2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
الفنية

نقيب الفنانين السوريين: "لا حدا يصورني فوتوغراف"!

وك

وكالات

30 آب 2022

نقيب الفنانين السوريين:
إعلان
بعد وفاة نقيب الفنانين السوري السابق زهير رمضان، العام الماضي، تفاءل كثيرون بأن النقيب الجديد محسن غازي سيكون أكثر ليونة من سلفه الذي حول النقابة إلى "كركون" وقادها بطريقة مخابراتية تماثل قيادة أحد الفروع الأمنية سيئة السمعة، لكن النقيب الجديد أثبت مراراً وتكراراً أنه بنفس مستوى السوء.
وبعد قرارات منع طاولت مجموعة من الفنانين بحجة حماية الأخلاق العامة، هاجم غازي، الممثل والمغني المغمور، الصحافيين السوريين وطالبهم بمنع التقاط صور فوتوغرافية له كي لا يظهر بصورة غير لائقة. كما رفض الإجابة عن عدد من الأسئلة خلال مؤتمر صحافي بخصوص حفل المغني المصري هاني شاكر في دار الأوبرا الذي يقام في أيلول/سبتمبر المقبل.وقاطع غازي الصحافيين ومنعهم من طرح الأسئلة، واتهمهم بالصيد في الماء العكر وتغيير أقواله والتلاعب بكلماته والتقاط صور غير لطيفة له. وبعد نهاية المؤتمر، حاول صحافيون الحديث مع غازي في مكتبه لكنه طردهم بقسوة وطالبهم بعدم التصوير، وتحدث معهم لاحقاً بعيداً عن الكاميرات!والحديث هنا عن الصحافة السورية الموالية للنظام السوري التي لا تنشر شيئاً من دون موافقة مسبقة ولا تحيد عن الخط المرسوم لها والتي تتلقى البيانات الرسمية لبثها لا أكثر.ونشرت وسائل إعلام محلية مقاطع فيديو للمؤتمر الصحافي الذي ظهر فيه غازي شديد العصبية، وتحدث فيه عن سماحة سوريا الأسد وكرم "السيد الرئيس بشار الأسد" وقال أن سوريا أرض الفنانين وترحب بالجميع بما في ذلك المغنية السورية أصالة نصري التي كانت من بين نحو 200 فنان سوري طالتهم قرارات بالمنع داخل البلاد من طرف النقابة قبل سنوات لأسباب سياسية.وغازي (61 عاماً) عضو في مجلس الشعب التابع للنظام السوري، وهو من موتابد حماة وسط البلاد، وعمل في الإخراج الإذاعي والغناء والتمثيل، ويحمل إجازة في الفنون المسرحية - قسم التمثيل العام 1984. وشغل منصب رئيس فرع ريف دمشق لنقابة الفنانين بين العامين 1998 و2006، ثم عضو مجلس النقابة المركزي (2008 – 2020)، وكان نائب نقيب الفنانين بين 2008 و2014.كذلك كان غازي عضواً في المكتب التنفيذي لـ"اتحاد الفنانين العرب" (2009 – 2013)، إضافة إلى عضويته في مجلس الشعب لدورتين تشريعيتين، الأولى من 2012 وحتى 2016، والثانية حالية بدأت في 2020 وتنتهي في 2024.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة