت الجيرة أجمل أيضا&#8221;.</p><br/>
<p>وتؤكد الشقيقتان أن كنيسة سيدة زغرتا تبقى قلب الحيّ النابض، فهي مقصد أبناء المنطقة وزوارها على حدّ سواء، وتقولان &#8220;الجميع يقصد السيدة ويزورها، وهي كنيسة أثرية عريقة ننتظر عيدها كل عام حيث تمتلئ الحارة بالمؤمنين الوافدين من مختلف المناطق، إضافة إلى الذين يسيرون على الأقدام من إهدن إلى السيدة وفاء لنذرهم&#8221;. وتختمان قائلتين &#8220;نحن لا نخاف سوءًا، لأن السيدة معنا&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>الصور بالابيض والاسود من كتاب &#8220;زغرتا تاريخ من تاريخ &#8221; للباحث روي عريجي</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1206342</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//289-135c200b4f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//289-135c200b4f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[دخان حرائق الغابات يغطّي مدنا أميركية قبيل نهائي كأس العالم]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1206117</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1206117</comments>
						<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 21:59:57 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1206117</guid>
						<description><![CDATA[
أدت سحب كثيفة من دخان حرائق الغابات، زحفت جنوبا من كندا، إلى إطلاق تحذيرات جديدة بشأن تدهور جودة الهواء في الولايات المتحدة الجمعة، ما أثار مخاوف بشأن المباراة النÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><img/></p><br/>
<p>أدت سحب كثيفة من دخان حرائق الغابات، زحفت جنوبا من كندا، إلى إطلاق تحذيرات جديدة بشأن تدهور جودة الهواء في الولايات المتحدة الجمعة، ما أثار مخاوف بشأن المباراة النهائية لكأس العالم المقررة الأحد بالقرب من نيويورك.</p><br/>
<p>وباتت مؤشرات جودة الهواء في مدينتي ديترويت وشيكاغو ضمن نطاق &#8220;الخطر&#8221;، وأفاد موقع التتبع &#8220;آي كيو إير&#8221; بأنهما المدينتان الأكثر تلوثا في العالم.</p><br/>
<p>أدى تحرك الرياح جنوبا إلى تضرر العاصمة واشنطن بشدة أيضا، حيث سجلت ثاني أعلى مستوى على المؤشر ضمن فئة &#8220;غير صحي للغاية&#8221;، وهي المرحلة التي تحث فيها السلطات السكان على تجنب الأنشطة الخارجية غير الضرورية.</p><br/>
<p>في نيويورك وولاية نيوجيرسي المجاورة، حيث ستقام المباراة النهائية الأحد في ملعب مكشوف، صارت الظروف الجوية &#8220;غير صحية&#8221;، بعد أن أدى الضباب الدخاني الخميس إلى جعل أفق مانهاتن بالكاد مرئيا.</p><br/>
<p>وقال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم لكرة القدم، في إيجاز صحافي إن منظمي البطولة &#8220;يراقبون الوضع من كثب&#8221;.</p><br/>
<br/>
<br/>
<br/>
<br/>
<br/>
<br/>
<br/>
<br/>
<br/>
<p>وحذّر الخبراء في الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية من أن الدخان قد يزداد كثافة خلال الليل وحتى صباح السبت.</p><br/>
<p>وصرّح الخبير في الهيئة بيتر مولينكس لوكالة فرانس برس قائلا &#8220;ما سنبدأ في رؤيته هو عودة الرياح الشمالية الغربية فوق منطقة البحيرات العظمى، حيث ستحمل هذه الرياح جزءا من ذلك الدخان وتدفعه نحو منطقة الشمال الشرقي&#8221;.</p><br/>
<p>لكنه أوضح أن التوقعات لا تشير إلى أن جودة الهواء في شمال شرق الولايات المتحدة الأحد ستكون سيئة بالقدر الذي شهدته المنطقة خلال الأسبوع.</p><br/>
<p>وأضاف أنه خلال المباراة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين &#8220;من غير المتوقع أن نرى كثافة الدخان الشديد الذي نراه حاليا&#8221;، حتى وإن استمرت الأجواء الضبابية.</p><br/>
<p>وتابع &#8220;لا أعتقد أن لهذا الأمر القدر نفسه من التأثير الذي قد يحدثه لعب مباراة في الوقت الراهن&#8221;.</p><br/>
<p>وأشار مارك بارينغتون، الخبير في خدمة &#8220;كوبرنيكوس&#8221; لمراقبة الغلاف الجوي، إلى إن هطول الأمطار خلال نهاية الأسبوع قد يساعد أيضا في تخفيف حدة الدخان.</p><br/>
<p>وقال لوكالة فرانس برس &#8220;علينا فقط أن نرى ما إذا كانت تلك الحرائق ستستمر بالنطاق نفسه&#8221;.</p><br/>
<p>في المدن الواقعة بالغرب الأوسط والشمال الشرقي، وضع الناس الكمامات في الهواء الطلق لتنقية الهواء الملوث والخطير، وكانت المكتبات ومحطات القطار توزعها مجانا في نيويورك.</p><br/>
<p>والتأثير أشد في منطقة الغرب الأوسط العلوي، الأقرب إلى مواقع الحرائق، إذ سجلت أجزاء من ولايات ميشيغن ومينيسوتا وويسكونسن جودة هواء ضمن نطاق &#8220;الخطر&#8221;.</p><br/>
<p>ومدّدت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرها بشأن جودة الهواء في شيكاغو حتى الجمعة، مشيرة إلى أن &#8220;دخان حرائق الغابات قد يعود مساء الغد ويستمر حتى يوم الأحد&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<h2>دور التغيّر المناخي</h2><br/>
<p>شدّد خبراء على الصلة بين نوبات دخان حرائق الغابات المتكررة والتغير المناخي.</p><br/>
<p>وقال بول ماثيوسون، مدير البرامج العلمية في منظمة كلين ويسكونسن، وهي إحدى الولايات التي شهدت ارتفاعا حادا في عدد الأيام الملبدة بالدخان في السنوات الأخيرة، إن &#8220;تزايد انتشار الدخان في الأجواء يبرز أهمية التحول السريع نحو الطاقة النظيفة، بدلا من إنشاء مزيد من البنى التحتية للوقود الأحفوري الملوِّث التي تزيد من تفاقم التغيّر المناخي&#8221;.</p><br/>
<p>وشدد مارك بارينغتون في تصريح لوكالة فرانس برس على أن التغيّر المناخي يهيئ الظروف لموسم حرائق أطول، مصحوبا بارتفاع درجات حرارة الهواء السطحي وانخفاض رطوبة التربة.</p><br/>
<p>وأوضح قائلا &#8220;عندما يحدث اشتعال، نشهد عمليات احتراق واسعة النطاق ومستمرة، بحيث يمكن لهذه الحرائق أن تظل مشتعلة لأسابيع متواصلة طوال فصل الصيف&#8221;.</p><br/>
<p>تصاعدت حدة الحرائق الجمعة في كندا، حيث خرج أكثر من 200 حريق عن السيطرة، ولا سيما في مقاطعة أونتاريو، وفق ما أفادت السلطات.</p><br/>
<p>ولا تزال الأضرار بعيدة عن مستويات عام 2023 الذي شهد أسوأ موسم لحرائق الغابات في تاريخ كندا، حين احترقت مساحة تقارب 18 مليون هكتار.</p><br/>
<p>غير أن حدة الحرائق ازدادت بسرعة خلال الأسبوع الماضي، إذ احترقت مساحة تقارب 2,8 مليون هكتار منذ مطلع العام، وفق أحدث الأرقام الحكومية، علما أن هذا الرقم كان يناهز 1,6 مليون هكتار حتى الجمعة الماضي.</p><br/>
<p>لم تسفر الحرائق في أونتاريو عن أي ضحايا، وجرى إجلاء العديد من سكان المناطق النائية.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1206117</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//241-233765a712.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//241-233765a712.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اتفاق الاطار حرب المسيحية الصهيونية على المقاومة اللبنانية..(د.محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1205746</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1205746</comments>
						<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 10:30:46 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1205746</guid>
						<description><![CDATA[من واشنطن الى روما وتستمر حرب اسرائيل العدوانية على لبنان باطار حرب تدميرية ممهنجة ضمن خطة توسعية مرسومة لم تخفيها اسرائيل يوما حدود الكيان من الفرات الى النيل ومن Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>من واشنطن الى روما وتستمر حرب اسرائيل العدوانية على لبنان باطار حرب تدميرية ممهنجة ضمن خطة توسعية مرسومة لم تخفيها اسرائيل يوما حدود الكيان من الفرات الى النيل ومن الارز الى النخيل برؤية دينية طورانية ومعركة ارمجيدون الكبرى والتي رفع خارطتها رئيس حكومة الكيان الصهيوني بن يمين نتنياهو من قاعة الامم المتحدة التي لم تقف يوما قراراتها امام اسرائيل بل على العكس كثيرا ما غطت جرائمها وامنت لها الحماية السياسية بفضل السياسة الغربية والسيطرة الاميركية على المنظمات الدولية والاطباق عليها والتي تحول فيها العالم شاهد زور او مراقب صامت وكثيرا ما كان متامر مع الجلاد ضد الضحية ونادرا ما ساوى بينهم طبقا لسياسة المصالح التي تحكم العلاقات وغياب دور القوانين الدولية والمواثيق الاممية التي علقت على خشبة المصالح ورجمتها تفاهمات الكبار على طاولات اقتسام النفوذ ورسم معالم القوة على حساب الشعوب والامم التي لا حول لها ولا قوة بعدما تغلغل الغرب داخل المجتمعات وعمل على تركيبها وتقسيمها وفق ما يخدم استرار سيطرته عليها كشعوب استهلاكية لم تخرج من حقبة الانتداب والذي تعيشه باشكال مختلفة وطريقة تناسب تطور الحياة تجاري تقدمها باساليبها وادواتها من بشرية الى تقنية وصولا الى اعلامية تحاكي غريزة قومية عرقية اثنية دينية او مذهبية تغلفها بشعارات تدغدغ مشاعر الشعوب واجيال الشباب من حرية الى ديمقراطية ومحاربة الفساد بغزو ومؤثرات دينية ودنيوية تضرب وحدة المجتمع تشتت مكوناته اهدافه لتزرع اهدافها بثرى بيئة&nbsp; تتقبلها&nbsp; وتدافع عن مشروعها بمعايير تخلو من الوطنية والانتماء امام صخب الانقسام واحلام الاميازات ووهم السيطرة والاهم الكيدية والانتقام تختلط فيها الموبيقات وتقلب المعايير ويصبح المحتل الغازي اقرب من المواطن المدافع عن الوطن ويتحول الارهابي لشريك بمعركة ضرب الداخل وتعلو اصوات النشاذ تبرر للعدو حرب وتمنحه صك براءة من مجازر ارتكبت بحق مواطنين جل ذنبهم انهم تمسكوا بارضهم ودافعوا عن وجودهم في وطن لم يكن يوما مشروع دولة لكنه لم يبلغ دركا من الانحطاط الذي تمثله سلطة امتنهت الاستسلام وتسلحت بالخيانة واتخذت على عاتقها مهمة سلاح المقاومة ورقة القوة الوحيدة التي يمتلكها لبنان بمواجهة العدو الصهيوني بما يمتلك من تفوق وقدرة وخطوط دعم عسكري ورعاية غربية واحتضان اميركي وهو كيان توسعي بني وفق اسطورة تلمودية وخرافة الهيكل المزعوم ويخوض حروبه التوراتية منذ نشاة الكيان على ارض فلسطين دفع لبنان ضريبة موقعه الجغرافي واليوم يكمل دفع ثمن موقعه السياسي نتيجة انقلاب ناعم نفذته امريكا وهدف لتغيير هوية لبنان متجاوزا الدستور ومخالفا للقانون متجاوزا الثوابت الوطنية والعيش المشترك الميثاق المكرس والذي نظم علاقة المكونات بضوابط تضمن استقرار الوطن والذي حولته سلطة الحكم لامن العدو وكيانه بسلسلة هدايا قدمتها مباشرة لحكومة نتنياهو على حساب الوطن من تبني ورقة الاعمال الاميركية بما تحمل من مطالب اسرائيلية بسابقة لم تقدم عليها حكومة بيتان في عهد فيشي وصولا لاجتماع روما والذي يعقد على صدى مجازر اسرائيلية واصوات متفجرات تقتل بشر تدمر حجر وسفيرة السلطة توزع الاحضان لسفير الكيان وفي بعبدا يشد ساكن القصر الرحال الى واشنطن ليخبر صديقه ترامب بكل شيئ ليسارع الخطى باستقدام فصائل الجولاني الذي يتحكم بقرار سوريا بتكليف من ترامب وضمن مهمة تلاقى فيها الجمعان شرع سوريا وعون لبنان والجمر تحت رماد حرب لا تعرف حدودها يخطأ من يعتبرها انتهت فالاميركي يجمع اوراق قبل الجلوس لطاولة مفاوضات لم يبقى فيها الاقوى ولن ينجح بفصل لبنان عن المفاوضات الكبرى وربطه مباشرة بالشرق الاوسط الجديد حديقة خلفية للكيان وحارس لحدودها واستثماراتها البحرية في المتوسط تحت سلطة حكم تمسكها الصهيونية المسيحية والتي عادت من بوابة الحكم واليمين الذي خرج بخروج اسرائيل وسقوط اتفاق السابع عشر من ايار والذي اعيد استساخه منقحا بما يتناسب مع المرحلة ويتقاطع مع مشروع التطبيع ودور السعودية وما بعد لامارة الشام واميرها الجولاني بحربهم المذهبية على لبنان ومهمة الاخوان بمشروعهم عوامل تداخل فيها المذهبي بالسياسي الخاسر فيها لبنان تتحمل السلطة كانل المسؤولية عن حرب مذهبية ربما تكون حرب المئة عام فيها قائد السلطة راس حربة القضاء على المقاومة وطاىفتها لشطبها من المعادلة بخلفية دينية سياسية&nbsp; "المسيحية الصهيونية بمواجهة المقاومة&nbsp; اللبنانية" في شرق ملتهب وعالم متوتر حنوب لبنان يقع بقلب مضيق هرمز ضمن حزام وجود يبدا من هرمز يمر بباب المندب ويصل للبحر المتوسط وما بينهم عراق الرافدين وعشائر عربية وشعوب تجمعهم فلسطين القضية بمواجهة اتباع ابستين بجحافل جيوش الارهابيين والاساطيل وقوى اليمين التي تعيد تنظيم صفوفها تحت راية اميركية لمواجهة حزب الله راس حربة المقاومة وعرينها الذي لن تهزه الحروب طالما كانت المواجهة قدر والشهادة مرتبة والعدوان اجتمع فيه الداخل مع الخارج بحرب&nbsp; امتداد للحروب الصليبية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1205746</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cceac8d83085f12ebf9c36da.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cceac8d83085f12ebf9c36da.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ترامب - الشرق الأوسط! هل تعود المنطقة إلى زمن الاستقطاب الكبير؟..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1205281</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1205281</comments>
						<pubDate>Tue, 14 Jul 2026 09:07:59 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1205281</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; التحولات الكبرى في التاريخ ليست مجرد لعبة تختصر بتبدل الرؤساء او الحكومات ولا تختصر بالشكل بل مرحلة تعيد فيها القوى الكبرى ترتيب أولوياتها وأدواتها ونمط تحالفا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; التحولات الكبرى في التاريخ ليست مجرد لعبة تختصر بتبدل الرؤساء او الحكومات ولا تختصر بالشكل بل مرحلة تعيد فيها القوى الكبرى ترتيب أولوياتها وأدواتها ونمط تحالفاتها كما هو حال الشرق الأوسط -ترامب حرب تقاطع&nbsp; مزجت بين الجغرافيا والدين وتتداخلت الطاقة مع الأمن، بوقت تحولت الممرات البحرية قوة تمسك الاقتصاد العالمي، خلقت مشهد&nbsp; تجاوز حدود التغيير&nbsp; التي عمل عليها ترامب وهدف لتحقيقها لتفرض معادلة يصعب التنبؤ بحدودها ومستقبلها بعدما رسخت حاله لم تكن ضمن حسابات واشنطن ولا حلفاء ترامب ترجمت ضغوط اقتصادية بدت بسلاسل&nbsp; التوريد لتضرب الإنتاج بنتيجة اولية الخاسر الاكبر واشنطن بحدود تجاوزت الولايات المتحدة لتصيب الاقتصاد العالمي وتطال معظم عواصم الصناعة، وتخلق ازمة تفاقم الاقتصاد العالمي المترنح والذي يعاني وكان على ابواب ازمة مالية حذر منها الخبراء&nbsp;</div><div>ومع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بدورة رىاسية جديدة لتعيد معها جدلا كبيرا حول طبيعة السياسة الأمريكية المقبلة وحدودها، فالرجل الذي اشتهر بتفضيل سياسة الضغوط القصوى وإعادة تشكيل التحالفات يدخل مرحلة&nbsp; تختلف كثيرًا عن ولايته الأولى بدء من حرب غزة وصولا الى التوتر مع إيران بما فيها أمن الملاحة في البحر الأحمر بالتوازي مع تحولات في العلاقات العربية عوامل زادت على المشهد تعقيدًا&nbsp; اكثر وقلق يفوق&nbsp; أي وقت مضى.</div><div>فالبرغم&nbsp; من اختلاف الإدارات الأمريكية بأساليبها، وتنوعها بين جمهوري ومحافظ لكن ثمة هدف لا بمكن المساس فيه على العكس بل هو رافعة سياسية لمن يسكن البيت الابيض يتمثل&nbsp; بدعم إسرائيل بهدف يُعتبر من ثوابت السياسة الأمريكية ما يطرح&nbsp; سؤال يفرض نفسه ليس ما إذا كانت واشنطن ستواصل هذا الدعم، بل : كيف ينعكس ذلك على موازين القوى الإقليمية!؟؟&nbsp; وما مدى تاثير الدعم اللامحدود على فرص التهدئة أو التصعيد!؟؟؟</div><div>من هنا يرى بعض المحللين أن ازدياد الاستقطاب بين المحاور الإقليمية قد ينعكس على الخطاب السياسي في المنطقة، وربما يُستدعى في بعض الساحات خطابٌ ذي طابع مذهبي لتعبئة الجمهور أو لتعزيز التحالفات بالمقابل يرى آخرون أن تجارب السنوات الماضية جعلت دولًا كثيرة أكثر حذرًا من الانزلاق بصراعات داخلية خشية من كلفة على جميع المستويات من إنسانية الى اقتصادية وأمنية</div><div>فالتاريخ القريب يقدم دروسًا مهمة فقد شهدت فيها منطقة الشرق الاوسط محطات امتزجت فيها الخلافات السياسية بالهويات الدينية، وكان لذلك أثر بالغ على استقرار المجتمعات. إلا أن اختزال هذه الصراعات في بعدها المذهبي وحده لا يفسر المشهد بالكامل&nbsp; تلعب فيها&nbsp; اعتبارات النفوذ ودور الطاقة الاقتصاد الممرات البحرية وصولا للعلاقات الدولية أدوارًا اكثر أهمية لا بل تكون بخدمة المشروع ،</div><div>ومن المعلوم ان سياسة واشنطن في الشرق الأوسط لا تُبنى على ملف واحد بل على منظومة مصالح تشمل أمن الحلفاء وحرية الملاحة بهدف استقرار أسواق الطاقة اولا&nbsp; ثم مواجهة التهديدات العابرة للحدود. وفي الوقت نفسه تمتلك القوى الإقليمية حساباتها الخاصة، وهو ما يجعل التفاعلات أكثر تعقيدًا من أن تُختزل في إرادة طرف واحد بعكس العقيدة السياسية الاميركية والانفلاشة الكبرى&nbsp;</div><div>ومن هنا يتبين ان مستقبل الشرق لن يتحدد وفق ارادة واشنطن&nbsp; وحدها بل بقدرة قوى عملت على إدارة معركتها وتحويل الازمة فرصة تبدا بطي صفحة كل الخلافات السياسية وضرب كل اشكال انقسام المجتمع&nbsp; حتى التي يصعب احتواؤها فالتجارب تركد ان إشعال الأزمات أسهل من إنهائها، وأن الثقة التي تُهدم بساعات تحتاج سنوات لإعادة بنائها كذلك الشعوب المستهدفة تدفع الثمن الأكبر لكنها لا تتراجع خاصة اءا كانت الحرب حرب وجود كما هو واقع الشرق الأوسط الذي يقف اليوم أمام مفترق طرق تحديات أمنية واقتصادية متراكمة وفرص لبناء تفاهمات جديدة إذا ما توفرت إرادة سياسية حتى اللحظة يقوضها الاميركي ربطا بمشروعه للشرق الاوسط، وبين هذين المسارين يبقى مستقبل المنطقة رهينًا بحدود مغامرة ترامب ووهانش إدارة التنافس وقطع طريق الانزلاق إلى مواجهات أوسع</div><div>ولعل السؤال الأهم ليس: من سيربح جولة السياسة المقبلة؟ بل: هل تستطيع المنطقة أن تتجنب تكرار أخطاء الماضي !؟؟؟ وهل يسمح لها ترامب أن تبني أمنها وفق مصالحها وصمن المؤسسات ؟؟؟؛&nbsp; فهل يسمح الاميركي ؟ امام واقع اننا بمرحلة ادارة ازمة ولم تنضج ظروف الحل ، فالتاريخ علّمنا أن الأمم التي تنجح في إدارة اختلافاتها بالحكمة تملك فرصة لصناعة مستقبل أكثر استقرارًا بعكس التي تجعل الانقسام قدرًا دائمًا فإنها تظل أسيرة دوائر لا تنتهي من الأزمات وهذا واقع الشرق الاوسط تحت وطاة جشع الاميركي&nbsp;</div><div>ليبقى أكبر من أن يُختزل بارادة مستعمر يفرض معادلة واحدة مبنية على مصالحة&nbsp; أعقد من أن تفسَّر بسبب واحد تتشابك مصالح اميركا بحكومات مهمة&nbsp; وهدف الارتباط بالمشروع الاميركي بواقع لا يمكن تفسيره الا بعد فهم المستقبل بقراءة شاملة تجمع بين التاريخ والسياسة والاقتصاد والجغرافيا، لتفتح الباب أمام الحلول مهما بدت التحديات كبيرة</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1205281</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d8cc6a38f4a2ae0806a75414.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d8cc6a38f4a2ae0806a75414.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[سعيد الماروق الرقم الصعب ووحش الإخراج الدرامي!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1204906</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1204906</comments>
						<pubDate>Sun, 12 Jul 2026 10:32:36 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1204906</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;"جناية حب" حالة خاصة و"عرس الجن" عالم الرعب باتقان&nbsp; &nbsp; &nbsp; منذ انطلاقته بجنونه الإخراجي كحلم، هو ذاك القلق، الواضح، الحاسم، البسيط، المثقف والطيب..صنع نجومية لÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;"جناية حب" حالة خاصة و"عرس الجن" عالم الرعب باتقان</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; منذ انطلاقته بجنونه الإخراجي كحلم، هو ذاك القلق، الواضح، الحاسم، البسيط، المثقف والطيب..صنع نجومية لم تكن معهودة في عالم الإخراج إلا نادراً، وأصبح الحدث والجديد. هناك قدم صورة مختلفة عن التقليد، وإدارة صعبة مع نجوم الغناء، وكل واحد يعتبر نفسه (شي كبير)، وكان أول من قدم الاضاءة التعبيرية، وأول من حرك الكاميرا خارج التثبيت، ونظف المشهد وقطف النجاح المتميز..</div><div>هو ذاك الباحث، الصديق، تجده يمر بظروف صعبة وفجأة يعاود النهوض ليبدأ من جديد ماسحاً غبار الماضي...</div><div>هو الذي يتفنن في الفيديو كليب حسب مزاجه اليوم الباحث عن الاختلاف لا أن يكرر نفسه، وغاص بعالم الدراما العربية، وكم كنا ننصحه بهكذا معترك ما دام حلمه في السينما بعيد المنال، وبما أنه الرقم الصعب في عالم الفيديو...هو اليوم الرقم الصعب بالدراما التلفزيونية!</div><div>وهو المقاطع للتواصل مع من يحب، وفجأة تجده أمام بيتك وتلفونك وعالمك، يختزل المسافات، وطول الغياب..لكنك تسامح، فهو مشغول بالفن، وبما يتميز في الفن، وبما هو مختلف عن الجميع بعالم فن الإخراج..إنه وحش الاخراج سعيد الماروق...!</div><div>وفي الموسم الرمضاني الذي مر (2026) تجرأ سعيد على منافسة ذاته، واختار الخوض بأكثر من عمل درامي، وعلى شاشة كويتية وحيدة، وهي (شاشا) من خلال مسلسل "جناية حب" ، والجزء الثاني من مسلسل "وحوش" بإسم "عرس الجن" - رعب - مع نخبة من الوجوه الفنية الكويتية والخليجية الشابة..</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div>في "جناية حب" -قصة حقيقية -&nbsp;</div><div>البطل دون منازع هو المخرج، ولا اجامل إذا قلت مشاهده لا تشبه ما نشاهده في كل الدراما العربية اليوم، متمكن من قراءة أدق التفاصيل في الصورة، ويدرك أن هذا الجمود يحتاج إلى محرك، أي إلى ممثل يزيد من روعة البصر والذوق، فأصبح المشهد حالة سينوغرافية متحركة بما حملت لا جمود فيها..العمل حالة خاصة!</div><div>اللعبة البصرية ملعب إبن الماروق، هو لا يتفزلك، بل يضيف كي يحقق حلم المشهد، ولا يتصنع الحركة، بل يدرسها كي تصبح توأمة النص والحوار..في هذا العمل انسجام واضح وجلي مع كل التفاصيل، أي مع نص مشغول بعناية واضافات جلسات عمل بين لنص أو الكاتب والمخرج، ورؤية اخراجية تعنى بكيفية تطبيقها لا تناثرها بفضاء العمل حيث الغباء في التنفيذ عند غيره، هنا دراية وعناية وضرورة مسؤولة، لذلك اللوكيشن، الاضاءة، الازياء، الديكور، طبيعة المكان، والازياء والمكياج.. كلها تصب عند هذا المخرج كي يُنجح الصورة..والصورة يجب أن تتكلم مع الحوار، والحوار يتطلب الممثل!</div><div>يعتبر سعيد الماروق أن جميع الممثلين أقوياء بشرط وجود إدارة، فيشتغل على الممثل ببساطة وبمسؤولية، لذلك وجدنا لمشاهدين وجوه تمثيلية قدمت ما لم تقدمه سابقاً خاصة بشار الشطي، وايضاً زاد من نجاح حضور الموهوب حسين المهدي وهضامة يعقوب عبدالله، وجميع أفراد العمل التمثيلي..الكل في العمل أبطال!</div><div>وفي "عرس الجن" - رعب - قصة حقيقية- يستمر جنون سعيد الماروق الإخراجية، هنا المنافسة الفعلية التي تلمستحها بين المخرج مع ادواته، وبين الممثلين، بالأخص حصة النبهان وإلهام علي...هذا العمل المشغول بحرفنة وإدارة عالية ومشوقة يتطلب أن نخصص له مساحة مستقلة..إنه عالم الرعب باتقان!</div><div>المخرج سعيد الماروق هو الرقم الصعب في مجاله هنا أو هناك، وفي الدراما التلفزيونية وحش لمصلحة التميز والتفوق، وإدارة ممثلين مغايرة عن السائد، وتصالح مع قصة تصبح عملاً بصرياً...إنها حالة عشق بين الورق والكاميرا والشاشة إسمها سعيد الماروق...المؤمن بأن للبصر حكاية تكمل الإبداع، وهو هنا وهناك لا يشبه غيره...</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1204906</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cb90bc908dd2132a416ca76c.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cb90bc908dd2132a416ca76c.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الحرب والهجرة تغيّران شكل المجتمع | سكان العام 2045: اللبنانيون أقل من 50 %]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1204748</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1204748</comments>
						<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 11:16:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1204748</guid>
						<description><![CDATA[


في لبنان، تتجاوز تكلفة الحرب على المجتمع الخسائر المادية التي تسبّبها الغارات والقصف المعادي، فالحرب الإسرائيلية المستمرة منذ نحو 3 سنوات تعيد تشكيل المجتمع من اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>في لبنان، تتجاوز تكلفة الحرب على المجتمع الخسائر المادية التي تسبّبها الغارات والقصف المعادي، فالحرب الإسرائيلية المستمرة منذ نحو 3 سنوات تعيد تشكيل المجتمع من الداخل، عبر ضرب التوازن الديمغرافي فيه، وتفكيك بنيته الاجتماعية، وفرض تحوّلات قسرية على خيارات الأفراد والجماعات، ما يؤدّي إلى ترك آثار عميقة على التركيبة السكانية في المدييْن القريب والبعيد.</p><br/>
<p>وحتى اليوم، لم تصل الحرب إلى مشهدها الأخير، لذا التكلفة البشرية مُرشّحة للزيادة، إذ إن عدّاد الشهداء والجرحى والمفقودين لم يتوقف عن الارتفاع. فمع كلّ عملية تفتيش في القرى الأمامية جنوباً تعثر فرق الإسعاف على ضحايا جُدد تحت الأنقاض، فضلاً عن عدم توقف العدوان الإسرائيلي، ما يزيد من أعداد الضحايا. وهنا، تشير التقديرات إلى أن عدد الشهداء المُعلَن منذ بداية العدوان عام 2023 وحتى 2026 تجاوز 12 ألف شهيد، من دون احتساب من قد يُعثر عليهم لاحقاً.</p><br/>
<p>بحسب الباحث في الديموغرافيا شوقي عطية، فإن المقاربة السكانية لهذه الخسائر تحتاج إلى قراءة دقيقة بعيداً عن الانطباعات السريعة. «على الرغم من ضخامة عدد الشهداء، لا يمكن مقاربة المسألة ببساطة بالحديث عن نقص في عدد الرجال»، يقول عطية، ومن بعدها بناء توجه يقود إلى الاستنتاج بوجود أزمة زواج، أو ارتفاع كبير في عدد الأرامل. ويوضح عطية أن البيئة الأكثر تضرراً هي بيئة اجتماعية محدّدة، أي الطائفة الشيعية، والتي تشير الترجيحات إلى أنّ عدد أفرادها يصل إلى نحو مليون و300 ألف نسمة.</p><br/>
<p>تتركّز الفئة العمرية لغالبية الـ12 ألف شهيد ضمن الفئة الشابة، ولا سيما بين الذكور. لكنّ التأثير الديمغرافي المباشر لا يُختزل بعدد الشهداء فقط. فلبنان يسجّل سنوياً في المعدّل نحو 27 ألف حالة وفاة طبيعية. وعندما يُضاف إلى هذا الرقم ما يقارب 4 آلاف شهيد سنوياً كمعدّل وسطي بين عامي 2024 و2026، يصبح البلد أمام ارتفاع إضافي نسبته 20% في معدّل الوفيات السنوي. هذه النسبة، وإن بدت محدودة على مستوى إجمالي السكان، إلا أنها مرتفعة جداً عند احتسابها داخل بيئة اجتماعية محدّدة، أو ضمن فئات عمرية بعينها، خصوصاً فئة الشباب الذكور في سنّ الزواج والعمل والإنجاب.</p><br/>
<p>تأثيرات الحرب ظهرت واضحة في أرقام مديرية الأحوال الشخصية في وزارة الداخلية، إذ تراجع عدد الزيجات المُسجّلة من 8541 عقد زواج عام 2023 إلى 6894 عقداً عام 2024. أمّا في عام 2025، فتعافت الأرقام نسبياً، وارتفع عدد الزيجات إلى 7823 زواجاً مُسجّلاً، في ما يشبه حركة تعويض اجتماعية محدودة بعد مرحلة من التأجيل القسري.</p><br/>
<p>من جهته يعلّق المتخصّص في الشؤون الاجتماعية والسياسية طلال عتريسي على أرقام الزواج، ويقول إنّ «هذا المسار طبيعي في المجتمعات التي تمر بالحروب، إذ إن الزواج يرتبط أساساً بعوامل الاستقرار والطمأنينة وبناء المستقبل، بينما الحرب تعني العكس تماماً». لذلك يؤكّد عتريسي تراجع معدّلات الزواج في الحروب بصورة تلقائية، خصوصاً مع النزوح والدمار وارتفاع أعداد الشهداء. إلا أن هذا التراجع لا يعني بالضرورة تحوّلاً دائماً، إذ «تميل المجتمعات إلى استعادة أنماطها التقليدية بعد انتهاء الحرب وعودة الحدّ الأدنى من الاستقرار». غير أن التحدّي لا يتوقف عند الزواج، بل يمتد إلى مسألة الإنجاب والتوازن السكاني.</p><br/>
<p>في هذا السياق، تُظهِر بيانات الولادات والوفيات في لبنان استمرار النمو الطبيعي للسكان، وإن بوتيرة متراجعة. بحسب أرقام مديرية الأحوال الشخصية في وزارة الداخلية، ارتفع عدد السكان إلى نحو 38 ألف شخص عام 2024، بعد أن كانت الزيادة 40 ألف شخص عام 2023. أمّا في عام 2025 فاستمرّ النمو السكاني، إنّما بشكل أقل، إذ بلغ الفارق بين الولادات والوفيات 37 ألف شخص.<br/><br/>
وتشير هذه الأرقام إلى أنّ الولادات لا تزال أعلى من الوفيات بفارق مريح نسبياً، لكنّ المشكلة الأساسية تكمن في عامل آخر أكثر تأثيراً، وهو الهجرة.</p><br/>
<p>بحسب التقديرات، يصل متوسط خسارة لبنان سنوياً إلى نحو 75 ألف شخص بسبب الهجرة أو الاستعداد الجدّي لها، وغالبيتهم من فئة الشباب. وهذا يعني أن النزيف السكاني الحقيقي لا يحصل فقط بسبب الحرب أو الوفيات الطبيعية، بل أيضاً بسبب خروج الفئة الأكثر إنتاجاً وإنجاباً من البلاد.</p><br/>
<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>هنا، يحذّر عطية من أن لبنان يتجه نحو مرحلة ديمغرافية حساسة إذا استمرت المؤشرات الحالية على حالها. فبحسب تقديراته، قد يبدأ لبنان قبل عام 2049 بالدخول في مرحلة انكماش سكاني فعلي، حيث يبدأ عدد اللبنانيين بالتراجع بدل النمو، وهذه الترجيحات مُرشّحة لتكون أسوأ بكثير بسبب تداعيات الحرب. والأخطر، أنه إذا استمر النزوح السوري بالمعدّلات الحالية بالتوازي مع الهجرة اللبنانية المرتفعة، فقد تصبح نسبة اللبنانيين قبل عام 2035 أقل من 50% من المقيمين على الأراضي اللبنانية.</p><br/>
<p>في هذا السياق، يبرز سؤال جوهري: كيف يمكن تعويض الخسائر البشرية؟<br/><br/>
يرى عطية أن التعويض ممكن، لكن ليس عبر مقاربات انفعالية أو حلول غير واقعية. فطرح تعدّد الزوجات، على سبيل المثال، لا يبدو خياراً عملياً في لبنان اليوم، لا اجتماعياً ولا اقتصادياً. فالعائلة التي كانت تنجب 10 أولاد في العقود السابقة كانت تعيش في بيئة اقتصادية مختلفة تماماً، بينما باتت كلفة تربية الأطفال وتعليمهم اليوم مرتفعة جداً.</p><br/>
<p>ولفهم هذه المسألة، يستحضر عطية التجربة الفلسطينية. ففي الانتفاضة الفلسطينية الأولى بين عامي 1988 و1993، برزت ظاهرة ديمغرافية لافتة وصفها بـ«المقاومة بالرحم»، حيث ارتفعت معدّلات الإنجاب بشكل كبير بالتزامن مع تصاعد المواجهات. وفي غزة تحديداً، بلغ معدّل الإنجاب مستويات مرتفعة جداً، إذ وصل متوسط إنجاب المرأة الواحدة إلى نحو 9 أطفال، في محاولة لتعويض أعداد الشهداء والحفاظ على الاستمرارية السكانية.</p><br/>
<p>لكنّ هذه الظاهرة، رغم رمزيتها، خلّفت لاحقاً أعباء اجتماعية واقتصادية قاسية على الأسر الفلسطينية، مع صعوبة تأمين التعليم والرعاية ومتطلّبات الحياة للأعداد الكبيرة من الأطفال. ولهذا، لم تتكرر التجربة نفسها بالزخم ذاته خلال انتفاضة عام 2000.<br/><br/>
انطلاقاً من هذه المقارنة، يرى عطية أن لبنان لا يحتاج إلى حلول استثنائية بقدر حاجته إلى سياسات متوازنة. فرفع معدّل الإنجاب إلى حدود ثلاثة أطفال لكل أسرة، بالتوازي مع دعم الزواج والحدّ من الهجرة، قد يكون كافياً لتعويض الخسائر البشرية في السنوات العشر المقبلة. ويتقاطع هذا الطرح مع رؤية عتريسي، الذي يرى أن أيّ تعويض فعلي للخسائر يحتاج إلى استراتيجية وطنية متكاملة تشمل دعم الزواج، وتقديم حوافز اجتماعية واقتصادية للإنجاب، إضافة إلى برامج تثبّت الشباب في لبنان وتمنع هجرتهم.</p><br/>
<p>7246</p><br/>
<p>هو عدد الوفيات الإضافية التي سجّلها لبنان عام 2025 بالمقارنة مع عام 2024</p><br/>
<p>1496</p><br/>
<p>ولادة خسرها لبنان بين عامي 2024 و2025 بسبب تراجع الإقبال على الزواج</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1204748</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//345-f6f5f79dda.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//345-f6f5f79dda.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مخطط جهنمي مجنون بمعلومات مُسربة من خارج لبنان.(إسماعيل النجار)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1204503</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1204503</comments>
						<pubDate>Fri, 10 Jul 2026 00:59:37 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1204503</guid>
						<description><![CDATA[بين التمنيات الصهيوأميركية وواقع الحال في سوريا وما يحيط فيها فإن أي محاولة للجولاني لدخول لبنان عسكرياً أو التدخل بشؤونه سيقلب الطاولة فوق رأسه.المسأله ليست مسألة]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>بين التمنيات الصهيوأميركية وواقع الحال في سوريا وما يحيط فيها فإن أي محاولة للجولاني لدخول لبنان عسكرياً أو التدخل بشؤونه سيقلب الطاولة فوق رأسه.</div><div><br></div><div>المسأله ليست مسألة تمنيات بقدر ما هي حسابات دقيقة على الورق، وأحمد الشرع غير متهوِّر ويدركها تماماً ولا زال يتردد بإتخاذ أي خطوة تنطوي على مخاطرة كبيرة فيما يخص ملاقاة إسرائيل في حربٍ من الجهة الشرقية والشمالية الشرقية ضد شيعة لبنان،</div><div>حزب الله المتحصن ضمن بيئته الواسعه في منطقه جبلية وعِرة خاض تجارب كبيرة فيها لسنوات ضد الجولاني نفسه وأنتهت بهزيمته والتي كان آخرها معركة فجر الجرود في شهر آب عام 2019، لديه عشرات الآف المقاتلين المدربين وممكن أن ينضم إليهم الآلاف من رجال العشائر المدججين في السلاح والمدربين على القتال. يمكن ان يحدثوا فرقاً واسعاً بالإمكانيات والقدرات في مقابل جيش مفتت وغير منظم وليس لديه تسليح كافي لخوض معركة مصيرية على سلسلة جبال لبنان الشرقية وفي سهل البقاع.</div><div>ناهيك أن الأمر سيكون بالنسبة للشيعة حرب وجود سيقاتلون فيها قتال الكربلائيين،</div><div>وأن أي تدخل إسرائيلي في هذه المعركة لإسناد جماعات الجولاني ستشعل منطقة الشرق الأوسط بالكامل،</div><div>تركيا ترفض طلب أميركي بالسماح لجيش الشرع ان ينهي مسألة حزب الله في لبنان، الامر الذي دفع بترامب إلى زيارة تركيا واستدعاء أحمد الشرع ونتنياهو والرئيس الاوكراني زيلينسكي.</div><div>ترامب عرض على أردوغان الإسراع بتسليمه سرب وازن من طائرات أل F35 في مقابل الموافقة على الخطوة السورية وعدم عرقلتها، الرئيس التركي وضع أمام ترامب إحتمالات دخول قوات كبيرة من الحشد الشعبي العراقي والحرس الثوري إلى داخل سوريا باتجاه حمص ونقل إليه تهديدات إيرانية عراقية سابقة، المعلومات تقول أن ترامب تعهد بمعالجة أي تجاوز للحدود العراقية عبر سلاح الجو الأميركي، وعندما حاول أردوغان مناقشة الوضع الكردي تعهد ترامب بتنفيذ إتفاقهم المُوقَّع مع حكومة الشرع وإجبارهم على الإنضواء تحت لواء الجيش السوري الجديد ،وسُئِل ترامب إذا كانت لديه ضمانات روسية بعدم تحريك العلويين في الساحل السوري وغرب حماه، فكان الرد الأميركي أن الامر مضمون وسيتم التصعيد على الجبهة الروسية الأوكرانية في موازاة العملية العسكرية السورية في لبنان والتي سيتم مساندتها جواً من قِبَل سلاح الجو الإسرائيلي لتسهيل إختراق دفاعات حزب الله الحصينة في الجرود.</div><div>بقيت معضلة الجيش اللبناني والسؤال كان ماذا سيكون موقفه من الإختراق السوري لسيادة بلده فهل سينسحب كما حصل في جنوب لبنان أم سيقاتل، الأميركيين أخذوا أمام أردوغان على عاتقهم قضية إنسحاب الجيش إلى خط شتورا المصنع للجهة الجنوبيه من سهل البقاع، وتعهد ترامب بإيلام الإيرانيين إذا قصفوا دمشق أو في حال تدخلوا برياً.</div><div>اما من الداخل اللبناني سيتم تحرك عسكري من جهة عكار باتجاه جرود الهرمل، وحسب الخطة فأن القوات التي ستعبر سهل البقاع ستكمل طريقها باتجاهين الأول من منطقة الباروك باتجاه اعالي منطقة الشوف نزولاً باتجاه ملتقى النهرين، والخط الثاني من طريق ضهر البيدر باتجاه بيروت الضاحية الجنوبية.</div><div>سيناريو خطير يخطط له ترامب نتنياهو للقضاء على الشيعه في لبنان. المعلومات لم تتحدث عن دور للأحزاب المسيحية داخل لبنان ولكن نُقِلَ عن توجس كنسي من قضية دخول قوات الشرع إلى او عبر المناطق المسيحية بإتجاه العاصمة بيروت.</div><div>أمر خطير للغاية من الصعب تنفيذه لحسابات إقليمية ودولية متداخله منها الوجود الروسي، وعدم الثقة بوعود ترامب التي ربما ترسم نهاية حكومة الجولاني نهائياً في المنطقه لكنها تؤسس لحرب مذهبيه بين السنة والشيعه على مستوى الشرق الأوسط.&nbsp;</div><div>رأس الكنيسة المسيحية الأب ليون نصح القادة المسيحيين في لبنان بالتراجع خطوات إلى الخلف والتموضع خلف وسط قبضة الرمح وترك المسلمين يصفون حساباتهم بين بعضهم البعض ونصحهم ان لا يكونوا رأس رمح في العداء للشيعه في لبنان.</div><div>لان إيران لن تسمح بتمرير هذه المخططات وأظن أن ثمن هذه الفعلة سيكون حياة دول الخليج أو موتها في حال تعرض الشيعه للإبادة في لبنان. وهناك حديث يقول إذا بدأ الشرع حرباً برية على لبنان فإن هذه الحرب ستتوسع نحو دول الخليج وليس سوريا فقد ومن كل الإتجاهات.</div><div>ترامب ونتنياهو يريدان خرق المنطقه غير آبهين والمعركة بالنسبة لمحور المقاومة هي معركة وجود أو لا وجود. يبقى السؤال ما هو موقف جوزف عون مما يُخطط لبلاده وضد فئة من شعبه؟&nbsp;</div><div>في نهاية المطاف رئيس البلاد سيكون مسؤولاً عن دماء اللبنانيين وعليه ان يتخذ موقفاً شجاعاً قبل فوات الأوان.</div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1204503</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8c4e01ece18e3274950ad767.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8c4e01ece18e3274950ad767.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[في وداع المهيب الخامنئي هيبة الإيمان كله!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1204495</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1204495</comments>
						<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 22:41:55 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1204495</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;ما هذا الذي يشهده العالم؟!ماذا سيقول التاريخ عن هكذا تأبين؟!ووو ... ماذا حدث كي يلتف الكون لمشاهدة - لمراقبة - لمتابعة تشييع القائد الشهيد، إمام الثبات، فارس العصر،]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;ما هذا الذي يشهده العالم؟!</div><div>ماذا سيقول التاريخ عن هكذا تأبين؟!</div><div>ووو ... ماذا حدث كي يلتف الكون لمشاهدة - لمراقبة - لمتابعة تشييع القائد الشهيد، إمام الثبات، فارس العصر، ومحور القادة، والمؤمن الصابر الفاعل العامل السيد علي خامنئي؟!</div><div>في وداع المهيب لم تسقط السماء أرضاً، بل ارتفعت الجموع إلى السماء عطراً، هناك كانت الصورة مختلفة، فأنت في حضرة الرمز، في يوم الحسين عليه السلام، في سماع هديل حق الإمام علي...في تشييع الطاهر الخامنئي أطلقت صيحة "الله أكبر" ليعبر النبي الصادق الأمين في خطبة الوداع وحادثة الغدير!</div><div>لحظة تاريخية ليست عابرة، بل نحتت بعمق الزمان صفحات التاريخ المزين بنعش الإمام الشهيد، إنها لحظة تاريخية جسدت هيبة الإيمان كله في وداع قصيدة آل بيت النبوة الأطهار...نعم لا نبالغ إن قلنا أن سيرة السيد علي خامنئي هي نتاج فكر ودين ونور السيرة المحمدية وآل محمد، إنه قصيدة فاح منها وفيها طيب الأصل والموقف!</div><div>هلموا...هلموا يا أتباع علي، احضنوا أنفاس محمد، وعانقوا دماء كربلاء... بحور من الاتباع انتظرت البيعة كي تعيد العهد، وجموع لا بداية لها ولا نهاية كي تقول :"نحن خلف رسالتك، ورسالتك هي ما أنزل على نبينا محمد"...اليوم نودع الجثمان الذي أخاف العدو، ولكن العهد لن يعرف الأفول، وروح السيد القائد ستبقى مرفرفة في فكر أهل البأس والكبرياء...!</div><div>من قال اغتالوك؟</div><div>إنهم واهمون، وها هي البيعة جسدت الوصية في شارع اغتسل بدموع المحبين العاشقين!</div><div>كادوا كيدهم، وفي لحظة الوداع رمينا بكيدهم في مزابل التاريخ، وفي لحظة تجمدت العين كي يرى العالم نتاج المؤمن بقدره، وبأن الحياة كلمة وموقف وشرف!</div><div>يا سيدي.. ويا إمام عصري.. ويا من أتم موقفي ومواقف كل المظلومين في الأرض، يوم تشييعك أشرقت الشمس من مغربها، وتصالح الشروق مع الغروب، فما حدث يليق بالأشراف...نعم لا يليق بالأشراف إلا هكذا تأبين لرجل وقف بوجه الإستكبار العالمي، والجبروت الشيطاني، وقوى الخطيئة وانتصر، ولم يخضع لأعداء الله والإنسان والأمة والوطن...!</div><div>نعم يا سيد علي خامنئي إن مثلك لا يبايع أمثالهم...حتى في لحظة الرحيل!&nbsp;</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1204495</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//7e92d1221c10718dfdd0b32d.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//7e92d1221c10718dfdd0b32d.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بين السلطة والكيان ..(محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1204494</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1204494</comments>
						<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 22:38:32 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1204494</guid>
						<description><![CDATA[بين السلطة والكيان&nbsp;ملحق امنيبقلم:&nbsp; د. محمد هزيمة كاتب سياسي باحث استراتيجي&nbsp;&nbsp; &nbsp;لم يبقى الملحق الامني بين سلطة الحكم في لبنان وكيان العدو الاسراىيلي اتهامØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بين السلطة والكيان&nbsp;</div><div>ملحق امني</div><div><br></div><div>بقلم:&nbsp; د. محمد هزيمة كاتب سياسي باحث استراتيجي&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;لم يبقى الملحق الامني بين سلطة الحكم في لبنان وكيان العدو الاسراىيلي اتهاما بعدما كُشف النقاب عنه ببنوده العشرة والتي ترسم الطريق بين كيان&nbsp; “إسرائيل” المعادي&nbsp; ولبنان&nbsp; وبحسب من نشر مضمونه فإنّ زلزالاً سيهزّ لبنان على ذمة صحافي بلجيكي Elijah J. Magnier في مقال نشره على حسابه على X نشر مضمون "الملحق الأمني السرّي" لاتفاق واشنطن والذي أُبقِيَ سرّياً بطلب من سلطة&nbsp; لبنان الا ان “اسرائيل”&nbsp; تعمدت تسريب مضمونه شيئاً فشيئا !</div><div>وبحسب Magnier بعنوان «ما يكشفه الملحق الأمني السري بين “إسرائيل” وجوزيف عون»، قائلاً :</div><div>&nbsp;كُشف النقاب عن الملحق الأمني السري بين “إسرائيل “ولبنان كما هو متوقع، سيهز لبنان فهو ليس ملحقًا أمنياً بل&nbsp; آلية تضع السيادة اللبنانية تحت الحكم الإسرائيلي والإشراف الأمريكي وإسرائيل هي من تُحدد المناطق والتهديدات والتحقق وتوقيت الانسحاب وشروط العودة والولايات المتحدة تُشرف على الجيش والخرائط والنظام المالي والتنفيذ.</div><div>أما لبنان فيُترك التنفيذ. (والتوقيع) كما يضيف ان نص الاتفاق العلني على السيادة والانسحاب وإعادة الإعمار، عكس الملحق الذي يقلب هذه الكلمات رأسًا على عقب. وينص&nbsp; التالي:</div><div>- اولا: يُخضع الجيش اللبناني للتدقيق الخارجي. ومن المقرر وضع آلية تُشرف عليها الولايات المتحدة تقوم بفحص الجيش من الداخل، استنادًا إلى ملفات الاستخبارات الإسرائيلية التي تضم أسماء الضباط والجنود الذين تتهمهم “إسرائيل” بالخضوع لنفوذ حزب الله أو العمل بتوجيه منه.</div><div>- ثانيا يلتزم لبنان بعزل أي شخص يرفض التعاون مع هذه الآلية، وقد يصل الأمر إلى عزل قيادة الجيش نفسها إذا رفضت التنفيذ</div><div>- ثالثا: ”إسرائيل” وحدها هي من تحدد نطاق ما يُسمى “المناطق التجريبية”.</div><div>- رابعا: لا يُمنح الجيش اللبناني مهمة سيادية، بل تُملى عليه أجندة إسرائيلية عبر القنوات الأمريكية.</div><div>- خامسا:&nbsp; تُحدد&nbsp; ”إسرائيل” المنطقة الأمنية، فهي من تقرر أي المناطق مشمولة وأيها مستبعدة، وما يجب على الجيش اللبناني فعله داخلها.</div><div>- سادسا: داخل المناطق التجريبية، يُتوقع من الجيش اللبناني العمل وفقًا للخرائط والإحداثيات وقوائم الأهداف التي تُعدّها “إسرائيل” وتُرسلها الولايات المتحدة. ويشرف فريق عسكري أمريكي على الأراضي اللبنانية على العملية مباشرةً. وتحتفظ “إسرائيل” بحق التحقق من النتائج. بل والأخطر من ذلك، قد تُرافق قوة عسكرية إسرائيلية الفريق الأمريكي لتفتيش الأراضي اللبنانية.</div><div>- سابعا: يُبقي الجيش الإسرائيلي حرية الحركة في جميع أنحاء الأراضي المحتلة بذريعة مواجهة التهديدات، وهي ذريعة تُبرر استمرار تدمير القرى والمنازل.</div><div>- ثامنا: ”اسرائيل “لا تقبل أي جدول زمني محدد ولا انسحابًا تلقائيًا. يبقى كل شيء مفتوحًا حتى ينفذ لبنان جميع المطالب المفروضة عليه. ولن تنظر. ”إسرائيل” في اعادة الانتشار إلا إذا أعلنت رضاها التام.</div><div>- تاسعا: عودة المدنيين اللبنانيين إلى قراهم، وبدء إعادة الإعمار، مشروطان بهذه العملية. فلا يُمكن للسكان العودة قبل أن تُبدي “إسرائيل”، عبر الآلية الأمريكية، رضاها عن التنفيذ. لم تعد إعادة الإعمار حقًا مكتسبًا، بل أصبحت أداة ضغط.</div><div>- عاشرا:&nbsp; أخيرًا، يُنشئ الملحق نظامًا للرقابة المالية يستهدف شبكات حزب ال… وأنصاره ومن يُشتبه في ارتباطهم به. وبموجب غطاء قانوني عربي ودولي، سيُلزم لبنان بمتابعة التحويلات المالية إلى حزب الله عبر المؤسسات والأفراد، وفتح ملف التحويلات المالية بالكامل، وتجميد الأموال المُبررة كدعم لإعادة الإعمار إذا اشتبه في استفادة حزب الله منها. كما يُقترح إنشاء صندوق مالي تحت السلطة اللبنانية والإشراف الأمريكي، لتدقيق تدفقات الأموال والتأكد من عدم وصول أي أموال إلى أي جهة مرتبطة بحزب الله.</div><div>&nbsp;والجدير ذكره ان الصحافي Elijah J. Magnier صحافي ومراسل حربي بلجيكي مخضرم ومحلل سياسي كبير يتمتع بخبرة تزيد عن 37 عامًا في تغطية وتحليا احداث الشرق الاوسط وغرب آسيا وافريقيا واوروبا</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1204494</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//312c5d7c4b1d2a7c5e1200da.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//312c5d7c4b1d2a7c5e1200da.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشهيد القائد الثائر الزاهد السيد علي خامنئي..سيتعلم التاريخ من سيرتك..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1203566</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1203566</comments>
						<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 18:49:25 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1203566</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; تسعون عاماً..منذ الولادة والحكاية مختلفة، فيها كبرياء الوجود، وحنكة المناضل الذي لم يعرف التعب ولا الانحناء، وعيشة كريمة زادها الإيمان بالله وبعطاء الإÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; تسعون عاماً..منذ الولادة والحكاية مختلفة، فيها كبرياء الوجود، وحنكة المناضل الذي لم يعرف التعب ولا الانحناء، وعيشة كريمة زادها الإيمان بالله وبعطاء الإنسان وحب الاوطان!</div><div>الزاهد الثائر السيد علي خامنئي تربع على الدنيا حراً وبالآخرة شهيداً...</div><div>تجاوز عمر النضال، واستمر في نضاله حتى ختم العمر بالشهادة..شهادة شريفة في أرض المعركة، سيكتب التاريخ أن رجلاً مسناً وقف أمام الشيطان الأكبر دفاعاً عن الإنسان، وعن حبة تراب منها كان واليها سيعود!</div><div>رجل تجاوز التسعين، لم ينحنِ أمام مغريات الدنيا والعدو، ولم يتنازل أمام عشاق القصور والمناصب، ولم يعش ليستغل مكانته لمصلحة ذاتية وعائلية وحب الدنيا، وزع عمره للدفاع عن المظلوم وعن حقوق الناس..نعم شهادة شريفة، لقيمة إنسانية عفيفة، لبصمة خالدة جسدت في جسد سيد المكان في زمن طرزه بعباءة من الإيمان والعنفوان خارج الانحناء أمام العدو الماكر المستغل الشيطان!</div><div>السيد القائد لكل ما للكلمة من معنى، هو المتواضع المؤمن بشباب جمهورية الإمام، لم يبخل بصرف العمر هباء لمتعة تزول، بل من أجل أناسه وربه وكتاب الرحمن وسيرة آل بيت الرسول...!</div><div>السيد الشهيد علي خامنئي عبر من نافذة إلى الكريم سيداً وفياً وحراً ومستقلاً ومؤمناً..وقف في وجه عواصف الشيطان الأكبر وتوابعه، أمن بأن الله حق والمجد للرسالة المؤنسنة والكتاب الرباني الجامع الصافع المهذب الواضح..وكان حاسماً في مواقفه المنسجمة من السيرة وكتاب الله وعدل حكمة البلاد، يدرس خطوة الخطوات، لا يجامل على حساب الله وكتابه، ولا يسمح لانصاف الحلول..لقد صنع زمنه بالعودة إلى حكمة نبيه، ووزع علومة في يومياته من باب سيرة آل محمد(ع ص) ..فكان ذاك المنهج الذي أخاف العدو والمتأمركين المتأمرين، وغيب عن حياته المناصب والقصور الكبيرة بإرادته!</div><div>أمن بالكرامة الإنسانية، وبالعدالة الربانية التي ترجمها عدالة واضحة لا تميز بين هذا وذاك على الأرض وفي الحكم...!</div><div>لم ينحنِ أمام كل اغراءات الدنيا، ولم ينحنِ أمام شيطان أهوج ومجرم وفاسد يعشق القتل والدمار والدماء واستغلال الشعوب، ولم ينحنِ إلا لعوائل الشهداء ولأطفال البراءة والوطن حيث المستقبل والعلم والعدل، لذلك عاش السيد القائد ملكاً في النفوس وراحة البال، نعم تصرف كالملوك في قصص الخيال، لكنه كان ملكاً واقعياً في دائرة احراج العدو!</div><div>نعم ما تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من عواصف خبيثة، ومن اطماع لئيمة لم تتعرض له أمة في الدنيا، وبحكمة السيد علي وحنكته وقف في وجه العواصف شامخاً صابراً فاعلاً مبصراً ومتواضعاً وحكيماً ..وقائداً مؤمناً مترس مع الحق وسانده في كل مكان من إيران ولبنان وفلسطين وسوريا والعراق ...!</div><div>يستيقظ السيد الشهيد في ليل نام فيه العباد، يعرف مفاتيح الدعاء، ينادي الرحمن، ويطمئن على أن الله مع الحق، ومن يكون مع الحق لا يتخلى عنه الله...&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;</div><div>علي خامنئي هو من كتب الكتاب في سيرته، وسيرة الكتاب في أفعاله، وهو ذاك الفارس الذي لم يعرف فرسه الانحناء..تواضعه حديث الأمة، وتربيته للأطفال والعطف عليهم سُنة ربانية ترجمها قولاً وفعلاً...</div><div>الحديث عن السيد القائد علي خامنئي يتطلب سير النهر من الجدول الإسلامي إلى الفعل الإنساني إلى ضفاف مشرقة وواضحة غير ملوثة، قاد الأمة في أصعب المحن، عرف الدفاع عن مشروعية الرحمن بحدود العقل والروح السمحاء، لم يبخل براحته من أجل اراحة أناسه وبلاده، ولم يتكاسل بحجة التعب، فالقائد يجب أن يضل في الميدان لا أن يأتيه الميدان على سرير راحته..هذا القائد الشهيد كان مثابراً وحكيماً اربك عدوه، وابعد شياطينهم عنه، وحقق حلم العدالة في منطقة يشوبها الكثير، وعدوها ينتظر فرصة ضعيفة حتى يقتض علينا، ويستعبدنا...</div><div>السيد علي خامنئي لم يعرف الاستعباد، ولا يؤمن بالعبودية، مشروعة منذ البداية الحرية التي تقدر قيمة الإنسان، وإنسانة الإيمان، وإيمانه حفظ الأوطان وعدالة الإنسان، ومساندة كل مظلوم من الإنسان...</div><div>&nbsp; نجح في مهامه، زرع الدهشة في سيرته، لم يجمع المال لتوريثها لعائلته، بل وهب كل عمره في سبيل خدمة الناس والحق والحقيقة، وحقيقته الدين...ولم يُجمل الكذب في الإعلام كي يخدع الناس، بل كان واضحاً كالشمس.&nbsp;&nbsp;</div><div>لم يظلم هذا وذاك كي ينال المراكز الكبرى، عاش متواضعاً رغم ثراء شخصه وموقعه، ابتعد عن ظلم المحتاج، ووقف صامداً صلباً أمام الطاغوت الجبار فكان أكثر جبروتاً منه..</div><div>كل هذا الإنسان علي خامنئي، لا بد أن يكرمه الله، فختم عمره بالشهادة، وحينما نسرد حكايتك يا سيدنا الشهيد لاحفادنا سيصابون في دهشة الدنيا، فهل الأسطورة تتكرر ومن لحم ودم في هذا الزمان؟</div><div>في سيرتك اسطورة يا سيدي القائد، وفي عملك تواضعك حسمك وحكمك وحكمتك اسطورة يا سيدي الشهيد، بعد التسعين اسطورة لنتعلم منها، وليتعلم الجيل الحالي والاجيال المقبلة، وليتعلم التاريخ أصول السيرة والحكاية من سيرتك وحكايتك!&nbsp;</div><div>إن شهادة السيد القائد علي خامنئي تحية من الرحمن إليه وعربوناً لزهده وايمانه ونجاحه في امتحان الدنيا والعدالة...نسأل الله أن يسدد خطاك في الآخرة كما سددها في الدنيا ...</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1203566</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//bce91d9d2258b3507ff00191.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//bce91d9d2258b3507ff00191.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بين الواقع السياسي والتضليل تدور معركة  الوعي..( د. محمد هاني هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1202773</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1202773</comments>
						<pubDate>Wed, 01 Jul 2026 17:39:55 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1202773</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;يشهد العالم حاليا اصعب الحروب تسقط ضحايا دون ان تسقط قطرة دم تشوه النفهيم بحرب تضليل اهم اسلحة معارك الوحود تبدا بميدان التحليل السياسي الموجه والذ يخضع لتوجهات ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;يشهد العالم حاليا اصعب الحروب تسقط ضحايا دون ان تسقط قطرة دم تشوه النفهيم بحرب تضليل اهم اسلحة معارك الوحود تبدا بميدان التحليل السياسي الموجه والذ يخضع لتوجهات اقرب لمزاجية او أمنيات هدفها تقلب الوقائع لرسم صورة مغايرة تقلب الحقائق تستفيد منها جهة ممولة اعدت ادواتها&nbsp; امبروطرويات اعلامية وصولا لاصوات نشاذ تعزف لحن يحاكي غريزة تعطل العقل، باب لمدخل أسقط دول عظمى&nbsp; يعرف بالحرب الناعمة واخطر وجووه&nbsp; في الحروب الكبرى التي تتغير نتائجها وتصنع أهدافها تراكمات، ولا تكون بالضربة القاضية.&nbsp;</div><div>وأسوأ ما يصيب العامة مزاجية تصيب التحليل، تدخل ركناً يدعم فرضيات يصنع منها أدلة وهمية مبنية على زيف بقلب حقائق تشوه وقائع بهدف لتضليل الرأي العام. وهذا الأسلوب اعتمده الرئيس ترامب بلون فاقع، فاق ما كان تُرمى به الأنظمة الديكتاتورية وحكومات القبضة الحديدية.&nbsp;</div><div>وحقيقة الامر انه أنظمة الغرب بديمقراطيه المزيفة وصورة مجمّلة صنتعها إمبراطوريات إعلامية، تستمد منها الغطاء والصورة المجمّلة كاملة معالم الإبهار والمشهد الجذاب بمبادئ إنسانية وخدمة الإنسان، التي ليست سوى ذريعة تخفي ارتكابات نظام عالمي يستثمر بخراب الأمم، وعلى دماء الشعوب يستبيح الأوطان بغزوات ثقافية هي أخطر من العسكرية والأمنية. تمهد لغزوات أرضية لبناء هيكل مصلحة يدير الحركة يمسك خيوطها ويرسم خطوطها، على وقع تناغم مصالح يحكم المشهد معظمه تحت الطاولة، ويُصنع خلف جدران لو نطقت لقلبت الموازين التي أرستها مفاهيم هدّامة أُلبست أثواباً دينية عرقية إثنية مذهبية أو أطراً سياسية حتى الثورات غُلفت بما يدغدغ مشاعر الإنسان يحاكي حاجة المواطن، التي لا مكان لها في سوق المصالح، وتنتهي نفايات يصعب تدويرها ويمكن تغييبها في ثرى الانقسامات الداخلية لكيانات صُنعت لتفتيت الأمة وتغليب نزعة الانفصال والشتات على الوحدة. لتنبت أشواك صراعات وطحالب سياسية تسمم ترب الأوطان، كما هو واقع ا منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا حاليا . جبهات تكاملت فيها الصراعات على أرض الهدف ثرواتها واستعباد شعوبها لتكون حقول طاقة ومعادن ويداً عاملة رخيصة وممرات مائية تقع بيد مشروع هيمنة على العالم، يُمهّد له الاميركي بكل الوسائل والأدوات بعدما تغلغل داخل المجتمع عرف ثغراته ونتوءات الجموح، وكيف حوّل التناقض تصادماً والخلاف صراعاً، وبنى صروح الفتنة بالتوازي مع قواعد عسكرية زرعها أوتاداً في جسد أمة تعيش غربة عن تاريخها ومبادئها. فيها المنابر متاجر، والحكومات أدوات، والإعلام يضخ الجهل ويقلب الوقائع بمجتمع سلطاته تلعب دور مصفق محدد من مالك القرار، صاحب المشروع الفعلي الذي يرسم ويقرر وعلى الجميع الطاعة والتنفيذ.&nbsp;</div><div>فلا مكان للمبادئ ولا دساتير تمنع أو قوانين تردع أو أمم تواجه ولا ميثاق يحكم، فالقرار يصدر من خلف المحيطات له قنوات وأدوات لمهمة حلقة في سلسلة لن تقف عند حدود جغرافية ولا سياسية، ولن يصدها سوى إرادة ووعي وإصرار على المواجهة. وهذه المواجهة تستلزم تعديل المخطط والانتقال إلى ما يتناسب مع تحقيق الهدف، والذي ظهر بوضوح في سوريا. وكيف أوصل المشروع الأميركي الجولاني إلى مركز القرار ونقله من لوائح المطلوبين إلى قصر المهاجرين لتنفيذ مهمة بدور مرسوم أمن له ظروف الحضن الدعم والتسويق واظهره قائد أسطورة بخلفية مذهبية، الأميركي نفسه يدرك خطورتها عليه وعلى العالم اجمع لكن الضرورات تبيح المحظورات بمفهوم المصالح كيف إذا كان الواقع الأميركي مأزوماً، وكل أوراق القوة لم تنجح مع ثقافة الوعي وفكر الثورة الممانعة لكافة أشكال الهيمنة الأميركية، الرافض لمشاريعها المقاوم لوجودها وأدواتها وشعاراتها التي دمرت دولاً وقلبت حكومات في مرحلة صعبة لزمن تحولات؟ فيه منطقة الشرق الأوسط ورقة قوة تصنع معادلات استراتيجية تصل لغرب آسيا بنفوذها وتتجاوز بتأثيرها حدود القارات، بما فيهم بلاد العم سام خلف المحيطات التي تعيش رهاب الصين وتنامي العلاقة مع روسيا وتكاملها مع إيران، ضمن وحدة أقطاب أوراسية تنهي التفوق الأميركي بأحادية قطبية.&nbsp;</div><div>مفتاحها الطاقة والممرات المائية بجغرافيا مصالح سياسية تعيد بناء نفسها من بوابة نظام عالمي تعددي يرسي توازناً يحتاجه العالم بأكمله، بما فيهم حكومات غربية نالها من ترامب نصيب كبير تخشى مغامراته، التي هي امتداد لتاريخه المقامر وغياب القادة التاريخيين في أميركا. ووقوعه تحت ضغط نتنياهو الذي أوصل إسرائيل للحضيض: كيان مكشوف محاصر ومكروه عالمياً، ورئيس حكومة ملاحق داخلياً ودولياً، وجيش سقطت أسطورته أمام مجتمع تمزق فقد الثقة بقادته، التي فشلت كما القبة الحديدية ومشتقاتها، لتجر معها أميركا لهزيمة استراتيجية مع إيران.&nbsp;</div><div>تكمل مشهد شرق أوسط جديد مخالف للأهداف الأميركية وإسرائيل الكبرى، وباستراتيجية قوة وديمغرافيا سياسية أعاد رسمها ميدان الحرب بحدود نفوذ من مضيق هرمز إلى البحر المتوسط مروراً بباب المندب والعراق، ضمن استراتيجية ردع جديدة بنيت على حساب التفوق الأميركي وكشفت حكومات تستمد وجودها من دعم واشنطن التي خسرت كثيرا من نفوذها مع خسارة قواعده وأكبرها إسرائيل التي تحولت عبئاً انيا وعسكريا لاستثمار فاشل، يلزم إعادة النظر بالواقع بما يعيد ترتيب المنطقة، مستفيداً من أوراق يعتبرها الأميركي أكثر فعالية لإعادة إنتاج توازن أمام تحولات كبرى تلعب فيها حرب المذاهب دوراً سياسياً يعيد خلط أوراق التوازنات من بيروت إلى الخليج مروراً بسوريا، الغائب الأكبر المحكومة لتناقضات المشاريع بخلفية مصالح الدول بين تركيا وإسرائيل والدور الكردي وصراعات الداخل الذي يغلي جمره تحت رماد نار ينفخ فيها الأميركي ببوق إماراتي وقودا مدمرة لتغيير واقع فرض نفسه من جهة لبنان وصمود مقاومته الذي كرسته طاولة باكستان قوة "بندا اول" ورئيسي نقل جنوب لبنان لقلب مضيق هرمز، الذي يشكل قنبلة نووية اقتصادية هزمت أميركا ومشروعها الإسرائيلي.&nbsp;</div><div>الذي يعمل لإعادة نفسه من بوابة ربط لبنان مباشرة بمشروعه من بوابه التفاهم مع اسرائيل والانتقال لمرحلة تكامل الأهداف بين سلطة الحكم في لبنان وحكومة العدو برعاية أميركية وتشجيع عربي بخلفية انتقامية، تفتح باب التدخل الخارجي الذي طرحه ترامب بدخول فصائل الجولاني على خط المواجهة وتنصل منها الشرع لأسباب عدة: أولها عدم القدرة، وثانيها الكلفة التي تكتب نهايته، وثالثها تحذير تركي، قبل الحديث عن نصائح مصرية سعودية ترجمها الشرع نفسه بثلاث تصريحات أكدت أن لا نية للتدخل في الملف اللبناني في واقع مختلف خداع يبقي اليد على الزناد، التي انتقلت فيها المواجهة إلى سياسية داخلية لا تعرف حدود الاصطدام توقيته بهامش كبير منحته السلطة للعدو الإسرائيلي بظل اطباق مباشر للإدارة الأميركية ترجم باستدعاء قوات المارينز بطلب من السلطة عبر سفيرتها للمشاركة&nbsp; بمواجهة الداخل وتدريب عناصر القوات وفصائل إسلامية متنوعة تملك خبرة القتال الميداني تحمل عداوة عقائدية للحزب،وصولاً للاستعانة بقوات أردنية وعربية متنوعة هدفها مساعدة سلطة جوزيف عون ونواف سلام لمقاتلة حزب الله وضمان أمن إسرائيل ومستوطنيها على حساب لبنان المهدد بوجوده.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1202773</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//2f2f0b711089edcefb5d477b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//2f2f0b711089edcefb5d477b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بناه عمال يجهلون مكانه.. قصة ملجأ نووي سري شُيد في دولة واكتشف في أخرى!]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1202657</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1202657</comments>
						<pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:25:51 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Saada Nehme]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1202657</guid>
						<description><![CDATA[


كان ملجأ جوزيب تيتو النووي، الذي حمل التسمية الرمزية &#8220;قيادة الحرب الذرية&#8221;، واحداً من أكثر المنشآت العسكرية سريةً وتكلفة في وقته.
شُيد الملجأ النووي في أعماق ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>كان ملجأ جوزيب تيتو النووي، الذي حمل التسمية الرمزية &#8220;قيادة الحرب الذرية&#8221;، واحداً من أكثر المنشآت العسكرية سريةً وتكلفة في وقته.</p><br/>
<p>شُيد الملجأ النووي في أعماق جبال البوسنة والهرسك خلال ذروة الحرب الباردة، ليكون حصنا منيعا يحمي الزعيم اليوغوسلافي وكبار قادة البلاد من ويلات هجوم نووي محتمل.</p><br/>
<p>ذلك الزعيم، المارشال جوزيب بروز تيتو، الذي كان أول رئيس ليوغوسلافيا وآخر رئيس لها، عاش طيلة سنوات حكمه في قلق دائم من اندلاع حرب عالمية ثالثة، وكان يعتقد أن الأسلحة النووية قد تحسم مصير الكوكب في غضون ساعات، لذلك أصر على بناء هذا الملجأ تحسباً لضربة أميركية أو سوفييتية، في خضم التوتر الذي كان يلف العالم.</p><br/>
<p>اختير موقع الملجأ بعناية فائقة بالقرب من بلدة كونيتش، داخل جبل يطل على الضفة الشرقية لنهر نيريتفا، ومُنح تصميما على هيئة حدوة حصان تتشابك ممراتها كالمتاهة، وتضم مكاتب مجهزة وقاعات للاجتماعات ومهاجع واسعة، إضافة إلى جناح خاص بتيتو نفسه.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>هذا الصرح الذي يمتد على عمق 280 مترا داخل الصخر، ويبلغ طوله الإجمالي 202 متر، كان بمثابة مدينة تحت الأرض، لا تقتصر على غرف النوم وقاعات العمل، بل تضم شبكة من مصادر المياه الجوفية، ومولدات طاقة احتياطية، وأنظمة متطورة لتنقية الهواء، فضلا عن تجهيزات اتصالات مشفرة كانت تسمح لثلاثمئة وخمسين شخصا بالعيش في مأمن تام لمدة ستة أشهر كاملة، وهو ما يكفي لانتظار انحسار الإشعاعات أو تغير الظروف السياسية.</p><br/>
<p>اللافت أن بناء هذا الملجأ الخارق لم يكن بالمهمة السريعة، إذ بدأت أعمال الحفر الأولى في مارس 1953، لكن المشروع لم يرَ النور نهائيا إلا في سبتمبر 1979، أي بعد ستة وعشرين عاما من العمل المتواصل، ولم يتسن لتيتو أن يرى منشأته مكتملة، إذ وافاه الأجل في العام التالي 1980، قبل أن تطأ قدماه مرافقه الجاهزة.</p><br/>
<p>بلغت تكاليف بناء الملجأ النووي أرقاما فلكية تراوحت بين 4.5 و4.6 مليارات دولار أميركي، وهو مبلغ هائل لدولة نامية في تلك الحقبة، والأكثر إثارة للصدمة أن بعض المصادر تشير إلى أن هذا الملجأ قضى على أرواح كثيرة خلال التشييد، إذ لم تخلُ أي نوبة عمل من حوادث مميتة، ما جعله أشبه بمقبرة جماعية للعمال المجهولين الذين ساهموا في إنجازه.</p><br/>
<p>من الناحية الهندسية، صُمم الملجأ ليتحمل انفجارا نوويا بقوة عشرين كيلو طنا، أي ما يزيد كثيرا عن قنبلة هيروشيما التي دمرت المدينة اليابانية بأكملها. أبواب الملجأ كانت معدنية سميكة تجاوزت سماكتها المتر الواحد، بحيث لا يمكن لأي قذيفة أو موجة انفجار أن تنفذ إلى داخله. لكن الأكثر إثارة من ذلك كله هو السرية المطلقة التي أحاطت به، فلم يعلم بوجوده عند الانتهاء سوى ستة عشر شخصا فقط، ثلاثة منهم جنرالات وثلاثة عشر جنديا تولوا حراسته، وأقسموا جميعا على كتمان السر تحت طائلة العقاب، أما العمال الذين شاركوا في البناء فقد كانوا يُنقلون إلى الموقع معصوبي الأعين، ولا يُسمح لهم بخلع العصابات إلا بعد دخولهم إلى المجمع، كي تبقى معالم المكان وموقعه غامضة حتى عن أيديهم التي شيدته.</p><br/>
<p>مع انهيار يوغوسلافيا وتفجر الحروب العرقية الدموية في البلقان، هُجر الملجأ وفقد حراسه، فتعرّض للإهمال فترة من الزمن، حتى حل عام 1994 حين سيطرت عليه قوات حلف شمال الأطلسي، ثم جاء عام 2011 ليكون محطة فارقة، حين أتاحت حكومة البوسنة والهرسك هذا الصرح للفنانين المحليين، فتحول إلى معرض فني استثنائي، وظلت معداته وأثاثه الأصلي سليمة كما لو أن الزمن تجمد داخله.</p><br/>
<p>اللافت أن الملجأ نجا ليس فقط من الجحيم النووي الذي صُنع ليواجهه، بل نجا أيضا من محاولة تدميره في الساعات الأخيرة، حين كاد ينفجر على يد عسكريين من وحدة يوغوسلافية، لكن اثنين منهم تمكنا من قطع أسلاك التفجير ومنع الهدم في اللحظة الأخيرة.</p><br/>
<p>هكذا، أصبح ملجأ تيتو النووي بعد كل هذه المحطات متحفا فريدا للفنون المعاصرة، وكبسولة زمنية حية تنبض بذاكرة الحرب الباردة والحقبة الاشتراكية في يوغوسلافيا، وهو من جانب آخر، يقف شاهدا على انتصار الحياة على الموت.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1202657</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//378-df7b6ed714.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//378-df7b6ed714.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أسواق الضاحية الجنوبية: الاستهلاك يقتصر على الضروريات]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1202467</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1202467</comments>
						<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 12:45:51 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1202467</guid>
						<description><![CDATA[


كتبت أسماء إسماعيل في &#8220;الأخبار&#8221;:
لم تعد أسواق الضاحية الجنوبية لبيروت إلى ما كانت عليه قبل حربَي 2024 و2026، فالغارات والتهديدات المستمرة بعودة الحرب تترك ندوباÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p><strong>كتبت أسماء إسماعيل في &#8220;الأخبار&#8221;:</strong></p><br/>
<p>لم تعد أسواق الضاحية الجنوبية لبيروت إلى ما كانت عليه قبل حربَي 2024 و2026، فالغارات والتهديدات المستمرة بعودة الحرب تترك ندوباً عميقةً على أبنيتها وشوارعها، وفي نفوس سكانها. الهدنة اليوم أعادت الناس إلى شوارع الضاحية وأسواقها، ولكنّها لم تُعِد الثقة والطمأنينة لإعادة إطلاق دورتها الاقتصادية الطبيعية.</p><br/>
<p>في أسواق الضاحية، الترقّب سيّد الموقف، أصحاب المحالّ يؤجّلون أعمال التوسعة وإعادة تكوين المخزون، والسكان يتريثون في العودة النهائية إلى منازلهم، لذا الحركة الاستهلاكية في حدّها، وتقتصر على الضروريات اليومية، فحسابات الخوف لدى سكان الضاحية من أي تطور أمني التي قد تقلب المشهد مجدّداً حاضرة دائماً.</p><br/>
<p>يُجمِع عدد من تجار الضاحية الذين التقت بهم «الأخبار» على توصيف واحد للحركة التجارية الحالية، «إنها حركة عاشورائية»، إذ يقول أحد تجار الخردوات إن «مبيعاته تقتصر على مضخات صغيرة لجرّ المياه، وبعض الأدوات الصحية البسيطة». وتتزامن حركة البيع مع أوقات المجالس العاشورائية التي تستقطب السكان في الفترة الممتدّة من بعد الظهر وحتى أول المساء.</p><br/>
<p>هذا التوصيف يجد ما يدعمه في قطاعات عديدة. ففي محالّ الأدوات المنزلية والبلاستيكيات، على سبيل المثال، تبدو الحركة أفضل نسبياً من غيرها، إذ يقدّر أحد الباعة حجم النشاط بنسبة بـ 70% من مستواه السابق، مدفوعاً بالإقبال على «الصواني ومستلزمات المطابخ المستخدمة في الإحياءات العاشورائية».</p><br/>
<p>وفي نقاط بيع المواد الغذائية، تبدو المؤشرات أكثر حذراً. في منطقة بئر العبد، تؤكّد عاملة في إحدى التعاونيات أنّ «المبيعات تتركز على السكاكر والمياه والألبان والأجبان، فيما لا تزال المواد التي ترتبط بالاستهلاك المنزلي المستقر، مثل الأرز والزيت، تشهد طلباً محدوداً». والسبب، بحسب قولها مرتبط بـ«العودة الجزئية للسكان إلى الضاحية». وفي إشارة إلى عدم عودة كلّ أهل الضاحية إلى مناطقهم، يقول أحد اللحامين إنّ «7 ملاحم في المنطقة باتت تتقاسم ذبيحة واحدة يومياً بسبب ضعف الطلب»، معتبراً أن الحركة التجارية في الضاحية اليوم تعتمد حصراً على الأنشطة المرتبطة بعاشوراء. في «ملحمة الآغا» لا يختلف المشهد كثيراً.</p><br/>
<p>فالعمال يؤكدون أن الحركة تراجعت إلى نحو نصف مستواها السابق، موضحين أن الزبائن الذين كانوا يقصدون الضاحية من خارجها باتوا يتجنّبون المجيء بسبب المخاوف الأمنية. يقولون: «لم يعد هناك رِجل غريبة»، مع الإشارة إلى انخفاض عدد اللحامين في الملحمة من 4 إلى 2. أمّا في محالّ الحلويات والباتيسري، فيبدو التراجع في حجم الاستهلاك أكبر، إذ انخفضت مبيعات «عيد الأب» من نحو 100 قالب حلوى السنة الماضية إلى 8 قوالب فقط هذه السنة، فيما يقتصر المبيع اليومي على المياه وبعض العصائر. وفي قطاع المطاعم، تبدو دورة العمل أكثر بطئاً، ففي بئر العبد، يروي عامل في «سناك الروشة» بأنّ «وزن سيخ الشاورما تراجع من 50 كيلوغراماً قبل الحرب إلى 10 كيلوغرامات اليوم».</p><br/>
<p>هذا على مستوى القطاعات المرتبطة بالمواد الغذائية، أمّا بالنسبة للكماليات، فأساليب العمل تتأقلم مع متطلبات الحرب. على سبيل المثال في أحد صالونات التجميل النسائية في محلّة الجاموس استُبدلت الواجهة الزجاجية بستار قماشي، فيما تعتمد صاحبة المحل على الحجوزات الهاتفية والزيارات المنزلية خارج الضاحية. وتؤكد أن الحركة لم تستعد أكثر من 40% من مستواها السابق، وتتركّز بشكل رئيسي على خدمات الحواجب والأظفار وبعض أعمال الصبغة، مشيرةً إلى أن الحركة تتراجع بشكل واضح بعد الساعة الخامسة عصراً.</p><br/>
<p>أمّا في محالّ الذهب، فحركة البيع أكبر من الشراء على ما يؤكد أحد تجار الذهب. فالحركة التجارية تقتصر على الزبائن المعروفين، يقول، معتبراً أن السوق يشهد حركة بيع أكثر من حركة شراء، بعدما لجأ بعض المواطنين إلى تسييل جزء من موجوداتهم لتغطية نفقات الترميم أو دفع الإيجارات.</p><br/>
<p>المستودعات إلى خارج الضاحية<br/><br/>
أكثر ما يختصر واقع الترقّب والحذر في الضاحية هو انتقال المستودعات الخاصة بالمحالّ التجارية الموجودة فيها إلى خارجها. فأصحاب المحال لم يعيدوا بضائعهم إلى المنطقة أصلاً. وغالبيتهم لا تزال تعتمد في حركتها التجارية على ما نجا من بضائع في الحرب الأخيرة، أو على كميات محدودة تُجلب تباعاً من مستودعات خارج الضاحية لتلبية الطلب المحدود.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1202467</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//453-faf0223d25.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//453-faf0223d25.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ما الذي يخفيه صمت بعبدا؟..(كارين القسيس)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1202162</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1202162</comments>
						<pubDate>Mon, 29 Jun 2026 07:07:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1202162</guid>
						<description><![CDATA[قد تكون هذه المعلومات، إن صحّت، كفيلة بتأكيد الهواجس والتوقعات التي راودتني قبل وصول الرئيس جوزف عون إلى سدة الرئاسة.فور وصول رئيس الجمهورية، جوزف عون، إلى قصر بعبد]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>قد تكون هذه المعلومات، إن صحّت، كفيلة بتأكيد الهواجس والتوقعات التي راودتني قبل وصول الرئيس جوزف عون إلى سدة الرئاسة.</div><div><br></div><div>فور وصول رئيس الجمهورية، جوزف عون، إلى قصر بعبدا، عيّن الصحافي محمد عبيد مستشاراً سياسياً له، غير أنّ هذا التعيين لم يلبث أن أُلغي، بعدما طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري إبعاده، على خلفية العلاقة المتوترة بينه وعبيد، فاستجاب عون للطلب وأنهى تكليفه.</div><div><br></div><div>لكن المفارقة أنّ محمد عبيد خرج، قبل أيام، في مقابلة سياسية، مطلقاً سلسلةً من المزاعم الخطيرة، إذ قال إنّ وصول جوزف عون إلى بعبدا لم يكن ثمرة توافق وطني، إنّما نتيجة صفقة أُبرمت مع "حزب الله" بين دورتي الاقتراع الرئاسيتين، تعهّد بموجبها، بحسب روايته، بعدم المساس بسلاح "الحزب".</div><div><br></div><div>ولم يكتف بذلك، إنّما ذهب إلى ما هو أبعد، مشيراً إلى أن عون، خلال توليه قيادة الجيش، كان يوفّر الغطاء لاستمرار سلاح "حزب الله"، بل ولعمليات التهريب بالتنسيق معه، مضيفاًً أنّ اتفاقاً جرى معه يقضي بعدم نشر كاميرات مراقبة في الجرود والمعابر غير الشرعية التي يستخدمها الحزب بين لبنان وسوريا، بما أتاح استمرار التهريب بعيداً عن أي رقابة فعلية.</div><div><br></div><div>وأمام مزاعم بهذا الحجم، يصبح الصمت أكثر إثارةً للريبة من الكلام. فأين رئاسة الجمهورية؟ ولماذا لم يصدر عنها، حتى هذه اللحظة، أي نفي صريح أو بيان واضح يضع حداً لهذه الاتهامات، إن كانت باطلة؟ فحين يكون الاتهام على هذا القدر من الخطورة،&nbsp; يتحول الصمت إلى باب واسع للتساؤلات، ويمنح الرأي العام حقّ البحث عن الأجوبة.</div><div><br></div><div>وللمفارقة أنّ 70% من الشعب اللبناني احتفل قبل يومين، بصور الرئيس عون، وعدّها إنجازاً سياسياً، إلاّ أنّ الخشية الحقيقية تكمن في احتمال أن يكون قد وافق، تحت وطأة الضغوط الأميركية، على الاتفاق التمهيدي بين لبنان وإسرائيل، وهو يعلم سلفاً أنّ مجلس الوزراء سيطيح به، فيخرج بمكسب سياسي وإعلامي، فيما تُلقى مسؤولية التنفيذ على سواه.</div><div><br></div><div>أما بالنسبة إليّ، فلا أرى ما يدعو إلى الثقة بأنّ الدولة اللبنانية أو الجيش اللبناني سينفذان أي التزامات فعلية، ما دام رودولف هيكل على رأس المؤسسة العسكريّة، وإذا كانت السلطة تعتقد أنّ سياسة الالتفاف والمماطلة وشراء الوقت لا تزال قابلة للحياة، فهي ترتكب خطأً فادحاً. فالمشهد تبدّل، والظروف تبدلت، وما كان يُمرّر بالأمس لن يجد طريقه إلى المرور اليوم. ويزداد هذا الانطباع رسوخاً مع ما أكّدته لي مصادر أمنيّة قبل أيّام عن أنّ التنسيق بين بعبدا وحزب الله لم ينقطع يوماً، وأن كل ما رُوّج عن خلاف أو قطيعة لم يكن، في نظرها، سوى ستار إعلامي لا يعكس حقيقة ما يجري خلف الأبواب المغلقة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1202162</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//6c8b3d84fee099d2fd052c39.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//6c8b3d84fee099d2fd052c39.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم: اتفاق الإطار في واشنطن مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة و لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1201868</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1201868</comments>
						<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 16:23:10 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1201868</guid>
						<description><![CDATA[بيان&nbsp; الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم حول اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني:1-	أين أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بيان&nbsp; الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم حول اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني:</div><div><br></div><div>1-<span>	</span>أين أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها وحماية سيادة لبنان، والتي لم يعطها الوصي الأميركي وقف إطلاق النار، وعندما جاءها من محادثات باكستان بين أميركا وإيران في نيسان 2026 رفضته، ما جعل العدو الإسرائيلي يقوم بجريمة الأربعاء الأسود التي قتل فيها وجرح المئات وروَّع الناس وأحدثت الدمار بمئة غارة جوية على امتداد لبنان بدءًا من العاصمة بيروت؟</div><div><br></div><div>2-<span>	</span>قلنا للسلطة بأنَّ المفاوضات المباشرة هي تنازلات مجانية خالصة لإسرائيل، لأنَّها اجتماعات فرض الإذعان لمطالب العدوان والإملاءات الإسرائيلية الأميركية بالكامل، وتذهبون إليها بخصومة واختلاف مع أكثر من نصف الشعب اللبناني، وخلافًا للدستور والقوانين التي تعتبر الكيان الإسرائيلي عدوًا وتحاسب قضائيًّا من يتعاطى معه قولًا أو عملًا، وليس بيدكم أي ورقة قوة تقارعون بها لأنَّكم تخليتم طوعًا عن قوة المقاومة والشعب، وطعنتم المقاومة في ظهرها باعتبارها خارجة عن القانون في قلب الحرب ومن أول لحظة فيها بقرار الحكومة المشؤوم في 2 آذار... وذلك خدمة للمشروع العدواني الإسرائيلي. لا يجدي اللعب على الألفاظ وتفسيرها بغير معناها، فالنتائج هي المقياس، هذا تفريط بسيادة لبنان بتقييم الصديق والعدو.</div><div><br></div><div>3-<span>	</span>جاءت مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية فوضعت إيقاف الحرب على لبنان البند الأول، وعندما رفض العدو الإسرائيلي الالتزام أوقفت إيران الاتفاق واستمرت في إغلاق مضيق هرمز إلى أن ضغطت أميركا وألزمت العدو الإسرائيلي بوقف النار. وقد جاء في الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم: "تعلن الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفًا فوريًّا ودائمًا للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهد من الآن فصاعدًا ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته". ويكون التفاوض والتوصل إلى الاتفاق النهائي خلال ستين يومًا بحسب البند الثالث من المذكرة.</div><div><br></div><div>رفضت السلطة مرة جديدة إلى أن أفهمها العقلاء والمنخرطون في مذكرة التفاهم بأنَّ إطلاق النار سيتوقف وهو ما عجزتم عن تحصيله، وأنَّ مصلحة لبنان في ذلك، وأنَّ مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي بيد لبنان ولا أحد يفاوض عنه، هذه هدية الشرف والكرامة والقوة من إيران الصمود والإباء إلى لبنان وشعبه ومقاومته.&nbsp;</div><div>مذكرة التفاهم تضمن "سلامة أراضي لبنان وسيادته"، والسيادة تتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل بالاتفاق عليه خلال ستين يومًا. هذه ورقة قوة بيد لبنان لم يكن يحلم بها. وإذ بالسلطة تتخلى في "اتفاق الإطار" عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم، وعن قوة المقاومة وصمودها وتضحيات هذا الشعب اللبناني العظيم، وتُعطي إسرائيل مجانًا ما تُريد.&nbsp;</div><div><br></div><div>4-<span>	</span>ما هذه السقطة المريعة؟ ما هذه الخطيئة الكبرى بالتخلي عن السيادة للعدو الإسرائيلي؟ يسمح نتنياهو بتمكين الجيش اللبناني في منطقتين تجريبيتين! ويراقب العدو انتشاره، وخطوات نزع السلاح، وتواكب اللجنة الثلاثية طلبات العدو، وقد تطول الفترة الزمنية التجريبية أشهرًا في المنطقتين، ولا يتم الانتقال إلى تجربة أخرى إلا بشهادة حسن سلوك من العدو الإسرائيلي، وتنفيذ ما عجزت عنه إسرائيل في الميدان! وكما قال نتنياهو: "ستبقى إسرائيل في الحزام الأمني حتى تجريد حزب الله من سلاحه في لبنان، ولن يعود الأهالي إلى منطقة الاحتلال".&nbsp;</div><div>السلطة تشرعن بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة وقد تصل إلى ضمّ هذه الأراضي إلى الكيان الصهيوني! هذا اتفاق حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم. ما علاقة العدو الإسرائيلي بشؤوننا الداخلية في لبنان؟ يجب أن ينحصر أي اتفاق بجنوب نهر الليطاني ولا ارتباط له بأي شأن داخلي لبناني حول السلاح والأمن ومستقبل البلد.</div><div>إنَّ ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرحٌ خطير جدًا يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجعل لبنان ألعوبة بيد العدو الإسرائيلي!!</div><div>بذريعة التزام لبنان بنزع السلاح كي تنسحب إسرائيل من لبنان، ستكون كل قطعة سلاح في أي مكان من لبنان تعني عدم التزام لبنان! فكيف والسلاح لن يُنزع قطعًا، ولا يحق لأحد أن يحرم اللبنانيين من حق الدفاع عن النفس والأرض ضد المحتل لأرضنا والقاتل لشعبنا. على العدو أن ينسحب لأنه معتدٍ ومحتل باتفاق يعالج الأسباب المباشرة وهو ما حصل في 27/11/2024، وأي تجاوز لهذا السقف مكافأة لإسرائيل بعد هزيمة مشروعها، وتفريط بسيادة لبنان.</div><div><br></div><div>5-<span>	</span>اتفاق الإطار في واشنطن مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة. هذا الاتفاق منعدم الوجود، ويجب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية. سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان.</div><div>ونقول للسلطة اللبنانية: آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، فهذه فضيلة تسجل لكم بعد الآثام، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معًا من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل الإسرائيلي، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، وبناء البلد، والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني.&nbsp;</div><div>لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني. سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى، ونستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال. لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، فهذا هو الخير والخلاص. قال تعالى، "انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"(التوبة 41).&nbsp; &nbsp;&nbsp;</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1201868</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//c11383141154094f5b328d88.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//c11383141154094f5b328d88.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الماسونية: حين يتحدث الجهل عن خزنة الأسرار..( ناجي علي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1201814</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1201814</comments>
						<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 12:43:58 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1201814</guid>
						<description><![CDATA[في حوارٍ جمعني بأحد "الأقطاب العظام المبجلين" في المحافل الماسونية، طرحت عليه تساؤلاً ملحاً: "لماذا لا تواجهون الحملات التي تشوه صورتكم؟ ولماذا لا تكشفون للعلن أن ما]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>في حوارٍ جمعني بأحد "الأقطاب العظام المبجلين" في المحافل الماسونية، طرحت عليه تساؤلاً ملحاً: "لماذا لا تواجهون الحملات التي تشوه صورتكم؟ ولماذا لا تكشفون للعلن أن ما يُشاع عن الماسونية هو محض خيال، أو على الأقل أبعد ما يكون عن الحقيقة؟". جاءني الرد بابتسامة فلسفية تحمل دلالات عميقة: "نحن نشجع نشر هذه المعلومات المغلوطة؛ فالسر الكبير يوضع في خزنة محكمة، وللخزنة أرقام ومفاتيح، ثم توضع الخزنة في مكان مخفي.. وهكذا، كلما كثرت الضوضاء والأشياء المزيفة حول السر، تاه المتطفلون عنه أكثر".</div><div><br></div><div>ثمة قولٌ آخر سمعته في أحد اللقاءات يختصر جوهر النقوش الماسونية وأسرارها؛ وهو أن الفلاسفة العظام الذين عرفتهم البشرية وغيروا وجه الحضارة، لم "يعثروا على المعرفة صدفةً على قارعة الطريق"، بل غاصوا في أعماق أفكارهم وعقولهم وأرواحهم، وأبحروا بعيداً في سبر أغوار الكون والإنسان بحثاً عن الحقيقة. هذه المعرفة، التي كانت تُعد قبل قرون "هرطقة"، هي ذاتها التي أسست علم الاجتماع لشعوبٍ تجاوزت أعدادها المليارات، لكنها باتت تسير اليوم في مسارات منتظمة لا تصطدم ببعضها، مقارنةً بما قبل التاريخ المعاصر حين كانت الأعداد قليلة ومع ذلك لم تكن تخلو أيامها من الحروب والغزوات.&nbsp;</div><div><br></div><div>إن الفلسفة الكونية هي التي شقت طريق الإنسان نحو الفضاء، والفلسفة الاجتماعية هي التي صقلت إنسان اليوم، والسياسية هي التي شيدت أمماً وإمبراطوريات لا تغيب عنها الشمس، بينما أنتجت الفلسفة الاقتصادية توازناً تقبله العقول والنفوس.</div><div><br></div><div>منذ بداية التسعينيات، انكببتُ على دراسة أكثر من "نقش" يتعلق بالماسونية، وساهمتُ في وضع لوحات فكرية أضفت مرونة أكبر على مفاهيم "الماسونية الليبرالية" بطقوسها ودرجاتها. هذه النقوش لم تكن مجرد رسوم عابرة، بل كانت أوراق عمل رصينة خضعت للدراسة من قبل أقطاب عظام لفك رموزها وربط أصولها بالتاريخ وأسراره، وبعلوم "هرمس" وصولاً إلى "الكابالا".&nbsp;</div><div><br></div><div>لكن، في المقابل، نجد المشهد الإعلامي اللبناني اليوم يغرق في سطحية مفرطة؛ إذ تظهر عشرات المقابلات التي تتحدث عن الماسونية بجهلٍ مطبق، ولا يعرف المتحدثون عنها سوى اسمها وبعض الرموز التي باتت "مشاعاً". يفسرون تلك الرموز بسطحية وكأنهم يمتلكون وعياً يتجاوز عقولاً غيرت وجه التاريخ، أمثال: فولتير، جون لوك، مونتسكيو، بنجامين فرانكلين، جورج واشنطن، وصولاً إلى مارك توين، أوسكار وايلد، وآرثر كونان دويل. نحن نتحدث عن قائمة تضم 90% من الشخصيات العالمية التي أثرت في مسار الإنسانية، بينما يصورهم الإعلام اللبناني كمجموعة من السذج الذين خُدعوا بهذا التنظيم.</div><div><br></div><div>يقدم الإعلام أشخاصاً يتحدثون عن الماسونية وكأنها "جمعية عادية" أو فكرة متراجعة، وفي الوقت ذاته، يستفيض المحلل نفسه لساعات في مدح عبقرية نابليون بونابرت، متناسياً أن نابليون كان ماسونياً لم يتجاوز الدرجة "السابعة"؛ ليس لضعفٍ فيه، بل لأن النخبة الماسونية حينها رأت فيه "رجل سلطة وقائد حرب"، والدرجات الرفيعة تُمنح عادةً لأهل الفكر لا لأصحاب السيف فحسب. وحين ننتقل إلى الشخصيات العربية، سنجد أن 90% من عمالقة النهضة كانوا ماسوناً، ومع ذلك يصر الإعلام على تسطيح الطرح وكأنهم يتحدثون عن "باعة متجولين" لا عن مهندسي فكر وبناء.</div><div>سأكشف لكم سراً ماسونياً صغيراً يوضح حجم التضليل التاريخي؛ فما يُعرف بـ"القسم السليماني" أو دعوة "البرهتية"، التي كُتب حولها أكثر من 4 ملايين نص باللغة العربية وحده، وذكرها ابن سينا والغزالي وابن عربي، لطالما صورها العقل العربي كطقس لسحر تسخير الجن لبناء هيكل سليمان. الحقيقة التي يهرب منها العقل الجمعي هي أن أسماء "البرهتية" الثمانية والعشرين ليست أسماء جن، بل هي أسماء "الوزراء والمهندسين والعمال البنائين" الذين شيدوا الهيكل. وبما أن العقل العربي رفض الاعتراف بعبقرية "البنائين" (الماسون) وقدرتهم البشرية على الإعجاز المعماري باستخدام الرخام وأرز لبنان، فقد نسب الإنجاز لقوى غيبية، محولاً أسماء البشر المحترفين إلى أسماء ملوك من العالم الآخر كي لا يقر بفضل هؤلاء الماسون.</div><div>واليوم قد تجد اكثر من مائة مليون انسان يحملون تعويذة "البرهتية" لتحميهم من السحر وتسهل اعمالهم وافعالهم.</div><div><br></div><div>إن الماسونية التي وضعت دستورها الرسمي عام 1717، تمتد جذورها إلى ما قبل ذلك بعصور؛ ففرسان الهيكل في عام 1200 كانوا ماسوناً، وحتى الفراعنة حملوا هذا الفكر. وفي العصور القديمة، حيث لم تكن هناك بطاقات ممغنطة أو هويات يصعب تزويرها، كان من السهل تزييف رسالة بختم ملكي في ظل بطء المراسلات. من هنا، ابتكر البناؤون "الماسونية العملية"؛ وهي حركات جسدية، ومصافحات سرية، وكلمات مرور معقدة. كانت هذه هي "الهوية المهنية" التي تميزهم عن غيرهم، ولا يمكن لأحد تقليدها ما لم يكن منتسباً مطلعاً، وبناءً عليها كان يحدد المنتسب اليها.</div><div><br></div><div>إن الفارق بين من يتحدث عن الماسونية في إعلامنا وبين الحقيقة، كالفرق بين "حلاق" يصف لك جمال شعر طفل واسم عائلته، وبين "عالم وراثة" يشرح لك التركيبة الجينية التي كونت هذا الكائن عبر العصور.&nbsp;</div><div><br></div><div>تاريخياً، كان الكتّاب يصفون الماسونية وصف "الأعمى" للوحة "الموناليزا"، أما اليوم، فما نشاهده هو أقرب لـ"أبكم" يحاول أن يقرأ عليك ملحمة "الإلياذة". وفي الختام، فإن المعرفة الحقيقية لنشوء الأديان والكيان الإنساني، وصولاً إلى أسرار "الأنوناكي" (التي بدأت الحكومات تلمح إليها اليوم عبر حديثها عن الأجسام الطائرة)، تكمن في جوهر الأسرار الماسونية التي لم يُسمح للعالم إلا برؤية قشورها، بينما يبقى المتحدثون في مجتمعاتنا يغردون خارج سرب الحقيقة والمعرفة الكاملة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1201814</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//53e260a143d4e00d277b670b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//53e260a143d4e00d277b670b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم: دخلنا مرحلة جديدة بمواجهة إسرائيل]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1201596</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1201596</comments>
						<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 13:19:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1201596</guid>
						<description><![CDATA[وزعت العلاقات الإعلامية في “حزب الله” كلمة الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في مسيرة يوم العاشر من محرم قال فيها: “عاشوراء هي انتصار الدم على السيف، دماء]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>وزعت العلاقات الإعلامية في “حزب الله” كلمة الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في مسيرة يوم العاشر من محرم قال فيها: “عاشوراء هي انتصار الدم على السيف، دماء الحسين تُغذّي شعلة الحرية والتحرير، صوت زينب يُلهم السائرين على خطّ الجهاد، هي راية النور لهداية الناس نحو صلاحهم. عاشوراء مَدد الحسين إلى المهدي لإقامة العدل، هي تربية الأجيال لتعيش حياتها العزيزة، هي كل الحكاية، تمد المستقبل بألق التاريخ. كربلاء هي الزمن الذي يتكرّر خالداً، وهي الأرض التي تشمخ بأبنائها، وهي السماء التي تُغدق خيراتها، وهي الشمس التي تُبدّد ظلام الطاغوت والطغيان”.</p><p>أضاف: “في يوم عاشوراء كان الجمع مع الإمام الحسين عليه السلام، وفي الليلة التي سبقت يوم مصرعه قال لهم إمامنا الحسين سلام الله تعالى عليه: “إني لا أعلم أصحاباً أصحّ منكم ولا أعدل، ولا أفضل أهل بيت، فجزاكم الله عني خيراً”. فبادلوه بالموقف العظيم الشريف، عبر عنه مسلم بن عوسجة: “والله لا نخليك حتى يعلم الله أننا قد حفظنا غيبة رسوله فيك، أما والله لو قد علمت أني أقتل ثم أحيا، ثم أحرق ثم أحيا، ثم أذرى يُفعل بي ذلك سبعين مرة، ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك؟ وإنما هي قتلة واحدة، ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها”.</p><p>وتابع: “هذا المشهد العاشورائي هو أيقونة التاريخ في التضحية والعطاء والخلود، هذا المشهد العاشورائي هو التعبئة الحقيقية الثورية التي تُغيّر المعادلة وتسقط الطواغيت. نقول لإمامنا الحسين سلام الله تعالى عليه كما قال أصحابه: ما تركتك يا حسين. ونقول لإمامنا دائماً وأبداً في مواقع الجهاد، وفي مواقع النصرة، وفي مواقع إقامة الحق وتحرير الأرض والإنسان: لبيك يا حسين. في هذا العام رأينا الإحياء العاشورائي العظيم وحضور الناس في كل مكان، على الرغم من التهجير والنزوح والألم والفقد والصعوبات. هذا الشعب هو شعب أبي طاهر، أخذ من مدرسة الإمام الحسين عليه السلام ووقف صامدًا. الحمد لله الذي وفقنا أن نعيش عاشوراء وأن نكون جزءاً من كربلاء. نحن في عاشوراء العصر مع الإمام الخميني، مع الإمام الخامنئي، مع آية الله السيد مجتبى، مع الإمام موسى الصدر، مع الشيخ راغب حرب، مع السيد عباس الموسوي، مع السيد حسن نصر الله، مع السيد هاشم صفي الدين، مع المجاهدين، مع الشهداء، مع الجرحى، مع الأسرى، مع العوائل الذين أحاطوا بنا من كل جانب ليقولوا: كربلاء الساحة، كربلاء الميدان، كربلاء النصر، كربلاء المستقبل. إننا أمام أمانة الشهداء والجرحى والأسرى، هي أمانة في أعناقنا، سنحمي ما ضحوا من أجله. كلهم كانوا في عاشوراء ولا زالوا، كلهم على أرض كربلاء ولا زالوا. الشباب المجاهد في الميدان، المرأة المجاهدة في الميدان، الشيخ والطفل والكبير والصغير، كلهم في ميدان كربلاء، وكلهم يصنعون عاشوراء. هي نسخة طبق الأصل، في عاشوراء الحسين وزينب وعلي الأكبر وعبد الله الرضيع وحبيب بن مظاهر، كلهم كانوا في عاشوراء من صغيرهم إلى كبيرهم إلى قائدهم. واليوم عاشوراء تتكرر، كل العائلة، كل المجتمع”.</p><p>وقال: “سيدي الحسين حضروا في الجنوب في بنت جبيل والخيام والبياض وعلي الطاهر، وكل مكان هو جنوب. حضروا في البقاع وجبل لبنان وبيروت والضاحية والشمال، فتحول كل لبنان إلى جنوب، وأهلنا إلى مشاعر كربلاء. انتقلنا من “يا ليتنا كنا معكم” إلى أننا معكم وأنتم معنا. لم نعد أمام كربلاء التاريخ، أصبحنا أمام كربلاء المتصلة من التاريخ إلى الحاضر إلى المستقبل إلى الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف. وهذا يعني أن النور بدأ يمتد، وأن التحرير قادم. كانوا وما زالوا في تواصل ينسجم مع ما قاله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾. كربلاء كل الحياة، كربلاء كل الطهر والإيمان والتضحية، كربلاء هيهات منا الذلة. صدرت أصوات خافتة من بعيد تعترض علينا أننا مع الحسين، فانفجرت دماء الشهداء تهزم الطغاة، أمريكا والعدو الإسرائيلي، وتقول لهؤلاء عبر الأثير: الحسينيون فائزون، والمتخلفون عن الركب خاسرون”.</p><p>أضاف:”نحن واجهنا حرب إلغاء الوجود لحزب الله وبيئته وشعبه والمواطنين المرتبطين به في لبنان. يقول وزير الخارجية الأمريكية روبيو: إسرائيل موجودة في لبنان لأن حزب الله يستهدفها بالصواريخ. لا، إسرائيل موجودة في لبنان لأنها تريد أن تبتلعه، إسرائيل موجودة في لبنان لأنها تريد أن تحتله على طريق إسرائيل الكبرى. والمقاومة إنما وجدت بسبب العدوان والاحتلال. هذا العدوان الإسرائيلي الأمريكي براً وبحراً وجواً على المدنيين والشجر والحجر والحياة، بكل أنواع الأسلحة، وبالاستعانة بالدول والعملاء، وبخطط الفتنة مع الجيش والمذهب والطائفة، وبالتجريم السياسي والحصار المالي، وخطط ضرب المؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية والثقافية، هي حرب كبرى وخطر كبير أرادوه من أجل إلغاء وجودنا. لكن الحمد لله، بالموقف الكربلائي لكل شعبنا الأبي العزيز استطعنا أن نوقف هذا العدوان، استطعنا أن نحقق إنجازاً عظيماً. نعلنها بالفم الملآن: لقد كسرنا المشروع الإسرائيلي الأمريكي، ودخلنا مرحلة جديدة، والذي يريد أن يعمل الآن يجب أن يعمل على أساس المرحلة الجديدة. هذا العدوان جاء بالتزامن مع العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأرادت أمريكا وإسرائيل أيضاً إلغاء وجود إيران بتغيير النظام والسيطرة على البلد والمقدرات. أعلنوها وخططوا لها واعتقدوا أنهم يتمكنون من ذلك. حرّضت أمريكا العالم ليكون معها، واستخدمت بلداناً عدة في منطقة الخليج، وعملت على أن تستدرج الدول الأوروبية والدول العالمية. وقد أعلن مسؤول حلف الناتو أن خمسة آلاف طائرة انطلقت من أوروبا دعماً لأمريكا في عدوانها على إيران. إيران صمدت، إيران قدمت الإمام الخامنئي قدس سره رمزاً وعلماً ونوراً وهداية وثورة وتعبئة، مع القادة ومع الناس ومع المدنيين ومع التضحيات الكبيرة. وبهذا استطاعت أن تقف وأن تصمد، استطاعت أن تصل إلى مذكرة التفاهم التي هي إعلان رسمي لهزيمة أمريكا وإسرائيل. اليوم إيران تصنع المستقبل ليس لها فقط بل للمنطقة”.</p><p>وتابع: “نحن تعاوننا مع إيران خلال فترة العدوان وواجهناه معاً، وكسرنا المشروع معاً. أرادونا أن نكون معزولين متفرقين، لكننا عملنا كمحور، وهذا حق طبيعي. إذا أمريكا الذي لديها كل الإمكانات في العالم عملت لتستدرج كل الدول إلى مشروعها العدواني، كيف لا نتعاون نحن إلى مشروعنا المحق وإلى تحرير الأرض وإلى المقاومة الشريفة. شكراً لإيران، شكراً لإيران حتى يدخل الشكر إلى النفوس المريضة فيسقطها بحسرتها. شكراً لإيران وسنبقى معك، نريدك إلى جانبنا ونريد أن نكون وحدة حال، لأنه تبين أن قوتكم مع قوة المقاومين في الميدان تساعد في إيجاد التوازن المناسب الذي ينقلنا إلى المرحلة الجديدة، مرحلة كسر المشروع الإسرائيلي تمهيداً لإخراج الكيان الإسرائيلي من أرضنا”.</p><p>وأردف: “هناك خمسة مرتكزات نؤمن بها وندعو لها: أولاً: لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من أرضنا اللبنانية، وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً وبكل الأشكال. لقد فشل عدوانها في تحقيق الأهداف التوسعية، وهذا منطلق أساس لنبني عليه. على إسرائيل أن ترحل من دون قيد أو شرط، وأي التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمر ولا يحق لأحد أن يوقع شيئاً أو أن يقبل شيئاً. كل الحلول سقفها سيادة كاملة للبنان واستقلال كامل للبنان، لا تطبيع ولا إلغاء لحالة العداء، ولا مكتسبات لإسرائيل، ولا حضور جزئي على الأرض اللبنانية. على إسرائيل أن تخرج ذليلة حاسرة، وهذا ما سيحصل. نحن نعتبر أن سقف السيادة يمكن تحقيقه بأن نبقى في إطار نتائج اتفاق 27-11-2024، وعلى قاعدة الجنوب اللبناني حصراً، جنوب نهر الليطاني، وليس كل الجنوب”.</p><p>وقال: “ثانياً: المقاومة مستمرة بوجودها وحضورها وقراراتها وإمكاناتها، وهي الآن عماد استقلال لبنان وتحريره، وستبقى، وهي هذا الشعب، وهي هذه الأرض، وهي التاريخ والحاضر والمستقبل. ثالثاً: لا تستطيع السلطة اللبنانية أن تُعادي وتُخاصم أكثر من نصف الشعب اللبناني وتمشي بشكل طبيعي. البلد بمكوناته لا بمناصبه، والمسؤولون أمناء على حفظ البلد، لهم الفخر إذا نجحوا، وسيحاسبهم الشعب إذا فشلوا. على السلطة السياسية أن تعيد النظر بمسارها بأمرين: الأول: جمع الكلمة ووحدة الصف ووحدة الموقف السياسي في مواجهة العدو الإسرائيلي، والتوقف عن تنفيذ إملاءات الوصاية والعدو، واتخاذ القرارات التي في مصلحة أمريكا وإسرائيل. نحن جاهزون ونمد اليد، انتهزوا الفرصة، المقاومة قوية ونحن معكم إذا سرتم في طريق سيادة لبنان. الثاني: ضرورة شحذ الهمم لبناء الدولة في معالجة الوضع الاقتصادي وأموال المودعين وإعادة الإعمار وسد الفجوة الاجتماعية، والقيام بكل ما من شأنه أن يُعالج القضايا التي نحتاجها في لبنان. وفي مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي ندرس معاً الاستراتيجية الشاملة للأمن الوطني”.</p><p>أضاف: “رابعاً: ضرورة الاستفادة من مسار التفاهم بين إيران وأمريكا كداعم أساسي لسيادة لبنان بقوة استثنائية أرسلها الله تعالى لنا هبة من السماء. أنتم في لبنان ماذا لديكم حتى تقارعوا فيه العدوان؟ بذلنا هذه التضحيات العظيمة لأنه لا يوجد توازن بالقوة، عدّلنا بعطاءات الدم. الآن هذه الإضافة التي أتت من إيران الشرف، من إيران الإسلام، يجب أن نستفيد منها لمصلحة مشروع لبنان السيد الحر المستقل. لقد ثبت أن إيران طريق الخلاص. خامساً: كفوا أيدي الدول العربية والأجنبية التي تضغط عليكم لجركم إلى الفتن ومصالحة إسرائيل أو مصالح إسرائيل، وتعاونوا إلى الحد الأقصى مع الدول العربية والأجنبية الذين يساعدون لبنان لسيادته وبنائه. قولوا لهم أن يترجموا ذلك عملياً، لا أن تأتي بعض الدول وتقول لكم انزعوا السلاح لنساعدكم، هذا مشروع إسرائيل، نحن نريد أشخاصاً تدعمنا لسيادتنا، وليس تدعم إسرائيل بحجة سيادتنا. وبالتالي نرحب بالدول العربية والأجنبية التي تعمل لإعادة الإعمار واستعادة السيادة وتقوية الجيش اللبناني وإخراج إسرائيل، وإيجاد لوبي قوي يمنع إسرائيل من تحقيق أهدافها”.</p><p>وختم: “أخيراً: لا بدّ أن نُحيّي أهل غزة وفلسطين. أيها المضحون الشرفاء المعطاءون، ظلمكم العالم، لكن دماء شهدائكم وعطاءات شعبكم سيبقى العنوان الأساس للحرية والكرامة والتحرير. نحن معكم، ستبقى فلسطين وتحرير فلسطين هي البوصلة. نحن نؤمن بتحريرها إلى جانب شعبها، وإن شاء الله يكون الأمر قريباً. وهنا تحية إلى الشعب اليمني العزيز والمضحي والقيادة الشريفة والقوى المسلحة الذين وقفوا عندما تخلى العالم عن فلسطين ولبنان ومحور المقاومة، رغم كل صعوباتهم وظروفهم. هؤلاء أناس شرفاء ويعرفون الحق أين. وتحية إلى الشعب العراقي مرجعية وحشداً وقيادة وشعباً وحكومة، لأنهم أحاطونا بالرعاية والمساعدة، ولأنهم كانوا معنا. بالنتيجة سينتصر أصحاب الحق، وسنبقى على شعار: هيهات منا الذلة”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1201596</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//13f54389a34c58363becb5af.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//13f54389a34c58363becb5af.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[50% من نازحي مراكز الإيواء عادوا: أكثر من 50 ألفاً لا يزالون في بيروت وجبل لبنان]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1201341</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1201341</comments>
						<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 10:54:38 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Saada Nehme]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1201341</guid>
						<description><![CDATA[


&nbsp;
بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم الأميركية &#8211; الإيرانية، تراجع عدد النازحين في مراكز الإيواء تدريجياً إلى النصف، مع تسجيل «وحدة إدارة الكوارث» في السراي الحكومÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم الأميركية &#8211; الإيرانية، تراجع عدد النازحين في مراكز الإيواء تدريجياً إلى النصف، مع تسجيل «وحدة إدارة الكوارث» في السراي الحكومي 73,580 نازحاً في هذه المراكز، حتى ظهر أمس. وكان العدد الأعلى لهؤلاء قد بلغ 141,440 نازحاً.</p><br/>
<p>مراقبة تغيّر الأعداد منذ إعلان وقف إطلاق النار فجر الإثنين 15 حزيران وحتى ظهر أمس، تظهر أن نِسَب المُغادرة ارتفعت بشكل ملحوظ بعد مرور أسبوع. والسبب تخوف النازحين من انهياره، بناءً على تجربتهم مع الإعلانات المُتكرّرة لوقف إطلاق النار في لبنان منذ 8 نيسان الفائت. ففي كل مرّة، كان النازحون يواجهون تصعيداً إسرائيلياً دموياً، بعد وقت قليل من الإعلان وعودتهم إلى بيوتهم، ليُجبَروا على النزوح مجدداً.</p><br/>
<p>وخلص تقرير داخلي أعدّه «الصليب الأحمر اللبناني» و«وحدة إدارة الكوارث» في 18 حزيران، واطلعت عليه «الأخبار»، إلى «ارتفاع عدم اليقين، بين النازحين، وبدلاً من العودة الجماعية والفورية إلى المناطق الأصلية، اتبعت غالبية العائلات النازحة نهجاً حذراً يقوم على الانتظار والمراقبة لتقييم استمرارية وقف إطلاق النار والظروف الأمنية في مناطقها»، مشيرةً إلى «مساهمة التصريحات العامة والتوجيهات التي تشجع النازحين على عدم العودة المتسرعة إلى مناطقهم قبل التأكد من استقرار الوضع، في استمرار حال التريث».</p><br/>
<p>وفي هذا السياق، أبلغت غرف «وحدة إدارة الكوارث» في المناطق، عن تلقيها استفسارات من النازحين حول أوضاع بلداتهم، مع التركيز على إمكانية العودة الآمنة والمستدامة، في إشارة إلى أن الناس تريد العودة، شرط أن تكون نهائية، كي لا تتكبد عناء النزوح من جديد.<br/><br/>
يتوزع النازحون الذين لم يعودوا، على المحافظات، على الشكل الآتي (بالآلاف من الأكثر إلى الأقل اكتظاظاً): 28.3 في بيروت، 23.7 في جبل لبنان، 14 في الجنوب، 3.3 في البقاع، 2.3 في الشمال، 804 نازحين في النبطية و307 نازحين في عكار.</p><br/>
<p>وينظر للأيام المقبلة على أنها حاسمة في تحديد ما إذا كان وقف إطلاق النار سيؤدي إلى عودتهم جميعاً أو بقائهم في مراكز الإيواء، علماً أن العائلات النازحة من المناطق الحدودية، لن تعود إليها، وإنما ستلجأ إلى أماكن أخرى ضمن الجنوب. أما النازحون من البلدات المحاذية لتلك المحتلة، فينسقم هؤلاء حالياً بين جزء يقوم بزيارات استطلاعية لمعاينة الأوضاع، وجزء أقل قرر الاستقرار.</p><br/>
<p>العدد الأكبر في بيروت وجبل لبنان<br/><br/>
لقياس نسب مغادرة النازحين للمناطق التي استضافتهم، سنعتمد العدد الأقصى الذي استقبلته مراكز الإيواء في كل محافظة والعدد المسجل حالياً. وعليه، يظهر أن العاصمة بيروت ومحافظة جبل لبنان، لا تزالان تستقبلان العدد الأكبر من النازحين. ففي بيروت انخفض العدد بنسبة 42.5% من 49,211 إلى 28,300 نازح. وفي جبل لبنان، انخفض العدد بنسبة 50% من 47,248 إلى 23,700 نازح. وبالتالي، فإن أكثر من 50 ألف نازح من أصل 73,580 نازحاً يتواجدون في هاتين المحافظتين.</p><br/>
<p>إقفال 110 مراكز إيواء من أصل 690 وبعلبك &#8211; الهرمل المحافظة الوحيدة التي غادرها جميع النازحين إليها</p><br/>
<p>في المقابل، سجلت عكار أعلى نسبة مغادرة، إذ انخفضت الأعداد فيها بنسبة 67.8% من 1,346 إلى 307 نازحين. وفي الشمال، انخفضت الأعداد بنسبة 52.6% من 5,899 إلى 2,300 نازح، وفي البقاع بنسبة 51.3% من 8,609 إلى 3,300 نازح.<br/><br/>
على صعيد الجنوب، لا تزال مراكز المحافظة تضم 14 ألف نازح (عدد كبير منهم من القرى الحدودية المحتلة) من أصل 25,472، في تراجع نسبته 45.1%. أما محافظة النبطية، فعدد قليل من غادر مراكز النزوح فيها، إذ تراجع العدد بنسبة 13% من 924 إلى 804 نازحين.<br/><br/>
وتعدُّ بعلبك &#8211; الهرمل المحافظة الوحيدة التي غادرها جميع النازحين إليها، وعددهم 2,731 نازحاً.</p><br/>
<p>إقفال 110 مراكز<br/><br/>
بلغ العدد الأقصى لمراكز الإيواء 690، قبل تراجعه حتى أمس إلى 580 مركزاً. ووفقاً للتقرير المشار إليه أعلاه، كانت جبل لبنان المحافظة التي أقفل فيها العدد الأعلى من المراكز، مع إقفال 30 مركزاً من أصل 258، ومن ثم بيروت (23 من 150)، فبعلبك &#8211; الهرمل (20 من 20)، الشمال (12 من 63)، البقاع (10 من 65) وعكار (9 من 22).</p><br/>
<p>في المقابل، سُجلت زيادة 10 مراكز في الجنوب، ومركز واحد في النبطية، ما يدل على أن العائدين إلى تلك المناطق، وحالت الظروف دون تمكنهم من الاستقرار في منازلهم، انتقلوا من مراكز إيواء بعيدة إلى أخرى أقرب إلى بلداتهم. وفي هذا السياق، عُلِمَ أن وزارة التربية أبلغت أمس المعنيين في بلدة برعشيت فتح الثانوية الرسمية في بلدتهم لإيواء العائلات التي فقدت منازلها.</p><br/>
<p>30% ينزحون ويعودون<br/><br/>
يعدُّ العدد الحالي (حتى ظهر أمس) للنازحين في مراكز الإيواء الأدنى منذ بدء الحرب. ومع كل كلام كان يصدر عن وقف إطلاق للنار منذ 8 نيسان الفائت، ثم يتبعه تصعيد إسرائيلي، كانت أعداد النازحين تتبدل داخل هذه المراكز. تتبع حركات النزوح والعودة يُستخلص منها أن قرابة 30% فقط من نازحي مراكز الإيواء كانوا يغادرون ويعودون، في مقابل أكثر من 60% فضلوا البقاء فيها طيلة الشهرين الماضيين.</p><br/>
<p>141,440 هو عدد النازحن المسجلين داخل مراكز الإيواء قبل 18 نيسان الفائت. ومع إعلان وقف إطلاق النار في المرة الأولى، هبط العدد إلى 91,453، أي غادر 35.4% منهم. ونتيجة عدم استقرار الأوضاع، ارتفع العدد مجدداً إلى 121,035 في غضون خمسة أيام، أي عاد أكثر من النصف. وبين 23 و26 نيسان الفائت، أي بعد تجدد الحديث عن وقف إطلاق للنار، غادر حوالى 20 ألفاً (15.7%)، إلّا أن التصعيد المستمر، تُرجم ارتفاعاً بالأعداد إلى 134,946 نازحاً، بزيادة (32.3%). ومنذ وقف إطلاق النار الأخير في 14 حزيران وحتى أمس، تراجعت الأرقام إلى قرابة 73 ألفاً، ما نسبته 50%.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1201341</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//824-bc4ebb3016.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//824-bc4ebb3016.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[السلطات الأميركية تعارض بيع قطع أثرية ومقتنيات ضحايا كارثة “تايتانيك”]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1200858</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1200858</comments>
						<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:22:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Saada Nehme]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1200858</guid>
						<description><![CDATA[


تخطط الشركة المالكة لحقوق استخراج القطع الأثرية من السفينة الأسطورية &#8220;تايتانيك&#8221; في قاع المحيط الأطلسي منذ نيسان 1912، لبيع هذه القطع في المزاد ولكن هناك معارض]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>تخطط الشركة المالكة لحقوق استخراج القطع الأثرية من السفينة الأسطورية &#8220;تايتانيك&#8221; في قاع المحيط الأطلسي منذ نيسان 1912، لبيع هذه القطع في المزاد ولكن هناك معارضة من السلطات المسؤولة.</p><br/>
<p>ذكرت وكالة &#8220;أسوشيتد برس&#8221; أن هناك خطة لبيع أكثر من 100 قطعة أثرية تم انتشالها من حطام &#8220;تيتانيك&#8221; – بما في ذلك أغراض شخصية، وأوراق نقدية، وأدوات مطبخ، وتحف داخلية – واجهت معارضة من قبل السلطات الأميركية.</p><br/>
<p>ولفت بيان الوكالة إلى أن الشركة المالكة لتلك الحقوق RMS Titanic Inc، تخطط لهذا الأمر وفقا لما نقلته الوكالة عن وثائق قضائية تم نشرها.</p><br/>
<p>وجاء في المنشور أن &#8220;الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي تمثل مصالح الولايات المتحدة وتشرف على موقع الغرق. وتؤكد الوكالة أن مثل هذا البيع من شأنه أن ينتهك الالتزامات القانونية لشركة RMS Titanic تجاه هذا الموقع&#8221;.</p><br/>
<p>وأوضح التقرير أن الشركة حاولت لعقود تنظيم بيع القطع الأثرية بهدف تمويل الأبحاث المستقبلية والتغلب على الصعوبات المالية، إلا أن هذه المحاولات واجهت معارضة شديدة من المحاكم الأمريكية، وكذلك من منظمات حماية التراث الثقافي وأقارب الضحايا.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1200858</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//583-ebcb79d6dc.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//583-ebcb79d6dc.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم : بقاء الاحتلال مستحيل]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1200549</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1200549</comments>
						<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 20:06:01 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Tony Khazen]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1200549</guid>
						<description><![CDATA[أكد الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في كلمة في خلال المجلس العاشورائي المركزي أنّ “العدو “الإسرائيلي” لم يلتزم باتفاق ايقاف العدوان في 27 تشرين الثاني 20]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أكد الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في كلمة في خلال المجلس العاشورائي المركزي أنّ “العدو “الإسرائيلي” لم يلتزم باتفاق ايقاف العدوان في 27 تشرين الثاني 2024 وعمل على انهاء رأس المقاومة في العالم العربي بحربه على إيران”، معتبرا “أنّ “العدوان فشل ولم يستطع أنْ يحقّق أهدافه لكنّ “الإسرائيلي” بقي مراهنًا على أنْ تتغيّر الظروف”.</p><p>وأعلن “اننا لن نقبل وقف اطلاق النار مع حرية التصرّف لـ”إسرائيل”، مشيرا الى “اننا في مرحلة كسر المشروع “الإسرائيلي” ووقف إطلاق النار يعني وقف العدوان الكامل تمهيدًا لانسحاب العدو من أرضنا”. وقال: “لدينا رصيد قوي من إيران أنّها وضعت في البند الأول وقف العدوان على لبنان والدفاع عنه”، سائلًا الحكومة اللبنانية: “ماذا حقّق التفاوض المباشر مع العدو غير التنازل له؟”، داعيًا الحكومة إلى “استغلال ما تقوم به المقاومة وإيران”، موضحًا أنّ “إغلاق مضيق هرمز سلاح قوي يجب على الدولة اللبنانية استغلاله”.</p><p>وجدد قاسم التأكيد ان “بقاء الجيش الصهيوني على الأرض اللبنانية مستحيل، ولا مناطق أمنية في ظل وجود الاحتلال. نحن لدينا جيش وطني وحده ينتشر على الأرض ويحمي السيادة ونتعامل معه”.</p>
<p>&nbsp;ولفت الى ان “قناعتي هي أنّ “اسرائيل” ستزول من الداخل ولن تبقى في لبنان، وأيّ خرق سنواجهه وسنتعامل معه. لن يكون هناك غلبة لأحد على أحد في لبنان الذي لا يقوم إلّا بالتعايش .</p><p>وختم الشيخ قاسم بتوجيه التحية لرئيس تيار “المرده” الوزير السابق سليمان فرنجيه، متوجها اليه بالقول: “وضعوك على لائحة العقوبات، أي يقولون أنت أحد أقطاب الشرف في لبنان، لأنك لم تتبع أحدا، اتبعت مبادئك وقناعاتك ووطنيتك، أنت وشباب أمل وحزب الله والذين أخذوهم من القوى الأمنية والعسكرية ووضعوهم على لائحة العقوبات، إذا ظنوا أن هكذا يقمعوننا وهكذا يكسروننا، لا، نحن أقوى بموقفنا الصحيح”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1200549</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3fcf9ce6bc45c94c5f163d54.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3fcf9ce6bc45c94c5f163d54.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[حرش إهدن : “لوحة ربانية” وفخر الاهدنيين وهويّتهم]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1200461</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1200461</comments>
						<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 12:32:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Odette Hamdar]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1200461</guid>
						<description><![CDATA[

&#8220;لوحة ربانية رسمها الخالق في لحظة إبداع&#8221;، قد تبدو هذه جملة شاعرية للقارئ. لكنها في الحقيقة وصف عفويّ من سايد فرشخ الاهدني الذي عشق إهدن وحرشها، والذي أصبح يشكÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><br/>
<p><img/></p><br/>
<p>&#8220;لوحة ربانية رسمها الخالق في لحظة إبداع&#8221;، قد تبدو هذه جملة شاعرية للقارئ. لكنها في الحقيقة وصف عفويّ من سايد فرشخ الاهدني الذي عشق إهدن وحرشها، والذي أصبح يشكّل &#8220;مساحة راحة&#8221; يلجأ إليها كل من يبحث عن الهدوء والسكينة. مساحة تمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه وسط حرش ساحر شكّل متنفسًا طبيعيًا للناس ومقصدًا للترفيه.</p><br/>
<p>كل من يُسأل عن حرش إهدن يتحدث وهو يستحضر مشاهد ومناظر نادرة تمرّ في مخيلته دون أن ينتبه إلى تفاصيل كثيرة مهمّة، ومن هذا المنطلق أجرى موقع &#8220;كافيين دوت برس&#8221; حديثا مع مديرة محمية حرش إهدن المهندسة ساندرا الكوسا سابا التي تشير إلى أنّ المحمية تشكل ملاذًا طبيعيًا ومتنفسًا بيئيًا للزوار، توّفر مساحة هادئة بعيدًا عن ضغوط الحياة والتلوث، وتمنحهم فرصة للاسترخاء والتأمل وممارسة الأنشطة في الهواء الطلق، مما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والجسدية، خصوصا مع تزايد الحاجة إلى المساحات الطبيعية.</p><br/>
<p>  وتلفت إلى ازدياد أعداد الزوار في السنوات الأخيرة، ولا سيما المهتمين بالسياحة البيئية والمشي ومراقبة الطيور، ما يعكس تنامي الوعي بأهمية المحميات، ويعزز مكانة إهدن كوجهة للسياحة البيئية في لبنان، إضافة إلى دعم الاقتصاد المحليّ عبر الأنشطة والخدمات السياحية المرتبطة بالطبيعة.</p><br/>
<p><br/>
<p>وتوضح أن المحمية تضمّ مجموعة مميّزة من الأشجار الحرجية، أبرزها أرز لبنان، الشوح القيليقي، اللزاب، القيقب، والسنديان، إضافة إلى أنواع محلية عديدة. وتلعب هذه الأشجار دورًا مهمًا في امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإنتاج الأوكسجين، وتنقية الهواء، وحماية التربة من الانجراف، وتنظيم المناخ المحلي، كذلك تشكل موائل طبيعية للعديد من الطيور والكائنات الحية.</p><br/>
<p>وتختم &#8220;انّ محمية حرش إهدن تُعدّ من أغنى المناطق الطبيعية في لبنان والشرق الأوسط بالتنوع البيولوجي، إذ تضم مئات الأنواع من النباتات والحيوانات ضمن نظم بيئية جبلية ومتوسطية متنوعة، ما يجعلها مختبرًا طبيعيًا مهمًا للأبحاث العلمية، ووجهة للتعليم البيئي والسياحة المستدامة، وموقعًا أساسيًا للحفاظ على التراث الطبيعي اللبناني&#8221;.</p><br/>
<p>بين الأشجار والهواء النقي والمشاهد الخلابة، يختبر الزائر في حرش إهدن معنى الراحة الحقيقي، ويشعر بأنّ عبارة &#8220;هون السما قريبة&#8221; ليست مجرد كلمات، انما واقع يلامسه في كل زاوية من المكان، ، ليصبح الحرش جزءًا من الذاكرة، ومصدر فخر واعتزاز لأهالي إهدن الذين يستحضرونه دائما بكل محبة وانتماء.</p><br/>
<p>جوزيف سعادة الملقب بمختار حرش إهدن نظرًا الى تعمقه الكبير بتفاصيل المحميّة ونتيجة حضوره الدائم في المكان، حيث يوثق الحياة البرية والنباتية من خلال صور نادرة يلتقطها للحظات استثنائية مع الطيور والحيوانات والنباتات، يقول &#8221; تعلّقت بحرش إهدن منذ طفولتي، حين كنت أزورها في رحلات مشي وممارسة الصيد. ومع إعلانها محمية عام 1992، بدأت أصطحب الكاميرا لتوثيق طبيعتها، فازداد ارتباطي بها مع كل زيارة صيفًا وشتاءً، حتى أصبحت أتأمل تفاصيلها الدقيقة من زهور ونباتات وحشرات وحيوانات بريّة. وبعدما أصبحت ملمًّا بتفاصيل كثيرة، بدأ يتواصل معي عدد من الدكاترة والباحثين لإعداد دراسات حولها&#8221;. ويضيف أنّ &#8220;ارتباطه بالمكان بلغ حدًّا عميقًا جعله غير قادر على الابتعاد عنه، إذ يشعر بفراغ داخلي كلما غاب عنه، لافتا إلى أنه وثّق اكتشافات مميزة مثل &#8220;النحلة البيضاء&#8221; وزهرة نادرة لا تنبت إلا في حرش إهدن، وقد انتشرت صورها عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وهي صور التقطها بنفسه داخل المحمية.</p><br/>
<p><br/>
<p>ويضيف أن علاقته بالمحمية تجاوزت التوثيق إلى ألفة خاصة، حيث أصبحت بعض الحيوانات تتجاوزه دون خوف، من الذئاب والثعالب إلى الأرانب والخنازير. ومع الوقت، أصبح أيضًا دليلًا يساعد الزوار على استعادة اتجاهاتهم داخل مسارات الحرش، مستفيدًا من خبرته الطويلة ومعرفته الدقيقة بالمكان.</p><br/>
<p> في بعض الأحيان تُكمل العاطفة الحقائق العلمية المثبتة، وهذا ما يعزز الشعور بالراحة والثقة. وفي هذا الاطار يقول سايد فرشخ &#8220;ثمة حقيقة علمية تستحق التوقف عندها، وهي أن الأشجار ذات الأوراق الإبرية تأخذ من الفضاء الخارجي الأيونات، منها الإيجابي (+) ومنها السلبي (-) ، فتحتفظ بالأيون السلبي، وعندما يمر شخص بجانبها تبعث إليه الأيونات الإيجابية التي لها دور في إزالة التوتر وتعزيز الشعور بالراحة والارتياح.&#8221;</p><br/>
<p> ويتابع &#8221; حرش إهدن هو راحة للنفس والجسد، بغض النظر عن أن ممارسة المشي في حدّ ذاتها تحسّن الصحة في شكل كبير، أحب المشي والرياضة، وهذا أمر مقدس بالنسبة اليّ. كذلك فأنني شغوف بالتصوير الفوتوغرافي، وأستخدم كاميرات احترافية لتوثيق جمال الطبيعة وسحر تفاصيلها في المحمية&#8221;.</p><br/>
<p>ويشير الى أنّه يزور المحمية مرتين في الشهر على الأقل، أي بمعدل 24 زيارة سنويًا على مدار الفصول الأربعة، ويقول &#8220;لقد أصبح حرش إهدن ملجأً لي وبيتًا ثانيًا؛ ففيه أشعر وكأنّ الأحجار تتكلم، وكأنّ الأشجار تنبض بالحياة والروح&#8221;.</p><br/>
<p>بالنسبة اليه &#8220;يحمل حرش إهدن في طيّاته ذكريات جميلة جدًا، ولذلك أشجع كل شخص مقرّب مني على زيارته في مختلف الفصول، إذ لكل فصل رونقه الخاص، أصلّي كثيرًا في حرش إهدن، وأسبّح الله وأشكره على هذه النعمة العظيمة، وأعتبره جنّة من جنّات عدن، ولوحة ربانية رسمها الخالق في لحظة إبداع&#8221;.</p><br/>
<br/>
<p> حبّ إهدن وحرشها لا يحتاج إلى كلمات فهو واضح في عينيها، حاضر في نبرة صوتها، ومتجذر في كل تفصيل من تفاصيلها. ومن هذا الحب العميق تقول ألكسيس فرنجيه إن محميّة حرش إهدن هي المكان الذي تلجأ إليه كلما شعرت بالتعب، حيث تترك همومها عند المدخل وتمضي بين الأشجار باحثة عن السكينة والراحة، وتضيف &#8220;اشعر دائما انني أريد ان أبقى اكثر وأمشي لوقت اكبر&#8221;.وتتابع &#8220;عند ذكر إهدن وحرشها أشعر بالراحة تلقائيًا. وعندما أكون في حاجة إلى بعض الهدوء واستعادة الطاقة، أتوجه من زغرتا إلى إهدن لممارسة المشي واستنشاق الهواء النقي. بالنسبة الينا  محمية حرش إهدن هي جزء من هويتنا وذاكرتنا وانتمائنا. فهذه الطبيعة الخلابة تشكل جزءًا من شخصيتنا وتراثنا، وتكتسب المحمية أهمية استثنائية لاحتضانها أنواعًا نادرة من النباتات والحيوانات التي لا تتوافر في كثير من الأماكن الأخرى، ما يجعلها ثروة طبيعية فريدة وقطعة عزيزة منّا. وقد أصبحت اليوم مقصدًا للعديد من الزوار من مختلف المناطق اللبنانية ومن خارج لبنان، الذين يقصدونها للاستمتاع بجمال طبيعتها والتعرف إلى غناها البيئي.</p><br/>
<p> إن محمية حرش إهدن ليست مجرد مكان طبيعي، بل هي ذاكرة جماعية لكل زغرتاويّ واهدنيّ، اذ يقول بول عبدالله ان كل شخص يحمل فيها قصة خاصة. وهي قيمة بيئيّة نفتخر بوجودها، وتستحق أن نحافظ عليها ونصونها للأجيال المقبلة. ويشير الى ان كل شخص يزور المحمية يدرك مدى اهميتها وتأثيرها في معالجة التوتر وضغط الحياة اليومي. ويتابع &#8220;أزور الحرش في كل فصل، بمعدل يتراوح بين مرتين وثلاث مرات، وكلما سنحت الفرصة، خاصة مع مجموعات ترغب في ممارسة المشي والاستمتاع بالطبيعة، وفي كل مرة أدخل فيها إلى المحمية أشعر بالفرح، وعندما أخرج أقول دائمًا &#8220;كم كانت هذه المشية جميلة وهذا المشوار رائعًا.&#8221;</p><br/>
<p>ويختم &#8220;إن الحرش هو جزء من ذاكرة كل من عاش في إهدن؛ فطفولتنا ارتبطت به منذ أيام المدرسة وحتى اليوم. وما زلت أذكر رحلاتنا العائلية الدائمة الى هناك والتي حملت معها الكثير من الذكريات الجميلة&#8221;.</p><br/>
<p> من جهتها تقول لينا تادروس إن محمية حرش إهدن الطبيعية هي مكانها المفضل للهروب من التوتر وضغط العمل وتعب الحياة اليومية، ففي كل مرة تزورها تعود وكأنها إنسانة جديدة أكثر راحة وطمأنينة.</p><br/>
<p>تحب لينا المشي داخل المحمية والجلوس مع الأصدقاء في جلسة هادئة والاستمتاع بالمناظر الخلابة، وتلتقط صور للطبيعة والأشجار والحيوانات. وتقول إنها في كل زيارة تشعر وكأنها المرة الأولى، إذ يملؤها إحساس بأنّ كل شيء جديد، وتضيف &#8220;أول ما بدخل للمحمية بشعر انّي أخدت نفس وبقول خيّ ارتحت.&#8221;</p><br/>
<p>وتؤكد أنّ &#8220;لكل فصل جماله الخاص في المحمية، لذلك تزورها في مختلف الفصول&#8221;. ومنذ الصغر تربّت لينا على حب الطبيعة والمشي، وهي ذكريات جميلة لا يشعر بها إلا من عاشها&#8221;، وتقول إن أجمل أيامها كانت في الحرش، وأن التجربة تكتمل مع أصدقاء يشبهونها في حب المكان، لذلك تدعو أحيانًا أشخاص جدد لمرافقتها، ومع أول زيارة تتكرر الزيارات والأنشطة.</p><br/>
<p>وتختم&#8221; محمية حرش إهدن هي جزء من هوية المنطقة وتاريخها، ومصدر فخر واعتزاز لنا&#8221;.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1200461</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//490-4875209240.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//490-4875209240.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم: مشروع إنهاء الحزب سقط]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1200192</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1200192</comments>
						<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 19:27:07 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1200192</guid>
						<description><![CDATA[
تحدّث الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في المجلس العاشورائي المركزي "عن خمسة معايير تُبيّن معنى النصر من خلفية "الحسين نهجنا".



أولاً: نفس أننا أخذنا "الحسين نهجنØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>تحدّث الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في المجلس العاشورائي المركزي "عن خمسة معايير تُبيّن معنى النصر من خلفية "الحسين نهجنا".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أولاً: نفس أننا أخذنا "الحسين نهجنا" هذا نصر، لماذا؟ لأن هذا النهج الإسلامي الأصيل هو نهج منصور، لأنه تطبيق لأوامر الله تعالى الخالق لمصلحة الإنسان. حياتنا نبنيها على طاعة الله، ونبنيها على الاستقامة ومكارم الأخلاق، والعدل، والتربية الصالحة، والعمل الصالح. إذًا هي حياة نظيفة رائدة، ومن توفّق أن تكون قواعد حياته على الحياة المستقيمة التي فيها مكارم الأخلاق، يعني أنه انتصر، لأنه أدّى حياته وفق القواعد الإلهية التي تجعل الإنسان في مصاف العظماء عندما يُحسن تطبيق الشريعة في حياته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>نحن كالحزب في لبنان آمنا بهذا المشروع، آمنا أن الحسين نهجنا، يعني أن محمداً نهجنا، يعني أن الإسلام نهجنا، يعني أن دين الله تعالى نهجنا. هذا الإيمان انعكس على طريقة أدائنا، نُربي أطفالنا وأولادنا على الطاعة وعلى مكارم الأخلاق، نعمل كجماعة في داخل بلدنا، نتعاون مع الأطراف السياسية والطائفية الموجودة في داخل البلد ضمن القوانين المرعية الإجراء، نحترمها ونعمل على أساسها. التزمنا باتفاق الطائف وبالدستور، وأن تكون المرجعية الضابطة لكل العلاقات الداخلية، على هذا الأساس حصرنا الاختلاف السياسي في إطار الوحدة الوطنية، بمعنى أن المعارضة والموالاة والنقاش لا يُفسد في الود قضية. بلدنا يجب أن نحميه وأن نحافظ عليه. آمنا بتحرير الأرض، وأنشأنا مقاومة، ووجهنا سلاحنا إلى اسرائيل لنطردها من الأرض من دون أن يكون له أي أثر داخلي، وتعاونّا مع من يحمل رؤيتنا في مواجهة اسرائيل. وهكذا تجد أن كل المشروع الذي يحمله الحزب في لبنان هو تحت شعار "الحسين نهجنا"، يعني المبادئ التي ننطلق منها، الأفكار التي ننطلق منها هي أفكار وطنية إسلامية إنسانية أخلاقية، هي أرقى ما يمكن أن يكون موجوداً على وجه الأرض، وهذا بالتالي نحن نُعبّر عنها بسلوكنا وبتصرفاتنا وبأعمالنا. بما أننا نقوم بهذه العناوين تحت عنوان "الحسين نهجنا"، فهذا يعني أننا منصورون في كل خطوات حياتنا، دائماً نحن منصورين، لماذا؟ لأننا نحن نعمل صح، والذي يعمل صح يعني منصور.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثانياً: المعيار الثاني رفض الظلم. نحن خلقنا الله تعالى أحراراً، حتى الله عز وجل الخالق الذي بيده كل شيء قال للإنسان أنا لن ألزمك بالخيار الذي ستأخذه، لا إكراه في الدين. نحن اخترنا أن نرفض الظلم، واخترنا أن نكون أحراراً، واخترنا أن لا نقبل الاستعباد والاحتلال والانقياد والوصاية. رفضنا مشاريع الآخرين وقبول الاحتلال والوصاية الأجنبية، ونواجه كل أشكال التبعية الثقافية والسياسية والتربوية والأخلاقية. وعندما تواجهنا اسرائيل بالسلاح نواجهه بالسلاح، وعندما تواجهنا اسرائيل بالحرب الناعمة نقوم بمواجهته بالحرب الناعمة، وعندما يحاول أن يفرض علينا نرفض ونرفع الصوت بالأدوات المتاحة التي تمكننا من المواجهة. عندما نرفض الظلم يعني أننا منصورون، كل خطوة نقول فيها لا للوصاية الاميركية انتصار، كل خطوة نرفض فيها الاحتلال الإسرائيلي انتصار، كل خطوة نمنع فيها أن يلزمنا أحد بالانقياد إلى أفكاره المنحرفة هذا عبارة عن انتصار. فإذاً رفض الظلم هو نصر.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثالثاً: نجاهد في سبيل الله تعالى للدفاع عن مبادئنا وحياتنا ومستقبل أجيالنا. أصل فكرة الجهاد على نهج الحسين سلام الله تعالى عليه، على نهج الإسلام، على نهج محمد، على نهج علي، أصل فكرة الجهاد هي قائمة على أن يتمكن الإنسان من أن يحمي استقامته وخياره، " وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا". الذي يفلح، الذي ينجح، هو الذي ينجح في جهاد النفس، والذي يفلح والذي ينجح هو الذي ينجح في جهاد اسرائيل . الجهاد أصل مكون للنصر، عندما نكون مؤمنين بالجهاد، جهاد النفس وجهاد اسرائيل ، ونعمل على هذا الأساس، هذا يعني أننا منصورون. طالما نحن نجاهد، نجاهد النفس نحن منصورون، طالما نحن نجاهد اسرائيل &nbsp;نحن منصورون. كيف نجاهد؟ الجهاد له أشكال، ليس كل الجهاد له شكل واحد، "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". أي مرة نقدر نحن أن نقاتل، مرة نحكي الكلمة، مرة لا يكون باستطاعتنا فعل شيء فنرفض بقلبنا، بكل هذه الحالات نحن نجاهد، حسب الظروف، حسب المعطيات. وبالتالي من كان يجاهد بأي شكل من الأشكال على قاعدة الظروف التي يعيش فيها، هذا يعني أنه منصور.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>اجتمع الأحزاب في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة المنورة، أرادوا أن يسقطوا الدولة الإسلامية الناشئة، فقاتلهم، لكن هو نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مكة المكرمة كانوا يضعون الأشواك في الطريق، وكانوا يقتلون أصحابه، وكان يقومون بأعمال شنيعة جداً، صبر لأن الظروف لم تكن مؤاتية ليواجه هؤلاء الكفار الذين يعتدون عليه وعلى جماعته. إذًا هو جاهد بالصبر عندما كان الجهاد صبراً، وجاهد بالقتال عندما كان الجهاد قتالاً. وبالتالي أصل أن الإنسان يكون متبني ومؤمن مشروع الجهاد هذا يعني أنه انتصر، وهو منصور دائماً. ولاحظوا التعبير القرآني الذي يُعطي أفقاً للبعيد، ماذا يقول: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"، أي ليس من دون سبب الواحد يريد أن يقاتل ويحمل السلاح ويواجه، لا، عندما يكون هناك عدوان من الطبيعي، يقول لك الله عز وجل واجه لأنه أنت حر، أنت كريم، أنت عزيز، الله يأذن لك عندما يحين الوقت المناسب.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>رابعاً: لا نخشى الموت، هذا جزء مقوم من النصر. أنا أريد أن أسألكم، لماذا يجب علينا أن نخاف من الموت!؟ لماذا يجب علينا أن نعتبر أن خوفنا يُبعد الموت!؟ الموت هو أجل، أجل، "فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ"، وبيد الله عز وجل. أي والله لو تطلع وتنزل وتسافر وتأتي وتحكي، مهما فعلت، هناك قصة لطيفة يروونها أنه مرة مع أحد الأنبياء كان عزرائيل جالس على جنب، فينظر إلى شخص من الجالسين، هذا الجالس توتر، فقال للنبي: "هذا ينظر إليّ كثيرًا، والله أنا أصبحت أخاف من كثرة نظره إليّ" قال له: "لماذا؟" قال له: "لا أعرف، قلبي يخفق خوفًا". قال له: "خير إن شاء الله". بعد فترة من الزمن ينتشر خبر أن فلان مات، هنا يأتي ببال النبي أن يسأل عزرائيل، قال له: " هذا كان خائف منك، وكان ينظر لك ولكن لا يعرف أنك عزرائيل، ما القصة؟" قال له: "أنا كنت مستغربًا أنه كيف ما زال جالسًا هنا، أنا أريد أن آخذ روحه في الصين"، فذهب الرجل إلى الصين وأخذ روحه في الصين. الأجل ليس له علاقة إنك تخاف أو لا تخاف، تخاف يعني أنك تعطل حياتك.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>نحن جماعة لا نخشى الموت، أمير المؤمنين علي عليه السلام يقول: "كفى بالأجل حارسا". عندما لا نخشى الموت يعني نحن دائماً منصورين في مواجهة من يُهدّدنا بالموت، وأكثر شيء موجود عند اسرائيل ماذا؟ أن يهددك بالقتل. نقول له: " أنت حتى لو حاولت أن تقتلني، إذا لم ينتهِ أجلي لا تستطيع أن تقتلني، أي أنت تعطل له قدرته على أن يصنع خيار الموت، أنت تعطله، لأن الموت ليس بيده بل بيد الله تعالى. والسلاح الأمضى عند أي عدو عبر التاريخ ما هو؟ التهديد بالقتل. عندما أنت تعتبر أن هذا التهديد في القتل ليس له هذه الفعالية، ليس له هذه القيمة، وتقوم أنت بإجراءات، وطالما لم يأتِ أجلك تقوم بالإجراءات المناسبة وبالتالي لا تستطيع اسرائيل &nbsp;ان يصل إليك، ولو قمت بكل الإجراءات ولم تقم بكل الإجراءات وجاء أجلك سوف تموت. فإذاً الموت الذي تُهدّد به اسرائيل &nbsp;كسلاح ليس سلاحاً، نحن نُبطله، نكسره. وأنا أقول لكم نحن اليوم كمقاومة، لو لم يبقَ أحد منا تحت عنوان أنه يوجد تهديد بالموت، وتبين أن الآجال كلها قريبة، بالنسبة لنا نحن نقوم بتكليفنا، وبالتالي لن نخشى الموت.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>هذا الإمام الحسين سلام الله تعالى عليه قتل شهيداً في أعظم شهادة في التاريخ، ولكن انتصر الحسين. اليوم من يذكره؟ من 1400 سنة من يذكر الحسين؟ من يتربى على يد الحسين؟ البشرية تتربى على يد الحسين. أين يزيد الطاغية؟ في مزبلة التاريخ، وطبعًا في جهنم وبئس المصير.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>فإذاً لا نخشى الموت، ومن لا يخشى الموت منصور دائماً.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>المعيار الخامس: لا حدود للتضحية. لا يمكن لشخص أن يُعطي جزءاً من نفسه، يُعطي جزءاً من ماله. طبعًا هناك أناس يعطون هكذا، والله يوفقهم ويأجرهم إن شاء الله، لكن أتحدث عن المعيار الذي نؤمن به، والذي نعتبر أنّ هذا القمة، التوبة، أي الشكل الأعلى. لا حدود للتضحية بالنفس والمال، انظروا للآية الكريمة، الله عز وجل يقول تعالوا لنعقد معكم صفقة، أتحبون أن تكونوا رابحين دائمًا دنيا وآخرة؟ نعم يا ربي طبعًا ماذا يوجد أفضل من ذلك؟ لنربح دائمًا، هو يقول هناك صفقة إذا قمت بها فأنتم رابحين دائماً، "إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ"، أنفسهم وأموالهم، وليس بعض أنفسهم وبعض أموالهم، " بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ". يا ربي تشتري منا، فماذا يجب أن نعمل نحن بالمقابل؟ قال: "فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ"، تذهبون وتواجهون، يمكن أن تُقتلوا في هذه الدنيا ويمكن أن تَقتلوا، "إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>نحن عندنا خمس معايير، هذه المعايير الخمسة كلها معايير نصر: "الحسين نهجنا" معيار نصر، "رفض الظلم" معيار نصر، "نجاهد للدفاع" معيار نصر، "لا نخشى الموت" معيار نصر، "لا حدود للتضحية" معيار نصر. عندما نجمع نحن بموقفنا هذه المعايير الخمسة يعني نحن منصرون دائماً.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>هنا يأتي سؤال: كيف يمكننا أن نقنع الآخرين أننا انتصرنا؟ يا جماعة فلتنتهوا من قصة أن نُقنع الآخرين، المهم نحن أن نقتنع، نحن مقتنعين أننا منصورين ويقولون لنا لا أنتم لستم منصورين، ننتصر بالـ 2006 ويقولون لنا لستم منصورين. لا تذهبوا لتفسير النصر بقواعدهم الذي هو غلبة عسكرية، لا، كم هناك من جيوش ودول غلبت عسكرياً و لم تستطع أن تستثمر الانتصار. تفسير النصر بقواعدنا هو غلبة الثبات والاستمرار، هذا هو النصر الحقيقي. يا أخي بقواعدنا اسرائيل &nbsp;مهزوم لأنه لم يَهزم قواعدنا، ولم يَهزم نفوسنا، ولم يَهزم قناعاتنا، ولم يَهزم ثباتنا، ولم يَهزم استمرارنا، ولم يَهزم أننا حاضرون في الساحة ونتحمل كل الصعوبات والعقوبات. من هنا لا تبالوا إذا اقتنعوا بالنصر أو لا. بعض الإخوان أحياناً يقولون لي: "مولانا كيف يجب أن نعمل سردية النصر؟" ليس هناك حاجة أن تعمل سردية نصر، كلنا نصر، بوجودنا وبسرديتنا وبعملنا وبمقاومتنا، وهم كلهم هزيمة. يا أخي كيف تريد أن تقنع هذا المهزوم أنه منصور؟ يسألون سؤالًا: "ألا تحسبون الخسائر الضخمة؟" بلى، لكن نعتبر أن هذه الخسائر الضخمة هي أقل من الاستسلام وأقل من الانهزام. انظروا إلى التاريخ، عندما جماعة المختار الثقفي استسلموا، وهو كان مصر أن يستمر، ماذا كانت النتيجة؟ سبعة آلاف قطعوا رؤوسهم وقتلوهم بعدما أعطوهم العهد، وبعدما قالوا لهم أننا سنحافظ عليكم. انظروا إلى مجزرة صبرا وشاتيلا، عندما لم تعد منظمة التحرير قادرة على فعل شيء وخرجت، ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف أطفال ونساء ورجال ذبحوهم في صبرا وشاتيلا. وطبعًا هنا في العالم شواهد كثيرة. إذا كنا قادرين أن نصمد لماذا علينا أن نستسلم؟ وإذا كان عندنا كل عوامل الانتصار لماذا علينا أن نستسلم؟ وإذا كان يظهر بثباتنا أن نستطيع أن نحقق انجازات، غير صحيح أن نستسلم.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>الآن يأتون بوسائل الإعلام - أنا يلفتني – يقول له: "ما رأيك كيف يجب علينا أن نواجه الإسرائيلي؟" يقول له: "قبل أن تقول لي اسرائيل، قل لي أليس حرام هؤلاء الناس هُدّمت بيوتهم"، يعني أنت تعبت من تهديم البيوت، "يا أبو قلب كبير انت"، والله قلبك ليس كبيرًا، "قلبك معمّل"، لا تريد لهذا المشروع أن ينتصر، تريد أن تثير غضب الناس حتى الناس تنقلب علينا؟ لن تنقلب علينا، لأن هؤلاء الناس على نهج الحسين، جماعة نهج الحسين لا يردون على جماعة نهج يزيد، هذه افهموها واعرفوها من الآخر. وأنا أتمنى إذا أحد جاء يقول لكم أين انتصرتم؟ قولوا له ارتكوا هذا الموضوع واذهبوا وناقشوا بالقضايا السياسية الأخرى، لأنكم لن تصلوا لنتيجة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>هذا عدوان، عدوان إسرائيلي واضح، لماذا لا تحاربون؟ أنتم الذين لا تحاربون وأنتم الذين لا تقومون بتكليفكم.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>على كل حال، أدعوكم إلى حفظ قاعدة أساسية اسمها "قاعدة التكليف الشرعي"، يعني نحن ماذا تكليفنا؟ وهذه قاعدة التكليف الشرعي هي في الحقيقة المفتاح، أنت ليس مطلوبًا منك أن تنتصر بأدوات وأفكار وقناعات الآخرين، أنت مطلوب منك تنتصر بمشروع الله عز وجل، مشروع الله الذي ينتصر فيه هو الذي يقوم بالتكليف، أما النصر فهذا عند الله عز وجل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>هناك بعض الكلمات سوف أتلوهم، حتى تشاهدوا قاعدة التكليف. ماذا يقول الله عز وجل؟ "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبِهِمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"، يقول لك قاتل، النتيجة تأتي لاحقًا.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثانياً: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "إن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا"، أي الصبر والتحمل في عملية المواجهة هي جزء من خطوات النصر، يجب أن تصبر.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>في نهج البلاغة، أمير المؤمنين علي عليه السلام: "فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكرب، وأنزل علينا النصر حتى استقر الإسلام". هناك جهد يجب أن تقوم به أنت وهناك تضحيات يجب أن تقدمها ولاحقًا تأتي النتيجة إن شاء الله.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>الإمام الحسين عليه السلام ماذا قال؟: "إني لا أرى الموت إلا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا برما". لماذا؟ لأنه يقوم بالتكليف، هذا هو تكليفه، قُتل في سبيل الله، هذا هو النصر بالنسبة له.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>إمامنا الخميني قدس الله روحه الشريفة يقول: "قوموا لله وانتفضوا لأجل الله، إذا كانت النهضة إلهية فهي منتصرة، حتى ولو انهزمنا ظاهراً فإننا منتصرون، ولو لم ننهزم فإننا منتصرون أيضاً، لأننا عملنا لله تعالى". هذا مقياس، القيام بالتكليف.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>سيدنا، السيد حسن، سيد شهداء الأمة، هذا القائد الهمام الملهم الموفق المسدد، أعلنها صراحة: "عندما ننتصر ننتصر، وعندما نستشهد ننتصر". هو تلميذ الإمام الحسين عليه السلام، هو ذائب فيه، يفهم ما معنى هذه الكلمات.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>فإذاً احفظوها، علينا أن نقوم بالتكليف، والنصر له مراتب عند الله عز وجل. مراتب النصر عادة مختلفة بحسب السنن الإلهية والتسديد الإلهي، مرة واحد ينتصر مادياً، مرة واحد ينتصر عسكرياً، مرة واحد ينتصر بثباته على موقفه، مرة واحد ينتصر بأنه لم ينتزعوا منه موقف مقابل، مرة واحد ينتصر عندما تستشهد مجموعة وتبقى المجموعة الأخرى حتى تُكمل، مرة واحد ينتصر أنه هزم المشروع، له أشكال كثيرة النصر، لكن دائمًا منتصرين إن شاء الله.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>قد لا نرى نصراً مادياً ساطعاً وساحقاً إلا مع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه، لكن نحن نشاهد مراتب للنصر تتحقق. في كل يوم نستمر فيه فنحن منصورون. قال تعالى: "وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أنا سأقول لكم أكثر من ذلك، الذي يعيش النصر منصور، أنت إذا شعرت بينك وبين نفسك أنك منصور فأنت حقيقة منصور، حتى لو كانت الجبال نازلة على رأسك، لأنك على الحق.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أن نمنع اسرائيل &nbsp;من تحقيق هدفه فهو نصر، أن تُشعل دماء الشهداء قلوب المؤمنين بالمسؤولية لحفظ الأمانة فهذا نصر. لا تجادلوا عبيد الدنيا والمهزومين في أنفسهم، هؤلاء لا يرون النصر ولن يروا النصر. يا أخي مثل السكانر عندما تدخل الشيء عليها يعطيك الصورة، هذا كل شيء تدخله عنده يخرج هزيمة. لماذا تسألون عن النصر! اتركه، وعاؤه هزيمة، وعقله هزيمة، وسيموت في حسرته مهزوماً. أما نحن ففي نصر دائم. أقول لكم: ارفع رأسك أنت مقاوم، الله الناصر لا تساوم. ارفع رأسك أنت مقاوم، الله الناصر لا تساوم.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثالثاً وأخيراً، أنا أحببت أن أذكر لكم ماذا يحصل معنا، لأن هذه المعمعة والحرب والضغوطات الدولية، هناك شيء الناس أحياناً لم تستطع أن تميّزه بشكل صحيح. أقول لكم نحن نمر في أخطر مرحلة في حياتنا في لبنان، وأخطر مشروع مؤامرة اميركية إسرائيلية دولية، وأخطر ما يمكن أن يواجه بلدنا ومستقبل أطفالنا وأفكارنا. سأذكر لكم المخطط المعمول به، ما هو المخطط؟ ولكن لأنه ليس لدينا وقت كثير سأعدد لكم 12 نقطة من المخطط، إن شاء الله الناس الذين يفسرون ويبحثون يستطيعون الوصول إلى نتيجة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أولًا: هذا المخطط هدفه إنهاء المقاومة وشعب المقاومة، وإعدام وجودها من لبنان بشكل كامل، كيف يتم هذا؟</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>1- الحرب الإسرائيلية المجرمة على لبنان التي لا تراعي أي ضوابط بالقتل للمدنيين والأطفال، والتدمير، والقيام بكل بشاعات الإجرام في العالم، حتى تركع المقاومة. هذا مارسوه وكانوا قد أخذوا قرارته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>2- تراجع اسرائيل &nbsp;وأميركا عن اتفاق 27-11 بعد سقوط سوريا، لأنهم اعتبروا أن موازين القوى تغيرت، فلم يقبلوا بأن يسيروا على الخطة أو الاتفاق الذي حصل سابقاً بموازين القوى التي كانت موجودة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>3- عملوا على أن تكون السلطة السياسية في لبنان هي الواجهة والمظلة التي من خلالها، وبمخالفة الدستور، تقوم بكل الأعمال الشنيعة التي تؤدي إلى مواجهة المقاومة وإسقاط المقاومة، مهما تطلبت النتيجة، لكن مطلوب من السلطة السياسية أن توفر الغطاء السياسي.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>4- إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات وكل ما من شأنه أن يقوي المقاومة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>5- منع الإعمار من أجل أن تبقى الناس مشردة ونازحة، وأن تنقلب بيئة المقاومة على المقاومة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>6- حصار مالي مطبق كي لا نتمكن من المعالجة وكي لا نتمكن من النهوض.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>7- التحريض على فتنة الجيش ضدّ المقاومة، وعملوا كثيراً عليه، لكن الحمد لله وعي الجيش ووعي المسؤولين عنه، إضافة إلى الظروف الموضوعية جعلت هذه الفتنة تمر ولا تحصل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>8- الضغط على سوريا من أجل أن تتدخل من الشرق، وأن تحاول أن تكون كماشة هي وإسرائيل من الشمال، لكن الحمد لله النظام السوري لم يستجب.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>9- عملوا على الفتنة السنية الشيعية تحت عنوان حماية موقع رئيس الحكومة بالقرارات التي سيأخذها ضد المقاومة، لكن الحمد لله كان الكل عاقلين، هذه الفتنة لم تمر. هنا أريد أن أشير لشيء لأنه ليس موضوعاً مستقلاً، بخاخي السم لم يوصلونا إلى الفتنة الشيعية المسيحية، على أساس أن فكرتهم كانت ندخل السنة بالشيعة، وندخل الجيش بالمقاومة، ويظهر بعض الذين يعتبرون حالهم المنظرين للدولة اللبنانية العتيدة يستطيعون هم أن يستثمرون، حتى ببعض التقارير التي وصلتنا كان الأمريكيين يلوموهم ويقولون لهم أنتم لا تفعلون أي شيء، فيقولون له لا لن يكون تدخلنا مناسب. هذا أنا مرّرتها على أساس أننا نتحدث عن الفتنة، لكنهم ليسوا أمراً فاعلاً مستقلاً.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>10- وجود غطاء دولي عربي - من بعض الدول - يضغط بكل الاتجاهات لمصلحة إسرائيل ضدّ المقاومة بعناوين مختلفة وأشكال مختلفة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>11- كل مخابرات الدنيا تعمل علينا، توفر المعلومات، وتعمل في الدول المختلفة، وتحاول أن تسخر إمكاناتها، وتؤمن الغطاء الإعلامي والسياسي والضغط على الدولة اللبنانية لكي يحاصرونا.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>12- وهو القيادة الأساسية، أميركا تقود هذا المايسترو وهذه الخطة بكل تفاصيلها في كل الاتجاهات، وتستخدم كل الإمكانات المتوفرة لها.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>هذه هي المؤامرة التي نحن نواجهها، وعلى فكرة كل هذا نحن نعرفه، وكله نتابعه، ونعرف الكواليس التي يقومون بها، والله يساعدنا بالخطوات التي أحياناً تتطلب صبر، أحياناً تتطلب جهاد، أحياناً تتطلب إعلام، أحياناً تتطلب سياسي، أحياناً تتطلب حضور اجتماعي، إلى آخره، نقوم بما يقدرنا الله عليه. لكن هذا هو المخطط، مخطط كبير وخطير جداً.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>نحن ماذا فعلنا؟ أيضًا سأذكر 12 نقطة:</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>1- نحن عندنا هدف ومشروع قوي اسمه حقنا بالدفاع وتحرير الأرض، هذه قوة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>2- أعدنا النظر بالهيكلية العسكرية وطريقة الإدارة مستفيدين مما حصل في معركة "أولي البأس"، بما يتناسب مع المعركة الجديدة المحتملة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>3- عدّلنا في أساليب القتال، وعملنا العقيدة القتالية للمقاومة بما يتناسب مع الاستفادة من التجربة والظروف القائمة بعمليات الكر والفر وعدم الثبات في الأرض.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>4- طوّرنا في إمكانات السلاح الملائمة والمسيّرات، هذا كلّه ترتّب بعقول المجاهدين الموجودين عنا.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>5- لدينا أعلى مستوى من بأس المجاهدين الاستشهاديين، وهو الأقصى، يعني الإنسان المجاهد، المقاوم عندنا شيء كبير كبير لا يوجد منه في التاريخ، لا يوجد منه في الحاضر، لا يوجد منه لو تلف الأرض بهذا المستوى العظيم الاستشهادي الموجود، هذا هو الأساس، وكل الناس على كل حال ترى.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>6- عملنا على رعاية الوضع الاجتماعي لشعبنا على قدر استطاعتنا، وعلى قدر ما توفرت إمكانات وتبرعات وحقوق شرعية ودعم إيران، وكل هذه الأمور التي الحمد لله تعالى توفرت.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>7- أمّنا ترميم وإيواء لـ 300 ألف عائلة في الوقت الذي كل هذا الحصار كان موجودًا، هذا أيضًا له علاقة بحماية بيئتنا ومجتمعنا.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>8- حافظنا على وحدة القوى المقاومة، وحدة حركة أمل والحزب، وكل الشرفاء معنا، وكل شخص عمل بحسب القدرة الموجودة عنده، لكن الأساس أننا واحد، لا أحد يلعب بيننا، لعبوا كثيرًا وحاولوا كثيرًا ولم يستطيعوا والحمد لله تعالى.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>9- رسمنا خطة طويلة الأمد، لم نقل أنه فلنجرب نصبر قليلًا غدًا تنتهي، لا لا لا لا، نفسنا طويل ومستمرين.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>10- اعتمدنا الغموض والصمت عند إعدادنا للمواجهة، ولا زلنا، حتى لا تعرف اسرائيل &nbsp;ماذا نعمل، على كل حال هم تفاجأوا بالذي حصل، وكل المحللين يقولون أشياء ثانية.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>11- اتخذنا قراراً كربلائياً، أتعرفون ماذا يعني قرارًا كربلائيًا؟ يعني لا يوجد سقف، وهذا القرار الكربلائي ما زال ساري المفعول.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>12- صبرنا حيث يجب، وقاتلنا حيث يجب، خمسة عشر شهراً كان صبرنا قتالاً، وبعدها في&nbsp; 2 آذار أصبح قتالنا قتالاً، ولا عودة إلى ما قبل 2 آذار.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ما النتيجة من هذا العرض السريع؟ طبعاً هذا يحتاج لتفصيل كثير، لكن فقط حتى الناس تعرف ماذا يحصل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>المشروع الإسرائيلي الآن يستجدي أقل مستوى له، لقد سقط مشروع إنهاء الحزب وتثبيت الاحتلال، وسيخرج الإسرائيلي حتى آخر شبر من أرضنا. كونوا واثقين أنّ النصر بمعناه الذي يؤدي إلى إخراج اسرائيل من أرضنا سيتحقق إن شاء الله تعالى.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ارفع رأسك أنت مقاوم، الله الناصر لا تساوم".</p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1200192</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//b8653d09db089ba2656b277d.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//b8653d09db089ba2656b277d.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: هزيمة المشروع الأميركي في إيران وتثمين دور طهران في دعم المقاومة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199735</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199735</comments>
						<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 18:53:55 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199735</guid>
						<description><![CDATA[أكد الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم خلال كلمة ألقاها في افتتاح المجلس العاشورائي المركزي في مرقد السيد حسن نصرالله، أن المشروع الأميركي في إيران قد فشل،]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أكد الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم خلال كلمة ألقاها في افتتاح المجلس العاشورائي المركزي في مرقد السيد حسن نصرالله، أن المشروع الأميركي في إيران قد فشل، مشيراً إلى أن أهدافه الرامية إلى إسقاط النظام الإيراني لم تتحقق.</div><div><br></div><div>وفي كلمته، قال قاسم إن جبروت الطغيان الأميركي قد انكسر، معتبراً أن ما جرى يمثل فشلاً للمشروع الأميركي الاستعماري في إيران، وتبدلاً في مسار المواجهة مع طهران.</div><div><br></div><div>كما توجه بالشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيداً بدورها في دعم ما وصفه بمحور المقاومة في لبنان، وربط ساحة لبنان بقوة الاستعداد للتضحية، بما أدى إرغام “إسرائيل” على وقف العدوان.</div><div><br></div><div>وفي السياق ذاته، هنّأ قاسم الشعب الإيراني ودولاً وشعوب المنطقة والعالم “التواقة إلى الاستقلال والحرية” بما اعتبره “نصراً كبيراً”.</div><div><br></div><div>وأشار إلى أن الهدف الأساسي من الضغوط التي مورست على إيران كان إسقاط النظام وإضعافه، إلا أن هذا الهدف سقط وتغير الاتجاه، داعياً إلى عدم الاستهانة بحجم الحرب التي تعرضت لها إيران خلال السنوات الماضية</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199735</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//57750e771a32082e8de642ef.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//57750e771a32082e8de642ef.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تقرير أممي: 1.1 مليار طفل حول العالم يواجهون 3 أخطار مناخية متزامنة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199523</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199523</comments>
						<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:46:02 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199523</guid>
						<description><![CDATA[


يتعرض ما يقرب من نصف أطفال العالم، أي نحو 1.1 مليار طفل، لثلاثة أخطار مناخية متداخلة على الأقل، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، نُشر اليوم]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>يتعرض ما يقرب من نصف أطفال العالم، أي نحو 1.1 مليار طفل، لثلاثة أخطار مناخية متداخلة على الأقل، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، نُشر اليوم (الثلاثاء).</p><br/>
<p>وقالت وكالة الأمم المتحدة المعنية بالطفولة، في تقريرها «مخاطر المناخ على الأطفال 2026»، إن أكثر التهديدات المناخية شيوعاً هي الجفاف والحرارة الشديدة التي تتجاوز 35 درجة مئوية وموجات الحر. وأضافت أن جميع الأطفال تقريباً حول العالم يتعرضون لخطر مناخي واحد على الأقل.</p><br/>
<p>وأوضحت «يونيسف» أن الأطفال أكثر عرضة لتأثيرات التغير المناخي من البالغين، لأن أجسامهم أكثر حساسية، إذ ترتفع حرارة أجسامهم بشكل أسرع، ويتعرقون بكفاءة أقل، ويتنفسون بوتيرة أسرع، كما يحتاجون إلى كميات أكبر من الغذاء والمياه مقارنة بوزن أجسامهم. وأضافت أن فرص نجاتهم خلال الظواهر الجوية المتطرفة تكون أقل أيضاً.</p><br/>
<p>ويقيم التقرير مدى تعرض الأطفال لثمانية أخطار مناخية، تشمل: الجفاف، والحرارة الشديدة، وحرائق الغابات، وموجات الحر، والفيضانات الساحلية والنهرية، والعواصف الرملية والترابية، والأعاصير المدارية.</p><br/>
<p>وقالت المديرة التنفيذية لـ«يونيسف»، كريستين راسل، إن أطلس مخاطر المناخ المرفق بالتقرير يوضح أماكن وقوع هذه المخاطر ومدى شدتها، ويمكن أن يساعد الحكومات وصناع القرار الآخرين على تحسين التخطيط والاستثمار بصورة أكثر فاعلية في أنظمة الخدمات الأساسية.</p><br/>
<p>ووفقاً لـ«يونيسف»، فإن المخاطر المناخية غالباً ما تتداخل وتفاقم بعضها بعضاً. ويعيش نحو 300 مليون طفل في مناطق تتعرض في الوقت نفسه للجفاف والحرارة الشديدة وموجات الحر، في حين يواجه أكثر من 115 مليون طفل الجفاف والحرارة الشديدة والعواصف المدارية معاً.</p><br/>
<p>وتُعدّ منطقة الساحل في أفريقيا من أكثر المناطق تضرراً، حيث يتعرض أكثر من 4 ملايين طفل لموجات الحر والحرارة الشديدة والعواصف الرملية والترابية في آن واحد. وفي آسيا، تتأثر بشكل خاص كل من بنغلاديش وميانمار وباكستان.</p><br/>
<p>وقال رئيس «يونيسف» في ألمانيا، كريستيان شنايدر: «الأطفال والشباب هم الأقل مسؤولية عن التغير المناخي، ومع ذلك فهم الأكثر تضرراً منه بشكل غير متناسب»، داعياً الحكومة الألمانية إلى اتخاذ إجراءات مناخية أقوى وتقديم المزيد من الدعم إلى الدول الأكثر هشاشة.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199523</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//731-2691146d1f.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//731-2691146d1f.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم لقاليباف: شكرًا لإيران الوفية]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199493</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199493</comments>
						<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:49:54 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199493</guid>
						<description><![CDATA[وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور محمد رضا قاليباف وقال فيها:
تعجز الكلمات عن تعبيرنا بالشكر الكبير للمواقف اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور محمد رضا قاليباف وقال فيها:</p><br>
<p>تعجز الكلمات عن تعبيرنا بالشكر الكبير للمواقف القوية والداعمة للبنان وشعبه ومقاومته لإلزام الكيان الإسرائيلي بالوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان، ربطًا بوقف الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كبندٍ أول وأساس للاتفاق بين إيران وأميركا. فقد حوَّلتم بارقة الأمل الوحيدة والفاعلة في كف يد العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان إلى حقيقة أثبت للعالم بأنَّ إيران نصيرة الحق والمقاومة والمستضعفين، ولو احتذى طريقها آخرون لما تجبَّرت أميركا وإسرائيل، ولما بقي الاحتلال الصهيوني جاسمًا على أرض فلسطين والقدس.</p><br>
<p>قلنا دائمًا بأنَّ إيران أعطت حزب الله والمقاومة ولشعب لبنان كلَّ شيء ولم تأخذ منه شيئًا، هي أُعطتنا لخياراتنا، لقوتنا من أجل تحرير أرضنا، لبلسمة جراحات مجتمعنا ومساعدته. والآن تبذل إيران الدم، فتتصدى بقصف الكيان الصهيوني ردًا على قصفه لضاحية بيروت الجنوبية، وتتحمل تبعاته التي تنذر بالحرب عليها مع عظيم التضحيات. سأقولها صادحة: إيران أيقونة العزة والشرف.</p><br>
<p>أشكركم بإسم حزب الله ومقاومته الإسلامية، بإسم المحبين من الشعب اللبناني الذين يرغبون أن نوصل شكرهم إليكم، بإسم الشهداء وفي مقدمهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله(رض) والجرحى والأسرى، بصفتكم كبير المفاوضين مع فريق عملكم المباشر ومنهم وزير الخارجية الدكتور عباس عراقجي، راجيًا إيصال الشكر والامتنان إلى القائد آية الله السيد مجتبى الخامنئي(دام ظله) الذي غمرنا باهتمامه، وأحيى فينا بركات ورعاية الشهيد الإمام الخامنئي(قده)، ورئيس الجمهورية الدكتور بازكشيان المحب للمقاومة، وحرس الثورة الإسلامية الإيرانية هذه القوة النورانية التي قلبت المعادلة ببأسها، والجيش والنخب وكل الفعليات الرسمية والشعبية.</p><br>
<p>وأخص بالذكر الشعب الإيراني العظيم لقد رأيناهم في ساحات المدن الإيرانية وسمعنا مطالبهم في بذل مهجهم لإنقاذ المقاومة وشعبها. شكرًا لكم. شكرًا لإيران الوفية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199493</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1d2df1bd5740db60a140e51f.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1d2df1bd5740db60a140e51f.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض مجدداً في جنوب لبنان: أدلة تتراكم والمساءلة الدولية معلّقة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199486</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199486</comments>
						<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:32:35 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199486</guid>
						<description><![CDATA[


على رغم الشكاوى الأربع التي قدّمها لبنان إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، لا تزال هذه المادة ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>على رغم الشكاوى الأربع التي قدّمها لبنان إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، لا تزال هذه المادة الحارقة تُستخدم في جنوب لبنان، وسط غياب أي مساءلة فعلية أو إجراءات رادعة.</p><br/>
<p>آخر ما أعاد هذا الملف إلى الواجهة تحقيق نشرته صحيفة &#8220;نيويورك تايمز&#8221;، وثّق استخدام اسرائيل للفوسفور الأبيض فوق مناطق مأهولة بالسكان، استناداً إلى تحليل مقاطع فيديو وصور جرى التحقق منها من خبراء ومتخصصين.</p><br/>
<p>وأظهر التحقيق آثار الدخان لذخائر الفوسفور الأبيض فوق مدينة النبطية في 30 أيار/مايو الماضي، بالتزامن مع سيطرة القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف، كما وثّق استخدامها في محيط مدينة صور وبلدات قليا والخيام ويحمر منذ تجدد المواجهات في آذار/مارس الماضي.</p><br/>
<p>ويأتي هذا التوثيق الجديد ليعزز سلسلة الأدلة التي تتحدث عن استمرار استخدام الفوسفور الأبيض في مناطق مدنية، رغم التحذيرات الحقوقية والبيئية المتكررة.</p><br/>
<p>وكان لبنان قد أثار هذا الملف مراراً أمام الأمم المتحدة، مشيراً في إحدى رسائله الرسمية الموجهة في تموز/يوليو 2024 إلى اندلاع أكثر من 600 حريق في جنوب البلاد نتيجة استخدام الفوسفور الأبيض. إلا أن الشكاوى اللبنانية لم تفضِ حتى الآن إلى وقف استخدام هذه الذخائر أو فتح مسار واضح للمساءلة.</p><br/>
<p>وتنضم قليا والخيام ويحمر وصور إلى لائحة طويلة من البلدات الجنوبية التي تعرضت سابقاً لقصف بالفوسفور الأبيض، بينها الظهيرة والعديسة وكفركلا وغيرها. ولا تقتصر تداعيات هذه الهجمات على لحظة القصف فحسب، بل تمتد إلى آثار بيئية وزراعية طويلة الأمد، خصوصاً أن جزءاً كبيراً من المناطق المستهدفة يقع ضمن المناطق المعزولة التي لم يتمكن سكانها من العودة إليها، ما أدى إلى خسارة مواسم زراعية متتالية وتعطيل استثمار الأراضي.</p><br/>
<p>نار مشتعلة لأيام<br/><br/>
وكانت منظمة العفو الدولية قد وثّقت سابقاً آثار استخدام الفوسفور الأبيض في بلدة الظهيرة، حيث أجبر القصف السكان على النزوح، فيما استمرت النار مشتعلة في بعض المنازل والسيارات لأيام بعد الهجمات.</p><br/>
<p>ففي 17 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تعرّضت الظهيرة لقصفٍ بالفوسفور الأبيض، وصفه رئيس بلديتها ناجي السويد لـ&#8221;النهار&#8221; بأنه وصل الى نحو 200 قذيفة، تسببت بانعدام الرؤية ونزوح واسع للسكان، إضافة إلى إصابات استدعت علاجاً طبياً.</p><br/>
<p>&#8220;شعرتُ فجأة بالاختناق وحرقة شديدة في عينيّ&#8221;، يروي المسعف وحيد أبو ساري، مستعيداً لحظة دخوله البلدة خلال ذلك القصف الكثيف، حين تحولت مهمة الإنقاذ إلى مواجهة مباشرة مع مادة تحرق الهواء قبل أن تحرق الأرض.</p><br/>
<p>في ذلك اليوم، لم يكن أبو ساري وحده في مواجهة آثار الفوسفور الأبيض. فقد نُقل خمسة مسعفين إلى مستشفى النجدة في صور وهم يعانون ضيقاً حاداً في التنفس وحروقاً في العينين نتيجة استنشاق الدخان. واضطر إلى المكوث يومين في المستشفى موصولاً بالأوكسجين، فيما أكدت مصادر طبية في الجنوب لـ&#8221;النهار&#8221; تسجيل نحو 150 حالة مماثلة خلال الحرب نفسها، طاولت مدنيين ومزارعين ورعاة كانوا في الأودية أو على أطراف البلدات المستهدفة.</p><br/>
<p>ورغم عدم تسجيل إصابات بشرية مماثلة في قضاء صور خلال حرب 2026 حتى الآن، فإن المخاوف لم تتراجع، خصوصاً مع استمرار توثيق استخدام هذه المادة في عدد من المناطق الجنوبية.</p><br/>
<p>92 قذيفة فوسفورية في آذار ونيسان 2026<br/><br/>
ولا تُعدّ الظهيرة حالة استثنائية. فقد أظهرت بيانات المجلس الوطني للبحوث العلمية أن استخدام الفوسفور الأبيض امتد إلى عدد من البلدات الحدودية الجنوبية.</p><br/>
<p>ووفق توثيق المجلس، أطلق الجيش الإسرائيلي 284 قذيفة فوسفورية بين 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وهو تاريخ دخول اتفاق وقف النار حيّز التنفيذ.</p><br/>
<p>كذلك تشير بيانات المجلس إلى استمرار استخدام هذا النوع من الذخائر خلال عام 2026، إذ وُثّق إطلاق 92 قذيفة فوسفورية بين 2 آذار/مارس و16 نيسان/أبريل، ما يعزز المخاوف من استمرار التداعيات الصحية والبيئية لهذه الهجمات على السكان والأراضي الزراعية في المناطق المستهدفة.</p><br/>
<p>في المقابل، وثّق تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأضرار البيئية الناجمة عن حرب 2023، مشيراً إلى احتراق أو تضرر نحو 47 ألف شجرة زيتون نتيجة القصف بالفوسفور الأبيض، في أكبر الخسائر التي طاولت الغطاء الزراعي في المناطق الحدودية.</p><br/>
<p>الأثر الذي لا يُرى<br/><br/>
لكن هل يمكن هذه الأدلة الجديدة، ومعها تحقيق &#8220;نيويورك تايمز&#8221;، أن تعزز المسار القانوني اللبناني نحو المساءلة الدولية؟</p><br/>
<p>يلفت المحامي فارس أبي خليل من مكتب &#8220;جوستيسيا&#8221; إلى أن لبنان تقدّم بسلسلة شكاوى رسمية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، كانت أولاها أمام مجلس الأمن الدولي في 31 تشرين الأول من العام نفسه، متهماً إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض والتسبب عمداً بحرائق واسعة أتت على مساحات من الأحراج والغابات اللبنانية.</p><br/>
<p>وفي 3 تموز 2024 تقدم لبنان بشكوى أخرى إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، سجّلت تحت الرقمين (A/78/956) (S/2024/525)، تتعلق باستخدام القوات الإسرائيلية الفوسفور الأبيض داخل الأراضي اللبنانية وما نتج منه من أضرار بيئية وزراعية وإنسانية.</p><br/>
<p>كذلك قدّمت وزارة الخارجية اللبنانية شكوى إلى مجلس الأمن بشأن استهداف الأراضي الزراعية والمزارعين والرعاة في الجنوب اللبناني، مستندة إلى إحصاءاتٍ رسمية تشير إلى مئات الحرائق وآلاف الدونمات المتضررة نتيجة استخدام الفوسفور الأبيض.</p><br/>
<p>وقد ارتكزت هذه الشكاوى إلى قواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما منها أحكام البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقات جنيف لعام 1977 التي تلزم أطراف النزاعات حماية البيئة الطبيعية وتحظر استخدام وسائل قتالية تتسبب بأضرارٍ واسعة النطاق وطويلة الأمد وشديدة التأثير.</p><br/>
<p>كما استند لبنان إلى البروتوكول الثالث لاتفاق الأسلحة التقليدية الذي يقيّد استخدام الأسلحة الحارقة ضد المدنيين وفي المناطق المأهولة، فضلاً عن التقارير الصادرة عن منظمات دولية وثّقت استخدام هذه المادة في جنوب لبنان.</p><br/>
<p>ويرى أبي خليل أنه &#8220;رغم أن فرص الوصول إلى عقوبات أو ملاحقات جنائية دولية تبقى محدودةً في ظل التوازنات السياسية الدولية، فإن أهمية هذه الشكاوى تكمن في تثبيت الوقائع قانونياً، وحفظ الأدلة، وتأسيس المسؤولية الدولية، وإبقاء الحق اللبناني في المطالبة بالتعويضات والمساءلة قائماً مستقبلاً&#8221;.</p><br/>
<p>ويستشهد بعدد من السوابق الدولية التي أثير فيها الجدل القانوني حول استخدام الفوسفور الأبيض، من بينها معركة الفلوجة في العراق عام 2004، وتقرير بعثة غولدستون بشأن غزة عام 2009، إضافة إلى تقارير أممية وحقوقية تناولت استخدام هذه المادة في مناطق مأهولة بالسكان في غزة وجنوب لبنان.</p><br/>
<p>وبحسب تقديره، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً خلال السنوات المقبلة يتمثل في استمرار توثيق الانتهاكات وإدراجها في تقارير الأمم المتحدة وصدور مواقف إدانة وتوصيات دولية، فيما يبقى تشكيل لجنة تحقيق دولية أو آلية تقصي حقائق احتمالاً قائماً لكنه يتطلب توافقات سياسية وديبلوماسية أوسع.</p><br/>
<p>أما الوصول إلى ملاحقات جنائية دولية أو فرض عقوبات ملزمة، فيبقى الخيار الأقل احتمالاً في ظل موازين القوى الحالية داخل المؤسسات الدولية.</p><br/>
<p>لماذا تُصرّ إسرائيل على إطلاق الفوسفور الأبيض على جنوب لبنان بشكل ممنهج؟</p><br/>
<p>الفوسفور الأبيض في المواقع الأثرية<br/><br/>
القصف الإسرائيلي المتواصل على جنوب لبنان والنبطية رفع منسوب الخوف من تأثير هذا القصف وبينه الفوسفور الأبيض، على المواقع الأثرية. لم يتحدث أحد قبلاً عن هذا الضرر الخفي، من هنا توضح النائبة والباحثة نجاة صليبا عون أن &#8220;الفوسفور الأبيض يتفاعل في الهواء ويتحوّل إلى مركبات حمضية، أبرزها حمض الفوسفوريك، وهو ما يشكّل خطراً مباشراً على الأبنية والمواقع الأثرية، ولا سيما منها تلك المشيّدة من الحجر الكلسي&#8221;.</p><br/>
<p>وتضيف أن &#8220;المواد الحمضية الناتجة من هذا التفاعل تؤدي إلى تآكل الحجر أو نخره ، إذ تتفاعل مع المكوّنات الكلسية الموجودة فيه&#8221;. من هنا، تشدد على أهمية توثيق هذه الانتهاكات ورصد آثارها، تمهيداً لرفعها إلى الجهات الدولية المعنية، وفي مقدمها اليونيسكو والأمم المتحدة.</p><br/>
<p>لكن الخطر الأكثر تعقيداً، كما توضّح، يكمن في التربة والمياه، حيث قد تبقى آثار المادة كامنة لأوقات طويلة. من هنا، يصبح قياس حجم الضرر مسألة مرتبطة بعوامل عدة، أبرزها كثافة الاستخدام وطبيعة التربة ومدى انتشار المادة في البيئة المحيطة. كما أن بعض التأثيرات لا يظهر بصورة فورية، بل يحتاج إلى متابعة علمية ودراسات طويلة الأمد لرصد انعكاساتها الفعلية على النظام البيئي والزراعي.</p><br/>
<p>أما القلق الأكبر، فيرتبط بإمكان انتقال الملوثات الناتجة من الفوسفور الأبيض إلى الموارد المائية. ورغم أن وصولها إلى المياه الجوفية يبقى أكثر تعقيداً ويتطلب مرورها بمراحل تفاعل وانتقال متعددة، فإن المياه السطحية تبدو أكثر عرضة للتأثر المباشر.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>استصلاح الأراضي</p><br/>
<p>منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تعرضت مناطق واسعة من الجنوب اللبناني لقصف متكرر بالفوسفور الأبيض. ويشير الصحافي المتخصص في القضايا البيئية مصطفى رعد إلى أن بلدات حدودية عدة، بينها الخيام وكفركلا والعديسة، شهدت استخداماً كثيفاً لهذه الذخائر، ما خلّف أضراراً مباشرة في الأراضي الزراعية والغطاء النباتي.</p><br/>
<p>وتتمحور المخاوف البيئية، بحسب رعد، حول تأثير هذه المادة على التربة من جهة، وعلى الموارد الطبيعية من جهة أخرى. فالقصف المتكرر وما يرافقه من درجات حرارة مرتفعة جداً قد يؤدي إلى تغييرات في خصائص الطبقة السطحية للتربة، ما ينعكس على قدرتها الإنتاجية ويجعل بعض الأراضي بحاجة إلى عمليات تأهيل واستصلاح قبل إعادة استخدامها زراعياً.</p><br/>
<p>في المقابل، يثير احتمال بقاء جزء من مخلفات الفوسفور الأبيض في البيئة تساؤلات حول الآثار الطويلة الأمد على التربة والمياه، وهي مسألة تحتاج إلى دراسات وتحاليل ميدانية متخصصة لتحديد حجمها بدقة.</p><br/>
<p>ويتقاطع ذلك مع ما هو ثابت علمياً بشأن الفوسفور الأبيض، إذ يشتعل فور ملامسته الأوكسجين مولداً حرارة شديدة قد تتجاوز 800 درجة مئوية، الأمر الذي يؤدي إلى احتراق الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية في المناطق المستهدفة. وقد انعكس ذلك على عدد من الزراعات الأساسية في الجنوب، ولا سيما منها التبغ والزيتون والحمضيات والموز، التي تعرضت مساحات واسعة منها للحرق أو الضرر خلال الحرب.</p><br/>
<p>أكثر من 134 عينة<br/><br/>
في موازاة توثيق الأضرار الميدانية، أعدّت وزارة الزراعة خلال الحربين (2023-2024 و2026) سلسلة تقارير لرصد الخسائر الزراعية والبيئية. وفي هذا السياق، جرى جمع أكثر من 134 عينة من التربة في المناطق المتضررة، وأظهرت نتائج عدد منها وجود آثار للفوسفور الأبيض، ما عزز المخاوف بشأن التداعيات البيئية الطويلة الأمد لهذه المادة.</p><br/>
<p>وفي قراءة هذه النتائج، يبرز اتجاهان بين المتابعين والخبراء، الأول يحذّر من أضرار كبيرة قد تطاول التربة والغطاء النباتي والموارد المائية السطحية، مع احتمال امتداد آثارها إلى المدى البعيد في بعض المناطق التي تعرضت لقصف كثيف ومتكرر. أما الاتجاه الآخر، فيرى أن حجم التأثير الفعلي لا يمكن تحديده بدقة من دون استكمال الدراسات المخبرية والمسوحات البيئية الطويلة الأمد التي تقيس مستويات التلوث ومدى استمراره في البيئة.</p><br/>
<p>ويُعدّ الفوسفور الأبيض من المواد الكيميائية الحارقة التي تُستخدم لأغراض عسكرية متعددة، أبرزها التمويه وإنتاج ستائر الدخان أو إحداث الحرائق. وعند انفجار القذيفة، تتناثر كتل الفوسفور المشتعلة على مساحة واسعة فور ملامستها الأوكسجين، مولّدةً حرارة مرتفعة وأدخنة كثيفة، الأمر الذي يفسّر حجم الأضرار التي يمكن أن تلحق بالأراضي الزراعية والغطاء النباتي والمناطق المأهولة في نطاق الاستهداف.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ذاكرة الأرض البطيئة</p><br/>
<p>ويستند الصحافي رعد إلى أرشيفٍ إعلامي قديم لتأطير المشهد الحالي ضمن سياق أوسع، مشيراً إلى مقال منشور في صحيفة &#8220;واشنطن بوست&#8221; بتاريخ 20 آب/أغسطس 1982، وثّق استخدام الفوسفور الأبيض خلال القصف الإسرائيلي للعاصمة بيروت آنذاك، وما رافقه من إصابات واسعة شملت حروقاً بالغة وحالات اختناق ووفيات نتيجة التعرّض المباشر أو غير المباشر للانبعاثات الناتجة منه.</p><br/>
<p>هذا التوثيق التاريخي، بحسب رعد، يعزز الإشارة إلى أن استخدام هذه المادة ليس جديداً، رغم التبريرات العسكرية التي تُقدَّم عادةً، والتي تربط استخدامها بأغراض التمويه أو إضاءة ساحة العمليات. إلا أن الوقائع الميدانية، وفق ما يراه، تشير إلى استمرار تأثيرها على المناطق المدنية، بما في ذلك ما بعد فترات وقف إطلاق النار، بحيث يبقى بعض القرى الحدودية عرضة للقصف المتقطع، ما يعوق عودة السكان إليها.</p><br/>
<p>وفي استعادة لتجربة سابقة، يلفت إلى حرب تموز/يوليو 2006، حين احتاج بعض الأراضي الزراعية في بلدة كوكبا إلى قرابة ثماني إلى تسع سنوات لاستعادة إنتاجيتها الزراعية، خصوصاً في بساتين الزيتون التي تأثرت بالقصف، قبل أن تبدأ بالعودة تدريجاً إلى دورة الإنتاج الطبيعي.</p><br/>
<p>ويذهب إلى توصيفٍ أكثر حدّة لآثار الفوسفور الأبيض، معتبراً إياه شكلاً من &#8220;الإبادة البيئية&#8221; التي تستهدف مقومات العيش الزراعي في المناطق المتضررة. ويشير إلى أن المحاصيل الأساسية في الجنوب، ولا سيما منها الحمضيات والموز، تشكّل جزءاً مهماً من سلة الغذاء في السوق اللبنانية، إلى جانب مساهمتها في التصدير إلى الخارج.</p><br/>
<p>وفي هذا السياق، يكشف تقرير صادر عن وزارة الزراعة بتاريخ 5 أيار/مايو 2026 عن اتساع رقعة الأضرار الزراعية في المناطق المتأثرة، إذ قُدّرت المساحات المتضررة بأكثر من 56 ألف هكتار، تركزت غالبيتها في جنوب لبنان، مع تسجيل أكثر من 18,559 هكتاراً تضررت بشكل مباشر نتيجة القصف والحرائق اللاحقة.</p><br/>
<p>ويُظهر التقرير أن أشجار الزيتون كانت بين الأكثر تضرراً، في وقت يشكّل فيه الجنوب قرابة 40% من إنتاج زيت الزيتون في لبنان. وتشير المعطيات الواردة إلى تسجيل مستويات تلوث أو تأثيرات بيئية مرتبطة بالقصف الفوسفوري تجاوزت المعدلات الطبيعية بأضعاف كبيرة، وصلت في بعض المناطق إلى نحو 1000 مرة أعلى من المستويات المعتادة، وإلى ما بين 100 و140 مرة في مناطق أخرى، ما يعكس حجم الضغط البيئي الذي تعرضت له الأراضي الزراعية خلال الحرب.</p><br/>
<p>ولكن ماذا بعد التوثيق؟</p><br/>
<p>هذا هو السؤال الذي يفرض نفسه بعد رصد حجم الأضرار وتوثيقها.</p><br/>
<p>ويرى رعد أن المدخل الأول لمعالجة تداعيات القصف الفوسفوري يبدأ من الاعتراف بحجم الخسائر وتعويض المتضررين، لافتاً إلى تسجيل نحو 23 ألف مزارع على المنصة التي أنشأتها وزارة الزراعة لهذا الغرض.</p><br/>
<p>كما يشير إلى أن الوزارة قدّمت بعض المساعدات للمزارعين النازحين أو لأولئك الذين تضررت أراضيهم إلى حدّ يجعل العودة إليها أو استصلاحها أمراً بالغ الصعوبة في ظل الظروف الأمنية القائمة.</p><br/>
<p>غير أن المعالجة، بحسبه، لا يمكن أن تتوقف عند حدود التعويضات المباشرة، بل تستدعي إعلان حالة طوارئ بيئية في المناطق الأكثر تضرراً، بما يضع القطاع الزراعي في صلب أولويات التعافي.</p><br/>
<p>ويشمل ذلك وضع خطة مستدامة لإعادة تأهيل الأراضي المتضررة، إلى جانب تنفيذ فحوص دورية للتربة في المناطق التي شهدت قصفاً فوسفورياً كثيفاً، بهدف تحديد مستوى التلوث بدقة ورصد احتمالات تسربه إلى المياه الجوفية على المديين المتوسط والبعيد.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199486</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//496-eeb9842101.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//496-eeb9842101.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>