2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
الفنية

إليسا وزياد برجي: صراع "المتحزبين" نفسه... في الرومانسية

وك

وكالات

02 ايلول 2022

إليسا وزياد برجي: صراع
إعلان
الانشغال اللبناني والعربي بقضية الخلافات بين المغنيَين إليسا وزياد برجي، لا يقتصر على مفهوم التسلية بمعارك المؤثرين العبثية، بقدر ما تنم عن حشرية، وانقسامات تشبه الى حد بعيد الانقسامات حول شؤون السياسة.
الأغنية احلى بصوت زياد #وبطير ❤️
— Rebecca Brahim (@BrahimRebecca) September 2, 2022
منذ ليل الخميس، تشتعل مواقع التواصل بالخلاف بين إليسا وزياد برجي، بعد هدوء جبهة فارس كرم وميريام فارس. أصدر زياد الأغنية المُختَلَف على ملكيّتها، فردّت إليسا بتغريدة، وغرّد الشاعر أحمد ماضي، وأعادت اليسا التغريد بمحتوى آخر.. "إليسا فرحة"، "إليسا تنتقد".. "الأغنية بصوت زياد أجمل"، "بصوت إليسا أكثر رومانسية".. "حازت على عدد مشاهدات"، أو "تخطت الرقم" المعلوم...
تلك التغريدات، تختصر الإشكال الذي بدأ الشهر الماضي، حين دب خلاف بين إليسا من جهة، وزياد برجي وأحمد ماضي من جهة ثانية، بسبب أغنية "وبطير". والأغنية من كلمات الشاعر أحمد ماضي وألحان الفنان زياد برجي وتوزيع طارق توكل.
وبعد اسبوع على إصدار إليسا للأغنية في قناتها في "يوتيوب"، أصدر المغني اللبنانيّ زياد برجي، الخميس، فيديو كليب لأغنية "وبطير" الرومانسية، وهي الأغنية عينها التي طرحتها إليسا تحت اسم "أنا وبس". وتظهر الممثلة نادين الراسي في الأغنية مع زياد برجي، وقد أدّيا فيها مشهداً تمثيلاً مؤثراً.
وردّت إليسا على زياد، ونشرت تغريدةً في حسابها الرسميّ في "تويتر": "كتير بحب لما فنانين تانيين يغنولي أغنياتي". وما لبثت أن ردت بتغريدة أخرى اليوم الجمعة، قالت فيها: "عن جد الدني أخلاق ولما الانسان يفقدها.. فقد كل شي".
انشغل العالم العربي بهذا الخلاف، وبدأت المقارنة بين الأداءَين. وتجنّد مغردون من محبي إليسا وخصومها، لتقييم الجمالية، علماً أن الكليب رومانسي ويظهر أن الرجل مهما ابتعد عن زوجته لنزوات أو غيرها سيعود معترفاً بأخطائه. بدا الصراع مسلياً، أخف وطأة من الصراعات السياسية، لكنه يتقاطع معها في كثير من النقاط، ليس أبرزها أن الجمهور هو نفسه، يمدد سلوكياته السياسية ويسقطها على الصراعات الفنية.
مش فاهمة أنا لليه بتعملوا من كلشي قصّة إنّو عادي ... ناس حبّتها بصوت #إليسا وإحساسها الخيالي
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة