<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>وكالة الأخبار الدولية </title>
				<atom:link href="//www.innlb.com/news/rss/18" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.innlb.com</link>
				<description>#وكالة_الأخبار_الدولية 
#وكالة_مستقلة 
تنقل #الواقع #اللبناني #العربي و #الدولي بسرعة ومصداقية وموضوعية إلى أقصى الحدود 
لا تنتمي لأي #جهة_سياسية بل تنتمي إلى #الوطن و مصلحة الوطن .</description>
				<lastBuildDate>Wed, 13 May 2026 22:21:26 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.innlb.com</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[لن نترك الميدان... قاسم: الاتفاق الأميركي - الايراني هو الورقة الأقوى]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1192465</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1192465</comments>
						<pubDate>Tue, 12 May 2026 11:53:42 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1192465</guid>
						<description><![CDATA[
اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلثاء، "أننا نواجه عدوانًا إسرائيليًّا أميركيًّا يُريد إخضاع بلدنا لبنان ليكون جزءًا من إسرائيل الكبرى، لن ن]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلثاء، "أننا نواجه عدوانًا إسرائيليًّا أميركيًّا يُريد إخضاع بلدنا لبنان ليكون جزءًا من إسرائيل الكبرى، لن نخضع ولن نستسلم، وسنستمر في الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن، ومهما عظُمت التضحيات، وهي أقل من ثمن الاستسلام، وسيخضع العدو عاجلًا أم آجلًا. لن نترك الميدان وسنحوله جحيمًا على إسرائيل، وسنرد على العدوان والانتهاكات، ولن نعود إلى ما قبل 2 آذار".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال: "الاتفاق الإيراني الأميركي الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان يكاد يكون الورقة الأقوى لإيقاف العدوان. نشكر إيران على اهتمامها بلبنان وشعبه، وسنشكر أي جهة تُساهم في وقف العدوان. وتبقى مسؤولية التفاوض لتحقيق أهداف لبنان السيادية من مسؤولية السلطة في لبنان، حاضرون لنتعاون معها لتحقيق النقاط الخمس: سيادة لبنان بإيقاف العدوان الإسرائيلي بحرًا وبرًا وجوًّا، وتحرير أرضه بخروج العدو الإسرائيلي من أراضينا المحتلة وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، &nbsp;وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع: "ندعو إلى خيار المفاوضات غير المباشرة حيث أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني، وإلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تُشكل أرباحًا خالصة لإسرائيل، وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وشدّد على أنه "لا علاقة لأحد خارج لبنان بالسلاح والمقاومة وتنظيم شؤون الدولة اللبنانية الداخلية. هذه مسألة لبنانية داخلية وليست جزءً من التفاوض مع العدو. فبعد أن يُحقق لبنان النقاط الخمس يرتب وضعه الداخلي باستراتيجية الأمن الوطني، مستفيدًا من عناصر قوته ومنها المقاومة، كما ورد في خطاب قسم رئيس الجمهورية جوزاف عون، "عهدي أن أدعو الى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني على المستويات الديبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بما يمكّن الدولة اللبنانية، أكرّر الدولة اللبنانية، من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه عن كافة الأراضي اللبنانية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ولفت إلى أن "كل مقاومتنا لإيقاف العدوان وتعطيل أهدافه، نواجهه لييأس من تغليب قوته على حقنا، ولا نعلم متى يحين ذلك. لن نُغادر ساحة المواجهة إلى أن يوفقنا الله تعالى، ونسأله جلَّ وعلا أن يكون قريبًا".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p></p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1192465</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//a15d8320f3ccde33df19a499.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//a15d8320f3ccde33df19a499.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ نعيم قاسم: المرحلة خطيرة والحل ليس بالاستسلام]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1190902</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1190902</comments>
						<pubDate>Mon, 04 May 2026 11:59:55 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1190902</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;مغلوط، وأنَّها ملتزمة بالدستور والعيش المشترك ليكون تمثيلها صحيحًا وأداؤها مقبولًا. ومع ضعفها وعدم قدرتها تضع الخطط والبرامج على قاعدة بناء الدولة وسيادتها، ون]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;مغلوط، وأنَّها ملتزمة بالدستور والعيش المشترك ليكون تمثيلها صحيحًا وأداؤها مقبولًا. ومع ضعفها وعدم قدرتها تضع الخطط والبرامج على قاعدة بناء الدولة وسيادتها، ونحن حاضرون كما كُنا دائمًا السند والمعين في إطار الوحدة والاستقلال.&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>هل يوجد بلد في العالم تتفق سلطته مع العدو على مواجهة مقاومة البلد للاحتلال؟</div><div><br></div><div>لا يوجد.. تعالوا نواجه أهداف العدو وتحرير الأرض بوحدتنا الداخلية، لننجح معًا في طرد العدو وتمكين السلطة من القيام بواجباتها.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>أربعة مؤثرات تُساعدنا على اجتياز هذه المرحلة: استمرار المقاومة – والتفاهم الداخلي – والاستفادة من الاتفاق الإيراني الأميركي – والاستفادة من أي تحرك دولي أو اقليمي يضغط على العدو.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>فليضع العالم نُصب عينيه أنَّه لن يكون الحل هو الاستسلام.&nbsp;</div><div><br></div><div>الحل مع العدو لا يكون بهندسة لبنان سياسيا وعسكريًّا كبلدٍ ضعيف وتحت الوصاية. ولا بالدبلوماسية المكبلة باستمرار العدوان وضغط الطغيان وعدم تطبيق الاتفاقات.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>&nbsp;نحن مع الدبلوماسية التي تؤدي إلى إيقاف العدوان وتطبيق الاتفاق. مع دبلوماسية التفاوض غير المباشر الذي أعطى نتائج في الاتفاق البحري واتفاق وقف إطلاق النار، وأبقى قدرات لبنان التي هي حقٌ له. أمَّا التفاوض المباشر فهو تنازل مجاني بلا ثمار، وهو خدمة لنتنياهو الذي يريد رسم صورة نصر بالصورة والموقف مع استمرار العدوان، وخدمة لترامب قبل الانتخابات النصفية.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>واضاف: يا شباب المقاومة، أنتم تصنعون المستقبل العزيز، وتقدِّمون الأنبل والأشرف، لقد جبلَتْ دماؤكم أرض لبنان فأصبحت عصيَّة على الغزاة والمتهاونين. رايتُكم هي الباقية بقاءَ الأرض والسماء والشمس والهواء. دماءُ شهداء المقاومة وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله (رض) والسيد الهاشمي(رض) وكلّ الشهداء والجرحى هي نور طريقنا المضاءة مع الأسرى والأهل المضحين.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>وتابع: تحيَّةَ حُبٍّ وتلاحم لأهلنا المضحين والنازحين والمؤيدين، يا من أصبحتم مفخرة الوطنية والتضحية ونُصرة الحق. وكلُّ الشكر لمن آوى ودعم وساعد من الناس والطوائف والأحزاب والشخصيات والإعلام والقطاع الصحي والمسؤولين والوزراء والمؤسسات الرسمية ولا استثني أحدًا من أهل الفضل والعطاء.</div><div><br></div><div>&nbsp;</div><div><br></div><div>وختم: تحية خاصة لمن أسس اللقاء الوطني وعقد اجتماعه الكبير والجامع والشامل نُصرة للمقاومة والوطن والوحدة والتحرير والشرف.. فقد أعطيتم الصورة المشرقة للبنان باجتماع القوى والأحزاب والشخصيات والهيئات المدنية والمستقلة من كلّ المناطق والطوائف لتُعبروا عن لبنان المقاوم والواعد والجامع والمُحرَّر.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1190902</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ae45aba586f722548d206f72.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ae45aba586f722548d206f72.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم : سجّلوا للتاريخ  لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1189275</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1189275</comments>
						<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:41:43 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1189275</guid>
						<description><![CDATA[بيان حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:راهن العدو الإسرائيلي بدعم من الطاغوت الأميركي على إنهاء حزب الله ومقاومته الإسلامية والجمÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>بيان حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:</div><div><br></div><div>راهن العدو الإسرائيلي بدعم من الطاغوت الأميركي على إنهاء حزب الله ومقاومته الإسلامية والجمهور الملتحم بالمقاومة والعزة والشرف، ولم يترك وسيلة أو إجرامًا أو تآمرًا أو طريقًا إلا وسلكه، فلم يُفلح منذ بداية معركة "أولي البأس" في 23 أيلول 2024 حتى الآن.</div><div><br></div><div>كان الرهان المفصلي عند العدو في 2 آذار 2026 فواجهناه بمعركة "العصف المأكول"، فتفاجأ العدو الإسرائيلي ورعاته والمهزومون ومعهم كلّ العالم بصمود المقاومين وبسالتهم وبأسهم، وتنوع أساليب قتالهم وفعاليتها، وإدارة المعركة بقيادة وسيطرة متقنة، والتفاف الناس المميّز حول المقاومة مع تحملهم للنزوح والتضحيات الكبيرة. لقد وصل العدو إلى الطريق المسدود، فهذه المقاومة مستمرة وقوية ولا يُمكن هزيمتها.</div><div><br></div><div>في هذا الجو من التضحية والعزة وهزيمة العدو، سارعت السلطة إلى تنازل مجاني مذل، ولا ضرورة له، مُبرّره الوحيد هو الإذعان بلا بدل ولو بمقدار عَفْطَةِ عَنز. نرفضُ التفاوض المباشر رفضًا قطعيًا، وليعلم أصحاب السلطة بأنّ أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم، فما يريده العدو الإسرائيلي الأميركي منهم ليس بيدهم، وما تريدونه منه لن يمنحكم إياه.</div><div><br></div><div>المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور وهي: إيقاف العدوان برًا وبحرًا وجوًا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كلّ قراهم وبلداتهم وإعادة الإعمار.</div><div><br></div><div>لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم. على هذه السلطة أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي. مسؤوليتها أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة، وأن تلغي قرارها في ٢ آذار الذي يُجرِّم المقاومة وشعبها أي أكثر من نصف الشعب اللبناني، لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية.</div><div><br></div><div>تبدأ مقاربة الحل من أنّ المشكلة هي العدوان وأنّ المقاومة ردّ فعل على العدوان وليست سببًا، وأنّ سلاح المقاومة لصدّ العدوان، وهو سلاح دفاعي عن الوجود في هذه المرحلة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وانكشاف أهداف العدوان باحتلال لبنان كجزء من إسرائيل الكبرى.</div><div><br></div><div>لن نتخلى عن السلاح والدفاع، وقد أثبت الميدان استعدادات المقاومة للملحمة الكربلائية، التضحيات كبيرة لكنها ثمنٌ للتحرير والحياة العزيزة، يتحملها شعبنا اللبناني العظيم مع مقاومته الشريفة كخيار من خيارين: التحرير والعزة أو الاحتلال والذلة، وهيهات منا الذلة. أما دُعاة الاستسلام فعجيبٌ أمرُهم! هم ليسوا مستهدفين، ويدفعون من رصيد غيرهم، ويقبلون بفتات السلطة والمكاسب على حساب إبادة إخوانهم وأهلهم في الوطن واحتلال جزء من لبنان. عودوا إلى الوحدة الوطنية فيربح الجميع ويخسر الأعداء.</div><div><br></div><div>لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار لولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية في محادثات باكستان، وذلك بعد الصمود الأسطوري للمقاومة وشعبها في لبنان. شكرًا لإيران.&nbsp;</div><div>لماذا اغتلظت السلطة؟ فلو أتى وقف إطلاق النار من أي وسيط علينا أن نقبل به، ولن يُفاوض أحدٌ عن شروط لبنان للحل إلا لبنان. جاء الأربعاء الدموي الأسود بالعدوان الإسرائيلي على بيروت وكل لبنان بـ ٢٠٠ غارة خلال عشر دقائق، وأكثر من ٣٠٠ شهيد وشهيدة من المدنيين، وأكثر من ١٢٠٠ جريح وجريحة، والعدو الإسرائيلي يُبرّر أنّ السلطة اللبنانية غير معنية بوقف إطلاق النار! تصدّت السلطة فكان يوم الثلاثاء يوم الخزي والعار في واشنطن في اجتماع مباشر مع العدو، أصدرت بعدها وزارة الخارجية الأميركية اتفاقًا تذكر فيه توقيع حكومة لبنان عليه من دون أن تجتمع، وفيه وقف إطلاق النار من جانب لبنان، وإطلاق يد إسرائيل باستمرار العدوان، و"إقرار الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بضرورة كبح أنشطة حزب الله وسائر المجموعات المارقة". لم نسمع تعليقًا من المسؤولين في السلطة! وهل قرّرت السلطة أن تعمل جنبًا إلى جنب مع العدو الإسرائيلي ضد شعبها.</div><div><br></div><div>ما زلنا نأمل أن تتراجع السلطة عن خطيئاتها، وليكن معلومًا وبوضوح: هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد. نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، لن نعود إلى ما قبل ٢ آذار، سنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه. ومهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم. هدّدوا ما شئتم، فرجال الله في الميدان لا تخضع هاماتهم، وهم يُخضعون عُتاة الأرض وأذلة البشر ووحوش الخلق. سنكون مع كل الشرفاء يدًا واحدة، مع حركة أمل والقوى السياسية الوطنية والشخصيات من مختلف المناطق والطوائف. لن نُفرِّط بدماء الشهداء أمانة في أعناقنا وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله (رض) والسيد الهاشمي (رض) والشهداء، وجراحات الجرحى، وعذابات الأسرى، وتضحيات أهلنا في النزوح وكلّ بذلهم وعطاءاتهم.</div><div><br></div><div>لا تسألوا عن إمكاناتنا فهي لا تُقاس بالأشهر والسنين، وهي مبنية على ثلاثي: الإيمان والإرادة والقدرة، وهذا الثلاثي لا ينضب. انظروا إلى صمود المجاهدين، وعظمة شعبنا، ووعد الله للمؤمنين: "إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ" (غافر ٥١)، تعرفوا مدى إمكاناتنا، فهي بلا حدود.</div><div><br></div><div>وسجّلوا للتاريخ: لن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا المحتلة، وسيعود أهلنا إلى أراضيهم حتى آخر شبر من حدودنا الجنوبية مع فلسطين المحتلة. ويا أهلنا، كما قاومنا معًا سنعمرها معًا.</div><div><br></div><div>أهلًا وسهلًا بكل من يساعد لبنان ويدعم تحريره وإعادة بنائه، وغير مرحب بكل من يخدم متطلبات العدو وتعطيل قوة لبنان.</div><div><br></div><div><div>Statement Issued by His Eminence Sheikh Naim Qassem, Secretary General of Hezbollah:</div><div><br></div><div>The Israeli enemy, backed by American tyranny, bet on eliminating Hezbollah, its Islamic resistance, and the public united with resistance, dignity, and honor. It left no method, crime, conspiracy, or path unused, yet it has failed since the beginning of the “Battle of Might” on September 23, 2024, until now.</div><div><br></div><div>The decisive bet for the enemy came on March 2, 2026, when we confronted it with the “Eaten Chaff” battle. The Israeli enemy, its sponsors, the defeated, and the entire world were surprised by the resilience of the fighters, their courage, their strength, the diversity and effectiveness of their combat methods, the precise command and control of the battle, and the remarkable public support despite displacement and major sacrifices. The enemy has reached a dead end, this resistance continues, is strong, and cannot be defeated.</div><div><br></div><div>In this atmosphere of sacrifice, dignity, and the enemy’s defeat, the authorities rushed into a humiliating and unnecessary concession, justified only by submission without any return, not even the smallest gain. We categorically reject direct negotiations, and those in authority should know that their approach will not benefit Lebanon nor themselves. What the Israeli American enemy wants from them is not in their hands, and what they want from it will not be granted.</div><div><br></div><div>The entry point and solution is to achieve the five points before anything else, stopping the aggression by land, sea, and air, the withdrawal of Israel from occupied territories, the release of prisoners, the return of residents to all their villages and towns, and reconstruction.</div><div><br></div><div>This authority cannot continue while it compromises Lebanon’s rights, concedes land, and confronts its own resisting people. It must return to its people to unite them, becoming the authority of the whole nation, not a part, based on the consensus that built the Taif Agreement and the current constitution. Its responsibility is to reverse its serious mistakes that place Lebanon in instability, to stop direct negotiations with the Israeli enemy and adopt indirect ones, and to cancel its March 2 decision that criminalizes the resistance and its people, more than half of the Lebanese population, so that an internal dialogue can proceed with Lebanon’s interest above all, without submission to Israeli and foreign dictates.</div><div><br></div><div>The approach to a solution begins with recognizing that the problem is the aggression, and the resistance is a reaction to it, not its cause. The resistance’s weapons are for repelling aggression, and they are defensive in this phase due to Israeli occupation and the exposure of the enemy’s goal to occupy Lebanon as part of Greater Israel.</div><div><br></div><div>We will not abandon our weapons or defense. The field has proven the resistance’s readiness for great sacrifice. The sacrifices are immense, but they are the price for liberation and a dignified life, borne by our great Lebanese people alongside their honorable resistance as one of two choices, liberation and dignity, or occupation and humiliation, and humiliation is rejected. Those who call for surrender are strange, they are not targeted, they spend from others’ sacrifices, and accept limited gains at the expense of the destruction of their people and the occupation of part of Lebanon. Return to national unity so all win and the enemies lose.</div><div><br></div><div>The ceasefire would not have been achieved without the Islamic Republic of Iran during the Pakistan talks, following the legendary steadfastness of the resistance and its people in Lebanon. Thanks to Iran. Why did the authorities harden their stance, if a ceasefire comes from any mediator, it should be accepted, and no one negotiates Lebanon’s conditions except Lebanon. Then came the bloody Black Wednesday, with Israeli aggression on Beirut and all Lebanon, two hundred airstrikes in ten minutes, more than three hundred civilians killed, and more than one thousand two hundred wounded. The Israeli enemy justified this by claiming that the Lebanese authorities were not committed to the ceasefire. The authorities responded, leading to a day of disgrace in Washington with direct talks with the enemy. After that, the United States Department of State issued a statement claiming Lebanon’s approval without a government meeting, including a ceasefire only from Lebanon’s side, allowing Israel to continue aggression, and acknowledging the need to curb Hezbollah and other groups. No response was heard from officials, raising the question of whether the authorities chose to align with the enemy against their own people.</div><div><br></div><div>We still hope the authorities will reverse their mistakes. Let it be clear, these direct negotiations and their outcomes are considered nonexistent to us and do not concern us at all. We will continue our defensive resistance for Lebanon and its people, we will not return to the situation before March 2, we will respond to Israeli aggression and confront it. No matter the threats, we will not retreat, bow, or be defeated. Threaten as you wish, the fighters in the field do not bow, and they confront the strongest forces. We stand united with all honorable people, with the Amal Movement, national political forces, and figures from all regions and communities. We will not betray the blood of the martyrs, led by Sayyed Hassan Nasrallah and Sayyed Hashem, along with all martyrs, the wounded, the prisoners, and the sacrifices of our people.</div><div><br></div><div>Do not ask about our capabilities, they are not measured by time, they are built on three pillars, faith, will, and capability, and this does not diminish. Look at the resilience of the fighters, the greatness of our people, and God’s promise to the Believers, “Indeed, We will support Our messengers and those who believe in the life of this world and on the Day when the witnesses stand.” You will understand that our capabilities are limitless.</div><div><br></div><div>Record this in history, the Israeli enemy will not remain on a single inch of our occupied land, and our people will return to their lands up to the last inch of our southern borders with occupied Palestine. As we resisted together, we will rebuild together.</div><div><br></div><div>All who support Lebanon, its liberation, and reconstruction are welcome, and those who serve the enemy’s interests and weaken Lebanon are not welcome.</div><div><br></div><div><br></div></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1189275</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//e0e9be5480b0dc881999e300.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//e0e9be5480b0dc881999e300.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: نحن منصورون من الآن.. وسنأسر من جنود العدو]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1186108</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1186108</comments>
						<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 21:13:14 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1186108</guid>
						<description><![CDATA[كلمة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم&nbsp;بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>كلمة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم&nbsp;</div><div><br></div><div>بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والصالحين إلى قيام يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div>هذا اليوم سنحدد القراءة لهذه المرحلة على قاعدة أن تطورات كثيرة حصلت تتطلب موقفاً متكاملاً يُبيّن وجهة نظر حزب الله في تطورات الأحداث.&nbsp;</div><div>ولكن بداية أبارك للمسيحيين أعيادهم المجيدة في الفصح، وبالتالي نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لأن نكون على خطى السيد المسيح سلام الله تعالى عليه في المحبة والخدمة الاجتماعية، وفي كل مكارم الأخلاق العظيمة التي تؤدي إلى أن نكون معاً دائماً في خدمة الإنسان.</div><div>أبدأ بالنقطة الأولى: نحن نواجه عدواناً وحشياً إسرائيلياً أميركياً منذ بداية معركة أولي البأس، وهذا العدوان كان لا يراعي أي اعتبار إنساني أو أخلاقي، وهو في الحقيقة احتلال بكل ما للكلمة من معنى. صمدنا، صمد المقاومون، صمد شعبنا، صمد لبنان، واستطعنا من خلال هذا الصمود وهذه المواجهة مع كل المقاومين وكل المقاومات أن نصل إلى أن توقِّع الدولة اللبنانية اتفاقاً غير مباشر مع العدو الإسرائيلي في 27-11-2024، يتوقف على أساسه العدوان بشكل كامل، وتنسحب إسرائيل، ويُفرَج عن الأسرى، ويبدأ الإعمار.</div><div>تحملنا 15 شهراً بعدم تطبيق إسرائيل العدوة لبند واحد من بنود الاتفاق، بل لخطوة واحدة من خطوات الاتفاق. حصل أكثر من 10 آلاف خرق، ومع ذلك كنا نصبر. استشهد حوالي 500 من المدنيين ومن الشباب ومن الناس، وكان هناك العديد بالمئات من الجرحى، وهدم البيوت، ومع ذلك كنا نصبر، ولم تتقدم الدبلوماسية خطوة واحدة. كانوا دائماً يقولون لنا: تريّثوا هذا الأسبوع، لدينا اتصالات، نمارس ضغوطات، لكن الوتيرة واحدة: استمرار العدوان على لبنان من قبل العدو الإسرائيلي بدعم أميركي كامل.</div><div>ردَّينا في الوقت المناسب في 2 آذار، وجدنا أن هذا التوقيت هو التوقيت المناسب لنقول: توقفوا واذهبوا إلى تطبيق الاتفاق. فانكشف بهذا التوقيت أن خطة عدوانية كبيرة جداً كانت معدة للبنان، وحرمنا الكيان الإسرائيلي من مفاجأتنا ومن إيقاع خسائر كبيرة جداً كان يمكن أن تحصل في المفاجأة.</div><div>أهداف العدوان الإسرائيلي واضحة: إبادة القوة التي يتمتع بها لبنان ومقاومته تمهيداً لـ"إسرائيل الكبرى". فليتوقف البعض بأن يفسر ويترجم ويقول أنهم يتحدثون عن إسرائيل الكبرى؟ يا أخي، لديهم ممارسات مختلفة تُبيّن هذا، وتصريحات تُبيّن هذا، وأداء عدواني يُبيّن هذا الأمر. وللعلم، كل لبنان مستهدف؛ لأنه عندما تريد أن تحتل إسرائيل جنوب لبنان، يعني أنها تحتل لبنان، وعندما تضغط وتقتل وتوزع قتلها على الأراضي اللبنانية، يعني كل لبنان مستهدف. "إسرائيل الكبرى" تستهدف كل لبنان، وليس المقاومة فقط، وليس فئة من اللبنانيين فقط.</div><div>المفروض في حالة العدوان أن تتصدى الدولة اللبنانية، وأن تُكلّف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو الإسرائيلي. يمكن تبرير عدم تصدّي الدولة اللبنانية لضعفها وعدم قدرتها، ولكن لا يمكن تبرير أن تكون الدولة اللبنانية بسلطتها أداة تنفيذية لتحقيق ما تريده إسرائيل من خلال الضغط على المقاومة، وحشر المقاومة، واتخاذ إجراءات وأداء سلوك واتخاذ قرارات في الحكومة تؤدي إلى إضعاف الوضع الداخلي في مواجهة العدو الإسرائيلي.</div><div>صرّحت إسرائيل بوضوح، وصرّحت معها أميركا، أنهم يريدون تقوية الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله وقتاله، ويريدون من الدولة اللبنانية أن تُلغى مؤسسات الحزب الثقافية والاجتماعية والسياسية والتربوية والصحية، أي إعدام وجود المقاومة وشعب المقاومة وكل من يؤيد المقاومة في كل المجالات. هذه تصريحات واضحة. حتى عندما يدعمون الجيش، لا يدعمون الجيش من أجل أن يكون قادراً على ضبط الحدود، لا يدعمونه بمقدار يكون قادراً على أن يقاتل شعبه، وطبعاً هذا ما لا يمكن أن يفعله الجيش اللبناني.</div><div>هناك من ارتضى في الداخل اللبناني أن يُقتل أبناء بلده ويخضع للوصايا الأميركية. إن الوطنية تعني أن نكون معاً، لا أن نكون منقسمين، بعضنا يعمل مع العدو، وبعضنا يعمل من أجل الوطنية. هذا يُشكّك في وطنية أولئك الذين يتصرفون بما يخدم العدو، حتى ولو قالوا بأنهم لا يريدون خدمة العدو. ليكن واضحاً: لأننا مستهدفون وجودياً، ولأن وطننا مستهدف بمشروع إسرائيل الكبرى، ولأننا نؤمن بسيادة بلدنا واستقلاله، ولا يحق لأحد أن يفرض علينا شيئاً في كيفية إدارة بلدنا كمواطنين لبنانيين وكسلطة لبنانية، قررنا المواجهة والمقاومة دفاعاً عن لبنان وشعبه، ونخوض معركة "العصف المأكول" بهذا المعنى. قال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾. نحن نقاتل تحت هذا العنوان، تحت هذا الشعار، نحن أصحاب حق، نحن أصحاب أرض، ومعتدى علينا، ومعتدى على وطننا وعلى أهلنا من قبل العدو الإسرائيلي الأميركي.</div><div>ثانياً: هذا العدوان الإسرائيلي ليس معركة أمن إسرائيل. اخرجوا منها، أن إسرائيل تريد ترتيب أمنها، وأنها تعيش حالة قلق، ولديها مشكلة المستوطنات. لا، هذه ليست معركة أمن الشمال، هذا عدوان لالتهام لبنان، وإبادة قوته وشعبه ومقاومته.&nbsp;</div><div>يا فخامة الرئيس، يضغطون عليك لتواجه شعبك، لن يرضيهم إلا أن ينهار كل شيء لمصلحة إسرائيل. نحن معاً أبناء بلد واحد، نبنيه معاً، ونؤسسه معاً، ونجعله نموذجاً في المنطقة للاستقلال والحرية والكرامة والبناء والتعاون والوحدة الوطنية.</div><div>يا دولة رئيس الحكومة، ماذا قدّم هؤلاء الذين يضغطون على لبنان منذ تشكيل حكومتك؟ كل مطالبهم منك أن تفجر الأزمات الداخلية، وأن يعطوا مبررات ومكتسبات للاحتلال، ولم يكن هناك أي دعم من أجل منع العدوان ومن أجل بناء لبنان. فلنواجه العدوان معاً، وبعدها نتفاهم على المستقبل، ونتفاهم على كل شيء.</div><div>قرارنا بالمقاومة أن لا نهدأ، ولا نتوقف، ولا نستسلم، وسندع الميدان يتكلم، أما ألسنتنا فستكون مشغولة بذكر الله تعالى. نحن نرفض المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي الغاصب، هذه المفاوضات عبثية، وهذه المفاوضات تحتاج إلى أن يكون هناك اتفاق وإجماع لبناني على تغيير البوصلة من عدم التفاوض إلى التفاوض المباشر كما يُطرح الآن. لا يحق لأحد أن يأخذ لبنان إلى هذا المسار من دون توافق داخلي لمكوناته، وهذا لم يحصل. هذا جزء من التنازل، من سلسلة التنازلات المجانية التي قدمتها السلطة، وتبين بالدليل العملي والواقعي أنها تنازلات خاسرة، بل يُذلُّوننا بها كأعداء، وتخسر حكومة لبنان، وشعب لبنان، ومستقبل لبنان.</div><div>ما هذه الإهانة التي توجه إلى لبنان مباشرة؟ الإسرائيلي يقول بوضوح، السفير الإسرائيلي يقول بوضوح: هي مفاوضات من أجل نزع سلاح حزب الله، ومن أجل السلام مع العدو الإسرائيلي، وكرر هذا الأمر نتنياهو. كيف تذهبون إلى مفاوضات عنوانها واضح مسبقاً؟ أنتم تقولون تريدون وقف إطلاق النار، لكن ماذا يقولون هم؟ ما هي الأوراق التي بين أيديكم؟ فضلاً عن أننا لا نوافق على أصل هذا التفاوض. هذا التفاوض إذعان واستسلام وتجريد للبنان من قوته.</div><div>نحن ندعو - والفرصة لازالت متاحة - إلى موقف تاريخي بطولي بإلغاء هذا اللقاء التفاوضي، وانظروا ستركض الدول كلها وراءكم، سيكون لديكم موقع عظيم في داخل الشعب اللبناني، ستستطيعون أن تأسسوا لاستخدام عوامل القوة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، وفي إرغامه على تطبيق الاتفاقات. يوجد اتفاق موجود في 27-11، فليطبقوا هذا الاتفاق، بعد ذلك تناقشون القضايا، لدينا ووقت. كفى أن تتنصل السلطة من المقاومة وتستعديها في وقت يجب أن تكون داعمة لها ومستفيدة من إمكاناتها. عجيب أمركم والله، لا تقاتلون ولا تدعون أحد يقاتل؟ عجيب أمركم والله، لا تتصدون ولا تقبلون أن يتصدى أحد وتنفذون ما تقوله إسرائيل وأميركا بالتضييق على أبناء بلدكم؟ اذهبوا وشاهدوا في إسرائيل ماذا يفعلون يا أخي، في الكيان الإسرائيلي، كل الكيان الإسرائيلي مقاتل، رجال ونساء وأطفال، الاحتياط في الكيان الإسرائيلي أكثر من مئات الألوف، ما حجم الاحتياط أمام الجيش؟ أضعاف مضاعفة، ثمانية أو تسعة أضعاف عدد عناصر الجيش، اليوم المنتشرين في شمال فلسطين المحتلة 100 ألف جندي، الغالبية الساحقة هم من الاحتياط. لماذا؟ لأنهم يريدون أن يحافظوا على احتلالهم ويريدون أن يوسعوا احتلالهم فيستفيدون من كل عنصر موجود لديهم.&nbsp;</div><div>أما عندنا السلطة اللبنانية تريد أن تتخلى عن إمكاناتها وعن قدراتها، عن هذا الشعب الذي يساعدها في أن تقف على قدميها وفي أن تتمكن من مواجهة التحديات. السلطة مسؤولة عن السيادة والتحرير وحماية المواطنين. قولوا لنا ماذا فعلتم؟ قولوا لنا ما هي إنجازاتكم؟ لم تنجزوا شيئًا، بالعكس تضيعون، وهذا بسبب القرارات والمواقف. أخي لا تستطيعون على الأقل يا اصمتوا أو قوموا بإجراءات تساعد على أن نتعاون معًا.&nbsp;</div><div>المسار الوحيد الذي يحقق السيادة وينقذ لبنان هو تطبيق بنود الاتفاق، أولًا، يجب وقف العدوان بشكل كامل برًا وبحرًا وجوًا. ثانيًا، يجب الانسحاب الفوري من كل الأراضي اللبنانية المحتلة. ثالثًا، الإفراج عن الأسرى. رابعًا، عودة الناس إلى قراهم وإلى مدنهم، إلى آخر بيت في الشريط الحدودي وفي حدود لبنان. خامسًا – هذه كنت أضعها في النقطة الرابعة لكن هذه المرة يجب أ، نميزها – إعادة الإعمار بقرار رسمي وبدعم دولي وبمسؤولية من كل الداعمين.&nbsp;</div><div>هناك تلك الخمس نقاط، هذه فلتنفذ أولًا وبعد ذلك القضايا الأخرى التي تحتاج إلى نقاش نناقشها على مهلنا نحن كلبنانيين نعرف كيف نعمل، ونعرف كيف نتعاون، وكيف نأخذ قراراتنا.</div><div>البعض يسأل: إذا استمر العدوان إلى متى سنبقى؟ ماذا نفعل؟ إذا كان هناك عدوان، لا يوجد إلا طريقين: إما نواجه العدوان، أو نستسلم. لأنه يطلب الاستسلام، استسلام لن يحصل، إذًا مطلوب أن نواجه العدوان، فليفكر المسؤولين ونتعاون معهم، ويتعاون كل الشرفاء معهم، فليفكروا كيف يمكن أن نستجلب المساعدات الدولية، والإمكانات المتاحة، والمقاومة في الداخل، والوحدة الوطنية، وكل هذه الأمور ضمن خطة عملية حتى نستطيع أن نواجه العدوان. يعني اجلسوا واعملوا مشروع كيف نواجه بالطرق المختلفة؟ لأن هذا العدوان لا يوجد حل له إلا الاستسلام أو المواجهة. لا يوجد استسلام، إذا فكر أحد أن يستسلم، فليذهب ويستسلم لوحده، أما نحن فلن نستسلم، سنبقى في الميدان حتى لو بقينا إلى آخر نفس. قال يقتلون، فليقتلوا ونحن نقتل أيضاً، قال يعتدون، ونحن نواجه، قال العالم يؤيدهم ويدعمهم وهذا عالم مستكبر وليس هناك حق، نحن نريد الحق، نريد أن نعطي نموذجاً وتجربة للعالم كله أن لبنان عصي بشعبه وجيشه ومقاومته على العدو الإسرائيلي. نحن لا نطلب أي شيء، نحن نقول لهم أن يحلوا عننا، نحن نقول لهم أن نريد بلدنا، نحن نقول لهم أن نريد تحرير أرضنا، نحن نقول لهم أن لا يعتدوا علينا، هم الذين يعتدون وليس نحن، ولا نفعل أي شيء يؤدي إلى هذا الأمر.&nbsp;</div><div>طالما تعمل السلطة على دعم وتسهيل أهداف العدوان، العدوان سيستمر، ولن يتحقق استقرار على الإطلاق بسبب العدوان. فلتتشابك أيدينا من أجل أن نفكر بكيفية الخروج من هذا المأزق.</div><div>ثالثاً: لا تقلبوا الحقائق. نحن نقاتل عدواً واضحاً يُجاهر بعدوانه بالاحتلال وقتل المدنيين وتدمير الحياة. هذه حرب لبنان ضدّ العدو الإسرائيلي الأميركي، وليست حروب الآخرين، فلتريني أين حروب الآخرين؟ يا أخي، من يحارب عندنا هنا؟ من يحارب من أجل من؟ أرضنا التي تحتل، شبابنا الذين يقتلون، المدنيون عندنا هم الذين يقتلون، الأشجار اللبنانية هي التي تقتلع، البيوت اللبنانية هي التي تُنزع، الشهداء مِن هؤلاء، أين حرب الآخرين؟ الآن نتقاطع مع الآخرين أن عدوهم إسرائيل مثلما عدونا إسرائيل هذا عظيم، أن الآخرين يخوضون معركة نحن نكون بنفس الوقت نخوض المعركة هذا يخفف عنا، أحسن من أن يستفردوا بنا، وهذا أمر مشرق ومشرف.</div><div>هي أميركا بطولها وعرضها مع كل الجبروت، مع كل الإمكانات، مع كل القدرات، مع كل البشاعة، مع كل الإجرام، دائماً تقول: تريد حلفاء حتى يكونوا معها ويساعدوها، حتى تغطس العالم بمشروعها الإجرامي وتكتسب هي. نحن ألا نطلب أن يساعدنا أحد؟ أن يكون معنا؟ أن يقاتل في الوقت نفسه؟ أن يشكل محور حتى يواجه؟ ياريت تقبل دول عربية ودول إسلامية وآخرون أن يشاركوا، لحتى نقدر أن نكون في مواجهة هذه الغطرسة وهذا العدوان.</div><div>مجاهدونا حاضرون في الميدان، سنواجه ونقاتل إلى آخر نفس. مجاهدونا في الميدان يسطرون أعظم الملاحم بأداء أسطوري غريب. لدينا الأشرف والأعظم من أولئك الرجال الشجعان. ترون اللوائح الذين يريدون الذهاب إلى الجبهة، لا نستطيع أن نلبي، نقول لبعض الإخوان: يا أخي تريّثوا، ليس العدد هو المطلوب، لدينا عدد محدود، لا نستطيع تحمل أكثر من هذا على الجبهة. الشباب بروحية عالية جداً، الجماعة الذين يقاتلون روحية استشهادية، شجاعة، بأس، قوة، قدرة، والله عندهم صلة مع الله عز وجل يجعلهم يخيفون أعداء الله تعالى ويحققون الإنجازات.</div><div>نحن أبناء الحسين سلام الله تعالى عليه، هؤلاء أبناء الحسين لا يطأطئون رؤوسهم لمخلوق على وجه الأرض، اخرجوا منها، هؤلاء الذين كل حين أن هناك قتل وموت... هناك عز، هناك كرامة، هناك شرف، لن نقول شيئاً أكثر من هذا. نحن منصورون من الآن. دائماً يقولون: أنت دائماً تقول منصورين مع أنكم تُقتَلون، لا حبيبي لا، نحن منصورون من الآن وفي كل لحظة رغم التضحيات الكبرى. النصر أن تثبت في الميدان، النصر أن تستمر في مواجهة العدو، النصر أن تُؤلم هذا العدو ونحن نؤلمه، النصر أن لا يحقق أهدافه ولم يحقق ولن يحقق، النصر أن لا نجعله يستقر ولن يستقر إن شاء الله تعالى. منصورون بالنصر والشهادة، بعضنا يستشهد والآخرون يستمرون، هي كربلاء الشهادة واستمرارية المسيرة. نعم، نحن كربلائيون، كربلائيون يعني لا نسلم أذلة، بل نقاتل إلى أن يحصل الاستشهاد والنصر، ليس فقط الاستشهاد، استشهاد ونصر، لأن البعض يستشهد والبعض الآخر ينتصر إن شاء الله، وهذا الذي حصل مع الإمام الحسين عليه السلام، استشهد من كان معه، وانتصرت الأمة من وقته إلى الآن، ونحن من أتباعه وتلامذته.</div><div>فليكن عندكم معلوم وواضح، وأعتقد الميدان أثبت ذلك. لقد أعدت المقاومة نفسها بصمت وغموض، ويقاتل المجاهدون بالكر والفر، وليس بالثبات في الجغرافيا. نستخدم كل وسائل المقاومة المتنوعة، ومتى تسمح الفرصة سنأسر من جنود العدو. دعوهم يعملون حسابهم أنهم ليسوا فلتانين يعني لأنهم يتجولون، عندما يتجولون في قلب القرى، أو يكونون قريبين من أماكن معينة، أي ساعة يصح لنا إن شاء الله سنأسر من العدو. سنقاتل هذا العدو من خلفه، وعلى يمينه، وعلى شماله، لن يعرف من أين سيخرج له المقاوم. على كل حال، الميدان هكذا، لن ندعه يستقر، وسيعيش الرعب. المقاومة بإمكاناتها وأساليبها ليست التحاماً صفرياً فقط، ولا قتالاً على الحدود فقط، هي صاروخ، وطائرة، ومحلقة، وكل الوسائل المتاحة، وقبل كل شيء المقاومة إيمان وإرادة وقدرة، والحمد لله متوفرين بقوة وعزيمة. لا معيار للزمن عندنا، ولا لحجم التضحيات، معيارنا أن نصمد، وأن تبقى رؤوسنا مرفوعة، وأن نوقف العدوان، ونحرر الأرض.</div><div>هذه المستوطنات الإسرائيلية في شمال فلسطين لن تكون آمنة، ولو دخل الإسرائيلي إلى أي مساحة من لبنان. تهدمون البيوت لتكون أرضاً جرداء تمتدون فيها وتصنعون منطقة عازلة، كبيرة على رقبتكم. أتعرفون أن هدم البيوت ماذا سيفعل؟ سيصعب عليكم المستقبل، لماذا؟ لأن الإعمار والعودة شرطان أساسيان مقومان لإنهاء العدوان قبل أي شيء آخر. كل هذا سيعاد إعماره، وكل هذا سيكون حدود لبنان. حدود لبنان لن تنقص متراً واحداً. الآن تقولون أنكم في قلب المعركة ووضعكم صعب، نعم وضعنا صعب، لكنهم أيضاً وضعهم صعب، المهم الإرادة والاستمرارية، وهذا إن شاء الله متوفر.</div><div>على كل حال، أمامنا تجارب، كم بقيوا في سنة 1982؟ بالنهاية خرجوا رغمًا عنهم، ليس معنى ذلك أنهم سيبقون 18 سنة؟ لكن المعنى أين كنا نحن؟ أين كانت قدراتنا؟ أين كانت قدرات المقاومة؟ طبعاً كل المقاومين معنيين بهذا الموضوع، لكن بالنهاية أصحاب الأرض سينتصرون عندما يكونوا مثل هذه المقاومة العظيمة.</div><div>رابعاً: عندما نجحت خطوات انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني، إنما حصل ذلك بسبب التعاون البنّاء بين الجيش والمقاومة، بين السلطة والمقاومة. الاتفاق لما حصل، المقاومة وافقت على الالتزام بمضمونه. الجيش عندما انتشر، كُنّا نسهل، ولم يحصل ضربة كف واحدة، ولم يضطر الجيش إلى أي إجراء قاسٍ أو سلبي، كان هناك تعاون، والحمد لله نحن مقتنعين، وهو مقتنع، والسلطة مقتنعة، ونحن قلنا نريد أن نلتزم جميعاً.&nbsp;</div><div>اليوم لما السلطة السياسية تأخذ قرارات في&nbsp; 2 آذار وتُجرّم المقاومة، وتعتبر المقاومين خارجين عن القانون، كيف يعني لاحقًا ستطلب من المقاومين أن ينسقوا معها لحتى نرتب وضع لبنان معهم؟ معقول؟ كيف ستلتزم السلطة بأي إجراء من الإجراءات، وهم يجرمون؟ علماً بأن هذا التجريم هو خطيئة كبرى، ويجب على هذه الحكومة أن تتراجع، والتراجع فضيلة، لكم فضيلة إذا تراجعتم، لماذا؟ لأنكم تريدون بلدكم، تريدون وطنكم، تريدون الوحدة، فلترونا هذا التطبيق العملي.</div><div>اعلموا أن استمرار هذا القرار يعطل كل شيء، أخذتم قرار والمقاومة تطعنوها بالظهر، ماذا تنتظرون يعني؟ وكيف ستعملون تطبيقات لأي خطوات عملية على الأرض؟ مع من ستتفقون؟ مع من ستعملون؟ من هنا أدعو السلطة السياسية أن تتراجع عن هذا القرار. هو بالنسبة لنا بالأصل ليس قراراً صحيحاً، وليس قراراً في دائرة القرارات التي يحق للسلطة أن تأخذها، لأن هذا موضوع وطني يحتاج لحالة إجماع، يحتاج لحالة ميثاقية، حتى واحد يناقش إن كان يريد مقاومة أو لا يريد مقاومة، لأن السلطة هنا تقول أنا لا أريد المقاومة، وليس فقط تقول أنني أستعدي. هذا يحتاج لنقاش، نقاش كبير يأتي بالإستراتيجية الدفاعية والإستراتيجية الوطنية. من هنا أدعو حكومة لبنان أن تتراجع، وهذا جزء من سيادة لبنان. هي حرة، السلطة السياسية تقدر أن تقول هذا بلدي وأنا أريد أن أعمل على حمايته بعناصر القوة الموجودة فيه. عندها يزداد التعاون بين السلطة والمقاومة والشعب والمكونات المختلفة، فنتمكن من حماية الوطن والمواطنين.</div><div>انظروا، الاحتلال يزول ولو بعد حين، لا أتحدث عن تجربة استثنائية لنا، لا، هذه كل العالم، قولوا لي أي احتلال مع وجود مقاومة استمر في أي بلد من البلدان؟ وكانت هناك تضحيات أحياناً ضخمة جداً، وصلت لمئات الآلاف والملايين، مثل ما حصل بالجزائر مثلاً، أو بأماكن أخرى. لكن بالنهاية الاحتلال لا يبقى، نحن أصحاب الأرض والحق، سنرفع رأس لبنان عالياً، وسيحبط خفافيش الليل المنتظرين ليحقق لهم العدو أحلامهم. هناك أناس يفكرون أن العدو سيعمل تعديل بموازين القوى، وهم يأخذون راحتهم في لبنان، لن تأخذون راحتكم، ستبقون متوترين، لا يمكن أن يهضم هذا البلد جماعة قتلة على الحواجز، ولا يهضم جماعة تبخ السم على رئيس الجمهورية وعلى الآخرين، ولا يهضم جماعة تبحث عن الفتنة. عدلوا من سلوككم يا جماعة، كونوا مع الوطن، ولا تكونوا مع خفافيش الليل.</div><div>الفتنة، تعمل أميركا وإسرائيل وخدام إسرائيل في الداخل والخارج على إيجادها. كيف؟ يريدون أن يقاتل الجيش المقاومة لينهي المقاومة، ويأخذ سلاحها، ويريح إسرائيل في جزء من مشروعها الذي أوله هي هذه الخطوة: مشروع إسرائيل الكبرى. لكن الحمد لله، الجيش واعٍ، ناضج، قيادته، ضباطه، عناصره، كلهم جماعة يفكرون بوطنهم، وبالتالي هذا الجيش لا يمكن أن يكون في دائرة الفتنة، كما أن المقاومة لا يمكن أن تكون في دائرة الفتنة.&nbsp;</div><div>أيضاً يريدون الفتنة بطريق آخر، الآن بدأوا يروجون أنه لعله يحصل مشكلة بين السنة والشيعة. لماذا؟ لأنه هناك نازحين في مناطق السنة المختلطة مع الشيعة، لكن فيها غلبة سنية، وبالتالي تحت عنوان أن هناك مشاكل تحصل بين النازحين وبين المقيمين، فيعمل "فتّيشة"، يُعمل فتنة معينة، وتحت عنوان أن رئيس الحكومة هو مستهدف، فلذلك يجب أن يحصل فتنة سنية شيعية. من يعمل عليها؟ الأميركيين والإسرائيليين وخدام إسرائيل بالداخل، إن شاء الله مفكرين هؤلاء الذي يعملون للفتنة بالداخل عندهم شجاعة أو جرأة أن يتصدوا؟ لا، هم يقولون مجرد كلام، هم يهمهم أن تكون الفتنة بين الآخرين على أساس أن ينتهوا من الاثنين، أي ينتهون من السنة والشيعة مع بعض - يعني بالفتنة - لا، طويلة على رقبتهم. نحن مع إخواننا السنة قلب واحد، وهذه الفتنة لن يتمكنوا منها، خدام إسرائيل سيفشلون، لن نسمح للفتنة أن تطل برأسها مع شرفاء هذا الوطن.</div><div>يريدون التفريق أيضاً بين حركة أمل وحزب الله وجمهور المقاومة. يا أخي، كلنا أبناء الإمام الصدر مؤسس المقاومة في لبنان، الذي دعا إلى تحرير الجنوب بالأسنان والأظافر، وأعلن أمام الملأ بأن إسرائيل شر مطلق، هؤلاء ستخلفون بينهم؟ لا، لن تستطيعوا.&nbsp;</div><div>المسيحيون بكل طوائفهم، والمسلمون بكل مذاهبهم، السنة وغيرهم، السنة والدروز والعلويين، وكلهم، كل المسلمين وكل المسيحيين إخواننا في الوطن وفي الدين والرسالات السماوية. نحن نتعاطى على هذا الأساس، لا أحد يدخل بيننا، ما يجمعنا أقوى مما يُفرّق، أقوى بكثير من شياطين الداخل والخارج وأبواق الفتنة.</div><div>هنا أوجه كلمة إلى دول الخليج، وخصوصاً الكويت والبحرين والإمارات: نحن لسنا في مشكلة مع أحد، وليس لدينا خلايا في بلدانكم، وليس لدينا تنظيم لحزب الله في أي بلد في العالم. ما مصلحتكم بأن تكونوا ضد هؤلاء الملايين في المنطقة، وتخترعون أشياء، وتتهموننا بأمور، وتحاكموا بعض الأشخاص على صورة أو كلمة أو تبرع أو ما شابه ذلك؟ ثلاث مرات نحن ننفي أنه ليس لدينا علاقة بما يجري في الكويت، وأنه لا يوجد لا خلية لحزب الله، ولا صحيح كل التهم التي تُساق، ويعود ويكرر الكويت الأمر، وعندنا هنا في لبنان يستنكرون كيف أن حزب الله يقوم بهذا العمل. يا أخي، نقول لك لسنا موجودين، أين الدليل؟ لا يوجد دليل، أصلاً نحن ليس عندنا لا أحزاب ولا قوى منتشرة في المنطقة ولا في العالم، فضلاً عن أن هذا الادعاء في داخل البلد له أسبابه غير الصحيحة.</div><div>علينا أن نتعاون يا أخي، دول عربية مفروض أن نكون مع بعضنا في مواجهة مشروع إسرائيلي يجب مواجهته، هذا المشروع سيطال الكل، لماذا يجب أن يكون هناك أشخاص يسهلون له هكذا؟</div><div>أما بالنسبة إلى سوريا: من اليوم الأول، إذا تذكرون الخطاب الذي ألقيناه، قلنا الشعب السوري حر في قراراته، هناك مرحلة جديدة ليس لنا علاقة فيها نحن، الشعب السوري هو يختار قيادته، هو يختار نظامه، هو يختار طريقة حياته، هو يختار علاقاته. أولئك الذين يبثون السم من أجل إيجاد مشكلة، حتى يتدخل الجيش السوري أو أحد من سوريا في مشكلة لبنان، في الوقت الذي تكون إسرائيل فيه في حالة اعتداء على لبنان، هذا جريمة كبرى. أنا أعتقد إن شاء الله القيادة السورية والشعب السوري واعين لخطر أن أميركا وإسرائيل وهؤلاء الدول يريدون أن يجروا مشكلة بين سوريا وبين لبنان، نحن ليس لدينا مشكلة مع سوريا، ونحن عدونا الوحيد العدو الإسرائيلي الذي يتغطى بالعباءة الأميركية.</div><div>خامساً: أهلنا النازحون، رؤوسنا مرفوعة بكم، أنتم أهل الشرف والنخوة والمقاومة والتضحية، صبركم أدهش العالم، ودعمكم مفخرة الأحرار، وتربيتكم لأولادكم وأطفالكم وشبابكم قمة في الإنسانية. نحن نأكل معاً، ونضحي معاً، ونعيش العزة معاً، نحن منكم وأنتم منا. لقد ألقمتم أيها النازحون العدو حجراً، وفقأتم عيون الفتنة والمفتنين، وأثبتتم أنكم تملكون جدارة الحياة، وأن الوطن يستمر بكم. اصبروا على من يحاول استفزازكم، وجّهوا غضبكم ضدّ إسرائيل فقط، أما باقي الأمور فلنبقى نرتقب، والحمد لله أنتم هكذا العزة والكرامة والمعنويات، والله نأخذ منكم الدروس والعبر.</div><div>هنا أود أن أوجه الشكر لمن آواكم وساعدكم من كل الجهات الرسمية والشعبية والجمعيات والطوائف والمناطق. اليوم لدينا خسائر ضخمة في لبنان، كمقاومة وكشعب لبناني، الخسائر ضخمة، لكن هذه الخسائر هي بسبب الاحتلال، ولا خيار لنا إلا المقاومة. يقولون لنا: لو لم تواجهوا إسرائيل لما دفعنا هذه الخسائر. يا جماعة، ما نحن صبرنا وكنا عم ندفع، ولو لم نواجه لدفعنا أكثر وخسرنا كل شيء. إن شاء الله تظنون أن إسرائيل ستتركنا؟ هي التي تعتدي. يا أخي، 15 شهر لا يوجد خسائر كانت تنزل يومياً، أتعرفون أنه بعد الاتفاق في الستين يومًا الذي قال إنه العدو الإسرائيلي يخرج منها من لبنان، كان حجم الدمار الذي قام به أكثر بكثير من الذي صار من أول طوفان الأقصى لآخر معركة "أولي البأس"؟ هذا ما اسمه؟ يعني ننتظر حتى يستمر على هذه الشاكلة؟ لا، المواجهة هي أقل خسارة من عدم المواجهة، لأنه الإسرائيلي عنده مشروع ويريد أن يُكمل. وبالتالي عندما تشاهدون دمار وخراب، البعض يقول هذا بسببكم. آه، يعني ليس بسبب العدوان؟ والله عجيب أمرهم، عندما يحصل هناك قصف إسرائيلي ويُستشهد عدد من الناس، أو تدمر عدد من البيوت، "أرأيتم يا مقاومة ماذا فعلتم؟" يا أخي، من الذي قصف؟ نحن قصفنا أو إسرائيل من قصفت؟ قال: لا، لأنكم تقاتلون. يا أخي، نصد عننا العدوان، أيقال للمعتدى عليه أنت السبب في العدوان؟ لا، العدو هو السبب.</div><div>شاهدوا خسائر العدو: هو يقول أن لديه 350 قتيل وجريح، 136 دبابة فضلاً عن آليات أخرى دُمّرت، مستوطنات الشمال شبه خالية، جنوده مرعوبون، يعيشون أزمة أنهم لا يعرفون كيف يخرجون من هذه الورطة التي هم فيها. معدل العمليات المقاومة 42 عملية يومية تقريباً.&nbsp;</div><div>لأقول لكم بوضوح: نحن نتألم وهم يتألمون، نتألم أكثر صحيح، ولكن نرجو من الله ما لا يرجون. نحن أصحاب حق، نحن أصحاب أرض، يجب أن نتحمل، لكن أن العدو "مش عم ياكلها"، لا، يدفع أثماناً اقتصادية وسياسية واجتماعية وتربوية، وكل هذا سيظهر لاحقاً، لكن يجب أن نصبر. لا يقال للمدافع أنت السبب، بل للمعتدي.</div><div>سادساً: اعتدت أميركا وإسرائيل على إيران. قولوا لي ما المبررات التي ساقوها؟ يريدون أن يغيروا النظام، يريدون أن يتحكموا بمستقبل إيران، يريدونأن يأخذوا إمكانات إيران؟ أين يوجد في القانون الدولي الإنساني أن هناك بلد يحق له أن يسيطر على بلد ثاني، أو يأخذ خيراته؟ قصة النووي حجة وذريعة، مع العلم أنه حقهم بحسب القانون الدولي أنه يخصبوا للسلمي. 47 سنة إيران تعاقب، لأنها دولة مستقلة لا شرقية ولا غربية، لأنها تريد أن تكون لها نظامها وإيمانها وقناعاتها. يريدون تجريد إيران من القوة لاحتلالها وسرقة نفطها وخيراتها، وتغيير نظامها، وهذا كله يصرّح به ترامب مباشرة ولا يخفيه. من الذي أعطى أميركا هذا الحق؟ الحمد لله، فاجأتهم إيران بصمودها وقدراتها وتضحياتها. هذا شعب إيراني لا يهزم. قتلوا الولي السيد القائد الإمام الخامنئي قدس الله روحه الشريفة مع ثلة من القيادات والشعب، ودمروا كل التدمير، لكن الحمد لله توحدت إيران، انتخبوا ولياً جديداً هو سماحة السيد مجتبى دام ظله، وهذا إضافة إلى ترميم القيادات، وإضافة إلى حضور الشعب في الميدان، وإلى قتال القوات العسكرية والحرس، هذا كله يعتبر عزة. إن شاء الله إيران منصورة.</div><div>عندما أدرجت إيران لبنان بوقف إطلاق النار، البعض انزعج في لبنان، لماذا؟ نحن يجب أن نتساعد مع كل العالم الذين يساعدوننا، هذا أمر يجب أن يستمر، قال يخافون أن يفاوضوا نيابة عنا، لا أحد يفاوض نيابة عن أحد، المفاوضات لها طريقتها، لكن موضوع وقف إطلاق النار نعم يجب أن نتعاون مع إيران، ومع كل الدول التي تساعدنا من أجل وقف إطلاق النار.&nbsp;</div><div>أن تلتزم إيران بهذا الالتزام النبيل، هذا إضافة إلى قدرتنا، لأن قدرة لبنان تعرف أنها محدودة. شكراً لإيران على دعمها، وعلى ضغطها على أميركا وإسرائيل، وشكراً لليمن، وللعراق، ولكل من ساهم قتالاً أو دعماً مالياً أو دعاءً أو مساندة بالموقف.&nbsp;</div><div>يجب أن تصحح الدولة اللبنانية موقفها من إيران، من سفيرها، ومن الحرس الثوري الإسلامي. يا أخي، لو أي دولة في العالم بدأت تدعمنا، نحن نقول لهم أهلاً وسهلاً. هل معقول أن هناك دولة تدعمنا من أجل مقاومتنا وتحرير أرضنا، تأخذ السلطة فيه هكذا إجراءات، والذي يطلب الفتنة، والذي يعمل على أن يخرب بلدنا، تفتحون له الرحى؟ لا، يجب أن تنتبهوا.</div><div>سابعاً: صحيح أن الضغط كبير علينا، ولكن المهمة كبيرة أيضاً، وأمانة الشهداء، ومستقبل الأجيال بين أيدينا. دماء الشهداء أمانة في أعناقنا، الذي قدم سيد شهداء الأمة السيد حسن رضوان الله تعالى عليه، والسيد الهاشمي، وكل القادة، وكل الشهداء من المقاومين والناس على مختلف طوائفهم ومناطقهم في كل لبنان، هل يمكن إلا أن يكون أميناً على هؤلاء وعلى دمائهم؟ عدوان إسرائيل الغاصبة على بيروت الذي ولد أكثر من 300 شهيد وشهيدة من المدنيين ومن المجاهدين، وجرحى وصلوا إلى الألفين تقريباً، هؤلاء هم في مصاف الأمانة في أعناقنا. طبعاً إسرائيل قامت بذلك لأنها عاجزة، لا تستطيع المواجهة.</div><div>أحيي كل المدنيين وكل المجاهدين، أحيي كل هؤلاء الشهداء وهم في مراتب الشرف العظيمة في كل المعارك التي حصلت مع العدو الإسرائيلي، أسأل الله تعالى أن يتغمدهم برحمته، وهم في العز والمعنويات والفخر. أحيي القائد الشهيد السيد يوسف إسماعيل هاشم، الذي كان معاوناً لإدارة جبهة الجنوب في حزب الله، وهو من الرعيل الأول، وهو قمة في الأخلاق والعطاء والتضحية، وصاحب كفاءة عظيمة، وهو دائماً في المواقع الأمامية، لم يترك معركة إلا وشارك فيها، انتقل إلى رحمة الله تعالى عزيزاً عظيماً.</div><div>أحيي سماحة الشيخ صادق النابلسي، ابن سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي، وأخ الحاج القائد الشهيد محمد عفيف، هذا الشيخ - الشيخ صادق - الذي كان مفكراً وسياسياً، وقد تصدى لكثير من الأمور المهمة في دعم المقاومة. أحيي شهداء الصحافة في المنار والنور والميادين وكل القنوات، وخصوصاً عميد الصحفيين المقاومين الشهيد علي شعيب، والشهيد المفكر والسياسي العامل محمد شري، والشهيدة فاطمة فتوني زهرة الجنوب، والشهيد محمد فتوني، والشهيدة سوزان خليل العاملة الاجتماعية المميزة، وكل الصحفيين الذين استشهدوا خلال هذه الفترة والفترات السابقة. هؤلاء هم المقاومون في الخندق الأمامي.</div><div>أحيي أيضاً شهداء أمن الدولة، والجيش اللبناني، والجسم الطبي والتمريضي والإسعافي والدفاع المدني، كل هؤلاء مع كل نماذج الشهداء هم في الموقع المقاوم، ولو كانوا في الموقع المدني، لأنه في الحقيقة الإسرائيلي هو ضدّ الجميع، وليس فقط من يقاتله على الجبهة.&nbsp;</div><div>هذا كيان محتل يجب أن نواجهه جميعاً.</div><div>إلى عوائل الشهداء، وإلى كل المحبين، نهدي ثواب السورة المباركة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآل محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1186108</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//f7782f42218bda54d3839134.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//f7782f42218bda54d3839134.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[هذه المقاومة لا تُهزم.. قاسم: التفاوض تحت النار فرض للاستسلام]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1181606</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1181606</comments>
						<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 15:19:53 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1181606</guid>
						<description><![CDATA[أصدر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بيان اعتبر فيه أنّه "لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي - إسرائيلي خطير هو إسرائيل الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أصدر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بيان اعتبر فيه أنّه "لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي - إسرائيلي خطير هو إسرائيل الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع من الفرات إلى النيل بما فيها لبنان. وأنَّ العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان لم يتوقف في 27/11/2024، ولم يلتزم العدو الإسرائيلي بالاتفاق، بل استمر بعدوانه بشكل متواصل على مدى خمسة عشر شهرًا".</p><p>أضاف: "واتضح أننا أمام خيارين إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل أجيالنا، وأما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه. إنَّ التوقيت اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع على لبنان فوَّت على العدو الاسرائيلي فرصة مفاجأتنا، ومنعته من أن يستفرد بلبنان، وأسقطت كل ادعاءات الذرائع لأنَّ الصلية الصاروخية لا تستدعي حربًا، بل لا معنى للذرائع مع استمرار العدوان خمسة عشرة شهرًا".</p><p>وتابع: "أعدت المقاومة العدة المناسبة، وأثبتت فعاليتها وجدارتها، وقدم الشباب المجاهد المضحي أروع ملاحم البطولة والشرف والوطنية والكرامة، وهم مصممون على الاستمرار بلا سقف، ومستعدون للتضحية بلا حدود، وهم الآن رمز الوطنية الساطع، ونور التحرير القادم".</p><p>أكمل: "أما شعب المقاومة فهم الأشرف والأنبل على وجه الأرض، نزحوا كمساهمة في الجهاد وتحملوا كمضحين ومقاومين، وقدموا فلذات أكبادهم بفخر ورضى، وعانوا بعيدًا عن بيوتهم وحياتهم الطبيعية أكبر المعاناة ليصنعوا المستقبل الحر والشريف لوطنهم وأبنائهم. العدوان هو المشكلة والخطر، والمقاومة هي الأمل والتحرير.".</p><p>واعتبر أنَّ "مسؤولية مواجهة العدوان هي مسؤولية وطنية على الجميع حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن. العدوان الاسرائيلي الأميركي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه. يريد سلب لبنان سيادته واستقلاله بمطالبه في إحداث الفتنة والتقاتل الداخلي وشرعنة الاحتلال الاسرائيلي ومنع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن.. والرد هو مسؤولية وطنية".</p><p>وتابع: "عندما تُطرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى. وعندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلًا عن التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا".</p><p>أضاف: "لا يوجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب إسرائيل وأميركا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره. نحن في معركة دفاعية عن لبنان ومواطنيه، ومن يستشهد هم من خيار رجال وشباب ونساء وأطفال وطننا، وما نحرره هو أرض وطننا لبنان".</p><p>ودعا إلى "الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة: ايقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان. وكل العناوين الأخرى قابلة للنقاش بعدها. الوحدة الوطنية تُيئس عدونا من احتلال بلدنا. الوحدة الوطنية تمكننا أن نقطع هذه المرحلة الأليمة بالتضامن والتكافل ما يساعد على أن نبني بلدنا معًا. الوحدة الوطنية ألا تتخذ الحكومة قرارات تخدم المشروع الإسرائيلي - ولو لم ترد ذلك - لكن النتيجة لمصلحة إسرائيل. الوحدة الوطنية أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين. &nbsp;ندعو إلى الوحدة الوطنية من أجلنا جميعًا. معًا نصبح أقوى، ومعًا نقصِّر زمان العدوان".</p><p>وأكمل: "أنظروا إلى العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان، هو يقتل المدنيين ويدمر المباني، ويهجر القرى والبلدات، ويعمل على إبادة الحرث والنسل، وهو جبان في مواجهة المقاومين البواسل. هذه المقاومة لا تُهزم ومعها شعبها والمواطنون والشرفاء في بلدنا. نحن مطمئنون وواثقون بأننا لن نُهزم مهما بلغت التضحيات. قال تعالى" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ".</p><p>وأردف: "أمََّا ما يجري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدوان الأميركي الإسرائيلي العالمي فهو درس للاعتبار. إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله. واعلموا أن كل نصرٍ في مواجهة أميركا وإسرائيل له خير يعم الجميع، "وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ".</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1181606</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//20be77330b4be22072149930.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//20be77330b4be22072149930.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة، وإن شاء الله سيفاجأون في الميدان]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1179079</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1179079</comments>
						<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 21:06:14 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1179079</guid>
						<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا أبو القاسم محمد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبراØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div>بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا أبو القاسم محمد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والصالحين إلى قيام يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div>نتحدث اليوم عن يوم القدس، وكذلك عن الأوضاع السياسية التي تحيط بنا. نبدأ بيوم القدس: يوم القدس هو اليوم الذي أعلنه الإمام الخميني قدَّس الله روحه الشريفة منذ انتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران في سنة 1979، وأراده أن يكون في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك في ليالي القدر، وهذا اليوم الذي يمتلئ بالروحية والإيمان، يُعبّر عن نصرة المستضعفين، ويُعبّر عن إرادة الاستقلال، ويُعبّر عن الإيمان بحرية الإنسان بمعزل عن أي ضغط أو أي محاولات تُبعده عن هذا الموقف العظيم.</div><div>قال إمامنا الخميني قدَّس الله روحه الشريفة: "يوم القدس يوم عالمي لا يختص بالقدس فقط، إنما هو يوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين، يوم مواجهة الشعوب الرازحة تحت نير الظلم الأمريكي وغير الأمريكي للقوى العظمى". إذًا هذا اليوم له رمزيته في الدعوة إلى تحرير فلسطين، وله رمزيته في الامتداد إلى كل المستضعفين في العالم ليتحرروا من نير العبودية والظلم.&nbsp;</div><div>هنا احتلال فلسطين والقدس هو أكبر ظلم في العالم اليوم، وأمريكا والدول الكبرى هي التي رعت هذا الاحتلال، وأقامت هذه الغدة السرطانية وشرعنتها في سنة 1948.</div><div>الحرب الحالية في فلسطين والمواجهة ضدّ العدو الإسرائيلي، والتغول الذي يقوم به العدو الإسرائيلي الأمريكي على المنطقة والعالم، هو في الحقيقة بسبب هذا الزرع الآثم الذي لم يدع هذه المنطقة تستقر منذ أكثر من سبعين سنة، ولن يدعها تستقر ما دام موجوداً وقائماً. تداعيات تحرير فلسطين تداعيات مهمة لمصلحة الشعوب، وتداعيات استمرار احتلال فلسطين والقدس أيضاً له آثاره السيئة والسلبية على مستوى العالم.</div><div>عندما نحيي يوم القدس، يعني أننا نعلن بأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، وأن المسؤولية هي مسؤولية جماعية. هذا الشعب الفلسطيني قدّم الكثير من التضحيات، وفي آخر معركة في مواجهة العدو الإسرائيلي من خلال طوفان الأقصى والتي استمرت لسنتين وأكثر، قدّم الشعب الفلسطيني في غزة فقط 260 ألف بين شهيد وجريح من الرجال والأطفال والنساء، مع التهديم الواسع لمنطقة غزة، ومع الإبادة التي حصلت، ومع إعدام الحياة التي مارستها إسرائيل برعاية أمريكية وغربية مباشرة.</div><div>موقف الإمام الخميني قدس سره مُنعطف، مُنعطف هو الذي حرّك القضية الفلسطينية، مُنعطف هو الذي أدى إلى أن نكون في مرحلة جديدة يمكن أن نتبصّر فيها إمكانية التحرير.&nbsp;</div><div>المؤمنون هم الأولى، ودعمهم لفلسطين هي شهادة إيمان. نحن سنبقى كحزب الله والمقاومة الإسلامية مع فلسطين نؤيدها وندعمها من أجل التحرير الكامل. لقد قدّم حزب الله والمقاومون في لبنان وساندوا غزة ومعركة أولي البأس، وقدموا تضحيات كبرى، أبرزها سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه الذي ارتقى شهيداً على طريق فلسطين، طريق الحق، طريق القدس، طريق الإيمان، طريق الإنسانية، ومعه السيد الهاشمي والقادة والشهداء والجرحى، وكل الذين قدموا في هذا السبيل دفاعاً عن الحق ونصرة للقدس.</div><div>كل الشعوب العربية والإسلامية مسؤولة أن تقف مع القدس وفلسطين، كل الأحرار في العالم مسؤولون أن يقفوا مع القدس وفلسطين، لأنهم بذلك يقفون مع أنفسهم، يقفون مع تحرير حضورهم على مستوى الأرض، يقفون ضدّ الظلمة والمستبدين الذين لم يتركوا أحداً في العالم إلا وظلموه، وإلا وواجهوه، واستبدوا في مواجهته. نحن نعلن مجدداً أننا مع القدس، مع تحريرها، مع دعوة الجميع إلى أن نكون يداً واحدة، مع هذه العظمة التي تجسدت في إيران الإسلام، التي أعطت أقدس ما عندها وأعظم ما عندها في سبيل فلسطين وقضية التحرير. وآخر ما قدمته إيران الإسلام ولا زالت تقدمه هو شهادة الإمام آية الله العظمى السيد الخامنئي قدس الله روحه الشريفة، الذي أعطى كل ما عنده وارتقى إلى الله تعالى مع الشهداء الأبرار، ومع كل التضحيات في إيران الإسلام من أجل هذه القضية المركزية الكبرى التي يجب أن نلتف جميعاً حولها.</div><div>ننتقل إلى الوضع السياسي، وسأتحدث بعدة نقاط:</div><div>أولاً: نحن في لبنان نخوض معركة الدفاع المشروع لمواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي الغاشم. نواجه عدواناً وحشياً خطيراً يُشكّل تهديداً وجودياً بكل ما للكلمة من معنى. لم يتوقف هذا العدوان بعد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 15 شهراً، بل انخفضت الوتيرة، ولكن في إطار استخدام استمرار العدوان لتحقيق أهدافه بأيدي لبنانية، وبالتالي ليُوفّر عليه التصدي والموقف والعدوان. وبالتالي نحن لم نكن أمام وضع سليم، كنا أمام عمل همجي مستمر لمدة 15 شهراً.&nbsp;</div><div>أطلقنا الصرخة مرات عدة بأن الفرصة ستنتهي، وأنه يوجد حدّ لاستمرار العدوان، ويوجد حدّ لنفاذ الصبر. وأصارحكم: ثلاث مرات في ثلاث محطات اجتمعنا على مستوى القيادة وتشاورنا بالرد على العدوان، وكنا نرى التوقيت غير مناسب، كنا مقتنعين بإعطاء فرصة إضافية، وكنا مقتنعين أن الظروف لا تلائم، إضافة إلى عدة جهات كانت تتصل بنا وتؤكد أن نعطيها فرصة إضافية للمسار السياسي.</div><div>في الشهر الأخير كان النقاش الإسرائيلي بضرورة القيام بعمل كبير ضدّ لبنان، لكن النقاش كان في التوقيت: هل يكون قبل العدوان على إيران، أو بعد العدوان على إيران، أو بالتزامن؟ وجدنا نحن في ما حصل بعد العدوان على إيران، وبعد شهادة الإمام الخامنئي قدس سره، أن الظروف أصبحت متلائمة لأن نواجه هذا العدو: من ناحية هو يعتدي لمدة 15 شهراً ويبدو أنه لن يتوقف، من ناحية ثانية قَتل إمامنا وقائدنا، من ناحية ثالثة عندما تكون المعركة بالتزامن مع ما يحصل في مواجهة إيران الإسلام يمكن أن نُضعّف من قدرة العدو ونجرّه إلى اتفاق أفضل. فإذن مجموعة من العوامل ساعدت بأن نتخذ القرار بعملية الرد. في الحقيقة الصلية الصاروخية كانت مفتاحاً لإبراز الخطة الإسرائيلية، لأنه مباشرة الإسرائيلي نفذّ خطته، يمكن كان سينفذها بعد يوم أو يومين، ليس النقاش في من بدأ ومن يقاتل، النقاش أننا أمام عدوان لمدة 15 شهراً، وأمام احتلال إسرائيل لعدد من النقاط في لبنان، والعدوان مستمر، هذا كله لابدّ أن يواجه.&nbsp;</div><div>نحن واجهنا دفاعاً. يقول البعض: استفزيتم العدو بهذه الصلية؟ يعني: لم يستفزكم 15 شهراً؟ لم يستفزكم 500 شهيد ومئات الجرحى والجرف والاحتلال والأسر؟ كل هذا لم يستفزكم؟ وبالتالي تعتبرون أنّ هذه الردّة هي التي استفزت؟ على كل، نحن نعتبر حالنا في موقع الدفاع المشروع.&nbsp;</div><div>قررنا أن نسمي هذه العملية بعد أن تبين أنها عملية قد تأخذ وقتاً: معركة العصف المأكول. إذًا نحن في معركة العصف المأكول التي هي دفاع عن لبنان، ودفاع عن كرامتنا وأرضنا، ومواجهة لهذا العدو الإسرائيلي، تيمناً بهذه التسمية بصورة الفيل، قال تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * وأرسل عليهم طيراً أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلهم كعصف مأكول﴾. إن شاء الله تكون النتيجة هكذا في مواجهة العدو الإسرائيلي.</div><div>ليكن واضحاً: المعركة التي نخوضها معركة العصف المأكول هي معركة المقاومة في لبنان وشعب المقاومة في لبنان ضدّ العدوان الإسرائيلي الذي يعتدي على لبنان. نعم تضاف إليها أمور أخرى، لكن هذه الإضافات لا تغير أن المعركة ليست من أجل أحد، المعركة من أجلنا، المعركة لبنانية، المعركة تنطلق من الدفاع المشروع الذي يجب على الجميع أن يشارك فيه.</div><div>ثانياً: فشل الحراك الدبلوماسي في لبنان فشلاً ذريعاً. لم تستطع الحكومة اللبنانية لا تحقيق السيادة ولا حماية مواطنيها. لجأ العدو الإسرائيلي في هذا العدوان الآن إلى قتل المدنيين، وتهجير الناس، وتهديم البيوت بشكل بشع ومجرم وخطير جداً، حتى أنه طال القرض الحسن الذي هو مؤسسة مدنية، وطال أماكن سكنية، وهجر قرى بكاملها ومدن بكاملها تحت عنوان أنه يقاتل المقاومين. هو لا يقاتل المقاومين، هو يقتل الناس، هو يعدم الحياة. هذا على كل حال نموذج من النماذج الإسرائيلية. لا حل في هذه الحالة إلا بالمقاومة، وإلا اتجه لبنان إلى الزوال.</div><div>للعلم، لقد أخذنا كمقاومة الدروس والعبر من معركة أولي البأس، ما جعل العدو يفتقر إلى الأهداف العسكرية، والآن المقاومة تقاتله باستهداف جنوده بتكتيكات متحركة من دون أن يكون للمقاومة تمركز ثابت. وعندما يهدد بالاجتياح البري، نقول له: هذا ليس تهديداً، هذا موقع من مواقع الفشل التي ستقع فيها، لأنه كل ما صار هناك تقدم واجتياح، كل ما استطاع المقاومون بحركتهم الميدانية أن يكون عندهم مكاسب، وأن يكون عندهم بعض النتائج من خلال مواجهة هذا العدو عن قرب. من هنا نحن نؤكد بأن العدو الآن لا يملك قدرة على تحقيق أهدافه. وعندما يقول كاتس: إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على حزب الله سنسيطر على الأرض، نقول له: لا أحد يقف بوجهك، تفضل سيطر على الأرض حتى نرى، هل تستطيع أن تستقر؟ هل تستطيع أن تديم احتلالك؟ هل تستطيع أن تثبت وجودك؟ لا تستطيع ولن تستطيع مع هذه المقاومة، مع هذا الشعب، مع هذا الجيش، مع هذا الوطن، مع الشرفاء في وطننا في لبنان، لن تستطيع أن تفعل ذلك.</div><div>اليوم عندما يقول رئيس الحكومة نتنياهو بأنه على لبنان أن يقوم بموقفه وضرب حزب الله، وإلا إسرائيل ستضرب البنى التحتية، يعني: أنت تطلب منهم أن يقفوا بوجه أهل بلدهم؟ وبالتالي طالما أنت قادر، لماذا تطلب من الحكومة، فأنت تعمل، تعمل الجرائم الكافية، لكن هذا دليل عجز في ما تقوم به.</div><div>ثالثاً: لقد أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة، وإن شاء الله سيفاجأون في الميدان، تهديدات العدو لا تُخيفنا، وسيرى العدو بأسنا، اعلموا أن اندفاع شباب المقاومة الإسلامية قوية جداً إلى درجة العشق الإلهي والتفاني في سبيل الله تعالى. هؤلاء الشباب استشهاديون لا يهابون الموت، ومندفعون للالتحام والمواجهة. لقد وصلتني رسالتكم أيها المجاهدون: أنتم ملح الأرض ورحمة السماء، ورايات العز وأمل المستقبل، استمروا ببركة الله تعالى وستنجحوا إن شاء الله تعالى، ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.</div><div>نحن أقوياء بإيماننا بالله تعالى. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾. الواحد بعشرة يصبح بسبب الإيمان، هي قوة حقيقية، أقوياء بإيماننا بالله تعالى، أقوياء بإرادتنا ونصرتنا للحق وثباتنا. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، نحن ننصر الحق، وننصر رب العالمين، وننصر هذا الاتجاه، ولذا ستكون أقدامنا ثابتة إن شاء الله تعالى بوعد الله.</div><div>نحن أقوياء بالعدة التي استطعناها. قال الله لم يطلب منا أكثر من قدرتنا: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾. يعني: نحن علينا نعد العدة، أعدينا العدة التي نستطيع أن نعدها. إذًا نحن أقوياء بثلاثة أمور أساسية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار معاً: أقوياء بإيماننا بالله تعالى، أقوياء بإرادتنا ونصرتنا للحق، أقوياء بالعدة التي أعديناها. هذا المطلوب منا، ونحن نقوم بما علينا، ونعرف أنه لا يوجد هناك توازي بالقوة العسكرية، لكن نحن لا نواجههم بالقوة العسكرية فقط، نحن نواجههم بعوامل القوة الثلاثة: الإيمان، والإرادة، والقدرة، ونحن أقوى بحقنا وأرضنا.</div><div>هم عندما يقتلون الناس، إنما يريدون إبعاد الناس عن المقاومة، لكن لن يستطيعوا ذلك. هؤلاء الناس، هؤلاء المنتسبون إلى مشروع المقاومة، هؤلاء الذين أعطوا أولادهم على طريق المقاومة، هؤلاء الذين يربون أولادهم على العز والكرامة والمعنويات والمستقبل والأرض، هؤلاء الناس هم أهل المقاومة والشرف والكرامة والعزة. هؤلاء الذين أعطوا أغلى ما عندهم، أولادهم، قائدهم السيد حسن رضوان الله تعالى عليه، هؤلاء ثابتون إن شاء الله تعالى. إذا يعتقد الإسرائيلي أنه عندما يهجرهم سينقلبوا علينا، اذهب واسمع ماذا يقولون وهم مهجرون: يقولون لنا أثبتوا ونحن معكم، ونعتبر التهجير مساهمة منا في عملية نجاح المقاومة، وتوكلوا على الله، ولا نريد أن نعود إلى ما كنا عليه. المهجرون والنازحون في موقع المساهمة والتضحية، وهم راضون بذلك، وهم مؤمنون بذلك. أكيد نحن نتألم بسبب هذا النزوح في شهر رمضان المبارك وفصل الشتاء، وأهلنا يعلمون أننا نتألم لألمهم، نحن منهم وهم منا، ولكن التحمل هو الحل لنقطع هذه المرحلة.&nbsp;</div><div>يا أهلنا الشرفاء الذين تتحملون وتصبرون، هذا الذي تقومون به هو من بشائر القدرة والنصر. وهنا لا بدّ أن أشكر جميع الذين ساهموا من الطوائف والمناطق والمؤسسات الرسمية في إيواء ودعم النازحين، وإن شاء الله يكون هذا عنوان فخر لهم جميعاً، ويكون النصر لكل الذين ساهموا وقدموا في هذه المحطة التاريخية الاستثنائية.</div><div>سمعت أمس أن نتنياهو يهددني بالاغتيال على قاعدة أنه يمكن أن يخيف بهذا التهديد. يا نتنياهو، الإمام علي عليه السلام يقول: "كفى بالأجل حارسا"، يعني: أنا محروس بالأجل، عندما يأتي الأجل لا أحد يمنعه، عندما لا يأتي الأجل لا أحد يقربه، لذلك تهديدك بلا طعم وليس له قيمة، "روح شوف وضعك إنت"، بحسب آياتنا ورواياتنا: أنّ الذي يزداد فساداً في الأرض يكون هذا مقدمة لسقوطه، ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾. إن نتنياهو من المفسدين، ومعه الذي يفسد أيضاً، ماذا كانت النتيجة؟ ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾.</div><div>لا أعرف إذا كان الذي يقوم به نتنياهو بزيادة القتل، بزيادة الإجرام، بزيادة التوحش، بالخروج عن الإنسانية، يمكن يُقرّب من الثمانين سنة الذي يتحدثون هم عنها عادةً، يقولون إنه عندما يمر ثمانين سنة ستنهار المملكة الإسرائيلية، الآن صاروا ثمانية وسبعين، يمكن بعد عندهم سنتين، لا أعرف إذا هكذا أو أكثر.&nbsp;</div><div>على كل حال، أنت عليك أن تخشى على نفسك، لأنك أخذت شعبك إلى محل سيء جداً، وإلى محل سينهار هذا الشعب معه. لماذا تمنع أن يعرف الناس كم عدد القتلى في الكيان الإسرائيلي، وكم عدد الجرحى؟ لماذا تمنع التصوير؟ لماذا تمنع الأخبار أن يعرفوها؟ لأنك تريد أن تضللهم، وتريد أن تجعلهم غير عارفين بالنتائج الحقيقية. على كل حال، كل هذه الأمور ستنكشف إلى الأمام.</div><div>رابعاً: لسنا السبب في العدوان، اخرجوا منها. العدوان الإسرائيلي الأمريكي هو السبب لما يحصل في لبنان، وليست المقاومة هي السبب، المقاومة ردة فعل. نحن قلنا مراراً وتكراراً فليتحرر لبنان، ولتخرج إسرائيل، ولينتهي العدوان، ولا يوجد أي مشكلة بيننا، نجد طريقة للتعاطي في لبنان، وللتعامل في لبنان. المقاومة ردة فعل طبيعية، لولا المقاومة خلال أكثر من أربعين سنة لما بقي لبنان، والآن يحاولون تكرار التجربة، لكن مع المقاومة لا يوجد إمكانية. إذًا لسنا الذين سبّبنا ما يحصل الآن في لبنان وفي المنطقة. العدوان الإسرائيلي الأمريكي هو الذي يُخرّب الاستقرار، هو الذي يُخرّب الأمن، هو الذي يُعطّل على اللبنانيين، ويضعنا أمام خيارين: إما الاستسلام، وإما أن تستمر المقاومة. الاستسلام ماذا يعني؟ يعني أني أحقق له أهدافه، يعني يطالنا كلنا، يعني يحقق هدف إسرائيل الكبرى، لا، ليس البديل هو الاستسلام، لا يوجد في قاموسنا لا هزيمة ولا استسلام. سنبقى في الميدان أقوياء كائناً ما كانت التضحيات والعطاءات، نحن مستعدين للآخر، لا أحد يتعب حاله معنا، لا أحد يعتبر أنه نحن نتأذى فيعني ذلك أننا سنتراجع. لن نتراجع، لأن الأمر يتعلق بوجودنا، هذه معركة وجودية، ليست معركة محدودة أو بسيطة.</div><div>شاهدوا النموذج الذي حصل في بلدة النبي شيت، في النبي شيت عملوا إنزال الإسرائيليين، لو لم يتصدى لهم المقاومين ودفعوا هذه التضحيات الكبيرة، لما فشل هذا الإنزال الذي تكرّر مرة ثانية وفشل. لو ليس هناك مقاومة، ماذا كان سيفعل الإسرائيلي؟ كان يدخل على بيوت النبي شيت بيت بيت، ويقتلهم واحد واحد، ويأخذ من يريد، ويفعل ما يريد، وهكذا في كل المناطق اللبنانية. يريد تجريد لبنان من سلاحه، والمقاومة من سلاحها، والجيش من قدرته على المواجهة، والحكومة اللبنانية من أن تكون مع المقاومة، من أجل أن يتمكن في أن يفعل ما يشاء في لبنان. لا، لن ندعه، لن ندعه يفعل ما يريد، سنبقى مقاومة.&nbsp;</div><div>يجب إيقاف العدوان، وليس إيقاف المقاومة، هذا بلدنا لن نسمح لأحد أن يتحكم بمصيره وقراراته وكيفية عيش أبنائه. نحن نقاتل وواثقون بالنصر، لن نُمكّن العدو من تحقيق أهدافه بإلغاء وجودنا والسيطرة على لبنان. سنبقى سداً منيعاً في مواجهة أهداف العدو. لدينا الإيمان، والإرادة، والقدرة. القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله، الشهادة.</div><div>يأتي أحد ويقول: الحل بالأخير؟ الحل واضح: أوقف العدوان بشكل كامل، ولتنسحب إسرائيل من الأراضي المحتلة بشكل كامل، وتُفرج عن الأسرى، ويعود الناس إلى قراهم ويبدؤون الإعمار. هذا هو الحل كي تتوقف المقاومة عن هذه المعركة أو عن هذه المواجهة.</div><div>خامساً: نطلب من الحكومة أن تتوقف عن التنازلات المجانية، فهذا يجعل العدو أكثر طمعاً ويطيل مدة الحرب. تعرفوا: كلما تقدموا تنازلاً يطمع فيكم العدو أكثر، أما إذا صمدتم قليلاً، معكم كل الحق، يا عمي يعتدون على بلدكم وعلى مواطنينكم، يعتدون على مستقبلكم وعلى كرامتكم وعلى أولادكم، لم يتركوا منطقة في لبنان إلا ويعتدون عليها، والتهديدات قائمة. قولوا للعدو لا، لا تطرحوا أفكاراً مسبقاً وبشكل مجاني وتنازلات مجانية. لا أحد يفاوض برمي الأوراق الموجودة عنده واحدة تولة الأخرى في الهواء، والإسرائيلي أصلاً لا يرد عليها.&nbsp;</div><div>بل أنا أطالب أكثر من هذا، على الحكومة أن تتخذ قراراً فيه شيء من التصدي، يا أخي أعلوا صوتكم، ألغوا بعض قراراتكم ضدّ المقاومة، هذه فرصة عظيمة لنكون موحدين معاً، لا تطعنوا المقاومة في ظهرها يا أخي، نحن بزمن الوحدة فيه تقوينا، الوحدة رأس مال كبير جداً لنفشل أعمال العدو الإسرائيلي.&nbsp;</div><div>أتمنى من شركائنا في الوطن أن يعطوا الأولوية لنكون صفاً واحداً لتلتزم إسرائيل بالانسحاب، ونبدأ بإنقاذ لبنان وتوقف العدوان، بعدها اطرحوا ما شئتم.&nbsp;</div><div>هذه المقاومة مستمرة، والميدان هو ساحة الشرف، الكلمة الآن للميدان، نحن لها، والله معنا، وشعبنا معنا، والأحرار الشرفاء في وطننا وفي العالم معنا، هذا الرصيد هو الذي سيفوز إن شاء الله تعالى.</div><div>هنا لابد أن أمر بشكل سريع على الوضع في إيران: إيران معتدى عليها، كل العالم يشهد أنه معتدى عليها، كل العالم يشهد أنهم يريدون كأمريكا وإسرائيل أن يفرضوا على إيران مشروعهم بإنهائها، وإنهاء مستقبلها، وإنهاء حضارتها، وإنهاء وجودها. لكن هي تدافع بشرف وكرامة وتتحمل، والحمد لله تعالى اليوم انتخبوا مرشداً وقائداً جديداً هو السيد المنتخب دام ظله، وبالتالي إن شاء الله يعملون بعكس الأهداف التي يريدها الأعداء. شاهدوا تظاهرة يوم القدس ما أعظمها، في الوقت الذي كانت إسرائيل تهدد حتى تفرط التظاهرة، لم تستطع، شعب ملتحم، القيادة قوية، القوات الأمنية والعسكرية ملتزمة بالاستمرار، إن شاء الله هذا شعب لا يهزم ومستمر.</div><div>أختم لأقول لكم: المسؤول عن الدمار هو العدوان، والحل بردعه وإيقافه، وليس إعطاء هذا البلد مجاناً للعدو الإسرائيلي، ولا نقبل أن نعيش حياة ذليلة، ولا نقبل أن يستثمر بعض الناس هذا العدوان لمصلحتهم على حساب المواطنين الآخرين. ندعو الله تعالى في هذا الشهر الكريم، شهر رمضان، أن يمن علينا بالتوفيق والنصر والصبر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1179079</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3c703bd98a3a18af14c897d5.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3c703bd98a3a18af14c897d5.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[ برقية تهنئة من قاسم للمرشد الجديد.. وهذا ما تضمنّت!]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1178492</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1178492</comments>
						<pubDate>Wed, 11 Mar 2026 17:33:36 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1178492</guid>
						<description><![CDATA[
توجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بالقول: "نحن على العهد مع قيادتكم".



وفي برقية بعثها إلى خامنئي، كتب قاسم: "إننا في حز]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>توجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، بالقول: "نحن على العهد مع قيادتكم".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وفي برقية بعثها إلى خامنئي، كتب قاسم: "إننا في حزب الله - لبنان إذ نشكر الله على جزيل ما أنعم به علينا من نهوض سياسي وأخلاقي وثوري مقاوم استلهم من الثورة الإسلامية المباركة في إيران النهج التحرري والاستقلالي وخطا بقيادة السيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين خطوات محكمة وفاعلة في تقوية الفعل المقاوم للاحتلال والعدوان والظلم، نبارك انتخاب سماحتكم. ونؤكد بأننا على العهد مع قيادتكم كما كنا مع القائد الولي والإمام الشهيد الخامنئي ومع الإمام المؤسس الخميني، ثابتون في نصرة الدين والحق والإنسان والتمهيد حتى يتحقق العدل ببركة صاحب العصر والزمان عجل الله&nbsp; فرجه الشريف".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأضاف: "بإسمي الشخصي وبإسم إخواني في شورى حزب الله وقيادة ومجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان. نُجدد العهد معكم، وندعو الله أن يمنَّ عليكم بالتوفيق والسداد لتحقيق آمال شعبكم وشعوب المستضعفين في رفع كيد المستكبرين والظالمين عنهم وعن بلادهم".</p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1178492</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//08e06462ff348643f3e3234b.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//08e06462ff348643f3e3234b.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم: نحن أمام ردّ على مواجهة وعدوان مستمر]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1176618</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1176618</comments>
						<pubDate>Wed, 04 Mar 2026 22:16:50 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1176618</guid>
						<description><![CDATA[لقد عبث المشركون بأجوائه، واعتدوا عدواناً كبيراً. منذ سنة وثلاثة أشهر والعدو الإسرائيلي والأمريكي مستمر في عدوانه. كان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 مرØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>لقد عبث المشركون بأجوائه، واعتدوا عدواناً كبيراً. منذ سنة وثلاثة أشهر والعدو الإسرائيلي والأمريكي مستمر في عدوانه. كان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 مرحلة جديدة، التزمنا بهذا الاتفاق مع الدولة اللبنانية، ولم تلتزم إسرائيل ولا ببند واحد. وافقنا على المسار الدبلوماسي، لكنه لم يُحقّق شيئاً خلال خمسة عشر شهراً. لم نردّ على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة كي لا نُتهم بأننا نعيق العمل الدبلوماسي، ولأن المسؤولية تقع على الدولة، واعتبرنا أنها فرصة لتتحمل الدولة مسؤوليتها، ويتم اختبار هذا الخيار في التطبيق العملي لتنفيذ الاتفاق وحماية لبنان وسيادة لبنان. قلنا مراراً إن للصبر حدود، وقلنا أيضاً بأن على الدولة أن تكون فاعلة أكثر، وأن يلمس اللبنانيون النتائج. لن أُقيّم أداء الدولة، وإنما أكتفي بالقول بأن صبرنا له حدود، وتمادي العدو الإسرائيلي أصبح كبيراً.</p><p><br>
قالوا لنا إن الانتهاء من انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني يساعد، فاصبروا، لأن هذا الانتشار يمكن أن يفتح الباب أمام إيقاف العدوان والانسحاب الإسرائيلي، هذا لم يحصل. كررنا مراراً في كلماتنا ومواقفنا أن إسرائيل تريد التوسع، ولن تكتفي بما حصل، وأن كل الخطوات هي خطوات من طرف لبنان فقط، ولن تكون هناك خطوات من طرف إسرائيل لمعارضة هذه الخطوات لمشروعها التوسعي. هم أعلنوا ذلك، نتنياهو قال بأنه يريد إسرائيل الكبرى، اسمعوه يتغطرس ويتكلم صراحة أمام العالم بأنه يريد إسرائيل الكبرى، ويؤيده السفير الأمريكي في داخل الكيان الإسرائيلي عندما يعتبر أنّ الحق مشروع من الفرات إلى النيل لدولة إسرائيل. إسرائيل هذه هي خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها.<br><br>
وكأن الآذان صُمّت، ويبقى المطلب واحداً في الداخل اللبناني، وفي ضغوطات الأصدقاء الدوليين والعرب، هو حصر السلاح. هل المشكلة هنا؟ المشكلة بالاحتلال، وليست المشكلة في الداخل، ولا في السلاح، ولا في المقاومة، ولا في المكونات الوطنية. المشكلة في خرق السيادة الدائم، وفي الاحتلال الإسرائيلي – الأمريكي على مستوى لبنان بالأجواء وبالوصاية.<br><br>
قرارات خمس وسبعة آب التي اتخذتها الحكومة اللبنانية كانت خطيئة كبرى، أضعفت موقع الدولة اللبنانية، وشرعنت حرية العدوان الإسرائيلي. ثم بعد ذلك استمرت التنازلات على وقع استمرارية وتيرة الاعتداءات، وكأن الاعتداءات هي الضغط المباشر لتطوير الخطوات الدبلوماسية والسياسية، التي تؤدي إلى أن يصبح لبنان بلا أوراق قوة، وأن يتفاوض بلا قدرة، وأن يدخل في مسار لا ينسجم أبداً مع سيادة لبنان واستقلال لبنان.<br><br>
واجبنا أن نعمل كل ما في وسعنا لإيقاف هذا المسار الخطير باستمرار العدوان الإسرائيلي – الأمريكي الذي سيأخذ لبنان حتماً إلى مصادرة السيادة الوطنية وفرض الإذعان والاستسلام.</p><br>
<p>إلى من يسأل عن التوقيت، إلى الذين يقولون ولماذا اخترتم هذا الوقت بالذات؟ أسألهم: هل المطلوب أن نصبر إلى ما لا نهاية؟ ولطالما قلنا بأن لكل شيء حدود. ألا تكفي هذه المدة الطويلة لمدة خمسة عشر شهراً من الانتهاكات اليومية؟ ألا يكفي أن يرتقي حوالي خمسمائة شهيد خلال هذه الأشهر الخمسة عشر، بمعدل شهيد كل يوم، الإسرائيلي رتّبها على أساس كل يوم يجب أن يكون هناك شهيد، ويكون هناك اثنين جرحى، وهدم بيوت ومنازل، بحسب الإحصاءات التي تذكرها الأمم المتحدة والجيش اللبناني أكثر من عشرة آلاف خرق بري وبحري وجوي، عادة يتحدثون عن الخرقات، يقولون هناك اثنين، ثلاثة، أربعة، هناك أحد يجتمع حتى يعالج، لا عشرة آلاف خرق ولا حياة لمن تنادي. جرّفت إسرائيل من البيوت والأراضي في منطقة الحدود وقرى الحدود ما كان أكثر بأضعاف مضاعفة مما استطاعت أن تقوم به في مواجهة معركة أولي البأس. خطفت إسرائيل المواطنين من مختلف نواحي لبنان، هذا يعني أنها لا تحسب حساباً لأي شيء، وتريد أن تُظهر بأنها قادرة على القتل والهدم والخطف، وفرض القرار السياسي على لبنان، وعلى الإبادة الجماعية لمن يعتبرون أنهم سيقاومون أو سيواجهون.<br><br>
إطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو ردّ على العدوان الإسرائيلي – الأمريكي وعلى بلدنا، وهذا هو الأساس، لأنهم يقولون أن هذه الصواريخ هي سببت الهجوم والمعركة الإسرائيلية، أبداً أبداً، هذه الصواريخ هي ردّ على 15 شهراً من الانتهاكات مع كل ما ذكرت، وردّ على الاستباحة الإسرائيلية لكل شيء يرتبط بنا ويتعلق بنا، ومن هذه الاستباحة ما حصل من استهداف المرجع الديني الكبير الولي الإمام السيد الخامنئي قدس سره.<br><br>
إذًا نحن أمام ردّ على مواجهة وعدوان مستمر.<br><br>
الصلية الصاروخية أردناها خطوة جدّية لإسقاط كل توهم بأن هذا العدو إن سُكت عنه يسكت، هذا ليس صحيحًا، والدليل على خطأ هذا التوهم أنه مجرد الصلية الصاروخية فتحت إسرائيل الحرب، هل تعتقدون أن صلية صاروخية تستحق حرباً؟ لا. خلال هذه الفترة يعني 36 ساعة، 48 ساعة، بلغ عدد الشهداء أكثر من 40، والجرحى 250، القتل كان للمدنيين من الرجال والنساء والأطفال في بيوتهم، والتدمير للأبنية في مختلف المناطق، هذا يحصل أمام مرأى العالم.<br><br>
هجرت إسرائيل أكثر من 85 قرية وبلدة بالاسم، هدمت الممتلكات، هدمت مراكز القرض الحسن، وهو مؤسسة مالية اجتماعية لها علاقة بخدمة الناس، يقترض منها المحتاجون والفقراء، وهي ذات صفة اجتماعية واضحة أمام العالم، يستفيد منها مئات الآلاف من كل اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم، وعلى اختلاف أديانهم ومناطقهم أيضاً. استهدفت إسرائيل قناة المنار وإذاعة النور، هذا الاستهداف لصوت إعلامي، أين هي الأخطار التي يتحدثون عنها؟ يعني يكفي أنهم يقولون هذا يصب في المقاومة، وهذا البيت له علاقة ببنى تحتية للمقاومة، كل هذه الادعاءات لا قيمة لها، هم يقومون بحرب إبادة، هم يقومون باستهداف الوجود. لذا ما فعلته إسرائيل بعد الصلية الصاروخية ليس رداً، وإنما هو عدوان مُحضّر له. اقرأوا وسائل الإعلام الإسرائيلية وتصريحات بعض المسؤولين، هم حضّروا لهذا العدوان، وحضّروا الأهداف، ولديهم مائة ألف من الاحتياط بالاستدعاء من أجل الشمال بشكل خاص، وبالتالي هم بالحقيقة مُجهَّزين لكن الاختلاف أنه يبدأ العدوان اليوم أو غدًا، رأوا أن هذا الوضع مناسب، وبالتالي العدوان مُجهَّز له، وليس رداً على الصواريخ. ما حصل ليس رداً على صلية صاروخية، هذا العدوان أصبح معروفاً أمام العالم بأنه جزء لا يتجزأ من مشروع إسرائيل للبنان.<br><br>
وأنا ذكرت لكم سابقاً في إحدى الكلمات، أخبرنا الوسطاء قبل الحرب على إيران بفترة تقريبًا شهر، قالوا: نحن عندنا سؤال، هل سيتدخل حزب الله إذا حصلت الحرب على إيران؟ قلنا لهم: ولماذا هذا السؤال؟ قال: هناك كلام إسرائيلي يقول إذا لم يتدخل حزب الله الآن لا يشنون عمليات ضد الحزب؟ فسألهم السائل: يعني عندما ينتهون من إيران يشنون العمليات ضد الحزب؟ قال: هذا أمر طبيعي ضد الحزب، وضد لبنان، وضد المقاومة، وضد هذا الموقف. يعني بالحقيقة ليس أن الإسرائيلي أقلع عن فكرة العدوان على لبنان، لا، وإنما ينظم أموره أنه يعتدي على لبنان أولاً، ولا على إيران أولاً، ولا على الاثنين مع بعض، ظهر معه أنه يعتدي على إيران أولاً، وبالتالي لبنان له وقت، هذا هو التوقيت الذي اختاروه، وهم في حالة تحضير.<br><br>
بدل أن تتصدى الحكومة اللبنانية لإدانة العدوان الإسرائيلي – الأمريكي، وتبحث عن سبل المواجهة، اتجهت إلى المقاومة لتكمل خطيئتها، وتتماهى مع المطالب الإسرائيلية، والله عجيب أمركم! هؤلاء أولاد بلدكم، هذه القرى قرى لبنانية، أنتم حكومة مسؤولة عن لبنان، ليست مسؤولة عن تطبيق القرارات الإسرائيلية – الأمريكية. ما هو تعليقكم على هذا العدوان الواسع؟ ولماذا قمتم بهذه الصلية الصاروخية؟ اخرجوا من هذا، ليست هي السبب، السبب هو استمرار العدوان، والسبب هو أن المخطط أن يقوم بهذا العدوان الذي قاموا به. فليكن معلوماً طالما أن الاحتلال موجود، فالمقاومة وسلاحها حقّ مشروع إنسانياً وقانونياً ودولياً، وبحسب اتفاق الطائف، وبحسب كل الشرائع السماوية، وحتى في خطاب القسم، وحتى في بيان الحكومة أيضاً، لأن المواجهة يجب أن تحصل بالطريقة المناسبة.<br><br>
هنا أقول لكم، موضوع المقاومة وسلاح المقاومة ليس مورد سجال من أحد ولا مع أحد، هو حق مشروع، حزب الله ومقاومته الإسلامية يردّون على العدوان الإسرائيلي – الأمريكي، وهذا حق مشروع. خطة إسرائيل واضحة في الاحتلال والتوسع، سنواجه العدوان بالدفاع المشروع عن الشعب والمقاومة والوطن، وهو بالنسبة لنا دفاع وجودي، سيستمر إلى تحقيق الأهداف.<br><br>
أرادوها معركة يصلون فيها إلى أبعد الحدود، ولكن خيارنا أن نواجههم إلى درجة الاستماتة إلى أبعد الحدود، ولن نستسلم. ندافع بإمكاناتنا وإيماننا مهما بلغت التضحيات، رغم عدم التكافؤ في الإمكانات. نحن معنيون أن نواصل الدفاع، ونسقط أهداف هذا العدو الإسرائيلي – الأمريكي، وأن نثبت على موقفنا الرافض لمشاريع العدو، ليسجل التاريخ أننا لم نتردد في نصرة حقنا، ولم نستسلم لعدونا، وأبقينا الأفق مفتوحاً لإحدى الحسنيين. نحن أبناء سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه، الذي أعطى الأسمى والأرقى، لا يمكن أن نخون الأمانة، ولا يمكن إلا أن نكون على هذا النهج، ونهج السيد الهاشمي والشهداء والقادة والسيد عباس والشيخ راغب والجرحى والأسرى، هذا كله أمانة في أعناقنا، وهذا هو إيماننا، فليعلم الجميع أننا ثابتون ومستمرون.<br><br>
ثانياً: مسؤولية الحكومة أن تعمل على استعادة سيادة لبنان، وأن تقف حامية لشعبها، ومدافعة عن حق المقاومة حتى إيقاف العدوان وانسحابه من أرضنا ووطننا، وأن تكون أمينة على مسؤوليتها تجاه كل مواطنيها.<br><br>
ثالثاً: إن التهجير الذي فرضه العدو الإسرائيلي يهدف إلى إيجاد الشرخ بين المقاومة وبين الناس، لكن الناس يعلمون أن التهجير حصل بفعل العدوان وبفعل أهدافه الخطيرة. هؤلاء الناس هم آباؤنا وأبناؤنا وأهلنا وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى، لا يمكن لأحد أن يوجد شرخاً بيننا. هؤلاء الناس هم أهل الشرف والكرامة، هم أهل التضحيات والمكرمات، هم تاج الرؤوس. نحن وأهلنا، نحن وإياكم في خندق واحد، وتماسكنا الدائم هو الذي كسر أهداف العدوان الإسرائيلي – الأمريكي، تماسكنا هو الذي كسرهم في معركة أولي البأس.<br><br>
يا أهلنا الشرفاء الأعزاء، يعز علينا أن تواجهوا العدوان والنزوح في هذا الشهر الفضيل المبارك، لكنكم أنتم الصائمون الصابرون المحتسبون لأجرهم عند الله تعالى، وأنتم أهل الإيمان والعزيمة. صحيح أن العدو يؤلمنا جميعاً، ولكننا سنؤلمه قياماً بواجبنا وتوكلاً على ربنا وسواعد مجاهدينا، مستحضرين قوله تعالى: «وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا». نرجو من الله ما لا يرجون، وهذا أمر مهم جداً في مستقبل المواجهة.<br><br>
رابعاً: إسرائيل باحتلالها للبنان تقتل البشر وتدمر الحجر دون تمييز في كل المناطق اللبنانية، هذا عدوان على كل لبنان، والجميع في لبنان يتحمل مسؤولية مواجهة العدوان. نحن نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية خصوصاً في هذه الظروف، ومن الضروري الاستفادة من كل الطاقات والإمكانات والقوى السياسية والدينية، وفي المناطق المختلفة والإمكانات الشخصية، في هذه المعركة التي هي معركة لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي، فلنتوحد لأولوية المواجهة مع هذا العدو، وبعدها نناقش قضايانا الأخرى ونتفق عليها.<br><br>
خامساً: نقاتل في لبنان دفاعاً عن شعبنا ومستقبل أبنائنا ووطننا، وفي مواجهة استهدافنا المباشر واستهداف بلدنا، هذا القتال ليس مرتبطاً بأي معركة أخرى، وما نريده هو وقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي والانسحاب الإسرائيلي، هذا هو هدفنا.<br><br>
سادساً: إيواء النازحين في هذه المرحلة هي مسؤولية وطنية يجب أن يتعاون عليها الجميع، الحكومة وأجهزتها الرسمية والوزارات المختلفة مسؤولة عن إيواء هؤلاء المواطنين اللبنانيين النازحين، وأن يوفر لهم كل الخدمات اللازمة. ونحن أيضاً في حزب الله سنتحمل مسؤوليتنا أيضاً عن أهلنا وشعبنا، وسنبذل أقصى ما نستطيع. كما ندعو كل الهيئات الأهلية وأهالي وطننا في المناطق المختلفة اللبنانية، والأحزاب والقوى والجمعيات والمؤسسات والمراجع الدينية وكل المعنيين، أن نكون جميعاً مساهمين في هذا العمل الاجتماعي الهام، وفي الحقيقة نعتبر من التجربة السابقة أنكم جميعاً أهل لذلك، وإن شاء الله هذا يتكرر كتعبير وطني مهم.<br><br>
سابعاً: أمام المعارضين للمقاومة توجد فرصة أن نفتح صفحة جديدة معاً، لا تطعن المقاومة في ظهرها في فترة المواجهة والحرب، وهذا يساعد في نجاح المواجهة، وفي تسريع نتائجها في إيقاف العدوان الإسرائيلي – الأمريكي. إذا أردتم أن ينجوا لبنان كونوا يداً واحدة تسهل على الجميع، ويكون التعاون معاً.<br><br>
أسأل الله تعالى أن يجعل هذا الشهر الفضيل مجالاً للبركة والنصر والتوفيق، واعلموا في نهاية المطاف أننا نقوم بواجبنا، وعلى الله الاتكال، وإن شاء الله نحن منصورون على طريق إحدى الحسنيين، ولا نخاف هذه المواجهة، وإن شاء الله تكون خيراً لكل لبنان وللأمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p><br>
<p><br></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1176618</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//aa903dd2f6f7425a18900bbb.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//aa903dd2f6f7425a18900bbb.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: الحكومة بتنازلاتها مسؤولة عن طمع العدو]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1172588</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1172588</comments>
						<pubDate>Mon, 16 Feb 2026 17:00:06 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1172588</guid>
						<description><![CDATA[


&nbsp;
أكَّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنَّ الاحتفال اليوم بالشهداء القادة الثلاثة الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والحاج عماد مغنية، ومن خلالهم يÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<img><br>
<br>
<p>&nbsp;</p><br>
<p>أكَّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنَّ الاحتفال اليوم بالشهداء القادة الثلاثة الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والحاج عماد مغنية، ومن خلالهم يُحتفل بكل القادة الشهداء.</p><br>
<p>وخلال كلمته في احتفال ذكرى القادة الشهداء، قال الشيخ قاسم: “الخط أن يكون المؤمنون مع رسول الله (ص) في حالة جهاد بالأموال والأنفس ليكونوا من الفائزين”، مؤكدًا أنَّ “المؤمنين هم الصادقون الذين صدقوا الوعد وساروا على هذه الطريق، ونحن إن شاء الله سنكمل الطريق”.</p><br>
<p>وأشار إلى أنَّه “مع الشيخ راغب نكون مع شيخ عزيز ترابي عمل في قريته وفي القرى المحيطة، بل وصل إلى كل لبنان بمواجهته للعدو”، مؤكدًا أن “الشيخ راغب قدم نموذجًا رائدًا عن الشهيد القائد”.</p><br>
<p>وقال الشيخ قاسم: “السيد عباس هو الدوّار بسيارته في كل المواقع الجهادية وفي كل لبنان، حياته مقاومة وروحه مقاومة”.</p><br>
<p>ولفت إلى أنَّ “الحاج عماد مغنية هو واحد من الدعائم الأساسية التي عملت في هذه المسيرة الجهادية منذ الانطلاقة”، لافتًا إلى أنه “صانع الانتصارين في العام 2000 والعام 2006″، وواصفًا إياه بأنه “قائد مبدع معطاء”.</p><br>
<p>وتابع: “الحاج عماد مغنية استطاع أن يبني قاعدة مهمة لا زلنا نحصد آثارها”، مشددًا على أنَّ “الشهداء القادة الثلاثة نماذج مختلفة من حيث بعض الصفات العظيمة، لكنهم يشتركون بصفات عامة، منها الرسالية الواضحة في طريقة حياتهم، بحيث ذابوا في الإسلام والالتزام بضوابط الشريعة”.</p><br>
<p>وأشار إلى أن “القادة الثلاثة اقتدوا بالإمام الخميني (قدس سرّه) في حديثه وقوله: كل ما لدينا من عاشوراء”.</p><br>
<p>وذكر أنَّ “القادة الثلاثة كانوا مصداق ما قاله سيد شهداء الأمة: من ينتصر ينتصر ومن يستشهد ينتصر”.</p><br>
<p>وتابع سماحته قائلًا: “سنكمل الطريق إن شاء الله تعالى. استشهد القادة فجاء قادة آخرون، واستشهد من بعدهم قادة وجاء آخرون، ودائمًا هناك من يأتي”.</p><br>
<p>هذا وجدّد الأمين العام لحزب الله تعزيته بذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، راجيًا الله تعالى أن “نستطيع بهذا الوطن معًا الاستفادة من تجربته وعطاءاته”.</p><br>
<p>وهنّأ الشيخ قاسم المسلمين في لبنان والعالم بقدوم شهر رمضان المبارك، مضيفًا: “شهر رمضان هو العبادة الذي يمدّنا بالطاقة والعزيمة مع الله تعالى، وشهر تغيير السلوك والتوبة”.</p><br>
<p>وفي الشأن السياسي، قال: “أولًا، الاحتلال أينما كان يستدعي أن يكون هناك مقاومة من أجل طرد الاحتلال”، مشيرًا إلى أنَّه “نحن في لبنان كنا مقاومة في مواجهة هذا الاحتلال”.</p><br>
<p>وأضاف: “مسؤولية المقاومة هي مسؤولية الدولة والجيش والشعب، وكلهم مسؤولون عن مقاومة الاحتلال من أجل تحرير الأرض”، لافتًا إلى أن “مقاومتنا في لبنان قديمة مع احتلال فلسطين وانعكاسه على لبنان في محطات عديدة”.</p><br>
<p>وأكد أنَّ “المقاومة في فهمنا هي مقاومة وطنية قومية إسلامية إنسانية”، موضحًا أنَّها “إنسانية لأن أي إنسان لديه مشاعر صادقة لا يمكن أن يقبل بالاحتلال”.</p><br>
<p>وأشار إلى أن “عمل المقاومة الإسلامية برز خلال 42 سنة بإنجازات متراكمة من المقاومة الإسلامية ومن كل المقاومين من مختلف الأحزاب والقوى”.</p><br>
<p>وقال: “”إسرائيل” التي نواجه هي كيان توسعي يريد فلسطين وكل المنطقة من دون استثناء”، مضيفًا: “لا تستهينوا بما يفعله الاحتلال في غزة اليوم، أكثر من 60% من غزة محتلة مباشرة و40% تحت العدوان اليومي”.</p><br>
<p>وتابع: “لا تستهينوا بضم الضفة الغربية بشكل تدريجي”، معتبرًا أن “أميركا شريك كامل، بل هي التي تدير العمليات والضم والاحتلال والقتل والإبادة”.</p><br>
<p>وأضاف: “إذا اتفق كيان العدو، فاتفاقه على الورق ولن يلتزم به، وأمامنا كل الشواهد من “أوسلو” إلى “مدريد””.</p><br>
<p>وحمّل الشيخ قاسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في فلسطين.</p><br>
<p>وأكَّد أننا أمام عدو يريد أن يبيد البشر ويدمر الحجر والحياة والقوة، لافتًا إلى أنَّ “إسرائيل” تعتدي على لبنان وبما أن الاتفاق عقدته الدولة فهي تتحمل المسؤولية الكاملة.</p><br>
<p>الشيخ قاسم أكَّد أنَّ مسؤولية الدولة أن تواجه العدوان وتحفظ السيادة، مضيفًا: “ما تقوم به هذه الحكومة اللبنانية في التركيز على نزع السلاح هو خطيئة كبرى لأن هذا الموضوع يحقق أهداف العدوان “الإسرائيلي” وعلى الحكومة أن تحقق أهداف التحرير والوطن والوحدة والتعاون الداخلي”.</p><br>
<p>وتابع: “لا نريد مساعدة العالم ونحن بإمكاننا أن ننهض ببلدنا بحسب إمكاناتنا وسنجد من لديه مصالح مع الدولة اللبنانية من الدول ونتعاون معه”.</p><br>
<p>وأردف: “نريد العطاء ليكون لبنان سيدًا مستقلًا بلا وصاية وإلا لبنان يكون على طريق الزوال بالطريقة التي يفكر بها البعض”، مشددًا على أنَّه “إذا لم نخضع لن يتمكنوا من فعل شيء”.</p><br>
<p>وأكَّد الشيح قاسم أنَّ حزب الله لا يريد الحرب ولا يسعى إليها ولكنه لن يستسلم وحاضر للدفاع، لافتًأ إلى أنَّ هناك فرقًا كبيرًا بين دفاع في مواجهة عدوان وبين حرب تكون ابتداءً.</p><br>
<p>وأضاف: “نحن مستعدون للدفاع ولنرى النتائج، ولن نخضع للتهديد، مع مقاومة مصممة وشعب عظيم صامد لن ينجحوا قد يؤلموننا ولكن نحن أيضا نستطيع أن نؤلمهم، لا تستهينوا بالدفاع عندما يحين الوقت”، مؤكدًا أنَّه “بالاستسلام لا يبقى شيء ونحن شعب لا يستسلم وهيهات منّا الذلة”.</p><br>
<p>وتابع: “إذا أردتم الاستسلام عدّلوا الدستور لأن الأصل هو القتال من أجل التحرير، وإذا أردتم الاستسلام احصلوا على الإجماع الوطني للمذلة”.</p><br>
<p>وأضاف: “الأصل هو الدفاع عن الوطن، والدفاع عن الوطن مسؤولية الجميع، ونحن من يجب أن نسألكم لماذا لا تدافعون، لماذا لا تنتقدون العدوان، لماذا لا تقفوا بصلابة مع الذين يقاومون”.</p><br>
<p>وأكد أنَّ حزب الله “مع الوحدة الوطنية اللبنانية، مع السيادة الكاملة والتحرير، وضد كل أشكال الفتنة، ومع تمكين الجيش اللبناني ليتمكن من الحماية وتحقيق السيادة، مع استراتيجية الأمن الوطني والاستفادة من قوة المقاومة”.</p><br>
<p>وتابع: “صابرون لحد الآن لسببين: الأول لأن الدولة هي المسؤولة وعليها أن تقوم بواجبها، والثاني رعايةً لوطننا ومجتمعنا في هذه المرحلة الحساسة”.</p><br>
<p>وشدَّد على أنَّ “هذه الحالة التي نحن عليها لا يمكن أن تستمر، أما متى وكيف وما هي المستجدات التي تغيّر هذا الواقع، سنترك للوقائع أن تروي الحكاية”.</p><br>
<p>ولفت إلى أن حزب الله ليس مع التنازلات المجانية، و”لسنا مع تنفيذ أوامر الوصاية الأميركية الدولية العربية، ولسنا مع تحقيق مطالب “إسرائيل” العدوانية”.</p><br>
<p>واعتبر أنَّ “أداء الحكومة مسؤول بنسبة ما عن طمع هذا العدو بالاستمرار بسبب التنازلات والاستجابات المتتالية للضغوطات”.</p><br>
<p>هذا وأكَّد الشيخ قاسم أنَّ إيران استطاعت أن تصمد وستصمد إن شاء الله وهي دائمًا منصورة ولا يمكن أن تهزم مع الصفات التي لديها، وأضاف: “بالتأكيد ستؤثر إيران على المنطقة كما أثرت غزة على المنطقة وكما أثر لبنان على المنطقة”.</p><br>
<p>ولفت إلى أنَّ إيران متألقة بقيادة الإمام الخامنئي وشعبها الأبي وجهاده، وتابع: “مع الأصالة والجهاد والمقاومة والتصميم على الحق والاستعداد للتضحية لن ندعهم يحققوا أهدافهم سنكمل الطريق مع القادة الشهداء والمجاهدين”.</p><br>
<p>وسأل الشيخ قاسم: “لماذا لا تجتمع الحكومة بشكل دوري لمناقشة خطة تحقيق السيادة والجدول الزمني لها؟”، مطالبًا اياها بوقف كل تحرك عنوانه “حصر السلاح” فأداء الحكومة مسؤول عن طمع العدو”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1172588</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//927-c149e83add.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//927-c149e83add.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1171122</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1171122</comments>
						<pubDate>Tue, 10 Feb 2026 16:45:55 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1171122</guid>
						<description><![CDATA[


أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ “القائد الجهادي الحاج علي سلهب عرفته سُوح الجهاد وكل المواقع التي تعيش حالة المقاومة وكل لبنان أرضٌ للمقاومة”.]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<img><br>
<br>
<p>أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ “القائد الجهادي الحاج علي سلهب عرفته سُوح الجهاد وكل المواقع التي تعيش حالة المقاومة وكل لبنان أرضٌ للمقاومة”.</p><br>
<p>وقال الشيخ قاسم، في كلمته خلال الحفل التأبيني لفقيد الجهاد والمقاومة القائد الحاج علي سلهب (الحاج مالك)، إنّ “الحاج سلهب ابن البقاع ابن خزان المقاومة ابن منطقة الشرف والتضحية، وهي التي أعطت لبنان عزّته وكرامته”.</p><br>
<p>أضاف: “الحاج مالك هو من الرعيل الأول والتحق بالمقاومة منذ عام 1983 وتدرّج في صفوف المقاومة وتسلّم العديد من المسؤوليات، وكان حاضرًا بكفاءة وعزيمة وتضحية وعطاء ونموذج تربوي وأخلاقي مميز. الحاج مالك قاد وشارك في العديد من عمليات المقاومة قبل التحرير وبعده، وكان من قادة المواجهات عام 2006”.</p><br>
<p>وواصل قائلًا: “مقاومتنا في لبنان هي جهاد في سبيل الله ودفع للعدوان وحماية للأرض والعرض وللعزة والكرامة وهي مشروعة وشرعية من الله سبحانه وتعالى”.</p><br>
<p>وتابع قوله: “الحاج مالك تميّز بأنّه واجه التكفيريين وكُلِّف بالقيادة العسكرية من منطقة البقاع سنة 2016، وكان له الدور الحازم والمؤثّر في المعركة”.</p><br>
<p>من جهة أخرى، أكّد الشيخ قاسم أنّ “الثورة الإسلامية في إيران، بعد انتصارها عام 1979، وقفت إلى جانب المستضعفين في العالم وأحيت المقاومة في المنطقة ورفعت لواء فلسطين العزيزة للتحرير”.</p><br>
<p>وأشار إلى أنّ “الثورة الإسلامية المباركة واجهت 47 عامًا من الضغوطات وبقيت صامدة عزيزة تتقدم وتواجه وتعطي الأمل للمستضعفين، كما حققت الجمهورية الإسلامية الانتصار في كل المواجهات وخاصة في التصدي للعدوان “الاسرائيلي”. وقال: “واثقون بأنّها بقيادة الإمام الخامنئي ستظل عزيزة ومحرّرة وثابتة ومستمرة”.</p><br>
<p>من ناحية أخرى، شدّد الأمين العام لحزب الله على أنّ “العدو “الإسرائيلي” غدّة سرطانية، والقانون الدولي عندما يتحدث عن “إسرائيل” يؤكّد أنّها “دولة” احتلال”.</p><br>
<p>وبيّن أنّ “كلَّ ما له علاقة بفلسطين له علاقة بلبنان والمنطقة لأنّ “إسرائيل” تتّكِئ على فلسطين لتتوسَّع في بلدان المنطقة بأكملها”.</p><br>
<p>وأردف قوله: “هذه المقاومة أنقذت لبنان في غياب الدولة وفي غياب قدرة الجيش على الدفاع عن لبنان وكانت عصية على “إسرائيل”. إذا أرادت الدولة اللبنانية أنْ تقوّي نفسها وأنْ تبني مستقبل أجيالنا تحتاج إلى المقاومة سندًا لها لأنّها لديها خبرة وإرادة، وهذا يجعل مسؤولية على الدولة لترى كيف تكون المقاومة إلى جانبها وكيف سيستفيدون من قدراتها”.</p><br>
<p>وفيما أكّد الشيخ قاسم أنّ “لا أحد يملي على لبنان بالمساس بقدرته الدفاعية”، نبّه إلى أنّ “التجريد من السلاح يأتي لصالح “إسرائيل” وأميركا وليس لصالح الدولة”.</p><br>
<p>وجزم بأنّ “المقاومة ميثاقية”، مستدلًا بأنّ “وثيقة الوفاق الوطني” في الفقرة الثالثة تتحدث عن تحرير لبنان من الاحتلال “الإسرائيلي” بالوسائل كافة”.</p><br>
<p>ولفت الانتباه إلى أنّ “إسرائيل” اليوم أضعف من أيّ وقت مضى رغم كل الإمكانات والدعم الدولي ولم تحقّق أهدافها في غزة ولبنان وإيران واليمن”، مشيرًا إلى أنّ “أميركا أيضًا اليوم أضعف من أيّ وقت مضى، فهي لا تُراكم إنجازات بل أعداء وشعوب لا تريدها”.</p><br>
<p>وواصل قوله: “المقاومة قامت على التضحيات ولكنّها تحقق ما لا تنجزه الدول وهو التحرير والاستقلال والعزة والكرامة، وهذه ثروة يجب الحفاظ عليها. يهمنا أنْ تبقى “إسرائيل” بلا حدود وبلا استقرار وصمود الفلسطينيين وصمودنا نفسه هو بحد ذاته منع لتحقيق أهداف العدو”.</p><br>
<p>وذكر أنّ “ما مر على المقاومة في لبنان بدءًا من تفجير “البيجر” وضرب القدرة وشهادة السيدين والقادة تهتز له الجبال وتسقط معه الدول”، مستدركًا بقوله: “لكنْ بقينا مرفوعي الرؤوس”.</p><br>
<p>من ناحية ثانية، قال الشيخ قاسم إنّ حزب الله أخذ قرارًا بتأمين الإيواء ثلاثة أشهر لكل من دُمِّر بيته أو أصبح غير صالح للسكن”، مضيفًا: “أخذنا هذا القرار على الرغم من أنّها مسؤولية الدولة، ولكنْ بما أنّها عاجزة عن ذلك نعتبر أنفسنا مسؤولين عن تأمين الإيواء بأيّ طريقة لأنّنا معنيون بأنْ نحتضن ناسنا”. وشدّد على “أهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها”، قائلًا: “نعمل لها”.</p><br>
<p>وعزّا الشيخ قاسم الشعب الباكستاني بـ”ضحايا الجريمة التي ارتكبها أحد “الدواعش” المنحرفين بتفجير مسجد وحسينية خديجة الكبرى”.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1171122</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//104-ab3b0bb4ed.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//104-ab3b0bb4ed.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نعيم قاسم: بعض الوزراء في الحكومة يجرون لبنان إلى الفتنة!]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1169375</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1169375</comments>
						<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 16:09:48 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1169375</guid>
						<description><![CDATA[قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في احتفال المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم: الوعد بالنصر موجود مع كل البلاءات ومع كل الصعوبات.
وأضاف، بمناسبة انتصار الثورة Ù]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في احتفال المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم: الوعد بالنصر موجود مع كل البلاءات ومع كل الصعوبات.</p><br>
<p>وأضاف، بمناسبة انتصار الثورة نهنئ هذا الشعب والقيادة وكل العاملين في الجمهورية الإسلامية، مبارك لهذه الجمهورية وهذه الثورة وهذا الشعب ولكل المستضعفين في العالم هذا الانتصار العظيم.</p><br>
<p>وتابع الشيخ قاسم كلمته، إيران تستمر وتستطيع هزيمة أميركا و”إسرائيل” في عملية المواجهة التي تحصل في هذا الزمان لأن من كان مع الله تعالى لا يمكن إلا أن ينتصر إن شاء الله.</p><br>
<p>وتساءل، هل نحن نواجهه احتلالًا أو نواجه مقاومةً بسبب اختلال التوازن؟ وهل نستسلم للاحتلال ونتنازل عن سيادتنا وأرضنا؟ عندما لا يستطيع العدو استهداف المقاتلين يذهب لاستهداف المدنيين والبيوت والبلديات ويقتل أيًا كان. وقال: نحن بمرحلة الدفاع عن أرضنا وحقنا ووجودنا ونواجه عدوانا وجوديًا يريد الغاءنا. عندما يتحدث الغرب عن “أمن إسرائيل” هم يريديون “إسرائيل الكبرى”.</p><br>
<p>وأضاف: العدو يحتل أرضنا وهذا الوطن لنا مع إخواننا وأحبتنا ولا نقبل أن نتنازل عن الأرض وهم يعتدون على شريحة من هذا الوطن وهذا يضع المسؤولية على الجميع. علينا أن نقول “لا” للعدو بقدر ما نستطيع وأن لا نستسلم وأن نواجه وذريعة إبطال القوة هي لإنهاء وجودنا.</p><br>
<p>وأشار الى ان “من يقف مع العدو كي يضغط علينا للاستلام لا يتصرف من موقع وطني فالسيادة مسؤولية وطنية جامعة”. وقال: لا يجب القول إن هناك حزبًا مستهدفًا أو طائفة مستهدفة أو مناطق معينة مستهدفة بل هذا استهداف لكل الوطن.</p><br>
<p>وقال: حاضرون في حزب الله لمناقشة كيفية مواجهة هذا العدو مع من يؤمن بالمقاومة، لم يعد مطلوبًا من لبنان أي شيء بما يتعلق بالاتفاق وعلى الخماسية أن تطالب “إسرائيل” بتنفيذ الاتفاق لا الضغط على لبنان. وطلبوا منّا بعد إعلان قيادة الجيش إصدار بيان بإنهاء وجودنا جنوب الليطاني يرديون أخذ أي كلمةٍ منا بينما لم يطلبوا شيئًا من “إسرائيل”. و من يهدننا بالعدو نقول له بين السلّة والذلّة نحن مع الشهادة.</p><br>
<p>وأضاف قاسم، وجود حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية وشرائح من مختلف الطوائف والجيش اللبناني ثروة وطنية قادرة على تحقيق الإنجازات. هناك تجربة 42 سنة المقاومة قامت بإجازات عظيمة ومن يهددنا بأن العدو يستطيع إيلامنا نقول له إننا نستطيع إيلام العدو ولكن كل شيء في وقته.</p><br>
<p>وختم قائلا: وزراؤنا يعملون لكل لبنان بينما بعض الوزراء في الحكومة يجرون لبنان إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة ويتصرفون بطريقة كأن الحكومة ورقة بيد الحزب الذين يعملون لديه. في ظل هذا الوضع الصعب نحن نعمل على بناء الدولة ساهمنا بانتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة. والبعض لا يريد بناء الدولة بل يريد التشفي والانتقام ويواجهوننا بالشتائم والاهانات.</p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1169375</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//2b694bdc4ae786cec8e0832f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//2b694bdc4ae786cec8e0832f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[كلام قاسم وصل إلى عين التينة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1167479</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1167479</comments>
						<pubDate>Tue, 27 Jan 2026 06:55:37 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1167479</guid>
						<description><![CDATA[
وضعت مصادر رسمية متابعة، كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال لقاء تضامني نصرة لإيران والمرشد علي خامنئي أمس، في إطار "الاستهلاك المحلي" لترميم "الروح ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>وضعت مصادر رسمية متابعة، كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال لقاء تضامني نصرة لإيران والمرشد علي خامنئي أمس، في إطار "الاستهلاك المحلي" لترميم "الروح المعنوية المتهالكة" لعناصره وبيئته. وأكدت المصادر أن الواقع الميداني يكشف عن تشكيلات عسكرية منهكة فقدت توازنها، مما يجعل التهديد بالدخول في مواجهة جديدة، عملية انتحار. ويبدو أن "الحزب" الذي يبيع جمهوره شعارات المساندة، يدرك في غرفه المغلقة عجزه عن تجاوز سقف ما وصل إليه، بعد أن تآكلت قدراته على الردع والهجوم.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وكشفت معلومات حصلت عن أن أصداء الاستياء الرسمي حيال تصريحات قاسم، وصلت إلى عين التينة، بانتظار أن تتولى مراجعها إبلاغ هذا المناخ لحارة حريك. واعتبرت المصادر أن ما أدلى به "الأمين العام" يصب أيضًا في خانة التشويش على جولة وزير الدولة القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى بيروت وحزمة المساعدات التي تشكل متنفسًا حيويًا للبنان بعدما خنقته الأزمات الاقتصادية وساحات المحور المدمرة.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1167479</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//c81b9d36aa218e201096ead8.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//c81b9d36aa218e201096ead8.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم: طويلة عرقبتكن انو نتجرد من السلاح]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1165131</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1165131</comments>
						<pubDate>Sat, 17 Jan 2026 16:51:21 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1165131</guid>
						<description><![CDATA[
أشار أمين عام حزب الله نعيم قاسم، اليوم السبت، في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى المبعث النبوي إلى أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد أن يتدخل في كل مناطق العالم من أجÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>أشار أمين عام حزب الله نعيم قاسم، اليوم السبت، في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى المبعث النبوي إلى أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد أن يتدخل في كل مناطق العالم من أجل أن يمنع الحياة الديموقراطية، والحياة الإسلامية، والحياة الحرة، ومن أجل أن يصادر الأموال والإمكانات والنفط، ويتحكم بالعباد وبمصائرهم، لأننا نرى ما يقوم به على مستوى العالم كله. لكن خصوصية الجمهورية الإسلامية أنها منذ سنة 1979 هي لواء الحق، لا شرقية ولا غربية. هي الدولة المستقلة التي تعمل بكفاءات أبنائها وشعبها، وهي الدولة التي دعمت المقاومة الشريفة في كل المنطقة، وخاصة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، الذي هو غدٌّ سرطاني على مستوى المنطقة والعالم".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع قاسم: "يحاولون معاقبة الجمهورية الإسلامية وإضعافها؛ فلم يتركوا حرباً، ولا عقوبات، ولا تضييقاً إلا وفرضوه على الجمهورية الإسلامية منذ أكثر من ستة وأربعين سنة، والأمور مستمرة. لكنهم رأوا أن هذا الشعب عصيٌّ عليهم، وصعب أن يُقهَر أو يُقمع، فلجأوا إلى المشاغبة، ومحاولة إثارة الفوضى، وإلى عملاء الموساد وعملاء أميركا الذين يتحركون في الشوارع مستغلين الاعتراض والتظاهر السلمي على الوضع المعيشي، لكن هؤلاء يقتلون رجال الأمن، ويقتلون من الناس أيضاً، ويُحدثون الفوضى، ويتدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب من أجل دعم هذه المجموعات على قاعدة تخريب الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الداخل، لإسقاط النظام وتغيير معادلة إيران المقاومة إلى شكل آخر يكون تحت إدارتهم واستغلالهم لخيرات إيران وكفاءاتها وقدراتها. لم يتمكنوا، رغم كل التهديدات التي أطلقها ترامب والدعوات لدعم المتظاهرين الذين يقتلون، والذين حُرِّضوا على دخول المراكز الحكومية والقيام بأعمال شغب. وشدّد قاسم على أنه "مع كل هذا، تبيّن أن الشعب الإيراني العظيم خرج بالملايين، وقال كلمته. وقيل إن تظاهرة طهران وحدها بلغت ثلاثة ملايين من الرجال والنساء والشباب والأطفال، أما المظاهرات الأخرى فكانت أيضاً بالملايين، ولا سيما في المدن الإيرانية الكبيرة، وفي كل مكان حصلت فيه التظاهرات".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأشار إلى أن "هذه التظاهرات بيّنت رغبة الشعب ومطالبه. إذا كنتم تقولون إن الشعب الإيراني لديه مطالب، فهذا هو الشعب الإيراني. هل يمكن مقارنة الملايين بعشرات من العملاء، وبالذين يقتلون الناس، ويخربون الأموال العامة، ويخربون المساجد، ويخربون مراكز البنوك وشركات التأمين، ويخربون أيضاً الأملاك الموجودة في الشوارع، وهي ملك الناس؟ لا يمكن المقارنة".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال: "لكن أميركا لا تريد نظاماً حراً، ولا تريد شعباً يحكم نفسه، بل تريد أن تكون مسيطرة على الشعوب، وعلى خياراتها، وإمكاناتها، وقدراتها، وهي داعمة للاحتلال الإسرائيلي ليتوسع في المنطقة. الحمد لله، استطاع هذا الشعب الإيراني، بالقيادة الحكيمة العظيمة الملهمة المسددة والمنصورة إن شاء الله تعالى، بقيادة الإمام الخامنئي دام ظله، وبإدارة رئيس الجمهورية وكل الطاقم المسؤول، وبمتابعة القوى الأمنية وحرس الثورة، وبمشاركة الشعب الإيراني الحيوية في التصدي بالكلمة والموقف والنزول إلى الشارع، ما أدى إلى أن تعجز أمريكا عن تحقيق هدفها بإسقاط النظام".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أضاف قاسم: "نحن مع إيران، ونعتبر أن إيران ثابتة وقوية. نحن مع إيران الشعب، وإيران القيادة، وإيران الثورة، وإن شاء الله ستبقى إيران قلعة الجهاد والمقاومة والاستقلال والحرية، وإلهام المستضعفين في العالم، ولن يتمكنوا من هزيمة الملايين التي التفّت حول قيادتها وحول خياراتها".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتطرق قاسم أيضاً إلى أحداث فنزويلا قائلاً "حصلت فيها جريمة العصر باختطاف رئيس الجمهورية من داخل بلده، وهذا ما فعلته أميركا. ما الحجة؟ لم يعلنوا الحجة، لكنهم يريدون نفط فنزويلا، ويريدون خيرات فنزويلا، ويريدون أن يضمّوا كل إمكانات فنزويلا إلى أميركا. هناك عقل جشع يحاول أن يستغل كل الفرص ويستفيد من الإمكانات والقدرات، ليس كل شيء يمضي بالقوة، وليس كل من يملك القوة يملك حق تجاوز القانون الدولي وحقوق الدول وحقوق الشعوب".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع: "لكن بات واضحاً أن ترامب لا يكتفي بفنزويلا فقط، بل يريد غرينلاند، وكندا، وكوبا، ويريد أيضاً السيطرة على قدرات الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن التدخلات الموجودة في منطقتنا في غرب آسيا، على مستوى سوريا والمنطقة، ودعم الكيان الإسرائيلي، كل هذه التحركات التي يتحركها هي من أجل السيطرة. على كل حال سيشاهد الأوروبيون يوماً ما أنهم يصفقون لأميركا، لكن لا قيمة لهم عندها، وستكون دولهم ضعيفة ومنقادة، لأن من يسير اليوم مع أمريكا في جرائمها، في الكيان الإسرائيلي وفي كل أماكن العالم، سيدفع الثمن لاحقاً، لأن هذا الظالم لن يترك أحداً من ظلمه، وسيؤدي ذلك إلى أعمال شنيعة في أوروبا وغيرها".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأكّد قاسم أننا "نحن ندعو إلى حركة عالمية، على مستوى الدول وعلى مستوى الشعوب، لتقول لأميركا: توقفي، وليصرخ الشعب في كل مكان من أجل وضع حد لهذه الغطرسة الأمريكية غير المبررة إلا بالسيطرة والاستكبار والاستبداد. أين حقوق الشعوب؟ من المفترض أن تكون للشعوب حقوق، وأن تكون محفوظة ومدارة من قبل شعوب البلدان".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثمّ انتقل قاسم في كلمته للتحدث عن الداخل اللبناني، وقال: "الأمر الأول، مع انتهاء معركة أولي البأس في السابع والعشرين من تشرين الثاني 2024، أصبحنا أمام مرحلة جديدة من الصراع وعهداً جديداً في لبنان، بدأت تكتمل معالمه بانتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون وتشكيل الحكومة، وكل الأمور الأخرى التابعة لوجود العهد الجديد. شاركنا في كل خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة، من انتخاب الرئيس عون إلى منح الثقة للحكومة، وإلى الخطوات الأخرى التي أُنجزت، على قلتها، خلال هذه الفترة الزمنية. لكن الاستقرار لم يتحقق في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي الأميركي، وبسبب استمرار الاحتلال، وبسبب نفث السم من بعض القوى التي تخدم إسرائيل وأمريكا ولا تخدم وطنها، وتعيق تعافي لبنان، وبسبب إعلام الكذب والتضليل، وعدم احترام المرجعيات الدينية، وكيل الإهانات والتهم من دون حسيب ولا رقيب".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>اضاف: "أدّى ذلك إلى مرحلة عدم استقرار، عدم الاستقرار سينعكس على كل شيء، وستكون الحركة في البلد حركة ضعيفة مهما تحقق من إنجازات، ومع عدم الاستقرار الأمني، لا يمكن أن يكون هناك استقرار سياسي مريح ولا استقرار اقتصادي، وكل ذلك تابع لهذا الجو الأمني الذي تفرضه إسرائيل وأميركا".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>واعتبر قاسم أن "في المرحلة الجديدة بعد أولي البأس، أصبحت الدولة اللبنانية مسؤولة عن حماية لبنان وشعبه، منهيةً بذلك عقوداً من التخلي عن المسؤولية، وتصدي المقاومة لهذه المسؤولية. وهذا كله بإرادتنا جميعاً؛ أي إن الدولة قالت: نحن حاضرون، والمقاومة قالت أيضاً: نحن حاضرون. وإذا بدأت الدولة تتفضل وتتصدى، فطبعاً الظروف تغيّرت، وصار هناك إمكانية للدولة أن تتصدى".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ورأى أن "من مستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق الاتفاق، نفّذ لبنان كل ما عليه في الاتفاق، وساعدت المقاومة إلى الحد الأقصى، إلى درجة أنه لم يحصل خرق واحد خلال كل الفترة لسنة وثلاثة أشهر. لكن إسرائيل لم تلتزم. وللذين لا يعرفون نعرّفهم، تنفيذ الاتفاق هو تنفيذ مرحلة واحدة، لا أجزاء من مراحل. أي إن من يقول إن الاتفاق هو مرحلة أولى وسنذهب إلى مرحلة ثانية، نقول له: لا، لا توجد مراحل. هناك اتفاق إما أن يُنفَّذ أو لا يُنفَّذ. هذا الاتفاق نفذته الدولة اللبنانية، ولم تنفذ منه إسرائيل شيئاً. لم يبقَ ما يُسمّى مرحلة ثانية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال قاسم: "أما إذا قيل إن هناك مرحلة ثانية اسمها القرار 1701، فهذا أمر آخر. القرار 1701 لا علاقة لإسرائيل فيه. الاتفاق فيه طرفان: طرف اسمه لبنان، وطرف اسمه الكيان الإسرائيلي، أي العدو الإسرائيلي. أما القرار 1701، ففيه طرف داخلي لبناني ينفذ ما عليه، والطرف الإسرائيلي يذهب وينفذ ما عليه، ولا علاقة له بنا ولا علاقة لنا به. القرار 1701 شأن لبناني بحت، وحصرية السلاح شأن لبناني بحت، واستراتيجية الأمن الوطني شأن لبناني بحت، وكل ذلك مرتبط بالداخل اللبناني وباتفاق القوى السياسية حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة، هذا هو الأمر الأول.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>الأمر الثاني: تعثّر بناء الدولة سببه ثلاثة عوامل.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>العامل الأول هو العدوان الأميركي الإسرائيلي.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>العامل الثاني هو كارتيل الفساد المالي والسياسي.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>العامل الثالث هو جماعة التبعية للوصاية الأمريكية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع: "نتحدث قليلاً عن جماعة التبعية للوصاية الأميركية. مواقفهم تشجّع العدوان الإسرائيلي، هم دعاة الفتنة بين الجيش والمقاومة، وبين الجيش والشعب، وبين المكونات المختلفة داخل الدولة اللبنانية. وهم يتأملون أن يحقق لهم العدو الإسرائيلي حضورهم وتأثيرهم في الساحة السياسية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وشدّد قاسم على أن "سلوك بعض الوزراء في تطبيق العقوبات الأميركية هو أيضاً جزء من هؤلاء، من جماعة التبعية للوصاية الأمريكية الإسرائيلية، وعدم وجود وزير خارجية فعّال للحكومة عطّل الديبلوماسية التي تدافع عن لبنان. لدينا مشكلة حقيقية، لا يوجد لدينا وزير خارجية، لأن هذا الوزير الموجود يوسف رجّي لا يُعرف لمن يعمل، هل هو وزير للخارجية اللبنانية أم وزير في مكان آخر؟"</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أضاف: "وزير الخارجية رجّي يعمل خلاف سياسة الحكومة والعهد، ويتماهى مع الموقف الإسرائيلي في إعطاء الحق لإسرائيل، في حال بقاء السلاح، أن تعتدي على لبنان. من هو هذا الذي يتصرف بهذه الطريقة الوطنية؟ ويعطي التفسير الإسرائيلي للاتفاق؟ هو وجماعته، يتلاعب بالسلم الأهلي عندما يحرّض على الفتنة بالطلب من الجيش اللبناني بالحسم في مواجهة الناس، ويريد أخذ لبنان إلى الحرب الأهلية. هذا السلوك ضدّ العهد، وضدّ الحكومة، وضد الشعب اللبناني، وضد المقاومة، ولا يجوز لأحد أن يعتبر أن هذا ضد المقاومة فقط، لأنه يعمل خلاف مصلحة لبنان".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>واعتبر قاسم أن "هؤلاء الذين يدعون إلى رفض الإعمار، ويضعون العصي في الدواليب، ويحرّضون الدول الخارجية على عدم تقديم أي شيء إلا بعد تحقيق الأهداف الإسرائيلية الأميركية، هم أيضاً من جماعة الوصاية الأميركية الإسرائيلية، من التابعين الذين يدعون إلى ضرب المؤسسات الاجتماعية والمالية، وجمعية القرض الحسن، وكل حركة اجتماعية، وحتى مواجهة الأموال التي تأتي كتبرعات. هؤلاء يعملون لمصلحة من؟ هل يعملون لمصلحة لبنان؟"</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأكّد أن "الناس الموجودون في الجنوب، وفي الضاحية، وفي البقاع، وفي مناطق مختلفة من لبنان، هم جزء من المواطنين اللبنانيين، ولهم حقوق كما لكم حقوق. يجب أن تكونوا إلى جانبهم ومعهم، لا أن تواجهوهم".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال قاسم: "على كل حال، تتحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية معالجة هذا الخلل، الذي اسمه وزير الخارجية الذي لا يعمل وفق توجهات الحكومة، إما بتغييره، أو بإسكاته، أو بإلزامه بالموقف اللبناني. يجب اتخاذ إجراءات، لأنه لا يجوز أن يستمر في التغريد بطريقة مختلفة. هذا أحد أسباب ضعف أداء الحكومة، لأنه لا يوجد وزير خارجية يعبر عن المطالب الوطنية في لبنان".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وكشف قاسم أن "الأمر الثالث: لبنان يواجه العدوان، والفساد، والتبعية، وكلها عوامل ضد العهد، وضد بناء الدولة، وضد الجيش، وضد الشعب، وضد المقاومة. لا تظنوا أن أي شيء يعكّر استقرار لبنان هو موجه ضد المقاومة فقط، أو ضد مكوّن أساسي واحد فقط. نعم، المقاومة متضررة أكثر، وهذا المكوّن متضرر أكثر، لكن كل لبنان سيتأثر، وفي مكان معين، ووقت معين، وظروف معينة، إذا انهارت الأمور كلها معاً، فلن يبقى حجر على حجر".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ورأى أن "لا أحد يظن أنه سيكون في مأمن إذا لم تسلم المقاومة، ولم تسلم البيئة، ولم يسلم هذا الشعب، ولم نكن جميعاً يداً واحدة. لا إسرائيل ولا أميركا ستتركان الأمور تستقر". ماذا يتطلب بناء الدولة؟</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال قاسم إن "أضرب مثالاً بسيطاً على فكرة بناء الدولة اليوم إذا أراد شخص أن يبني بناءً، ماذا يفعل؟ يضع الأساسات أولاً، ثم يصعد إلى الطوابق العليا. لا أحد يبني الطوابق العليا ثم يضع الأساسات. هذا غير ممكن. إذاً، لا بد من بناء الأساسات أولاً، ثم الانتقال إلى الطوابق العليا. السيادة والتحرير هما الأساسات والدعائم، وهما الأساس الذي يجب أن نبدأ به أولاً".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أضاف: "ثانياً، إذا كان البعض يعتبر أن حصر السلاح ضرورة، فهذا يكون من الطوابق العليا، بعد أن نثبّت دعائم السيادة، ثم نذهب إلى الطوابق العليا. ليس فقط نحن من نقول إن السيادة هي الدعامة الأولى. لقد راجعت البيان الوزاري، وراجعته لكي أعود وأرى ماذا كنا نقول كأشخاص مشاركين في قلب الحكومة، وعلى أي أساس وافقنا".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأكّد قاسم أن "على أول سطر في البيان الوزاري، حيث يقول رئيس الحكومة سلام: نمثّل أمامكم حكومة متضامنة وملتزمة الدفاع عن سيادة لبنان ووحدة أراضيه وشعبه.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أول بند، أول سطر، أول كلمات، فيها حديث عن التضامن، وعن الدفاع عن سيادة لبنان، وعن وحدة أرض لبنان وشعبه. هذه هي الدعائم الأساسية، وهذا الكلام صحيح".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ثمّ تابع قاسم: "وفي الفقرة الرابعة يقول: والدولة التي نريد هي التي تلتزم بالكامل مسؤولية أمن البلاد والدفاع عن حدودها وثغورها، دولة تردع المعتدي، وتحمي مواطنيها، وتحصّن الاستقلال. هذا هو البيان الوزاري. قولوا لنا: ماذا طُبّق من هذا البيان الوزاري؟ كيف تتصرف الحكومة في تنفيذ هذا البيان الوزاري؟ ولماذا تذهب إلى موضوعات لا علاقة لها بالأسس، ولا علاقة لها بالبناء الأول، وليس لها علاقة بالدعائم".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أضاف قاسم: "في خطاب العهد الرئيس عون يقول في خطاب القسم: عهدي أن أدعو إلى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة، كجزء من استراتيجية أمن وطني، على المستويات الديبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، بما يمكّن الدولة اللبنانية، وأكرر: الدولة اللبنانية من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه عن كافة الأراضي اللبنانية.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>طيب، نحن دائماً نقول: أنتم تتمسكون بخطاب القسم وببرنامج الحكومة اللبنانية. حسناً، هذه الأمور موجودة في خطاب القسم، وفي برنامج وبيان الحكومة اللبنانية، فأين التطبيق؟</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>نفذت الدولة اللبنانية ما عليها في الاتفاق جنوب نهر الليطاني، وبدأت تعمل بطريقة صحيحة، لأنها أرادت نشر الجيش، والعمل على استعادة السيطرة، وأن تكون بديلاً عن إسرائيل في المناطق التي كانت تحتلها، وعلى أساس أن العدوان من المفترض أن يتوقف. ما كانت النتيجة من الطرف الآخر؟".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>واعتبر قاسم أن "صفر تنفيذ من الكيان الإسرائيلي، وصفر منع الميكانيزم للخروقات، الآلية أصبحت مطبقة علينا فقط، الآلية تراقب ماذا تطلب إسرائيل وتقولها، وتنقل ذلك إلى الجيش اللبناني أو إلى اليونيفيل، وأصبحت اليونيفيل تفتش علينا، على قاعدة البحث عن أي مكان يمكن أن يوجد فيه سلاح أو ما شابه ذلك، بينما الإسرائيلي لم يُطلب منه مرة واحدة أي شيء، ولا يقوم أصلاً بأي التزام، ولا تُطرح عليه أي مناقشات. مناقشات الآلية تكون مناقشات أين أصبحنا في مواجهة المقاومة، وفي سحب السلاح. لا يوجد أي كلام عن الكيان الإسرائيلي، ولا عن الانسحاب الإسرائيلي".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>كما اعتبر أن هناك "صفر سيادة وطنية، دعونا نتحدث بصراحة: أين السيادة الوطنية؟ إذا كان البعض يتغنى بالسيادة الوطنية، فأين كانت خلال ثلاثة عشر أو أربعة عشر شهراً؟ لا توجد سيادة وطنية، لأن مع استمرار العدوان جواً وبراً وبحراً، والعدوان على الجيش اللبناني، وعلى قوات الأمم المتحدة، وعلى الشعب، وقتل المدنيين، وتهديم البيوت، والتفجيرات، والدخول إلى الأراضي اللبنانية، أين هذا كله من السيادة؟"</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال قاسم سائلاً "من يوقف إسرائيل؟ ماذا تفعل إسرائيل؟ دعونا نكون واضحين، في بند السيادة الوطنية، لبنان اليوم بلا سيادة وطنية. من المفترض أن يُوضع برنامج فعّال لتحقيق هذه السيادة، وهذه مسؤولية الدولة، ومسؤولية الحكومة، ومسؤولية المعنيين".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وانتقل قاسم إلى الحديث عن حصر السلاح، فقال: "رابعاً نأتي إلى الموضوع الثاني، الذي قلنا إنه من الطوابق العليا: موضوع حصر السلاح. يا جماعة، لماذا يضحك الناس على بعضهم؟ اليوم، أي شخص في لبنان إذا سألته عن حصر السلاح، ماذا يقول لك؟ يقول لك: هذا مطلب إسرائيلي أميركي. فإذا ألقيتم علينا محاضرات بأن حصر السلاح شأن لبناني بحت، وأننا كلبنانيين نريد حصر السلاح، دعونا من هذا الكلام".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع: "إذا أردتم حصر السلاح كلبنانيين، فلا مشكلة، هذا في الطوابق العليا. أنجزوا السيادة أولاً، وتعالوا وخذوا حصر السلاح الذي تريدونه. أما اليوم، فحصر السلاح هو مطلب إسرائيلي أميركي لتطويق المقاومة، ويستهدف المقاومة. هو ليس مشكلة لبنانية بل هو مشكلة لإسرائيل".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأشار قاسم إلى أن "إسرائيل لا تستطيع، مع وجود المقاومة وسلاح المقاومة، أن تغتصب الأرض وأن تبني المستوطنات. قد تستطيع الاحتلال، لكنها لا تستطيع الاستمرار فيه. أما إذا لم تكن هناك مقاومة، ولا شعب، ولا جيش، ولا مقاومة تواجه الاحتلال الإسرائيلي، فإسرائيل تبني المستوطنات وتتوسع".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أضاف: "يقولون لنا: حصر السلاح يُخرج إسرائيل. هذه ذريعة إسرائيلية. طيب، لنفترض أننا حصرنا السلاح، ثم ماذا؟ مع من تتحدثون؟ هل تظنون أننا سذّج؟ هل تظنون أننا لا نفهم؟ حصر السلاح بالنسبة لإسرائيل لن ينتهي، لأنها ستبقى تقول: لا يزال هناك سلاح في هذا المكان، وفي تلك البقعة، وفي هذا الموقع".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال قاسم: "عندما يأتينا مندوبون، سواء من دول أجنبية أو عربية، أو من داخل السلطة، ماذا يقولون لنا؟ يقولون: ساعدونا، قدّموا شيئاً، لعلنا نتمكن من أخذ شيء من الكيان الإسرائيلي. نقول لهم: كل ما قُدّم حتى الآن، في الاتفاق وتنفيذه، وكل ما قُدّم جنوب نهر الليطاني، هذا لا يُسمّى تقديماً. طيب، لنفترض أننا نُجاريكم، وإذا أردنا أن نقدّم شيئاً، ماذا تعطي إسرائيل مقابله؟ يقولون: لا، نحن نقوم بما علينا، ونقدّم ما نريد تقديمه، ونرى إن أعجب إسرائيل أم لا. ولن يعجبها. منذ بداية الاتفاق وهم يقولون: قدّموا، اصبروا، أعطوا، لنرَ ماذا تفعل إسرائيل. ولا أحد يلتزم بشيء". واعتبر قاسم أن "هذا يعني أن أي تقديم بعد الآن لا ينفع، وأي تنازل بعد الآن هو مزيد من الإضعاف، لماذا نقدّم ولا نحصل على شيء؟ لا لبنان يستعيد السيادة، ولا يحصل على شيء مقابل ذلك".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وشدّد على أن "السلاح في أيدينا، ونقولها بوضوح، هو للدفاع عن أنفسنا، وعن مقاومتنا، وعن شعبنا، وعن وطننا. بعضهم يقول: أنتم لا تدافعون عن الوطن. طيب، أين نحن كشعب؟ نحن شعب هذا الوطن. عندما ندافع عن شعبنا ندافع عن وطننا، وعندما ندافع عن أنفسنا ندافع عن وطننا. من لا يريد أن يدافع عن الوطن، فليفعل ما يشاء، ولا يدافع. أما نحن، فسندافع عن أنفسنا، وعن شعبنا، وعن وطننا، بما يعنينا. نحن لا نلزم أحداً، ولا نفرض على أحد أن يصدقنا، لكن لا يقفوا في وجهنا، لا يحاولوا أن يكونوا أدوات عند الكيان الإسرائيلي. يقولون: لا نريدكم للدفاع عن الوطن، فنحن لا نريدكم، أنتم مخطئون، عندما ندافع عن أنفسنا، فإننا ندافع عن الوطن. إذا لم تحبّوا أن تعطوا هذا العنوان، فلا تعطوه، لكنني أريد أن أسألكم سؤالاً: من يضمن، إذا لم يكن في أيدينا سلاح، وإذا لم ندافع عن أنفسنا، عدم استباحة إسرائيل لكل بقعة جغرافية من لبنان؟"</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع قاسم: "سأعطيكم ثلاثة أمثلة حصلت:</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>النقيب شكر اختطفوه من زحلة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>الموساد قتل محمد إبراهيم سرور في بيت مري، في المتن الشمالي.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>عماد أمهز اختطفوه من البحر في البترون.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>الإسرائيلي يتجول ويذهب ويجيء، لاحظوا من أين أخذوهم؟ من أماكن ومناطق يستطيعون من خلالها إنزال مروحيات، أو استخدام زوارق، أو الدخول عبر بعض العملاء التابعين لهم، ودائماً الجوازات الأجنبية متاحة لهم في كل الدول. اليوم، إذا كانت القوى الأمنية تعرف أن بعض الأشخاص من دولة معيّنة، لكنهم إسرائيليون من الموساد ويحملون جنسية ثانية، ودخلوا وعُرفت صورهم وأسماؤهم، لا أحد يسلّمهم، لا الإنتربول ولا غيره، لأن كل دولة تحميهم".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأشار إللى أنكم "تعرفون أنه إذا جرى تسليم السلاح، فسيحصل هذا النوع من الخطف في كل مكان، وسيستمر القتل. بهذه الطريقة، تضعون الحبل في رقابكم وفي رقاب الذين يسيرون معكم ويصفّون معكم، أي أن نتجرد من السلاح ليقتلونا ويقتلوا شعبنا، وأن تصبحوا عملاء للإسرائيلي والأميركي، وتتجولوا في لبنان وتكونوا أدوات تخدم مصالح إسرائيل، هذا الأمر طويل على رقبة الذي يفكر بهذه الطريقة".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع: "نحن مقاومة وسنبقى مقاومة، لبنان لا يبقى بلا مقاومة. لبنان تحرر بسبب المقاومة، ولبنان قدّم أروع نموذج في التحرير من دون ثمن، تحرير أخرج إسرائيل من دون اتفاق. هل يمكن أن نتجاهل ماذا فعلت المقاومة طوال اثنين وأربعين عاماً؟ من الذي حرر الأرض غير المقاومة؟"</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأوضح أن "المقاومة بكل أطيافها: حزب الله، حركة أمل، الأحزاب اللبنانية، كل من شارك من الفصائل والمقاومة والشعب. كلهم شركاء. عندما أتحدث عن المقاومة، أتحدث عن الجميع، لا عن الحزب فقط، لأن الجميع شرفاء، وكلهم مقاومة، وهم الذين حرروا الأرض. يقولون: ماذا فعلت المقاومة؟ وماذا تفعل الآن؟ هل هذه المقاومة مسؤولة عن حماية الوطن؟".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال قاسم إن "الجيش مسؤول عن حماية الوطن، والحكومة مسؤولة عن حماية الوطن، والدولة مسؤولة عن حماية الوطن. كلهم مسؤولون عن حماية الوطن. قولوا لي الآن: ماذا تفعلون أنتم لحماية الوطن؟ يقولون: بسببكم جاءت إسرائيل. لا، نحن بسبب إسرائيل صرنا مقاومة، عدّلوا تفكيركم، وفكروا جيداً، وضعوا الأمور في نصابها. من يحمي هذا البلد؟ من يحمي هذه البيئة؟ من يحمي المجاهدين؟ من يحمي العائلات الشريفة والعظيمة في هذا البلد إذا كانت المقاومة بلا سلاح؟ ما علاقة الإسرائيليين؟ هم محتلين بمكان، لماذا يدخلون إلى بلدنا؟ لماذا يريدون احتلال بلدنا أيضا؟ لن نقبل، من المفترض أن يكون فهمنا واضح للوقائع".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأشار قاسم إلى أن "اليوم، ألم يطلب الجيش اللبناني أن يشرف على البيوت التي سيهدمونها في مشغرة وفي سحمر في البقاع الغربي؟ لم يقبل الإسرائيلي. الإسرائيلي يريد أن يهدم، ولا يريد أن يفتش عن سلاح، بل يريد أن يعمل ما يريد أن يعمل. ألم يقتل في النبطية، وفي صور، وفي الناقورة، وفي بنت جبيل، وحتى في النبي شيت وحتى في الهرمل؟ لا يوجد مكان إلا ويقتل فيه، ولا يوجد مكان إلا ويهدم فيه، ولا يوجد مكان إلا ويخترقه. فكيف تقبلون، أو كيف تطالبون، بأن نتخلى عن السلاح؟ حتى لو سكتنا، إسرائيل لن تسكت".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأكد قاسم أن "إسرائيل مدعومة من أميركا، والطغيان قائم، وتقول: هذه فرصة لأبتلع لبنان. سوريا أمامكم، ماذا يحدث فيها؟ على العلن، وزير الخارجية ونتنياهو يقولان إن جبل الشيخ إسرائيلي، هذه جديدة. ويتحدثون عن الجولان الأمر هذا انتهى زمان، واليوم جبل الشيخ لا يقبلون، ويحققون الذي يريدونه، لماذا؟ لأن ليس هناك من يواجههم، وليس هناك من يقول لهم لا. أنتم تقولون: ربما يحصل شيء في المستقبل. نعم، المستقبل يأتي عندما تكون المقاومة موجودة، وعندما يكون هناك تكاتف وطني، وعندما ندعم بعضنا البعض، وعندما نحقق السيادة أولاً".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع: "إسرائيل لا تستطيع أن تبقى في الجنوب، ولا في النقاط المحتلة، ولا في أي مكان. هذه المقاومة، لولاها، لكانت إسرائيل أنجزت إقامة المستوطنات في الجنوب، وكانت ستفعل ذلك منذ زمن بعيد. اليوم تريد إسرائيل شرعنة المنطقة العازلة، لكنها لا تستطيع إسرائيل مع وجود السلاح أن تبقى محتلة ولا أن تستقر. لا تقولوا لنا: لا تدافعوا. نحن قوم لا نستسلم، ولا نضع مستقبل أولادنا ووطننا في أيديهم وأيدي أسيادهم. كونوا واضحين: العدوان على البشر والحجر لا يمكن أن يستمر، ودفاعنا مشروع في أي وقت. لا أحد يقول لنا يوماً: لماذا تدافعون؟ لأن حق الدفاع مشروع ومكفول لنا في أي وقت".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>واعتبر قاسم أن "لا يمكن القبول باستمرار وتيرة الاعتداءات. على الدولة أن تطالب الدول الراعية بإيقافها. لكل شيء حد. لا يمكن أن تستمر الأمور بهذه الطريقة إلى ما لا نهاية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع قاسم حديثه: "الأمر الخامس: ما يجري الآن في الجنوب وكل لبنان هو عدوان إسرائيلي يريد ابتلاع الأرض وإنهاء وجود المقاومة. العدوان الإسرائيلي الأمريكي له أهداف بلا سقف وبلا حدود. نتمنى أن تطلبوا من الخماسي أن يضغط على إسرائيل، بدل أن يضغط على لبنان، هل طالبتم إسرائيل بوقف عدوانها؟ اذهبوا وساعدوا لبنان إذا أردتم المساعدة. تعالوا أيها اللبنانيون نتوحد. بوحدتنا نستطيع أن نوقف العدوان. تأكدوا أنه عندما نكون شعباً واحداً في القضايا الخارجية، وفي مواجهة العدو الإسرائيلي، وعندما نقرر فعلاً أن نعيش معاً ونحمي بعضنا، لا يمكن للعدو الإسرائيلي أن يحقق ما يريد".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وراى قاسم أنه "لا يجوز أن يتحول بعضنا إلى أدوات لقتل الآخرين من أجل أن يعيشوا هم. هذا لن يكون في لبنان. هذه المقاومة من أشرف مقاومات الدنيا، وهي من أعقل المقاومات، لأنها تصرفت بحكمة، واستطاعت أن تبني نسيج علاقة مع الدولة اللبنانية، ومع الشعب، ومع القوى المختلفة، واستطاعت أن تنفذ اتفاقاً وتنقل المسؤولية إلى الدولة اللبنانية بطريقة هادئة وهادفة، ومن دون ضربة كف.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وسهّلت للجيش اللبناني أن ينتشر. هذه ماذا نسميها؟ مقاومة عاقلة، مقاومة حكيمة. ليس العقل أن نعطي إسرائيل شيئاً، ليس العقل أن نقدم تنازلات بلا ثمن. العقل هو أن نعرف كيف نحفظ بلدنا، نحفظ قوتنا، ونتصرف بطريقة تؤدي إلى أن نكون معاً ونتعاون. الحمد لله، هناك مسؤولون في الدولة، وفي قوى سياسية مختلفة، يتصرفون بحكمة وعقل. هذه المقاومة في لبنان عاقلة، حكيمة، شجاعة، مضحية، وطنية".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأشار قاسم إلى أن "نحن دائماً نقول: يا جماعة، دعوهم يوقفوا العدوان، دعوا إسرائيل تنسحب، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وبعد ذلك الإعمار. ونحن حاضرون لنناقش الاستراتيجية الدفاعية بأعلى درجات الإيجابية لتطبيق خطاب القسم، ولتنفيذ ما جاء في البيان الوزاري، ولنتناغم مع الحكومة في ذلك".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وشدد على أن "الأمر السادس والأخير: نحن جزء من شعب كريم ومعطاء. هؤلاء الناس الذين قتل أبناؤهم، والذين قدموا بيوتهم وأرزاقهم، والذين تحملوا النزوح والتهجير، ولا يزالون يقدمون. هذا الشعب خرج منه سيد شهداء الأمة، السيد حسن نصر الله، رضوان الله تعالى عليه، الذي يساوي الدنيا وما فيها. هذا رمز لمستوى عالٍ من التضحية والعطاء، من أجل ماذا؟ من أجل الكرامة، من أجل المعنويات، من أجل الحضور، من أجل الثبات. ومعه السيد الهاشم وكل الذين استشهدوا في سبيل الله تعالى".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ورأى أن "هذا الشعب قدم الأسرى الذين يعانون في السجون، قدم الجرحى الذين يتعالون على آلامهم وجراحهم ويثبتون في الميدان. نحن بصراحة رؤوسنا مرفوعة لأننا جزء من هذا الشعب".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتوجه إلى الشعب اللبناني قائلاً: "أيها الشعب اللبناني المقاوم الأبي، لنا كل فخر أن نكون جزءاً من هذا الشعب، وأن نكون جزءاً من هذه المقاومة التي ستبقى مرفوعة الرأس عالياً، ولو كره الكافرون، ولو كره المنافقون. كونوا على يقين، نحن حاضرون لنعطي المزيد من التضحيات، وسنظل في أرقى مراتب العزة، شعب يعطي شهداءً، ويموت، وينتقل إلى رحمة الله تعالى.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>منهم السيد جعفر قصير، أبو الشهداء الخمسة، أبو فاتح العمليات الاستشهادية، أحمد قصير، الذي كان دائماً يقدم ويعطي، ويبدي استعداداً للمزيد. هذا شعب لا يمكن أن يهزم. نحن لا نهاب الموت ولا التهديدات، حاضرون للأقصى، والأقسى من أجل الأرض، التي ستتحرر، ولن ننهزم. لن يكون لإسرائيل ولأعوانها ما يريدون، وستثبت الأيام ذلك".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع قاسم رسالته: "أقول لكم: نحن مع كل هذا الضغط، ومع كل الصعوبات، سنستمر في العمل لبناء الدولة. اليوم نحن نعمل على التحضير للانتخابات النيابية، شكلنا اللجنة المركزية، عينّا مسؤولاً مركزياً، ولدينا هيكلية منظمة. صار لنا ثلاثة أشهر نعمل على الانتخابات النيابية، وندعو إلى أن تكون في موعدها وفق القانون الحالي. أيضاً لدينا لجنة متخصصة تتابع قانون إعادة أموال المودعين، حتى لا تتحكم الجهات الفاسدة، من كرتالات المال الفاسدة في كل المواقع. وأدعو الحكومة اللبنانية أن تنهي مسألة سلسلة الرتب والرواتب، لتقررها بطريقة مرحلية، كي يتنفس الناس، ولتسير الأمور على السكة الصحيحة.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>مبارك لجميع المسلمين، ولكل المستضعفين في العالم، يوم المبعث النبوي الشريف، ومبارك للفائزين الذين حفظوا أجزاء من القرآن الكريم، حتى وصلوا إلى حفظ القرآن كاملًا، وإن شاء الله إلى المزيد من التوفيق.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1165131</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//64fe44e8b70e1ae57acb4660.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//64fe44e8b70e1ae57acb4660.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: مسيرة الشهداء مستمرة.. ودماء سليماني منحت المقامة زخماً إضافياً]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1162733</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1162733</comments>
						<pubDate>Sat, 03 Jan 2026 19:08:04 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1162733</guid>
						<description><![CDATA[أكّد الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، في الذكرى السادسة لاستشهاد القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، على دور إيران الريادي في دعم المق]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أكّد الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، في الذكرى السادسة لاستشهاد القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، على دور إيران الريادي في دعم المقاومة وقضايا فلسطين والعدل والإنسانية.</div><div><br></div><div>وأشار الشيخ قاسم إلى صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، مؤكدًا أنّ لبنان يشكّل نموذجًا في التضحية والعزة والتحرير بفضل مقاومته وشعبه وجيشه، مع تحية خاصة لسيد شهداء الأمة الذي قدّم حياته وولده وكل ما يملك في سبيل فلسطين.</div><div><br></div><div>كما سلّط الضوء على تضحيات اليمن ودوره في مسار المقاومة، مؤكدًا أنّ مسيرة المقاومة مستمرة وقوية، ودماء القادة الشهداء، وعلى رأسهم الحاج سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، منحت المقاومة زخمًا إضافيًا.</div><div><br></div><div>وشدّد الشيخ قاسم على إنجازات العراق في إسقاط مشروع “داعش”، وعلى دور شهداء حرس الثورة الإسلامية وقادة حركة حماس، بالإضافة إلى تذكير بالشهيد الطبطبائي ومساهمته في هذا الطريق.</div><div><br></div><div>وأضاف أنّ الاستكبار العالمي، وعلى رأسه “إسرائيل”، يسعى للسيطرة على المنطقة والأجيال القادمة، مؤكدًا أنّ موقع المنطقة حساس واستراتيجي تم اختياره بعناية.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1162733</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//018062d3420033ed2e08d6cc.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//018062d3420033ed2e08d6cc.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: لن نتراجع ولن نستسلم وسندافع عن حقوقنا]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1162062</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1162062</comments>
						<pubDate>Sun, 28 Dec 2025 17:06:11 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Nour Fayad]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1162062</guid>
						<description><![CDATA[أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، يوم الأحد، أن كل محاولات الضغط لن تغيّر من موقف المقاومة، قائلاً: “اركبوا أقصى خيلكم وتعاونوا مع أقسى خلق الله، لكننا لن ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، يوم الأحد، أن كل محاولات الضغط لن تغيّر من موقف المقاومة، قائلاً: “اركبوا أقصى خيلكم وتعاونوا مع أقسى خلق الله، لكننا لن نتراجع ولن نستسلم، وسندافع عن حقوقنا”، مشدداً على أن “المقاومة ستصمد وتحقّق أهدافها ولو بعد حين”.<br><br>
وأشار الشيخ نعيم قاسم، إلى أنه لم يعد مطلوباً من المقاومة أو من الدولة اللبنانية اتخاذ أي إجراء قبل تنفيذ “إسرائيل” لما هو متفق عليه، لافتاً إلى أن هناك من يريد من الجيش اللبناني أن ينفّذ بيدٍ بطّاشة، وأنهم انزعجوا من مشهد التعاون القائم بين الجيش والمقاومة.<br><br>
وفي كلمة له في الذكرى السنوية لرحيل القائد الجهادي محمد ياغي، شدد على أن المطلوب اليوم هو وقف العدوان براً وبحراً وجواً، وتنفيذ الانسحاب الكامل، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إعمار الجنوب، مؤكداً: “لا تطلبوا شيئاً منا بعد الآن، وليس مطلوباً من الدولة أن تتحول إلى شرطي”.<br><br>
وحذّر الشيخ قاسم من أنّ “إذا ذهب جنوب لبنان لن يبقوا لبنان، وكل اللبنانيين معنيون بالدفاع عنه”.</p><br>
<p>وأوضح أن أكثر من سنة مضت على الاتفاق، شهدت تقديمات وعطاءات من الجانب اللبناني، فيما لم يتوقف العدو الإسرائيلي عن ممارساته، مؤكداً أن الحكومة اللبنانية أضافت تنازلات مجانية في مقابل عدم تقديم “إسرائيل” لأي التزام.</p><br>
<p>ولفت إلى أن المقاومة التزمت ولبنان التزم بمضمون الاتفاق، في حين واصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته واستمر في الدخول الأمني إلى الأراضي اللبنانية، سائلاً: “أين الدولة من الاختطاف الأخير للضابط المتقاعد أحمد شكر في منطقة زحلة؟”.<br><br>
ورأى الشيخ نعيم قاسم أن لبنان يقف اليوم في قلب العاصفة وحالة عدم الاستقرار، مشدداً على أن الولايات المتحدة الأميركية الطاغية والعدو الإسرائيلي يتحمّلان المسؤولية الرئيسية عمّا يعيشه البلد من أزمات واضطراب.<br><br>
وأشار إلى أن لبنان يواجه مفصلاً تاريخياً حاسماً وخيارين واضحين: الأول يتمثل في الرضوخ لما تريده أميركا و”إسرائيل” عبر الوصاية وبداية تفتيت لبنان، أما الخيار الثاني فهو نهضة لبنان واستعادة سيادته من خلال طرد “إسرائيل”.<br><br>
ونوّه الشيخ إلى اطمئنان وثقة حزب الله بمساره كمقاومة، مشدداً على أنه سيبقى عزيزاً وقوياً وشجاعاً مهما كانت التضحيات، موجهاً رسالة إلى “الأعداء بأنهم شاهدوا جانباً من بأس المقاومة في معركة أولي البأس الأخيرة”.<br><br>
وأكّد الشيخ نعيم قاسم أن نزع السلاح هو مشروع أميركي-إسرائيلي، حتى لو جرى تسويقه في هذه المرحلة تحت عنوان حصرية السلاح، داعياً إلى تأجيل طرح هذا المطلب لعدم منطقيته في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.</p><br>
<p>وأشار إلى أن طرح موضوع السلاح بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي المتواصل يعني العمل لمصلحة “إسرائيل”، مؤكداً أن الأميركي والإسرائيلي يهدفان من خلال هذا الطرح إلى إنهاء المقاومة في لبنان.</p><br>
<p>وأضاف أن هذا المشروع يستهدف إنهاء القدرة العسكرية للبنان، وضرب قدرة فئة وازنة، وزرع الخلاف مع حركة أمل، وإثارة الفتنة بين المقاومة والناس، إضافة إلى إبقاء الاحتلال للنقاط الخمس واستمرار القتل من دون محاسبة.</p><br>
<p>وشدد الشيخ قاسم على أن على “العدو تنفيذ الاتفاق ووقف انتهاكاته أولاً، وبعدها يمكن مناقشة استراتيجية الأمن الوطني بما يخدم مصلحة لبنان”.<br><br>
وأكّد الأمين العام لحزب الله حق اللبنانيين في الدفاع عن أنفسهم، مشدداً على أن حزب الله يشارك في بناء الدولة اللبنانية ويقدّم أفضل نموذج في هذا المسار.</p><br>
<p>ولفت إلى أن مسار حزب الله في لبنان مشرق ومضيء، لافتاً إلى أنه حرّر لبنان وليس جنوبه فقط، بالتعاون مع الجيش والشعب وكل الفصائل المختلفة.<br><br>
كما شدد الشيخ نعيم قاسم على أن الحزب اتسم بـنظافة الكف والابتعاد عن الفساد، والتزم بخدمة الناس وتحمل مسؤولياته الوطنية والاجتماعية.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1162062</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d6ebcb19017a9ceac57539a9.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d6ebcb19017a9ceac57539a9.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: أدعو الدولة أن تتراجع وأن تعيد حساباتها]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1160000</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1160000</comments>
						<pubDate>Sat, 13 Dec 2025 15:48:50 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1160000</guid>
						<description><![CDATA[




قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: اليوم نجتمع في حفل التجمع الفاطمي تحت شعار “على العهد”. هذا التجمع هو تجمع كبير له علاقة بوحدة العمل النسائي في حزب ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p></p><br>
<br>
<img><br>
<br>
<p><br>
</p><p><span>قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: اليوم نجتمع في حفل التجمع الفاطمي تحت شعار “على العهد”. هذا التجمع هو تجمع كبير له علاقة بوحدة العمل النسائي في حزب </span><span>‏</span><span>الله. وحدة العمل النسائي فيها الهيئات النسائية وكل العاملات في المؤسسات المختلفة، أكانت مهنية أو تربوية أو ثقافية أو </span><span>‏</span><span>اجتماعية. وبالتالي، هناك تنظيم خفيف يجمع بين هؤلاء الذين يعملون في كل الحقول المختلفة ضمن رابط مع وحدة العمل النسائي </span><span>‏</span><span>في حزب الله</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><span>وأضاف في كلمة له </span><span>في حفل التجمع الفاطمي</span><span>: </span><span>اليوم نجتمع على العهد: على عهد المقاومة، على عهد حزب الله، على عهد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، رضوان </span><span>‏</span><span>الله تعالى عليه، باني هذه المسيرة ومضيء كل الجوانب المختلفة على قاعدة الثوابت الإسلامية الأصيلة</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><span>أتحدث عن الوضع السياسي بعد هذا اللقاء</span><span>‎</span><span>:</span><span>‎</span></p><br>
<p><span>أولاً: منذ تم اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني سنة 2024، أصبحنا في مرحلة جديدة. هذه المرحلة تَجُبّ ما سبقها </span><span>‏</span><span>وما قبلها، مهما كانت الآراء ومهما كانت القناعات: ممن يؤمن بالمساندة أو لا يؤمن بالمساندة، ممن يؤمن بالمقاومة أو لا يؤمن </span><span>‏</span><span>بالمقاومة، ممن يعتبر أنّ المبادرة كانت صحيحة أو لم تكن صحيحة. عندما حصل الاتفاق، يعني أن المرحلة السابقة انتهت، </span><span>‏</span><span>وأصبحنا أمام مرحلة جديدة</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>هذه المرحلة الجديدة تفترض أداءً مختلفًا. الدولة أصبحت مسؤولة عن السيادة وحماية لبنان وطرد الاحتلال ونشر الجيش. الدولة </span><span>‏</span><span>أصبحت مسؤولة لتعمل على تثبيت سيادة لبنان واستقلال لبنان. والمقاومة قامت بكل ما عليها في تطبيق هذا الاتفاق ومساعدة </span><span>‏</span><span>الدولة اللبنانية</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>إذًا، كل نقاش يعيدنا إلى ما قبل الاتفاق، واتخاذ أدلة مما قبل الاتفاق، لا قيمة له، لأننا أمام مرحلة جديدة. وبالتالي، ينبغي أن </span><span>‏</span><span>نحاكم هذه المرحلة وننظر: من يطبّق الاتفاق ومن لا يطبّقه؟ وما الذي يجب أن نكون عليه؟ </span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>قائد قوات اليونيفيل، الجنرال “أبانيارا”، قال للقناة الثانية الإسرائيلية: «ليس لدينا أي دليل على أن حزب الله يُعيد تأهيل نفسه جنوب </span><span>‏</span><span>نهر الليطاني، وأنّ إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار بشكل صارخ». هذه شهادة محايدة. حتى اليونيفيل، على كل حال، لا يسلمون من </span><span>‏</span><span>إسرائيل، لا هم ولا الجيش اللبناني، ولا المواطنين، ولا المدنيين، ولا البيوت، ولا أحد</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>فتطبيق الاتفاق من الجهة اللبنانية يتم بشكل كامل، أما من جهة إسرائيل فلا يوجد أي خطوة على طريق الاتفاق. نحن ننظر إلى ما </span><span>‏</span><span>بعد الاتفاق لكل ما تقوم به إسرائيل أنه استمرار للعدوان. هذا العدوان خطر على لبنان وخطر علينا. لا أقول خطر على لبنان </span><span>‏</span><span>فقط، حتى نقول ليس علينا، لا، هذا العدوان الإسرائيلي خطر على لبنان وخطر علينا، وسأشرح لاحقًا هذا السبب</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>يقولون: لا نفع للسلاح مع المقاومة بعد، لأنه لم يعد يحمي. يبدو أنه عندكم أفكارًا مغلوطة. هؤلاء الذين يقولون هذا القول لا </span><span>‏</span><span>يعرفون معنى المقاومة، فضلًا على إذا كانوا يؤمنون بوجود المقاومة وضرورة المقاومة</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>ما هو تعريف المقاومة؟ لا يوجد مقاومة في الدنيا يكون لديها سلاح أقوى من سلاح العدو. كل مقاومات الدنيا تكون أسلحتها بسيطة، </span><span>‏</span><span>خفيفة، غير متوازنة مع القوة المفرطة الموجودة لدى العدو. وبالتالي، عدم التوازن في وجود السلاح أمر عادي وطبيعي</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>ثانيًا: إنجازات المقاومة تُقاس بالتحرير. أي: أين حرّرت المقاومة من الأرض؟ حرّرت بقعة؟ حرّرت قرية؟ حرّرت مدينة؟ هذا </span><span>‏</span><span>يُعتبر إنجازًا للمقاومة. أما الردع للعدو فهو استثناء</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span> <span>حقيقة، لماذا أخذ حزب الله هذا المقام الكبير في المنطقة والعالم؟ لأنه لا يوجد مقاومة في العالم استطاعت أن تردع إسرائيل عن أن </span><span>‏</span><span>تقوم بعمل، أو تردع العدو عن أن يقوم بعمل سبعة عشر عامًا، من سنة 2006 إلى سنة 2023. أي أن الردع بهذا المستوى من </span><span>‏</span><span>قبل أي مقاومة هو ردع استثنائي. الحمد لله، وفّقنا لهذا الردع الاستثنائي</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>لكن المهمة الأساسية للمقاومة هي التحرير. المقاومة تُطالب بإيمانها – إذا كان عندها قناعات – تُطالب باستعدادها للتضحية، </span><span>‏</span><span>تُطالب باستمراريّتها، لكن لا تُطالب بمنع العدوان. يقولون كيف هناك مقاومة وهناك عدوان. يا أخي، هي المقاومة </span><span>‏</span><span>لمواجهة العدوان. يُقال للمقاومة هل أنت مستعدة لمواجهة العدوان أم لا؟ حين تقول المقاومة نعم، أنا مستعدة لمواجهة </span><span>‏</span><span>العدوان، هذه هي وظيفتها. ليست وظيفتها أن تمنع العدوان. العدوان سيحصل، وبالتالي لا بد من مقاومته</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><span>إذًا، الردع، الذي يعني منع العدوان، وبالتالي وضع حدّ لحماية العدو من أن يُقدم على عمل معين، ليس وظيفة المقاومة، بل هو وظيفة </span><span>‏</span><span>الدولة والجيش. هما يجب أن يحقّقا الردع. وظيفة المقاومة هي المساندة للدولة والجيش. وظيفة المقاومة هي التحرير. وظيفة </span><span>‏</span><span>المقاومة أن تتصدى عندما لا تتصدى الدولة، وعندما لا يتصدى الجيش</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span> <span>أي لدى المقاومة عدة وظائف، لكن كلها في إطار الدفاع، وفي إطار التحرير، وفي إطار مساندة الجيش والدولة. وإذا لم يتوفر هذا، </span><span>‏</span><span>تكون المقاومة متصدية للأمر كما حصل</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>إذًا، وظيفة المقاومة أن تساند، وتمنع استقرار العدو، وتساعد على التحرير. وحماية لبنان هي مسؤولية السلطة السياسية، وليست </span><span>‏</span><span>مسؤولية المقاومة ابتداءً. </span></p><br>
<p><span>إذا كان الجيش غير قادر على الحماية. هل نطالب بنزع سلاحه؟ لا. إذا لم يكن قادرًا على </span><span>‏</span><span>الحماية، نطلب أن نُعزز وجود السلاح عنده. </span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>إذا كانت المقاومة لم تحقق الحماية ويتَغَوّل الإسرائيلي، هل نطالب بنزع القوة؟ أو </span><span>‏</span><span>أننا نستفيد من هذه القوة لمساندة الجيش ومساندة الدولة اللبنانية لمواجهة المحتل الإسرائيلي، ونستفيد من هذه القوة لتحقيق </span><span>‏</span><span>المكتسبات؟</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>الطريقة في التفكير يجب أن تُعاد النظر فيها. المقاومة مستعدة لأقصى تعاون مع الجيش اللبناني، ساعدته على بسط السلطة </span><span>‏</span><span>بسلاستها، وهي موافقة على استراتيجية دفاعية للاستفادة من قوة لبنان ومقاومته. لكنها ليست مستعدة لأي إطار يؤدي إلى </span><span>‏</span><span>الاستسلام للكيان الإسرائيلي والطاغوت الأمريكي. هذا أولًا</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>ثانيًا: مشكلة الدولة ليست حصرية السلاح من أجل النهوض بهذا البلد، حصرية السلاح بالصيغة التي تُطرح الآن في البلد هو </span><span>‏</span><span>مطلب أمريكي إسرائيلي. يكفي أن نُخفي على بعضنا البعض، يقولون “نحن اللبنانيون نريد حصرية السلاح، نحن طرحنا حصرية </span><span>‏</span><span>السلاح، ليس لها علاقة، تقاطع الأمر”، على من يضحكون؟ كلنا نعرف أنّ هذا المطلب، بصيغته التي تسمى “نزع سلاح المقاومة”، </span><span>‏</span><span>ويُصرّحون الجماعة، الأمريكيون والإسرائيليون يتحدثون، العالم كله يتحدث، هذا معناه نزع قوة المقاومة</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span> <span>فإذًا هذا مطلب إسرائيلي أمريكي، يكفي القول أن هذا مطلب لبناني، لا. إذا كان مطلبًا لبنانيًّا فليس وقته. وقته بعد أن نُحرّر. أما </span><span>‏</span><span>إذا كان مطلبًا إسرائيليًّا أمريكيًّا، فلماذا تصرّون على المطالبة به؟ حصرية السلاح بالمنطق الأمريكي الإسرائيلي هي إعدام لقوة لبنان</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>مشكلة الدولة هي مشكلة بالعقوبات المفروضة عليها، وهي مشكلة بالفساد المستشري. وكل هذا من عمل أمريكا منذ سنة 2019؛ </span><span>‏</span><span>تعمل أمريكا على تخريب البلد، وعلى إيجاد الفوضى في داخله، حتى لا يبقى قادرًا على التحرك وحده</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>بعض المتصدّين للمطلب الإسرائيلي الأمريكي بحصرية السلاح، بالمفهوم الأمريكي الإسرائيلي، هم من أصحاب الفتن وروّاد </span><span>‏</span><span>الفساد. ليس لهم حق أن يتكلموا، فليذهبوا أولًا ليصلحوا بيوتهم وأخلاقهم واتجاههم ومواقفهم السياسية ووطنيتهم</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>الكيان الإسرائيلي يُهدّد، والطريق الوحيد بالنسبة للكيان الإسرائيلي هو الاستسلام حتى يكون لبنان تحت الإدارة الإسرائيلية </span><span>‏</span><span>المباشرة. مع الاستسلام، لن يبقى لبنان. وهذه سوريا أمامنا. إن شاء الله أنتم تظنون أن سوريا تنتعش وتُرتّب وضعها؟ </span><span>‏</span><span>لا، لا، لا، لا، كل هذا زيف، عندما تكون إسرائيل قادرة أن تدخل متى ما أرادت، وعندما إسرائيل تفرض شروطها، عندما إسرائيل تبقى تضعهم </span><span>‏</span><span>تحت المجهر، وتحت الضرب، وتحت الشروط القاسية والمعقدة، هذا يعني أن الوضع لا يستقر في داخل سوريا</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>الاستسلام يؤدي إلى أن يزول لبنان. حسنًا، الواحد يقول: «إذا كانوا يهددونا، فماذا نفعل؟» لا نخضع لتهديداتهم. يعني إذا هددونا، </span><span>‏</span><span>مباشرة نخاف، ونجلس جانبًا، نقول: «لن نرد على تهديداتكم». قالوا ولكن «وإن نفذوا التهديد، ودمروا، وقتلوا». فنقول لهم: </span><span>‏‏</span><span>«نحن في المقابل ندافع، ونصمد، ونقف». يعني إذا يهددونا، نقول لهم: «الله يخليكم». لا، «الله لا يخليكم</span><span>‎</span><span>».</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>إذا يريدون أن يقاتلوننا، نقف ونصمد، ومن قال إنهم سيحققون أهدافهم؟ يقولون: «لكن إذا قمنا بذلك، فالثمن كبير»؟ نقول لهم: «أجل، لا </span><span>‏</span><span>مشكلة، الثمن كبير، لكنه أقل من ثمن الاستسلام حيث لا يبقى شيء. مع الاستسلام لا يبقى شيء، ومع الدفاع تُفتح الآفاق إلى </span><span>‏</span><span>احتمالات كبيرة</span><span>‎</span><span>».</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>أنا هنا حضرني مثل: إذا كان عندنا وحش مجرم موجود في الغابة، وعندنا قرية، يريد الوحش أن يهجم على القرية، فماذا نفعل؟ </span><span>‏</span><span>نقول لأهل القرية: «ارحلوا من القرية لأنه حضرة الوحش المجرم يريد أن يدخل القرية، ونحن لا نقدر عليه؟»، بل تجتمع القرية بصغيرها وكبيرها، الرجال والنساء، وكل العالم، وكل الإمكانات، وبالسلاح الأبيض وبالسلاح غير الأبيض، لمواجهة الوحش ليقتلوه، ليطردوه، لـ”يزعبوه”، وليس هم يرحلون. نحن وضعنا هكذا، هناك وحش إسرائيلي. يقولون: «أعطوه ما يريد»، يا أخي، لا يمكن، هو يعتدي، يجب أن يخرج. </span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>أنتم تعرفون خطة </span><span>‏</span><span>العدو الإسرائيلي كانت بعد اغتيال سماحة السيد نصر الله، رضوان الله تعالى عليه، وكل الشهداء الأبرار، وضرب القدرة التي </span><span>‏</span><span>كانت لدينا بنسبة معينة. كل هدفها كان إزالة حزب الله من الوجود، إعدام وجود المقاومة. الخطة كانت واضحة. لكن الحمد لله، </span><span>‏</span><span>خضنا معركة “أولي البأس”، واستطعنا أن نمنع العدو من تحقيق هذا الهدف، وهو إزالة المقاومة وحزب الله</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>العدو الإسرائيلي اليوم يقول إن نتائج حربه على لبنان تتآكل مع مرور سنة من معركة “أولي البأس”. لماذا تتآكل؟ من الطبيعي أن </span><span>‏</span><span>تتآكل، هو لم ينتصر بتحقيق أهدافه؟ إضافة إلى أن وجود المقاومة يعني وجود الحياة، والشعب، والرؤوس المرفوعة، والدماء التي </span><span>‏</span><span>تُعطي العزة، هذا معنى المقاومة. فطبيعي جدًّا أن تتآكل النتائج التي تحدث عنها. </span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>مع وحدتنا وثباتنا</span><span>‎</span> <span>قد لا تحصل الحرب. خُدّام إسرائيل في لبنان يشجعونها على بلدهم وأولاد بلدهم. وعلى كل حال، إذا حصلت الحرب، لن تحقق </span><span>‏</span><span>أهدافها، وهذا أمر واضح بالنسبة إلينا</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>ثالثًا: إذا كانت أمريكا تعمل لمصالحها في لبنان، تأكدوا أنها ستبحث عن حل. وإذا كانت أمريكا لا تهتم بوجود لبنان لمصلحة </span><span>‏</span><span>إسرائيل، فلن تكون للبنان حياة استسلم أم واجه وقاتل</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>يجب أن تعرفوا أمريكا ماذا تريد؟ الإسرائيليون لم يذهبوا إلى الحرب من دون قرار أمريكا. فلتعلم أمريكا – طالما هي التي تدير </span><span>‏</span><span>الموضوع – فلتعلم أمريكا أننا سندافع حتى لو أطبقت السماء على الأرض، لن يُنزع السلاح تحقيقًا لهدف إسرائيل، ولو اجتمعت </span><span>‏</span><span>الدنيا بحربها على لبنان</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span> <span>افهموا جيدًا: الأرض والسلاح والروح خلطة واحدة مُتماسكة. أي واحد تريدون نزعه أو تمسّون به، يعني أنكم تمسّون بالثلاثة </span><span>‏</span><span>وتريدون نزعها. وهذا إعدام لوجودنا، ولن نسمح لكم، ولن يكون هذا. نحن أبناء الحسين عليه السلام: «ألا وإن الدعيَّ ابنَ الدعيّ قد </span><span>‏</span><span>ركّز بين السلّة والذلّة، وهيهات منّا الذلّة</span><span>‎</span><span>».</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>رابعًا وأخيرًا: هذه سرديتنا قدمناها، وهذا هو موقفنا الذي لن نتزحزح عنه. هذا الموقف هو أشرف موقف وطني، لا يحتاج إلى </span><span>‏</span><span>شهادة من أصحاب التاريخ الإجرامي الأسود، أو التاريخ الفتنوي، أو تاريخ الفساد</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>المقاومة حقّقت أربعة إنجازات عظيمة</span><span>‎</span><span>:</span><span>‎</span></p><br>
<p><span>1. </span><span>حرّرت الأرض سنة 2000</span><span>‏</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><span>2. </span><span>صمدت في مواجهة التحديات، وخاصة معركة 2006</span><span>‏</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><span>3. </span><span>ردعت العدو الإسرائيلي من 2006 إلى 2023</span><span>‏</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><span>4. </span><span>أوقفت اجتياح لبنان وابتلاعه، بالصمود الأسطوري للمقاومين المجاهدين، وأهل المقاومة الشرفاء، وكل المقاومين الذين </span><span>‏</span><span>تماسكوا في مواجهة العدو الإسرائيلي في معركة “أولي البأس” وما بعدها</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>إذًا، المقاومة حقّقت أربعة إنجازات عظيمة: حرّرت، وصمدت، وردعت، وأوقفت اجتياح لبنان وابتلاعه</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>اسمعوا براك، المنظر الأمريكي للمنطقة، ماذا قال لوكالة بلومبرغ: «إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها عبر محاولة سحق </span><span>‏</span><span>حزب الله عسكريًّا». وقال: «إن قتل مسلح واحد سينتج عشرة آخرين، ولذا لا يمكن أن يكون هذا هو الحل</span><span>‎</span><span>».</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>هذا الاستنتاج الذي وصل إليه، في الوقت الذي كان فيه في البداية ماذا يقول: «خلّي الجيش يقاتل، خلّي الفتنة تحصل… مباشرة ننتهي، لماذا الدولة لا تعمل؟» وصل لطريق مسدود، عرف النتيجة: إذا قتلونا تنبت دماؤنا، وإذا استسلم لبنان أصلًا </span><span>‏</span><span>ينتهي أثر لبنان ويُمحى تاريخه ويصبح بلا مستقبل</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>مع إسرائيل – افتحوا لي آذانكم – مع إسرائيل لا مكان للمسلمين في لبنان، ولا مكان للمسيحيين في لبنان. هؤلاء قتلة الأنبياء، </span><span>‏</span><span>يكرّرون التجربة مع أتباع محمد وعيسى</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>عندما يقول براك بأنه يريد ضم لبنان إلى سوريا، ليس المرة الأولى، من الأول كان يقول: «يجب أن يكون هناك البلاد الشامية الواحدة». </span><span>‏</span><span>والآن عاد وكرّرها. لكن انتبهوا: هذا لا يتحدث كلامًا بالهواء، هذا يتحدث كلامًا يؤسّس له للمستقبل</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span> <span>براك يريد ضم لبنان إلى سوريا، فتضيع الأقليات في هذا البحر الواسع في سوريا، أو تهاجر. اعرفوا من سيَبقى ومن لن يبقى. </span><span>‏</span><span>هذا مشروع خطير جدًّا</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>ألم تسمعوا أن نتنياهو يريد إسرائيل الكبرى؟ ألم تسمعوا أنه يريد تغيير الخارطة؟ ألم تسمعوا أن ترامب يعتبر أن إسرائيل </span><span>‏</span><span>صغيرة، ويريد أن يضم إليها شيئًا ما؟ إذا كان ترامب يريد أن يضم كندا، ويريد أن يضم قناة بنما، ويتغول اليوم على فنزويلا، </span><span>‏</span><span>وأوروبا بالنسبة له مجموعة ضعفاء لا قيمة لهم، هل صعب عليه أن هذا لبنان الذي هو نقطة في الخارطة يتخلى عنه لمصلحة سوريا؟</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>انتبهوا يا جماعة! المشروع خطير جدًّا، ممكن ألا يبقى لبنان، هذه كلها مقدمات. ماذا يفعلون؟ يُضعّفون المقاومة أو ينهونها كما </span><span>‏</span><span>يريدون ويرغبون. يترك الجيش اللبناني يتسلح بمقدار بسيط، ودائمًا لاحظوا يقولون: «إن الجيش اللبناني عنده حاجات»، لماذا عنده حاجات؟ أليست أميركا تسلحه؟ لأن أمريكا تعطيه بقدر يسمح له أن يكون قادرًا على نزع السلاح فقط. أي شيء زيادة ممكن يُعطي </span><span>‏</span><span>قوة للجيش، لا يريدون قوة للجيش. هذه هي وظيفة الجيش؟ وظيفته أن ينزع السلاح، وأن يدخل بمشكلة بالداخل؟ ليس عنده وظيفة </span><span>‏</span><span>أنه يقاتل أو يحمي! هكذا يعملون وبهذه الطريقة يعملون</span><span>‎</span><span>. </span><span>لماذا؟ حتى يكون لبنان بلا قوة، عندها تسهل الحلول، ويستطيعون أن يقوموا بما يريدون.</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>فَلْتَتَوَقَّف الدولة عن التنازلات. ألم تسمعوا السفير الأمريكي ماذا قال؟ يقول: «المفاوضات شيء، واستمرار إسرائيل بعدوانها </span><span>‏</span><span>شيء آخر». على من يضحك هذا؟ أنتم ألم تفهموا، لا تقرأون ماذا يقول هذا الرجل؟ هناك منطق واضح، يقول: المفاوضات مسار مستقل، أي العدوان سيستمر</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span> <span>ما فائدتها أن نجري مفاوضات من دون أن نوقف العدوان؟ معناه أن المطلوب أن يكون مُجرّدًا</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>أدعو الدولة أن تتراجع، وأن تعيد حساباتها. طبّقوا الاتفاق، وبعد ذلك ناقشوا في الاستراتيجية الدفاعية</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p><br>
</p><p><br>
</p><p><span>موقفنا واضح: طبّقوا الاتفاق، وبعدها نناقش في الاستراتيجية الدفاعية. لا تطلبوا منا ألا ندافع عن أنفسنا، والدولة عاجزة عن </span><span>‏</span><span>حماية مواطنيها. فلتؤمن الدولة الحماية والسيادة، وعندها نضع كل شيء على طاولة حوار الاستراتيجية الدفاعية، ونصل إلى </span><span>‏</span><span>النتيجة إن شاء الله</span><span>‎</span><span>.</span><span>‎</span></p><br>
<p></p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1160000</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//255-0d9985ce0e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//255-0d9985ce0e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: لن يُنزع السلاح لو إجتمعت الدنيا على لبنان]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1160002</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1160002</comments>
						<pubDate>Sat, 13 Dec 2025 15:34:27 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1160002</guid>
						<description><![CDATA[وجه الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم تحية للنساء في لبنان، وقال في احتفال تقيمه وحدة العمل النسائي في “حزب الله”: تحية إليكن يا نساء المقاومة، يا نساء فاط]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>وجه الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم تحية للنساء في لبنان، وقال في احتفال تقيمه وحدة العمل النسائي في “حزب الله”: تحية إليكن يا نساء المقاومة، يا نساء فاطمة، ويا نساء الإسلام العظيم. على المرأة أن تكون بارعةً في كل الساحات، وخصوصًا في تربية الأسرة ودعم المقاومة.</div><div><br></div><div>وأضاف الشيخ نعيم: أنتِ شريكة في صناعة المستقبل لوطننا لبنان وللأجيال الصاعدة، كوني فاعلة في التعاون مع نساء لبنان. حجابكِ علمُ التقوى، يعينكِ على التصدّر بالعفّة والإخلاص والأخلاق، فحافظي عليه. مكانكِ في المواقع المتقدمة بهذا الحجاب، ودوركِ المقاوم ساهم في تحقيق الإنجازات.</div><div><br></div><div>ورأى أن العمل النسائي إطار عام لاستثمار الطاقات، ولا يحتاج الأمر إلى بطاقة انتساب؛ مضيفاً: فأينما كنتِ تعملين على طريق المقاومة فأنتِ منّا ومعنا.</div><div><br></div><div>إلى جانب ذلك، أوضح الأمين العام، أنه منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، أصبح لبنان في مرحلة جديدة، تجب ما سبقها وما قبلها. وأضاف: أصبحنا أمام مرحلة جديدة تفترض أداءً مختلفًا. وقد أصبحت الدولة مسؤولة عن العمل على تثبيت سيادة لبنان واستقلاله، بعد أن قامت المقاومة بكل ما عليها في تطبيق الاتفاق ومساعدة الدولة.</div><div><br></div><div>وتابع: العدوان “الإسرائيلي” خطر على لبنان وخطر علينا جميعًا، لا توجد مقاومة في الدنيا تمتلك سلاحًا أقوى من سلاح العدو. عدم التوازن في ظل غياب السلام أمر عادي وطبيعي. إنجازات المقاومة تُقاس بالتحرير، والردع للعدو هو حالة استثنائية.</div><div><br></div><div>وأكد أنه لا توجد مقاومة في العالم استطاعت أن تردع العدو عن القيام بأي عمل لمدة 17 سنة، وهذا ردع استثنائي. والمهمة الأساسية للمقاومة هي التحرير، وهي تقوم على الإيمان والاستعداد للتضحية.</div><div><br></div><div>وأضاف: ليس من وظيفة المقاومة منع حصول العدوان، والدولة والجيش هما الجهتان المعنيتان بتحقيق الردع، ووظيفة المقاومة هي مساندتهما. وظيفة المقاومة أن تتصدّى عندما لا تتصدّى الدولة والجيش. إذا كان الجيش غير قادر على الحماية، فهل نطالب بنزع سلاحه؟ وإذا كانت المقاومة لم تحقق الحماية ويتغوّل “الإسرائيلي”، فهل نطالب بنزع القوى؟ المقاومة مستعدّة لأقصى درجات التعاون مع الجيش اللبناني، وموافقة على استراتيجية دفاعية تستفيد من قوة لبنان ومقاومته، لكنها ليست مستعدّة لأي إطار يقود إلى الاستسلام لأميركا و“إسرائيل”.</div><div>واعتبر الشيخ قاسم أن مشكلة الدولة ليست حصر السلاح من أجل النهوض بالدولة. حصر السلاح بالصيغة المطروحة هو مطلب أميركي – “إسرائيلي”، وبهذا المنطق هو إعدام لقوة لبنان.</div><div><br></div><div>كما رأى أن مشكلة الدولة ليست في المقاومة، بل في العقوبات المفروضة عليها وفي الفساد المستشري. وأضاف: مع الاستسلام لن يبقى لبنان، وهذه سوريا أمامنا مثالًا. الكيان “الإسرائيلي” يهدّد، وخياره الوحيد الذي يطرحه هو الاستسلام، ليصبح لبنان تحت الإدارة “الإسرائيلية”، الاستسلام يؤدي إلى زوال لبنان.</div><div><br></div><div>وشدد على أن خطة العدو “الإسرائيلي” بعد اغتيال السيد نصر الله والقادة الشهداء كانت تهدف إلى إزالة حزب الله من الوجود وإعدام المقاومة، نحن استطعنا في معركة أولي البأس أن نفشل هدف العدو بإزالة حزب الله وإعدام المقاومة. وجود المقاومة يعني وجود الحياة، والشعب، والرؤوس المرفوعة.</div><div><br></div><div>وأردف الأمين العام: مع وحدتنا وثباتنا قد لا تقع الحرب، وإذا حصلت الحرب فلن تحقق أهدافها، وهذا أمر واضح بالنسبة إلينا. فلتعلم أميركا أننا سندافع، وحتى لو أطبقت السماء على الأرض، فلن يُنزع السلاح تحقيقًا لهدف “إسرائيل”، ولو اجتمعت الدنيا بحربها على لبنان. لن نسمح بذلك، ولن يكون، ونحن أبناء الحسين. هذه سرديتنا قدّمناها، وهذا هو موقفنا الذي لن نتزحزح عنه، وهو أشرف موقف وطني، ولا يحتاج إلى شهادة من أصحاب التاريخ الإجرامي الأسود.</div><div><br></div><div>وقال: حقّقت المقاومة أربعة إنجازات عظيمة: حرّرت الأرض، وصمدت في مواجهة التحديات، وردعت العدو من عام 2006 حتى عام 2023، ومنعت اجتياح لبنان واقتلاعه بفضل الصمود الأسطوري للمقاومين وأهل المقاومة. إذا استسلم لبنان يُمحى تاريخه ويصبح بلا مستقبل، ومع “إسرائيل” لا مكان للمسلمين ولا للمسيحيين في لبنان.</div><div><br></div><div>وأضاف: برّاك يريد ضمّ لبنان إلى سورية، فتضيع الأقليات في هذا البحر الواسع، أو تُدفع إلى الهجرة. انتبهوا، المشروع خطير جدًا، وقد لا يبقى لبنان. لا يريدون قوةً للجيش، بل يريدون لبنان بلا قوى، وعندها تسهل فرض الحلول. فلتتوقف الدولة عن التنازلات، هناك منطق واضح يقول إن المفاوضات مسار مستقل، وهذا يعني أن العدوان سيستمر. أدعو الدولة إلى التراجع وإعادة حساباتها: طبّقوا الاتفاق أولًا، وبعد ذلك ناقشوا الاستراتيجية الدفاعية. لا تطلبوا منّا ألّا ندافع عن أنفسنا فيما الدولة عاجزة عن حماية مواطنيها.</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1160002</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//d7457106deca282d486f1a09.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//d7457106deca282d486f1a09.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: سندافع عن انفسنا واهلنا وبلدنا ونحن مستعدون للتضحية الى الاقصى ولن نستسلم]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1158798</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1158798</comments>
						<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 16:09:42 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1158798</guid>
						<description><![CDATA[شدّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، على أنّ مهرجان “نَجيع ومِدادٌ” اليوم يأتي وفاءً للعلماء الشهداء الذين شكّلوا جزءًا أساسيًا من مسيرة المقاومة، مؤكّدًØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>شدّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، على أنّ مهرجان “نَجيع ومِدادٌ” اليوم يأتي وفاءً للعلماء الشهداء الذين شكّلوا جزءًا أساسيًا من مسيرة المقاومة، مؤكّدًا أنّ “عطاءهم وجهادهم وحضورهم في الصفوف الأمامية هو الذي أسّس لهذه المسيرة ورسّخ ثوابتها”.</p><br>
<p>وكشف قاسم أنّ حصيلة الشهداء من العلماء بلغت 15 عالمًا، ومن طلبة العلوم الدينية 41، ومن أبناء العلماء 39، مشيرًا إلى أنّ هؤلاء “قدّموا أنفسهم وأموالهم وكل ما يملكون في سبيل القضية”.</p><br>
<p>ولفت إلى ضرورة استذكار الشهيدين السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب بوصفهما “طلائع في هذه المسيرة”، مؤكدًا أنّ “الجهاد — جهاد النفس وجهاد العسكر — هو أساس في المنظومة الإسلامية التي نتربّى عليها”.</p><br>
<p>وعاهد العلماء الشهداء على “الاستمرار، ومن المقاومين عهد الثبات والنصر، ومن الأهالي عهد الصمود والوفاء والعزة”.</p><br>
<p>وأضاف: سندافع عن انفسنا واهلنا وبلدنا ونحن مستعدون للتضحية الى الاقصى ولن نستسلم، سيكون بأسنا أشد وأشد ولن نستسلم وسنكون الى جانب أهلنا وجرحانا اسطورة التضحية وسنحفظ العهد وامانة الشهداء ولن نتراجع.</p><br>
<p>وقال: لن نعير خدام “اسرائيل” اهمية وسنهتم بمن يريد ان يسمع من مواطنينا والقوى السياسية ونناقش ونتعاون في اطار البلد الواحد في اطار استراتيجية دفاعية نتفق عليها وهذا الإطار الوحيد المفتوح.</p><br>
<p>وتابع الشيخ قاسم: حزب الله أثبت أنه قطب يجمع الآخرين على مستوى الوطن واستطاع أن يكون جزءاً من تكوين المقاومة الشاملة لكل القوى. حزب الله بتجربته لم يكن معزولاً ولم يكن فارضاً لآرائه على أحد بل كان متعاوناً وقدّم تجربة رائدة. وبعض الجهات المتضررة واجهت بيان حزب الله حول زيارة البابا بدلاً من الاهتمام بالزيارة نفسها.</p><br>
<p>وقال: من الطبيعي أن يكون هناك اختلاف سياسي في داخل الوطن لكن تنظيمه يفترض أن يكون بحسب الدستور ومنظومة القوانين، ونتعاون مع الجميع لبناء الدولة وتحرير الأرض وأعمالنا تثبت ذلك ولا ننتظر شهادة من أحد كما لا نعطي شهادة لأحد.</p><br>
<p>وأضاف: الاعتداءات الإسرائيلية ليست من أجل سلاح حزب الله أو المقاومة بل من أجل التأسيس لاحتلال تدريجي. لا علاقة لأميركا و”إسرائيل” في كيفية تنظيم شؤوننا الداخلية. الأميركيون والإسرائيليون يريدون إلغاء وجودنا وليكن واضحاً سندافع عن أنفسنا وبلدنا ولن نستسلم ولن نتراجع.</p><br>
<p>وقال الشيخ قاسم: المشاركة برئيس مدني في الميكانيزم مخالف بوضوح لكل التصريحات التي كانت تقول إن إشراك أي مدني شرطه وقف الأعمال العدائية. نحن كحزب الله قمنا بما علينا ومكّنا الدولة من فرض سيادتها في إطار الاتفاق وتأكدوا أنهم لا يستطيعون شيئاً إذا توحدنا.</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1158798</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//171-c77b9c6933.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//171-c77b9c6933.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: من حقنا الرد و سنحدد التوقيت لذلك]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1157831</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1157831</comments>
						<pubDate>Fri, 28 Nov 2025 19:03:47 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1157831</guid>
						<description><![CDATA[أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، خلال الاحتفال التأبيني للقائد الجهادي الكبير الشهيد السيد هيثم علي الطبطبائي “أبو علي” ورفاقه الشهداء، أنّ الشهيد]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، خلال الاحتفال التأبيني للقائد الجهادي الكبير الشهيد السيد هيثم علي الطبطبائي “أبو علي” ورفاقه الشهداء، أنّ الشهيد ترك “بصمة مهمة في مرحلة تاريخية حساسة”، مشيرًا إلى أنّ شخصيته جمعت بين الإيمان والتنظيم والتقوى والرؤية الاستراتيجية.</div><div><br></div><div>وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ الشهيد الطبطبائي امتلك “صفات عظيمة في التخطيط والجرأة والإدارة الحكيمة في قلب المعركة، والاستعداد الدائم لما بعدها”، معتبرًا أنّه نموذج يتلاقى مع مسيرة الشهداء القادة.</div><div><br></div><div>ولفت إلى أنّ السيد الطبطبائي التحق بصفوف المقاومة منذ عام 1984، وكان منذ اللحظات الأولى مقبلًا على طريق الجهاد، مؤكّدًا أنّ مسيرته تمثل نموذجًا للالتزام والتفاني في الدفاع عن القضية والمقاومة، وأدار مشرةع قوات النجبة بين عامي 2008 و2012.</div><div><br></div><div>كما أشار إلى أنّ استهداف أبرز شخصية في مسار القتال وترميم القدرات هدفه النيل من المعنويات وإحداث بلبلة داخل الصفوف، مؤكداً أنّ هذا الهدف “لم ولن يتحقق”.</div><div><br></div><div>وشدد على أنّ المقاومة مستمرة على الخط نفسه، وبالعزيمة ذاتها، مهما تصاعدت محاولات الاغتيال والضغط.</div><div><br></div><div>وقال الشيخ قاسم:” نحن مقاومة وحزب متماسك يمتلك جذورًا وأصولًا راسخة قدّمنا آلاف التضحيات، لكننا في كل مرحلة نتمكن من استعادة القدرة واستبدال القيادات بكل قوة وثبات”، مضيفاً: هدف الاغتيال لم يتحقق ولن يتحقق، ونقول للإسرائيليين: لأبي علي إخوةٌ كثيرون”.</div><div><br></div><div>وتساءل: “ماذا ستفعلون بعد هذا العمل الإجرامي الكبير؟”:هذا اعتداء سافر وجريمة موصوفة من حقنا الرد سنحدد التوقيت لذلك”.</div><div><br></div><div>كما شكر الشيخ قاسم اليمن وإيران والعراق والمرجعية والحشد.و لفصائل الفلسطينية.</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1157831</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//81759fe34473aedaa6263651.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//81759fe34473aedaa6263651.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أعاتبك في هذا الليل...(رنا الساحلي)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1156173</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1156173</comments>
						<pubDate>Mon, 17 Nov 2025 23:49:09 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1156173</guid>
						<description><![CDATA[&nbsp;منذ عام كانت الجموع تبحث عنك&nbsp;تبحث عن صوت المقاومة ...في بيروت رأس النبع ...كنتَ هناك حيث كانت الأرض على موعد مع الشهادةحائرة كيف اجد تلك العبارات التي توفيك حقك&nbs]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>&nbsp;منذ عام كانت الجموع تبحث عنك</div><div>&nbsp;تبحث عن صوت المقاومة ...</div><div>في بيروت رأس النبع ...كنتَ هناك حيث كانت الأرض على موعد مع الشهادة</div><div>حائرة كيف اجد تلك العبارات التي توفيك حقك&nbsp;</div><div>كيف ارمم تلك الخلايا التي بدأت تتبعثر&nbsp;</div><div>كيف أستجمع بعضاً من صفاتك&nbsp;</div><div>أأرثيك انساناً ام ارثي القائد&nbsp;</div><div>ام تراني انكب على ورقة صماء&nbsp;</div><div>اوشوشها أخبرها ان تشاركني صلاةً مكتوبةً عن صانع لرواياتنا&nbsp;</div><div>اطلب من القلم ان ينهار دمعه سيلاً من البنادق</div><div>تمهل يا حاج محمد ...</div><div>الن تكتب البيان الأخير؟؟</div><div>الن تكون فاتح عهد كبار الإعلاميين و المفكرين! ام تراك في كل مؤتمر كنت تسمع ترداد صدى أخبرهم يا صلاح ؟؟</div><div>كيف اكتب عنك&nbsp; وانت من كنت تجترح العجائب ليكون بيانك شاهداً على كلماتك الحقة وفعلاً موصوفاً مدموغاً بتعب المقاومين</div><div>اعاتبك يا حاج محمد اسرعت الرحيل&nbsp; ..</div><div>كيف اكتبها والغصة حشرجات ألم في&nbsp; الحنجرة&nbsp;</div><div>تخونني اناملي.. التقطها بروحي..</div><div>احاول ان اعيد ترتيب ما تبقى مني في هذا الليل&nbsp;</div><div>سنكمل&nbsp; الطريق كما قلت لي ... استجمع فُتاتي&nbsp;</div><div>لاعيد نسج بيانٍ يبكي في كل أحرفه</div><div>أحاول أن أكتب عنك ...</div><div>هل أرسله إليك لتراه؟؟&nbsp;</div><div>هل سينال اعجابك&nbsp;</div><div>أتريد ان تعدل بعضاً من الأوصاف التي قلتها عنك لأنك تخجل وتتواضع كعادتك</div><div>كيف ستقرأ البيان للمرة الأخيرة&nbsp;</div><div>أدرك سريعا انني لن اوفيك كل ما فيك ...</div><div>اتذكر تعاليمك: اكتبي بشكل مباشر بيان مقتضب واضح وصريح</div><div>&nbsp;سأخبر الكون كله انك قائد وفارس&nbsp; الكلام والإعلام</div><div>حسناً ساخبر الجمع كله انك باختصار الشهيد القائد الذي لن يتكرر</div><div>في مثل هذا اليوم منذ عام كتب بيان نعيك بالدمع الذي اقسم يومها قبل ان يتساقط على الوجنات اننا لن نستسلم لن نهادن لن نرضخ وسنكمل المسيرة لاننا أمة لا تموت&nbsp;</div><div><br></div><div>بيان صادر عن حزب الله:</div><div><br></div><div>بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ</div><div><br></div><div>{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}</div><div><br></div><div>صَدَقَ اللهُ العليُّ العظيمُ</div><div><br></div><div>ننعى إلى أمة المقاومة والإعلام المقاوم، وأمة الشهداء والمجاهدين، قائدًا إعلاميًا كبيرًا وشهيدًا عظيمًا على طريق القدس، الحاج محمد عفيف النابلسي، مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، والذي ارتحل إلى جوار ربه مع خيرة من إخوانه المجاهدين في غارة صهيونية إجرامية عدوانية، بعد مسيرة مشرّفة في ساحات الجهاد والعمل الإعلامي المقاوم.</div><div><br></div><div>لقد التحق الحاج محمد عفيف، كما تمنى، برفاق دربه وبحبيب قلبه وأبيه الذي كان يحب أن يسميه بهذا الاسم، الشهيد الأسمى سماحة السيد حسن نصرالله. كان يستمدُ من حكمته قوة، ومن توجيهاته رؤية وبصيرة ونورًا. لقد كان مثال الأخ الوفي، والعضد القوي، وأمينًا على صوت المقاومة، وركنًا أساسيًا في مسيرة حزب الله الإعلامية والسياسية والجهادية.</div><div><br></div><div>هو الذي لم ترهبه تهديدات العدو بالقتل، واجهها ببأسٍ شديد وبعبارته المشهورة: «لم يخفنا القصف فكيف تخيفنا التهديدات». أصر بشجاعته المعهودة على الحضور الإعلامي الجريء لمواجهة الآلة الإعلامية الإسرائيلية، ونقل صوت المقاومة وموقفها، ورسم معالم المعركة القائمة بكل وضوح من خلال إطلالاته الحية في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت.</div><div><br></div><div>كان يرسم بقلمه النيّر ومواقفه الشجاعة أحرف المجد والانتصارات، ويدب الرعب في نفوس العدو، يخط بأوتار صوته عزف الموت لبيتهم الواهن. بندقية كلماته كانت تقتلهم، وصوته السيف كسر جبروتهم ، كان ينقل ما يفعله الكربلائيون في الميدان، ويسطر ملاحمهم في الإعلام، فكان حقًا أسد ميدان الإعلام، وهو الذي صدح بصوتٍ عالٍ في أذان العدو وقلوبهم قائلاً: «المقاومة أمة، والأمة لا تموت».</div><div><br></div><div>نتقدّم بالعزاء من صاحب العصر والزمان "عجل الله تعالى فرجه ‌‏الشريف" ومن سماحة ولي أمر المسلمين ‏حفظه ‏المولى ومن الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم حفظه الله، ومن إخوانه المجاهدين في ‌‏المقاومة ‏الإسلامية، ‏ومن عائلته الشريفة الصابرة المحتسبة، ونسأل الله ‌‏تعالى أن يمّن عليهم بالصبر الجميل وثواب ‏الدنيا والآخرة .</div><div><br></div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1156173</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//3dcd835c3001ea682eb5e6a7.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//3dcd835c3001ea682eb5e6a7.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نحن أمام عدوان خطير.. قاسم: برّي ركيزة استقرار لبنان]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1156120</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1156120</comments>
						<pubDate>Mon, 17 Nov 2025 17:09:22 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1156120</guid>
						<description><![CDATA[
أطلق الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم سلسلة مواقف سياسية خلال كلمة له اليوم، تناول فيها التطورات الداخلية والهجوم الإسرائيلي على لبنان.



وخلال كلمته، قال قاسم: "]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>أطلق الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم سلسلة مواقف سياسية خلال كلمة له اليوم، تناول فيها التطورات الداخلية والهجوم الإسرائيلي على لبنان.</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وخلال كلمته، قال قاسم: "أنصح حاكم مصرف لبنان بوقف الاجراءات المالية التي تضيق على "الحزب".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>كما شدّد على أنّ "الحكومة تخطئ إذا سلكت طريق التنازلات لإنهاء العدوان، والدولة اللبنانية بأركانها مسؤولة عن وضع برامج لمواجهة العدوان".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتطرّق أيضًا إلى السجالات السياسية الأخيرة، معتبرًا أنّ الهجوم على رئيس مجلس النواب نبيه بري "ليس له مبرر الا تسهيل السيطرة من خلال استدعاء السيطرة الاجنبية". واعتبر أنّ "بري ركيزة استقرار لبنان ومنع الفتنة وبناء الدولة المستقلة والمحررة".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>أما في ما يخصّ التطورات الميدانية، فلفت إلى أنّ "ما يجري اليوم في لبنان ليس عدم تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بل عدوان يهدف إلى السيطرة على لبنان وتجريده من قوته".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وأشار إلى أنّ "الدولة اللبنانية مسؤولة أن تضع برامج لمواجهة العدوان الاسرائيلي".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتابع: "نريد للحكومة أن تنجح في بناء لبنان وتحريره".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وفي ملف التفاوض، قال إنّ الموافقة على التفاوض مع إسرائيل وإقرار بنود ورقة توم برّاك "تنازل" ومَن يقول إنّ المقاومة مشكلة لأنّها لا تستسلم فهو يقبل أن يسلّم البلد إلى إسرائيل".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وابدى موقفًا حادًا من التطورات الأمنية الأخيرة، مؤكّدًا أنّ "الاعتداء على اليونيفيل وعلى الجيش اللبناني وعلى المدنيين يدلّ بشكل واضح أننا أمام عدوان خطير يجب أن نواجهه بكلّ الأشكال الديبلوماسية والسياسية".</p><br>
<p><br></p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1156120</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//0b658fa0c6e24e5bb93c4c06.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//0b658fa0c6e24e5bb93c4c06.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: الشهيد لا يقبل مسار الذل]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1155318</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1155318</comments>
						<pubDate>Tue, 11 Nov 2025 16:28:01 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1155318</guid>
						<description><![CDATA[أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في احتفال يوم الشهيد، أنه “في هذا اليوم يكون الاحتفال عامًا في لبنان، وقد اخترنا أن يكون اجتماع الناس في 11 موقعًا بمخØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في احتفال يوم الشهيد، أنه “في هذا اليوم يكون الاحتفال عامًا في لبنان، وقد اخترنا أن يكون اجتماع الناس في 11 موقعًا بمختلف المناطق: في الجنوب، وبيروت، وبعلبك، والهرمل، والكرك، والمعيصرة، ودير قانون النهر، وحاريص، ومشغرة، والنبطية، والغازية، وكفررمان”.</div><div><br></div><div>وقال الشيخ قاسم، في كلمة له خلال الذكرى: أروع ما يمكن أن نفتتح به هذا اليوم العظيم هو ما قاله السيد نصر الله، قائد المسيرة وملهمها: “عندما نستشهد ننتصر. الشهيد لا يقبل مسار الذل، ولا يرضى إلا أن يكون حيًّا كريمًا، مستقلًّا محرَّرًا، يواجه الأعداء بكل عنفوان وإيمان.</div><div><br></div><div>وأضاف: اخترنا يوم الشهيد في يوم عملية الاستشهادي أحمد قصير، لأن نموذج استشهاده نموذج مميز، وهو الرمز لكل الشهداء الذين يسيرون على درب الشهادة. الاستشهادي أحمد قصير اتخذ قراره وتواصل مع الإخوة، وكانت العملية بإشراف الحاج عماد مغنية والحاج أبو الفضل كركي، وجهزوا له السيارة، وذهب إلى مبنى الحاكم العسكري ليفجّر نفسه تعبيرًا عن رفضه للاحتلال. علّمنا بدمائه، وربّانا بعطاءاته، ورسم لنا الطريق التي توصل إلى الله تعالى، وإلى الحياة العزيزة، والتحرير، والكرامة.</div><div><br></div><div>وتابع الشيخ قاسم: الشهيد أحمد قصير استطاع أن يُوقِع خسائر فادحة في المبنى المؤلف من ثماني طبقات، حيث أوقع 76 قتيلًا و118 جريحًا، وهزّ معنويات الكيان “الإسرائيلي”، وفتح الطريق أمام انسحاب العدو من لبنان ذليلًا مُهانًا. عندما نُحيي ذكرى الشهيد أحمد قصير، فإننا نُحيي ذكرى جميع الشهداء، فكلهم استشهاديون، سواء ذهبوا بسيارات مفخخة أو في المواجهات أو أثناء تنقلهم. كل من قُتل أو مات في سبيل الله على هذا الدرب، من المنتسبين أو المحبين أو المدنيين، جميعهم في الموقع العظيم نفسه. استُشهد بعد الشهيد أحمد قصير أربعة من إخوته، وجميعهم قُتلوا في سبيل الله، وهذه العائلة نموذج من مجتمعنا ومن العطاءات على درب الشهادة.</div><div><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1155318</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//13a58d587907bb558610a71f.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//13a58d587907bb558610a71f.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: قوة لبنان فوق كل التهديدات.. وأميركا تتحمل مسؤولية التصعيد الإسرائيلي]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1153726</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1153726</comments>
						<pubDate>Fri, 31 Oct 2025 16:31:51 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1153726</guid>
						<description><![CDATA[أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن السوق فكرة إبداعية وإنتاجية تخدم الناس والحرفيين والزراعيين بشكل خاص، مشيداً بمؤسسة جهاد البناء على جهودها في إنجاح]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن السوق فكرة إبداعية وإنتاجية تخدم الناس والحرفيين والزراعيين بشكل خاص، مشيداً بمؤسسة جهاد البناء على جهودها في إنجاح هذا المشروع، ومشيراً إلى أن المشاركين في السوق هم أهل الأرض والعائدون إلى جنوب لبنان والصامدون على الخطوط الأمامية.</div><div><br></div><div>وقال الشيخ قاسم خلال إفتتاح “سوق أرضي” في الضاحية الجنوبية” : “لقد أسسنا جهاد البناء لخدمة الناس من القلب، وقد أطلق سماحة السيد الشهيد الجهاد الصناعي والزراعي كي لا نبقى في تبعية للخارج”، مؤكداً أن “مؤسسة جهاد البناء تقوم بأعمال شتى تصب في خدمة المزارع، وللأسف الدولة غائبة عن الاهتمام بالشق الزراعي والصناعي”، داعياً إلى “موازنة أكبر لدعم المزارعين ووضع برنامج فعال للاستفادة من أرضنا ودعم المزارع”.</div><div><br></div><div>وأضاف: “شكراً لجهاد البناء والمنتجين والمسوقين الذين حضروا من مناطق مختلفة في لبنان لعرض منتجاتهم”، مشدداً على أن كل قطعة من لبنان هي جزء من البلد، وصاحب الأرض هو المستقبل، ومن يقاوم يستعيد الأرض ومن يساوم عليها يخسرها.</div><div><br></div><div>وأوضح أن الالتزام بالاتفاق الطائفي يشمل كل الأراضي، وأن العنوان الأول هو تحرير الأرض، مشيراً إلى أن افتتاح سوق أرضي يعني دعم الزراعة باعتبارها ركيزة الإنتاج الوطني.</div><div><br></div><div>وحول الدور الأميركي في لبنان، قال الشيخ قاسم: “أميركا تتحرك في لبنان مدعية أنها تريد لبنان سيداً مستقلاً، لكن التجربة أثبتت أنها الراعية الأساسية للعدوان والمساهمة في تجذره، وكل ما صرحوا به زادت الاعتداءات وتبرير إسرائيل مقابل الضغط على لبنان ولومه”.</div><div><br></div><div>وأضاف: “ما موقف أميركا من 5000 خرق إسرائيلي واعتداء على لبنان والجيش واليونيفيل؟ عندما طلب الرئيس عون التصدي صرح مسؤول أميركي أن الجيش يساعد المقاومة، هل أصبح التصدي والدفاع تهمة؟ وما موقف أميركا من قتل العدو الإسرائيلي للمدنيين وتدمير المنشآت وجريمة بلدة بليدا واغتيال الشهيد سلامة؟ لم تعطِ أمريكا للبنان شيئاً”.</div><div><br></div><div>وأكد الشيخ قاسم أن “التهويل لن يغير مواقفنا، ولن نقبل بالاستسلام أو الالتزام، وقوة ارتباطنا بأرضنا أكبر من قدراتهم العسكرية مهما بلغت، فبإمكانهم القتل ولكن لا يستطيعون نزع شعور العزة وحب الأرض من قلوبنا وحياتنا”.</div><div><br></div><div>وخاطب شركاء الوطن بالقول: “عندما تدعمون لبنانيين في مناطق أخرى، فأنتم تدعمون لبنان، لا نطلب منكم الدعم ولكن نطلب ألا تطعنوا في الظهر”.</div><div><br></div><div>وقال إن “الحكومة مسؤولة عن طرد العدو والسيادة ووقف الخروقات، وموقف رئيس الجمهورية مسؤول، ومواقف الرؤساء الثلاثة وبعض المسؤولين يبنى عليها، وموقفنا موحد، فلنعزز وحدتنا</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1153726</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//28e23dab784466522e903dcc.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//28e23dab784466522e903dcc.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم: العلاقة مع الرئيس بري ممتازة جداً.. و”حزب الله” لا يهاب الموت]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1152946</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1152946</comments>
						<pubDate>Sun, 26 Oct 2025 22:18:52 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1152946</guid>
						<description><![CDATA[قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن “حزب الله مشروع استراتيجي له علاقة بالرؤية وله علاقة بمعالجة قضايا الناس والمواقف من كل ما يتحداهم ويتصدى لهم”. وأكد â]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن “حزب الله مشروع استراتيجي له علاقة بالرؤية وله علاقة بمعالجة قضايا الناس والمواقف من كل ما يتحداهم ويتصدى لهم”. وأكد “نحن جماعة نلتزم بالإسلام المحمدي الأصيل والالتزام بالإسلام يعني أن يكون الإنسان قد اختار منهجاً لحياته هذا المنهج هو بالحقيقة منهج إيماني فكري ثقافي عملي سلوكي سياسي ااتماعي”.</div><div><br></div><div>وأوضح قاسم أن “إذا أراد أن يعرف أحد منهج حزب الله كيف يمكن أن يطبق فلينظر إلى تجربة النبي محمد نحن اخترنا الإسلام كمنهج حياة فإذاً حزب الله هو الذي اختار الإسلام منهج حياته”. وأضاف: “عندما نواجه تحديات معينة على المستويات الاجتماعية أو الاقتصادية أو الأخلاقية أو التربوية او على مستوى الاعتداءات واغتصاب الأرض والعدوان ومن ورائه هناك موقف يجب أن نأخذه”.</div><div><br></div><div>ورأى أن “عندما تأسس حزب الله على منهج الإسلام وعمل على أساس تبني مشروع المقاومة فإن كل المنضوين تحت هذا الاتجاه لديهم استعداد لأقصى التضحيات”. وتابع: “نحن لا نتعب ومن غير الطبيعي أن يذهب الإنسان بسبب التعب إلى الاستسلام أو إلى الانهيار أو أن يغير مبادئه تحت عنوان ملذات آنية عادية عابرة”، مشددًا على أن “كل المنتمين إلى هذه المسيرة في حزب الله والمقاومة صلبون مستمرون سواء المنظمين أو المؤيدين أو الذين يسيرون بهذا الاتجاه بشكل عام وهنا جماعة يتحملون كل التحديات ويتجوّهرون أكثر”.</div><div><br></div><div>وتطرق قاسم إلى مفهوم الاستشهاد قائلاً: “صحيح أني استشهادي لكن كل من في الحزب استشهاديون من ذلك الذي يجلس على خط التماس الأول إلى العائلات التي تربّي وتحتمل العقبات كلهم استشهاديون وأنا واحد من هؤلاء الاستشهاديين”. ولفت إلى أن “هذا الخط يصنع الاستشهاديين وبالحقيقة لا يضمّ فيه ولا يبقى فيه إلا من يريد أن يكون استشهادياً وكلمة “استشهادي” تعني القبول باقتحام الصعاب من أجل تحقيق الفكرة ولا يهاب الموت”.</div><div><br></div><div>وعن المرحلة القيادية الأخيرة قال: “لم أكن أتوقع أن نخسر الأمين العام الثاني بهذه الفترة الوجيزة وبالطريقة التي حصلت ولم أكن أتوقع ذلك وقلت: أحسست للحظات أن حياتي انقلبت وطريقة متابعاتي بدأت تتغير”. وأردف: “أنا لم أشعر أنني وحيد ولم أكن وحيداً كنا نتشاور مع الإخوان مع أعضاء الشورى وكنا نأخذ القرارات بناءً على قرار جماعي وكنا نتشاور مع القيادات العسكرية ونعطي الأوامر ونسمع الاقتراحات”.</div><div><br></div><div>وأكد أن “إنجازات معركة “أولي البأس” هي إنجازات الحزب كحزب والمقاومة كمقاومة وليست إنجازات فرد واحد كل هؤلاء الأفراد مع بعضهم وكل واحد يقوم بوظيفته”. وختم بالقول: “لم أقبل أن أذهب إلى إيران خلال الحرب لاعتبار أخلاقي شخصي واعتبار ميداني في إدارة المعركة”، مشيرًا إلى أن “حزب الله كان يدير المعركة بقيادته وقياداته والشورى وبمتابعة من المجاهدين والمجاهدات وكل العاملين”.</div><div><br></div><div>واعتبر قاسم أنّ العلاقة مع الرئيس بري علاقة ممتازة جداً وكانت طوال فترة العدوان قائمة على تنسيق دائم ونحن نطلعه على الأجواء وما لدينا في الموضوع المقاوم وهو يتابع ما لديه وكان أبلغ وأهم محطة في معركة “أولي البأس” حين أُبرم الاتفاق.</div><div><br></div><div></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1152946</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//23a80ded402dae34b5a88c92.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//23a80ded402dae34b5a88c92.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الشيخ قاسم: المسؤولون في لبنان ليسوا موظفين عند أميركا ولا نقبل أن يكونوا كذلك]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1152235</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1152235</comments>
						<pubDate>Tue, 21 Oct 2025 17:46:45 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1152235</guid>
						<description><![CDATA[أشار الأمين العام لـ”​حزب الله​” الشيخ ​نعيم قاسم​، إلى أنّ “المسؤولين في لبنان ليسوا موظفين عند أميركا ولا نقبل أن يكونوا كذلك”، مشددًا على أنّ “التدخل الأميØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>أشار الأمين العام لـ”​حزب الله​” الشيخ ​نعيم قاسم​، إلى أنّ “المسؤولين في لبنان ليسوا موظفين عند أميركا ولا نقبل أن يكونوا كذلك”، مشددًا على أنّ “التدخل الأميركي سيئ جدًا في لبنان والمنطقة، ويثبت بأنه يقود الإبادة والمجازر لأن لديه مشروعًا توسعيًا”.</div><div><br></div><div>ولفت، في حفل إطلاق للمرشد الأعلى في إيران السيد علي الخامنئي، إلى أنّه “لا شيء جديد عمليا سوى أن أميركا تحاول أن تأخذ بالسياسة ما لم تتمكن أن تأخذه إسرائيل بالحرب”، مضيفًا: “نحن أمام محطة من محطات الصراع فيها الكثير من الألم والأمل، لأن إسرائيل لم تحقق أهدافها ولن تحقق أهدافها”.</div><div><br></div><div>وذكر قاسم أنّ رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “يستطيع القول إنه يقتل في كل مكان لكنه لا يستطيع القول أنه استقر وأن المستقبل للكيان الإسرائيلي”.</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1152235</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//a786d9710437274744e2d25a.jpeg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//a786d9710437274744e2d25a.jpeg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم مهنئاً إيران: أبناء نصرالله والقادة سيبقون في الميدان]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1150372</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1150372</comments>
						<pubDate>Tue, 07 Oct 2025 17:23:11 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1150372</guid>
						<description><![CDATA[قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في كلمته خلال فعالية "إيران المتضامنة"، إن "هذا النتاج الذي رأيناه في لبنان والمنطقة هو من عطاءات الإمام الخامنئي".ولفت قاسم إلى Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في كلمته خلال فعالية "إيران المتضامنة"، إن "هذا النتاج الذي رأيناه في لبنان والمنطقة هو من عطاءات الإمام الخامنئي".</p><p>ولفت قاسم إلى أننا "خضنا معركة البأس وكانت معركة صعبة ومعقدة جداً لكننا خرجنا منها بقوة وعزيمة وثبات واستمرار".</p><p>وشدد على أن "أبناء السيد حسن نصر الله والقادة سيبقون في الميدان ولن يمكنوا العدو الإسرائيلي من تحقيق أهدافه".&nbsp;</p><p>وهنأ قاسم إيران "على الصمود الأسطوري الذي حصل في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأميركي".&nbsp;</p><p>وأشار الى أن "إيران تدفع الأثمان لأنها تقف مع الحق ومع فلسطين والمقاومة".&nbsp;</p><p>ولفت قاسم الى أنه "منذ انتصار الثورة الإسلامية والعقوبات قائمة ولكن الشعب الإيراني يتألق يوماً بعد يوم وبالمواجهة يثبت أنه أهل الميدان والحق".&nbsp;</p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1150372</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//8460ea73d075842abb451a30.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//8460ea73d075842abb451a30.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[قاسم: الجيش تصرّف بحكمة وعلينا استعادة السيادة]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1149932</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1149932</comments>
						<pubDate>Sat, 04 Oct 2025 17:51:24 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1149932</guid>
						<description><![CDATA[
قال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم "سننتظر النتيجة التي يصل إليها الفلسطينيون في متابعة الخطة، ونحن نعرف أن الاستسلام ليس في قاموس الفلسطينيين".



وتمنى قاسم ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>قال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم "سننتظر النتيجة التي يصل إليها الفلسطينيون في متابعة الخطة، ونحن نعرف أن الاستسلام ليس في قاموس الفلسطينيين".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتمنى قاسم "على الدول العربية والتي تتابع القضية الفلسطينية ألا تضغط على المقاومة الفلسطينية كيّ لا يستفيد الإسرائيلي".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>&nbsp;أضاف: "يُواصلون الضغط من خلال القتل اليومي على قاعدة الضغط على شعب المقاومة ليدخلوا إلى لبنان كيفما أرادوا كما في سوريا".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>ورأى قاسم أنّ "الأميركيين تدخلوا في تركيبة الدولة اللبنانية للتحصيل بالسياسة ما عجزوا عنه بالحرب".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>&nbsp;وتابع: "الأميركيون أرادوا أن تكون هناك فتنة مع الجيش أيّ أن يقاتل المقاومة وشعبها تحت شعار حصرية السلاح".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>&nbsp;وأكّد قاسم أنّ "الجيش تصرّف بحكمة، وهناك عقل يريد أن يبني لبنان، ولذلك الجيش والمقاومة كانا واضحين بهذا الأمر"</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وقال: "نحن نتفوّق على الإسرائيليين بأننا متمسكون بوطننا ومستعدون للتضحية والجهاد ولدينا شعب عظيم لا يمكن أن يُهزم".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وشدّد قاسم على أنّه "يجب على الحكومة أن تهتم بالقضايا المركزية والأساسية، والطائف ليس وجهة نظر بل إتفاق".</p><br>
<br>
<br>
<br>
<p>وتوّجه إلى الحكومة، وقال: "ماذا فعلتم لاستعادة السيادة لأنها رأس استعادة الاستقرار وبناء البلد؟"</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1149932</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//5838814c90882e8c3c926e40.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//5838814c90882e8c3c926e40.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عام على اغتيال كلمة اصبحت شهيداً!..(جهاد أيوب)]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1148891</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1148891</comments>
						<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 15:04:14 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1148891</guid>
						<description><![CDATA[عام على الرحيل ...على سقوط الروح الطاهرة الجامعة في باطن الأرض كي تصعد السماء ...على إغتيال الصوت، وصوتك حرية رغم معاول الجهلاء...&nbsp;على كبرياء النفس والوطن المتحدث عنÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div>عام على الرحيل ...</div><div>على سقوط الروح الطاهرة الجامعة في باطن الأرض كي تصعد السماء ...</div><div>على إغتيال الصوت، وصوتك حرية رغم معاول الجهلاء...&nbsp;</div><div>على كبرياء النفس والوطن المتحدث عنفواناً فأصبح وثيقة وجودية تشرق من سطورها الشمس ...&nbsp;</div><div>عام مر دهراً...</div><div>على من تقاسمنا معه العمر ورغيف الخبز وكوب الماء...</div><div>على اغتيال الكلمة، والكلمة أصبحت شهيداً عشقه الله فقربه منه واستعجل احتضانه، ولم يسمح بأن يسقط دمائه على الأرض، نعم استشهد سيدنا وصعدت دمائه مع روحه عالياً إلى الرب...</div><div>على امتداد الحجب في عناق لم نشبع منه...</div><div>على انتظار طلته وملامحه ليقف الوقت ويطوي لحظاته ويسرع ثوانيه ويخفي دقائقه...</div><div>عام زرع فينا غصة رغم محاولتنا العيش، واتمام ما تبقى لنا من حياة، وأن نستمر في وطن فقد الوطن، في أمة عاشت واحتمت في عباءة الشهيد السيد حسن نصرالله...</div><div>لقد وصل النبأ العظيم...لم نصدقه، ولم نتقبله، وعدنا إلى الرحمن فتقبلنا كل ما هو جميل منه...</div><div>لا نبالغ فحياتنا ناقصة</div><div>الشمس ليست كالشمس</div><div>والقمر دمعه أكبر من الضوء</div><div>عام يا سماحتك تركت فينا تحولات التحول، وزرعت فينا الزرع، وشربنا من نهرك حتى غدونا البحر في دفاعنا عن الأرض...</div><div>عام وتكالبت علينا كلاب الهزيمة، وتشاطروا على دماء الشهداء إرضاء لمشغلينهم في غابة من تجار الإنسان، إنهم مجرمون ينتحرون بارادتهم، وزمر تضع الوطن في حقيبة السفر والخيانة...</div><div>اعتقدوا في رحيلك ضعفنا، وحولوا نقطة قوتك إلى خسارتنا، وزادت ألسنتهم بغاء وحقداً على من رفع الراية الشريفة، واعتمدوا الغدر كما يعيشون...</div><div>استضعفونا يا سيدنا في غيابك كما اعتقدوا وأنت لم تغب، ولا تزال بيننا ونهجنا، والنهج لا يموت...</div><div>اعتدوا على كراماتنا، وابتغوا الفتنة، وقلبوا الأمور وأنت الحق، والحق في حضورك وغيابك، وتجاهلوا أمر المقاومة ومهابة رجالها الأوفياء، ومثلك يا سيد لا يمضي إلى الله إلا منتصراً وهم كارهون...</div><div>شهادتك يا سماحة سيدنا اتعبتنا لأنك الروح التي تسري فينا فكيف بنا نتقبل غيابك هذا؟!</div><div>شهادتك كسرت الفؤاد ولم تمزقه، فأنت فينا وهدية الرحمن، وشرف الشرف...</div><div>شهادتك اليوم يا سيدنا... أدركنا بنعمتها، هي الود الذي زرعه الله فينا بعد أن أديت تكليفك، ورمزك الأممي أصبح ثأراً في ذمتنا، وهذه رحمة، والرحمة نعمة تعلمناها بعد شهادتك، وشهادتك عززت اندفاع انفعال المقاومة، فمن يلحق بك يستشهد وينتصر، ومن لم يلحق بك انهزم وينكسر...</div><div>ما سرك يا سيدنا في وجودك اعطيتنا قوة، وفي استشهادك بصمة كونية رزقتنا عنفواناً لشمس لا تعرف الأفول...</div><div>سيدي إننا على العهد، وسعداء لتحقيق ما ابتغيته، وأنت من طلب من الله سر الحياة:</div><div>"حلمي أن أرحل شهيداً في سبيل الله"...حقق الله أمنيتك خارج حدود الطبيعة...</div><div>سيدنا الوجع يكبر كل يوم، ولكننا سنعمل على أن نزين طريق زرعته بالعهد، وإننا على العهد...</div><div>يا أشرف الشرفاء وأطيب الشرفاء وأكرم الشرفاء صنعت حضارة من نور، حضارة أخلاقية نورانية، حضارة قرآنية ساندت إنجيل المسيحية وحمت كل مظلوم ومحتاج...&nbsp;</div><div>عام مضى على رحيل أخلاق الأرض في سيرة الأقدس، والمسيرة التي أحببت ستستمر...</div><div>أنت العهد يا سماحة الشهيد المقدس، وإننا على العهد، ولن تنحني الراية...وأيامهم عدد، ولا نقول وداعاً، بل إلى لقاء مع إنتصار الدم على السيف، وإلى اللقاء مع الشهادة...وإلى لقاء بجوار الاحبة...</div><div>نعم اشتاق لك الله، والله راضياً عليك فجعلك يا سيد التواضع والحسم والطيب، سماحة العطاء ومداد الكرم، والمبتسم وساحر الحديث الحوار والكلام والمفردات، الله احبك كما أحببناك، واشتاق إليك فطلبك بعد أن أكملت المهمة، وأكملت الطريق لتنال الشهادة...</div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1148891</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//be56bb857237d4ab461e3ec0.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//be56bb857237d4ab461e3ec0.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[إضاءة صخرة الروشة بصورة الحريري ونصرالله]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1148668</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1148668</comments>
						<pubDate>Thu, 25 Sep 2025 19:05:12 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1148668</guid>
						<description><![CDATA[
أضيئت مساء اليوم الخميس صخرة الروشة في العاصمة بيروت بصورة ضخمة جمعت الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، يتوسطهما الأمين العام السابق لحØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>
<p>أضيئت مساء اليوم الخميس صخرة الروشة في العاصمة بيروت بصورة ضخمة جمعت الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، يتوسطهما الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، وذلك في إطار الفعالية التي نظمها "حزب الله" إحياءً لذكرى اغتيال نصرالله وصفّي الدين.</p>وكانت منصة الإنارة قد وصلت في وقت سابق إلى محيط الروشة، وسط حضور شعبي وأمني، حيث شهد المكان توتراً وتدافعاً بين الجيش اللبناني وعدد من مناصري الحزب قبل بدء الإضاءة.]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1148668</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//b3a6c6d632eb45f03ed6baa6.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//b3a6c6d632eb45f03ed6baa6.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[لإجراء الانتخابات في موعدها.. قاسم: المقاومة مستمرّة غصباً عن إسرائيل وأميركا]]></title>
						<link>https://www.innlb.com/news/article/1147817</link>
						<comments>https://www.innlb.com/news/article/1147817</comments>
						<pubDate>Fri, 19 Sep 2025 20:03:18 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[وكالات]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[طلع الضو]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.innlb.com/news/article/1147817</guid>
						<description><![CDATA[اعتبر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ المنطقة بأسرها أمام منعطف سياسي خطير، مؤكّدًا أنّ "إسرائيل كيان توسّعي احتلالي مدعوم من الولايات المتحدة وقد وصل ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p>اعتبر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ المنطقة بأسرها أمام منعطف سياسي خطير، مؤكّدًا أنّ "إسرائيل كيان توسّعي احتلالي مدعوم من الولايات المتحدة وقد وصل إلى ذروة الإجرام".</p><p>وقال قاسم، خلال إحياء ذكرى اغتيال القيادي في حزب الله إبراهيم عقيل ورفاقه من قادة "الرضوان" والمدنيين: "هناك مشروع لإسرائيل الكبرى، والمشكلة لن تُحل بالطرق التقليدية. فما قبل ضربة قطر يختلف عمّا بعدها، إذ انكشف كل شيء وأصبح واضحًا أنّ الاستهداف موجّه للمقاومة، للأنظمة، للشعوب، ولكلّ عائق جغرافي أو سياسي أمام مشروع إسرائيل الكبرى. والهدف أصبح يشمل فلسطين، لبنان، الأردن، مصر، سوريا، العراق، السعودية، اليمن وإيران".</p><p>ودعا قاسم المملكة العربية السعودية إلى "فتح صفحة جديدة مع المقاومة عبر حوار يعالج الإشكالات ويجيب على المخاوف، حوار مبني على أنّ إسرائيل هي العدو وليست المقاومة، حوار يجنّب تكرار الخلافات السابقة، على الأقل في هذه المرحلة الاستثنائية".</p><p>وأكّد أنّ "سلاح المقاومة موجّه فقط نحو العدو الإسرائيلي، وليس نحو لبنان أو السعودية أو أي جهة أخرى في العالم"، معتبرًا أنّ "الضغط على المقاومة هو مكسب صافٍ لإسرائيل". وأضاف: "المقاومة مستمرة رغمًا عن إسرائيل وأميركا".</p><p>وأشار إلى أنّ "المقاومة في فلسطين هي جزء من هذه المقاومة التي تشكّل سدًّا منيعًا أمام التوسع الإسرائيلي". كما دعا "كل الأطراف في الداخل اللبناني، حتى الذين وصلت الخصومة بينهم وبيننا إلى مستوى يقارب العداء، إلى عدم تقديم خدمات مجانية لإسرائيل"، مضيفًا: "نحن نبني معًا في الحكومة وفي المجلس النيابي، ومن هنا فليكن هذا المسار مدعومًا بتفاهمات تساعد على عبور هذه المرحلة من دون أن نقدّم هدايا للعدو".</p><p>ولفت إلى أنّه "عندما تعلن أميركا صراحةً أنّها تعمل لمصلحة إسرائيل، فكيف يمكن أن نثق بأيّ طرح أميركي أو غير أميركي؟ وكيف نقبل بتقديم التنازلات تلو التنازلات؟". وأعلن أنّ "المقاومة مستمرة رغمًا عن إسرائيل وأميركا، فهي باقية لأن فيها قادة شهداء، ولأن فيها سيّد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، والسيد الهاشمي، والحاج عبد القادر وغيرهم"، مضيفًا: "هذه المقاومة لا يمكن إلا أن تبقى مرفوعة الرأس، وإذا أرادت إسرائيل إنهاءها، فلتعلم أنّها هي التي ستنتهي لاحقًا بإذن الله نتيجة ثبات المقاومين".</p><p>كما لفت إلى أنّ "أميركا لا تعطي الجيش اللبناني إلا مقدارًا من الأسلحة يكفي لإدارة الوضع الداخلي"، موضحًا: "أي سلاح يُحتمل أن يصل إلى الكيان الإسرائيلي أو يؤثر على طيرانه أو جيشه، ممنوع أن يحصل عليه الجيش اللبناني".</p><p>وتابع قاسم: "فلنكن يدًا واحدة لطرد إسرائيل وبناء لبنان، ولنقم بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وعلى الحكومة أن تضع بند الإعمار كأولوية، وتسرّع عجلة الإصلاح المالي والاقتصادي، وتكافح الفساد، ونتحاور بإيجابية حول استراتيجية الأمن الوطني"، مشيرًا إلى أنّ "العرض بالحوار والتفاهم يأتي من موقع الاقتدار والقوة".</p><p>أشار إلى أنّ "ساحاتنا تشتعل بنور التضحيات بعد عطاءات الدماء العظيمة لسيّد شهداء الأمة والشهداء القادة والمجاهدين والأهل الأعزّة"، مؤكّدًا أنّ "إيماننا راسخ بمقاومة المحتل الإسرائيلي حتى طرده وتحرير أرضنا، ولا نقبل بأقل من ذلك، ونحن مستعدون لأقصى التضحيات كي نبقى أعزّة".</p><p>كما شدّد على أنّ "جمهور المقاومة متمسّك بسلاحها لأنه رأى ثماره في التحرير والردع والحضور"، مضيفًا: "لم يعد جمهور المقاومة يقبل إلا أن يكون عزيزًا".</p><p>واعتبر قاسم أنّ "الحكومة اللبنانية مسؤولة عن مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية"، لافتًا إلى أنّ "الأولويات يجب أن تكون وقف العدوان، مواجهة إسرائيل، إخراج المحتل، والبدء بالإعمار". وأردف: "نحن حاضرون كمقاومة أن نقوم بواجبنا إلى جانب الجيش اللبناني، وموقف رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام من العدوان الأخير على الجنوب جيد، لكنه يحتاج إلى متابعة وإلحاح يومي".</p><p>وختم بالقول: "الظلم سيسقط ولو بعد حين، وليعلم الجميع أننا لن نكون عبيدًا، فقد خلقنا الله أحرارًا. المقاومة مستمرة، وهيهات منا الذلة. نحن بحاجة إلى بناء بلدنا معًا، وحزب الله قدّم تجربة في ردع العدو عند حدّه، ثم شاركنا في انتخاب الرئيس، وفي الحكومة، ونتعاون اليوم في التشريعات وإدارة البلد".</p><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.innlb.com/news/article/1147817</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.innlb.comuploads//ff7979e3b66a4a0cd69ab716.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.innlb.comuploads//ff7979e3b66a4a0cd69ab716.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>