<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>وكالة الأخبار الدولية </title>
				<atom:link href="//www.innlb.com/news/rss/21" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.innlb.com</link>
				<description>#وكالة_الأخبار_الدولية 
#وكالة_مستقلة 
تنقل #الواقع #اللبناني #العربي و #الدولي بسرعة ومصداقية وموضوعية إلى أقصى الحدود 
لا تنتمي لأي #جهة_سياسية بل تنتمي إلى #الوطن و مصلحة الوطن .</description>
				<lastBuildDate>Sat, 19 Sep 2026 03:13:06 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.innlb.com</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[نواب كتلة الوفاء غادروا الجلسة وسجلوا موقف بفوق حجب الثقة.. (د.محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218909</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218909</comments>
						<pubDate>Fri, 18 Sep 2026 20:19:27 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218909</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;لم يكن مغادرة نواب كتلة الوفاء المقاومة&nbsp; قاعة مجلس النواب قبل بداية التصويت على منح الثقة لحكومة الامر الواقع&nbsp; الا اعتراضا يفوق حجب الثقة ولا يعطيها شرف الفÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>&nbsp;لم يكن مغادرة نواب كتلة الوفاء المقاومة&nbsp; قاعة مجلس النواب قبل بداية التصويت على منح الثقة لحكومة الامر الواقع&nbsp; الا اعتراضا يفوق حجب الثقة ولا يعطيها شرف الفوز بثقة اتت معلبة نتيجة الواقع السياسي الذي ابقى سلطة بمسمى حكومة وصفها الحقيقي انها ميته والضرب بالميت حرام وفق كل الشرائع والمفاهيم والذي وضع الوطن ومن يحرص عليه بواقع صعب غير قابل للحل بظل انقسام مءهبي اخذ فيه النقاش منحى طائفي يتلخص بان " العهد ومعه الحكومة بحكم الميت والضرب بالميت حرام " وان قرار القيادة حماية لبنان من الاخطار الداخلية قبل الخارجية بقطع طريق فتنة تزيده ازمة وانقسام لا يخدم الا العدو الصهيوني اولا&nbsp; ومعه بعض الداخل الذي يريد استثمار الفتن سياسيا ومذهبيا بمرحلة هي الاصعب فيها لبنان امام تهديد وجودي بعد انكشاف حقيقة الاهداف والادوار&nbsp; وارتباطهم بالمشروع الاميركي للشرق الاوسط الذي بدا بلفظ انفاسه بحرب&nbsp; كبرى في معركة صمود محور الجمهورية الاسلامية وكسر هيبة امريكا برغم تفوقها العسكري وما تمتلك فائض تسلح وسيطرة&nbsp; فشلت بتحقيق اهدافها وانزلت أميركا عن عرش قوتها بحرب لا تصنع بالضربة القاضية بل بمراكمة الاهداف والتي تعرف المقاومة في لبنان كيف تتعامل معها وتدير جبهتها لتحمي الوطن وسلمه الاهلي وتحفظ سلمه وكيف تدافع عن لبنان وشعبه بمواجهة سلطة لا تملك الا تقديم التنازلات وغير قادرة على صرفها الا فشل بادارة ملفات المواطن المعيشية بل على العكس شكل لها ذلك باب للاستثمار بعوز المواطنين وحرف انظارهم عن حقيقة ما يرتكبه العدو وما اقنرفته بحق الوطن من تنازلات ترقى لمستوى الخيانة لتغطي تهربها من مسؤولياتها بمعالجة ملف اموال المودعين وما حمل من فساد مغطى اضافة الى جرح الجنوب النازف والعدوان المستمر&nbsp; .....</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218909</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//590fda16c3010836e512061f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//590fda16c3010836e512061f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[بعض الأصوات الشيعية الفارغة تطالب حزب الله بالاستقالة من الحكومة..(ناجي علي أمـهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218654</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218654</comments>
						<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 17:34:20 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218654</guid>
						<description><![CDATA[البداية من البرلمان. وما جرى هناك يستحق أن يُقرأ بهدوء، لا أن يُستعاد بمنطق الانفعال. فقد كان خطاب الدكتور إبراهيم الموسوي أكثر من رائع في أبعاده السياسية، وفي مقارب]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>البداية من البرلمان. وما جرى هناك يستحق أن يُقرأ بهدوء، لا أن يُستعاد بمنطق الانفعال. فقد كان خطاب الدكتور إبراهيم الموسوي أكثر من رائع في أبعاده السياسية، وفي مقاربته للقضايا، وفي حرصه على تقديمها ضمن منطق مؤسساتي يليق بموقع النائب في البرلمان اللبناني. والأهم أنه حافظ، في خطابه، على أصول البروتوكول السياسي، فتحدث بصفته نائباً يمثل شريحة واسعة من اللبنانيين، ولكنه خاطب في الوقت نفسه الأمة اللبنانية، وهذه الصفات التي طالما تميز فيها لبنان العريق بالسياسة والخطاب السياسي الذي يصنف بانه الأكثر نضجاً واتزاناً بين الدول العربية..</div><div><br></div><div>كما استوقف اعتراض النائب الموسوي تغييب وزير الخارجية عن الجولات الدبلوماسية الرسمية اللبنانية الكثير، وفهمت باكثر من اتجاه لكن جميعها ايجابي.</div><div>&nbsp;</div><div>أما بعض الذين اختاروا في البرلمان مقاطعة النواب ولغة الانفعال، واستعاضوا عن الحجة بالكلمات الركيكة والعنيفة، وما رافقها من ذم وتحقير وتجريح، فقد قدموا نموذجاً آخر للسياسة: خطاباً خالياً من الفكرة، ومن الموضوع، ومن الحد الأدنى من آداب التخاطب السياسي. ومثل هذا الخطاب لا يُضعف خصومه بقدر ما يُسقط قائله، ويكشف فقر الفكرة التي يقف خلفها.</div><div><br></div><div>فالسياسة، في نهاية الأمر، هي فن الممكن، فن التعبير عن الممكن. والمواجهة السياسية لا تُقاس بعلو الصوت، وبحجم العضلات، ولا بكثرة الأتباع، بل بقدرة صاحبها على تقديم رواية موضوعية يمكن أن تُناقش ويُبنى عليها.&nbsp;</div><div>السياسة كلمة، ليست رصاصة ولا صاروخ او طائرة، "انها اقوى حين توضع في موضعها، وأقوى من الموقف نفسه"..</div><div><br></div><div>وما عدا ذلك ليس إلا شعبوية عابرة، تشبه من يعتقد أن مجرد كشف عورته أمام الناس سيجعله أكثر حضوراً في ذاكرتهم، فيما الحقيقة أن الناس قد تتذكر المشهد، لكنها لا تحفظ صاحبه إلا بوصفه مثالاً على السقوط في الخطاب.</div><div><br></div><div>اما في الموضوع الحكومي وقد قلنا، وكررنا عشرات المرات، إن هناك ثلاث مسائل أساسية لم يجد الأميركيون، حتى الآن، تفسيراً مقنعاً لكيفية التعامل معها سياسياً.</div><div><br></div><div>الأولى كانت انتخاب الرئيس جوزاف عون. فقد كان الاعتقاد السائد أن حزب الله سيعارض انتخابه، بما يسمح بانتخاب رئيس الجمهورية بأكثرية واسعة من دون الحاجة إلى أصوات حزب الله والتيار الوطني الحر، ثم يأتي الاستحقاق التالي: تشكيل حكومة حتما سيكون حزب الله خارجها بسبب خياراته منها ومن&nbsp; فخامة الرئيس.</div><div><br></div><div>لكن ما حدث كان مختلفاً. فقد قرأ حزب الله المشهد بمدى سياسي أبعد، واتخذ موقفاً داعماً لانتخاب الرئيس جوزاف عون، في خطوة أخرجته من السيناريو الذي كان يُرسم له، وحوّل انتخاب الرئيس من مناسبة لعزل الحزب إلى مناسبة للمشاركة في إنتاج المرحلة السياسية الجديدة.</div><div>ثم جاءت المسألة الثانية، وهي الحكومة.</div><div>كان المطلوب، أميركياً وداخلياً لدى بعض خصوم حزب الله، أن يبقى الثنائي الشيعي خارج الحكومة، وأن يُدفع به إلى موقع المعارضة، أو إلى مواجهة مباشرة مع السلطة التنفيذية، بما يحرم الحزب من أي حضور داخل الدولة يمكن أن يستثمره في خدمة بيئته أو في تثبيت حضوره السياسي.</div><div><br></div><div>وهنا أيضاً جاءت إدارة الرئيس نبيه بري للملف على نحو مختلف. فقد حرص، بدهاء سياسي معروف عنه، على ألا يستفز الآخرين، وقبل بأن تكون حصته الوزارية محدودة بوزيرة واحدة، مع موافقته على الوزير ياسين جابر، بوصفه شخصية مستقلة لا تُحسب تنظيمياً على الثنائي. والمنطق نفسه انطبق على الوزيرين المحسوبين على حزب الله.</div><div><br></div><div>وحين بدأت ملامح الحكومة تتبلور، اتضح أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لم يكونا في وارد إقصاء الثنائي الشيعي عن السلطة التنفيذية. ثم استطاع الرئيس نواف سلام، بحنكته وحساباته، تمرير وزير شيعي خامس من خارج الثنائي، بما استكمل عقد التوازن الحكومي من دون أن يتحول الأمر إلى مواجهة مباشرة مع الأميركيين أو مع القوى السياسية داخليا.</div><div><br></div><div>وهكذا، دخل الثنائي الشيعي إلى الحكومة، لا بوصفه ضيفاً على هامش السلطة، بل بوصفه جزءاً من المعادلة السياسية التي أفرزتها المرحلة الجديدة.</div><div>حتى الآن، يبدو أن بعض الدوائر الأميركية لم تستوعب تماماً كيف انتهت الأمور إلى هذه النتيجة، وحزب الله في الحكومة.</div><div><br></div><div>أما المسألة الثالثة، فهي الصمت الاستراتيجي الذي اعتمده حزب الله طوال خمسة عشر شهراً. وليس المقصود بالصمت هنا غياب السياسة، بل ربما العكس تماماً: أن يكون الصمت نفسه سياسة رغم الحرب الكبرى الدائرة، وأن يكون الامتناع عن الكلام أحياناً أكثر فاعلية من فائض الكلام.</div><div><br></div><div>ولولا تطورات الحرب في المنطقة وما آلت إليه، ولا سيما بعد نجاح نتنياهو في جر الولايات المتحدة إلى حرب مدمرة مع إيران، ومحاولة استفادة حزب الله منها بعودته لانشاء نوع من التوازن الاستراتيجي، لكان الحزب قد سجل، وفق هذه القراءة، مكسباً سياسياً ثالثاً في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، رغم كل المآسي والتحديات التي يعيشها لبنان، ورغم الكلفة الثقيلة التي دفعتها البيئة الشيعية بصورة خاصة.</div><div>من هنا، فإن كل إعلامي أو سياسي مقرب من حزب الله، ويدعوه إلى الخروج من الحكومة، هو يورط حزب الله بمشكلة معقدة وكبيرة للغاية.</div><div>فالخروج من الحكومة لا يعني الانسحاب من معادلة سياسية فحسب، بل يعني التنازل طوعاً عن آخر موقع مباشر يتيح لحزب الله المشاركة في صناعة القرار داخل السلطة التنفيذية اللبنانية.</div><div>من يطالب حزب الله بالخروج من الحكومة، من داخل بيئته أو من خارجها، ينبغي أن يدرك أن السياسة ليست مسابقة في رفع الصوت، وأن الفراغ الذي يصنعه المرء بيده يسمح للاحرين بملئه نيابة عنه.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218654</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d57ce4c9456303134e34bef8.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d57ce4c9456303134e34bef8.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[17 و 18 أيلول: حلقة شهداء أحياء صناعة بايجرز الأعداء!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218608</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218608</comments>
						<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 14:55:48 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218608</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp; &nbsp; 17 و 18 أيلول الذكرى الثانية لصناعة تنفيذ الموت الحديث، ذكرى تفجير أجهزة البايجرز والاتصالات اللاسلكية الأكثر اجراماً في تاريخ البشرية ضد اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp;</div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; 17 و 18 أيلول الذكرى الثانية لصناعة تنفيذ الموت الحديث، ذكرى تفجير أجهزة البايجرز والاتصالات اللاسلكية الأكثر اجراماً في تاريخ البشرية ضد المقاومة في لبنان، وضد كل مقاومة على الأرض!</div><div>كانت لحظة صادمة ومدهشة ومذهلة بصمت رغم ضجيج الموت لتفجيرات صغيرة خاطفة وسريعة، لكنها صنعت آلاف الجرحى والشهداء وكابوساً لا يعرف الأفول، يومها تحولت اللحظة إلى سنوات، تحولت اللحظة إلى موت، وتحول الموت إلى انتظاره، والانتظار إلى جرح عميق، لن يلتئم ولم يلتئم إلا بالنصر الموعود!</div><div>"النصر" هنا لا يعني عدم التحرك والتخطيط والتنفيذ كما حال أبناء العم والخال من الأعراب والمتأسلمين وبقايا مسيحية تدعي الدين، النصر هنا أن لا تصاب بالعجز لمجرد نجاح عملية خطيرة لعدوك، وهو عدو الله، ولا أن تتقوقع في بيت الضعفاء لكون المجرم حقق جريمته، بل بكيفية قراءة ما حدث سلباً وايجاباً... وهذه العملية يقيناً ثبتت معادلات قتالية مغايرة، ويقظة أمنية مختلفة، وصححت صيحة لا بد منها، وإلا ما قد حدث أصبح ذكرى في أمة لا تعرف النهوض، وهذا ليس نحن!</div><div>لا خلاف أن انفجار 17 أيلول ضرب منظومة الاتصالات داخل أمن المقاومة، ومن ثم 18 أيلول حيث انفجارات أجهزة الاتصالات اللاسلكية...واستمرار العيش في دائرة تسارع الأحداث في حينه ولا تزال، ولو وقعت ما وقع على دول أو شعوب غير شعب وبيئة المقاومة وجنود الله لكانت النتيجة هزيمة حتمية لا رجوع عنها، ولكن النتيجة نفساً عميقاً، واسترداد القدرة للاستعداد لزمام المواجهة..وهذا ما حدث، وهذا ما كان، وهذا ما سيكون!</div><div>الانفجار صنع آمناً جديداً لآمن الأمان، وكشف خرقاً تكنولوجياً لم يحدث قبلاً في العالم، ولم يتوقع حدوثه في عمق منظومة المقاومة!</div><div>عام 2024 حيث جريمة العصر أصبح وقتاً في زمن، والزمن لحظة موجعة مطلوب دراستها في بئر الحروب القتالية القاتلة، عام اختزال الزمن بمباغتة الخصم بالموت المُصنع!</div><div>ماحدث رسم خللاً في منظومة آمن المقاومة، ومقدرة غير سليمة بالتقنية الفنية وجهاز المتابعة والتقنية اللوجستية والمخابراتية، أقصد الصحوة لم تكن حاضرة، والاطمئنان الزائد خديعة الراحة، وضد المقاتل، ومقتل المقاوم!</div><div>ما حدث في 17 و 18 أيلول: حلقة شهداء أحياء صناعة بايجرز الأعداء، وصفعة دامعة دامية ليقظة من المستحيل أن لا تكون الدرس الذي يبقى إلى يوم الدين!</div><div>عدونا هو الشيطان حتى لو ارتدى السموكن وربطة العنق، ورش أجمل العطور في العالم...عدونا لا يؤمن بأنفسنا، ويعتبر أرواحنا وديعة مؤقته ليسترجعها...عدونا هو عدو الله والأرض والبشرية والطبيعة بما حملت، لذلك الصحوة يجب أن لا تعرف النوم، والنوم هنا خيانة، والخيانة هنا هزيمة، والهزيمة في حال نومنا وعدونا يجهز حاله خديعة للذات، وشراكة مع العدو، والمقاومة لن تؤمن بغير مجابهة العدو، واليقظة الدائمة للجم حقد العدو، والنهوض من أجل دماء الشهداء، ورياح تاريخ كل الجبهات والنضالات ضد الشيطان الأكبر والأصفر!</div><div>ما حدث في 17 و 18أيلول هو الدرس، والدرس يفرض مكاشفة صريحة، ووضع النقاط فوق وتحت الحروف، وتقديم سردية حقيقية للبيئة حتى لو كانت كاشفة لبعض الأسماء والشخصيات...!</div><div>إن استمرار المقاومة هو الأهم، وحماية المقاومة غاية مقدسة، وآمن رجال الله هو الانتصار الذي يريدنا الله أن نعرفه، ومصارحة البيئة بعملاء الداخل من أجل تصفيتهم هو الذي يضمن استمرار الآمن والأمان، والتطلع إلى ثقة قادرة ومقتدرة!</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218608</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//801d3f36fd0f036bac062152.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//801d3f36fd0f036bac062152.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اليمن السعودية ابعد التجييش السني: لا حرب واسعة ولا سلام شامل..( د محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218578</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218578</comments>
						<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 13:03:27 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218578</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;لم تكن يوماً&nbsp; العلاقة بين السعودية واليمن متوازنة حتى باحسن الظروف بل قامت على&nbsp; إدارة التوتر لان عقيدة الأمن السعودي مبنية عن ان اليمن خاصرة رخوة تعانلت معهØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp;لم تكن يوماً&nbsp; العلاقة بين السعودية واليمن متوازنة حتى باحسن الظروف بل قامت على&nbsp; إدارة التوتر لان عقيدة الأمن السعودي مبنية عن ان اليمن خاصرة رخوة تعانلت معها الرياض بسياسة شراء الولاءات من قبائل الى ضباط خارج مفهوم احترام الدولة وفي حرب اربعة وتسعين دعمت الرياض الرئيس السابق&nbsp; علي عبدالله صالح بصفته ضامن استقرار دون معالجة الملفات الخلافية التي تحكم البلدين بدء من ترسيم الحدود واتفاق جدة 2000 وصلواا لملف حركة انصار الله&nbsp; التي دعمت السعودية الإخوان باعتبارها ان الحوثيين تهديد وجودي التي اوصلت لحرب عاصفة الحزم نتيجة انهيار منظومة صالح-السعودية وكان</div><div>&nbsp;من نتاىجها انهيار المعسكر الحليف للسعودية ما ادخل اليمن بحال من خلل بنيوي نتيجة التنافس السعودي - الإماراتي فالرياض راهنت على&nbsp; الإصلاح والإمارات راهنت على المجلس الانتقالي الجنوبي تحولت حرب أطراف خارجية واستنزاف&nbsp; لسنوات سعت الرياض فيها تدويل الحرب بطلب حماية أمريكية مباشرة للبحر الأحمر</div><div>والتلويح بدور إسرائيلي لمواجهة تهريب السلاح وصولا الى اتفاق مكة لتوحيد الجبهة السنية وسعي للاستعانة بالقاهرة كورقة عسكرية بقوات امان انقلاب كامل المشهد وتبدل المعادلة</div><div>بعد&nbsp; فشل الضربات الأمريكية-البريطانية ضمن عملية حارس الازدهار والتي انتهت بإعلان ترامب الشهير عام الفان وخمسة وعشرين ان الحوثيون لا يريدون قتال الأمريكيين بعد الآن وسنوقف القصف مقابل وقف استهداف السفن الأمريكية فقط وهذا فرض توقيع اتفاق&nbsp; كان اعتراف ضمني أمريكي بأن الحوثي رقم صعب لا يمكن سحقه وبيده باب المندب ورقة استراتيجية ولم يعد فصيلاً محلياً برصيد يتحكم بـ 12% من التجارة العالميةورقة</div><div>كرست دور انصار الله ومكانة ومنحتهم قوة تفاوضية دولية مباشرة متجاوزة الرياض التي خسرت اوراقها سياسية وعسكرية وامنية ولم يبقى امامها الا التجييش السني ورقة قوة بشعار "استهداف مكة" بعد الحديث عن مسيرات عراقية استهدفت خط نفط شرق غرب الا ان الهدف واضح داخلي سعودي لإعادة شرعنة الحرب بعد تعب الجمهور السعودي والانتقال لرفع راية "الدفاع عن الحرمين" يحشد الداخل والخارج الا ان نجاح&nbsp; التجييش السني العالمي محكوم بالفشل ربطا بما سبق التجربة السورية والعراقية فالسعودية تتجه لـ "السعودية 2030" وتعمل لصورة منفتحة لا صورة قائدة جهاد بواقع جديد انها لم تجد دولة ميتعدة لإرسال جنودها لمحاربة اليمنين وما هي الا ورقة إعلامية أكثر منها تعبئة حقيقية تملا ٥راغ الوصول الى اتفاق هو</div><div>الأرجح لا حرب واسعة ولا سلام شامل وهذا&nbsp; ما تريده الرياض فلا مصلحة لها بتوسيع الحرب من كافة النواحي اقتصادياً أمنياً حتى استراتيجياً الرياض تريد الخروج من اليمن بأقل الخسائر</div><div>لذلك ستعمل على إعادة تفعيل اتفاق خفض التصعيد كوقف إطلاق نار طويل يعيد فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة كاملاً ضمن تسوية ثنائية سعودية-حوثية برعاية عمانية تتجاوز حكومة اليمن&nbsp; التي اصبحت خارج المعادلة كليا&nbsp; بالتالي ترك ملف الجنوب امام سيناريو دولي اخطر لا يمكن فيه فصل اليمن عن الحرب الأمريكية-الإيراني فالسعودية انتقلت من منطق إعادة الشرعية إلى منطق احتواء الضرر وانصار الله تحول من فاعل محلي إلى لاعب إقليمي يملك مضيق على ابواب مرحلة لم تبقى حرب صنعاء،بل مفاوضات مباشرة على قاعدة المكانة والتاثير فيه باب المندب بطاقة تفاوض الكبرى واليمن جزءاً من معادلة طهران- واشنطن وليس حرب&nbsp; الرياض&nbsp; على صنعاء لدعم فريق على حساب شعب</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218578</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//100f18ad829c437208b71156.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//100f18ad829c437208b71156.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مستنقعات الخث.. سلاح طبيعي ضد الحرائق والكربون]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218335</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218335</comments>
						<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 12:32:05 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218335</guid>
						<description><![CDATA[


&nbsp;
تحت غطاء نباتي هادئ في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية، تختبئ طبقات من الخث تراكمت على مدى آلاف السنين، مخزنةً كميات ضخمة من الكربون. لكن شبكة قنوات حفرت لت]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>تحت غطاء نباتي هادئ في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية، تختبئ طبقات من الخث تراكمت على مدى آلاف السنين، مخزنةً كميات ضخمة من الكربون. لكن شبكة قنوات حفرت لتجفيف الأرض حوّلت هذه الطبقات الرطبة إلى وقود قادر على الاحتراق تحت سطح الأرض لأسابيع أو أشهر.</p><br/>
<p>وفي منطقة &#8220;إنر بانكس&#8221; قرب بلدة بيلهافن، يعمل علماء ومستثمرون على إعادة ترطيب مساحة من أراضي الخث تبلغ نحو 23 ميلاً مربعاً، أي قرابة 60 كيلومتراً مربعاً، أملاً في تقليل خطر الحرائق والانبعاثات الكربونية واستعادة موائل الحياة البرية.</p><br/>
<p>ويقوم المشروع على فكرة بسيطة في ظاهرها: إعادة الماء إلى أرض سُحب منها قبل عقود. لكن خلف هذه الخطوة معركة مناخية وبيئية تتجاوز حدود كارولاينا الشمالية.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>عندما يتحول الخث إلى وقود</p><br/>
<p>الخث تربة إسفنجية غنية بالمواد العضوية، تتشكل عندما تتحلل النباتات ببطء في بيئة مشبعة بالماء وقليلة الأكسجين. وفي حالته الطبيعية، يحتفظ الخث بالكربون داخل الأرض لآلاف السنين.</p><br/>
<p>ورغم أن أراضي الخث تغطي نحو 3 بالمئة فقط من مساحة اليابسة عالميا، فإنها تختزن قرابة ثلث الكربون الموجود في تربة العالم، وفق بيانات أوردتها وكالة &#8220;أسوشيتد برس&#8221;.</p><br/>
<p>لكن تجفيف هذه الأراضي يسمح بدخول الأكسجين إلى طبقاتها، ما يسرع تحلل المواد العضوية وإطلاق ثاني أكسيد الكربون. كما يجعل الخث الجاف قابلا للاشتعال، وقد تمتد النيران في طبقاته العميقة بعيداً عن الأنظار.</p><br/>
<p>وتؤكد منظمة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أن أراضي الخث الرطبة أقل عرضة للحرائق، بينما يؤدي تجفيفها إلى زيادة الانبعاثات وفقدان التنوع الحيوي وتراجع قدرتها على تخزين المياه.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>80 كيلومتراً من قنوات التجفيف</p><br/>
<p>بحسب تقرير لوكالة &#8220;أسوشيتد برس&#8221;، حفرت قبل عقود قنوات بطول نحو 80 كيلومتراً ضمن مشروع زراعي لم يكتمل، ما أدى إلى خفض مستوى المياه وتجفيف أجزاء واسعة من الموقع.</p><br/>
<p>ويصل عمق الخث في بعض أجزاء الأرض إلى نحو 5 أمتار، فيما تتسبب المنطقة حالياً في إطلاق ما يقدر بنحو 130 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.</p><br/>
<p>وتعتزم شركة &#8220;بانثيون ريجينيريشن&#8221;، التي تقود المشروع، إغلاق قنوات التصريف والتحكم في مستوى المياه، ثم إزالة الأنواع النباتية الدخيلة وإعادة زراعة الأعشاب والزهور والنباتات المحلية.</p><br/>
<p>ولا تعني إعادة الترطيب إغراق المنطقة بالكامل، وإنما رفع منسوب المياه داخل التربة بما يحافظ على رطوبة الخث ويبطئ تحلله ويقلل قابليته للاشتعال.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>حرائق تستمر أشهراً</p><br/>
<p>تكشف الحرائق السابقة خطورة ترك الخث يجف. ففي عام 2008، اشتعل حريق خلال موجة جفاف واستمر 3 أشهر فوق الأرض، ثم ظل يتأجج 4 أشهر أخرى داخل طبقات الخث، ملحقاً أضراراً بأكثر من ربع محمية &#8220;بوكوسين ليكس&#8221; الوطنية للحياة البرية.</p><br/>
<p>وأظهرت التجربة أن النيران كانت أقل عمقاً في المناطق التي بدأت فيها استعادة مستويات المياه. أما عندما يجف الخث، فقد تلتهم الحرائق أمتاراً من التربة، مطلقة كميات هائلة من الكربون القديم الذي يصعب تعويضه ضمن عمر الإنسان.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>الكربون يمول الإنقاذ</p><br/>
<p>يخطط القائمون على المشروع لبيع أرصدة كربونية إلى شركات تسعى إلى تعويض جزء من انبعاثاتها، واستخدام العائدات في شراء أراضٍ إضافية واستعادة ما يصل إلى مليون فدان من الخث، من فرجينيا إلى شمال فلوريدا، خلال 10 سنوات.</p><br/>
<p>لكن أرصدة الكربون تظل موضع جدل، بسبب مشروعات سابقة بالغت في تقدير الانبعاثات التي منعتها. ولذلك تتوقف مصداقية التجربة على دقة القياس واستمرار حماية الأراضي.</p><br/>
<p>ولا يقتصر العائد المحتمل على الكربون والحرائق؛ فاستعادة الخث تعيد موائل الطيور المهاجرة والنباتات المحلية والذئاب الحمراء، وتساعد على تخزين المياه والحد من الفيضانات. وهكذا يصبح الماء، بإعادته إلى التربة، خط الدفاع الأول ضد نار قد تظل مشتعلة تحت الأرض لأشهر.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218335</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//411-15ed323224.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//411-15ed323224.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[انقلاب جيوسياسي،أنهى الوكالات وفرض الواقع بالنار..(: د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1218078</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1218078</comments>
						<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 10:32:01 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1218078</guid>
						<description><![CDATA[بعد انسحاب الجانب الأميركي من هدنة الحرب وتعليق "مذكرة إسلام آباد"، انتهى حديث التسوية، ودخل العالم مرحلة تبدّل استراتيجي وانقلاب جيوسياسي كامل، مع تغيّر موازين الÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بعد انسحاب الجانب الأميركي من هدنة الحرب وتعليق "مذكرة إسلام آباد"، انتهى حديث التسوية، ودخل العالم مرحلة تبدّل استراتيجي وانقلاب جيوسياسي كامل، مع تغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط وانقلابها لمصلحة من يواجهون الحرب ويفرضون أمرًا واقعًا بقوة النار.</div><div>تعتدي الولايات المتحدة بما تملك من فائض قوة عسكرية وسياسية واقتصادية على دولة ذات حضارة راسخة عمرها آلاف السنين، متجاوزة القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ومن دون غطاء داخلي أو إجماع سياسي. كل ذلك يجري بإدارة الرئيس ترامب، التي شهدت استقالات وإقالات هزّت انطلاقة ولاية وصل إليها على متن وعود كبيرة، قبل أن يفشل في تحقيقها ويجرّ الولايات المتحدة إلى مستنقع يصعب الخروج منه.</div><div>أمام تعنّت ترامب وعدم احترافه السياسة، أدار دولة تُعدّ أكبر اقتصاد في العالم بعقلية الصفقات، واقعًا تحت تأثير اللوبيات وسيف قضية إبستين، وتضارب المصالح بين المجموعات الداعمة له، ضمن نظام سياسي قائم على مصالح الشركات وتديره منظومة عميقة من النفوذ. إلا أن الشهادة الأبرز التي يقدّمها الواقع هي أن ترامب أصبح، وفق خصومه ومراقبين كثر، أحد أسوأ الرؤساء تأثيرًا ليس على الولايات المتحدة وحدها، بل على العالم بأسره ودور أميركا فيه.</div><div>لقد انتقلت واشنطن من مرحلة فرض النفوذ بالتأثير السياسي والاقتصادي إلى مرحلة التدمير المباشر، في حرب هزّت ركائز مفاهيم بُنيت عليها القوة الأميركية وجذبت أنظار العالم إليها لعقود. وقد قوض ترامب هذه الصورة بحروب عبثية وكلفة مرتفعة، ونتائج عكست ضعف الرؤية الاستراتيجية، وأصابت عصب الولايات المتحدة في الصميم، ولا سيما في قلب الشرق الأوسط، الذي شكّل ثقلاً اقتصادياً ومصدراً للقوة مكّن سياسات واشنطن من ترسيخ نفوذها طوال عقود.</div><div>إلا أن الحرب الأخيرة كشفت عن واقع جديد، وكرّست بداية استراتيجية مختلفة، تفوّق فيها محور المقاومة على ثلاث جبهات رئيسية: النفط، والبحر، والأرض.</div><div>بدأ المشهد من كابوس الطاقة السعودي، الذي دخل مرحلة من الشلل في التصدير، وسط انهيار في منظومة التوزيع والتحديات الأمنية المتصاعدة. وتواجه الرياض اليوم أسوأ كوابيسها، وفي مقدّمها احتمال توقف تصدير النفط، واستهداف المنشآت والمحطات الاستراتيجية، بما يتجاوز مجرد إحراق خزانات أو تعطيل محطة توزيع، ليصل إلى إلحاق أضرار مباشرة بالبنية التحتية للطاقة.</div><div>ويتزامن ذلك مع تخبّط التحالف في اليمن، بعد تقدّم أنصار الله في عدد من الجبهات، بالتوازي مع تراجع وانهيار في أداء القوات المدعومة سعودياً. وهو واقع عزّز مكانة إيران كقوة عسكرية وسياسية فاعلة، تعمل على فرض معادلات جديدة في المنطقة، وفي مقدّمها مضيق هرمز.</div><div>وتسعى طهران إلى تكريس سيادتها على المسار البحري وفق شروط حاسمة، في ظل تفاهمات واتفاقات إقليمية، أبرزها الاتفاق العُماني-الإيراني، الذي يكرّس، وفق القراءة الإيرانية، حضور طهران ونفوذها في إدارة حركة الملاحة ضمن نطاق مياهها الإقليمية.</div><div>وبعد ربط فتح المضيق بشروط سياسية وأمنية واضحة، وجدت واشنطن نفسها في موقع الرهينة، تلهث خلف تسوية مع إيران. وهنا أرست المواجهة توازنًا جديدًا على حساب القدرة الأميركية على التهديد، بالتوازي مع تصاعد الملف النووي الإيراني.</div><div>وقد تمثّل ذلك بردّ طهران على إحالة ملفها إلى مجلس الأمن، عبر إعداد البرلمان الإيراني قانونًا ذي "أهمية ثلاثية"، يتضمّن التلويح بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وإجراء اختبار نووي في أسرع وقت ممكن لضمان الردع المطلق، بالتوازي مع استمرار الاشتباكات الميدانية في المضيق.</div><div>وتستخدم إيران في هذه المواجهة منظومة متطورة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة، مستهدفة أهدافًا أميركية وقوافل حاولت عبور مسارات بحرية بديلة، متجاوزة قرارات الحرس الثوري الإيراني. وقد ثبّتت هذه المواجهة معادلة الضربة بالضربة، وانتقلت طهران من استراتيجية الصبر الاستراتيجي إلى صناعة النصر، في ظل تلاحم قيادي مع الجيش الإيراني، وإرسال رسالة واضحة مفادها أن القوة الإيرانية اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأن الاعتماد الإسرائيلي المطلق على الدعم الأميركي لم يعد ضمانة للنصر.</div><div>ليدخل على خط المعركة عامل حاسم تمثّل في التخبط الأميركي. فواشنطن المثقلة ماليًا اختارت التراجع تحت وقع التهويل، بالتوازي مع انسحاب لوجستي وهذيان سياسي متواصل من ترامب، في وقت اقترب فيه سعر برميل النفط من عتبة 110 دولارات.</div><div>ويطل ترامب معلنًا السيطرة على مضيق هرمز، ومتحدثًا عن التواصل مع الحوثيين وإنهاء حرب غزة، عبر تصريحات تبدو منفصلة تمامًا عن واقع الجبهات المشتعلة، وفي مقدّمها الجبهة اللبنانية، التي تحولت إلى ساحة الأرض المحروقة وغليان الشارع.</div><div>فإسرائيل تواصل سياسة الأرض المحروقة من خلال تفجيرات هندسية ممنهجة، يبدو أن هدفها الأبعد هو تفجير الشارع اللبناني من الداخل، ورفع مستوى الضغط قبيل أي مفاوضات. وقد اصطدمت هذه المفاوضات بحائط مسدود من التعنّت الإسرائيلي، رغم تنازلات السلطة وإذعانها لشروط الخارج، ومحاولات تجريد المقاومة من عناصر قوتها بدل حماية الأرض والسيادة.</div><div>أمام هذا المشهد الكبير، تتكشف حقيقة جديدة في المنطقة: عجز التحالف عن حماية نفط السعودية، وفشل واشنطن في حماية ناقلات نفطها، في وقت تخوض فيه إيران واحدة من أخطر حروبها دفاعًا عن وجودها وموقعها الإقليمي. وهو ما ترك المنطقة أمام مرحلة إعادة خلط للأوراق وتحولات كبرى، مع انهيار منظومة تصدير النفط السعودي، واستهداف القوافل في مضيق هرمز، على أبواب انفجار غير مسبوق امتدت نيرانه إلى الساحة اللبنانية، حرجًا للمنظومة الحاكمة في مواجهة شعبها مباشرة.</div><div>لقد انتهى زمن حكم "الوكالات"، وبدأ عهد الأمر الواقع بالنار والقلم. ومن يعيد رسم خارطة المنطقة في المرحلة المقبلة لن يكون بالضرورة أميركيًا، بعدما أثبتت الوقائع أن القوة وحدها لا تكفي لصناعة الهيمنة، وأن من يملك القدرة على الصمود وفرض المعادلات هو من يمتلك مفاتيح المستقبل.</div><div>إن العالم يقف أمام انقلاب جيوسياسي حقيقي، تتراجع فيه منظومات النفوذ القديمة، وتصعد قوى جديدة تفرض حضورها بالنار، وتفاوض بالقلم، وتعيد تعريف موازين القوة على الأرض. وما بعد هذه الحرب لن يكون كما قبلها، لأن خارطة الشرق الأوسط بدأت تُرسم من جديد، وهذه المرة لن تكون يد واشنطن وحدها ممسكة بالقلم.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1218078</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//f7b503722d3435883ee057ab.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//f7b503722d3435883ee057ab.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب..( د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1217533</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1217533</comments>
						<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 12:13:45 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1217533</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;لم يأتِ تفجير "علي الطاهر" يتيماً بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره "هزيمة ميدانية" عنوان ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;لم يأتِ تفجير "علي الطاهر" يتيماً بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره "هزيمة ميدانية" عنوان بريده العدو لخدمة حملة نتنياهو الانتخابية ،</div><div>فما حدث إعلان مرحلة جديدة في الحرب الإسرائيلية على لبنان أسقطت وهم "اتفاق الإطار" ونسفت ما تبعه من تسويات انتقل فيها العدو الصهيوني مباشرة لمرحلة التوغل في العمق وهذا يوصل حتما لحرب استنزاف مفتوحة بعدما فقدت إسرائيل عامل المفاجأة وأدركت أن تثبيت الأرض مكلف جداً اختارت معادلة جديدة إذا لم تستطع الاستقرار،سأمنعك أنت من الاستقرار بتحول على الجبهة من الردع إلى منع الاستقرار في معركة لم تعد محكومة&nbsp; لمعادلة من يضرب أقوى بل من يمنع الآخر من تثبيت نقطة وهذا مطلوب من النقاومة منع العدو من تحويل قرية إلى ثكنة وتلة إلى موقع دائم او شريط حدودي إلى حدود معترف بها وان كانت بكلفة عالية لكنها&nbsp; الطريقة الوحيدة القادرة على إفشال مشروع "الأمر الواقع" الذي تراهن عليه تل أبيب ربطا بما يجري على مستوى المنطقة ونتائج تحولاتها من المتوسط إلى باب المندب فيها لبنان ليس ساحة منفصلة كما عمل العدو للاستفراد فيها&nbsp; فبيروت بقلب جبهة موحدة تشتعل حلقاتها معاً ،اليمن يضرب في البحر الأحمر العراق جمر تحت رماد ولبنان في قلب النار وتبقى ايران جسر عبور لمرحلة كسر الهيمنة الاميركية صمن معادلة كسر حلقة لا يعني كسر السلسلة ولهذا السبب ارتبكت واشنطن وتل أبيب بمواجهة حرب متعددة الجبهات في توقيت واحد، بأدوات مختلفة ضمن معادلة جديدة&nbsp; لبنان بند أساسي فيها لكنه ليس&nbsp; وحيد وهذا قلب موازين الداخل السياسي اسقط "اتفاق الإطار" وعرى السلطة ودورها الوظيفي بدء من الميدان الذي حطم&nbsp; وهم السياسة&nbsp; وكشف زيفها امام الداخل&nbsp;</div><div>كنتيجة حتمية لانكشاف المشروع الأمريكي الذي احرج السلطة المرتبطة به ولم تعد تخفي دورها&nbsp; بإدارة الهزيمة وتسويقها مهمة نزع أدوات الردع وتفكيك البيئة الحاضنة&nbsp; وصولا لتحويل لبنان&nbsp; دولة منزوعة القرار بلا سيادة ما أعاد لبنان إلى قلب المعادلة بنداً أساسياً في "مذكرة إسلام أباد" الجديدة للمنطقة امام أي تسوية قادمة لا يمكن أن تُكتب دون المرور بجنوب لبنان فمن يملك المضائق يملك القرار بشرق أوسط يهتز وتمزقت خارطة رسمتها واشنطن وتل أبيب ودخلت قاعدة واضحة من لا يملك قراره الميداني لا يملك قراره السياسي ،ومن يسيطر على المضائق، يسيطر على القرار وان زمن الوكالات انتهى وبدأ زمن "الشريك الذي يدفع الثمن"&nbsp;</div><div>والقلم الذي سيعيد رسم خارطة الشرق الأوسط لن يكون أمريكياً هذه المرة</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1217533</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cacb81e464f9a409ffdbffc7.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cacb81e464f9a409ffdbffc7.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[يا أهل العزة والشرف الوطني .. يا معجزة هذا الزمن ..(الوزير مصطفى بيرم)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1217262</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1217262</comments>
						<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 23:21:52 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1217262</guid>
						<description><![CDATA[بعد أكثر من 60 يوم وآلاف الغارات وعشرات آلاف القذائف وإطباق جوي لم ينقطع .. تحوّل الأمر من تلة كانت تحوي بضعة رجال من زمن الأساطير إلى رجال يحملون التلال والجبال ..&nbsp;فÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بعد أكثر من 60 يوم وآلاف الغارات وعشرات آلاف القذائف وإطباق جوي لم ينقطع .. تحوّل الأمر من تلة كانت تحوي بضعة رجال من زمن الأساطير إلى رجال يحملون التلال والجبال ..&nbsp;</div><div>فكانت تلة علي الطاهر وتحولت معهم إلى علي القاهر وأصبحت درسا في الصمود التاريخي ..&nbsp;</div><div>ولم يبق للعدو بعد عجزه عن مواجهة الرجال الرجال إلا تدمير المنشأة التي أدت دورها وأكثر خلال الحرب .. وإسماعنا أصوات التفجيرات الهائلة التي هي توأم ومن سنخية تفجير مرفأ بيروت بما يدل على ذات الفاعل المجرم ..لإرهابنا وتصعيد حرب الإرادات والإدراك والوعي ..</div><div>فإننا نقول له :</div><div>رغم كل الضغوطات والتضحيات وما فيها من أوجاع ، إلا أننا ملوك حرب الإرادات والوعي والإدراك وفينا سلاح هيهات ..&nbsp; وعليه ؛</div><div>فلا مكان للوهن ولا للضعف.. وأصوات التفجيرات رغم هولها فإنها تزول بعد حين و لن تصم آذاننا عن صوت السيد المقدس الصادح فينا دوما&nbsp; على لسان جدته السيدة زينب " والله ما رأيت إلا جميلا"&nbsp; .. وتقول لكل مجرمي العالم ورمزهم الصه/يوني " كد كيدك .. فوالله لا تمحو ذكرنا ... " فنحن حز/ب الله الغالبين أبدا ولو بعد حين ..وإن كل هذا الركام سيكون تراكما لركام دمار كيانكم المجرم ولو بعد حين ..&nbsp;</div><div>هذا وعد الله المحتوم .. وسنة الله العزيز الحكيم ولن تجد لسنّة الله تبديلا ..&nbsp;</div><div>قولوا يارب ...</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1217262</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ab9b313496d8a5b5143f6867.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ab9b313496d8a5b5143f6867.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الفري: كفى ابتزازاً للمواطن... لا تُعاقبوا اللبناني لأنه لجأ إلى الشمس بعد أن حُرم من الكهرباء!]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1217232</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1217232</comments>
						<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 20:49:50 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1217232</guid>
						<description><![CDATA[اصدر رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس الصحافي د. رامز الفري&nbsp; بيانا جاء فيه: اننا نسنكر القرار الصادر عن الحكومة اللبنانية والمتعلّق بآلية وشروط تركيب ألواح الطاقة ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>اصدر رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس الصحافي د. رامز الفري&nbsp; بيانا جاء فيه: اننا نسنكر القرار الصادر عن الحكومة اللبنانية والمتعلّق بآلية وشروط تركيب ألواح الطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تقل عن 1.5 ميغاوات، لما يتضمنه من إجراءات وشروط وأعباء إضافية من شأنها أن تزيد من معاناة المواطنين وتكبّدهم أعباء مالية وإدارية جديدة.</div><div>إنّ الطاقة الشمسية لم تعد خياراً ترفياً أو مشروعاً كمالياً، بل أصبحت حاجة أساسية وضرورية في حياة اللبنانيين، في ظل أزمة الكهرباء المستمرة وعجز الدولة عن تأمين التيار الكهربائي بصورة مستقرة، وقد لجأ المواطنون إلى الطاقة الشمسية نتيجة الضرورة وتحملوا من جيوبهم كلفة تركيبها وصيانتها لتأمين أبسط مقومات الحياة.</div><div>وإننا إذ نؤكد أهمية تنظيم تركيب ألواح الطاقة الشمسية بما يحافظ على السلامة العامة والمواصفات الهندسية والبيئية، فإننا نرفض أن يتحول هذا التنظيم إلى سلسلة جديدة من التعقيدات والرسوم والكلف والموافقات التي تثقل كاهل المواطن، ولا سيما أن القرار يفرض الاستعانة بمهندسين وإفادات ومخططات وموافقات وإجراءات متعددة، إضافة إلى رسوم بلدية، ما يجعل المواطن أمام أعباء جديدة هو بغنى عنها.</div><div>وكان الأجدى بالحكومة، بدلاً من زيادة القيود على المواطنين الذين لجأوا إلى الطاقة الشمسية لسدّ تقصير الدولة، أن تعمل على دعم هذا القطاع وتسهيل الاستثمار في الطاقة المتجددة وتقديم الحوافز والإعفاءات، وأن تجعل من الطاقة الشمسية حلاً وطنياً لأزمة الكهرباء لا باباً جديداً للرسوم والمعاملات الإدارية.</div><div>وعليه، نطالب الحكومة اللبنانية بإعادة النظر في هذا القرار، وإلغاء&nbsp; الشروط والإجراءات التي لا تمليها ضرورات السلامة العامة، وإعفاء المواطنين من الأعباء والرسوم غير الضرورية، واعتماد آلية مبسطة وسريعة لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، خصوصاً للمنازل والمؤسسات الصغيرة.</div><div>إن المواطن اللبناني الذي تحمّل لسنوات كلفة انقطاع الكهرباء، وشراء المولدات والاشتراكات والبطاريات وأنظمة الطاقة الشمسية، لا يجوز أن يُكافأ بمزيد من الرسوم والتعقيدات، بل يستحق من الدولة أن تقف إلى جانبه وتسهّل عليه تأمين الطاقة لا أن تزيد أعباءه.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1217232</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1bfb4e094b9529a3b3299d59.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1bfb4e094b9529a3b3299d59.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[العرب : الضعف عقيدة الانظمة وايران الثورة عقدتهم  ..  (د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1217112</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1217112</comments>
						<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 12:19:26 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1217112</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; لقد وصل اليوم الذي سلم فيه العرب بقوة ايران وكرروا فيه&nbsp; جملة قالوها منذ عقود باسم مختلف انتقلوا&nbsp;&nbsp;من "إسرائيل قوية ونحن ضعفاء" إلى "إيران قوية ونحن ضعفاء" ....]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; لقد وصل اليوم الذي سلم فيه العرب بقوة ايران وكرروا فيه&nbsp; جملة قالوها منذ عقود باسم مختلف انتقلوا&nbsp;&nbsp;</div><div>من "إسرائيل قوية ونحن ضعفاء" إلى "إيران قوية ونحن ضعفاء" ....&nbsp; الإحساس بالدونية وخطاب العجز نفسه والهروب من المرآة لانهم لم يستوعبوا تبدل الرواية</div><div>فالقصة واضحة تفوق العدو</div><div>إسرائيل لديها جيش وتقنية مع دعم أمريكي بلا سقف غطاء غربي بينما حكومات الامة لديها فاىض من الانقسامات&nbsp;</div><div>&nbsp;زادت من فشلهم ولم يقتنصوا فرصة ضعف&nbsp;&nbsp;</div><div>إسرائيل وتعريتها سياسياً من الغرب من&nbsp; بريطانيا فرنسا كندا وعشرات حكومات فرضت عقوبات عليها&nbsp; بجريمة التطهير العرقي فتأكلت معها حصانة الغرب بقلب معركة مع ايران الني</div><div>صمدت استراتيجياً بعد عقود من حصار&nbsp; وعقوبات مع اغتيالات وحروب باشكال مختلفة لم تسقط نظامها الاسلامي بل بنت تراسانة صواريخ اسقطتها على اسرائيل وهزت مكانة امريكا الاستراتيجية في العالم من الشرق الاوسط بقدرة ونفوذ يمتد من صنعاء إلى بيروت تفاوض من موقع&nbsp; القوة بمقارنة بين من يملك إرادة ومن بملك قرار لم يبقى تحليلاً&nbsp; بل واقع&nbsp;</div><div>&nbsp;كرس ايران "محور الصمود" تملي الشروط&nbsp;&nbsp;</div><div>كما هو البيان الثلاثي إيران روسيا الصيني والذي خلق ارضية لاي تفاهم او اتفاق لحل مستدام بشأن الملف النووي الإيراني يستوجب وقف الهجمات والتهديد بها ومعالجتها حصرا بالحوار&nbsp; باشارة واضحة ان إيران لم تعد تتفاوض وحدها معها شركاء يشكون غطاء دائم في مجلس الأمن و المطلوب من أمريكا وإسرائيل وقف التهديد&nbsp; وهذا اعتراف دولي بإيران كقوة لا يمكن تجاوزها&nbsp;</div><div>بالتوازي مع ما يجرى في اليمن كما وصفه الاعلام الغربي سقوط "جنوني" للأراضي بما فيهم الإعلام العبري بعنوان واحد:"جنون" حكومة صنعاء سيطرت خلال يوم واحد على آلاف الكيلومترات ما حدا بباكستان الطلب من طهران الضغط على الحوثيين لإيقاف الهجمات على الرياض</div><div>ومن كان يضرب الحوثيين صار يطلب من إيران أن توقفهم بالوقت عينة الأمريكي يسحب بصمته وينقل مروحيات متضررة من الأردن باشارة ان لا رغبة اميركية بالتورط بحرب كبرى والغطاء الذي كان العمود الفقري لمعادلة "إسرائيل قوية" تآكل</div><div>&nbsp;وهنا السؤال لماذا لم تغير خكومات المنطقة معادلة التسليم بالضعف !؟؟؟ وهذا لا يحتاج كثير من البحث&nbsp;</div><div>&nbsp;اوله اعتماد الانظمة على أمريكا كضامن أمني ولحظة انقلبت أولويات واشنطن وجدت الانظمة نفسها مككشوفة بلا غطاء ولا بديل لان الانظمة عبارة عن&nbsp; دول بلا مشاريع تحميها جيوش بلا عقيدة&nbsp; اقتصادها ريعي هش والاهم ان برامج التعليم تخرج مستهلكين وليس منتجين وعندما&nbsp; تتصارع قوتان يكون المنطقة&nbsp; ساحة وليس لاعب دون ان يغيب وهم&nbsp; التطبيع انه طريق الأمن والمال الذي يشتري الهيبة بوهم ان الحياد يحمي&nbsp;&nbsp;</div><div>لكن الحقيقة العكس تماما بمفارقة&nbsp; أكبر تجسدت بدور دول</div><div>الخليج وتحول من محور مواجهة إلى إدارة أزمات تريد أمناً بلا حرب واستثماراً بلا ابتزاز وعلاقة مع أمريكا دون شيك على بياض وجزية يفرضها ترامب الا انها واجهت مشكلة فلا يمكن أن تكون وسيطاً بلا مشروع وتطلب من إيران التهدئة وأنت لم تبنِ بعد بديلاً عنها في اليمن والعراق ولبنان وامام مشروع اسرائيل الكبرى وحربها على ايران بشراكة مع واشنطن بمعركة لم تنتهي فصول بعد لكنها انهت نهاية عصر الهيمنة الاميركية وادخلت جملة جديدة "إيران قوية والاعتماد على امريكا ضعف فالقوة ليست صاروخاً</div><div>بل دولة تقر اقتصاد ينتج وتعليم يبني بمجتمع متماسك</div><div>وطالما افقتد العرب نفتقد هذه المقومات سينتقلوا من نبدل اسم "القوي" كل عقد:&nbsp;&nbsp;</div><div>مرة إسرائيل واليوم إيران وغداً تركيا وبعد غد أي لاعب جديد</div><div>والسؤال الاهم: متى يكف&nbsp; العرب عن دور الهامش في قصة الآخرين ليكونوا القصة!؟</div><div>وحتى ذلك الحين من عقدة إسرائيل إلى عقدة إيران متناسين أن العقدة الحقيقية كانت دائماً بانفسهم وتفرقهم واستثمار العدو في جهلهم</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1217112</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//b5d3610cfae6bc0d42470341.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//b5d3610cfae6bc0d42470341.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[غسان مخيبر يشرح أبرز إصلاحات قانون الإعلام الجديد]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1217008</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1217008</comments>
						<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 18:24:23 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1217008</guid>
						<description><![CDATA[
صدر عن النائب السابق غسان مخيبر، البيان الاتي:



"كان لي شرف تقديم اقتراح قانون الإعلام الجديد إلى مجلس النواب في العام 2010، والمشاركة في المراحل الأولية والأخيرة ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>صدر عن النائب السابق غسان مخيبر، البيان الاتي:</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>"كان لي شرف تقديم اقتراح قانون الإعلام الجديد إلى مجلس النواب في العام 2010، والمشاركة في المراحل الأولية والأخيرة لصياغته في اللجان البرلمانية المختصة قبل إحالته إلى اللجان المشتركة ومن ثم إلى الهيئة العامة لمجلس النواب.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقد اطّلعت على القانون كما نُشر في الجريدة الرسمية برقم ٦٩ وبات بالتالي نافذا منذ تاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦، بعد أن صادق عليه مجلس النواب وأصدره رئيس الجمهورية مشكورَين؛ فوجدت أنّ هذه الصيغة النهائية للقانون تتضمّن العديد من الإصلاحات التي عملنا عليها سابقاً، وأنّ بعض الإصلاحات الأخرى لا تزال بحاجة إلى الاستكمال مستقبلاً، إضافة إلى تصحيح بعض ما يستوجب التصحيح؛ وسوف سيكون ذلك موضوع تعليق لنا في بيان آخر.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>لكن ما يجعل بياني اليوم ضرورياً هو ما فوجئت به من حجم الانتقادات غير المقنعة وحملات الشيطنة التي طالت هذا القانون، حتى بدا الكثير مما يُثار وكأنه "رميٌ للطفل السليم مع ماء الحمام الوسخ". لذلك، وقبل أن ينقاد أي من الغيارى على الحقوق والحريات الى الامعان في انتقاد القانون برمته - ورُبَّ نقدٍ علمي محمود لا بل مطلوب - وقبل أن نعمل على تطوير القانون وهو اليوم بات واجب التطبيق كما هو!، وجدتُ أنه لا بدّ لنا من أن نبيّن للرأي العام أبرز الأحكام القانونية الإصلاحية التي تضمّنها - لا سيما لمن لم يتمكن من قراءة القانون كاملاً (البالغ عدد مواده 121 مادة).</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ولا بدّ من التنويه بادئ ذي بدء بأنّ قانون الإعلام الجديد وضع، للمرة الأولى إطاراً موحّداً وشاملاً وحديثاً للإعلام بجميع وسائله المكتوبة والمسموعة والمرئية والإلكترونية في لبنان، بعدما كانت هذه الوسائل تُنظَّم بموجب مجموعة قوانين متفرقة وقديمة لم تعد تتناسب مع احتياجات العصر والمهن الإعلامية. وقد تضمن القانون إصلاحات جذرية على القوانين والممارسات السابقة وليس تعديلات شكلية او تفصيلية، مسترشدا بأفضل الممارسات في القانون المقارن. وقد هدف القانون الجديد بشكل رئيسي الى تشجيع الاعلام وجودته وتنوعه وتعدديته، وتأمين حق المجتمع بالوصول الى المعلومات الموثوقة، وتعزيز حماية حقوق وحريات الناس في التعبير والنشر، لا سيما الإعلاميين منهم، ضمن ضوابط قانونية واضحة وعادلة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>في ما يلي قائمة موجزة بأبرز الإصلاحات التي نصّ عليها قانون الإعلام الجديد، مبوّبةً وفق هيكلية القانون نفسه:</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>القسم الأول: المؤسسات الإعلامية (المواد 1 – 71)</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أولا - الأحكام العامة وملكية وسائل الإعلام</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; استحداث تحديد واضح للمبادئ العامة التي تحدد اهداف القانون والمفاهيم الأساسية المعتمدة فيه، وتعريفات واضحة لبعض مفرداته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; إطلاق حرية تأسيس وتملك وسائل الاعلام بمختلف انواعها للجميع وفق احكام نظمنها القانون، مع حظر الاحتكارات والامتيازات غير المشروعة ومع حظر تملّك أي شخص يحمل جنسية دولة معادية، لوسيلة إعلامية أو تمويلها أو تشغيلها بأي شكل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; استحداث موجبات تضمن شفافية الملكية الحقيقية لوسائل الاعلام وتمويلها — إلزام جميع وسائل الإعلام بالإفصاح لدى الهيئة عن هوية المالكين الفعليين ومصادر التمويل والإيرادات، ونشرها للجمهور إلكترونياً.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تنظيم خاص لملكية شركات الاعلام المرئية والمسموعة — إلزامها بالتأسيس كشركات مساهمة مغفلة لبنانية، مع تحديد سقف محطة تلفزيون واحدة وإذاعة واحدة للمالك نفسه.&nbsp;&nbsp;&nbsp; ●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تأطير نشاط الإعلام الأجنبي في لبنان — إخضاع مكاتب التمثيل الإعلامي الأجنبية لموجبات التسجيل والشفافية وشروط قانونية محدّدة لممارسة نشاطها.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثانيا - تنظيم وسائل الاعلام المختلفة والوكالات الإعلامية والإعلانات واستطلاعات الرأي</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; اعتماد نظام التأسيس الحر – العلم والخبر لا الترخيص – بالنسبة لسائر المطبوعات الدورية وغير الدورية والوكالات الإعلامية والمواقع الالكترونية الاعلامية.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; اعتماد نظام تراخيص تنافسي وشفاف للبث التلفزيوني والاذاعي عبر الترددات الأرضية واعتماد نظام التأسيس عبر العلم والخبر لسائر الاذاعات التلفزيونات الاخرى — وتصنيف المؤسسات في فئات بحسب التغطية الجغرافية ونوع المحتوى.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تنظيم المواقع الالكترونية الإعلامية وفق نظام حر ومرن يضمن حرية التأسيس بالتسجيل وليس بالترخيص المسبق – اما المواقع الإلكترونية غير الإعلامية مثل مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات الشخصية، فهي تستفيد من القانون دون الزامها بموجب التسجيل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; إلزام جميع وسائل الاعلام المنظمة في القانون بموجب تعيين مدير مسؤول لضمان جودة وفعالية الرقابة التحريرية عن اعمال النشر.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; الفصل بين المحتوى الإعلامي والإعلاني — إلزام وسائل الإعلام بفصل واضح بين المضمون التحريري والمضمون الإعلاني.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تنظيم نشر استطلاعات الرأي — إلزام بالإفصاح عن الجهة الطالبة والممولة والمنهجية المعتمدة عند نشر أي استطلاع، وحظر نشر ما يخالف هذه الشروط.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; اعتماد عقوبات مالية متدرجة ورادعة لضمان حسن الالتزام بأحكام القانون.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>القسم الثاني: الهيئة الوطنية للإعلام (المواد 72 – 97)</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; انشاء "الهيئة الوطنية للإعلام" كمؤسسة عامة ناظمة مستقلة تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي والإداري.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; مهام وصلاحيات تنظيمية ورقابية وتنفيذية واسعة، حددها القانون "بضمان حرية التعبير والاعلام والنشر وفق المبادئ العامة التي نص عليها الدستور والاعلان العالمي لحقوق الانسان والمواثيق الدولية ذات الصلة وقانون الاعلام. كما تعمل [الهيئة] على حسن التزام المؤسسات الإعلامية العامة والخاصة بأحكام هذا القانون وغيره من القوانين ذات الصلة، واستفادتها من منافعه وضماناته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; مهام وصلاحيات واسعة أدرجت في قائمة على سبيل التعداد لا الحصر، أبرزها: - استلام بيانات الاعلام لتأسيس وسائل الاعلام وتسليم ايصالات العلم والخبر؛ - اصدار دفاتر شروط المؤسسات الاذاعية والتلفزيونية؛ - تطوير مدونة سلوك إعلامية وفق آلية تشاركية وتطوير آلية لتنفيذها؛ - تلقي شكاوى او التحرك عفوا واحالة المخالفات الى القضاء المختص؛ - مساعدة المتضررين في ممارسة حق الرد؛ - صياغة ونشر التقارير العامة والخاصة المتعلقة بتقييم واقع الاعلام وجودته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تشكيلة تعددية مستقلة منتخبة يعنى بها تمثيل المجتمع بمثابة "هيئة حكماء" في أداء مهامها — وهي تتألف من عشرة (١٠) أعضاء متفرغين، يُنتخب سبعة (٧) منهم منتخبون مباشرة من هيئات منظمة مستقلة، وثلاثة (٣) منهم معينون من قبل مجلس الوزراء من مجموعة مرشحين تقترحهم الهيئات المستقلة المذكورة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; ضمانات استقلالية الأعضاء — ولاية ست سنوات غير قابلة للتجديد، وحصانات عديدة، وشروط صارمة تحظر الجمع بين العضوية وأي منصب سياسي أو حزبي أو مصلحة في وسائل الإعلام.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; استقلالية مالية عن السلطة التنفيذية — موازنة خاصة ضمن الموازنة العامة، مموّلة من بدلات ورسوم القطاع، وخاضعة للرقابة اللاحقة لديوان المحاسبة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>القسم الثالث: طرق المراجعة والجرائم وشبة الجرائم وحماية الصحافيين (المواد 98 – 121)</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تنظيم مفصّل لحق الرد والتصحيح وحذف المواد المخالفة — مهل قانونية قصيرة وإلزامية بحسب نوع الوسيلة (فورية للبث المباشر، سريعة للمواقع الإلكترونية)، مع مسؤولية مدنية وجزائية عند المخالفة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; الغاء عدد من الجرائم المتعلقة بحرية التعبير والنشر لا سيما الغاء جرائم القدح والذم والتحقير وتحويلها الى شبه جرائم يمكن مقاضاتها امام المحاكم المدنية المختصة التي تطبق اصولا سريعة موجزة، بحيث تحل التعويضات المالية محل عقوبات الحبس.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; حظر التوقيف الاحتياطي في جرائم الرأي المتبقية بالنسبة الى الجميع وليس الإعلاميين وحدهم، أيا كانت صفة ومهنة الفاعل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; الغاء صلاحية المحكمة العسكرية بالنسبة الى جميع الجرائم المتعلقة بالرأي والاعلام.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; استحداث جريمة التحريض على الكراهية وفق أفضل المعايير القانونية في التشريع المقارن.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تكريس حقوق وحمايات خاصة يتمتع بها الصحافيين، لا سيما حماية سرية المصادر، وضمان استقلالية العمل التحريري، وحظر أي ضغط أو تهديد للتأثير على المضمون الإعلامي، والتأكيد على الحرية الدستورية في العمل النقابي وحمايته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; توحيد التشريع وإلغاء القوانين المتقادمة — إلغاء قانون المطبوعات لعام 1962 (مع الإبقاء على الاحكام التي ترعى نقابتي الصحافة والمحررين)، وقانون البث التلفزيوني والإذاعي لعام 1994 وتعديلاتهما، وإحالة الملاحقات والدعاوى العالقة إلى القضاء المختص وفق الأحكام الجديدة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; إجازة تحديد دقائق تطبيق القانون عند الاقتضاء بمراسيم تصدر في مجلس الوزراء".</p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1217008</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//6544839858d9339771743d8b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//6544839858d9339771743d8b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[علي الطاهر كيف حول نتنياهو الفشل انتصار لدعم حملته الانتخابية... (د.محمد هزيمة ) ]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1216642</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1216642</comments>
						<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:56:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1216642</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp;لم يكن اسم علي الطاهر جديدا في سجل المواجهات بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، منذ اواسط الثمنينات من القرن الماضي نجحت&nbsp; المقاومة بعمليات على الموقع الذي كا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;لم يكن اسم علي الطاهر جديدا في سجل المواجهات بين المقاومة والعدو الإسرائيلي، منذ اواسط الثمنينات من القرن الماضي نجحت&nbsp; المقاومة بعمليات على الموقع الذي كان يحتله جيش وعملائه حتى اندحار الصهيوني من لبنان عام الفين وخلال حرب تموز الفين وستة تعرض الموقع لغارات واستهداف ادت لتدمير&nbsp; الموقع الذي اعادت بناءه المقاومة منشئه عسكرية بتحصينات تتناسب مع مستوى اسلحة العدو وقدراته بمنطقة جغرافية وعرة عبارة عن جبال متداخلة واودية تشرف من الجنوب على فلسطين المحتلة ومن الغرب تشكل امتدادا لمرتفعات الجرمقومن الغرب&nbsp; على النبطية ومن الشرق باتجاه معرجعيون وفق طبيعة الارض وتضاريسها التي شيدت عليها المقاومة المنشاة وفق تكتيك عسكري تحت الارض وبطبقات مختلفة وانفاق حماية محيطة&nbsp;</div><div>&nbsp;وتعرضت لغارات كثيرة واستهداف منذ حرب الفين وثلاثة وعشرين حتى الاسبوع الماضي بكل انواع الغارات والمواود الحارقة ركزت على مداخلها المعروفة لجهة كفرتبنيت ومن مواقع العدو في قلعة الشقيف بعد ان تحولت موقعا عسكريا مكشوفا امام&nbsp; التفوق الجوي للعدو الاسرائيلي والتقدم البري بعد هدنة الفان واربعة وعشرين التي شكلت غطاء امن للاسرائيلي تقدم بري عجز عنه بالحرب امام صمود المجاهدين بالميدان الذي فتحت له الهدنة والتواطى السياسي طريق وصل لقلعة الشقيف والتي كرسها بتخاذل السلطة منطقة امنية بموجب اتفاق الاطار والذي اسقط اخر اوراق التين عن عورات الحكم وكشف حقيقة مشروعها وتكامل اهدافها مع العدو بدء من قرارات حكومية ترجمة لورقة الاعمال الاميركية تحمل شروط إسرائيلية تبنتها السلطة على حساب الدستور والميثاق تنفيذا لالتزام اوصلها للسلطة باتقلاب مقنع رعاه الاميركي وامن له تبدل التوازنات الداخلية بسحر السعودية وعصا بن فرحان اعادت خلط اوراق الداخل على وقع حرب تهويل وضخ بلغة مذهبية تعمل لتطييف المقاومة وشيطنتها وتحويلها عبئا على الوطن وتدفيع مجتمعها ثمن خياره الاستراتيجي وشطبه من المعادلة ترجم صرف نفوذ لسلطة حكم تعادي فريق لبناني وتتقاطع من العدو لربط لبنان بالمشروع الاميركي للشرق الاوسط التسمية السياسية لمشروع اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل ومن الارز الى النخيل لبنان فيه حديقة خلفية ومعبر باتجاه كيانات مذهبية متصارعة تشكل يد عاملة رخيصة لاستثمار صهيوني بحكومات تحرس مصالح الشركات الاسرائيلية الاميركية ضمن خطة واشنطن للمنطقة والتي لم يبقى الا المقاومة سدا منيعا يقطع طريقها ويمنع قيامة مشروعها الذي نجح في السياسية عبر اطر حكومية مصطنعة تعمل لخدمة المشروع وتغيير هوية المنطقة بلغة المصالح وان تبدلت اللهجة او الابجدية كما هو نموذج لبنان النموذج&nbsp; الساقط الذي روج لسقوط تلة علي الطاهر عاشها نشوة انتصار يرفض فهم حقيقة ميدان عجز فيه العدو الصهيوني بكل قواه دخول مواقع محصنة استراتيجيا بعد سبعة عشرة هجوما بريا فنكافا وتراجع عن الهدف، الا ان نتنياهو الماذوم داخليا ويواجه انتخابات صعبه استغل على الطاهر جزء من حملة انتخابية اراد صداه في صناديق الاقتراع قبل ان ياتي الصوت رعدا من ايران تثبت لبنان حدودا لجبهة قوة وقع الاميركي على حدودها&nbsp; ببنود وثيقة اسلام اباد وفيها اعتراف كامل بانكسار اميركا وفشل اهدافها وتراجع دورها والبحث عن مخرج يوقف خسارة اميركا ويوقف حرب استنزاف&nbsp; لا تناسب العقيدة العسكرية للحيوش الاميركية التي تعتمد الضربات السريعة بتفوق جوي وفشلوا بتحقيق الاهداف في ايران وبالتالي انزلوا اميركا عن عرش تفوفها ليعلنوا نهاية عصر احادية قطبية وغطرسة واشنطن وبلطجة ترامب والتي اوصلت العالم مرحلة تحول كبرى باتجاه نظام تعددي فيه ايران حجر زاوية وشريكا ضمن وحدة الاقطاب الاوراسية وقوة لمشروع بنفوذ وجغرافية طبيعية تمتد من غرب آسيا تصل للبحر الاحمر وشواطى المتوسط جبهة واحدة بمواجهة توسع الكيان الصهيوني ومشروع اسرائيل الكبرى والذي جسدته امريكا بشرق اوسطها الجديد لتعيد صياغة المنطقة ورسم خرائطها بما يؤمن استمرار سيطرتها وتوسع نفوذها الذي امنت له ارضية سياسية بنمط مذهبي لتصديع محور المقاومة وضرب مشروعها وتحويلها عبئا على مجتمعاتها ومحاصرة بيئتها وتقويصها من الداخل بادوات محلية سلطات تغلفها بشرعية تسبغ عليها دعما سياسيا وابتزاز بالوقت عينه لتمارس دورها وتؤدي مهمتها على حساب الثوابت الوطنية والقوانين والسلم الداخلي للبلدان دون الرجوع للدستور او النظر بتدعيات توصل لحروب اهليه هي جزء من خطة يسعى لها الاسرائيلي الماذوم على اكثر من مستوى بما فيها حكومة نتنياهو التي تخوض معركة انتخابات هي الاصعب بتاريخ الكيان تداعياتها لن تقف عند حدود تشكيل الحكومة والعلاقة مع الادارة الاميركية او مواجهة تحالف مكة الذي يعرض نفسه بديلا عنها اكثر قبولا بالشرق ويؤمن مصالح اميركا ويحفظ اهدفها بكلفة اقل وعائد اكبر امام تنامي دور الاسلام السياسي المدجن والذي اسدى خدمات للغرب تفوق بمرات ما قدمت الجيوش التي تغير دورها الوظيفي بتبدل ايديولوجيات العالم الجديد وحرب الارادات التي انزلت المعدات عن عرشها ودخلت الحروب الهجينة والادراكية ومعها الذكاء الاصطناعي على المواجهة ادوات حاسمة لحروب اقتصادية اهدافها من ممرات مائية وحقول نفطية وثروات معدنية واسواق استهلاكية التمسك بالجغرافيا ليس هدفا بل يخضع لادارة ورؤية ترتكز على مصالح وليس ايديولوجيا تعتمد توفير الخسائر وتجنب معارك ثانوية لا تؤثر بمصير حرب كبرى وهذا ينطبق على معركة تلال علي الطاهر التي عجز الاسرائيلي عن احتلالها بسبعة عشرة هجوما وخساىر مع حصار لجهة حدود فلسطين المحتلة المنطقة الحدودية التي دخلها الجيش الإسرائيليي بتفوق جوي الاسرائيلي ودعم استخباري اميركي غربي بالتوازي مع دور الداخل برغم ذلك&nbsp; فشل وتكبد خسائر واجبر على التراجع عسكريا هروبا من هزيمة محققه بالميدان العسكري بالتوازي مع دخول ايران مباشرة بتهديد واضح بمعادلة اي هجوم بري سيقابل برد ايراني مباشر على اسرائيل يضغط على نتنياهو حتى على ترامب وبالتالي حيد الاسرائيلي تلة علي الطاهر&nbsp; المنشاة العسكرية عن المعركة مرحليا للتفرغ لمعركة صناديق الاقتراع وتحدث عن تلة لجهة كفرتبنت بمرمي نيران جيشه منذ ثلاثة اشهر وعي عبارة عن انفاق مكشوفة تشكل احد جيوب حماية المنشاة الا ان الإعلان عنها اتي بتوقيت سياسي يخدم حملته الانتخابية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1216642</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e2231539246a05002075cc98.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e2231539246a05002075cc98.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[حكم الأغبياء: من واشنطن إلى بيروت... عندما يصبح التضليل صناعة.. (د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1216502</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1216502</comments>
						<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 16:04:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1216502</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;"حكم الأغبياء أسوأ كارثة" كلمات قالها الممثل الأميركي جورج كلوني بهجومه على إدارة ترامب، محذّرًا: "نحن نعيش الآن في ظل حكم الأغبياء، حراس إسرائيل، ندفع الضرائب لل]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;"حكم الأغبياء أسوأ كارثة" كلمات قالها الممثل الأميركي جورج كلوني بهجومه على إدارة ترامب، محذّرًا: "نحن نعيش الآن في ظل حكم الأغبياء، حراس إسرائيل، ندفع الضرائب للحد من الفقر والتشرّد والبطالة والغلاء، وهم يحوّلونها لصالح تل أبيب وحيفا والمستوطنات، وإن استمرّوا في حكمهم، فأمريكا بلا شك ذاهبة إلى الهاوية"</div><div>&nbsp; حديث الممثل الأميركي ليس جزءًا من فيلم، ولم يأتِ بجديد، بل وصف الحالة الأميركية التي تشبه بجزء منها ما نحن عليه في لبنان نعيشها نسخةً مصغّرةً مشوّهةً من "حكم الأغبياء" ذاته بفارق وحيد: أن أغبيائنا لا يحكمون واشنطن، بل يحكمون شاشات ومواقع وبنظر العامة أنهم أغنياء بالمعلومة، ينقلون صورةً ترسم طريق المستقبل، مطّلعون على تفاصيله شركاء في صناعته، التي حولوها وهمًا لا يشبه الواقع محترفين صناعة التضليل&nbsp; ضمن نموذجين: أوّلهما حاقد، وثانيهما سطحي، وما بينهما ضاع الوطن والعقل وتاهت الحقيقة .....</div><div>ومن المؤسف والموجع&nbsp; والمدمر ان التحليل السياسي في إعلامنا منقسم إلى معسكرين لا ثالث لهما، وكلاهما كارثة على العقل، الحاقد يعتمد التضليل المقصود، وليس جهلًا، بل مهمة. ومثالًا على ذلك تلة علي الطاهر التي أسقطت الجميع ولم تسقط، ومعظم من تحدّث عنها لا يعرف أين تقع، ولا يعرف من يقصف ومن يتصدّى، لكنه اختار الكذب بهدف تحويل الصمود مغامرة الدم إلى عبئء، والسيادة ورقة مساومة بلغة تخوين لكسر معنويات المقاومة وإسقاط ورقة القوة الوحيدة التي يملكها لبنان</div><div>بالمقابل شهد ميدان الإعلام، على الشاشة وفي الصحف مواجهةً اعتمدت بمعظمها على التحليل السطحي لحدّ السخف أحيانًا بأسلوب جاهل وهذا هو الأخطر لأنه كثيرًا ما يصدّق نفسه بعد حديث مطوّل عن توازنات دقيقة والمزاج النفسي لنتنياهو، دون أن يذكر مرة واحدة اسم بلدة زوطر الغربية أو علي الطاهر عينها كارض رباط وتراب مواجهة بل يعتمد اسلوب ركيك جعل من معركة مصيرية أشبه ببرنامج دردشة والاحتلال ضبابية ،وهذا النوع تحديدًا سيئ ليس بمستوى مشروعًا معمّدًا بالدم ولا بحجم إنجازات يربطها بترّهات خيالية تملأ فراغًا تنتصر فيه رواية العدو الذي عجز في الجبهة ونجح في الإعلام فحوّل الهزيمة وفشل سبعة عشر هجومًا إلى انتصار يخدم نتنياهو بحملته الانتخابية دون اظهار مشهد عظيم لصمود ثبّت مكانة المقاومة ودورَها وتضحيات رجالها، وكيف أثمر الدم تراجعا للعدو</div><div>فأين نحن في لبنان من حراس إسرائيل في واشنطن إلى حراس التفاهة في بيروت؟ وما قاله كلوني عن واشنطن ينطبق علينا بحذافيره</div><div>عندما يصبح الإعلام منبرًا للأغبياء، تكون الكارثة مضاعفة فالغبي في الحكم يخسر دولة والغبي على الشاشة يخسر وعي شعب بأكمله</div><div>ليبقى السؤال: من يحرس العقل في ظل حكم الغباء الإعلامي؟ فلم يعد مطلوبًا من المواطن أن يصدّق بل أن يسأل: من المستفيد؟ من يربح ومن يخسر في كل تحليل خيالي، بما لا يليق بمستوى تضحيات ودماء تحمي وسيادة ربطا بنظريات جوفاء&nbsp;</div><div>لنعود بسؤال أهم فيه تحضر كل الأجوبة ما البديل؟ ومن ينتقد عليه أن يقدّم مشروعًا ولا&nbsp; يكون مجرد بوق وهذا ما لا نريده أمام حكم الأغبياء بأسوأ كارثة تصيب مجتمعنا&nbsp; بتجاهل وصمت المسؤول حتى اللحظة وكيف تُدار حرب وجود بمحللين لا يعرفون الفارق بين سيطرة عملياتية والاحتلال!!!</div><div>والطامة الكبرى يترك مصير شعب بأكمله لشاشات يتناوب عليها حاقد يضلّل وسطحي يتفلسف..... ولنخرج من الهاوية، علينا أولًا طرد الأغبياء من شاشاتنا، قبل أن يطردونا من أرضنا</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1216502</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0856317a01431bcb11eece37.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0856317a01431bcb11eece37.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ماذا  تعني السيطرة عملياتية التي اعلن عنها الإسرائيلي وما هي الترجمة العسكرية لها..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1216468</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1216468</comments>
						<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 13:25:54 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1216468</guid>
						<description><![CDATA[هي ليست احتلال ميداني عبر الية او&nbsp; دبابة ثابتة جنود ترفع علم تثبت حواجز بل هي قدرة على الدخول والخروج وقصف التلة بدون مقاومة فعليةبمعني اوضح ان&nbsp; إسرائيل تعلن سحØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>هي ليست احتلال ميداني عبر الية او&nbsp; دبابة ثابتة جنود ترفع علم تثبت حواجز بل هي قدرة على الدخول والخروج وقصف التلة بدون مقاومة فعلية</div><div>بمعني اوضح ان&nbsp; إسرائيل تعلن سحب جنودها واعادة الانتشار بما يمنحها سيطرة نارية واستخباراتة&nbsp; وفي الميدان تجميد المواجهة</div><div>نتيجة عوامل اهمها خط أحمر ايراني برد مباشر وفوري وربما يكون استباقي تحذير نقلته رويترز&nbsp; غن الايرانيين انهم سيردون بقوة وهذا ليس تهديد بل رسالة نقلها الوسطاء حرفيا إذا دخل الاسراىيلي على التلة سترد طهران&nbsp; مباشرة على إسرائيل وليس بالوكالة</div><div>ما فرض على إسرائيل التراجع من&nbsp; عملية احتلال لـسيطرة عملياتية بتصنيفها انها لم تعد تهديداً لاسرائيل&nbsp; وهذا خحوة&nbsp; باتجاه تغطية على الفشل وهربا من اعلان خسارة بعد سبعة عشرة&nbsp; هجوم&nbsp; فاعلن تحقيق&nbsp; الهدف وبذلك يسحب الذريعة&nbsp; إذا "ما عاد في تهديد"وما من سبب يبقينا نحتل ونقصف وبذلك يمهد للتسوية ويضع الكرة بملعب الوسطاء</div><div>وهذا اعلان إطلاق نار غير معلن مبني علي</div><div>ايران تهدد برد مباشر</div><div>أمريكا ضغطت على إسرائيل لتوقف حربها</div><div>إسرائيل رضخت واعلنت انتصار عملياتي&nbsp;</div><div>الحزب صمت إعلامي والتزام بالتهدئة</div><div>وهذا نقل المعركة من مواجهة تفجر الإقليم إلى مرحلة انهاء التهديد وحتما كل ذلك يجري بمتابعة وسطاء</div><div>بمسهد تلة علي الطاهر ورقة مجمدة لا هي لبنانية صرف ولا هي تحت السيطرة الإسرائيلية بل منطقة عازلة بالدم</div><div>&nbsp;بداية هدنة صعب ان تصمد بظل سيطرة عملياتية بنثابة قنبلة موقوتة للجولة القادمة</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1216468</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//05cd70bea675836467593509.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//05cd70bea675836467593509.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[شقير: صون الوطن يكون بالعقل والإرادة والعمل المتواصل]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1216420</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1216420</comments>
						<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 09:31:14 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1216420</guid>
						<description><![CDATA[صدر العدد الـ 156 من مجلة "الامن العام"، وجاء في الافتتاحية التي كتبها المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير، بعنوان "العيد الذي لا ينتهي"، الآتي: "العيد الحقيقي لأي ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>صدر العدد الـ 156 من مجلة "الامن العام"، وجاء في الافتتاحية التي كتبها المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير، بعنوان "العيد الذي لا ينتهي"، الآتي: "العيد الحقيقي لأي مؤسسة رسمية، عسكرية كانت أم أمنية أم مدنية، لا يكمن فقط في مناسبة تستعاد فيها المحطات وتُستحضر فيها الإنجازات، بل في أن تكون المناسبة لحظة تجديد للعزم، ومحطة إضافية على طريق التحديث والتطور الدائم. فالمؤسسة التي تؤمن برسالتها لا تحتفل بما أنجزته فحسب، وإنما تجعل من كل إنجاز نقطة انطلاق نحو إنجاز آخر، ومن كل نجاح حافزاً لرفع مستوى الأداء والمسؤولية. ذلك أن التطور ضرورة تفرضها التحولات المتسارعة في العالم، وحاجة وطنية تزداد إلحاحاً كلما تعقدت التحديات وتبدلت طبيعة المخاطر وحاجات المجتمع".</p><p>وقال: "من هذا المنطلق، اخترنا في المديرية العامة للأمن العام أن يكون التطوير نهجاً ثابتاً ومساراً لا رجوع عنه، وأن تكون مواكبة العصر ممارسة فعلية تستكمل المعرفة النظرية. نحن نتطور بشرياً، لأن الإنسان يبقى أساس المؤسسة وطاقتها الأولى، ونستثمر في التدريب والتأهيل وصقل المهارات، لأن المعرفة لا تكتمل إلا حين تتحوّل إلى قدرة على الفعل. ونتطور تقنياً، لأن الأمن في عالم اليوم بات علماً متقدماً، تتغير أدواته وأساليبه بسرعة، ولا يمكن للمؤسسة أن تحمي المجتمع بكفاية ما لم تكن قادرة على فهم المستجدات واستخدامها وتطويعها في خدمة مهماتها. ونتطور حجراً، لأن تحديث المراكز والمنشآت هو تعبير عن احترام الإنسان، وعن صورة المؤسسة التي ينبغي أن تعكس هيبة الدولة وحداثتها وحسن إدارتها".</p><p>أضاف: "لذلك، لا نكتفي في الأمن العام بالاطلاع على كل جديد، بل نسعى إلى التدريب عليه، واستخدامه، واقتنائه، حين تقتضي الحاجة، لأن الفارق بين مؤسسة تراقب التطور ومؤسسة تصنعه هو في القدرة على تحويل المعرفة إلى ممارسة، والتكنولوجيا إلى أداة، والخبرة إلى أداء مؤسسي متقدم. وقد وضعنا لهذا المسار رؤية متكاملة للإنهاض على المستويات كافة، لأننا نؤمن بأن بناء المؤسسة هو جزء لا يتجزأ من بناء الدولة".</p><p>تابع: "المواطن اللبناني يستحق مؤسسات تليق به، بثقافته ووعيه وتاريخه ودوره الحضاري والإنساني. والمقيم على أرض لبنان يستحق، بدوره، أن يرى الوجه المشرق لهذا الوطن، وأن يلمس في مؤسساته صورة لبنان القادر على أن يكون دولة حديثة، محترمة، فاعلة، وحاضنة للإنسان. ومن هنا، فإن كل خطوة تطوير ننجزها، وكل مشروع نضعه موضع التنفيذ، وكل نجاح نحققه، لا نراه إنجازاً خاصاً بالمديرية العامة للأمن العام، بل مساهمة عملية في مسار إعادة إعمار لبنان وإعادة إنهاضه، لأن إعادة بناء الوطن تبدأ أيضاً من إعادة بناء الثقة بمؤسساته، ومن قدرة هذه المؤسسات على إثبات حضورها بالكفاية والعمل والإنجاز".</p><p>أكمل: "ولا خيار لنا اليوم إلا أن نواصل العمل، وأن ننجز أكثر، وأن نبحث دائماً عن الأفضل. فهذا هو العيد الحقيقي؛ عيد لا ينتهي بانتهاء المناسبة، بل يستمر ويتجدد مع كل نجاح، ومع كل فكرة خلّاقة، ومع كل عمل مبدع يزيح شيئاً من غبار الحروب والأزمات والمآسي عن وجه لبنان، ليعود تدريجاً إلى صورته الحقيقية؛ لبنان الحضارة والثقافة والفكر والإبداع، لبنان الذي لا ينبغي أن تختصره أزماته، ولا أن تحجب إمكاناته سنوات المحن".</p><p>ختم: "نحن أبناء لبنان، وفخرنا وعزنا وشرفنا أن نخدمه ونصون مؤسساته ونحمي مسيرته. وصون الوطن لا يكون بالعاطفة وحدها، مهما كانت صادقة، بل بالعقل والعلم والإرادة والانضباط والعمل المتواصل. علينا أن نجتهد في النهوض به، لأن لبنان لنا، ولأنه يستحق منا أن نعطيه أفضل ما لدينا، ولأن ما نبنيه اليوم سيحدد صورة لبنان في الغد. وسيبقى عيدنا الحقيقي أن نتقدم، وأن ننجز، وأن نفتح كل يوم نافذة جديدة على المستقبل، حتى يستعيد وطننا وجهه الذي يليق به، وتستعيد الدولة مكانتها التي يستحقها أبناؤها".</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1216420</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//bbf184dd170130cd76bf6192.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//bbf184dd170130cd76bf6192.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[شهر أيلول … كابوس للعائلات؟]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1215832</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1215832</comments>
						<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 09:50:17 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Saada Nehme]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1215832</guid>
						<description><![CDATA[
مع اقتراب موعد العودة إلى المدارس، تبدأ الأسر اللبنانية بمواجهة موسم جديد من الضغوط المالية، مع قائمة طويلة من المستلزمات والمصاريف التي تفرضها بداية العام الدراس]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><img/></p><br/>
<p>مع اقتراب موعد العودة إلى المدارس، تبدأ الأسر اللبنانية بمواجهة موسم جديد من الضغوط المالية، مع قائمة طويلة من المستلزمات والمصاريف التي تفرضها بداية العام الدراسي. فالعودة المدرسية التي يفترض أن تكون محطة استعداد لعام جديد، تحولت لمعظم العائلات إلى كابوس موسمي يتكرر كل عام.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وتظهر الأرقام الرسمية حجم الضغوط التي تواجهها ميزانيات العائلات، فقد سجل مؤشر أسعار المستهلك في لبنان ارتفاعا سنويا بنسبة 15.69% في تموز 2026 مقارنة بتموز 2025، وفق إدارة الإحصاء المركزي . واللافت أن مؤشر أسعار التعليم ارتفع بنسبة 35.72% على أساس سنوي، أي بأكثر من ضعف معدل التضخم العام، ما يعني أن العائلات تواجه زيادة كبيرة في كلفة التعليم، إلى جانب ارتفاع أسعار السلع والخدمات اليومية.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>صرخة الاهالي</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>يقول الأهالي إن تأمين المستلزمات المدرسية، بات يشكل عبئا إضافيا على ميزانياتهم.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>سمر وهي ممرضة وأم لثلاثة أطفال أكدت لـ&#8221;الديار&#8221;، أن &#8220;كلفة السلة التي تتضمن دفاتر وأقلامًا ولوازم أخرى، لا تقل عن نحو 450 دولارا للطالب في المرحلة الابتدائية، وترتفع في المراحل الأعلى&#8221;، وتوضح أن &#8220;هذه الكلفة لا تشمل النقل ولا الأقساط المدرسية&#8221;، مؤكدة أن &#8220;اللوازم المدرسية لم تعد ترفا يمكن الاستغناء عنه، ما يدفع الأهالي إلى البحث عن بدائل أقل كلفة، وإعادة استخدام القديم منها&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>أما جان وهو أب لأربعة أطفال، فيؤكد أن &#8220;تأمين تكاليف مدارس أبنائه أصبح صعبا، إلى حد باتت معه الاستدانة شبه حتمية&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ويقول سامر ساخرا &#8221; قد احتاج إلى قرض مصرفي لتسديد ثمن كتب أبنائي&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ارتفاع الأسعار يغير عادات الشراء</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ولدى أصحاب المكتبات ما يبرر ارتفاع الأسعار، إذ أكد صاحب إحدى المكتبات في بصاليم لـ&#8221;الديار&#8221;، أن &#8220;أسعار القرطاسية والأدوات المدرسية شهدت ارتفاعات كبيرة&#8221;، عازيا ذلك إلى &#8220;ارتفاع كلفة الشحن والنقل والظروف اللوجستية، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وأشار إلى أن &#8220;الإقبال لا يزال متوسطا، مع توجه عدد متزايد من الأهالي إلى إعادة استخدام الأدوات القديمة، وشراء البدائل الأرخص، والاستفادة من مبادرات الجمعيات التي توفر بعض المستلزمات&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وتأتي هذه الزيادات فوق أسعار كانت مرتفعة أصلا، في وقت تواصل فيه الظروف الإقليمية الضغط على الاقتصاد والأسعار. وفي هذا السياق، يتوقع البنك الدولي انكماش الاقتصاد اللبناني بنسبة 6.4% في 2026، فيما قد يصل التضخم إلى 17.5%، بما يعكس استمرار الضغوط على القدرة الشرائية للأسر.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ويتضح العبء عند مقارنته بدخل العائلات، فالحد الأدنى الرسمي للأجور يبلغ 28 مليون ليرة شهريا، أي نحو 313 دولارا بسعر صرف 89,500 ليرة للدولار، وبالتالي فان مبلغ 450 دولارا لتجهيز طفل واحد، يعادل نحو شهر ونصف.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>الفقر يهدد فرص التعليم المبكر</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وفي ظل هذا الواقع، ارتفع معدل الفقر من 12% عام 2012 إلى 44% عام 2022 . وتشير &#8220;اليونسكو&#8221; إلى أن الحاجة إلى تأمين الاحتياجات الأساسية، دفعت عددا من الأسر إلى عدم إرسال أطفالها إلى مرحلة التعليم ما قبل الابتدائي، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها العائلات في تأمين التعليم ، إلى جانب سائر الاحتياجات المعيشية&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ومع كل موسم مدرسي جديد، يعود السؤال نفسه: إلى متى تستطيع العائلات اللبنانية تحمل كلفة التعليم، في بلد لطالما اعتبر فيه الأهل التعليم استثمارا في مستقبل أبنائهم؟</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1215832</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//347-5e870c2bd2.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//347-5e870c2bd2.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[د. عزمي بشارة: أرابيكا مشروع نهضوي لسدّ نقص المرجعية العربية الموثوقة للمعرفة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1215430</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1215430</comments>
						<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 11:31:57 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1215430</guid>
						<description><![CDATA[تطرّق المفكر العربي د. عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إلى مشروع الموسوعة العربية الشاملة "أرابيكا" في سياقه الحضاري والتنويري بوصف]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>تطرّق المفكر العربي د. عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إلى مشروع الموسوعة العربية الشاملة "أرابيكا" في سياقه الحضاري والتنويري بوصفه مشروعا يسهم في نهضة الأمم والتعبير عن ثقافاتها، مشيدا بدور دولة قطر في احتضان المشاريع النهضوية العربية، ومؤكدا أن هذا الدعم يشكل فرصة ثمينة لبناء الفكر والمعرفة.</div><div>جاء ذلك خلال حلقة خاصة من برنامج "ضفاف" الثقافي على شاشة "العربي 2"، تناولت مشروع "أرابيكا" المعرفي الضخم، والمرتقب إطلاق بوابته الرئيسة في يناير 2027، واستعرض خلالها&nbsp; د. بشارة منهجية المشروع وأهميته ورهاناته في عصر تدفق المعلومات المدفوع باستخدامات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا "أن غياب مشروع عربي أسهم في تأخر الموسوعات العربية، وأن الوقت قد حان لإطلاق موسوعة عربية شاملة في ظل التشظي الهائل في المعلومات". مضيفا أن "مشروع أرابيكا يسعى إلى سد النقص في المرجعية والمسؤولية والمصداقية، والإسهام في تحقيق ديمقراطية المعرفة وإيصال العلوم إلى الجمهور بلغته وثقافته".</div><div>وعن مسار العمل على الموسوعة، أشار د. بشارة إلى أن "تأسيس بنيتها التحتية استغرق نحو ثلاث سنوات، على أن تشمل أرابيكا نحو 60 ألف مدخل للمفاهيم العامة، مع تركيز على قضايا البلدان العربية وتاريخها، لتقديم جوانب غابت عن موسوعات أخرى". وحول التكامل مع المشاريع العلمية، أوضح د. بشارة أن "الموسوعة عملت على توحيد المصطلحات العربية، مستفيدة من الخبرة المتراكمة في المشاريع العلمية، ومن تجربة معجم الدوحة التاريخي للغة العربية".</div><div>وحول ما يميز "أرابيكا" في زمن انفجار المعلومات، أوضح د. بشارة أن "القيمة الكبرى للمشروع تكمن في منهجه العلمي الموضوعي والمنحاز إلى الحقيقة"، مشيرا إلى "أن الموسوعة لا تكتفي بتجميع المعلومات، بل تقدم مساهمات فكرية تجعلها مرجعا للباحثين، فضلا عن إسهامها في تزويد أنظمة الذكاء الاصطناعي بمعارف موثوقة باللغة العربية".</div><div>ومن المقرر أن يشهد يناير 2027 إطلاق الموقع الرسمي لموسوعة "أرابيكا"، بوصفه البوابة الرئيسة لمبادرة مؤسسية عربية متواصلة، تستند إلى شبكة متوسعة من الباحثين، وتهدف إلى بناء مرجعية معرفية عربية رصينة تسد جانبا من النقص المزمن في إنتاج المعرفة العربية وإتاحتها.</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1215430</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//2b638edb747530c583b1024b.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//2b638edb747530c583b1024b.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تخلي المقاومة عن سلاحها… تخلي عن القيم الإنسانية، ونكوصٌ عن هدي محمد... (طوفان الجنيد)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1214962</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1214962</comments>
						<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:00:56 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1214962</guid>
						<description><![CDATA[حين يُطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته&nbsp;الحمد لله الذي أكرمنا على كثيرٍ ممن خلق، واختار لنا دين الإسلام، واختصنا بالنبي الأعظم والرسول الخاتم، سيدنا محمد، صلوات الÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>حين يُطلب من المظلوم أن يتخلى عن قوته&nbsp;</div><div>الحمد لله الذي أكرمنا على كثيرٍ ممن خلق، واختار لنا دين الإسلام، واختصنا بالنبي الأعظم والرسول الخاتم، سيدنا محمد، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، وأنزل عليه كتابًا مهيمنًا ومنهاجًا أقوم، بلسان عربي مبين، فيه من الآيات والهداية ما لا يُحصى، وتكفّل بحفظه إلى يوم الدين.</div><div>أما بعد:</div><div>فإن ما يدور في عالمنا اليوم من أحداث تاريخية، ومحاولات متواصلة لإخضاع الشعوب، واستعباد البشرية، والتحكم بثرواتها، وإفساد حياتها، وتغيير فطرة الله التي فطر الناس عليها، يكشف بوضوح أن الصراع لم يعد مجرد نزاعٍ على أرض أو حدود، بل أصبح صراعًا على الإنسان، والكرامة، والإرادة، وحق الشعوب في امتلاك أسباب القوة والدفاع عن وجودها.</div><div>ومن هنا، فإن الدعوات الرامية إلى سلب المقاومة سلاحها، أو تفكيك مصادر قوتها، أو تحويلها إلى طرفٍ أعزل في مواجهة قوةٍ متفوقة، لا يمكن النظر إليها باعتبارها مجرد ترتيبات أمنية أو خيارات سياسية عابرة؛ لأنها في جوهرها تمسّ حق الإنسان في الدفاع عن نفسه، وحق الشعوب في حماية وجودها، وحق المظلوم في ألا يُسلَّم للظالم مكبّل اليدين.</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div><br></div><div>السلاح ليس قطعة حديد… بل إرادة حياة</div><div>السلاح في أيدي الشعوب المظلومة ليس مجرد قطعٍ من الحديد، ولا عتادًا حربيًا يقتنيه المقاتلون؛ بل هو، في سياق الدفاع المشروع، امتدادٌ لإرادة الحياة، وتجسيدٌ مادي لحق أصيل تجذّر في الفطرة الإنسانية قبل أن تدونه المواثيق والقوانين البشرية: حق الدفاع عن الوجود، واسترداد الكرامة، ومواجهة العدوان.</div><div>ومن هنا، فإن الحديث المتكرر عن تفكيك أسباب قوة المقاومة، ونزع سلاحها تحت مظلات السياسة وشعارات السلام، ينبغي أن يُقرأ بوعي استراتيجي؛ لأن السلام الذي يُطلب من طرفٍ واحد أن يدفع ثمنه بالتجرد من أدوات الدفاع، بينما يحتفظ المعتدي بكل مصادر القوة، ليس سلامًا متوازنًا، وإنما قد يتحول إلى معادلة لإدامة اختلال القوة.</div><div>إن تجريد المقاومة من أدوات الدفاع لا ينهي أسباب الصراع بالضرورة، بل قد ينقل الصراع من مواجهةٍ متكافئة نسبيًا إلى حالة استباحة يكون فيها الطرف الأضعف أكثر عرضةً للضغط والإكراه.</div><div>منطق القوة الغاشمة في مواجهة منطق العدالة</div><div>لقد تأسست القيم الإنسانية في أصلها الفطري على رفض القهر والاستعباد، ومقاومة تحويل الإنسان إلى كائنٍ مستباح لا يملك القدرة على حماية نفسه.</div><div>إن تجريد المظلوم من أدوات دفاعه يفرغ مفهوم الحرية من معناه العملي، ويجعل العدالة رهينةً لموازين القوة، ويمنح القوة الغاشمة أفضليةً على الحق، والإذلال أفضليةً على العزة والاستقلال.</div><div>وتؤكد تجارب التاريخ أن المواثيق وحدها لا تكفي لحماية الشعوب ما لم تُسند بإرادة سياسية وشعبية قادرة على حمايتها؛ ولذلك فإن امتلاك عناصر الردع والدفاع بالنسبة إلى الشعوب الواقعة تحت العدوان ليس ترفًا، وإنما جزء من معادلة البقاء السياسي والأمني.</div><div>والتخلي الإرادي أو القهري عن أدوات المواجهة، من دون ضمانات حقيقية للحقوق والأمن والسيادة، قد يتحول إلى انحراف عن أبسط مقتضيات السوية الإنسانية التي تأبى الضيم والذل، وإلى سقوطٍ يلغي كرامة المظلوم ويجعله رقمًا هامشيًا في حسابات الأقوياء.</div><div>القرآن يربط الإيمان بالعزة والاستعداد</div><div>وعلى المستوى العقائدي والمعرفي، جاءت الرسالة الإسلامية الخاتمة لتقيم للإنسان ميزانًا يقوم على العبودية لله وحده، ورفض الظلم، ونصرة الحق، والاستعداد للدفاع عن النفس والمجتمع.</div><div>وقد جاء القرآن الكريم مؤكدًا مبدأ الاستعداد والقوة في قوله تعالى:</div><div>﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: 60].</div><div>فالآية تؤسس لمبدأ استراتيجي بالغ الأهمية: أن القوة لا تُطلب للعدوان، وإنما يُطلب امتلاكها لمنع العدوان وردعه وحماية المجتمع.</div><div>وفي السياق القرآني ذاته، ترد توجيهات القتال في سياقاتها المرتبطة بالعدوان والصراع، ومنها قوله تعالى:</div><div>﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ [التوبة: 29].</div><div>وكذلك قوله سبحانه:</div><div>﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: 73].</div><div>وهذه الآيات لا ينبغي اقتطاعها من سياقاتها التاريخية والتشريعية، لكنها في إطارها العام تؤكد أن الإسلام لم يؤسس لمنهج الاستسلام أمام العدوان، وإنما أسس لمجتمع يمتلك منعةً تحمي قراره وكرامته.</div><div>يا حكومات الارتهان… لا تجعلوا السلام اسمًا آخر للاستسلام</div><div>يا حكومات الارتهان والمصالح المادية الرخيصة:</div><div>إن التخلي عن عناصر القوة، أو دفع المقاومة إلى تفكيك قدراتها دون معالجة أسباب العدوان والاحتلال، لا يصنع سلامًا مستدامًا، بل قد يصنع اختلالًا استراتيجيًا طويل الأمد.</div><div>فالسلام الحقيقي لا يبدأ بإلغاء قدرة المظلوم على الدفاع عن نفسه، وإنما يبدأ بإزالة أسباب العدوان، وضمان الحقوق، ووقف الاحتلال، وصيانة السيادة، وإيجاد معادلة تضمن أمن الجميع دون تحويل طرفٍ واحد إلى رهينةٍ للطرف الآخر.</div><div>ومن هنا، فإن إلقاء السلاح أمام عدوانٍ مستمر، من دون تسوية عادلة وضمانات حقيقية، لا ينبغي تقديمه باعتباره انتصارًا للسلام؛ لأن السلام الذي لا تحميه العدالة قد يتحول إلى غطاءٍ للاستسلام.</div><div>محمد ﷺ لم يبنِ أمةً مستباحة</div><div>لم تكن رسالة النبي محمد ﷺ تعاليم جامدة منفصلة عن واقع الحياة، بل كانت منهجًا متكاملًا لبناء الإنسان والمجتمع والدولة، يجمع بين الإيمان والبصيرة، وبين الحق والقوة، وبين الأخلاق والمنعة.</div><div>لقد واجه النبي ﷺ العدوان، وبنى مجتمعًا قادرًا على حماية نفسه، وأقام من القوة ما يصون القرار ويمنع الاستباحة. ولذلك فإن الاقتداء به لا يعني استحضار الشعارات فحسب، بل يعني استحضار قيم العزة، والصبر، والثبات، والوعي، والاستعداد، وعدم الخضوع للظلم.</div><div>ومن هذا المنطلق، فإن التخلي عن كل أسباب القوة في مواجهة العدوان لا ينسجم مع روح المنهج الذي دعا إلى إعداد القوة، ولا مع القيم التي تجعل الإنسان حرًا من الخضوع لغير الله.</div><div>المقاومة ليست غاية… وإنما وسيلة لحماية الحق</div><div>وهنا تكمن النقطة الاستراتيجية الأهم: المقاومة ليست قيمةً لمجرد حمل السلاح، وليست القوة هدفًا قائمًا بذاته؛ وإنما قيمتها في الغاية التي تُستخدم من أجلها، وفي مدى مشروعيتها، وفي قدرتها على حماية الإنسان والأرض والكرامة.</div><div>فالقوة بلا أخلاق قد تتحول إلى عدوان، كما أن الأخلاق بلا قدرة على حمايتها قد تتحول إلى أمنيات عاجزة.</div><div>ولهذا فإن المعادلة الأكثر توازنًا هي: حقٌّ تحميه قوة، وقوةٌ تضبطها أخلاق، وسلامٌ تحميه عدالة.</div><div>أما مطالبة المظلوم بأن يتخلى عن قوته، مع إبقاء أسباب القوة في يد المعتدي، فهي ليست وصفةً للسلام، بل وصفةٌ لإدامة اختلال ميزان الردع.</div><div>نزع السلاح أم نزع القدرة على الوجود؟</div><div>إن أخطر ما في مشروع نزع سلاح المقاومة أنه قد لا يتوقف عند حدود السلاح ذاته؛ إذ إن تفكيك أدوات القوة قد يتبعه تفكيكٌ للإرادة، ثم إخضاع القرار السياسي، ثم إعادة تشكيل الوعي، ثم تحويل القضية من قضية حقوق ووجود إلى مجرد ملف تفاوضي يخضع لشروط الأقوى.</div><div>وهنا يصبح السؤال أكبر من: هل تُسلَّم الأسلحة أم لا؟</div><div>السؤال الحقيقي هو:</div><div>من يملك قرار الحرب والسلام؟ ومن يملك حق الدفاع عن الأرض؟ ومن يضمن ألا يعود المعتدي إلى استغلال لحظة الضعف؟ ومن يحمي الشعب إذا انهارت معادلة الردع؟</div><div>هذه هي الأسئلة التي يجب أن تُطرح قبل الحديث عن نزع السلاح.</div><div>الخاتمة: لا سلام بلا عدالة… ولا كرامة بلا منعة</div><div>إن خيار المقاومة، حين يكون مرتبطًا بالدفاع عن الحقوق ورفع الظلم وحماية المجتمع، يبقى أحد عناصر معادلة الصمود أمام محاولات الإخضاع والاستباحة.</div><div>والسلاح في هذه الحالة ليس معبودًا ولا غايةً بذاته، وإنما أداة من أدوات الدفاع والردع؛ وقيمته تُقاس بالغاية التي يحملها، وبالقواعد الأخلاقية والقانونية التي تحكم استخدامه.</div><div>أما محاولة تجريد الشعوب المظلومة من أسباب قوتها، مع إبقاء المعتدي متفوقًا ومحصّنًا، فهي ليست نزعًا للسلاح فحسب، بل قد تكون نزعًا للقدرة على حماية الكرامة والقرار والوجود.</div><div>ولذلك فإن الرسالة التي ينبغي أن تُفهم بوضوح هي:</div><div>لا سلام حقيقي مع استمرار الظلم، ولا عدالة مع اختلال ميزان القوة، ولا كرامة لشعبٍ يُطلب منه أن يكون أعزل أمام من يملك القدرة على إخضاعه.</div><div>فالمقاومة التي تحمي الحق ليست نقيضًا للسلام؛ بل إن العدالة هي الطريق إلى السلام، والمنعة إحدى ضماناته، والكرامة جوهره.</div><div>وما دام الظلم قائمًا، فإن واجب الأحرار ليس أن يطلبوا من المظلوم أن يتخلى عن أسباب صموده، بل أن يعملوا على إزالة أسباب الظلم وإقامة ميزانٍ عادل يحفظ للإنسان حقه في الحياة والحرية والكرامة والسيادة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1214962</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//85e5e7101d5169ebfe202620.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//85e5e7101d5169ebfe202620.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تأديب المعتدي بمعادلة القوة : لارك كلفت أميركا الأزرق وعلي الطاهر بكلفة أكبر..( د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1214957</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1214957</comments>
						<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:31:12 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1214957</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp;باليوم الخامس والسبعين لمذكرة تفاهم اسلام اباد وبهد اكثر من سته اشهر&nbsp; للحرب الاميركية على ايران بجولتها الثانية قررت واشنطن كسر المحظور والدخول على الميدØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; &nbsp;باليوم الخامس والسبعين لمذكرة تفاهم اسلام اباد وبهد اكثر من سته اشهر&nbsp; للحرب الاميركية على ايران بجولتها الثانية قررت واشنطن كسر المحظور والدخول على الميدان من بوابة جزيرة "لارك" الايرانية&nbsp;&nbsp;</div><div>الا ان طهران ردت بكسر قاعدة اللعبة كلها من "الأزرق" الى&nbsp; "العقبة" بضربتين، اسقطت أوهام التفوق الاميركي ومكابرة ترانب لتولد معادلة جديدة من يضرب يُؤدب عكس ما ظنت واشنطن أن ضربة جوية على جزيرة "لارك" في هرمز تنهي قصة الألغام البحرية&nbsp;</div><div>والذريعة&nbsp; دائما جاهزة عند الاميركي استهداف راجمتا صواريخ للحرس الثوري لكن النتيجة&nbsp; كانت شهداء ومدنيون فالأميركي لم بدخل بحساباته&nbsp; واقع جديد ان طهران لم تعد ترد في نفس الساحة صمن استراتيجية متبعة بادارة الحرب التي لا يرغب الاميركي بالخروج منها ويعمل ترامب لاستغلالها تحقيقا لاهداف انتخابية داخل اميركا الا ان حسابات حقله لم تاتي على بيدر الحرس الثوري الايراني الذي أعلن بعد ساعات ان القوة الجوفضائية&nbsp; نفذت عملية "تأديب المعتدين" ولم تستهدف سفينة او قاعدة في الخليج كما توقع الاميركي وان ذلك يوتر علاقة طهران بتحالف مكة بل ذهبت طهران مباشرة إلى العمق قاعدتا الملك حسين وموفق السلطي في الأردن&nbsp; حيث ترابض اهم المقاتلات الاميركية&nbsp; وطائرات المراقبة الاستراتيجية</div><div>فما الذي حدث ؟&nbsp;</div><div><br></div><div><div><img></div><br></div><div>انفجارات في العقبة وسيريك.إخلاء أجزاء من قواعد قطر قبل الضربة واستنزاف عشرات صواريخ باتريوت أُطلقت في سماء ليلة واحدة بملايين الدولارات فالرد الايراني لم يكن ضربة بل تكتيك إرهاق&nbsp;</div><div>بصواريخ "شهاب-3" اطلقت كرؤوس استنزاف&nbsp; لتفريغ مخازن الدفاع الجوي الأميركي قبل الجولة الكبرى&nbsp; واول الردود الاميركية بلسان فوكس نيوز&nbsp; "لا أضرار" الا ان الميدان قال كلام مغاير "المظلة الدفاعية الأميركية هشة ومكلفة" ومعناه هزيمة ميدانية وسؤال يكرح نفسه من يحاصر من في هرمز ؟</div><div>&nbsp;امام حديث يومي لترمب تحول لازمة لخطاباته : سنفتح المضيق وننظف الألغام&nbsp;</div><div>وعشرات السفت حولنا مسارها يقابلة رد إيراني يتكامل بين&nbsp; سياسي وعسكري بثابة واحدة واضحة لن يفتح المضيق إلا برفع الحصار وانهاء العقوبات والإفراج عن الأموال ووقف الحرب على لبنان وهذه النقطة تحديدا جعلت من جبهة لبنان ضفة من ضفاف مضيق هرمز&nbsp; بينما تتابع أميركا حرب عقوباتها ويهدد نائب الرىيس الاميركي العالم بعقوبات مصرفية جديدة ويهدد الشركات العالمية ويقدم مغريات لبكين الا ان&nbsp; رد طهران كان واضح جدا&nbsp; ان ايران تملك بدائل تغطي الموازنة&nbsp; وكل هذا يجري بالتوازي مع ما يجري في البحر الأحمر&nbsp; بترسيخ مفهوم جديد ان كلفة الحصار سيدفعها العالم كله وليس إيران وحدها وهذا يكرس مبدا وحدة معركة تعدد ساحات وقرار ثابت لحزام نفوذ يمتد من جنوب اسيا وصولا للبحر المتوسط قلبه موقع "علي الطاهر" مقبرة أوهام إسرائيل</div><div>في اجنوب لبنان حيث تواصل إسرائيل محاولتها اليائسة باحتلال موقع على الطاهر وتتمسك بمرتفعاته الإستراتيجية ودعم اميركي عربي وتواطى السلطة التي تعمل&nbsp; لإخراج المقاومة بالسياسة ربطا باتفاق الاطلال مع&nbsp; الاحتلال</div><div>يترجمها العدو غارات على قرى لها رمزيتها الدينية والاجتماعية بعمد لنسفها وإحراقها&nbsp;</div><div>امام صفر تقدم ميداني وهذا كرس معادلة&nbsp;</div><div>"علي الطاهر" ابعد من تلة بل نقطة استنزاف يومي تأكل هيبة جيش العدو وتسقط هيبة السلطة بزمن انتهى زمن الردع وبدأ زمن التأديب استراتيجية عسكرية كانت ليلة امس نموذج عنها اكتشفت فيها اميركا أن ضرب إيران في الجزر يعني ضربها في العواصم والدفاع الجوي يمكن إغراقه باي لحظة وان الحصار الاقتصادي على طهران يقابله حصار على التجارة العالمية وفي&nbsp;</div><div>السياسة إسرائيل عالقة امام تلة كما أميركا بفاتورة الصواريخ بينما إيران تثبت أن الرد صار فورياً ومباشراً ودخلنا مرحلة تثبيت المعادلات بالنار سقطت معها كل الخطوط الحمر بكلفة مرتفعة ،ولم يتبقى أمام إدارة ترمب وحكومة نتنياهو الا خياران:&nbsp;</div><div>&nbsp;العودة للتفاوض ورفع الحصار والانسحاب من التلال&nbsp;</div><div>&nbsp;او الانزلاق بحرب إقليمية مفتوحة تأكل ما تبقى من مخازن&nbsp; وهيبة ردع أميركي</div><div>فالرسالة وصلت بالنار معادلة القوة بالنار والعبث بالامن مكلف</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1214957</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cab00b549d5e7adea5b2bf24.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cab00b549d5e7adea5b2bf24.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[واشنطن المنهكة .... وعبئ نتنياهو ..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1214431</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1214431</comments>
						<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 10:22:53 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1214431</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; منذ ايام نقل ترامب الحرب على ايران الى الجبهة الاقتصادية متوعدا طهران بعقوبات غير مسبوقبة وعزلة تهز ركائز المجتمع الايراني تضرب الجمجورية الاسلامية تخضع نظامهØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; منذ ايام نقل ترامب الحرب على ايران الى الجبهة الاقتصادية متوعدا طهران بعقوبات غير مسبوقبة وعزلة تهز ركائز المجتمع الايراني تضرب الجمجورية الاسلامية تخضع نظامها الثوري صاحب المناعة الاكبر عالميا بمواجهة اوبئة الغرب بما فيها حروب واشنطن متنوعة ومتعددة الاشكال والادوات، بهدف اخضاع&nbsp; طهران تقويض ثورتها بما شكلت نهصة&nbsp; وعي للشعوب المستضعفة متجاوزة جغرافيا المنكقة وتاريج استعماري متجذر، معتمدة علم حساب مواجهة اخطار مستقبل تتربصه اميركا التي وصفها الامام الخميني العظيم بالشيطان الاكبر فيما اعتمد قادة اميركا تصنيف الجمهورية الاسلامية وحلفاؤها بمحور الشر لما شكل من وعي تحول هاجسا للادارات الاميركية المتعاقبة ورط ترامب بحرب على ايران مدفوعا بتقديرات مضللة من نتنياهو كلفت واشنطن خسارة استراتيجية يعمد ترامب لنقلها حربا لميدان الاقتصاد فاتحا معركة عزل ايران، موقعا نفسه بخطأ التقديرات من جديد، ولم يضع نصب قرارة رفض بكين ولو من باب الاحتمال او تغير الداخل الأميركي اي اعتبار ولا تململ الحلفاء قيمة حتى لم يدخل بحساباته اهتزاز عرش نتنياهو من داخل الكيان&nbsp;</div><div>&nbsp;فلأول مرة منذ عقود وجدت واشنطن نفسها تحارب على اربعة جبهات بوقت واحد مع الصين العدو التقليدي والخطر الحقيقي ، وحرب إيران الخطر المتنامي لشعوب المقاومة ، بالوقت الذي انتق فيه الداخل لمرحلة صعبة قاربت التمرد والعصيان، فيما تبقى الاثقل جبهة "الحليف المزعج" في تل أبيب عبئ يزداد بكل لحظة وهذا انتقل لمرحلة جديدة بدلت</div><div>السؤال عن فرض أميركا عقوبات&nbsp; انيىكية بل هل تملك أميركا أصلاً ترف "الحرب" وما هي حدود العقولات وهل يمكن فرضها&nbsp; على الجميع ؟ وما هي حدودها وتاثيرها خارج ايران وعلى واشنطن تحديدا!؟؟؟</div><div>وهي المتعبة بأزمات من الداخل تاكل الخارج ،اميركا اليوم ليست أميركا عام الفان وثلاثة منتصف العصر الذهبي فالشارع سئم فواتير الحروب من أوكرانيا الى الشرق وهو يعاني تضخم أكل راتبه عامل يحكم مزاج الناخب الذي تبدلت مفاهيمه وعاد لأميركا أولاً بمفهوم&nbsp; جديد لينقذ كل بلد نفسه وهذا استجد بعد حرب غزة التي حولت نتنياهو من حليف استراتيجي لعبئ سياسي مع مشاهد حرب غزة وصور مجازرها ترجمة نقمة حتى على الفيتو الاميركي الذي اتخذ بمجلس الأمن كان صداه تمردا بديترويت وميشيغان بمفهوم جديد أموال ضرائبنا تذهب لإبادة شعوب&nbsp; وحتى انه وصل داخل الكيان للمستوطنين أنفسهم ،لم تقف حدود ازمة اميركا عند نظرة المواطن بل دخل الى الواقع الاقتصادي عامل على وقع عجز اصاب دولار وضرب الخزينة بنزف مع كل أسبوع عقوبات يعني عجزاً أكبر وطباعة دولار اكثر&nbsp; وهذا اسرع طريق لانهيار العملة رمز قوة اميركا،</div><div>كشف حقيقة واشنطن انها لم تبقى بموقع من يقود العالم فهي تحاول تدارك سقوط بعدما ظهرت اشارات الضعف عوامل تضغط على ترامب الذي لم يقرا رفض الصين الانخراط بالعقوبات على ايران بهذا المجال</div><div>وهي التي لا تتحرك من فراغ بل تقرأ كامل المتغيرات وتعمل مصالحها بمقدمها النفط الايراني والذي يذهب بنسبة تقارب التسعين بالماية للصين خارج تاثير الدولار، وإسقاط إيران يعني خنق "الحزام والطريق" وهي تعرف أن أميركا المنهكة لا تتحمل نفطاً باسعار مرتفعة لذلك طالبت إعادة هرمز إلى ما قبل الحرب الأميركية برسالة واضحة للاميركي اننا نحن في بكين من يحدد قواعد اللعبة وفي عقلها الاستراتيجي صورة راسخة ان سقوط طهران يعني الضوء الأخضر لسقوط تايبيه بعدها لذلك فرضوا معادلة "لن نسمح بإسقاط إيران"&nbsp; ليس حباً بها بل قطعا لطريق سيطرتكم على منافذنا ،وبكين لم تعد تكتفي بالفيتو وهذا بحد ذاته خسارة مشتركة لنتنياهو وترامب ....</div><div>فنتنياهو يحتاج حرباً ليبقى بينما ترامب يحتاج "سلاماً" ليفوز</div><div>هذا التناقض ذبح الرجلين ، داخل الكيان شعبية نتنياهو تتراجع المستوطنون الذين كانوا درعه صاروا يسألون عن الثمن القتلى الرهائن امام اقتصاد منهار وحرب بلا هدف على بعد اسابيع من انتخابات الكنيست، داخل أميركا كل دعم لنتنياهو يكلف ترامب خسارة أصواتا بولايات متأرجحة من جاليات عربية وشباب اليسار حتى ان قاعدة ترامب من المحافظين بدات تتراجع ما رسم واقع جديد كان يظنه نتنياهو ورقة رابحة لترامب وتحول خسارة استراتيجية، فبدل الانتصار هزيمة انتخابية واقع وضع العالم على حافة</div><div>مواجهة باردة محكومة بالمصالح الاجارية ،الصين تشتري باليوان تفعل المقايضة تستنزف واشنطن فلسنا امان أزمة عقوبات بل سقوط هيبة اميركا القادرة على كل شيء</div><div>&nbsp;التي تخوض امتحان "إخضاع إيران أو نفجير المنطقة" بينما رد الصين "فجروها تدفعون الثمن أضعاف مصاعفة" ونتنياهو يصرخ: "احموني" الشارع الأميركي يردد أنقذونا نحن أولاً، وبين كل هذه الأصوات يقف الخليج ،النفط والدولار رهائن مواجهة كبرى لم تبدأ تقترب خطوة بعد كل عقوبة تفرضها اميركا او مع كل خطاب واستطلاع رأي تهبط فيه&nbsp; شعبية نتنياهو او ترامب ولو&nbsp; بنقطة ...</div><div>&nbsp; واشنطن القوية اصبحت من الماضي وللاسف الامة تدفع الثمن ...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1214431</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//2d80f8e6146f40ae76f95b1a.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//2d80f8e6146f40ae76f95b1a.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عون يوقّع قانون الإعلام الجديد.. ومرقص يكشف التعديلات المطروحة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1214198</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1214198</comments>
						<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:07:05 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1214198</guid>
						<description><![CDATA[أعلن وزير الإعلام بول مرقص، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون، أن الرئيس أبلغه توقيعه قانون الإعلام الجديد، مشيراً إلى أن البحث تناول التعديلات التي يمكن إدخالها Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن وزير الإعلام بول مرقص، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون، أن الرئيس أبلغه توقيعه قانون الإعلام الجديد، مشيراً إلى أن البحث تناول التعديلات التي يمكن إدخالها للوصول إلى الصيغة المثلى للقانون.</p><p>وأوضح مرقص أنه أطلع رئيس الجمهورية على التنسيق الجاري مع الكتل النيابية لإدراج المزيد من التحسينات على القانون.</p><p>كما بحث اللقاء في شؤون وزارة الإعلام، ولا سيما سير العمل في تلفزيون لبنان وسائر وسائل الإعلام.</p><p><div><img></div><br></p><br><p><br></p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1214198</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8a14a332b72f2b544acf5e8a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8a14a332b72f2b544acf5e8a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[هل دخل لبنان العصر الإسرائيلي !..( د. محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1214043</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1214043</comments>
						<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 12:51:36 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1214043</guid>
						<description><![CDATA[ليس من باب التشهير ولا المنكاكفات السياسية بل من فلب الواقع والوقائع والعمل السياسي والاستباحة الاميركية للوطن الذي لم تتعامل معه واشنطن يوما انه دولة مستقلة ذات سÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ليس من باب التشهير ولا المنكاكفات السياسية بل من فلب الواقع والوقائع والعمل السياسي والاستباحة الاميركية للوطن الذي لم تتعامل معه واشنطن يوما انه دولة مستقلة ذات سيادة لا سابقا ولا حاليا وجديده اليوم ات سفير واشنطن لم يكتفي بالبيانات التي يثدرها من السفارة وفيها اعتداء على السيادة بل نزل إلى قلب بيروت والى دار الفتوى الصرح الوطني</div><div>ولم يأتِ ناصحاً بل املى تعليمات ادارته بكل وقاحة قاىلا : "لا تطالبوا إسرائيل بوقف الاعتداءات طالبوا حزب الله بنزع سلاحه"</div><div>بهذه الجملة سقطت الدولة مع ومعها سقطت الدبلوماسية السيادة، والمنطق بضربة واحدة</div><div>&nbsp;واول ما بمكن وصفة هو اننا امام مشهد جسد تفاهة دبلوماسية وانحطاط الخطاب</div><div>منذ اصبح المعتدي&nbsp; ضحية والضحية متهماً؟؟؟&nbsp; وكيف غابت&nbsp; المجازر واحتلال الأرض قتل المواطنين يومياً في الجنوب أمراً واقعاً لا تجوز مطالبته بالتوقف؟ لان المشكلة بمن يقاوم وليس بمن يعتدي ويساوم ...</div><div>كلام لا يقال بمحضر دولة بل خطاب احتلال والأخطر أنه قيل من قلب مؤسسة دينية جامعة، تحت عنوان "الاستقرار،</div><div>فأي استقرار هذا الذي يتحدث عنه السفير؟&nbsp;</div><div>هل استقرار الجنوب المزروع بالمقابر؟ أم بالسيادة المنتهكة يومياً؟ أم هو استقرار لمشروع الشرق الأوسط الأميركي على أنقاض لبنان؟</div><div>وماذا بعني الصمت سوى انه أخطر من الكلام&nbsp;</div><div>فما حدث بعد الكلمة كان أخطر من الكلمة نفسها امام رأس طائفة مؤسسة وداخل صرح جانع اقل ما يوجب ان يرد"كلامك مرفوض".&nbsp;</div><div>لكن اين يكون الرفض بهد شكر جهود الإدارة الأميركية في إرساء الاستقرار واي استقرار&nbsp; مبني على إذعان وخضوع لضغط واشنطن والرياض بعمل لتجيير الغطاء الديني بخدمة المشروع الأميركي</div><div>وتسليم ملف السيادة والمقاومة كاملاً للخارج</div><div>فلا يمكن ترجمة صمت المرجعية الدينية الرسمية&nbsp; الا توقيع على شهادة وفاة "لبنان وطن الرسالة والدخول&nbsp;</div><div>بمشروع تفكيك لبنان&nbsp;</div><div>فما جرى ليس نصيحة&nbsp; دبلوماسي بل ترجمة عملية لخطة متكاملة:</div><div>هظفها شطب الشيعة من المعادلة وهي مهمة السلطة التي أوصلها الانقلاب لنزع سلاح حزب الله وخنق البيئة المقاومة وتطويع الطائفة وتدفيعها ثمناً خيارها السياسي&nbsp;</div><div>وإعادة هندسة النظام وطي صفحة المثالثة&nbsp; التي أقلقت المسيحيين لعقود&nbsp; وتثبيتها ثنائية "سنية-مسيحية" تمنح الفريق السني حجماً أوسع موازي "الصحوة السنية" في سوريا ودور الخليج وتركيا بتحالف مكة الثلاثي</div><div>خطوة تدخل لبنان حظيرة التطبيع مع العدو بغطاء عربي وإسلامي ضمن مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي لا يكتمل إلا بضم لبنان ولكي يتم يجب كسر "رأس الحربة" فيه: المقاومة وهذا ما يتم العمل عليه وتهيئته على الارض</div><div>وهنا نسال أين الصوت الوطني؟&nbsp; هل بمكن اعتبار الصمت غير خضوع؟&nbsp; ام هو تماهي مع الهجمة الاميركية ؟ أم انتظار لانتهاء إسرائيل من المهمة ثم نبارك النتائج؟</div><div>فمن يعتبر الصمت سياسة فهذا انتحار&nbsp;</div><div>لأن ما يجري على الأرض تمهيد للاطباق على المقاومة لتغيير الواقع بالقوة وفرض "الاستسلام" كأمر واقع بغطاء ديني&nbsp;</div><div>فهل نسمح للمشروع ان بنجح على حساب وجودنا !!؟؟؟</div><div>المشكلة لم تبقى محصورة بسفير لم يحترم الأعراف الدبلوماسية وتجاوز كل الخطوط بل لأن سعادته&nbsp; يعلم أن القرار لم يعد في بيروت بل في واشنطن والرياض وتل أبيب ....</div><div>&nbsp; فهل سلمنا اننا دخلنا&nbsp;</div><div>العصر الإسرائيلي وما يجري الآن هو محاولة جعله "طبيعياً" بفتوى وبتوقيع وطني.....</div><div>فالخيار لم يعد بين دولة وسلاح بين سيادة منقوصة واحتلال مغطى</div><div>ومن يظن أن الأميركي سيكتفي بالكلام واهم</div><div>وكلام دار الفتوى اليوم ترجمة سياسية لما سيحدث غداً في الشارع وفي الجنوب فهل نتدارك الامر ونصحو قبل ان نبكي بكاء النساء على وطن لم نحفظه لحظة صمتنا على استهداف رجال المقاومة</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1214043</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ae3065e47d2a042c819dfeda.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ae3065e47d2a042c819dfeda.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بمرمى خرائط وهمية واصابع لبنانية.. (د. محمد هزيمة) ]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213667</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213667</comments>
						<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:51:38 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213667</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; بعدما عجز العدو الصهيوني عن تحقيق أهدافه بالسلاح انتقل لحرب الرواية التي فشلت مع تماسك بيئة المقاومة التي يتم الاستعانة عليها بصوت من الخارج يمنحها شهادة أمريكÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; بعدما عجز العدو الصهيوني عن تحقيق أهدافه بالسلاح انتقل لحرب الرواية التي فشلت مع تماسك بيئة المقاومة التي يتم الاستعانة عليها بصوت من الخارج يمنحها شهادة أمريكية وهذا ما ينطبق على كلام المتصهين توم حرب بروايته الخرافية وخرائط أنفاق تمتد من مدينة بعلبك إلى جرود كسروان وجبيل، غما تحدث عنه ليست معلومات متستندة لمعطيات بل&nbsp; هي نتاج مخيلة خصبة تعيش حقد بوهم القضاء على كل ما يعترض طريق تحكمهم بالوطن الذي اسس ليكون امتيازا لهم كفريق سياسي بخلفية مذهبية، وبمفهومهم ان معركة اليوم تخاض لاجلهم وهم جزء منها شركاء فيها ولو احتاجت ذريعة مفصلة بقياس المرحلة يحتاجها الميدان امام مشهد ترى فيه&nbsp; قوى اليمين في لبنان ومن حولها انهم امام فرصة تغيير هوية الوطن بردم الماضي ودفن الشيعة بفكرهم معها تحجيمهم والقضاء عليهم للتفرد بالوطن الذي تمسك قرارة اليوم المسيحية الصهيونية، ولم يصل يوما حتى خلال الحرب الاهلية ان تكون الظروف بخدمة مشروع ضرب المقاومة داخليا وخارجيا بهجمة اميركية وحرب مذهبية خرجت من قمم الانتظار ولا يمكن العودة مع الدعم الاميركي الى الوراء بظل نشوة يعيشها اكثربة المسيحين اليمينين تراقص احلامهم اصوات الغارات واخبار حاملات طائرات على وقع تهدادات ترامب واصرار نتنياهو ،ولم يهزهم عدد الضحايا شهداء جرحى جرف مدن طالما يمسح معالم الوجود الشيعي الذي تحول بنظرهم جالية شكلت عبئا على مشروع لبنان الجديد بمعايير الشرق الاوسط الاميركي لا تتناسب مع&nbsp; تقويم الخليج واداء مناسك الطاعة لاتباعه بجناحيهم قديم وجديد الذين يعيشون شهر عسل زواج مذهبي فيه حمل سفاح لحكم ولد قرارات سلطة مهمة، تجاوزت الدستور خرقت مواده دفنت ميثاق العيش المشترك بثرى مطالب المبعوثين&nbsp; وورقة اعمال اميركية عربية فيها عصا يزيد بن فرحان حجزت دورا سعوديا يعتبره مواجه مع ايران على الاراضي اللبنانية التي لا تقبل جغرافيتها سردية توم حرب التي دغدغت بعض الداخل وصمتت معها السلطة والمرجعيات وابتعدت عنها بقدر المسافة التي تفصل بعلبك عن كسروان وجبيل وتقارب الثمانين كلم وهذا ساقط عسكريا بما تملك إسرائيل وأمريكا&nbsp; أقوى منظومات رصد زلزالي وحراري في العالم</div><div>ولننتقل الى السياسة ازمة نتنياهو انتخابات الكنيست وما يحتاج طوق نجاة بهيىة&nbsp; حرب إنقاذ بضوء أخضر اميركي لتوسيع الحرب بعد استنزاف الجنوب وليكون البقاع جائزة الكبرى لانتخابات نتنياهو&nbsp;</div><div>&nbsp;فالهدف ليس كشف نفق بل تبرير الوصول إلى بعلبك ومن خلفية من يصنع الذريعة ومن&nbsp; يسوقها نعرف السبب ويبطل العجب بصمت السلطة المرحعيات المؤسسات وهنا تكمن الخطورة ان العدو لا يقاتل وحده ،توم حرب بواجهة أمريكية وظيفته تسويق الخرائط الوهمية التي يدعي انها تسربت من مفاوضات روما كي تبدو وكأنها معلومات استخباراتية وليس خطة إسرائيلية يلتقي معها اليمين المعروف بحقد أيتام العروبة من أتباع التقويم الخليجي بشقيه القديم يتحولوا عرابي تبرير العدوان</div><div>بهدف ابعد من السلاح تفريغ جغرافي مذهبي فضرب بعلبك بعني ضرب الرمز التاريخي للثقل الشيعي وتهجير أهل الأرض الأصليين الذين جذورهم تعود لقرون عهد الصحابي أبي ذر الغفاري وبالتالي تحويلهم إلى "جالية" في وطنهم</div><div>وهذا بكشف الصمت الرسمي انه شراكة في الجريمة ،تترك رواية "الأنفاق الخيالية" تنتشر دون رد، تعطي إسرائيل شرعية دولية ومحلية لمجازر ،وحتى اللخظة لم ترد حكومة المهمة على "خرائط مسربة من العدو" فهذا يعني انها تتبنى الرواية ولا يمكن تبريرهانع حياداً بالعكس تواطؤ سلبي يمهد لمشروع الشرق الأوسط الأمريكي على أشلاء وطن ممزق انهى معركة الأنفاق&nbsp; لتبدأ معركة الخرائط،</div><div>وإسرائيل لا تحتاج ذريعة لتقتل فهي تتعمل لايجاد ذريعة يصفق لها الداخل قبل الخارج ،"أنفاق بعلبك" هي النسخة المحدثة من "صواريخ الجنوب"</div><div>بهدف واحد:</div><div>- استهداف طائفة المقاومة&nbsp;</div><div>- وطمس حضارة الوعي</div><div>-&nbsp; فرز ديمغرافي جديد&nbsp;</div><div>&nbsp;هل تعرف الحكومة انه لا وجود لمثل هذه&nbsp; الأنفاق ؟&nbsp;&nbsp;</div><div>وماذا ننتظ لتصبح خرائط الدم الإسرائيلية واقعاً على الأرض؟؟؟</div><div>هل من يملك جرأة قول هذا وطن واحد وهذا اعتداء على الجميع؟!!!!!!</div><div>فمن يسكت اليوم على بعلبك، سيبكي غداً على بيروت.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213667</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d95f81e9488a89637345fc7f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d95f81e9488a89637345fc7f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أوّل صورة لـ”دكتور فود” بعد توقيفه… وبيانٌ من قوى الأمن يكشف تفاصيل العمليّة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213582</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213582</comments>
						<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 12:22:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213582</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[&nbsp;
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين للقضاء وتوقيفهم.
بتاريخ 23-8-2026 أوقفت دورية من مفرزة حلبا القضائية في وحدة الشرطة القضائية، المدعو:
ج. د. (مواليد 1986، لبناني) ملقّب “دكتور فود”، بحقّه مذكّرتا إلقاء قبض وتوقيف بجرم مخدّرات.
وذلك بعد شهر من الاستقصاءات والتعقّبات، بعملية دهم محكمة لمنزله في محلّة رحبة – عكّار.
أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأُودع المرجع المختصّ، بناءً على إشارة القضاء.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213582</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1f99a49812300a314a1fa01e.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1f99a49812300a314a1fa01e.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بمرمى خرائط وهمية باصابع لبنانية..(د. محمد هزيمة) ]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213468</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213468</comments>
						<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 11:54:20 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213468</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; بعدما عجز العدو الصهيوني عن تحقيق أهدافه بالسلاح انتقل لحرب الرواية التي فشلت بالداخل انام تماسك بيىة المقاومة التي يتم الاستعانة عليها بصوت من الخارج يمنحها شÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>&nbsp; بعدما عجز العدو الصهيوني عن تحقيق أهدافه بالسلاح انتقل لحرب الرواية التي فشلت بالداخل انام تماسك بيىة المقاومة التي يتم الاستعانة عليها بصوت من الخارج يمنحها شهادة أمريكية&nbsp; وهذا تحديدا ما&nbsp; ينطبق مع كلام المتصهين توم حرب وروايته&nbsp; الخرافية عن خرائط لأنفاق تمتد من مدينة بعلبك إلى جرود كسروان وجبيل وما تحدث عنه ليس معلومات تستند لمعطيات بل نتاج مخيلة خصبة تعيش على حقد جماعي بوهم القضاء على كل ما بعترض طريق تحكمهم بالوطن الذي يعتبروه امتيازا لهم وبمفهومهم كفريق سياسي عريض بخلفية مذهبية ان معركة اليوم تخاض لاجلهم وهم جزء منها وشركاء فيها ولو كانت ذريعة مفصلة على قياس المرحلة القادمة يحتاجها الميدان امان مشهد يرى فيه اليمين في لبنان ومن حوله على ابواب تغيير هوية الوطن وردم الماضي ودفن الشيعة بفكرهم وتحجيمهم بافضل الظروف او القضاء عليهم والتفرد بالوطن الذي اصبح قرارة اليوم بيد المسيحية الصهيونية ولم يصل يوما حتى قبل الحرب الاهلية ان تكون الظروف بخدمة مشروعهم داخليا وخارجيا امام هجمة اميركية وحرب خرجت من قمم الانتظار ولا يمكن العودة الى الوراء بظل نشوة يعيشها اكثربة المسيحين تراقص احلامهم على صوت الغارات واخبار حانلات الطائرات وتهدادات ترامب واصرار نتنياهو ولم يحزنهم عدد الضحايا من شهداء وجرحى وتجريف مدن ومسح معالم الوجود الشيعي الذي يعتبروه جالية تحولت عبئا على مشروع لبنان الجديد بمعايير الشرق الاوسط الاميركي وعلى تقويم الخليج واتباعه بجناحيهم القديم والجديد الذين يعيشون شهر عسل لزواج مذهبي حمل سفاحا قرارات سلطة مهمة علقت الدستور وتجاوزت مواده دفنت ميثاق العيش المشترك بثرى دعم المبعوثين غربيين بورقة اعمال اميركية وعربي فيها عصا يزيد بن فرحان&nbsp; بدور سعودي يعتبر انه يواجه ايران على الاراضي اللبنانية التي لا تقبل جغرافيتها سردية توم حرب التي دغدغت بعض الداخل وصمتت معها السلطة والمرجعيات وابتعدت عنها بقدر المسافة التي تفصل بعلبك عن كسروان وجبيل وتقارب الثمانين كلم وهذا ساقط عسكريا بما تملك إسرائيل وأمريكا&nbsp; أقوى منظومات رصد زلزالي وحراري في العالم</div><div>ولننتقل الى السياسة ازمة نتنياهو انتخابات الكنيست وما يحتاج طوق نجاة بهيىة&nbsp; حرب إنقاذ بضوء أخضر اميركي لتوسيع الحرب بعد استنزاف الجنوب وليكون البقاع جائزة الكبرى لانتخابات نتنياهو&nbsp;</div><div>&nbsp;فالهدف ليس كشف نفق بل تبرير الوصول إلى بعلبك ومن خلفية من يصنع الذريعة ومن&nbsp; يسوقها نعرف السبب ويبطل العجب بصمت السلطة المرحعيات المؤسسات وهنا تكمن الخطورة ان العدو لا يقاتل وحده ،توم حرب بواجهة أمريكية وظيفته تسويق الخرائط الوهمية التي يدعي انها تسربت من مفاوضات روما كي تبدو وكأنها معلومات استخباراتية وليس خطة إسرائيلية يلتقي معها اليمين المعروف بحقد أيتام العروبة من أتباع التقويم الخليجي بشقيه القديم يتحولوا عرابي تبرير العدوان</div><div>بهدف ابعد من السلاح تفريغ جغرافي مذهبي فضرب بعلبك بعني ضرب الرمز التاريخي للثقل الشيعي وتهجير أهل الأرض الأصليين الذين جذورهم تعود لقرون عهد الصحابي أبي ذر الغفاري وبالتالي تحويلهم إلى "جالية" في وطنهم</div><div>وهذا بكشف الصمت الرسمي انه شراكة في الجريمة ،تترك رواية "الأنفاق الخيالية" تنتشر دون رد، تعطي إسرائيل شرعية دولية ومحلية لمجازر ،وحتى اللخظة لم ترد حكومة المهمة على "خرائط مسربة من العدو" فهذا يعني انها تتبنى الرواية ولا يمكن تبريرهانع حياداً بالعكس تواطؤ سلبي يمهد لمشروع الشرق الأوسط الأمريكي على أشلاء وطن ممزق انهى معركة الأنفاق&nbsp; لتبدأ معركة الخرائط،</div><div>وإسرائيل لا تحتاج ذريعة لتقتل فهي تتعمل لايجاد ذريعة يصفق لها الداخل قبل الخارج ،"أنفاق بعلبك" هي النسخة المحدثة من "صواريخ الجنوب"</div><div>بهدف واحد:</div><div>- استهداف طائفة المقاومة&nbsp;</div><div>- وطمس حضارة الوعي</div><div>-&nbsp; فرز ديمغرافي جديد&nbsp;</div><div>&nbsp;هل تعرف الحكومة انه لا وجود لمثل هذه&nbsp; الأنفاق ؟&nbsp;&nbsp;</div><div>وماذا ننتظ لتصبح خرائط الدم الإسرائيلية واقعاً على الأرض؟؟؟</div><div>هل من يملك جرأة قول هذا وطن واحد وهذا اعتداء على الجميع؟!!!!!!</div><div>فمن يسكت اليوم على بعلبك، سيبكي غداً على بيروت</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213468</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8ed0b5e8f9972f9fe69c22f0.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8ed0b5e8f9972f9fe69c22f0.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[حصار إيران: إعادة هندسة المنطقة بالقوة وتجاوز الأعراف..(د.حمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213345</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213345</comments>
						<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 09:47:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213345</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp;لم تكن زيارة كوشنير إلى القدس المحتلة مهمةً تفاوضية، بل حمل الزائر خرائط مشروع لهدف معلن وواضح: القضاء على المقاومة وتدمير البنية التحتية المسلحة للمحور وهي ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;لم تكن زيارة كوشنير إلى القدس المحتلة مهمةً تفاوضية، بل حمل الزائر خرائط مشروع لهدف معلن وواضح: القضاء على المقاومة وتدمير البنية التحتية المسلحة للمحور وهي رسالة أميركية حازمة، ليست لطهران وحدها، بل لعواصم القرار من بيروت الى بغداد وصنعاء، وفي هذا السياق يمكن فهم تحركات تركيا بمعزل عمّا يجري حولها، وما هو مطلوب منها..... والدور المنوط بها ضمن عملية الحصار الجديد المبني على ثلاثة محاور: اقتصادي عبر غاز شرق المتوسط أمني عبر استهداف حلفاء إيران، وسياسي يتمثل بعزل أنقرة داخل الناتو وتصويرها كعقبة وهذا&nbsp;</div><div>&nbsp;يضيّق الخناق على تركيا باعتبارها خطرًا استراتيجيًا بعيد المدى لا يمكن تركه يتنامى،&nbsp; وجعلها جزءًا من استهداف غير مباشر عبر الذراع الإسرائيلية تكبح جماح أردوغان وحجمه المتورّم، الذي نجح بإدارته وابتزاز الجميع على حد سواء، قبل أن يتظهّر المشهد وتطفو طموحات العثمانية المتجددة من السطح، كمشروع ينمو على صراع المشاريع وتناقضها يصيب المشروع الإسرائيلي بمقتل ويفرض نفسه قطبًا أكبر ضمن نظام تعددي شريكًا مقررًا وليس تابعًا، وهذا لا يتناسب مع الجميع يستوجب حزمًا أميركيًا يقطع طريق توسّع المشروع، الذي يريد تسخيره لخدمته حصرا ليتجاوز التعثر الذي تعانيه واشنطن على الساحة الدولية بتوالي الإخفاقات التي تعمل عليها إدارة ترامب على عدة مستويات.</div><div>أ- اقتصادي : عبر مشروع غاز شرق المتوسط والذي استبعدت منه تركيا بالكامل خلال قمة قبرص التي رسمت فيها حدود جديدة للمنطقة بغياب كلي لأنقرة بالتوازي مع تصريحات أوروبية وضعت تركيا في سلة واحدة مع روسيا والصين ضمن عقيدة جديدة.</div><div>ب- أمني: الانتقال من استهداف غزة إلى استهداف الرأس في طهران وهذا يقود الى استنتاج انه مع إعادة اندلاع الحرب تُضاف جبهة سوريا لحبهات العراق اليمن ولبنان، باعتبار دمشق ساحة نفوذ تركي مباشر.</div><div>ج- سياسي: بتحويل أنظمة المنطقة مقاولين أمنيين لتنفيذ أجندة أميركية-إسرائيلية وهذا تحديدًا وضع تركيا أمام خيارين: القبول بالدور الثانوي أو الدخول في مواجهة، ردّت عليها أنقرة بالتأجيل والبناء، تتعامل مع الصدام على أنه ليس حتميًا بل محتملًا تواجهه باستراتيجية مبنية على عدة نقاط:</div><div>أولًا: تأجيل المواجهة بقناعة لدى قادة تركيا بأن العامل الأميركي والجنون الإسرائيلي يسعيان لجرّها إلى حرب استنزاف غير جاهزة&nbsp; لها حاليًا ليس من باب الضعف بل ضمن عملية إدارة زمنية لحرب متداخلة</div><div>ثانيًا: تستغل أنقرة فترة الفراغ ببناء القوة الذاتية، أمام تحول كبير نقلها من دولة تستورد معظم سلاحها من إسرائيل إلى دولة تصدّر الأسلحة ما يفرض عليها تمتين جبهتها الداخلية وإنهاء عبىء الملف الكردي</div><div>ثالثًا: العمل على تبريد بؤر الاشتعال دور تلعبه أنقرة كوسيط من غزة إلى إيران بهدف استراتيجي يمنع انفجار إقليمي يفرض عليها دخول الحرب في توقيت لا يناسبها</div><div>رابعًا : دراسة سيناريو الحرب على إيران بمساراتها من حرب مباشرة أو استهداف عبر الحلفاء الذين تصفهم واشنطن بالاذرع ، أو الحرب الشاملة وما هو موقف الناتو منها فالاستعداد ليس للحرب على إيران بل بسبب إيران</div><div>لان الغرب ومعهك إسرائيل وضعا تركيا أمام خيارين بين أن تكون جزءًا من مثلث حصار محور المقاومة أو أن تكون الهدف التالي بعده ، وأنقرة ترد بصمت بالتوازي مع&nbsp; بناء قوتها تتابع تبريد المنطقة تتهرب من المواجهة تؤجل الصدام لتختار توقيته وفق شروطها</div><div>وأمام تبدّل المعادلة انتقل السؤال من: هل ستكون هناك حرب؟ إلى: من سيحدد مكان وزمان الحرب؟؟؟</div><div>إسرائيل تعمل عليها في سوريا ولبنان، بينما أمريكا تريدها في الخليج اما أوروبا ترغب بأن تكون شرق المتوسط خلاف رغبة تركيا وهمّها الأوحد ألّا تكون على أراضيها ولا بتوقيت إسرائيل وحلفائها&nbsp; وهذا يوضح لماذا عاد ملف الغاز وملف إيران إلى الواجهة معًا فهم وجهان لعملة واحدة: بهدف : إعادة هندسة المنطقة بالقوة وتجاوز كل الأعراف"</div><div>ليبقى سؤال أخير لحكومات المنطقة : هل تحولتم مقاولين أمنيين؟؟؟؟&nbsp; أم أن المنطقة مقبلة على انفجار يعيد رسم كل شيء؟ وحدها الأيام تحمل الاجابة</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213345</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//5c6e6b72a19bc7f51ff31ec5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//5c6e6b72a19bc7f51ff31ec5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[القلق يبلغ ذروته.. تحركات إسرائيلية تمهّد لعمل عسكري كبير؟]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213294</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213294</comments>
						<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 07:20:15 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213294</guid>
						<description><![CDATA[
أكد مسؤول كبير أن "المنطقة تبدو وكأنّها دخلت في دائرة الخطر الشديد، والمخاوف بلغت ذروتها على امتداد كل المنطقة. وإذا ما تمعنا في الأجواء السائدة من لبنان إلى سائر اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>أكد مسؤول كبير أن "المنطقة تبدو وكأنّها دخلت في دائرة الخطر الشديد، والمخاوف بلغت ذروتها على امتداد كل المنطقة. وإذا ما تمعنا في الأجواء السائدة من لبنان إلى سائر الجبهات، سيتبدّى أمامنا جلياً انّ المنطقة تترنّح بصورة مخيفة جداً على حافة تصعيد واسع، وينبغي هنا الّا نُخرج من حسباننا التمهيد الإسرائيلي لعدوان، والتي تأتي على شاكلة تقديرات تصعيدية، يعكف الإعلام العبري على الترويج لها، بضخ تحليلات لمعلقين عسكريين وأخبار تُبرز ما يسمّيها تحضيرات للجيش الإسرائيلي اكتملت او شارفت على الاكتمال، تمهيداً لعمل عسكري هجومي كبير، وتحديداً على تلة علي الطاهر".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>في موازاة هذه المراوحة تحت النار، يكشف مسؤول رفيع عن حركة اتصالات عسكرية، وَعَد الجانب الأميركي بإجرائها مع الإسرائيليين، القصد منها احتواء الموقف، وخفض التوتر ومنع انزلاق الامور إلى تصعيد واسع. وقد صرّح الموفدون الأميركيون بوضوح عن رغبة إدارة الرئيس دونالد ترامب في إبقاء الأمور في الجنوب اللبناني في نطاق السيطرة، أي مضبوطة تحت سقف التهدئة، ولكن حتى الآن، والكلام للمسؤول الرفيع، لم تبرز أي تطمينات معاكسة لاحتمالات التصعيد.</p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213294</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8b52e9ad363039d901634a68.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8b52e9ad363039d901634a68.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق نتانياهو بشأن أسطول غزة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213176</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213176</comments>
						<pubDate>Fri, 21 Aug 2026 15:56:27 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213176</guid>
						<description><![CDATA[أصدرت تركيا مذكرة توقيف دولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومواطن إسرائيلي آخر، على ما أعلن وزير العدل التركي أكن غورليك&nbsp; على “إكس”، وذلك في إطا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أصدرت تركيا مذكرة توقيف دولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومواطن إسرائيلي آخر، على ما أعلن وزير العدل التركي أكن غورليك&nbsp; على “إكس”، وذلك في إطار تحقيق بشأن اعتراض إسرائيل “أسطول الصمود” الذي كان متوجها إلى قطاع غزة في أيار وتوقيف الناشطين على متنه.</p><br>
<p>وكتب غورليك أنه “في سياق الإجراءات القضائية المتعلقة بالهجوم على ناشطي الأسطول في المياه الدولية… وبناء على مذكرتي التوقيف الصادرتين في 14 تموز بحق بنيامين نتانياهو وأفيق موسكوفيتش بتهمة الإبادة الجماعية، طلبت وزارة العدل من وزارة الداخلية إصدار نشرات حمراء بهدف اعتقالهما على المستوى الدولي”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213176</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e17889c123afd8f90e3117ab.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e17889c123afd8f90e3117ab.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اندفاعة تركية تجاه لبنان بدعم أميركي.. ماذا يحصل؟]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213073</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213073</comments>
						<pubDate>Fri, 21 Aug 2026 07:49:49 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213073</guid>
						<description><![CDATA[
يقول وزير لبناني سابق إنّ الاندفاعة التركية تجاه لبنان والتي ستظهر تباعاً تأتي بدعم أميركي واضح في ظل التردّد السوري بالتدخل في لبنان، ما سيدفع البلدَين إلى تنسيق ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>يقول وزير لبناني سابق إنّ الاندفاعة التركية تجاه لبنان والتي ستظهر تباعاً تأتي بدعم أميركي واضح في ظل التردّد السوري بالتدخل في لبنان، ما سيدفع البلدَين إلى تنسيق خطواتهما معاً، خصوصاً أنّ تركيا الدولة الأكثر تأثيراً في دمشق الجديدة تليها قطر والسعودية.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213073</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d959035bac07ed042e1e3bc8.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d959035bac07ed042e1e3bc8.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مثلث الحصار الجديد  ولادة عالم لا يناسب أحداً..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1212937</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1212937</comments>
						<pubDate>Thu, 20 Aug 2026 14:38:45 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1212937</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;يشهد العالم نهاية هيمنة القطب الاوحد والذي يكتب بتراكمات اوصلت لما يشبه انفجار نتيحة بتآكل بطيء ومنهجي على مراحل وضمن جبهات&nbsp; ثلاث متزامنة صمود طهران&nbsp; تفوق ب]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp;يشهد العالم نهاية هيمنة القطب الاوحد والذي يكتب بتراكمات اوصلت لما يشبه انفجار نتيحة بتآكل بطيء ومنهجي على مراحل وضمن جبهات&nbsp; ثلاث متزامنة صمود طهران&nbsp; تفوق بكين ودخول القطب الشمالي المعادلة بعدما تحول إطريق يكسر حصار الذي فرضته امريكا ،ومن خلف "المثلث" ينهض مشروع رابع&nbsp; جسد طموح اردوغان بحلم امبر طورية تركية تعيد إنتاجها "إمبراطورية سنية" بثوب اقتصادي ما وضع العالم امام هياكل قوة جديدة لا تتناسب مع واشنطن، ولا&nbsp; تتناسب مع بعضها البعض</div><div>&nbsp;صحيح ان طهران هي درس بالصمود وكسر الحصار وافلشت مخطط واشنطن الذي عملت عليه مباشرة منذ&nbsp; عام الفان وثلاثة&nbsp; الهادف لتفكيك "خط الشرق الممتد من طهران بغداد دمشق وصولا لبيروت&nbsp; وفشلت فيه اميركا بعد أربعة عقود من العقوبات القصوى جاءت بنتيجة عكسية تماماً&nbsp; وإيران اليوم لم تبقى مجرد "دولة مارقة" بل تحولت دولة عتبة نووية، رأس محور مقاومة إقليمي، وهي عضو فاعل في البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون شريكا بقيامة نظام عالمي متعدد الاقطاب رسالة&nbsp; أرسلتها الجمهورية الاسلامية انه لا زال نموذج بالعالم قادر على قول مواجهة الهيمنة الأميركية&nbsp; وتحويل الحصار حافز صمود بقاء وتمدد لياتي دور بكين درسا بالاقتصاد رسم جغرافيا السياسة&nbsp; الجديدة مقابل فشل واشنطن باحتواء الصين بحرب التكنولوجيا</div><div>وبلغة الأرقام&nbsp; التي لا تكذب فاقتصاد بكين&nbsp; &nbsp; يعادل حجم الدول الأوروبية مجتمعة وقدرة تصدير تقارب اربعة تريليون دولار بناتج يقارب تسعة عشرة&nbsp; تريليون دولار&nbsp; منحها صفة مصنع العالم بتفوق في سبعة وثلاثين تقنية حساسة تشمل الذكاء الاصطناعي والفضاء والطاقة&nbsp; من أصل اربع واربعين ولم تقف حدود الصين عند هذا الحد بل اتبعته بضربة استراتيجية&nbsp; عبر طريق الحرير الجليدي والاهم انه نتيجة تعاون مع روسيا بدأت من خلاله الصين تسيير رحلات منتظمة عبر القطب الشمالي إلى أوروبا معتمدة على خفض تكاليف الشحن وايام الرحلة لعشرين يوما بدل اربعين برسالة واضحة&nbsp; ان أي حصار بحري أميركي أصبح له بديل وأي عقوبة لها ثغرة فوق الجليد</div><div>ليدخل عالم المصالح الرمادية يعيد خلط الأوراق ضمن لصراع فجّر نظام تحالفات جديداً&nbsp; حكمه الاحتياجات الانية وليس&nbsp; المبادئ خلق عدة محاور&nbsp;</div><div>ا- محور موسكو - بكين - طهران تحالف مصلحي طاقة روسية إيرانية مقابل تكنولوجيا صينية وعمق جيوسياسي يجمعهم رفض الهيمنة الأميركية.</div><div>ب- تركيا اللاعب الأكثر براغماتية برغم انها صمن المعسكر الأطلسي تبتز الناتو وروسيا والخليج معاً&nbsp;</div><div>ج- الخليج العربي هو الحلقة الاضعف عالق بين فكي كماشة خشية&nbsp; من التمدد الإيراني حاجة للاستثمار الصيني بالوقت عينه فقد الثقة بالمظلة الأمنية الأميركية</div><div>د- أوروبا تائهة بين غاز روسيا، وبضاعة الصين وضمانات&nbsp; تحتاجها أمن أميركا</div><div>وسط&nbsp; الفراغ الأميركي والعربي رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انه امام "لحظة تاريخية".&nbsp;&nbsp;</div><div>لطرح مشروع "أمة سنية واحدة" تتجاوز الأعراق والحدود والقوميات مشروع يقوم على ثلاثة مقومات</div><div>- ثروات من نفط وغاز ومعادن في العالم السني.</div><div>- ديموغرافيا عدد سكان يقارب خُمس سكان العالم</div><div>- جغرافيا مساحة مجتمعة تزيد عن مساحة أكبر دولة عظمى</div><div>الهدف جعل تركيا بدور قيادي مركزا ماليا وقاىد عسكري لاكبر تكتل عالمي يعيد أمجاد السلطنة بنفوذ دولي وآليات القرن الـحالي الا ان هذا الطموح خلق اسكالية كبرى تصطدم فوراً ومع أميركا والصين وروسيا معا وحتى الدول الاوروبية واكثرية الدول العربية والاسيوية&nbsp;</div><div>&nbsp;ما يضع العالم انام اربعة مشاريع قطبية في ساحة واحدة تشكل اقطاب متصارعة وليس&nbsp; نظاما عالماً ثنائياً&nbsp; او متعدد الأقطاب وهذا بعيد الجميع الى النربع الاول&nbsp;</div><div>- أميركا تحلم بالعودة لعالم القطب الواحد.</div><div>- محور الصين - روسيا - إيران يدفع لعالم متعدد الأقطاب بلا هيمنة غربية</div><div>- تركيا تريد عالم "أقطاب إقليمية" وتكون هي قطب الشرق الأوسط السني.</div><div>- أوروبا والخليج يبحثان عن الاستقرار وتأمين المصالح بأي ثمن</div><div>&nbsp;بظل عالم متغير فيه المذهب أداة تعبئة، الاقتصاد سلاح ردع والجغرافيا صارت ساحة معركة&nbsp;</div><div>بوقت فشلت حرب أميركا على إيران عسكرياً وفشلت على الصين اقتصادياً لكن النتيجة اوصلت لعالم جديد&nbsp; صحيح انه متعدد لكنه فوضوي محكوم بالصراع والتحالفات العابرة</div><div>عالم لا يناسب أحداً لكنه الواقع الذي يجب التعامل معه ويتركنا امام سؤال فيه تختصر كل الاحوبة :</div><div>&nbsp;سيحكم العقدين القادمين!!!! ؟؟</div><div>فمن يملك القدرة على الصمود قادمة في هذا العالم</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1212937</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cd382f560132d94d7d408385.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cd382f560132d94d7d408385.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>