ذكرت وكالة "فرانس برس" أن المخرج السينمائي الفرنسي السويسري، جان لوك غودار، أحد آباء ما يُعرف بـ"الموجة الجديدة"، الذي توفي اليوم الثلاثاء 13 شتنبر 2022، عن 91 سنة لجأ إلى المساعدة على الانتحار، على ما أكد وكيل عائلته...
وأوضح باتريك جانريه أن "غودار استعان بمساعدة للإنهاء الطوعي للحياة، وهو إجراء قانوني في سويسرا، نتيجة معاناته أمراضاً عديدة تسبب الإعاقة، حسبما جاء في تقرير طبي عن حالته"، مؤكداً المعلومات التي نشرتها صحيفة "ليبراسيون".
ويستعان في سويسرا بأشكال مختلفة من الإجراءات للمساعدة على إنهاء الحياة، من بينها القتل الرحيم والمساعدة على الانتحار التي تشكل أشهر الممارسات المستخدمة، إذ يسمح بها في حالات معينة مع أنها لا تخضع لأي قانون واضح.
ويعاقب، من حيث المبدأ، بالسجن لخمس سنوات أو أكثر أو يُغرّم مالياً، أي شخص يساعد "بدافع أناني" فرداً آخر على الانتحار من خلال توفير مادة قاتلة له.
ورغم ذلك، توفر منظمات من بينها "إكزيت" المساعدة على الانتحار، ضمن ما يسمح به القانون وطالما لم يُنسب لها إقدامها على هذا الإجراء لدوافع أنانية.
وكانت عائلة غودار أعلنت في بيان أنه توفي الثلاثاء 13 أيلول 2022 في منزله ببلدة رولّ السويسرية عن عمر يناهز 91 عاماً. ونقل البيان المقتضب الذي تلقت "فرانس برس" نسخة منه عن زوجة غودار، آن ماري مييفيل، ومنتجيه، أنه "توفي في 13 أيلول/سبتمبر 2022... ولن تقام أي مراسم رسمية"، موضحاً أن غودار "توفي بسلام في منزله محاطاً بأفراد عائلته" وأن "جثمانه سيُحرق".
وغودار هو عراب الموجة السينمائية الجديدة في فرنسا والعالم، أدى اقتحامه موضوعات محظورة واستخدامه قوالب روائية جديدة، إلى ثورة في مؤسسة صناعة الأفلام، وظل يلهم مخرجين متمردين حتى بعد عقود من ذروة نشاطه في الستينيات.
تميزت حياة غودار الفنية بفترات عديدة: "الموجة الجديدة" التي نتجت عنها أفلام "منقطع الأنفاس" و"الاحتقار" و"بييرو المجنون". ثم فترة "الثورية الماوية" وتأسيس "مجموعة دزيجا فيرتوف" ونتجت عنها أفلام "برافدا" و"ريح الشرق" و"نضالات في إيطاليا" وغيرها. وبعد ذلك عصر الفيديو، ومن أفلامه "أنقذ ما تستطيع، الحياة" و"أشفي حقك" و"تواريخ السينما".
بين 3 كانون الأول/ديسمبر 1930 و13 أيلول/سبتمبر 2022، عاش غودار حياة حافلة حملت معها حداثة سينمائية ولدت بعد الحرب العالمية وتجسدت بالفعل في فرنسا لدرجة أنه أصبح على الفور راية الحركة في أصقاع الأرض، ومثالاً يحتذى به، ومحط إعجاب كل من يعتقد أن السينما وُلدت لتغيير العالم.غودار فنان ذو مزاج رومانسي، مبتكر جمال لا مثيل له، عبقري في الاستفزاز ومدمر للذات، صانع أفلام معشوق ومشتوم على حد سواء، وإلى جانب الإيطالي مايكل أنجلو أنطونيوني، والسويدي إنغمار بيرغمان (توفي كلاهما العام 2007)، وضع السينمائي الراحل أسس رحلة السينما الحديثة.
نسف غودار القواعد السينمائية بأفلامه المبتكرة. وكان المتمرد الدائم الملقّب اختصاراً JLG نسبةً إلى الأحرف الأولى من اسمه، يعيش منذ سنوات في بلدة رولّ الواقعة على ضفاف بحيرة جنيف، نائياً بنفسه عن عالم الفن السابع. وبوفاته، يُطوى فصل في تاريخ السينما علقت منه في الذاكرة مَشاهد شهيرة لا تُنسى من أفلامه، بينها ما هو لبريجيت باردو وجان بول بلموندو وسواهما...
أحب غودار قضية فلسطين باعتبارها جزءاً من حركات التحرر العالمية التي تسعى لتحقيق العدالة والتحرر والمساواه. كان دائماً يحمل الكاميرا ويتواجد بين صفوف الثوار في أماكن متقدمة على الجبهة. اتهم بمعاداة السامية لوقوفة الى جانب الضحية.
وأوضح باتريك جانريه أن "غودار استعان بمساعدة للإنهاء الطوعي للحياة، وهو إجراء قانوني في سويسرا، نتيجة معاناته أمراضاً عديدة تسبب الإعاقة، حسبما جاء في تقرير طبي عن حالته"، مؤكداً المعلومات التي نشرتها صحيفة "ليبراسيون".
ويستعان في سويسرا بأشكال مختلفة من الإجراءات للمساعدة على إنهاء الحياة، من بينها القتل الرحيم والمساعدة على الانتحار التي تشكل أشهر الممارسات المستخدمة، إذ يسمح بها في حالات معينة مع أنها لا تخضع لأي قانون واضح.
ويعاقب، من حيث المبدأ، بالسجن لخمس سنوات أو أكثر أو يُغرّم مالياً، أي شخص يساعد "بدافع أناني" فرداً آخر على الانتحار من خلال توفير مادة قاتلة له.
ورغم ذلك، توفر منظمات من بينها "إكزيت" المساعدة على الانتحار، ضمن ما يسمح به القانون وطالما لم يُنسب لها إقدامها على هذا الإجراء لدوافع أنانية.
وكانت عائلة غودار أعلنت في بيان أنه توفي الثلاثاء 13 أيلول 2022 في منزله ببلدة رولّ السويسرية عن عمر يناهز 91 عاماً. ونقل البيان المقتضب الذي تلقت "فرانس برس" نسخة منه عن زوجة غودار، آن ماري مييفيل، ومنتجيه، أنه "توفي في 13 أيلول/سبتمبر 2022... ولن تقام أي مراسم رسمية"، موضحاً أن غودار "توفي بسلام في منزله محاطاً بأفراد عائلته" وأن "جثمانه سيُحرق".
وغودار هو عراب الموجة السينمائية الجديدة في فرنسا والعالم، أدى اقتحامه موضوعات محظورة واستخدامه قوالب روائية جديدة، إلى ثورة في مؤسسة صناعة الأفلام، وظل يلهم مخرجين متمردين حتى بعد عقود من ذروة نشاطه في الستينيات.
تميزت حياة غودار الفنية بفترات عديدة: "الموجة الجديدة" التي نتجت عنها أفلام "منقطع الأنفاس" و"الاحتقار" و"بييرو المجنون". ثم فترة "الثورية الماوية" وتأسيس "مجموعة دزيجا فيرتوف" ونتجت عنها أفلام "برافدا" و"ريح الشرق" و"نضالات في إيطاليا" وغيرها. وبعد ذلك عصر الفيديو، ومن أفلامه "أنقذ ما تستطيع، الحياة" و"أشفي حقك" و"تواريخ السينما".
بين 3 كانون الأول/ديسمبر 1930 و13 أيلول/سبتمبر 2022، عاش غودار حياة حافلة حملت معها حداثة سينمائية ولدت بعد الحرب العالمية وتجسدت بالفعل في فرنسا لدرجة أنه أصبح على الفور راية الحركة في أصقاع الأرض، ومثالاً يحتذى به، ومحط إعجاب كل من يعتقد أن السينما وُلدت لتغيير العالم.غودار فنان ذو مزاج رومانسي، مبتكر جمال لا مثيل له، عبقري في الاستفزاز ومدمر للذات، صانع أفلام معشوق ومشتوم على حد سواء، وإلى جانب الإيطالي مايكل أنجلو أنطونيوني، والسويدي إنغمار بيرغمان (توفي كلاهما العام 2007)، وضع السينمائي الراحل أسس رحلة السينما الحديثة.
نسف غودار القواعد السينمائية بأفلامه المبتكرة. وكان المتمرد الدائم الملقّب اختصاراً JLG نسبةً إلى الأحرف الأولى من اسمه، يعيش منذ سنوات في بلدة رولّ الواقعة على ضفاف بحيرة جنيف، نائياً بنفسه عن عالم الفن السابع. وبوفاته، يُطوى فصل في تاريخ السينما علقت منه في الذاكرة مَشاهد شهيرة لا تُنسى من أفلامه، بينها ما هو لبريجيت باردو وجان بول بلموندو وسواهما...
أحب غودار قضية فلسطين باعتبارها جزءاً من حركات التحرر العالمية التي تسعى لتحقيق العدالة والتحرر والمساواه. كان دائماً يحمل الكاميرا ويتواجد بين صفوف الثوار في أماكن متقدمة على الجبهة. اتهم بمعاداة السامية لوقوفة الى جانب الضحية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


