<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>وكالة الأخبار الدولية </title>
				<atom:link href="//www.innlb.com/news/rss/21" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.innlb.com</link>
				<description>#وكالة_الأخبار_الدولية 
#وكالة_مستقلة 
تنقل #الواقع #اللبناني #العربي و #الدولي بسرعة ومصداقية وموضوعية إلى أقصى الحدود 
لا تنتمي لأي #جهة_سياسية بل تنتمي إلى #الوطن و مصلحة الوطن .</description>
				<lastBuildDate>Wed, 17 Jun 2026 22:51:21 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.innlb.com</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[تقرير أممي: 1.1 مليار طفل حول العالم يواجهون 3 أخطار مناخية متزامنة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199523</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199523</comments>
						<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 18:46:02 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199523</guid>
						<description><![CDATA[


يتعرض ما يقرب من نصف أطفال العالم، أي نحو 1.1 مليار طفل، لثلاثة أخطار مناخية متداخلة على الأقل، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، نُشر اليوم]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>يتعرض ما يقرب من نصف أطفال العالم، أي نحو 1.1 مليار طفل، لثلاثة أخطار مناخية متداخلة على الأقل، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، نُشر اليوم (الثلاثاء).</p><br/>
<p>وقالت وكالة الأمم المتحدة المعنية بالطفولة، في تقريرها «مخاطر المناخ على الأطفال 2026»، إن أكثر التهديدات المناخية شيوعاً هي الجفاف والحرارة الشديدة التي تتجاوز 35 درجة مئوية وموجات الحر. وأضافت أن جميع الأطفال تقريباً حول العالم يتعرضون لخطر مناخي واحد على الأقل.</p><br/>
<p>وأوضحت «يونيسف» أن الأطفال أكثر عرضة لتأثيرات التغير المناخي من البالغين، لأن أجسامهم أكثر حساسية، إذ ترتفع حرارة أجسامهم بشكل أسرع، ويتعرقون بكفاءة أقل، ويتنفسون بوتيرة أسرع، كما يحتاجون إلى كميات أكبر من الغذاء والمياه مقارنة بوزن أجسامهم. وأضافت أن فرص نجاتهم خلال الظواهر الجوية المتطرفة تكون أقل أيضاً.</p><br/>
<p>ويقيم التقرير مدى تعرض الأطفال لثمانية أخطار مناخية، تشمل: الجفاف، والحرارة الشديدة، وحرائق الغابات، وموجات الحر، والفيضانات الساحلية والنهرية، والعواصف الرملية والترابية، والأعاصير المدارية.</p><br/>
<p>وقالت المديرة التنفيذية لـ«يونيسف»، كريستين راسل، إن أطلس مخاطر المناخ المرفق بالتقرير يوضح أماكن وقوع هذه المخاطر ومدى شدتها، ويمكن أن يساعد الحكومات وصناع القرار الآخرين على تحسين التخطيط والاستثمار بصورة أكثر فاعلية في أنظمة الخدمات الأساسية.</p><br/>
<p>ووفقاً لـ«يونيسف»، فإن المخاطر المناخية غالباً ما تتداخل وتفاقم بعضها بعضاً. ويعيش نحو 300 مليون طفل في مناطق تتعرض في الوقت نفسه للجفاف والحرارة الشديدة وموجات الحر، في حين يواجه أكثر من 115 مليون طفل الجفاف والحرارة الشديدة والعواصف المدارية معاً.</p><br/>
<p>وتُعدّ منطقة الساحل في أفريقيا من أكثر المناطق تضرراً، حيث يتعرض أكثر من 4 ملايين طفل لموجات الحر والحرارة الشديدة والعواصف الرملية والترابية في آن واحد. وفي آسيا، تتأثر بشكل خاص كل من بنغلاديش وميانمار وباكستان.</p><br/>
<p>وقال رئيس «يونيسف» في ألمانيا، كريستيان شنايدر: «الأطفال والشباب هم الأقل مسؤولية عن التغير المناخي، ومع ذلك فهم الأكثر تضرراً منه بشكل غير متناسب»، داعياً الحكومة الألمانية إلى اتخاذ إجراءات مناخية أقوى وتقديم المزيد من الدعم إلى الدول الأكثر هشاشة.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199523</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//731-2691146d1f.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//731-2691146d1f.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم لقاليباف: شكرًا لإيران الوفية]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199493</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199493</comments>
						<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:49:54 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199493</guid>
						<description><![CDATA[وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور محمد رضا قاليباف وقال فيها:
تعجز الكلمات عن تعبيرنا بالشكر الكبير للمواقف اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور محمد رضا قاليباف وقال فيها:</p><br>
<p>تعجز الكلمات عن تعبيرنا بالشكر الكبير للمواقف القوية والداعمة للبنان وشعبه ومقاومته لإلزام الكيان الإسرائيلي بالوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان، ربطًا بوقف الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كبندٍ أول وأساس للاتفاق بين إيران وأميركا. فقد حوَّلتم بارقة الأمل الوحيدة والفاعلة في كف يد العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان إلى حقيقة أثبت للعالم بأنَّ إيران نصيرة الحق والمقاومة والمستضعفين، ولو احتذى طريقها آخرون لما تجبَّرت أميركا وإسرائيل، ولما بقي الاحتلال الصهيوني جاسمًا على أرض فلسطين والقدس.</p><br>
<p>قلنا دائمًا بأنَّ إيران أعطت حزب الله والمقاومة ولشعب لبنان كلَّ شيء ولم تأخذ منه شيئًا، هي أُعطتنا لخياراتنا، لقوتنا من أجل تحرير أرضنا، لبلسمة جراحات مجتمعنا ومساعدته. والآن تبذل إيران الدم، فتتصدى بقصف الكيان الصهيوني ردًا على قصفه لضاحية بيروت الجنوبية، وتتحمل تبعاته التي تنذر بالحرب عليها مع عظيم التضحيات. سأقولها صادحة: إيران أيقونة العزة والشرف.</p><br>
<p>أشكركم بإسم حزب الله ومقاومته الإسلامية، بإسم المحبين من الشعب اللبناني الذين يرغبون أن نوصل شكرهم إليكم، بإسم الشهداء وفي مقدمهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله(رض) والجرحى والأسرى، بصفتكم كبير المفاوضين مع فريق عملكم المباشر ومنهم وزير الخارجية الدكتور عباس عراقجي، راجيًا إيصال الشكر والامتنان إلى القائد آية الله السيد مجتبى الخامنئي(دام ظله) الذي غمرنا باهتمامه، وأحيى فينا بركات ورعاية الشهيد الإمام الخامنئي(قده)، ورئيس الجمهورية الدكتور بازكشيان المحب للمقاومة، وحرس الثورة الإسلامية الإيرانية هذه القوة النورانية التي قلبت المعادلة ببأسها، والجيش والنخب وكل الفعليات الرسمية والشعبية.</p><br>
<p>وأخص بالذكر الشعب الإيراني العظيم لقد رأيناهم في ساحات المدن الإيرانية وسمعنا مطالبهم في بذل مهجهم لإنقاذ المقاومة وشعبها. شكرًا لكم. شكرًا لإيران الوفية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199493</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1d2df1bd5740db60a140e51f.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1d2df1bd5740db60a140e51f.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض مجدداً في جنوب لبنان: أدلة تتراكم والمساءلة الدولية معلّقة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199486</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199486</comments>
						<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 14:32:35 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199486</guid>
						<description><![CDATA[


على رغم الشكاوى الأربع التي قدّمها لبنان إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، لا تزال هذه المادة ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>على رغم الشكاوى الأربع التي قدّمها لبنان إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، لا تزال هذه المادة الحارقة تُستخدم في جنوب لبنان، وسط غياب أي مساءلة فعلية أو إجراءات رادعة.</p><br/>
<p>آخر ما أعاد هذا الملف إلى الواجهة تحقيق نشرته صحيفة &#8220;نيويورك تايمز&#8221;، وثّق استخدام اسرائيل للفوسفور الأبيض فوق مناطق مأهولة بالسكان، استناداً إلى تحليل مقاطع فيديو وصور جرى التحقق منها من خبراء ومتخصصين.</p><br/>
<p>وأظهر التحقيق آثار الدخان لذخائر الفوسفور الأبيض فوق مدينة النبطية في 30 أيار/مايو الماضي، بالتزامن مع سيطرة القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف، كما وثّق استخدامها في محيط مدينة صور وبلدات قليا والخيام ويحمر منذ تجدد المواجهات في آذار/مارس الماضي.</p><br/>
<p>ويأتي هذا التوثيق الجديد ليعزز سلسلة الأدلة التي تتحدث عن استمرار استخدام الفوسفور الأبيض في مناطق مدنية، رغم التحذيرات الحقوقية والبيئية المتكررة.</p><br/>
<p>وكان لبنان قد أثار هذا الملف مراراً أمام الأمم المتحدة، مشيراً في إحدى رسائله الرسمية الموجهة في تموز/يوليو 2024 إلى اندلاع أكثر من 600 حريق في جنوب البلاد نتيجة استخدام الفوسفور الأبيض. إلا أن الشكاوى اللبنانية لم تفضِ حتى الآن إلى وقف استخدام هذه الذخائر أو فتح مسار واضح للمساءلة.</p><br/>
<p>وتنضم قليا والخيام ويحمر وصور إلى لائحة طويلة من البلدات الجنوبية التي تعرضت سابقاً لقصف بالفوسفور الأبيض، بينها الظهيرة والعديسة وكفركلا وغيرها. ولا تقتصر تداعيات هذه الهجمات على لحظة القصف فحسب، بل تمتد إلى آثار بيئية وزراعية طويلة الأمد، خصوصاً أن جزءاً كبيراً من المناطق المستهدفة يقع ضمن المناطق المعزولة التي لم يتمكن سكانها من العودة إليها، ما أدى إلى خسارة مواسم زراعية متتالية وتعطيل استثمار الأراضي.</p><br/>
<p>نار مشتعلة لأيام<br/><br/>
وكانت منظمة العفو الدولية قد وثّقت سابقاً آثار استخدام الفوسفور الأبيض في بلدة الظهيرة، حيث أجبر القصف السكان على النزوح، فيما استمرت النار مشتعلة في بعض المنازل والسيارات لأيام بعد الهجمات.</p><br/>
<p>ففي 17 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تعرّضت الظهيرة لقصفٍ بالفوسفور الأبيض، وصفه رئيس بلديتها ناجي السويد لـ&#8221;النهار&#8221; بأنه وصل الى نحو 200 قذيفة، تسببت بانعدام الرؤية ونزوح واسع للسكان، إضافة إلى إصابات استدعت علاجاً طبياً.</p><br/>
<p>&#8220;شعرتُ فجأة بالاختناق وحرقة شديدة في عينيّ&#8221;، يروي المسعف وحيد أبو ساري، مستعيداً لحظة دخوله البلدة خلال ذلك القصف الكثيف، حين تحولت مهمة الإنقاذ إلى مواجهة مباشرة مع مادة تحرق الهواء قبل أن تحرق الأرض.</p><br/>
<p>في ذلك اليوم، لم يكن أبو ساري وحده في مواجهة آثار الفوسفور الأبيض. فقد نُقل خمسة مسعفين إلى مستشفى النجدة في صور وهم يعانون ضيقاً حاداً في التنفس وحروقاً في العينين نتيجة استنشاق الدخان. واضطر إلى المكوث يومين في المستشفى موصولاً بالأوكسجين، فيما أكدت مصادر طبية في الجنوب لـ&#8221;النهار&#8221; تسجيل نحو 150 حالة مماثلة خلال الحرب نفسها، طاولت مدنيين ومزارعين ورعاة كانوا في الأودية أو على أطراف البلدات المستهدفة.</p><br/>
<p>ورغم عدم تسجيل إصابات بشرية مماثلة في قضاء صور خلال حرب 2026 حتى الآن، فإن المخاوف لم تتراجع، خصوصاً مع استمرار توثيق استخدام هذه المادة في عدد من المناطق الجنوبية.</p><br/>
<p>92 قذيفة فوسفورية في آذار ونيسان 2026<br/><br/>
ولا تُعدّ الظهيرة حالة استثنائية. فقد أظهرت بيانات المجلس الوطني للبحوث العلمية أن استخدام الفوسفور الأبيض امتد إلى عدد من البلدات الحدودية الجنوبية.</p><br/>
<p>ووفق توثيق المجلس، أطلق الجيش الإسرائيلي 284 قذيفة فوسفورية بين 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وهو تاريخ دخول اتفاق وقف النار حيّز التنفيذ.</p><br/>
<p>كذلك تشير بيانات المجلس إلى استمرار استخدام هذا النوع من الذخائر خلال عام 2026، إذ وُثّق إطلاق 92 قذيفة فوسفورية بين 2 آذار/مارس و16 نيسان/أبريل، ما يعزز المخاوف من استمرار التداعيات الصحية والبيئية لهذه الهجمات على السكان والأراضي الزراعية في المناطق المستهدفة.</p><br/>
<p>في المقابل، وثّق تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأضرار البيئية الناجمة عن حرب 2023، مشيراً إلى احتراق أو تضرر نحو 47 ألف شجرة زيتون نتيجة القصف بالفوسفور الأبيض، في أكبر الخسائر التي طاولت الغطاء الزراعي في المناطق الحدودية.</p><br/>
<p>الأثر الذي لا يُرى<br/><br/>
لكن هل يمكن هذه الأدلة الجديدة، ومعها تحقيق &#8220;نيويورك تايمز&#8221;، أن تعزز المسار القانوني اللبناني نحو المساءلة الدولية؟</p><br/>
<p>يلفت المحامي فارس أبي خليل من مكتب &#8220;جوستيسيا&#8221; إلى أن لبنان تقدّم بسلسلة شكاوى رسمية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، كانت أولاها أمام مجلس الأمن الدولي في 31 تشرين الأول من العام نفسه، متهماً إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض والتسبب عمداً بحرائق واسعة أتت على مساحات من الأحراج والغابات اللبنانية.</p><br/>
<p>وفي 3 تموز 2024 تقدم لبنان بشكوى أخرى إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، سجّلت تحت الرقمين (A/78/956) (S/2024/525)، تتعلق باستخدام القوات الإسرائيلية الفوسفور الأبيض داخل الأراضي اللبنانية وما نتج منه من أضرار بيئية وزراعية وإنسانية.</p><br/>
<p>كذلك قدّمت وزارة الخارجية اللبنانية شكوى إلى مجلس الأمن بشأن استهداف الأراضي الزراعية والمزارعين والرعاة في الجنوب اللبناني، مستندة إلى إحصاءاتٍ رسمية تشير إلى مئات الحرائق وآلاف الدونمات المتضررة نتيجة استخدام الفوسفور الأبيض.</p><br/>
<p>وقد ارتكزت هذه الشكاوى إلى قواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما منها أحكام البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقات جنيف لعام 1977 التي تلزم أطراف النزاعات حماية البيئة الطبيعية وتحظر استخدام وسائل قتالية تتسبب بأضرارٍ واسعة النطاق وطويلة الأمد وشديدة التأثير.</p><br/>
<p>كما استند لبنان إلى البروتوكول الثالث لاتفاق الأسلحة التقليدية الذي يقيّد استخدام الأسلحة الحارقة ضد المدنيين وفي المناطق المأهولة، فضلاً عن التقارير الصادرة عن منظمات دولية وثّقت استخدام هذه المادة في جنوب لبنان.</p><br/>
<p>ويرى أبي خليل أنه &#8220;رغم أن فرص الوصول إلى عقوبات أو ملاحقات جنائية دولية تبقى محدودةً في ظل التوازنات السياسية الدولية، فإن أهمية هذه الشكاوى تكمن في تثبيت الوقائع قانونياً، وحفظ الأدلة، وتأسيس المسؤولية الدولية، وإبقاء الحق اللبناني في المطالبة بالتعويضات والمساءلة قائماً مستقبلاً&#8221;.</p><br/>
<p>ويستشهد بعدد من السوابق الدولية التي أثير فيها الجدل القانوني حول استخدام الفوسفور الأبيض، من بينها معركة الفلوجة في العراق عام 2004، وتقرير بعثة غولدستون بشأن غزة عام 2009، إضافة إلى تقارير أممية وحقوقية تناولت استخدام هذه المادة في مناطق مأهولة بالسكان في غزة وجنوب لبنان.</p><br/>
<p>وبحسب تقديره، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً خلال السنوات المقبلة يتمثل في استمرار توثيق الانتهاكات وإدراجها في تقارير الأمم المتحدة وصدور مواقف إدانة وتوصيات دولية، فيما يبقى تشكيل لجنة تحقيق دولية أو آلية تقصي حقائق احتمالاً قائماً لكنه يتطلب توافقات سياسية وديبلوماسية أوسع.</p><br/>
<p>أما الوصول إلى ملاحقات جنائية دولية أو فرض عقوبات ملزمة، فيبقى الخيار الأقل احتمالاً في ظل موازين القوى الحالية داخل المؤسسات الدولية.</p><br/>
<p>لماذا تُصرّ إسرائيل على إطلاق الفوسفور الأبيض على جنوب لبنان بشكل ممنهج؟</p><br/>
<p>الفوسفور الأبيض في المواقع الأثرية<br/><br/>
القصف الإسرائيلي المتواصل على جنوب لبنان والنبطية رفع منسوب الخوف من تأثير هذا القصف وبينه الفوسفور الأبيض، على المواقع الأثرية. لم يتحدث أحد قبلاً عن هذا الضرر الخفي، من هنا توضح النائبة والباحثة نجاة صليبا عون أن &#8220;الفوسفور الأبيض يتفاعل في الهواء ويتحوّل إلى مركبات حمضية، أبرزها حمض الفوسفوريك، وهو ما يشكّل خطراً مباشراً على الأبنية والمواقع الأثرية، ولا سيما منها تلك المشيّدة من الحجر الكلسي&#8221;.</p><br/>
<p>وتضيف أن &#8220;المواد الحمضية الناتجة من هذا التفاعل تؤدي إلى تآكل الحجر أو نخره ، إذ تتفاعل مع المكوّنات الكلسية الموجودة فيه&#8221;. من هنا، تشدد على أهمية توثيق هذه الانتهاكات ورصد آثارها، تمهيداً لرفعها إلى الجهات الدولية المعنية، وفي مقدمها اليونيسكو والأمم المتحدة.</p><br/>
<p>لكن الخطر الأكثر تعقيداً، كما توضّح، يكمن في التربة والمياه، حيث قد تبقى آثار المادة كامنة لأوقات طويلة. من هنا، يصبح قياس حجم الضرر مسألة مرتبطة بعوامل عدة، أبرزها كثافة الاستخدام وطبيعة التربة ومدى انتشار المادة في البيئة المحيطة. كما أن بعض التأثيرات لا يظهر بصورة فورية، بل يحتاج إلى متابعة علمية ودراسات طويلة الأمد لرصد انعكاساتها الفعلية على النظام البيئي والزراعي.</p><br/>
<p>أما القلق الأكبر، فيرتبط بإمكان انتقال الملوثات الناتجة من الفوسفور الأبيض إلى الموارد المائية. ورغم أن وصولها إلى المياه الجوفية يبقى أكثر تعقيداً ويتطلب مرورها بمراحل تفاعل وانتقال متعددة، فإن المياه السطحية تبدو أكثر عرضة للتأثر المباشر.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>استصلاح الأراضي</p><br/>
<p>منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تعرضت مناطق واسعة من الجنوب اللبناني لقصف متكرر بالفوسفور الأبيض. ويشير الصحافي المتخصص في القضايا البيئية مصطفى رعد إلى أن بلدات حدودية عدة، بينها الخيام وكفركلا والعديسة، شهدت استخداماً كثيفاً لهذه الذخائر، ما خلّف أضراراً مباشرة في الأراضي الزراعية والغطاء النباتي.</p><br/>
<p>وتتمحور المخاوف البيئية، بحسب رعد، حول تأثير هذه المادة على التربة من جهة، وعلى الموارد الطبيعية من جهة أخرى. فالقصف المتكرر وما يرافقه من درجات حرارة مرتفعة جداً قد يؤدي إلى تغييرات في خصائص الطبقة السطحية للتربة، ما ينعكس على قدرتها الإنتاجية ويجعل بعض الأراضي بحاجة إلى عمليات تأهيل واستصلاح قبل إعادة استخدامها زراعياً.</p><br/>
<p>في المقابل، يثير احتمال بقاء جزء من مخلفات الفوسفور الأبيض في البيئة تساؤلات حول الآثار الطويلة الأمد على التربة والمياه، وهي مسألة تحتاج إلى دراسات وتحاليل ميدانية متخصصة لتحديد حجمها بدقة.</p><br/>
<p>ويتقاطع ذلك مع ما هو ثابت علمياً بشأن الفوسفور الأبيض، إذ يشتعل فور ملامسته الأوكسجين مولداً حرارة شديدة قد تتجاوز 800 درجة مئوية، الأمر الذي يؤدي إلى احتراق الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية في المناطق المستهدفة. وقد انعكس ذلك على عدد من الزراعات الأساسية في الجنوب، ولا سيما منها التبغ والزيتون والحمضيات والموز، التي تعرضت مساحات واسعة منها للحرق أو الضرر خلال الحرب.</p><br/>
<p>أكثر من 134 عينة<br/><br/>
في موازاة توثيق الأضرار الميدانية، أعدّت وزارة الزراعة خلال الحربين (2023-2024 و2026) سلسلة تقارير لرصد الخسائر الزراعية والبيئية. وفي هذا السياق، جرى جمع أكثر من 134 عينة من التربة في المناطق المتضررة، وأظهرت نتائج عدد منها وجود آثار للفوسفور الأبيض، ما عزز المخاوف بشأن التداعيات البيئية الطويلة الأمد لهذه المادة.</p><br/>
<p>وفي قراءة هذه النتائج، يبرز اتجاهان بين المتابعين والخبراء، الأول يحذّر من أضرار كبيرة قد تطاول التربة والغطاء النباتي والموارد المائية السطحية، مع احتمال امتداد آثارها إلى المدى البعيد في بعض المناطق التي تعرضت لقصف كثيف ومتكرر. أما الاتجاه الآخر، فيرى أن حجم التأثير الفعلي لا يمكن تحديده بدقة من دون استكمال الدراسات المخبرية والمسوحات البيئية الطويلة الأمد التي تقيس مستويات التلوث ومدى استمراره في البيئة.</p><br/>
<p>ويُعدّ الفوسفور الأبيض من المواد الكيميائية الحارقة التي تُستخدم لأغراض عسكرية متعددة، أبرزها التمويه وإنتاج ستائر الدخان أو إحداث الحرائق. وعند انفجار القذيفة، تتناثر كتل الفوسفور المشتعلة على مساحة واسعة فور ملامستها الأوكسجين، مولّدةً حرارة مرتفعة وأدخنة كثيفة، الأمر الذي يفسّر حجم الأضرار التي يمكن أن تلحق بالأراضي الزراعية والغطاء النباتي والمناطق المأهولة في نطاق الاستهداف.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ذاكرة الأرض البطيئة</p><br/>
<p>ويستند الصحافي رعد إلى أرشيفٍ إعلامي قديم لتأطير المشهد الحالي ضمن سياق أوسع، مشيراً إلى مقال منشور في صحيفة &#8220;واشنطن بوست&#8221; بتاريخ 20 آب/أغسطس 1982، وثّق استخدام الفوسفور الأبيض خلال القصف الإسرائيلي للعاصمة بيروت آنذاك، وما رافقه من إصابات واسعة شملت حروقاً بالغة وحالات اختناق ووفيات نتيجة التعرّض المباشر أو غير المباشر للانبعاثات الناتجة منه.</p><br/>
<p>هذا التوثيق التاريخي، بحسب رعد، يعزز الإشارة إلى أن استخدام هذه المادة ليس جديداً، رغم التبريرات العسكرية التي تُقدَّم عادةً، والتي تربط استخدامها بأغراض التمويه أو إضاءة ساحة العمليات. إلا أن الوقائع الميدانية، وفق ما يراه، تشير إلى استمرار تأثيرها على المناطق المدنية، بما في ذلك ما بعد فترات وقف إطلاق النار، بحيث يبقى بعض القرى الحدودية عرضة للقصف المتقطع، ما يعوق عودة السكان إليها.</p><br/>
<p>وفي استعادة لتجربة سابقة، يلفت إلى حرب تموز/يوليو 2006، حين احتاج بعض الأراضي الزراعية في بلدة كوكبا إلى قرابة ثماني إلى تسع سنوات لاستعادة إنتاجيتها الزراعية، خصوصاً في بساتين الزيتون التي تأثرت بالقصف، قبل أن تبدأ بالعودة تدريجاً إلى دورة الإنتاج الطبيعي.</p><br/>
<p>ويذهب إلى توصيفٍ أكثر حدّة لآثار الفوسفور الأبيض، معتبراً إياه شكلاً من &#8220;الإبادة البيئية&#8221; التي تستهدف مقومات العيش الزراعي في المناطق المتضررة. ويشير إلى أن المحاصيل الأساسية في الجنوب، ولا سيما منها الحمضيات والموز، تشكّل جزءاً مهماً من سلة الغذاء في السوق اللبنانية، إلى جانب مساهمتها في التصدير إلى الخارج.</p><br/>
<p>وفي هذا السياق، يكشف تقرير صادر عن وزارة الزراعة بتاريخ 5 أيار/مايو 2026 عن اتساع رقعة الأضرار الزراعية في المناطق المتأثرة، إذ قُدّرت المساحات المتضررة بأكثر من 56 ألف هكتار، تركزت غالبيتها في جنوب لبنان، مع تسجيل أكثر من 18,559 هكتاراً تضررت بشكل مباشر نتيجة القصف والحرائق اللاحقة.</p><br/>
<p>ويُظهر التقرير أن أشجار الزيتون كانت بين الأكثر تضرراً، في وقت يشكّل فيه الجنوب قرابة 40% من إنتاج زيت الزيتون في لبنان. وتشير المعطيات الواردة إلى تسجيل مستويات تلوث أو تأثيرات بيئية مرتبطة بالقصف الفوسفوري تجاوزت المعدلات الطبيعية بأضعاف كبيرة، وصلت في بعض المناطق إلى نحو 1000 مرة أعلى من المستويات المعتادة، وإلى ما بين 100 و140 مرة في مناطق أخرى، ما يعكس حجم الضغط البيئي الذي تعرضت له الأراضي الزراعية خلال الحرب.</p><br/>
<p>ولكن ماذا بعد التوثيق؟</p><br/>
<p>هذا هو السؤال الذي يفرض نفسه بعد رصد حجم الأضرار وتوثيقها.</p><br/>
<p>ويرى رعد أن المدخل الأول لمعالجة تداعيات القصف الفوسفوري يبدأ من الاعتراف بحجم الخسائر وتعويض المتضررين، لافتاً إلى تسجيل نحو 23 ألف مزارع على المنصة التي أنشأتها وزارة الزراعة لهذا الغرض.</p><br/>
<p>كما يشير إلى أن الوزارة قدّمت بعض المساعدات للمزارعين النازحين أو لأولئك الذين تضررت أراضيهم إلى حدّ يجعل العودة إليها أو استصلاحها أمراً بالغ الصعوبة في ظل الظروف الأمنية القائمة.</p><br/>
<p>غير أن المعالجة، بحسبه، لا يمكن أن تتوقف عند حدود التعويضات المباشرة، بل تستدعي إعلان حالة طوارئ بيئية في المناطق الأكثر تضرراً، بما يضع القطاع الزراعي في صلب أولويات التعافي.</p><br/>
<p>ويشمل ذلك وضع خطة مستدامة لإعادة تأهيل الأراضي المتضررة، إلى جانب تنفيذ فحوص دورية للتربة في المناطق التي شهدت قصفاً فوسفورياً كثيفاً، بهدف تحديد مستوى التلوث بدقة ورصد احتمالات تسربه إلى المياه الجوفية على المديين المتوسط والبعيد.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199486</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//496-eeb9842101.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//496-eeb9842101.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الاتفاق الإيراني الأميركي غير واضح والقضية اللبنانية مهمة! ..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199263</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199263</comments>
						<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:08:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199263</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; ليس جديداً في الفهم اللبناني الزائد عن حده، أن الكل يتحدث عن اتفاق وقف النار بين إيران وأميركا كما لو كان يتفاوض معهم، وكان شاهداً على بنود يتمناها هو ولم]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; ليس جديداً في الفهم اللبناني الزائد عن حده، أن الكل يتحدث عن اتفاق وقف النار بين إيران وأميركا كما لو كان يتفاوض معهم، وكان شاهداً على بنود يتمناها هو ولم تُعرف بعد، وتستمع إلى تصاريح هذا وذاك، أو تقرأ مقالات سريعة، فيتبين لك أن كل الكل على اطلاع مباشر إن لم يكن هو من كتب وسينفذ بنود الاتفاق!&nbsp;&nbsp;</div><div>والحقيقة، وحتى الآن&nbsp; لم ينشر أي من الطرفين ولا بند من البنود المتفق عليها في الاتفاق رسمياً!</div><div>&nbsp;والقضايا الأساسية، وهي القضية اللبنانية مبهمة، ووجود الاحتلال الإسرائيلي وانسحابه من بعض قرى جبل عامل، أقصد بنود لبنان وألانسحاب الإسرائيلي لا تزال غير واضحة !</div><div>&nbsp;لا خلاف أن التسريبات غير الرسمية أكدت أن إيران هي جزء من معادلات المنطقة، وأن أميركا في المنطقة لم تعد كما السابق بعد تدمير قواعدها في الدول العربية وغيرها، وقواعد الاشتباكات افرزت معادلات جديدة ستكون أميركا ضعيفة فيها، أما بالنسبة لإسرائيل فهي أكثر الخاسرين إن أوقفت الحرب أو استمرت بجرائمها!</div><div>ومن فقد هيبته، وحضوره، وكراماته، والاحترام...هو هذا العهد بما حمل، وأن صديق العهد ترامب استخف بهم، وحجم دورهم كعبيد، وسلم الإيراني بنجاح فرض الملف اللبناني، وتقديم الرئيس نبيه بري كركيزة اساسية معتد على قوة الميدان، وتكليف حزب الله له!</div><div>عهد جوزاف عون انتهى، وحكومة نواف إلى الاستقالة، وسوريا تشهد معركة غير مرئية بين اسرائيل وقبرص والامارات ضد سيطرة السعودية هناك، وضد الاحتلال أو النفوذ التركي وهو المهيمن في سوريا، خاصة أن تركيا تعتبر سوريا من ضمن امنها القومي بعد أن فقدت سوريا امنها القومي...وتغيرات كثيرة في المنطقة ومنها لبنان ستقع وستحدث!</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199263</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//4c4cbada3f57ec89f7b0c96e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//4c4cbada3f57ec89f7b0c96e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تعطّل الإنتاج وأضرار مباشرة ومواسم ضائعة: 530 مليون دولار خسائر الزراعة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199241</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199241</comments>
						<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:05:47 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Saada Nehme]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199241</guid>
						<description><![CDATA[
بلغت قيمة خسائر الإنتاج في القطاع الزراعي بسبب العدوان الصهيوني 530.5 مليون دولار، نتجت بشكل عام من تعطيل الإنتاج الزراعي على أكثر من 56 ألف هكتار، ما أدّى إلى خسارة مو]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><img/></p><br/>
<p>بلغت قيمة خسائر الإنتاج في القطاع الزراعي بسبب العدوان الصهيوني 530.5 مليون دولار، نتجت بشكل عام من تعطيل الإنتاج الزراعي على أكثر من 56 ألف هكتار، ما أدّى إلى خسارة مواسم كاملة ومداخيل آلاف المزارعين، سواء نتيجة تعذّر الوصول إلى الأراضي أو تعطّل عمليات الزراعة والري والصيانة والقطاف والحصاد. هذا ما خلص إليه تقرير تقييم الأضرار والخسائر الزراعية الذي أعدّه المجلس الوطني للبحوث العلمية ووزارة الزراعة اللبنانية، بالتعاون مع منظّمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>إذاً، لم تأتِ هذه الخسائر من تدمير البساتين والمنشآت الزراعية، بل من تعطّل الدورة الإنتاجية نفسها. فالمساحات التي تحتاج إلى إعادة تأهيل مباشر قُدّرت بنحو 1380 هكتاراً، في حين بلغت المساحات المتأثّرة بخسائر الإنتاج 56,320 هكتاراً.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ويعكس هذا الفارق الكبير بين الأضرار المباشرة وخسائر الإنتاج طبيعة التأثير الذي أصاب القطاع الزراعي، إذ لم تقتصر التداعيات على ما تضرّر مادياً، بل شملت المواسم الزراعية التي فُقدت والدخل الذي تعطّل في مناطق واسعة من البلاد. ولا ينحصر الضرر في اتساع رقعة الأراضي المتضرّرة، بل يشمل ارتفاع مستوى شدّتها، إذ تُظهِر البيانات أنّ 7002 حالة ضرر مُسجّلة تجاوزت فيها نسبة الضرر 75%، فيما سُجّلت 4848 حالة رَاوحت فيها نسبة الضرر بين 50% و75%، و3352 حالة راوحت بين 25% و50%، مقابل 1356 حالة بلغت فيها نسبة الضرر أقل من 25%.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>كما تكشف البيانات أنّ الغارات الجوية شكّلت السبب الرئيسي للأضرار الزراعية المُسجّلة، مع 8333 حالة ضرر مرتبطة بها، تلتها 4095 حالة لم يُحدّد سببها بصورة دقيقة، ثم 3264 حالة ناتجة من الحرائق والذخائر الحارقة، و2432 حالة مرتبطة باستخدام الفوسفور الأبيض، إضافة إلى 2364 حالة نتجت من عمليات التجريف. كذلك سُجّلت 889 حالة مرتبطة بالذخائر المضيئة، و787 حالة مرتبطة بالقنابل العنقودية، و732 حالة مُصنّفة ضمن فئة «Fission»، فضلاً عن 538 حالة ضرر ناتجة من انفجارات الذخائر والمتفجّرات. وتشير هذه المعطيات إلى أن الأضرار الزراعية نتجت من طيف واسع من الأسلحة والعمليات العسكرية، ولم تقتصر على الغارات الجوية وحدَها.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>يظهر أن زراعة الزيتون كانت الخاسر الأكبر بلا منازع لجهة قيمة الأضرار المباشرة وخسائر الإنتاج. فبحسب التقييم، بلغت خسائر الإنتاج في الموسم الحالي للمحاصيل المُعمّرة وحدها نحو 473.5 مليون دولار، أي ما يقارب 89% من إجمالي خسائر الإنتاج الزراعي. وتصدّر الزيتون قائمة المحاصيل الأكثر تأثّراً، إذ قُدّرت خسائر إنتاجه بنحو 307.1 ملايين دولار، مع تأثّر نحو 24,936 هكتاراً وخسارة إنتاجية بلغت 30,707 أطنان. كما سجّلت الحمضيات خسائر إنتاج بلغت 124.1 مليون دولار، مع تأثّر أكثر من 9 آلاف هكتار وخسارة قاربت 89,349 طناً من الإنتاج، فيما بلغت خسائر إنتاج الموز 31.5 مليون دولار، والأشجار المثمرة الأخرى 10.2 ملايين دولار.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>أمّا على مستوى الأضرار المباشرة التي لحقت بالزراعات المُعمّرة، فقد بلغت قيمتها نحو 40.2 مليون دولار، توزّعت بصورة رئيسية على الزيتون الذي استحوذ على 21.5 مليون دولار من هذه الأضرار، تلاه قطاع الحمضيات بنحو 11.6 مليون دولار، ثم الأشجار المثمرة الأخرى بنحو 4.4 ملايين دولار، فيما بلغت أضرار الموز نحو 2.6 مليون دولار.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>خسائر الإنتاج تجاوزت الأضرار المباشرة بأكثر من 12 ضعفاً فيما تصدّر الزيتون قائمة المحاصيل الأكثر تضرّراً</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وامتدّت الخسائر إلى المحاصيل الحقلية التي قُدّرت خسائر إنتاجها بنحو 55.6 مليون دولار. وقد تأثّرت مساحة إجمالية بلغت 16,720 هكتاراً، فيما قُدّرت الخسارة الإنتاجية بنحو 121,335 طناً. وتصدّرت الخُضر الثمرية قائمة الخسائر بقيمة بلغت 45.8 مليون دولار، أي ما يعادل أكثر من 82% من إجمالي خسائر المحاصيل الحقلية، مع تأثّر 4,183 هكتاراً وخسارة إنتاجية قاربت 91,638 طناً.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>أمّا الحبوب، فقد سجّلت أكبر مساحة متضرّرة بين المحاصيل الحقلية بلغت 9,451 هكتاراً، فيما قُدّرت خسائرها بنحو 3.1 ملايين دولار مع فقدان نحو 13,544 طناً من الإنتاج. كما بلغت الخسائر الموسمية للبقوليات نحو 2.4 مليون دولار على مساحة متضررة بلغت 1,859 هكتاراً، والخُضر الورقية نحو 3 ملايين دولار، والبطاطا نحو 873 ألف دولار، والأعلاف نحو 353 ألف دولار.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ولم تسلم البيوت البلاستيكية من الأضرار، إذ سجّل هذا القطاع أضراراً مباشرة بلغت نحو 946 ألف دولار، مقابل خسائر إنتاج وصلت إلى نحو 1.45 مليون دولار. وقُدّرت المساحات التي تحتاج إلى إعادة تأهيل بنحو 9.01 هكتارات، فيما بلغت المساحات المتأثّرة بخسائر الإنتاج نحو 332 هكتاراً، مع خسارة إنتاجية قُدّرت بنحو 6,534 طناً.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>على صعيد الأقضية، سجّل قضاء مرجعيون أعلى قيمة للأضرار المباشرة في البيوت البلاستيكية بنحو 358 ألف دولار، يليه قضاء بنت جبيل بنحو 272 ألف دولار، ثم صور بنحو 202 ألف دولار. أمّا على مستوى خسائر الإنتاج، فقد تركّزت بصورة أساسية في صيدا التي استحوذت وحدها على 71.5% من إجمالي خسائر القطاع بقيمة تجاوزت مليون دولار، تلتها صور ثم النبطية.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ولا تقتصر تداعيات الحرب على الإنتاج النباتي. فقد أظهرت نتائج المسح الأولي الواردة في التقييم خسائر واسعة في القطاعات الزراعية غير النباتية. وفي قطاع الثروة الحيوانية، سجّلت البيانات خسائر في الماشية، باستثناء الدواجن، طاولت 81,920 رأساً من أصل 128,239 رأساً شملتها عمليات الرصد، أي ما يعادل 63.9% من العدد المُبلّغ عنه. كما بلغت خسائر قطاع الدواجن 727,193 طيراً من أصل 1,108,295 طيراً، بنسبة وصلت إلى 65.6%.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>أمّا قطاع تربية النحل، فقد تضرّرت فيه 20,552 خلية من أصل 31,457 خلية، بنسبة بلغت 65.3%، وهو ما ينعكس مباشرة على إنتاج العسل وعلى خدمات التلقيح الزراعي المرتبطة بالنحل. كما أورد التقييم خسائر إنتاجية في قطاع الصيد البحري ضمن نتائج المسح الأولي.</p><br/>
<p>المفارقة أن خسائر الإنتاج أكبر من الأضرار المباشرة بنحو 12 ضعفاً بسبب تعذّر الوصول إلى الأراضي وتعطّل العمليات الزراعية في مراحل الزراعة والري والصيانة والحصاد. كما تبيّن أن الزراعات المُعمّرة، وفي مقدّمها الزيتون والحمضيات والعنب والموز، ستتحمّل العبء الأكبر على المدى المتوسط، نظراً إلى حاجتها إلى إعادة تأهيل وصيانة وإعادة بناء قدرتها الإنتاجية.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وفي المقابل، ترتبط خسائر المحاصيل الحقلية بتوقيت المواسم الزراعية، ما يعني أن استمرار أي عوائق أمام العمل الزراعي قد يؤدّي إلى خسارة مواسم إضافية في المستقبل. كذلك، يؤكّد التقرير أن البيوت البلاستيكية تحتاج إلى تدخّل سريع لإعادة تشغيلها، نظراً إلى أن أي تأخير في إصلاحها يفاقم خسائر الإنتاج. وبناءً على ذلك، يوصي التقييم بأن تجمع خطط التعافي بين إعادة تأهيل الأصول الزراعية المتضرّرة وتقديم الدعم للمزارعين وتأمين مستلزمات الإنتاج والري والحماية الزراعية والحصاد، مع توجيه المساعدات وفق حجم الضرر والخسائر في كل منطقة وقطاع، بدلاً من اعتماد مقاربة موحّدة لجميع المناطق الزراعية.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>حاجات الزراعة للتعافي</p><br/>
<p>يوصي تقييم الأضرار والخسائر الزراعية الذي أعدّه المجلس الوطني للبحوث العلمية ووزارة الزراعة اللبنانية، بالتعاون مع منظّمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، باعتماد مقاربة للتعافي تجمع بين إعادة تأهيل الأصول الزراعية واستعادة الإنتاج. لذا، يقترح توفير برامج لإعادة زراعة وتأهيل البساتين المتضرّرة، وتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي من بذور وأسمدة وأنظمة ري ووسائل حماية زراعية، إلى جانب إصلاح البيوت البلاستيكية وإعادة تشغيلها. كما يدعو إلى توجيه المساعدات وفق حجم الضرر والخسائر في كل منطقة، وإلى دعم المزارعين الذين فقدوا إنتاجهم خلال الموسم الحالي، بما يساهم في استعادة النشاط الزراعي والحدّ من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية الناتجة من الحرب.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199241</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//194-5eff1184ce.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//194-5eff1184ce.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[العريس علي معتوق..سقط الحلم شهيداً...(صديقك جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1198419</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1198419</comments>
						<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 22:18:48 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1198419</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;يا حبيبي، ويا صديقي يا علي معتوقيا اشرف الناس، يا من تخاف الله، ويا من صنعت عملك الشريف حتى تحصل على المال النظيف، وتابعت دراستك مع العمل.يا علي...المهذب دائماً وفÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;يا حبيبي، ويا صديقي يا علي معتوق</div><div>يا اشرف الناس، يا من تخاف الله، ويا من صنعت عملك الشريف حتى تحصل على المال النظيف، وتابعت دراستك مع العمل.</div><div>يا علي...المهذب دائماً وفي كل الظروف، وفي أصعب الظروف..الخجول، والصريح، والكريم...</div><div>يا من يحترم الصغير والكبير، وكل من يطلب مساعدته ومساندته أو استشارته..</div><div>علي معتوق نال الشهادة...هو شاب من لبنان، صغير بالعمر، ولكن طموحاته أكبر من لبنان، واشمل من عمره، يبحث عن النجاح والطموح في قالب من الإيمان، لا يريد أن يغضب الرحمن، ولا يساوم في ذلك..</div><div>علي معتوق، لا يسمح بأن تنال من كرامته، ولا يوافق أن تمرر كلمة نابية حتى لو كنت مازحاً..</div><div>منذ أن شاركته في افتتاح محله أو&nbsp; شركته "بن معتوق" في بلدتي الدوير، ونحن أكثر من اصدقاء، كان قبل ذلك بارعاً في صناعة وبيع "الحلوايات"، كان متميزاً في اقناع الناس من أجل عرض وبيع بضاعته..كان طموحه أكبر من ذلك، وكم حدثني عن طموحاته واحلامه وعن فتاة البيت الزوجي..</div><div>علي لا ينافق، ولا يبالغ، ويكثر في الاصغاء، لكنه لا يجامل، بل يستمع جيداً، ومن ثم يعطي رأيه، وكم رأيه صائباً..</div><div>علي يمتلك الشجاعة بأن يعتذر إذا اخطأ، ولا يعرف الخطأ رغم ربيع العمر، والأهم يبادر بلطف بتمرير افكاره...هو غير كل الشباب..!</div><div>علي معتوق، رغم الفارق العمري بيننا، لكنه لا يشعرك بذلك، هو واضح الحضور، والكلام والنبرات والصداقة، ولا يجامل، وإن ازعجه احدهم، يتركه، ويذهب إلى مكان يليق به..</div><div>علي من خيرة الشباب اللبناني، ومن اعز اصدقائي، ومن شموخ أشجار الزيتون العاملي، ومن كبرياء الإيمان والصبر..</div><div>علي معتوق سقط شهيداً ليقف متمرداً من أجل ارضاء الله...هذا ما كان يتمناه، هو من عائلة لا تقدم غير التضحيات، وهو البار الوفي لعائلته..</div><div>&nbsp;ويا رفيق السهرة كلما اكون عائداً من بيروت، أجد باب محلك في الدوير مضاء، نلتقي حتى يسلم الليل أوراق اعتماده، نتحاور لاجدك أكبر مني في فهماتك وايمانك وحبك للشهادة والحياة..&nbsp;</div><div>أن اكتب عنك اليوم يا علي معتوق، فهذا يشرفني، ويجعلني أكثر مسؤولية، فأنا اقدم للجميع حكاية بطل ناضل كي يعيش، غامر بشبابه الربيعي كي يبقى الاسم الذي حمله عالياً..</div><div>علي معتوق، المكان والزمان واللحظة من بعد رحيلك ليس كما كان!</div><div>الله يحمي اهلك، والله يغفر لك، وتأكد ستبقى سيد المعرفة، ومشوارك لن يعرف الافول...احببناك مناضلاً في الحياة، واحترمناك مؤمناً ملتزماً في شبابك، ونفتخر بك، وأنت ابن ربيع العمر شهيداً من أرض جبل عامل..</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1198419</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0fd5626426c409ad04635b7f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0fd5626426c409ad04635b7f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[زَوْطَر الشرقيّة… كما لم يرَها أهلُها!]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1197895</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1197895</comments>
						<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 14:56:57 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1197895</guid>
						<description><![CDATA[


منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 2 آذار الماضي، تعرَّضت زوطر الشرقيّة (قضاء النبطية) وحدَها لأكثر من 90 غارة جوية على مساحة جغرافية لا تتجاوز 5 كيلومترات مربّعة. وخلاÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 2 آذار الماضي، تعرَّضت زوطر الشرقيّة (قضاء النبطية) وحدَها لأكثر من 90 غارة جوية على مساحة جغرافية لا تتجاوز 5 كيلومترات مربّعة. وخلال الأيام الماضية، تكرَّر إسم زوطر الشرقيَّة في بيانات المقاومة التي استهدفت بمحلّقاتها الإنقضاضيَّة آليات وجنود الاحتلال. مجموعة «الأحداث الأمنية الصعبة» المتلاحقة في زوطر ويُحمر ومحيط قلعة الشقيف، ليست منفصلة البتَّة عن سياق تاريخي شكَّلت فيه البلدة وخط القرى المحيطة بها هاجساً أمنياً للعدو، نظراً إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، كما كانت دائماً نقطة ارتكاز أساسية للمقاومة. في ما يأتي، شهادات لأهالٍ من زوطر اختبروا، للمرة الأولى، شعور مشاهدة صورة بلدتهم «مِن فَوْق»، وتغيّر معالمها، عبر تحديثات صُوَر الأقمار الاصطناعية أو من خلال فيديوهات «الإعلام الحربي»</p><br/>
<p>لم يتخيّل أهالي زوطر الشرقية الذين استضافوا خلال السنوات الثلاث الماضية نازحين من أبناء القرى الحدودية أن تصبح بلدتهم على صورة تلك القرى لناحية مشهدية الدمار الواسع. أخيراً، بادر ناشطون من أبناء البلدة إلى دعوة مَن يستطيع سبيلاً من الأهالي للمساهمة في تأمين الكلفة المالية المطلوبة للحصول على صور الأقمار الاصطناعية للقرية، وأنشأوا مجموعة خاصة لنشرها بشكل شبه يومي.</p><br/>
<p>هكذا تحوّلت علاقة هؤلاء مع بيوتهم إلى علاقة بصرية، إذ باتت القرية «تُرى أكثر مما تُعاش»، على ما يقول مصطفى عمّار، أحد أبناء زوطر. في كثير من الأحيان تظهر دبابات وآليات إسرائيلية قريبة من البيوت أو على التلال المحيطة. «هنا يصبح المشهد ثقيلاً وملتبساً: الناس يريدون بقاء بيوتهم، لكنهم لا يريدون أن يروها مُحاطة بالخوف أو واقعة تحت مراقبة دائمة»، لافتاً إلى «أنّ البيت الذي يُفترض أن يكون مساحة أمان، يصبح جزءاً من مشهد الحرب نفسه».</p><br/>
<p>برأيه، يطرح هذا التناقض الشعوري أسئلة من قبيل: ماذا يعني أن يبقى البيت قائماً إذا كانت الحياة داخله مستحيلة؟ وهل يتحوّل التعلّق بالمكان أحياناً إلى خوف من صورته الجديدة؟. وعليه، فإن الحرب لا تكتفي هنا بإعادة رسم الجغرافيا، بل تغيّر أيضاً نظرة الناس إلى بيوتهم. صارت قرى الجنوب تُراقَب من الأعلى وتُستعاد بالصورة، فيما يعيش أهلها بين رغبتين متناقضتين: أن يبقى كل شيء كما هو، وأن ينتهي في الوقت نفسه هذا المشهد الذي «يجعل البيت قريباً جداً وبعيداً جداً معاً»، يقول عمّار.</p><br/>
<p>«أبابيل» فوق «حارة الخزّان»<br/><br/>
لم يتصوّر علي جابر يوماً أن يأتي يوم يرى فيه دبابات وآليات إسرائيلية متمركزة تحت شرفة بيته في «حارة الخزّان» في زوطر الشرقية. يقف الشاب الثلاثيني أمام مشهد قلب معادلة حياته، إذ تحوّل منزله إلى «درع حماية لمحتلّ وحشي وجبان من استهدافات المقاومة». في المرّة الأولى التي شاهد فيها بيته عبر صور الأقمار الاصطناعية، تمنّى جابر لو أنّه رآه مُدمّراً بغارة، لا أن يراه على هذه الحال.</p><br/>
<p>لكن الفيديو الذي بثّه الإعلام الحربي للمقاومة من داخل زوطر قبل أيام أعاد إليه شيئاً من الروح. كان علي ينتظر مثل هذه المشاهد ليُعِيد اكتشاف الأمكنة التي ألِفَها وحفظ تفاصيلها ويدقّق فيها مرَّة بعد أخرى. في «الرحلة» الأولى لـ«أبابيل»، كان يظهر حجم الدمار والتخريب الذي خلَّفه الاحتلال.</p><br/>
<p>أُتيح له أن يرى قريته من الأعلى كما لم يرَها من قبل. البداية من قرب «مقهى أبو حيدر» عند مدخل زوطر من جهة ميفدون، مروراً بالطريق العام باتجاه منطقة «البركة» في وسط البلدة، وصولاً إلى تخوم زوطر الغربية، ثم الانعطاف يساراً نحو «حارة الخزّان» في الجهة الشرقية من البلدة، حيث يتموضع جيش العدو بشكل رئيسي.</p><br/>
<p>كان قلب علي يخفق كلما اقتربت المحلّقة من تلك النقطة بالذات قرب شجرَتَي السنديان المعمِّرتَيْن، حيث ارتطمت بالآلية الجاثمة أمام بيته. لاحقاً تتالت فيديوهات «أبابيل» من زوطر الشرقية وكان من بينها فيديو المحلقات الأربع التي دارت أحداثه في الحارة ذاتها قرب بيته ومنازل أهله وأقربائه. منذ نحو سبع سنوات، وضع الشاب الجنوبي الحجرَ الأساسَ لمنزلٍ كان يحلم أن يفاخر به أمام عائلته ورفاقه.</p><br/>
<p>يقول: «كنت أبحث عن أخطاء الجميع في هندسة وتصميم البيوت، وأعمل على إيجاد حلول لتخطّيها». في «مشروع حياتي الأهم»، رسم خريطة البيت بنفسه بأدقّ تفاصيلها بعد استشارات مع ذوي الاختصاص، بل صمّم حجراً خاصاً به بمساعدة صديق يملك معملاً لتصنيع الأحجار، وكان شريكاً في كل مراحل البناء، من صبّ الأساسات إلى نقل الحجارة، موثّقاً ذلك خطوة خطوة، «كطفل صغير يبني لعبته بيديه».</p><br/>
<p>الحرب الأولى (2024)، الظروف الاقتصادية الصعبة، لم تُثنه عن مواصلة الحلم. وإلى ما قبل «الجولة الأخيرة» من الحرب، كان علي يقصد بيته بشكل شبه يومي، ينظّفه ويكنسه ويعيد ترتيب تفاصيله «كأنني أعيش فيه، رغم أنه ما زال «على العضم». كنت أجول في أرجائه متخيّلاً أين سأضع الصوبيا، وكيف سأقسّم المساحات بين مكتب وغرفة، وأين سأضع عفشي وطفشي».</p><br/>
<p>اختار علي جابر أن يكون منزله بين شجرتَي سنديان معمّرتين زرعهما جدّه قبل أكثر من ستين عاماً، ليكسب البيت طابعاً قروياً «مرتبطاً بالأرض كالسنديان الذي لا يُنقل من مكانه، وإن نُقل يموت». في الأيام الأخيرة، كان في داخله شعوران متناقضان: حزن وغضب أمام مشهد دبابات الاحتلال في قريته وأمام بيته، وفي المقابل إحساس عميق بالانتماء إلى الأرض. يقول: «أنتمي إلى الجنوب، إلى خرير مياه النهر وحفيف أوراق الدلب على ضفّتيه، إلى صوت الطباسين صباحاً في أوديته، وإلى نقّار الخشب الذي عاد إلى حرج النهر».</p><br/>
<p>«لا شيءَ يعود كما كان»<br/><br/>
منزل محمد سليمان، الواقع عند كتف النهر مقابل «وادي راج»، ليس استثناءً من بين بيوت زوطر. «كان بيتاً دافئاً ومتواضعاً مثلنا وتعبنا فيه». تباعاً كان محمد يراقب الصور الجوية لزوطر. في المرّة الأولى «كان بعدو البيت مبيّن بالصورة، فرِحنا. في المرة الثانية أيضاً. وفي الثالثة كان لا يزال في مكانه». وكان يقول ممازحاً إن الإسرائيلي «لن يدمّر بيتي لأن آرائي السياسية لا تتوافق مع فكرة حروب الإسناد». لاحقاً، عندما بدأ العدو يقترب من مجرى النهر مقابل زوطر، صار تدمير البيت احتمالاً جدّياً لأنه «كاشِف».</p><br/>
<p>في المرة الرابعة، كان وقع الصورة مختلفاً وقاسياً عليه وعلى زوجته، حين شاهدا البيت «مطحوناً» بفعل الغارة. مع البيت ذهبت كل التفاصيل، «من أتفه شغلة لأكبر شغلة»: فناجين زوجته ومكتبتها، الجدار الذي كان يقيس عليه طول ابنته إميلي مذْ كانت صغيرة، أغراضها وألعابها، و«فيلو»، الفيل البنفسجي الكبير، «الحراتيق» الصغيرة التي كان يحتفظ بها، بزّة «الصليب الأحمر»، وصندوق يضمّ مقتنيات من بدايات تعارفه بزوجته وأشياء أخرى.</p><br/>
<p>بقدر ما كانت خسارة البيت موجعة، فإن خسارة ضيعة بكاملها كانت أشدّ وقعاً. في إحدى الصور التي «سُحبت» للقرية لاحقاً، ظهر مشهد بالغ القسوة: ثلاث دبابات وناقلة جند إسرائيلية قرب منزله ومنزل أهله «اللي طار نصّه من عصف بيتي». يختم بأن «لا شيء يعود كما كان. لا البيت ولا تفاصيله، ولا حتى زوطر التي ستتغيّر كلياً».</p><br/>
<p>مشهد غير مسبوق&#8230; لكن سنحرِّرها<br/><br/>
لا ينظر كامل زين الدين إلى الصور الواردة لبلدته من خارج دائرة اهتماماته في مجالَي البيئة والتاريخ، فضلاً عن كونه ابن المكان الذي وُلد وعاش فيه لسنوات طويلة. فزوطر التي تعرّضت في مراحل مختلفة للاعتداءات الإسرائيلية والقصف المدفعي شبه الدائم أيام ما كان يُعرف بـ«الشريط الحدودي»، تشهد اليوم، كما معظم القرى الجنوبية، الفصل التدميري الأقسى في تاريخها، والذي أدّى، وفق تحليل أولي لصور الأقمار الاصطناعية، إلى تدمير قرابة 230 مبنى سكنياً.</p><br/>
<p>برأي زين الدين (74 عاماً)، فإن «مشهد الاحتلال بآلته العسكرية الجاثمة فوق أرضنا يفجّر فينا الألم والغضب، وهو المشهد الأول الذي تراه عيناي ولو عن بُعد». الرجل الذي تربطه بزوطر «علاقة عشق لا تنتهي، كما بأهلها وسهلها ووردها وطيرها ونهرها الذي هو بالنسبة إلينا علّة وجود البلدة»، يخشى من آثار القصف الإسرائيلي بالأسلحة المُحرّمة دولياً على البيئة والتنوع البيولوجي في قريته على المدى الطويل.</p><br/>
<p>من جانبه، لا يتقبّل علي إسماعيل صورة الدبابات الإسرائيلية التي مرّت من أمام بيته القريب من «المجمّع الثقافي» في وسط البلدة، حيث دارت مواجهات هناك أيضاً. «قاهرني كتير هالموضوع، حسّيت الدبابات كأنها مارقة على جسدي، وتمنّيت للحظة لو إني عبوة ناسفة بطريقها». يألم إسماعيل، وهو ابن عائلة لها سيرة معروفة في المقاومة والنضال، لمشهد قريته وهو مقيم الآن خارجها، لكنه يستدرك: «ليست نهاية المطاف على أيّ حال، ونحن لسنا انهزاميين. دخل العدو القرية لكن غير مسموح له أن يبقى، وهذا ما تؤكّده مشاهد عمليات المقاومة».</p><br/>
<p>علي، الذي حين كان طفلاً خبّأ السلاح للمقاومين، وشارك لاحقاً في تحرّكات واعتصامات عديدة لأجل قضية الجنوب وفلسطين، كان أبرزها وقفة تحرير أرنون عام 1999، يعرف جيداً أن طبيعة الحروب وتكتيكاتها تغيّرت اليوم. لكنه مع ذلك يثق بالمقاومين «الذين سيفعلون كل ما بوسعهم لإذلال الاحتلال مجدّداً».</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1197895</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//856-e8bd454ac1.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//856-e8bd454ac1.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الفيروسات الناشئة… بين الحقيقة العلمية والهلع الاجتماعي]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1197423</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1197423</comments>
						<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 01:07:05 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1197423</guid>
						<description><![CDATA[


في كل مرة يظهر فيها خبر عن فيروس جديد، أو فاشيةٍ مرضية، في منطقة ما من العالم، يتكرر المشهد ذاته: عناوين مثيرة، ومقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، وتحليلا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>في كل مرة يظهر فيها خبر عن فيروس جديد، أو فاشيةٍ مرضية، في منطقة ما من العالم، يتكرر المشهد ذاته: عناوين مثيرة، ومقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، وتحليلات متسرعة تتحدث أحياناً عن «الجائحة القادمة» قبل أن تكتمل الصورة العلمية للحدث.</p><br/>
<p>«الوباء المعلوماتي»</p><br/>
<p>وخلال الأشهر الأخيرة عاد هذا المشهد إلى الواجهة مع تصاعد الحديث عن فيروس هانتا في الأميركتين، واستمرار متابعة تفشيات إيبولا في أفريقيا، إلى جانب التحذيرات المتكررة من فيروس نيباه في جنوب وجنوب شرقي آسيا، وهو أحد الفيروسات التي لا تزال تحظى بمتابعة علمية مكثفة عالمياً.</p><br/>
<p>وقد أسهمت جائحة كوفيد-19 في رفع مستوى الحساسية المجتمعية تجاه أي خبر يتعلق بفيروس جديد، حتى أصبح مجرد ظهور اسم غير مألوف كفيلاً بإثارة موجة من التساؤلات، والمخاوف. إلا أن المشكلة لا تكمن في الاهتمام بهذه الأخبار، بل في الطريقة التي تُتداول بها المعلومات؛ إذ تختلط الحقائق العلمية بالإشاعات، والتفسيرات غير المتخصصة، ويجد الجمهور نفسه أمام سيل من المعلومات المتناقضة التي يصعب التحقق من دقتها.</p><br/>
<p>وتصف منظمة الصحة العالمية هذه الظاهرة بمصطلح «الوباء المعلوماتي» (Infodemic)، أي الانتشار السريع للمعلومات الصحيحة والخاطئة في الوقت نفسه، ما يجعل الوصول إلى المعرفة الموثوقة أكثر صعوبة. وخلال متابعتنا اليومية للأخبار الصحية العالمية، نلاحظ أن كثيراً من النقاشات حول الفيروسات الناشئة لا تتركز على الحقائق العلمية بقدر ما تتركز على الانطباعات، والمخاوف، والتوقعات.</p><br/>
<p>ومن هنا تبرز الحاجة إلى قراءة متزنة للأحداث الصحية الجارية، وتستند إلى الأدلة العلمية، بعيداً عن التهويل الذي يصنع الذعر، وعن التهوين الذي قد يؤدي إلى تجاهل المخاطر الحقيقية.</p><br/>
<p>فيروسات ناشئة</p><br/>
<p>• من أين تأتي الفيروسات الناشئة؟ عندما يتحدث العلماء اليوم عن الفيروسات التي تثير القلق العالمي، فإنهم يشيرون غالباً إلى ما يُعرف بالأمراض أو العدوى ذات المنشأ الحيواني (Zoonotic Diseases)، والتي تعتبر نقطة البداية لمعظم الفيروسات الناشئة، وهي الأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان بصورة مباشرة، أو غير مباشرة. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن نسبة كبيرة من الأمراض المعدية الناشئة خلال العقود الأخيرة كانت مرتبطة بانتقال مسببات الأمراض من الحيوانات إلى البشر عبر ما يُعرف بظاهرة «العبور بين الأنواع» (Spillover).</p><br/>
<p>وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 60 في المائة من الأمراض المعدية الناشئة المعروفة تتحدر من أصول حيوانية، بينما يرتربط بالحيوانات ما يقارب 75 في المائة من مسببات الأمراض الجديدة المكتشفة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك فيروس إيبولا الذي تُعد الخفافيش آكلة الفاكهة المستودع الطبيعي المرجح له، وفيروس نيباه المرتبط بخفافيش الفاكهة، وفيروس هانتا الذي تحمله بعض أنواع القوارض، إضافة إلى فيروسات أخرى مثل سارس، وكوفيد-19 اللذين يُعتقد أن أصلهما يعود إلى الخفافيش، مع وجود عوائل وسيطة محتملة، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) المرتبطة بالإبل.</p><br/>
<p>وقد أدى هذا الترابط الوثيق بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة إلى بروز مفهوم «الصحة الواحدة» (One Health)، وهو نهج عالمي يؤكد أن حماية صحة الإنسان لا يمكن فصلها عن حماية الحيوانات، والبيئة، والنظم البيئية التي يعيش فيها الجميع.</p><br/>
<p>• لماذا يشهد العالم ظهوراً متكرراً لفيروسات جديدة؟ يرى كثير من الناس أن العالم أصبح يواجه فيروسات جديدة بوتيرة متسارعة، والحقيقة أن هذا الانطباع يعود إلى عاملين رئيسين؛ الأول يتمثل في زيادة فرص ظهور الأمراض الناشئة نتيجة التغيرات البيئية، والبشرية. والثاني يتمثل في التحسن الكبير في قدرة العلماء على اكتشافها، ورصدها.</p><br/>
<p>إن التوسع العمراني، وإزالة الغابات، والتغير المناخي، والتجارة بالحيوانات البرية، وزيادة الاحتكاك بين الإنسان والحياة الفطرية، كلها عوامل تزيد من فرص انتقال مسببات الأمراض من الحيوانات إلى البشر. كما أن السفر الدولي السريع، والتواصل العالمي الكثيف جعلا انتقال الأمراض عبر الحدود أكثر سهولة مما كان عليه في الماضي.</p><br/>
<p>«هانتا» و«إيبولا» و«نيباه»</p><br/>
<p>لماذا تثير هذه الفيروسات القلق؟ رغم أن هذه الفيروسات تُذكر كثيراً في وسائل الإعلام، فإن لكل واحد منها خصائص مختلفة من حيث مصدر العدوى، وطريقة الانتقال، ومستوى الخطورة.</p><br/>
<p>• فيروس هانتا: ينتقل عادة من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق جزيئات ملوثة بمخلفات القوارض المصابة. ورغم أن المرض قد يكون شديد الخطورة في بعض الحالات، فإن انتقاله بين البشر يُعد نادراً في معظم الأنواع، لكنه ليس مستحيلاً.</p><br/>
<p>• فيروس إيبولا: عاد خلال الأسابيع الأخيرة إلى واجهة المتابعة الصحية العالمية بعد إعلان منظمة الصحة العالمية في مايو (أيار) 2026 أن التفشي الناجم عن فيروس إيبولا من نوع بونديبوغيو (Bundibugyo) في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل طارئة صحية عامة ذات أهمية دولية. ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة، لأن هذا النوع لا تتوافر له حتى الآن لقاحات، أو علاجات معتمدة على نطاق واسع، بخلاف بعض رالأنواع الأخرى من إيبولا. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن العالم أمام جائحة جديدة، إذ لا يزال الفيروس ينتقل أساساً عبر الملامسة المباشرة لدم أو سوائل جسم المصاب، وتبقى قدرته على الانتشار أقل بكثير من الفيروسات التنفسية واسعة الانتشار. ولذلك فإن احتواء الفاشيات يظل ممكناً عند تطبيق إجراءات العزل، وتتبع المخالطين، ومكافحة العدوى بصورة فعالة.</p><br/>
<p>• فيروس نيباه يحظى في المقابل باهتمام خاص لدى الهيئات الصحية الدولية بسبب ارتفاع معدل الوفيات في بعض الفاشيات، وعدم توفر لقاح معتمد للاستخدام الواسع حتى الآن رغم وجود عدة لقاحات وعلاجات تجريبية قيد التطوير، والدراسة. وترتبط العدوى غالباً بخفافيش الفاكهة، كما سُجلت حالات انتقال محدودة بين البشر في بعض الفاشيات.</p><br/>
<p>وتخضع هذه الفيروسات لمراقبة علمية مستمرة، بسبب قدرتها على إحداث فاشيات خطيرة في ظروف معينة.</p><br/>
<p>هل كل تفشٍّ مرضي يعني أننا أمام جائحة جديدة؟ من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشاراً الربط التلقائي بين ظهور فاشية جديدة واحتمال حدوث جائحة عالمية. غير أن علم الأوبئة يميز بوضوح بين عدة مستويات من الأحداث الصحية، كالتالي:</p><br/>
<p>&#8211; الفاشية (Outbreak): عندما تبدأ الصورة بحالة فردية، ثم تظهر مجموعة من الحالات المرتبطة ضمن منطقة محددة.</p><br/>
<p>&#8211; الوباء (Epidemic): عندما يتسع نطاق الانتشار ليشمل مناطق أو دولاً متعددة.</p><br/>
<p>&#8211; الجائحة (Pandemic): وهي انتشار عالمي واسع النطاق لمرض جديد عبر قارات ودول متعددة، مع استمرار انتقاله بين البشر على نطاق واسع.</p><br/>
<p>وليس كل فيروس قادراً على تحقيق هذا الانتشار العالمي. فالعوامل التي تحدد ذلك تشمل سهولة انتقال العدوى بين البشر، وطبيعة طرق الانتقال، وفترة العدوى، وقدرة السلطات الصحية على الاكتشاف المبكر، والاحتواء. ولهذا فإن كثيراً من الفاشيات تُحتوى محلياً، ولا تتحول إلى جوائح عالمية.</p><br/>
<p>وقد أثبتت التجارب السابقة أن ارتفاع معدل الوفيات لا يعني بالضرورة ارتفاع القدرة على الانتشار. فإيبولا، على سبيل المثال، أكثر فتكاً من كوفيد-19، لكنه أقل قدرة بكثير على الانتقال بين البشر، وهو ما يفسر عدم تحوله إلى جائحة عالمية رغم تكرار فاشياته.</p><br/>
<p>وسائل الإعلام الاجتماعي والإشاعاتمعلومات ملتبسة. إذا كانت الفيروسات تنتشر عبر طرق بيولوجية معروفة، فإن الإشاعات تنتشر عبر الشبكات الرقمية بسرعة قد تفوق انتشار الأمراض نفسها. وقد برز هذا الأمر بوضوح خلال جائحة كوفيد-19، عندما انتشرت معلومات غير دقيقة ونظريات مؤامرة وعلاجات غير مثبتة علمياً على نطاق واسع.</p><br/>
<p>وتكمن المشكلة في أن منصات التواصل الاجتماعي أتاحت لأي شخص نشر المعلومات الصحية، وتفسيرها أمام جمهور واسع، بغض النظر عن خلفيته العلمية. وهنا تتجلى ظاهرة «الإنفوديميك» (Infodemic) أو «الوباء المعلوماتي»، وهو المصطلح الذي تستخدمه منظمة الصحة العالمية لوصف الانتشار المتزامن للمعلومات الصحيحة والخاطئة على حد سواء، ما يجعل الوصول إلى المعرفة الموثوقة أكثر صعوبة. ومع ظهور أخبار عن فيروسات مثل هانتا أو إيبولا أو نيباه، تتكرر عناوين تتحدث عن «الفيروس القاتل القادم»، أو «الجائحة الجديدة»، بينما تكون المعلومات العلمية المتاحة في تلك المرحلة محدودة، أو أولية.</p><br/>
<p>ومن الأسئلة المهمة التي ينبغي طرحها عند قراءة أي خبر صحي: ما هو مصدر المعلومة؟ وهل توجد دراسة، أو تقرير رسمي يدعمها؟ وهل يتحدث الخبر عن حالة فردية أم عن نمط وبائي مؤكد؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة تساعد على التمييز بين المعرفة العلمية الموثوقة والمعلومات غير الدقيقة.</p><br/>
<p>• كيف يمكن الوقاية من الفيروسات الناشئة؟ توصي منظمة الصحة العالمية، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية بالإجراءات الأساسية التالية:</p><br/>
<p>&#8211; المحافظة على النظافة الشخصية، وتلقي اللقاحات الموصى بها ضد الأمراض التي تتوافر لها لقاحات فعالة.</p><br/>
<p>&#8211; تجنب التعامل المباشر مع الحيوانات البرية، أو مخلفاتها دون وسائل وقاية مناسبة.</p><br/>
<p>&#8211; متابعة المصادر الرسمية، والتحقق من المعلومات قبل تداولها، أو اتخاذ قرارات مبنية عليها.</p><br/>
<p>• كيف نستعد للمستقبل؟ لقد أظهرت التجارب الحديثة أن مواجهة الأمراض الناشئة لا تعتمد فقط على المستشفيات، والأدوية، واللقاحات، بل تشمل أيضاً أنظمة الترصد الوبائي، والتعاون العلمي الدولي، وتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية.</p><br/>
<p>كما يبرز دور الإعلام الصحي المسؤول في نقل المعلومات بدقة بعيداً عن الإثارة، والتهويل، بما يسهم في بناء الثقة بالمؤسسات الصحية، وتعزيز الوعي المجتمعي خلال الأزمات.</p><br/>
<p>وفي عالم تنتشر فيه الأخبار بـ«سرعة الضوء»، تبقى الحقيقة العلمية الموثقة هي خط الدفاع الأول، ليس فقط ضد الأمراض، بل أيضاً ضد الخوف، وسوء الفهم، والتضليل.</p><br/>
<p>ويبقى العلم عملية متجددة تتطور باستمرار مع ظهور معطيات وأدلة جديدة، ولذلك تظل المتابعة العلمية المستمرة، والثقة بالمصادر الموثوقة، والابتعاد عن الإشاعات هي السبيل الأمثل لفهم المخاطر الصحية، والتعامل معها بوعي، واتزان.</p><br/>
<p>ويعكس هذا المقال ما توصل إليه العلم من معارف وحقائق حتى تاريخ كتابته، استناداً إلى الأدلة المتاحة، والتقارير الصادرة عن الجهات العلمية والصحية المعتمدة. أما المستقبل فيبقى مفتوحاً على معطيات جديدة، فالفيروسات كائنات متغيرة، والعلوم الطبية تتطور باستمرار، وما نعدّه اليوم حقيقة راسخة قد يُستكمل أو يُراجع غداً في ضوء أدلة علمية أحدث.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1197423</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//348-4ac47accb2.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//348-4ac47accb2.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لماذا أنا مع ايجاد حل لسلاح حزب الله؟.. (ناجي علي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1197272</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1197272</comments>
						<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 11:43:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1197272</guid>
						<description><![CDATA[قد لا يدرك الكثيرون أن مساري السياسي لم يكن وليد الصدفة، بل كنتُ أحد صقور "العونيين" ومن أقرب المقربين إلى الدائرة الصغرى في هذا الحراك منذ انطلاقته عام 1988 وحتى مغادر]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>قد لا يدرك الكثيرون أن مساري السياسي لم يكن وليد الصدفة، بل كنتُ أحد صقور "العونيين" ومن أقرب المقربين إلى الدائرة الصغرى في هذا الحراك منذ انطلاقته عام 1988 وحتى مغادرتي للتيار عام 2009. طوال تلك العقود، كنتُ على اطلاع دقيق على أدق التفاصيل، سواء في فرنسا أو في غيرها من المحطات المفصلية، إذ تلمّس كبار السياسيين في عقلي قدرة على فكفكة الأحجيات السياسية الكبرى التي تتحكم بمصائر البلاد والعباد. وقد صقلت هذه التجربة صداقات وطيدة مع رجال دولة وازنين، أمثال دولة الرئيس الراحل عمر كرامي، وشخصيات كانت تملك الكلمة العليا في لبنان. حتى شغفي بالكتابة كان يمر عبر بوابة الكبار؛ فكنتُ أغتنم الدقائق التي تجمعني بالمعلم الراحل غسان تويني، خلال لقاءات "اللقاء الأرثوذكسي" مع دولة الرئيس اللواء عصام أبو جمرة بين عامي 1988 و1990، لأعرض عليه مقالاتي المكتوبة بخط اليد وأستنير برأيه.</div><div><br></div><div>إن عقلي السياسي مبرمج على فهم أن "السياسة هي فن الممكن"، وهو ما تعلمته من تجارب امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً في مدرسة كبار الساسة اللبنانيين. وأذكر في هذا السياق حادثة من عام 1998، حين تحدثت شخصية مسيحية في عشاء فاخر الى الناس المقربين حولها عن توليها منصباً وزارياً، ثم أقيمت الاحتفالات ووُزعت الحلوى، ليتضح لاحقاً أن الاسم سقط من التشكيلة. وعندما لجأ إليّ هذا الشخص ليلاً لتدارك الإحراج أمام الصحافة، نصحته ببساطة أن يعلن رفضه لمنصب "وزير دولة" (وزارة دون حقيبة) بذريعة أن مكانته أكبر من ذلك، وهو ما أنقذ صورته حينها. هذه الخبرات المتراكمة هي التي تدفعني اليوم لتقديم قراءة موضوعية حول ضرورة انتهاء دور سلاح حزب الله.</div><div><br></div><div>تبدأ القصة من "ورقة التفاهم" بين التيار الوطني الحر وحزب الله؛ حيث كان السلاح يشكل دائماً العقبة الكبرى أمام القاعدة الشعبية للتيار التي ترفض أي سلاح خارج إطار الدولة. كان قادة التيار يدركون حجم حزب الله وقوته، لكنهم كانوا يبحثون دوماً عن حل لهذه المعضلة لضمان استمرار التحالف دون دفع أثمان باهظة من الرصيد الشعبي المسيحي. وأذكر نقاشات مطولة كان يقودها اللواء عصام أبو جمرة، الذي كان يدرك بحسه الوطني أنه لا يمكن للبيئة المسيحية، في نهاية المطاف، أن تتعايش مع سلاح الحزب، وأن التيار سيدفع ضريبة هذا التحالف من تاريخه وحضوره.</div><div><br></div><div>في أحد تلك النقاشات، طرحتُ فكرة تقوم على حسابات الجدوى السياسية والوطنية؛ فإذا كان لدى الحزب، على سبيل المثال، 15 ألف مقاتل، وتكلفة المقاتل الواحد سنوياً (من رواتب وطبابة وتعليم وتجهيز لوجستي) تقارب 20 ألف دولار، فإن الحزب يحتاج إلى نحو 300 مليون دولار سنوياً للمصاريف التشغيلية فقط، دون احتساب تكلفة التسلح والذخائر. وبناءً عليه، لو تخلى الحزب عن هذا العبء العسكري ومعه الخصومات السياسية الداخلية والانقسامات الدولية، لتمكن بهذا الرصيد المالي والشعبي من أن يصبح أكبر كتلة نيابية وشعبية عابرة للطوائف في لبنان. فحتى المعترضون على السلاح لا يمكنهم إنكار أن شعبية السيد نصر الله كبيرة وصادقة، لدرجة أن ساسة لبنانيين كانوا يحتمون بفيئه في أحلك الظروف، وما نداء وليد جنبلاط له في تشييع جبران تويني ببعيد، حين ناشد السيد نصرالله حماية أحرار لبنان.</div><div><br></div><div>إن تحول حزب الله إلى قوة سياسية صرفة سيجعله الرقم الصعب والاساسي في تأليف الحكومات وانتخاب الرؤساء، وسيعفيه من صراعات إقليمية ودولية تُنهك كاهل لبنان. وفي حال تعرض لبنان لأي اعتداء، ستكون الدولة اللبنانية بجيشها وشرعيتها هي المسؤولة عن المواجهة، مدعومة بكتلة شعبية وطنية كبرى يتقدمها حزب الله وأنصاره "وهم مدربون على القتال" والذين اثبتوا انهم قوة قتالية لا تهزم وقد سجلوا الانتصارات التي شهد لها العالم، مما يخلق مشهداً وطنياً جامعاً يثبت مكانة لبنان العالمية.&nbsp;</div><div><br></div><div>أما داخلياً، فإن انصراف الحزب لمواجهة الفساد، بما يمتلكه من شرعية وتأثير، كفيل بتحويل لبنان إلى دولة في مصاف الدول المتقدمة.</div><div><br></div><div>لقد كان حزب الله صادقاً في تضحياته من أجل فلسطين، وهو ما تجلى في قوافل الشهداء من الحزب ومن الطائفة الشيعية ومن لبنان عموماً. لكن اليوم، وأمام خذلان العالمين العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية، وأمام المتغيرات الدولية الكبرى والاختلال الهائل في موازين القوى التكنولوجية والعسكرية، بات من الضروري إجراء قراءة جديدة للواقع.&nbsp;</div><div><br></div><div>إن أي فكرة، مهما عظمت قوتها، لن تحقق غايتها النهائية إذا لم تمتلك أبعاداً سياسية واقعية تتناسب مع الزمن والمتغيرات واقتناص الفرص "يقول الامام علي (ع) اقتنصوا الفرص فانها تمر مر السحاب".&nbsp;</div><div><br></div><div>لذا، فإن دعوتي لايجاد حلا للسلاح ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج رؤية استراتيجية ترى أن قوة الحزب الحقيقية تكمن في حضوره الوطني والسياسي، لا في استنزاف قدراته في صراعات اصبحت اكبر من الجغرافيا والزمن وأيضا تخلى عنها العرب أصحاب الشأن أنفسهم.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1197272</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0eeb1581efe3350e18ebf1f1.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0eeb1581efe3350e18ebf1f1.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اتفاقٌ بلا توازن يعني خضوع وانبطاح! هكذا تكون الأمور عندما تتحول الدولة من شريكٍ في التفاوض إلى متلقٍ للشروط!..(اسماعيل نجار)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1197028</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1197028</comments>
						<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:47:21 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1197028</guid>
						<description><![CDATA[ليس من الصعب على أي مراقبٍ سياسي أن يلحظ حجم الاختلال في التوازن الذي يطبع الاتفاق المطروح بشأن لبنان، فالنصوص والتفاهمات التي جرى تداولها تعكس، في ظاهرها على الأقل]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>ليس من الصعب على أي مراقبٍ سياسي أن يلحظ حجم الاختلال في التوازن الذي يطبع الاتفاق المطروح بشأن لبنان، فالنصوص والتفاهمات التي جرى تداولها تعكس، في ظاهرها على الأقل، معادلة تقوم على فرض التزامات واضحة ومحددة على الجانب اللبناني، مقابل غياب التزامات مقابلة وواضحة على الجانب الإسرائيلي.</div><div>ففي الوقت الذي يُطلب فيه من لبنان اتخاذ إجراءات تنفيذية وأمنية دقيقة، لا يجد القارئ نصوصاً مماثلة تُلزم إسرائيل بوقف اعتداءاتها أو الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي تحتلها أو تقديم ضمانات حقيقية تمنع تكرار الخروقات والانتهاكات. وهنا يبرز السؤال الجوهري: أين هو التوازن الذي يفترض أن تقوم عليه أي تسوية عادلة ومستدامة؟</div><div>إن أي اتفاق لا ينطلق من مبدأ الحقوق والواجبات المتبادلة، يتحول عملياً إلى وثيقة تفرض شروط طرفٍ على طرفٍ آخر، وليس إلى تفاهم يهدف إلى معالجة أسباب النزاع وإنهائه.</div><div>الأكثر إثارة للقلق أن القضايا اللبنانية الأساسية تبدو غائبة أو هامشية في هذا النوع من التفاهمات. فلا حديث واضح عن تحرير ما تبقى من الأراضي المحتلة، ولا عن ضمان عودة الأهالي إلى مناطقهم بأمان، ولا عن معالجة ملفات الأسرى أو وضع آليات ملزمة تمنع الاعتداءات المستقبلية. وفي المقابل، تتصدر المطالب الأمنية الإسرائيلية المشهد وكأنها البند الوحيد الجدير بالمعالجة.</div><div>أما الحكومة اللبنانية، فتبدو في نظر كثير من المنتقدين عاجزة عن فرض أولوياتها الوطنية على طاولة المفاوضات. فبدلاً من التمسك بحقوق لبنان السيادية وربط أي التزام لبناني بالتزامات إسرائيلية متوازية وواضحة، اكتفت بتكرار عبارات عامة حول السيادة واحترام الحدود والقانون الدولي، وهي عبارات جميلة في الشكل، لكنها تبقى محدودة القيمة السياسية عندما لا تقترن بآليات تنفيذ وضمانات فعلية.</div><div>إن الدول لا تُقاس بما تكتبه في البيانات، بل بما تنتزعه من حقوق وما تفرضه من التزامات متبادلة. أما الاكتفاء بالصياغات الدبلوماسية الفضفاضة في مواجهة شروط أمنية صارمة ومفصلة، فهو يخلق انطباعاً بأن لبنان دخل المفاوضات من موقع الدفاع لا من موقع الشريك الكامل في صناعة القرار.</div><div>وإذا كان الهدف المعلن هو تحقيق الاستقرار، فإن الاستقرار الحقيقي لا يُبنى على اختلال موازين الحقوق والواجبات، ولا على تجاهل جذور المشكلة الأساسية المتمثلة بالاحتلال والانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية. فالتجارب أثبتت أن الاتفاقات التي تمنح طرفاً كل الضمانات وتحرم الطرف الآخر من أبسط حقوقه، لا تنتج سلاماً دائماً، بل تؤسس لجولات جديدة من التوتر والصراع.</div><div>إن المطلوب من الدولة اللبنانية اليوم ليس رفع سقف الخطابات، بل رفع سقف التفاوض. فلبنان لا يحتاج إلى بيانات إنشائية جديدة، بل إلى موقف وطني صلب يربط أي التزام لبناني بالتزام إسرائيلي مماثل، ويضع حقوق اللبنانيين وأمنهم وسيادتهم في مقدمة الأولويات لا في هامش المفاوضات.</div><div>وإلا فإن التاريخ قد يسجل أن ما جرى لم يكن اتفاقاً متوازناً بين طرفين، بل وثيقة عكست خللاً عميقاً في ميزان القوة السياسية والتفاوضية، ودليلاً إضافياً على ضعف سلطة رسمية عجزت عن ترجمة الحقوق الوطنية إلى مكاسب ملموسة على طاولة التفاوض.</div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1197028</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//af379362aca0547ce9e3aa84.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//af379362aca0547ce9e3aa84.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[روسيا.. سوتشي تحتفل بيوم المدينة بوجبات عملاقة وتسجل رقما قياسيا في الطهي]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1196358</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1196358</comments>
						<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 11:29:35 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Saada Nehme]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1196358</guid>
						<description><![CDATA[
احتفلت مدينة سوتشي الواقعة جنوب روسيا في 31 ايار بيوم المدينة، حيث تم بهذه المناسبة تسجيل رقم قياسي وطني في مجال الطهي.
قام ثمانية طهاة يمثلون سلسلة من المطاعم بإعداØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><img/></p><br/>
<p>احتفلت مدينة سوتشي الواقعة جنوب روسيا في 31 ايار بيوم المدينة، حيث تم بهذه المناسبة تسجيل رقم قياسي وطني في مجال الطهي.</p><br/>
<p>قام ثمانية طهاة يمثلون سلسلة من المطاعم بإعداد وجبة ضخمة من بلح البحر بلغ وزنها 225 كيلوغراما، إضافة إلى 150 كيلوغراما من الصلصة، وذلك ضمن احتفالات يوم المدينة في سوتشي.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>كما شملت الفعاليات إعداد فطيرة ضخمة من الخاتشابوري (الطبق الجورجي التقليدي من العجين والجبن) تحت اسم &#8220;نارتا&#8221;، بقطر 1.8 متر، تم خبزها في مصنع سوتشي للمخبوزات.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>واستغرق تحضير وجبة بلح البحر ساعة ونصف، بينما بلغ الوزن الإجمالي للطبق النهائي 276 كيلوغراما. وجاءت الصلصة المرافقة معتمدة على النبيذ الأبيض والثوم والأعشاب البروفنسالية، وبلغ وزنها 150 كيلوغراما، إضافة إلى مكونات أخرى مثل الزبدة (10 كيلوغرامات)، الشبت الطازج (3 كيلوغرامات)، الليمون (5 كيلوغرامات)، والتوابل.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وشهد الحدث حضور عدد كبير من الضيوف لتذوق الطبق البحري الشهير، إلا أن المكان لم يتسع للجميع بسبب الإقبال الكبير.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وقال نائب عمدة سوتشي سيرغي سومكو إن مرافق الضيافة والخدمات الاستهلاكية شاركت بفاعلية في برنامج الاحتفالات، وقدمت عروضا خاصة للمواطنين والسياح.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وأضاف: &#8220;كانت أكبر وجبة بلح بحر في روسيا، وقد أُتيحت لسكان سوتشي وضيوف المنتجع فرصة تذوقها مجانا في يوم المدينة، وكانت إحدى أبرز فعاليات البرنامج الاحتفالي وأهم حدث طهوي على ساحل البحر الأسود هذا الموسم، ومن المهم أن هذا الإنجاز سيتم توثيقه رسميا في نظام تسجيل الأرقام القياسية &#8220;إنترريكورد&#8221;&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وفيما يتعلق بالخاتشابوري، فقد استُخدم في تحضيره 15 كيلوغراما من العجين والكمية نفسها من الجبن، واستغرق إدخاله إلى الفرن جهود سبعة أشخاص، وتم خبزه لمدة نصف ساعة تقريبا.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>واستُهل يوم المدينة بمراسم رفع العلم، حيث أوكل هذا الشرف إلى طلاب الكليات العسكرية العاملين على متن الفرقاطة التدريبية &#8220;خيرسونيس&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وقال عمدة سوتشي أندريه بروشونين: &#8220;نحتفل بهذا العيد بالتزامن مع افتتاح الموسم الصيفي، والذي يصادف الذكرى الـ101 لحصول سوتشي على وضع المنتجع ذي الأهمية الوطنية&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1196358</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//114-73ccb38778.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//114-73ccb38778.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1196227</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1196227</comments>
						<pubDate>Sun, 31 May 2026 15:28:44 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1196227</guid>
						<description><![CDATA[


لم تعد شهرة المطاعم والفنادق العالمية الكبرى تقتصر على قوائم التذوُّق الفاخرة أو الغرف الفندقية الفخمة، بل امتدت إلى عالم المخابز.
من قوائم التذوُّق الحائزة الØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<img><br>
<br>
<p>لم تعد شهرة المطاعم والفنادق العالمية الكبرى تقتصر على قوائم التذوُّق الفاخرة أو الغرف الفندقية الفخمة، بل امتدت إلى عالم المخابز.</p><br>
<p>من قوائم التذوُّق الحائزة الجوائز، إلى خبز العجين المخمر أو الـ«ساوردو» الفاخر، ترفع هذه المشروعات الجانبية الشهية، التي يديرها طهاة وفرق عمل قائمة خلف أرقى مطاعم وفنادق العالم، مستوى ومعايير الجودة العالمية للمخبوزات إلى آفاق جديدة. سواء كنت تبحث عن نسخة مبتكرة من بسكويت «جامي دودجرز» المحشو بالمربى، أو معجنات «شبانداو» الدنماركية الكلاسيكية، فإنَّ هذه المخابز ومحال الحلويات تُقدِّم تجارب استثنائية، وبأسعار أقل كثيراً من وجبات المطاعم الفاخرة.</p><br>
<p>مخبز «كلاريدجز» في لندن</p><br>
<p>يواصل فندق «كلاريدجز»، المُصنَّف ضمن أفضل 50 فندقاً في العالم لعام 2025، ترسيخ مكانته بوصفه رمزاً للفخامة البريطانية، وذلك من خلال إطلاق مخبز «كلاريدجز بيكري» لأنَّه لا يتوقف عن الابتكار.</p><br>
<p>ويقود المشروع الخباز العالمي ريتشارد هارت، الذي أعاد تقديم الحلويات البريطانية التقليدية بروح معاصرة راقية، فظهرت أصناف شهيرة مثل «جامي دودجرز» ومخبوزات «آيسد فينغر»، و«وولنت ويب» بحلّة جديدة أكثر فخامة. أما القسم المالح، فيضم ابتكارات جديدة مثل «يوركشير بودنغ»، إلى جانب خبز الـ«ساوردو» الذي أصبح علامةً مميزةً للمخبز.</p><br>
<p>«بوتشون بيكري» في يوونتفيل</p><br>
<p>على مقربة من المطعم الأسطوري «ذا فرينش لاندري» في وادي نابا، يواصل مخبز «بوتشون بيكري» على مدار عقدين تقديم تشكيلة مذهلة من الخبز والحلويات المستوحاة من المطبخ الفرنسي. ويُعدُّ «ذا فرنش لاندري» واحداً من 11 مطعماً فقط دخلت ضمن فئة «الأفضل بين الأفضل» بعد تصدرها قائمة «أفضل 50 مطعماً في العالم» لما تقدِّمه من خبز ومعجنات مستوحاة من الثقافة الفرنسية. ويصطّف الزوار في صفوف انتظار لتذوُّق المخبوزات ذات الطابع المميز التي يُقدِّمها توماس كيلر، ومنها حلوى الـ«ماكرون» المتقنة وكرواسون اللوز، فضلاً عن نسخ مبتكرة من النكهات الأميركية الكلاسيكية.</p><br>
<p>«بريكوليدج بيكري» في طوكيو</p><br>
<p>تتقن طوكيو فنَّ المخابز الفرنسية بمهارة تضاهي أي مدينة فرنسية أخرى، لا سيما في مخبز «بريكوليدج بيكري» الذي يشرف عليه شينوبو ناماي، الطاهي ومالك مطعم «ليفيرفيسانس» المُصنَّف ضمن القائمة الموسَّعة لـ«أفضل 50 مطعماً في آسيا لعام 2026». وسواء اخترت فرع حي روبونغي العصري أو شيبويا الحيوي، فإنَّ الخبز هو نجم التجربة، سواء قُدِّم بصورته البسيطة أو على هيئة «تارتين» (شطيرة مفتوحة الوجه) بالفراولة مع الجبن الكريمي والشوكولاته البيضاء والفستق. وعلى خلاف كثير من المخابز، يظل «بريكوليدج» مفتوحاً حتى ساعات متأخرة من المساء، مما يجعله مثالياً للمسافرين الذين يعانون اضطراب التوقيت.</p><br>
<p>«سانت جون بيكري» في لندن</p><br>
<p>كل شيء هنا يدور في فلك الدونات المحشوة، فقد انطلق هذا المخبز من رحم مطعم «سانت جون» الشهير للطاهي فيرغوس هندرسون. ورغم أنَّ هدف تأسيسه في مطلع الألفية كان تلبية الطلب المتزايد على خبز الـ«ساوردو»، فإنَّ الدونات المحشوة هي التي جعلت الزبائن يعودون إليه مراراً اليوم. ولا يزال فرع برموندسي الأصلي، الذي افتُتح عام 2010، يبيع منتجاته في سوق شارع مالتبي ستريت خلال عطلات نهاية الأسبوع، بينما تتوافر قطع الدونات المحشوة بالكريمة والمربى والشوكولاته طوال الأسبوع في «بورو ماركت» الشهير.</p><br>
<p>«كونغ هانز بيكري» في كوبنهاغن</p><br>
<p>يُعدُّ مطعم «كونغ هانز كيلدر»، الواقع داخل قبو تاريخي مقبب في قلب العاصمة الدنماركية، واحداً من أكثر مطاعم كوبنهاغن شهرة، وقد حافظ على مكانته لنحو نصف قرن. مع ذلك لم يفتتح مخبزه الخاص إلا حديثاً. ويجمع فرع حي أوستربرو بين الدقة الفرنسية الراقية والهوس الدنماركي المتجذر الراسخ بالقهوة والكعك. ويمكن للزوار الاستمتاع بحلوى «باريس بريست» الخفيفة أو كعكة المانجو والباشون فروت، أو معجنات «سبندور» المحلية المغطاة بالسكر، قبل شراء خبز الجاودار الدنماركي لأخذه معهم.</p><br>
<p>«إيه بي بيكري» في سيدني</p><br>
<p>يعتمد فريق مخبز «إيه بي بيكري» في اختيار المكونات على النهج الدقيق ذاته الذي يتبعه مطعم «إستر» في تشيبينديل، إذ يشترون الحبوب مباشرة من المزارعين، ويقومون بطحنها داخل مقرهم في ماريكفيل. وقد حظي الخبز بإقبال كبير من سكان سيدني حتى توسَّع المشروع ليضم 8 فروع موزعة في أنحاء ولاية نيو ساوث ويلز، ولكل منها قائمة مختلفة. مع ذلك أينما ذهبت، ستجد ابتكارات شهية مثل كرواسون اللبن الرائب، وفطيرة لحم البريسكت المدخن، وخبز الفوكاشيا بزهرة نبات القرع الصيفي، ونبات «سولت بوش» والخثارة الحامضة.</p><br>
<p>«تابيسري» في باريس</p><br>
<p>في مدينة تزخر بمحال الحلويات الأنيقة، يبرز «تابيسري» في الحي الـ11 العصري بفضل ارتباطه بمطعم «سيبتيم» المُصنَّف في المرتبة الـ39 ضمن قائمة «أفضل 50 مطعماً في العالم لعام 2025». ويحمل الاسم معنى «نسيج»، في إشارة إلى فلسفة المطعم القائمة على المواسم والنكهات العالمية، والبساطة المدروسة المقترنة بفرعه الأكبر. وتشمل الحلويات تارت ليمون «ماير» المنعشن وكعكات الكريمة المعطرة بالأعشاب الربيعية، وكعك الـ«سكونز» الاسكوتلندي التقليدي بنكهة جبن الفيتا والزعتر.</p><br>
<p>«باناديريا روزيتا» في مكسيكو سيتي</p><br>
<p>احتلَّ مطعم «روزيتا» المرتبة الـ45 ضمن قائمة «أفضل مطاعم العالم لعام 2025»، بفضل ابتكاراته في التاكو والأطباق التي تمزج بين تقاليد البحر الأبيض المتوسط، مثل الريزوتو والمعكرونة، والنكهة المكسيكية. وقد نقلت الطاهية إلينا رييغاداس الفلسفة نفسها إلى مخبزها الذي افتتحته عام 2012، مقدمةً إبداعات مثل لفائف الجوافة الهشة، والمعجنات الغنية بحلوى «دولتشي دي ليتشي».</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1196227</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//291-66a18ddd5b.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//291-66a18ddd5b.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[النظام العالمي الجديد وأزمة المخاض...( د. عبدو اللقيس)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1195754</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1195754</comments>
						<pubDate>Wed, 27 May 2026 22:10:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1195754</guid>
						<description><![CDATA[بعد مؤتمر يالطا الذي عُقد في فبراير من العام ١٩٤٥، انبثق عنه ما عُرف بتقاسم النفوذ وتأسيس المنظمات الدولية التي من المفترض أن ترعى السلام العالمي. لكن الصراع انتقل م]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[بعد مؤتمر يالطا الذي عُقد في فبراير من العام ١٩٤٥، انبثق عنه ما عُرف بتقاسم النفوذ وتأسيس المنظمات الدولية التي من المفترض أن ترعى السلام العالمي. لكن الصراع انتقل من مرحلة الصدام العسكري المباشر إلى أشكال أخرى من الاحتراب، وقد اتخذت أشكالاً كثيرة ومتعددة كادت أن تصل في بعض مراحلها إلى الصدام المباشر بين القطبين كما حدث أثناء الأزمة الكوبية. وكانت الأوضاع مستقرة في العالم بنسبة كبيرة لصالح الحركة الصهيونية والماسونية العالمية، والتي هي بدورها وقعت في صدامات داخلية أسفرت عن فوز الجهة التي كانت تؤيد إقامة البنوك الدولية، وأقصد عائلة روتشيلد، والتي حسب بعض التقارير كان لها يد في القضاء على الطرف الآخر المنافس لها عبر صناعة أكذوبة اصطدام التيتانيك بجبل جليدي وغرق أكثر من كان على متنها من كبار رجال الأعمال المناوئين لفكرة البنك الدولي الذي تأسس بعد تلك الحادثة. ومن أهم أهدافه هو السطو بكافة الوسائل المتاحة على ثروات العالم عبر أساليب لا حصر لها، والتي تؤدي إلى إفقار الدول والشعوب لإيقاعها في فخ الاستدانة من البنك الدولي، وهنا تقع الكارثة الكبرى التي لا تنتهي أبداً، وذلك عبر وضع قوانين وأساليب مختلفة وفرض رسوم وضرائب لا حصر لها بحجة ضمان تسديد الدين العام، مما يؤدي إلى وضع البلد برمته تحت وصاية البنك الدولي، ومن ثم بدء رحلة الموت البطيء لمستقبل الدولة والشعب. إلى أن جاء العام ١٩٧٩ حيث خرج ذلك المارد من قمقمه، أي الإمام الخميني قدس سره، وأخرج معه قوة جبارة هزت أركان النظام العالمي القائم وجعلته يبدأ رحلة فقدان التوازن والسيطرة على العالم، حيث وجه ضربة وصدمة كبرى لكل المشاريع التي بُنيت في أعقاب مؤتمر كامبل بنرمان، والذي بدأت إرهاصاته والتحضيرات له في عام ١٩٠٥، وتُوجت بالعام ١٩٠٧، وقد تلاها الحرب.&nbsp; الاولى ثم وعد بلفور ١٩١٧ وما اعقبه من إنهاء للدولة العثمانية التي كانت آخر حلقة تربط الامة بتاريخها بغض النظر عن ما اقترفته من أخطاء او مساوء لكن المهم هنا أن حركة الإمام الخميني جاءت لتضرب كل تلك المشاريع التي هدمت بنيان الامة والمنطقة لذلك شنت عليه اشنع الحروب بكل اساليبها القذرة من قتل واغتيال وارهاب لرموز وقيادات الثورة إلى الحرب المفروضة إلى الحصار الاقتصادي&nbsp; العسكري ومحاولات الغزو الثقافي وهو الأخطر حسب رؤية الإمام الخميني الذي قال اننا لا نخشى الغزو العسكري بل نخشى الغزو.&nbsp; ... الثقافي . من ثم توالت المؤامرات على الثورة التي رفعت شعارات لو ثنيت له الوسادة لكان قد نسف ذلك النظام العالمي الوحشي بالضربة القاضية.&nbsp; لكن كثرة المؤامرات التي احاطت بالامام وبثورته أخرت الأمر ولم تستطع الغاءه او تعطيله .لكن بعد كل كبوة واجهت الثورة تعود لتنطلق من جديد وبقوة اكبر خاصة بعد تجسيد الشعارات المركزية للثورة مثل اليوم إيران وغدا فلسطين..اسبوع الوحدة الإسلامية..يوم القدس العالمي. لا شرقية ولا غربية..ونصره المستضعفين .وايضا الاقتصاد المقاوم وغيرها الكثير من القواعد التي عمل على تثبيتها القائد الرباني الفريد والذي ليس له نظير واعني به الشهيد الخامنئي حيث&nbsp; صفه الإمام الخميني&nbsp; في توجيه منه لبعض النخب الثورية إذ قال بأنكم لو بحثتم في كل ارجاء العالم بين الروؤساء والملوك والنخب لن تجدوا شخصا مثلا له بهذا الالتزام والاخلاص ..هذا القائد الرباني الذي قضى عمره الشريف في تثبيت كافة الأسس والأفكار الثورية للأمام الخميني&nbsp; استطاع أن يؤدي الأمانة بأفضل وجوهها حيث جعل من إيران قطبا جديدا في عالم العلاقات الدولية واحد اهم ركائز النظام العالمي الجديد تطبيقا لشعار الإمام الخميني لا شرقية ولا غربية بمعناها الدقيق اي لن تكون تابعة لأي محور كان بل ستكون هي قائدة محور الخير في مواجهة محور الشر الاوبستيني ولذلك تم اغتياله على أقذر يد اكلة للحوم البشر&nbsp; بدءا من الاجنة إلى&nbsp; باقي أعضاء الإنسان وباقذر ما يمكن للعقل الشيطاني أن يبتكره من أساليب بشعة. لكن هذا الاغتيال لم يقتل الثورة الفكرة بل نهضت من جديد حاملة معها ارثها&nbsp; وغضبها لتنتقم لتلك الدماء الحسينية التي لم يتمكن العدو سفكها أن يميت الثورة لان هذه الدماء حينما خرجت من الجسد الواحد لرباني هذه الامة دخلت مباشرة في شرايين الامة كلها صغيرها وكبيرها تقيها وشقيها. كلهم أصبحوا جسدا واحدا صامدا مواجها لمؤامرات الأعداء والذي صعق مما حدث حيث قال القاتل ترامب لو كنت أعلم أن خليفة الخامنئي سيكون المجتبى لكنت قد منحته بوليصة تأمين مدى الحياة.&nbsp; هذا يؤكد عقم تفكيرهم القاصر عن فهم عقيدة كربلاء&nbsp; التي تفني من يعاديها وترفع من يحيها لذلك نرى اليوم هذا التخبط لجماعة اوبستين في مختلف الساحات حيت لا يمكنهم أن يهتدوا لأي مخرج مشرف لهم&nbsp; للخروج من هذا المستنقع الذي دخلوه عبر العدوان&nbsp; على إيران ومحور&nbsp; فضيلتها. ..، وليس أمامهم من سبيل سوى الركون والتسليم لأمرٍ واحدٍ وهو الإقرار بمشروعية وحقيقة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت أحد أهم أعمدة النظام العالمي الجديد، ولم يعد بالإمكان تجاوزها أو القفز فوق مصالحها، وكل يوم جديد يؤكد هذا الأمر. ومهما طال أو قصر الوقت لا مفر من إقرار الأعداء بهذه الحقيقة المرة، وعليهم تجرع هذا الكأس أولاً ثم الاعتياد على مثله تباعاً حتى يرث الله الأرض ومن عليها. قُل هَل تَرَبَّصونَ بِنا إِلّا إِحدَى الحُسْنَيَيْنِ وَنَحنُ نَتَرَبَّصُ بِكُم أَن يُصيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِن عِندِهِ أَو بِأَيدِينا فَتَرَبَّصوا إِنّا مَعَكُم مُتَرَبِّصونَ. وسيعلم الذين ظلموا آل المقاومة أي منقلب ينقلبون.<div><br></div><div>بقلم الدكتور عبدو اللقيس الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الايرانية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1195754</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//357c91b1bd6be655cc0fc57c.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//357c91b1bd6be655cc0fc57c.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[القيادة ستفتقد الحاج موسى حطيط...شهيداً..( جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1195538</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1195538</comments>
						<pubDate>Wed, 27 May 2026 17:04:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1195538</guid>
						<description><![CDATA[" بدك تكتب عني بس استشهد___جرب وشوف يا حج"...الشهيد القائد الحاج موسى حطيط شهيداً...هو لم يجرب فقط، بل جعلها حقيقة تخلده للأجيال، كان قد تمناها في الحرب السابقة، لكنها تأ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>" بدك تكتب عني بس استشهد___جرب وشوف يا حج"...</div><div>الشهيد القائد الحاج موسى حطيط شهيداً...</div><div>هو لم يجرب فقط، بل جعلها حقيقة تخلده للأجيال، كان قد تمناها في الحرب السابقة، لكنها تأخرت، وها هو ينالها اليوم...&nbsp;</div><div>...الخبر ليس صحيحاً، وأنت صاحب السر الأكبر في تحركاتك!</div><div>...الخبر أكثر من ملفق، وأنت الأكثر دراية بتنقلاتك واتصالاتك ومفرداتك!</div><div>...الخبر هو صحيح، فأمثال الحاج موسى يختارهم الله، ويسارع في أن يكونوا بالقرب من الرحمن...!</div><div>كنت أتوقع شهادتك يا صديقي، ومع كل اشراقة شمس اطلب من الله أن يؤجلها، في فكري نحتاجك، وفي نفسي البقاء من أجل مساعدة الناس...</div><div>كيف اكتب عن قامة زرعت في الأرض عنفواناً، وكيف لحبر القلم أن يحفر على صفحات القلب خبر من كان يبلسم أوجاع وحاجات الناس من صديق وبعيد...</div><div>كيف لروحي أن تبلور الرحيل وكل العالم تكالب علينا، وأنت الأكثر ايماناً بأن القادم أفضل، وبأن الله معنا...واشراقة الشمس في كفك، تبلور فيها الكلام ومساعدات الناس، وحل المشاكل..</div><div>كيف لنا العيش بدونك، وأنت المبتسم، المهذب، الخجول، والحاسم الرجل، وكل القرار والوقار...&nbsp;</div><div>كيف لنقطة ماء تقدمها أنت لكل من طلبك، وإذا بها تروي العديد، كيف لهذه النقطة أن تصبح دمعة، والدمعة هي نقطة ماء تروي أرض عامل، وأرض عامل شرفها وعزها، ومن ملحها تصنع الروح الكريمة، وضحيت بروحك من أجلها...&nbsp;</div><div>كيف لي شخصياً أن أكمل مشواري وأنت البلسم والصبر، وكاتم الأسرار، وسيد الاحترام، والزارع في حقل الخير سراً من دون الضجيج...بكل صدق أقولها:"لقد خسرناك، خسرنا الجسر واساس اللحظة، وروح العطاء"!&nbsp;</div><div>يا حج موسى حطيط يا صديقي ورفيقي والأكثر أمناً بالنسبة لكل من اقترب منك أو كنت صديقه، يا حج موسى الوجع يكبر، والغصة تُكسر، والانتظار يؤلم، وغيابك بالتأكيد يزلزل الروح، ويجعل من النفس تائهة تنتظرك، وتبارك محياك وسيرتك...</div><div>يا حج موسى لم يعد بمقدورنا الخسائر، وفقدانك خسارة كبيرة، وما كان بالمستطاع فقدناه، وأنت كنت المستطاع، والسند، والمبادرة، وما أجمل محياك وهداياك والاطمئنان بوجودك...&nbsp;</div><div>كنت يا حج موسى يا قائداً تاجاً، وتاجاً في حنكتك وايمانك وتصرفاتك وحكمتك، وقائداً في حكمتك وتواضعك وحلولك بحكمة للأمور المعلقة.. كنت حينما نشكوا لك الضيق، والتصرف الاخرق من احدهم، أو الحال يا من كنت تعرف الحال والاحوال بما حملت،&nbsp;</div><div>تضحك معلقاً:"ما في شي محرز..الله كريم بيفرجها، المهم الإيمان بالله..."!</div><div>الشهيد الذي انتظر الشهادة بهدوء وبمحبة وبكبرياء القائد موسى حطيط هو خميرة العطاء والكبرياء والصدق والصداقة..</div><div>يا حج موسى..الحياة من دونك صعبة، والانتظار من دون ابتسامتك ينقص، والبندقة من دون ملمس يدك تفتقر العنفوان...والقيادة التي تعتز فيك أصبحت من دون عنوان، ولكن تأكد ستشرق الشمس على من يكمل المشوار...صدقني نحتاجك، ولكن الله هو المدبر، وهو المقرر، وهو يختار أشرف خلقه، وأنت يا موسى من خيرة الشرفاء.....</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1195538</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//7c39f104734bc88dcb9bdb25.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//7c39f104734bc88dcb9bdb25.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: سنعلن التحرير الثالث إن شاء الله وسنخرج العدو مهزومًا]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1195001</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1195001</comments>
						<pubDate>Sun, 24 May 2026 19:43:16 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1195001</guid>
						<description><![CDATA[أكد الأمين العالم لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة هي نتاج وثمار حركة كل الشرفاء المقاومين الوطنيين، مشيرًا الى أن التحرير هو نتاج سواعدهم جميعًا والدور الكبÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أكد الأمين العالم لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة هي نتاج وثمار حركة كل الشرفاء المقاومين الوطنيين، مشيرًا الى أن التحرير هو نتاج سواعدهم جميعًا والدور الكبير للإمام السيد موسى الصدر أعاده الله سالمًا ورفيقيه، وكذلك من ثمار التوجيه العظيم للإمام الخميني (قده) عندما أعلن أن “إسرائيل شر مطلق” وإلتزم حزب الله منذ تأسيسه على ان يواجه لتحرير الأرض. وتابع سماحته قائلاً إن: “هذا التحرير من ثمار الامام الخامنئي الذي تابع وثابر ودعم ووجه في هذا الاتجاه في فلسطين ولبنان”، مضيفًا إن “المقاومة هي نتيجة قيادة السيد حسن سيد شهداء الأمة.. هذه القيادة التي كانت ممتدة وبدأت مع الشيخ راغب حرب ومرّت بقيادة الأمين العام الأسبق السيد عباس الموسوي وكان لها الشباب المجاهد ومنهم الحاج عماد مغنية رضوان الله تعالى عليه مع صحبه والكوادر والمجاهدين”، كما لفت سماحته الى أن “الانتصار كان من ثمار تكافل الجيش والشعب والمقاومة. وكان هناك تناغمًا</p><br>
<p>بين الدولة والمقاومة فشكّل ذلك عاملًا مهمًا ومؤثرًا في إنجاز التحرير، مشددًا على أن نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة ولن نقبل به.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وفي كلمة ألقاها عبر شاشة قناة المنار عصر اليوم الأحد 24 أيار/مايو 2026، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، استهلها بتوجيه التهنئة للمسلمين بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، شدد الشيخ قاسم على أن هذه المناسبة هي عيد كل اللبنانيين وكل الأحرار في العالم وهي عيد فلسطين، مستذكرًا دور الرئيس إميل لحود والرئيس نبيه والرئيس سليم الحص الذين كانوا حماة التحرير.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وأشار سماحته إلى أن 15 سنة من الاحتلال مع إنشاء ما سمي آنذاك بـ”جيش لبنان الجنوبي” كان يريد العدو من خلاله أن يحقق أطماعه في لبنان، لكن ضربات المقاومة أجبرت العدو على الخروج من المنطقة الحدودية عام 2000.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وتطرق الشيخ قاسم، إلى “اتفاق 17 أيار” (1983) المذل منوّهًا إلى أنه لم يطبق وأسقط عام 1984 وكان ذلك خطوة على طريق التحرير الذي تحقق عام 2000.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وقال، 24 تشرين الثاني 2024 توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق غير مباشر كان يفترض أن ينهي الاحتلال ويوقف الاعتداءات، لكن خلال 15 شهرًا تلت الاتفاق استمرت الاعتداءات “الإسرائيلية” وكانت الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض تطبيقه.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وتابع الشيخ قاسم يقول: “نقدر ضعف الدولة اللبنانية ولكن لتقل للأميركي أنها عاجزة”، مشيرًا إلى توالي التنازلات من قبل الدولة اللبنانية حتى وصلت في 2 آذار 2026 إلى تجريم المقاومة.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وأوضح قائلًا: “لا نطالب الدولة بمواجهة المشروع الأميركي “الإسرائيلي” ولكن يجب ألا تقف الدولة اللبنانية ضد شعبها”، لافتًا إلى أن مشروع “إسرائيل” هو مشروع إبادة المقاومة واحتلال لبنان بشكل تدريجي ضمن هذا المشروع. داعيًا الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة لتكون بجانب شعبها.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وقال الشيخ قاسم: “نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة.. السلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل “إسرائيل” بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم.. السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور؟”.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وشدد سماحته على أن “إسرائيل” هي عدو توسعي، يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة، ولا يحق لأي سلطة أن تخدم المشروع “الإسرائيلي”، مطالبًا بوقف العدوان وانسحاب “إسرائيل” بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي “وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية”.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وأكد الشيخ قاسم أن المقاومة ستدافع عن الأرض والشرف وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه “إسرائيل”، والسلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية في القيام بواجبها.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>ورأى سماحته أن ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرر، وما يجري في الجنوب هو البداية لزوال “إسرائيل”، لافتًا إلى أن هناك خسائر “إسرائيلية” حقيقة في جنوب لبنان بالمقابل يرد العدو باستهداف المدنيين والمنازل.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وأشار الشيخ قاسم إلى دور محلقات المقاومة الإسلامية التي تقوم بتصوير العمليات الجهادية ضد الاحتلال الصهيوني في المناطق المحتلة، معتبرًا أنه لولا تصوير المحلقات لما اعترف “الإسرائيلي” بهذه الخسائر. مؤكدًا أن مُسيّرات المقاومة ستواصل ملاحقة جنود العدو.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وشدد على أن السيادة ليست أمنية فقط بل اقتصادية وسياسية واجتماعية وأن حصرية السلاح هو مشروع “إسرائيلي”، وقال: “إذا كانت الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة فلترحل”.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>ولفت إلى أنه “لا يوجد سيادة سياسية في لبنان بل هو تابع للوصاية الأميركية، مشددًا على أن المفاوضات المباشرة مرفوضة وهي كسب خالص لـ “إسرائيل”، مطالبًا السلطة اللبنانية بترك المفاوضات المباشرة وعدم إعطاء أميركا ما تطلبه.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وقال: “عودوا إلى التفاهم الوطني لأنكم لن تحصلوا على شيء.. نحن مهددون بوجودنا وسندافع حتى احدى الحسنيين النصر أو الشهادة.. كل التضحيات التي تقدم هي لنصنع المستقبل.. وكل القتل والدمار هدفه إركاعنا لكننا لن نركع وسنبقى في الميدان وسنخرج من الحرب ورؤوسنا مرفوعة</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>أضاف: “سنعمر البيوت ويعود أهلنا إلى ديارهم وسنخرج العدو مهزومًا وسنعلن التحرير الثالث قريبًا إن شاء الله”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1195001</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3393caf93ed230eb1f3bd0bf.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3393caf93ed230eb1f3bd0bf.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[من الميدان إلى طاولة التفاوض… المقاومة تصنع معادلة لبنان القوي...(محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1193260</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1193260</comments>
						<pubDate>Sat, 16 May 2026 10:08:34 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1193260</guid>
						<description><![CDATA[في عالم السياسة المعاصر، لم يعد التفاوض حدثًا منفصلًا عن الواقع الميداني، بل امتدادًا مباشرًا لموازين القوة التي تُفرض على الأرض. فالكلمة في قاعات التفاوض لا تُكتب ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>في عالم السياسة المعاصر، لم يعد التفاوض حدثًا منفصلًا عن الواقع الميداني، بل امتدادًا مباشرًا لموازين القوة التي تُفرض على الأرض. فالكلمة في قاعات التفاوض لا تُكتب بمعزل عن وقائع الميدان ومشهد الجبهة، بل تُصاغ تحت تأثيرها، وتُقاس بمدى قدرتها على التعبير عن توازنات الردع والضغط.ومن هذا المنطلق، يبرز لبنان كنموذج شديد التعقيد في بيئة إقليمية مضطربة تداخلت التهديدات مع الأزمات وتشابكت الحسابات الداخلية مع الصراعات الخارجية. وفي قلب المشهد، برزت المقاومة قوة قادرة وعنصر فاعل في صياغة معادلة القوة وتثبيت توازن الردع بالايلام&nbsp; بحيث لم يعد بالإمكان فصل المسار السياسي عن الواقع الأمني المكشوف للعدو والميداني الاسطوري الذي بدد وهم قوة اسرائيل والرهان على متغيرات سياسية وربطها بجزء من معركة ليس اكثر من حولة لها ما قبلها وما بعدها في حرب لن تنتهي الا بحسم النتيجية في صراع بين الحق والباطل معركة لن تنتهي وان اتخذت اشكال مختلفة ووجوه متعددة لكن الهدف واحد بين منطق الثبات وعقيدة الاستعمار وحقيقة القدرة واقع اختلت فيه التوازانات واختلط السياسي بالامني والاقتصاد معا في حدود ترسم معالمها القدرة وقوة المواجهة وادارة الاشتباك الذي تغيرت معالمه ودخلت الاسلحة الهجينة لميدان المعارك وصار الفضاء مرتعا لحرب نجوم اكثر حدة اصدمت التكنولوجيا بالايديولوجيا واتخذت شكل حرب عقول وارادات فيها لبنان بقلب العاصفة مرخلة قاسية الكيان مهدد بوحوده سقط الاقنعة ومعها انتهى الميثاق دفنت الثوابت وميثاق العيش&nbsp; اعدم الدستور على وقع حرب ابادة اسراىيلية بالتوازي مع اعتداءات سياسية اميركية&nbsp; ضغوط كبرى محاولات فرض وقائع استسلام يقوض بنيان الوطن يلحقه بسوريا او يريده حديقة خلفية لكيان اسرائيل والسلطة حارس حدود ومعبرا لاسرائيل الكبرى باتجاه العمق العربي في بناء اسرائيل الكبرى مشروع امريكا للشرق الاوسط&nbsp; بواقع صعب لم يكن خيار المواجهة مجرد تفصيل عابر بل تحوّل بنية ردع فرضت حضورها وأعادت رسم حدود الاشتباك ومعادلات الردع&nbsp; ورسّخت فكرة أن السيادة ليست شعارًا بل قدرة على الحماية والاستمرار في تجربة ليست جديدة على الاراضي اللبنانية اثبتت جدوى المقاومة وقدرتها على حماية الوطن وفرض الشروط امام&nbsp; واقع تفاوضي غير متكافئ يوصل لنتائج غير عادلة فيها اذلال للوطن وتخلي عن السيادة امام غياب التوازن الءي&nbsp; يفتح باب إملاءات يفرضها الاسرائيلي والاميركي معا امام عجز دولي وخنوع عربي وتواطئ منظمات دولية اصطدمت بقدرة المقاومة في الميدان لتشكل نتائج المواجهات عنصر ضغط مباشر أعاد ترتيب قواعد الاشتباك، وفرض على مختلف الأطراف إعادة حساباتها قبل الدخول إلى أي مسار تفاوضي الا ان السلطة في لبنان المرتهنة لارادة مشروع اوصلها تعيش غربة عن رسائل حملتها تطورات الميدانية ولم تبقى محصورة في بعدها العسكري فقط لاتجاوزه إلى بعد سياسي واضح:</div><div>أ-&nbsp; لبنان ليس ساحة بلا ضوابط، وأي محاولة لفرض معادلات أحادية ستصطدم بواقع مختلف ب- فرض التوازن لا يقبل الإلغاء أو التهميش.</div><div>ومع تراكم الوقائع تشكّلت معادلة جديدة جعلت لبنان حاضرًا&nbsp; قادرا على التفاوض الذي كرسه الميدان من موقع أكثر صلابة يقدم الهديا ينفذ اوامر العدو والسلطة مجرد متلقٍ للضغوط&nbsp; بل عليها ان تقاب الطاولة وتتحول طرفًا قويا بما ملك لبنان من&nbsp; قوة وعناصر تأثير جعلته بقلب معادلات الإقليم صانع توازنات تمنع اختلال المشهد بالكامل لصالح طرف العدو الذي بمثل تهديدا لدول المنطقة كلها&nbsp;</div><div>وهذا يحتاج تماسك في الداخل اللبناني يبقى النقاش مفتوحًا وحادًا حول شكل الدولة ودور المؤسسات، بين من يركز على مركزية الدولة كإطار وحيد للقرار السيادي والدوله مهددة بوجودها ولم تكن يوما دولة بمعناها الفعلي ولن تكون كذلك بتغييب&nbsp; عناصر القوة القائمة الاي تشكّل جزءًا من معادلة الردع&nbsp; وعمادها الحقيقي الذي لا يمكن تجاهله بظل التهديدات مستمرة واختلال بالتوازن العسكري والقدرة وقبله طبيعة الكيان الاسرائيلي، وبين هذين الاتجاهين تدخل معادلة معقدة تعكس طبيعة البلد وهشاشة تركيبته السياسية بما لا يمكن إنكاره في لحظات مفصلية استفاد من توازنات القوة في تجنّب الانهيار أمام الضغوط، وفي الحفاظ على حد أدنى من الاستقرار وسط عواصف إقليمية متلاحقة.</div><div>فالمقاومة قوة لا تقتصر&nbsp; على الجانب العسكري أو الأمني فقط بل تمتد إلى الإرادة الشعبية وقدرة المجتمع على الصمود بوجه أزمات اقتصادية سياسية مفتعلة، فالدول لا تُقاس بما تمتلكه من أدوات، بل أيضًا بما تملكه من قدرة على الاستمرار وعدم السقوط تحت الضغط وفي نهاية المطاف، تبقى الحقيقة السياسية واضحة: لا تفاوض بلا توازن، ولا سيادة بلا قدرة على فرض الحد الأدنى من الردع والحماية ولا دولة بلا دستور ، فالتاريخ لا يحفظ النوايا، بل يحفظ النتائج، والنتائج في عالم السياسة تُصنع على الأرض قبل أن تُترجم في القاعات.</div><div>وهكذا، يبقى لبنان حاضرًا في قلب المعادلات، رغم كل الأزمات والانقسامات وتجربةً معقدة بقيت المقاومة قادرة على فرض وجودها في معادلة لا ترحم الضعفاء، ولا تعترف إلا بمن يملك عناصر الثبات والصمود في وجه التحولات الكبرى يواجه ولا يقدم الهدايا للعدو ويرهن الوطن لمصالحه شخصية طائفية او حلم امتيازات عفنة وحتى انتقامية كما هو حال لبنان اليوم وتشفي اليمين والارهاب ببزة جديدة ولون اضرب الظالمين بالظالمين</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1193260</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//9f6924be778a2085ace3f478.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//9f6924be778a2085ace3f478.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لن نترك الميدان... قاسم: الاتفاق الأميركي - الايراني هو الورقة الأقوى]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1192465</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1192465</comments>
						<pubDate>Tue, 12 May 2026 11:53:42 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1192465</guid>
						<description><![CDATA[
اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلثاء، "أننا نواجه عدوانًا إسرائيليًّا أميركيًّا يُريد إخضاع بلدنا لبنان ليكون جزءًا من إسرائيل الكبرى، لن ن]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلثاء، "أننا نواجه عدوانًا إسرائيليًّا أميركيًّا يُريد إخضاع بلدنا لبنان ليكون جزءًا من إسرائيل الكبرى، لن نخضع ولن نستسلم، وسنستمر في الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن، ومهما عظُمت التضحيات، وهي أقل من ثمن الاستسلام، وسيخضع العدو عاجلًا أم آجلًا. لن نترك الميدان وسنحوله جحيمًا على إسرائيل، وسنرد على العدوان والانتهاكات، ولن نعود إلى ما قبل 2 آذار".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال: "الاتفاق الإيراني الأميركي الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان يكاد يكون الورقة الأقوى لإيقاف العدوان. نشكر إيران على اهتمامها بلبنان وشعبه، وسنشكر أي جهة تُساهم في وقف العدوان. وتبقى مسؤولية التفاوض لتحقيق أهداف لبنان السيادية من مسؤولية السلطة في لبنان، حاضرون لنتعاون معها لتحقيق النقاط الخمس: سيادة لبنان بإيقاف العدوان الإسرائيلي بحرًا وبرًا وجوًّا، وتحرير أرضه بخروج العدو الإسرائيلي من أراضينا المحتلة وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، &nbsp;وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع: "ندعو إلى خيار المفاوضات غير المباشرة حيث أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني، وإلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تُشكل أرباحًا خالصة لإسرائيل، وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وشدّد على أنه "لا علاقة لأحد خارج لبنان بالسلاح والمقاومة وتنظيم شؤون الدولة اللبنانية الداخلية. هذه مسألة لبنانية داخلية وليست جزءً من التفاوض مع العدو. فبعد أن يُحقق لبنان النقاط الخمس يرتب وضعه الداخلي باستراتيجية الأمن الوطني، مستفيدًا من عناصر قوته ومنها المقاومة، كما ورد في خطاب قسم رئيس الجمهورية جوزاف عون، "عهدي أن أدعو الى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني على المستويات الديبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بما يمكّن الدولة اللبنانية، أكرّر الدولة اللبنانية، من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه عن كافة الأراضي اللبنانية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ولفت إلى أن "كل مقاومتنا لإيقاف العدوان وتعطيل أهدافه، نواجهه لييأس من تغليب قوته على حقنا، ولا نعلم متى يحين ذلك. لن نُغادر ساحة المواجهة إلى أن يوفقنا الله تعالى، ونسأله جلَّ وعلا أن يكون قريبًا".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p></p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1192465</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//a15d8320f3ccde33df19a499.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//a15d8320f3ccde33df19a499.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ نعيم قاسم: المرحلة خطيرة والحل ليس بالاستسلام]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1190902</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1190902</comments>
						<pubDate>Mon, 04 May 2026 11:59:55 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1190902</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;مغلوط، وأنَّها ملتزمة بالدستور والعيش المشترك ليكون تمثيلها صحيحًا وأداؤها مقبولًا. ومع ضعفها وعدم قدرتها تضع الخطط والبرامج على قاعدة بناء الدولة وسيادتها، ون]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;مغلوط، وأنَّها ملتزمة بالدستور والعيش المشترك ليكون تمثيلها صحيحًا وأداؤها مقبولًا. ومع ضعفها وعدم قدرتها تضع الخطط والبرامج على قاعدة بناء الدولة وسيادتها، ونحن حاضرون كما كُنا دائمًا السند والمعين في إطار الوحدة والاستقلال.&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>هل يوجد بلد في العالم تتفق سلطته مع العدو على مواجهة مقاومة البلد للاحتلال؟</div><div><br></div><div>لا يوجد.. تعالوا نواجه أهداف العدو وتحرير الأرض بوحدتنا الداخلية، لننجح معًا في طرد العدو وتمكين السلطة من القيام بواجباتها.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>أربعة مؤثرات تُساعدنا على اجتياز هذه المرحلة: استمرار المقاومة – والتفاهم الداخلي – والاستفادة من الاتفاق الإيراني الأميركي – والاستفادة من أي تحرك دولي أو اقليمي يضغط على العدو.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>فليضع العالم نُصب عينيه أنَّه لن يكون الحل هو الاستسلام.&nbsp;</div><div><br></div><div>الحل مع العدو لا يكون بهندسة لبنان سياسيا وعسكريًّا كبلدٍ ضعيف وتحت الوصاية. ولا بالدبلوماسية المكبلة باستمرار العدوان وضغط الطغيان وعدم تطبيق الاتفاقات.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;نحن مع الدبلوماسية التي تؤدي إلى إيقاف العدوان وتطبيق الاتفاق. مع دبلوماسية التفاوض غير المباشر الذي أعطى نتائج في الاتفاق البحري واتفاق وقف إطلاق النار، وأبقى قدرات لبنان التي هي حقٌ له. أمَّا التفاوض المباشر فهو تنازل مجاني بلا ثمار، وهو خدمة لنتنياهو الذي يريد رسم صورة نصر بالصورة والموقف مع استمرار العدوان، وخدمة لترامب قبل الانتخابات النصفية.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>واضاف: يا شباب المقاومة، أنتم تصنعون المستقبل العزيز، وتقدِّمون الأنبل والأشرف، لقد جبلَتْ دماؤكم أرض لبنان فأصبحت عصيَّة على الغزاة والمتهاونين. رايتُكم هي الباقية بقاءَ الأرض والسماء والشمس والهواء. دماءُ شهداء المقاومة وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله (رض) والسيد الهاشمي(رض) وكلّ الشهداء والجرحى هي نور طريقنا المضاءة مع الأسرى والأهل المضحين.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>وتابع: تحيَّةَ حُبٍّ وتلاحم لأهلنا المضحين والنازحين والمؤيدين، يا من أصبحتم مفخرة الوطنية والتضحية ونُصرة الحق. وكلُّ الشكر لمن آوى ودعم وساعد من الناس والطوائف والأحزاب والشخصيات والإعلام والقطاع الصحي والمسؤولين والوزراء والمؤسسات الرسمية ولا استثني أحدًا من أهل الفضل والعطاء.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>وختم: تحية خاصة لمن أسس اللقاء الوطني وعقد اجتماعه الكبير والجامع والشامل نُصرة للمقاومة والوطن والوحدة والتحرير والشرف.. فقد أعطيتم الصورة المشرقة للبنان باجتماع القوى والأحزاب والشخصيات والهيئات المدنية والمستقلة من كلّ المناطق والطوائف لتُعبروا عن لبنان المقاوم والواعد والجامع والمُحرَّر.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1190902</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ae45aba586f722548d206f72.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ae45aba586f722548d206f72.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[القنّاص ثلاثي الأبعاد: من رماة ٢٠٠٦ إلى جيل الطائرات المسيّرة ٢٠٢٦]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1189703</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1189703</comments>
						<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 01:06:20 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1189703</guid>
						<description><![CDATA[في العقيدة العسكرية الحديثة، لم يعد مشغّل طائرات الـFPV مجرد مقاتل يحمل جهاز تحكّم، بل يُنظر إليه كـ«قنّاص ثلاثي الأبعاد».هو غالباً شاب متعلّم، يمتلك إدراكاً مكانياÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>في العقيدة العسكرية الحديثة، لم يعد مشغّل طائرات الـFPV مجرد مقاتل يحمل جهاز تحكّم، بل يُنظر إليه كـ«قنّاص ثلاثي الأبعاد».</div><div>هو غالباً شاب متعلّم، يمتلك إدراكاً مكانياً عالياً وقدرة دقيقة على التنسيق بين العين والحركة، إلى جانب هدوء أعصاب وتركيز شديدين. يتطلّب هذا الدور مهارة في المناورة بين العوائق بسرعة كبيرة، واتخاذ قرارات حاسمة خلال لحظات، ما يجعله أقرب إلى تخصص يجمع بين التفكير التقني والانضباط العسكري.</div><div>من 2006 إلى 2026: تطوّر في الأدوات والمهارات</div><div>خلال حرب تموز 2006، برز استخدام الصواريخ الموجّهة المضادة للدروع، حيث أظهرت مجموعات صغيرة من المقاتلين قدرة على التعامل مع أهداف مدرّعة بدقة عالية.</div><div>أما اليوم، ومع تطوّر التكنولوجيا، ظهرت أنماط جديدة من القتال تعتمد على الطائرات المسيّرة الصغيرة، التي يديرها أفراد ذوو خلفيات تقنية وهندسية. هذه الوسائل تعكس انتقالاً من الاعتماد على الأسلحة التقليدية إلى أدوات أكثر مرونة ودقة، مع استمرار الاعتماد على المهارة البشرية في التشغيل واتخاذ القرار.</div><div>بهذا المعنى، يمكن النظر إلى المرحلة الحالية كامتداد لتجارب سابقة، لكن بأدوات وتقنيات مختلفة تعكس طبيعة الحروب الحديثة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1189703</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//69d28a5669046d1bb98e19af.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//69d28a5669046d1bb98e19af.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم : سجّلوا للتاريخ  لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1189275</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1189275</comments>
						<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:41:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1189275</guid>
						<description><![CDATA[بيان حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:راهن العدو الإسرائيلي بدعم من الطاغوت الأميركي على إنهاء حزب الله ومقاومته الإسلامية والجمÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بيان حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:</div><div><br></div><div>راهن العدو الإسرائيلي بدعم من الطاغوت الأميركي على إنهاء حزب الله ومقاومته الإسلامية والجمهور الملتحم بالمقاومة والعزة والشرف، ولم يترك وسيلة أو إجرامًا أو تآمرًا أو طريقًا إلا وسلكه، فلم يُفلح منذ بداية معركة "أولي البأس" في 23 أيلول 2024 حتى الآن.</div><div><br></div><div>كان الرهان المفصلي عند العدو في 2 آذار 2026 فواجهناه بمعركة "العصف المأكول"، فتفاجأ العدو الإسرائيلي ورعاته والمهزومون ومعهم كلّ العالم بصمود المقاومين وبسالتهم وبأسهم، وتنوع أساليب قتالهم وفعاليتها، وإدارة المعركة بقيادة وسيطرة متقنة، والتفاف الناس المميّز حول المقاومة مع تحملهم للنزوح والتضحيات الكبيرة. لقد وصل العدو إلى الطريق المسدود، فهذه المقاومة مستمرة وقوية ولا يُمكن هزيمتها.</div><div><br></div><div>في هذا الجو من التضحية والعزة وهزيمة العدو، سارعت السلطة إلى تنازل مجاني مذل، ولا ضرورة له، مُبرّره الوحيد هو الإذعان بلا بدل ولو بمقدار عَفْطَةِ عَنز. نرفضُ التفاوض المباشر رفضًا قطعيًا، وليعلم أصحاب السلطة بأنّ أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم، فما يريده العدو الإسرائيلي الأميركي منهم ليس بيدهم، وما تريدونه منه لن يمنحكم إياه.</div><div><br></div><div>المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور وهي: إيقاف العدوان برًا وبحرًا وجوًا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كلّ قراهم وبلداتهم وإعادة الإعمار.</div><div><br></div><div>لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم. على هذه السلطة أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي. مسؤوليتها أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة، وأن تلغي قرارها في ٢ آذار الذي يُجرِّم المقاومة وشعبها أي أكثر من نصف الشعب اللبناني، لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية.</div><div><br></div><div>تبدأ مقاربة الحل من أنّ المشكلة هي العدوان وأنّ المقاومة ردّ فعل على العدوان وليست سببًا، وأنّ سلاح المقاومة لصدّ العدوان، وهو سلاح دفاعي عن الوجود في هذه المرحلة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وانكشاف أهداف العدوان باحتلال لبنان كجزء من إسرائيل الكبرى.</div><div><br></div><div>لن نتخلى عن السلاح والدفاع، وقد أثبت الميدان استعدادات المقاومة للملحمة الكربلائية، التضحيات كبيرة لكنها ثمنٌ للتحرير والحياة العزيزة، يتحملها شعبنا اللبناني العظيم مع مقاومته الشريفة كخيار من خيارين: التحرير والعزة أو الاحتلال والذلة، وهيهات منا الذلة. أما دُعاة الاستسلام فعجيبٌ أمرُهم! هم ليسوا مستهدفين، ويدفعون من رصيد غيرهم، ويقبلون بفتات السلطة والمكاسب على حساب إبادة إخوانهم وأهلهم في الوطن واحتلال جزء من لبنان. عودوا إلى الوحدة الوطنية فيربح الجميع ويخسر الأعداء.</div><div><br></div><div>لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار لولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية في محادثات باكستان، وذلك بعد الصمود الأسطوري للمقاومة وشعبها في لبنان. شكرًا لإيران.&nbsp;</div><div>لماذا اغتلظت السلطة؟ فلو أتى وقف إطلاق النار من أي وسيط علينا أن نقبل به، ولن يُفاوض أحدٌ عن شروط لبنان للحل إلا لبنان. جاء الأربعاء الدموي الأسود بالعدوان الإسرائيلي على بيروت وكل لبنان بـ ٢٠٠ غارة خلال عشر دقائق، وأكثر من ٣٠٠ شهيد وشهيدة من المدنيين، وأكثر من ١٢٠٠ جريح وجريحة، والعدو الإسرائيلي يُبرّر أنّ السلطة اللبنانية غير معنية بوقف إطلاق النار! تصدّت السلطة فكان يوم الثلاثاء يوم الخزي والعار في واشنطن في اجتماع مباشر مع العدو، أصدرت بعدها وزارة الخارجية الأميركية اتفاقًا تذكر فيه توقيع حكومة لبنان عليه من دون أن تجتمع، وفيه وقف إطلاق النار من جانب لبنان، وإطلاق يد إسرائيل باستمرار العدوان، و"إقرار الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بضرورة كبح أنشطة حزب الله وسائر المجموعات المارقة". لم نسمع تعليقًا من المسؤولين في السلطة! وهل قرّرت السلطة أن تعمل جنبًا إلى جنب مع العدو الإسرائيلي ضد شعبها.</div><div><br></div><div>ما زلنا نأمل أن تتراجع السلطة عن خطيئاتها، وليكن معلومًا وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد. نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، لن نعود إلى ما قبل ٢ آذار، سنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه. ومهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم. هدّدوا ما شئتم، فرجال الله في الميدان لا تخضع هاماتهم، وهم يُخضعون عُتاة الأرض وأذلة البشر ووحوش الخلق. سنكون مع كل الشرفاء يدًا واحدة، مع حركة أمل والقوى السياسية الوطنية والشخصيات من مختلف المناطق والطوائف. لن نُفرِّط بدماء الشهداء أمانة في أعناقنا وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله (رض) والسيد الهاشمي (رض) والشهداء، وجراحات الجرحى، وعذابات الأسرى، وتضحيات أهلنا في النزوح وكلّ بذلهم وعطاءاتهم.</div><div><br></div><div>لا تسألوا عن إمكاناتنا فهي لا تُقاس بالأشهر والسنين، وهي مبنية على ثلاثي: الإيمان والإرادة والقدرة، وهذا الثلاثي لا ينضب. انظروا إلى صمود المجاهدين، وعظمة شعبنا، ووعد الله للمؤمنين: "إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ" (غافر ٥١)، تعرفوا مدى إمكاناتنا، فهي بلا حدود.</div><div><br></div><div>وسجّلوا للتاريخ: لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا المحتلة، وسيعود أهلنا إلى أراضيهم حتى آخر شبر من حدودنا الجنوبية مع فلسطين المحتلة. ويا أهلنا، كما قاومنا معًا سنعمرها معًا.</div><div><br></div><div>أهلًا وسهلًا بكل من يساعد لبنان ويدعم تحريره وإعادة بنائه، وغير مرحب بكل من يخدم متطلبات العدو وتعطيل قوة لبنان.</div><div><br></div><div><div>Statement Issued by His Eminence Sheikh Naim Qassem, Secretary General of Hezbollah:</div><div><br></div><div>The Israeli enemy, backed by American tyranny, bet on eliminating Hezbollah, its Islamic resistance, and the public united with resistance, dignity, and honor. It left no method, crime, conspiracy, or path unused, yet it has failed since the beginning of the “Battle of Might” on September 23, 2024, until now.</div><div><br></div><div>The decisive bet for the enemy came on March 2, 2026, when we confronted it with the “Eaten Chaff” battle. The Israeli enemy, its sponsors, the defeated, and the entire world were surprised by the resilience of the fighters, their courage, their strength, the diversity and effectiveness of their combat methods, the precise command and control of the battle, and the remarkable public support despite displacement and major sacrifices. The enemy has reached a dead end, this resistance continues, is strong, and cannot be defeated.</div><div><br></div><div>In this atmosphere of sacrifice, dignity, and the enemy’s defeat, the authorities rushed into a humiliating and unnecessary concession, justified only by submission without any return, not even the smallest gain. We categorically reject direct negotiations, and those in authority should know that their approach will not benefit Lebanon nor themselves. What the Israeli American enemy wants from them is not in their hands, and what they want from it will not be granted.</div><div><br></div><div>The entry point and solution is to achieve the five points before anything else, stopping the aggression by land, sea, and air, the withdrawal of Israel from occupied territories, the release of prisoners, the return of residents to all their villages and towns, and reconstruction.</div><div><br></div><div>This authority cannot continue while it compromises Lebanon’s rights, concedes land, and confronts its own resisting people. It must return to its people to unite them, becoming the authority of the whole nation, not a part, based on the consensus that built the Taif Agreement and the current constitution. Its responsibility is to reverse its serious mistakes that place Lebanon in instability, to stop direct negotiations with the Israeli enemy and adopt indirect ones, and to cancel its March 2 decision that criminalizes the resistance and its people, more than half of the Lebanese population, so that an internal dialogue can proceed with Lebanon’s interest above all, without submission to Israeli and foreign dictates.</div><div><br></div><div>The approach to a solution begins with recognizing that the problem is the aggression, and the resistance is a reaction to it, not its cause. The resistance’s weapons are for repelling aggression, and they are defensive in this phase due to Israeli occupation and the exposure of the enemy’s goal to occupy Lebanon as part of Greater Israel.</div><div><br></div><div>We will not abandon our weapons or defense. The field has proven the resistance’s readiness for great sacrifice. The sacrifices are immense, but they are the price for liberation and a dignified life, borne by our great Lebanese people alongside their honorable resistance as one of two choices, liberation and dignity, or occupation and humiliation, and humiliation is rejected. Those who call for surrender are strange, they are not targeted, they spend from others’ sacrifices, and accept limited gains at the expense of the destruction of their people and the occupation of part of Lebanon. Return to national unity so all win and the enemies lose.</div><div><br></div><div>The ceasefire would not have been achieved without the Islamic Republic of Iran during the Pakistan talks, following the legendary steadfastness of the resistance and its people in Lebanon. Thanks to Iran. Why did the authorities harden their stance, if a ceasefire comes from any mediator, it should be accepted, and no one negotiates Lebanon’s conditions except Lebanon. Then came the bloody Black Wednesday, with Israeli aggression on Beirut and all Lebanon, two hundred airstrikes in ten minutes, more than three hundred civilians killed, and more than one thousand two hundred wounded. The Israeli enemy justified this by claiming that the Lebanese authorities were not committed to the ceasefire. The authorities responded, leading to a day of disgrace in Washington with direct talks with the enemy. After that, the United States Department of State issued a statement claiming Lebanon’s approval without a government meeting, including a ceasefire only from Lebanon’s side, allowing Israel to continue aggression, and acknowledging the need to curb Hezbollah and other groups. No response was heard from officials, raising the question of whether the authorities chose to align with the enemy against their own people.</div><div><br></div><div>We still hope the authorities will reverse their mistakes. Let it be clear, these direct negotiations and their outcomes are considered nonexistent to us and do not concern us at all. We will continue our defensive resistance for Lebanon and its people, we will not return to the situation before March 2, we will respond to Israeli aggression and confront it. No matter the threats, we will not retreat, bow, or be defeated. Threaten as you wish, the fighters in the field do not bow, and they confront the strongest forces. We stand united with all honorable people, with the Amal Movement, national political forces, and figures from all regions and communities. We will not betray the blood of the martyrs, led by Sayyed Hassan Nasrallah and Sayyed Hashem, along with all martyrs, the wounded, the prisoners, and the sacrifices of our people.</div><div><br></div><div>Do not ask about our capabilities, they are not measured by time, they are built on three pillars, faith, will, and capability, and this does not diminish. Look at the resilience of the fighters, the greatness of our people, and God’s promise to the Believers, “Indeed, We will support Our messengers and those who believe in the life of this world and on the Day when the witnesses stand.” You will understand that our capabilities are limitless.</div><div><br></div><div>Record this in history, the Israeli enemy will not remain on a single inch of our occupied land, and our people will return to their lands up to the last inch of our southern borders with occupied Palestine. As we resisted together, we will rebuild together.</div><div><br></div><div>All who support Lebanon, its liberation, and reconstruction are welcome, and those who serve the enemy’s interests and weaken Lebanon are not welcome.</div><div><br></div><div><br></div></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1189275</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e0e9be5480b0dc881999e300.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e0e9be5480b0dc881999e300.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[في زغرتا صرخة وجع… من يعيد للمزارع حقه بأن يحصد ما زرع؟]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1187805</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1187805</comments>
						<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 09:58:40 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1187805</guid>
						<description><![CDATA[


كتبت حسناء سعادة:
في قضاء زغرتا، لم تعد المواسم الزراعية الموعد الذي ينتظره المزارعون بفرح، بل باتت مواسم مثقلة بالقلق على محاصيل تذهب لغير اصحابها.
بين تعب السنة Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p><strong>كتبت حسناء سعادة:</strong><br/><br/>
في قضاء زغرتا، لم تعد المواسم الزراعية الموعد الذي ينتظره المزارعون بفرح، بل باتت مواسم مثقلة بالقلق على محاصيل تذهب لغير اصحابها.</p><br/>
<p>بين تعب السنة كلّها، من حراثة وتشحيل وتسميد، وبين لحظة القطاف التي يفترض أن تُكلل هذا الجهد، تتسلل يد الاعتداء لتقطف ما لم تزرع، وتسرق ما لم تتعب لأجله.</p><br/>
<p>في قرى وبلدات قضاء زغرتا، ترتفع صرخات المزارعين تباعاً عن كلفة متزايدة وجهد مضن لتأتي الخسارة في لحظة.</p><br/>
<p>لا يقتصر الأمر على سرقة المحاصيل فحسب، بل يتعداه إلى الرعي الجائر الذي يلتهم المواسم قبل أوانها، ويترك الأرض جريحة وأصحابها أمام خسائر يصعب تعويضها.</p><br/>
<p>بعضهم يتحدث ايصاً عن أشجار معمرة لم تسلم من القطع، في مشهد يختصر حجم التعدي والاستهتار.</p><br/>
<p>أمام هذا الواقع، لم يعد الصمت خياراً. فقد عقد عدد من ملاكي بساتين الزيتون اجتماعاً تشاورياً، وضعوا خلاله النقاط على الحروف، وأصدروا بياناً عبّروا فيه عن استيائهم الشديد من الاعتداءات المتكررة التي تطال أرزاقهم، وتهدّد استمرارية هذا القطاع الحيوي.</p><br/>
<p>المجتمعون شددوا على ضرورة تطبيق القوانين بصرامة لمنع الرعي الجائر والتعدي على الأملاك الخاصة، ومحاسبة المخالفين من دون تهاون.</p><br/>
<p>كما توافقوا على العمل لتعيين نواطير لحماية الأراضي الزراعية، بالتنسيق مع البلديات والجهات المختصة، في محاولة للحد من هذه الظاهرة التي تتفاقم موسماً بعد آخر.</p><br/>
<p>ولم يغفلوا دور القوى الأمنية، فدعوا إلى تكثيف الدوريات في المناطق الزراعية، خصوصاً خلال موسم القطاف، مؤكدين أن حماية الإنتاج الزراعي ليست مطلباً فئوياً، بل ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي. كما حملوا الجهات الرسمية مسؤولياتها في صون حقوق المزارعين وحماية ممتلكاتهم.</p><br/>
<p>التحرك لن يتوقف عند هذا الحد، فقد قرر المجتمعون زيارة نواب وفعاليات المنطقة، لوضعهم في صورة المعاناة اليومية التي يعيشها المزارعون، في ظل تعديات لم تعد تميز بين شجرة مثمرة وأخرى معمّرة وبين بساتين الليمون والزيتون والخضروات.</p><br/>
<p>بين الأرض وأصحابها حكاية عمر، لا تختصرها مواسم ولا تعوّضها خسائر، وفي زغرتا اليوم، تبدو هذه الحكاية مهددة، حيث عمد عدد من المزارعين الى بيع اراضيهم او تأجيرها بأبخس الاسعار لان الحكاية باتت كحكاية ابريق الزيت وتتكرر سنوياً وستستمر ما لم يتحول الوجع المتراكم إلى فعل حازم يعيد للأرض حرمتها، وللمزارع حقه في أن يحصد ما زرع.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1187805</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//139-d6fc84d1f9.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//139-d6fc84d1f9.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بين شذوذ السلطة ونفوذ أمريكا..( د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1187634</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1187634</comments>
						<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 13:27:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1187634</guid>
						<description><![CDATA[دخل لبنان منعطفًا هو الأخطر في حياته التي لم تكن يومًا مستقرة كما هي الدول منذ تأسيس الكيان وإنشاء دولة لبنان الكبير، وترسيم حدوده بريشة سايكس بيكو وفق تقويم مصالح ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>دخل لبنان منعطفًا هو الأخطر في حياته التي لم تكن يومًا مستقرة كما هي الدول منذ تأسيس الكيان وإنشاء دولة لبنان الكبير، وترسيم حدوده بريشة سايكس بيكو وفق تقويم مصالح الغرب وتقاسم تركة السلطنة العثمانيةبعدما أُضيف الأقضية الأربعة لمتصرفية جبل لبنان ليكون كيانًا قابلًا للحياة يؤمّن مصالح الغرب اولا&nbsp; من حصة فرنسا، سلطة الانتداب التي غادر آخر جنودها بعد الاستقلال، تاركا امتيازات مبنية على نظام فرز عنصري بمعايير مذهبية طائفية، وحصة راجحة مُنحت للمسيحيين على حساب المكونات، يرعاها دستور&nbsp; اعطى الموارنة نفوذًا أقرب إلى التسلّط تسبب بحرب أهلية سبقتها ثورات واعتراضات قُمعت في مهدها، لكن جمرها بقي تحت الرماد.</div><div>حرّكتها العواصف في منطقة تقع تحت تأثير زلزال إسرائيل، الكيان الصهيوني بحدوده التوسعية بعدما احتل أرض فلسطين واضعًا المنطقة العربية على فالق زلزالي تتحرك صفائحه السياسية والعسكرية طبقًا لإرادة حكومة العدو ومشروعها التوراتي "إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل وما بين الأرز والنخيل"، وفق عقيدة تلمودية شكّلت أساس الوطن القومي لجمع شتات اليهود الذين أُحضروا قطعان مستوطنين، طُردوا أصحاب الأرض الفلسطينيون بدعم غربي وصمت دولي ورعاية مباشرة من أمريكا تكفّلت المنظمة اليهودية بدور كبير على المستوى السياسي العالمي، تمويل أحزابًا سياسية في بلدان أوروبية تدعم سياستها،&nbsp; ابرزهم الفالنج في فرنسا وفرعه في لبنان "الكتائب" حزب اليمين المسيحي ومنه انبثقت ميليشيا "القوات اللبنانية" جناحًا عسكريًا خاضت الحرب الأهلية بعد فترة من الإعداد والتدريب لكوادرها عند الكيان الإسرائيلي منذ سبعينيات القرن الماضي علاقة تفاخر الطرفان بها وشاركت&nbsp; مع أحزاب اليمين بخلفيتها المسيحية&nbsp; عسكريا بالاجتياح الإسرائيلي للبنان إلى جانب جيش العدو واتُّهمت بالمشاركة في مجازر صبرا وشاتيلا، إضافة إلى سجلها الحافل من إهدن حتى الناعمة، مرورًا بالصفرا وصبرا وتل الزعتر، وصولًا إلى الشوف وجزين، دون أن تغيب عين الرمانة، وبوسطها&nbsp; التي كانت شرارة الحرب الأهلية المباشرة مع القوى الوطنية، والتي فشل الإسرائيلي في القضاء عليها رغم دخوله العاصمة بيروت وتدمير ضاحيتها الجنوبية ، وإيصال بشير الجميل بالدبابة الإسرائيلية إلى أسوار بعبدا واتبعه بأمين الجميل الذي وقّع اتفاق السابع عشر من أيار للسلام مع العدو الإسرائيلي، قبل ان يسقط الاتفاق بثورة السادس من شباط التي أسقطت أمين الجميل قبل نهاية عهده، وانهار معه مشروع اليمين وحلم صهينة لبنان، لتتكرّس هويته العربية منذ اتفاق الطائف بعد دفن جزءًا من امتيازات أودعها الاستعمار وتحولت عبئًا على الوطن قاطعة طريق مشروع بناء الدولة القوية، معتمدة ثابتة "قوة لبنان في ضعفه" على حساب سيادته الوطنية وقراره المنتمي لمحيطه العربي، والتزام ثوابت الأمة، بمقدمها القضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي واستكمال تحرير أرض الجنوب.</div><div>مدعومًا بالقرارين الأمميين 425 و426، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وفق القرار الدولي 242، والتمسك بحق لبنان بكامل أراضيه ورفض كل أشكال التوطين، ثوابت وطنية التزمها الدستور وفق ميثاق العيش المشترك، مادة أساسية تسقط كل ما يناقض مضمونها تحت سقف الدستور الذي يقسم عليه رئيس الجمهورية ان يسهر على تطبيق القانون وحفظ النظام في دولة المؤسسات وتكامل السلطات بنظام برلماني مرجعيته الدستور.</div><div>الذي نظّم علاقات لبنان مع الخارج والداخل بمرجعية الدستور حصرا لمصلحة الشعب وفق أعراف وضوابط، الخلل فيها يسقط النظام ولا تبقى منظومة حكم، فينزلق الوطن باتجاه مجهول في محيط عاصف بصراع أكبر من حجم لبنان، المهدد بكيانه ووجوده قبل أرضه وشعبه، من المشروع الأمريكي للشرق الأوسط المرتكز على إسرائيل الكبرى، إضافةً لرغبة الرئيس الأمريكي إلحاق لبنان بسوريا التي رماها بيد الإرهاب ودفن فيها مشروع الدولة بالتوازي مع حديث أمريكي اخر عن انتهاء صلاحية سايكس بيكو، وإعادة رسم خرائط المنطقة على أنقاض جسد الوطن اللبناني الذي يريده العدو الإسرائيلي ممرًا باتجاه العمق العربي، في اللحظة التي يقضي فيها على المقاومة التي استعادت الردع بالميدان بعد فترة طويلة سلمت فيها للدولة اللبنانية مهمة حماية الوطن، فكان الثمن آلاف الاعتداءات ومئات الشهداء بظل صمت دولي وعجز حكومي وصل حد التواطؤ والإذعان لمطالب العدو</div><div>وتقاسم الأدوار بين الأمريكي والإسرائيلي، ورغبة اليمين( اللبناني) الذين أعادهم الأمريكي إلى السلطة بحصة وازنة داخل الحكومة، متجاوزًا نتائج الانتخابات البرلمانية وحجم تمثيل القوى والأعراف المتبعة في اتخاذ القرارات الحكومية، التي أسقطتها عن دورها وحولتها سلطة تراكم الخطايا تعمل بإملاءات أمريكية هدفها أمن إسرائيل على حساب الداخل اللبناني، بما فيه الدستور الذي عُلّق على خشبة المشروع الأمريكي ومعه انتهك البيان الوزاري وانتهت مفاعيل خطاب القسم لفخامة رئيس الجمهورية الذي اعتُبر خارطة طريق أجمع عليها اللبنانيون، ليكتشفوا أنهم أمام انقلاب يرعاه الأمريكي يتقاطع مع الإسرائيلي، دستوره مستمد من معراب بفكرها الانعزالي، ورئيس حكومة لم يرَ عقبة في العدوان بل في سلاح يحمي الوطن، ورأس دبلوماسية ممهور بميليشيا عدوانية سيطرت على قرار الحكومة دمغته بعنصريتها لتكمل انقلابًا انتقل لرأس الدولة وانغماسه بالمشروع الأمريكي، متجاهلًا الدستور الذي أقسم عليه وخطابه لم يكن سوى مرحلة انتهت أمام جموح بالحكم ورغبة باستعادة امتيازات أودعها الاستعمار وربما هب الفرصة الوحيدة التي تعيدها على حساب الوطن ولو على جثة شعب وأشلاء مقاومة لا تزال تسطر ملاحم في الميدان ولم يعيقها تنظيف الجنوب من الثبات والانتصار فهم أبناء الأرض يفاوضون المحتل باللغة التي يفهمها ويحترمها، وليس بالاستجداء ولهم شرف المواجهة والتضحية، وليس تقاطع المصالح لعودة امتيازات لن يعيدها عدو راغب بالوطن كله وإن كانت أولويته المقاومة ومجتمها الصامد الذي</div><div>انتصرت إرادة الصمود عنده على إدارة التوحش تحدّت حرب الإبادة التي لن ينهيها هدايا تُقدَّم للعدو، يحتاجها نتنياهو طوق نجاة على شكل مفاوضات مباشرة فيها انتهاك للدستور...في وطن ليس نموذجًا مختلفًا عن العالم، يخضع التفاوض بين الأعداء لآليات معروفة تبدأ:</div><div>بوسيط ينقل الرسائل أو بواسطة منظمات دولية&nbsp; وربما دول، ليتحول بعدها إلى وسيط خاص ينقل رسائل بين الطرفين بهدف:</div><div>أ- وقف إطلاق النار</div><div>ب- هدنة إنسانية وإدخال مساعدات</div><div>ج- تأمين طرق للمدنيين</div><div>بالتوازي مع خلق أرضية لأسس التفاوض ترسم إطارًا مبنيًا على نقاط محددة تقرّر مستوى التفاوض وحجم الهوامش التي تؤسس أرضية تنقل الاشتباك من حالة التوتر إلى حال استقرار تحت النار بضوابط تحمي الأطراف تضمن سلامة المدنيين، تشكل أساسًا للمرحلة المقبلة تحت سقف احترام سيادة الدول وقوانينها..... احيانا تحتاج تعديلًا على مستوى الدستور والقوانين المانعة كما هي الحالة في لبنان:</div><div>- وقف إطلاق نار كامل</div><div>- انسحاب أولي من المناطق السكنية بما يسمح عودة السكان</div><div>عودة مؤسسات الدولة الخدمية والإدارية.</div><div>قبل الانتقال إلى مرحلة تبدأ المرحلة الثالثة: بالتفاوض غير المباشر وفق بنود محددة تكون ملزمة للطرفين تشكل أساس أي تفاهم وحدوده تفضي لرسم حدود العلاقة بين الأطراف بما لا تتجاوز حدود السيادة الوطنية أو تشكل انتهاكًا للدستور الوطني&nbsp;</div><div>لتبقى الحقيقة ان لبنان&nbsp; محكوم بميثاقية ونظام طائفي ضمن تركيبة قلقة منذ الاستقلال بحتاج توافقًا وإجماعًا، وأي خروج عن تلك الشروط يعتبر مساس&nbsp; يلغي الصيغة وينقل الحرب إلى الداخل، ولا تزال تجربة السابع عشر من أيار ماثلة أمامنا كيف أسقطت اليمين بمغامرة خسر المسيحيون فيها:</div><div>- جزءًا كبيرًا من امتيازاتهم</div><div>-&nbsp; &nbsp;تقوقع انتشارهم وتراجع وجودهم الديمغرافي</div><div>ما انعكس خللًا داخليًا تحول اضطرابًا امام عواصف التغيير التي ضربت المنطقة على حساب استقرار لبنان الذي يعيش فصول مغامرة تعيد استنساخ تجربة السادات بشكل يشبه السابع عشر من ايار ولو تغيرت الظروف معتمدًا على انخراك الأمريكي وحاجة إسرائيل لاستعادة دورها الذي عجز الأمريكي عينه عن إعادته برغم تورطه مباشرة بالحرب على أكثر من جبهة بمحصل يراكم الفشل نتيجة عجز كامل عن تحقيق أي من أهدافه البعيدة المدى أو المرحلية والتي أفقدت أمريكا الكثير من دورها وقدرة التاثير حتى على أقرب حلفائها، بالتوازي مع خسارة عسكرية في الميدان وانكشاف الكيان وسقوط قوة الردع الصاروخي وانهيار مظلة الدفاع الجوي، قبل الحديث عن مضيق هرمز ودخول باب المندب على الخط ، وتحول لبنان بندًا أساسيًا على ورقة التفاوض في مرحلة تغيير توازنات الشرق الأوسط، بمدى تأثير يهز&nbsp; اقتصاديات العالم امام حاجة الأسواق للنفط، والأهم الرغبة الدولية بفرملة اندفاعة ترامب وكبح جماح نتنياهو حتى على مستوى الداخل الأمريكي.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1187634</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//5c725561267eceb133df58d5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//5c725561267eceb133df58d5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جهاد أيوب هو رعد الخريف الذي حوّل الكلمة إلى متراس..( محمد أحمد)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1187591</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1187591</comments>
						<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:08:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1187591</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;صوته هادر كرعد الخريف. نبراته برق تقصف الخصوم. لا يعرف المنطقة الرمادية. منذ أن اندلعت الحرب وغزا الشاشات والبودكاست، صار اسمه مرادفاً للهجوم المدروس ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;صوته هادر كرعد الخريف. نبراته برق تقصف الخصوم. لا يعرف المنطقة الرمادية. منذ أن اندلعت الحرب وغزا الشاشات والبودكاست، صار اسمه مرادفاً للهجوم المدروس والدفاع الذي لا يلين. قضيته تساوي الوجود: الجنوب، الأرض، الإنسان.</div><div>هذا هو جهاد أيوب، لا يدخل نقاشاً ليدافع، بل ليهاجم بالحجة. سلاحه الأول هو المعلومة الموثقة، والثاني هو التوقيت. يهاجم بشراسة ومعه الدلائل. يهاجم بالكلمة ومعه الإثبات. يهاجم بالحق ومعه كل الحقوق. لهذا تحولت مقاطعه إلى "ترند" كلما ارتفع منسوب التخوين ضد بيئة المقاومة.</div><div>هو لا يرد على الشتيمة بمثلها. يرد بقلب المعادلة: أنتم تتهموننا بأننا "إيرانيون"؟ نحن من قاوم عدواً احتل الأرض وأنتم أحضرتموه. تتهموننا أننا "غير لبنانيين"؟ نحن من قاوم عدواً أنتم تعاملتم معه. تتهموننا بالتبعية؟ نحن من قاوم أعداء الله والإنسان، نحن من قاوم من صلب مسيحكم ودمر كنائسكم، نحن من رفض الذل والاستسلام. نحن أصحاب الشأن. نحن لبنان.</div><div>هذه البنية الخطابية عند أيوب، وأيضاً — قلب التهمة إلى إدانة للخصم — هي سرّ تأثيره. لا يكتفي بالدفاع عن البيئة التي قاتلت، بل يهاجم منصة الاتهام نفسها ويكشف تناقضها.</div><div>يربط كل هجوم بأرشيف: تصريح، صورة، تاريخ، خريطة، يحوّل الجدل من رأي إلى واقعة، ويستخدم ثنائية الكرامة/الذل، الأرض/البيع، الدم/التطبيع ليرفع الكلفة الأخلاقية على الخصم ، يستدعي الصليب والكنيسة والمسيح مع الحسين والجنوب، يكسر حصر المقاومة بطائفة، لا يتعب ولا يستكين.&nbsp;</div><div>ظهور أيوب يومي مكثف، يفرض إيقاعه على السجال العام..وهو لا يفصل بين الهجوم والدفاع. كل دفاع عنده يبدأ بهجوم، وكل هجوم ينتهي بتثبيت حق. لذلك لا تترك مداخلاته مساحة رمادية: إما مع من قاوم، أو مع من طبّع.</div><div>الفراغ الذي خلفته الحرب الأخيرة لم يكن عسكرياً فقط، بل سردياً. روايات التشكيك بالبيئة المقاوِمة احتاجت صوتاً يمتلك 3 شروط: شرعية الميدان، قدرة تفكيك خطاب الخصم، ومنبر جماهيري. جهاد أيوب جمع الثلاثة.&nbsp;</div><div>&nbsp;خصومه يخاطبون "بيئة شيعية موالية لإيران". هو يرد بـ "بيئة لبنانية قاتلت عن الكنيسة قبل المسجد". يكسر القفص المذهبي ويضع الخصم في موقع الدفاع عن وطنيته هو.</div><div>&nbsp;كلما اتُّهمت البيئة بالعمالة، يستحضر الأسماء والتواريخ والشهداء. يحول التخوين من تهمة سياسية إلى إهانة للدم، وهذا خط أحمر اجتماعياً.</div><div>&nbsp;تكرار ظهوره حوّل الكلفة على أي إعلامي أو سياسي يهاجم بيئة المقاومة. صار معروفاً أن الهجوم سيقابله تشريح علني موثق يتحول إلى ترند. هذه كلفة ردعية لا يستهان بها.</div><div>قوة جهاد أيوب هي حدّيته. وهي نفسها نقطة ضعفه المحتملة. الخطاب الهجومي الدائم يوحّد البيئة الحاضنة، لكنه قد يقفل الباب أمام المترددين. التحدي القادم: هل يستطيع الانتقال من "كسر التهمة" إلى "بناء الجسر" دون أن يفقد سلاح الردع؟</div><div>ما بعد حزيران 2025، المنطقة ذاهبة إلى تسويات باردة وترسيم أوزان جديد بين الرياض وطهران. في هذا المناخ، أصوات مثل جهاد أيوب تضمن ألا تُدفع أثمان التسوية من رصيد من قاتل. وظيفته ليست صناعة التفاهم، بل حراسة الذاكرة والدم حتى لا يُساوَم عليها على طاولة التفاهم.&nbsp;</div><div>هذا هو كفاح الصبر الذي يمثله جهاد أيوب: صبر على الجبهة، وشراسة على الشاشة. صوت يقول للخصم إن الإهانة لها ثمن، وإن الأرض التي دُفعت بالدم لا تُشطب بتغريدة. لذلك صار رعد الخريف الذي ينتظره جمهور ليطمئن أن أحداً لا يزال يهاجم نيابة عنهم، بالكلمة التي معها الدليل، وبالحق الذي معه كل الحقوق...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1187591</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0ee5b3b78404a205f571c05a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0ee5b3b78404a205f571c05a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية.. (مصطفى بيرم)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1186243</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1186243</comments>
						<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:35:31 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1186243</guid>
						<description><![CDATA[شرعية ومشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية / المقاومة في لبنان وفقا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية والدستور اللبناني .من المتÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>شرعية ومشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية / المقاومة في لبنان وفقا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية والدستور اللبناني .</div><div><br></div><div>من المتفق عليه في القانون الدولي أن الدولة تتكوّن من ثلاثة عناصر أساسية هي :</div><div>1- الشعب وهو اهم عنصر وجودي .</div><div>2- الأرض / الإقليم</div><div>3- السلطة</div><div>وثمة عنصر رابع يضيفه فقهاء القانون الدولي والعلاقات الدولية وهو بالواقع عنصر مرتبط بالقدرة على تثمير تضافر العناصر الثلاثة وهو الشخصية المعنوية التي تتيح إقامة علاقات دولية مع دول أخرى وهذا بموجب إتفاقية مونتيفيديو لعام 1933 .</div><div><br></div><div>– هذا الثابت القانوني كان نتيجة تراكم معرفي وعملي لصيرورة الاحداث في العالم وتطورات المجتمع البشري والحاجة إلى تتظيم العلاقات الداخلية للمجتمعات والعلاقات البينية للدول .</div><div><br></div><div>– وبدأ الامر منذ الاغريق وتنظيرات ارسطو وسواه ثم الرومان والعديد من الامبراطوريات التي شكلت بداية تبلور فكرة الدولة عبر معاهدات وستفاليا في القرن 17 التي أوقفت الصراعات البينية ( المصلحية منها والدينية منها ) للسلطات الاوروبية وكرست فكرة الدولة القومية ذات السيادة على حيّزها الجغرافي المحدد وعدم التدخل بشؤون الدول الاخرى .</div><div><br></div><div>– وشكلت نظريات هوبز ( ضرورة الدولة لضبط ذئبية الانسان مع أخيه ) وجان لوك ( ضرورة الدولة لتنظيم علاقات الناس والمجتمعات ) ثم جان جاك روسو ( وفكرة العقد الاجتماعي ) ثم مونتسكيو ( والفصل بين السلطات وضرورة الدستور منعا للطغيان وتركز السلطات ) ثم العديد من التنظيرات في هذا المجال .</div><div><br></div><div>– ومن خلاصات كل هذا التنظير تم إعتبار ان السلطة تحكم غالبا بإسم الشعب وتحتكر إستخدام القوة وتمارس سيادتها بالكامل .</div><div><br></div><div>– ولاعتماد الدساتير في العالم تم إستيحاء وتضمين إحترام القوانين الطبيعية وحقوق الإنسان والمبادئ العامة ذات الطابع العمومي والعالمي بحيث تصبح واجبة الإحترام في النصوص الدستورية وتنعكس جليا في نظامها التشريعي وإجتهاداتها وفقهها .</div><div><br></div><div>– ومن ذلك نشير إلى إرهاصات الحقوق الإنسانية القديمة منها ( ومنها حلف الفضول العربي في مكة قبل بعثة النبي محمد حيث كان شريكا في صياغة أول شرعة لحقوق الإنسانمنذ ١٥٠٠ سنة والذي كرسها بعد بعثته ) والماغنا كارتا البريطانية وإعلان الإستقلال الأمريكي لعام 1776 وأيضا إعلان حقوق الإنسان والمواطن في فرنسا لعام 1789 الذي نص كما سواه عن حقوق مرتبطة بأصل وجود الإنسان ومنها حقه بمواجهة الإضطهاد ( وأخطر إضطهاد هو العدوان والإحتلال ) وهذا يؤكد أسبقية هذه الحقوق حتى على نشوء السلطة .</div><div><br></div><div>– وإذا كان من نتائج ذلك هو ان الإستبداد هو شكل من السيطرة بلا قوانين .</div><div><br></div><div>– وان حق الشعوب بتقرير مصيرها هو حق مكرس في ميثاق الأمم المتحدة .</div><div><br></div><div>– وان حقوق الإنسان منظور اليها حقوق سابقة حتى على الدساتير والقواتين الوضعية وأسمى منها وهي مرتبطة بأصل وحود الإنسان وماهيته ولا يمكن شطبها وتجاوزها وهي معيار للحدود الموضوعة للسلطة الشرعية للدولة .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور هو القانون / الأسمى للدولة والحاكم على مجمل النظام التشريعي فيها وهو الذي ينص على طبيعة النظام والسلطات والصلاحيات والارض والحدود والحقوق والواجبات ..</div><div><br></div><div>– ولما كانت السيادة سلطانا يحوز على المشروعية في ممارسة السلطة لصلاحياتها وسيادتها وغالبا بإسم الشعب ( كما في الدستور اللبناني الذي ينص على ان الشعب اللبناني هو مصدر كل السلطات في لبنان ، بما يعني أنه الأصيل يمنح المشروعية للسلطة كوكيل لتمارسها ضمن حدود الوكالة تحت طائلة إسترداد الحق الممنوح عندما تتخلف السلطة عن قيامها بأهم موجبين :</div><div><br></div><div>1- موجب تحقيق الغاية</div><div><br></div><div>2- موجب بذل العناية إذا لم تستطع تحقيق الموجب الاول .</div><div><br></div><div>لكن الخطورة والمخالفة الفاضحة تكون عندما ليس فقط تتمنع عن واجباتها ( ومنها حماية شعبها والدفاع عنه بكل الوسائل وتسليح جيشها لحماية السيادة ورد العدوان والمحتل ) بل عندما تخالف الوكالة وتمنع شعبها من الدفاع عن نفسه أيضا ، فتجرمه على ذلك في لحظة حصول الإحتلال والعدوان وتسحب جيشها وترضخ لطلبات دولة كبرى تأمرها بذلك لمصلحة عدو لبنان وشعبه بموجب نصوص الدستور والقوانين .</div><div><br></div><div>– ولما كانت المراعاة للحقوق الطبيعية للانسان ومجمل حقوقه الأخرى هو الذي يصنع ” مبدأ المشروعية ” وهو يعني “التوافق مع ما يتطلب انه الأسمى ، ويمكن إثارته بوجه القانونية .. بحسب الفقيهين الدستورين الفرنسيين اوليفييه دو هاميل وايف ميني الذين قارنا بين المشروعية للمقاومة التي مثّلها الجنرال ديغول بوجه السلطة القانونية التي شكلها الحنرال بيتان في حكومة فيشي وهو مثال يسمح بمقارنة شبه كاملة مع حكومة السيد نواف سلام حاليا في لبنان ( يراجع المرجع الدستوري / ص 745 /المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ).</div><div><br></div><div>– ولما كان من الحقوق الاساسية للشعوب ، حقها في تقرير المصير والدفاع المشروع عن النفس أمام العدوان والاحتلال وهو مكرس في كل ما ذكرناه فيما سبق .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور اللبناني ، قد تبنى ذلك في مقدمته من خلال الاحالة الى تلك المواثيق الدولية مضيفا إليها الميثاق العربي المشترك والدفاع العربي وهما ينصان على حق الشعوب بالمقاومة .</div><div><br></div><div>– ولما كان إتفاق الطائف للعام 1989 وتكرس في التعديل الدستوري الاساسي لعام 1990 الذي نص بوضوح على الحق باستخدام كل الوسائل لإخراج الإحتلال الإسرائيلي ( وبذلك نص على العدو الرسمي والقانوني للبنان وإنعكس ذلك صراحة في مجمل النظام القانوني اللبناني ) مميزا بذلك بين سلاح الميليشيات عماد الحرب الاهلية آنذاك ووجوب سحبه ، وسلاح المقاومة الذي حاز المشروعية سواء من خلال المبادئ العامة وحق الشعب بذلك ، او من خلال التحديد التفصيلي كأحد أهم الوسائل لاخراج الاحتلال الاسرائيلي من لبنان وهو ما حصل فعلا في العام 2000 .</div><div><br></div><div>– ولما جاءت الحكومات المتعاقبة وعلى مدى عقود متتالية ورغم تعدد إنتماءاتها السياسية كلها استثناء طبعا مع عدا هذه الحكومة التي شكلت خروجا خطيرا عن كل المسار الدستوري في لبنان (فضلا عن اثارات تشكك في اصل تشكيلها وامكانية توافر الاعتوار الضارب لأصل حرية الارادة في تسمية رئيسها أصلا ) حيث تحولت مسألة المقاومة الى فقرة ثابتة متكررة منذ اول حكومة بعد الطائف في البيانات الوزارية كلها والتي على اساسها نالت تلك الحكومات ثقة المجالس النيابية المتعاقبة أيضا وهذه تغطية شعبية ديمقراطية تمثيلية نربطها بحيازة الجهة السياسية التي تمارس المقاومة اعلى النسب من مجمل المقترعين اللبنانيين بفوارق شكلت اعلى نسبة في تاريخ الاقتراع الشعبي في لبنان .</div><div><br></div><div>– ولما كان الذي تقدم قد جمع بين مبدأي المشروعية والقانونية معا .</div><div><br></div><div>– ولما كان ما تقدم شكل عرفا دستوريا مضطردا متكررا مستمرا في الممارسة والحكم في لبنان ( خرقته فقط الحكومة الحالية برئلسة السيد نواف سلام ) .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بعض الاتفاقات الدولية غير المباشرة بين السلطة اللبنانية والعدو الاسرائيلي الناشئة من حروب متكررة أقرت حق المقاومة بشكل واضح مثل اتفاق نيسان لعام 1996 في فترة رئاسة الشهيد رفيق الحريري لأكثر من حكومة وصولا حتى لاتفاق وقف النار الاخير تشرين التاني لعام 2024 الذي نص على الحق بالرد على العدوان .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور اللبناني ينص صراحة على ان الشعب اللبناني هو مصدر كل السلطات في لبنان .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة بذلك تنبثق من الشعب وباسمه ولمصلحته .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يعني أن الشعب هو الاصيل والسلطة هي الوكيل.</div><div><br></div><div>– ولما كان من موجبات الوكيل ان يمارس سلطته ضمن حدود وكالته ولمصلحة الاصيل عبر موجبي تحقيق الغاية كأساس وأصل وإلا فعبر موجب بذل العناية كما يجب .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاصيل من حقه الثابت الدفاع المشروع عن نفسه تجاه اي احتلال او عدوان وهو يمارسه بدوا عبر السلطة الوكيلة بما تمتلكه من قوى مسلحة وجيش تمولهما من اموال الشعب .</div><div><br></div><div>– ولما تتخلف السلطة عن الدفاع عن شعبها بل وتمتنع لاسباب عديدة منها إنصياعها لسلطات خارجية تمنع بوضوح تسليح الجيش ليتكمن من الدفاع وهو لا ينقصه شيءمن استعداد وطني وبذلك تكون المسؤولية في القرار السياسي حصرا ، فإن السلطة هنا تكون قد اخلت بحدود الوكالة الممنوحة لها وتسأل في ذلك عند التلكؤ كما هو حاصل ، فيقوم الشعب باسترجاع عملي للوكالة الممنوحة للسلطة .</div><div>– ولما كان ذلك إخلال صريح من السلطة بموحبي تحقيق الغاية وحتى بذل العناية .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاخطر هو ما يضرب مبدأ المشروعية بما يحمله من وسع كبير كما اسلفناه سابقا – عبر عدم اكتفاء السلطة بتلكؤها وتقصيرها بل وانصياعها للخارج عبر ليس فقط عدم قيامها بمقتضيات الوكالة الشعبية لها بل قيامها بتجاوز خطير لسطاتها من خلال قيامها بنزع حق الشعب في دفاعه عن نفسه وتجريمه وهذا ضرب لاصل وجود السلطة . فلا هي فعلت ، وتمنع الشعب من ذلك ايضا . والافدح ان يحصل ذلك اثناء العدوان الفعلي فتسحب جيشها وتتخلى عن ارضها وشعبها وسيادتها .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يشكل تخليا عمديا عن اصل وجود السلطة وماهيتها في انها من الشعب وله وباسمه .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يشكل ضربا من السلطة الطارئة على الشعب الاصيل وهو يضرب اس الدولة وفلسفة نشأتها .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يخالف كل المواثيق الدولية وحقوق الانسان والمبادئ العامة للقوانين الدولية وحقوق الشعوب ودستور الطائف والاعراف الدستورية المتراكمة والمستقرة والاتفاقات ذات الصلة والتي تشكل السلطة اللبنانية طرفا فيها ،</div><div><br></div><div>– ولما كانت العودة للوقائع منذ اتفاق 27 تشرين الثاني لعام 2024 يظهر ان السلطة الناشئة من الوصاية الخارجية وشبهات تحوير الارادات .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاداء بالتالي يظهر تمنعا وعجزا عن ممارسة السيادة وحماية الشعب وصولا الى منعه من ممارسة حقه بالامن والحرية والوجود .</div><div><br></div><div>– ولما كان الحد الادنى مما هو متوقع عادة من اي سلطة تتواجد في مثل هذه الظروف غير متوافر ويظهر فشلا كبيرا في الأداء والتوقعات ؛ بل ذهبت واحدة من اهم الوزارات ( الخارجية ) الى تبرير عدوانية العدو بدلا من صوغ مسار دبلوماسي يطالب بإلتزام ضمانات اتفاق وقف النار واعادة الاسرى والاستفادة من كون العدو هو الذي يخرق إتفاق وقف النار باعتراف الامم المتحدة والعالم واذ بالسلطة تبرئ ذمة العدو وتتنازل بقصور موصوف يصل لدرجة التماهي مع العدو ( ولو عن غير قصد ) وتتنازل عن تمسكها بحقها الواضح في مقتضيات اتفاق وقف النار فتقدم للعدو بقراراتها الخاطئة والمخالفة للمشروعية وحتى لتوقعات المواطن العادي وبعدم كفاءة موصوفة لاصول التفاوض ومعاييره وتصدر قرارات 5 و 7 اب 2025 في حصرية السلاح والدفاع بها ، وهي لا تستطيع ذلك ، ثم قرارها الاخطر في آذار 2026 في تجريم الفعل المقاوم اثناء وخلال العدوان الفعلي وتسمية العدوان بحرب الاخرين في الوقت ان الذين يُقتلون هم اللبنانيون والارض التي تُحتل ارض لبنانية من عدو لبنان المنصوص عنه صراحة في الدستور والقوانين ، بماقد يرقى الى خرق الدستور ومخالفة وكالة الشعب فضلا عن مخافلة سلطة العيش المشترك عبر التخلي عن السيادة عمدا وعن الشعب قصدا .</div><div><br></div><div>– ولما كان ما تقدم يظهر أن سلطة ما بعد اتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ قامت بمخالفات غير مسبوقة اذ خالفت وكالة الشعب وتخلت عن سيادتها وحماية الشعب والارض وانصاعت الى مطالب الجهات الخارجية الداعمة للعدوان على شعبها وتماهت مع العدو لدرجة التطابق مع ما فعلته حكومة فيشي مع الاحتلال النازي لفرنسا بما يرقى الى العار التاريخي وخالفت ابسط معايير التفاوض بتنازلات صفرية بلا اي مردود وقدمت ذرائع قانونية للعدو في كل جريمة يرتكبها وبرأته من موجبات اتفاق وقف النار بلا اي مقابل بدليل ان العدو لا يتطرق اصلا لاي مرجعية دولية في عدوانه فلا يرد في بياناته القرار 1701 ولا اتفاق وقف النار ، بل هو فقط يتذرع بقرارات حكومة السيد نواف سلام في كل عدوان يقوم به ..</div><div><br></div><div>– ولما كان خطورة ما تقوم بلجؤوها الى التفاوض المباشر دون اية أوراق قوة تفاوضية يعتبر تهورا وقصورا وظيفيا في فهم ديناميات التفاوض الناجح .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة لا تملك اهدافا واضحة ومعلنة للتفاوض وتكون عمليا قد تخلت عن ورقة دولية وقانونية كاملة وهي اتفاق وقف النار ٢٠٢٤ وتحوز فيه كل الحق بأنها نالت الشهادة بالإلتزام خلافا للعدو .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك تخالف الدستور الذي ينص على العداوة الصريحة مع العدو .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك تخالف سلطة العيش المشترك وهو امر حاسم في مقدمة الدستور اللبناني الذي ينزع مشروعية السلطة بذلك .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك ترهن مرافق الدولة والشعب للابتزاز الفعلي وتضع الرقبة تحت مقصلة الضغط بالنار من قبل العدو .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يحول المشكلة من مشكلة واضحة بين العدو المعتدي والشعب والوطن المتعدى عليهما إلى مشكلة وصراع داخليين وهو دخول في حقل ألغام مجتمعي بل ووجودي أيضا ويوفر الفرص لاهل الفتن للاحتراب الداخلي .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة قد رفضت وقف اطلاق النار ، تلك الخيمة الحامية المقدمة مشكورة من إيران بوجه آلة القتل الاميركية الصهيونية .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك فقط دخولا في خيمة حامية وليس تفاوضا عن سلطة لبنان بدليل تأييد دول العالم قاطبة لما طلبته إيران في شمول لبنان وهذا ما ايدته ( مثالا ) فرنسا واسبانبا وبريطانيا واستراليا وروسيا والصين والمانيا وغيرهم الكثير مقابل رفض غير مفهوم ومستنكر من سلطة لبنان بما ادى عمليا إلى إنكشاف أمني أكبر للبنان وشعبه وهذا ماحصل في مجزرة الاربعاء الأسود .</div><div><br></div><div>– ولما كان من الخطير جدا وقلة الفقه القانوني والقصور السياسي تحميل الضحية المسؤولية وتبرئة المعتدي المجرم ما يشكل دافعا لزيادة عدوانه حتى ولو عن غير قصد .</div><div><br></div><div>النتيجة :</div><div>ندعو هذ السلطة ؛</div><div><br></div><div>1 – استنادا الى المواثيق الدولية وحقوق الانسان والدستور اللبناني واتفاق الطائف وميثاق الدفاع العربي المشترك ونصوص الدستور والقوانين وباسم السيادة اللبنانية والمصلحة الوطنية والممارسة الفعلية التي تخالف ابسط المعايير المتعارفة في التفاوض ونقلها كرة النار الى الجيش اللبناني وسحبه من ارض الجنوب بوجه الاحتلال ووضعه بدلا من ذلك بمواجهة شعبه وانصياعها لعدم تسليحه وتحوير دوره من حماية السيادة والارض والشعب وجعله وسيلة للتماهي مع التزاماتها تجاه سلطات خارحية على حساب شعبها ووضع جيشها بمواجته مع خطورة الاحتراب الاهلي والانقسام فيه وفي الشعب ..ولقيامها بأعمال ترقى إلى مخالفة الدستور اللبناني ؛</div><div><br></div><div>فاننا لكل ذلك نطالب السلطة الرأفة بلبنان وشعبه والتراجع عن قراراتها الخطيرة والمخالفة لسياق الاجتماع اللبناني ومحوا لعار سيلحق لان التاريخ سيمجد المقاومة ويلعن المتخاذل ..</div><div><br></div><div>2- دعوة الجميع إلى ممارسة ثقافة القانون ومصلحة الدول والشعوب وقوام ذلك قاعدة الإلتفاف حول العلم عند العدوان والاحتلال .</div><div><br></div><div>3- دعوة بعض وسائل الاعلام الى المهنية ومراعاة الأمن القومي ، فلا نبرر للعدو ولا نحمل الضحية المسؤولية ولا نتبني سردياته ونصفه بالاجرام والعدوان مهما كانت الخلافات السياسية .</div><div><br></div><div>4- فهم سردية الصراع برؤية ماكروية كبروية بأننا نواجه جميعا شئنا ام ابينا مشروعا احلاليا عنصريا توسعيا معلنا بوضوح ويطال الجميع .</div><div><br></div><div>مؤكدين أخيرا بالمقابل على تمسكنا بخيار الدولة . لكنها الدولة القادرة التي تصون سيادتها فعلا وتحمي شعبها عمليا ونتمسك بالوحدة الوطنية وصياغة حوار شفاف صريح لممارسة سياسية تحول العصبية من عصبية بينية يكون الكل فيها خاسرا الى عصبية تجاه عدو واضح وهو اصلا كذلك وهو العدو الصهيوني ..</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1186243</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d6d559d19d0728459b3231d0.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d6d559d19d0728459b3231d0.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: نحن منصورون من الآن.. وسنأسر من جنود العدو]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1186108</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1186108</comments>
						<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 21:13:14 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1186108</guid>
						<description><![CDATA[كلمة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم&nbsp;بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>كلمة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم&nbsp;</div><div><br></div><div>بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والصالحين إلى قيام يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div>هذا اليوم سنحدد القراءة لهذه المرحلة على قاعدة أن تطورات كثيرة حصلت تتطلب موقفاً متكاملاً يُبيّن وجهة نظر حزب الله في تطورات الأحداث.&nbsp;</div><div>ولكن بداية أبارك للمسيحيين أعيادهم المجيدة في الفصح، وبالتالي نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لأن نكون على خطى السيد المسيح سلام الله تعالى عليه في المحبة والخدمة الاجتماعية، وفي كل مكارم الأخلاق العظيمة التي تؤدي إلى أن نكون معاً دائماً في خدمة الإنسان.</div><div>أبدأ بالنقطة الأولى: نحن نواجه عدواناً وحشياً إسرائيلياً أميركياً منذ بداية معركة أولي البأس، وهذا العدوان كان لا يراعي أي اعتبار إنساني أو أخلاقي، وهو في الحقيقة احتلال بكل ما للكلمة من معنى. صمدنا، صمد المقاومون، صمد شعبنا، صمد لبنان، واستطعنا من خلال هذا الصمود وهذه المواجهة مع كل المقاومين وكل المقاومات أن نصل إلى أن توقِّع الدولة اللبنانية اتفاقاً غير مباشر مع العدو الإسرائيلي في 27-11-2024، يتوقف على أساسه العدوان بشكل كامل، وتنسحب إسرائيل، ويُفرَج عن الأسرى، ويبدأ الإعمار.</div><div>تحملنا 15 شهراً بعدم تطبيق إسرائيل العدوة لبند واحد من بنود الاتفاق، بل لخطوة واحدة من خطوات الاتفاق. حصل أكثر من 10 آلاف خرق، ومع ذلك كنا نصبر. استشهد حوالي 500 من المدنيين ومن الشباب ومن الناس، وكان هناك العديد بالمئات من الجرحى، وهدم البيوت، ومع ذلك كنا نصبر، ولم تتقدم الدبلوماسية خطوة واحدة. كانوا دائماً يقولون لنا: تريّثوا هذا الأسبوع، لدينا اتصالات، نمارس ضغوطات، لكن الوتيرة واحدة: استمرار العدوان على لبنان من قبل العدو الإسرائيلي بدعم أميركي كامل.</div><div>ردَّينا في الوقت المناسب في 2 آذار، وجدنا أن هذا التوقيت هو التوقيت المناسب لنقول: توقفوا واذهبوا إلى تطبيق الاتفاق. فانكشف بهذا التوقيت أن خطة عدوانية كبيرة جداً كانت معدة للبنان، وحرمنا الكيان الإسرائيلي من مفاجأتنا ومن إيقاع خسائر كبيرة جداً كان يمكن أن تحصل في المفاجأة.</div><div>أهداف العدوان الإسرائيلي واضحة: إبادة القوة التي يتمتع بها لبنان ومقاومته تمهيداً لـ"إسرائيل الكبرى". فليتوقف البعض بأن يفسر ويترجم ويقول أنهم يتحدثون عن إسرائيل الكبرى؟ يا أخي، لديهم ممارسات مختلفة تُبيّن هذا، وتصريحات تُبيّن هذا، وأداء عدواني يُبيّن هذا الأمر. وللعلم، كل لبنان مستهدف؛ لأنه عندما تريد أن تحتل إسرائيل جنوب لبنان، يعني أنها تحتل لبنان، وعندما تضغط وتقتل وتوزع قتلها على الأراضي اللبنانية، يعني كل لبنان مستهدف. "إسرائيل الكبرى" تستهدف كل لبنان، وليس المقاومة فقط، وليس فئة من اللبنانيين فقط.</div><div>المفروض في حالة العدوان أن تتصدى الدولة اللبنانية، وأن تُكلّف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو الإسرائيلي. يمكن تبرير عدم تصدّي الدولة اللبنانية لضعفها وعدم قدرتها، ولكن لا يمكن تبرير أن تكون الدولة اللبنانية بسلطتها أداة تنفيذية لتحقيق ما تريده إسرائيل من خلال الضغط على المقاومة، وحشر المقاومة، واتخاذ إجراءات وأداء سلوك واتخاذ قرارات في الحكومة تؤدي إلى إضعاف الوضع الداخلي في مواجهة العدو الإسرائيلي.</div><div>صرّحت إسرائيل بوضوح، وصرّحت معها أميركا، أنهم يريدون تقوية الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله وقتاله، ويريدون من الدولة اللبنانية أن تُلغى مؤسسات الحزب الثقافية والاجتماعية والسياسية والتربوية والصحية، أي إعدام وجود المقاومة وشعب المقاومة وكل من يؤيد المقاومة في كل المجالات. هذه تصريحات واضحة. حتى عندما يدعمون الجيش، لا يدعمون الجيش من أجل أن يكون قادراً على ضبط الحدود، لا يدعمونه بمقدار يكون قادراً على أن يقاتل شعبه، وطبعاً هذا ما لا يمكن أن يفعله الجيش اللبناني.</div><div>هناك من ارتضى في الداخل اللبناني أن يُقتل أبناء بلده ويخضع للوصايا الأميركية. إن الوطنية تعني أن نكون معاً، لا أن نكون منقسمين، بعضنا يعمل مع العدو، وبعضنا يعمل من أجل الوطنية. هذا يُشكّك في وطنية أولئك الذين يتصرفون بما يخدم العدو، حتى ولو قالوا بأنهم لا يريدون خدمة العدو. ليكن واضحاً: لأننا مستهدفون وجودياً، ولأن وطننا مستهدف بمشروع إسرائيل الكبرى، ولأننا نؤمن بسيادة بلدنا واستقلاله، ولا يحق لأحد أن يفرض علينا شيئاً في كيفية إدارة بلدنا كمواطنين لبنانيين وكسلطة لبنانية، قررنا المواجهة والمقاومة دفاعاً عن لبنان وشعبه، ونخوض معركة "العصف المأكول" بهذا المعنى. قال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾. نحن نقاتل تحت هذا العنوان، تحت هذا الشعار، نحن أصحاب حق، نحن أصحاب أرض، ومعتدى علينا، ومعتدى على وطننا وعلى أهلنا من قبل العدو الإسرائيلي الأميركي.</div><div>ثانياً: هذا العدوان الإسرائيلي ليس معركة أمن إسرائيل. اخرجوا منها، أن إسرائيل تريد ترتيب أمنها، وأنها تعيش حالة قلق، ولديها مشكلة المستوطنات. لا، هذه ليست معركة أمن الشمال، هذا عدوان لالتهام لبنان، وإبادة قوته وشعبه ومقاومته.&nbsp;</div><div>يا فخامة الرئيس، يضغطون عليك لتواجه شعبك، لن يرضيهم إلا أن ينهار كل شيء لمصلحة إسرائيل. نحن معاً أبناء بلد واحد، نبنيه معاً، ونؤسسه معاً، ونجعله نموذجاً في المنطقة للاستقلال والحرية والكرامة والبناء والتعاون والوحدة الوطنية.</div><div>يا دولة رئيس الحكومة، ماذا قدّم هؤلاء الذين يضغطون على لبنان منذ تشكيل حكومتك؟ كل مطالبهم منك أن تفجر الأزمات الداخلية، وأن يعطوا مبررات ومكتسبات للاحتلال، ولم يكن هناك أي دعم من أجل منع العدوان ومن أجل بناء لبنان. فلنواجه العدوان معاً، وبعدها نتفاهم على المستقبل، ونتفاهم على كل شيء.</div><div>قرارنا بالمقاومة أن لا نهدأ، ولا نتوقف، ولا نستسلم، وسندع الميدان يتكلم، أما ألسنتنا فستكون مشغولة بذكر الله تعالى. نحن نرفض المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي الغاصب، هذه المفاوضات عبثية، وهذه المفاوضات تحتاج إلى أن يكون هناك اتفاق وإجماع لبناني على تغيير البوصلة من عدم التفاوض إلى التفاوض المباشر كما يُطرح الآن. لا يحق لأحد أن يأخذ لبنان إلى هذا المسار من دون توافق داخلي لمكوناته، وهذا لم يحصل. هذا جزء من التنازل، من سلسلة التنازلات المجانية التي قدمتها السلطة، وتبين بالدليل العملي والواقعي أنها تنازلات خاسرة، بل يُذلُّوننا بها كأعداء، وتخسر حكومة لبنان، وشعب لبنان، ومستقبل لبنان.</div><div>ما هذه الإهانة التي توجه إلى لبنان مباشرة؟ الإسرائيلي يقول بوضوح، السفير الإسرائيلي يقول بوضوح: هي مفاوضات من أجل نزع سلاح حزب الله، ومن أجل السلام مع العدو الإسرائيلي، وكرر هذا الأمر نتنياهو. كيف تذهبون إلى مفاوضات عنوانها واضح مسبقاً؟ أنتم تقولون تريدون وقف إطلاق النار، لكن ماذا يقولون هم؟ ما هي الأوراق التي بين أيديكم؟ فضلاً عن أننا لا نوافق على أصل هذا التفاوض. هذا التفاوض إذعان واستسلام وتجريد للبنان من قوته.</div><div>نحن ندعو - والفرصة لازالت متاحة - إلى موقف تاريخي بطولي بإلغاء هذا اللقاء التفاوضي، وانظروا ستركض الدول كلها وراءكم، سيكون لديكم موقع عظيم في داخل الشعب اللبناني، ستستطيعون أن تأسسوا لاستخدام عوامل القوة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، وفي إرغامه على تطبيق الاتفاقات. يوجد اتفاق موجود في 27-11، فليطبقوا هذا الاتفاق، بعد ذلك تناقشون القضايا، لدينا ووقت. كفى أن تتنصل السلطة من المقاومة وتستعديها في وقت يجب أن تكون داعمة لها ومستفيدة من إمكاناتها. عجيب أمركم والله، لا تقاتلون ولا تدعون أحد يقاتل؟ عجيب أمركم والله، لا تتصدون ولا تقبلون أن يتصدى أحد وتنفذون ما تقوله إسرائيل وأميركا بالتضييق على أبناء بلدكم؟ اذهبوا وشاهدوا في إسرائيل ماذا يفعلون يا أخي، في الكيان الإسرائيلي، كل الكيان الإسرائيلي مقاتل، رجال ونساء وأطفال، الاحتياط في الكيان الإسرائيلي أكثر من مئات الألوف، ما حجم الاحتياط أمام الجيش؟ أضعاف مضاعفة، ثمانية أو تسعة أضعاف عدد عناصر الجيش، اليوم المنتشرين في شمال فلسطين المحتلة 100 ألف جندي، الغالبية الساحقة هم من الاحتياط. لماذا؟ لأنهم يريدون أن يحافظوا على احتلالهم ويريدون أن يوسعوا احتلالهم فيستفيدون من كل عنصر موجود لديهم.&nbsp;</div><div>أما عندنا السلطة اللبنانية تريد أن تتخلى عن إمكاناتها وعن قدراتها، عن هذا الشعب الذي يساعدها في أن تقف على قدميها وفي أن تتمكن من مواجهة التحديات. السلطة مسؤولة عن السيادة والتحرير وحماية المواطنين. قولوا لنا ماذا فعلتم؟ قولوا لنا ما هي إنجازاتكم؟ لم تنجزوا شيئًا، بالعكس تضيعون، وهذا بسبب القرارات والمواقف. أخي لا تستطيعون على الأقل يا اصمتوا أو قوموا بإجراءات تساعد على أن نتعاون معًا.&nbsp;</div><div>المسار الوحيد الذي يحقق السيادة وينقذ لبنان هو تطبيق بنود الاتفاق، أولًا، يجب وقف العدوان بشكل كامل برًا وبحرًا وجوًا. ثانيًا، يجب الانسحاب الفوري من كل الأراضي اللبنانية المحتلة. ثالثًا، الإفراج عن الأسرى. رابعًا، عودة الناس إلى قراهم وإلى مدنهم، إلى آخر بيت في الشريط الحدودي وفي حدود لبنان. خامسًا – هذه كنت أضعها في النقطة الرابعة لكن هذه المرة يجب أ، نميزها – إعادة الإعمار بقرار رسمي وبدعم دولي وبمسؤولية من كل الداعمين.&nbsp;</div><div>هناك تلك الخمس نقاط، هذه فلتنفذ أولًا وبعد ذلك القضايا الأخرى التي تحتاج إلى نقاش نناقشها على مهلنا نحن كلبنانيين نعرف كيف نعمل، ونعرف كيف نتعاون، وكيف نأخذ قراراتنا.</div><div>البعض يسأل: إذا استمر العدوان إلى متى سنبقى؟ ماذا نفعل؟ إذا كان هناك عدوان، لا يوجد إلا طريقين: إما نواجه العدوان، أو نستسلم. لأنه يطلب الاستسلام، استسلام لن يحصل، إذًا مطلوب أن نواجه العدوان، فليفكر المسؤولين ونتعاون معهم، ويتعاون كل الشرفاء معهم، فليفكروا كيف يمكن أن نستجلب المساعدات الدولية، والإمكانات المتاحة، والمقاومة في الداخل، والوحدة الوطنية، وكل هذه الأمور ضمن خطة عملية حتى نستطيع أن نواجه العدوان. يعني اجلسوا واعملوا مشروع كيف نواجه بالطرق المختلفة؟ لأن هذا العدوان لا يوجد حل له إلا الاستسلام أو المواجهة. لا يوجد استسلام، إذا فكر أحد أن يستسلم، فليذهب ويستسلم لوحده، أما نحن فلن نستسلم، سنبقى في الميدان حتى لو بقينا إلى آخر نفس. قال يقتلون، فليقتلوا ونحن نقتل أيضاً، قال يعتدون، ونحن نواجه، قال العالم يؤيدهم ويدعمهم وهذا عالم مستكبر وليس هناك حق، نحن نريد الحق، نريد أن نعطي نموذجاً وتجربة للعالم كله أن لبنان عصي بشعبه وجيشه ومقاومته على العدو الإسرائيلي. نحن لا نطلب أي شيء، نحن نقول لهم أن يحلوا عننا، نحن نقول لهم أن نريد بلدنا، نحن نقول لهم أن نريد تحرير أرضنا، نحن نقول لهم أن لا يعتدوا علينا، هم الذين يعتدون وليس نحن، ولا نفعل أي شيء يؤدي إلى هذا الأمر.&nbsp;</div><div>طالما تعمل السلطة على دعم وتسهيل أهداف العدوان، العدوان سيستمر، ولن يتحقق استقرار على الإطلاق بسبب العدوان. فلتتشابك أيدينا من أجل أن نفكر بكيفية الخروج من هذا المأزق.</div><div>ثالثاً: لا تقلبوا الحقائق. نحن نقاتل عدواً واضحاً يُجاهر بعدوانه بالاحتلال وقتل المدنيين وتدمير الحياة. هذه حرب لبنان ضدّ العدو الإسرائيلي الأميركي، وليست حروب الآخرين، فلتريني أين حروب الآخرين؟ يا أخي، من يحارب عندنا هنا؟ من يحارب من أجل من؟ أرضنا التي تحتل، شبابنا الذين يقتلون، المدنيون عندنا هم الذين يقتلون، الأشجار اللبنانية هي التي تقتلع، البيوت اللبنانية هي التي تُنزع، الشهداء مِن هؤلاء، أين حرب الآخرين؟ الآن نتقاطع مع الآخرين أن عدوهم إسرائيل مثلما عدونا إسرائيل هذا عظيم، أن الآخرين يخوضون معركة نحن نكون بنفس الوقت نخوض المعركة هذا يخفف عنا، أحسن من أن يستفردوا بنا، وهذا أمر مشرق ومشرف.</div><div>هي أميركا بطولها وعرضها مع كل الجبروت، مع كل الإمكانات، مع كل القدرات، مع كل البشاعة، مع كل الإجرام، دائماً تقول: تريد حلفاء حتى يكونوا معها ويساعدوها، حتى تغطس العالم بمشروعها الإجرامي وتكتسب هي. نحن ألا نطلب أن يساعدنا أحد؟ أن يكون معنا؟ أن يقاتل في الوقت نفسه؟ أن يشكل محور حتى يواجه؟ ياريت تقبل دول عربية ودول إسلامية وآخرون أن يشاركوا، لحتى نقدر أن نكون في مواجهة هذه الغطرسة وهذا العدوان.</div><div>مجاهدونا حاضرون في الميدان، سنواجه ونقاتل إلى آخر نفس. مجاهدونا في الميدان يسطرون أعظم الملاحم بأداء أسطوري غريب. لدينا الأشرف والأعظم من أولئك الرجال الشجعان. ترون اللوائح الذين يريدون الذهاب إلى الجبهة، لا نستطيع أن نلبي، نقول لبعض الإخوان: يا أخي تريّثوا، ليس العدد هو المطلوب، لدينا عدد محدود، لا نستطيع تحمل أكثر من هذا على الجبهة. الشباب بروحية عالية جداً، الجماعة الذين يقاتلون روحية استشهادية، شجاعة، بأس، قوة، قدرة، والله عندهم صلة مع الله عز وجل يجعلهم يخيفون أعداء الله تعالى ويحققون الإنجازات.</div><div>نحن أبناء الحسين سلام الله تعالى عليه، هؤلاء أبناء الحسين لا يطأطئون رؤوسهم لمخلوق على وجه الأرض، اخرجوا منها، هؤلاء الذين كل حين أن هناك قتل وموت... هناك عز، هناك كرامة، هناك شرف، لن نقول شيئاً أكثر من هذا. نحن منصورون من الآن. دائماً يقولون: أنت دائماً تقول منصورين مع أنكم تُقتَلون، لا حبيبي لا، نحن منصورون من الآن وفي كل لحظة رغم التضحيات الكبرى. النصر أن تثبت في الميدان، النصر أن تستمر في مواجهة العدو، النصر أن تُؤلم هذا العدو ونحن نؤلمه، النصر أن لا يحقق أهدافه ولم يحقق ولن يحقق، النصر أن لا نجعله يستقر ولن يستقر إن شاء الله تعالى. منصورون بالنصر والشهادة، بعضنا يستشهد والآخرون يستمرون، هي كربلاء الشهادة واستمرارية المسيرة. نعم، نحن كربلائيون، كربلائيون يعني لا نسلم أذلة، بل نقاتل إلى أن يحصل الاستشهاد والنصر، ليس فقط الاستشهاد، استشهاد ونصر، لأن البعض يستشهد والبعض الآخر ينتصر إن شاء الله، وهذا الذي حصل مع الإمام الحسين عليه السلام، استشهد من كان معه، وانتصرت الأمة من وقته إلى الآن، ونحن من أتباعه وتلامذته.</div><div>فليكن عندكم معلوم وواضح، وأعتقد الميدان أثبت ذلك. لقد أعدت المقاومة نفسها بصمت وغموض، ويقاتل المجاهدون بالكر والفر، وليس بالثبات في الجغرافيا. نستخدم كل وسائل المقاومة المتنوعة، ومتى تسمح الفرصة سنأسر من جنود العدو. دعوهم يعملون حسابهم أنهم ليسوا فلتانين يعني لأنهم يتجولون، عندما يتجولون في قلب القرى، أو يكونون قريبين من أماكن معينة، أي ساعة يصح لنا إن شاء الله سنأسر من العدو. سنقاتل هذا العدو من خلفه، وعلى يمينه، وعلى شماله، لن يعرف من أين سيخرج له المقاوم. على كل حال، الميدان هكذا، لن ندعه يستقر، وسيعيش الرعب. المقاومة بإمكاناتها وأساليبها ليست التحاماً صفرياً فقط، ولا قتالاً على الحدود فقط، هي صاروخ، وطائرة، ومحلقة، وكل الوسائل المتاحة، وقبل كل شيء المقاومة إيمان وإرادة وقدرة، والحمد لله متوفرين بقوة وعزيمة. لا معيار للزمن عندنا، ولا لحجم التضحيات، معيارنا أن نصمد، وأن تبقى رؤوسنا مرفوعة، وأن نوقف العدوان، ونحرر الأرض.</div><div>هذه المستوطنات الإسرائيلية في شمال فلسطين لن تكون آمنة، ولو دخل الإسرائيلي إلى أي مساحة من لبنان. تهدمون البيوت لتكون أرضاً جرداء تمتدون فيها وتصنعون منطقة عازلة، كبيرة على رقبتكم. أتعرفون أن هدم البيوت ماذا سيفعل؟ سيصعب عليكم المستقبل، لماذا؟ لأن الإعمار والعودة شرطان أساسيان مقومان لإنهاء العدوان قبل أي شيء آخر. كل هذا سيعاد إعماره، وكل هذا سيكون حدود لبنان. حدود لبنان لن تنقص متراً واحداً. الآن تقولون أنكم في قلب المعركة ووضعكم صعب، نعم وضعنا صعب، لكنهم أيضاً وضعهم صعب، المهم الإرادة والاستمرارية، وهذا إن شاء الله متوفر.</div><div>على كل حال، أمامنا تجارب، كم بقيوا في سنة 1982؟ بالنهاية خرجوا رغمًا عنهم، ليس معنى ذلك أنهم سيبقون 18 سنة؟ لكن المعنى أين كنا نحن؟ أين كانت قدراتنا؟ أين كانت قدرات المقاومة؟ طبعاً كل المقاومين معنيين بهذا الموضوع، لكن بالنهاية أصحاب الأرض سينتصرون عندما يكونوا مثل هذه المقاومة العظيمة.</div><div>رابعاً: عندما نجحت خطوات انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني، إنما حصل ذلك بسبب التعاون البنّاء بين الجيش والمقاومة، بين السلطة والمقاومة. الاتفاق لما حصل، المقاومة وافقت على الالتزام بمضمونه. الجيش عندما انتشر، كُنّا نسهل، ولم يحصل ضربة كف واحدة، ولم يضطر الجيش إلى أي إجراء قاسٍ أو سلبي، كان هناك تعاون، والحمد لله نحن مقتنعين، وهو مقتنع، والسلطة مقتنعة، ونحن قلنا نريد أن نلتزم جميعاً.&nbsp;</div><div>اليوم لما السلطة السياسية تأخذ قرارات في&nbsp; 2 آذار وتُجرّم المقاومة، وتعتبر المقاومين خارجين عن القانون، كيف يعني لاحقًا ستطلب من المقاومين أن ينسقوا معها لحتى نرتب وضع لبنان معهم؟ معقول؟ كيف ستلتزم السلطة بأي إجراء من الإجراءات، وهم يجرمون؟ علماً بأن هذا التجريم هو خطيئة كبرى، ويجب على هذه الحكومة أن تتراجع، والتراجع فضيلة، لكم فضيلة إذا تراجعتم، لماذا؟ لأنكم تريدون بلدكم، تريدون وطنكم، تريدون الوحدة، فلترونا هذا التطبيق العملي.</div><div>اعلموا أن استمرار هذا القرار يعطل كل شيء، أخذتم قرار والمقاومة تطعنوها بالظهر، ماذا تنتظرون يعني؟ وكيف ستعملون تطبيقات لأي خطوات عملية على الأرض؟ مع من ستتفقون؟ مع من ستعملون؟ من هنا أدعو السلطة السياسية أن تتراجع عن هذا القرار. هو بالنسبة لنا بالأصل ليس قراراً صحيحاً، وليس قراراً في دائرة القرارات التي يحق للسلطة أن تأخذها، لأن هذا موضوع وطني يحتاج لحالة إجماع، يحتاج لحالة ميثاقية، حتى واحد يناقش إن كان يريد مقاومة أو لا يريد مقاومة، لأن السلطة هنا تقول أنا لا أريد المقاومة، وليس فقط تقول أنني أستعدي. هذا يحتاج لنقاش، نقاش كبير يأتي بالإستراتيجية الدفاعية والإستراتيجية الوطنية. من هنا أدعو حكومة لبنان أن تتراجع، وهذا جزء من سيادة لبنان. هي حرة، السلطة السياسية تقدر أن تقول هذا بلدي وأنا أريد أن أعمل على حمايته بعناصر القوة الموجودة فيه. عندها يزداد التعاون بين السلطة والمقاومة والشعب والمكونات المختلفة، فنتمكن من حماية الوطن والمواطنين.</div><div>انظروا، الاحتلال يزول ولو بعد حين، لا أتحدث عن تجربة استثنائية لنا، لا، هذه كل العالم، قولوا لي أي احتلال مع وجود مقاومة استمر في أي بلد من البلدان؟ وكانت هناك تضحيات أحياناً ضخمة جداً، وصلت لمئات الآلاف والملايين، مثل ما حصل بالجزائر مثلاً، أو بأماكن أخرى. لكن بالنهاية الاحتلال لا يبقى، نحن أصحاب الأرض والحق، سنرفع رأس لبنان عالياً، وسيحبط خفافيش الليل المنتظرين ليحقق لهم العدو أحلامهم. هناك أناس يفكرون أن العدو سيعمل تعديل بموازين القوى، وهم يأخذون راحتهم في لبنان، لن تأخذون راحتكم، ستبقون متوترين، لا يمكن أن يهضم هذا البلد جماعة قتلة على الحواجز، ولا يهضم جماعة تبخ السم على رئيس الجمهورية وعلى الآخرين، ولا يهضم جماعة تبحث عن الفتنة. عدلوا من سلوككم يا جماعة، كونوا مع الوطن، ولا تكونوا مع خفافيش الليل.</div><div>الفتنة، تعمل أميركا وإسرائيل وخدام إسرائيل في الداخل والخارج على إيجادها. كيف؟ يريدون أن يقاتل الجيش المقاومة لينهي المقاومة، ويأخذ سلاحها، ويريح إسرائيل في جزء من مشروعها الذي أوله هي هذه الخطوة: مشروع إسرائيل الكبرى. لكن الحمد لله، الجيش واعٍ، ناضج، قيادته، ضباطه، عناصره، كلهم جماعة يفكرون بوطنهم، وبالتالي هذا الجيش لا يمكن أن يكون في دائرة الفتنة، كما أن المقاومة لا يمكن أن تكون في دائرة الفتنة.&nbsp;</div><div>أيضاً يريدون الفتنة بطريق آخر، الآن بدأوا يروجون أنه لعله يحصل مشكلة بين السنة والشيعة. لماذا؟ لأنه هناك نازحين في مناطق السنة المختلطة مع الشيعة، لكن فيها غلبة سنية، وبالتالي تحت عنوان أن هناك مشاكل تحصل بين النازحين وبين المقيمين، فيعمل "فتّيشة"، يُعمل فتنة معينة، وتحت عنوان أن رئيس الحكومة هو مستهدف، فلذلك يجب أن يحصل فتنة سنية شيعية. من يعمل عليها؟ الأميركيين والإسرائيليين وخدام إسرائيل بالداخل، إن شاء الله مفكرين هؤلاء الذي يعملون للفتنة بالداخل عندهم شجاعة أو جرأة أن يتصدوا؟ لا، هم يقولون مجرد كلام، هم يهمهم أن تكون الفتنة بين الآخرين على أساس أن ينتهوا من الاثنين، أي ينتهون من السنة والشيعة مع بعض - يعني بالفتنة - لا، طويلة على رقبتهم. نحن مع إخواننا السنة قلب واحد، وهذه الفتنة لن يتمكنوا منها، خدام إسرائيل سيفشلون، لن نسمح للفتنة أن تطل برأسها مع شرفاء هذا الوطن.</div><div>يريدون التفريق أيضاً بين حركة أمل وحزب الله وجمهور المقاومة. يا أخي، كلنا أبناء الإمام الصدر مؤسس المقاومة في لبنان، الذي دعا إلى تحرير الجنوب بالأسنان والأظافر، وأعلن أمام الملأ بأن إسرائيل شر مطلق، هؤلاء ستخلفون بينهم؟ لا، لن تستطيعوا.&nbsp;</div><div>المسيحيون بكل طوائفهم، والمسلمون بكل مذاهبهم، السنة وغيرهم، السنة والدروز والعلويين، وكلهم، كل المسلمين وكل المسيحيين إخواننا في الوطن وفي الدين والرسالات السماوية. نحن نتعاطى على هذا الأساس، لا أحد يدخل بيننا، ما يجمعنا أقوى مما يُفرّق، أقوى بكثير من شياطين الداخل والخارج وأبواق الفتنة.</div><div>هنا أوجه كلمة إلى دول الخليج، وخصوصاً الكويت والبحرين والإمارات: نحن لسنا في مشكلة مع أحد، وليس لدينا خلايا في بلدانكم، وليس لدينا تنظيم لحزب الله في أي بلد في العالم. ما مصلحتكم بأن تكونوا ضد هؤلاء الملايين في المنطقة، وتخترعون أشياء، وتتهموننا بأمور، وتحاكموا بعض الأشخاص على صورة أو كلمة أو تبرع أو ما شابه ذلك؟ ثلاث مرات نحن ننفي أنه ليس لدينا علاقة بما يجري في الكويت، وأنه لا يوجد لا خلية لحزب الله، ولا صحيح كل التهم التي تُساق، ويعود ويكرر الكويت الأمر، وعندنا هنا في لبنان يستنكرون كيف أن حزب الله يقوم بهذا العمل. يا أخي، نقول لك لسنا موجودين، أين الدليل؟ لا يوجد دليل، أصلاً نحن ليس عندنا لا أحزاب ولا قوى منتشرة في المنطقة ولا في العالم، فضلاً عن أن هذا الادعاء في داخل البلد له أسبابه غير الصحيحة.</div><div>علينا أن نتعاون يا أخي، دول عربية مفروض أن نكون مع بعضنا في مواجهة مشروع إسرائيلي يجب مواجهته، هذا المشروع سيطال الكل، لماذا يجب أن يكون هناك أشخاص يسهلون له هكذا؟</div><div>أما بالنسبة إلى سوريا: من اليوم الأول، إذا تذكرون الخطاب الذي ألقيناه، قلنا الشعب السوري حر في قراراته، هناك مرحلة جديدة ليس لنا علاقة فيها نحن، الشعب السوري هو يختار قيادته، هو يختار نظامه، هو يختار طريقة حياته، هو يختار علاقاته. أولئك الذين يبثون السم من أجل إيجاد مشكلة، حتى يتدخل الجيش السوري أو أحد من سوريا في مشكلة لبنان، في الوقت الذي تكون إسرائيل فيه في حالة اعتداء على لبنان، هذا جريمة كبرى. أنا أعتقد إن شاء الله القيادة السورية والشعب السوري واعين لخطر أن أميركا وإسرائيل وهؤلاء الدول يريدون أن يجروا مشكلة بين سوريا وبين لبنان، نحن ليس لدينا مشكلة مع سوريا، ونحن عدونا الوحيد العدو الإسرائيلي الذي يتغطى بالعباءة الأميركية.</div><div>خامساً: أهلنا النازحون، رؤوسنا مرفوعة بكم، أنتم أهل الشرف والنخوة والمقاومة والتضحية، صبركم أدهش العالم، ودعمكم مفخرة الأحرار، وتربيتكم لأولادكم وأطفالكم وشبابكم قمة في الإنسانية. نحن نأكل معاً، ونضحي معاً، ونعيش العزة معاً، نحن منكم وأنتم منا. لقد ألقمتم أيها النازحون العدو حجراً، وفقأتم عيون الفتنة والمفتنين، وأثبتتم أنكم تملكون جدارة الحياة، وأن الوطن يستمر بكم. اصبروا على من يحاول استفزازكم، وجّهوا غضبكم ضدّ إسرائيل فقط، أما باقي الأمور فلنبقى نرتقب، والحمد لله أنتم هكذا العزة والكرامة والمعنويات، والله نأخذ منكم الدروس والعبر.</div><div>هنا أود أن أوجه الشكر لمن آواكم وساعدكم من كل الجهات الرسمية والشعبية والجمعيات والطوائف والمناطق. اليوم لدينا خسائر ضخمة في لبنان، كمقاومة وكشعب لبناني، الخسائر ضخمة، لكن هذه الخسائر هي بسبب الاحتلال، ولا خيار لنا إلا المقاومة. يقولون لنا: لو لم تواجهوا إسرائيل لما دفعنا هذه الخسائر. يا جماعة، ما نحن صبرنا وكنا عم ندفع، ولو لم نواجه لدفعنا أكثر وخسرنا كل شيء. إن شاء الله تظنون أن إسرائيل ستتركنا؟ هي التي تعتدي. يا أخي، 15 شهر لا يوجد خسائر كانت تنزل يومياً، أتعرفون أنه بعد الاتفاق في الستين يومًا الذي قال إنه العدو الإسرائيلي يخرج منها من لبنان، كان حجم الدمار الذي قام به أكثر بكثير من الذي صار من أول طوفان الأقصى لآخر معركة "أولي البأس"؟ هذا ما اسمه؟ يعني ننتظر حتى يستمر على هذه الشاكلة؟ لا، المواجهة هي أقل خسارة من عدم المواجهة، لأنه الإسرائيلي عنده مشروع ويريد أن يُكمل. وبالتالي عندما تشاهدون دمار وخراب، البعض يقول هذا بسببكم. آه، يعني ليس بسبب العدوان؟ والله عجيب أمرهم، عندما يحصل هناك قصف إسرائيلي ويُستشهد عدد من الناس، أو تدمر عدد من البيوت، "أرأيتم يا مقاومة ماذا فعلتم؟" يا أخي، من الذي قصف؟ نحن قصفنا أو إسرائيل من قصفت؟ قال: لا، لأنكم تقاتلون. يا أخي، نصد عننا العدوان، أيقال للمعتدى عليه أنت السبب في العدوان؟ لا، العدو هو السبب.</div><div>شاهدوا خسائر العدو: هو يقول أن لديه 350 قتيل وجريح، 136 دبابة فضلاً عن آليات أخرى دُمّرت، مستوطنات الشمال شبه خالية، جنوده مرعوبون، يعيشون أزمة أنهم لا يعرفون كيف يخرجون من هذه الورطة التي هم فيها. معدل العمليات المقاومة 42 عملية يومية تقريباً.&nbsp;</div><div>لأقول لكم بوضوح: نحن نتألم وهم يتألمون، نتألم أكثر صحيح، ولكن نرجو من الله ما لا يرجون. نحن أصحاب حق، نحن أصحاب أرض، يجب أن نتحمل، لكن أن العدو "مش عم ياكلها"، لا، يدفع أثماناً اقتصادية وسياسية واجتماعية وتربوية، وكل هذا سيظهر لاحقاً، لكن يجب أن نصبر. لا يقال للمدافع أنت السبب، بل للمعتدي.</div><div>سادساً: اعتدت أميركا وإسرائيل على إيران. قولوا لي ما المبررات التي ساقوها؟ يريدون أن يغيروا النظام، يريدون أن يتحكموا بمستقبل إيران، يريدونأن يأخذوا إمكانات إيران؟ أين يوجد في القانون الدولي الإنساني أن هناك بلد يحق له أن يسيطر على بلد ثاني، أو يأخذ خيراته؟ قصة النووي حجة وذريعة، مع العلم أنه حقهم بحسب القانون الدولي أنه يخصبوا للسلمي. 47 سنة إيران تعاقب، لأنها دولة مستقلة لا شرقية ولا غربية، لأنها تريد أن تكون لها نظامها وإيمانها وقناعاتها. يريدون تجريد إيران من القوة لاحتلالها وسرقة نفطها وخيراتها، وتغيير نظامها، وهذا كله يصرّح به ترامب مباشرة ولا يخفيه. من الذي أعطى أميركا هذا الحق؟ الحمد لله، فاجأتهم إيران بصمودها وقدراتها وتضحياتها. هذا شعب إيراني لا يهزم. قتلوا الولي السيد القائد الإمام الخامنئي قدس الله روحه الشريفة مع ثلة من القيادات والشعب، ودمروا كل التدمير، لكن الحمد لله توحدت إيران، انتخبوا ولياً جديداً هو سماحة السيد مجتبى دام ظله، وهذا إضافة إلى ترميم القيادات، وإضافة إلى حضور الشعب في الميدان، وإلى قتال القوات العسكرية والحرس، هذا كله يعتبر عزة. إن شاء الله إيران منصورة.</div><div>عندما أدرجت إيران لبنان بوقف إطلاق النار، البعض انزعج في لبنان، لماذا؟ نحن يجب أن نتساعد مع كل العالم الذين يساعدوننا، هذا أمر يجب أن يستمر، قال يخافون أن يفاوضوا نيابة عنا، لا أحد يفاوض نيابة عن أحد، المفاوضات لها طريقتها، لكن موضوع وقف إطلاق النار نعم يجب أن نتعاون مع إيران، ومع كل الدول التي تساعدنا من أجل وقف إطلاق النار.&nbsp;</div><div>أن تلتزم إيران بهذا الالتزام النبيل، هذا إضافة إلى قدرتنا، لأن قدرة لبنان تعرف أنها محدودة. شكراً لإيران على دعمها، وعلى ضغطها على أميركا وإسرائيل، وشكراً لليمن، وللعراق، ولكل من ساهم قتالاً أو دعماً مالياً أو دعاءً أو مساندة بالموقف.&nbsp;</div><div>يجب أن تصحح الدولة اللبنانية موقفها من إيران، من سفيرها، ومن الحرس الثوري الإسلامي. يا أخي، لو أي دولة في العالم بدأت تدعمنا، نحن نقول لهم أهلاً وسهلاً. هل معقول أن هناك دولة تدعمنا من أجل مقاومتنا وتحرير أرضنا، تأخذ السلطة فيه هكذا إجراءات، والذي يطلب الفتنة، والذي يعمل على أن يخرب بلدنا، تفتحون له الرحى؟ لا، يجب أن تنتبهوا.</div><div>سابعاً: صحيح أن الضغط كبير علينا، ولكن المهمة كبيرة أيضاً، وأمانة الشهداء، ومستقبل الأجيال بين أيدينا. دماء الشهداء أمانة في أعناقنا، الذي قدم سيد شهداء الأمة السيد حسن رضوان الله تعالى عليه، والسيد الهاشمي، وكل القادة، وكل الشهداء من المقاومين والناس على مختلف طوائفهم ومناطقهم في كل لبنان، هل يمكن إلا أن يكون أميناً على هؤلاء وعلى دمائهم؟ عدوان إسرائيل الغاصبة على بيروت الذي ولد أكثر من 300 شهيد وشهيدة من المدنيين ومن المجاهدين، وجرحى وصلوا إلى الألفين تقريباً، هؤلاء هم في مصاف الأمانة في أعناقنا. طبعاً إسرائيل قامت بذلك لأنها عاجزة، لا تستطيع المواجهة.</div><div>أحيي كل المدنيين وكل المجاهدين، أحيي كل هؤلاء الشهداء وهم في مراتب الشرف العظيمة في كل المعارك التي حصلت مع العدو الإسرائيلي، أسأل الله تعالى أن يتغمدهم برحمته، وهم في العز والمعنويات والفخر. أحيي القائد الشهيد السيد يوسف إسماعيل هاشم، الذي كان معاوناً لإدارة جبهة الجنوب في حزب الله، وهو من الرعيل الأول، وهو قمة في الأخلاق والعطاء والتضحية، وصاحب كفاءة عظيمة، وهو دائماً في المواقع الأمامية، لم يترك معركة إلا وشارك فيها، انتقل إلى رحمة الله تعالى عزيزاً عظيماً.</div><div>أحيي سماحة الشيخ صادق النابلسي، ابن سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي، وأخ الحاج القائد الشهيد محمد عفيف، هذا الشيخ - الشيخ صادق - الذي كان مفكراً وسياسياً، وقد تصدى لكثير من الأمور المهمة في دعم المقاومة. أحيي شهداء الصحافة في المنار والنور والميادين وكل القنوات، وخصوصاً عميد الصحفيين المقاومين الشهيد علي شعيب، والشهيد المفكر والسياسي العامل محمد شري، والشهيدة فاطمة فتوني زهرة الجنوب، والشهيد محمد فتوني، والشهيدة سوزان خليل العاملة الاجتماعية المميزة، وكل الصحفيين الذين استشهدوا خلال هذه الفترة والفترات السابقة. هؤلاء هم المقاومون في الخندق الأمامي.</div><div>أحيي أيضاً شهداء أمن الدولة، والجيش اللبناني، والجسم الطبي والتمريضي والإسعافي والدفاع المدني، كل هؤلاء مع كل نماذج الشهداء هم في الموقع المقاوم، ولو كانوا في الموقع المدني، لأنه في الحقيقة الإسرائيلي هو ضدّ الجميع، وليس فقط من يقاتله على الجبهة.&nbsp;</div><div>هذا كيان محتل يجب أن نواجهه جميعاً.</div><div>إلى عوائل الشهداء، وإلى كل المحبين، نهدي ثواب السورة المباركة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآل محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1186108</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//f7782f42218bda54d3839134.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//f7782f42218bda54d3839134.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ ماهر حمود لـالـ.ـعـ.ـهد: الحكومة تنفّذ مسارًا يُضعف لبنان مقابل دبلوماسية القوة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1185521</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1185521</comments>
						<pubDate>Fri, 10 Apr 2026 22:39:17 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1185521</guid>
						<description><![CDATA[مصطفى عواضةفي لحظةٍ مفصلية من مسار الحـ.ـرب الدائرة في المنطقة، تتكشّف بوضوح أبعاد المناورة السياسية التي يسعى إليها الـ.ـعـ..ــدو "الإســـ.ـرائـيـلي" عبر الدفع نحو ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>مصطفى عواضة</div><div><br></div><div>في لحظةٍ مفصلية من مسار الحـ.ـرب الدائرة في المنطقة، تتكشّف بوضوح أبعاد المناورة السياسية التي يسعى إليها الـ.ـعـ..ــدو "الإســـ.ـرائـيـلي" عبر الدفع نحو فصل مسارات التفاوض، في محاولةٍ مكشوفة للاستفراد بلبنان وعزله عن محيطه، تمهيدًا لإخضاعه وكسر عناصر قوّته. وهذه المقاربة ليست سوى امتدادٍ للحـ.ــرب بوسائل أخرى، يسعى من خلالها الـ.ـعـ..ــدو إلى تحقيق ما عجز عنه في الميدان، عبر استـ..ـهداف ورقة القوة الأساسية المتمثّلة بالمقــاومة، والإبقاء على الاحتـ ـلال والأســ.ـــرى والاعتـ.ـداءات، وصولًا إلى تعطيل أي أفقٍ لإعادة الإعمار وفرض شروطه بالقوة السياسية.</div><div><br></div><div>في المقابل، يبرز خيار ربط لبنان بمسار تفاوضي أوسع، كما هو مطروح في الساحة الباكستانية، كمدخلٍ لتثبيت معادلةٍ مغايرة، تستند إلى توازن القوة وتفرض حضورًا دوليًا ضامنًا. فهذا الربط لا يوفّر فقط مظلّة سياسية تمنع الـ.ـعـ..ــدو من التنصّل من أي اتفاق، بل يؤسّس لمرحلةٍ تُكبح فيها الاعتـ.ـداءات والانتـ..ـهاكات، انطلاقًا من دبلوماسية القوة التي تفرضها معادلات الميدان، وتكرّس حق لبنان في حماية سيادته وصون إنجازاته.</div><div><br></div><div>وفي هذا الإطار، أكّد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقــاومة، الشيخ ماهر حمود، أن الدفع نحو فصل مسارات التفاوض يشكّل مصلحة "إســـ.ـرائـيـلية" خالصة، تهـ.ـدف إلى الاستفراد بلبنان وإخضاعه سياسيًا، بعد عجز الـ.ـعـ..ــدو عن تحقيق أهدافه عبر الـ.ـعـ..ــدوان العسـ..ـكري، مؤكّدًا أن ربط لبنان بمسار تفاوضي أوسع، كما هو مطروح في الساحة الباكستانية، يشكّل ضمانةً دوليةً فعليةً لوقف الاعتـ.ـداءات ومنع التنصّل من أي التزامات.</div><div><br></div><div>وفي حديثٍ لموقع الـ.ـعـ.ـهد الإخباري، أوضح الشيخ حمود أن فصل مسارات التفاوض ليس مسألةً تقنيةً أو إجرائية، بل هو خيارٌ سياسيٌّ مدروس يخدم الـ.ـعـ..ــدو "الإســـ.ـرائـيـلي" بشكلٍ مباشر، إذ يتيح له التعامل مع لبنان كحلقةٍ منفصلة يمكن الضغط عليها وإخضاعها، بعيدًا عن التوازنات الإقليمية التي تفرضها قوى المقــاومة. وأضاف أن هذا التوجّه يندرج في سياق محاولة تحصيل مكاسب سياسية عبر التفاوض، بعدما فشل الـ.ـعـ..ــدو في فرضها بالقوة خلال الحـ.ـرب.</div><div><br></div><div>وشدّد على أن هذا المسار يهـ.ـدف بشكلٍ أساسي إلى تحييد ورقة القوة التي يمتلكها لبنان والمتمثّلة بالمقــاومة، والسعي إلى تثبيت معادلاتٍ خطيرة تتعلّق باستمرار الاحتـ ـلال، وملف الأســ.ـــرى، وشرعنة الاعتـ.ـداءات، وصولًا إلى منع إعادة الإعمار أو ربطها بشروطٍ سياسية تمسّ السيادة الوطنية.</div><div><br></div><div>وفي المقابل، بيّن الشيخ حمود أن ربط لبنان بمسار تفاوضي أوسع، وخصوصًا ضمن الإطار الذي يجري تداوله في باكستان، من شأنه أن يؤسّس لمعادلةٍ مختلفة تمامًا، تقوم على وجود ضماناتٍ دولية حقيقية تحول دون التفرد بلبنان أو فرض شروطٍ مجحفة عليه. وأشار إلى أن هذا الربط يستند إلى دبلوماسية القوة، التي تجمع بين عناصر القوة الميدانية والحضور السياسي، وتمنح لبنان موقعًا تفاوضيًا متقدّمًا يتيح له حماية حقوقه ووقف الاعتـ.ـداءات والانتـ..ـهاكات المستمرة بحقه.</div><div><br></div><div>وفي سياق انتقاده لأداء الحكومة اللبنانية، أوضح الشيخ حمود أن ما تقوم به ليس مستغربًا، في ضوء الظروف التي أوصلت هذا الفريق إلى السلطة، لافتًا إلى أن تشكيل الحكومة جاء نتيجة ضغوطٍ وتدخّلاتٍ خارجية، ما انعكس على طبيعة خياراتها السياسية. وأضاف أن هذا الفريق يتبنّى، بشكلٍ مباشر أو غير مباشر، مسارًا يمكن وصفه بأنه تنفيذٌ لخطة استسلام لـ"إســـ.ـرائـيـل"، ولكن بعناوين مختلفة.</div><div><br></div><div>وتوقّف عند مواقف رسمية صدرت في الأيام الأخيرة تعكس هذا التوجّه، ولا سيّما ما صدر عن رئيس الحكومة بشأن استـ..ـهداف مواقع في بيروت، حيث جرى تبرير القــصـ.ــف "الإســـ.ـرائـيـلي" بذريعة وجود مخا زن سـ..ـلاح.</div><div><br></div><div>وشدّد الشيخ حمود على أن مثل هذا الكلام يشكّل، في مضمونه، تبريرًا للعــ.ـدوان وتغطيةً له، بدلًا من إدانته وفضحه، واصفًا ذلك بأنه خطيرٌ للغاية لأنه ينسجم مع الرواية "الإســـ.ـرائـيـلية" ويضعف الموقف الوطني.</div><div><br></div><div>وأضاف أن الحكومة، بدلًا من أن تستثمر هذه الاعتـ.ـداءات لرفع الصوت في وجه المجتمع الدولي، الذي سبق أن قدّم وعودًا بضبط السلوك "الإســـ.ـرائـيـلي" وضمان الاستقرار، تذهب في اتجاهٍ مغاير، من خلال الحديث عن مفاوضاتٍ مباشرة أو طرح مسألة نزع سـ..ـلاح المقــاومة، وكأنها تتبنّى سردية الـ.ـعـ..ــدو وتمنحه مبرّراتٍ إضافية لعــ.ـدوانه.</div><div><br></div><div>وأشار إلى أن هذا السلوك السياسي لا يخدم مصلحة لبنان، بل ينسجم مع إرادة أميركية - "إســـ.ـرائـيـلية" - غربية، بالتوازي مع دعمٍ من بعض الأطراف العربية، معتبرًا أن نتائج هذا النهج ستظهر قريبًا، وأن فشله سيكون واضحًا على المستويات كافة.</div><div><br></div><div>وفي معرض المقارنة بين المسارين القائمين في المنطقة، لفت الشيخ حمود إلى وجود تناقضٍ جوهري بين البرنامج الذي تعمل عليه إيران ومعها قوى محور المقــاومة، والذي يهـ.ـدف إلى حماية لبنان وتعزيز موقعه ومنع الاعتـ.ـداء عليه، وبين البرنامج الذي التزمت به الحكومة اللبنانية نتيجة الضغوط التي أتت بها إلى السلطة.</div><div><br></div><div>وأوضح أن هذا التناقض لا يقتصر على التكتيك السياسي، بل يعكس اختلافًا عميقًا في الرؤية إلى طبيعة الـ.ـعـ..ــدو "الإســـ.ـرائـيـلي"، وإلى مستقبل المنطقة، وكذلك إلى مفاهيم أساسية مثل السيادة والوطنية والخيانة، مشيرًا إلى أن من يتهم المقــاومة بأنها تخوض "حروب الآخرين على أرض لبنان"، إنما يغفل حقيقة أن السياسات الحكومية الحالية تمثّل تنفيذ إرادة الآخرين على الأرض اللبنانية.</div><div><br></div><div>وختم الشيخ ماهر حمود بالتأكيد أن لبنان يقف اليوم أمام خيارين واضحين: إمّا التمسّك بمعادلة القوة التي أثبتت فعاليتها في مـ..ـواجهة الـ.ـعـ..ــدو، والتي تُترجم سياسيًا عبر ربط المسارات التفاوضية ضمن إطارٍ إقليمي ضامن، وإمّا الانخراط في مسارٍ تفردي يفتح الباب أمام الضغوط والإملاءات، مشدّدًا على أن التجربة ستثبت أيّ الخيارين يحفظ سيادة لبنان وحقوقه.</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1185521</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//b2db6936c8389e1dd0a34432.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//b2db6936c8389e1dd0a34432.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان : سلطة الحكم وقرار الحرب والسلم... ( د محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1185035</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1185035</comments>
						<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:55:15 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1185035</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;نعم لبنان جزء من هدنة وقف اطلاق النار بين ايران من جهة وامريكا&nbsp; من جهة اخرى وللمفارقة هو وحده ذكر اسميا بمتن الاتفاق بفقرته التاسعة ويمكن مراجعة نسخ الاتفاق بلØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp;نعم لبنان جزء من هدنة وقف اطلاق النار بين ايران من جهة وامريكا&nbsp; من جهة اخرى وللمفارقة هو وحده ذكر اسميا بمتن الاتفاق بفقرته التاسعة ويمكن مراجعة نسخ الاتفاق بلغاتها الاربعة والتي نشرها رئيس الوزراء الباكستاني واكد مضمونها سفير باكسان في الامم المتحدة والسفير الباكستاني في واشنطن ، الا ان قوة اللوبي الصهيوني ودوه الفاعل بالسياسية الاميركية ضغط على ترامب مستغلا التباين داخل لبنان ورغبة حكومات عربية الاستفادة من واقع لبنان وانتزاعه من الاتفاق ليكون خارج التاثير الايراني بمفهومهم الخليجي نظرا لما لذلك من تداعيات على الساحة اللبنانية والعربية امام تحول كبير اصاب المنطقة كلها لم باتي بصالح اسرائيل وكانت رياحه بما لا تشتهي سفن الخليج التي تمزقت اشرعة حمايتها وسط امواج مشاريع دولية وانواء تقلب المصالح بعاصفة قيامة نظام عالمي جديد، خسرت فيها امريكا دور القوى وعجزت عن حماية قواعدها العسكرية وفشلت بتحقيق اهداف الحرب واسقاط النظام في ايران واخضاع المنطقة، ما انعكس على دور اسرائيل وامنها المبني على تفوق الكيان&nbsp; وضعف محيطه وحاجه نتنياهو لاستمرار الحرب بعد سقوط مظلة الردع الصاروخية وانكشاف اسرائبل امام الصواريخ الايرانية واداء حزب الله في الميدان وعلى الجبهة الذي فاجئ التقييمات الاسرائيلية وتقارير اميركية ضللتها اخبار نمامي الداخل اللبناني والرهان على دور السلطة الحالية، وارتباطها بالمشروع الاميركي اضافة لتهيئة الفصائل السورية لمهمة سحق حزب الله&nbsp; بخلفية مذهبية تخراج الطائفة الشيعية من المعادلة السياسية بضربة عسكرية - سياسية مبنية على تحالف داخلي عريض مرتكز على الاكثرية السنية وعصبية مسيحية لليمين برعاية اميركية مباشرة ودعم خليجي عربي كشرت معم الحكومة عن انيابها بقرارات لم تجرؤ عليها حتى حكومة&nbsp; الرئيس شفيق الوزان تحت ضغط الاحتلال واتفاق السابع عشر من ايار ،ولم يبقى شيىا مستغربا مع تقديم الهدايا للعدو تبرير جرائم حربه واعتداء جيشه على لبنان بمنحه عذرا شرعيا وجود سلاح المقاومة بالوقت الذي تحاكم السلطة مقاومين وتستقبل رعاة العملاء والسابقين منهم ومن يدعون للسلام مع اسرائيل، جرائم لم تتحرك فيها الدولة ولم تهتز اجهزتها امخالفة الدستور، بل انغمس الحكم اكثر بالمشروع الاميركي واصر اركانه على دعوة العدو لمفاوضات مباشرة خلافا للدستور والاعراف والبيان الوزاري وانقلابا على الثوابت الوطنية الذين دفنتهم المرحلة الاميركية&nbsp; بتربة التبعية للاميركي ومطالب المبعوثين بصهيونيتهم الفجة وانصياع سلطة&nbsp; تقامر بالوطن وسلمه الاهلي جاهدة الحاقه بالسياسة الاميركية انسجاما بمصالح لها اكثر من بعد&nbsp; بين مذهبي وسياسي تزاحمت مع اخفاق اميركا بالحرب على ايران وعدم قدرة ترامب الاستمرار بمجاراة نتنياهو وحاجته للحرب التي رهن لها الكيان وفق تعبير زعيم المعارضة داخل الكيان المؤقت، مقابل اصرار ايران ونجاحها بادخال لبنان جزء لا يتجزا من اتفاق هدنة مبني على توازن قوى قلب معادلات المنطقة عسكريا تجرعه ترامب سما وذاق مرارته نتنياهو علقما ومعه اسرائيل باعلامها ومتشددي الحكومة فيها واحزاب اليمين واصفين ترامب تركهم منتصف الطريق، وحق اسرائيل كسب اوراق على الساحة اللبنانية للصغط على ايران ، وحاجة نتياهو لفرصة تعزز موقعه التفاوضي وتؤمن شروطه من جبهة لبنان على ابواب مرحلة تحول كبيرة وتوازنات جديدة ، تقاطعت&nbsp; فيها مصلحة نتنياهو&nbsp; مع السلطة في لبنان بهدف اولي الدخول بمفاوضات مباشرة بشروط اسرائيل ، اكبر هدية تقدم لنتنياهو في خضم معركة انتخابات جديدة للكينست تشكل حياة او موت ، ومن ناحية ثانية تثبت لبنان خاضعا بقواعد اشتباك تضمن امن اسرائيل وفق شروطها على حساب القرى الحدودية ودور طائفة باكملها وهذا تحديدا&nbsp; اكثر ما يعني تحالف الحكم&nbsp; الحالي "الماروني السني " الذي انسحب عليه توتر الاسرائيلي وترجم قلقه رفضا&nbsp; من استفادة لبنان من اتفاق وقف اطلاق النار، ليكون جزء منه، وبحسب المتواتر من المعلومات وعلى ذمة المصادر وتبريرات البيت الابيض ان هذا كان سببا ذريعة لمغامرة نتنياهو جددت حرب ابادة اصابت الوطن بمقتل، حصة كبيرة للعاصمة بيروت وصولا لأعماق البقاع حتى الهرمل تجاوزت مئات الغارات ومئات الشهداء الاف الجرحي مدنيين ابرياء سقطوا في منازلهم او اماكن لجوء احتموا فيها فكانت النتيجة " ضحايا تامر سلطة" وارتباطها بمشروع اوصلها للحكم بمهمة&nbsp; نزع سلاح المقاومة وتهيئة الارضية لسلام مع العدو الصهيوني تماشيا مع متغيرات سياسية لتيقمات خاطئة سلمت بسقوط المنطقة بقبضة ترامب وخضوعها لنتنياهو بمشروع "اسرائيل الكبرى" على حساب الدول العربية من الفرات الى النيل ومن الارز الى النخيل، مرتكزه على استسلام المحيط العربي مهرولا نحو التطبيغ برعاية اميركية كلفت له السعودية بدور عراب&nbsp; ومستقبلها الموعود ٢٠٣٠ حتى جزيرة ام الصنافير، وكان لسقوط النظام في سوريا دورا كبيرا بتوسع النفوذ الاميركي المباشر والسيطرة الواسعة ترجم قدرة على تغيير التوازنات السياسية في لبنان بانقلاب ناعم دون الحاجة لانتخابات، بل نفذ بحكومة تمثل مصلحة اميركا وتعمل باملاءاتها في مقدمها "امن الكيان الاسرائيلي" على حساب الوطن شعبه استقراره ومعهم الدستور البيان الوزاري حتى خطاب القسم لرئيس الجمهورية، الذي اعتبر خارطة طريق لاعادة النهوض بالدولة التي اعدمت قبل عامها الاول وسقطت بورقة اميركية فيها مطالب اسرائيلية اصدرتها مقررات حكومية خارج الميثاقية التي تحكم العمل الوزاري والسياسي والية اتخاذ القرار، وتتالت السقطات لتنزلها عن عرش حكومة تحولها سلطة تنفذ رغبات راعيها الاميركي وتكشف حقيقة دورها "مهمة تغيير هوية لبنان" وادخالة العصر الاسرائيلي لربطه بمشروع الشرق الاوسط بالمعايير الاميركية واعادة استنساخ تجربة عام اثنان وثمانين، حقبة اتفاق السابع عشر من ايار، وان كان بظروف مختلفة عجرت الدبابة الاسرائيلية فيها ان تصل لقلب العاصمة بيروت وتفرض رئيس للجمهورية في الجولة الثانية من الحرب باسبوعها الخامس بعد الجولة الاولى بايامها السته والستين ولا زالت اليات العدو ودباباته تحترق على الحافة الامامية، اقتنع العدو الاسرائيلي بلسان قادة جيشه ان مهمة احتلال لبنان صعبة، والحرب على ايران فشلت، والرئيس ترامب تحت الصغط قبل شروط ايران&nbsp; ممهدا لاتفاق ينهي خمسة عقود من صراع هو الاصعب بتبعات كثيرة على المنطقة اولها على حساب دور اسرائيل وتفوقها العسكري "اكبر القواعد الاميركية في الشرق الاوسط" بعدما فشلت بمهمتها وعجزت عن دورها لحظة اصابها طوفان الاقصى بشيخوخة مبكرة وحمى وحدة الساحات ودور محور المقاومة ، وخصوصية حزب اللة العسكرية والثنائي الوطني الشيعي السياسية، عوامل مجتمعة انعكست تمزقا داخل المجتمع الاسرائيلي ارتدت انهيار الثقة بين المستوطن وحكومته تحطمت اسطورة الجيش وتقهقر من غزة الى لبنان وفشل بالحرب على ايران وذاق طعم الحصار من اليمن، ليرتفع منسوب القلق عند نتنياهو لدرجة الخطر امام مستقبل سياسي مظلم ونهاية سوداء لا يمحي حلكة ليلها الا نيران حرب تطيل امد حكومته، جر الاميركي اليها&nbsp; بمغامرة على ايران بتقدير ان حسمها يحتاج عدة ايام يسقط نظام الجمهورية الاسلامية وتنهار معه اخر الحصون ، وتسقط المنطقة وتخضع لارادة نتنياهو ليعيد تقسيمها ورسم خرائطها الجغرافية على انقاض "سايس بيكو" الذي رسم بريشة المصالح الاوروبية والواقع انهى دور القارة العجوز مع خذلانها ترامب بحربه على ايران بعدما اخفق بجرها لحرب خاسرة على دولة ذات سيادة تاريخ وحضارة شهد العالم فيها ترامب بدور المعتدي يخرج بفشل في تحقيق اهدافه التي انحدرت من اسقاط نظام وضرب برنامج النووي وتقييد الصاروخي ،ومحاصرة المنطقة وتقطيع اوصال العالم وتقسيم الشرق كيانات متناحرة وفق الرؤية الاميركية كيانات مذهبية تسهل سيطرة اسرائيل عليها ودورها وحفظ قوتها وتفوقها، اوهام سقطت امام ثقافة المقاومة وتكسرت مجاذيف الحرب لحظة مزق ترامب اوراق الحرب بموافقته على شروط ايران ودخول امريكا بهدنة وقف اطلاق النار على جبهة ايران -المصالح الاميركية واجهت طهران حربا انتقامية وقف العالم شاهد على بلطجة ترامب وجموح نتنياهو الذين فرقتهم الهدنة وابعظتهم مفاوضات مع ايران، يعتبرها نتنياهو طعنة لاسرائيل تركتها بمنتصف الطريق ومن حقها اسرائيل العمل لتعطيل الاتفاق، اهداف تقاطعت مع السلطة اللبنانية ومطالبتها&nbsp; فصل ملف لبنان عن الجبهة الايرانية الاميركية ، بما يعطي اهل الحكم في لبنان&nbsp; هامشا واسع بالتحرك يتيح لهم&nbsp; الدخول بمفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي واسقاط حال العداء ، وتقديمهم هدية لنتنياهو تعوض بعض من فشل اهداف الحرب على ايران ، وكانت النتيجة غارات مكثفة&nbsp; على لبنان تبين من نوعية الاهداف وخصوصية المكان ومعهم التوقيت ان الهدف الحقيقي فرض قواعد اشباك جديدة تثبت موقع لبنان حديقة خلفية للكيان الاسرائيلي، تحرج الثنائي&nbsp; الشعي الوطني تمنعه من ان يتحول شريكا بانتصار ايران وفرض شروطها على امريكا وانعكاسه على المنطقة....</div><div>دون&nbsp; ان يغيب احتمال ما جرى يندرج ضمن خدعة امريكية جديدة يحتاجها ترامب تقطع الفترة الممنوحه دون قرار الكنغرس، ليعود لفتح الجبهة بعنوان جديد بعد فترة&nbsp; يديرها الاسرائيلي على الجبهة اللبنانية وهذا اولا ، وثانيا بمكن ان يصنف تمرد نتنياهو على ترامب مرحلي بهامش يتركه الاميركي حتى لحظة يقرر انهاء الحرب وهو اسلوب ابتزاز معتمد عند الامريكي يمنحه دورا سياسيا لدولة عربية يفسح لها هامش لتكون فاعلا بدور يحتاجه بمواجهة موقف ايران الحازم بفرض التزام&nbsp; بنود الهدنة على الامريكي والدخول بمفاوضات شاقة تقود حتما لفرض تغيير ينعكس على الداخل اللبناني ، وهو ما يخشاه اهل الحكم الذين ارتبطوا كليا بالمشروع الاميركي وتعهدوا بتفيذ نزع سلاح حزب الله والدخول بمفاوضات مع اسرائيل وكل ما يجري هو عملية تامين الظروف تحت النار .....</div><div>&nbsp;ليبقى الاحتمال ان ما يجري تسويق لعملية ضخ وتهويل يريد نتنياهو فرض مفاوضات مباشرة على لبنان تبدا بتعهد نزع سلاح المقاومة وامام هول المجازر يقبل الثنائي الوطني مرغما ويدخل لبنان رسميا بالعصر الاسرائيلي، وبذلك يكون نجح نتنياهو بربط لبنان بالمشروع الاميركي على حساب تهميش دور الشيعة واخراجهم من المعادلة غاية يحتاجها&nbsp;</div><div>تحالف الحكم بثناىية مسيحية سنية سياسية وليس دينية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1185035</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1b88ad1fff96eb06b4ef073e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1b88ad1fff96eb06b4ef073e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[«مافيا الإشتراكات» تستثمر في النزوح]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1184886</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1184886</comments>
						<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:02:09 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Saada Nehme]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1184886</guid>
						<description><![CDATA[
كأنّ معاناة النزوح والحرب لا تكفي، لتأتي «مافيا المولّدات» في مناطق النزوح، أو «المناطق الآمنة»، وتتعامل مع أزمات ارتفاع أسعار النفط العالمية والنزوح وانخفاض تغذÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><img/></p><br/>
<p>كأنّ معاناة النزوح والحرب لا تكفي، لتأتي «مافيا المولّدات» في مناطق النزوح، أو «المناطق الآمنة»، وتتعامل مع أزمات ارتفاع أسعار النفط العالمية والنزوح وانخفاض تغذية «كهرباء الدولة» على أنّها فرص لمضاعفة الأرباح. ففي هذه المناطق بلغ البدل الشهري لـ«أمبيرات الاشتراك» أرقاماً خيالية، حيث ارتفعت بنسب تراوِح بين 70% و100%. مثلاً، في منطقة عاليه، سيدفع جزء من المشتركين 250 دولاراً بدل اشتراك كهربائي بقدرة 5 أمبيرات عن شهر نيسان.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>إذاً، صدرت فواتير مولّدات الكهرباء في الأحياء، أو «الاشتراكات»، في لبنان على توقيت مضيق هرمز مطلع شهر نيسان، لا وفق البيانات المملّة التي تصدرها وزارة الطاقة والمياه شهرياً، فارتبط مصير «الأمبيرات» بمصير الحرب على إيران! وتكلفة التغذية بالتيار الكهرباء أصبحت تساوي، في أحسن الأحوال، 53% من قيمة الحد الأدنى الرسمي للأجور الذي تبلغ قيمته 312 دولاراً، إذ لم تنخفض أيّ فاتورة اشتراك عن شهر آذار الماضي عن 160 دولاراً شهرياً في مناطق النزوح، حيث يضطر الناس إلى الاستعانة بالمولّدات، نظراً إلى عدم توافر تغذية كهربائية منتظمة من التيار الرسمي، أو «كهرباء الدولة».</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>في منطقة بشامون مثلاً، ارتفع بدل الاشتراك الشهري من 120 دولاراً إلى 165 دولاراً، ما نسبته 37.5% في شهر واحد. وعلى الرغم من تدفيع الناس ثمن الأزمة، زادت ساعات قطع الكهرباء من 4 ساعات يومياً إلى 8 ساعات، موزّعة على أوقات مختلفة، ما يعني التخفيف من ساعات التشغيل يومياً بنسبة 50%.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وفي خلدة، المكتظّة بالنازحين حالياً، ارتفع بدل الاشتراك بنسبة بلغت 60% في شهر واحد، من 160 دولاراً للاشتراك بقدرة 5 أمبيرات، إلى 250 دولاراً، أي زيادة قدرها 90 دولاراً. لـ«مافيا المولّدات» طرقها الخاصة في زيادة أرباحها. ففي بشامون، لا تنطبق قواعد الرياضيات على احتساب بدل الاشتراكات، إذ يعمد عدد من أصحاب المولّدات إلى التعامل مع أزمة النزوح على أنّها أزمة مؤقّتة، لذا يجب تحصيل ما أمكن منهم من أموال. فيصل بدل الاشتراك بقدرة 2.5 أمبير إلى 120 دولاراً، لا 82 دولاراً لأنّه يساوي نصف قيمة الاشتراك بقدرة 5 أمبيرات.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>لم تنخفض أيّ فاتورة اشتراك عن شهر آذار الماضي عن 160 دولاراً شهرياً في مناطق النزوح</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>أمّا في القرى الجبلية الأبعد مثل بعلشميه وبحمدون، فلم تحتمل «مافيا المولّدات» عدم تجاوب صاحب أحد الاشتراكات معها، ففرضت عليه تعديل تسعيرته ليتماشى مع الزيادات التي تفرض على الناس، إذ يروي لـ«الأخبار» أنّه رفض في البداية تعديل التعرفة على الرغم من انخفاض هامش الربح لديه، إلا أنّ تجمع أصحاب المولّدات في المنطقة قال له صراحة: «لا يمكننا رفع أسعارنا وأنت تتركها على حالها». وبعد التفاوض، عُدّلت التسعيرة، ووُضعت صيغة وسطية.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وفي منطقة الشويفات، وصل سعر الكيلوواط ساعة إلى دولار واحد على فاتورة نيسان، بعد أن كانت قيمته تساوي 60 سنتاً في آذار الماضي، ما يعني زيادة نسبتها 40%، ومعها ارتفع أيضاً البدل الثابت على العدّاد من 10 دولارات إلى 15 دولاراً. وللزيادة على بدلات الاشتراك في هذه المنطقة المحاذية للضاحية حساسية خاصة، لأنّ عدداً غير قليل من المقيمين فيها لم ينزحوا بسبب عدم قدرتهم على تحمّل التكاليف المالية المرافقة للانتقال إلى مناطق أخرى، إلا أنّ الغلاء لحق بهم وأصاب حقّهم في الحصول على الكهرباء.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ولكن، وعلى الرغم من هذه الزيادات على فواتير الاشتراكات، إلا أنّ أوضاع المولّدات في مناطق النزوح لن تتأثّر من ناحية انخفاض أعداد المشتركين، فالتيار الرسمي، أو «كهرباء الدولة»، يغيب من 18 إلى 20 ساعة يومياً، وحتى ساعات التغذية أصبحت عشوائية، فضلاً عن تزايد التبليغ عن أعطال طارئة، تعيدها فرق الصيانة سببها إلى «الضغط الكبير على الشبكات غير المؤهّلة». وهذا الأمر يجعل من خطوط الاشتراك بالمولّدات أمراً ضرورياً وليس من الكماليات.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>على الأرض، وبسبب تردّي الوضعين الاقتصادي والأمني، يشير محمد حمود، صاحب أحد محالّ الحلويات في عرمون إلى أنّ «العائلات التي تبلّغت بارتفاع سعر الكيلوواط ساعة من 40 سنتاً إلى دولار واحد هذا الشهر، تقوم بتقنين مصروفها من الكهرباء، لتبقى قيمة الفاتورة على حالها». ففي الأحياء الفقيرة، حيث يعتمد السكان على اشتراكات صغيرة تنتمي غالباً إلى فئة «5 أمبير»، يمكن لـ20 دولاراً إضافية شهرياً أن تؤثّر على مصروف عائلة.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>على سبيل المثال، يقول علي النازح من الضاحية والمقيم في عرمون، ويعمل في أحد فروع سوبر ماركت كبيرة في العاصمة إنّ فاتورة الاشتراك تشكّل 14% من قيمة أجره الشهري، إذ يدفع ما يقارب 70 دولاراً شهرياً، ويتقاضى 500 دولار. وهذا بعد التقنين الإلزامي، يشير علي، الذي يقوم بإيقاف تشغيل البراد ليلاً، ولا يستخدم أدوات كهربائية ذات مصروف كهربائي عالٍ، مثل المدفأة أو سخّان المياه. بالنسبة إليه، أصبح تصوير العدّاد الكهربائي وحفظ أرقامه عادةً يومية لاحتساب قيمة فاتورة الاشتراك على رأس كلّ شهر، إذ يُلزِم أفراد أسرته بسقف استهلاك لا يزيد عن 5 كيلوواط ساعة يومياً. أمّا اليوم، فهذا السقف سينخفض حتى 2.5 كيلوواط ساعة، بغية المحافظة على نفس قيمة الفاتورة، وإلّا لا كهرباء!</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1184886</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//391-6326346b22.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//391-6326346b22.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أربعون سنة.. أيقونة إعلام المقاومة علي شعيب شهيداً..( جهاد أيوب )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1183112</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1183112</comments>
						<pubDate>Sat, 28 Mar 2026 22:26:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1183112</guid>
						<description><![CDATA[نواف سلام لم يتمكن من إعادة روح الشهيدة فاطمة فتوني!&nbsp; &nbsp; &nbsp; حَلها يا علي...بالتأكيد حَلها يا علي...أكثر من سبع مرات أصبت يا علي ولم تستشهد...!عمر الساحر الشقي في الإع]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>نواف سلام لم يتمكن من إعادة روح الشهيدة فاطمة فتوني!</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; حَلها يا علي...</div><div>بالتأكيد حَلها يا علي...أكثر من سبع مرات أصبت يا علي ولم تستشهد...!</div><div>عمر الساحر الشقي في الإعلام يستحق هكذا شهادة بعد أن تناثرت حقيقة العدو المجرم على يديك يا علي...</div><div>حَلها يا رفيقي تختم مسيرتك بالفخر وذهب تراب الجنوب، وتسارع باللحاق بشهادة محمد شري...</div><div>أنت يا علي شريك الأرض والوديان وكل شج وحاكورة وشجرة في جبل عامل...</div><div>أنت صديق كل روح في الجنوب، وشاهد على اجرام العدو..الكل يعرفك، يحبك، ويناديك ب "علي المنار"...</div><div>ما من بيت أهل الراية والصبر أقفل في وجهك، لا بل يشتغلون كمخبرين بالسليقة عندك ومعك، ينقلون لك المعلومة والحدث كأنك من العائلة، تجلس على سفرهم، تأكل معهم، وتشرب حتى ترتوي من ماء الطهارة..ومن يشاركك المشوار يتلمس حب الناس بما حملوا من أوجاع وتهجير وصبر لك...</div><div><div><img></div><div><div><img></div><img></div><br></div><div>يا "علي المنار" كنت صديقهم، وكانوا يعتبرونك من اسرتهم، ويسعدون بشمس تجربتك، وحضور تقاريرك المشرقة عبر الحقيقة، وكم فضحت عدونا عدو الله، وكم شكلت قوة منفرداً، وكم أوجعت المغتصب الإرهابي الصهيوني في تقاريرك ورسائلك وكلامك...ولا عجب أن يعترف عدونا باختيارك لاغتيالك المتعمد!</div><div>أربعون سنة على الجبهة، فكانت هدية الله الشهادة..ونعم الخاتمة يا علي... يا رفيقي ويا صديقي ويا غالياً فوق الزمالة، يا من طلبتها يا علي شعيب فنلتها فاستحقيتها...</div><div>"علي المنار" كما كنا جميعاً نخاطبك، وفي قريتك "الشرقية" الغالية لا يعرفونك بغير هذا الإسم حتى غدى علي شعيب لقباً، هذا يعني حجم محبتهم له، وحجم تأثيره وتواصله معهم واضحاُ...</div><div>كان علي شعيب الهدف المتعمد كما صرحت إسرائيل الإرهابية، فهي كانت ولا تزال شريكة الشيطان، وتخاف الصوت النظيف، والمقاوم الذي لا يهدأ..وعلي من أجل المقاومة لا يهدأ...</div><div>ملائكة لبنان من رجالات الله يحبون علي شعيب، يزرع لهم الأمل والتفاعل والتفاؤل، يتواصلون معه كما لو كان منهم، ويجالسونه شريكاً مؤثراً ...&nbsp;</div><div>نعم شهادة علي شعيب تعني لنا وارادها العدو، تعني استشهاداً معنوياً للجم العزيمة وقوة تبيان النصر الموعود في نفوسنا..عدونا من الحمقى والاغبياء، فدماء الفداء من أبطالنا خميرة الرسالة ونافذة العمر الذي نطل من خلالها على شرفة أزهار الحديقة، ومفاتيح الشهادة استمراريتنا في حياة كريمة بعنفوان الكرامة والعز...</div><div>دماء الشهداء رصيدنا لأيام الجفاف، وتثبت اقدامنا في أرضنا...</div><div>دماء الإعلامي علي شعيب قصيدة حروفها من نور الجنة، وكُتبت من صبر الانتظار وصبر الروح المسكونة بالنصر القريب...</div><div>كنت قد كتبت مقالة عن استشهاده ولم انشرها قبل سنوات، إلى أن اتصل بي مدير المنار الحج ابراهيم فرحات وبعده الشهيد محمد عفيف كي اتواصل مع علي طالباً عدم المغامرة..يدركان صداقتنا، ولساني السليط!</div><div>اتصلت بالغالي الرفيق الأخ علي شعيب، هاجمته بكلام قاس، " من غير المسموح أن تستشهد وتصيبنا بنكسة إعلامية، أنت لا تمثل نفسك، أنت كلنا والجبهة وصوتنا وروح كل الشباب في الجبهة، معنوياً ستذبحنا إن استمريت بالمغامرة"..</div><div>قبل ما طلبته منه، ولكنني نشرت تلك المقالة بعد الاتصال مباشرة قاصداً أن ينتبه إلى أهميته لدينا جميعاً...</div><div>استشهاد علي شعيب اليوم صفعة ولن اكذب، فهو قنديلنا في الصفوف الإعلامية الأولى، نعم سقط شهيداً، ولم يكن وحيداً، بل شاركته الزميلة فاطمة فتوني وشقيقها...إنهم في عين الله ...فاطمة وقفت نداً شامخاً أمام زيارة رئيس وزراء الصدفة نواف سلام إلى مدينة النبطية..ضحك من صمودها، ولحظتها للأسف بعض نواب الجنوب في خط المسؤولية التي نعتقد شاركوه الاضحاك!</div><div>نواف لم يحمها، ولم يؤمن الطبابة لها ولمن تبقى من اسرتها، غدر بها، وغدر بالوطن، وسقطت شهيدة...</div><div>فاطمة صريحة نشيطة مفعمة بالعنفوان، وبسرعة العمر ذهبت إلى أهلها الشهداء من عام مع من تبقى لها الشقيق الشهيد..لم يعد من عائلة فاطمة من انتظرتهم، الكل شهداء، والكتاب اقفل بماء الجنة، ونواف سلام لم يتمكن بدبلوماسيته المخاطية الغبية أن يعيد الأمان في حياة فاطمة، ويعيد الروح بعد استشهاد لفاطمة!</div><div><div><img></div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;علي شعيب خسرتك صديقاً وزميلاً، ولم يعد بالإمكان الاستماع إلى شكواك، وقصصك عن الأرض والشرفاء والشهداء، ولم تكتب مذكراتك كما طلبت منك أن تفعل منذ أكثر من عشرين سنة..ولقد خسرتك "المنار" كمنارة للكرامة، ودليل للمقاومة، والحاضر الدائم في الصفوف الامامية، والخبير بكل شبر من جبل عامل، والشاهد على حركة المقاومين وانفاس الأهالي الشرفاء..</div><div>وفاطمة فتوني نرجس الإعلام المسؤول في جيل يصنع سطور كتابه، والشقيق الذي غادر مع شقيقته له منا ألف سلام...</div><div>وأنتم السابقون، ونحن اللاحقون...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1183112</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//4cdbaa40516fec9f4c77821b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//4cdbaa40516fec9f4c77821b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بين طلاقٍ صامت وهجرٍ صارخ... (د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181703</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181703</comments>
						<pubDate>Thu, 26 Mar 2026 00:45:45 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181703</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;&nbsp; ما يعيشه لبنان اليوم&nbsp; ليس أزمة سياسية عابرة أو&nbsp; مجرد خلاف داخلي تقليدي، بل تحوّل&nbsp; مشهدٍ معقّد تتداخل فيه عوامل الداخل بإرادات الخارج، تبدو البلاد كانه]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;&nbsp; ما يعيشه لبنان اليوم&nbsp; ليس أزمة سياسية عابرة أو&nbsp; مجرد خلاف داخلي تقليدي، بل تحوّل&nbsp; مشهدٍ معقّد تتداخل فيه عوامل الداخل بإرادات الخارج، تبدو البلاد كانها تنزلق نحو حالة تفككٍ صامت وانفصالٍ غير معلن بين الدولة ومكوّناتها. بواقعٌ تتآكل فيه المؤسسات، وتُفرَّغ فيه السيادة من مضمونها بظل مسارٍ تجاوز حدود السياسة ليطال جوهر الهوية الوطنية.لتطال البنية الاساسية التي تصدعت عن سبق الاصرار والتصميم&nbsp; لتضرب هيبة الدولة الجامعة اتتحول الى سلطة نفعية تخدم مشروعا سياسيا فيه تحديا لفئة من اللبنانيين ذنبهم الاكبر انهم دافعوا عن الوطن وحفظوا سيادته وضحوا لاجله امام تهديد مستمر انتقل من المحتل العدو الاسرائيلي لراعيه الاميركي الساعي لالحاق ابنان بسوريا وانهاء خصوصية بلد الارز بفرادته وتنوعه الذي شكل اخطر وجوه الصمود بوحه الكيان الصهيوني الغاصب لارض فلسطين ، معركة وجود وحرب ارادات ميدانها الحدود والداخل تداخل فيها الميدان بالسياسبة مع الادارة والتعايش بين اللبنانيين بمجتمع تعددي حصانه بدات بالتلاشي واهتزت الثقة بين اطياف المجتمع امام تحول داخلي سبق التحولات السياسية الخارجية غابت فيه الثقة مرحليا بين الدولة وشعبها تجسّد بقضية الإعلامي علي برو&nbsp; والظلم الذي كشف قباحة التعسّف باستخدام السلطة، وتشويه القانون، وقتل روح الإنسانية على مذبح الوطن بما جري لم من تحامل لم يبقى خللٍ عابر بل تحوّل&nbsp; مسارٍ ممنهج تجاوز السياسة ليصل إلى المؤسسات، وقيدها بخدمة مشروع تقويض الوطن للانتقام من فريقٍ جريمته أنه تمسّك بحماية الوجود والدفاع عن السيادة تحت سقف الدستور.</div><div>بواقع مستغرب تحوّلت بعض المواقع الرسمية أدوات تخدم مشروع تغيير هوية لبنان لدفن ثوابته، وسلكت فيه البلاد درب جلجلة مذهبية قسّمت المواطنين رعايا طوائف وقطعان مذاهب تدفع فيه الطائفة الشيعية ثمن خيارها السياسي والتزامها حماية السيادة بحرب إقصاء تُفرض على جبهات الداخل والخارج، بمواجهة عدوٍ غاشم يستمر في عدوانه أمام أنظار العالم، وسط صمتٍ دولي مريب وغيابٍ فاضح لدور المؤسسات الدولية والاسوء تبرير العدوان في الداخل والتماهي معه تجلى فيه مشهد&nbsp; العجز الرسمي في خطابٍ سياسي ودبلوماسي لا يرقى إلى مستوى التحديات ليعكس ذهنية مأزومة تعيد إنتاج ثقافة الانقسام والكانتونات واقع اسود مفعم بالاستسلام والعجز لم يثني إرادة المقاومة التي تبقى قوةٍ حقيقية قادرة فرض معادلات ردع، فضحت بعملها التخاءل والخنوع لتكشف التناقض بين شعبٍ يقاوم وسلطةٍ تتعامل صنفت قوة المقاومة عبىءٍ لا مصدر قوة وطنية لان ذلك بتعارض مع مشروع اوصلها الى موقع السلطة حوّل مفهوم الدولة أداة بيد مشروع خارجي لكنه عجز أن يمنحها شرعية المسؤولية الوطنية. فالوطن لا يُبنى بالتبعية، ولا تُصان السيادة بالخنوع، بل بإرادةٍ حرة تنسجم مع ثوابته وتستعد للتضحية في سبيل بقائه عكس النظام الطائفي الذي أثبت فشله كونه رسّخ التمييز، وعطّل المحاسبة، وقتل الكفاءة في مهدها أوصل لترهّل مؤسسات الدولة وانهيارها. ولا بد من حفيقة مرة ان لبنان لم يشهد بتاريخه الحديث بالجمهورية الأولى ولا الثانية، هذا المستوى من التفكك الذي يعيشه اليوم، في ظل حكمٍ يُدار بمنطق التبعية والإذعان، على حساب دستورٍ بات مصلوبًا على خشبة المصالح الدولية.في مشهد تُدقّ مسامير الطاعة في جسد الوطن، ليُعاد إنتاج دور المنتفعين الذين قادوا البلاد إلى درب الألم. ومع ذلك، فإن الشعوب التي تخوض معارك الوجود لا تُقاس نتائجها بحجم الخسائر، بل بثباتها، ما يفتح باب الأمل بإمكانية ولادة فجرٍ جديد من رحم المعاناة.</div><div>لقد تكشّف حجم التآمر، داخليًا وخارجيًا، في محاولة ضرب المقاومة وتغيير هوية لبنان وربطه بالمشروع الأميركي بالمنطقة، وادخاله مسار التطبيع. غير أن هذه المحاولات تصطدم بإرادةٍ رافضة ترى في الاستسلام نهاية، وفي المقاومة طريقًا للحياة. وما يجري اليوم ليس وليد لحظة، بل نتيجة تراكمات من الفشل والارتهان، تحوّلت السلطة أداة تنفيذ لمطالب خارجية بمخالفات واضحة للدستور ومن خارج التوازنات الوطنية. ويبقى الأخطر السعي لإعادة إنتاج تجارب سقطت لفرض واقعٍ جديد لا يشبه لبنان ولا تاريخه.</div><div>في المحصّلة، لم يعد خافيًا أن المطلوب هو دفع فئةٍ من اللبنانيين ثمن خياراتهم السياسية، ضمن مشروعٍ يعيد رسم التوازنات الداخلية بما يخدم تحالفات خارجية وهنا يبقى السؤال معلقًا: هل ما زال لبنان وطنًا لجميع أبنائه؟؟؟؟!!</div><div>&nbsp;أم أنه دخل فعليًا مرحلة الطلاق الصامت والهجر الصارخ!!!!؟؟؟</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181703</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//73545c32759058c2ddba4b3f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//73545c32759058c2ddba4b3f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>