<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>وكالة الأخبار الدولية </title>
				<atom:link href="//www.innlb.com/news/rss/18" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.innlb.com</link>
				<description>#وكالة_الأخبار_الدولية 
#وكالة_مستقلة 
تنقل #الواقع #اللبناني #العربي و #الدولي بسرعة ومصداقية وموضوعية إلى أقصى الحدود 
لا تنتمي لأي #جهة_سياسية بل تنتمي إلى #الوطن و مصلحة الوطن .</description>
				<lastBuildDate>Sat, 19 Sep 2026 03:13:20 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.innlb.com</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[غسان مخيبر يشرح أبرز إصلاحات قانون الإعلام الجديد]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1217008</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1217008</comments>
						<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 18:24:23 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1217008</guid>
						<description><![CDATA[
صدر عن النائب السابق غسان مخيبر، البيان الاتي:



"كان لي شرف تقديم اقتراح قانون الإعلام الجديد إلى مجلس النواب في العام 2010، والمشاركة في المراحل الأولية والأخيرة ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>صدر عن النائب السابق غسان مخيبر، البيان الاتي:</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>"كان لي شرف تقديم اقتراح قانون الإعلام الجديد إلى مجلس النواب في العام 2010، والمشاركة في المراحل الأولية والأخيرة لصياغته في اللجان البرلمانية المختصة قبل إحالته إلى اللجان المشتركة ومن ثم إلى الهيئة العامة لمجلس النواب.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقد اطّلعت على القانون كما نُشر في الجريدة الرسمية برقم ٦٩ وبات بالتالي نافذا منذ تاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦، بعد أن صادق عليه مجلس النواب وأصدره رئيس الجمهورية مشكورَين؛ فوجدت أنّ هذه الصيغة النهائية للقانون تتضمّن العديد من الإصلاحات التي عملنا عليها سابقاً، وأنّ بعض الإصلاحات الأخرى لا تزال بحاجة إلى الاستكمال مستقبلاً، إضافة إلى تصحيح بعض ما يستوجب التصحيح؛ وسوف سيكون ذلك موضوع تعليق لنا في بيان آخر.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>لكن ما يجعل بياني اليوم ضرورياً هو ما فوجئت به من حجم الانتقادات غير المقنعة وحملات الشيطنة التي طالت هذا القانون، حتى بدا الكثير مما يُثار وكأنه "رميٌ للطفل السليم مع ماء الحمام الوسخ". لذلك، وقبل أن ينقاد أي من الغيارى على الحقوق والحريات الى الامعان في انتقاد القانون برمته - ورُبَّ نقدٍ علمي محمود لا بل مطلوب - وقبل أن نعمل على تطوير القانون وهو اليوم بات واجب التطبيق كما هو!، وجدتُ أنه لا بدّ لنا من أن نبيّن للرأي العام أبرز الأحكام القانونية الإصلاحية التي تضمّنها - لا سيما لمن لم يتمكن من قراءة القانون كاملاً (البالغ عدد مواده 121 مادة).</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ولا بدّ من التنويه بادئ ذي بدء بأنّ قانون الإعلام الجديد وضع، للمرة الأولى إطاراً موحّداً وشاملاً وحديثاً للإعلام بجميع وسائله المكتوبة والمسموعة والمرئية والإلكترونية في لبنان، بعدما كانت هذه الوسائل تُنظَّم بموجب مجموعة قوانين متفرقة وقديمة لم تعد تتناسب مع احتياجات العصر والمهن الإعلامية. وقد تضمن القانون إصلاحات جذرية على القوانين والممارسات السابقة وليس تعديلات شكلية او تفصيلية، مسترشدا بأفضل الممارسات في القانون المقارن. وقد هدف القانون الجديد بشكل رئيسي الى تشجيع الاعلام وجودته وتنوعه وتعدديته، وتأمين حق المجتمع بالوصول الى المعلومات الموثوقة، وتعزيز حماية حقوق وحريات الناس في التعبير والنشر، لا سيما الإعلاميين منهم، ضمن ضوابط قانونية واضحة وعادلة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>في ما يلي قائمة موجزة بأبرز الإصلاحات التي نصّ عليها قانون الإعلام الجديد، مبوّبةً وفق هيكلية القانون نفسه:</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>القسم الأول: المؤسسات الإعلامية (المواد 1 – 71)</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أولا - الأحكام العامة وملكية وسائل الإعلام</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; استحداث تحديد واضح للمبادئ العامة التي تحدد اهداف القانون والمفاهيم الأساسية المعتمدة فيه، وتعريفات واضحة لبعض مفرداته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; إطلاق حرية تأسيس وتملك وسائل الاعلام بمختلف انواعها للجميع وفق احكام نظمنها القانون، مع حظر الاحتكارات والامتيازات غير المشروعة ومع حظر تملّك أي شخص يحمل جنسية دولة معادية، لوسيلة إعلامية أو تمويلها أو تشغيلها بأي شكل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; استحداث موجبات تضمن شفافية الملكية الحقيقية لوسائل الاعلام وتمويلها — إلزام جميع وسائل الإعلام بالإفصاح لدى الهيئة عن هوية المالكين الفعليين ومصادر التمويل والإيرادات، ونشرها للجمهور إلكترونياً.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تنظيم خاص لملكية شركات الاعلام المرئية والمسموعة — إلزامها بالتأسيس كشركات مساهمة مغفلة لبنانية، مع تحديد سقف محطة تلفزيون واحدة وإذاعة واحدة للمالك نفسه.&nbsp;&nbsp;&nbsp; ●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تأطير نشاط الإعلام الأجنبي في لبنان — إخضاع مكاتب التمثيل الإعلامي الأجنبية لموجبات التسجيل والشفافية وشروط قانونية محدّدة لممارسة نشاطها.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثانيا - تنظيم وسائل الاعلام المختلفة والوكالات الإعلامية والإعلانات واستطلاعات الرأي</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; اعتماد نظام التأسيس الحر – العلم والخبر لا الترخيص – بالنسبة لسائر المطبوعات الدورية وغير الدورية والوكالات الإعلامية والمواقع الالكترونية الاعلامية.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; اعتماد نظام تراخيص تنافسي وشفاف للبث التلفزيوني والاذاعي عبر الترددات الأرضية واعتماد نظام التأسيس عبر العلم والخبر لسائر الاذاعات التلفزيونات الاخرى — وتصنيف المؤسسات في فئات بحسب التغطية الجغرافية ونوع المحتوى.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تنظيم المواقع الالكترونية الإعلامية وفق نظام حر ومرن يضمن حرية التأسيس بالتسجيل وليس بالترخيص المسبق – اما المواقع الإلكترونية غير الإعلامية مثل مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات الشخصية، فهي تستفيد من القانون دون الزامها بموجب التسجيل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; إلزام جميع وسائل الاعلام المنظمة في القانون بموجب تعيين مدير مسؤول لضمان جودة وفعالية الرقابة التحريرية عن اعمال النشر.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; الفصل بين المحتوى الإعلامي والإعلاني — إلزام وسائل الإعلام بفصل واضح بين المضمون التحريري والمضمون الإعلاني.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تنظيم نشر استطلاعات الرأي — إلزام بالإفصاح عن الجهة الطالبة والممولة والمنهجية المعتمدة عند نشر أي استطلاع، وحظر نشر ما يخالف هذه الشروط.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; اعتماد عقوبات مالية متدرجة ورادعة لضمان حسن الالتزام بأحكام القانون.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>القسم الثاني: الهيئة الوطنية للإعلام (المواد 72 – 97)</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; انشاء "الهيئة الوطنية للإعلام" كمؤسسة عامة ناظمة مستقلة تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي والإداري.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; مهام وصلاحيات تنظيمية ورقابية وتنفيذية واسعة، حددها القانون "بضمان حرية التعبير والاعلام والنشر وفق المبادئ العامة التي نص عليها الدستور والاعلان العالمي لحقوق الانسان والمواثيق الدولية ذات الصلة وقانون الاعلام. كما تعمل [الهيئة] على حسن التزام المؤسسات الإعلامية العامة والخاصة بأحكام هذا القانون وغيره من القوانين ذات الصلة، واستفادتها من منافعه وضماناته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; مهام وصلاحيات واسعة أدرجت في قائمة على سبيل التعداد لا الحصر، أبرزها: - استلام بيانات الاعلام لتأسيس وسائل الاعلام وتسليم ايصالات العلم والخبر؛ - اصدار دفاتر شروط المؤسسات الاذاعية والتلفزيونية؛ - تطوير مدونة سلوك إعلامية وفق آلية تشاركية وتطوير آلية لتنفيذها؛ - تلقي شكاوى او التحرك عفوا واحالة المخالفات الى القضاء المختص؛ - مساعدة المتضررين في ممارسة حق الرد؛ - صياغة ونشر التقارير العامة والخاصة المتعلقة بتقييم واقع الاعلام وجودته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تشكيلة تعددية مستقلة منتخبة يعنى بها تمثيل المجتمع بمثابة "هيئة حكماء" في أداء مهامها — وهي تتألف من عشرة (١٠) أعضاء متفرغين، يُنتخب سبعة (٧) منهم منتخبون مباشرة من هيئات منظمة مستقلة، وثلاثة (٣) منهم معينون من قبل مجلس الوزراء من مجموعة مرشحين تقترحهم الهيئات المستقلة المذكورة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; ضمانات استقلالية الأعضاء — ولاية ست سنوات غير قابلة للتجديد، وحصانات عديدة، وشروط صارمة تحظر الجمع بين العضوية وأي منصب سياسي أو حزبي أو مصلحة في وسائل الإعلام.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; استقلالية مالية عن السلطة التنفيذية — موازنة خاصة ضمن الموازنة العامة، مموّلة من بدلات ورسوم القطاع، وخاضعة للرقابة اللاحقة لديوان المحاسبة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>القسم الثالث: طرق المراجعة والجرائم وشبة الجرائم وحماية الصحافيين (المواد 98 – 121)</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تنظيم مفصّل لحق الرد والتصحيح وحذف المواد المخالفة — مهل قانونية قصيرة وإلزامية بحسب نوع الوسيلة (فورية للبث المباشر، سريعة للمواقع الإلكترونية)، مع مسؤولية مدنية وجزائية عند المخالفة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; الغاء عدد من الجرائم المتعلقة بحرية التعبير والنشر لا سيما الغاء جرائم القدح والذم والتحقير وتحويلها الى شبه جرائم يمكن مقاضاتها امام المحاكم المدنية المختصة التي تطبق اصولا سريعة موجزة، بحيث تحل التعويضات المالية محل عقوبات الحبس.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; حظر التوقيف الاحتياطي في جرائم الرأي المتبقية بالنسبة الى الجميع وليس الإعلاميين وحدهم، أيا كانت صفة ومهنة الفاعل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; الغاء صلاحية المحكمة العسكرية بالنسبة الى جميع الجرائم المتعلقة بالرأي والاعلام.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; استحداث جريمة التحريض على الكراهية وفق أفضل المعايير القانونية في التشريع المقارن.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; تكريس حقوق وحمايات خاصة يتمتع بها الصحافيين، لا سيما حماية سرية المصادر، وضمان استقلالية العمل التحريري، وحظر أي ضغط أو تهديد للتأثير على المضمون الإعلامي، والتأكيد على الحرية الدستورية في العمل النقابي وحمايته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; توحيد التشريع وإلغاء القوانين المتقادمة — إلغاء قانون المطبوعات لعام 1962 (مع الإبقاء على الاحكام التي ترعى نقابتي الصحافة والمحررين)، وقانون البث التلفزيوني والإذاعي لعام 1994 وتعديلاتهما، وإحالة الملاحقات والدعاوى العالقة إلى القضاء المختص وفق الأحكام الجديدة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>●&nbsp;&nbsp;&nbsp; إجازة تحديد دقائق تطبيق القانون عند الاقتضاء بمراسيم تصدر في مجلس الوزراء".</p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1217008</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//6544839858d9339771743d8b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//6544839858d9339771743d8b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[شقير: صون الوطن يكون بالعقل والإرادة والعمل المتواصل]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1216420</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1216420</comments>
						<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 09:31:14 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1216420</guid>
						<description><![CDATA[صدر العدد الـ 156 من مجلة "الامن العام"، وجاء في الافتتاحية التي كتبها المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير، بعنوان "العيد الذي لا ينتهي"، الآتي: "العيد الحقيقي لأي ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>صدر العدد الـ 156 من مجلة "الامن العام"، وجاء في الافتتاحية التي كتبها المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير، بعنوان "العيد الذي لا ينتهي"، الآتي: "العيد الحقيقي لأي مؤسسة رسمية، عسكرية كانت أم أمنية أم مدنية، لا يكمن فقط في مناسبة تستعاد فيها المحطات وتُستحضر فيها الإنجازات، بل في أن تكون المناسبة لحظة تجديد للعزم، ومحطة إضافية على طريق التحديث والتطور الدائم. فالمؤسسة التي تؤمن برسالتها لا تحتفل بما أنجزته فحسب، وإنما تجعل من كل إنجاز نقطة انطلاق نحو إنجاز آخر، ومن كل نجاح حافزاً لرفع مستوى الأداء والمسؤولية. ذلك أن التطور ضرورة تفرضها التحولات المتسارعة في العالم، وحاجة وطنية تزداد إلحاحاً كلما تعقدت التحديات وتبدلت طبيعة المخاطر وحاجات المجتمع".</p><p>وقال: "من هذا المنطلق، اخترنا في المديرية العامة للأمن العام أن يكون التطوير نهجاً ثابتاً ومساراً لا رجوع عنه، وأن تكون مواكبة العصر ممارسة فعلية تستكمل المعرفة النظرية. نحن نتطور بشرياً، لأن الإنسان يبقى أساس المؤسسة وطاقتها الأولى، ونستثمر في التدريب والتأهيل وصقل المهارات، لأن المعرفة لا تكتمل إلا حين تتحوّل إلى قدرة على الفعل. ونتطور تقنياً، لأن الأمن في عالم اليوم بات علماً متقدماً، تتغير أدواته وأساليبه بسرعة، ولا يمكن للمؤسسة أن تحمي المجتمع بكفاية ما لم تكن قادرة على فهم المستجدات واستخدامها وتطويعها في خدمة مهماتها. ونتطور حجراً، لأن تحديث المراكز والمنشآت هو تعبير عن احترام الإنسان، وعن صورة المؤسسة التي ينبغي أن تعكس هيبة الدولة وحداثتها وحسن إدارتها".</p><p>أضاف: "لذلك، لا نكتفي في الأمن العام بالاطلاع على كل جديد، بل نسعى إلى التدريب عليه، واستخدامه، واقتنائه، حين تقتضي الحاجة، لأن الفارق بين مؤسسة تراقب التطور ومؤسسة تصنعه هو في القدرة على تحويل المعرفة إلى ممارسة، والتكنولوجيا إلى أداة، والخبرة إلى أداء مؤسسي متقدم. وقد وضعنا لهذا المسار رؤية متكاملة للإنهاض على المستويات كافة، لأننا نؤمن بأن بناء المؤسسة هو جزء لا يتجزأ من بناء الدولة".</p><p>تابع: "المواطن اللبناني يستحق مؤسسات تليق به، بثقافته ووعيه وتاريخه ودوره الحضاري والإنساني. والمقيم على أرض لبنان يستحق، بدوره، أن يرى الوجه المشرق لهذا الوطن، وأن يلمس في مؤسساته صورة لبنان القادر على أن يكون دولة حديثة، محترمة، فاعلة، وحاضنة للإنسان. ومن هنا، فإن كل خطوة تطوير ننجزها، وكل مشروع نضعه موضع التنفيذ، وكل نجاح نحققه، لا نراه إنجازاً خاصاً بالمديرية العامة للأمن العام، بل مساهمة عملية في مسار إعادة إعمار لبنان وإعادة إنهاضه، لأن إعادة بناء الوطن تبدأ أيضاً من إعادة بناء الثقة بمؤسساته، ومن قدرة هذه المؤسسات على إثبات حضورها بالكفاية والعمل والإنجاز".</p><p>أكمل: "ولا خيار لنا اليوم إلا أن نواصل العمل، وأن ننجز أكثر، وأن نبحث دائماً عن الأفضل. فهذا هو العيد الحقيقي؛ عيد لا ينتهي بانتهاء المناسبة، بل يستمر ويتجدد مع كل نجاح، ومع كل فكرة خلّاقة، ومع كل عمل مبدع يزيح شيئاً من غبار الحروب والأزمات والمآسي عن وجه لبنان، ليعود تدريجاً إلى صورته الحقيقية؛ لبنان الحضارة والثقافة والفكر والإبداع، لبنان الذي لا ينبغي أن تختصره أزماته، ولا أن تحجب إمكاناته سنوات المحن".</p><p>ختم: "نحن أبناء لبنان، وفخرنا وعزنا وشرفنا أن نخدمه ونصون مؤسساته ونحمي مسيرته. وصون الوطن لا يكون بالعاطفة وحدها، مهما كانت صادقة، بل بالعقل والعلم والإرادة والانضباط والعمل المتواصل. علينا أن نجتهد في النهوض به، لأن لبنان لنا، ولأنه يستحق منا أن نعطيه أفضل ما لدينا، ولأن ما نبنيه اليوم سيحدد صورة لبنان في الغد. وسيبقى عيدنا الحقيقي أن نتقدم، وأن ننجز، وأن نفتح كل يوم نافذة جديدة على المستقبل، حتى يستعيد وطننا وجهه الذي يليق به، وتستعيد الدولة مكانتها التي يستحقها أبناؤها".</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1216420</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//bbf184dd170130cd76bf6192.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//bbf184dd170130cd76bf6192.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عون يوقّع قانون الإعلام الجديد.. ومرقص يكشف التعديلات المطروحة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1214198</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1214198</comments>
						<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:07:05 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1214198</guid>
						<description><![CDATA[أعلن وزير الإعلام بول مرقص، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون، أن الرئيس أبلغه توقيعه قانون الإعلام الجديد، مشيراً إلى أن البحث تناول التعديلات التي يمكن إدخالها Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أعلن وزير الإعلام بول مرقص، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون، أن الرئيس أبلغه توقيعه قانون الإعلام الجديد، مشيراً إلى أن البحث تناول التعديلات التي يمكن إدخالها للوصول إلى الصيغة المثلى للقانون.</p><p>وأوضح مرقص أنه أطلع رئيس الجمهورية على التنسيق الجاري مع الكتل النيابية لإدراج المزيد من التحسينات على القانون.</p><p>كما بحث اللقاء في شؤون وزارة الإعلام، ولا سيما سير العمل في تلفزيون لبنان وسائر وسائل الإعلام.</p><p><div><img></div><br></p><br><p><br></p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1214198</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8a14a332b72f2b544acf5e8a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8a14a332b72f2b544acf5e8a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أوّل صورة لـ”دكتور فود” بعد توقيفه… وبيانٌ من قوى الأمن يكشف تفاصيل العمليّة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213582</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213582</comments>
						<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 12:22:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213582</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[&nbsp;
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين للقضاء وتوقيفهم.
بتاريخ 23-8-2026 أوقفت دورية من مفرزة حلبا القضائية في وحدة الشرطة القضائية، المدعو:
ج. د. (مواليد 1986، لبناني) ملقّب “دكتور فود”، بحقّه مذكّرتا إلقاء قبض وتوقيف بجرم مخدّرات.
وذلك بعد شهر من الاستقصاءات والتعقّبات، بعملية دهم محكمة لمنزله في محلّة رحبة – عكّار.
أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأُودع المرجع المختصّ، بناءً على إشارة القضاء.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213582</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1f99a49812300a314a1fa01e.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1f99a49812300a314a1fa01e.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[القلق يبلغ ذروته.. تحركات إسرائيلية تمهّد لعمل عسكري كبير؟]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213294</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213294</comments>
						<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 07:20:15 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213294</guid>
						<description><![CDATA[
أكد مسؤول كبير أن "المنطقة تبدو وكأنّها دخلت في دائرة الخطر الشديد، والمخاوف بلغت ذروتها على امتداد كل المنطقة. وإذا ما تمعنا في الأجواء السائدة من لبنان إلى سائر اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>أكد مسؤول كبير أن "المنطقة تبدو وكأنّها دخلت في دائرة الخطر الشديد، والمخاوف بلغت ذروتها على امتداد كل المنطقة. وإذا ما تمعنا في الأجواء السائدة من لبنان إلى سائر الجبهات، سيتبدّى أمامنا جلياً انّ المنطقة تترنّح بصورة مخيفة جداً على حافة تصعيد واسع، وينبغي هنا الّا نُخرج من حسباننا التمهيد الإسرائيلي لعدوان، والتي تأتي على شاكلة تقديرات تصعيدية، يعكف الإعلام العبري على الترويج لها، بضخ تحليلات لمعلقين عسكريين وأخبار تُبرز ما يسمّيها تحضيرات للجيش الإسرائيلي اكتملت او شارفت على الاكتمال، تمهيداً لعمل عسكري هجومي كبير، وتحديداً على تلة علي الطاهر".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>في موازاة هذه المراوحة تحت النار، يكشف مسؤول رفيع عن حركة اتصالات عسكرية، وَعَد الجانب الأميركي بإجرائها مع الإسرائيليين، القصد منها احتواء الموقف، وخفض التوتر ومنع انزلاق الامور إلى تصعيد واسع. وقد صرّح الموفدون الأميركيون بوضوح عن رغبة إدارة الرئيس دونالد ترامب في إبقاء الأمور في الجنوب اللبناني في نطاق السيطرة، أي مضبوطة تحت سقف التهدئة، ولكن حتى الآن، والكلام للمسؤول الرفيع، لم تبرز أي تطمينات معاكسة لاحتمالات التصعيد.</p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213294</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8b52e9ad363039d901634a68.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8b52e9ad363039d901634a68.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق نتانياهو بشأن أسطول غزة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213176</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213176</comments>
						<pubDate>Fri, 21 Aug 2026 15:56:27 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213176</guid>
						<description><![CDATA[أصدرت تركيا مذكرة توقيف دولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومواطن إسرائيلي آخر، على ما أعلن وزير العدل التركي أكن غورليك&nbsp; على “إكس”، وذلك في إطا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أصدرت تركيا مذكرة توقيف دولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومواطن إسرائيلي آخر، على ما أعلن وزير العدل التركي أكن غورليك&nbsp; على “إكس”، وذلك في إطار تحقيق بشأن اعتراض إسرائيل “أسطول الصمود” الذي كان متوجها إلى قطاع غزة في أيار وتوقيف الناشطين على متنه.</p><br>
<p>وكتب غورليك أنه “في سياق الإجراءات القضائية المتعلقة بالهجوم على ناشطي الأسطول في المياه الدولية… وبناء على مذكرتي التوقيف الصادرتين في 14 تموز بحق بنيامين نتانياهو وأفيق موسكوفيتش بتهمة الإبادة الجماعية، طلبت وزارة العدل من وزارة الداخلية إصدار نشرات حمراء بهدف اعتقالهما على المستوى الدولي”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213176</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e17889c123afd8f90e3117ab.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e17889c123afd8f90e3117ab.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[اندفاعة تركية تجاه لبنان بدعم أميركي.. ماذا يحصل؟]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1213073</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1213073</comments>
						<pubDate>Fri, 21 Aug 2026 07:49:49 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1213073</guid>
						<description><![CDATA[
يقول وزير لبناني سابق إنّ الاندفاعة التركية تجاه لبنان والتي ستظهر تباعاً تأتي بدعم أميركي واضح في ظل التردّد السوري بالتدخل في لبنان، ما سيدفع البلدَين إلى تنسيق ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>يقول وزير لبناني سابق إنّ الاندفاعة التركية تجاه لبنان والتي ستظهر تباعاً تأتي بدعم أميركي واضح في ظل التردّد السوري بالتدخل في لبنان، ما سيدفع البلدَين إلى تنسيق خطواتهما معاً، خصوصاً أنّ تركيا الدولة الأكثر تأثيراً في دمشق الجديدة تليها قطر والسعودية.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1213073</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d959035bac07ed042e1e3bc8.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d959035bac07ed042e1e3bc8.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تركيا: سنواصل حماية سيادة سوريا ودعم جهودها لتطوير قدراتها وبنيتها التحتية العسكرية]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1212934</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1212934</comments>
						<pubDate>Thu, 20 Aug 2026 14:05:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[EditorAy]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1212934</guid>
						<description><![CDATA[قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، إن على إسرائيل أن توقف هجماتها “المتهورة”، وتلتزم بالقانون الدولي من أجل السلام في سوريا والمنطقة.
وبحسب بيان رسمي، أكدت ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، إن على إسرائيل أن توقف هجماتها “المتهورة”، وتلتزم بالقانون الدولي من أجل السلام في سوريا والمنطقة.</p><br>
<p>وبحسب بيان رسمي، أكدت وزارة الدفاع الترمية أن أنقرة “ستواصل بإصرار في حماية سيادة سوريا ووحدة أراضيها وتحقيق بنية مستقرة وآمنة”، مشددة على أنه “لا يمكن قبول الهجمات التي تنتهك سيادة دمشق”.&nbsp;</p><br>
<p>وأضف بيان وزارة الدفاع التركية أن “أنقرة ستواصل دعم جهود سوريا لتطوير قدراتها وبنيتها التحتية العسكرية”، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ تدابير “أكثر واقعية وفعالية” ضد “تصرفات إسرائيل التي تهدد السلام والاستقرار”.</p><br>
<p>وتابع البيان “يجب عدم السماح مطلقاً بترسيخ فكرة أن التدخلات العسكرية الإسرائيلية ضد دول أمر معتاد ومقبول”.</p><br>
<p>ونفت وزارة الدفاع الاتهامات الإسرائيلية بوجود تركي في قاعدة أبو الظهور العسكرية في إدلب، وأضاف البيان “لم يكن هناك أي وفد عسكري تركي في القاعدة الجوية السورية قبل الغارات الإسرائيلية أو خلالها”.</p><br>
<p>وفي وقت سابق اليوم الخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يجر بلاده إلى “مغامرات خطيرة” في سوريا.</p><br>
<p>وأضاف كاتس في تصريحات نقل الإعلام العبري إن “إسرائيل لن تسمح لأي أحد بتهديد أمنها”، وذلك على قوع التوتر المستمر بين أنقرة وتل أبيب.&nbsp;</p><br>
<p>وأثارت غارات إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية قرب حلب، الثلاثاء، مواجهة سياسية جديدة بين إسرائيل وتركيا، بعدما بررت حكومة بنيامين نتنياهو الهجوم باحتمال نشر قوات تركية في القاعدة، وهو ما وصفته أنقرة بأنه “ادعاءات لا يمكن الدفاع عنها” تهدف إلى شرعنة انتهاك سيادة سوريا.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1212934</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8fcae172fb16cbe8c0f95e75.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8fcae172fb16cbe8c0f95e75.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[تركيا: المزاعم الباطلة لنتانياهو تهدف إلى إضفاء الشرعية على الغارات الجوية الإسرائيلية غير القانونية]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1212637</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1212637</comments>
						<pubDate>Wed, 19 Aug 2026 09:25:25 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1212637</guid>
						<description><![CDATA[رفضت تركيا اليوم، مزاعم إسرائيلية “باطلة” تفيد بأن أنقرة تشكل تهديدا على أمنها من خلال الاستعداد لنشر قوات في مطار عسكري في سوريا تعرّض لضربة حمّلت الولايات المتحØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>رفضت تركيا اليوم، مزاعم إسرائيلية “باطلة” تفيد بأن أنقرة تشكل تهديدا على أمنها من خلال الاستعداد لنشر قوات في مطار عسكري في سوريا تعرّض لضربة حمّلت الولايات المتحدة إسرائيل مسؤوليتها، بحسب “فرانس برس”.</p><br>
<p>ونقلت وكالة الأناضول الرسمية بيانا عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية جاء فيه: “المزاعم الباطلة التي قدّمها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتانياهو) تهدف إلى إضفاء الشرعية على الغارات الجوية الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف سيادة سوريا وسلامة أراضيها”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1212637</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d35c13b34eb58a43663b5e0e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d35c13b34eb58a43663b5e0e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: من يراهن على الاستسلام يراهن على سراب]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1211828</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1211828</comments>
						<pubDate>Fri, 14 Aug 2026 19:00:49 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1211828</guid>
						<description><![CDATA[كلمة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في الذكرى السنوية العشرين للانتصار&nbsp;بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصل]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>كلمة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في الذكرى السنوية العشرين للانتصار&nbsp;</div><div><br></div><div>بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق، مولانا وحبيبنا ونبينا محمد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والصالحين إلى قيام يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div>المناسبة اليوم هي مناسبة ذكرى الانتصار في 14 آب سنة 2006. نحن اليوم، سنة 2026، نحتفل بهذه الذكرى العظيمة التي ثبّتت محطةً تاريخية هامة في تاريخ لبنان والمنطقة.&nbsp;</div><div>لكن قبل الحديث عن الذكرى وما سيتبعها من حديث سياسي، لا بدّ أن نتوقف عند وفاة رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) سيد الأنبياء والرسل، الذي توفي في 28 من شهر صفر، في مثل هذه الأيام. هذا النبي العظيم الذي أتى بالرسالة الجامعة الكاملة التامة الشاملة التي تؤدي إلى سعادة البشرية جمعاء وسعادة الدنيا والآخرة. هذا النبي العظيم الذي بفضله ننعم الآن بالتقوى والصلاح ومعرفة الحق والعمل على درب الحرية وعلى درب الإيمان. وفي نفس اليوم لكن في سنة أخرى، استشهد الإمام الحسن مسموماً (سلام الله تعالى عليه)، هو الإمام الثاني من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بعد الإمام علي (سلام الله تعالى عليه)، هو والإمام الحسين سيّدا شباب أهل الجنة كما ورد في الحديث الشريف عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). وفي 29 من شهر صفر استشهد الإمام الثامن من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الإمام الرضا (سلام الله عليه)، استشهد مسموماً وهو مدفون في مشهد في إيران، في هذه الجمهورية الإسلامية العظيمة؛ هذا الإمام الذي ترك بصمة مهمة جداً في تاريخ الإسلام.</div><div>ندخل إلى 14 آب سنة 2006. هذا اليوم كان بعد مرور 33 يوماً من العمل المواجه للعدو الإسرائيلي وصدّ للعدوان الإسرائيلي. سمينا هذه الحرب حرب "الوعد الصادق" لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي قام بعدوان واسع جداً على لبنان. صحيح أن البداية كانت بذريعة أسر جنديين إسرائيليين، لكن في الحقيقة لم تنفع كل الاتصالات وكل العلاقات السياسية وكل الدبلوماسية أن تُفرج عن الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. كان لا بدّ من هذا العمل تنفيذاً للوعد بأننا لا نترك أسرانا في السجون، وبالتالي كيف يمكن أن نُغيّر المعادلة من دون المواجهة والضغط على هذا العدو الإسرائيلي الذي لا يفهم إلا بلغة القوة، وهو يتصرف دائماً ببشاعة وإجرام وإبادة؟ فكانت هذه العملية لا تستحق - بالمعنى المعروف عسكرياً وعالمياً وفي كل الحروب - لا تستحق أن يكون لها حرب. لكن تبين بعد ذلك أن الإسرائيلي كان يُعد، بالتعاون مع الأمريكي، لحرب كبيرة في شهر أيلول، أي بعد شهرين من شهر تموز، ولكن كانت هذه العملية ذريعة لإطلاق الحرب التي كان يريدها العدو الإسرائيلي.&nbsp;</div><div>انتهت هذه الحرب بهزيمة إسرائيل، هزيمة هذا العدو المتغطرس ومن ورائه أمريكا، في مواجهة المقاومة الإسلامية في لبنان وكل المقاومين الشرفاء في إطار ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة. كان من نتائج هذه العملية أن تمّ الإفراج عن الأسرى والمحتجزين. ماذا وصفتها رايس وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك؟ عند بدء العدوان الإسرائيلي، في اليوم التاسع بالتحديد، قالت: "هذه عملية لولادة شرق أوسط جديد"، كجواب عندما سُئلت قالوا لها: "هناك كثير من الدمار، كثير من القتل"، قالت: "عندما يحصل ولادة تكون هناك آلام للولادة؟ هذه من آلام ولادة شرق أوسط جديد"، أي أن المشروع كان مشروعاً كبيراً، لكنه فشل وسقط بإذن الله تعالى وبدعمه، وأذعن العدو لهذه المقاومة ولهذا الشعب وللبنان الصامد والمواجه.&nbsp;</div><div>من النتائج أن الردع بقي موجوداً ضدّ العدو الإسرائيلي من سنة 2006 إلى سنة 2023، أي بقي الإسرائيلي مردوعاً بنتائج هذه الحرب كل هذه الفترة، وهذا دليل على أهمية المقاومة ودور المقاومة وتأثير المقاومة. قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾. لقد شهد كل العالم بهذا الانتصار بحمد الله تعالى، وهذا نموذج على أن المقاومة قادرة بأن تغير المعادلة، وهذه تجربة موجودة وقائمة. نعم يحتاج الأمر إلى إعداد، يحتاج إلى دراسة الوقائع، لكن هذه تجربة من التجارب الموجودة أمامنا.</div><div>أما بالنسبة لما حصل في أيلول سنة 2024، في الواقع حصل عدوان إسرائيلي كبير جداً ومُخطّط له، واستطاعت إسرائيل أن تقتل العديد من القيادات، تغتالهم بواسطة القصف، وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رضوان الله تعالى عليه) والسيد الهاشمي والقادة الشهداء وعدد كبير من الشهداء. كذلك كانت هناك ضربات للقدرة المتوفرة عند المقاومة بنسبة معينة، وكان هناك عملية البيجر التي أدت أيضاً إلى جرح وقتل وشهادة عدد من الإخوة الذين تأثروا بهذه الحادثة الكبيرة. من نتائج معركة "أولي البأس"، على الرغم من صعوبتها وعلى الرغم من كل ما فعلته إسرائيل، أن حصل اتفاق في 27-11-2024 يدعو إلى الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني وألا يكون هناك تواجد مسلح في جنوب لبنان، وبالتالي يفترض أن ينتهي هذا العدوان بهذا الاتفاق الذي حصل مع السلطة اللبنانية. العدو الصهيوني لم يلتزم ولا ببند واحد، لم يلتزم ولا ليوم واحد، بينما التزمت المقاومة والتزم لبنان، وكانت النتيجة أننا أمام 15 شهراً من العدوان المستمر لكن بوتيرة منخفضة. نحن نعتبر أن هذا الاتفاق الذي حصل ما زال صالحاً لأن يكون موجوداً وأن يكون هو السقف الذي نعمل على أساسه. ولكن للأسف، السلطة اللبنانية لم تر إلا سلاح المقاومة، وبدأت تصوّب على المقاومة بدل أن تصوّب على عدم التزام العدو الإسرائيلي، وبدل أن تكون متعاونة مع المقاومة التي قدمت نموذجاً رائداً لخمسة عشر شهراً بالالتزام وبالتعاون مع السلطة السياسية. لكن للأسف، هذه السلطة كانت تحسب حساباً آخر، وكان لها التزامات أخرى، وكانت تحت وصاية برزت بعد ذلك من خلال النتائج.</div><div>ثالثاً، في 2 آذار سنة 2026 ردّت المقاومة في لبنان على اغتيال القائد الإمام الشهيد السيد الخامنئي (قدس سره) بعدد من الصواريخ، وكان هذا الرد أيضاً يختصر كل الألم الذي عشناه لخمسة عشر شهراً في الخرق الإسرائيلي. كانت النتيجة أن الحرب الإسرائيلية العدوانية فُتحت على لبنان، وكل الدلائل فيما بعد أكدت أن الحرب لو لم تُفتح في 2 آذار لكانت فُتحت في 3 أو 4 أو 5 أو 6 آذار، لأن الإسرائيلي مُستعد لها ولأنه يريد أن يقوم بهذا العمل العدواني الواسع. بالنسبة إلينا، هذه الحرب هي حرب عدوانية وجودية، ولذلك واجهنا مواجهة كربلائية، لأننا اعتبرنا أننا أمام أحد خيارين: إما أن نسقط ونستسلم وينتصر الإسرائيلي علينا، وإما أن نبقى ثابتين ونهزم المشروع الإسرائيلي ونمنعه من تحقيق هدفه بالإبادة وبإنهاء المقاومة فننتصر تمهيداً لانتصارات لاحقة بإذن الله تعالى. المقاومة مَنعت العدو من تحقيق أهدافه وهي ماضية في خياراتها. من يراهن على الاستسلام إنما يراهن على سراب، ولا يعرف المقاومة جيداً بأنها تتحمل وتصبر هي وأهل المقاومة، لأننا أمام خيارات لا يمكن أن نقبل بها عندما تؤدي إلى الاستسلام والسقوط، والحمد لله نملك الإيمان والإرادة.</div><div>وإذ بالسلطة اللبنانية تذهب إلى اتفاق الإطار؛ اتفاق الإطار الذي ليس لا اتفاقاً ولا إطاراً، هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي تُوقّع عليه السلطة اللبنانية وتُعطي إسرائيل كل ما تريد، وتتنازل السلطة اللبنانية عن السيادة ولا يبقى شيء من خلال هذا الاتفاق للبنان. وكأنّ هذه السلطة المأمورة من أمريكا تريد أن تبيّض صفحتها، وتريد أن تعطي ما التزمت به عندما جاءت إلى الحكم، وتريد أن تعطي حتى ولو على حساب لبنان، تحت عناوين خاطئة لا محل لها.&nbsp;</div><div>لم يكن العدو الإسرائيلي ليمارس كل هذا العدوان وكل هذه الإبادة لولا الأمريكي. دائماً كان الإسرائيلي يقول: "نحن نسّقنا مع الأمريكي، نسّقنا مع القيادة الوسطى، نسّقنا مع المسؤول الأمريكي الفلاني، أخذنا إذن، نتعاطى معهم". أي كل هذا العدوان هو عدوان بإدارة أمريكية إسرائيلية، ونحن نريد أن نُوسّط الأمريكي حتى يكون مع الإسرائيلي! على كل حال، كل من رأى المشهد في واشنطن تحت عنوان اتفاق الإطار رأى فريقاً واحداً فقط اسمه الفريق الأمريكي الإسرائيلي، أما الفريق اللبناني فكان تَبَعاً وكان يُنفّذ ما تقوله أمريكا وما تريده إسرائيل.</div><div>الآن مرّ سبع جولات، لنفترض الجولة الأولى ما زال عندها أفق، الجولة الثانية عندها أفق، السبع جولات! أعطونا إنجازاً واحداً حصل في الجولات السبع؟ لم يحصل شيء، كل شيء أخذه العدو الإسرائيلي، كل ما يريده. نحن إشكالنا على الاتفاق إشكال أولاً بالمفاوضات المباشرة، لأنك تعطي إسرائيل سلفاً ما تريده من دون أن تأخذ منها شيء، والأمر الثاني على كل المضمون من أوله لآخره. على السلطة أن تعترف أنها فشلت، على السلطة أن تعود إلى شعبها لتصل إلى قوة الموقف الموحد الضامن، واستخدام عناصر القوة من أجل مواجهة هذا العدو الإسرائيلي المتغطرس، وتوظيف كل الأوراق التي نملكها في لبنان: ورقة المقاومة، ورقة الوحدة، ورقة القدرة، ورقة السيادة، من أجل أن نواجه بها. هذه الآلية في التفاوض وهذا التفاوض لن يأتي إلا بالخزي والعار، ومع الاستمرار الخزي والعار سيستمر وسيكبر أكثر.</div><div>ألا يكفي هذه السلطة ما قام به العدو الإسرائيلي وما يقوم به يومياً من ممارسات عدوانية بهدم البيوت وهدم القرى واحتلال الأرض واحتلال الأجواء اللبنانية على امتداد الوطن من دون استثناء، وقتل الناس وحرق الأشجار وجرف الأراضي؟ كل هذا ليس كافيًا، وهذا يحصل أثناء الاجتماعات أكثر، قبلها وبعدها، ليؤكد الإسرائيلي أنه لا يسأل عن السلطة اللبنانية وأن لها وظيفة محددة، أن توقع على التنازلات، لكن لا شيء للبنان.&nbsp;</div><div>كيف تقبلون بهذه الإهانة المستمرة للجيش اللبناني بدل أن تكونوا حماة له وتعرضوا هذا الجيش للقصف، وتعرضوا هذا الجيش لضغوطات إسرائيلية، وتحاول إسرائيل أن تُلزم لبنان بلجنة تحقيق تُشرف على انتشار الجيش وعمل الجيش وتفاصيل خصوصيات الجيش؟ أين هي الوطنية وأين هي كرامة الجيش التي يجب أن تُحفظ، وهو أهل لذلك، وهو أصلاً يتحدث دائماً عن ضرورة أن يكون حامياً للأرض وأن لا يكون هناك أي إسرائيلي وأن لا يكون هناك أي تنسيق مباشر مع العدو الإسرائيلي؟&nbsp;</div><div>ما هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية؟ زوطر الغربية غير المحتلة، والأرض اللبنانية التي كانت محررة، هي تكون تجريبية على أن إسرائيل تسمح لكم أن تدخلوا إليها! مع ذلك ماذا فعلت إسرائيل؟ لا تسمح للجيش اللبناني أن ينتشر بكامل زوطر، ولا تسمح للأهالي أن يدخلوها، وتضع ضوابط وقيود، والآن تريد أن تتحقق إسرائيل من أن الانتشار حصل بشكل صحيح أم لا، ولجنة التحقيق لم تُشكّل بعد وستُشكّل ممن يُشرف على الجيش اللبناني. عجيب أمركم! هذا اسمه التحرير؟ من كيس لبنان، من جيب لبنان، من الأراضي المحررة نقول أنه يوجد تحرير، أو هذا إعطاء إسرائيل ضمانات من أجل أن تنتشر في الأراضي المحررة تحت عنوان التحقيق وتحت عنوان أنها تريد أن تشرف على الواقع اللبناني.</div><div>ماذا يحصل في المنصوري؟ المنصوري بلد محرر وقرية محررة، مع ذلك الإسرائيلي هجّر أهلها منها ومنع الجيش اللبناني أن يدخل إليها وأن يقوم بأي أعمال تساعد على عودة الأهالي، وهي بلدة محررة. ما هو جوابكم؟ أقل شيء أن تزعلوا وتخرجوا من الجلسة، لم يخرجوا. أقل شيء أن تقولوا نحن أوقفنا المفاوضات لأنه لا يوجد انسحاب. طبعًا نحن غير مؤمنين بكل المفاوضات، لكن هناك كرامة، هناك وطنية، أينها يا أخي؟ من هذا الذي يُعطي الأوامر والقرارات حتى يكون هناك مذلة إضافية؟&nbsp;</div><div>اتفاق الإطار حرم السلطة اللبنانية طوعاً وإذعاناً من حقها في مقاضاة العدو الإسرائيلي في المحاكم. معقول؟ ماذا تفعلون؟ اتركوا شيئًا من أجل ماء وجهكم؟ من دون ماء وجه؟ من دون كرامة؟ من دون محاولة إبراز اهتمام بالسيادة؟ ألا تسمعون ما يقوله كاتس ونتنياهو يومياً؟ يقول لكم: "لن ننسحب"، وأنتم تقولون: "لا بالمفاوضات سينسحب، أمريكا ستضغط عليه؟"، نحن نعرف ماذا تقول لكم أمريكا، تقول لكم في الكواليس: أطيلوا بالكم، نحن غير قادرين على فعل شيء مع العدو الإسرائيلي، لأنهم مؤيدين العدو الإسرائيلي بالخطوات التي يقوم بها، يريدون إعطاء العدو وليس إعطاؤكم. على الأقل ردوا على كاتس وعلى نتنياهو بموقف، للأسف. أدعوكم إلى العودة عن هذا الخطأ؛ الخطأ الخطيئة، الخطأ العار، الخطأ المذلة، الخطأ الذي يُضيّع السيادة اللبنانية، الخطأ الذي يُعطي علامات استفهام حول ما يفعل هؤلاء المسؤولون وما هي الالتزامات التي قدموها لأمريكا وبالتالي تأخذها إسرائيل. إذا لم تتعلم السلطة مما يجري في غزة وفلسطين، ولم تتعلم مما يجري في سوريا من تغول إسرائيلي من دون مبرر ومن دون سبب، وإسرائيل لا تعطي شيئًا ولن تعطي شيئًا، معنى ذلك أن هناك مشكلة كبيرة. ما يحصل هو استسلام؛ نحن لا نقبل بالاستسلام، نحن سنبقى واقفين صامدين، لا نقبل بانتهاك سيادة بلدنا، لا نقبل بأن تضيع دماء الشهداء.</div><div>أيها السلطة توقفي عن مراكمة الفشل، ألا يكفي فشل في الداخل، أيضًا فشل في السيادة؟ هذا التراكم يُدمّر البلد، يؤذي البلد، يؤذي المستقبل. أين يا أخي الحلول التي قلتم عنها أنكم ستقدمونها في البيان الوزاري؟ أين الحلول التي كانت في خطاب القسم؟ أين؟ فشلتم بالتحديات الاقتصادية وفشلتم بالتحديات الاجتماعية وفشلتم بإعطاء تكافؤ للفرص ومعايير الاختيار وطريقة التعيينات التي تُمرّر تهريباً وبشكل سري قبل ساعتين إلى مجلس الوزراء حتى لا يطّلع عليها الوزراء، ويُعيّن من يُعيّن بالمحاصصة وبالطريقة التي يريدونها من دون أن تمر بآلية قانونية فيها كفاءة وفيها احترام للاختيار؟ مزاريب الهدر والفساد في الإدارات منتشرة، الكهرباء تعاني ما تعاني؛ من يسأل؟ من يحاسب؟ من يقول لم نتقدم؟ لماذا لم نتقدم؟ لماذا نتراجع؟ أين أموال المودعين؟ ماذا حصل بالخطة الاقتصادية الاجتماعية العملية؟ لا يوجد. القضاء مسيس بالأوامر، يصبح هناك استنابات قضائية وبالأوامر تطوى استنابات قضائية أخرى، لماذا؟ أريد أن أفهم بماذا نجحت السلطة؟ بماذا نجحت؟ لم تنجح بشيء، إلى الآن فشل وتراكم فشل، ومع تراكم الفشل أتوا باتفاق الإطار من أجل أن يجعلوا البلد بلا سيادة وبلا غطاء وتحت الوصاية الأمريكية التي تنفع إسرائيل وتعطي إسرائيل كل ما تريد.</div><div>رابعاً، نحن لن نقبل بانتهاك السيادة، ولن نقبل باستمرار إسرائيل، ولن نقبل بأن تقرر الوصاية الأمريكية أن تسرق البلد وتسرق وطنيته وتسرق مستقبل أطفاله. التضحيات التي قدمناها مرتبطة بموقفنا الذي نؤكد عليه وسيستمر، كل تضحية قدمناها هي فعل إيمان وإرادة، ومع الألم نحن مستمرون. للباطل جولة وللحق جولات إن شاء الله تعالى. ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. مهما كان الحاضر قاسياً، فإن المستقبل وبحسب الوعد الإلهي وما نقوم به من تكليف سيؤدي إن شاء الله إلى تغيير هذه الوقائع. رهاننا على المقاومة والناس والمؤيدين والوطنيين. صمود المقاومة ووضع إيران قضية لبنان كشرط أول من شروط الاتفاق على وثيقة التفاهم في إسلام آباد هو الذي كبح جماح العدوان الصهيوني وألزمه بهذا الخفض للتصعيد رغم كل ما يمارسه حتى الآن من خروقات. بعضهم يقول: "رجع 300 ألف مواطن بسبب اتفاق الإطار"، والله شيء مضحك! الذي أرجع الناس هو اتفاق إسلام آباد، الذي أوقف إطلاق النار بشكله الواسع هو اتفاق إسلام آباد، الذي جعلنا في الواقع الذي نحن فيه هو اتفاق إسلام آباد. نعم اتفاق الإطار أتى بزوطر الغربية أي جعلها تحتل بدل أن تكون محررة، وأتى باحتلال المنصوري، وأتى بالخزي والعار؛ هذا ما حققه اتفاق الإطار، لم يأتِ بشيء، لم يأتِ بشيء.</div><div>موقفنا اليوم هو أننا على خط الإمام المغيب موسى الصدر أعاده الله ورفيقيه، الذي أعلن بأن إسرائيل شر مطلق، وأعلن بأن الجنوب لا يمكن إلا أن يبتسم، وإذا كان لبنان بجنوبه لا يبتسم لا يمكن أن يبتسم لبنان. نحن على هذا الخط مستمرون، على خط سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رضوان الله تعالى عليه) الذي قدّم الكثير الكثير لعقود ليُثبّت هذه المعادلة وأحضر الانتصارات، وكان هو قائد هذا الانتصار الكبير في تموز سنة 2006 في عدوان 33 يوماً؛ هو الذي رعى الوعد الصادق وكانت النتيجة العظيمة التي حصلنا عليها، وكان هذا الحزب الذي انتقل من مرحلة إلى مرحلة في قوته وعزته. هذه المقاومة، وقلناها مراراً وتكراراً، هي حالة دفاعية والحروب فُرضت علينا. البعض يقول: "لماذا نحارب؟". يا أخي نحن ندافع، هذه حروب دفاعية، نحن ندافع، من يشن الحرب علينا هو العدو، لماذا نحن نقبل بوقف إطلاق النار؟ لأنه نحن لا نريد الحرب، لكن العدو يريد الحرب، ماذا نفعل؟ نسلم للعدو؟ لا نسلم للعدو، هناك عدم تكافؤ بالقوة؟ نعم ليس هناك تكافؤ بالقوة، ولكن لا نستسلم، يجب أن تنتبهوا، حتى لو كانت الآلام كبيرة، لأن الآلام بالاستسلام أكبر بكثير؛ فيها إبادة، فيها إلغاء، فيها إنهاء، نحن لا نقبل بالإنهاء. يجب أن يكون الجنوب هو القضية المركزية اليوم.&nbsp;</div><div>نحن حريصون على استقرار الوضع الداخلي، ويجب أن يُؤمّن النازحون، يُؤمّن الإيواء والمساعدات وترميم الأضرار، والدولة مسؤولة قبل أي جهة أخرى. صحيح نحن نتصدى للمساعدة والتعاون وبذل أقصى الجهد، لكن الأصل أن الدولة يجب أن تقوم بواجبها، وهذا ما سنسعى إليه.</div><div>إلى أهلنا العظماء الكبار الذين يُشرّفون على مستوى العالم، كل كلام نقوله لا يمكن أن يكون ذرة أمام ما قدمتموه من تضحيات وعطاءات. والله نراكم كبار كبار كبار، اذهبوا وشاهدوا العالم كيف ينظر إلى هذا النموذج الراقي الرائد في الإخلاص والوطنية وحفظ دماء الشهداء والاهتمام بالمستقبل المشرق والعزة والكرامة والسيادة. أنتم أهل نموذج عظيم جداً جداً، تحملتم ما لا تتحمله الجبال وبقيتم جبالاً شامخة. أهلنا هم تاج رؤوسنا، نقول لكم: نحن سنموت دونكم وسنقاتل إلى آخر نقطة دم، لن نترككم، نحن معًا في خندق واحد، لا يوجد شيء اسمه أهل مقاومة ومقاومة، كلنا واحد، كلنا سنبقى في الميدان ونحن نشعر معكم ونرى أنكم أنتم عظماء. نقول لكم يا أهلنا: من حقكم أن تغضبوا ومن حقكم أن تُعبّروا كل ما تريدون، لكن نطلب منكم اختزنوا هذا الغضب في صدوركم وتهيّأوا لاستخدامه في الوقت الذي يحين لتحقيق أهدافكم ومطالبكم، لأنه هناك كثير من المسؤولين معتبرين على المستوى السياسي أنه نحن نبقى هكذا وتبقى بيئة المقاومة والمقاومة على الوضع التي هي فيه، لا، هذا الغضب له وقت، يمكن أن ينفجر، كيف ينفجر؟ فليتحمل الذي لا يعرف كيف يشتغل والذي يحاول أن يعمل ضدّ المقاومة وأهل المقاومة، هو يتحمل المسؤولية، لأنها مسؤولية تقع على الذين يعتدون على المقاومة، على شعب المقاومة، على لبنان، على مستقبل لبنان، على سيادة لبنان.</div><div>إلى المقاومين الشرفاء، يا تاج الرؤوس وعناوين العزة ومثال التفاني والتضحية وأنوار التحرير والاستقلال، أنتم فائزون في الدنيا والآخرة. يُشرّفنا أننا معاً في معركة التحرير والعزة والكرامة الإنسانية.&nbsp;</div><div>نشكر جميع الذين يساهمون ويساعدون من الطوائف ومن الأحزاب ومن القوى في كل التحركات الرافضة للاحتلال والمواجهة للعدوان والرافضة للاتفاق المذلة والرافضة للتطبيع وأعمال التجريم، هذا كله يعتبر من العوامل المساعدة لنكون معاً.&nbsp;</div><div>كما أود الإشادة بروح التكافل الاجتماعي في مجتمعنا ويجب أن نعززها، حيث نلتف جميعاً مع بعضنا من أجل معالجة الآلام على المستوى التربوي والاجتماعي والسكن والوضع الاقتصادي. هذا التكافل الاجتماعي مهم من أجل أن نسد الثغرات التي أوجدتها هذه السلطة بعدم العمل الجاد والفعال في الاتجاه الإيجابي.</div><div>نحن مدينون لشهدائنا عظمائنا الذين سبقونا إلى العلياء ومهدوا لنا الطريق من أجل المستقبل الأفضل. شهداؤنا وضعوا في أعناقنا أمانة سنحفظها وسنستمر عليها. شهداؤنا هم العنوان المشرف على مستوى لبنان وقضية فلسطين وعلى مستوى كل العالم، لأنهم نموذج في التضحية والعطاء. وكذلك جرحانا الذين قدموا وهم شهداء أحياء، حيّاكم الله على هذه التضحية الكبيرة التي تحملتموها من أجل هذه المسيرة العظيمة. وكذلك أسرانا الذين لن نتركهم، وسنبقى نطالب ونسعى ونعمل من أجل أن يُفرج عنهم إن شاء الله تعالى. إن شاء الله تكون لنا جولات انتصار، ومع كل الآلام يجب أن نتحمل لأننا واقفون، وقوفنا هو محطة من محطات الانتصار إن شاء الله تعالى. والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1211828</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//807275a811b835466a057d4e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//807275a811b835466a057d4e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[المفاوضات لم تجلب سوى العار للبنان.. قاسم: لا مانع للقاء علني مع سوريا]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1209617</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1209617</comments>
						<pubDate>Tue, 04 Aug 2026 10:48:32 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1209617</guid>
						<description><![CDATA[
أكد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، اليوم الثلثاء، أننا "نواجه عدواناً أميركياً إسرائيلياً على لبنان وغزة وإيران والعراق واليمن من أجل إطفاء جذوة المقاومة واس]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>أكد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، اليوم الثلثاء، أننا "نواجه عدواناً أميركياً إسرائيلياً على لبنان وغزة وإيران والعراق واليمن من أجل إطفاء جذوة المقاومة واستعمار المنطقة".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأوضح قاسم أنه "في لبنان كان الهدف من العدوان الذي حصل في أيلول 2024 إنهاء المقاومة واقتلاعها من الأرض والحياة".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال إننا "واجهناهم بمعركة (أولي البأس) واستطعنا أن نبقى مستمرين وأرغمناهم على اتفاق يجعل المقاومة حقا وسقط هدفهم".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ولفت إلى أن "السلطة اللبنانية كانت عوناً لإسرائيل بدلاً من أن تكون عوناً للبنان، ورئيس الجمهورية جوزاف عون أصبح طرفاً ومفرّقاً وهذا لا ينسجم مع دوره".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أضاف أنهم "راهنوا خلال 15 شهراً على الإنهاء البطيء واستخدام كل الأدوات الشيطانية لضرب مسيرتنا"</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>تابع أنهم "أعدوا لمعركة كبرى كانوا يتوقعون أنها هي ستنهي المقاومة لكن فوجئوا بالإعداد والالتفاف الشعبي وقوة المقاومين".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأشار إلى أنه "الذي أوقف العدوان بوحشيته الواسعة وخفض من مستواه إلى الحد الذي نراه اليوم هو مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ولفت قاسم إلى أن "إيران عملت على أن يكون لبنان في البند الأول من المذكرة واشترطت إيقاف العدوان والانسحاب الإسرائيلي".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأوضح قاسم أن "المفاوضات المباشرة لم تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية"، مشيراً إلى أن "إسرائيل حصلت على مكتسبات سياسية لكنها لن تحصل على نتائج ميدانية بوجود المقاومة".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال إنه "بهذه الوتيرة لن تحقق السلطة السياسية شيئاً للبنان ولن تتمكن من أن تساعد على الأهداف الإسرائيلية الأميركية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ودعا قاسم "السلطة في لبنان لإيقاف التنازلات المجانية والحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي والاهتمام بالسيادة".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ولفت إلى أنه "لا يفترض أن يكون التدمير الممنهج الذي يحصل لقرى وبلدات الجنوب سبباً لوقف الحوار مع الكيان الإسرائيلي".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أضاف أنه "كل ما حصل من اعتداء على لبنان هو بإشراف أميركي وإدارة أميركية وموافقة أميركية"، قائلاً إن "مسار مذكرة التفاهم هو الذي سيحقق الانسحاب الإسرائيلي ولولا صمود المقاومة لما تحقق شيء".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وفي الملف السوري، أشار قاسم إلأ أنه "لا مانع للقاء علني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت الذي يكون مناسباً بتقدير الطرفين".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p></p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1209617</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e46ddee3226a80228771d2a3.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e46ddee3226a80228771d2a3.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم هنأ الحية: نؤيدكم وندعمكم]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1206742</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1206742</comments>
						<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 14:15:36 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1206742</guid>
						<description><![CDATA[وجه الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، رسالة إلى خليل الحية لمناسبة انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس، رأى فيها "إن انتخابكم كرئيس للمك]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>وجه الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، رسالة إلى خليل الحية لمناسبة انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس، رأى فيها "إن انتخابكم كرئيس للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس في ظلِّ الظروف العدوانية الإسرائيلية الأميركية الصعبة التي يُعاني منها الشعب الفلسطيني وغزة وكلُّ المنطقة، هو تعبيرٌ عن الثبات والتصميم والإرادة في استمرارية شعلة المقاومة التي تمثل حركة المقاومة الإسلامية - حماس أبرز فصائلها المجاهدة والمضحية، من أجل أنبل قضية في زماننا المعاصر وهي تحرير القدس وفلسطين من الغدَّة السرطانية الكيان الإسرائيلي".</p><p>وقال إنَّنا "نرى في قيادتكم وأنتم صاحب التاريخ الجهادي الميداني لعقود وأبو الشهداء، استمراريةً للقادة الشهداء وعلى رأسهم المؤسس سماحة الشيخ أحمد ياسين والحاج إسماعيل هنية والقائد يحي السنوار والقادة المجاهدين وأبناء حركة حماس والشعب الفلسطيني، في متابعة مسيرة المقاومة المقدسة، بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية، وعطاءات الشعب الفلسطيني المجاهد والصامد".</p><p>وأكد قاسم في رسالته أنَّنا "في الحزب ومقاومته الإسلامية معكم،&nbsp; نؤيدكم وندعمكم في جهادكم وأهدافكم لاستعادة الأرض والحقوق، على العهد الذي رسمه شهيدنا الأسمى السيد حسن نصر الله والشهداء الأبرار"، مضيفا: "نحن أبناء الرؤية المقدسة والعزيزة بتوجيه البوصلة نحو القدس وفلسطين، والتي رسَّخها الإمام الراحل المقدس الخميني، والإمام القائد على طريق فلسطين ونصرة المستضعفين ودعم المقاومة الشهيد الخامنئي".</p><p>ووأشار إلى أننا "واجهنا جميعًا حرب الكيان الإسرائيلي والطاغية الأميركي بثبات وتضحية، وعلى الرغم من مرور ثلاثة أعوام على طوفان الأقصى لم يتمكن هذا العدو من تحقيق أهدافه بالإبادة وإنهاء المقاومة واستسلام المقاومة. هذا الإجرام خلّف الدمار والقتل للنساء والأطفال والحياة، لكنَّه أشعل حفظ الأمانة بالتحرير والعزة. ننظر إلى المستقبل بالأمل الموعود بالنصر، قال تعالى: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ (غافر 51)".</p><p>وختم قاسم رسالته الى الحية: "وفقكم الله تعالى في هذه المهمة الجليلة حتى النصر والتحرير بإذن الله تعالى".</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1206742</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//b3357e13793ddc474cc673c2.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//b3357e13793ddc474cc673c2.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم: اتفاق الإطار في واشنطن مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة و لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1201868</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1201868</comments>
						<pubDate>Sat, 27 Jun 2026 16:23:10 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1201868</guid>
						<description><![CDATA[بيان&nbsp; الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم حول اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني:1-	أين أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بيان&nbsp; الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم حول اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني:</div><div><br></div><div>1-<span>	</span>أين أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها وحماية سيادة لبنان، والتي لم يعطها الوصي الأميركي وقف إطلاق النار، وعندما جاءها من محادثات باكستان بين أميركا وإيران في نيسان 2026 رفضته، ما جعل العدو الإسرائيلي يقوم بجريمة الأربعاء الأسود التي قتل فيها وجرح المئات وروَّع الناس وأحدثت الدمار بمئة غارة جوية على امتداد لبنان بدءًا من العاصمة بيروت؟</div><div><br></div><div>2-<span>	</span>قلنا للسلطة بأنَّ المفاوضات المباشرة هي تنازلات مجانية خالصة لإسرائيل، لأنَّها اجتماعات فرض الإذعان لمطالب العدوان والإملاءات الإسرائيلية الأميركية بالكامل، وتذهبون إليها بخصومة واختلاف مع أكثر من نصف الشعب اللبناني، وخلافًا للدستور والقوانين التي تعتبر الكيان الإسرائيلي عدوًا وتحاسب قضائيًّا من يتعاطى معه قولًا أو عملًا، وليس بيدكم أي ورقة قوة تقارعون بها لأنَّكم تخليتم طوعًا عن قوة المقاومة والشعب، وطعنتم المقاومة في ظهرها باعتبارها خارجة عن القانون في قلب الحرب ومن أول لحظة فيها بقرار الحكومة المشؤوم في 2 آذار... وذلك خدمة للمشروع العدواني الإسرائيلي. لا يجدي اللعب على الألفاظ وتفسيرها بغير معناها، فالنتائج هي المقياس، هذا تفريط بسيادة لبنان بتقييم الصديق والعدو.</div><div><br></div><div>3-<span>	</span>جاءت مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية فوضعت إيقاف الحرب على لبنان البند الأول، وعندما رفض العدو الإسرائيلي الالتزام أوقفت إيران الاتفاق واستمرت في إغلاق مضيق هرمز إلى أن ضغطت أميركا وألزمت العدو الإسرائيلي بوقف النار. وقد جاء في الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم: "تعلن الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفًا فوريًّا ودائمًا للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهد من الآن فصاعدًا ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته". ويكون التفاوض والتوصل إلى الاتفاق النهائي خلال ستين يومًا بحسب البند الثالث من المذكرة.</div><div><br></div><div>رفضت السلطة مرة جديدة إلى أن أفهمها العقلاء والمنخرطون في مذكرة التفاهم بأنَّ إطلاق النار سيتوقف وهو ما عجزتم عن تحصيله، وأنَّ مصلحة لبنان في ذلك، وأنَّ مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي بيد لبنان ولا أحد يفاوض عنه، هذه هدية الشرف والكرامة والقوة من إيران الصمود والإباء إلى لبنان وشعبه ومقاومته.&nbsp;</div><div>مذكرة التفاهم تضمن "سلامة أراضي لبنان وسيادته"، والسيادة تتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل بالاتفاق عليه خلال ستين يومًا. هذه ورقة قوة بيد لبنان لم يكن يحلم بها. وإذ بالسلطة تتخلى في "اتفاق الإطار" عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم، وعن قوة المقاومة وصمودها وتضحيات هذا الشعب اللبناني العظيم، وتُعطي إسرائيل مجانًا ما تُريد.&nbsp;</div><div><br></div><div>4-<span>	</span>ما هذه السقطة المريعة؟ ما هذه الخطيئة الكبرى بالتخلي عن السيادة للعدو الإسرائيلي؟ يسمح نتنياهو بتمكين الجيش اللبناني في منطقتين تجريبيتين! ويراقب العدو انتشاره، وخطوات نزع السلاح، وتواكب اللجنة الثلاثية طلبات العدو، وقد تطول الفترة الزمنية التجريبية أشهرًا في المنطقتين، ولا يتم الانتقال إلى تجربة أخرى إلا بشهادة حسن سلوك من العدو الإسرائيلي، وتنفيذ ما عجزت عنه إسرائيل في الميدان! وكما قال نتنياهو: "ستبقى إسرائيل في الحزام الأمني حتى تجريد حزب الله من سلاحه في لبنان، ولن يعود الأهالي إلى منطقة الاحتلال".&nbsp;</div><div>السلطة تشرعن بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة وقد تصل إلى ضمّ هذه الأراضي إلى الكيان الصهيوني! هذا اتفاق حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم. ما علاقة العدو الإسرائيلي بشؤوننا الداخلية في لبنان؟ يجب أن ينحصر أي اتفاق بجنوب نهر الليطاني ولا ارتباط له بأي شأن داخلي لبناني حول السلاح والأمن ومستقبل البلد.</div><div>إنَّ ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرحٌ خطير جدًا يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجعل لبنان ألعوبة بيد العدو الإسرائيلي!!</div><div>بذريعة التزام لبنان بنزع السلاح كي تنسحب إسرائيل من لبنان، ستكون كل قطعة سلاح في أي مكان من لبنان تعني عدم التزام لبنان! فكيف والسلاح لن يُنزع قطعًا، ولا يحق لأحد أن يحرم اللبنانيين من حق الدفاع عن النفس والأرض ضد المحتل لأرضنا والقاتل لشعبنا. على العدو أن ينسحب لأنه معتدٍ ومحتل باتفاق يعالج الأسباب المباشرة وهو ما حصل في 27/11/2024، وأي تجاوز لهذا السقف مكافأة لإسرائيل بعد هزيمة مشروعها، وتفريط بسيادة لبنان.</div><div><br></div><div>5-<span>	</span>اتفاق الإطار في واشنطن مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة. هذا الاتفاق منعدم الوجود، ويجب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية. سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان.</div><div>ونقول للسلطة اللبنانية: آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، فهذه فضيلة تسجل لكم بعد الآثام، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معًا من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل الإسرائيلي، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، وبناء البلد، والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني.&nbsp;</div><div>لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني. سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى، ونستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال. لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، فهذا هو الخير والخلاص. قال تعالى، "انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"(التوبة 41).&nbsp; &nbsp;&nbsp;</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1201868</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//c11383141154094f5b328d88.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//c11383141154094f5b328d88.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم: دخلنا مرحلة جديدة بمواجهة إسرائيل]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1201596</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1201596</comments>
						<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 13:19:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1201596</guid>
						<description><![CDATA[وزعت العلاقات الإعلامية في “حزب الله” كلمة الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في مسيرة يوم العاشر من محرم قال فيها: “عاشوراء هي انتصار الدم على السيف، دماء]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>وزعت العلاقات الإعلامية في “حزب الله” كلمة الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في مسيرة يوم العاشر من محرم قال فيها: “عاشوراء هي انتصار الدم على السيف، دماء الحسين تُغذّي شعلة الحرية والتحرير، صوت زينب يُلهم السائرين على خطّ الجهاد، هي راية النور لهداية الناس نحو صلاحهم. عاشوراء مَدد الحسين إلى المهدي لإقامة العدل، هي تربية الأجيال لتعيش حياتها العزيزة، هي كل الحكاية، تمد المستقبل بألق التاريخ. كربلاء هي الزمن الذي يتكرّر خالداً، وهي الأرض التي تشمخ بأبنائها، وهي السماء التي تُغدق خيراتها، وهي الشمس التي تُبدّد ظلام الطاغوت والطغيان”.</p><p>أضاف: “في يوم عاشوراء كان الجمع مع الإمام الحسين عليه السلام، وفي الليلة التي سبقت يوم مصرعه قال لهم إمامنا الحسين سلام الله تعالى عليه: “إني لا أعلم أصحاباً أصحّ منكم ولا أعدل، ولا أفضل أهل بيت، فجزاكم الله عني خيراً”. فبادلوه بالموقف العظيم الشريف، عبر عنه مسلم بن عوسجة: “والله لا نخليك حتى يعلم الله أننا قد حفظنا غيبة رسوله فيك، أما والله لو قد علمت أني أقتل ثم أحيا، ثم أحرق ثم أحيا، ثم أذرى يُفعل بي ذلك سبعين مرة، ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك؟ وإنما هي قتلة واحدة، ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها”.</p><p>وتابع: “هذا المشهد العاشورائي هو أيقونة التاريخ في التضحية والعطاء والخلود، هذا المشهد العاشورائي هو التعبئة الحقيقية الثورية التي تُغيّر المعادلة وتسقط الطواغيت. نقول لإمامنا الحسين سلام الله تعالى عليه كما قال أصحابه: ما تركتك يا حسين. ونقول لإمامنا دائماً وأبداً في مواقع الجهاد، وفي مواقع النصرة، وفي مواقع إقامة الحق وتحرير الأرض والإنسان: لبيك يا حسين. في هذا العام رأينا الإحياء العاشورائي العظيم وحضور الناس في كل مكان، على الرغم من التهجير والنزوح والألم والفقد والصعوبات. هذا الشعب هو شعب أبي طاهر، أخذ من مدرسة الإمام الحسين عليه السلام ووقف صامدًا. الحمد لله الذي وفقنا أن نعيش عاشوراء وأن نكون جزءاً من كربلاء. نحن في عاشوراء العصر مع الإمام الخميني، مع الإمام الخامنئي، مع آية الله السيد مجتبى، مع الإمام موسى الصدر، مع الشيخ راغب حرب، مع السيد عباس الموسوي، مع السيد حسن نصر الله، مع السيد هاشم صفي الدين، مع المجاهدين، مع الشهداء، مع الجرحى، مع الأسرى، مع العوائل الذين أحاطوا بنا من كل جانب ليقولوا: كربلاء الساحة، كربلاء الميدان، كربلاء النصر، كربلاء المستقبل. إننا أمام أمانة الشهداء والجرحى والأسرى، هي أمانة في أعناقنا، سنحمي ما ضحوا من أجله. كلهم كانوا في عاشوراء ولا زالوا، كلهم على أرض كربلاء ولا زالوا. الشباب المجاهد في الميدان، المرأة المجاهدة في الميدان، الشيخ والطفل والكبير والصغير، كلهم في ميدان كربلاء، وكلهم يصنعون عاشوراء. هي نسخة طبق الأصل، في عاشوراء الحسين وزينب وعلي الأكبر وعبد الله الرضيع وحبيب بن مظاهر، كلهم كانوا في عاشوراء من صغيرهم إلى كبيرهم إلى قائدهم. واليوم عاشوراء تتكرر، كل العائلة، كل المجتمع”.</p><p>وقال: “سيدي الحسين حضروا في الجنوب في بنت جبيل والخيام والبياض وعلي الطاهر، وكل مكان هو جنوب. حضروا في البقاع وجبل لبنان وبيروت والضاحية والشمال، فتحول كل لبنان إلى جنوب، وأهلنا إلى مشاعر كربلاء. انتقلنا من “يا ليتنا كنا معكم” إلى أننا معكم وأنتم معنا. لم نعد أمام كربلاء التاريخ، أصبحنا أمام كربلاء المتصلة من التاريخ إلى الحاضر إلى المستقبل إلى الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف. وهذا يعني أن النور بدأ يمتد، وأن التحرير قادم. كانوا وما زالوا في تواصل ينسجم مع ما قاله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾. كربلاء كل الحياة، كربلاء كل الطهر والإيمان والتضحية، كربلاء هيهات منا الذلة. صدرت أصوات خافتة من بعيد تعترض علينا أننا مع الحسين، فانفجرت دماء الشهداء تهزم الطغاة، أمريكا والعدو الإسرائيلي، وتقول لهؤلاء عبر الأثير: الحسينيون فائزون، والمتخلفون عن الركب خاسرون”.</p><p>أضاف:”نحن واجهنا حرب إلغاء الوجود لحزب الله وبيئته وشعبه والمواطنين المرتبطين به في لبنان. يقول وزير الخارجية الأمريكية روبيو: إسرائيل موجودة في لبنان لأن حزب الله يستهدفها بالصواريخ. لا، إسرائيل موجودة في لبنان لأنها تريد أن تبتلعه، إسرائيل موجودة في لبنان لأنها تريد أن تحتله على طريق إسرائيل الكبرى. والمقاومة إنما وجدت بسبب العدوان والاحتلال. هذا العدوان الإسرائيلي الأمريكي براً وبحراً وجواً على المدنيين والشجر والحجر والحياة، بكل أنواع الأسلحة، وبالاستعانة بالدول والعملاء، وبخطط الفتنة مع الجيش والمذهب والطائفة، وبالتجريم السياسي والحصار المالي، وخطط ضرب المؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية والثقافية، هي حرب كبرى وخطر كبير أرادوه من أجل إلغاء وجودنا. لكن الحمد لله، بالموقف الكربلائي لكل شعبنا الأبي العزيز استطعنا أن نوقف هذا العدوان، استطعنا أن نحقق إنجازاً عظيماً. نعلنها بالفم الملآن: لقد كسرنا المشروع الإسرائيلي الأمريكي، ودخلنا مرحلة جديدة، والذي يريد أن يعمل الآن يجب أن يعمل على أساس المرحلة الجديدة. هذا العدوان جاء بالتزامن مع العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأرادت أمريكا وإسرائيل أيضاً إلغاء وجود إيران بتغيير النظام والسيطرة على البلد والمقدرات. أعلنوها وخططوا لها واعتقدوا أنهم يتمكنون من ذلك. حرّضت أمريكا العالم ليكون معها، واستخدمت بلداناً عدة في منطقة الخليج، وعملت على أن تستدرج الدول الأوروبية والدول العالمية. وقد أعلن مسؤول حلف الناتو أن خمسة آلاف طائرة انطلقت من أوروبا دعماً لأمريكا في عدوانها على إيران. إيران صمدت، إيران قدمت الإمام الخامنئي قدس سره رمزاً وعلماً ونوراً وهداية وثورة وتعبئة، مع القادة ومع الناس ومع المدنيين ومع التضحيات الكبيرة. وبهذا استطاعت أن تقف وأن تصمد، استطاعت أن تصل إلى مذكرة التفاهم التي هي إعلان رسمي لهزيمة أمريكا وإسرائيل. اليوم إيران تصنع المستقبل ليس لها فقط بل للمنطقة”.</p><p>وتابع: “نحن تعاوننا مع إيران خلال فترة العدوان وواجهناه معاً، وكسرنا المشروع معاً. أرادونا أن نكون معزولين متفرقين، لكننا عملنا كمحور، وهذا حق طبيعي. إذا أمريكا الذي لديها كل الإمكانات في العالم عملت لتستدرج كل الدول إلى مشروعها العدواني، كيف لا نتعاون نحن إلى مشروعنا المحق وإلى تحرير الأرض وإلى المقاومة الشريفة. شكراً لإيران، شكراً لإيران حتى يدخل الشكر إلى النفوس المريضة فيسقطها بحسرتها. شكراً لإيران وسنبقى معك، نريدك إلى جانبنا ونريد أن نكون وحدة حال، لأنه تبين أن قوتكم مع قوة المقاومين في الميدان تساعد في إيجاد التوازن المناسب الذي ينقلنا إلى المرحلة الجديدة، مرحلة كسر المشروع الإسرائيلي تمهيداً لإخراج الكيان الإسرائيلي من أرضنا”.</p><p>وأردف: “هناك خمسة مرتكزات نؤمن بها وندعو لها: أولاً: لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من أرضنا اللبنانية، وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً وبكل الأشكال. لقد فشل عدوانها في تحقيق الأهداف التوسعية، وهذا منطلق أساس لنبني عليه. على إسرائيل أن ترحل من دون قيد أو شرط، وأي التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمر ولا يحق لأحد أن يوقع شيئاً أو أن يقبل شيئاً. كل الحلول سقفها سيادة كاملة للبنان واستقلال كامل للبنان، لا تطبيع ولا إلغاء لحالة العداء، ولا مكتسبات لإسرائيل، ولا حضور جزئي على الأرض اللبنانية. على إسرائيل أن تخرج ذليلة حاسرة، وهذا ما سيحصل. نحن نعتبر أن سقف السيادة يمكن تحقيقه بأن نبقى في إطار نتائج اتفاق 27-11-2024، وعلى قاعدة الجنوب اللبناني حصراً، جنوب نهر الليطاني، وليس كل الجنوب”.</p><p>وقال: “ثانياً: المقاومة مستمرة بوجودها وحضورها وقراراتها وإمكاناتها، وهي الآن عماد استقلال لبنان وتحريره، وستبقى، وهي هذا الشعب، وهي هذه الأرض، وهي التاريخ والحاضر والمستقبل. ثالثاً: لا تستطيع السلطة اللبنانية أن تُعادي وتُخاصم أكثر من نصف الشعب اللبناني وتمشي بشكل طبيعي. البلد بمكوناته لا بمناصبه، والمسؤولون أمناء على حفظ البلد، لهم الفخر إذا نجحوا، وسيحاسبهم الشعب إذا فشلوا. على السلطة السياسية أن تعيد النظر بمسارها بأمرين: الأول: جمع الكلمة ووحدة الصف ووحدة الموقف السياسي في مواجهة العدو الإسرائيلي، والتوقف عن تنفيذ إملاءات الوصاية والعدو، واتخاذ القرارات التي في مصلحة أمريكا وإسرائيل. نحن جاهزون ونمد اليد، انتهزوا الفرصة، المقاومة قوية ونحن معكم إذا سرتم في طريق سيادة لبنان. الثاني: ضرورة شحذ الهمم لبناء الدولة في معالجة الوضع الاقتصادي وأموال المودعين وإعادة الإعمار وسد الفجوة الاجتماعية، والقيام بكل ما من شأنه أن يُعالج القضايا التي نحتاجها في لبنان. وفي مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي ندرس معاً الاستراتيجية الشاملة للأمن الوطني”.</p><p>أضاف: “رابعاً: ضرورة الاستفادة من مسار التفاهم بين إيران وأمريكا كداعم أساسي لسيادة لبنان بقوة استثنائية أرسلها الله تعالى لنا هبة من السماء. أنتم في لبنان ماذا لديكم حتى تقارعوا فيه العدوان؟ بذلنا هذه التضحيات العظيمة لأنه لا يوجد توازن بالقوة، عدّلنا بعطاءات الدم. الآن هذه الإضافة التي أتت من إيران الشرف، من إيران الإسلام، يجب أن نستفيد منها لمصلحة مشروع لبنان السيد الحر المستقل. لقد ثبت أن إيران طريق الخلاص. خامساً: كفوا أيدي الدول العربية والأجنبية التي تضغط عليكم لجركم إلى الفتن ومصالحة إسرائيل أو مصالح إسرائيل، وتعاونوا إلى الحد الأقصى مع الدول العربية والأجنبية الذين يساعدون لبنان لسيادته وبنائه. قولوا لهم أن يترجموا ذلك عملياً، لا أن تأتي بعض الدول وتقول لكم انزعوا السلاح لنساعدكم، هذا مشروع إسرائيل، نحن نريد أشخاصاً تدعمنا لسيادتنا، وليس تدعم إسرائيل بحجة سيادتنا. وبالتالي نرحب بالدول العربية والأجنبية التي تعمل لإعادة الإعمار واستعادة السيادة وتقوية الجيش اللبناني وإخراج إسرائيل، وإيجاد لوبي قوي يمنع إسرائيل من تحقيق أهدافها”.</p><p>وختم: “أخيراً: لا بدّ أن نُحيّي أهل غزة وفلسطين. أيها المضحون الشرفاء المعطاءون، ظلمكم العالم، لكن دماء شهدائكم وعطاءات شعبكم سيبقى العنوان الأساس للحرية والكرامة والتحرير. نحن معكم، ستبقى فلسطين وتحرير فلسطين هي البوصلة. نحن نؤمن بتحريرها إلى جانب شعبها، وإن شاء الله يكون الأمر قريباً. وهنا تحية إلى الشعب اليمني العزيز والمضحي والقيادة الشريفة والقوى المسلحة الذين وقفوا عندما تخلى العالم عن فلسطين ولبنان ومحور المقاومة، رغم كل صعوباتهم وظروفهم. هؤلاء أناس شرفاء ويعرفون الحق أين. وتحية إلى الشعب العراقي مرجعية وحشداً وقيادة وشعباً وحكومة، لأنهم أحاطونا بالرعاية والمساعدة، ولأنهم كانوا معنا. بالنتيجة سينتصر أصحاب الحق، وسنبقى على شعار: هيهات منا الذلة”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1201596</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//13f54389a34c58363becb5af.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//13f54389a34c58363becb5af.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم : بقاء الاحتلال مستحيل]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1200549</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1200549</comments>
						<pubDate>Sun, 21 Jun 2026 20:06:01 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Tony Khazen]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1200549</guid>
						<description><![CDATA[أكد الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في كلمة في خلال المجلس العاشورائي المركزي أنّ “العدو “الإسرائيلي” لم يلتزم باتفاق ايقاف العدوان في 27 تشرين الثاني 20]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أكد الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في كلمة في خلال المجلس العاشورائي المركزي أنّ “العدو “الإسرائيلي” لم يلتزم باتفاق ايقاف العدوان في 27 تشرين الثاني 2024 وعمل على انهاء رأس المقاومة في العالم العربي بحربه على إيران”، معتبرا “أنّ “العدوان فشل ولم يستطع أنْ يحقّق أهدافه لكنّ “الإسرائيلي” بقي مراهنًا على أنْ تتغيّر الظروف”.</p><p>وأعلن “اننا لن نقبل وقف اطلاق النار مع حرية التصرّف لـ”إسرائيل”، مشيرا الى “اننا في مرحلة كسر المشروع “الإسرائيلي” ووقف إطلاق النار يعني وقف العدوان الكامل تمهيدًا لانسحاب العدو من أرضنا”. وقال: “لدينا رصيد قوي من إيران أنّها وضعت في البند الأول وقف العدوان على لبنان والدفاع عنه”، سائلًا الحكومة اللبنانية: “ماذا حقّق التفاوض المباشر مع العدو غير التنازل له؟”، داعيًا الحكومة إلى “استغلال ما تقوم به المقاومة وإيران”، موضحًا أنّ “إغلاق مضيق هرمز سلاح قوي يجب على الدولة اللبنانية استغلاله”.</p><p>وجدد قاسم التأكيد ان “بقاء الجيش الصهيوني على الأرض اللبنانية مستحيل، ولا مناطق أمنية في ظل وجود الاحتلال. نحن لدينا جيش وطني وحده ينتشر على الأرض ويحمي السيادة ونتعامل معه”.</p>
<p>&nbsp;ولفت الى ان “قناعتي هي أنّ “اسرائيل” ستزول من الداخل ولن تبقى في لبنان، وأيّ خرق سنواجهه وسنتعامل معه. لن يكون هناك غلبة لأحد على أحد في لبنان الذي لا يقوم إلّا بالتعايش .</p><p>وختم الشيخ قاسم بتوجيه التحية لرئيس تيار “المرده” الوزير السابق سليمان فرنجيه، متوجها اليه بالقول: “وضعوك على لائحة العقوبات، أي يقولون أنت أحد أقطاب الشرف في لبنان، لأنك لم تتبع أحدا، اتبعت مبادئك وقناعاتك ووطنيتك، أنت وشباب أمل وحزب الله والذين أخذوهم من القوى الأمنية والعسكرية ووضعوهم على لائحة العقوبات، إذا ظنوا أن هكذا يقمعوننا وهكذا يكسروننا، لا، نحن أقوى بموقفنا الصحيح”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1200549</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3fcf9ce6bc45c94c5f163d54.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3fcf9ce6bc45c94c5f163d54.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم: مشروع إنهاء الحزب سقط]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1200192</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1200192</comments>
						<pubDate>Fri, 19 Jun 2026 19:27:07 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1200192</guid>
						<description><![CDATA[
تحدّث الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في المجلس العاشورائي المركزي "عن خمسة معايير تُبيّن معنى النصر من خلفية "الحسين نهجنا".



أولاً: نفس أننا أخذنا "الحسين نهجنØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>تحدّث الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في المجلس العاشورائي المركزي "عن خمسة معايير تُبيّن معنى النصر من خلفية "الحسين نهجنا".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أولاً: نفس أننا أخذنا "الحسين نهجنا" هذا نصر، لماذا؟ لأن هذا النهج الإسلامي الأصيل هو نهج منصور، لأنه تطبيق لأوامر الله تعالى الخالق لمصلحة الإنسان. حياتنا نبنيها على طاعة الله، ونبنيها على الاستقامة ومكارم الأخلاق، والعدل، والتربية الصالحة، والعمل الصالح. إذًا هي حياة نظيفة رائدة، ومن توفّق أن تكون قواعد حياته على الحياة المستقيمة التي فيها مكارم الأخلاق، يعني أنه انتصر، لأنه أدّى حياته وفق القواعد الإلهية التي تجعل الإنسان في مصاف العظماء عندما يُحسن تطبيق الشريعة في حياته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>نحن كالحزب في لبنان آمنا بهذا المشروع، آمنا أن الحسين نهجنا، يعني أن محمداً نهجنا، يعني أن الإسلام نهجنا، يعني أن دين الله تعالى نهجنا. هذا الإيمان انعكس على طريقة أدائنا، نُربي أطفالنا وأولادنا على الطاعة وعلى مكارم الأخلاق، نعمل كجماعة في داخل بلدنا، نتعاون مع الأطراف السياسية والطائفية الموجودة في داخل البلد ضمن القوانين المرعية الإجراء، نحترمها ونعمل على أساسها. التزمنا باتفاق الطائف وبالدستور، وأن تكون المرجعية الضابطة لكل العلاقات الداخلية، على هذا الأساس حصرنا الاختلاف السياسي في إطار الوحدة الوطنية، بمعنى أن المعارضة والموالاة والنقاش لا يُفسد في الود قضية. بلدنا يجب أن نحميه وأن نحافظ عليه. آمنا بتحرير الأرض، وأنشأنا مقاومة، ووجهنا سلاحنا إلى اسرائيل لنطردها من الأرض من دون أن يكون له أي أثر داخلي، وتعاونّا مع من يحمل رؤيتنا في مواجهة اسرائيل. وهكذا تجد أن كل المشروع الذي يحمله الحزب في لبنان هو تحت شعار "الحسين نهجنا"، يعني المبادئ التي ننطلق منها، الأفكار التي ننطلق منها هي أفكار وطنية إسلامية إنسانية أخلاقية، هي أرقى ما يمكن أن يكون موجوداً على وجه الأرض، وهذا بالتالي نحن نُعبّر عنها بسلوكنا وبتصرفاتنا وبأعمالنا. بما أننا نقوم بهذه العناوين تحت عنوان "الحسين نهجنا"، فهذا يعني أننا منصورون في كل خطوات حياتنا، دائماً نحن منصورين، لماذا؟ لأننا نحن نعمل صح، والذي يعمل صح يعني منصور.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثانياً: المعيار الثاني رفض الظلم. نحن خلقنا الله تعالى أحراراً، حتى الله عز وجل الخالق الذي بيده كل شيء قال للإنسان أنا لن ألزمك بالخيار الذي ستأخذه، لا إكراه في الدين. نحن اخترنا أن نرفض الظلم، واخترنا أن نكون أحراراً، واخترنا أن لا نقبل الاستعباد والاحتلال والانقياد والوصاية. رفضنا مشاريع الآخرين وقبول الاحتلال والوصاية الأجنبية، ونواجه كل أشكال التبعية الثقافية والسياسية والتربوية والأخلاقية. وعندما تواجهنا اسرائيل بالسلاح نواجهه بالسلاح، وعندما تواجهنا اسرائيل بالحرب الناعمة نقوم بمواجهته بالحرب الناعمة، وعندما يحاول أن يفرض علينا نرفض ونرفع الصوت بالأدوات المتاحة التي تمكننا من المواجهة. عندما نرفض الظلم يعني أننا منصورون، كل خطوة نقول فيها لا للوصاية الاميركية انتصار، كل خطوة نرفض فيها الاحتلال الإسرائيلي انتصار، كل خطوة نمنع فيها أن يلزمنا أحد بالانقياد إلى أفكاره المنحرفة هذا عبارة عن انتصار. فإذاً رفض الظلم هو نصر.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثالثاً: نجاهد في سبيل الله تعالى للدفاع عن مبادئنا وحياتنا ومستقبل أجيالنا. أصل فكرة الجهاد على نهج الحسين سلام الله تعالى عليه، على نهج الإسلام، على نهج محمد، على نهج علي، أصل فكرة الجهاد هي قائمة على أن يتمكن الإنسان من أن يحمي استقامته وخياره، " وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا". الذي يفلح، الذي ينجح، هو الذي ينجح في جهاد النفس، والذي يفلح والذي ينجح هو الذي ينجح في جهاد اسرائيل . الجهاد أصل مكون للنصر، عندما نكون مؤمنين بالجهاد، جهاد النفس وجهاد اسرائيل ، ونعمل على هذا الأساس، هذا يعني أننا منصورون. طالما نحن نجاهد، نجاهد النفس نحن منصورون، طالما نحن نجاهد اسرائيل &nbsp;نحن منصورون. كيف نجاهد؟ الجهاد له أشكال، ليس كل الجهاد له شكل واحد، "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". أي مرة نقدر نحن أن نقاتل، مرة نحكي الكلمة، مرة لا يكون باستطاعتنا فعل شيء فنرفض بقلبنا، بكل هذه الحالات نحن نجاهد، حسب الظروف، حسب المعطيات. وبالتالي من كان يجاهد بأي شكل من الأشكال على قاعدة الظروف التي يعيش فيها، هذا يعني أنه منصور.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>اجتمع الأحزاب في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة المنورة، أرادوا أن يسقطوا الدولة الإسلامية الناشئة، فقاتلهم، لكن هو نفس النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مكة المكرمة كانوا يضعون الأشواك في الطريق، وكانوا يقتلون أصحابه، وكان يقومون بأعمال شنيعة جداً، صبر لأن الظروف لم تكن مؤاتية ليواجه هؤلاء الكفار الذين يعتدون عليه وعلى جماعته. إذًا هو جاهد بالصبر عندما كان الجهاد صبراً، وجاهد بالقتال عندما كان الجهاد قتالاً. وبالتالي أصل أن الإنسان يكون متبني ومؤمن مشروع الجهاد هذا يعني أنه انتصر، وهو منصور دائماً. ولاحظوا التعبير القرآني الذي يُعطي أفقاً للبعيد، ماذا يقول: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"، أي ليس من دون سبب الواحد يريد أن يقاتل ويحمل السلاح ويواجه، لا، عندما يكون هناك عدوان من الطبيعي، يقول لك الله عز وجل واجه لأنه أنت حر، أنت كريم، أنت عزيز، الله يأذن لك عندما يحين الوقت المناسب.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>رابعاً: لا نخشى الموت، هذا جزء مقوم من النصر. أنا أريد أن أسألكم، لماذا يجب علينا أن نخاف من الموت!؟ لماذا يجب علينا أن نعتبر أن خوفنا يُبعد الموت!؟ الموت هو أجل، أجل، "فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ"، وبيد الله عز وجل. أي والله لو تطلع وتنزل وتسافر وتأتي وتحكي، مهما فعلت، هناك قصة لطيفة يروونها أنه مرة مع أحد الأنبياء كان عزرائيل جالس على جنب، فينظر إلى شخص من الجالسين، هذا الجالس توتر، فقال للنبي: "هذا ينظر إليّ كثيرًا، والله أنا أصبحت أخاف من كثرة نظره إليّ" قال له: "لماذا؟" قال له: "لا أعرف، قلبي يخفق خوفًا". قال له: "خير إن شاء الله". بعد فترة من الزمن ينتشر خبر أن فلان مات، هنا يأتي ببال النبي أن يسأل عزرائيل، قال له: " هذا كان خائف منك، وكان ينظر لك ولكن لا يعرف أنك عزرائيل، ما القصة؟" قال له: "أنا كنت مستغربًا أنه كيف ما زال جالسًا هنا، أنا أريد أن آخذ روحه في الصين"، فذهب الرجل إلى الصين وأخذ روحه في الصين. الأجل ليس له علاقة إنك تخاف أو لا تخاف، تخاف يعني أنك تعطل حياتك.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>نحن جماعة لا نخشى الموت، أمير المؤمنين علي عليه السلام يقول: "كفى بالأجل حارسا". عندما لا نخشى الموت يعني نحن دائماً منصورين في مواجهة من يُهدّدنا بالموت، وأكثر شيء موجود عند اسرائيل ماذا؟ أن يهددك بالقتل. نقول له: " أنت حتى لو حاولت أن تقتلني، إذا لم ينتهِ أجلي لا تستطيع أن تقتلني، أي أنت تعطل له قدرته على أن يصنع خيار الموت، أنت تعطله، لأن الموت ليس بيده بل بيد الله تعالى. والسلاح الأمضى عند أي عدو عبر التاريخ ما هو؟ التهديد بالقتل. عندما أنت تعتبر أن هذا التهديد في القتل ليس له هذه الفعالية، ليس له هذه القيمة، وتقوم أنت بإجراءات، وطالما لم يأتِ أجلك تقوم بالإجراءات المناسبة وبالتالي لا تستطيع اسرائيل &nbsp;ان يصل إليك، ولو قمت بكل الإجراءات ولم تقم بكل الإجراءات وجاء أجلك سوف تموت. فإذاً الموت الذي تُهدّد به اسرائيل &nbsp;كسلاح ليس سلاحاً، نحن نُبطله، نكسره. وأنا أقول لكم نحن اليوم كمقاومة، لو لم يبقَ أحد منا تحت عنوان أنه يوجد تهديد بالموت، وتبين أن الآجال كلها قريبة، بالنسبة لنا نحن نقوم بتكليفنا، وبالتالي لن نخشى الموت.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>هذا الإمام الحسين سلام الله تعالى عليه قتل شهيداً في أعظم شهادة في التاريخ، ولكن انتصر الحسين. اليوم من يذكره؟ من 1400 سنة من يذكر الحسين؟ من يتربى على يد الحسين؟ البشرية تتربى على يد الحسين. أين يزيد الطاغية؟ في مزبلة التاريخ، وطبعًا في جهنم وبئس المصير.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>فإذاً لا نخشى الموت، ومن لا يخشى الموت منصور دائماً.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>المعيار الخامس: لا حدود للتضحية. لا يمكن لشخص أن يُعطي جزءاً من نفسه، يُعطي جزءاً من ماله. طبعًا هناك أناس يعطون هكذا، والله يوفقهم ويأجرهم إن شاء الله، لكن أتحدث عن المعيار الذي نؤمن به، والذي نعتبر أنّ هذا القمة، التوبة، أي الشكل الأعلى. لا حدود للتضحية بالنفس والمال، انظروا للآية الكريمة، الله عز وجل يقول تعالوا لنعقد معكم صفقة، أتحبون أن تكونوا رابحين دائمًا دنيا وآخرة؟ نعم يا ربي طبعًا ماذا يوجد أفضل من ذلك؟ لنربح دائمًا، هو يقول هناك صفقة إذا قمت بها فأنتم رابحين دائماً، "إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ"، أنفسهم وأموالهم، وليس بعض أنفسهم وبعض أموالهم، " بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ". يا ربي تشتري منا، فماذا يجب أن نعمل نحن بالمقابل؟ قال: "فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ"، تذهبون وتواجهون، يمكن أن تُقتلوا في هذه الدنيا ويمكن أن تَقتلوا، "إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>نحن عندنا خمس معايير، هذه المعايير الخمسة كلها معايير نصر: "الحسين نهجنا" معيار نصر، "رفض الظلم" معيار نصر، "نجاهد للدفاع" معيار نصر، "لا نخشى الموت" معيار نصر، "لا حدود للتضحية" معيار نصر. عندما نجمع نحن بموقفنا هذه المعايير الخمسة يعني نحن منصرون دائماً.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>هنا يأتي سؤال: كيف يمكننا أن نقنع الآخرين أننا انتصرنا؟ يا جماعة فلتنتهوا من قصة أن نُقنع الآخرين، المهم نحن أن نقتنع، نحن مقتنعين أننا منصورين ويقولون لنا لا أنتم لستم منصورين، ننتصر بالـ 2006 ويقولون لنا لستم منصورين. لا تذهبوا لتفسير النصر بقواعدهم الذي هو غلبة عسكرية، لا، كم هناك من جيوش ودول غلبت عسكرياً و لم تستطع أن تستثمر الانتصار. تفسير النصر بقواعدنا هو غلبة الثبات والاستمرار، هذا هو النصر الحقيقي. يا أخي بقواعدنا اسرائيل &nbsp;مهزوم لأنه لم يَهزم قواعدنا، ولم يَهزم نفوسنا، ولم يَهزم قناعاتنا، ولم يَهزم ثباتنا، ولم يَهزم استمرارنا، ولم يَهزم أننا حاضرون في الساحة ونتحمل كل الصعوبات والعقوبات. من هنا لا تبالوا إذا اقتنعوا بالنصر أو لا. بعض الإخوان أحياناً يقولون لي: "مولانا كيف يجب أن نعمل سردية النصر؟" ليس هناك حاجة أن تعمل سردية نصر، كلنا نصر، بوجودنا وبسرديتنا وبعملنا وبمقاومتنا، وهم كلهم هزيمة. يا أخي كيف تريد أن تقنع هذا المهزوم أنه منصور؟ يسألون سؤالًا: "ألا تحسبون الخسائر الضخمة؟" بلى، لكن نعتبر أن هذه الخسائر الضخمة هي أقل من الاستسلام وأقل من الانهزام. انظروا إلى التاريخ، عندما جماعة المختار الثقفي استسلموا، وهو كان مصر أن يستمر، ماذا كانت النتيجة؟ سبعة آلاف قطعوا رؤوسهم وقتلوهم بعدما أعطوهم العهد، وبعدما قالوا لهم أننا سنحافظ عليكم. انظروا إلى مجزرة صبرا وشاتيلا، عندما لم تعد منظمة التحرير قادرة على فعل شيء وخرجت، ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف أطفال ونساء ورجال ذبحوهم في صبرا وشاتيلا. وطبعًا هنا في العالم شواهد كثيرة. إذا كنا قادرين أن نصمد لماذا علينا أن نستسلم؟ وإذا كان عندنا كل عوامل الانتصار لماذا علينا أن نستسلم؟ وإذا كان يظهر بثباتنا أن نستطيع أن نحقق انجازات، غير صحيح أن نستسلم.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>الآن يأتون بوسائل الإعلام - أنا يلفتني – يقول له: "ما رأيك كيف يجب علينا أن نواجه الإسرائيلي؟" يقول له: "قبل أن تقول لي اسرائيل، قل لي أليس حرام هؤلاء الناس هُدّمت بيوتهم"، يعني أنت تعبت من تهديم البيوت، "يا أبو قلب كبير انت"، والله قلبك ليس كبيرًا، "قلبك معمّل"، لا تريد لهذا المشروع أن ينتصر، تريد أن تثير غضب الناس حتى الناس تنقلب علينا؟ لن تنقلب علينا، لأن هؤلاء الناس على نهج الحسين، جماعة نهج الحسين لا يردون على جماعة نهج يزيد، هذه افهموها واعرفوها من الآخر. وأنا أتمنى إذا أحد جاء يقول لكم أين انتصرتم؟ قولوا له ارتكوا هذا الموضوع واذهبوا وناقشوا بالقضايا السياسية الأخرى، لأنكم لن تصلوا لنتيجة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>هذا عدوان، عدوان إسرائيلي واضح، لماذا لا تحاربون؟ أنتم الذين لا تحاربون وأنتم الذين لا تقومون بتكليفكم.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>على كل حال، أدعوكم إلى حفظ قاعدة أساسية اسمها "قاعدة التكليف الشرعي"، يعني نحن ماذا تكليفنا؟ وهذه قاعدة التكليف الشرعي هي في الحقيقة المفتاح، أنت ليس مطلوبًا منك أن تنتصر بأدوات وأفكار وقناعات الآخرين، أنت مطلوب منك تنتصر بمشروع الله عز وجل، مشروع الله الذي ينتصر فيه هو الذي يقوم بالتكليف، أما النصر فهذا عند الله عز وجل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>هناك بعض الكلمات سوف أتلوهم، حتى تشاهدوا قاعدة التكليف. ماذا يقول الله عز وجل؟ "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبِهِمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"، يقول لك قاتل، النتيجة تأتي لاحقًا.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثانياً: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "إن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا"، أي الصبر والتحمل في عملية المواجهة هي جزء من خطوات النصر، يجب أن تصبر.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>في نهج البلاغة، أمير المؤمنين علي عليه السلام: "فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكرب، وأنزل علينا النصر حتى استقر الإسلام". هناك جهد يجب أن تقوم به أنت وهناك تضحيات يجب أن تقدمها ولاحقًا تأتي النتيجة إن شاء الله.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>الإمام الحسين عليه السلام ماذا قال؟: "إني لا أرى الموت إلا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا برما". لماذا؟ لأنه يقوم بالتكليف، هذا هو تكليفه، قُتل في سبيل الله، هذا هو النصر بالنسبة له.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>إمامنا الخميني قدس الله روحه الشريفة يقول: "قوموا لله وانتفضوا لأجل الله، إذا كانت النهضة إلهية فهي منتصرة، حتى ولو انهزمنا ظاهراً فإننا منتصرون، ولو لم ننهزم فإننا منتصرون أيضاً، لأننا عملنا لله تعالى". هذا مقياس، القيام بالتكليف.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>سيدنا، السيد حسن، سيد شهداء الأمة، هذا القائد الهمام الملهم الموفق المسدد، أعلنها صراحة: "عندما ننتصر ننتصر، وعندما نستشهد ننتصر". هو تلميذ الإمام الحسين عليه السلام، هو ذائب فيه، يفهم ما معنى هذه الكلمات.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>فإذاً احفظوها، علينا أن نقوم بالتكليف، والنصر له مراتب عند الله عز وجل. مراتب النصر عادة مختلفة بحسب السنن الإلهية والتسديد الإلهي، مرة واحد ينتصر مادياً، مرة واحد ينتصر عسكرياً، مرة واحد ينتصر بثباته على موقفه، مرة واحد ينتصر بأنه لم ينتزعوا منه موقف مقابل، مرة واحد ينتصر عندما تستشهد مجموعة وتبقى المجموعة الأخرى حتى تُكمل، مرة واحد ينتصر أنه هزم المشروع، له أشكال كثيرة النصر، لكن دائمًا منتصرين إن شاء الله.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>قد لا نرى نصراً مادياً ساطعاً وساحقاً إلا مع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه، لكن نحن نشاهد مراتب للنصر تتحقق. في كل يوم نستمر فيه فنحن منصورون. قال تعالى: "وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أنا سأقول لكم أكثر من ذلك، الذي يعيش النصر منصور، أنت إذا شعرت بينك وبين نفسك أنك منصور فأنت حقيقة منصور، حتى لو كانت الجبال نازلة على رأسك، لأنك على الحق.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أن نمنع اسرائيل &nbsp;من تحقيق هدفه فهو نصر، أن تُشعل دماء الشهداء قلوب المؤمنين بالمسؤولية لحفظ الأمانة فهذا نصر. لا تجادلوا عبيد الدنيا والمهزومين في أنفسهم، هؤلاء لا يرون النصر ولن يروا النصر. يا أخي مثل السكانر عندما تدخل الشيء عليها يعطيك الصورة، هذا كل شيء تدخله عنده يخرج هزيمة. لماذا تسألون عن النصر! اتركه، وعاؤه هزيمة، وعقله هزيمة، وسيموت في حسرته مهزوماً. أما نحن ففي نصر دائم. أقول لكم: ارفع رأسك أنت مقاوم، الله الناصر لا تساوم. ارفع رأسك أنت مقاوم، الله الناصر لا تساوم.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثالثاً وأخيراً، أنا أحببت أن أذكر لكم ماذا يحصل معنا، لأن هذه المعمعة والحرب والضغوطات الدولية، هناك شيء الناس أحياناً لم تستطع أن تميّزه بشكل صحيح. أقول لكم نحن نمر في أخطر مرحلة في حياتنا في لبنان، وأخطر مشروع مؤامرة اميركية إسرائيلية دولية، وأخطر ما يمكن أن يواجه بلدنا ومستقبل أطفالنا وأفكارنا. سأذكر لكم المخطط المعمول به، ما هو المخطط؟ ولكن لأنه ليس لدينا وقت كثير سأعدد لكم 12 نقطة من المخطط، إن شاء الله الناس الذين يفسرون ويبحثون يستطيعون الوصول إلى نتيجة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أولًا: هذا المخطط هدفه إنهاء المقاومة وشعب المقاومة، وإعدام وجودها من لبنان بشكل كامل، كيف يتم هذا؟</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>1- الحرب الإسرائيلية المجرمة على لبنان التي لا تراعي أي ضوابط بالقتل للمدنيين والأطفال، والتدمير، والقيام بكل بشاعات الإجرام في العالم، حتى تركع المقاومة. هذا مارسوه وكانوا قد أخذوا قرارته.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>2- تراجع اسرائيل &nbsp;وأميركا عن اتفاق 27-11 بعد سقوط سوريا، لأنهم اعتبروا أن موازين القوى تغيرت، فلم يقبلوا بأن يسيروا على الخطة أو الاتفاق الذي حصل سابقاً بموازين القوى التي كانت موجودة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>3- عملوا على أن تكون السلطة السياسية في لبنان هي الواجهة والمظلة التي من خلالها، وبمخالفة الدستور، تقوم بكل الأعمال الشنيعة التي تؤدي إلى مواجهة المقاومة وإسقاط المقاومة، مهما تطلبت النتيجة، لكن مطلوب من السلطة السياسية أن توفر الغطاء السياسي.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>4- إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات وكل ما من شأنه أن يقوي المقاومة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>5- منع الإعمار من أجل أن تبقى الناس مشردة ونازحة، وأن تنقلب بيئة المقاومة على المقاومة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>6- حصار مالي مطبق كي لا نتمكن من المعالجة وكي لا نتمكن من النهوض.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>7- التحريض على فتنة الجيش ضدّ المقاومة، وعملوا كثيراً عليه، لكن الحمد لله وعي الجيش ووعي المسؤولين عنه، إضافة إلى الظروف الموضوعية جعلت هذه الفتنة تمر ولا تحصل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>8- الضغط على سوريا من أجل أن تتدخل من الشرق، وأن تحاول أن تكون كماشة هي وإسرائيل من الشمال، لكن الحمد لله النظام السوري لم يستجب.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>9- عملوا على الفتنة السنية الشيعية تحت عنوان حماية موقع رئيس الحكومة بالقرارات التي سيأخذها ضد المقاومة، لكن الحمد لله كان الكل عاقلين، هذه الفتنة لم تمر. هنا أريد أن أشير لشيء لأنه ليس موضوعاً مستقلاً، بخاخي السم لم يوصلونا إلى الفتنة الشيعية المسيحية، على أساس أن فكرتهم كانت ندخل السنة بالشيعة، وندخل الجيش بالمقاومة، ويظهر بعض الذين يعتبرون حالهم المنظرين للدولة اللبنانية العتيدة يستطيعون هم أن يستثمرون، حتى ببعض التقارير التي وصلتنا كان الأمريكيين يلوموهم ويقولون لهم أنتم لا تفعلون أي شيء، فيقولون له لا لن يكون تدخلنا مناسب. هذا أنا مرّرتها على أساس أننا نتحدث عن الفتنة، لكنهم ليسوا أمراً فاعلاً مستقلاً.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>10- وجود غطاء دولي عربي - من بعض الدول - يضغط بكل الاتجاهات لمصلحة إسرائيل ضدّ المقاومة بعناوين مختلفة وأشكال مختلفة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>11- كل مخابرات الدنيا تعمل علينا، توفر المعلومات، وتعمل في الدول المختلفة، وتحاول أن تسخر إمكاناتها، وتؤمن الغطاء الإعلامي والسياسي والضغط على الدولة اللبنانية لكي يحاصرونا.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>12- وهو القيادة الأساسية، أميركا تقود هذا المايسترو وهذه الخطة بكل تفاصيلها في كل الاتجاهات، وتستخدم كل الإمكانات المتوفرة لها.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>هذه هي المؤامرة التي نحن نواجهها، وعلى فكرة كل هذا نحن نعرفه، وكله نتابعه، ونعرف الكواليس التي يقومون بها، والله يساعدنا بالخطوات التي أحياناً تتطلب صبر، أحياناً تتطلب جهاد، أحياناً تتطلب إعلام، أحياناً تتطلب سياسي، أحياناً تتطلب حضور اجتماعي، إلى آخره، نقوم بما يقدرنا الله عليه. لكن هذا هو المخطط، مخطط كبير وخطير جداً.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>نحن ماذا فعلنا؟ أيضًا سأذكر 12 نقطة:</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>1- نحن عندنا هدف ومشروع قوي اسمه حقنا بالدفاع وتحرير الأرض، هذه قوة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>2- أعدنا النظر بالهيكلية العسكرية وطريقة الإدارة مستفيدين مما حصل في معركة "أولي البأس"، بما يتناسب مع المعركة الجديدة المحتملة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>3- عدّلنا في أساليب القتال، وعملنا العقيدة القتالية للمقاومة بما يتناسب مع الاستفادة من التجربة والظروف القائمة بعمليات الكر والفر وعدم الثبات في الأرض.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>4- طوّرنا في إمكانات السلاح الملائمة والمسيّرات، هذا كلّه ترتّب بعقول المجاهدين الموجودين عنا.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>5- لدينا أعلى مستوى من بأس المجاهدين الاستشهاديين، وهو الأقصى، يعني الإنسان المجاهد، المقاوم عندنا شيء كبير كبير لا يوجد منه في التاريخ، لا يوجد منه في الحاضر، لا يوجد منه لو تلف الأرض بهذا المستوى العظيم الاستشهادي الموجود، هذا هو الأساس، وكل الناس على كل حال ترى.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>6- عملنا على رعاية الوضع الاجتماعي لشعبنا على قدر استطاعتنا، وعلى قدر ما توفرت إمكانات وتبرعات وحقوق شرعية ودعم إيران، وكل هذه الأمور التي الحمد لله تعالى توفرت.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>7- أمّنا ترميم وإيواء لـ 300 ألف عائلة في الوقت الذي كل هذا الحصار كان موجودًا، هذا أيضًا له علاقة بحماية بيئتنا ومجتمعنا.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>8- حافظنا على وحدة القوى المقاومة، وحدة حركة أمل والحزب، وكل الشرفاء معنا، وكل شخص عمل بحسب القدرة الموجودة عنده، لكن الأساس أننا واحد، لا أحد يلعب بيننا، لعبوا كثيرًا وحاولوا كثيرًا ولم يستطيعوا والحمد لله تعالى.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>9- رسمنا خطة طويلة الأمد، لم نقل أنه فلنجرب نصبر قليلًا غدًا تنتهي، لا لا لا لا، نفسنا طويل ومستمرين.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>10- اعتمدنا الغموض والصمت عند إعدادنا للمواجهة، ولا زلنا، حتى لا تعرف اسرائيل &nbsp;ماذا نعمل، على كل حال هم تفاجأوا بالذي حصل، وكل المحللين يقولون أشياء ثانية.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>11- اتخذنا قراراً كربلائياً، أتعرفون ماذا يعني قرارًا كربلائيًا؟ يعني لا يوجد سقف، وهذا القرار الكربلائي ما زال ساري المفعول.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>12- صبرنا حيث يجب، وقاتلنا حيث يجب، خمسة عشر شهراً كان صبرنا قتالاً، وبعدها في&nbsp; 2 آذار أصبح قتالنا قتالاً، ولا عودة إلى ما قبل 2 آذار.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ما النتيجة من هذا العرض السريع؟ طبعاً هذا يحتاج لتفصيل كثير، لكن فقط حتى الناس تعرف ماذا يحصل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>المشروع الإسرائيلي الآن يستجدي أقل مستوى له، لقد سقط مشروع إنهاء الحزب وتثبيت الاحتلال، وسيخرج الإسرائيلي حتى آخر شبر من أرضنا. كونوا واثقين أنّ النصر بمعناه الذي يؤدي إلى إخراج اسرائيل من أرضنا سيتحقق إن شاء الله تعالى.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ارفع رأسك أنت مقاوم، الله الناصر لا تساوم".</p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1200192</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//b8653d09db089ba2656b277d.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//b8653d09db089ba2656b277d.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: هزيمة المشروع الأميركي في إيران وتثمين دور طهران في دعم المقاومة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199735</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199735</comments>
						<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 18:53:55 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199735</guid>
						<description><![CDATA[أكد الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم خلال كلمة ألقاها في افتتاح المجلس العاشورائي المركزي في مرقد السيد حسن نصرالله، أن المشروع الأميركي في إيران قد فشل،]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أكد الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم خلال كلمة ألقاها في افتتاح المجلس العاشورائي المركزي في مرقد السيد حسن نصرالله، أن المشروع الأميركي في إيران قد فشل، مشيراً إلى أن أهدافه الرامية إلى إسقاط النظام الإيراني لم تتحقق.</div><div><br></div><div>وفي كلمته، قال قاسم إن جبروت الطغيان الأميركي قد انكسر، معتبراً أن ما جرى يمثل فشلاً للمشروع الأميركي الاستعماري في إيران، وتبدلاً في مسار المواجهة مع طهران.</div><div><br></div><div>كما توجه بالشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيداً بدورها في دعم ما وصفه بمحور المقاومة في لبنان، وربط ساحة لبنان بقوة الاستعداد للتضحية، بما أدى إرغام “إسرائيل” على وقف العدوان.</div><div><br></div><div>وفي السياق ذاته، هنّأ قاسم الشعب الإيراني ودولاً وشعوب المنطقة والعالم “التواقة إلى الاستقلال والحرية” بما اعتبره “نصراً كبيراً”.</div><div><br></div><div>وأشار إلى أن الهدف الأساسي من الضغوط التي مورست على إيران كان إسقاط النظام وإضعافه، إلا أن هذا الهدف سقط وتغير الاتجاه، داعياً إلى عدم الاستهانة بحجم الحرب التي تعرضت لها إيران خلال السنوات الماضية</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199735</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//57750e771a32082e8de642ef.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//57750e771a32082e8de642ef.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم لقاليباف: شكرًا لإيران الوفية]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1199493</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1199493</comments>
						<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 15:49:54 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1199493</guid>
						<description><![CDATA[وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور محمد رضا قاليباف وقال فيها:
تعجز الكلمات عن تعبيرنا بالشكر الكبير للمواقف اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور محمد رضا قاليباف وقال فيها:</p><br>
<p>تعجز الكلمات عن تعبيرنا بالشكر الكبير للمواقف القوية والداعمة للبنان وشعبه ومقاومته لإلزام الكيان الإسرائيلي بالوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان، ربطًا بوقف الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كبندٍ أول وأساس للاتفاق بين إيران وأميركا. فقد حوَّلتم بارقة الأمل الوحيدة والفاعلة في كف يد العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان إلى حقيقة أثبت للعالم بأنَّ إيران نصيرة الحق والمقاومة والمستضعفين، ولو احتذى طريقها آخرون لما تجبَّرت أميركا وإسرائيل، ولما بقي الاحتلال الصهيوني جاسمًا على أرض فلسطين والقدس.</p><br>
<p>قلنا دائمًا بأنَّ إيران أعطت حزب الله والمقاومة ولشعب لبنان كلَّ شيء ولم تأخذ منه شيئًا، هي أُعطتنا لخياراتنا، لقوتنا من أجل تحرير أرضنا، لبلسمة جراحات مجتمعنا ومساعدته. والآن تبذل إيران الدم، فتتصدى بقصف الكيان الصهيوني ردًا على قصفه لضاحية بيروت الجنوبية، وتتحمل تبعاته التي تنذر بالحرب عليها مع عظيم التضحيات. سأقولها صادحة: إيران أيقونة العزة والشرف.</p><br>
<p>أشكركم بإسم حزب الله ومقاومته الإسلامية، بإسم المحبين من الشعب اللبناني الذين يرغبون أن نوصل شكرهم إليكم، بإسم الشهداء وفي مقدمهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله(رض) والجرحى والأسرى، بصفتكم كبير المفاوضين مع فريق عملكم المباشر ومنهم وزير الخارجية الدكتور عباس عراقجي، راجيًا إيصال الشكر والامتنان إلى القائد آية الله السيد مجتبى الخامنئي(دام ظله) الذي غمرنا باهتمامه، وأحيى فينا بركات ورعاية الشهيد الإمام الخامنئي(قده)، ورئيس الجمهورية الدكتور بازكشيان المحب للمقاومة، وحرس الثورة الإسلامية الإيرانية هذه القوة النورانية التي قلبت المعادلة ببأسها، والجيش والنخب وكل الفعليات الرسمية والشعبية.</p><br>
<p>وأخص بالذكر الشعب الإيراني العظيم لقد رأيناهم في ساحات المدن الإيرانية وسمعنا مطالبهم في بذل مهجهم لإنقاذ المقاومة وشعبها. شكرًا لكم. شكرًا لإيران الوفية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1199493</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//1d2df1bd5740db60a140e51f.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//1d2df1bd5740db60a140e51f.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: سنعلن التحرير الثالث إن شاء الله وسنخرج العدو مهزومًا]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1195001</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1195001</comments>
						<pubDate>Sun, 24 May 2026 19:43:16 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1195001</guid>
						<description><![CDATA[أكد الأمين العالم لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة هي نتاج وثمار حركة كل الشرفاء المقاومين الوطنيين، مشيرًا الى أن التحرير هو نتاج سواعدهم جميعًا والدور الكبÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أكد الأمين العالم لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة هي نتاج وثمار حركة كل الشرفاء المقاومين الوطنيين، مشيرًا الى أن التحرير هو نتاج سواعدهم جميعًا والدور الكبير للإمام السيد موسى الصدر أعاده الله سالمًا ورفيقيه، وكذلك من ثمار التوجيه العظيم للإمام الخميني (قده) عندما أعلن أن “إسرائيل شر مطلق” وإلتزم حزب الله منذ تأسيسه على ان يواجه لتحرير الأرض. وتابع سماحته قائلاً إن: “هذا التحرير من ثمار الامام الخامنئي الذي تابع وثابر ودعم ووجه في هذا الاتجاه في فلسطين ولبنان”، مضيفًا إن “المقاومة هي نتيجة قيادة السيد حسن سيد شهداء الأمة.. هذه القيادة التي كانت ممتدة وبدأت مع الشيخ راغب حرب ومرّت بقيادة الأمين العام الأسبق السيد عباس الموسوي وكان لها الشباب المجاهد ومنهم الحاج عماد مغنية رضوان الله تعالى عليه مع صحبه والكوادر والمجاهدين”، كما لفت سماحته الى أن “الانتصار كان من ثمار تكافل الجيش والشعب والمقاومة. وكان هناك تناغمًا</p><br>
<p>بين الدولة والمقاومة فشكّل ذلك عاملًا مهمًا ومؤثرًا في إنجاز التحرير، مشددًا على أن نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة ولن نقبل به.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وفي كلمة ألقاها عبر شاشة قناة المنار عصر اليوم الأحد 24 أيار/مايو 2026، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، استهلها بتوجيه التهنئة للمسلمين بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، شدد الشيخ قاسم على أن هذه المناسبة هي عيد كل اللبنانيين وكل الأحرار في العالم وهي عيد فلسطين، مستذكرًا دور الرئيس إميل لحود والرئيس نبيه والرئيس سليم الحص الذين كانوا حماة التحرير.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وأشار سماحته إلى أن 15 سنة من الاحتلال مع إنشاء ما سمي آنذاك بـ”جيش لبنان الجنوبي” كان يريد العدو من خلاله أن يحقق أطماعه في لبنان، لكن ضربات المقاومة أجبرت العدو على الخروج من المنطقة الحدودية عام 2000.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وتطرق الشيخ قاسم، إلى “اتفاق 17 أيار” (1983) المذل منوّهًا إلى أنه لم يطبق وأسقط عام 1984 وكان ذلك خطوة على طريق التحرير الذي تحقق عام 2000.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وقال، 24 تشرين الثاني 2024 توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق غير مباشر كان يفترض أن ينهي الاحتلال ويوقف الاعتداءات، لكن خلال 15 شهرًا تلت الاتفاق استمرت الاعتداءات “الإسرائيلية” وكانت الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض تطبيقه.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وتابع الشيخ قاسم يقول: “نقدر ضعف الدولة اللبنانية ولكن لتقل للأميركي أنها عاجزة”، مشيرًا إلى توالي التنازلات من قبل الدولة اللبنانية حتى وصلت في 2 آذار 2026 إلى تجريم المقاومة.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وأوضح قائلًا: “لا نطالب الدولة بمواجهة المشروع الأميركي “الإسرائيلي” ولكن يجب ألا تقف الدولة اللبنانية ضد شعبها”، لافتًا إلى أن مشروع “إسرائيل” هو مشروع إبادة المقاومة واحتلال لبنان بشكل تدريجي ضمن هذا المشروع. داعيًا الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة لتكون بجانب شعبها.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وقال الشيخ قاسم: “نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة.. السلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل “إسرائيل” بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم.. السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور؟”.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وشدد سماحته على أن “إسرائيل” هي عدو توسعي، يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة، ولا يحق لأي سلطة أن تخدم المشروع “الإسرائيلي”، مطالبًا بوقف العدوان وانسحاب “إسرائيل” بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي “وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية”.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وأكد الشيخ قاسم أن المقاومة ستدافع عن الأرض والشرف وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه “إسرائيل”، والسلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية في القيام بواجبها.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>ورأى سماحته أن ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرر، وما يجري في الجنوب هو البداية لزوال “إسرائيل”، لافتًا إلى أن هناك خسائر “إسرائيلية” حقيقة في جنوب لبنان بالمقابل يرد العدو باستهداف المدنيين والمنازل.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وأشار الشيخ قاسم إلى دور محلقات المقاومة الإسلامية التي تقوم بتصوير العمليات الجهادية ضد الاحتلال الصهيوني في المناطق المحتلة، معتبرًا أنه لولا تصوير المحلقات لما اعترف “الإسرائيلي” بهذه الخسائر. مؤكدًا أن مُسيّرات المقاومة ستواصل ملاحقة جنود العدو.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وشدد على أن السيادة ليست أمنية فقط بل اقتصادية وسياسية واجتماعية وأن حصرية السلاح هو مشروع “إسرائيلي”، وقال: “إذا كانت الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة فلترحل”.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>ولفت إلى أنه “لا يوجد سيادة سياسية في لبنان بل هو تابع للوصاية الأميركية، مشددًا على أن المفاوضات المباشرة مرفوضة وهي كسب خالص لـ “إسرائيل”، مطالبًا السلطة اللبنانية بترك المفاوضات المباشرة وعدم إعطاء أميركا ما تطلبه.</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>وقال: “عودوا إلى التفاهم الوطني لأنكم لن تحصلوا على شيء.. نحن مهددون بوجودنا وسندافع حتى احدى الحسنيين النصر أو الشهادة.. كل التضحيات التي تقدم هي لنصنع المستقبل.. وكل القتل والدمار هدفه إركاعنا لكننا لن نركع وسنبقى في الميدان وسنخرج من الحرب ورؤوسنا مرفوعة</p><br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>أضاف: “سنعمر البيوت ويعود أهلنا إلى ديارهم وسنخرج العدو مهزومًا وسنعلن التحرير الثالث قريبًا إن شاء الله”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1195001</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3393caf93ed230eb1f3bd0bf.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3393caf93ed230eb1f3bd0bf.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لن نترك الميدان... قاسم: الاتفاق الأميركي - الايراني هو الورقة الأقوى]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1192465</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1192465</comments>
						<pubDate>Tue, 12 May 2026 11:53:42 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1192465</guid>
						<description><![CDATA[
اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلثاء، "أننا نواجه عدوانًا إسرائيليًّا أميركيًّا يُريد إخضاع بلدنا لبنان ليكون جزءًا من إسرائيل الكبرى، لن ن]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلثاء، "أننا نواجه عدوانًا إسرائيليًّا أميركيًّا يُريد إخضاع بلدنا لبنان ليكون جزءًا من إسرائيل الكبرى، لن نخضع ولن نستسلم، وسنستمر في الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن، ومهما عظُمت التضحيات، وهي أقل من ثمن الاستسلام، وسيخضع العدو عاجلًا أم آجلًا. لن نترك الميدان وسنحوله جحيمًا على إسرائيل، وسنرد على العدوان والانتهاكات، ولن نعود إلى ما قبل 2 آذار".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال: "الاتفاق الإيراني الأميركي الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان يكاد يكون الورقة الأقوى لإيقاف العدوان. نشكر إيران على اهتمامها بلبنان وشعبه، وسنشكر أي جهة تُساهم في وقف العدوان. وتبقى مسؤولية التفاوض لتحقيق أهداف لبنان السيادية من مسؤولية السلطة في لبنان، حاضرون لنتعاون معها لتحقيق النقاط الخمس: سيادة لبنان بإيقاف العدوان الإسرائيلي بحرًا وبرًا وجوًّا، وتحرير أرضه بخروج العدو الإسرائيلي من أراضينا المحتلة وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، &nbsp;وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع: "ندعو إلى خيار المفاوضات غير المباشرة حيث أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني، وإلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تُشكل أرباحًا خالصة لإسرائيل، وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وشدّد على أنه "لا علاقة لأحد خارج لبنان بالسلاح والمقاومة وتنظيم شؤون الدولة اللبنانية الداخلية. هذه مسألة لبنانية داخلية وليست جزءً من التفاوض مع العدو. فبعد أن يُحقق لبنان النقاط الخمس يرتب وضعه الداخلي باستراتيجية الأمن الوطني، مستفيدًا من عناصر قوته ومنها المقاومة، كما ورد في خطاب قسم رئيس الجمهورية جوزاف عون، "عهدي أن أدعو الى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني على المستويات الديبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بما يمكّن الدولة اللبنانية، أكرّر الدولة اللبنانية، من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه عن كافة الأراضي اللبنانية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ولفت إلى أن "كل مقاومتنا لإيقاف العدوان وتعطيل أهدافه، نواجهه لييأس من تغليب قوته على حقنا، ولا نعلم متى يحين ذلك. لن نُغادر ساحة المواجهة إلى أن يوفقنا الله تعالى، ونسأله جلَّ وعلا أن يكون قريبًا".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p></p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1192465</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//a15d8320f3ccde33df19a499.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//a15d8320f3ccde33df19a499.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ نعيم قاسم: المرحلة خطيرة والحل ليس بالاستسلام]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1190902</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1190902</comments>
						<pubDate>Mon, 04 May 2026 11:59:55 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1190902</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;مغلوط، وأنَّها ملتزمة بالدستور والعيش المشترك ليكون تمثيلها صحيحًا وأداؤها مقبولًا. ومع ضعفها وعدم قدرتها تضع الخطط والبرامج على قاعدة بناء الدولة وسيادتها، ون]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;مغلوط، وأنَّها ملتزمة بالدستور والعيش المشترك ليكون تمثيلها صحيحًا وأداؤها مقبولًا. ومع ضعفها وعدم قدرتها تضع الخطط والبرامج على قاعدة بناء الدولة وسيادتها، ونحن حاضرون كما كُنا دائمًا السند والمعين في إطار الوحدة والاستقلال.&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>هل يوجد بلد في العالم تتفق سلطته مع العدو على مواجهة مقاومة البلد للاحتلال؟</div><div><br></div><div>لا يوجد.. تعالوا نواجه أهداف العدو وتحرير الأرض بوحدتنا الداخلية، لننجح معًا في طرد العدو وتمكين السلطة من القيام بواجباتها.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>أربعة مؤثرات تُساعدنا على اجتياز هذه المرحلة: استمرار المقاومة – والتفاهم الداخلي – والاستفادة من الاتفاق الإيراني الأميركي – والاستفادة من أي تحرك دولي أو اقليمي يضغط على العدو.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>فليضع العالم نُصب عينيه أنَّه لن يكون الحل هو الاستسلام.&nbsp;</div><div><br></div><div>الحل مع العدو لا يكون بهندسة لبنان سياسيا وعسكريًّا كبلدٍ ضعيف وتحت الوصاية. ولا بالدبلوماسية المكبلة باستمرار العدوان وضغط الطغيان وعدم تطبيق الاتفاقات.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;نحن مع الدبلوماسية التي تؤدي إلى إيقاف العدوان وتطبيق الاتفاق. مع دبلوماسية التفاوض غير المباشر الذي أعطى نتائج في الاتفاق البحري واتفاق وقف إطلاق النار، وأبقى قدرات لبنان التي هي حقٌ له. أمَّا التفاوض المباشر فهو تنازل مجاني بلا ثمار، وهو خدمة لنتنياهو الذي يريد رسم صورة نصر بالصورة والموقف مع استمرار العدوان، وخدمة لترامب قبل الانتخابات النصفية.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>واضاف: يا شباب المقاومة، أنتم تصنعون المستقبل العزيز، وتقدِّمون الأنبل والأشرف، لقد جبلَتْ دماؤكم أرض لبنان فأصبحت عصيَّة على الغزاة والمتهاونين. رايتُكم هي الباقية بقاءَ الأرض والسماء والشمس والهواء. دماءُ شهداء المقاومة وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله (رض) والسيد الهاشمي(رض) وكلّ الشهداء والجرحى هي نور طريقنا المضاءة مع الأسرى والأهل المضحين.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>وتابع: تحيَّةَ حُبٍّ وتلاحم لأهلنا المضحين والنازحين والمؤيدين، يا من أصبحتم مفخرة الوطنية والتضحية ونُصرة الحق. وكلُّ الشكر لمن آوى ودعم وساعد من الناس والطوائف والأحزاب والشخصيات والإعلام والقطاع الصحي والمسؤولين والوزراء والمؤسسات الرسمية ولا استثني أحدًا من أهل الفضل والعطاء.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>وختم: تحية خاصة لمن أسس اللقاء الوطني وعقد اجتماعه الكبير والجامع والشامل نُصرة للمقاومة والوطن والوحدة والتحرير والشرف.. فقد أعطيتم الصورة المشرقة للبنان باجتماع القوى والأحزاب والشخصيات والهيئات المدنية والمستقلة من كلّ المناطق والطوائف لتُعبروا عن لبنان المقاوم والواعد والجامع والمُحرَّر.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1190902</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ae45aba586f722548d206f72.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ae45aba586f722548d206f72.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم : سجّلوا للتاريخ  لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1189275</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1189275</comments>
						<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:41:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1189275</guid>
						<description><![CDATA[بيان حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:راهن العدو الإسرائيلي بدعم من الطاغوت الأميركي على إنهاء حزب الله ومقاومته الإسلامية والجمÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بيان حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:</div><div><br></div><div>راهن العدو الإسرائيلي بدعم من الطاغوت الأميركي على إنهاء حزب الله ومقاومته الإسلامية والجمهور الملتحم بالمقاومة والعزة والشرف، ولم يترك وسيلة أو إجرامًا أو تآمرًا أو طريقًا إلا وسلكه، فلم يُفلح منذ بداية معركة "أولي البأس" في 23 أيلول 2024 حتى الآن.</div><div><br></div><div>كان الرهان المفصلي عند العدو في 2 آذار 2026 فواجهناه بمعركة "العصف المأكول"، فتفاجأ العدو الإسرائيلي ورعاته والمهزومون ومعهم كلّ العالم بصمود المقاومين وبسالتهم وبأسهم، وتنوع أساليب قتالهم وفعاليتها، وإدارة المعركة بقيادة وسيطرة متقنة، والتفاف الناس المميّز حول المقاومة مع تحملهم للنزوح والتضحيات الكبيرة. لقد وصل العدو إلى الطريق المسدود، فهذه المقاومة مستمرة وقوية ولا يُمكن هزيمتها.</div><div><br></div><div>في هذا الجو من التضحية والعزة وهزيمة العدو، سارعت السلطة إلى تنازل مجاني مذل، ولا ضرورة له، مُبرّره الوحيد هو الإذعان بلا بدل ولو بمقدار عَفْطَةِ عَنز. نرفضُ التفاوض المباشر رفضًا قطعيًا، وليعلم أصحاب السلطة بأنّ أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم، فما يريده العدو الإسرائيلي الأميركي منهم ليس بيدهم، وما تريدونه منه لن يمنحكم إياه.</div><div><br></div><div>المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور وهي: إيقاف العدوان برًا وبحرًا وجوًا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كلّ قراهم وبلداتهم وإعادة الإعمار.</div><div><br></div><div>لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم. على هذه السلطة أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي. مسؤوليتها أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة، وأن تلغي قرارها في ٢ آذار الذي يُجرِّم المقاومة وشعبها أي أكثر من نصف الشعب اللبناني، لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية.</div><div><br></div><div>تبدأ مقاربة الحل من أنّ المشكلة هي العدوان وأنّ المقاومة ردّ فعل على العدوان وليست سببًا، وأنّ سلاح المقاومة لصدّ العدوان، وهو سلاح دفاعي عن الوجود في هذه المرحلة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وانكشاف أهداف العدوان باحتلال لبنان كجزء من إسرائيل الكبرى.</div><div><br></div><div>لن نتخلى عن السلاح والدفاع، وقد أثبت الميدان استعدادات المقاومة للملحمة الكربلائية، التضحيات كبيرة لكنها ثمنٌ للتحرير والحياة العزيزة، يتحملها شعبنا اللبناني العظيم مع مقاومته الشريفة كخيار من خيارين: التحرير والعزة أو الاحتلال والذلة، وهيهات منا الذلة. أما دُعاة الاستسلام فعجيبٌ أمرُهم! هم ليسوا مستهدفين، ويدفعون من رصيد غيرهم، ويقبلون بفتات السلطة والمكاسب على حساب إبادة إخوانهم وأهلهم في الوطن واحتلال جزء من لبنان. عودوا إلى الوحدة الوطنية فيربح الجميع ويخسر الأعداء.</div><div><br></div><div>لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار لولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية في محادثات باكستان، وذلك بعد الصمود الأسطوري للمقاومة وشعبها في لبنان. شكرًا لإيران.&nbsp;</div><div>لماذا اغتلظت السلطة؟ فلو أتى وقف إطلاق النار من أي وسيط علينا أن نقبل به، ولن يُفاوض أحدٌ عن شروط لبنان للحل إلا لبنان. جاء الأربعاء الدموي الأسود بالعدوان الإسرائيلي على بيروت وكل لبنان بـ ٢٠٠ غارة خلال عشر دقائق، وأكثر من ٣٠٠ شهيد وشهيدة من المدنيين، وأكثر من ١٢٠٠ جريح وجريحة، والعدو الإسرائيلي يُبرّر أنّ السلطة اللبنانية غير معنية بوقف إطلاق النار! تصدّت السلطة فكان يوم الثلاثاء يوم الخزي والعار في واشنطن في اجتماع مباشر مع العدو، أصدرت بعدها وزارة الخارجية الأميركية اتفاقًا تذكر فيه توقيع حكومة لبنان عليه من دون أن تجتمع، وفيه وقف إطلاق النار من جانب لبنان، وإطلاق يد إسرائيل باستمرار العدوان، و"إقرار الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بضرورة كبح أنشطة حزب الله وسائر المجموعات المارقة". لم نسمع تعليقًا من المسؤولين في السلطة! وهل قرّرت السلطة أن تعمل جنبًا إلى جنب مع العدو الإسرائيلي ضد شعبها.</div><div><br></div><div>ما زلنا نأمل أن تتراجع السلطة عن خطيئاتها، وليكن معلومًا وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد. نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، لن نعود إلى ما قبل ٢ آذار، سنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه. ومهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم. هدّدوا ما شئتم، فرجال الله في الميدان لا تخضع هاماتهم، وهم يُخضعون عُتاة الأرض وأذلة البشر ووحوش الخلق. سنكون مع كل الشرفاء يدًا واحدة، مع حركة أمل والقوى السياسية الوطنية والشخصيات من مختلف المناطق والطوائف. لن نُفرِّط بدماء الشهداء أمانة في أعناقنا وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله (رض) والسيد الهاشمي (رض) والشهداء، وجراحات الجرحى، وعذابات الأسرى، وتضحيات أهلنا في النزوح وكلّ بذلهم وعطاءاتهم.</div><div><br></div><div>لا تسألوا عن إمكاناتنا فهي لا تُقاس بالأشهر والسنين، وهي مبنية على ثلاثي: الإيمان والإرادة والقدرة، وهذا الثلاثي لا ينضب. انظروا إلى صمود المجاهدين، وعظمة شعبنا، ووعد الله للمؤمنين: "إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ" (غافر ٥١)، تعرفوا مدى إمكاناتنا، فهي بلا حدود.</div><div><br></div><div>وسجّلوا للتاريخ: لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا المحتلة، وسيعود أهلنا إلى أراضيهم حتى آخر شبر من حدودنا الجنوبية مع فلسطين المحتلة. ويا أهلنا، كما قاومنا معًا سنعمرها معًا.</div><div><br></div><div>أهلًا وسهلًا بكل من يساعد لبنان ويدعم تحريره وإعادة بنائه، وغير مرحب بكل من يخدم متطلبات العدو وتعطيل قوة لبنان.</div><div><br></div><div><div>Statement Issued by His Eminence Sheikh Naim Qassem, Secretary General of Hezbollah:</div><div><br></div><div>The Israeli enemy, backed by American tyranny, bet on eliminating Hezbollah, its Islamic resistance, and the public united with resistance, dignity, and honor. It left no method, crime, conspiracy, or path unused, yet it has failed since the beginning of the “Battle of Might” on September 23, 2024, until now.</div><div><br></div><div>The decisive bet for the enemy came on March 2, 2026, when we confronted it with the “Eaten Chaff” battle. The Israeli enemy, its sponsors, the defeated, and the entire world were surprised by the resilience of the fighters, their courage, their strength, the diversity and effectiveness of their combat methods, the precise command and control of the battle, and the remarkable public support despite displacement and major sacrifices. The enemy has reached a dead end, this resistance continues, is strong, and cannot be defeated.</div><div><br></div><div>In this atmosphere of sacrifice, dignity, and the enemy’s defeat, the authorities rushed into a humiliating and unnecessary concession, justified only by submission without any return, not even the smallest gain. We categorically reject direct negotiations, and those in authority should know that their approach will not benefit Lebanon nor themselves. What the Israeli American enemy wants from them is not in their hands, and what they want from it will not be granted.</div><div><br></div><div>The entry point and solution is to achieve the five points before anything else, stopping the aggression by land, sea, and air, the withdrawal of Israel from occupied territories, the release of prisoners, the return of residents to all their villages and towns, and reconstruction.</div><div><br></div><div>This authority cannot continue while it compromises Lebanon’s rights, concedes land, and confronts its own resisting people. It must return to its people to unite them, becoming the authority of the whole nation, not a part, based on the consensus that built the Taif Agreement and the current constitution. Its responsibility is to reverse its serious mistakes that place Lebanon in instability, to stop direct negotiations with the Israeli enemy and adopt indirect ones, and to cancel its March 2 decision that criminalizes the resistance and its people, more than half of the Lebanese population, so that an internal dialogue can proceed with Lebanon’s interest above all, without submission to Israeli and foreign dictates.</div><div><br></div><div>The approach to a solution begins with recognizing that the problem is the aggression, and the resistance is a reaction to it, not its cause. The resistance’s weapons are for repelling aggression, and they are defensive in this phase due to Israeli occupation and the exposure of the enemy’s goal to occupy Lebanon as part of Greater Israel.</div><div><br></div><div>We will not abandon our weapons or defense. The field has proven the resistance’s readiness for great sacrifice. The sacrifices are immense, but they are the price for liberation and a dignified life, borne by our great Lebanese people alongside their honorable resistance as one of two choices, liberation and dignity, or occupation and humiliation, and humiliation is rejected. Those who call for surrender are strange, they are not targeted, they spend from others’ sacrifices, and accept limited gains at the expense of the destruction of their people and the occupation of part of Lebanon. Return to national unity so all win and the enemies lose.</div><div><br></div><div>The ceasefire would not have been achieved without the Islamic Republic of Iran during the Pakistan talks, following the legendary steadfastness of the resistance and its people in Lebanon. Thanks to Iran. Why did the authorities harden their stance, if a ceasefire comes from any mediator, it should be accepted, and no one negotiates Lebanon’s conditions except Lebanon. Then came the bloody Black Wednesday, with Israeli aggression on Beirut and all Lebanon, two hundred airstrikes in ten minutes, more than three hundred civilians killed, and more than one thousand two hundred wounded. The Israeli enemy justified this by claiming that the Lebanese authorities were not committed to the ceasefire. The authorities responded, leading to a day of disgrace in Washington with direct talks with the enemy. After that, the United States Department of State issued a statement claiming Lebanon’s approval without a government meeting, including a ceasefire only from Lebanon’s side, allowing Israel to continue aggression, and acknowledging the need to curb Hezbollah and other groups. No response was heard from officials, raising the question of whether the authorities chose to align with the enemy against their own people.</div><div><br></div><div>We still hope the authorities will reverse their mistakes. Let it be clear, these direct negotiations and their outcomes are considered nonexistent to us and do not concern us at all. We will continue our defensive resistance for Lebanon and its people, we will not return to the situation before March 2, we will respond to Israeli aggression and confront it. No matter the threats, we will not retreat, bow, or be defeated. Threaten as you wish, the fighters in the field do not bow, and they confront the strongest forces. We stand united with all honorable people, with the Amal Movement, national political forces, and figures from all regions and communities. We will not betray the blood of the martyrs, led by Sayyed Hassan Nasrallah and Sayyed Hashem, along with all martyrs, the wounded, the prisoners, and the sacrifices of our people.</div><div><br></div><div>Do not ask about our capabilities, they are not measured by time, they are built on three pillars, faith, will, and capability, and this does not diminish. Look at the resilience of the fighters, the greatness of our people, and God’s promise to the Believers, “Indeed, We will support Our messengers and those who believe in the life of this world and on the Day when the witnesses stand.” You will understand that our capabilities are limitless.</div><div><br></div><div>Record this in history, the Israeli enemy will not remain on a single inch of our occupied land, and our people will return to their lands up to the last inch of our southern borders with occupied Palestine. As we resisted together, we will rebuild together.</div><div><br></div><div>All who support Lebanon, its liberation, and reconstruction are welcome, and those who serve the enemy’s interests and weaken Lebanon are not welcome.</div><div><br></div><div><br></div></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1189275</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e0e9be5480b0dc881999e300.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e0e9be5480b0dc881999e300.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: نحن منصورون من الآن.. وسنأسر من جنود العدو]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1186108</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1186108</comments>
						<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 21:13:14 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1186108</guid>
						<description><![CDATA[كلمة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم&nbsp;بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>كلمة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم&nbsp;</div><div><br></div><div>بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والصالحين إلى قيام يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div>هذا اليوم سنحدد القراءة لهذه المرحلة على قاعدة أن تطورات كثيرة حصلت تتطلب موقفاً متكاملاً يُبيّن وجهة نظر حزب الله في تطورات الأحداث.&nbsp;</div><div>ولكن بداية أبارك للمسيحيين أعيادهم المجيدة في الفصح، وبالتالي نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لأن نكون على خطى السيد المسيح سلام الله تعالى عليه في المحبة والخدمة الاجتماعية، وفي كل مكارم الأخلاق العظيمة التي تؤدي إلى أن نكون معاً دائماً في خدمة الإنسان.</div><div>أبدأ بالنقطة الأولى: نحن نواجه عدواناً وحشياً إسرائيلياً أميركياً منذ بداية معركة أولي البأس، وهذا العدوان كان لا يراعي أي اعتبار إنساني أو أخلاقي، وهو في الحقيقة احتلال بكل ما للكلمة من معنى. صمدنا، صمد المقاومون، صمد شعبنا، صمد لبنان، واستطعنا من خلال هذا الصمود وهذه المواجهة مع كل المقاومين وكل المقاومات أن نصل إلى أن توقِّع الدولة اللبنانية اتفاقاً غير مباشر مع العدو الإسرائيلي في 27-11-2024، يتوقف على أساسه العدوان بشكل كامل، وتنسحب إسرائيل، ويُفرَج عن الأسرى، ويبدأ الإعمار.</div><div>تحملنا 15 شهراً بعدم تطبيق إسرائيل العدوة لبند واحد من بنود الاتفاق، بل لخطوة واحدة من خطوات الاتفاق. حصل أكثر من 10 آلاف خرق، ومع ذلك كنا نصبر. استشهد حوالي 500 من المدنيين ومن الشباب ومن الناس، وكان هناك العديد بالمئات من الجرحى، وهدم البيوت، ومع ذلك كنا نصبر، ولم تتقدم الدبلوماسية خطوة واحدة. كانوا دائماً يقولون لنا: تريّثوا هذا الأسبوع، لدينا اتصالات، نمارس ضغوطات، لكن الوتيرة واحدة: استمرار العدوان على لبنان من قبل العدو الإسرائيلي بدعم أميركي كامل.</div><div>ردَّينا في الوقت المناسب في 2 آذار، وجدنا أن هذا التوقيت هو التوقيت المناسب لنقول: توقفوا واذهبوا إلى تطبيق الاتفاق. فانكشف بهذا التوقيت أن خطة عدوانية كبيرة جداً كانت معدة للبنان، وحرمنا الكيان الإسرائيلي من مفاجأتنا ومن إيقاع خسائر كبيرة جداً كان يمكن أن تحصل في المفاجأة.</div><div>أهداف العدوان الإسرائيلي واضحة: إبادة القوة التي يتمتع بها لبنان ومقاومته تمهيداً لـ"إسرائيل الكبرى". فليتوقف البعض بأن يفسر ويترجم ويقول أنهم يتحدثون عن إسرائيل الكبرى؟ يا أخي، لديهم ممارسات مختلفة تُبيّن هذا، وتصريحات تُبيّن هذا، وأداء عدواني يُبيّن هذا الأمر. وللعلم، كل لبنان مستهدف؛ لأنه عندما تريد أن تحتل إسرائيل جنوب لبنان، يعني أنها تحتل لبنان، وعندما تضغط وتقتل وتوزع قتلها على الأراضي اللبنانية، يعني كل لبنان مستهدف. "إسرائيل الكبرى" تستهدف كل لبنان، وليس المقاومة فقط، وليس فئة من اللبنانيين فقط.</div><div>المفروض في حالة العدوان أن تتصدى الدولة اللبنانية، وأن تُكلّف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو الإسرائيلي. يمكن تبرير عدم تصدّي الدولة اللبنانية لضعفها وعدم قدرتها، ولكن لا يمكن تبرير أن تكون الدولة اللبنانية بسلطتها أداة تنفيذية لتحقيق ما تريده إسرائيل من خلال الضغط على المقاومة، وحشر المقاومة، واتخاذ إجراءات وأداء سلوك واتخاذ قرارات في الحكومة تؤدي إلى إضعاف الوضع الداخلي في مواجهة العدو الإسرائيلي.</div><div>صرّحت إسرائيل بوضوح، وصرّحت معها أميركا، أنهم يريدون تقوية الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله وقتاله، ويريدون من الدولة اللبنانية أن تُلغى مؤسسات الحزب الثقافية والاجتماعية والسياسية والتربوية والصحية، أي إعدام وجود المقاومة وشعب المقاومة وكل من يؤيد المقاومة في كل المجالات. هذه تصريحات واضحة. حتى عندما يدعمون الجيش، لا يدعمون الجيش من أجل أن يكون قادراً على ضبط الحدود، لا يدعمونه بمقدار يكون قادراً على أن يقاتل شعبه، وطبعاً هذا ما لا يمكن أن يفعله الجيش اللبناني.</div><div>هناك من ارتضى في الداخل اللبناني أن يُقتل أبناء بلده ويخضع للوصايا الأميركية. إن الوطنية تعني أن نكون معاً، لا أن نكون منقسمين، بعضنا يعمل مع العدو، وبعضنا يعمل من أجل الوطنية. هذا يُشكّك في وطنية أولئك الذين يتصرفون بما يخدم العدو، حتى ولو قالوا بأنهم لا يريدون خدمة العدو. ليكن واضحاً: لأننا مستهدفون وجودياً، ولأن وطننا مستهدف بمشروع إسرائيل الكبرى، ولأننا نؤمن بسيادة بلدنا واستقلاله، ولا يحق لأحد أن يفرض علينا شيئاً في كيفية إدارة بلدنا كمواطنين لبنانيين وكسلطة لبنانية، قررنا المواجهة والمقاومة دفاعاً عن لبنان وشعبه، ونخوض معركة "العصف المأكول" بهذا المعنى. قال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾. نحن نقاتل تحت هذا العنوان، تحت هذا الشعار، نحن أصحاب حق، نحن أصحاب أرض، ومعتدى علينا، ومعتدى على وطننا وعلى أهلنا من قبل العدو الإسرائيلي الأميركي.</div><div>ثانياً: هذا العدوان الإسرائيلي ليس معركة أمن إسرائيل. اخرجوا منها، أن إسرائيل تريد ترتيب أمنها، وأنها تعيش حالة قلق، ولديها مشكلة المستوطنات. لا، هذه ليست معركة أمن الشمال، هذا عدوان لالتهام لبنان، وإبادة قوته وشعبه ومقاومته.&nbsp;</div><div>يا فخامة الرئيس، يضغطون عليك لتواجه شعبك، لن يرضيهم إلا أن ينهار كل شيء لمصلحة إسرائيل. نحن معاً أبناء بلد واحد، نبنيه معاً، ونؤسسه معاً، ونجعله نموذجاً في المنطقة للاستقلال والحرية والكرامة والبناء والتعاون والوحدة الوطنية.</div><div>يا دولة رئيس الحكومة، ماذا قدّم هؤلاء الذين يضغطون على لبنان منذ تشكيل حكومتك؟ كل مطالبهم منك أن تفجر الأزمات الداخلية، وأن يعطوا مبررات ومكتسبات للاحتلال، ولم يكن هناك أي دعم من أجل منع العدوان ومن أجل بناء لبنان. فلنواجه العدوان معاً، وبعدها نتفاهم على المستقبل، ونتفاهم على كل شيء.</div><div>قرارنا بالمقاومة أن لا نهدأ، ولا نتوقف، ولا نستسلم، وسندع الميدان يتكلم، أما ألسنتنا فستكون مشغولة بذكر الله تعالى. نحن نرفض المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي الغاصب، هذه المفاوضات عبثية، وهذه المفاوضات تحتاج إلى أن يكون هناك اتفاق وإجماع لبناني على تغيير البوصلة من عدم التفاوض إلى التفاوض المباشر كما يُطرح الآن. لا يحق لأحد أن يأخذ لبنان إلى هذا المسار من دون توافق داخلي لمكوناته، وهذا لم يحصل. هذا جزء من التنازل، من سلسلة التنازلات المجانية التي قدمتها السلطة، وتبين بالدليل العملي والواقعي أنها تنازلات خاسرة، بل يُذلُّوننا بها كأعداء، وتخسر حكومة لبنان، وشعب لبنان، ومستقبل لبنان.</div><div>ما هذه الإهانة التي توجه إلى لبنان مباشرة؟ الإسرائيلي يقول بوضوح، السفير الإسرائيلي يقول بوضوح: هي مفاوضات من أجل نزع سلاح حزب الله، ومن أجل السلام مع العدو الإسرائيلي، وكرر هذا الأمر نتنياهو. كيف تذهبون إلى مفاوضات عنوانها واضح مسبقاً؟ أنتم تقولون تريدون وقف إطلاق النار، لكن ماذا يقولون هم؟ ما هي الأوراق التي بين أيديكم؟ فضلاً عن أننا لا نوافق على أصل هذا التفاوض. هذا التفاوض إذعان واستسلام وتجريد للبنان من قوته.</div><div>نحن ندعو - والفرصة لازالت متاحة - إلى موقف تاريخي بطولي بإلغاء هذا اللقاء التفاوضي، وانظروا ستركض الدول كلها وراءكم، سيكون لديكم موقع عظيم في داخل الشعب اللبناني، ستستطيعون أن تأسسوا لاستخدام عوامل القوة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، وفي إرغامه على تطبيق الاتفاقات. يوجد اتفاق موجود في 27-11، فليطبقوا هذا الاتفاق، بعد ذلك تناقشون القضايا، لدينا ووقت. كفى أن تتنصل السلطة من المقاومة وتستعديها في وقت يجب أن تكون داعمة لها ومستفيدة من إمكاناتها. عجيب أمركم والله، لا تقاتلون ولا تدعون أحد يقاتل؟ عجيب أمركم والله، لا تتصدون ولا تقبلون أن يتصدى أحد وتنفذون ما تقوله إسرائيل وأميركا بالتضييق على أبناء بلدكم؟ اذهبوا وشاهدوا في إسرائيل ماذا يفعلون يا أخي، في الكيان الإسرائيلي، كل الكيان الإسرائيلي مقاتل، رجال ونساء وأطفال، الاحتياط في الكيان الإسرائيلي أكثر من مئات الألوف، ما حجم الاحتياط أمام الجيش؟ أضعاف مضاعفة، ثمانية أو تسعة أضعاف عدد عناصر الجيش، اليوم المنتشرين في شمال فلسطين المحتلة 100 ألف جندي، الغالبية الساحقة هم من الاحتياط. لماذا؟ لأنهم يريدون أن يحافظوا على احتلالهم ويريدون أن يوسعوا احتلالهم فيستفيدون من كل عنصر موجود لديهم.&nbsp;</div><div>أما عندنا السلطة اللبنانية تريد أن تتخلى عن إمكاناتها وعن قدراتها، عن هذا الشعب الذي يساعدها في أن تقف على قدميها وفي أن تتمكن من مواجهة التحديات. السلطة مسؤولة عن السيادة والتحرير وحماية المواطنين. قولوا لنا ماذا فعلتم؟ قولوا لنا ما هي إنجازاتكم؟ لم تنجزوا شيئًا، بالعكس تضيعون، وهذا بسبب القرارات والمواقف. أخي لا تستطيعون على الأقل يا اصمتوا أو قوموا بإجراءات تساعد على أن نتعاون معًا.&nbsp;</div><div>المسار الوحيد الذي يحقق السيادة وينقذ لبنان هو تطبيق بنود الاتفاق، أولًا، يجب وقف العدوان بشكل كامل برًا وبحرًا وجوًا. ثانيًا، يجب الانسحاب الفوري من كل الأراضي اللبنانية المحتلة. ثالثًا، الإفراج عن الأسرى. رابعًا، عودة الناس إلى قراهم وإلى مدنهم، إلى آخر بيت في الشريط الحدودي وفي حدود لبنان. خامسًا – هذه كنت أضعها في النقطة الرابعة لكن هذه المرة يجب أ، نميزها – إعادة الإعمار بقرار رسمي وبدعم دولي وبمسؤولية من كل الداعمين.&nbsp;</div><div>هناك تلك الخمس نقاط، هذه فلتنفذ أولًا وبعد ذلك القضايا الأخرى التي تحتاج إلى نقاش نناقشها على مهلنا نحن كلبنانيين نعرف كيف نعمل، ونعرف كيف نتعاون، وكيف نأخذ قراراتنا.</div><div>البعض يسأل: إذا استمر العدوان إلى متى سنبقى؟ ماذا نفعل؟ إذا كان هناك عدوان، لا يوجد إلا طريقين: إما نواجه العدوان، أو نستسلم. لأنه يطلب الاستسلام، استسلام لن يحصل، إذًا مطلوب أن نواجه العدوان، فليفكر المسؤولين ونتعاون معهم، ويتعاون كل الشرفاء معهم، فليفكروا كيف يمكن أن نستجلب المساعدات الدولية، والإمكانات المتاحة، والمقاومة في الداخل، والوحدة الوطنية، وكل هذه الأمور ضمن خطة عملية حتى نستطيع أن نواجه العدوان. يعني اجلسوا واعملوا مشروع كيف نواجه بالطرق المختلفة؟ لأن هذا العدوان لا يوجد حل له إلا الاستسلام أو المواجهة. لا يوجد استسلام، إذا فكر أحد أن يستسلم، فليذهب ويستسلم لوحده، أما نحن فلن نستسلم، سنبقى في الميدان حتى لو بقينا إلى آخر نفس. قال يقتلون، فليقتلوا ونحن نقتل أيضاً، قال يعتدون، ونحن نواجه، قال العالم يؤيدهم ويدعمهم وهذا عالم مستكبر وليس هناك حق، نحن نريد الحق، نريد أن نعطي نموذجاً وتجربة للعالم كله أن لبنان عصي بشعبه وجيشه ومقاومته على العدو الإسرائيلي. نحن لا نطلب أي شيء، نحن نقول لهم أن يحلوا عننا، نحن نقول لهم أن نريد بلدنا، نحن نقول لهم أن نريد تحرير أرضنا، نحن نقول لهم أن لا يعتدوا علينا، هم الذين يعتدون وليس نحن، ولا نفعل أي شيء يؤدي إلى هذا الأمر.&nbsp;</div><div>طالما تعمل السلطة على دعم وتسهيل أهداف العدوان، العدوان سيستمر، ولن يتحقق استقرار على الإطلاق بسبب العدوان. فلتتشابك أيدينا من أجل أن نفكر بكيفية الخروج من هذا المأزق.</div><div>ثالثاً: لا تقلبوا الحقائق. نحن نقاتل عدواً واضحاً يُجاهر بعدوانه بالاحتلال وقتل المدنيين وتدمير الحياة. هذه حرب لبنان ضدّ العدو الإسرائيلي الأميركي، وليست حروب الآخرين، فلتريني أين حروب الآخرين؟ يا أخي، من يحارب عندنا هنا؟ من يحارب من أجل من؟ أرضنا التي تحتل، شبابنا الذين يقتلون، المدنيون عندنا هم الذين يقتلون، الأشجار اللبنانية هي التي تقتلع، البيوت اللبنانية هي التي تُنزع، الشهداء مِن هؤلاء، أين حرب الآخرين؟ الآن نتقاطع مع الآخرين أن عدوهم إسرائيل مثلما عدونا إسرائيل هذا عظيم، أن الآخرين يخوضون معركة نحن نكون بنفس الوقت نخوض المعركة هذا يخفف عنا، أحسن من أن يستفردوا بنا، وهذا أمر مشرق ومشرف.</div><div>هي أميركا بطولها وعرضها مع كل الجبروت، مع كل الإمكانات، مع كل القدرات، مع كل البشاعة، مع كل الإجرام، دائماً تقول: تريد حلفاء حتى يكونوا معها ويساعدوها، حتى تغطس العالم بمشروعها الإجرامي وتكتسب هي. نحن ألا نطلب أن يساعدنا أحد؟ أن يكون معنا؟ أن يقاتل في الوقت نفسه؟ أن يشكل محور حتى يواجه؟ ياريت تقبل دول عربية ودول إسلامية وآخرون أن يشاركوا، لحتى نقدر أن نكون في مواجهة هذه الغطرسة وهذا العدوان.</div><div>مجاهدونا حاضرون في الميدان، سنواجه ونقاتل إلى آخر نفس. مجاهدونا في الميدان يسطرون أعظم الملاحم بأداء أسطوري غريب. لدينا الأشرف والأعظم من أولئك الرجال الشجعان. ترون اللوائح الذين يريدون الذهاب إلى الجبهة، لا نستطيع أن نلبي، نقول لبعض الإخوان: يا أخي تريّثوا، ليس العدد هو المطلوب، لدينا عدد محدود، لا نستطيع تحمل أكثر من هذا على الجبهة. الشباب بروحية عالية جداً، الجماعة الذين يقاتلون روحية استشهادية، شجاعة، بأس، قوة، قدرة، والله عندهم صلة مع الله عز وجل يجعلهم يخيفون أعداء الله تعالى ويحققون الإنجازات.</div><div>نحن أبناء الحسين سلام الله تعالى عليه، هؤلاء أبناء الحسين لا يطأطئون رؤوسهم لمخلوق على وجه الأرض، اخرجوا منها، هؤلاء الذين كل حين أن هناك قتل وموت... هناك عز، هناك كرامة، هناك شرف، لن نقول شيئاً أكثر من هذا. نحن منصورون من الآن. دائماً يقولون: أنت دائماً تقول منصورين مع أنكم تُقتَلون، لا حبيبي لا، نحن منصورون من الآن وفي كل لحظة رغم التضحيات الكبرى. النصر أن تثبت في الميدان، النصر أن تستمر في مواجهة العدو، النصر أن تُؤلم هذا العدو ونحن نؤلمه، النصر أن لا يحقق أهدافه ولم يحقق ولن يحقق، النصر أن لا نجعله يستقر ولن يستقر إن شاء الله تعالى. منصورون بالنصر والشهادة، بعضنا يستشهد والآخرون يستمرون، هي كربلاء الشهادة واستمرارية المسيرة. نعم، نحن كربلائيون، كربلائيون يعني لا نسلم أذلة، بل نقاتل إلى أن يحصل الاستشهاد والنصر، ليس فقط الاستشهاد، استشهاد ونصر، لأن البعض يستشهد والبعض الآخر ينتصر إن شاء الله، وهذا الذي حصل مع الإمام الحسين عليه السلام، استشهد من كان معه، وانتصرت الأمة من وقته إلى الآن، ونحن من أتباعه وتلامذته.</div><div>فليكن عندكم معلوم وواضح، وأعتقد الميدان أثبت ذلك. لقد أعدت المقاومة نفسها بصمت وغموض، ويقاتل المجاهدون بالكر والفر، وليس بالثبات في الجغرافيا. نستخدم كل وسائل المقاومة المتنوعة، ومتى تسمح الفرصة سنأسر من جنود العدو. دعوهم يعملون حسابهم أنهم ليسوا فلتانين يعني لأنهم يتجولون، عندما يتجولون في قلب القرى، أو يكونون قريبين من أماكن معينة، أي ساعة يصح لنا إن شاء الله سنأسر من العدو. سنقاتل هذا العدو من خلفه، وعلى يمينه، وعلى شماله، لن يعرف من أين سيخرج له المقاوم. على كل حال، الميدان هكذا، لن ندعه يستقر، وسيعيش الرعب. المقاومة بإمكاناتها وأساليبها ليست التحاماً صفرياً فقط، ولا قتالاً على الحدود فقط، هي صاروخ، وطائرة، ومحلقة، وكل الوسائل المتاحة، وقبل كل شيء المقاومة إيمان وإرادة وقدرة، والحمد لله متوفرين بقوة وعزيمة. لا معيار للزمن عندنا، ولا لحجم التضحيات، معيارنا أن نصمد، وأن تبقى رؤوسنا مرفوعة، وأن نوقف العدوان، ونحرر الأرض.</div><div>هذه المستوطنات الإسرائيلية في شمال فلسطين لن تكون آمنة، ولو دخل الإسرائيلي إلى أي مساحة من لبنان. تهدمون البيوت لتكون أرضاً جرداء تمتدون فيها وتصنعون منطقة عازلة، كبيرة على رقبتكم. أتعرفون أن هدم البيوت ماذا سيفعل؟ سيصعب عليكم المستقبل، لماذا؟ لأن الإعمار والعودة شرطان أساسيان مقومان لإنهاء العدوان قبل أي شيء آخر. كل هذا سيعاد إعماره، وكل هذا سيكون حدود لبنان. حدود لبنان لن تنقص متراً واحداً. الآن تقولون أنكم في قلب المعركة ووضعكم صعب، نعم وضعنا صعب، لكنهم أيضاً وضعهم صعب، المهم الإرادة والاستمرارية، وهذا إن شاء الله متوفر.</div><div>على كل حال، أمامنا تجارب، كم بقيوا في سنة 1982؟ بالنهاية خرجوا رغمًا عنهم، ليس معنى ذلك أنهم سيبقون 18 سنة؟ لكن المعنى أين كنا نحن؟ أين كانت قدراتنا؟ أين كانت قدرات المقاومة؟ طبعاً كل المقاومين معنيين بهذا الموضوع، لكن بالنهاية أصحاب الأرض سينتصرون عندما يكونوا مثل هذه المقاومة العظيمة.</div><div>رابعاً: عندما نجحت خطوات انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني، إنما حصل ذلك بسبب التعاون البنّاء بين الجيش والمقاومة، بين السلطة والمقاومة. الاتفاق لما حصل، المقاومة وافقت على الالتزام بمضمونه. الجيش عندما انتشر، كُنّا نسهل، ولم يحصل ضربة كف واحدة، ولم يضطر الجيش إلى أي إجراء قاسٍ أو سلبي، كان هناك تعاون، والحمد لله نحن مقتنعين، وهو مقتنع، والسلطة مقتنعة، ونحن قلنا نريد أن نلتزم جميعاً.&nbsp;</div><div>اليوم لما السلطة السياسية تأخذ قرارات في&nbsp; 2 آذار وتُجرّم المقاومة، وتعتبر المقاومين خارجين عن القانون، كيف يعني لاحقًا ستطلب من المقاومين أن ينسقوا معها لحتى نرتب وضع لبنان معهم؟ معقول؟ كيف ستلتزم السلطة بأي إجراء من الإجراءات، وهم يجرمون؟ علماً بأن هذا التجريم هو خطيئة كبرى، ويجب على هذه الحكومة أن تتراجع، والتراجع فضيلة، لكم فضيلة إذا تراجعتم، لماذا؟ لأنكم تريدون بلدكم، تريدون وطنكم، تريدون الوحدة، فلترونا هذا التطبيق العملي.</div><div>اعلموا أن استمرار هذا القرار يعطل كل شيء، أخذتم قرار والمقاومة تطعنوها بالظهر، ماذا تنتظرون يعني؟ وكيف ستعملون تطبيقات لأي خطوات عملية على الأرض؟ مع من ستتفقون؟ مع من ستعملون؟ من هنا أدعو السلطة السياسية أن تتراجع عن هذا القرار. هو بالنسبة لنا بالأصل ليس قراراً صحيحاً، وليس قراراً في دائرة القرارات التي يحق للسلطة أن تأخذها، لأن هذا موضوع وطني يحتاج لحالة إجماع، يحتاج لحالة ميثاقية، حتى واحد يناقش إن كان يريد مقاومة أو لا يريد مقاومة، لأن السلطة هنا تقول أنا لا أريد المقاومة، وليس فقط تقول أنني أستعدي. هذا يحتاج لنقاش، نقاش كبير يأتي بالإستراتيجية الدفاعية والإستراتيجية الوطنية. من هنا أدعو حكومة لبنان أن تتراجع، وهذا جزء من سيادة لبنان. هي حرة، السلطة السياسية تقدر أن تقول هذا بلدي وأنا أريد أن أعمل على حمايته بعناصر القوة الموجودة فيه. عندها يزداد التعاون بين السلطة والمقاومة والشعب والمكونات المختلفة، فنتمكن من حماية الوطن والمواطنين.</div><div>انظروا، الاحتلال يزول ولو بعد حين، لا أتحدث عن تجربة استثنائية لنا، لا، هذه كل العالم، قولوا لي أي احتلال مع وجود مقاومة استمر في أي بلد من البلدان؟ وكانت هناك تضحيات أحياناً ضخمة جداً، وصلت لمئات الآلاف والملايين، مثل ما حصل بالجزائر مثلاً، أو بأماكن أخرى. لكن بالنهاية الاحتلال لا يبقى، نحن أصحاب الأرض والحق، سنرفع رأس لبنان عالياً، وسيحبط خفافيش الليل المنتظرين ليحقق لهم العدو أحلامهم. هناك أناس يفكرون أن العدو سيعمل تعديل بموازين القوى، وهم يأخذون راحتهم في لبنان، لن تأخذون راحتكم، ستبقون متوترين، لا يمكن أن يهضم هذا البلد جماعة قتلة على الحواجز، ولا يهضم جماعة تبخ السم على رئيس الجمهورية وعلى الآخرين، ولا يهضم جماعة تبحث عن الفتنة. عدلوا من سلوككم يا جماعة، كونوا مع الوطن، ولا تكونوا مع خفافيش الليل.</div><div>الفتنة، تعمل أميركا وإسرائيل وخدام إسرائيل في الداخل والخارج على إيجادها. كيف؟ يريدون أن يقاتل الجيش المقاومة لينهي المقاومة، ويأخذ سلاحها، ويريح إسرائيل في جزء من مشروعها الذي أوله هي هذه الخطوة: مشروع إسرائيل الكبرى. لكن الحمد لله، الجيش واعٍ، ناضج، قيادته، ضباطه، عناصره، كلهم جماعة يفكرون بوطنهم، وبالتالي هذا الجيش لا يمكن أن يكون في دائرة الفتنة، كما أن المقاومة لا يمكن أن تكون في دائرة الفتنة.&nbsp;</div><div>أيضاً يريدون الفتنة بطريق آخر، الآن بدأوا يروجون أنه لعله يحصل مشكلة بين السنة والشيعة. لماذا؟ لأنه هناك نازحين في مناطق السنة المختلطة مع الشيعة، لكن فيها غلبة سنية، وبالتالي تحت عنوان أن هناك مشاكل تحصل بين النازحين وبين المقيمين، فيعمل "فتّيشة"، يُعمل فتنة معينة، وتحت عنوان أن رئيس الحكومة هو مستهدف، فلذلك يجب أن يحصل فتنة سنية شيعية. من يعمل عليها؟ الأميركيين والإسرائيليين وخدام إسرائيل بالداخل، إن شاء الله مفكرين هؤلاء الذي يعملون للفتنة بالداخل عندهم شجاعة أو جرأة أن يتصدوا؟ لا، هم يقولون مجرد كلام، هم يهمهم أن تكون الفتنة بين الآخرين على أساس أن ينتهوا من الاثنين، أي ينتهون من السنة والشيعة مع بعض - يعني بالفتنة - لا، طويلة على رقبتهم. نحن مع إخواننا السنة قلب واحد، وهذه الفتنة لن يتمكنوا منها، خدام إسرائيل سيفشلون، لن نسمح للفتنة أن تطل برأسها مع شرفاء هذا الوطن.</div><div>يريدون التفريق أيضاً بين حركة أمل وحزب الله وجمهور المقاومة. يا أخي، كلنا أبناء الإمام الصدر مؤسس المقاومة في لبنان، الذي دعا إلى تحرير الجنوب بالأسنان والأظافر، وأعلن أمام الملأ بأن إسرائيل شر مطلق، هؤلاء ستخلفون بينهم؟ لا، لن تستطيعوا.&nbsp;</div><div>المسيحيون بكل طوائفهم، والمسلمون بكل مذاهبهم، السنة وغيرهم، السنة والدروز والعلويين، وكلهم، كل المسلمين وكل المسيحيين إخواننا في الوطن وفي الدين والرسالات السماوية. نحن نتعاطى على هذا الأساس، لا أحد يدخل بيننا، ما يجمعنا أقوى مما يُفرّق، أقوى بكثير من شياطين الداخل والخارج وأبواق الفتنة.</div><div>هنا أوجه كلمة إلى دول الخليج، وخصوصاً الكويت والبحرين والإمارات: نحن لسنا في مشكلة مع أحد، وليس لدينا خلايا في بلدانكم، وليس لدينا تنظيم لحزب الله في أي بلد في العالم. ما مصلحتكم بأن تكونوا ضد هؤلاء الملايين في المنطقة، وتخترعون أشياء، وتتهموننا بأمور، وتحاكموا بعض الأشخاص على صورة أو كلمة أو تبرع أو ما شابه ذلك؟ ثلاث مرات نحن ننفي أنه ليس لدينا علاقة بما يجري في الكويت، وأنه لا يوجد لا خلية لحزب الله، ولا صحيح كل التهم التي تُساق، ويعود ويكرر الكويت الأمر، وعندنا هنا في لبنان يستنكرون كيف أن حزب الله يقوم بهذا العمل. يا أخي، نقول لك لسنا موجودين، أين الدليل؟ لا يوجد دليل، أصلاً نحن ليس عندنا لا أحزاب ولا قوى منتشرة في المنطقة ولا في العالم، فضلاً عن أن هذا الادعاء في داخل البلد له أسبابه غير الصحيحة.</div><div>علينا أن نتعاون يا أخي، دول عربية مفروض أن نكون مع بعضنا في مواجهة مشروع إسرائيلي يجب مواجهته، هذا المشروع سيطال الكل، لماذا يجب أن يكون هناك أشخاص يسهلون له هكذا؟</div><div>أما بالنسبة إلى سوريا: من اليوم الأول، إذا تذكرون الخطاب الذي ألقيناه، قلنا الشعب السوري حر في قراراته، هناك مرحلة جديدة ليس لنا علاقة فيها نحن، الشعب السوري هو يختار قيادته، هو يختار نظامه، هو يختار طريقة حياته، هو يختار علاقاته. أولئك الذين يبثون السم من أجل إيجاد مشكلة، حتى يتدخل الجيش السوري أو أحد من سوريا في مشكلة لبنان، في الوقت الذي تكون إسرائيل فيه في حالة اعتداء على لبنان، هذا جريمة كبرى. أنا أعتقد إن شاء الله القيادة السورية والشعب السوري واعين لخطر أن أميركا وإسرائيل وهؤلاء الدول يريدون أن يجروا مشكلة بين سوريا وبين لبنان، نحن ليس لدينا مشكلة مع سوريا، ونحن عدونا الوحيد العدو الإسرائيلي الذي يتغطى بالعباءة الأميركية.</div><div>خامساً: أهلنا النازحون، رؤوسنا مرفوعة بكم، أنتم أهل الشرف والنخوة والمقاومة والتضحية، صبركم أدهش العالم، ودعمكم مفخرة الأحرار، وتربيتكم لأولادكم وأطفالكم وشبابكم قمة في الإنسانية. نحن نأكل معاً، ونضحي معاً، ونعيش العزة معاً، نحن منكم وأنتم منا. لقد ألقمتم أيها النازحون العدو حجراً، وفقأتم عيون الفتنة والمفتنين، وأثبتتم أنكم تملكون جدارة الحياة، وأن الوطن يستمر بكم. اصبروا على من يحاول استفزازكم، وجّهوا غضبكم ضدّ إسرائيل فقط، أما باقي الأمور فلنبقى نرتقب، والحمد لله أنتم هكذا العزة والكرامة والمعنويات، والله نأخذ منكم الدروس والعبر.</div><div>هنا أود أن أوجه الشكر لمن آواكم وساعدكم من كل الجهات الرسمية والشعبية والجمعيات والطوائف والمناطق. اليوم لدينا خسائر ضخمة في لبنان، كمقاومة وكشعب لبناني، الخسائر ضخمة، لكن هذه الخسائر هي بسبب الاحتلال، ولا خيار لنا إلا المقاومة. يقولون لنا: لو لم تواجهوا إسرائيل لما دفعنا هذه الخسائر. يا جماعة، ما نحن صبرنا وكنا عم ندفع، ولو لم نواجه لدفعنا أكثر وخسرنا كل شيء. إن شاء الله تظنون أن إسرائيل ستتركنا؟ هي التي تعتدي. يا أخي، 15 شهر لا يوجد خسائر كانت تنزل يومياً، أتعرفون أنه بعد الاتفاق في الستين يومًا الذي قال إنه العدو الإسرائيلي يخرج منها من لبنان، كان حجم الدمار الذي قام به أكثر بكثير من الذي صار من أول طوفان الأقصى لآخر معركة "أولي البأس"؟ هذا ما اسمه؟ يعني ننتظر حتى يستمر على هذه الشاكلة؟ لا، المواجهة هي أقل خسارة من عدم المواجهة، لأنه الإسرائيلي عنده مشروع ويريد أن يُكمل. وبالتالي عندما تشاهدون دمار وخراب، البعض يقول هذا بسببكم. آه، يعني ليس بسبب العدوان؟ والله عجيب أمرهم، عندما يحصل هناك قصف إسرائيلي ويُستشهد عدد من الناس، أو تدمر عدد من البيوت، "أرأيتم يا مقاومة ماذا فعلتم؟" يا أخي، من الذي قصف؟ نحن قصفنا أو إسرائيل من قصفت؟ قال: لا، لأنكم تقاتلون. يا أخي، نصد عننا العدوان، أيقال للمعتدى عليه أنت السبب في العدوان؟ لا، العدو هو السبب.</div><div>شاهدوا خسائر العدو: هو يقول أن لديه 350 قتيل وجريح، 136 دبابة فضلاً عن آليات أخرى دُمّرت، مستوطنات الشمال شبه خالية، جنوده مرعوبون، يعيشون أزمة أنهم لا يعرفون كيف يخرجون من هذه الورطة التي هم فيها. معدل العمليات المقاومة 42 عملية يومية تقريباً.&nbsp;</div><div>لأقول لكم بوضوح: نحن نتألم وهم يتألمون، نتألم أكثر صحيح، ولكن نرجو من الله ما لا يرجون. نحن أصحاب حق، نحن أصحاب أرض، يجب أن نتحمل، لكن أن العدو "مش عم ياكلها"، لا، يدفع أثماناً اقتصادية وسياسية واجتماعية وتربوية، وكل هذا سيظهر لاحقاً، لكن يجب أن نصبر. لا يقال للمدافع أنت السبب، بل للمعتدي.</div><div>سادساً: اعتدت أميركا وإسرائيل على إيران. قولوا لي ما المبررات التي ساقوها؟ يريدون أن يغيروا النظام، يريدون أن يتحكموا بمستقبل إيران، يريدونأن يأخذوا إمكانات إيران؟ أين يوجد في القانون الدولي الإنساني أن هناك بلد يحق له أن يسيطر على بلد ثاني، أو يأخذ خيراته؟ قصة النووي حجة وذريعة، مع العلم أنه حقهم بحسب القانون الدولي أنه يخصبوا للسلمي. 47 سنة إيران تعاقب، لأنها دولة مستقلة لا شرقية ولا غربية، لأنها تريد أن تكون لها نظامها وإيمانها وقناعاتها. يريدون تجريد إيران من القوة لاحتلالها وسرقة نفطها وخيراتها، وتغيير نظامها، وهذا كله يصرّح به ترامب مباشرة ولا يخفيه. من الذي أعطى أميركا هذا الحق؟ الحمد لله، فاجأتهم إيران بصمودها وقدراتها وتضحياتها. هذا شعب إيراني لا يهزم. قتلوا الولي السيد القائد الإمام الخامنئي قدس الله روحه الشريفة مع ثلة من القيادات والشعب، ودمروا كل التدمير، لكن الحمد لله توحدت إيران، انتخبوا ولياً جديداً هو سماحة السيد مجتبى دام ظله، وهذا إضافة إلى ترميم القيادات، وإضافة إلى حضور الشعب في الميدان، وإلى قتال القوات العسكرية والحرس، هذا كله يعتبر عزة. إن شاء الله إيران منصورة.</div><div>عندما أدرجت إيران لبنان بوقف إطلاق النار، البعض انزعج في لبنان، لماذا؟ نحن يجب أن نتساعد مع كل العالم الذين يساعدوننا، هذا أمر يجب أن يستمر، قال يخافون أن يفاوضوا نيابة عنا، لا أحد يفاوض نيابة عن أحد، المفاوضات لها طريقتها، لكن موضوع وقف إطلاق النار نعم يجب أن نتعاون مع إيران، ومع كل الدول التي تساعدنا من أجل وقف إطلاق النار.&nbsp;</div><div>أن تلتزم إيران بهذا الالتزام النبيل، هذا إضافة إلى قدرتنا، لأن قدرة لبنان تعرف أنها محدودة. شكراً لإيران على دعمها، وعلى ضغطها على أميركا وإسرائيل، وشكراً لليمن، وللعراق، ولكل من ساهم قتالاً أو دعماً مالياً أو دعاءً أو مساندة بالموقف.&nbsp;</div><div>يجب أن تصحح الدولة اللبنانية موقفها من إيران، من سفيرها، ومن الحرس الثوري الإسلامي. يا أخي، لو أي دولة في العالم بدأت تدعمنا، نحن نقول لهم أهلاً وسهلاً. هل معقول أن هناك دولة تدعمنا من أجل مقاومتنا وتحرير أرضنا، تأخذ السلطة فيه هكذا إجراءات، والذي يطلب الفتنة، والذي يعمل على أن يخرب بلدنا، تفتحون له الرحى؟ لا، يجب أن تنتبهوا.</div><div>سابعاً: صحيح أن الضغط كبير علينا، ولكن المهمة كبيرة أيضاً، وأمانة الشهداء، ومستقبل الأجيال بين أيدينا. دماء الشهداء أمانة في أعناقنا، الذي قدم سيد شهداء الأمة السيد حسن رضوان الله تعالى عليه، والسيد الهاشمي، وكل القادة، وكل الشهداء من المقاومين والناس على مختلف طوائفهم ومناطقهم في كل لبنان، هل يمكن إلا أن يكون أميناً على هؤلاء وعلى دمائهم؟ عدوان إسرائيل الغاصبة على بيروت الذي ولد أكثر من 300 شهيد وشهيدة من المدنيين ومن المجاهدين، وجرحى وصلوا إلى الألفين تقريباً، هؤلاء هم في مصاف الأمانة في أعناقنا. طبعاً إسرائيل قامت بذلك لأنها عاجزة، لا تستطيع المواجهة.</div><div>أحيي كل المدنيين وكل المجاهدين، أحيي كل هؤلاء الشهداء وهم في مراتب الشرف العظيمة في كل المعارك التي حصلت مع العدو الإسرائيلي، أسأل الله تعالى أن يتغمدهم برحمته، وهم في العز والمعنويات والفخر. أحيي القائد الشهيد السيد يوسف إسماعيل هاشم، الذي كان معاوناً لإدارة جبهة الجنوب في حزب الله، وهو من الرعيل الأول، وهو قمة في الأخلاق والعطاء والتضحية، وصاحب كفاءة عظيمة، وهو دائماً في المواقع الأمامية، لم يترك معركة إلا وشارك فيها، انتقل إلى رحمة الله تعالى عزيزاً عظيماً.</div><div>أحيي سماحة الشيخ صادق النابلسي، ابن سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي، وأخ الحاج القائد الشهيد محمد عفيف، هذا الشيخ - الشيخ صادق - الذي كان مفكراً وسياسياً، وقد تصدى لكثير من الأمور المهمة في دعم المقاومة. أحيي شهداء الصحافة في المنار والنور والميادين وكل القنوات، وخصوصاً عميد الصحفيين المقاومين الشهيد علي شعيب، والشهيد المفكر والسياسي العامل محمد شري، والشهيدة فاطمة فتوني زهرة الجنوب، والشهيد محمد فتوني، والشهيدة سوزان خليل العاملة الاجتماعية المميزة، وكل الصحفيين الذين استشهدوا خلال هذه الفترة والفترات السابقة. هؤلاء هم المقاومون في الخندق الأمامي.</div><div>أحيي أيضاً شهداء أمن الدولة، والجيش اللبناني، والجسم الطبي والتمريضي والإسعافي والدفاع المدني، كل هؤلاء مع كل نماذج الشهداء هم في الموقع المقاوم، ولو كانوا في الموقع المدني، لأنه في الحقيقة الإسرائيلي هو ضدّ الجميع، وليس فقط من يقاتله على الجبهة.&nbsp;</div><div>هذا كيان محتل يجب أن نواجهه جميعاً.</div><div>إلى عوائل الشهداء، وإلى كل المحبين، نهدي ثواب السورة المباركة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآل محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1186108</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//f7782f42218bda54d3839134.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//f7782f42218bda54d3839134.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[هذه المقاومة لا تُهزم.. قاسم: التفاوض تحت النار فرض للاستسلام]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181606</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181606</comments>
						<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 15:19:53 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181606</guid>
						<description><![CDATA[أصدر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بيان اعتبر فيه أنّه "لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي - إسرائيلي خطير هو إسرائيل الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أصدر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بيان اعتبر فيه أنّه "لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي - إسرائيلي خطير هو إسرائيل الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع من الفرات إلى النيل بما فيها لبنان. وأنَّ العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان لم يتوقف في 27/11/2024، ولم يلتزم العدو الإسرائيلي بالاتفاق، بل استمر بعدوانه بشكل متواصل على مدى خمسة عشر شهرًا".</p><p>أضاف: "واتضح أننا أمام خيارين إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل أجيالنا، وأما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه. إنَّ التوقيت اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع على لبنان فوَّت على العدو الاسرائيلي فرصة مفاجأتنا، ومنعته من أن يستفرد بلبنان، وأسقطت كل ادعاءات الذرائع لأنَّ الصلية الصاروخية لا تستدعي حربًا، بل لا معنى للذرائع مع استمرار العدوان خمسة عشرة شهرًا".</p><p>وتابع: "أعدت المقاومة العدة المناسبة، وأثبتت فعاليتها وجدارتها، وقدم الشباب المجاهد المضحي أروع ملاحم البطولة والشرف والوطنية والكرامة، وهم مصممون على الاستمرار بلا سقف، ومستعدون للتضحية بلا حدود، وهم الآن رمز الوطنية الساطع، ونور التحرير القادم".</p><p>أكمل: "أما شعب المقاومة فهم الأشرف والأنبل على وجه الأرض، نزحوا كمساهمة في الجهاد وتحملوا كمضحين ومقاومين، وقدموا فلذات أكبادهم بفخر ورضى، وعانوا بعيدًا عن بيوتهم وحياتهم الطبيعية أكبر المعاناة ليصنعوا المستقبل الحر والشريف لوطنهم وأبنائهم. العدوان هو المشكلة والخطر، والمقاومة هي الأمل والتحرير.".</p><p>واعتبر أنَّ "مسؤولية مواجهة العدوان هي مسؤولية وطنية على الجميع حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن. العدوان الاسرائيلي الأميركي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه. يريد سلب لبنان سيادته واستقلاله بمطالبه في إحداث الفتنة والتقاتل الداخلي وشرعنة الاحتلال الاسرائيلي ومنع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن.. والرد هو مسؤولية وطنية".</p><p>وتابع: "عندما تُطرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى. وعندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلًا عن التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا".</p><p>أضاف: "لا يوجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب إسرائيل وأميركا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره. نحن في معركة دفاعية عن لبنان ومواطنيه، ومن يستشهد هم من خيار رجال وشباب ونساء وأطفال وطننا، وما نحرره هو أرض وطننا لبنان".</p><p>ودعا إلى "الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة: ايقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان. وكل العناوين الأخرى قابلة للنقاش بعدها. الوحدة الوطنية تُيئس عدونا من احتلال بلدنا. الوحدة الوطنية تمكننا أن نقطع هذه المرحلة الأليمة بالتضامن والتكافل ما يساعد على أن نبني بلدنا معًا. الوحدة الوطنية ألا تتخذ الحكومة قرارات تخدم المشروع الإسرائيلي - ولو لم ترد ذلك - لكن النتيجة لمصلحة إسرائيل. الوحدة الوطنية أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين. &nbsp;ندعو إلى الوحدة الوطنية من أجلنا جميعًا. معًا نصبح أقوى، ومعًا نقصِّر زمان العدوان".</p><p>وأكمل: "أنظروا إلى العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان، هو يقتل المدنيين ويدمر المباني، ويهجر القرى والبلدات، ويعمل على إبادة الحرث والنسل، وهو جبان في مواجهة المقاومين البواسل. هذه المقاومة لا تُهزم ومعها شعبها والمواطنون والشرفاء في بلدنا. نحن مطمئنون وواثقون بأننا لن نُهزم مهما بلغت التضحيات. قال تعالى" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ".</p><p>وأردف: "أمََّا ما يجري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدوان الأميركي الإسرائيلي العالمي فهو درس للاعتبار. إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله. واعلموا أن كل نصرٍ في مواجهة أميركا وإسرائيل له خير يعم الجميع، "وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ".</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181606</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//20be77330b4be22072149930.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//20be77330b4be22072149930.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة، وإن شاء الله سيفاجأون في الميدان]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1179079</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1179079</comments>
						<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 21:06:14 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1179079</guid>
						<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا أبو القاسم محمد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبراØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا أبو القاسم محمد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والصالحين إلى قيام يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div>نتحدث اليوم عن يوم القدس، وكذلك عن الأوضاع السياسية التي تحيط بنا. نبدأ بيوم القدس: يوم القدس هو اليوم الذي أعلنه الإمام الخميني قدَّس الله روحه الشريفة منذ انتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران في سنة 1979، وأراده أن يكون في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك في ليالي القدر، وهذا اليوم الذي يمتلئ بالروحية والإيمان، يُعبّر عن نصرة المستضعفين، ويُعبّر عن إرادة الاستقلال، ويُعبّر عن الإيمان بحرية الإنسان بمعزل عن أي ضغط أو أي محاولات تُبعده عن هذا الموقف العظيم.</div><div>قال إمامنا الخميني قدَّس الله روحه الشريفة: "يوم القدس يوم عالمي لا يختص بالقدس فقط، إنما هو يوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين، يوم مواجهة الشعوب الرازحة تحت نير الظلم الأمريكي وغير الأمريكي للقوى العظمى". إذًا هذا اليوم له رمزيته في الدعوة إلى تحرير فلسطين، وله رمزيته في الامتداد إلى كل المستضعفين في العالم ليتحرروا من نير العبودية والظلم.&nbsp;</div><div>هنا احتلال فلسطين والقدس هو أكبر ظلم في العالم اليوم، وأمريكا والدول الكبرى هي التي رعت هذا الاحتلال، وأقامت هذه الغدة السرطانية وشرعنتها في سنة 1948.</div><div>الحرب الحالية في فلسطين والمواجهة ضدّ العدو الإسرائيلي، والتغول الذي يقوم به العدو الإسرائيلي الأمريكي على المنطقة والعالم، هو في الحقيقة بسبب هذا الزرع الآثم الذي لم يدع هذه المنطقة تستقر منذ أكثر من سبعين سنة، ولن يدعها تستقر ما دام موجوداً وقائماً. تداعيات تحرير فلسطين تداعيات مهمة لمصلحة الشعوب، وتداعيات استمرار احتلال فلسطين والقدس أيضاً له آثاره السيئة والسلبية على مستوى العالم.</div><div>عندما نحيي يوم القدس، يعني أننا نعلن بأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، وأن المسؤولية هي مسؤولية جماعية. هذا الشعب الفلسطيني قدّم الكثير من التضحيات، وفي آخر معركة في مواجهة العدو الإسرائيلي من خلال طوفان الأقصى والتي استمرت لسنتين وأكثر، قدّم الشعب الفلسطيني في غزة فقط 260 ألف بين شهيد وجريح من الرجال والأطفال والنساء، مع التهديم الواسع لمنطقة غزة، ومع الإبادة التي حصلت، ومع إعدام الحياة التي مارستها إسرائيل برعاية أمريكية وغربية مباشرة.</div><div>موقف الإمام الخميني قدس سره مُنعطف، مُنعطف هو الذي حرّك القضية الفلسطينية، مُنعطف هو الذي أدى إلى أن نكون في مرحلة جديدة يمكن أن نتبصّر فيها إمكانية التحرير.&nbsp;</div><div>المؤمنون هم الأولى، ودعمهم لفلسطين هي شهادة إيمان. نحن سنبقى كحزب الله والمقاومة الإسلامية مع فلسطين نؤيدها وندعمها من أجل التحرير الكامل. لقد قدّم حزب الله والمقاومون في لبنان وساندوا غزة ومعركة أولي البأس، وقدموا تضحيات كبرى، أبرزها سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه الذي ارتقى شهيداً على طريق فلسطين، طريق الحق، طريق القدس، طريق الإيمان، طريق الإنسانية، ومعه السيد الهاشمي والقادة والشهداء والجرحى، وكل الذين قدموا في هذا السبيل دفاعاً عن الحق ونصرة للقدس.</div><div>كل الشعوب العربية والإسلامية مسؤولة أن تقف مع القدس وفلسطين، كل الأحرار في العالم مسؤولون أن يقفوا مع القدس وفلسطين، لأنهم بذلك يقفون مع أنفسهم، يقفون مع تحرير حضورهم على مستوى الأرض، يقفون ضدّ الظلمة والمستبدين الذين لم يتركوا أحداً في العالم إلا وظلموه، وإلا وواجهوه، واستبدوا في مواجهته. نحن نعلن مجدداً أننا مع القدس، مع تحريرها، مع دعوة الجميع إلى أن نكون يداً واحدة، مع هذه العظمة التي تجسدت في إيران الإسلام، التي أعطت أقدس ما عندها وأعظم ما عندها في سبيل فلسطين وقضية التحرير. وآخر ما قدمته إيران الإسلام ولا زالت تقدمه هو شهادة الإمام آية الله العظمى السيد الخامنئي قدس الله روحه الشريفة، الذي أعطى كل ما عنده وارتقى إلى الله تعالى مع الشهداء الأبرار، ومع كل التضحيات في إيران الإسلام من أجل هذه القضية المركزية الكبرى التي يجب أن نلتف جميعاً حولها.</div><div>ننتقل إلى الوضع السياسي، وسأتحدث بعدة نقاط:</div><div>أولاً: نحن في لبنان نخوض معركة الدفاع المشروع لمواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي الغاشم. نواجه عدواناً وحشياً خطيراً يُشكّل تهديداً وجودياً بكل ما للكلمة من معنى. لم يتوقف هذا العدوان بعد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 15 شهراً، بل انخفضت الوتيرة، ولكن في إطار استخدام استمرار العدوان لتحقيق أهدافه بأيدي لبنانية، وبالتالي ليُوفّر عليه التصدي والموقف والعدوان. وبالتالي نحن لم نكن أمام وضع سليم، كنا أمام عمل همجي مستمر لمدة 15 شهراً.&nbsp;</div><div>أطلقنا الصرخة مرات عدة بأن الفرصة ستنتهي، وأنه يوجد حدّ لاستمرار العدوان، ويوجد حدّ لنفاذ الصبر. وأصارحكم: ثلاث مرات في ثلاث محطات اجتمعنا على مستوى القيادة وتشاورنا بالرد على العدوان، وكنا نرى التوقيت غير مناسب، كنا مقتنعين بإعطاء فرصة إضافية، وكنا مقتنعين أن الظروف لا تلائم، إضافة إلى عدة جهات كانت تتصل بنا وتؤكد أن نعطيها فرصة إضافية للمسار السياسي.</div><div>في الشهر الأخير كان النقاش الإسرائيلي بضرورة القيام بعمل كبير ضدّ لبنان، لكن النقاش كان في التوقيت: هل يكون قبل العدوان على إيران، أو بعد العدوان على إيران، أو بالتزامن؟ وجدنا نحن في ما حصل بعد العدوان على إيران، وبعد شهادة الإمام الخامنئي قدس سره، أن الظروف أصبحت متلائمة لأن نواجه هذا العدو: من ناحية هو يعتدي لمدة 15 شهراً ويبدو أنه لن يتوقف، من ناحية ثانية قَتل إمامنا وقائدنا، من ناحية ثالثة عندما تكون المعركة بالتزامن مع ما يحصل في مواجهة إيران الإسلام يمكن أن نُضعّف من قدرة العدو ونجرّه إلى اتفاق أفضل. فإذن مجموعة من العوامل ساعدت بأن نتخذ القرار بعملية الرد. في الحقيقة الصلية الصاروخية كانت مفتاحاً لإبراز الخطة الإسرائيلية، لأنه مباشرة الإسرائيلي نفذّ خطته، يمكن كان سينفذها بعد يوم أو يومين، ليس النقاش في من بدأ ومن يقاتل، النقاش أننا أمام عدوان لمدة 15 شهراً، وأمام احتلال إسرائيل لعدد من النقاط في لبنان، والعدوان مستمر، هذا كله لابدّ أن يواجه.&nbsp;</div><div>نحن واجهنا دفاعاً. يقول البعض: استفزيتم العدو بهذه الصلية؟ يعني: لم يستفزكم 15 شهراً؟ لم يستفزكم 500 شهيد ومئات الجرحى والجرف والاحتلال والأسر؟ كل هذا لم يستفزكم؟ وبالتالي تعتبرون أنّ هذه الردّة هي التي استفزت؟ على كل، نحن نعتبر حالنا في موقع الدفاع المشروع.&nbsp;</div><div>قررنا أن نسمي هذه العملية بعد أن تبين أنها عملية قد تأخذ وقتاً: معركة العصف المأكول. إذًا نحن في معركة العصف المأكول التي هي دفاع عن لبنان، ودفاع عن كرامتنا وأرضنا، ومواجهة لهذا العدو الإسرائيلي، تيمناً بهذه التسمية بصورة الفيل، قال تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * وأرسل عليهم طيراً أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلهم كعصف مأكول﴾. إن شاء الله تكون النتيجة هكذا في مواجهة العدو الإسرائيلي.</div><div>ليكن واضحاً: المعركة التي نخوضها معركة العصف المأكول هي معركة المقاومة في لبنان وشعب المقاومة في لبنان ضدّ العدوان الإسرائيلي الذي يعتدي على لبنان. نعم تضاف إليها أمور أخرى، لكن هذه الإضافات لا تغير أن المعركة ليست من أجل أحد، المعركة من أجلنا، المعركة لبنانية، المعركة تنطلق من الدفاع المشروع الذي يجب على الجميع أن يشارك فيه.</div><div>ثانياً: فشل الحراك الدبلوماسي في لبنان فشلاً ذريعاً. لم تستطع الحكومة اللبنانية لا تحقيق السيادة ولا حماية مواطنيها. لجأ العدو الإسرائيلي في هذا العدوان الآن إلى قتل المدنيين، وتهجير الناس، وتهديم البيوت بشكل بشع ومجرم وخطير جداً، حتى أنه طال القرض الحسن الذي هو مؤسسة مدنية، وطال أماكن سكنية، وهجر قرى بكاملها ومدن بكاملها تحت عنوان أنه يقاتل المقاومين. هو لا يقاتل المقاومين، هو يقتل الناس، هو يعدم الحياة. هذا على كل حال نموذج من النماذج الإسرائيلية. لا حل في هذه الحالة إلا بالمقاومة، وإلا اتجه لبنان إلى الزوال.</div><div>للعلم، لقد أخذنا كمقاومة الدروس والعبر من معركة أولي البأس، ما جعل العدو يفتقر إلى الأهداف العسكرية، والآن المقاومة تقاتله باستهداف جنوده بتكتيكات متحركة من دون أن يكون للمقاومة تمركز ثابت. وعندما يهدد بالاجتياح البري، نقول له: هذا ليس تهديداً، هذا موقع من مواقع الفشل التي ستقع فيها، لأنه كل ما صار هناك تقدم واجتياح، كل ما استطاع المقاومون بحركتهم الميدانية أن يكون عندهم مكاسب، وأن يكون عندهم بعض النتائج من خلال مواجهة هذا العدو عن قرب. من هنا نحن نؤكد بأن العدو الآن لا يملك قدرة على تحقيق أهدافه. وعندما يقول كاتس: إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على حزب الله سنسيطر على الأرض، نقول له: لا أحد يقف بوجهك، تفضل سيطر على الأرض حتى نرى، هل تستطيع أن تستقر؟ هل تستطيع أن تديم احتلالك؟ هل تستطيع أن تثبت وجودك؟ لا تستطيع ولن تستطيع مع هذه المقاومة، مع هذا الشعب، مع هذا الجيش، مع هذا الوطن، مع الشرفاء في وطننا في لبنان، لن تستطيع أن تفعل ذلك.</div><div>اليوم عندما يقول رئيس الحكومة نتنياهو بأنه على لبنان أن يقوم بموقفه وضرب حزب الله، وإلا إسرائيل ستضرب البنى التحتية، يعني: أنت تطلب منهم أن يقفوا بوجه أهل بلدهم؟ وبالتالي طالما أنت قادر، لماذا تطلب من الحكومة، فأنت تعمل، تعمل الجرائم الكافية، لكن هذا دليل عجز في ما تقوم به.</div><div>ثالثاً: لقد أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة، وإن شاء الله سيفاجأون في الميدان، تهديدات العدو لا تُخيفنا، وسيرى العدو بأسنا، اعلموا أن اندفاع شباب المقاومة الإسلامية قوية جداً إلى درجة العشق الإلهي والتفاني في سبيل الله تعالى. هؤلاء الشباب استشهاديون لا يهابون الموت، ومندفعون للالتحام والمواجهة. لقد وصلتني رسالتكم أيها المجاهدون: أنتم ملح الأرض ورحمة السماء، ورايات العز وأمل المستقبل، استمروا ببركة الله تعالى وستنجحوا إن شاء الله تعالى، ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.</div><div>نحن أقوياء بإيماننا بالله تعالى. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾. الواحد بعشرة يصبح بسبب الإيمان، هي قوة حقيقية، أقوياء بإيماننا بالله تعالى، أقوياء بإرادتنا ونصرتنا للحق وثباتنا. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، نحن ننصر الحق، وننصر رب العالمين، وننصر هذا الاتجاه، ولذا ستكون أقدامنا ثابتة إن شاء الله تعالى بوعد الله.</div><div>نحن أقوياء بالعدة التي استطعناها. قال الله لم يطلب منا أكثر من قدرتنا: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾. يعني: نحن علينا نعد العدة، أعدينا العدة التي نستطيع أن نعدها. إذًا نحن أقوياء بثلاثة أمور أساسية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار معاً: أقوياء بإيماننا بالله تعالى، أقوياء بإرادتنا ونصرتنا للحق، أقوياء بالعدة التي أعديناها. هذا المطلوب منا، ونحن نقوم بما علينا، ونعرف أنه لا يوجد هناك توازي بالقوة العسكرية، لكن نحن لا نواجههم بالقوة العسكرية فقط، نحن نواجههم بعوامل القوة الثلاثة: الإيمان، والإرادة، والقدرة، ونحن أقوى بحقنا وأرضنا.</div><div>هم عندما يقتلون الناس، إنما يريدون إبعاد الناس عن المقاومة، لكن لن يستطيعوا ذلك. هؤلاء الناس، هؤلاء المنتسبون إلى مشروع المقاومة، هؤلاء الذين أعطوا أولادهم على طريق المقاومة، هؤلاء الذين يربون أولادهم على العز والكرامة والمعنويات والمستقبل والأرض، هؤلاء الناس هم أهل المقاومة والشرف والكرامة والعزة. هؤلاء الذين أعطوا أغلى ما عندهم، أولادهم، قائدهم السيد حسن رضوان الله تعالى عليه، هؤلاء ثابتون إن شاء الله تعالى. إذا يعتقد الإسرائيلي أنه عندما يهجرهم سينقلبوا علينا، اذهب واسمع ماذا يقولون وهم مهجرون: يقولون لنا أثبتوا ونحن معكم، ونعتبر التهجير مساهمة منا في عملية نجاح المقاومة، وتوكلوا على الله، ولا نريد أن نعود إلى ما كنا عليه. المهجرون والنازحون في موقع المساهمة والتضحية، وهم راضون بذلك، وهم مؤمنون بذلك. أكيد نحن نتألم بسبب هذا النزوح في شهر رمضان المبارك وفصل الشتاء، وأهلنا يعلمون أننا نتألم لألمهم، نحن منهم وهم منا، ولكن التحمل هو الحل لنقطع هذه المرحلة.&nbsp;</div><div>يا أهلنا الشرفاء الذين تتحملون وتصبرون، هذا الذي تقومون به هو من بشائر القدرة والنصر. وهنا لا بدّ أن أشكر جميع الذين ساهموا من الطوائف والمناطق والمؤسسات الرسمية في إيواء ودعم النازحين، وإن شاء الله يكون هذا عنوان فخر لهم جميعاً، ويكون النصر لكل الذين ساهموا وقدموا في هذه المحطة التاريخية الاستثنائية.</div><div>سمعت أمس أن نتنياهو يهددني بالاغتيال على قاعدة أنه يمكن أن يخيف بهذا التهديد. يا نتنياهو، الإمام علي عليه السلام يقول: "كفى بالأجل حارسا"، يعني: أنا محروس بالأجل، عندما يأتي الأجل لا أحد يمنعه، عندما لا يأتي الأجل لا أحد يقربه، لذلك تهديدك بلا طعم وليس له قيمة، "روح شوف وضعك إنت"، بحسب آياتنا ورواياتنا: أنّ الذي يزداد فساداً في الأرض يكون هذا مقدمة لسقوطه، ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾. إن نتنياهو من المفسدين، ومعه الذي يفسد أيضاً، ماذا كانت النتيجة؟ ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.</div><div>لا أعرف إذا كان الذي يقوم به نتنياهو بزيادة القتل، بزيادة الإجرام، بزيادة التوحش، بالخروج عن الإنسانية، يمكن يُقرّب من الثمانين سنة الذي يتحدثون هم عنها عادةً، يقولون إنه عندما يمر ثمانين سنة ستنهار المملكة الإسرائيلية، الآن صاروا ثمانية وسبعين، يمكن بعد عندهم سنتين، لا أعرف إذا هكذا أو أكثر.&nbsp;</div><div>على كل حال، أنت عليك أن تخشى على نفسك، لأنك أخذت شعبك إلى محل سيء جداً، وإلى محل سينهار هذا الشعب معه. لماذا تمنع أن يعرف الناس كم عدد القتلى في الكيان الإسرائيلي، وكم عدد الجرحى؟ لماذا تمنع التصوير؟ لماذا تمنع الأخبار أن يعرفوها؟ لأنك تريد أن تضللهم، وتريد أن تجعلهم غير عارفين بالنتائج الحقيقية. على كل حال، كل هذه الأمور ستنكشف إلى الأمام.</div><div>رابعاً: لسنا السبب في العدوان، اخرجوا منها. العدوان الإسرائيلي الأمريكي هو السبب لما يحصل في لبنان، وليست المقاومة هي السبب، المقاومة ردة فعل. نحن قلنا مراراً وتكراراً فليتحرر لبنان، ولتخرج إسرائيل، ولينتهي العدوان، ولا يوجد أي مشكلة بيننا، نجد طريقة للتعاطي في لبنان، وللتعامل في لبنان. المقاومة ردة فعل طبيعية، لولا المقاومة خلال أكثر من أربعين سنة لما بقي لبنان، والآن يحاولون تكرار التجربة، لكن مع المقاومة لا يوجد إمكانية. إذًا لسنا الذين سبّبنا ما يحصل الآن في لبنان وفي المنطقة. العدوان الإسرائيلي الأمريكي هو الذي يُخرّب الاستقرار، هو الذي يُخرّب الأمن، هو الذي يُعطّل على اللبنانيين، ويضعنا أمام خيارين: إما الاستسلام، وإما أن تستمر المقاومة. الاستسلام ماذا يعني؟ يعني أني أحقق له أهدافه، يعني يطالنا كلنا، يعني يحقق هدف إسرائيل الكبرى، لا، ليس البديل هو الاستسلام، لا يوجد في قاموسنا لا هزيمة ولا استسلام. سنبقى في الميدان أقوياء كائناً ما كانت التضحيات والعطاءات، نحن مستعدين للآخر، لا أحد يتعب حاله معنا، لا أحد يعتبر أنه نحن نتأذى فيعني ذلك أننا سنتراجع. لن نتراجع، لأن الأمر يتعلق بوجودنا، هذه معركة وجودية، ليست معركة محدودة أو بسيطة.</div><div>شاهدوا النموذج الذي حصل في بلدة النبي شيت، في النبي شيت عملوا إنزال الإسرائيليين، لو لم يتصدى لهم المقاومين ودفعوا هذه التضحيات الكبيرة، لما فشل هذا الإنزال الذي تكرّر مرة ثانية وفشل. لو ليس هناك مقاومة، ماذا كان سيفعل الإسرائيلي؟ كان يدخل على بيوت النبي شيت بيت بيت، ويقتلهم واحد واحد، ويأخذ من يريد، ويفعل ما يريد، وهكذا في كل المناطق اللبنانية. يريد تجريد لبنان من سلاحه، والمقاومة من سلاحها، والجيش من قدرته على المواجهة، والحكومة اللبنانية من أن تكون مع المقاومة، من أجل أن يتمكن في أن يفعل ما يشاء في لبنان. لا، لن ندعه، لن ندعه يفعل ما يريد، سنبقى مقاومة.&nbsp;</div><div>يجب إيقاف العدوان، وليس إيقاف المقاومة، هذا بلدنا لن نسمح لأحد أن يتحكم بمصيره وقراراته وكيفية عيش أبنائه. نحن نقاتل وواثقون بالنصر، لن نُمكّن العدو من تحقيق أهدافه بإلغاء وجودنا والسيطرة على لبنان. سنبقى سداً منيعاً في مواجهة أهداف العدو. لدينا الإيمان، والإرادة، والقدرة. القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله، الشهادة.</div><div>يأتي أحد ويقول: الحل بالأخير؟ الحل واضح: أوقف العدوان بشكل كامل، ولتنسحب إسرائيل من الأراضي المحتلة بشكل كامل، وتُفرج عن الأسرى، ويعود الناس إلى قراهم ويبدؤون الإعمار. هذا هو الحل كي تتوقف المقاومة عن هذه المعركة أو عن هذه المواجهة.</div><div>خامساً: نطلب من الحكومة أن تتوقف عن التنازلات المجانية، فهذا يجعل العدو أكثر طمعاً ويطيل مدة الحرب. تعرفوا: كلما تقدموا تنازلاً يطمع فيكم العدو أكثر، أما إذا صمدتم قليلاً، معكم كل الحق، يا عمي يعتدون على بلدكم وعلى مواطنينكم، يعتدون على مستقبلكم وعلى كرامتكم وعلى أولادكم، لم يتركوا منطقة في لبنان إلا ويعتدون عليها، والتهديدات قائمة. قولوا للعدو لا، لا تطرحوا أفكاراً مسبقاً وبشكل مجاني وتنازلات مجانية. لا أحد يفاوض برمي الأوراق الموجودة عنده واحدة تولة الأخرى في الهواء، والإسرائيلي أصلاً لا يرد عليها.&nbsp;</div><div>بل أنا أطالب أكثر من هذا، على الحكومة أن تتخذ قراراً فيه شيء من التصدي، يا أخي أعلوا صوتكم، ألغوا بعض قراراتكم ضدّ المقاومة، هذه فرصة عظيمة لنكون موحدين معاً، لا تطعنوا المقاومة في ظهرها يا أخي، نحن بزمن الوحدة فيه تقوينا، الوحدة رأس مال كبير جداً لنفشل أعمال العدو الإسرائيلي.&nbsp;</div><div>أتمنى من شركائنا في الوطن أن يعطوا الأولوية لنكون صفاً واحداً لتلتزم إسرائيل بالانسحاب، ونبدأ بإنقاذ لبنان وتوقف العدوان، بعدها اطرحوا ما شئتم.&nbsp;</div><div>هذه المقاومة مستمرة، والميدان هو ساحة الشرف، الكلمة الآن للميدان، نحن لها، والله معنا، وشعبنا معنا، والأحرار الشرفاء في وطننا وفي العالم معنا، هذا الرصيد هو الذي سيفوز إن شاء الله تعالى.</div><div>هنا لابد أن أمر بشكل سريع على الوضع في إيران: إيران معتدى عليها، كل العالم يشهد أنه معتدى عليها، كل العالم يشهد أنهم يريدون كأمريكا وإسرائيل أن يفرضوا على إيران مشروعهم بإنهائها، وإنهاء مستقبلها، وإنهاء حضارتها، وإنهاء وجودها. لكن هي تدافع بشرف وكرامة وتتحمل، والحمد لله تعالى اليوم انتخبوا مرشداً وقائداً جديداً هو السيد المنتخب دام ظله، وبالتالي إن شاء الله يعملون بعكس الأهداف التي يريدها الأعداء. شاهدوا تظاهرة يوم القدس ما أعظمها، في الوقت الذي كانت إسرائيل تهدد حتى تفرط التظاهرة، لم تستطع، شعب ملتحم، القيادة قوية، القوات الأمنية والعسكرية ملتزمة بالاستمرار، إن شاء الله هذا شعب لا يهزم ومستمر.</div><div>أختم لأقول لكم: المسؤول عن الدمار هو العدوان، والحل بردعه وإيقافه، وليس إعطاء هذا البلد مجاناً للعدو الإسرائيلي، ولا نقبل أن نعيش حياة ذليلة، ولا نقبل أن يستثمر بعض الناس هذا العدوان لمصلحتهم على حساب المواطنين الآخرين. ندعو الله تعالى في هذا الشهر الكريم، شهر رمضان، أن يمن علينا بالتوفيق والنصر والصبر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1179079</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3c703bd98a3a18af14c897d5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3c703bd98a3a18af14c897d5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ برقية تهنئة من قاسم للمرشد الجديد.. وهذا ما تضمنّت!]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1178492</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1178492</comments>
						<pubDate>Wed, 11 Mar 2026 17:33:36 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1178492</guid>
						<description><![CDATA[
توجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بالقول: "نحن على العهد مع قيادتكم".



وفي برقية بعثها إلى خامنئي، كتب قاسم: "إننا في حز]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>توجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بالقول: "نحن على العهد مع قيادتكم".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وفي برقية بعثها إلى خامنئي، كتب قاسم: "إننا في حزب الله - لبنان إذ نشكر الله على جزيل ما أنعم به علينا من نهوض سياسي وأخلاقي وثوري مقاوم استلهم من الثورة الإسلامية المباركة في إيران النهج التحرري والاستقلالي وخطا بقيادة السيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين خطوات محكمة وفاعلة في تقوية الفعل المقاوم للاحتلال والعدوان والظلم، نبارك انتخاب سماحتكم. ونؤكد بأننا على العهد مع قيادتكم كما كنا مع القائد الولي والإمام الشهيد الخامنئي ومع الإمام المؤسس الخميني، ثابتون في نصرة الدين والحق والإنسان والتمهيد حتى يتحقق العدل ببركة صاحب العصر والزمان عجل الله&nbsp; فرجه الشريف".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأضاف: "بإسمي الشخصي وبإسم إخواني في شورى حزب الله وقيادة ومجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان. نُجدد العهد معكم، وندعو الله أن يمنَّ عليكم بالتوفيق والسداد لتحقيق آمال شعبكم وشعوب المستضعفين في رفع كيد المستكبرين والظالمين عنهم وعن بلادهم".</p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1178492</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//08e06462ff348643f3e3234b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//08e06462ff348643f3e3234b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم: نحن أمام ردّ على مواجهة وعدوان مستمر]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1176618</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1176618</comments>
						<pubDate>Wed, 04 Mar 2026 22:16:50 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1176618</guid>
						<description><![CDATA[لقد عبث المشركون بأجوائه، واعتدوا عدواناً كبيراً. منذ سنة وثلاثة أشهر والعدو الإسرائيلي والأمريكي مستمر في عدوانه. كان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 مرØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>لقد عبث المشركون بأجوائه، واعتدوا عدواناً كبيراً. منذ سنة وثلاثة أشهر والعدو الإسرائيلي والأمريكي مستمر في عدوانه. كان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 مرحلة جديدة، التزمنا بهذا الاتفاق مع الدولة اللبنانية، ولم تلتزم إسرائيل ولا ببند واحد. وافقنا على المسار الدبلوماسي، لكنه لم يُحقّق شيئاً خلال خمسة عشر شهراً. لم نردّ على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة كي لا نُتهم بأننا نعيق العمل الدبلوماسي، ولأن المسؤولية تقع على الدولة، واعتبرنا أنها فرصة لتتحمل الدولة مسؤوليتها، ويتم اختبار هذا الخيار في التطبيق العملي لتنفيذ الاتفاق وحماية لبنان وسيادة لبنان. قلنا مراراً إن للصبر حدود، وقلنا أيضاً بأن على الدولة أن تكون فاعلة أكثر، وأن يلمس اللبنانيون النتائج. لن أُقيّم أداء الدولة، وإنما أكتفي بالقول بأن صبرنا له حدود، وتمادي العدو الإسرائيلي أصبح كبيراً.</p><p><br>
قالوا لنا إن الانتهاء من انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني يساعد، فاصبروا، لأن هذا الانتشار يمكن أن يفتح الباب أمام إيقاف العدوان والانسحاب الإسرائيلي، هذا لم يحصل. كررنا مراراً في كلماتنا ومواقفنا أن إسرائيل تريد التوسع، ولن تكتفي بما حصل، وأن كل الخطوات هي خطوات من طرف لبنان فقط، ولن تكون هناك خطوات من طرف إسرائيل لمعارضة هذه الخطوات لمشروعها التوسعي. هم أعلنوا ذلك، نتنياهو قال بأنه يريد إسرائيل الكبرى، اسمعوه يتغطرس ويتكلم صراحة أمام العالم بأنه يريد إسرائيل الكبرى، ويؤيده السفير الأمريكي في داخل الكيان الإسرائيلي عندما يعتبر أنّ الحق مشروع من الفرات إلى النيل لدولة إسرائيل. إسرائيل هذه هي خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها.<br><br>
وكأن الآذان صُمّت، ويبقى المطلب واحداً في الداخل اللبناني، وفي ضغوطات الأصدقاء الدوليين والعرب، هو حصر السلاح. هل المشكلة هنا؟ المشكلة بالاحتلال، وليست المشكلة في الداخل، ولا في السلاح، ولا في المقاومة، ولا في المكونات الوطنية. المشكلة في خرق السيادة الدائم، وفي الاحتلال الإسرائيلي – الأمريكي على مستوى لبنان بالأجواء وبالوصاية.<br><br>
قرارات خمس وسبعة آب التي اتخذتها الحكومة اللبنانية كانت خطيئة كبرى، أضعفت موقع الدولة اللبنانية، وشرعنت حرية العدوان الإسرائيلي. ثم بعد ذلك استمرت التنازلات على وقع استمرارية وتيرة الاعتداءات، وكأن الاعتداءات هي الضغط المباشر لتطوير الخطوات الدبلوماسية والسياسية، التي تؤدي إلى أن يصبح لبنان بلا أوراق قوة، وأن يتفاوض بلا قدرة، وأن يدخل في مسار لا ينسجم أبداً مع سيادة لبنان واستقلال لبنان.<br><br>
واجبنا أن نعمل كل ما في وسعنا لإيقاف هذا المسار الخطير باستمرار العدوان الإسرائيلي – الأمريكي الذي سيأخذ لبنان حتماً إلى مصادرة السيادة الوطنية وفرض الإذعان والاستسلام.</p><br>
<p>إلى من يسأل عن التوقيت، إلى الذين يقولون ولماذا اخترتم هذا الوقت بالذات؟ أسألهم: هل المطلوب أن نصبر إلى ما لا نهاية؟ ولطالما قلنا بأن لكل شيء حدود. ألا تكفي هذه المدة الطويلة لمدة خمسة عشر شهراً من الانتهاكات اليومية؟ ألا يكفي أن يرتقي حوالي خمسمائة شهيد خلال هذه الأشهر الخمسة عشر، بمعدل شهيد كل يوم، الإسرائيلي رتّبها على أساس كل يوم يجب أن يكون هناك شهيد، ويكون هناك اثنين جرحى، وهدم بيوت ومنازل، بحسب الإحصاءات التي تذكرها الأمم المتحدة والجيش اللبناني أكثر من عشرة آلاف خرق بري وبحري وجوي، عادة يتحدثون عن الخرقات، يقولون هناك اثنين، ثلاثة، أربعة، هناك أحد يجتمع حتى يعالج، لا عشرة آلاف خرق ولا حياة لمن تنادي. جرّفت إسرائيل من البيوت والأراضي في منطقة الحدود وقرى الحدود ما كان أكثر بأضعاف مضاعفة مما استطاعت أن تقوم به في مواجهة معركة أولي البأس. خطفت إسرائيل المواطنين من مختلف نواحي لبنان، هذا يعني أنها لا تحسب حساباً لأي شيء، وتريد أن تُظهر بأنها قادرة على القتل والهدم والخطف، وفرض القرار السياسي على لبنان، وعلى الإبادة الجماعية لمن يعتبرون أنهم سيقاومون أو سيواجهون.<br><br>
إطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو ردّ على العدوان الإسرائيلي – الأمريكي وعلى بلدنا، وهذا هو الأساس، لأنهم يقولون أن هذه الصواريخ هي سببت الهجوم والمعركة الإسرائيلية، أبداً أبداً، هذه الصواريخ هي ردّ على 15 شهراً من الانتهاكات مع كل ما ذكرت، وردّ على الاستباحة الإسرائيلية لكل شيء يرتبط بنا ويتعلق بنا، ومن هذه الاستباحة ما حصل من استهداف المرجع الديني الكبير الولي الإمام السيد الخامنئي قدس سره.<br><br>
إذًا نحن أمام ردّ على مواجهة وعدوان مستمر.<br><br>
الصلية الصاروخية أردناها خطوة جدّية لإسقاط كل توهم بأن هذا العدو إن سُكت عنه يسكت، هذا ليس صحيحًا، والدليل على خطأ هذا التوهم أنه مجرد الصلية الصاروخية فتحت إسرائيل الحرب، هل تعتقدون أن صلية صاروخية تستحق حرباً؟ لا. خلال هذه الفترة يعني 36 ساعة، 48 ساعة، بلغ عدد الشهداء أكثر من 40، والجرحى 250، القتل كان للمدنيين من الرجال والنساء والأطفال في بيوتهم، والتدمير للأبنية في مختلف المناطق، هذا يحصل أمام مرأى العالم.<br><br>
هجرت إسرائيل أكثر من 85 قرية وبلدة بالاسم، هدمت الممتلكات، هدمت مراكز القرض الحسن، وهو مؤسسة مالية اجتماعية لها علاقة بخدمة الناس، يقترض منها المحتاجون والفقراء، وهي ذات صفة اجتماعية واضحة أمام العالم، يستفيد منها مئات الآلاف من كل اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم، وعلى اختلاف أديانهم ومناطقهم أيضاً. استهدفت إسرائيل قناة المنار وإذاعة النور، هذا الاستهداف لصوت إعلامي، أين هي الأخطار التي يتحدثون عنها؟ يعني يكفي أنهم يقولون هذا يصب في المقاومة، وهذا البيت له علاقة ببنى تحتية للمقاومة، كل هذه الادعاءات لا قيمة لها، هم يقومون بحرب إبادة، هم يقومون باستهداف الوجود. لذا ما فعلته إسرائيل بعد الصلية الصاروخية ليس رداً، وإنما هو عدوان مُحضّر له. اقرأوا وسائل الإعلام الإسرائيلية وتصريحات بعض المسؤولين، هم حضّروا لهذا العدوان، وحضّروا الأهداف، ولديهم مائة ألف من الاحتياط بالاستدعاء من أجل الشمال بشكل خاص، وبالتالي هم بالحقيقة مُجهَّزين لكن الاختلاف أنه يبدأ العدوان اليوم أو غدًا، رأوا أن هذا الوضع مناسب، وبالتالي العدوان مُجهَّز له، وليس رداً على الصواريخ. ما حصل ليس رداً على صلية صاروخية، هذا العدوان أصبح معروفاً أمام العالم بأنه جزء لا يتجزأ من مشروع إسرائيل للبنان.<br><br>
وأنا ذكرت لكم سابقاً في إحدى الكلمات، أخبرنا الوسطاء قبل الحرب على إيران بفترة تقريبًا شهر، قالوا: نحن عندنا سؤال، هل سيتدخل حزب الله إذا حصلت الحرب على إيران؟ قلنا لهم: ولماذا هذا السؤال؟ قال: هناك كلام إسرائيلي يقول إذا لم يتدخل حزب الله الآن لا يشنون عمليات ضد الحزب؟ فسألهم السائل: يعني عندما ينتهون من إيران يشنون العمليات ضد الحزب؟ قال: هذا أمر طبيعي ضد الحزب، وضد لبنان، وضد المقاومة، وضد هذا الموقف. يعني بالحقيقة ليس أن الإسرائيلي أقلع عن فكرة العدوان على لبنان، لا، وإنما ينظم أموره أنه يعتدي على لبنان أولاً، ولا على إيران أولاً، ولا على الاثنين مع بعض، ظهر معه أنه يعتدي على إيران أولاً، وبالتالي لبنان له وقت، هذا هو التوقيت الذي اختاروه، وهم في حالة تحضير.<br><br>
بدل أن تتصدى الحكومة اللبنانية لإدانة العدوان الإسرائيلي – الأمريكي، وتبحث عن سبل المواجهة، اتجهت إلى المقاومة لتكمل خطيئتها، وتتماهى مع المطالب الإسرائيلية، والله عجيب أمركم! هؤلاء أولاد بلدكم، هذه القرى قرى لبنانية، أنتم حكومة مسؤولة عن لبنان، ليست مسؤولة عن تطبيق القرارات الإسرائيلية – الأمريكية. ما هو تعليقكم على هذا العدوان الواسع؟ ولماذا قمتم بهذه الصلية الصاروخية؟ اخرجوا من هذا، ليست هي السبب، السبب هو استمرار العدوان، والسبب هو أن المخطط أن يقوم بهذا العدوان الذي قاموا به. فليكن معلوماً طالما أن الاحتلال موجود، فالمقاومة وسلاحها حقّ مشروع إنسانياً وقانونياً ودولياً، وبحسب اتفاق الطائف، وبحسب كل الشرائع السماوية، وحتى في خطاب القسم، وحتى في بيان الحكومة أيضاً، لأن المواجهة يجب أن تحصل بالطريقة المناسبة.<br><br>
هنا أقول لكم، موضوع المقاومة وسلاح المقاومة ليس مورد سجال من أحد ولا مع أحد، هو حق مشروع، حزب الله ومقاومته الإسلامية يردّون على العدوان الإسرائيلي – الأمريكي، وهذا حق مشروع. خطة إسرائيل واضحة في الاحتلال والتوسع، سنواجه العدوان بالدفاع المشروع عن الشعب والمقاومة والوطن، وهو بالنسبة لنا دفاع وجودي، سيستمر إلى تحقيق الأهداف.<br><br>
أرادوها معركة يصلون فيها إلى أبعد الحدود، ولكن خيارنا أن نواجههم إلى درجة الاستماتة إلى أبعد الحدود، ولن نستسلم. ندافع بإمكاناتنا وإيماننا مهما بلغت التضحيات، رغم عدم التكافؤ في الإمكانات. نحن معنيون أن نواصل الدفاع، ونسقط أهداف هذا العدو الإسرائيلي – الأمريكي، وأن نثبت على موقفنا الرافض لمشاريع العدو، ليسجل التاريخ أننا لم نتردد في نصرة حقنا، ولم نستسلم لعدونا، وأبقينا الأفق مفتوحاً لإحدى الحسنيين. نحن أبناء سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه، الذي أعطى الأسمى والأرقى، لا يمكن أن نخون الأمانة، ولا يمكن إلا أن نكون على هذا النهج، ونهج السيد الهاشمي والشهداء والقادة والسيد عباس والشيخ راغب والجرحى والأسرى، هذا كله أمانة في أعناقنا، وهذا هو إيماننا، فليعلم الجميع أننا ثابتون ومستمرون.<br><br>
ثانياً: مسؤولية الحكومة أن تعمل على استعادة سيادة لبنان، وأن تقف حامية لشعبها، ومدافعة عن حق المقاومة حتى إيقاف العدوان وانسحابه من أرضنا ووطننا، وأن تكون أمينة على مسؤوليتها تجاه كل مواطنيها.<br><br>
ثالثاً: إن التهجير الذي فرضه العدو الإسرائيلي يهدف إلى إيجاد الشرخ بين المقاومة وبين الناس، لكن الناس يعلمون أن التهجير حصل بفعل العدوان وبفعل أهدافه الخطيرة. هؤلاء الناس هم آباؤنا وأبناؤنا وأهلنا وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى، لا يمكن لأحد أن يوجد شرخاً بيننا. هؤلاء الناس هم أهل الشرف والكرامة، هم أهل التضحيات والمكرمات، هم تاج الرؤوس. نحن وأهلنا، نحن وإياكم في خندق واحد، وتماسكنا الدائم هو الذي كسر أهداف العدوان الإسرائيلي – الأمريكي، تماسكنا هو الذي كسرهم في معركة أولي البأس.<br><br>
يا أهلنا الشرفاء الأعزاء، يعز علينا أن تواجهوا العدوان والنزوح في هذا الشهر الفضيل المبارك، لكنكم أنتم الصائمون الصابرون المحتسبون لأجرهم عند الله تعالى، وأنتم أهل الإيمان والعزيمة. صحيح أن العدو يؤلمنا جميعاً، ولكننا سنؤلمه قياماً بواجبنا وتوكلاً على ربنا وسواعد مجاهدينا، مستحضرين قوله تعالى: «وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا». نرجو من الله ما لا يرجون، وهذا أمر مهم جداً في مستقبل المواجهة.<br><br>
رابعاً: إسرائيل باحتلالها للبنان تقتل البشر وتدمر الحجر دون تمييز في كل المناطق اللبنانية، هذا عدوان على كل لبنان، والجميع في لبنان يتحمل مسؤولية مواجهة العدوان. نحن نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية خصوصاً في هذه الظروف، ومن الضروري الاستفادة من كل الطاقات والإمكانات والقوى السياسية والدينية، وفي المناطق المختلفة والإمكانات الشخصية، في هذه المعركة التي هي معركة لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي، فلنتوحد لأولوية المواجهة مع هذا العدو، وبعدها نناقش قضايانا الأخرى ونتفق عليها.<br><br>
خامساً: نقاتل في لبنان دفاعاً عن شعبنا ومستقبل أبنائنا ووطننا، وفي مواجهة استهدافنا المباشر واستهداف بلدنا، هذا القتال ليس مرتبطاً بأي معركة أخرى، وما نريده هو وقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي والانسحاب الإسرائيلي، هذا هو هدفنا.<br><br>
سادساً: إيواء النازحين في هذه المرحلة هي مسؤولية وطنية يجب أن يتعاون عليها الجميع، الحكومة وأجهزتها الرسمية والوزارات المختلفة مسؤولة عن إيواء هؤلاء المواطنين اللبنانيين النازحين، وأن يوفر لهم كل الخدمات اللازمة. ونحن أيضاً في حزب الله سنتحمل مسؤوليتنا أيضاً عن أهلنا وشعبنا، وسنبذل أقصى ما نستطيع. كما ندعو كل الهيئات الأهلية وأهالي وطننا في المناطق المختلفة اللبنانية، والأحزاب والقوى والجمعيات والمؤسسات والمراجع الدينية وكل المعنيين، أن نكون جميعاً مساهمين في هذا العمل الاجتماعي الهام، وفي الحقيقة نعتبر من التجربة السابقة أنكم جميعاً أهل لذلك، وإن شاء الله هذا يتكرر كتعبير وطني مهم.<br><br>
سابعاً: أمام المعارضين للمقاومة توجد فرصة أن نفتح صفحة جديدة معاً، لا تطعن المقاومة في ظهرها في فترة المواجهة والحرب، وهذا يساعد في نجاح المواجهة، وفي تسريع نتائجها في إيقاف العدوان الإسرائيلي – الأمريكي. إذا أردتم أن ينجوا لبنان كونوا يداً واحدة تسهل على الجميع، ويكون التعاون معاً.<br><br>
أسأل الله تعالى أن يجعل هذا الشهر الفضيل مجالاً للبركة والنصر والتوفيق، واعلموا في نهاية المطاف أننا نقوم بواجبنا، وعلى الله الاتكال، وإن شاء الله نحن منصورون على طريق إحدى الحسنيين، ولا نخاف هذه المواجهة، وإن شاء الله تكون خيراً لكل لبنان وللأمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1176618</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//aa903dd2f6f7425a18900bbb.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//aa903dd2f6f7425a18900bbb.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: الحكومة بتنازلاتها مسؤولة عن طمع العدو]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1172588</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1172588</comments>
						<pubDate>Mon, 16 Feb 2026 17:00:06 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1172588</guid>
						<description><![CDATA[


&nbsp;
أكَّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنَّ الاحتفال اليوم بالشهداء القادة الثلاثة الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والحاج عماد مغنية، ومن خلالهم يÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<img><br>
<br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>أكَّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنَّ الاحتفال اليوم بالشهداء القادة الثلاثة الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والحاج عماد مغنية، ومن خلالهم يُحتفل بكل القادة الشهداء.</p><br>
<p>وخلال كلمته في احتفال ذكرى القادة الشهداء، قال الشيخ قاسم: “الخط أن يكون المؤمنون مع رسول الله (ص) في حالة جهاد بالأموال والأنفس ليكونوا من الفائزين”، مؤكدًا أنَّ “المؤمنين هم الصادقون الذين صدقوا الوعد وساروا على هذه الطريق، ونحن إن شاء الله سنكمل الطريق”.</p><br>
<p>وأشار إلى أنَّه “مع الشيخ راغب نكون مع شيخ عزيز ترابي عمل في قريته وفي القرى المحيطة، بل وصل إلى كل لبنان بمواجهته للعدو”، مؤكدًا أن “الشيخ راغب قدم نموذجًا رائدًا عن الشهيد القائد”.</p><br>
<p>وقال الشيخ قاسم: “السيد عباس هو الدوّار بسيارته في كل المواقع الجهادية وفي كل لبنان، حياته مقاومة وروحه مقاومة”.</p><br>
<p>ولفت إلى أنَّ “الحاج عماد مغنية هو واحد من الدعائم الأساسية التي عملت في هذه المسيرة الجهادية منذ الانطلاقة”، لافتًا إلى أنه “صانع الانتصارين في العام 2000 والعام 2006″، وواصفًا إياه بأنه “قائد مبدع معطاء”.</p><br>
<p>وتابع: “الحاج عماد مغنية استطاع أن يبني قاعدة مهمة لا زلنا نحصد آثارها”، مشددًا على أنَّ “الشهداء القادة الثلاثة نماذج مختلفة من حيث بعض الصفات العظيمة، لكنهم يشتركون بصفات عامة، منها الرسالية الواضحة في طريقة حياتهم، بحيث ذابوا في الإسلام والالتزام بضوابط الشريعة”.</p><br>
<p>وأشار إلى أن “القادة الثلاثة اقتدوا بالإمام الخميني (قدس سرّه) في حديثه وقوله: كل ما لدينا من عاشوراء”.</p><br>
<p>وذكر أنَّ “القادة الثلاثة كانوا مصداق ما قاله سيد شهداء الأمة: من ينتصر ينتصر ومن يستشهد ينتصر”.</p><br>
<p>وتابع سماحته قائلًا: “سنكمل الطريق إن شاء الله تعالى. استشهد القادة فجاء قادة آخرون، واستشهد من بعدهم قادة وجاء آخرون، ودائمًا هناك من يأتي”.</p><br>
<p>هذا وجدّد الأمين العام لحزب الله تعزيته بذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، راجيًا الله تعالى أن “نستطيع بهذا الوطن معًا الاستفادة من تجربته وعطاءاته”.</p><br>
<p>وهنّأ الشيخ قاسم المسلمين في لبنان والعالم بقدوم شهر رمضان المبارك، مضيفًا: “شهر رمضان هو العبادة الذي يمدّنا بالطاقة والعزيمة مع الله تعالى، وشهر تغيير السلوك والتوبة”.</p><br>
<p>وفي الشأن السياسي، قال: “أولًا، الاحتلال أينما كان يستدعي أن يكون هناك مقاومة من أجل طرد الاحتلال”، مشيرًا إلى أنَّه “نحن في لبنان كنا مقاومة في مواجهة هذا الاحتلال”.</p><br>
<p>وأضاف: “مسؤولية المقاومة هي مسؤولية الدولة والجيش والشعب، وكلهم مسؤولون عن مقاومة الاحتلال من أجل تحرير الأرض”، لافتًا إلى أن “مقاومتنا في لبنان قديمة مع احتلال فلسطين وانعكاسه على لبنان في محطات عديدة”.</p><br>
<p>وأكد أنَّ “المقاومة في فهمنا هي مقاومة وطنية قومية إسلامية إنسانية”، موضحًا أنَّها “إنسانية لأن أي إنسان لديه مشاعر صادقة لا يمكن أن يقبل بالاحتلال”.</p><br>
<p>وأشار إلى أن “عمل المقاومة الإسلامية برز خلال 42 سنة بإنجازات متراكمة من المقاومة الإسلامية ومن كل المقاومين من مختلف الأحزاب والقوى”.</p><br>
<p>وقال: “”إسرائيل” التي نواجه هي كيان توسعي يريد فلسطين وكل المنطقة من دون استثناء”، مضيفًا: “لا تستهينوا بما يفعله الاحتلال في غزة اليوم، أكثر من 60% من غزة محتلة مباشرة و40% تحت العدوان اليومي”.</p><br>
<p>وتابع: “لا تستهينوا بضم الضفة الغربية بشكل تدريجي”، معتبرًا أن “أميركا شريك كامل، بل هي التي تدير العمليات والضم والاحتلال والقتل والإبادة”.</p><br>
<p>وأضاف: “إذا اتفق كيان العدو، فاتفاقه على الورق ولن يلتزم به، وأمامنا كل الشواهد من “أوسلو” إلى “مدريد””.</p><br>
<p>وحمّل الشيخ قاسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في فلسطين.</p><br>
<p>وأكَّد أننا أمام عدو يريد أن يبيد البشر ويدمر الحجر والحياة والقوة، لافتًا إلى أنَّ “إسرائيل” تعتدي على لبنان وبما أن الاتفاق عقدته الدولة فهي تتحمل المسؤولية الكاملة.</p><br>
<p>الشيخ قاسم أكَّد أنَّ مسؤولية الدولة أن تواجه العدوان وتحفظ السيادة، مضيفًا: “ما تقوم به هذه الحكومة اللبنانية في التركيز على نزع السلاح هو خطيئة كبرى لأن هذا الموضوع يحقق أهداف العدوان “الإسرائيلي” وعلى الحكومة أن تحقق أهداف التحرير والوطن والوحدة والتعاون الداخلي”.</p><br>
<p>وتابع: “لا نريد مساعدة العالم ونحن بإمكاننا أن ننهض ببلدنا بحسب إمكاناتنا وسنجد من لديه مصالح مع الدولة اللبنانية من الدول ونتعاون معه”.</p><br>
<p>وأردف: “نريد العطاء ليكون لبنان سيدًا مستقلًا بلا وصاية وإلا لبنان يكون على طريق الزوال بالطريقة التي يفكر بها البعض”، مشددًا على أنَّه “إذا لم نخضع لن يتمكنوا من فعل شيء”.</p><br>
<p>وأكَّد الشيح قاسم أنَّ حزب الله لا يريد الحرب ولا يسعى إليها ولكنه لن يستسلم وحاضر للدفاع، لافتًأ إلى أنَّ هناك فرقًا كبيرًا بين دفاع في مواجهة عدوان وبين حرب تكون ابتداءً.</p><br>
<p>وأضاف: “نحن مستعدون للدفاع ولنرى النتائج، ولن نخضع للتهديد، مع مقاومة مصممة وشعب عظيم صامد لن ينجحوا قد يؤلموننا ولكن نحن أيضا نستطيع أن نؤلمهم، لا تستهينوا بالدفاع عندما يحين الوقت”، مؤكدًا أنَّه “بالاستسلام لا يبقى شيء ونحن شعب لا يستسلم وهيهات منّا الذلة”.</p><br>
<p>وتابع: “إذا أردتم الاستسلام عدّلوا الدستور لأن الأصل هو القتال من أجل التحرير، وإذا أردتم الاستسلام احصلوا على الإجماع الوطني للمذلة”.</p><br>
<p>وأضاف: “الأصل هو الدفاع عن الوطن، والدفاع عن الوطن مسؤولية الجميع، ونحن من يجب أن نسألكم لماذا لا تدافعون، لماذا لا تنتقدون العدوان، لماذا لا تقفوا بصلابة مع الذين يقاومون”.</p><br>
<p>وأكد أنَّ حزب الله “مع الوحدة الوطنية اللبنانية، مع السيادة الكاملة والتحرير، وضد كل أشكال الفتنة، ومع تمكين الجيش اللبناني ليتمكن من الحماية وتحقيق السيادة، مع استراتيجية الأمن الوطني والاستفادة من قوة المقاومة”.</p><br>
<p>وتابع: “صابرون لحد الآن لسببين: الأول لأن الدولة هي المسؤولة وعليها أن تقوم بواجبها، والثاني رعايةً لوطننا ومجتمعنا في هذه المرحلة الحساسة”.</p><br>
<p>وشدَّد على أنَّ “هذه الحالة التي نحن عليها لا يمكن أن تستمر، أما متى وكيف وما هي المستجدات التي تغيّر هذا الواقع، سنترك للوقائع أن تروي الحكاية”.</p><br>
<p>ولفت إلى أن حزب الله ليس مع التنازلات المجانية، و”لسنا مع تنفيذ أوامر الوصاية الأميركية الدولية العربية، ولسنا مع تحقيق مطالب “إسرائيل” العدوانية”.</p><br>
<p>واعتبر أنَّ “أداء الحكومة مسؤول بنسبة ما عن طمع هذا العدو بالاستمرار بسبب التنازلات والاستجابات المتتالية للضغوطات”.</p><br>
<p>هذا وأكَّد الشيخ قاسم أنَّ إيران استطاعت أن تصمد وستصمد إن شاء الله وهي دائمًا منصورة ولا يمكن أن تهزم مع الصفات التي لديها، وأضاف: “بالتأكيد ستؤثر إيران على المنطقة كما أثرت غزة على المنطقة وكما أثر لبنان على المنطقة”.</p><br>
<p>ولفت إلى أنَّ إيران متألقة بقيادة الإمام الخامنئي وشعبها الأبي وجهاده، وتابع: “مع الأصالة والجهاد والمقاومة والتصميم على الحق والاستعداد للتضحية لن ندعهم يحققوا أهدافهم سنكمل الطريق مع القادة الشهداء والمجاهدين”.</p><br>
<p>وسأل الشيخ قاسم: “لماذا لا تجتمع الحكومة بشكل دوري لمناقشة خطة تحقيق السيادة والجدول الزمني لها؟”، مطالبًا اياها بوقف كل تحرك عنوانه “حصر السلاح” فأداء الحكومة مسؤول عن طمع العدو”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1172588</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//927-c149e83add.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//927-c149e83add.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1171122</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1171122</comments>
						<pubDate>Tue, 10 Feb 2026 16:45:55 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1171122</guid>
						<description><![CDATA[


أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ “القائد الجهادي الحاج علي سلهب عرفته سُوح الجهاد وكل المواقع التي تعيش حالة المقاومة وكل لبنان أرضٌ للمقاومة”.]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<img><br>
<br>
<p>أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ “القائد الجهادي الحاج علي سلهب عرفته سُوح الجهاد وكل المواقع التي تعيش حالة المقاومة وكل لبنان أرضٌ للمقاومة”.</p><br>
<p>وقال الشيخ قاسم، في كلمته خلال الحفل التأبيني لفقيد الجهاد والمقاومة القائد الحاج علي سلهب (الحاج مالك)، إنّ “الحاج سلهب ابن البقاع ابن خزان المقاومة ابن منطقة الشرف والتضحية، وهي التي أعطت لبنان عزّته وكرامته”.</p><br>
<p>أضاف: “الحاج مالك هو من الرعيل الأول والتحق بالمقاومة منذ عام 1983 وتدرّج في صفوف المقاومة وتسلّم العديد من المسؤوليات، وكان حاضرًا بكفاءة وعزيمة وتضحية وعطاء ونموذج تربوي وأخلاقي مميز. الحاج مالك قاد وشارك في العديد من عمليات المقاومة قبل التحرير وبعده، وكان من قادة المواجهات عام 2006”.</p><br>
<p>وواصل قائلًا: “مقاومتنا في لبنان هي جهاد في سبيل الله ودفع للعدوان وحماية للأرض والعرض وللعزة والكرامة وهي مشروعة وشرعية من الله سبحانه وتعالى”.</p><br>
<p>وتابع قوله: “الحاج مالك تميّز بأنّه واجه التكفيريين وكُلِّف بالقيادة العسكرية من منطقة البقاع سنة 2016، وكان له الدور الحازم والمؤثّر في المعركة”.</p><br>
<p>من جهة أخرى، أكّد الشيخ قاسم أنّ “الثورة الإسلامية في إيران، بعد انتصارها عام 1979، وقفت إلى جانب المستضعفين في العالم وأحيت المقاومة في المنطقة ورفعت لواء فلسطين العزيزة للتحرير”.</p><br>
<p>وأشار إلى أنّ “الثورة الإسلامية المباركة واجهت 47 عامًا من الضغوطات وبقيت صامدة عزيزة تتقدم وتواجه وتعطي الأمل للمستضعفين، كما حققت الجمهورية الإسلامية الانتصار في كل المواجهات وخاصة في التصدي للعدوان “الاسرائيلي”. وقال: “واثقون بأنّها بقيادة الإمام الخامنئي ستظل عزيزة ومحرّرة وثابتة ومستمرة”.</p><br>
<p>من ناحية أخرى، شدّد الأمين العام لحزب الله على أنّ “العدو “الإسرائيلي” غدّة سرطانية، والقانون الدولي عندما يتحدث عن “إسرائيل” يؤكّد أنّها “دولة” احتلال”.</p><br>
<p>وبيّن أنّ “كلَّ ما له علاقة بفلسطين له علاقة بلبنان والمنطقة لأنّ “إسرائيل” تتّكِئ على فلسطين لتتوسَّع في بلدان المنطقة بأكملها”.</p><br>
<p>وأردف قوله: “هذه المقاومة أنقذت لبنان في غياب الدولة وفي غياب قدرة الجيش على الدفاع عن لبنان وكانت عصية على “إسرائيل”. إذا أرادت الدولة اللبنانية أنْ تقوّي نفسها وأنْ تبني مستقبل أجيالنا تحتاج إلى المقاومة سندًا لها لأنّها لديها خبرة وإرادة، وهذا يجعل مسؤولية على الدولة لترى كيف تكون المقاومة إلى جانبها وكيف سيستفيدون من قدراتها”.</p><br>
<p>وفيما أكّد الشيخ قاسم أنّ “لا أحد يملي على لبنان بالمساس بقدرته الدفاعية”، نبّه إلى أنّ “التجريد من السلاح يأتي لصالح “إسرائيل” وأميركا وليس لصالح الدولة”.</p><br>
<p>وجزم بأنّ “المقاومة ميثاقية”، مستدلًا بأنّ “وثيقة الوفاق الوطني” في الفقرة الثالثة تتحدث عن تحرير لبنان من الاحتلال “الإسرائيلي” بالوسائل كافة”.</p><br>
<p>ولفت الانتباه إلى أنّ “إسرائيل” اليوم أضعف من أيّ وقت مضى رغم كل الإمكانات والدعم الدولي ولم تحقّق أهدافها في غزة ولبنان وإيران واليمن”، مشيرًا إلى أنّ “أميركا أيضًا اليوم أضعف من أيّ وقت مضى، فهي لا تُراكم إنجازات بل أعداء وشعوب لا تريدها”.</p><br>
<p>وواصل قوله: “المقاومة قامت على التضحيات ولكنّها تحقق ما لا تنجزه الدول وهو التحرير والاستقلال والعزة والكرامة، وهذه ثروة يجب الحفاظ عليها. يهمنا أنْ تبقى “إسرائيل” بلا حدود وبلا استقرار وصمود الفلسطينيين وصمودنا نفسه هو بحد ذاته منع لتحقيق أهداف العدو”.</p><br>
<p>وذكر أنّ “ما مر على المقاومة في لبنان بدءًا من تفجير “البيجر” وضرب القدرة وشهادة السيدين والقادة تهتز له الجبال وتسقط معه الدول”، مستدركًا بقوله: “لكنْ بقينا مرفوعي الرؤوس”.</p><br>
<p>من ناحية ثانية، قال الشيخ قاسم إنّ حزب الله أخذ قرارًا بتأمين الإيواء ثلاثة أشهر لكل من دُمِّر بيته أو أصبح غير صالح للسكن”، مضيفًا: “أخذنا هذا القرار على الرغم من أنّها مسؤولية الدولة، ولكنْ بما أنّها عاجزة عن ذلك نعتبر أنفسنا مسؤولين عن تأمين الإيواء بأيّ طريقة لأنّنا معنيون بأنْ نحتضن ناسنا”. وشدّد على “أهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها”، قائلًا: “نعمل لها”.</p><br>
<p>وعزّا الشيخ قاسم الشعب الباكستاني بـ”ضحايا الجريمة التي ارتكبها أحد “الدواعش” المنحرفين بتفجير مسجد وحسينية خديجة الكبرى”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1171122</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//104-ab3b0bb4ed.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//104-ab3b0bb4ed.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم: بعض الوزراء في الحكومة يجرون لبنان إلى الفتنة!]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1169375</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1169375</comments>
						<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 16:09:48 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1169375</guid>
						<description><![CDATA[قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في احتفال المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم: الوعد بالنصر موجود مع كل البلاءات ومع كل الصعوبات.
وأضاف، بمناسبة انتصار الثورة Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في احتفال المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم: الوعد بالنصر موجود مع كل البلاءات ومع كل الصعوبات.</p><br>
<p>وأضاف، بمناسبة انتصار الثورة نهنئ هذا الشعب والقيادة وكل العاملين في الجمهورية الإسلامية، مبارك لهذه الجمهورية وهذه الثورة وهذا الشعب ولكل المستضعفين في العالم هذا الانتصار العظيم.</p><br>
<p>وتابع الشيخ قاسم كلمته، إيران تستمر وتستطيع هزيمة أميركا و”إسرائيل” في عملية المواجهة التي تحصل في هذا الزمان لأن من كان مع الله تعالى لا يمكن إلا أن ينتصر إن شاء الله.</p><br>
<p>وتساءل، هل نحن نواجهه احتلالًا أو نواجه مقاومةً بسبب اختلال التوازن؟ وهل نستسلم للاحتلال ونتنازل عن سيادتنا وأرضنا؟ عندما لا يستطيع العدو استهداف المقاتلين يذهب لاستهداف المدنيين والبيوت والبلديات ويقتل أيًا كان. وقال: نحن بمرحلة الدفاع عن أرضنا وحقنا ووجودنا ونواجه عدوانا وجوديًا يريد الغاءنا. عندما يتحدث الغرب عن “أمن إسرائيل” هم يريديون “إسرائيل الكبرى”.</p><br>
<p>وأضاف: العدو يحتل أرضنا وهذا الوطن لنا مع إخواننا وأحبتنا ولا نقبل أن نتنازل عن الأرض وهم يعتدون على شريحة من هذا الوطن وهذا يضع المسؤولية على الجميع. علينا أن نقول “لا” للعدو بقدر ما نستطيع وأن لا نستسلم وأن نواجه وذريعة إبطال القوة هي لإنهاء وجودنا.</p><br>
<p>وأشار الى ان “من يقف مع العدو كي يضغط علينا للاستلام لا يتصرف من موقع وطني فالسيادة مسؤولية وطنية جامعة”. وقال: لا يجب القول إن هناك حزبًا مستهدفًا أو طائفة مستهدفة أو مناطق معينة مستهدفة بل هذا استهداف لكل الوطن.</p><br>
<p>وقال: حاضرون في حزب الله لمناقشة كيفية مواجهة هذا العدو مع من يؤمن بالمقاومة، لم يعد مطلوبًا من لبنان أي شيء بما يتعلق بالاتفاق وعلى الخماسية أن تطالب “إسرائيل” بتنفيذ الاتفاق لا الضغط على لبنان. وطلبوا منّا بعد إعلان قيادة الجيش إصدار بيان بإنهاء وجودنا جنوب الليطاني يرديون أخذ أي كلمةٍ منا بينما لم يطلبوا شيئًا من “إسرائيل”. و من يهدننا بالعدو نقول له بين السلّة والذلّة نحن مع الشهادة.</p><br>
<p>وأضاف قاسم، وجود حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية وشرائح من مختلف الطوائف والجيش اللبناني ثروة وطنية قادرة على تحقيق الإنجازات. هناك تجربة 42 سنة المقاومة قامت بإجازات عظيمة ومن يهددنا بأن العدو يستطيع إيلامنا نقول له إننا نستطيع إيلام العدو ولكن كل شيء في وقته.</p><br>
<p>وختم قائلا: وزراؤنا يعملون لكل لبنان بينما بعض الوزراء في الحكومة يجرون لبنان إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة ويتصرفون بطريقة كأن الحكومة ورقة بيد الحزب الذين يعملون لديه. في ظل هذا الوضع الصعب نحن نعمل على بناء الدولة ساهمنا بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة. والبعض لا يريد بناء الدولة بل يريد التشفي والانتقام ويواجهوننا بالشتائم والاهانات.</p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1169375</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//2b694bdc4ae786cec8e0832f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//2b694bdc4ae786cec8e0832f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>