عرضت منصة "إتش بي أوه" الأميركية أخيراً، الحلقة الأولى من مسلسلها "بيت التنين" (House of the Dragon)، الذي يقدم ملحمة جديدة من عالم الخيال للكاتب جورج آر آر مارتن، ومبنية على كتابه "أغنية النار والجليد".
وتدور أحداث المسلسل قبل نحو 200 عام من أحداث المسلسل الشهير "صراع العروش" (Game Of Thrones) الذي عرضت حلقاته ومواسمه بين العامين 2011 و2019، ويؤرخ المسلسل إلى بداية نهاية آل تارغارين والأحداث التي أدت إلى حرب آل تارغارين الأهلية، والمعروفة باسم "رقصة التنانين".
ويتشابه عالم مسلسلي "بين التنين" و"صراع العروش"، حيث يقدمان مشاهد من القرون الوسطى، ولكن مع مناطق خيالية، بما في ذلك فجوة حادة بين النبلاء والعامة والملكية. ويقوم مخرج حلقات المسلسل الأصلي ميغيل سابوتشنيك بإخراج الحلقة الاختبارية والحلقات التالية، ويمثل هذا أول مشروع لسابوتشنيك كجزء من صفقة "إتش بي أو"، حيث سينتج محتوى لكل من "إتش بي أو" و"إتش بي أو ماكس". وأخرج في الماضي 6 حلقات من "صراع العروش"، بما في ذلك حلقات شهيرة للغاية مثل "معركة الأوغاد"، و"رياح الشتاء".ويعرض مسلسل "بيت التنين" رسمياً في الولايات المتحدة عبر منصة "إتش بي أو" وقنواتها التلفزيونية، وفي المنطقة العربية حصلت "أو إس إن" (OSN) على حقوق عرضه.ومنذ بداية تداول الأخبار حول العمل الجديد قبل سنوات والجمهور يعقد مقارنات بينه وبين "صراع العروش"، ما وضع ضغطاً على صُنّاع المسلسل حتى قبل صدوره. وتحاول "إتش بي إوه" منذ سنوات بناء أعمال مبنية على عالم "صراع العروش"، على طريقة عالمي "مارفل" و"حرب النجوم". ولم تصنع الشبكة اشهيرة سلسلة من هذا النوع في تاريخها الذي امتد لأربعة عقود، مع مخاوف من أن نجاح "صراع العروش" غير قابل للتكرار.وبدأ "صراع العروش" مسلسلاً صغيراً في 2011 من دون توقعات كبرى لنجاحه، لكنه خالف كل التوقعات وتحول إلى ظاهرة عالمية. وقد يكون فشل مسلسل "بيت التنين" محرجاً للغاية ومكلفاً، بينما سيعني نجاحه تحقيق إيرادات بمليارات الدولارات.
وتدور أحداث المسلسل قبل نحو 200 عام من أحداث المسلسل الشهير "صراع العروش" (Game Of Thrones) الذي عرضت حلقاته ومواسمه بين العامين 2011 و2019، ويؤرخ المسلسل إلى بداية نهاية آل تارغارين والأحداث التي أدت إلى حرب آل تارغارين الأهلية، والمعروفة باسم "رقصة التنانين".
ويتشابه عالم مسلسلي "بين التنين" و"صراع العروش"، حيث يقدمان مشاهد من القرون الوسطى، ولكن مع مناطق خيالية، بما في ذلك فجوة حادة بين النبلاء والعامة والملكية. ويقوم مخرج حلقات المسلسل الأصلي ميغيل سابوتشنيك بإخراج الحلقة الاختبارية والحلقات التالية، ويمثل هذا أول مشروع لسابوتشنيك كجزء من صفقة "إتش بي أو"، حيث سينتج محتوى لكل من "إتش بي أو" و"إتش بي أو ماكس". وأخرج في الماضي 6 حلقات من "صراع العروش"، بما في ذلك حلقات شهيرة للغاية مثل "معركة الأوغاد"، و"رياح الشتاء".ويعرض مسلسل "بيت التنين" رسمياً في الولايات المتحدة عبر منصة "إتش بي أو" وقنواتها التلفزيونية، وفي المنطقة العربية حصلت "أو إس إن" (OSN) على حقوق عرضه.ومنذ بداية تداول الأخبار حول العمل الجديد قبل سنوات والجمهور يعقد مقارنات بينه وبين "صراع العروش"، ما وضع ضغطاً على صُنّاع المسلسل حتى قبل صدوره. وتحاول "إتش بي إوه" منذ سنوات بناء أعمال مبنية على عالم "صراع العروش"، على طريقة عالمي "مارفل" و"حرب النجوم". ولم تصنع الشبكة اشهيرة سلسلة من هذا النوع في تاريخها الذي امتد لأربعة عقود، مع مخاوف من أن نجاح "صراع العروش" غير قابل للتكرار.وبدأ "صراع العروش" مسلسلاً صغيراً في 2011 من دون توقعات كبرى لنجاحه، لكنه خالف كل التوقعات وتحول إلى ظاهرة عالمية. وقد يكون فشل مسلسل "بيت التنين" محرجاً للغاية ومكلفاً، بينما سيعني نجاحه تحقيق إيرادات بمليارات الدولارات.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


