<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>وكالة الأخبار الدولية </title>
				<atom:link href="//www.innlb.com/news/rss/21" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.innlb.com</link>
				<description>#وكالة_الأخبار_الدولية 
#وكالة_مستقلة 
تنقل #الواقع #اللبناني #العربي و #الدولي بسرعة ومصداقية وموضوعية إلى أقصى الحدود 
لا تنتمي لأي #جهة_سياسية بل تنتمي إلى #الوطن و مصلحة الوطن .</description>
				<lastBuildDate>Wed, 13 May 2026 22:21:30 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.innlb.com</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[لن نترك الميدان... قاسم: الاتفاق الأميركي - الايراني هو الورقة الأقوى]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1192465</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1192465</comments>
						<pubDate>Tue, 12 May 2026 11:53:42 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1192465</guid>
						<description><![CDATA[
اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلثاء، "أننا نواجه عدوانًا إسرائيليًّا أميركيًّا يُريد إخضاع بلدنا لبنان ليكون جزءًا من إسرائيل الكبرى، لن ن]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلثاء، "أننا نواجه عدوانًا إسرائيليًّا أميركيًّا يُريد إخضاع بلدنا لبنان ليكون جزءًا من إسرائيل الكبرى، لن نخضع ولن نستسلم، وسنستمر في الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن، ومهما عظُمت التضحيات، وهي أقل من ثمن الاستسلام، وسيخضع العدو عاجلًا أم آجلًا. لن نترك الميدان وسنحوله جحيمًا على إسرائيل، وسنرد على العدوان والانتهاكات، ولن نعود إلى ما قبل 2 آذار".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال: "الاتفاق الإيراني الأميركي الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان يكاد يكون الورقة الأقوى لإيقاف العدوان. نشكر إيران على اهتمامها بلبنان وشعبه، وسنشكر أي جهة تُساهم في وقف العدوان. وتبقى مسؤولية التفاوض لتحقيق أهداف لبنان السيادية من مسؤولية السلطة في لبنان، حاضرون لنتعاون معها لتحقيق النقاط الخمس: سيادة لبنان بإيقاف العدوان الإسرائيلي بحرًا وبرًا وجوًّا، وتحرير أرضه بخروج العدو الإسرائيلي من أراضينا المحتلة وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، &nbsp;وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع: "ندعو إلى خيار المفاوضات غير المباشرة حيث أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني، وإلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تُشكل أرباحًا خالصة لإسرائيل، وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وشدّد على أنه "لا علاقة لأحد خارج لبنان بالسلاح والمقاومة وتنظيم شؤون الدولة اللبنانية الداخلية. هذه مسألة لبنانية داخلية وليست جزءً من التفاوض مع العدو. فبعد أن يُحقق لبنان النقاط الخمس يرتب وضعه الداخلي باستراتيجية الأمن الوطني، مستفيدًا من عناصر قوته ومنها المقاومة، كما ورد في خطاب قسم رئيس الجمهورية جوزاف عون، "عهدي أن أدعو الى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني على المستويات الديبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بما يمكّن الدولة اللبنانية، أكرّر الدولة اللبنانية، من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه عن كافة الأراضي اللبنانية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ولفت إلى أن "كل مقاومتنا لإيقاف العدوان وتعطيل أهدافه، نواجهه لييأس من تغليب قوته على حقنا، ولا نعلم متى يحين ذلك. لن نُغادر ساحة المواجهة إلى أن يوفقنا الله تعالى، ونسأله جلَّ وعلا أن يكون قريبًا".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p></p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1192465</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//a15d8320f3ccde33df19a499.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//a15d8320f3ccde33df19a499.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ نعيم قاسم: المرحلة خطيرة والحل ليس بالاستسلام]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1190902</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1190902</comments>
						<pubDate>Mon, 04 May 2026 11:59:55 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1190902</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;مغلوط، وأنَّها ملتزمة بالدستور والعيش المشترك ليكون تمثيلها صحيحًا وأداؤها مقبولًا. ومع ضعفها وعدم قدرتها تضع الخطط والبرامج على قاعدة بناء الدولة وسيادتها، ون]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;مغلوط، وأنَّها ملتزمة بالدستور والعيش المشترك ليكون تمثيلها صحيحًا وأداؤها مقبولًا. ومع ضعفها وعدم قدرتها تضع الخطط والبرامج على قاعدة بناء الدولة وسيادتها، ونحن حاضرون كما كُنا دائمًا السند والمعين في إطار الوحدة والاستقلال.&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>هل يوجد بلد في العالم تتفق سلطته مع العدو على مواجهة مقاومة البلد للاحتلال؟</div><div><br></div><div>لا يوجد.. تعالوا نواجه أهداف العدو وتحرير الأرض بوحدتنا الداخلية، لننجح معًا في طرد العدو وتمكين السلطة من القيام بواجباتها.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>أربعة مؤثرات تُساعدنا على اجتياز هذه المرحلة: استمرار المقاومة – والتفاهم الداخلي – والاستفادة من الاتفاق الإيراني الأميركي – والاستفادة من أي تحرك دولي أو اقليمي يضغط على العدو.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>فليضع العالم نُصب عينيه أنَّه لن يكون الحل هو الاستسلام.&nbsp;</div><div><br></div><div>الحل مع العدو لا يكون بهندسة لبنان سياسيا وعسكريًّا كبلدٍ ضعيف وتحت الوصاية. ولا بالدبلوماسية المكبلة باستمرار العدوان وضغط الطغيان وعدم تطبيق الاتفاقات.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;نحن مع الدبلوماسية التي تؤدي إلى إيقاف العدوان وتطبيق الاتفاق. مع دبلوماسية التفاوض غير المباشر الذي أعطى نتائج في الاتفاق البحري واتفاق وقف إطلاق النار، وأبقى قدرات لبنان التي هي حقٌ له. أمَّا التفاوض المباشر فهو تنازل مجاني بلا ثمار، وهو خدمة لنتنياهو الذي يريد رسم صورة نصر بالصورة والموقف مع استمرار العدوان، وخدمة لترامب قبل الانتخابات النصفية.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>واضاف: يا شباب المقاومة، أنتم تصنعون المستقبل العزيز، وتقدِّمون الأنبل والأشرف، لقد جبلَتْ دماؤكم أرض لبنان فأصبحت عصيَّة على الغزاة والمتهاونين. رايتُكم هي الباقية بقاءَ الأرض والسماء والشمس والهواء. دماءُ شهداء المقاومة وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله (رض) والسيد الهاشمي(رض) وكلّ الشهداء والجرحى هي نور طريقنا المضاءة مع الأسرى والأهل المضحين.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>وتابع: تحيَّةَ حُبٍّ وتلاحم لأهلنا المضحين والنازحين والمؤيدين، يا من أصبحتم مفخرة الوطنية والتضحية ونُصرة الحق. وكلُّ الشكر لمن آوى ودعم وساعد من الناس والطوائف والأحزاب والشخصيات والإعلام والقطاع الصحي والمسؤولين والوزراء والمؤسسات الرسمية ولا استثني أحدًا من أهل الفضل والعطاء.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>وختم: تحية خاصة لمن أسس اللقاء الوطني وعقد اجتماعه الكبير والجامع والشامل نُصرة للمقاومة والوطن والوحدة والتحرير والشرف.. فقد أعطيتم الصورة المشرقة للبنان باجتماع القوى والأحزاب والشخصيات والهيئات المدنية والمستقلة من كلّ المناطق والطوائف لتُعبروا عن لبنان المقاوم والواعد والجامع والمُحرَّر.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1190902</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ae45aba586f722548d206f72.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ae45aba586f722548d206f72.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[القنّاص ثلاثي الأبعاد: من رماة ٢٠٠٦ إلى جيل الطائرات المسيّرة ٢٠٢٦]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1189703</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1189703</comments>
						<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 01:06:20 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1189703</guid>
						<description><![CDATA[في العقيدة العسكرية الحديثة، لم يعد مشغّل طائرات الـFPV مجرد مقاتل يحمل جهاز تحكّم، بل يُنظر إليه كـ«قنّاص ثلاثي الأبعاد».هو غالباً شاب متعلّم، يمتلك إدراكاً مكانياÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>في العقيدة العسكرية الحديثة، لم يعد مشغّل طائرات الـFPV مجرد مقاتل يحمل جهاز تحكّم، بل يُنظر إليه كـ«قنّاص ثلاثي الأبعاد».</div><div>هو غالباً شاب متعلّم، يمتلك إدراكاً مكانياً عالياً وقدرة دقيقة على التنسيق بين العين والحركة، إلى جانب هدوء أعصاب وتركيز شديدين. يتطلّب هذا الدور مهارة في المناورة بين العوائق بسرعة كبيرة، واتخاذ قرارات حاسمة خلال لحظات، ما يجعله أقرب إلى تخصص يجمع بين التفكير التقني والانضباط العسكري.</div><div>من 2006 إلى 2026: تطوّر في الأدوات والمهارات</div><div>خلال حرب تموز 2006، برز استخدام الصواريخ الموجّهة المضادة للدروع، حيث أظهرت مجموعات صغيرة من المقاتلين قدرة على التعامل مع أهداف مدرّعة بدقة عالية.</div><div>أما اليوم، ومع تطوّر التكنولوجيا، ظهرت أنماط جديدة من القتال تعتمد على الطائرات المسيّرة الصغيرة، التي يديرها أفراد ذوو خلفيات تقنية وهندسية. هذه الوسائل تعكس انتقالاً من الاعتماد على الأسلحة التقليدية إلى أدوات أكثر مرونة ودقة، مع استمرار الاعتماد على المهارة البشرية في التشغيل واتخاذ القرار.</div><div>بهذا المعنى، يمكن النظر إلى المرحلة الحالية كامتداد لتجارب سابقة، لكن بأدوات وتقنيات مختلفة تعكس طبيعة الحروب الحديثة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1189703</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//69d28a5669046d1bb98e19af.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//69d28a5669046d1bb98e19af.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم : سجّلوا للتاريخ  لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1189275</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1189275</comments>
						<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:41:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1189275</guid>
						<description><![CDATA[بيان حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:راهن العدو الإسرائيلي بدعم من الطاغوت الأميركي على إنهاء حزب الله ومقاومته الإسلامية والجمÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بيان حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:</div><div><br></div><div>راهن العدو الإسرائيلي بدعم من الطاغوت الأميركي على إنهاء حزب الله ومقاومته الإسلامية والجمهور الملتحم بالمقاومة والعزة والشرف، ولم يترك وسيلة أو إجرامًا أو تآمرًا أو طريقًا إلا وسلكه، فلم يُفلح منذ بداية معركة "أولي البأس" في 23 أيلول 2024 حتى الآن.</div><div><br></div><div>كان الرهان المفصلي عند العدو في 2 آذار 2026 فواجهناه بمعركة "العصف المأكول"، فتفاجأ العدو الإسرائيلي ورعاته والمهزومون ومعهم كلّ العالم بصمود المقاومين وبسالتهم وبأسهم، وتنوع أساليب قتالهم وفعاليتها، وإدارة المعركة بقيادة وسيطرة متقنة، والتفاف الناس المميّز حول المقاومة مع تحملهم للنزوح والتضحيات الكبيرة. لقد وصل العدو إلى الطريق المسدود، فهذه المقاومة مستمرة وقوية ولا يُمكن هزيمتها.</div><div><br></div><div>في هذا الجو من التضحية والعزة وهزيمة العدو، سارعت السلطة إلى تنازل مجاني مذل، ولا ضرورة له، مُبرّره الوحيد هو الإذعان بلا بدل ولو بمقدار عَفْطَةِ عَنز. نرفضُ التفاوض المباشر رفضًا قطعيًا، وليعلم أصحاب السلطة بأنّ أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم، فما يريده العدو الإسرائيلي الأميركي منهم ليس بيدهم، وما تريدونه منه لن يمنحكم إياه.</div><div><br></div><div>المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور وهي: إيقاف العدوان برًا وبحرًا وجوًا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كلّ قراهم وبلداتهم وإعادة الإعمار.</div><div><br></div><div>لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم. على هذه السلطة أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي. مسؤوليتها أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة، وأن تلغي قرارها في ٢ آذار الذي يُجرِّم المقاومة وشعبها أي أكثر من نصف الشعب اللبناني، لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية.</div><div><br></div><div>تبدأ مقاربة الحل من أنّ المشكلة هي العدوان وأنّ المقاومة ردّ فعل على العدوان وليست سببًا، وأنّ سلاح المقاومة لصدّ العدوان، وهو سلاح دفاعي عن الوجود في هذه المرحلة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وانكشاف أهداف العدوان باحتلال لبنان كجزء من إسرائيل الكبرى.</div><div><br></div><div>لن نتخلى عن السلاح والدفاع، وقد أثبت الميدان استعدادات المقاومة للملحمة الكربلائية، التضحيات كبيرة لكنها ثمنٌ للتحرير والحياة العزيزة، يتحملها شعبنا اللبناني العظيم مع مقاومته الشريفة كخيار من خيارين: التحرير والعزة أو الاحتلال والذلة، وهيهات منا الذلة. أما دُعاة الاستسلام فعجيبٌ أمرُهم! هم ليسوا مستهدفين، ويدفعون من رصيد غيرهم، ويقبلون بفتات السلطة والمكاسب على حساب إبادة إخوانهم وأهلهم في الوطن واحتلال جزء من لبنان. عودوا إلى الوحدة الوطنية فيربح الجميع ويخسر الأعداء.</div><div><br></div><div>لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار لولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية في محادثات باكستان، وذلك بعد الصمود الأسطوري للمقاومة وشعبها في لبنان. شكرًا لإيران.&nbsp;</div><div>لماذا اغتلظت السلطة؟ فلو أتى وقف إطلاق النار من أي وسيط علينا أن نقبل به، ولن يُفاوض أحدٌ عن شروط لبنان للحل إلا لبنان. جاء الأربعاء الدموي الأسود بالعدوان الإسرائيلي على بيروت وكل لبنان بـ ٢٠٠ غارة خلال عشر دقائق، وأكثر من ٣٠٠ شهيد وشهيدة من المدنيين، وأكثر من ١٢٠٠ جريح وجريحة، والعدو الإسرائيلي يُبرّر أنّ السلطة اللبنانية غير معنية بوقف إطلاق النار! تصدّت السلطة فكان يوم الثلاثاء يوم الخزي والعار في واشنطن في اجتماع مباشر مع العدو، أصدرت بعدها وزارة الخارجية الأميركية اتفاقًا تذكر فيه توقيع حكومة لبنان عليه من دون أن تجتمع، وفيه وقف إطلاق النار من جانب لبنان، وإطلاق يد إسرائيل باستمرار العدوان، و"إقرار الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بضرورة كبح أنشطة حزب الله وسائر المجموعات المارقة". لم نسمع تعليقًا من المسؤولين في السلطة! وهل قرّرت السلطة أن تعمل جنبًا إلى جنب مع العدو الإسرائيلي ضد شعبها.</div><div><br></div><div>ما زلنا نأمل أن تتراجع السلطة عن خطيئاتها، وليكن معلومًا وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد. نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، لن نعود إلى ما قبل ٢ آذار، سنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه. ومهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم. هدّدوا ما شئتم، فرجال الله في الميدان لا تخضع هاماتهم، وهم يُخضعون عُتاة الأرض وأذلة البشر ووحوش الخلق. سنكون مع كل الشرفاء يدًا واحدة، مع حركة أمل والقوى السياسية الوطنية والشخصيات من مختلف المناطق والطوائف. لن نُفرِّط بدماء الشهداء أمانة في أعناقنا وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله (رض) والسيد الهاشمي (رض) والشهداء، وجراحات الجرحى، وعذابات الأسرى، وتضحيات أهلنا في النزوح وكلّ بذلهم وعطاءاتهم.</div><div><br></div><div>لا تسألوا عن إمكاناتنا فهي لا تُقاس بالأشهر والسنين، وهي مبنية على ثلاثي: الإيمان والإرادة والقدرة، وهذا الثلاثي لا ينضب. انظروا إلى صمود المجاهدين، وعظمة شعبنا، ووعد الله للمؤمنين: "إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ" (غافر ٥١)، تعرفوا مدى إمكاناتنا، فهي بلا حدود.</div><div><br></div><div>وسجّلوا للتاريخ: لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا المحتلة، وسيعود أهلنا إلى أراضيهم حتى آخر شبر من حدودنا الجنوبية مع فلسطين المحتلة. ويا أهلنا، كما قاومنا معًا سنعمرها معًا.</div><div><br></div><div>أهلًا وسهلًا بكل من يساعد لبنان ويدعم تحريره وإعادة بنائه، وغير مرحب بكل من يخدم متطلبات العدو وتعطيل قوة لبنان.</div><div><br></div><div><div>Statement Issued by His Eminence Sheikh Naim Qassem, Secretary General of Hezbollah:</div><div><br></div><div>The Israeli enemy, backed by American tyranny, bet on eliminating Hezbollah, its Islamic resistance, and the public united with resistance, dignity, and honor. It left no method, crime, conspiracy, or path unused, yet it has failed since the beginning of the “Battle of Might” on September 23, 2024, until now.</div><div><br></div><div>The decisive bet for the enemy came on March 2, 2026, when we confronted it with the “Eaten Chaff” battle. The Israeli enemy, its sponsors, the defeated, and the entire world were surprised by the resilience of the fighters, their courage, their strength, the diversity and effectiveness of their combat methods, the precise command and control of the battle, and the remarkable public support despite displacement and major sacrifices. The enemy has reached a dead end, this resistance continues, is strong, and cannot be defeated.</div><div><br></div><div>In this atmosphere of sacrifice, dignity, and the enemy’s defeat, the authorities rushed into a humiliating and unnecessary concession, justified only by submission without any return, not even the smallest gain. We categorically reject direct negotiations, and those in authority should know that their approach will not benefit Lebanon nor themselves. What the Israeli American enemy wants from them is not in their hands, and what they want from it will not be granted.</div><div><br></div><div>The entry point and solution is to achieve the five points before anything else, stopping the aggression by land, sea, and air, the withdrawal of Israel from occupied territories, the release of prisoners, the return of residents to all their villages and towns, and reconstruction.</div><div><br></div><div>This authority cannot continue while it compromises Lebanon’s rights, concedes land, and confronts its own resisting people. It must return to its people to unite them, becoming the authority of the whole nation, not a part, based on the consensus that built the Taif Agreement and the current constitution. Its responsibility is to reverse its serious mistakes that place Lebanon in instability, to stop direct negotiations with the Israeli enemy and adopt indirect ones, and to cancel its March 2 decision that criminalizes the resistance and its people, more than half of the Lebanese population, so that an internal dialogue can proceed with Lebanon’s interest above all, without submission to Israeli and foreign dictates.</div><div><br></div><div>The approach to a solution begins with recognizing that the problem is the aggression, and the resistance is a reaction to it, not its cause. The resistance’s weapons are for repelling aggression, and they are defensive in this phase due to Israeli occupation and the exposure of the enemy’s goal to occupy Lebanon as part of Greater Israel.</div><div><br></div><div>We will not abandon our weapons or defense. The field has proven the resistance’s readiness for great sacrifice. The sacrifices are immense, but they are the price for liberation and a dignified life, borne by our great Lebanese people alongside their honorable resistance as one of two choices, liberation and dignity, or occupation and humiliation, and humiliation is rejected. Those who call for surrender are strange, they are not targeted, they spend from others’ sacrifices, and accept limited gains at the expense of the destruction of their people and the occupation of part of Lebanon. Return to national unity so all win and the enemies lose.</div><div><br></div><div>The ceasefire would not have been achieved without the Islamic Republic of Iran during the Pakistan talks, following the legendary steadfastness of the resistance and its people in Lebanon. Thanks to Iran. Why did the authorities harden their stance, if a ceasefire comes from any mediator, it should be accepted, and no one negotiates Lebanon’s conditions except Lebanon. Then came the bloody Black Wednesday, with Israeli aggression on Beirut and all Lebanon, two hundred airstrikes in ten minutes, more than three hundred civilians killed, and more than one thousand two hundred wounded. The Israeli enemy justified this by claiming that the Lebanese authorities were not committed to the ceasefire. The authorities responded, leading to a day of disgrace in Washington with direct talks with the enemy. After that, the United States Department of State issued a statement claiming Lebanon’s approval without a government meeting, including a ceasefire only from Lebanon’s side, allowing Israel to continue aggression, and acknowledging the need to curb Hezbollah and other groups. No response was heard from officials, raising the question of whether the authorities chose to align with the enemy against their own people.</div><div><br></div><div>We still hope the authorities will reverse their mistakes. Let it be clear, these direct negotiations and their outcomes are considered nonexistent to us and do not concern us at all. We will continue our defensive resistance for Lebanon and its people, we will not return to the situation before March 2, we will respond to Israeli aggression and confront it. No matter the threats, we will not retreat, bow, or be defeated. Threaten as you wish, the fighters in the field do not bow, and they confront the strongest forces. We stand united with all honorable people, with the Amal Movement, national political forces, and figures from all regions and communities. We will not betray the blood of the martyrs, led by Sayyed Hassan Nasrallah and Sayyed Hashem, along with all martyrs, the wounded, the prisoners, and the sacrifices of our people.</div><div><br></div><div>Do not ask about our capabilities, they are not measured by time, they are built on three pillars, faith, will, and capability, and this does not diminish. Look at the resilience of the fighters, the greatness of our people, and God’s promise to the Believers, “Indeed, We will support Our messengers and those who believe in the life of this world and on the Day when the witnesses stand.” You will understand that our capabilities are limitless.</div><div><br></div><div>Record this in history, the Israeli enemy will not remain on a single inch of our occupied land, and our people will return to their lands up to the last inch of our southern borders with occupied Palestine. As we resisted together, we will rebuild together.</div><div><br></div><div>All who support Lebanon, its liberation, and reconstruction are welcome, and those who serve the enemy’s interests and weaken Lebanon are not welcome.</div><div><br></div><div><br></div></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1189275</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e0e9be5480b0dc881999e300.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e0e9be5480b0dc881999e300.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[في زغرتا صرخة وجع… من يعيد للمزارع حقه بأن يحصد ما زرع؟]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1187805</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1187805</comments>
						<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 09:58:40 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1187805</guid>
						<description><![CDATA[


كتبت حسناء سعادة:
في قضاء زغرتا، لم تعد المواسم الزراعية الموعد الذي ينتظره المزارعون بفرح، بل باتت مواسم مثقلة بالقلق على محاصيل تذهب لغير اصحابها.
بين تعب السنة Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p><strong>كتبت حسناء سعادة:</strong><br/><br/>
في قضاء زغرتا، لم تعد المواسم الزراعية الموعد الذي ينتظره المزارعون بفرح، بل باتت مواسم مثقلة بالقلق على محاصيل تذهب لغير اصحابها.</p><br/>
<p>بين تعب السنة كلّها، من حراثة وتشحيل وتسميد، وبين لحظة القطاف التي يفترض أن تُكلل هذا الجهد، تتسلل يد الاعتداء لتقطف ما لم تزرع، وتسرق ما لم تتعب لأجله.</p><br/>
<p>في قرى وبلدات قضاء زغرتا، ترتفع صرخات المزارعين تباعاً عن كلفة متزايدة وجهد مضن لتأتي الخسارة في لحظة.</p><br/>
<p>لا يقتصر الأمر على سرقة المحاصيل فحسب، بل يتعداه إلى الرعي الجائر الذي يلتهم المواسم قبل أوانها، ويترك الأرض جريحة وأصحابها أمام خسائر يصعب تعويضها.</p><br/>
<p>بعضهم يتحدث ايصاً عن أشجار معمرة لم تسلم من القطع، في مشهد يختصر حجم التعدي والاستهتار.</p><br/>
<p>أمام هذا الواقع، لم يعد الصمت خياراً. فقد عقد عدد من ملاكي بساتين الزيتون اجتماعاً تشاورياً، وضعوا خلاله النقاط على الحروف، وأصدروا بياناً عبّروا فيه عن استيائهم الشديد من الاعتداءات المتكررة التي تطال أرزاقهم، وتهدّد استمرارية هذا القطاع الحيوي.</p><br/>
<p>المجتمعون شددوا على ضرورة تطبيق القوانين بصرامة لمنع الرعي الجائر والتعدي على الأملاك الخاصة، ومحاسبة المخالفين من دون تهاون.</p><br/>
<p>كما توافقوا على العمل لتعيين نواطير لحماية الأراضي الزراعية، بالتنسيق مع البلديات والجهات المختصة، في محاولة للحد من هذه الظاهرة التي تتفاقم موسماً بعد آخر.</p><br/>
<p>ولم يغفلوا دور القوى الأمنية، فدعوا إلى تكثيف الدوريات في المناطق الزراعية، خصوصاً خلال موسم القطاف، مؤكدين أن حماية الإنتاج الزراعي ليست مطلباً فئوياً، بل ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي. كما حملوا الجهات الرسمية مسؤولياتها في صون حقوق المزارعين وحماية ممتلكاتهم.</p><br/>
<p>التحرك لن يتوقف عند هذا الحد، فقد قرر المجتمعون زيارة نواب وفعاليات المنطقة، لوضعهم في صورة المعاناة اليومية التي يعيشها المزارعون، في ظل تعديات لم تعد تميز بين شجرة مثمرة وأخرى معمّرة وبين بساتين الليمون والزيتون والخضروات.</p><br/>
<p>بين الأرض وأصحابها حكاية عمر، لا تختصرها مواسم ولا تعوّضها خسائر، وفي زغرتا اليوم، تبدو هذه الحكاية مهددة، حيث عمد عدد من المزارعين الى بيع اراضيهم او تأجيرها بأبخس الاسعار لان الحكاية باتت كحكاية ابريق الزيت وتتكرر سنوياً وستستمر ما لم يتحول الوجع المتراكم إلى فعل حازم يعيد للأرض حرمتها، وللمزارع حقه في أن يحصد ما زرع.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1187805</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//139-d6fc84d1f9.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//139-d6fc84d1f9.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بين شذوذ السلطة ونفوذ أمريكا..( د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1187634</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1187634</comments>
						<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 13:27:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1187634</guid>
						<description><![CDATA[دخل لبنان منعطفًا هو الأخطر في حياته التي لم تكن يومًا مستقرة كما هي الدول منذ تأسيس الكيان وإنشاء دولة لبنان الكبير، وترسيم حدوده بريشة سايكس بيكو وفق تقويم مصالح ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>دخل لبنان منعطفًا هو الأخطر في حياته التي لم تكن يومًا مستقرة كما هي الدول منذ تأسيس الكيان وإنشاء دولة لبنان الكبير، وترسيم حدوده بريشة سايكس بيكو وفق تقويم مصالح الغرب وتقاسم تركة السلطنة العثمانيةبعدما أُضيف الأقضية الأربعة لمتصرفية جبل لبنان ليكون كيانًا قابلًا للحياة يؤمّن مصالح الغرب اولا&nbsp; من حصة فرنسا، سلطة الانتداب التي غادر آخر جنودها بعد الاستقلال، تاركا امتيازات مبنية على نظام فرز عنصري بمعايير مذهبية طائفية، وحصة راجحة مُنحت للمسيحيين على حساب المكونات، يرعاها دستور&nbsp; اعطى الموارنة نفوذًا أقرب إلى التسلّط تسبب بحرب أهلية سبقتها ثورات واعتراضات قُمعت في مهدها، لكن جمرها بقي تحت الرماد.</div><div>حرّكتها العواصف في منطقة تقع تحت تأثير زلزال إسرائيل، الكيان الصهيوني بحدوده التوسعية بعدما احتل أرض فلسطين واضعًا المنطقة العربية على فالق زلزالي تتحرك صفائحه السياسية والعسكرية طبقًا لإرادة حكومة العدو ومشروعها التوراتي "إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل وما بين الأرز والنخيل"، وفق عقيدة تلمودية شكّلت أساس الوطن القومي لجمع شتات اليهود الذين أُحضروا قطعان مستوطنين، طُردوا أصحاب الأرض الفلسطينيون بدعم غربي وصمت دولي ورعاية مباشرة من أمريكا تكفّلت المنظمة اليهودية بدور كبير على المستوى السياسي العالمي، تمويل أحزابًا سياسية في بلدان أوروبية تدعم سياستها،&nbsp; ابرزهم الفالنج في فرنسا وفرعه في لبنان "الكتائب" حزب اليمين المسيحي ومنه انبثقت ميليشيا "القوات اللبنانية" جناحًا عسكريًا خاضت الحرب الأهلية بعد فترة من الإعداد والتدريب لكوادرها عند الكيان الإسرائيلي منذ سبعينيات القرن الماضي علاقة تفاخر الطرفان بها وشاركت&nbsp; مع أحزاب اليمين بخلفيتها المسيحية&nbsp; عسكريا بالاجتياح الإسرائيلي للبنان إلى جانب جيش العدو واتُّهمت بالمشاركة في مجازر صبرا وشاتيلا، إضافة إلى سجلها الحافل من إهدن حتى الناعمة، مرورًا بالصفرا وصبرا وتل الزعتر، وصولًا إلى الشوف وجزين، دون أن تغيب عين الرمانة، وبوسطها&nbsp; التي كانت شرارة الحرب الأهلية المباشرة مع القوى الوطنية، والتي فشل الإسرائيلي في القضاء عليها رغم دخوله العاصمة بيروت وتدمير ضاحيتها الجنوبية ، وإيصال بشير الجميل بالدبابة الإسرائيلية إلى أسوار بعبدا واتبعه بأمين الجميل الذي وقّع اتفاق السابع عشر من أيار للسلام مع العدو الإسرائيلي، قبل ان يسقط الاتفاق بثورة السادس من شباط التي أسقطت أمين الجميل قبل نهاية عهده، وانهار معه مشروع اليمين وحلم صهينة لبنان، لتتكرّس هويته العربية منذ اتفاق الطائف بعد دفن جزءًا من امتيازات أودعها الاستعمار وتحولت عبئًا على الوطن قاطعة طريق مشروع بناء الدولة القوية، معتمدة ثابتة "قوة لبنان في ضعفه" على حساب سيادته الوطنية وقراره المنتمي لمحيطه العربي، والتزام ثوابت الأمة، بمقدمها القضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي واستكمال تحرير أرض الجنوب.</div><div>مدعومًا بالقرارين الأمميين 425 و426، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وفق القرار الدولي 242، والتمسك بحق لبنان بكامل أراضيه ورفض كل أشكال التوطين، ثوابت وطنية التزمها الدستور وفق ميثاق العيش المشترك، مادة أساسية تسقط كل ما يناقض مضمونها تحت سقف الدستور الذي يقسم عليه رئيس الجمهورية ان يسهر على تطبيق القانون وحفظ النظام في دولة المؤسسات وتكامل السلطات بنظام برلماني مرجعيته الدستور.</div><div>الذي نظّم علاقات لبنان مع الخارج والداخل بمرجعية الدستور حصرا لمصلحة الشعب وفق أعراف وضوابط، الخلل فيها يسقط النظام ولا تبقى منظومة حكم، فينزلق الوطن باتجاه مجهول في محيط عاصف بصراع أكبر من حجم لبنان، المهدد بكيانه ووجوده قبل أرضه وشعبه، من المشروع الأمريكي للشرق الأوسط المرتكز على إسرائيل الكبرى، إضافةً لرغبة الرئيس الأمريكي إلحاق لبنان بسوريا التي رماها بيد الإرهاب ودفن فيها مشروع الدولة بالتوازي مع حديث أمريكي اخر عن انتهاء صلاحية سايكس بيكو، وإعادة رسم خرائط المنطقة على أنقاض جسد الوطن اللبناني الذي يريده العدو الإسرائيلي ممرًا باتجاه العمق العربي، في اللحظة التي يقضي فيها على المقاومة التي استعادت الردع بالميدان بعد فترة طويلة سلمت فيها للدولة اللبنانية مهمة حماية الوطن، فكان الثمن آلاف الاعتداءات ومئات الشهداء بظل صمت دولي وعجز حكومي وصل حد التواطؤ والإذعان لمطالب العدو</div><div>وتقاسم الأدوار بين الأمريكي والإسرائيلي، ورغبة اليمين( اللبناني) الذين أعادهم الأمريكي إلى السلطة بحصة وازنة داخل الحكومة، متجاوزًا نتائج الانتخابات البرلمانية وحجم تمثيل القوى والأعراف المتبعة في اتخاذ القرارات الحكومية، التي أسقطتها عن دورها وحولتها سلطة تراكم الخطايا تعمل بإملاءات أمريكية هدفها أمن إسرائيل على حساب الداخل اللبناني، بما فيه الدستور الذي عُلّق على خشبة المشروع الأمريكي ومعه انتهك البيان الوزاري وانتهت مفاعيل خطاب القسم لفخامة رئيس الجمهورية الذي اعتُبر خارطة طريق أجمع عليها اللبنانيون، ليكتشفوا أنهم أمام انقلاب يرعاه الأمريكي يتقاطع مع الإسرائيلي، دستوره مستمد من معراب بفكرها الانعزالي، ورئيس حكومة لم يرَ عقبة في العدوان بل في سلاح يحمي الوطن، ورأس دبلوماسية ممهور بميليشيا عدوانية سيطرت على قرار الحكومة دمغته بعنصريتها لتكمل انقلابًا انتقل لرأس الدولة وانغماسه بالمشروع الأمريكي، متجاهلًا الدستور الذي أقسم عليه وخطابه لم يكن سوى مرحلة انتهت أمام جموح بالحكم ورغبة باستعادة امتيازات أودعها الاستعمار وربما هب الفرصة الوحيدة التي تعيدها على حساب الوطن ولو على جثة شعب وأشلاء مقاومة لا تزال تسطر ملاحم في الميدان ولم يعيقها تنظيف الجنوب من الثبات والانتصار فهم أبناء الأرض يفاوضون المحتل باللغة التي يفهمها ويحترمها، وليس بالاستجداء ولهم شرف المواجهة والتضحية، وليس تقاطع المصالح لعودة امتيازات لن يعيدها عدو راغب بالوطن كله وإن كانت أولويته المقاومة ومجتمها الصامد الذي</div><div>انتصرت إرادة الصمود عنده على إدارة التوحش تحدّت حرب الإبادة التي لن ينهيها هدايا تُقدَّم للعدو، يحتاجها نتنياهو طوق نجاة على شكل مفاوضات مباشرة فيها انتهاك للدستور...في وطن ليس نموذجًا مختلفًا عن العالم، يخضع التفاوض بين الأعداء لآليات معروفة تبدأ:</div><div>بوسيط ينقل الرسائل أو بواسطة منظمات دولية&nbsp; وربما دول، ليتحول بعدها إلى وسيط خاص ينقل رسائل بين الطرفين بهدف:</div><div>أ- وقف إطلاق النار</div><div>ب- هدنة إنسانية وإدخال مساعدات</div><div>ج- تأمين طرق للمدنيين</div><div>بالتوازي مع خلق أرضية لأسس التفاوض ترسم إطارًا مبنيًا على نقاط محددة تقرّر مستوى التفاوض وحجم الهوامش التي تؤسس أرضية تنقل الاشتباك من حالة التوتر إلى حال استقرار تحت النار بضوابط تحمي الأطراف تضمن سلامة المدنيين، تشكل أساسًا للمرحلة المقبلة تحت سقف احترام سيادة الدول وقوانينها..... احيانا تحتاج تعديلًا على مستوى الدستور والقوانين المانعة كما هي الحالة في لبنان:</div><div>- وقف إطلاق نار كامل</div><div>- انسحاب أولي من المناطق السكنية بما يسمح عودة السكان</div><div>عودة مؤسسات الدولة الخدمية والإدارية.</div><div>قبل الانتقال إلى مرحلة تبدأ المرحلة الثالثة: بالتفاوض غير المباشر وفق بنود محددة تكون ملزمة للطرفين تشكل أساس أي تفاهم وحدوده تفضي لرسم حدود العلاقة بين الأطراف بما لا تتجاوز حدود السيادة الوطنية أو تشكل انتهاكًا للدستور الوطني&nbsp;</div><div>لتبقى الحقيقة ان لبنان&nbsp; محكوم بميثاقية ونظام طائفي ضمن تركيبة قلقة منذ الاستقلال بحتاج توافقًا وإجماعًا، وأي خروج عن تلك الشروط يعتبر مساس&nbsp; يلغي الصيغة وينقل الحرب إلى الداخل، ولا تزال تجربة السابع عشر من أيار ماثلة أمامنا كيف أسقطت اليمين بمغامرة خسر المسيحيون فيها:</div><div>- جزءًا كبيرًا من امتيازاتهم</div><div>-&nbsp; &nbsp;تقوقع انتشارهم وتراجع وجودهم الديمغرافي</div><div>ما انعكس خللًا داخليًا تحول اضطرابًا امام عواصف التغيير التي ضربت المنطقة على حساب استقرار لبنان الذي يعيش فصول مغامرة تعيد استنساخ تجربة السادات بشكل يشبه السابع عشر من ايار ولو تغيرت الظروف معتمدًا على انخراك الأمريكي وحاجة إسرائيل لاستعادة دورها الذي عجز الأمريكي عينه عن إعادته برغم تورطه مباشرة بالحرب على أكثر من جبهة بمحصل يراكم الفشل نتيجة عجز كامل عن تحقيق أي من أهدافه البعيدة المدى أو المرحلية والتي أفقدت أمريكا الكثير من دورها وقدرة التاثير حتى على أقرب حلفائها، بالتوازي مع خسارة عسكرية في الميدان وانكشاف الكيان وسقوط قوة الردع الصاروخي وانهيار مظلة الدفاع الجوي، قبل الحديث عن مضيق هرمز ودخول باب المندب على الخط ، وتحول لبنان بندًا أساسيًا على ورقة التفاوض في مرحلة تغيير توازنات الشرق الأوسط، بمدى تأثير يهز&nbsp; اقتصاديات العالم امام حاجة الأسواق للنفط، والأهم الرغبة الدولية بفرملة اندفاعة ترامب وكبح جماح نتنياهو حتى على مستوى الداخل الأمريكي.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1187634</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//5c725561267eceb133df58d5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//5c725561267eceb133df58d5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جهاد أيوب هو رعد الخريف الذي حوّل الكلمة إلى متراس..( محمد أحمد)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1187591</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1187591</comments>
						<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 10:08:19 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1187591</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;صوته هادر كرعد الخريف. نبراته برق تقصف الخصوم. لا يعرف المنطقة الرمادية. منذ أن اندلعت الحرب وغزا الشاشات والبودكاست، صار اسمه مرادفاً للهجوم المدروس ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;صوته هادر كرعد الخريف. نبراته برق تقصف الخصوم. لا يعرف المنطقة الرمادية. منذ أن اندلعت الحرب وغزا الشاشات والبودكاست، صار اسمه مرادفاً للهجوم المدروس والدفاع الذي لا يلين. قضيته تساوي الوجود: الجنوب، الأرض، الإنسان.</div><div>هذا هو جهاد أيوب، لا يدخل نقاشاً ليدافع، بل ليهاجم بالحجة. سلاحه الأول هو المعلومة الموثقة، والثاني هو التوقيت. يهاجم بشراسة ومعه الدلائل. يهاجم بالكلمة ومعه الإثبات. يهاجم بالحق ومعه كل الحقوق. لهذا تحولت مقاطعه إلى "ترند" كلما ارتفع منسوب التخوين ضد بيئة المقاومة.</div><div>هو لا يرد على الشتيمة بمثلها. يرد بقلب المعادلة: أنتم تتهموننا بأننا "إيرانيون"؟ نحن من قاوم عدواً احتل الأرض وأنتم أحضرتموه. تتهموننا أننا "غير لبنانيين"؟ نحن من قاوم عدواً أنتم تعاملتم معه. تتهموننا بالتبعية؟ نحن من قاوم أعداء الله والإنسان، نحن من قاوم من صلب مسيحكم ودمر كنائسكم، نحن من رفض الذل والاستسلام. نحن أصحاب الشأن. نحن لبنان.</div><div>هذه البنية الخطابية عند أيوب، وأيضاً — قلب التهمة إلى إدانة للخصم — هي سرّ تأثيره. لا يكتفي بالدفاع عن البيئة التي قاتلت، بل يهاجم منصة الاتهام نفسها ويكشف تناقضها.</div><div>يربط كل هجوم بأرشيف: تصريح، صورة، تاريخ، خريطة، يحوّل الجدل من رأي إلى واقعة، ويستخدم ثنائية الكرامة/الذل، الأرض/البيع، الدم/التطبيع ليرفع الكلفة الأخلاقية على الخصم ، يستدعي الصليب والكنيسة والمسيح مع الحسين والجنوب، يكسر حصر المقاومة بطائفة، لا يتعب ولا يستكين.&nbsp;</div><div>ظهور أيوب يومي مكثف، يفرض إيقاعه على السجال العام..وهو لا يفصل بين الهجوم والدفاع. كل دفاع عنده يبدأ بهجوم، وكل هجوم ينتهي بتثبيت حق. لذلك لا تترك مداخلاته مساحة رمادية: إما مع من قاوم، أو مع من طبّع.</div><div>الفراغ الذي خلفته الحرب الأخيرة لم يكن عسكرياً فقط، بل سردياً. روايات التشكيك بالبيئة المقاوِمة احتاجت صوتاً يمتلك 3 شروط: شرعية الميدان، قدرة تفكيك خطاب الخصم، ومنبر جماهيري. جهاد أيوب جمع الثلاثة.&nbsp;</div><div>&nbsp;خصومه يخاطبون "بيئة شيعية موالية لإيران". هو يرد بـ "بيئة لبنانية قاتلت عن الكنيسة قبل المسجد". يكسر القفص المذهبي ويضع الخصم في موقع الدفاع عن وطنيته هو.</div><div>&nbsp;كلما اتُّهمت البيئة بالعمالة، يستحضر الأسماء والتواريخ والشهداء. يحول التخوين من تهمة سياسية إلى إهانة للدم، وهذا خط أحمر اجتماعياً.</div><div>&nbsp;تكرار ظهوره حوّل الكلفة على أي إعلامي أو سياسي يهاجم بيئة المقاومة. صار معروفاً أن الهجوم سيقابله تشريح علني موثق يتحول إلى ترند. هذه كلفة ردعية لا يستهان بها.</div><div>قوة جهاد أيوب هي حدّيته. وهي نفسها نقطة ضعفه المحتملة. الخطاب الهجومي الدائم يوحّد البيئة الحاضنة، لكنه قد يقفل الباب أمام المترددين. التحدي القادم: هل يستطيع الانتقال من "كسر التهمة" إلى "بناء الجسر" دون أن يفقد سلاح الردع؟</div><div>ما بعد حزيران 2025، المنطقة ذاهبة إلى تسويات باردة وترسيم أوزان جديد بين الرياض وطهران. في هذا المناخ، أصوات مثل جهاد أيوب تضمن ألا تُدفع أثمان التسوية من رصيد من قاتل. وظيفته ليست صناعة التفاهم، بل حراسة الذاكرة والدم حتى لا يُساوَم عليها على طاولة التفاهم.&nbsp;</div><div>هذا هو كفاح الصبر الذي يمثله جهاد أيوب: صبر على الجبهة، وشراسة على الشاشة. صوت يقول للخصم إن الإهانة لها ثمن، وإن الأرض التي دُفعت بالدم لا تُشطب بتغريدة. لذلك صار رعد الخريف الذي ينتظره جمهور ليطمئن أن أحداً لا يزال يهاجم نيابة عنهم، بالكلمة التي معها الدليل، وبالحق الذي معه كل الحقوق...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1187591</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0ee5b3b78404a205f571c05a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0ee5b3b78404a205f571c05a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية.. (مصطفى بيرم)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1186243</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1186243</comments>
						<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:35:31 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1186243</guid>
						<description><![CDATA[شرعية ومشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية / المقاومة في لبنان وفقا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية والدستور اللبناني .من المتÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>شرعية ومشروعية قرارات حكومة نواف سلام حول حظر أنشطة حزب الله العسكرية / المقاومة في لبنان وفقا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية والدستور اللبناني .</div><div><br></div><div>من المتفق عليه في القانون الدولي أن الدولة تتكوّن من ثلاثة عناصر أساسية هي :</div><div>1- الشعب وهو اهم عنصر وجودي .</div><div>2- الأرض / الإقليم</div><div>3- السلطة</div><div>وثمة عنصر رابع يضيفه فقهاء القانون الدولي والعلاقات الدولية وهو بالواقع عنصر مرتبط بالقدرة على تثمير تضافر العناصر الثلاثة وهو الشخصية المعنوية التي تتيح إقامة علاقات دولية مع دول أخرى وهذا بموجب إتفاقية مونتيفيديو لعام 1933 .</div><div><br></div><div>– هذا الثابت القانوني كان نتيجة تراكم معرفي وعملي لصيرورة الاحداث في العالم وتطورات المجتمع البشري والحاجة إلى تتظيم العلاقات الداخلية للمجتمعات والعلاقات البينية للدول .</div><div><br></div><div>– وبدأ الامر منذ الاغريق وتنظيرات ارسطو وسواه ثم الرومان والعديد من الامبراطوريات التي شكلت بداية تبلور فكرة الدولة عبر معاهدات وستفاليا في القرن 17 التي أوقفت الصراعات البينية ( المصلحية منها والدينية منها ) للسلطات الاوروبية وكرست فكرة الدولة القومية ذات السيادة على حيّزها الجغرافي المحدد وعدم التدخل بشؤون الدول الاخرى .</div><div><br></div><div>– وشكلت نظريات هوبز ( ضرورة الدولة لضبط ذئبية الانسان مع أخيه ) وجان لوك ( ضرورة الدولة لتنظيم علاقات الناس والمجتمعات ) ثم جان جاك روسو ( وفكرة العقد الاجتماعي ) ثم مونتسكيو ( والفصل بين السلطات وضرورة الدستور منعا للطغيان وتركز السلطات ) ثم العديد من التنظيرات في هذا المجال .</div><div><br></div><div>– ومن خلاصات كل هذا التنظير تم إعتبار ان السلطة تحكم غالبا بإسم الشعب وتحتكر إستخدام القوة وتمارس سيادتها بالكامل .</div><div><br></div><div>– ولاعتماد الدساتير في العالم تم إستيحاء وتضمين إحترام القوانين الطبيعية وحقوق الإنسان والمبادئ العامة ذات الطابع العمومي والعالمي بحيث تصبح واجبة الإحترام في النصوص الدستورية وتنعكس جليا في نظامها التشريعي وإجتهاداتها وفقهها .</div><div><br></div><div>– ومن ذلك نشير إلى إرهاصات الحقوق الإنسانية القديمة منها ( ومنها حلف الفضول العربي في مكة قبل بعثة النبي محمد حيث كان شريكا في صياغة أول شرعة لحقوق الإنسانمنذ ١٥٠٠ سنة والذي كرسها بعد بعثته ) والماغنا كارتا البريطانية وإعلان الإستقلال الأمريكي لعام 1776 وأيضا إعلان حقوق الإنسان والمواطن في فرنسا لعام 1789 الذي نص كما سواه عن حقوق مرتبطة بأصل وجود الإنسان ومنها حقه بمواجهة الإضطهاد ( وأخطر إضطهاد هو العدوان والإحتلال ) وهذا يؤكد أسبقية هذه الحقوق حتى على نشوء السلطة .</div><div><br></div><div>– وإذا كان من نتائج ذلك هو ان الإستبداد هو شكل من السيطرة بلا قوانين .</div><div><br></div><div>– وان حق الشعوب بتقرير مصيرها هو حق مكرس في ميثاق الأمم المتحدة .</div><div><br></div><div>– وان حقوق الإنسان منظور اليها حقوق سابقة حتى على الدساتير والقواتين الوضعية وأسمى منها وهي مرتبطة بأصل وحود الإنسان وماهيته ولا يمكن شطبها وتجاوزها وهي معيار للحدود الموضوعة للسلطة الشرعية للدولة .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور هو القانون / الأسمى للدولة والحاكم على مجمل النظام التشريعي فيها وهو الذي ينص على طبيعة النظام والسلطات والصلاحيات والارض والحدود والحقوق والواجبات ..</div><div><br></div><div>– ولما كانت السيادة سلطانا يحوز على المشروعية في ممارسة السلطة لصلاحياتها وسيادتها وغالبا بإسم الشعب ( كما في الدستور اللبناني الذي ينص على ان الشعب اللبناني هو مصدر كل السلطات في لبنان ، بما يعني أنه الأصيل يمنح المشروعية للسلطة كوكيل لتمارسها ضمن حدود الوكالة تحت طائلة إسترداد الحق الممنوح عندما تتخلف السلطة عن قيامها بأهم موجبين :</div><div><br></div><div>1- موجب تحقيق الغاية</div><div><br></div><div>2- موجب بذل العناية إذا لم تستطع تحقيق الموجب الاول .</div><div><br></div><div>لكن الخطورة والمخالفة الفاضحة تكون عندما ليس فقط تتمنع عن واجباتها ( ومنها حماية شعبها والدفاع عنه بكل الوسائل وتسليح جيشها لحماية السيادة ورد العدوان والمحتل ) بل عندما تخالف الوكالة وتمنع شعبها من الدفاع عن نفسه أيضا ، فتجرمه على ذلك في لحظة حصول الإحتلال والعدوان وتسحب جيشها وترضخ لطلبات دولة كبرى تأمرها بذلك لمصلحة عدو لبنان وشعبه بموجب نصوص الدستور والقوانين .</div><div><br></div><div>– ولما كانت المراعاة للحقوق الطبيعية للانسان ومجمل حقوقه الأخرى هو الذي يصنع ” مبدأ المشروعية ” وهو يعني “التوافق مع ما يتطلب انه الأسمى ، ويمكن إثارته بوجه القانونية .. بحسب الفقيهين الدستورين الفرنسيين اوليفييه دو هاميل وايف ميني الذين قارنا بين المشروعية للمقاومة التي مثّلها الجنرال ديغول بوجه السلطة القانونية التي شكلها الحنرال بيتان في حكومة فيشي وهو مثال يسمح بمقارنة شبه كاملة مع حكومة السيد نواف سلام حاليا في لبنان ( يراجع المرجع الدستوري / ص 745 /المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ).</div><div><br></div><div>– ولما كان من الحقوق الاساسية للشعوب ، حقها في تقرير المصير والدفاع المشروع عن النفس أمام العدوان والاحتلال وهو مكرس في كل ما ذكرناه فيما سبق .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور اللبناني ، قد تبنى ذلك في مقدمته من خلال الاحالة الى تلك المواثيق الدولية مضيفا إليها الميثاق العربي المشترك والدفاع العربي وهما ينصان على حق الشعوب بالمقاومة .</div><div><br></div><div>– ولما كان إتفاق الطائف للعام 1989 وتكرس في التعديل الدستوري الاساسي لعام 1990 الذي نص بوضوح على الحق باستخدام كل الوسائل لإخراج الإحتلال الإسرائيلي ( وبذلك نص على العدو الرسمي والقانوني للبنان وإنعكس ذلك صراحة في مجمل النظام القانوني اللبناني ) مميزا بذلك بين سلاح الميليشيات عماد الحرب الاهلية آنذاك ووجوب سحبه ، وسلاح المقاومة الذي حاز المشروعية سواء من خلال المبادئ العامة وحق الشعب بذلك ، او من خلال التحديد التفصيلي كأحد أهم الوسائل لاخراج الاحتلال الاسرائيلي من لبنان وهو ما حصل فعلا في العام 2000 .</div><div><br></div><div>– ولما جاءت الحكومات المتعاقبة وعلى مدى عقود متتالية ورغم تعدد إنتماءاتها السياسية كلها استثناء طبعا مع عدا هذه الحكومة التي شكلت خروجا خطيرا عن كل المسار الدستوري في لبنان (فضلا عن اثارات تشكك في اصل تشكيلها وامكانية توافر الاعتوار الضارب لأصل حرية الارادة في تسمية رئيسها أصلا ) حيث تحولت مسألة المقاومة الى فقرة ثابتة متكررة منذ اول حكومة بعد الطائف في البيانات الوزارية كلها والتي على اساسها نالت تلك الحكومات ثقة المجالس النيابية المتعاقبة أيضا وهذه تغطية شعبية ديمقراطية تمثيلية نربطها بحيازة الجهة السياسية التي تمارس المقاومة اعلى النسب من مجمل المقترعين اللبنانيين بفوارق شكلت اعلى نسبة في تاريخ الاقتراع الشعبي في لبنان .</div><div><br></div><div>– ولما كان الذي تقدم قد جمع بين مبدأي المشروعية والقانونية معا .</div><div><br></div><div>– ولما كان ما تقدم شكل عرفا دستوريا مضطردا متكررا مستمرا في الممارسة والحكم في لبنان ( خرقته فقط الحكومة الحالية برئلسة السيد نواف سلام ) .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بعض الاتفاقات الدولية غير المباشرة بين السلطة اللبنانية والعدو الاسرائيلي الناشئة من حروب متكررة أقرت حق المقاومة بشكل واضح مثل اتفاق نيسان لعام 1996 في فترة رئاسة الشهيد رفيق الحريري لأكثر من حكومة وصولا حتى لاتفاق وقف النار الاخير تشرين التاني لعام 2024 الذي نص على الحق بالرد على العدوان .</div><div><br></div><div>– ولما كان الدستور اللبناني ينص صراحة على ان الشعب اللبناني هو مصدر كل السلطات في لبنان .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة بذلك تنبثق من الشعب وباسمه ولمصلحته .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يعني أن الشعب هو الاصيل والسلطة هي الوكيل.</div><div><br></div><div>– ولما كان من موجبات الوكيل ان يمارس سلطته ضمن حدود وكالته ولمصلحة الاصيل عبر موجبي تحقيق الغاية كأساس وأصل وإلا فعبر موجب بذل العناية كما يجب .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاصيل من حقه الثابت الدفاع المشروع عن نفسه تجاه اي احتلال او عدوان وهو يمارسه بدوا عبر السلطة الوكيلة بما تمتلكه من قوى مسلحة وجيش تمولهما من اموال الشعب .</div><div><br></div><div>– ولما تتخلف السلطة عن الدفاع عن شعبها بل وتمتنع لاسباب عديدة منها إنصياعها لسلطات خارجية تمنع بوضوح تسليح الجيش ليتكمن من الدفاع وهو لا ينقصه شيءمن استعداد وطني وبذلك تكون المسؤولية في القرار السياسي حصرا ، فإن السلطة هنا تكون قد اخلت بحدود الوكالة الممنوحة لها وتسأل في ذلك عند التلكؤ كما هو حاصل ، فيقوم الشعب باسترجاع عملي للوكالة الممنوحة للسلطة .</div><div>– ولما كان ذلك إخلال صريح من السلطة بموحبي تحقيق الغاية وحتى بذل العناية .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاخطر هو ما يضرب مبدأ المشروعية بما يحمله من وسع كبير كما اسلفناه سابقا – عبر عدم اكتفاء السلطة بتلكؤها وتقصيرها بل وانصياعها للخارج عبر ليس فقط عدم قيامها بمقتضيات الوكالة الشعبية لها بل قيامها بتجاوز خطير لسطاتها من خلال قيامها بنزع حق الشعب في دفاعه عن نفسه وتجريمه وهذا ضرب لاصل وجود السلطة . فلا هي فعلت ، وتمنع الشعب من ذلك ايضا . والافدح ان يحصل ذلك اثناء العدوان الفعلي فتسحب جيشها وتتخلى عن ارضها وشعبها وسيادتها .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يشكل تخليا عمديا عن اصل وجود السلطة وماهيتها في انها من الشعب وله وباسمه .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يشكل ضربا من السلطة الطارئة على الشعب الاصيل وهو يضرب اس الدولة وفلسفة نشأتها .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يخالف كل المواثيق الدولية وحقوق الانسان والمبادئ العامة للقوانين الدولية وحقوق الشعوب ودستور الطائف والاعراف الدستورية المتراكمة والمستقرة والاتفاقات ذات الصلة والتي تشكل السلطة اللبنانية طرفا فيها ،</div><div><br></div><div>– ولما كانت العودة للوقائع منذ اتفاق 27 تشرين الثاني لعام 2024 يظهر ان السلطة الناشئة من الوصاية الخارجية وشبهات تحوير الارادات .</div><div><br></div><div>– ولما كان الاداء بالتالي يظهر تمنعا وعجزا عن ممارسة السيادة وحماية الشعب وصولا الى منعه من ممارسة حقه بالامن والحرية والوجود .</div><div><br></div><div>– ولما كان الحد الادنى مما هو متوقع عادة من اي سلطة تتواجد في مثل هذه الظروف غير متوافر ويظهر فشلا كبيرا في الأداء والتوقعات ؛ بل ذهبت واحدة من اهم الوزارات ( الخارجية ) الى تبرير عدوانية العدو بدلا من صوغ مسار دبلوماسي يطالب بإلتزام ضمانات اتفاق وقف النار واعادة الاسرى والاستفادة من كون العدو هو الذي يخرق إتفاق وقف النار باعتراف الامم المتحدة والعالم واذ بالسلطة تبرئ ذمة العدو وتتنازل بقصور موصوف يصل لدرجة التماهي مع العدو ( ولو عن غير قصد ) وتتنازل عن تمسكها بحقها الواضح في مقتضيات اتفاق وقف النار فتقدم للعدو بقراراتها الخاطئة والمخالفة للمشروعية وحتى لتوقعات المواطن العادي وبعدم كفاءة موصوفة لاصول التفاوض ومعاييره وتصدر قرارات 5 و 7 اب 2025 في حصرية السلاح والدفاع بها ، وهي لا تستطيع ذلك ، ثم قرارها الاخطر في آذار 2026 في تجريم الفعل المقاوم اثناء وخلال العدوان الفعلي وتسمية العدوان بحرب الاخرين في الوقت ان الذين يُقتلون هم اللبنانيون والارض التي تُحتل ارض لبنانية من عدو لبنان المنصوص عنه صراحة في الدستور والقوانين ، بماقد يرقى الى خرق الدستور ومخالفة وكالة الشعب فضلا عن مخافلة سلطة العيش المشترك عبر التخلي عن السيادة عمدا وعن الشعب قصدا .</div><div><br></div><div>– ولما كان ما تقدم يظهر أن سلطة ما بعد اتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ قامت بمخالفات غير مسبوقة اذ خالفت وكالة الشعب وتخلت عن سيادتها وحماية الشعب والارض وانصاعت الى مطالب الجهات الخارجية الداعمة للعدوان على شعبها وتماهت مع العدو لدرجة التطابق مع ما فعلته حكومة فيشي مع الاحتلال النازي لفرنسا بما يرقى الى العار التاريخي وخالفت ابسط معايير التفاوض بتنازلات صفرية بلا اي مردود وقدمت ذرائع قانونية للعدو في كل جريمة يرتكبها وبرأته من موجبات اتفاق وقف النار بلا اي مقابل بدليل ان العدو لا يتطرق اصلا لاي مرجعية دولية في عدوانه فلا يرد في بياناته القرار 1701 ولا اتفاق وقف النار ، بل هو فقط يتذرع بقرارات حكومة السيد نواف سلام في كل عدوان يقوم به ..</div><div><br></div><div>– ولما كان خطورة ما تقوم بلجؤوها الى التفاوض المباشر دون اية أوراق قوة تفاوضية يعتبر تهورا وقصورا وظيفيا في فهم ديناميات التفاوض الناجح .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة لا تملك اهدافا واضحة ومعلنة للتفاوض وتكون عمليا قد تخلت عن ورقة دولية وقانونية كاملة وهي اتفاق وقف النار ٢٠٢٤ وتحوز فيه كل الحق بأنها نالت الشهادة بالإلتزام خلافا للعدو .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك تخالف الدستور الذي ينص على العداوة الصريحة مع العدو .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك تخالف سلطة العيش المشترك وهو امر حاسم في مقدمة الدستور اللبناني الذي ينزع مشروعية السلطة بذلك .</div><div><br></div><div>– ولما كانت بذلك ترهن مرافق الدولة والشعب للابتزاز الفعلي وتضع الرقبة تحت مقصلة الضغط بالنار من قبل العدو .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك يحول المشكلة من مشكلة واضحة بين العدو المعتدي والشعب والوطن المتعدى عليهما إلى مشكلة وصراع داخليين وهو دخول في حقل ألغام مجتمعي بل ووجودي أيضا ويوفر الفرص لاهل الفتن للاحتراب الداخلي .</div><div><br></div><div>– ولما كانت السلطة قد رفضت وقف اطلاق النار ، تلك الخيمة الحامية المقدمة مشكورة من إيران بوجه آلة القتل الاميركية الصهيونية .</div><div><br></div><div>– ولما كان ذلك فقط دخولا في خيمة حامية وليس تفاوضا عن سلطة لبنان بدليل تأييد دول العالم قاطبة لما طلبته إيران في شمول لبنان وهذا ما ايدته ( مثالا ) فرنسا واسبانبا وبريطانيا واستراليا وروسيا والصين والمانيا وغيرهم الكثير مقابل رفض غير مفهوم ومستنكر من سلطة لبنان بما ادى عمليا إلى إنكشاف أمني أكبر للبنان وشعبه وهذا ماحصل في مجزرة الاربعاء الأسود .</div><div><br></div><div>– ولما كان من الخطير جدا وقلة الفقه القانوني والقصور السياسي تحميل الضحية المسؤولية وتبرئة المعتدي المجرم ما يشكل دافعا لزيادة عدوانه حتى ولو عن غير قصد .</div><div><br></div><div>النتيجة :</div><div>ندعو هذ السلطة ؛</div><div><br></div><div>1 – استنادا الى المواثيق الدولية وحقوق الانسان والدستور اللبناني واتفاق الطائف وميثاق الدفاع العربي المشترك ونصوص الدستور والقوانين وباسم السيادة اللبنانية والمصلحة الوطنية والممارسة الفعلية التي تخالف ابسط المعايير المتعارفة في التفاوض ونقلها كرة النار الى الجيش اللبناني وسحبه من ارض الجنوب بوجه الاحتلال ووضعه بدلا من ذلك بمواجهة شعبه وانصياعها لعدم تسليحه وتحوير دوره من حماية السيادة والارض والشعب وجعله وسيلة للتماهي مع التزاماتها تجاه سلطات خارحية على حساب شعبها ووضع جيشها بمواجته مع خطورة الاحتراب الاهلي والانقسام فيه وفي الشعب ..ولقيامها بأعمال ترقى إلى مخالفة الدستور اللبناني ؛</div><div><br></div><div>فاننا لكل ذلك نطالب السلطة الرأفة بلبنان وشعبه والتراجع عن قراراتها الخطيرة والمخالفة لسياق الاجتماع اللبناني ومحوا لعار سيلحق لان التاريخ سيمجد المقاومة ويلعن المتخاذل ..</div><div><br></div><div>2- دعوة الجميع إلى ممارسة ثقافة القانون ومصلحة الدول والشعوب وقوام ذلك قاعدة الإلتفاف حول العلم عند العدوان والاحتلال .</div><div><br></div><div>3- دعوة بعض وسائل الاعلام الى المهنية ومراعاة الأمن القومي ، فلا نبرر للعدو ولا نحمل الضحية المسؤولية ولا نتبني سردياته ونصفه بالاجرام والعدوان مهما كانت الخلافات السياسية .</div><div><br></div><div>4- فهم سردية الصراع برؤية ماكروية كبروية بأننا نواجه جميعا شئنا ام ابينا مشروعا احلاليا عنصريا توسعيا معلنا بوضوح ويطال الجميع .</div><div><br></div><div>مؤكدين أخيرا بالمقابل على تمسكنا بخيار الدولة . لكنها الدولة القادرة التي تصون سيادتها فعلا وتحمي شعبها عمليا ونتمسك بالوحدة الوطنية وصياغة حوار شفاف صريح لممارسة سياسية تحول العصبية من عصبية بينية يكون الكل فيها خاسرا الى عصبية تجاه عدو واضح وهو اصلا كذلك وهو العدو الصهيوني ..</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1186243</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d6d559d19d0728459b3231d0.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d6d559d19d0728459b3231d0.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: نحن منصورون من الآن.. وسنأسر من جنود العدو]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1186108</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1186108</comments>
						<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 21:13:14 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1186108</guid>
						<description><![CDATA[كلمة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم&nbsp;بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>كلمة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم&nbsp;</div><div><br></div><div>بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والصالحين إلى قيام يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div>هذا اليوم سنحدد القراءة لهذه المرحلة على قاعدة أن تطورات كثيرة حصلت تتطلب موقفاً متكاملاً يُبيّن وجهة نظر حزب الله في تطورات الأحداث.&nbsp;</div><div>ولكن بداية أبارك للمسيحيين أعيادهم المجيدة في الفصح، وبالتالي نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لأن نكون على خطى السيد المسيح سلام الله تعالى عليه في المحبة والخدمة الاجتماعية، وفي كل مكارم الأخلاق العظيمة التي تؤدي إلى أن نكون معاً دائماً في خدمة الإنسان.</div><div>أبدأ بالنقطة الأولى: نحن نواجه عدواناً وحشياً إسرائيلياً أميركياً منذ بداية معركة أولي البأس، وهذا العدوان كان لا يراعي أي اعتبار إنساني أو أخلاقي، وهو في الحقيقة احتلال بكل ما للكلمة من معنى. صمدنا، صمد المقاومون، صمد شعبنا، صمد لبنان، واستطعنا من خلال هذا الصمود وهذه المواجهة مع كل المقاومين وكل المقاومات أن نصل إلى أن توقِّع الدولة اللبنانية اتفاقاً غير مباشر مع العدو الإسرائيلي في 27-11-2024، يتوقف على أساسه العدوان بشكل كامل، وتنسحب إسرائيل، ويُفرَج عن الأسرى، ويبدأ الإعمار.</div><div>تحملنا 15 شهراً بعدم تطبيق إسرائيل العدوة لبند واحد من بنود الاتفاق، بل لخطوة واحدة من خطوات الاتفاق. حصل أكثر من 10 آلاف خرق، ومع ذلك كنا نصبر. استشهد حوالي 500 من المدنيين ومن الشباب ومن الناس، وكان هناك العديد بالمئات من الجرحى، وهدم البيوت، ومع ذلك كنا نصبر، ولم تتقدم الدبلوماسية خطوة واحدة. كانوا دائماً يقولون لنا: تريّثوا هذا الأسبوع، لدينا اتصالات، نمارس ضغوطات، لكن الوتيرة واحدة: استمرار العدوان على لبنان من قبل العدو الإسرائيلي بدعم أميركي كامل.</div><div>ردَّينا في الوقت المناسب في 2 آذار، وجدنا أن هذا التوقيت هو التوقيت المناسب لنقول: توقفوا واذهبوا إلى تطبيق الاتفاق. فانكشف بهذا التوقيت أن خطة عدوانية كبيرة جداً كانت معدة للبنان، وحرمنا الكيان الإسرائيلي من مفاجأتنا ومن إيقاع خسائر كبيرة جداً كان يمكن أن تحصل في المفاجأة.</div><div>أهداف العدوان الإسرائيلي واضحة: إبادة القوة التي يتمتع بها لبنان ومقاومته تمهيداً لـ"إسرائيل الكبرى". فليتوقف البعض بأن يفسر ويترجم ويقول أنهم يتحدثون عن إسرائيل الكبرى؟ يا أخي، لديهم ممارسات مختلفة تُبيّن هذا، وتصريحات تُبيّن هذا، وأداء عدواني يُبيّن هذا الأمر. وللعلم، كل لبنان مستهدف؛ لأنه عندما تريد أن تحتل إسرائيل جنوب لبنان، يعني أنها تحتل لبنان، وعندما تضغط وتقتل وتوزع قتلها على الأراضي اللبنانية، يعني كل لبنان مستهدف. "إسرائيل الكبرى" تستهدف كل لبنان، وليس المقاومة فقط، وليس فئة من اللبنانيين فقط.</div><div>المفروض في حالة العدوان أن تتصدى الدولة اللبنانية، وأن تُكلّف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو الإسرائيلي. يمكن تبرير عدم تصدّي الدولة اللبنانية لضعفها وعدم قدرتها، ولكن لا يمكن تبرير أن تكون الدولة اللبنانية بسلطتها أداة تنفيذية لتحقيق ما تريده إسرائيل من خلال الضغط على المقاومة، وحشر المقاومة، واتخاذ إجراءات وأداء سلوك واتخاذ قرارات في الحكومة تؤدي إلى إضعاف الوضع الداخلي في مواجهة العدو الإسرائيلي.</div><div>صرّحت إسرائيل بوضوح، وصرّحت معها أميركا، أنهم يريدون تقوية الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله وقتاله، ويريدون من الدولة اللبنانية أن تُلغى مؤسسات الحزب الثقافية والاجتماعية والسياسية والتربوية والصحية، أي إعدام وجود المقاومة وشعب المقاومة وكل من يؤيد المقاومة في كل المجالات. هذه تصريحات واضحة. حتى عندما يدعمون الجيش، لا يدعمون الجيش من أجل أن يكون قادراً على ضبط الحدود، لا يدعمونه بمقدار يكون قادراً على أن يقاتل شعبه، وطبعاً هذا ما لا يمكن أن يفعله الجيش اللبناني.</div><div>هناك من ارتضى في الداخل اللبناني أن يُقتل أبناء بلده ويخضع للوصايا الأميركية. إن الوطنية تعني أن نكون معاً، لا أن نكون منقسمين، بعضنا يعمل مع العدو، وبعضنا يعمل من أجل الوطنية. هذا يُشكّك في وطنية أولئك الذين يتصرفون بما يخدم العدو، حتى ولو قالوا بأنهم لا يريدون خدمة العدو. ليكن واضحاً: لأننا مستهدفون وجودياً، ولأن وطننا مستهدف بمشروع إسرائيل الكبرى، ولأننا نؤمن بسيادة بلدنا واستقلاله، ولا يحق لأحد أن يفرض علينا شيئاً في كيفية إدارة بلدنا كمواطنين لبنانيين وكسلطة لبنانية، قررنا المواجهة والمقاومة دفاعاً عن لبنان وشعبه، ونخوض معركة "العصف المأكول" بهذا المعنى. قال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾. نحن نقاتل تحت هذا العنوان، تحت هذا الشعار، نحن أصحاب حق، نحن أصحاب أرض، ومعتدى علينا، ومعتدى على وطننا وعلى أهلنا من قبل العدو الإسرائيلي الأميركي.</div><div>ثانياً: هذا العدوان الإسرائيلي ليس معركة أمن إسرائيل. اخرجوا منها، أن إسرائيل تريد ترتيب أمنها، وأنها تعيش حالة قلق، ولديها مشكلة المستوطنات. لا، هذه ليست معركة أمن الشمال، هذا عدوان لالتهام لبنان، وإبادة قوته وشعبه ومقاومته.&nbsp;</div><div>يا فخامة الرئيس، يضغطون عليك لتواجه شعبك، لن يرضيهم إلا أن ينهار كل شيء لمصلحة إسرائيل. نحن معاً أبناء بلد واحد، نبنيه معاً، ونؤسسه معاً، ونجعله نموذجاً في المنطقة للاستقلال والحرية والكرامة والبناء والتعاون والوحدة الوطنية.</div><div>يا دولة رئيس الحكومة، ماذا قدّم هؤلاء الذين يضغطون على لبنان منذ تشكيل حكومتك؟ كل مطالبهم منك أن تفجر الأزمات الداخلية، وأن يعطوا مبررات ومكتسبات للاحتلال، ولم يكن هناك أي دعم من أجل منع العدوان ومن أجل بناء لبنان. فلنواجه العدوان معاً، وبعدها نتفاهم على المستقبل، ونتفاهم على كل شيء.</div><div>قرارنا بالمقاومة أن لا نهدأ، ولا نتوقف، ولا نستسلم، وسندع الميدان يتكلم، أما ألسنتنا فستكون مشغولة بذكر الله تعالى. نحن نرفض المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي الغاصب، هذه المفاوضات عبثية، وهذه المفاوضات تحتاج إلى أن يكون هناك اتفاق وإجماع لبناني على تغيير البوصلة من عدم التفاوض إلى التفاوض المباشر كما يُطرح الآن. لا يحق لأحد أن يأخذ لبنان إلى هذا المسار من دون توافق داخلي لمكوناته، وهذا لم يحصل. هذا جزء من التنازل، من سلسلة التنازلات المجانية التي قدمتها السلطة، وتبين بالدليل العملي والواقعي أنها تنازلات خاسرة، بل يُذلُّوننا بها كأعداء، وتخسر حكومة لبنان، وشعب لبنان، ومستقبل لبنان.</div><div>ما هذه الإهانة التي توجه إلى لبنان مباشرة؟ الإسرائيلي يقول بوضوح، السفير الإسرائيلي يقول بوضوح: هي مفاوضات من أجل نزع سلاح حزب الله، ومن أجل السلام مع العدو الإسرائيلي، وكرر هذا الأمر نتنياهو. كيف تذهبون إلى مفاوضات عنوانها واضح مسبقاً؟ أنتم تقولون تريدون وقف إطلاق النار، لكن ماذا يقولون هم؟ ما هي الأوراق التي بين أيديكم؟ فضلاً عن أننا لا نوافق على أصل هذا التفاوض. هذا التفاوض إذعان واستسلام وتجريد للبنان من قوته.</div><div>نحن ندعو - والفرصة لازالت متاحة - إلى موقف تاريخي بطولي بإلغاء هذا اللقاء التفاوضي، وانظروا ستركض الدول كلها وراءكم، سيكون لديكم موقع عظيم في داخل الشعب اللبناني، ستستطيعون أن تأسسوا لاستخدام عوامل القوة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، وفي إرغامه على تطبيق الاتفاقات. يوجد اتفاق موجود في 27-11، فليطبقوا هذا الاتفاق، بعد ذلك تناقشون القضايا، لدينا ووقت. كفى أن تتنصل السلطة من المقاومة وتستعديها في وقت يجب أن تكون داعمة لها ومستفيدة من إمكاناتها. عجيب أمركم والله، لا تقاتلون ولا تدعون أحد يقاتل؟ عجيب أمركم والله، لا تتصدون ولا تقبلون أن يتصدى أحد وتنفذون ما تقوله إسرائيل وأميركا بالتضييق على أبناء بلدكم؟ اذهبوا وشاهدوا في إسرائيل ماذا يفعلون يا أخي، في الكيان الإسرائيلي، كل الكيان الإسرائيلي مقاتل، رجال ونساء وأطفال، الاحتياط في الكيان الإسرائيلي أكثر من مئات الألوف، ما حجم الاحتياط أمام الجيش؟ أضعاف مضاعفة، ثمانية أو تسعة أضعاف عدد عناصر الجيش، اليوم المنتشرين في شمال فلسطين المحتلة 100 ألف جندي، الغالبية الساحقة هم من الاحتياط. لماذا؟ لأنهم يريدون أن يحافظوا على احتلالهم ويريدون أن يوسعوا احتلالهم فيستفيدون من كل عنصر موجود لديهم.&nbsp;</div><div>أما عندنا السلطة اللبنانية تريد أن تتخلى عن إمكاناتها وعن قدراتها، عن هذا الشعب الذي يساعدها في أن تقف على قدميها وفي أن تتمكن من مواجهة التحديات. السلطة مسؤولة عن السيادة والتحرير وحماية المواطنين. قولوا لنا ماذا فعلتم؟ قولوا لنا ما هي إنجازاتكم؟ لم تنجزوا شيئًا، بالعكس تضيعون، وهذا بسبب القرارات والمواقف. أخي لا تستطيعون على الأقل يا اصمتوا أو قوموا بإجراءات تساعد على أن نتعاون معًا.&nbsp;</div><div>المسار الوحيد الذي يحقق السيادة وينقذ لبنان هو تطبيق بنود الاتفاق، أولًا، يجب وقف العدوان بشكل كامل برًا وبحرًا وجوًا. ثانيًا، يجب الانسحاب الفوري من كل الأراضي اللبنانية المحتلة. ثالثًا، الإفراج عن الأسرى. رابعًا، عودة الناس إلى قراهم وإلى مدنهم، إلى آخر بيت في الشريط الحدودي وفي حدود لبنان. خامسًا – هذه كنت أضعها في النقطة الرابعة لكن هذه المرة يجب أ، نميزها – إعادة الإعمار بقرار رسمي وبدعم دولي وبمسؤولية من كل الداعمين.&nbsp;</div><div>هناك تلك الخمس نقاط، هذه فلتنفذ أولًا وبعد ذلك القضايا الأخرى التي تحتاج إلى نقاش نناقشها على مهلنا نحن كلبنانيين نعرف كيف نعمل، ونعرف كيف نتعاون، وكيف نأخذ قراراتنا.</div><div>البعض يسأل: إذا استمر العدوان إلى متى سنبقى؟ ماذا نفعل؟ إذا كان هناك عدوان، لا يوجد إلا طريقين: إما نواجه العدوان، أو نستسلم. لأنه يطلب الاستسلام، استسلام لن يحصل، إذًا مطلوب أن نواجه العدوان، فليفكر المسؤولين ونتعاون معهم، ويتعاون كل الشرفاء معهم، فليفكروا كيف يمكن أن نستجلب المساعدات الدولية، والإمكانات المتاحة، والمقاومة في الداخل، والوحدة الوطنية، وكل هذه الأمور ضمن خطة عملية حتى نستطيع أن نواجه العدوان. يعني اجلسوا واعملوا مشروع كيف نواجه بالطرق المختلفة؟ لأن هذا العدوان لا يوجد حل له إلا الاستسلام أو المواجهة. لا يوجد استسلام، إذا فكر أحد أن يستسلم، فليذهب ويستسلم لوحده، أما نحن فلن نستسلم، سنبقى في الميدان حتى لو بقينا إلى آخر نفس. قال يقتلون، فليقتلوا ونحن نقتل أيضاً، قال يعتدون، ونحن نواجه، قال العالم يؤيدهم ويدعمهم وهذا عالم مستكبر وليس هناك حق، نحن نريد الحق، نريد أن نعطي نموذجاً وتجربة للعالم كله أن لبنان عصي بشعبه وجيشه ومقاومته على العدو الإسرائيلي. نحن لا نطلب أي شيء، نحن نقول لهم أن يحلوا عننا، نحن نقول لهم أن نريد بلدنا، نحن نقول لهم أن نريد تحرير أرضنا، نحن نقول لهم أن لا يعتدوا علينا، هم الذين يعتدون وليس نحن، ولا نفعل أي شيء يؤدي إلى هذا الأمر.&nbsp;</div><div>طالما تعمل السلطة على دعم وتسهيل أهداف العدوان، العدوان سيستمر، ولن يتحقق استقرار على الإطلاق بسبب العدوان. فلتتشابك أيدينا من أجل أن نفكر بكيفية الخروج من هذا المأزق.</div><div>ثالثاً: لا تقلبوا الحقائق. نحن نقاتل عدواً واضحاً يُجاهر بعدوانه بالاحتلال وقتل المدنيين وتدمير الحياة. هذه حرب لبنان ضدّ العدو الإسرائيلي الأميركي، وليست حروب الآخرين، فلتريني أين حروب الآخرين؟ يا أخي، من يحارب عندنا هنا؟ من يحارب من أجل من؟ أرضنا التي تحتل، شبابنا الذين يقتلون، المدنيون عندنا هم الذين يقتلون، الأشجار اللبنانية هي التي تقتلع، البيوت اللبنانية هي التي تُنزع، الشهداء مِن هؤلاء، أين حرب الآخرين؟ الآن نتقاطع مع الآخرين أن عدوهم إسرائيل مثلما عدونا إسرائيل هذا عظيم، أن الآخرين يخوضون معركة نحن نكون بنفس الوقت نخوض المعركة هذا يخفف عنا، أحسن من أن يستفردوا بنا، وهذا أمر مشرق ومشرف.</div><div>هي أميركا بطولها وعرضها مع كل الجبروت، مع كل الإمكانات، مع كل القدرات، مع كل البشاعة، مع كل الإجرام، دائماً تقول: تريد حلفاء حتى يكونوا معها ويساعدوها، حتى تغطس العالم بمشروعها الإجرامي وتكتسب هي. نحن ألا نطلب أن يساعدنا أحد؟ أن يكون معنا؟ أن يقاتل في الوقت نفسه؟ أن يشكل محور حتى يواجه؟ ياريت تقبل دول عربية ودول إسلامية وآخرون أن يشاركوا، لحتى نقدر أن نكون في مواجهة هذه الغطرسة وهذا العدوان.</div><div>مجاهدونا حاضرون في الميدان، سنواجه ونقاتل إلى آخر نفس. مجاهدونا في الميدان يسطرون أعظم الملاحم بأداء أسطوري غريب. لدينا الأشرف والأعظم من أولئك الرجال الشجعان. ترون اللوائح الذين يريدون الذهاب إلى الجبهة، لا نستطيع أن نلبي، نقول لبعض الإخوان: يا أخي تريّثوا، ليس العدد هو المطلوب، لدينا عدد محدود، لا نستطيع تحمل أكثر من هذا على الجبهة. الشباب بروحية عالية جداً، الجماعة الذين يقاتلون روحية استشهادية، شجاعة، بأس، قوة، قدرة، والله عندهم صلة مع الله عز وجل يجعلهم يخيفون أعداء الله تعالى ويحققون الإنجازات.</div><div>نحن أبناء الحسين سلام الله تعالى عليه، هؤلاء أبناء الحسين لا يطأطئون رؤوسهم لمخلوق على وجه الأرض، اخرجوا منها، هؤلاء الذين كل حين أن هناك قتل وموت... هناك عز، هناك كرامة، هناك شرف، لن نقول شيئاً أكثر من هذا. نحن منصورون من الآن. دائماً يقولون: أنت دائماً تقول منصورين مع أنكم تُقتَلون، لا حبيبي لا، نحن منصورون من الآن وفي كل لحظة رغم التضحيات الكبرى. النصر أن تثبت في الميدان، النصر أن تستمر في مواجهة العدو، النصر أن تُؤلم هذا العدو ونحن نؤلمه، النصر أن لا يحقق أهدافه ولم يحقق ولن يحقق، النصر أن لا نجعله يستقر ولن يستقر إن شاء الله تعالى. منصورون بالنصر والشهادة، بعضنا يستشهد والآخرون يستمرون، هي كربلاء الشهادة واستمرارية المسيرة. نعم، نحن كربلائيون، كربلائيون يعني لا نسلم أذلة، بل نقاتل إلى أن يحصل الاستشهاد والنصر، ليس فقط الاستشهاد، استشهاد ونصر، لأن البعض يستشهد والبعض الآخر ينتصر إن شاء الله، وهذا الذي حصل مع الإمام الحسين عليه السلام، استشهد من كان معه، وانتصرت الأمة من وقته إلى الآن، ونحن من أتباعه وتلامذته.</div><div>فليكن عندكم معلوم وواضح، وأعتقد الميدان أثبت ذلك. لقد أعدت المقاومة نفسها بصمت وغموض، ويقاتل المجاهدون بالكر والفر، وليس بالثبات في الجغرافيا. نستخدم كل وسائل المقاومة المتنوعة، ومتى تسمح الفرصة سنأسر من جنود العدو. دعوهم يعملون حسابهم أنهم ليسوا فلتانين يعني لأنهم يتجولون، عندما يتجولون في قلب القرى، أو يكونون قريبين من أماكن معينة، أي ساعة يصح لنا إن شاء الله سنأسر من العدو. سنقاتل هذا العدو من خلفه، وعلى يمينه، وعلى شماله، لن يعرف من أين سيخرج له المقاوم. على كل حال، الميدان هكذا، لن ندعه يستقر، وسيعيش الرعب. المقاومة بإمكاناتها وأساليبها ليست التحاماً صفرياً فقط، ولا قتالاً على الحدود فقط، هي صاروخ، وطائرة، ومحلقة، وكل الوسائل المتاحة، وقبل كل شيء المقاومة إيمان وإرادة وقدرة، والحمد لله متوفرين بقوة وعزيمة. لا معيار للزمن عندنا، ولا لحجم التضحيات، معيارنا أن نصمد، وأن تبقى رؤوسنا مرفوعة، وأن نوقف العدوان، ونحرر الأرض.</div><div>هذه المستوطنات الإسرائيلية في شمال فلسطين لن تكون آمنة، ولو دخل الإسرائيلي إلى أي مساحة من لبنان. تهدمون البيوت لتكون أرضاً جرداء تمتدون فيها وتصنعون منطقة عازلة، كبيرة على رقبتكم. أتعرفون أن هدم البيوت ماذا سيفعل؟ سيصعب عليكم المستقبل، لماذا؟ لأن الإعمار والعودة شرطان أساسيان مقومان لإنهاء العدوان قبل أي شيء آخر. كل هذا سيعاد إعماره، وكل هذا سيكون حدود لبنان. حدود لبنان لن تنقص متراً واحداً. الآن تقولون أنكم في قلب المعركة ووضعكم صعب، نعم وضعنا صعب، لكنهم أيضاً وضعهم صعب، المهم الإرادة والاستمرارية، وهذا إن شاء الله متوفر.</div><div>على كل حال، أمامنا تجارب، كم بقيوا في سنة 1982؟ بالنهاية خرجوا رغمًا عنهم، ليس معنى ذلك أنهم سيبقون 18 سنة؟ لكن المعنى أين كنا نحن؟ أين كانت قدراتنا؟ أين كانت قدرات المقاومة؟ طبعاً كل المقاومين معنيين بهذا الموضوع، لكن بالنهاية أصحاب الأرض سينتصرون عندما يكونوا مثل هذه المقاومة العظيمة.</div><div>رابعاً: عندما نجحت خطوات انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني، إنما حصل ذلك بسبب التعاون البنّاء بين الجيش والمقاومة، بين السلطة والمقاومة. الاتفاق لما حصل، المقاومة وافقت على الالتزام بمضمونه. الجيش عندما انتشر، كُنّا نسهل، ولم يحصل ضربة كف واحدة، ولم يضطر الجيش إلى أي إجراء قاسٍ أو سلبي، كان هناك تعاون، والحمد لله نحن مقتنعين، وهو مقتنع، والسلطة مقتنعة، ونحن قلنا نريد أن نلتزم جميعاً.&nbsp;</div><div>اليوم لما السلطة السياسية تأخذ قرارات في&nbsp; 2 آذار وتُجرّم المقاومة، وتعتبر المقاومين خارجين عن القانون، كيف يعني لاحقًا ستطلب من المقاومين أن ينسقوا معها لحتى نرتب وضع لبنان معهم؟ معقول؟ كيف ستلتزم السلطة بأي إجراء من الإجراءات، وهم يجرمون؟ علماً بأن هذا التجريم هو خطيئة كبرى، ويجب على هذه الحكومة أن تتراجع، والتراجع فضيلة، لكم فضيلة إذا تراجعتم، لماذا؟ لأنكم تريدون بلدكم، تريدون وطنكم، تريدون الوحدة، فلترونا هذا التطبيق العملي.</div><div>اعلموا أن استمرار هذا القرار يعطل كل شيء، أخذتم قرار والمقاومة تطعنوها بالظهر، ماذا تنتظرون يعني؟ وكيف ستعملون تطبيقات لأي خطوات عملية على الأرض؟ مع من ستتفقون؟ مع من ستعملون؟ من هنا أدعو السلطة السياسية أن تتراجع عن هذا القرار. هو بالنسبة لنا بالأصل ليس قراراً صحيحاً، وليس قراراً في دائرة القرارات التي يحق للسلطة أن تأخذها، لأن هذا موضوع وطني يحتاج لحالة إجماع، يحتاج لحالة ميثاقية، حتى واحد يناقش إن كان يريد مقاومة أو لا يريد مقاومة، لأن السلطة هنا تقول أنا لا أريد المقاومة، وليس فقط تقول أنني أستعدي. هذا يحتاج لنقاش، نقاش كبير يأتي بالإستراتيجية الدفاعية والإستراتيجية الوطنية. من هنا أدعو حكومة لبنان أن تتراجع، وهذا جزء من سيادة لبنان. هي حرة، السلطة السياسية تقدر أن تقول هذا بلدي وأنا أريد أن أعمل على حمايته بعناصر القوة الموجودة فيه. عندها يزداد التعاون بين السلطة والمقاومة والشعب والمكونات المختلفة، فنتمكن من حماية الوطن والمواطنين.</div><div>انظروا، الاحتلال يزول ولو بعد حين، لا أتحدث عن تجربة استثنائية لنا، لا، هذه كل العالم، قولوا لي أي احتلال مع وجود مقاومة استمر في أي بلد من البلدان؟ وكانت هناك تضحيات أحياناً ضخمة جداً، وصلت لمئات الآلاف والملايين، مثل ما حصل بالجزائر مثلاً، أو بأماكن أخرى. لكن بالنهاية الاحتلال لا يبقى، نحن أصحاب الأرض والحق، سنرفع رأس لبنان عالياً، وسيحبط خفافيش الليل المنتظرين ليحقق لهم العدو أحلامهم. هناك أناس يفكرون أن العدو سيعمل تعديل بموازين القوى، وهم يأخذون راحتهم في لبنان، لن تأخذون راحتكم، ستبقون متوترين، لا يمكن أن يهضم هذا البلد جماعة قتلة على الحواجز، ولا يهضم جماعة تبخ السم على رئيس الجمهورية وعلى الآخرين، ولا يهضم جماعة تبحث عن الفتنة. عدلوا من سلوككم يا جماعة، كونوا مع الوطن، ولا تكونوا مع خفافيش الليل.</div><div>الفتنة، تعمل أميركا وإسرائيل وخدام إسرائيل في الداخل والخارج على إيجادها. كيف؟ يريدون أن يقاتل الجيش المقاومة لينهي المقاومة، ويأخذ سلاحها، ويريح إسرائيل في جزء من مشروعها الذي أوله هي هذه الخطوة: مشروع إسرائيل الكبرى. لكن الحمد لله، الجيش واعٍ، ناضج، قيادته، ضباطه، عناصره، كلهم جماعة يفكرون بوطنهم، وبالتالي هذا الجيش لا يمكن أن يكون في دائرة الفتنة، كما أن المقاومة لا يمكن أن تكون في دائرة الفتنة.&nbsp;</div><div>أيضاً يريدون الفتنة بطريق آخر، الآن بدأوا يروجون أنه لعله يحصل مشكلة بين السنة والشيعة. لماذا؟ لأنه هناك نازحين في مناطق السنة المختلطة مع الشيعة، لكن فيها غلبة سنية، وبالتالي تحت عنوان أن هناك مشاكل تحصل بين النازحين وبين المقيمين، فيعمل "فتّيشة"، يُعمل فتنة معينة، وتحت عنوان أن رئيس الحكومة هو مستهدف، فلذلك يجب أن يحصل فتنة سنية شيعية. من يعمل عليها؟ الأميركيين والإسرائيليين وخدام إسرائيل بالداخل، إن شاء الله مفكرين هؤلاء الذي يعملون للفتنة بالداخل عندهم شجاعة أو جرأة أن يتصدوا؟ لا، هم يقولون مجرد كلام، هم يهمهم أن تكون الفتنة بين الآخرين على أساس أن ينتهوا من الاثنين، أي ينتهون من السنة والشيعة مع بعض - يعني بالفتنة - لا، طويلة على رقبتهم. نحن مع إخواننا السنة قلب واحد، وهذه الفتنة لن يتمكنوا منها، خدام إسرائيل سيفشلون، لن نسمح للفتنة أن تطل برأسها مع شرفاء هذا الوطن.</div><div>يريدون التفريق أيضاً بين حركة أمل وحزب الله وجمهور المقاومة. يا أخي، كلنا أبناء الإمام الصدر مؤسس المقاومة في لبنان، الذي دعا إلى تحرير الجنوب بالأسنان والأظافر، وأعلن أمام الملأ بأن إسرائيل شر مطلق، هؤلاء ستخلفون بينهم؟ لا، لن تستطيعوا.&nbsp;</div><div>المسيحيون بكل طوائفهم، والمسلمون بكل مذاهبهم، السنة وغيرهم، السنة والدروز والعلويين، وكلهم، كل المسلمين وكل المسيحيين إخواننا في الوطن وفي الدين والرسالات السماوية. نحن نتعاطى على هذا الأساس، لا أحد يدخل بيننا، ما يجمعنا أقوى مما يُفرّق، أقوى بكثير من شياطين الداخل والخارج وأبواق الفتنة.</div><div>هنا أوجه كلمة إلى دول الخليج، وخصوصاً الكويت والبحرين والإمارات: نحن لسنا في مشكلة مع أحد، وليس لدينا خلايا في بلدانكم، وليس لدينا تنظيم لحزب الله في أي بلد في العالم. ما مصلحتكم بأن تكونوا ضد هؤلاء الملايين في المنطقة، وتخترعون أشياء، وتتهموننا بأمور، وتحاكموا بعض الأشخاص على صورة أو كلمة أو تبرع أو ما شابه ذلك؟ ثلاث مرات نحن ننفي أنه ليس لدينا علاقة بما يجري في الكويت، وأنه لا يوجد لا خلية لحزب الله، ولا صحيح كل التهم التي تُساق، ويعود ويكرر الكويت الأمر، وعندنا هنا في لبنان يستنكرون كيف أن حزب الله يقوم بهذا العمل. يا أخي، نقول لك لسنا موجودين، أين الدليل؟ لا يوجد دليل، أصلاً نحن ليس عندنا لا أحزاب ولا قوى منتشرة في المنطقة ولا في العالم، فضلاً عن أن هذا الادعاء في داخل البلد له أسبابه غير الصحيحة.</div><div>علينا أن نتعاون يا أخي، دول عربية مفروض أن نكون مع بعضنا في مواجهة مشروع إسرائيلي يجب مواجهته، هذا المشروع سيطال الكل، لماذا يجب أن يكون هناك أشخاص يسهلون له هكذا؟</div><div>أما بالنسبة إلى سوريا: من اليوم الأول، إذا تذكرون الخطاب الذي ألقيناه، قلنا الشعب السوري حر في قراراته، هناك مرحلة جديدة ليس لنا علاقة فيها نحن، الشعب السوري هو يختار قيادته، هو يختار نظامه، هو يختار طريقة حياته، هو يختار علاقاته. أولئك الذين يبثون السم من أجل إيجاد مشكلة، حتى يتدخل الجيش السوري أو أحد من سوريا في مشكلة لبنان، في الوقت الذي تكون إسرائيل فيه في حالة اعتداء على لبنان، هذا جريمة كبرى. أنا أعتقد إن شاء الله القيادة السورية والشعب السوري واعين لخطر أن أميركا وإسرائيل وهؤلاء الدول يريدون أن يجروا مشكلة بين سوريا وبين لبنان، نحن ليس لدينا مشكلة مع سوريا، ونحن عدونا الوحيد العدو الإسرائيلي الذي يتغطى بالعباءة الأميركية.</div><div>خامساً: أهلنا النازحون، رؤوسنا مرفوعة بكم، أنتم أهل الشرف والنخوة والمقاومة والتضحية، صبركم أدهش العالم، ودعمكم مفخرة الأحرار، وتربيتكم لأولادكم وأطفالكم وشبابكم قمة في الإنسانية. نحن نأكل معاً، ونضحي معاً، ونعيش العزة معاً، نحن منكم وأنتم منا. لقد ألقمتم أيها النازحون العدو حجراً، وفقأتم عيون الفتنة والمفتنين، وأثبتتم أنكم تملكون جدارة الحياة، وأن الوطن يستمر بكم. اصبروا على من يحاول استفزازكم، وجّهوا غضبكم ضدّ إسرائيل فقط، أما باقي الأمور فلنبقى نرتقب، والحمد لله أنتم هكذا العزة والكرامة والمعنويات، والله نأخذ منكم الدروس والعبر.</div><div>هنا أود أن أوجه الشكر لمن آواكم وساعدكم من كل الجهات الرسمية والشعبية والجمعيات والطوائف والمناطق. اليوم لدينا خسائر ضخمة في لبنان، كمقاومة وكشعب لبناني، الخسائر ضخمة، لكن هذه الخسائر هي بسبب الاحتلال، ولا خيار لنا إلا المقاومة. يقولون لنا: لو لم تواجهوا إسرائيل لما دفعنا هذه الخسائر. يا جماعة، ما نحن صبرنا وكنا عم ندفع، ولو لم نواجه لدفعنا أكثر وخسرنا كل شيء. إن شاء الله تظنون أن إسرائيل ستتركنا؟ هي التي تعتدي. يا أخي، 15 شهر لا يوجد خسائر كانت تنزل يومياً، أتعرفون أنه بعد الاتفاق في الستين يومًا الذي قال إنه العدو الإسرائيلي يخرج منها من لبنان، كان حجم الدمار الذي قام به أكثر بكثير من الذي صار من أول طوفان الأقصى لآخر معركة "أولي البأس"؟ هذا ما اسمه؟ يعني ننتظر حتى يستمر على هذه الشاكلة؟ لا، المواجهة هي أقل خسارة من عدم المواجهة، لأنه الإسرائيلي عنده مشروع ويريد أن يُكمل. وبالتالي عندما تشاهدون دمار وخراب، البعض يقول هذا بسببكم. آه، يعني ليس بسبب العدوان؟ والله عجيب أمرهم، عندما يحصل هناك قصف إسرائيلي ويُستشهد عدد من الناس، أو تدمر عدد من البيوت، "أرأيتم يا مقاومة ماذا فعلتم؟" يا أخي، من الذي قصف؟ نحن قصفنا أو إسرائيل من قصفت؟ قال: لا، لأنكم تقاتلون. يا أخي، نصد عننا العدوان، أيقال للمعتدى عليه أنت السبب في العدوان؟ لا، العدو هو السبب.</div><div>شاهدوا خسائر العدو: هو يقول أن لديه 350 قتيل وجريح، 136 دبابة فضلاً عن آليات أخرى دُمّرت، مستوطنات الشمال شبه خالية، جنوده مرعوبون، يعيشون أزمة أنهم لا يعرفون كيف يخرجون من هذه الورطة التي هم فيها. معدل العمليات المقاومة 42 عملية يومية تقريباً.&nbsp;</div><div>لأقول لكم بوضوح: نحن نتألم وهم يتألمون، نتألم أكثر صحيح، ولكن نرجو من الله ما لا يرجون. نحن أصحاب حق، نحن أصحاب أرض، يجب أن نتحمل، لكن أن العدو "مش عم ياكلها"، لا، يدفع أثماناً اقتصادية وسياسية واجتماعية وتربوية، وكل هذا سيظهر لاحقاً، لكن يجب أن نصبر. لا يقال للمدافع أنت السبب، بل للمعتدي.</div><div>سادساً: اعتدت أميركا وإسرائيل على إيران. قولوا لي ما المبررات التي ساقوها؟ يريدون أن يغيروا النظام، يريدون أن يتحكموا بمستقبل إيران، يريدونأن يأخذوا إمكانات إيران؟ أين يوجد في القانون الدولي الإنساني أن هناك بلد يحق له أن يسيطر على بلد ثاني، أو يأخذ خيراته؟ قصة النووي حجة وذريعة، مع العلم أنه حقهم بحسب القانون الدولي أنه يخصبوا للسلمي. 47 سنة إيران تعاقب، لأنها دولة مستقلة لا شرقية ولا غربية، لأنها تريد أن تكون لها نظامها وإيمانها وقناعاتها. يريدون تجريد إيران من القوة لاحتلالها وسرقة نفطها وخيراتها، وتغيير نظامها، وهذا كله يصرّح به ترامب مباشرة ولا يخفيه. من الذي أعطى أميركا هذا الحق؟ الحمد لله، فاجأتهم إيران بصمودها وقدراتها وتضحياتها. هذا شعب إيراني لا يهزم. قتلوا الولي السيد القائد الإمام الخامنئي قدس الله روحه الشريفة مع ثلة من القيادات والشعب، ودمروا كل التدمير، لكن الحمد لله توحدت إيران، انتخبوا ولياً جديداً هو سماحة السيد مجتبى دام ظله، وهذا إضافة إلى ترميم القيادات، وإضافة إلى حضور الشعب في الميدان، وإلى قتال القوات العسكرية والحرس، هذا كله يعتبر عزة. إن شاء الله إيران منصورة.</div><div>عندما أدرجت إيران لبنان بوقف إطلاق النار، البعض انزعج في لبنان، لماذا؟ نحن يجب أن نتساعد مع كل العالم الذين يساعدوننا، هذا أمر يجب أن يستمر، قال يخافون أن يفاوضوا نيابة عنا، لا أحد يفاوض نيابة عن أحد، المفاوضات لها طريقتها، لكن موضوع وقف إطلاق النار نعم يجب أن نتعاون مع إيران، ومع كل الدول التي تساعدنا من أجل وقف إطلاق النار.&nbsp;</div><div>أن تلتزم إيران بهذا الالتزام النبيل، هذا إضافة إلى قدرتنا، لأن قدرة لبنان تعرف أنها محدودة. شكراً لإيران على دعمها، وعلى ضغطها على أميركا وإسرائيل، وشكراً لليمن، وللعراق، ولكل من ساهم قتالاً أو دعماً مالياً أو دعاءً أو مساندة بالموقف.&nbsp;</div><div>يجب أن تصحح الدولة اللبنانية موقفها من إيران، من سفيرها، ومن الحرس الثوري الإسلامي. يا أخي، لو أي دولة في العالم بدأت تدعمنا، نحن نقول لهم أهلاً وسهلاً. هل معقول أن هناك دولة تدعمنا من أجل مقاومتنا وتحرير أرضنا، تأخذ السلطة فيه هكذا إجراءات، والذي يطلب الفتنة، والذي يعمل على أن يخرب بلدنا، تفتحون له الرحى؟ لا، يجب أن تنتبهوا.</div><div>سابعاً: صحيح أن الضغط كبير علينا، ولكن المهمة كبيرة أيضاً، وأمانة الشهداء، ومستقبل الأجيال بين أيدينا. دماء الشهداء أمانة في أعناقنا، الذي قدم سيد شهداء الأمة السيد حسن رضوان الله تعالى عليه، والسيد الهاشمي، وكل القادة، وكل الشهداء من المقاومين والناس على مختلف طوائفهم ومناطقهم في كل لبنان، هل يمكن إلا أن يكون أميناً على هؤلاء وعلى دمائهم؟ عدوان إسرائيل الغاصبة على بيروت الذي ولد أكثر من 300 شهيد وشهيدة من المدنيين ومن المجاهدين، وجرحى وصلوا إلى الألفين تقريباً، هؤلاء هم في مصاف الأمانة في أعناقنا. طبعاً إسرائيل قامت بذلك لأنها عاجزة، لا تستطيع المواجهة.</div><div>أحيي كل المدنيين وكل المجاهدين، أحيي كل هؤلاء الشهداء وهم في مراتب الشرف العظيمة في كل المعارك التي حصلت مع العدو الإسرائيلي، أسأل الله تعالى أن يتغمدهم برحمته، وهم في العز والمعنويات والفخر. أحيي القائد الشهيد السيد يوسف إسماعيل هاشم، الذي كان معاوناً لإدارة جبهة الجنوب في حزب الله، وهو من الرعيل الأول، وهو قمة في الأخلاق والعطاء والتضحية، وصاحب كفاءة عظيمة، وهو دائماً في المواقع الأمامية، لم يترك معركة إلا وشارك فيها، انتقل إلى رحمة الله تعالى عزيزاً عظيماً.</div><div>أحيي سماحة الشيخ صادق النابلسي، ابن سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي، وأخ الحاج القائد الشهيد محمد عفيف، هذا الشيخ - الشيخ صادق - الذي كان مفكراً وسياسياً، وقد تصدى لكثير من الأمور المهمة في دعم المقاومة. أحيي شهداء الصحافة في المنار والنور والميادين وكل القنوات، وخصوصاً عميد الصحفيين المقاومين الشهيد علي شعيب، والشهيد المفكر والسياسي العامل محمد شري، والشهيدة فاطمة فتوني زهرة الجنوب، والشهيد محمد فتوني، والشهيدة سوزان خليل العاملة الاجتماعية المميزة، وكل الصحفيين الذين استشهدوا خلال هذه الفترة والفترات السابقة. هؤلاء هم المقاومون في الخندق الأمامي.</div><div>أحيي أيضاً شهداء أمن الدولة، والجيش اللبناني، والجسم الطبي والتمريضي والإسعافي والدفاع المدني، كل هؤلاء مع كل نماذج الشهداء هم في الموقع المقاوم، ولو كانوا في الموقع المدني، لأنه في الحقيقة الإسرائيلي هو ضدّ الجميع، وليس فقط من يقاتله على الجبهة.&nbsp;</div><div>هذا كيان محتل يجب أن نواجهه جميعاً.</div><div>إلى عوائل الشهداء، وإلى كل المحبين، نهدي ثواب السورة المباركة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآل محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1186108</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//f7782f42218bda54d3839134.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//f7782f42218bda54d3839134.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ ماهر حمود لـالـ.ـعـ.ـهد: الحكومة تنفّذ مسارًا يُضعف لبنان مقابل دبلوماسية القوة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1185521</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1185521</comments>
						<pubDate>Fri, 10 Apr 2026 22:39:17 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1185521</guid>
						<description><![CDATA[مصطفى عواضةفي لحظةٍ مفصلية من مسار الحـ.ـرب الدائرة في المنطقة، تتكشّف بوضوح أبعاد المناورة السياسية التي يسعى إليها الـ.ـعـ..ــدو "الإســـ.ـرائـيـلي" عبر الدفع نحو ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>مصطفى عواضة</div><div><br></div><div>في لحظةٍ مفصلية من مسار الحـ.ـرب الدائرة في المنطقة، تتكشّف بوضوح أبعاد المناورة السياسية التي يسعى إليها الـ.ـعـ..ــدو "الإســـ.ـرائـيـلي" عبر الدفع نحو فصل مسارات التفاوض، في محاولةٍ مكشوفة للاستفراد بلبنان وعزله عن محيطه، تمهيدًا لإخضاعه وكسر عناصر قوّته. وهذه المقاربة ليست سوى امتدادٍ للحـ.ــرب بوسائل أخرى، يسعى من خلالها الـ.ـعـ..ــدو إلى تحقيق ما عجز عنه في الميدان، عبر استـ..ـهداف ورقة القوة الأساسية المتمثّلة بالمقــاومة، والإبقاء على الاحتـ ـلال والأســ.ـــرى والاعتـ.ـداءات، وصولًا إلى تعطيل أي أفقٍ لإعادة الإعمار وفرض شروطه بالقوة السياسية.</div><div><br></div><div>في المقابل، يبرز خيار ربط لبنان بمسار تفاوضي أوسع، كما هو مطروح في الساحة الباكستانية، كمدخلٍ لتثبيت معادلةٍ مغايرة، تستند إلى توازن القوة وتفرض حضورًا دوليًا ضامنًا. فهذا الربط لا يوفّر فقط مظلّة سياسية تمنع الـ.ـعـ..ــدو من التنصّل من أي اتفاق، بل يؤسّس لمرحلةٍ تُكبح فيها الاعتـ.ـداءات والانتـ..ـهاكات، انطلاقًا من دبلوماسية القوة التي تفرضها معادلات الميدان، وتكرّس حق لبنان في حماية سيادته وصون إنجازاته.</div><div><br></div><div>وفي هذا الإطار، أكّد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقــاومة، الشيخ ماهر حمود، أن الدفع نحو فصل مسارات التفاوض يشكّل مصلحة "إســـ.ـرائـيـلية" خالصة، تهـ.ـدف إلى الاستفراد بلبنان وإخضاعه سياسيًا، بعد عجز الـ.ـعـ..ــدو عن تحقيق أهدافه عبر الـ.ـعـ..ــدوان العسـ..ـكري، مؤكّدًا أن ربط لبنان بمسار تفاوضي أوسع، كما هو مطروح في الساحة الباكستانية، يشكّل ضمانةً دوليةً فعليةً لوقف الاعتـ.ـداءات ومنع التنصّل من أي التزامات.</div><div><br></div><div>وفي حديثٍ لموقع الـ.ـعـ.ـهد الإخباري، أوضح الشيخ حمود أن فصل مسارات التفاوض ليس مسألةً تقنيةً أو إجرائية، بل هو خيارٌ سياسيٌّ مدروس يخدم الـ.ـعـ..ــدو "الإســـ.ـرائـيـلي" بشكلٍ مباشر، إذ يتيح له التعامل مع لبنان كحلقةٍ منفصلة يمكن الضغط عليها وإخضاعها، بعيدًا عن التوازنات الإقليمية التي تفرضها قوى المقــاومة. وأضاف أن هذا التوجّه يندرج في سياق محاولة تحصيل مكاسب سياسية عبر التفاوض، بعدما فشل الـ.ـعـ..ــدو في فرضها بالقوة خلال الحـ.ـرب.</div><div><br></div><div>وشدّد على أن هذا المسار يهـ.ـدف بشكلٍ أساسي إلى تحييد ورقة القوة التي يمتلكها لبنان والمتمثّلة بالمقــاومة، والسعي إلى تثبيت معادلاتٍ خطيرة تتعلّق باستمرار الاحتـ ـلال، وملف الأســ.ـــرى، وشرعنة الاعتـ.ـداءات، وصولًا إلى منع إعادة الإعمار أو ربطها بشروطٍ سياسية تمسّ السيادة الوطنية.</div><div><br></div><div>وفي المقابل، بيّن الشيخ حمود أن ربط لبنان بمسار تفاوضي أوسع، وخصوصًا ضمن الإطار الذي يجري تداوله في باكستان، من شأنه أن يؤسّس لمعادلةٍ مختلفة تمامًا، تقوم على وجود ضماناتٍ دولية حقيقية تحول دون التفرد بلبنان أو فرض شروطٍ مجحفة عليه. وأشار إلى أن هذا الربط يستند إلى دبلوماسية القوة، التي تجمع بين عناصر القوة الميدانية والحضور السياسي، وتمنح لبنان موقعًا تفاوضيًا متقدّمًا يتيح له حماية حقوقه ووقف الاعتـ.ـداءات والانتـ..ـهاكات المستمرة بحقه.</div><div><br></div><div>وفي سياق انتقاده لأداء الحكومة اللبنانية، أوضح الشيخ حمود أن ما تقوم به ليس مستغربًا، في ضوء الظروف التي أوصلت هذا الفريق إلى السلطة، لافتًا إلى أن تشكيل الحكومة جاء نتيجة ضغوطٍ وتدخّلاتٍ خارجية، ما انعكس على طبيعة خياراتها السياسية. وأضاف أن هذا الفريق يتبنّى، بشكلٍ مباشر أو غير مباشر، مسارًا يمكن وصفه بأنه تنفيذٌ لخطة استسلام لـ"إســـ.ـرائـيـل"، ولكن بعناوين مختلفة.</div><div><br></div><div>وتوقّف عند مواقف رسمية صدرت في الأيام الأخيرة تعكس هذا التوجّه، ولا سيّما ما صدر عن رئيس الحكومة بشأن استـ..ـهداف مواقع في بيروت، حيث جرى تبرير القــصـ.ــف "الإســـ.ـرائـيـلي" بذريعة وجود مخا زن سـ..ـلاح.</div><div><br></div><div>وشدّد الشيخ حمود على أن مثل هذا الكلام يشكّل، في مضمونه، تبريرًا للعــ.ـدوان وتغطيةً له، بدلًا من إدانته وفضحه، واصفًا ذلك بأنه خطيرٌ للغاية لأنه ينسجم مع الرواية "الإســـ.ـرائـيـلية" ويضعف الموقف الوطني.</div><div><br></div><div>وأضاف أن الحكومة، بدلًا من أن تستثمر هذه الاعتـ.ـداءات لرفع الصوت في وجه المجتمع الدولي، الذي سبق أن قدّم وعودًا بضبط السلوك "الإســـ.ـرائـيـلي" وضمان الاستقرار، تذهب في اتجاهٍ مغاير، من خلال الحديث عن مفاوضاتٍ مباشرة أو طرح مسألة نزع سـ..ـلاح المقــاومة، وكأنها تتبنّى سردية الـ.ـعـ..ــدو وتمنحه مبرّراتٍ إضافية لعــ.ـدوانه.</div><div><br></div><div>وأشار إلى أن هذا السلوك السياسي لا يخدم مصلحة لبنان، بل ينسجم مع إرادة أميركية - "إســـ.ـرائـيـلية" - غربية، بالتوازي مع دعمٍ من بعض الأطراف العربية، معتبرًا أن نتائج هذا النهج ستظهر قريبًا، وأن فشله سيكون واضحًا على المستويات كافة.</div><div><br></div><div>وفي معرض المقارنة بين المسارين القائمين في المنطقة، لفت الشيخ حمود إلى وجود تناقضٍ جوهري بين البرنامج الذي تعمل عليه إيران ومعها قوى محور المقــاومة، والذي يهـ.ـدف إلى حماية لبنان وتعزيز موقعه ومنع الاعتـ.ـداء عليه، وبين البرنامج الذي التزمت به الحكومة اللبنانية نتيجة الضغوط التي أتت بها إلى السلطة.</div><div><br></div><div>وأوضح أن هذا التناقض لا يقتصر على التكتيك السياسي، بل يعكس اختلافًا عميقًا في الرؤية إلى طبيعة الـ.ـعـ..ــدو "الإســـ.ـرائـيـلي"، وإلى مستقبل المنطقة، وكذلك إلى مفاهيم أساسية مثل السيادة والوطنية والخيانة، مشيرًا إلى أن من يتهم المقــاومة بأنها تخوض "حروب الآخرين على أرض لبنان"، إنما يغفل حقيقة أن السياسات الحكومية الحالية تمثّل تنفيذ إرادة الآخرين على الأرض اللبنانية.</div><div><br></div><div>وختم الشيخ ماهر حمود بالتأكيد أن لبنان يقف اليوم أمام خيارين واضحين: إمّا التمسّك بمعادلة القوة التي أثبتت فعاليتها في مـ..ـواجهة الـ.ـعـ..ــدو، والتي تُترجم سياسيًا عبر ربط المسارات التفاوضية ضمن إطارٍ إقليمي ضامن، وإمّا الانخراط في مسارٍ تفردي يفتح الباب أمام الضغوط والإملاءات، مشدّدًا على أن التجربة ستثبت أيّ الخيارين يحفظ سيادة لبنان وحقوقه.</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1185521</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//b2db6936c8389e1dd0a34432.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//b2db6936c8389e1dd0a34432.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان : سلطة الحكم وقرار الحرب والسلم... ( د محمد هزيمة )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1185035</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1185035</comments>
						<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:55:15 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1185035</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;نعم لبنان جزء من هدنة وقف اطلاق النار بين ايران من جهة وامريكا&nbsp; من جهة اخرى وللمفارقة هو وحده ذكر اسميا بمتن الاتفاق بفقرته التاسعة ويمكن مراجعة نسخ الاتفاق بلØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>&nbsp;نعم لبنان جزء من هدنة وقف اطلاق النار بين ايران من جهة وامريكا&nbsp; من جهة اخرى وللمفارقة هو وحده ذكر اسميا بمتن الاتفاق بفقرته التاسعة ويمكن مراجعة نسخ الاتفاق بلغاتها الاربعة والتي نشرها رئيس الوزراء الباكستاني واكد مضمونها سفير باكسان في الامم المتحدة والسفير الباكستاني في واشنطن ، الا ان قوة اللوبي الصهيوني ودوه الفاعل بالسياسية الاميركية ضغط على ترامب مستغلا التباين داخل لبنان ورغبة حكومات عربية الاستفادة من واقع لبنان وانتزاعه من الاتفاق ليكون خارج التاثير الايراني بمفهومهم الخليجي نظرا لما لذلك من تداعيات على الساحة اللبنانية والعربية امام تحول كبير اصاب المنطقة كلها لم باتي بصالح اسرائيل وكانت رياحه بما لا تشتهي سفن الخليج التي تمزقت اشرعة حمايتها وسط امواج مشاريع دولية وانواء تقلب المصالح بعاصفة قيامة نظام عالمي جديد، خسرت فيها امريكا دور القوى وعجزت عن حماية قواعدها العسكرية وفشلت بتحقيق اهداف الحرب واسقاط النظام في ايران واخضاع المنطقة، ما انعكس على دور اسرائيل وامنها المبني على تفوق الكيان&nbsp; وضعف محيطه وحاجه نتنياهو لاستمرار الحرب بعد سقوط مظلة الردع الصاروخية وانكشاف اسرائبل امام الصواريخ الايرانية واداء حزب الله في الميدان وعلى الجبهة الذي فاجئ التقييمات الاسرائيلية وتقارير اميركية ضللتها اخبار نمامي الداخل اللبناني والرهان على دور السلطة الحالية، وارتباطها بالمشروع الاميركي اضافة لتهيئة الفصائل السورية لمهمة سحق حزب الله&nbsp; بخلفية مذهبية تخراج الطائفة الشيعية من المعادلة السياسية بضربة عسكرية - سياسية مبنية على تحالف داخلي عريض مرتكز على الاكثرية السنية وعصبية مسيحية لليمين برعاية اميركية مباشرة ودعم خليجي عربي كشرت معم الحكومة عن انيابها بقرارات لم تجرؤ عليها حتى حكومة&nbsp; الرئيس شفيق الوزان تحت ضغط الاحتلال واتفاق السابع عشر من ايار ،ولم يبقى شيىا مستغربا مع تقديم الهدايا للعدو تبرير جرائم حربه واعتداء جيشه على لبنان بمنحه عذرا شرعيا وجود سلاح المقاومة بالوقت الذي تحاكم السلطة مقاومين وتستقبل رعاة العملاء والسابقين منهم ومن يدعون للسلام مع اسرائيل، جرائم لم تتحرك فيها الدولة ولم تهتز اجهزتها امخالفة الدستور، بل انغمس الحكم اكثر بالمشروع الاميركي واصر اركانه على دعوة العدو لمفاوضات مباشرة خلافا للدستور والاعراف والبيان الوزاري وانقلابا على الثوابت الوطنية الذين دفنتهم المرحلة الاميركية&nbsp; بتربة التبعية للاميركي ومطالب المبعوثين بصهيونيتهم الفجة وانصياع سلطة&nbsp; تقامر بالوطن وسلمه الاهلي جاهدة الحاقه بالسياسة الاميركية انسجاما بمصالح لها اكثر من بعد&nbsp; بين مذهبي وسياسي تزاحمت مع اخفاق اميركا بالحرب على ايران وعدم قدرة ترامب الاستمرار بمجاراة نتنياهو وحاجته للحرب التي رهن لها الكيان وفق تعبير زعيم المعارضة داخل الكيان المؤقت، مقابل اصرار ايران ونجاحها بادخال لبنان جزء لا يتجزا من اتفاق هدنة مبني على توازن قوى قلب معادلات المنطقة عسكريا تجرعه ترامب سما وذاق مرارته نتنياهو علقما ومعه اسرائيل باعلامها ومتشددي الحكومة فيها واحزاب اليمين واصفين ترامب تركهم منتصف الطريق، وحق اسرائيل كسب اوراق على الساحة اللبنانية للصغط على ايران ، وحاجة نتياهو لفرصة تعزز موقعه التفاوضي وتؤمن شروطه من جبهة لبنان على ابواب مرحلة تحول كبيرة وتوازنات جديدة ، تقاطعت&nbsp; فيها مصلحة نتنياهو&nbsp; مع السلطة في لبنان بهدف اولي الدخول بمفاوضات مباشرة بشروط اسرائيل ، اكبر هدية تقدم لنتنياهو في خضم معركة انتخابات جديدة للكينست تشكل حياة او موت ، ومن ناحية ثانية تثبت لبنان خاضعا بقواعد اشتباك تضمن امن اسرائيل وفق شروطها على حساب القرى الحدودية ودور طائفة باكملها وهذا تحديدا&nbsp; اكثر ما يعني تحالف الحكم&nbsp; الحالي "الماروني السني " الذي انسحب عليه توتر الاسرائيلي وترجم قلقه رفضا&nbsp; من استفادة لبنان من اتفاق وقف اطلاق النار، ليكون جزء منه، وبحسب المتواتر من المعلومات وعلى ذمة المصادر وتبريرات البيت الابيض ان هذا كان سببا ذريعة لمغامرة نتنياهو جددت حرب ابادة اصابت الوطن بمقتل، حصة كبيرة للعاصمة بيروت وصولا لأعماق البقاع حتى الهرمل تجاوزت مئات الغارات ومئات الشهداء الاف الجرحي مدنيين ابرياء سقطوا في منازلهم او اماكن لجوء احتموا فيها فكانت النتيجة " ضحايا تامر سلطة" وارتباطها بمشروع اوصلها للحكم بمهمة&nbsp; نزع سلاح المقاومة وتهيئة الارضية لسلام مع العدو الصهيوني تماشيا مع متغيرات سياسية لتيقمات خاطئة سلمت بسقوط المنطقة بقبضة ترامب وخضوعها لنتنياهو بمشروع "اسرائيل الكبرى" على حساب الدول العربية من الفرات الى النيل ومن الارز الى النخيل، مرتكزه على استسلام المحيط العربي مهرولا نحو التطبيغ برعاية اميركية كلفت له السعودية بدور عراب&nbsp; ومستقبلها الموعود ٢٠٣٠ حتى جزيرة ام الصنافير، وكان لسقوط النظام في سوريا دورا كبيرا بتوسع النفوذ الاميركي المباشر والسيطرة الواسعة ترجم قدرة على تغيير التوازنات السياسية في لبنان بانقلاب ناعم دون الحاجة لانتخابات، بل نفذ بحكومة تمثل مصلحة اميركا وتعمل باملاءاتها في مقدمها "امن الكيان الاسرائيلي" على حساب الوطن شعبه استقراره ومعهم الدستور البيان الوزاري حتى خطاب القسم لرئيس الجمهورية، الذي اعتبر خارطة طريق لاعادة النهوض بالدولة التي اعدمت قبل عامها الاول وسقطت بورقة اميركية فيها مطالب اسرائيلية اصدرتها مقررات حكومية خارج الميثاقية التي تحكم العمل الوزاري والسياسي والية اتخاذ القرار، وتتالت السقطات لتنزلها عن عرش حكومة تحولها سلطة تنفذ رغبات راعيها الاميركي وتكشف حقيقة دورها "مهمة تغيير هوية لبنان" وادخالة العصر الاسرائيلي لربطه بمشروع الشرق الاوسط بالمعايير الاميركية واعادة استنساخ تجربة عام اثنان وثمانين، حقبة اتفاق السابع عشر من ايار، وان كان بظروف مختلفة عجرت الدبابة الاسرائيلية فيها ان تصل لقلب العاصمة بيروت وتفرض رئيس للجمهورية في الجولة الثانية من الحرب باسبوعها الخامس بعد الجولة الاولى بايامها السته والستين ولا زالت اليات العدو ودباباته تحترق على الحافة الامامية، اقتنع العدو الاسرائيلي بلسان قادة جيشه ان مهمة احتلال لبنان صعبة، والحرب على ايران فشلت، والرئيس ترامب تحت الصغط قبل شروط ايران&nbsp; ممهدا لاتفاق ينهي خمسة عقود من صراع هو الاصعب بتبعات كثيرة على المنطقة اولها على حساب دور اسرائيل وتفوقها العسكري "اكبر القواعد الاميركية في الشرق الاوسط" بعدما فشلت بمهمتها وعجزت عن دورها لحظة اصابها طوفان الاقصى بشيخوخة مبكرة وحمى وحدة الساحات ودور محور المقاومة ، وخصوصية حزب اللة العسكرية والثنائي الوطني الشيعي السياسية، عوامل مجتمعة انعكست تمزقا داخل المجتمع الاسرائيلي ارتدت انهيار الثقة بين المستوطن وحكومته تحطمت اسطورة الجيش وتقهقر من غزة الى لبنان وفشل بالحرب على ايران وذاق طعم الحصار من اليمن، ليرتفع منسوب القلق عند نتنياهو لدرجة الخطر امام مستقبل سياسي مظلم ونهاية سوداء لا يمحي حلكة ليلها الا نيران حرب تطيل امد حكومته، جر الاميركي اليها&nbsp; بمغامرة على ايران بتقدير ان حسمها يحتاج عدة ايام يسقط نظام الجمهورية الاسلامية وتنهار معه اخر الحصون ، وتسقط المنطقة وتخضع لارادة نتنياهو ليعيد تقسيمها ورسم خرائطها الجغرافية على انقاض "سايس بيكو" الذي رسم بريشة المصالح الاوروبية والواقع انهى دور القارة العجوز مع خذلانها ترامب بحربه على ايران بعدما اخفق بجرها لحرب خاسرة على دولة ذات سيادة تاريخ وحضارة شهد العالم فيها ترامب بدور المعتدي يخرج بفشل في تحقيق اهدافه التي انحدرت من اسقاط نظام وضرب برنامج النووي وتقييد الصاروخي ،ومحاصرة المنطقة وتقطيع اوصال العالم وتقسيم الشرق كيانات متناحرة وفق الرؤية الاميركية كيانات مذهبية تسهل سيطرة اسرائيل عليها ودورها وحفظ قوتها وتفوقها، اوهام سقطت امام ثقافة المقاومة وتكسرت مجاذيف الحرب لحظة مزق ترامب اوراق الحرب بموافقته على شروط ايران ودخول امريكا بهدنة وقف اطلاق النار على جبهة ايران -المصالح الاميركية واجهت طهران حربا انتقامية وقف العالم شاهد على بلطجة ترامب وجموح نتنياهو الذين فرقتهم الهدنة وابعظتهم مفاوضات مع ايران، يعتبرها نتنياهو طعنة لاسرائيل تركتها بمنتصف الطريق ومن حقها اسرائيل العمل لتعطيل الاتفاق، اهداف تقاطعت مع السلطة اللبنانية ومطالبتها&nbsp; فصل ملف لبنان عن الجبهة الايرانية الاميركية ، بما يعطي اهل الحكم في لبنان&nbsp; هامشا واسع بالتحرك يتيح لهم&nbsp; الدخول بمفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي واسقاط حال العداء ، وتقديمهم هدية لنتنياهو تعوض بعض من فشل اهداف الحرب على ايران ، وكانت النتيجة غارات مكثفة&nbsp; على لبنان تبين من نوعية الاهداف وخصوصية المكان ومعهم التوقيت ان الهدف الحقيقي فرض قواعد اشباك جديدة تثبت موقع لبنان حديقة خلفية للكيان الاسرائيلي، تحرج الثنائي&nbsp; الشعي الوطني تمنعه من ان يتحول شريكا بانتصار ايران وفرض شروطها على امريكا وانعكاسه على المنطقة....</div><div>دون&nbsp; ان يغيب احتمال ما جرى يندرج ضمن خدعة امريكية جديدة يحتاجها ترامب تقطع الفترة الممنوحه دون قرار الكنغرس، ليعود لفتح الجبهة بعنوان جديد بعد فترة&nbsp; يديرها الاسرائيلي على الجبهة اللبنانية وهذا اولا ، وثانيا بمكن ان يصنف تمرد نتنياهو على ترامب مرحلي بهامش يتركه الاميركي حتى لحظة يقرر انهاء الحرب وهو اسلوب ابتزاز معتمد عند الامريكي يمنحه دورا سياسيا لدولة عربية يفسح لها هامش لتكون فاعلا بدور يحتاجه بمواجهة موقف ايران الحازم بفرض التزام&nbsp; بنود الهدنة على الامريكي والدخول بمفاوضات شاقة تقود حتما لفرض تغيير ينعكس على الداخل اللبناني ، وهو ما يخشاه اهل الحكم الذين ارتبطوا كليا بالمشروع الاميركي وتعهدوا بتفيذ نزع سلاح حزب الله والدخول بمفاوضات مع اسرائيل وكل ما يجري هو عملية تامين الظروف تحت النار .....</div><div>&nbsp;ليبقى الاحتمال ان ما يجري تسويق لعملية ضخ وتهويل يريد نتنياهو فرض مفاوضات مباشرة على لبنان تبدا بتعهد نزع سلاح المقاومة وامام هول المجازر يقبل الثنائي الوطني مرغما ويدخل لبنان رسميا بالعصر الاسرائيلي، وبذلك يكون نجح نتنياهو بربط لبنان بالمشروع الاميركي على حساب تهميش دور الشيعة واخراجهم من المعادلة غاية يحتاجها&nbsp;</div><div>تحالف الحكم بثناىية مسيحية سنية سياسية وليس دينية</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1185035</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1b88ad1fff96eb06b4ef073e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1b88ad1fff96eb06b4ef073e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[«مافيا الإشتراكات» تستثمر في النزوح]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1184886</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1184886</comments>
						<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:02:09 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Saada Nehme]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1184886</guid>
						<description><![CDATA[
كأنّ معاناة النزوح والحرب لا تكفي، لتأتي «مافيا المولّدات» في مناطق النزوح، أو «المناطق الآمنة»، وتتعامل مع أزمات ارتفاع أسعار النفط العالمية والنزوح وانخفاض تغذÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><img/></p><br/>
<p>كأنّ معاناة النزوح والحرب لا تكفي، لتأتي «مافيا المولّدات» في مناطق النزوح، أو «المناطق الآمنة»، وتتعامل مع أزمات ارتفاع أسعار النفط العالمية والنزوح وانخفاض تغذية «كهرباء الدولة» على أنّها فرص لمضاعفة الأرباح. ففي هذه المناطق بلغ البدل الشهري لـ«أمبيرات الاشتراك» أرقاماً خيالية، حيث ارتفعت بنسب تراوِح بين 70% و100%. مثلاً، في منطقة عاليه، سيدفع جزء من المشتركين 250 دولاراً بدل اشتراك كهربائي بقدرة 5 أمبيرات عن شهر نيسان.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>إذاً، صدرت فواتير مولّدات الكهرباء في الأحياء، أو «الاشتراكات»، في لبنان على توقيت مضيق هرمز مطلع شهر نيسان، لا وفق البيانات المملّة التي تصدرها وزارة الطاقة والمياه شهرياً، فارتبط مصير «الأمبيرات» بمصير الحرب على إيران! وتكلفة التغذية بالتيار الكهرباء أصبحت تساوي، في أحسن الأحوال، 53% من قيمة الحد الأدنى الرسمي للأجور الذي تبلغ قيمته 312 دولاراً، إذ لم تنخفض أيّ فاتورة اشتراك عن شهر آذار الماضي عن 160 دولاراً شهرياً في مناطق النزوح، حيث يضطر الناس إلى الاستعانة بالمولّدات، نظراً إلى عدم توافر تغذية كهربائية منتظمة من التيار الرسمي، أو «كهرباء الدولة».</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>في منطقة بشامون مثلاً، ارتفع بدل الاشتراك الشهري من 120 دولاراً إلى 165 دولاراً، ما نسبته 37.5% في شهر واحد. وعلى الرغم من تدفيع الناس ثمن الأزمة، زادت ساعات قطع الكهرباء من 4 ساعات يومياً إلى 8 ساعات، موزّعة على أوقات مختلفة، ما يعني التخفيف من ساعات التشغيل يومياً بنسبة 50%.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وفي خلدة، المكتظّة بالنازحين حالياً، ارتفع بدل الاشتراك بنسبة بلغت 60% في شهر واحد، من 160 دولاراً للاشتراك بقدرة 5 أمبيرات، إلى 250 دولاراً، أي زيادة قدرها 90 دولاراً. لـ«مافيا المولّدات» طرقها الخاصة في زيادة أرباحها. ففي بشامون، لا تنطبق قواعد الرياضيات على احتساب بدل الاشتراكات، إذ يعمد عدد من أصحاب المولّدات إلى التعامل مع أزمة النزوح على أنّها أزمة مؤقّتة، لذا يجب تحصيل ما أمكن منهم من أموال. فيصل بدل الاشتراك بقدرة 2.5 أمبير إلى 120 دولاراً، لا 82 دولاراً لأنّه يساوي نصف قيمة الاشتراك بقدرة 5 أمبيرات.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>لم تنخفض أيّ فاتورة اشتراك عن شهر آذار الماضي عن 160 دولاراً شهرياً في مناطق النزوح</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>أمّا في القرى الجبلية الأبعد مثل بعلشميه وبحمدون، فلم تحتمل «مافيا المولّدات» عدم تجاوب صاحب أحد الاشتراكات معها، ففرضت عليه تعديل تسعيرته ليتماشى مع الزيادات التي تفرض على الناس، إذ يروي لـ«الأخبار» أنّه رفض في البداية تعديل التعرفة على الرغم من انخفاض هامش الربح لديه، إلا أنّ تجمع أصحاب المولّدات في المنطقة قال له صراحة: «لا يمكننا رفع أسعارنا وأنت تتركها على حالها». وبعد التفاوض، عُدّلت التسعيرة، ووُضعت صيغة وسطية.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وفي منطقة الشويفات، وصل سعر الكيلوواط ساعة إلى دولار واحد على فاتورة نيسان، بعد أن كانت قيمته تساوي 60 سنتاً في آذار الماضي، ما يعني زيادة نسبتها 40%، ومعها ارتفع أيضاً البدل الثابت على العدّاد من 10 دولارات إلى 15 دولاراً. وللزيادة على بدلات الاشتراك في هذه المنطقة المحاذية للضاحية حساسية خاصة، لأنّ عدداً غير قليل من المقيمين فيها لم ينزحوا بسبب عدم قدرتهم على تحمّل التكاليف المالية المرافقة للانتقال إلى مناطق أخرى، إلا أنّ الغلاء لحق بهم وأصاب حقّهم في الحصول على الكهرباء.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ولكن، وعلى الرغم من هذه الزيادات على فواتير الاشتراكات، إلا أنّ أوضاع المولّدات في مناطق النزوح لن تتأثّر من ناحية انخفاض أعداد المشتركين، فالتيار الرسمي، أو «كهرباء الدولة»، يغيب من 18 إلى 20 ساعة يومياً، وحتى ساعات التغذية أصبحت عشوائية، فضلاً عن تزايد التبليغ عن أعطال طارئة، تعيدها فرق الصيانة سببها إلى «الضغط الكبير على الشبكات غير المؤهّلة». وهذا الأمر يجعل من خطوط الاشتراك بالمولّدات أمراً ضرورياً وليس من الكماليات.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>على الأرض، وبسبب تردّي الوضعين الاقتصادي والأمني، يشير محمد حمود، صاحب أحد محالّ الحلويات في عرمون إلى أنّ «العائلات التي تبلّغت بارتفاع سعر الكيلوواط ساعة من 40 سنتاً إلى دولار واحد هذا الشهر، تقوم بتقنين مصروفها من الكهرباء، لتبقى قيمة الفاتورة على حالها». ففي الأحياء الفقيرة، حيث يعتمد السكان على اشتراكات صغيرة تنتمي غالباً إلى فئة «5 أمبير»، يمكن لـ20 دولاراً إضافية شهرياً أن تؤثّر على مصروف عائلة.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>على سبيل المثال، يقول علي النازح من الضاحية والمقيم في عرمون، ويعمل في أحد فروع سوبر ماركت كبيرة في العاصمة إنّ فاتورة الاشتراك تشكّل 14% من قيمة أجره الشهري، إذ يدفع ما يقارب 70 دولاراً شهرياً، ويتقاضى 500 دولار. وهذا بعد التقنين الإلزامي، يشير علي، الذي يقوم بإيقاف تشغيل البراد ليلاً، ولا يستخدم أدوات كهربائية ذات مصروف كهربائي عالٍ، مثل المدفأة أو سخّان المياه. بالنسبة إليه، أصبح تصوير العدّاد الكهربائي وحفظ أرقامه عادةً يومية لاحتساب قيمة فاتورة الاشتراك على رأس كلّ شهر، إذ يُلزِم أفراد أسرته بسقف استهلاك لا يزيد عن 5 كيلوواط ساعة يومياً. أمّا اليوم، فهذا السقف سينخفض حتى 2.5 كيلوواط ساعة، بغية المحافظة على نفس قيمة الفاتورة، وإلّا لا كهرباء!</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1184886</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//391-6326346b22.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//391-6326346b22.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أربعون سنة.. أيقونة إعلام المقاومة علي شعيب شهيداً..( جهاد أيوب )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1183112</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1183112</comments>
						<pubDate>Sat, 28 Mar 2026 22:26:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1183112</guid>
						<description><![CDATA[نواف سلام لم يتمكن من إعادة روح الشهيدة فاطمة فتوني!&nbsp; &nbsp; &nbsp; حَلها يا علي...بالتأكيد حَلها يا علي...أكثر من سبع مرات أصبت يا علي ولم تستشهد...!عمر الساحر الشقي في الإع]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>نواف سلام لم يتمكن من إعادة روح الشهيدة فاطمة فتوني!</div><div><br></div><div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; حَلها يا علي...</div><div>بالتأكيد حَلها يا علي...أكثر من سبع مرات أصبت يا علي ولم تستشهد...!</div><div>عمر الساحر الشقي في الإعلام يستحق هكذا شهادة بعد أن تناثرت حقيقة العدو المجرم على يديك يا علي...</div><div>حَلها يا رفيقي تختم مسيرتك بالفخر وذهب تراب الجنوب، وتسارع باللحاق بشهادة محمد شري...</div><div>أنت يا علي شريك الأرض والوديان وكل شج وحاكورة وشجرة في جبل عامل...</div><div>أنت صديق كل روح في الجنوب، وشاهد على اجرام العدو..الكل يعرفك، يحبك، ويناديك ب "علي المنار"...</div><div>ما من بيت أهل الراية والصبر أقفل في وجهك، لا بل يشتغلون كمخبرين بالسليقة عندك ومعك، ينقلون لك المعلومة والحدث كأنك من العائلة، تجلس على سفرهم، تأكل معهم، وتشرب حتى ترتوي من ماء الطهارة..ومن يشاركك المشوار يتلمس حب الناس بما حملوا من أوجاع وتهجير وصبر لك...</div><div><div><img></div><div><div><img></div><img></div><br></div><div>يا "علي المنار" كنت صديقهم، وكانوا يعتبرونك من اسرتهم، ويسعدون بشمس تجربتك، وحضور تقاريرك المشرقة عبر الحقيقة، وكم فضحت عدونا عدو الله، وكم شكلت قوة منفرداً، وكم أوجعت المغتصب الإرهابي الصهيوني في تقاريرك ورسائلك وكلامك...ولا عجب أن يعترف عدونا باختيارك لاغتيالك المتعمد!</div><div>أربعون سنة على الجبهة، فكانت هدية الله الشهادة..ونعم الخاتمة يا علي... يا رفيقي ويا صديقي ويا غالياً فوق الزمالة، يا من طلبتها يا علي شعيب فنلتها فاستحقيتها...</div><div>"علي المنار" كما كنا جميعاً نخاطبك، وفي قريتك "الشرقية" الغالية لا يعرفونك بغير هذا الإسم حتى غدى علي شعيب لقباً، هذا يعني حجم محبتهم له، وحجم تأثيره وتواصله معهم واضحاُ...</div><div>كان علي شعيب الهدف المتعمد كما صرحت إسرائيل الإرهابية، فهي كانت ولا تزال شريكة الشيطان، وتخاف الصوت النظيف، والمقاوم الذي لا يهدأ..وعلي من أجل المقاومة لا يهدأ...</div><div>ملائكة لبنان من رجالات الله يحبون علي شعيب، يزرع لهم الأمل والتفاعل والتفاؤل، يتواصلون معه كما لو كان منهم، ويجالسونه شريكاً مؤثراً ...&nbsp;</div><div>نعم شهادة علي شعيب تعني لنا وارادها العدو، تعني استشهاداً معنوياً للجم العزيمة وقوة تبيان النصر الموعود في نفوسنا..عدونا من الحمقى والاغبياء، فدماء الفداء من أبطالنا خميرة الرسالة ونافذة العمر الذي نطل من خلالها على شرفة أزهار الحديقة، ومفاتيح الشهادة استمراريتنا في حياة كريمة بعنفوان الكرامة والعز...</div><div>دماء الشهداء رصيدنا لأيام الجفاف، وتثبت اقدامنا في أرضنا...</div><div>دماء الإعلامي علي شعيب قصيدة حروفها من نور الجنة، وكُتبت من صبر الانتظار وصبر الروح المسكونة بالنصر القريب...</div><div>كنت قد كتبت مقالة عن استشهاده ولم انشرها قبل سنوات، إلى أن اتصل بي مدير المنار الحج ابراهيم فرحات وبعده الشهيد محمد عفيف كي اتواصل مع علي طالباً عدم المغامرة..يدركان صداقتنا، ولساني السليط!</div><div>اتصلت بالغالي الرفيق الأخ علي شعيب، هاجمته بكلام قاس، " من غير المسموح أن تستشهد وتصيبنا بنكسة إعلامية، أنت لا تمثل نفسك، أنت كلنا والجبهة وصوتنا وروح كل الشباب في الجبهة، معنوياً ستذبحنا إن استمريت بالمغامرة"..</div><div>قبل ما طلبته منه، ولكنني نشرت تلك المقالة بعد الاتصال مباشرة قاصداً أن ينتبه إلى أهميته لدينا جميعاً...</div><div>استشهاد علي شعيب اليوم صفعة ولن اكذب، فهو قنديلنا في الصفوف الإعلامية الأولى، نعم سقط شهيداً، ولم يكن وحيداً، بل شاركته الزميلة فاطمة فتوني وشقيقها...إنهم في عين الله ...فاطمة وقفت نداً شامخاً أمام زيارة رئيس وزراء الصدفة نواف سلام إلى مدينة النبطية..ضحك من صمودها، ولحظتها للأسف بعض نواب الجنوب في خط المسؤولية التي نعتقد شاركوه الاضحاك!</div><div>نواف لم يحمها، ولم يؤمن الطبابة لها ولمن تبقى من اسرتها، غدر بها، وغدر بالوطن، وسقطت شهيدة...</div><div>فاطمة صريحة نشيطة مفعمة بالعنفوان، وبسرعة العمر ذهبت إلى أهلها الشهداء من عام مع من تبقى لها الشقيق الشهيد..لم يعد من عائلة فاطمة من انتظرتهم، الكل شهداء، والكتاب اقفل بماء الجنة، ونواف سلام لم يتمكن بدبلوماسيته المخاطية الغبية أن يعيد الأمان في حياة فاطمة، ويعيد الروح بعد استشهاد لفاطمة!</div><div><div><img></div><br></div><div>&nbsp; &nbsp;علي شعيب خسرتك صديقاً وزميلاً، ولم يعد بالإمكان الاستماع إلى شكواك، وقصصك عن الأرض والشرفاء والشهداء، ولم تكتب مذكراتك كما طلبت منك أن تفعل منذ أكثر من عشرين سنة..ولقد خسرتك "المنار" كمنارة للكرامة، ودليل للمقاومة، والحاضر الدائم في الصفوف الامامية، والخبير بكل شبر من جبل عامل، والشاهد على حركة المقاومين وانفاس الأهالي الشرفاء..</div><div>وفاطمة فتوني نرجس الإعلام المسؤول في جيل يصنع سطور كتابه، والشقيق الذي غادر مع شقيقته له منا ألف سلام...</div><div>وأنتم السابقون، ونحن اللاحقون...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1183112</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//4cdbaa40516fec9f4c77821b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//4cdbaa40516fec9f4c77821b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان بين طلاقٍ صامت وهجرٍ صارخ... (د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181703</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181703</comments>
						<pubDate>Thu, 26 Mar 2026 00:45:45 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181703</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;&nbsp; ما يعيشه لبنان اليوم&nbsp; ليس أزمة سياسية عابرة أو&nbsp; مجرد خلاف داخلي تقليدي، بل تحوّل&nbsp; مشهدٍ معقّد تتداخل فيه عوامل الداخل بإرادات الخارج، تبدو البلاد كانه]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;&nbsp; ما يعيشه لبنان اليوم&nbsp; ليس أزمة سياسية عابرة أو&nbsp; مجرد خلاف داخلي تقليدي، بل تحوّل&nbsp; مشهدٍ معقّد تتداخل فيه عوامل الداخل بإرادات الخارج، تبدو البلاد كانها تنزلق نحو حالة تفككٍ صامت وانفصالٍ غير معلن بين الدولة ومكوّناتها. بواقعٌ تتآكل فيه المؤسسات، وتُفرَّغ فيه السيادة من مضمونها بظل مسارٍ تجاوز حدود السياسة ليطال جوهر الهوية الوطنية.لتطال البنية الاساسية التي تصدعت عن سبق الاصرار والتصميم&nbsp; لتضرب هيبة الدولة الجامعة اتتحول الى سلطة نفعية تخدم مشروعا سياسيا فيه تحديا لفئة من اللبنانيين ذنبهم الاكبر انهم دافعوا عن الوطن وحفظوا سيادته وضحوا لاجله امام تهديد مستمر انتقل من المحتل العدو الاسرائيلي لراعيه الاميركي الساعي لالحاق ابنان بسوريا وانهاء خصوصية بلد الارز بفرادته وتنوعه الذي شكل اخطر وجوه الصمود بوحه الكيان الصهيوني الغاصب لارض فلسطين ، معركة وجود وحرب ارادات ميدانها الحدود والداخل تداخل فيها الميدان بالسياسبة مع الادارة والتعايش بين اللبنانيين بمجتمع تعددي حصانه بدات بالتلاشي واهتزت الثقة بين اطياف المجتمع امام تحول داخلي سبق التحولات السياسية الخارجية غابت فيه الثقة مرحليا بين الدولة وشعبها تجسّد بقضية الإعلامي علي برو&nbsp; والظلم الذي كشف قباحة التعسّف باستخدام السلطة، وتشويه القانون، وقتل روح الإنسانية على مذبح الوطن بما جري لم من تحامل لم يبقى خللٍ عابر بل تحوّل&nbsp; مسارٍ ممنهج تجاوز السياسة ليصل إلى المؤسسات، وقيدها بخدمة مشروع تقويض الوطن للانتقام من فريقٍ جريمته أنه تمسّك بحماية الوجود والدفاع عن السيادة تحت سقف الدستور.</div><div>بواقع مستغرب تحوّلت بعض المواقع الرسمية أدوات تخدم مشروع تغيير هوية لبنان لدفن ثوابته، وسلكت فيه البلاد درب جلجلة مذهبية قسّمت المواطنين رعايا طوائف وقطعان مذاهب تدفع فيه الطائفة الشيعية ثمن خيارها السياسي والتزامها حماية السيادة بحرب إقصاء تُفرض على جبهات الداخل والخارج، بمواجهة عدوٍ غاشم يستمر في عدوانه أمام أنظار العالم، وسط صمتٍ دولي مريب وغيابٍ فاضح لدور المؤسسات الدولية والاسوء تبرير العدوان في الداخل والتماهي معه تجلى فيه مشهد&nbsp; العجز الرسمي في خطابٍ سياسي ودبلوماسي لا يرقى إلى مستوى التحديات ليعكس ذهنية مأزومة تعيد إنتاج ثقافة الانقسام والكانتونات واقع اسود مفعم بالاستسلام والعجز لم يثني إرادة المقاومة التي تبقى قوةٍ حقيقية قادرة فرض معادلات ردع، فضحت بعملها التخاءل والخنوع لتكشف التناقض بين شعبٍ يقاوم وسلطةٍ تتعامل صنفت قوة المقاومة عبىءٍ لا مصدر قوة وطنية لان ذلك بتعارض مع مشروع اوصلها الى موقع السلطة حوّل مفهوم الدولة أداة بيد مشروع خارجي لكنه عجز أن يمنحها شرعية المسؤولية الوطنية. فالوطن لا يُبنى بالتبعية، ولا تُصان السيادة بالخنوع، بل بإرادةٍ حرة تنسجم مع ثوابته وتستعد للتضحية في سبيل بقائه عكس النظام الطائفي الذي أثبت فشله كونه رسّخ التمييز، وعطّل المحاسبة، وقتل الكفاءة في مهدها أوصل لترهّل مؤسسات الدولة وانهيارها. ولا بد من حفيقة مرة ان لبنان لم يشهد بتاريخه الحديث بالجمهورية الأولى ولا الثانية، هذا المستوى من التفكك الذي يعيشه اليوم، في ظل حكمٍ يُدار بمنطق التبعية والإذعان، على حساب دستورٍ بات مصلوبًا على خشبة المصالح الدولية.في مشهد تُدقّ مسامير الطاعة في جسد الوطن، ليُعاد إنتاج دور المنتفعين الذين قادوا البلاد إلى درب الألم. ومع ذلك، فإن الشعوب التي تخوض معارك الوجود لا تُقاس نتائجها بحجم الخسائر، بل بثباتها، ما يفتح باب الأمل بإمكانية ولادة فجرٍ جديد من رحم المعاناة.</div><div>لقد تكشّف حجم التآمر، داخليًا وخارجيًا، في محاولة ضرب المقاومة وتغيير هوية لبنان وربطه بالمشروع الأميركي بالمنطقة، وادخاله مسار التطبيع. غير أن هذه المحاولات تصطدم بإرادةٍ رافضة ترى في الاستسلام نهاية، وفي المقاومة طريقًا للحياة. وما يجري اليوم ليس وليد لحظة، بل نتيجة تراكمات من الفشل والارتهان، تحوّلت السلطة أداة تنفيذ لمطالب خارجية بمخالفات واضحة للدستور ومن خارج التوازنات الوطنية. ويبقى الأخطر السعي لإعادة إنتاج تجارب سقطت لفرض واقعٍ جديد لا يشبه لبنان ولا تاريخه.</div><div>في المحصّلة، لم يعد خافيًا أن المطلوب هو دفع فئةٍ من اللبنانيين ثمن خياراتهم السياسية، ضمن مشروعٍ يعيد رسم التوازنات الداخلية بما يخدم تحالفات خارجية وهنا يبقى السؤال معلقًا: هل ما زال لبنان وطنًا لجميع أبنائه؟؟؟؟!!</div><div>&nbsp;أم أنه دخل فعليًا مرحلة الطلاق الصامت والهجر الصارخ!!!!؟؟؟</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181703</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//73545c32759058c2ddba4b3f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//73545c32759058c2ddba4b3f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[هذه المقاومة لا تُهزم.. قاسم: التفاوض تحت النار فرض للاستسلام]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181606</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181606</comments>
						<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 15:19:53 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181606</guid>
						<description><![CDATA[أصدر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بيان اعتبر فيه أنّه "لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي - إسرائيلي خطير هو إسرائيل الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أصدر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بيان اعتبر فيه أنّه "لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي - إسرائيلي خطير هو إسرائيل الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع من الفرات إلى النيل بما فيها لبنان. وأنَّ العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان لم يتوقف في 27/11/2024، ولم يلتزم العدو الإسرائيلي بالاتفاق، بل استمر بعدوانه بشكل متواصل على مدى خمسة عشر شهرًا".</p><p>أضاف: "واتضح أننا أمام خيارين إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل أجيالنا، وأما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه. إنَّ التوقيت اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع على لبنان فوَّت على العدو الاسرائيلي فرصة مفاجأتنا، ومنعته من أن يستفرد بلبنان، وأسقطت كل ادعاءات الذرائع لأنَّ الصلية الصاروخية لا تستدعي حربًا، بل لا معنى للذرائع مع استمرار العدوان خمسة عشرة شهرًا".</p><p>وتابع: "أعدت المقاومة العدة المناسبة، وأثبتت فعاليتها وجدارتها، وقدم الشباب المجاهد المضحي أروع ملاحم البطولة والشرف والوطنية والكرامة، وهم مصممون على الاستمرار بلا سقف، ومستعدون للتضحية بلا حدود، وهم الآن رمز الوطنية الساطع، ونور التحرير القادم".</p><p>أكمل: "أما شعب المقاومة فهم الأشرف والأنبل على وجه الأرض، نزحوا كمساهمة في الجهاد وتحملوا كمضحين ومقاومين، وقدموا فلذات أكبادهم بفخر ورضى، وعانوا بعيدًا عن بيوتهم وحياتهم الطبيعية أكبر المعاناة ليصنعوا المستقبل الحر والشريف لوطنهم وأبنائهم. العدوان هو المشكلة والخطر، والمقاومة هي الأمل والتحرير.".</p><p>واعتبر أنَّ "مسؤولية مواجهة العدوان هي مسؤولية وطنية على الجميع حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن. العدوان الاسرائيلي الأميركي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه. يريد سلب لبنان سيادته واستقلاله بمطالبه في إحداث الفتنة والتقاتل الداخلي وشرعنة الاحتلال الاسرائيلي ومنع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن.. والرد هو مسؤولية وطنية".</p><p>وتابع: "عندما تُطرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى. وعندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلًا عن التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا".</p><p>أضاف: "لا يوجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب إسرائيل وأميركا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره. نحن في معركة دفاعية عن لبنان ومواطنيه، ومن يستشهد هم من خيار رجال وشباب ونساء وأطفال وطننا، وما نحرره هو أرض وطننا لبنان".</p><p>ودعا إلى "الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة: ايقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان. وكل العناوين الأخرى قابلة للنقاش بعدها. الوحدة الوطنية تُيئس عدونا من احتلال بلدنا. الوحدة الوطنية تمكننا أن نقطع هذه المرحلة الأليمة بالتضامن والتكافل ما يساعد على أن نبني بلدنا معًا. الوحدة الوطنية ألا تتخذ الحكومة قرارات تخدم المشروع الإسرائيلي - ولو لم ترد ذلك - لكن النتيجة لمصلحة إسرائيل. الوحدة الوطنية أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين. &nbsp;ندعو إلى الوحدة الوطنية من أجلنا جميعًا. معًا نصبح أقوى، ومعًا نقصِّر زمان العدوان".</p><p>وأكمل: "أنظروا إلى العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان، هو يقتل المدنيين ويدمر المباني، ويهجر القرى والبلدات، ويعمل على إبادة الحرث والنسل، وهو جبان في مواجهة المقاومين البواسل. هذه المقاومة لا تُهزم ومعها شعبها والمواطنون والشرفاء في بلدنا. نحن مطمئنون وواثقون بأننا لن نُهزم مهما بلغت التضحيات. قال تعالى" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ".</p><p>وأردف: "أمََّا ما يجري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدوان الأميركي الإسرائيلي العالمي فهو درس للاعتبار. إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله. واعلموا أن كل نصرٍ في مواجهة أميركا وإسرائيل له خير يعم الجميع، "وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ".</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181606</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//20be77330b4be22072149930.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//20be77330b4be22072149930.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[جود سليمان..استشهد ربيع العمر..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181323</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181323</comments>
						<pubDate>Tue, 24 Mar 2026 15:26:24 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181323</guid>
						<description><![CDATA[جود..ربيع العمر قتلته إسرائيل، وكم تقتل هذه الدولة المؤقته من اعمارنا؟جود..شاب للمستقبل النظيف، استشهد على يد اعداء الله..جود سليمان وعلي حسن نزار جابر سقطا من أجل ال]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>جود..ربيع العمر قتلته إسرائيل، وكم تقتل هذه الدولة المؤقته من اعمارنا؟</div><div>جود..شاب للمستقبل النظيف، استشهد على يد اعداء الله..</div><div>جود سليمان وعلي حسن نزار جابر سقطا من أجل الواجب الإنساني في زمن سقطت فيه الإنسانية..&nbsp;&nbsp;</div><div>جود محمد سليمان كل الطموح، وكل الأحلام والعنفوان، وتلك الشجرة التي انتظرنا اثمارها اغتالها عدو الله...</div><div>جود المحب لكرة القدم ولخدمة الناس، والمشوار الذي لم يكمله ولم يكتمل...</div><div>جود الغالي، كنا نسعد بحضورك وجمال روحك وعنفوان نفسك ومشاكساتك، وحديثك بثقة..</div><div>جود وحيد أمه ووالده وصديق شقيقته، ورفيق أولادنا والعائلة تركنا زارعاً الحلم الذي انكسر، والشجرة التي انحنت على جسده الطاهر، هذا الجود لم يفعل الأذية، كان يسعف الناس، يقدم الماء للعطاشى، ويروي الحضور بطلته وابتسامته واحلامه، وها هو اليوم يروي أرض جبل عامل بدماء الطهر المزروعة بتربيته وحنانه وعنفوانه...</div><div>سنفتقدك يا جود في المدرسة، وفي مقاعد الدراسة، وفي ضحكات رفاقك، وبين أضلع أمك وروح ابوك وأهلك جمعاء...</div><div>جود من سيصحح لنا معلوماتنا حول كرة القدم، ومن سيعبر خير التعبير عن اللاعبين العالميين...ومن سيسعف أهلنا في النبطية يا جود المحبين والصحبة الوفية؟!</div><div>جود يا حبيبي، يا صاحب السوالف الناعمة، والابتسامة الواثقة، والموقف العنيد الذي نحب...</div><div>جود منذ صغرك كنا ننظر إليك كشاب كبر قبل اوانه، أصبحت شهيداً في أرض الكرامات...</div><div>الله يصبر أمك وأبوك أيها الشاب الصغير...</div><div>كم احببناك، وكم سنحبك، وكم سنرتوي من ذكراك...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181323</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ad6ec1e0960c85070e5021d6.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ad6ec1e0960c85070e5021d6.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان يُختطف… انقلاب مكتمل الأركان بإدارة الخارج. بقلم (د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181267</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181267</comments>
						<pubDate>Tue, 24 Mar 2026 11:43:25 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181267</guid>
						<description><![CDATA[لم يعد ما يجري في لبنان قابلًا للتوصيف كأزمة سياسية عابرة، ولا حتى كخللٍ بنيوي في نظامٍ مأزوم، بل بات أقرب إلى انقلابٍ متكامل الأبعاد، يُنفّذ على مراحل، ويُدار بعناÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>لم يعد ما يجري في لبنان قابلًا للتوصيف كأزمة سياسية عابرة، ولا حتى كخللٍ بنيوي في نظامٍ مأزوم، بل بات أقرب إلى انقلابٍ متكامل الأبعاد، يُنفّذ على مراحل، ويُدار بعناية خارج الحدود، فيما يتكفّل الداخل، المنقسم والمأزوم، بتوفير بيئته الحاضنة.</div><div>إنه انقلاب لا تُسمع فيه أصوات الدبابات، بل تُدار فصوله عبر الضغوط السياسية والاقتصادية، وعبر إعادة تشكيل موازين القوى من داخل المؤسسات نفسها. انقلابٌ ناعم في الشكل، عميق في المضمون، يطال بنية الدولة، ويعيد صياغة دورها ووظيفتها بما يتناسب مع مصالح الخارج، لا مع أولويات الداخل.</div><div>لبنان اليوم لا يعيش تحت سلطة دستورية مكتملة، بل تحت واقعٍ سياسي مُركّب، تُفرض فيه الخيارات الكبرى من خارج السياق الوطني. كأنّ الدولة تُسحب تدريجيًا من يد شعبها، وتُعاد صياغتها ضمن مشروعٍ إقليمي واسع، يتجاوز حدودها الجغرافية ليطال موقعها في معادلات الصراع الكبرى.</div><div>ليست حكومةً تعبّر عن توازنات الداخل، بل سلطةٌ وُلدت تحت ضغطٍ دولي كثيف، وجاءت نتيجة تسوياتٍ مفروضة، لا نتاجًا طبيعيًا للحياة الديمقراطية. سلطةٌ تخطّت الأعراف الدستورية، وتجاوزت ميثاق العيش المشترك، الذي يُشكّل الركيزة الأساسية للكيان اللبناني، لتتحوّل إلى أداة تنفيذ ضمن منظومة إملاءات خارجية.</div><div>وهنا يكمن جوهر الخطورة: حين تفقد الدولة قرارها السيادي، وتتحوّل مؤسساتها إلى قنوات عبور لمشاريع الآخرين، يصبح الكيان نفسه موضع تساؤل، وتغدو الهوية الوطنية عرضة لإعادة التعريف وفق ميزان المصالح الدولية.</div><div>لقد خرج الصراع في لبنان من إطاره الداخلي التقليدي، ليتحوّل إلى تقاطعٍ حاد بين إرادات دولية متنافسة، لكلٍّ منها أجندته وأدواته، وبين قوى محلية تجد في هذا الاشتباك فرصةً لإعادة تثبيت مواقعها أو توسيع نفوذها. وهنا تتعقّد الأزمة، إذ لم يعد الانقسام سياسيًا فحسب، بل أصبح صراعًا على شكل الدولة ودورها وموقعها في الإقليم.</div><div>وفي سياق هذا التحوّل، تتكشّف ملامح مشروعٍ متكامل لإعادة هندسة الواقع اللبناني:</div><div>محاولات لعزل قوى أساسية، تضييق اقتصادي ومالي ممنهج، ضغط سياسي وإعلامي متواصل، وإعادة إنتاج نخبٍ جديدة أكثر انسجامًا مع التوجّهات الخارجية. إنها عملية إعادة تشكيل شاملة، لا تستهدف السلطة فقط، بل تطال المجتمع نفسه، بنيته، وتوازناته، ووعيه السياسي.</div><div><br></div><div>وهذا المسار، إن استمر، لا يقود إلا إلى مزيد من الانقسام والتفكك، ويهدّد بتقويض ما تبقّى من صيغة العيش المشترك، التي لطالما شكّلت نقطة توازن هشّ في لبنان. فحين تُضرب هذه الصيغة، لا يعود الخطر سياسيًا فقط، بل وجوديًا يمسّ وحدة الكيان.</div><div><br></div><div>في المقابل، لا يبدو أن المشهد يسير في اتجاهٍ واحد. فهناك قوى لا تزال ترفض الانخراط في هذا المسار، وتتمسّك بمعادلات القوة التي فرضتها التحوّلات الإقليمية والميدانية خلال السنوات الماضية. قوى ترى في ما يجري محاولةً لإعادة لبنان إلى مربع التبعية، وتعتبر أن المواجهة لم تعد خيارًا، بل ضرورة لحماية التوازنات القائمة.</div><div>ومن هنا، يدخل لبنان مرحلةً شديدة الحساسية، حيث تتقاطع احتمالات خطيرة:</div><div>تصعيد سياسي قد يتحوّل إلى صدام مفتوح، ضغوط اقتصادية قد تنفجر اجتماعيًا، أو تسويات جديدة تُفرض تحت سقف الأمر الواقع. وفي كل الحالات، يبقى الثابت الوحيد أن لبنان لم يعد يملك ترف الوقت.</div><div>لبنان اليوم أمام لحظةٍ مفصلية في تاريخه الحديث:</div><div>إمّا أن يستعيد قراره الوطني، ويعيد بناء توازناته الداخلية على قاعدة الشراكة الحقيقية،</div><div>وإمّا أن ينزلق أكثر نحو مسار التفكك، حيث تُدار شؤونه من الخارج، وتُختزل إرادة شعبه في حسابات الآخرين.</div><div><br></div><div>إنها ليست أزمة حكم، بل أزمة سيادة.</div><div>وليست مواجهة سياسية فحسب، بل صراع على هوية وطن.</div><div>وفي خضم هذا المشهد القاتم، يبقى السؤال الأكبر معلّقًا:</div><div>هل يستطيع لبنان أن يكسر مسار هذا الانقلاب المتدرّج، ويستعيد زمام قراره؟</div><div>أم أنّ رياح الخارج، بما تملكه من أدوات ضغط ونفوذ، ستنجح في فرض معادلتها على وطنٍ أنهكته الانقسامات؟</div><div>الإجابة لم تُحسم بعد…</div><div>لكن المؤكّد أن لبنان يقف اليوم على حافة تحوّلٍ تاريخي،</div><div>إمّا أن يُكتب فيه كدولةٍ قاومت واستعادت نفسها،</div><div>أو كوطنٍ سقط بصمت… تحت وطأة الاختطاف.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181267</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//602852fd22f7f05ea7e1dbae.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//602852fd22f7f05ea7e1dbae.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لبنان في عين العاصفة… صراع الهوية وإرادات الهيمنة..(د.محمد هاني هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1180699</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1180699</comments>
						<pubDate>Sat, 21 Mar 2026 11:57:45 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1180699</guid>
						<description><![CDATA[لم يعد المشهد في لبنان قابلاً للاختزال في أزمة سياسية عابرة، ولا في خلاف داخلي تقليدي. نحن أمام لحظة تاريخية تتكشّف فيها طبقات الصراع دفعة واحدة، حيث يتقاطع الداخل ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>لم يعد المشهد في لبنان قابلاً للاختزال في أزمة سياسية عابرة، ولا في خلاف داخلي تقليدي. نحن أمام لحظة تاريخية تتكشّف فيها طبقات الصراع دفعة واحدة، حيث يتقاطع الداخل المثقل بالانقسامات مع الخارج المتربّص، فتتشكل معركة مفتوحة على مصير وطن بأكمله. إنها مواجهة تتجاوز حدود السياسة، لتلامس عمق الهوية والوجود، في زمن سقطت فيه الأقنعة، وانكشفت فيه مشاريع كانت تعمل في الخفاء.</div><div>المعركة الدائرة اليوم ليست ذات بُعد واحد، بل تحمل وجهين متلازمين: داخليًا وخارجيًا. في الداخل، تتصاعد الانقسامات وتُستحضر ذاكرة الصراعات القديمة، فيما تتغذّى بعض الخطابات على مخاوف متبادلة، وتُعيد إنتاج منطق الإقصاء بدل البحث عن شراكة حقيقية. أما في الخارج، فتتكثّف الضغوط الدولية والإقليمية ضمن سياق أوسع يعيد رسم خرائط النفوذ في المنطقة.</div><div>لقد أظهرت التطورات الأخيرة حجم التداخل بين هذين البعدين؛ إذ لم تعد بعض القوى تخفي ارتباطاتها أو رهاناتها، بل باتت تتعامل مع التحولات الإقليمية كفرصة لإعادة فرض موازين قوى جديدة في الداخل. وفي هذا السياق، يبرز خطر الانزلاق نحو اصطفافات حادة تُهدّد ما تبقّى من توازن دقيق يحكم البنية اللبنانية.</div><div>إن ما يجري لا يمكن فصله عن مشروع أوسع يسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة، مستفيدًا من حالة الاضطراب التي تعصف بها، ومن الصراعات المفتوحة في أكثر من ساحة. ولبنان، بحكم موقعه الجغرافي وتركيبته الداخلية، يجد نفسه في قلب هذا المخاض، يدفع ثمنًا مضاعفًا لكل تحوّل، ويتأثر بكل اهتزاز في الإقليم.</div><div>في موازاة ذلك، يبرز جدل عميق حول دور الدولة ومؤسساتها، وحول طبيعة القرار السياسي وحدود استقلاله. فبين من يرى في بعض السياسات انحرافًا عن المصلحة الوطنية، ومن يعتبرها ضرورة في ظل موازين القوى القائمة، تتّسع فجوة الثقة، ويتزايد القلق من تحوّل المؤسسات إلى أدوات ضمن صراع أكبر.</div><div>كما يطفو على السطح سؤال المقاومة ودورها؛ بين من يعتبرها عنصر قوة في مواجهة التهديدات الخارجية، ومن يراها موضع خلاف داخلي. وهو نقاش يعكس عمق الانقسام، لكنه في الوقت نفسه يكشف الحاجة إلى مقاربة وطنية شاملة تُعيد تعريف الأولويات بعيدًا عن منطق الغلبة أو الإلغاء.</div><div>أما الجيش، فيبقى في وجدان اللبنانيين مؤسسة جامعة، تحمل رمزية الدولة ووحدتها، رغم كل الضغوط والتحديات. ما يجعل الحفاظ على دوره واستقلاليته مسألة أساسية في أي محاولة لحماية الاستقرار ومنع الانهيار.</div><div>في خضمّ كل ذلك، تتداخل الحسابات الدولية، حيث تتقاطع مصالح القوى الكبرى في المنطقة، وتتحول ساحاتها إلى ميادين صراع غير مباشر. من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، ومن التوترات الآسيوية إلى ملفات الطاقة والممرات الاستراتيجية، يبدو العالم وكأنه يعيد ترتيب أولوياته، ولبنان جزء من هذا المشهد، شاء أم أبى.</div><div>والحقيقة المؤلمة أن لبنان اليوم ليس مجرد ضحية للتحولات الإقليمية والدولية، بل هو ساحة اختبار حقيقي لإرادة شعبه. فالتحديات الداخلية والخارجية تتلاقى لتضغط على كل مؤسسات الدولة، وكل قرار سياسي، وكل خطوة نحو الاستقرار. الصراعات المفتوحة لم تعد رمزية أو نظرية، بل أصبحت تهدد وجود الدولة وأمنها ومكانة شعبها. وفي هذا الواقع، يصبح الصمود أكثر من خيار: إنه واجب وطني وشرط بقاء، لا سبيل لتجاوزه إلا بخطر داهم يهدد كل ما بُني عبر التاريخ.</div><div>رغم كل الظلام الذي يخيّم على الأفق، يبقى لبنان وطنًا لا يركع. تضحيات أبنائه محفورة في ترابه، وشموخ أهله نور يضيء دروب المقاومة والصمود. في زمن الانقسام والرهانات الكبرى، يثبت التاريخ أن الأوطان لا تُصان بالغلبة وحدها، بل بوحدة الإرادة، وبالوعي الجماعي، وبالقدرة على العيش معًا رغم كل الاختلافات. لبنان، كما عهدناه، سيبقى ينبض بالحياة والكرامة.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1180699</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//72a60596917aae348895822b.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//72a60596917aae348895822b.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[يأتيك يقين أن تلاحق طيف المقاومين.. كل عيد وانتم النصر الآتي للوطن .. (رنا الساحلي)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1180456</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1180456</comments>
						<pubDate>Fri, 20 Mar 2026 02:57:15 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1180456</guid>
						<description><![CDATA[أن تختنق الكلمات في الحنجرة&nbsp;أن تشعر بلظى النيران في قلبك&nbsp;أن تتوه الارواح ...يأتيك يقين أن تلاحق طيف المقاومين هناك ..ان يشرح قلبك في كل صلاة لهم&nbsp;ليالي الشهر الف]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أن تختنق الكلمات في الحنجرة&nbsp;</div><div>أن تشعر بلظى النيران في قلبك&nbsp;</div><div>أن تتوه الارواح ...</div><div>يأتيك يقين أن تلاحق طيف المقاومين هناك ..</div><div>ان يشرح قلبك في كل صلاة لهم&nbsp;</div><div>ليالي الشهر الفضيل قد انقضت واوردت في كل طيات الجنوب ارواحاً كسنابل حقولنا الذهبية...وعطراً يشبه عطر البرتقال والزيتون.</div><div>هناك كانوا ...وشعارهم ..تد في الأرض قدمك اعر لله جمجمتك ...</div><div>وعند كل عطش&nbsp; كالحسين.. كان اهل الثغور يتجاوزون الطيبة والخيام ...يرسمون في أفق كفركلا وبنت جبيل وطلوسة معجزات سيخطها التاريخ...&nbsp;</div><div>وفي النبي شيت كان انزالهم وبالاً&nbsp; عليهم كطير الابابيل..&nbsp;</div><div>فمن اراد ان يرى الهلال...هو هناك في تلك الناحية وجهوا انظاركم إلى جبل عامل المقدس ....حيث الملائكة سكنت بين الجبال ...حيث المقاومون يسطرون بدمهم حكايا الحرية والانسان ...حيث كل حجر ينادي ولدي تعال ساحميك من كيد العدو ...هم رجال رفضوا الخنوع والاذلال ...دافعوا عن أرضهم لترخص الارواح لأجلها...لن يناموا لتقر أعين سكان الجنوب ...&nbsp;</div><div>حكايانا ستطول... فإن حدثتكم عن اهل تلك المناطق&nbsp; الأوفياء صامدون في كل أحوالهم&nbsp; لاجل كرامة كل الوطن...صابرون&nbsp; وشعارهم فداء لكل مقاوم ...</div><div>هو العيد سيؤجل موعده الآن ليعود منتصراً&nbsp; ليعود شامخاً ...سياتي العيد يا وطني عندما تعود أرض الجنوب..&nbsp;</div><div>سيأتي العيد عندما تحتضن الأرض من قدم جسده قرباناً لتعانقه في ثراها.</div><div>كل عيد وانتم اعزة ..كل عيد وانتم النصر الآتي للوطن ...ولكل بيت في الجنوب.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1180456</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//cd9c5598eb3427fed9e128b6.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//cd9c5598eb3427fed9e128b6.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الزميل الخلوق محمد شري شهيداً..فزت ورب الكعبة ..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1180151</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1180151</comments>
						<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 17:26:33 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1180151</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp; &nbsp; &nbsp; الحوار لم ينقطع بيننا إلا ليلة أمس...مع كل اتصال ضحكة وابتسامة، وحكمة وحِكم من قِبله، والكثير من التواضع والمحبة، والأفكار التي يحلم بتطبيقها حول الإعلام]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp; &nbsp; &nbsp; الحوار لم ينقطع بيننا إلا ليلة أمس...</div><div>مع كل اتصال ضحكة وابتسامة، وحكمة وحِكم من قِبله، والكثير من التواضع والمحبة، والأفكار التي يحلم بتطبيقها حول الإعلام والدولة والمجتمع ونظريات الدين...</div><div>هو الصديق المخلص، والمؤمن بالمحبة الواجب نشرها وتوزيعها بين الجميع، صمام الأمان، وشريك الرأي والتعامل والتواضع...</div><div>هو المحب لعائلته، وحينما يتحدث عن الأحفاد يصبح طفلاً، والأجمل حينما يتناقش مع أولاده ليصبح هو أصغرهم...</div><div>محمد شري ذاك الواحة التي تغمرك بالراحة خارج ضغط العمل والحياة وشربكات السياسة وتعب الحياة وقساوة الأيام...</div><div>في حوارنا الأخير، وقف مدير البرامج السياسية في قناة المنار، وقف مطولاً عند الشهادة التي يتمناها، وقال حرفياً:" دمر منزلي في الضاحية خلال حرب 66 يوماً ولم استشهد، وشاركت بغالبية الحروب ضد اعداء الله إعلامياً ولم استشهد، وفي هذه الحرب أنا خارج الضاحية والعمل، أشعر الشهادة التي أريدها بعيدة..يا رب أنالها"...</div><div>محمد شري تزوج عن حب، وكانت زوجته قمة في الأخلاق والمحبة، وبقيت بجواره حتى استشهدت معه، الحجة الكريمة المبتسمة الخلوقة، والمضيافة كانت تتحدث عن محمد بشغف، وإن اختلفا في الرأي وهو المتزن الهادئ، وهي الصريحة العفوية المهذبة، بسرعة يختفي النقاش، وتحل المحبة باتزان وتمام التمام...</div><div>كنا نجلس ونتناقش كثيراً عن الإعلام والحجة الشهيدة توافقني الرأي، ونتحالف معاً ضده حتى يقول:" تتأمرون ضدي، تصنعون حلفاً مشاكساً ضدي...الله يسامحكم..."!</div><div>الحجة الشهيدة هي عنوان الكرم والاخلاص والتضحية، تصنع أطيب المأكولات، وتشبع من كثرة كرمها وحديثها الجميل، وتقدم أجمل المفردات، وظلت تتحدث عن شريكها بفيض من الكلام الجميل، وبما أن الزواج ترعرع في شرايين الحب، ظلت معجبة وأمينة للزوج محمد الذي بادرها بحب وأخلاق ومعاملة حميدة...</div><div>محمد شري في عمله الكل يحبه، والكل يحترمه، والكل يقدره، والكل يتعاملون معه كرفاق أصدقاء، هو مفتاح حل المشاكل المعلقة، ومفاتيح التفاهم لمصلحة العمل!</div><div>منذ شهر دخل المستشفى بعد أن أصيب بمرض عضالي..نجحت العملية، وزاد من نجاحها الكم الكبير من دعاء المحبين والزوار...</div><div>أخبرني في اتصالنا الأخير انزعاجه لعدم مشاركته الزملاء مهام العمل في هذه الحرب، واردف ضاحكاً:" قال لازم اخذ اجازة نقاهة، ومن ثم أعود..معقول الإعلامي يأخذ إجازة في هكذا ظروف..."؟!</div><div>أذكر في مقالتي عنه منذ شهر بعنوان "الإعلامي النظيف"، اتصل دامعاً وفرحاً، ومن ثم كتب لي:</div><div>"أيها العزيز غمرتني بمحبتك، وأدبك.. أبحث عن كلمة شكر تستوفي مشاعرك الصادقة لا أجدها بين الكلمات لتصف احساسي ومشاعري..</div><div>لا استحق كل ما ذكرت، لكن هذا من شيم الكريم والمحب، وأنت كنت كريماً جداً خصوصاً أنك لا تجامل، وناقد محترف مع أني مقصر تجاهك، لكنك أنت تثبت دائماً أنك في المكان الارفع مع تواضع كبير لا يعرفه الا من عرفك ...</div><div>لك كل الحب أولاً، والتقدير والاحترام والشكر...</div><div>أخوك وزميلك محمد شري"!&nbsp;</div><div>محمد شري ليس زميلاً فقط، بل لغة إنسانية مؤمنة، وحالة أخلاقية متزنة، والمحبة الجميلة...</div><div>سامحني، اتعذب وأنا أحاول الكتابة والدموع أسكنها ولا تسكنني ..ولا أعرف ماذا كتبت، وكيف لروحي أن تصرخ لفقدان الشريف والصديق والمستمع والمسامح، والحاسم في مواقفه حول المقاومة...&nbsp;</div><div>* كتبت له مطمئناً عبر الواتس أب، وقبل استشهاده بقليل:" مولانا -ممازحاً - استاذ محمد طمني عنك وعنكم "؟</div><div>** رد بسرعة:"سلام ايها العزيز&nbsp;</div><div>نحن بخير، أنت أولى بمولانا مني...لأنك استاذ للمقدمين والمذيعين والاعلاميين والفنانين وأيضاً للسياسيين ...</div><div>دمت بخير ومنكم نستفيد..سنلتقي قريباً مع النصر"!</div><div>هذه كلماته الأخير لي، والتي حفرت بروحي إلى الأبد..هذا ما كتبه تحت القصف الصهيوني إلى أن طاله الغدر الشيطاني ليرتفع شهيداً...</div><div>"المنار" من دونك خسارة، والزمالة من دونك خسارة، والصداقة من دونك خسارة...والشهادة لك هي الربح الأكيد ..لقد فزت يا محمد شري ورب الكعبة، والله يعيننا على هذا الفراق...&nbsp;</div><div>هذه الحرب هي الامتحان الفعلي الكبير للوطن والوطنيين وللإعلام وللإعلاميين، وأنت يا زميلنا محمد نجحت شهيداً في الامتحان الوطني والإعلامي...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1180151</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//12b867648a23f2df80005091.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//12b867648a23f2df80005091.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الحكومة فشل في لبنان وسقوط في نيوريوك.. (د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1179191</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1179191</comments>
						<pubDate>Sat, 14 Mar 2026 14:07:19 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1179191</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;على هامش جلسة مجلس الامن الدولي في نيويورك لمناقشة الحرب في منطقة الشرق الاوسط حضر لبنان ممثلا بالسفير أحمد عرفة مندوب لبنان في الأمم المتحدة ، الذي صدم الجميع لØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;على هامش جلسة مجلس الامن الدولي في نيويورك لمناقشة الحرب في منطقة الشرق الاوسط حضر لبنان ممثلا بالسفير أحمد عرفة مندوب لبنان في الأمم المتحدة ، الذي صدم الجميع لحد الذهول بلغة لم يعرفها لبنان من قبل حتى بظل اتفاق السابع عشر من ايار&nbsp; عبارات تحريضية ليست من قاموس الدبلوماسية ولم تعرفها السياسة اللبنانية، حتى ظن الحضور ان من بتحدث مندوب الكيان الاسرائيلي واخطا الجلوس على مقعد لبنان،&nbsp; لكن كلمات مندوب كيان العدو الإسرائيلي المحدودة لحظة أنتهاء ممثل لبنان&nbsp; كانت كافية لتدخل الذهول على الاعضاء "لم يعد لدي شيئ أقوله لقد قال كل ما نريده مندوب لبنان"&nbsp;</div><div>فهل يصدق عاقل ما جرى!؟ وهل هو اجتهاد ام تكليف!!! ومن هي المرجعية التي اطلقت العنان لموظف مهما علا شأنه وارتفع موقعه ان يختذل القرار السياسي ويمارس انقلاب اسود من على منبر ارفع منظمة دولية ؟!! وبالتالي من سيحاسب موظف اذا اخطأ بحق وطن وشعب يعيش هول عدوان صهيوني، حرب تدميرية ممنهجة تمارسها اسرائيل على انقاض اتفاق هدنة لم تلتزم اي من بنوده، خروقات احصتها لجنة مراقبة الهدنة التي تراسها اميركا ما يزيد عن عشرة الاف خرق اودت بحياة مئات اللبنانيين ، والملفت انهم لم تتصمنهم كلمة مندوب( لبنان) الذي نقل عن سلطة امر واقع وما تحمل&nbsp; "املاءات اميركية"&nbsp; من خارج بيانها الوزاري كحكومة المهمة والتي اختار رئيسها&nbsp; ومعه اليمين تنفيذ ورقة عمل اميركية حملها مبعوث اميركي وترجمتها في جلساتها&nbsp; المشؤومة قرار سلطة تنفذا لرغبة اميركيه هدفها ضمان امن اسرائيل على حساب استقرار لبنان ، الوطن المهدد اميركيا بوجوده باعتباره خطأ تاريخي، فشل فيه رئيس الجمهورية بحسب الرئيس ترامب وهو يعمل لالحاقه بسوريا كجزء من الشرق الاوسط الجديد امام سايكس بيكو "اميركي اسرائيلي" يعمل لتجزئة دول المنطقة وتقسيمها كيانات مذهبية عرقية متصارعة، بما يخدم امن اسرائيل وتفوقها ويبيقها قوة في الشرق الاوسط، امبروطورية اقتصادية سياسية وواجهة تحكم سيطرتها بدور عالمي لمركز استثمار الطاقة باتجاه اوروبا ، صاحبة اكبر حقول غاز على المتوسط، فيها قناة بن غوريون منفذ خط الحرير البحري الذي يربط الشرق بالغرب من الهند الى اوروبا ، فيه اسرائيل قلب العالم بحدود نفوذ تتجاوز الفرات والنيل وابعد&nbsp; ومن الثلج الى النخل وفق اسطورة توراتية حمل خارطتها نتنياهو في قاعة الامم المتحدة عينها، التي حط فيها رحال مشروع انقلاب اجهض قبل ان يولد من حمل سفاح لمشروع انقلاب بعدما دفع لبنان ثمن موقعه الجغرافي ، وتدفع فئة من اللبنانيين ثمن خيارها السياسي حرب ابادة ، تهجير وحصار استكمالا لانقلاب ناعم ظهرت ملامحه مع تشكيل الحكومة الحالية من خارج توزنات البرلمان برعاية اميركية مباشرة، ومتابعة مستمرة فرضت قوى اليمين بحجم متورم وحصة وازنة على حساب المكونات السياسية والثوابت الوطنية، وميثاق العيش المشترك الذي يشكل مقدمة الدستور يضاف اليه خطاب القسم لفخامة رئيس الجمهورية الذي اعتبر خارطة طريق للنهوض بالوطن واستعادة الدولة سيادتها المستباحة بحرا برا وجوا بكل الوسائل المتاحة ضمن استراتيجية" امن وطني" ترجمت في&nbsp; البيان الوزاري لحكومة المهمة التي اضاعت البوصلة وتاهت بين عدو وصديق، لتنحرف&nbsp; دبلوماستها على وقع اهواء رئيسها وتعهداته والتزاماته ورئيس دبلوماسيته الذي لم بفرق بين مليشيا انتمى اليها ووزارة تمثل الوطن ليست كانتون مذهبي لمجلس حربي عرف الدبلوماسية عملية خطف ، فشتان بين دبلوماسية سياسية تعتمدها الدول ودبلوماسية حواجز الذبح على الهوية، التي تحولت هواية عند فريق لا زال يراهن على العدو يعيش عدوانية لا تقبل الاخر باعتبار لبنان امتياز لمشروعهم العنصري، يعيشونه وهم استعادة امتيازات لم تعد قابلة للحياة في لحظة حرجة بتاريخ المنطقة، العالم اجمع قاب قوسين او ادني من انفجار حرب اقليمية - دولية لا تحتمل رهانات جشعة&nbsp; ومغامرات على حساب الوجود بوطن قلق منذ تاسيسه لم يبلغ مشروع الدولة حتى اليوم ، وهو بعين عاصفة اميركية -اسرائيلية تلفه نيران الحروب من بركان سوريا، حرب روسيا وصولا الى ايران، جبهات ملتهبة خرائط ترسم توازنات تفرض نفسها بميدان متحرك، والعدو الاسرائيلي متربص على الحدود ينازع وينتزع الفرصة بغطاء اميركي وغياب دولي بظل عجز عربي تبقى فيها كلمة الفصل للقوة والارادة وثبات الموقف بعيدا عن استغلال الفرص وسرقة اللحظات التي تسرق استقرار وطن وامان شعب تقوض وجوده لتقضي على وحدته، فلبنان اصغر من ان يقسم واكبر من ان يبتلع&nbsp; &nbsp;</div><div>&nbsp; ان ما حصل في نيويورك وما قيل في جلسة مجلس الأمن، اقل ما يقال هو جريمة بحق لبنان وتاريخه العريق وتضحيات رجاله يضاف لما ترتكب الحكومة بتخليها عن دورها وانقلبها على بيانها الوزاري بعظ ان انتهكت الدستور لتمارس الحكم بابشع صوره متخلية عن السيادة اختارت الاذعات وتنفيذ املاءات اميركية لصمان امن العدو على حساب الوطن، وصولا للتحريض على اللبنانيين وحرمانهم من حق&nbsp; كرستهوالمواثيق وهو حاجة في معركة وجود لم تكتفي فيها السلطة بالتخلي عن دورها&nbsp; لتتحول غطاء تشرع استباحة دم من يدافع عن الوطن ، بالوقت الذي لم تتكلف عناء&nbsp; ادانة المعتدى وكثيرا ما بررت له لتكمل جريمتها من مجلس الأمن وتصف المقاومة "منظمة غير قانونية" بانقلاب على الدستور وخيانة اسقطت الحكومة والحكم معا&nbsp; قبل الحديث عن ادانة الجمهورية الاسلامية التي تتعرض لاعتداء غادر كما هو لبنان مستباح منذ خمسة عشرة شهرا لحظة توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم تلتزمة اسرائيل،&nbsp;</div><div>&nbsp;فاي معيار اعتمد لبنان بموقفه ؟؟&nbsp; سوى استرضاء امريكا ولم يكتفي ليعلن استسلام لبنان أستعدادا لتفاوض مباشر خلافا للدستور ، ظنا أن ذلك يمكنهم استكمال انقلابهم الذي ترعاه اميركا ،&nbsp; لكن الرد كان مجازر ذهب ضحيتها عائلات كاملة&nbsp;</div><div>نتيجة مواقف متخاذلة لسلطة تهرول نحو الاستسلام مع القتلة، تقدم التنازلات المجانية على حساب لبنان وتاريخه النضالي وتضحيات شعبه، تتخلى عن قوته .... تنازل حتما سيدفع ثمنه مَن اعترف بالعدو ويقف ضد مَن يقاومه ، لتثبت من جديد حجم الضعف أمام العدو الإسرائيلي، امام سلطة تعيش عقدة المقاومة والخشية من تاريخها المشرف، فلبنان لن يكون إسرائيليا والتاريخ لن يرحم</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1179191</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d5218a520ad3f16f119b7eff.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d5218a520ad3f16f119b7eff.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة، وإن شاء الله سيفاجأون في الميدان]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1179079</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1179079</comments>
						<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 21:06:14 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1179079</guid>
						<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا أبو القاسم محمد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبراØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا أبو القاسم محمد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والصالحين إلى قيام يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div>نتحدث اليوم عن يوم القدس، وكذلك عن الأوضاع السياسية التي تحيط بنا. نبدأ بيوم القدس: يوم القدس هو اليوم الذي أعلنه الإمام الخميني قدَّس الله روحه الشريفة منذ انتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران في سنة 1979، وأراده أن يكون في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك في ليالي القدر، وهذا اليوم الذي يمتلئ بالروحية والإيمان، يُعبّر عن نصرة المستضعفين، ويُعبّر عن إرادة الاستقلال، ويُعبّر عن الإيمان بحرية الإنسان بمعزل عن أي ضغط أو أي محاولات تُبعده عن هذا الموقف العظيم.</div><div>قال إمامنا الخميني قدَّس الله روحه الشريفة: "يوم القدس يوم عالمي لا يختص بالقدس فقط، إنما هو يوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين، يوم مواجهة الشعوب الرازحة تحت نير الظلم الأمريكي وغير الأمريكي للقوى العظمى". إذًا هذا اليوم له رمزيته في الدعوة إلى تحرير فلسطين، وله رمزيته في الامتداد إلى كل المستضعفين في العالم ليتحرروا من نير العبودية والظلم.&nbsp;</div><div>هنا احتلال فلسطين والقدس هو أكبر ظلم في العالم اليوم، وأمريكا والدول الكبرى هي التي رعت هذا الاحتلال، وأقامت هذه الغدة السرطانية وشرعنتها في سنة 1948.</div><div>الحرب الحالية في فلسطين والمواجهة ضدّ العدو الإسرائيلي، والتغول الذي يقوم به العدو الإسرائيلي الأمريكي على المنطقة والعالم، هو في الحقيقة بسبب هذا الزرع الآثم الذي لم يدع هذه المنطقة تستقر منذ أكثر من سبعين سنة، ولن يدعها تستقر ما دام موجوداً وقائماً. تداعيات تحرير فلسطين تداعيات مهمة لمصلحة الشعوب، وتداعيات استمرار احتلال فلسطين والقدس أيضاً له آثاره السيئة والسلبية على مستوى العالم.</div><div>عندما نحيي يوم القدس، يعني أننا نعلن بأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، وأن المسؤولية هي مسؤولية جماعية. هذا الشعب الفلسطيني قدّم الكثير من التضحيات، وفي آخر معركة في مواجهة العدو الإسرائيلي من خلال طوفان الأقصى والتي استمرت لسنتين وأكثر، قدّم الشعب الفلسطيني في غزة فقط 260 ألف بين شهيد وجريح من الرجال والأطفال والنساء، مع التهديم الواسع لمنطقة غزة، ومع الإبادة التي حصلت، ومع إعدام الحياة التي مارستها إسرائيل برعاية أمريكية وغربية مباشرة.</div><div>موقف الإمام الخميني قدس سره مُنعطف، مُنعطف هو الذي حرّك القضية الفلسطينية، مُنعطف هو الذي أدى إلى أن نكون في مرحلة جديدة يمكن أن نتبصّر فيها إمكانية التحرير.&nbsp;</div><div>المؤمنون هم الأولى، ودعمهم لفلسطين هي شهادة إيمان. نحن سنبقى كحزب الله والمقاومة الإسلامية مع فلسطين نؤيدها وندعمها من أجل التحرير الكامل. لقد قدّم حزب الله والمقاومون في لبنان وساندوا غزة ومعركة أولي البأس، وقدموا تضحيات كبرى، أبرزها سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه الذي ارتقى شهيداً على طريق فلسطين، طريق الحق، طريق القدس، طريق الإيمان، طريق الإنسانية، ومعه السيد الهاشمي والقادة والشهداء والجرحى، وكل الذين قدموا في هذا السبيل دفاعاً عن الحق ونصرة للقدس.</div><div>كل الشعوب العربية والإسلامية مسؤولة أن تقف مع القدس وفلسطين، كل الأحرار في العالم مسؤولون أن يقفوا مع القدس وفلسطين، لأنهم بذلك يقفون مع أنفسهم، يقفون مع تحرير حضورهم على مستوى الأرض، يقفون ضدّ الظلمة والمستبدين الذين لم يتركوا أحداً في العالم إلا وظلموه، وإلا وواجهوه، واستبدوا في مواجهته. نحن نعلن مجدداً أننا مع القدس، مع تحريرها، مع دعوة الجميع إلى أن نكون يداً واحدة، مع هذه العظمة التي تجسدت في إيران الإسلام، التي أعطت أقدس ما عندها وأعظم ما عندها في سبيل فلسطين وقضية التحرير. وآخر ما قدمته إيران الإسلام ولا زالت تقدمه هو شهادة الإمام آية الله العظمى السيد الخامنئي قدس الله روحه الشريفة، الذي أعطى كل ما عنده وارتقى إلى الله تعالى مع الشهداء الأبرار، ومع كل التضحيات في إيران الإسلام من أجل هذه القضية المركزية الكبرى التي يجب أن نلتف جميعاً حولها.</div><div>ننتقل إلى الوضع السياسي، وسأتحدث بعدة نقاط:</div><div>أولاً: نحن في لبنان نخوض معركة الدفاع المشروع لمواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي الغاشم. نواجه عدواناً وحشياً خطيراً يُشكّل تهديداً وجودياً بكل ما للكلمة من معنى. لم يتوقف هذا العدوان بعد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 15 شهراً، بل انخفضت الوتيرة، ولكن في إطار استخدام استمرار العدوان لتحقيق أهدافه بأيدي لبنانية، وبالتالي ليُوفّر عليه التصدي والموقف والعدوان. وبالتالي نحن لم نكن أمام وضع سليم، كنا أمام عمل همجي مستمر لمدة 15 شهراً.&nbsp;</div><div>أطلقنا الصرخة مرات عدة بأن الفرصة ستنتهي، وأنه يوجد حدّ لاستمرار العدوان، ويوجد حدّ لنفاذ الصبر. وأصارحكم: ثلاث مرات في ثلاث محطات اجتمعنا على مستوى القيادة وتشاورنا بالرد على العدوان، وكنا نرى التوقيت غير مناسب، كنا مقتنعين بإعطاء فرصة إضافية، وكنا مقتنعين أن الظروف لا تلائم، إضافة إلى عدة جهات كانت تتصل بنا وتؤكد أن نعطيها فرصة إضافية للمسار السياسي.</div><div>في الشهر الأخير كان النقاش الإسرائيلي بضرورة القيام بعمل كبير ضدّ لبنان، لكن النقاش كان في التوقيت: هل يكون قبل العدوان على إيران، أو بعد العدوان على إيران، أو بالتزامن؟ وجدنا نحن في ما حصل بعد العدوان على إيران، وبعد شهادة الإمام الخامنئي قدس سره، أن الظروف أصبحت متلائمة لأن نواجه هذا العدو: من ناحية هو يعتدي لمدة 15 شهراً ويبدو أنه لن يتوقف، من ناحية ثانية قَتل إمامنا وقائدنا، من ناحية ثالثة عندما تكون المعركة بالتزامن مع ما يحصل في مواجهة إيران الإسلام يمكن أن نُضعّف من قدرة العدو ونجرّه إلى اتفاق أفضل. فإذن مجموعة من العوامل ساعدت بأن نتخذ القرار بعملية الرد. في الحقيقة الصلية الصاروخية كانت مفتاحاً لإبراز الخطة الإسرائيلية، لأنه مباشرة الإسرائيلي نفذّ خطته، يمكن كان سينفذها بعد يوم أو يومين، ليس النقاش في من بدأ ومن يقاتل، النقاش أننا أمام عدوان لمدة 15 شهراً، وأمام احتلال إسرائيل لعدد من النقاط في لبنان، والعدوان مستمر، هذا كله لابدّ أن يواجه.&nbsp;</div><div>نحن واجهنا دفاعاً. يقول البعض: استفزيتم العدو بهذه الصلية؟ يعني: لم يستفزكم 15 شهراً؟ لم يستفزكم 500 شهيد ومئات الجرحى والجرف والاحتلال والأسر؟ كل هذا لم يستفزكم؟ وبالتالي تعتبرون أنّ هذه الردّة هي التي استفزت؟ على كل، نحن نعتبر حالنا في موقع الدفاع المشروع.&nbsp;</div><div>قررنا أن نسمي هذه العملية بعد أن تبين أنها عملية قد تأخذ وقتاً: معركة العصف المأكول. إذًا نحن في معركة العصف المأكول التي هي دفاع عن لبنان، ودفاع عن كرامتنا وأرضنا، ومواجهة لهذا العدو الإسرائيلي، تيمناً بهذه التسمية بصورة الفيل، قال تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * وأرسل عليهم طيراً أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلهم كعصف مأكول﴾. إن شاء الله تكون النتيجة هكذا في مواجهة العدو الإسرائيلي.</div><div>ليكن واضحاً: المعركة التي نخوضها معركة العصف المأكول هي معركة المقاومة في لبنان وشعب المقاومة في لبنان ضدّ العدوان الإسرائيلي الذي يعتدي على لبنان. نعم تضاف إليها أمور أخرى، لكن هذه الإضافات لا تغير أن المعركة ليست من أجل أحد، المعركة من أجلنا، المعركة لبنانية، المعركة تنطلق من الدفاع المشروع الذي يجب على الجميع أن يشارك فيه.</div><div>ثانياً: فشل الحراك الدبلوماسي في لبنان فشلاً ذريعاً. لم تستطع الحكومة اللبنانية لا تحقيق السيادة ولا حماية مواطنيها. لجأ العدو الإسرائيلي في هذا العدوان الآن إلى قتل المدنيين، وتهجير الناس، وتهديم البيوت بشكل بشع ومجرم وخطير جداً، حتى أنه طال القرض الحسن الذي هو مؤسسة مدنية، وطال أماكن سكنية، وهجر قرى بكاملها ومدن بكاملها تحت عنوان أنه يقاتل المقاومين. هو لا يقاتل المقاومين، هو يقتل الناس، هو يعدم الحياة. هذا على كل حال نموذج من النماذج الإسرائيلية. لا حل في هذه الحالة إلا بالمقاومة، وإلا اتجه لبنان إلى الزوال.</div><div>للعلم، لقد أخذنا كمقاومة الدروس والعبر من معركة أولي البأس، ما جعل العدو يفتقر إلى الأهداف العسكرية، والآن المقاومة تقاتله باستهداف جنوده بتكتيكات متحركة من دون أن يكون للمقاومة تمركز ثابت. وعندما يهدد بالاجتياح البري، نقول له: هذا ليس تهديداً، هذا موقع من مواقع الفشل التي ستقع فيها، لأنه كل ما صار هناك تقدم واجتياح، كل ما استطاع المقاومون بحركتهم الميدانية أن يكون عندهم مكاسب، وأن يكون عندهم بعض النتائج من خلال مواجهة هذا العدو عن قرب. من هنا نحن نؤكد بأن العدو الآن لا يملك قدرة على تحقيق أهدافه. وعندما يقول كاتس: إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على حزب الله سنسيطر على الأرض، نقول له: لا أحد يقف بوجهك، تفضل سيطر على الأرض حتى نرى، هل تستطيع أن تستقر؟ هل تستطيع أن تديم احتلالك؟ هل تستطيع أن تثبت وجودك؟ لا تستطيع ولن تستطيع مع هذه المقاومة، مع هذا الشعب، مع هذا الجيش، مع هذا الوطن، مع الشرفاء في وطننا في لبنان، لن تستطيع أن تفعل ذلك.</div><div>اليوم عندما يقول رئيس الحكومة نتنياهو بأنه على لبنان أن يقوم بموقفه وضرب حزب الله، وإلا إسرائيل ستضرب البنى التحتية، يعني: أنت تطلب منهم أن يقفوا بوجه أهل بلدهم؟ وبالتالي طالما أنت قادر، لماذا تطلب من الحكومة، فأنت تعمل، تعمل الجرائم الكافية، لكن هذا دليل عجز في ما تقوم به.</div><div>ثالثاً: لقد أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة، وإن شاء الله سيفاجأون في الميدان، تهديدات العدو لا تُخيفنا، وسيرى العدو بأسنا، اعلموا أن اندفاع شباب المقاومة الإسلامية قوية جداً إلى درجة العشق الإلهي والتفاني في سبيل الله تعالى. هؤلاء الشباب استشهاديون لا يهابون الموت، ومندفعون للالتحام والمواجهة. لقد وصلتني رسالتكم أيها المجاهدون: أنتم ملح الأرض ورحمة السماء، ورايات العز وأمل المستقبل، استمروا ببركة الله تعالى وستنجحوا إن شاء الله تعالى، ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.</div><div>نحن أقوياء بإيماننا بالله تعالى. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾. الواحد بعشرة يصبح بسبب الإيمان، هي قوة حقيقية، أقوياء بإيماننا بالله تعالى، أقوياء بإرادتنا ونصرتنا للحق وثباتنا. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، نحن ننصر الحق، وننصر رب العالمين، وننصر هذا الاتجاه، ولذا ستكون أقدامنا ثابتة إن شاء الله تعالى بوعد الله.</div><div>نحن أقوياء بالعدة التي استطعناها. قال الله لم يطلب منا أكثر من قدرتنا: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾. يعني: نحن علينا نعد العدة، أعدينا العدة التي نستطيع أن نعدها. إذًا نحن أقوياء بثلاثة أمور أساسية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار معاً: أقوياء بإيماننا بالله تعالى، أقوياء بإرادتنا ونصرتنا للحق، أقوياء بالعدة التي أعديناها. هذا المطلوب منا، ونحن نقوم بما علينا، ونعرف أنه لا يوجد هناك توازي بالقوة العسكرية، لكن نحن لا نواجههم بالقوة العسكرية فقط، نحن نواجههم بعوامل القوة الثلاثة: الإيمان، والإرادة، والقدرة، ونحن أقوى بحقنا وأرضنا.</div><div>هم عندما يقتلون الناس، إنما يريدون إبعاد الناس عن المقاومة، لكن لن يستطيعوا ذلك. هؤلاء الناس، هؤلاء المنتسبون إلى مشروع المقاومة، هؤلاء الذين أعطوا أولادهم على طريق المقاومة، هؤلاء الذين يربون أولادهم على العز والكرامة والمعنويات والمستقبل والأرض، هؤلاء الناس هم أهل المقاومة والشرف والكرامة والعزة. هؤلاء الذين أعطوا أغلى ما عندهم، أولادهم، قائدهم السيد حسن رضوان الله تعالى عليه، هؤلاء ثابتون إن شاء الله تعالى. إذا يعتقد الإسرائيلي أنه عندما يهجرهم سينقلبوا علينا، اذهب واسمع ماذا يقولون وهم مهجرون: يقولون لنا أثبتوا ونحن معكم، ونعتبر التهجير مساهمة منا في عملية نجاح المقاومة، وتوكلوا على الله، ولا نريد أن نعود إلى ما كنا عليه. المهجرون والنازحون في موقع المساهمة والتضحية، وهم راضون بذلك، وهم مؤمنون بذلك. أكيد نحن نتألم بسبب هذا النزوح في شهر رمضان المبارك وفصل الشتاء، وأهلنا يعلمون أننا نتألم لألمهم، نحن منهم وهم منا، ولكن التحمل هو الحل لنقطع هذه المرحلة.&nbsp;</div><div>يا أهلنا الشرفاء الذين تتحملون وتصبرون، هذا الذي تقومون به هو من بشائر القدرة والنصر. وهنا لا بدّ أن أشكر جميع الذين ساهموا من الطوائف والمناطق والمؤسسات الرسمية في إيواء ودعم النازحين، وإن شاء الله يكون هذا عنوان فخر لهم جميعاً، ويكون النصر لكل الذين ساهموا وقدموا في هذه المحطة التاريخية الاستثنائية.</div><div>سمعت أمس أن نتنياهو يهددني بالاغتيال على قاعدة أنه يمكن أن يخيف بهذا التهديد. يا نتنياهو، الإمام علي عليه السلام يقول: "كفى بالأجل حارسا"، يعني: أنا محروس بالأجل، عندما يأتي الأجل لا أحد يمنعه، عندما لا يأتي الأجل لا أحد يقربه، لذلك تهديدك بلا طعم وليس له قيمة، "روح شوف وضعك إنت"، بحسب آياتنا ورواياتنا: أنّ الذي يزداد فساداً في الأرض يكون هذا مقدمة لسقوطه، ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾. إن نتنياهو من المفسدين، ومعه الذي يفسد أيضاً، ماذا كانت النتيجة؟ ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.</div><div>لا أعرف إذا كان الذي يقوم به نتنياهو بزيادة القتل، بزيادة الإجرام، بزيادة التوحش، بالخروج عن الإنسانية، يمكن يُقرّب من الثمانين سنة الذي يتحدثون هم عنها عادةً، يقولون إنه عندما يمر ثمانين سنة ستنهار المملكة الإسرائيلية، الآن صاروا ثمانية وسبعين، يمكن بعد عندهم سنتين، لا أعرف إذا هكذا أو أكثر.&nbsp;</div><div>على كل حال، أنت عليك أن تخشى على نفسك، لأنك أخذت شعبك إلى محل سيء جداً، وإلى محل سينهار هذا الشعب معه. لماذا تمنع أن يعرف الناس كم عدد القتلى في الكيان الإسرائيلي، وكم عدد الجرحى؟ لماذا تمنع التصوير؟ لماذا تمنع الأخبار أن يعرفوها؟ لأنك تريد أن تضللهم، وتريد أن تجعلهم غير عارفين بالنتائج الحقيقية. على كل حال، كل هذه الأمور ستنكشف إلى الأمام.</div><div>رابعاً: لسنا السبب في العدوان، اخرجوا منها. العدوان الإسرائيلي الأمريكي هو السبب لما يحصل في لبنان، وليست المقاومة هي السبب، المقاومة ردة فعل. نحن قلنا مراراً وتكراراً فليتحرر لبنان، ولتخرج إسرائيل، ولينتهي العدوان، ولا يوجد أي مشكلة بيننا، نجد طريقة للتعاطي في لبنان، وللتعامل في لبنان. المقاومة ردة فعل طبيعية، لولا المقاومة خلال أكثر من أربعين سنة لما بقي لبنان، والآن يحاولون تكرار التجربة، لكن مع المقاومة لا يوجد إمكانية. إذًا لسنا الذين سبّبنا ما يحصل الآن في لبنان وفي المنطقة. العدوان الإسرائيلي الأمريكي هو الذي يُخرّب الاستقرار، هو الذي يُخرّب الأمن، هو الذي يُعطّل على اللبنانيين، ويضعنا أمام خيارين: إما الاستسلام، وإما أن تستمر المقاومة. الاستسلام ماذا يعني؟ يعني أني أحقق له أهدافه، يعني يطالنا كلنا، يعني يحقق هدف إسرائيل الكبرى، لا، ليس البديل هو الاستسلام، لا يوجد في قاموسنا لا هزيمة ولا استسلام. سنبقى في الميدان أقوياء كائناً ما كانت التضحيات والعطاءات، نحن مستعدين للآخر، لا أحد يتعب حاله معنا، لا أحد يعتبر أنه نحن نتأذى فيعني ذلك أننا سنتراجع. لن نتراجع، لأن الأمر يتعلق بوجودنا، هذه معركة وجودية، ليست معركة محدودة أو بسيطة.</div><div>شاهدوا النموذج الذي حصل في بلدة النبي شيت، في النبي شيت عملوا إنزال الإسرائيليين، لو لم يتصدى لهم المقاومين ودفعوا هذه التضحيات الكبيرة، لما فشل هذا الإنزال الذي تكرّر مرة ثانية وفشل. لو ليس هناك مقاومة، ماذا كان سيفعل الإسرائيلي؟ كان يدخل على بيوت النبي شيت بيت بيت، ويقتلهم واحد واحد، ويأخذ من يريد، ويفعل ما يريد، وهكذا في كل المناطق اللبنانية. يريد تجريد لبنان من سلاحه، والمقاومة من سلاحها، والجيش من قدرته على المواجهة، والحكومة اللبنانية من أن تكون مع المقاومة، من أجل أن يتمكن في أن يفعل ما يشاء في لبنان. لا، لن ندعه، لن ندعه يفعل ما يريد، سنبقى مقاومة.&nbsp;</div><div>يجب إيقاف العدوان، وليس إيقاف المقاومة، هذا بلدنا لن نسمح لأحد أن يتحكم بمصيره وقراراته وكيفية عيش أبنائه. نحن نقاتل وواثقون بالنصر، لن نُمكّن العدو من تحقيق أهدافه بإلغاء وجودنا والسيطرة على لبنان. سنبقى سداً منيعاً في مواجهة أهداف العدو. لدينا الإيمان، والإرادة، والقدرة. القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله، الشهادة.</div><div>يأتي أحد ويقول: الحل بالأخير؟ الحل واضح: أوقف العدوان بشكل كامل، ولتنسحب إسرائيل من الأراضي المحتلة بشكل كامل، وتُفرج عن الأسرى، ويعود الناس إلى قراهم ويبدؤون الإعمار. هذا هو الحل كي تتوقف المقاومة عن هذه المعركة أو عن هذه المواجهة.</div><div>خامساً: نطلب من الحكومة أن تتوقف عن التنازلات المجانية، فهذا يجعل العدو أكثر طمعاً ويطيل مدة الحرب. تعرفوا: كلما تقدموا تنازلاً يطمع فيكم العدو أكثر، أما إذا صمدتم قليلاً، معكم كل الحق، يا عمي يعتدون على بلدكم وعلى مواطنينكم، يعتدون على مستقبلكم وعلى كرامتكم وعلى أولادكم، لم يتركوا منطقة في لبنان إلا ويعتدون عليها، والتهديدات قائمة. قولوا للعدو لا، لا تطرحوا أفكاراً مسبقاً وبشكل مجاني وتنازلات مجانية. لا أحد يفاوض برمي الأوراق الموجودة عنده واحدة تولة الأخرى في الهواء، والإسرائيلي أصلاً لا يرد عليها.&nbsp;</div><div>بل أنا أطالب أكثر من هذا، على الحكومة أن تتخذ قراراً فيه شيء من التصدي، يا أخي أعلوا صوتكم، ألغوا بعض قراراتكم ضدّ المقاومة، هذه فرصة عظيمة لنكون موحدين معاً، لا تطعنوا المقاومة في ظهرها يا أخي، نحن بزمن الوحدة فيه تقوينا، الوحدة رأس مال كبير جداً لنفشل أعمال العدو الإسرائيلي.&nbsp;</div><div>أتمنى من شركائنا في الوطن أن يعطوا الأولوية لنكون صفاً واحداً لتلتزم إسرائيل بالانسحاب، ونبدأ بإنقاذ لبنان وتوقف العدوان، بعدها اطرحوا ما شئتم.&nbsp;</div><div>هذه المقاومة مستمرة، والميدان هو ساحة الشرف، الكلمة الآن للميدان، نحن لها، والله معنا، وشعبنا معنا، والأحرار الشرفاء في وطننا وفي العالم معنا، هذا الرصيد هو الذي سيفوز إن شاء الله تعالى.</div><div>هنا لابد أن أمر بشكل سريع على الوضع في إيران: إيران معتدى عليها، كل العالم يشهد أنه معتدى عليها، كل العالم يشهد أنهم يريدون كأمريكا وإسرائيل أن يفرضوا على إيران مشروعهم بإنهائها، وإنهاء مستقبلها، وإنهاء حضارتها، وإنهاء وجودها. لكن هي تدافع بشرف وكرامة وتتحمل، والحمد لله تعالى اليوم انتخبوا مرشداً وقائداً جديداً هو السيد المنتخب دام ظله، وبالتالي إن شاء الله يعملون بعكس الأهداف التي يريدها الأعداء. شاهدوا تظاهرة يوم القدس ما أعظمها، في الوقت الذي كانت إسرائيل تهدد حتى تفرط التظاهرة، لم تستطع، شعب ملتحم، القيادة قوية، القوات الأمنية والعسكرية ملتزمة بالاستمرار، إن شاء الله هذا شعب لا يهزم ومستمر.</div><div>أختم لأقول لكم: المسؤول عن الدمار هو العدوان، والحل بردعه وإيقافه، وليس إعطاء هذا البلد مجاناً للعدو الإسرائيلي، ولا نقبل أن نعيش حياة ذليلة، ولا نقبل أن يستثمر بعض الناس هذا العدوان لمصلحتهم على حساب المواطنين الآخرين. ندعو الله تعالى في هذا الشهر الكريم، شهر رمضان، أن يمن علينا بالتوفيق والنصر والصبر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1179079</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3c703bd98a3a18af14c897d5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3c703bd98a3a18af14c897d5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لماذا يخشى أحمد الشرع الانزلاق في المستنقع اللبناني؟..(ناجي علي أمهز)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1178923</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1178923</comments>
						<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 12:25:41 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1178923</guid>
						<description><![CDATA[وضعت تصريحات رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي الأخيرة، التي اعتبر فيها أن "الإسلام المتطرف، بنوعيه السني والشيعي، يشكل تهديداً للعالم"، الرئيس أحمد الشرع أمام انقسام د]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>وضعت تصريحات رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي الأخيرة، التي اعتبر فيها أن "الإسلام المتطرف، بنوعيه السني والشيعي، يشكل تهديداً للعالم"، الرئيس أحمد الشرع أمام انقسام داخلي حاد ومعادلات بالغة التعقيد، وصلت أصداؤها حتى داخل التيارات الإسلامية المتشددة التي يقود أحد فصائلها ما كان يُعرف بـ "جبهة النصرة" التي ولدت من رحم تنظيم داعش الإرهابي. وفي ظل ما يتردد من أنباء حول نية الحكومة السورية التدخل في لبنان للمشاركة في نزع سلاح حزب الله، برز موقف لافت للرئيس الشرع الذي أبلغ القيادات القتالية المتحمسة لهذا الخيار بضرورة التراجع عنه فوراً؛ إذ يدرك الشرع، من خلال قراءة دقيقة لتعقيدات المشهد السوري والمحيط الإقليمي المتفجر، أن أي مغامرة عسكرية في لبنان قد لا تعني فقط نهاية حكومته، بل قد تؤدي إلى عودة سوريا إلى "محور المقاومة" في غضون ٢٤ ساعة فقط من بدء الهجوم.</div><div><br></div><div>هذا التوجس يجد مبرراته في القراءات السياسية التي تؤكد أن الداخل السوري يغلي فوق صفيح ساخن؛ فخلف ستار الاستقرار الهش، يوجد قرابة ٣ ملايين مواطن من العلويين والأكراد والموحدين الدروز في حالة تأهب لمواجهة الحكومة الحالية، يساندهم ثقل أحزاب قومية وعربية وجنرالات وقيادات عسكرية في الجيش النظامي السابق ونحو ٣٠٠ ألف منتمٍ لحزب البعث والأحزاب القومية، الذين يرى الكثير منهم أن مواجهة حكومة الشرع هي طريق لتحرير سوريا من قبضة "الدولة الدينية" وإعادتها لخياراتها الاشتراكية كدولة مواجهة تحفظ تنوعها الاجتماعي ودورها العربي التاريخي. ولا يتوقف الأمر عند التوازنات الحزبية، بل يمتد ليشمل "العائلات الشامية والحلبية الكبرى" التي تجد نفسها اليوم مغيبة عن القرار السياسي والمالي، مما حولها إلى قوة تحريض صامتة ضد سلطة اختزلت دورها، يضاف إليها نخب ثقافية وفنية تعيش حالة اغتراب جراء انتشار فكر إسلامي غريب بدأ يطمس معالم الهوية السورية القائمة على الفرح والقدود الحلبية والدراما الرائدة، وسط صراع مكتوم بين التيار الصوفي المعتدل والمتجذر تاريخياً منذ 700 عام وبين التيارات المتشددة التي يُحاول فرضها على النسيج السوري.</div><div><br></div><div>وعلى الصعيد الميداني، تشكل مخيمات اللجوء الفلسطيني بؤرة توتر إضافية، حيث تنتظر فصائل المقاومة التي تعرضت للتنكيل والتضييق والاعتقال "ساعة الصفر" للانقضاض على حكومة ترى في تقاربها مع واشنطن وتل أبيب عملية اغتيال للقضية الفلسطينية. ويتزامن ذلك مع نذر شؤم إقليمية برزت في الرسائل العراقية التي حذرت من أي تدخل سوري ذي صبغة طائفية، وسط مخاوف حقيقية من إعلان المرجعية الشيعية في العراق "النفير العام" ضد الحكومة السورية وداعميها، وهو ما يضع الشرع في مأزق أمام بغداد التي ساهمت سابقاً في ضبط الحدود ومنع الانفجار بعد أزمة المقدسات الشيعية. كما زاد تصنيف إدارة ترامب لـ "الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية من إرباك دمشق التي سارعت للاعتقالات ثم اصطدمت بالتحذيرات التركية، وبالرسائل الميدانية من علماء "الإخوان" الذين يقاتلون بجانب المقاومة في لبنان ضد إسرائيل، معلنين اصطفافهم مع إيران في وجه الحرب الأمريكية الإسرائيلية، وهي رسالة مباشرة وواضحة لحلفاء واشنطن وعلى رأسهم الشرع.</div><div><br></div><div>وفي موازاة هذه التعقيدات، تبرز معضلة الطائفة الإسماعيلية التي تعتبر "عرابة السياسة السورية في أوروبا منذ عام 1955" وتمتلك نفوذاً مالياً ودبلوماسياً هائلاً؛ حيث قوبلت كل العروض والمناصب التي قدمها الشرع لهم "بالرفض"، حتى على المستوى المسيحي السوري قام الرئيس احمد الشرع بزيارة رمزية للكنيسة التي استهدفت كرسالة طمأنة وتعهد بعدم المساس بالمقدسات أو تغيير هويتها التاريخية لكن زياراته ايضا رفضت بهتاف معادي له من قلب الكنيسة التي تلحظ هجرة كبرى من سورية فاقت ال 90% منذ عام 2011 فقط.&nbsp;</div><div><br></div><div>الشرع يعرف ان الحكم في سوريا موجود الان بسبب دوره في الداخل السوري فقط، كما إن القناعة السائدة اليوم، حتى لدى القوى الدولية المعادية لمحور المقاومة، هي أن بقاء سوريا في وضعها الحالي أفضل بكثير من "سوريا مشتعلة" قد تعيدها الجغرافيا السياسية بفعل الانفجار الشعبي لتكون مقراً وممراً لمحور المقاومة من جديد. لذا، يرى أحمد الشرع أن أولويته المطلقة تكمن في تثبيت دعائم الحكم عبر إصلاحات ومصالحات ضرورية، والحفاظ على علاقات طيبة مع العراق وعدم المواجهة مع إيران أو الخروج عن التفاهمات مع تركيا، مدركاً أن الدخول إلى "الغابة اللبنانية" يعني حتماً احتراق "الغصن" الذي يجلس عليه في دمشق.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1178923</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//13682c3fc4d2782e3b411de8.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//13682c3fc4d2782e3b411de8.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ برقية تهنئة من قاسم للمرشد الجديد.. وهذا ما تضمنّت!]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1178492</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1178492</comments>
						<pubDate>Wed, 11 Mar 2026 17:33:36 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1178492</guid>
						<description><![CDATA[
توجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بالقول: "نحن على العهد مع قيادتكم".



وفي برقية بعثها إلى خامنئي، كتب قاسم: "إننا في حز]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>توجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بالقول: "نحن على العهد مع قيادتكم".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وفي برقية بعثها إلى خامنئي، كتب قاسم: "إننا في حزب الله - لبنان إذ نشكر الله على جزيل ما أنعم به علينا من نهوض سياسي وأخلاقي وثوري مقاوم استلهم من الثورة الإسلامية المباركة في إيران النهج التحرري والاستقلالي وخطا بقيادة السيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين خطوات محكمة وفاعلة في تقوية الفعل المقاوم للاحتلال والعدوان والظلم، نبارك انتخاب سماحتكم. ونؤكد بأننا على العهد مع قيادتكم كما كنا مع القائد الولي والإمام الشهيد الخامنئي ومع الإمام المؤسس الخميني، ثابتون في نصرة الدين والحق والإنسان والتمهيد حتى يتحقق العدل ببركة صاحب العصر والزمان عجل الله&nbsp; فرجه الشريف".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأضاف: "بإسمي الشخصي وبإسم إخواني في شورى حزب الله وقيادة ومجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان. نُجدد العهد معكم، وندعو الله أن يمنَّ عليكم بالتوفيق والسداد لتحقيق آمال شعبكم وشعوب المستضعفين في رفع كيد المستكبرين والظالمين عنهم وعن بلادهم".</p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1178492</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//08e06462ff348643f3e3234b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//08e06462ff348643f3e3234b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أول هزيمة لترامب إنتخاب اڶـٮٮٮـيـڊ القائد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية..( علي أحمد )]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1178091</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1178091</comments>
						<pubDate>Tue, 10 Mar 2026 13:52:55 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1178091</guid>
						<description><![CDATA[شهدت الساحة السياسية والعسكرية مؤخرًا أول خسارة واضحة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بعد انتخاب اڶـٮٮٮـيـد القائد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة. هذا الحدث ليس Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>شهدت الساحة السياسية والعسكرية مؤخرًا أول خسارة واضحة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بعد انتخاب اڶـٮٮٮـيـد القائد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة. هذا الحدث ليس مجرد تغيير قيادي داخلي، بل يحمل دلالات إقليمية وعالمية، ويعكس تحولًا كبيرًا في موازين القوة، ويعيد تشكيل الحسابات الاستراتيجية لكل الأطراف في المواجهة.</div><div><br></div><div><br></div><div>انتخاب اڶـٮٮٮـېـد القائد مجتبى خامنئي قائدًا للثورة يُعد رسالة صادمة للعالم: إرادة الدولة التي صمدت لعقود طويلة لا يمكن كسرها، وأن أي توقعات بالسيطرة السريعة أو الضغط عبر العقوبات أو الحرب قد تواجه مــقــاومــة لا تُستهان بها.</div><div><br></div><div><br></div><div>الصدمة تتضاعف خاصة بعدما صرّح ترامب خلال اليومين الماضيين بأنه هو من سيتدخل ويختار الشخص الذي سيقود إيران، وأن قيادته ستكون مرنة وتتوافق مع مصالحه… إلا أن الواقع أظهر أن إرادة الشعب والقيادة الجديدة تجاوزت كل توقعاته، وجعلت من هذه الانتخابات الهزيمة الأولى الواضحة لترامب على الساحة الدولية.</div><div><br></div><div><br></div><div>بهذا، تتبدل التوازنات التقليدية التي كانت تبدو ثابتة، وتبدأ مرحلة جديدة من الصراع تُعيد رسم خريطة القوة، مؤكدًا أن الهيمنة الأمريكية ليست كما كانت، وأن قيادة الثورة تمتلك القدرة على فرض إرادتها على الساحة الإقليمية والعالمي</div><div>(موقع صدى فور برس)</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1178091</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e53e4b426425b9e1995e99e5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e53e4b426425b9e1995e99e5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[شظايا الحرب الايرانية الاميركية الاسرائيلية تضغط على جميع المؤشرات الاقتصادية]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1176700</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1176700</comments>
						<pubDate>Thu, 05 Mar 2026 10:47:04 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Saada Nehme]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1176700</guid>
						<description><![CDATA[
المنطقة على فوهة بركان وكالعادة شظاياه تصيب لبنان لا بل له النصيب الأكبر منها ، ولا تقتصر تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأميركية على الوضع الأمني بل تمتد لت]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><img/></p><br/>
<p>المنطقة على فوهة بركان وكالعادة شظاياه تصيب لبنان لا بل له النصيب الأكبر منها ، ولا تقتصر تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأميركية على الوضع الأمني بل تمتد لتشمل الاقتصاد المنهك أصلًا ولا يتحمل أي نكسة جديدة .</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>فبلد كلبنان يرزح تحت وطأة أزمات اقتصادية متواصلة منذ سنوات، لا يمكن إلا أن يتأثر مباشرة بحرب تقع على حدوده. وقد أتت هذه الحرب لتضيف فصلًا أخر من الضغوط على كل المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية في لبنان، خصوصا أن مرحلة تعافي الاقتصاد اللبناني مرتبطة بشكل كبير بالسياسة الداخلية والاستقرار الإقليمي، وعند حدوث خلل في أي من هذه الركيزتين، سيدخل لبنان مجددًا في دائرة التأزم.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>في هذا الإطار يقول الكاتب في الاقتصاد السياسي الدكتور بيار الخوري في حديث للديار:</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>«في ظل التصعيد بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية، ومع استئناف المواجهة على الجبهة اللبنانية، يواجه الاقتصاد اللبناني صدمة مركبة تتقاطع فيها المخاطر الأمنية مع الاختلالات البنيوية القائمة منذ عام 2019، لافتًا أن حجم الاقتصاد بعد سنوات الانكماش يقدّر بنحو ثلاثين إلى اثنين وثلاثين مليار دولار، ما يجعل أي خسائر إضافية ذات أثر نسبي مرتفع قياسًا إلى الناتج».</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>*خسائر مباشرة تتجلى بكلفة النزوح وتعطل مرافق الدولة</p><br/>
<p>وبالنسبة للخسائر المباشرة المحتملة أشار الخوري «إلى أنها تشمل أضرار البنية التحتية وشبكات الكهرباء والاتصالات والمنشآت الإنتاجية والتجارية، إضافة إلى كلفة النزوح وتعطّل المرافق العامة، ويمكن أن تتراوح في حال امتداد العمليات لأسابيع بين مليار وثلاثة مليارات دولار، مع قابلية الارتفاع إلى مستويات أعلى إذا اتسع النطاق الجغرافي أو طال أمد النزاع&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>أما الخسائر غير المباشرة وفقًا للخوري فهي تتجسد في «توقف جزئي للأنشطة التجارية، تراجع الاستثمارات، انخفاض التدفقات السياحية وتحويلات المغتربين، وارتفاع كلفة التأمين والشحن، ما قد يفضي إلى انكماش إضافي يتراوح بين خمسة وعشرة في المئة خلال عام واحد وفق مدة التصعيد وحدته».</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>وردًا على سؤال حول القطاعات الأكثر تضررًا من جراء هذه الحرب قال الخوري: «القطاعات الأكثر تعرضًا للضغط هي التجارة الخارجية بحكم اعتماد لبنان على الاستيراد لتأمين السلع الأساسية، والسياحة التي تشكل مصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة، والصناعة التي تعتمد على مدخلات مستوردة وطاقة مرتفعة الكلفة، إضافة إلى قطاع الخدمات الذي يعمل في بيئة نقدية غير مستقرة، متخوفًا من أن أي اضطراب في المرافئ أو المعابر أو ارتفاع في كلفة النقل البحري ينعكس سريعًا على الأسعار المحلية وتوافر السلع&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ولفت الخوري إلى «أن قطاع الطاقة يتأثر مباشرة عبر ارتفاع أسعار النفط العالمية أو تعثر سلاسل الإمداد، ما يزيد العجز التجاري ويضغط على ميزان المدفوعات».</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>*تخوف من تقلبات حادة في سعر الصرف</p><br/>
<p>أما بالنسبة لسعر الصرف فيوضح الخوري « سعر صرف الليرة اللبنانية يتحدد عمليًا في سوق موازية تتأثر بالعرض النقدي والتدفقات بالدولار رغم تثبيت الهامش السعري من قبل مصرف لبنان»، لافتًا أنه «مع تصاعد المخاطر يرتفع الطلب على العملة الصعبة بوصفها أداة تحوط، وتتراجع التدفقات السياحية والاستثمارية، وتزداد فاتورة الاستيراد، ما يولد خطر تقلبات حادة واحتمال تراجع إضافي في قيمة العملة خلال فترة قصيرة. وأشار الى أن محدودية الاحتياطيات الأجنبية المتاحة تقلص قدرة السلطات النقدية على التدخل المستدام، ويؤدي توسع الاقتصاد النقدي إلى إضعاف فعالية السياسة المالية والنقدية».</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ووفقًا للخوري «الاقتصاد اللبناني يدخل هذه المرحلة بمستويات دين عام مرتفعة قياسًا إلى الناتج وبعجز مالي مزمن ونظام مصرفي غير معاد هيكلته، ما يحد من القدرة على امتصاص صدمة خارجية جديدة متوقعًا أن استمرار النزاع يرفع مخاطر زيادة الدولرة غير المنظمة وتراجع الثقة المؤسسية وتفاقم البطالة والهجرة&#8221;.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ورداً على سؤال حول احتمال ارتفاع نسبة التضخم قال الخوري: التضخم يتأثر عبر قناتين رئيسيتين هما تضخم مستورد نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء عالميًا، وتضخم ناتج من تدهور سعر الصرف، مع احتمالية عودة معدلات تضخم مرتفعة تؤثر في القدرة الشرائية للأسر وتزيد الضغوط الاجتماعية.</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>أما بالنسبة لتداعيات الحرب على اقتصاد المنطقة فيقول الخوري: يمتد الأثر عبر قنوات الطاقة والتجارة وحركة الترانزيت، وتتعرض الدول المجاورة لاضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع علاوات المخاطر، كما تتأثر الأسواق العالمية في حال اتساع رقعة المواجهة متخوفا من أن أي تطور يمس الملاحة في مضيق هرمز ينعكس مباشرة على أسعار النفط العالمية نظرًا إلى مرور نسبة كبيرة من تجارة النفط عبره، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة عالميًا وزيادة الضغوط التضخمية، «ويترجم في لبنان بارتفاع فاتورة الاستيراد الطاقوي وتراجع القدرة على تمويل الواردات الأساسية».</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>ماذا لو طالت الحرب؟</p><br/>
<p>&nbsp;</p><br/>
<p>يرى الخوري «أن استمرار النزاع لفترة محدودة يفضي إلى خسائر آنية قابلة للاحتواء نسبيًا مع تراجع موسمي في النشاط الاقتصادي، بينما يؤدي امتداده لأشهر إلى انكماش أعمق وتقلبات نقدية أشد وارتفاع ملحوظ في معدلات التضخم، أما اتساعه إقليميًا فيحمل مخاطر صدمة طاقة عالمية وانعكاسات مباشرة على ميزان المدفوعات والاستقرار النقدي&#8221;.المسار الفعلي يتحدد بمدة التصعيد، نطاقه الجغرافي، واستجابة السياسات الاقتصادية المحلية والدعم الخارجي المتاح».</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1176700</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//888-b2dfa71905.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//888-b2dfa71905.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم: نحن أمام ردّ على مواجهة وعدوان مستمر]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1176618</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1176618</comments>
						<pubDate>Wed, 04 Mar 2026 22:16:50 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1176618</guid>
						<description><![CDATA[لقد عبث المشركون بأجوائه، واعتدوا عدواناً كبيراً. منذ سنة وثلاثة أشهر والعدو الإسرائيلي والأمريكي مستمر في عدوانه. كان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 مرØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>لقد عبث المشركون بأجوائه، واعتدوا عدواناً كبيراً. منذ سنة وثلاثة أشهر والعدو الإسرائيلي والأمريكي مستمر في عدوانه. كان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 مرحلة جديدة، التزمنا بهذا الاتفاق مع الدولة اللبنانية، ولم تلتزم إسرائيل ولا ببند واحد. وافقنا على المسار الدبلوماسي، لكنه لم يُحقّق شيئاً خلال خمسة عشر شهراً. لم نردّ على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة كي لا نُتهم بأننا نعيق العمل الدبلوماسي، ولأن المسؤولية تقع على الدولة، واعتبرنا أنها فرصة لتتحمل الدولة مسؤوليتها، ويتم اختبار هذا الخيار في التطبيق العملي لتنفيذ الاتفاق وحماية لبنان وسيادة لبنان. قلنا مراراً إن للصبر حدود، وقلنا أيضاً بأن على الدولة أن تكون فاعلة أكثر، وأن يلمس اللبنانيون النتائج. لن أُقيّم أداء الدولة، وإنما أكتفي بالقول بأن صبرنا له حدود، وتمادي العدو الإسرائيلي أصبح كبيراً.</p><p><br>
قالوا لنا إن الانتهاء من انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني يساعد، فاصبروا، لأن هذا الانتشار يمكن أن يفتح الباب أمام إيقاف العدوان والانسحاب الإسرائيلي، هذا لم يحصل. كررنا مراراً في كلماتنا ومواقفنا أن إسرائيل تريد التوسع، ولن تكتفي بما حصل، وأن كل الخطوات هي خطوات من طرف لبنان فقط، ولن تكون هناك خطوات من طرف إسرائيل لمعارضة هذه الخطوات لمشروعها التوسعي. هم أعلنوا ذلك، نتنياهو قال بأنه يريد إسرائيل الكبرى، اسمعوه يتغطرس ويتكلم صراحة أمام العالم بأنه يريد إسرائيل الكبرى، ويؤيده السفير الأمريكي في داخل الكيان الإسرائيلي عندما يعتبر أنّ الحق مشروع من الفرات إلى النيل لدولة إسرائيل. إسرائيل هذه هي خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها.<br><br>
وكأن الآذان صُمّت، ويبقى المطلب واحداً في الداخل اللبناني، وفي ضغوطات الأصدقاء الدوليين والعرب، هو حصر السلاح. هل المشكلة هنا؟ المشكلة بالاحتلال، وليست المشكلة في الداخل، ولا في السلاح، ولا في المقاومة، ولا في المكونات الوطنية. المشكلة في خرق السيادة الدائم، وفي الاحتلال الإسرائيلي – الأمريكي على مستوى لبنان بالأجواء وبالوصاية.<br><br>
قرارات خمس وسبعة آب التي اتخذتها الحكومة اللبنانية كانت خطيئة كبرى، أضعفت موقع الدولة اللبنانية، وشرعنت حرية العدوان الإسرائيلي. ثم بعد ذلك استمرت التنازلات على وقع استمرارية وتيرة الاعتداءات، وكأن الاعتداءات هي الضغط المباشر لتطوير الخطوات الدبلوماسية والسياسية، التي تؤدي إلى أن يصبح لبنان بلا أوراق قوة، وأن يتفاوض بلا قدرة، وأن يدخل في مسار لا ينسجم أبداً مع سيادة لبنان واستقلال لبنان.<br><br>
واجبنا أن نعمل كل ما في وسعنا لإيقاف هذا المسار الخطير باستمرار العدوان الإسرائيلي – الأمريكي الذي سيأخذ لبنان حتماً إلى مصادرة السيادة الوطنية وفرض الإذعان والاستسلام.</p><br>
<p>إلى من يسأل عن التوقيت، إلى الذين يقولون ولماذا اخترتم هذا الوقت بالذات؟ أسألهم: هل المطلوب أن نصبر إلى ما لا نهاية؟ ولطالما قلنا بأن لكل شيء حدود. ألا تكفي هذه المدة الطويلة لمدة خمسة عشر شهراً من الانتهاكات اليومية؟ ألا يكفي أن يرتقي حوالي خمسمائة شهيد خلال هذه الأشهر الخمسة عشر، بمعدل شهيد كل يوم، الإسرائيلي رتّبها على أساس كل يوم يجب أن يكون هناك شهيد، ويكون هناك اثنين جرحى، وهدم بيوت ومنازل، بحسب الإحصاءات التي تذكرها الأمم المتحدة والجيش اللبناني أكثر من عشرة آلاف خرق بري وبحري وجوي، عادة يتحدثون عن الخرقات، يقولون هناك اثنين، ثلاثة، أربعة، هناك أحد يجتمع حتى يعالج، لا عشرة آلاف خرق ولا حياة لمن تنادي. جرّفت إسرائيل من البيوت والأراضي في منطقة الحدود وقرى الحدود ما كان أكثر بأضعاف مضاعفة مما استطاعت أن تقوم به في مواجهة معركة أولي البأس. خطفت إسرائيل المواطنين من مختلف نواحي لبنان، هذا يعني أنها لا تحسب حساباً لأي شيء، وتريد أن تُظهر بأنها قادرة على القتل والهدم والخطف، وفرض القرار السياسي على لبنان، وعلى الإبادة الجماعية لمن يعتبرون أنهم سيقاومون أو سيواجهون.<br><br>
إطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو ردّ على العدوان الإسرائيلي – الأمريكي وعلى بلدنا، وهذا هو الأساس، لأنهم يقولون أن هذه الصواريخ هي سببت الهجوم والمعركة الإسرائيلية، أبداً أبداً، هذه الصواريخ هي ردّ على 15 شهراً من الانتهاكات مع كل ما ذكرت، وردّ على الاستباحة الإسرائيلية لكل شيء يرتبط بنا ويتعلق بنا، ومن هذه الاستباحة ما حصل من استهداف المرجع الديني الكبير الولي الإمام السيد الخامنئي قدس سره.<br><br>
إذًا نحن أمام ردّ على مواجهة وعدوان مستمر.<br><br>
الصلية الصاروخية أردناها خطوة جدّية لإسقاط كل توهم بأن هذا العدو إن سُكت عنه يسكت، هذا ليس صحيحًا، والدليل على خطأ هذا التوهم أنه مجرد الصلية الصاروخية فتحت إسرائيل الحرب، هل تعتقدون أن صلية صاروخية تستحق حرباً؟ لا. خلال هذه الفترة يعني 36 ساعة، 48 ساعة، بلغ عدد الشهداء أكثر من 40، والجرحى 250، القتل كان للمدنيين من الرجال والنساء والأطفال في بيوتهم، والتدمير للأبنية في مختلف المناطق، هذا يحصل أمام مرأى العالم.<br><br>
هجرت إسرائيل أكثر من 85 قرية وبلدة بالاسم، هدمت الممتلكات، هدمت مراكز القرض الحسن، وهو مؤسسة مالية اجتماعية لها علاقة بخدمة الناس، يقترض منها المحتاجون والفقراء، وهي ذات صفة اجتماعية واضحة أمام العالم، يستفيد منها مئات الآلاف من كل اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم، وعلى اختلاف أديانهم ومناطقهم أيضاً. استهدفت إسرائيل قناة المنار وإذاعة النور، هذا الاستهداف لصوت إعلامي، أين هي الأخطار التي يتحدثون عنها؟ يعني يكفي أنهم يقولون هذا يصب في المقاومة، وهذا البيت له علاقة ببنى تحتية للمقاومة، كل هذه الادعاءات لا قيمة لها، هم يقومون بحرب إبادة، هم يقومون باستهداف الوجود. لذا ما فعلته إسرائيل بعد الصلية الصاروخية ليس رداً، وإنما هو عدوان مُحضّر له. اقرأوا وسائل الإعلام الإسرائيلية وتصريحات بعض المسؤولين، هم حضّروا لهذا العدوان، وحضّروا الأهداف، ولديهم مائة ألف من الاحتياط بالاستدعاء من أجل الشمال بشكل خاص، وبالتالي هم بالحقيقة مُجهَّزين لكن الاختلاف أنه يبدأ العدوان اليوم أو غدًا، رأوا أن هذا الوضع مناسب، وبالتالي العدوان مُجهَّز له، وليس رداً على الصواريخ. ما حصل ليس رداً على صلية صاروخية، هذا العدوان أصبح معروفاً أمام العالم بأنه جزء لا يتجزأ من مشروع إسرائيل للبنان.<br><br>
وأنا ذكرت لكم سابقاً في إحدى الكلمات، أخبرنا الوسطاء قبل الحرب على إيران بفترة تقريبًا شهر، قالوا: نحن عندنا سؤال، هل سيتدخل حزب الله إذا حصلت الحرب على إيران؟ قلنا لهم: ولماذا هذا السؤال؟ قال: هناك كلام إسرائيلي يقول إذا لم يتدخل حزب الله الآن لا يشنون عمليات ضد الحزب؟ فسألهم السائل: يعني عندما ينتهون من إيران يشنون العمليات ضد الحزب؟ قال: هذا أمر طبيعي ضد الحزب، وضد لبنان، وضد المقاومة، وضد هذا الموقف. يعني بالحقيقة ليس أن الإسرائيلي أقلع عن فكرة العدوان على لبنان، لا، وإنما ينظم أموره أنه يعتدي على لبنان أولاً، ولا على إيران أولاً، ولا على الاثنين مع بعض، ظهر معه أنه يعتدي على إيران أولاً، وبالتالي لبنان له وقت، هذا هو التوقيت الذي اختاروه، وهم في حالة تحضير.<br><br>
بدل أن تتصدى الحكومة اللبنانية لإدانة العدوان الإسرائيلي – الأمريكي، وتبحث عن سبل المواجهة، اتجهت إلى المقاومة لتكمل خطيئتها، وتتماهى مع المطالب الإسرائيلية، والله عجيب أمركم! هؤلاء أولاد بلدكم، هذه القرى قرى لبنانية، أنتم حكومة مسؤولة عن لبنان، ليست مسؤولة عن تطبيق القرارات الإسرائيلية – الأمريكية. ما هو تعليقكم على هذا العدوان الواسع؟ ولماذا قمتم بهذه الصلية الصاروخية؟ اخرجوا من هذا، ليست هي السبب، السبب هو استمرار العدوان، والسبب هو أن المخطط أن يقوم بهذا العدوان الذي قاموا به. فليكن معلوماً طالما أن الاحتلال موجود، فالمقاومة وسلاحها حقّ مشروع إنسانياً وقانونياً ودولياً، وبحسب اتفاق الطائف، وبحسب كل الشرائع السماوية، وحتى في خطاب القسم، وحتى في بيان الحكومة أيضاً، لأن المواجهة يجب أن تحصل بالطريقة المناسبة.<br><br>
هنا أقول لكم، موضوع المقاومة وسلاح المقاومة ليس مورد سجال من أحد ولا مع أحد، هو حق مشروع، حزب الله ومقاومته الإسلامية يردّون على العدوان الإسرائيلي – الأمريكي، وهذا حق مشروع. خطة إسرائيل واضحة في الاحتلال والتوسع، سنواجه العدوان بالدفاع المشروع عن الشعب والمقاومة والوطن، وهو بالنسبة لنا دفاع وجودي، سيستمر إلى تحقيق الأهداف.<br><br>
أرادوها معركة يصلون فيها إلى أبعد الحدود، ولكن خيارنا أن نواجههم إلى درجة الاستماتة إلى أبعد الحدود، ولن نستسلم. ندافع بإمكاناتنا وإيماننا مهما بلغت التضحيات، رغم عدم التكافؤ في الإمكانات. نحن معنيون أن نواصل الدفاع، ونسقط أهداف هذا العدو الإسرائيلي – الأمريكي، وأن نثبت على موقفنا الرافض لمشاريع العدو، ليسجل التاريخ أننا لم نتردد في نصرة حقنا، ولم نستسلم لعدونا، وأبقينا الأفق مفتوحاً لإحدى الحسنيين. نحن أبناء سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه، الذي أعطى الأسمى والأرقى، لا يمكن أن نخون الأمانة، ولا يمكن إلا أن نكون على هذا النهج، ونهج السيد الهاشمي والشهداء والقادة والسيد عباس والشيخ راغب والجرحى والأسرى، هذا كله أمانة في أعناقنا، وهذا هو إيماننا، فليعلم الجميع أننا ثابتون ومستمرون.<br><br>
ثانياً: مسؤولية الحكومة أن تعمل على استعادة سيادة لبنان، وأن تقف حامية لشعبها، ومدافعة عن حق المقاومة حتى إيقاف العدوان وانسحابه من أرضنا ووطننا، وأن تكون أمينة على مسؤوليتها تجاه كل مواطنيها.<br><br>
ثالثاً: إن التهجير الذي فرضه العدو الإسرائيلي يهدف إلى إيجاد الشرخ بين المقاومة وبين الناس، لكن الناس يعلمون أن التهجير حصل بفعل العدوان وبفعل أهدافه الخطيرة. هؤلاء الناس هم آباؤنا وأبناؤنا وأهلنا وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى، لا يمكن لأحد أن يوجد شرخاً بيننا. هؤلاء الناس هم أهل الشرف والكرامة، هم أهل التضحيات والمكرمات، هم تاج الرؤوس. نحن وأهلنا، نحن وإياكم في خندق واحد، وتماسكنا الدائم هو الذي كسر أهداف العدوان الإسرائيلي – الأمريكي، تماسكنا هو الذي كسرهم في معركة أولي البأس.<br><br>
يا أهلنا الشرفاء الأعزاء، يعز علينا أن تواجهوا العدوان والنزوح في هذا الشهر الفضيل المبارك، لكنكم أنتم الصائمون الصابرون المحتسبون لأجرهم عند الله تعالى، وأنتم أهل الإيمان والعزيمة. صحيح أن العدو يؤلمنا جميعاً، ولكننا سنؤلمه قياماً بواجبنا وتوكلاً على ربنا وسواعد مجاهدينا، مستحضرين قوله تعالى: «وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا». نرجو من الله ما لا يرجون، وهذا أمر مهم جداً في مستقبل المواجهة.<br><br>
رابعاً: إسرائيل باحتلالها للبنان تقتل البشر وتدمر الحجر دون تمييز في كل المناطق اللبنانية، هذا عدوان على كل لبنان، والجميع في لبنان يتحمل مسؤولية مواجهة العدوان. نحن نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية خصوصاً في هذه الظروف، ومن الضروري الاستفادة من كل الطاقات والإمكانات والقوى السياسية والدينية، وفي المناطق المختلفة والإمكانات الشخصية، في هذه المعركة التي هي معركة لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي، فلنتوحد لأولوية المواجهة مع هذا العدو، وبعدها نناقش قضايانا الأخرى ونتفق عليها.<br><br>
خامساً: نقاتل في لبنان دفاعاً عن شعبنا ومستقبل أبنائنا ووطننا، وفي مواجهة استهدافنا المباشر واستهداف بلدنا، هذا القتال ليس مرتبطاً بأي معركة أخرى، وما نريده هو وقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي والانسحاب الإسرائيلي، هذا هو هدفنا.<br><br>
سادساً: إيواء النازحين في هذه المرحلة هي مسؤولية وطنية يجب أن يتعاون عليها الجميع، الحكومة وأجهزتها الرسمية والوزارات المختلفة مسؤولة عن إيواء هؤلاء المواطنين اللبنانيين النازحين، وأن يوفر لهم كل الخدمات اللازمة. ونحن أيضاً في حزب الله سنتحمل مسؤوليتنا أيضاً عن أهلنا وشعبنا، وسنبذل أقصى ما نستطيع. كما ندعو كل الهيئات الأهلية وأهالي وطننا في المناطق المختلفة اللبنانية، والأحزاب والقوى والجمعيات والمؤسسات والمراجع الدينية وكل المعنيين، أن نكون جميعاً مساهمين في هذا العمل الاجتماعي الهام، وفي الحقيقة نعتبر من التجربة السابقة أنكم جميعاً أهل لذلك، وإن شاء الله هذا يتكرر كتعبير وطني مهم.<br><br>
سابعاً: أمام المعارضين للمقاومة توجد فرصة أن نفتح صفحة جديدة معاً، لا تطعن المقاومة في ظهرها في فترة المواجهة والحرب، وهذا يساعد في نجاح المواجهة، وفي تسريع نتائجها في إيقاف العدوان الإسرائيلي – الأمريكي. إذا أردتم أن ينجوا لبنان كونوا يداً واحدة تسهل على الجميع، ويكون التعاون معاً.<br><br>
أسأل الله تعالى أن يجعل هذا الشهر الفضيل مجالاً للبركة والنصر والتوفيق، واعلموا في نهاية المطاف أننا نقوم بواجبنا، وعلى الله الاتكال، وإن شاء الله نحن منصورون على طريق إحدى الحسنيين، ولا نخاف هذه المواجهة، وإن شاء الله تكون خيراً لكل لبنان وللأمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1176618</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//aa903dd2f6f7425a18900bbb.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//aa903dd2f6f7425a18900bbb.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مولانا فكرة مسروقة من السحلية الإيراني ومعالجة عن الإيطالي المسيح توقف في إيبولي!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1175132</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1175132</comments>
						<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 22:47:20 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1175132</guid>
						<description><![CDATA[ما علاقة تجسيد شخصية تيم ب محمد الجولاني؟!لا تزال الدراما العربية رسائل سياسية تخدر عبودية المجتمع!&nbsp;أن تقتبس فكرة ناجحة وتقوم بتطويرها، لا تحسب سرقة، بل استعانة ب]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>ما علاقة تجسيد شخصية تيم ب محمد الجولاني؟!</div><div>لا تزال الدراما العربية رسائل سياسية تخدر عبودية المجتمع!</div><div><br></div><div>&nbsp;أن تقتبس فكرة ناجحة وتقوم بتطويرها، لا تحسب سرقة، بل استعانة بفكر غيرك من أجل أكل عيشك، وإن نجحت، تنسى الناس الاقتباس، ويرفعون من موهبتك" التي بنيت على الاقتباس"، وتمر الفعلة في شارع يعيش العنصرية وعدم الثقافة، ولكن أن تسرق فكرة بغالبية تفاصيلها الفنية كتابة وتنفيذاً، ومن ثم تتبجح إخراجياً بأنك دخلت عصر "محمد الماغوط"، والنتيجة سرقة علنية لا أكثر ولا أقل..وهذا ما حصل مع القائمين على المسلسل السوري "مولانا" بطولة (سوبر مان الدراما) تيم حسن والمخرج (المحظوظ) سامر البرقاوي من خلال سرقة فكرة العمل وليس اقتباساً من فيلم كوميدي إيراني بعنوان "السحلية" أو "مارمولك" إخراج كمال تبريزي مع اقحام&nbsp; خطوط جديدة بأحداث تخدم الفكرة المسروقة، واستبدال طفل الفيلم برجل مجنون "منير"، والابقاء على حركة العبور والمسجد والقطار!</div><div>أما طريقة رؤية المخرج وهنا الصدمة فكانت مأخوذة بتفاصيل فنية من فيلم إيطالي "المسيح توقف في إيبولي" - عام 1979 للمخرج فرانشيسكو روزي!</div><div>لا خلاف أن نجومية تيم حسن هي التي جذبت المشاهدين، ولو نفذ بغيره لم يحقق نسبة كبيرة في المتابعة!</div><div>أداء تيم ليس موفقاً إلا بالحلقات الاولى، وطريقة كلامه "العاهة" لا قيمة لها درامياً، سوى إنها فزلكات النجم الذي يتعمد في كل عمل اختراع هكذا عاهات، هو بطيئ، يؤدي الدور كرفع عتب، واحياناً يرتجل التعصيب أو الحركة...!</div><div>ما يلفت في العمل تغيير الشخصية الشيعية، واستبدالها بشخصية مدنية سنة، ولو أردنا اسقاطها، نجد تيم حسن يقلد محمد الجولاني في طريقة الشكل، واحياناً بالمفردات والحركة، وتجلت حركة تقليد الجولاني بذقنه، وحينما عبر جل الزيتون وكيفية استخدم قدمه كما فعل الجولاني خلال لعبه الباسكت مع مشغلينه الأميركان!&nbsp; &nbsp;أما إخراجياً، وأنا المتابع لكل أعمال البرقاوي، ولا اتحمس لأعماله، وملاحظاتي كثيرة، استطيع القول:" لقد ابهرني"! كادرات صحيحة، إضاءة متقنة، كامرات مدروسة ومشاهد مؤثرة في حركة وأداء الممثلين المقنع، والعجيب كيفية نجاح المخرج في استخدامه للإضاءة التعبيرية التي تصب في صالح المشهد...ولكن بعد مشاهدة عمل تحفة الإيطالي فرانشيسكو روزي في "المسيح توقف في إيبولي" فهمت من أين تأتي هكذا شطارة وأفكار تقلد الغير، وتعتمد على نجاحات ورؤية أهل الإبداع!</div><div>"مولانا" جسد مع ممثلين اتقنوا واقنعوا، وزاد من نجاح العمل تلك الطبيعة الخلابة رائعة الجمال التي التقطت من منطقة الأسطورة صباح في وادي شحرور وبدادون.</div><div>ولكن السؤال الواجب طرحه، هل المجتمعات العربية لا مشاكل لديها حتى نسرق أفكار غيرنا؟</div><div>وهل حياة العرب متخمة بالراحة، ولا قلق ينتابها، أو قصص تصلح للدراما حتى نخترع القصص والخبريات؟</div><div>وهل فلسطين ولبنان وسوريا ومصر وليبيا وو...لم تشهد الحروب ولا أوضاع اقتصادية مخيفة، أو أن صاحب المال والعرض يريد تخدير العرب بخبريات خرافية لا تشبهنا؟!</div><div>نعم لا تزال الدراما العرب رسائل سياسية، هدفها تخدير المجتمع، وتجعل العبودية مطلباً حاضراً...!</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1175132</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//c4bd05ca6e227cabe26f92fd.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//c4bd05ca6e227cabe26f92fd.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[حيث لا يذوب الجليد: ما أكثر دول العالم برودة؟]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1174558</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1174558</comments>
						<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 18:19:02 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1174558</guid>
						<description><![CDATA[


تشهد ولايات عدة في شمال شرقي الولايات المتحدة حالياً عاصفة ثلجية قوية، دفعت السلطات إلى إصدار تحذيرات لأكثر من 40 مليون نسمة، بسبب سوء الأحوال الجوية، في ظل عاصفة ك]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br/>
<img/><br/>
<br/>
<p>تشهد ولايات عدة في شمال شرقي الولايات المتحدة حالياً عاصفة ثلجية قوية، دفعت السلطات إلى إصدار تحذيرات لأكثر من 40 مليون نسمة، بسبب سوء الأحوال الجوية، في ظل عاصفة كبرى مصحوبة بتساقط كثيف للثلوج، بينما فرضت نيويورك قيوداً على التنقل.</p><br/>
<p>وضربت العاصفة التي أُطلق عليها اسم «نورإيستر»، المنطقة ليلاً، متسببة في إلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية، وحرمان مئات الآلاف من المنازل والشركات من التيار الكهربائي. كما أصدر رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، قراراً بحظر حركة السير إلا للضرورات القصوى حتى ظهر يوم الاثنين، مع إغلاق المدارس.</p><br/>
<p>ورغم قسوة هذه العاصفة، فإنها تظل حدثاً عابراً مقارنة بمناطق أخرى على كوكب الأرض؛ حيث لا يُعدّ البرد ظاهرة موسمية مؤقتة؛ بل يعدّ واقعاً دائماً يشكّل نمط الحياة والبنية التحتية والاقتصاد. فمن هضبة أنتاركتيكا التي تصقلها الرياح العاتية، إلى التندرا الجرداء في شمال كندا، وصولاً إلى سهوب منغوليا الشاسعة، تعيش بعض البلدان تحت وطأة البرد القارس بوصفه خلفية ثابتة للحياة اليومية. في هذه الأماكن، تبقى متوسطات درجات الحرارة السنوية دون الصفر بكثير، وتُشيَّد البنية التحتية لتحمّل شهور طويلة من الصقيع، بينما تتكيّف أنماط الحياة مع الثلوج والجليد وإيقاع شتاء طويل لا يلين.</p><br/>
<p>وعلى الرغم من غياب معيار ثابت وواضح لترتيب الدول الأكثر برودة، بسبب تغيّر المتوسطات المناخية من سنة إلى أخرى، فإن القائمة التقريبية لأبرد 10 مناطق في العالم تشمل:</p><br/>
<p><strong>1- القارة القطبية الجنوبية (متوسط ​​درجة الحرارة السنوية: -56.7 درجة مئوية)</strong><br/><br/>
تُعدّ القارة القطبية الجنوبية، أو أنتاركتيكا، أبرد قارة على وجه الأرض. ورغم أنها ليست دولة بالمعنى الفعلي، فإنها تضم محطات بحثية دائمة، وتمثل أقسى البيئات المناخية التي يعيش فيها البشر.</p><br/>
<p>تشكل هضبتها الداخلية صحراء متجمدة؛ حيث سُجلت أدنى درجة حرارة على الإطلاق عند ناقص 89 درجة مئوية في محطة فوستوك. وحتى خلال فصل الصيف، نادراً ما تتجاوز درجات الحرارة في المناطق الداخلية ناقص 20 درجة مئوية. أما المناطق الساحلية، فرغم كونها أكثر اعتدالاً نسبياً، فإن ظروفها المناخية تبقى شديدة القسوة.</p><br/>
<p><strong>2- روسيا (متوسط -5.1 درجة مئوية)</strong><br/><br/>
تُعدّ روسيا أبرد دولة في العالم. ويهيمن إقليم سيبيريا على مناخها؛ حيث تمتد الغابات شبه القطبية والتربة الصقيعية الدائمة عبر 11 منطقة زمنية.</p><br/>
<p>وتضم جمهورية ساخا مدينة أويمياكون التي تُعدّ أبرد مستوطنة مأهولة على وجه الأرض، إذ وصلت درجات الحرارة الدنيا فيها إلى ناقص 71.2 درجة مئوية.</p><br/>
<p>ويقع نحو ثلثي الأراضي الروسية ضمن المناطق شبه القطبية أو القطبية. وتتجمد أنهار كبرى مثل لينا وينيسي أشهراً طويلة، ويتكوّن الجليد في بحيرة بايكال بسماكات تصل إلى أمتار عدة. وحتى موسكو تشهد غطاءً ثلجياً يمتد من نوفمبر (تشرين الثاني) إلى أبريل (نيسان)، بينما يُعدّ ساحل البحر الأسود المنطقة الوحيدة ذات المناخ المعتدل نسبياً.</p><br/>
<p><strong>3- كندا (متوسط – 5.3 درجة مئوية)</strong><br/><br/>
يقع نحو 40 في المائة من مساحة كندا داخل الدائرة القطبية الشمالية، وهي الحد الجنوبي للمنطقة القطبية. وتخضع المناطق الشمالية لتربة صقيعية دائمة وجليد بحري يستمر طوال العام، ما يجعل الشتاء السمة الغالبة على مناخ البلاد.</p><br/>
<p>في مدن البراري الداخلية، يبلغ متوسط درجات الحرارة في يناير (كانون الثاني) ناقص 15 درجة مئوية، وقد تنخفض مع تأثير الرياح إلى ما دون ناقص 40 درجة مئوية. ويغطي الثلج المناطق غير الساحلية لفترة تتراوح بين 4 و6 أشهر سنوياً، بينما لا يذوب بالكامل في المناطق القطبية. أما المدن الجنوبية مثل تورونتو وفانكوفر فتتمتع بمناخ أكثر اعتدالاً، ولكنها لا تخلو من شتاءات قاسية.</p><br/>
<p><strong>4- منغوليا (متوسط -0.7 درجة مئوية)</strong><br/><br/>
تقع منغوليا على هضبة مرتفعة بين سيبيريا وصحراء غوبي، بمتوسط ارتفاع يبلغ 1580 متراً فوق سطح البحر. ويتميّز مناخها القاري بتقلبات حادة؛ حيث يتبع الصيف الحار شتاء قارس تنخفض فيه درجات الحرارة إلى ما دون ناقص 30 درجة مئوية.</p><br/>
<p>ويبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في العاصمة أولان باتور ناقص 1.3 درجة مئوية، ما يجعلها أبرد عاصمة في العالم. وتتسبب عواصف الشتاء في نفوق الملايين من رؤوس الماشية، مهددة سبل عيش الرعاة الرحَّل، وقد بلغت شدتها حداً دفع الحكومة إلى وضع سياسات وطنية وبرامج إغاثة خاصة للتخفيف من آثارها.</p><br/>
<p><strong>5- النرويج (متوسط 1.5 درجة مئوية)</strong><br/><br/>
تمتد النرويج من بحر الشمال إلى المحيط المتجمد الشمالي، وتصل شمالاً إلى خط عرض 81 درجة شمالاً عند سفالبارد. ويسهم تيار الخليج في تلطيف مناخ المناطق الساحلية، غير أن الوديان الداخلية وشمال فينمارك قد تشهد درجات حرارة تهبط إلى ما دون ناقص 40 درجة مئوية.</p><br/>
<p>تغطي الأنهار الجليدية مساحات واسعة من البلاد، بينما تشكل التربة الصقيعية أساس معظم تضاريس المناطق القطبية. وتشهد أوسلو شتاءً ثلجياً، في حين تعاني ترومسو، الواقعة داخل الدائرة القطبية الشمالية، من شهور طويلة دون ضوء الشمس.</p><br/>
<p><strong>6- قيرغيزستان (متوسط 1.6 درجة مئوية)</strong><br/><br/>
تُعدّ قيرغيزستان من أكثر دول العالم جبلية؛ إذ يزيد ارتفاع أكثر من 80 في المائة من أراضيها على 1800 متر، ويتجاوز متوسط الارتفاع 2750 متراً. ويُفسر هذا الارتفاع طبيعة مناخها البارد.</p><br/>
<p>وتسيطر سلسلتا جبال تيان شان وبامير على تضاريس البلاد؛ حيث تغذي أكثر من 6500 كتلة جليدية أنهار آسيا الوسطى. ويكون الشتاء قاسياً؛ إذ تنخفض درجات الحرارة في الأحواض الجبلية إلى ناقص 20 درجة مئوية.</p><br/>
<p><strong>7- فنلندا (متوسط 1.7 درجة مئوية)</strong><br/><br/>
تقع فنلندا بين خطي عرض 60 و70 درجة شمالاً، ويستمر الشتاء فيها ما بين مائة ومائتي يوم سنوياً. وتقع منطقة لابلاند داخل الدائرة القطبية الشمالية؛ حيث قد تنخفض درجات الحرارة في يناير إلى ما دون ناقص 45 درجة مئوية.</p><br/>
<p>تغيب الشمس لأسابيع خلال الشتاء، ثم تعود لتشرق طوال 24 ساعة في الصيف. ويكون مناخ هلسنكي الساحلي أكثر اعتدالاً بفضل بحر البلطيق، غير أن الثلوج تظل سمة أساسية للموسم. وتتجمد الغابات وأكثر من 180 ألف بحيرة أشهراً، ما يتيح مساحات واسعة لممارسة التزلج وركوب الزلاجات الثلجية.</p><br/>
<p><strong>8- آيسلندا (متوسط 1.8 درجة مئوية)</strong><br/><br/>
تقع آيسلندا مباشرة جنوب الدائرة القطبية الشمالية، ويتشكل مناخها بتأثير تيار الخليج والرياح القطبية. ويتميّز الشتاء بطوله وظلامه، رغم أن المناطق الساحلية -مثل ريكيافيك- تسجل متوسط درجات حرارة يقترب من الصفر المئوي.</p><br/>
<p>أما المرتفعات الداخلية فتبقى متجمدة على مدار العام، على غرار التندرا. وتغطي الأنهار الجليدية نحو 11 في المائة من مساحة البلاد. وتعتمد معظم المنازل على الطاقة الحرارية الأرضية والنشاط البركاني لتوليد الكهرباء والتدفئة، ما يقلل من الاعتماد على الوقود الأحفوري، ويجعل آيسلندا من أنظف الدول وأكثرها أماناً في مجال الطاقة.</p><br/>
<p><strong>9- طاجيكستان (متوسط 2 درجة مئوية)</strong><br/><br/>
يتأثر مناخ طاجيكستان بالارتفاع أكثر من تأثره بخط العرض؛ إذ يقع أكثر من 90 في المائة من أراضيها ضمن جبال بامير وآلاي، بمتوسط ارتفاع يتجاوز 3 آلاف متر.</p><br/>
<p>وترتفع قمم مثل قمة إسماعيل سوموني إلى 7495 متراً. وتشهد القرى الواقعة على ارتفاع 4 آلاف متر شتاءً تنخفض فيه درجات الحرارة إلى ما دون ناقص 40 درجة مئوية، وحتى ليالي منتصف الصيف قد تكون باردة إلى حد التجمد. ويغطي نهر فيدتشينكو الجليدي الذي يبلغ طوله 76 كيلومتراً، مساحات واسعة من جبال بامير، ويُعدّ الأطول خارج المناطق القطبية.</p><br/>
<p><strong>10- السويد (متوسط 2.1 درجة مئوية)</strong><br/><br/>
يقع نحو 15 في المائة من مساحة السويد فوق الدائرة القطبية الشمالية. وتنخفض درجات الحرارة شتاءً في الشمال إلى ناقص 30 درجة مئوية.</p><br/>
<p>أما العاصمة استوكهولم فتتمتع بمناخ أكثر اعتدالاً، غير أن البحيرات المتجمدة والشتاء الثلجي يظلان من السمات المعتادة. وتشهد مدينة كيرونا، أقصى مدن السويد شمالاً، فصول شتاء طويلة مظلمة، ودرجات حرارة شديدة الانخفاض.</p><br/>
<p>كما تُعدّ ألاسكا، الولاية الواقعة في أقصى شمال الولايات المتحدة، من أبرد المناطق المأهولة في العالم؛ خصوصاً في مدنها الداخلية مثل فيربانكس؛ حيث تنخفض درجات الحرارة شتاءً إلى مستويات قاسية للغاية.</p><br/>
<p>وكذلك تُعدّ غرينلاند من أبرد بقاع الأرض؛ إذ تغطي الصفائح الجليدية معظم مساحتها، ويغلب على مناخها الطابع القطبي طوال العام، مع شتاءات طويلة وشديدة البرودة.</p><br/>
]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1174558</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//391-6edd8158af.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//391-6edd8158af.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أميركا: رسمُ التحوّلات وصياغةُ توازنات لبنان تحت المقصلة..(د. محمد هزيمة)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1174493</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1174493</comments>
						<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 15:09:24 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[تحرير]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1174493</guid>
						<description><![CDATA[لم يعد خافيًا انغماسُ أميركا ودخولُها الساحة اللبنانية من أوسع أبوابها، وهذا ليس جديدًا أو مستغربًا على أميركا، ولبنان ساحة مفتوحة قابلة لكل أنواع التدخل، وقد مرّ Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div><div>لم يعد خافيًا انغماسُ أميركا ودخولُها الساحة اللبنانية من أوسع أبوابها، وهذا ليس جديدًا أو مستغربًا على أميركا، ولبنان ساحة مفتوحة قابلة لكل أنواع التدخل، وقد مرّ بتجارب سابقة حتى مع الأميركيين أنفسهم. لكن بقي السؤال: كيف كانت النتائج؟ وهل أُقفلت كل مسارب الحلول وتعذّرت، وسلّمت واشنطن بعجز حلفائها؟ أم أنّ للموضوع أبعادًا تتجاوز الساحة اللبنانية، أمام تبدّلٍ كبير في مزاج الشعوب، حتى على مستوى المنطقة، في وقتٍ ظهرت فيه معالم قوى دولية عادت إلى المسرح الدولي لاعبًا قويًا ومؤثرًا في رسم حدود القوى، انطلاقًا من توازنات فرضت نفسها على المشهد العالمي، وبرزت منافسًا كبيرًا حدّ الاصطدام المؤجّل مع أميركا التي بنت سياساتها على الحروب بأنواعها: التوسّع والتمدّد والعبث بديمغرافيا الدول.</div><div><br></div><div>استفادت أميركا في العقود الأخيرة من عوامل كبيرة، في مقدّمها انهيار الاتحاد السوفياتي وتفرّدها بقيادة العالم قطبًا أوحد، في وقتٍ لم تكن الصين تبرز على الساحة الدولية كعملاق اقتصادي يغزو أسواق العالم، مستندةً إلى قوة عسكرية شكّلت قلقًا لواشنطن واعتبرتها خطرًا استراتيجيًا عليها، لمعركة مؤجّلة تنتظر ظروفها وتجمع أوراق الاستعداد لها برؤية استندت إلى تقدير خاطئ، مبنيّ على محاصرة بكين وقطع طرق إمداد النفط عنها ومحاصرتها وفرض الشروط التجارية عليها، في وقتٍ لا يمكن تجاهل سيطرة أميركا على أسواق النفط وتحكّمها بسوق التجارة العالمي الذي يُعتبر شريان حياة يهزّ القوى الاقتصادية كالصين التي تعتمد على استيراد النفط.</div><div>شكّلت روسيا وإيران حالة استقرار تجاوزت العقوبات الأميركية المفروضة، وتحولتا عبئًا على الاقتصاد الأميركي في حرب سيطرة وتوسّع نفوذ. شكّل الشرق الأوسط هدفًا لأميركا قبل أميركا اللاتينية، في الوقت الذي اضمحلّ فيه الدور الأوروبي وغاب تأثير القارة العجوز عن صناعة القرار السياسي العالمي، وتحول الاتحاد الأوروبي إلى إطار يجمع دولًا تنفّذ السياسات الأميركية بهامش تسمح به واشنطن، مبنيّ على مصالحها أولًا واستمرار أحادية قطبها في السيطرة على العالم، انطلاقًا من الشرق الأوسط بما يحويه من ثروات وممرّات وموقع، وسهولة السيطرة الأميركية نتيجة تركيبة هجينة لشعوب المنطقة ودور الحكومات الوظيفي وتنافر الكيانات وتنافسها.</div><div><br></div><div>ودور إسرائيل أكبر القواعد الأميركية على الإطلاق، وتفوّقها العسكري على دول المنطقة، وإبقاؤها كيانًا توسّعيًا بحدود سياسية ونفوذ يتجاوز الشرق الأوسط وأبعد من الحدود التوراتية ما بين الفرات والنيل. شكّل هذا أساس استراتيجية المشروع الأميركي للشرق الأوسط، في زمن صياغة التحوّلات على أعقاب تحالف الحاجة الذي جمع قوى عظمى دولية وإقليمية، أربك الحسابات الأميركية كلها، من الصين إلى روسيا مرورًا بكوريا الشمالية ودور إيران وموقعها في غرب آسيا بعمقها الديمغرافي والسياسي وما تحويه من ثروات تسيل عليها لعاب المصالح الدولية، إضافةً إلى دورها مع حلفاء جمعهم مشروع مواجهة التوسّع الصهيوني منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران وتبنّي خيار الشعوب المستضعفة، وفي مقدّمها قضية فلسطين ببُعدَيها الديني والإنساني، وما يرتبط بالصراع العربي–الإسرائيلي ودور أميركا في صياغة مستقبل المنطقة الذي رسمته واشنطن بمعايير تفوّقها وعدم قدرة أيّ من دول العالم على مواجهتها.</div><div><br></div><div>وهي تقود تحالفًا دوليًا يقارب الستين دولة، مع سيطرة على النفط وحكوماته وربطه بالدولار، معادلة بدأت تفقد الكثير من أوراقها وتجلى ضعفها في أكثر من مرحلة، دقّت ناقوس خطر السياسة عند الأميركي، وكانت “طوفان الأقصى” نقطة فاصلة في تاريخ السياسة الأميركية قبل ترامب، ومع وصوله كان هناك انكشاف لإسرائيل وسقوط لتفوّقها الذي لا يريد الأميركي الإقرار به وقبوله، فاختار المواجهة العسكرية المباشرة بعد فترة طويلة من حروب الوكالة التي لم يُخفِ الأميركي دعمها، لكن النتائج لم تكن مرضية للحسابات الأميركية، بعودة الكيان قوةً تتفوّق على كل دول المنطقة وتتوسّع بالمشروع الأميركي للشرق الأوسط.</div><div><br></div><div>فكانت إيران سدًّا قطع الطريق، ولم ينجح الأميركي والإسرائيلي في حربهم المباشرة عليها، أمام تثبيت معادلة قوّة إيران وتنامي دورها بعد تعرّضها لأكثر من نكسة سياسية، أكبرها سقوط النظام في سوريا، والانغماس الأميركي مباشرة في لبنان وممارسة نوع من انقلاب سياسي على أنقاض حرب إسرائيلية مدمّرة فشلت بتحقيق أهدافها العسكرية، برغم الخسائر والتدمير، لكنها ثبّتت معادلة توازن يقرّها الأميركي خطرًا على إسرائيل، ويقرّ بفشل الحرب العسكرية ويعتبر أنّ نتائجها مقرونة بتغييرات سياسية وسقوط النظام في سوريا، في مرحلة انهيار تعيشها الأنظمة العربية وتسابقها باتجاه التطبيع.</div><div>فيُمكن للخيار السياسي أن يساهم بفرض تحوّل سياسي على لبنان يُكمل خطوة الحكومة وتوازناتها التي فرضها الأميركي، حكومة مهمّة لتغيير الواقع السياسي اللبناني وتطويق المقاومة بمشروعها السياسي حتى الطائفي على حساب استقرار الداخل والميثاقية الحاكمة التي دُفنت في ثرى المشروع الأميركي، وانقلبت على الثوابت مخالِفةً الدستور حتى البيان الوزاري المُجمل، وانحازت لما يطلبه الأميركي بضمان أمن العدو وحماية تفوّقه والمساهمة في محاصرة بيئة المقاومة ومجتمعها الثابت المتجذّر بالهوية اللبنانية والأرض وركام المنازل.</div><div>وهذا كرّس قوّة المقاومة وصدق مشروعها وأعطى صورة انتصار بالدم، يرفض الأميركي الإقرار بها في صناديق الاقتراع على حساب تراجع من راهن عليهم وفشلهم. فالأميركي يهيّئ الظروف لاستكمال انقلاب في زمن التحوّلات التي لم ينجح فيها حتى اللحظة، ولبنان بموقعه الجغرافي وعمق المواجهة التي أفرد لها الأميركي لجنة خماسية مع فائض إعداد من المبعوثين الأميركيين والغربيين مع طروحات عربية خليجية تتقاطع مع حصار أُطبق على لبنان وقرار “الحكومة المهمّة”.</div><div>ويُستكمل اليوم العمل لتأجيل الانتخابات النيابية بتغطية خارجية، أو بشكل أوضح بقرار أميركي هدفه إطالة أمد المرحلة الصعبة وإبقاؤها ضبابية، تراهن على متغيّرات خارجية تنعكس على الداخل القَلِق وتركيبته الهشّة، والتي يريد لها الأميركي أن تستمرّ لتُضعف لبنان بما يخدم توسّع إسرائيل التي تُشكّل نواة الشرق الأوسط بالمعايير الأميركية.</div><div>فكيف سيُترجم ذلك على أرض الواقع في لبنان؟</div><div>وهل يسري التمديد للمجلس من دون تعديل حكومي يعيد التوازن المفقود بالحكومة؟</div><div>وما تأثير التفاوض بين إيران وأميركا على الملف، إذا كان العالم كلّه معلّقًا على طاولة أمام أي تحوّل سياسي أو انفجار عسكري؟</div><div>فهل دخل لبنان مرحلة “البازار السياسي”؟</div><div>ومن يملك القرار؟</div><div>ليبقى السؤال الأبرز لمن يراهنون على أميركا:</div><div>أين تقع سيادة لبنان؟</div><div>وهل تفاوض أميركا مباشرة؟ ولِمَن ستفاوض؟</div><div>لتُثبِت معادلة ذهبية:</div><div>قوّة لبنان في مقاومته.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1174493</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//af4dbbdb3cb22e2c28068fec.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//af4dbbdb3cb22e2c28068fec.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>