2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
من القيادة الشمالية.. رئيس الأركان الإسرائيلي يهدد “حزب الله”• عباس علوية.. لأول مرة لبناني يفوز بمقعد في «مجلس شيوخ ميشيغان»• نائب الرئيس الأميركي: الحرب في إيران هي سبب الهزيمة في الانتخابات• إيلي صليبا في قبضة الأمن.. هل وقعتم ضحيّته؟ (صورة)• عن “غارة قبريخا”… هذا ما أعلنه الجيش الإسرائيليّ• المفتي قبلان: حذارِ من ترك لبنان تحت ضغط الإنقسام الداخلي العامودي• الصحة تعلن حصيلة الغارة على دراجة نارية في قبريخا• سلام اطلع من “ألفا” على خدمة “ستارلينك”: توفر بيئة أكثر استقرارا لاستمرارية الأعمال•
الفنية

ديب وآمبر.. البداية والنهاية

وك

وكالات

24 آب 2022

ديب وآمبر.. البداية والنهاية
إعلان

قد تبدو روايات «هانتر طومسون» للذين ليسوا على دراية تامة بتاريخه الشخصي مجرد تحقيق للرغبات الفاجرة والفاسقة، وأنها مجرد موروثات خيال نشط جامح، ولعل فيلم «Fear and Loathing» (الخوف والبغض) من بطولة جوني ديب، يدعم هذا الرأي لاحتوائه على مشاهد لا يمكن تصورها من إدمان الكحول وتعاطي المخدرات.

أما روايته المفقودة «The Rum Diary» والتي اقتبست عنها قصة الفيلم الذي جمع جوني ديب وآمبر هيرد لأول مرة (والذي كان سببا في انطلاق شرارة الحب بينهما)، قد كتبت في ستينيات القرن الماضي ولم تنشر حتى عام 1998، فقد سمحت لنفس الحكايات أن تتكرر حول إساءة استخدام الذات بشكل مفرط، وحمأة الرذيلة التي يمكن للرجل أن يهوي بها في بيئة غير عادية ومسببة للهلوسة.

«هناك غشاء رقيق بين الحلم والواقع، أيقظهم وسوف يبدأون بالمطالبة بأموالهم». هكذا تقول سياسة تحرير جريدة محلية في بورتوريكو في «The Rum Diary»، جريدة مثلها مثل الكثير من الجرائد التي لاتزال حتى يومنا هذا يحكمها الحلم.

من ناحية أخرى، فإن المطلعين على قصة حياة طومسون سيدركون أن هذه الروايات تستند بشكل أو بآخر إلى مآثر المؤلف. وبرصاصة أطلقها على نفسه عام 2005 لاقى الكاتب حتفه، لكننا نعلم أن هنالك أجزاء على الأقل من روايته غير الأخلاقية المبهجة بعض الشيء كانت مبنية على تجربة طومسون الشخصية.

من هذا الفيلم في 2011 انطلقت قصة حب ملتهبة بين ديب وهيرد وانتهت بفضيحة في 2022. إذا يمكن القول إن الفيلم مبني على مذكرات طومسون الممزوجة بالخيال لعام 1998 عن وقت عمله لصحيفة سان خوان في أوائل الستينيات، ويقال إن جوني ديب وجد أوراق الرواية في مقصورة طومسون في كولورادو، وكان له دور فعال في نشرها وإنتاجها كفيلم.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة