2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
الديمقراطية هزمت جنون العظمة وأنهت منطق الحرب..(د. محمد هزيمة)• لقاء في معراب بين جعجع والسفير السويدي• مونفيس يودّع ملاعب التنس برسالة مؤثرة لابنته: أتمنى أن أراك يوماً بطلة في باريس• الصين : مستعدون لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية• بالصورة: عشر سرقات دراجات في وسط بيروت.. والمشتبه به في قبضة الأمن• بالصور: توقيف مطلوب في عكار بتهمة الخطف.. ومروّج مخدرات في طرابلس• عبدالله يتابع أزمة الآبار.. و"مياه بيروت" تطمئن الأهالي• تحذير حكومي من حرب جديدة.. سلام يتمسك بحصرية قرار الحرب والسلم•
الفنية

"الإنفلونسر" من صفة إلى مهنة.. و"لايف كوتش" مشكوك بمهاراته

وك

وكالات

19 آب 2022

إعلان
قبل سنوات كانت كلمة المؤثر influencer، صفة تُطلق على قائد رأي أو مفكر أو مثقف، لأن دوره الطبيعي هو التأثير في الناس، وتغيير القناعات والتوجهات والأفكار من أجل توجيه المجتمعات نحو التغيير الإيجابي. ومع إجتياح وسائل التواصل حياة الناس، إنفلتت المعايير والمفاهيم بشكل كبير، ولم يعد التأثير كما كان في سيرته الأولى.تحوّلت كلمة "الإنفلونسر" من صفة إلى مهنة، فالرغبة في تحقيق الشهرة حفزت الناس على التحرك بغرابة في كل شيء، وإعطاء قدر كبير للأشياء الفاقدة للمعنى أصلاً، بل وجعل الأشياء المشوهة تبدو في أروع صورها. فكيف حول الإنسان نفسه إلى لوحة إعلانية، تحصد نسب مشاهدات وتؤثر في الأجيال الناشئة؟ يحمّس "الإنفلونسر" مشاهديه على كل شيء، بدءاً من الطبخ والمأكولات وصناعة المحتوى الكوميدي، إلى الثنائي الزوجي المرح، و"إنفلونسر" الثياب والموضة وتنسيق الأزياء، لا بل قد يكون الإنفلونسر ذا صبغة سياحية عبر جولاته السياحية والمطاعم التي يرتادها.
View this post on Instagram
A post shared by عبدالله صبرا-Abdallah Sabra (@thecouplebites)
View this post on Instagram
A post shared by Amro maskoun عمرو مسكون (@amrmaskoun)
يشير الناشط والخبير في وسائل التواصل، محمود غزيل، الى أنه ليس هناك من قاعدة واحدة لصناعة المؤثرين، إذ يختلف الأمر بحسب طبيعة هذه الجهة، كما الأهداف التي تود تحقيقها. "فقد نرى ولادة مؤثرين بالصدفة من خلال موقف أو حادث ينتشر عبر منصات التواصل، وهناك مجموعة من المؤثرين الذين يتم تأهيلهم وتدريبهم من صغرهم كي يكونوا مؤثرين"، فضلاً عن أن هناك "مؤثرين بنوا أنفسهم بأنفسهم من خلال المحتوى والمواد والعمل الذي يقدمونه"، وطبعاً يبقى هناك "المؤثرون المزيفون الذين يبتاعون المتابعين والتفاعل لكي تظهر أرقامهم عالية عبر منصات التواصل".ويلفت غزيل الى بأنه "قبل انتشار فايسبوك وتويتر وتأسيس انستغرام، كان مستخدمو الإنترنت منكبين على إنشاء المدونات المتخصصة"، موضحاً: "كنا نجد بعضها متخصصاً في الأزياء، وأخرى في الأطعمة كما المدونات المتخصصة في السفر أو حتى بمتابعة الأسلحة المستخدمة في الصراعات المسلحة في المنطقة". لكن مع انتشار المنصات القائمة على نشر الصور، "بات المستخدمون يجنحون إلى نشر معلوماتهم ومشاركة آرائهم بطريقة بصرية أكثر، فبتنا نشاهد الفيديوهات في يوتيوب، والصور في انستغرام، وبات الناس يتأثرون بشكل واسع بتلك المنشورات، لا سيما تلك التي تظهر من خلالها منتجات أو أماكن ومحلات محددة". وعن تحوّل الإنسان إلى لوحة إعلانية، يقول غزيل، إن "طريقة عمل المنصات، ساهمت بشكل كبير في الاعتماد على مبدأ أن المستخدمين يصدقون ويتأثرون بشكل أكبر بأشخاص مثلهم ويشبهونهم، بدلاً من مجرد إعلانات تلفزيونية أو إلكترونية"، ومن هنا "تم البناء على هذا المبدأ وانتشرت عمليات التعاون بين هؤلاء الناشرين وبعض الشركات والمؤسسات التجارية التي أرادت أن يتم نشر اسمها أو الإشارة إلى منتجاتها ضمن تلك المنشورات". وبالتالي "تحوّل الاستخدام البريء إلى حد ما، لهذه المنصات، إلى مهنة، وبات هذا الجيل الجديد يتفرغ ويحلم بها بدلاً من التفكير في دراسة الطب والهندسة والمهن المشابهة، كون الانفلونسر بات مهنة تجذب المعلنين والعملات الصعبة".
View this post on Instagram
A post shared by Miled & Melissa
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة