2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •   بلدية بيروت تتحرّك.. وإنذار أخير من عبود   •   تكسير تماثيل وتخريب قبور في زغرتا.. القوى الأمنية توقف متورطين   •   رئيس بلدية فرون يوضح ملابسات الإشكال مع الصحافيين خلال زيارة وزيرة الشؤون   •   الجيش ينفّذ سلسلة مداهمات.. 104 موقوفين   •   غارات إسرائيلية تستهدف الجنوب.. وإحراق منازل   •   “المستقبل” يعلن تأييده ترشيح المحامية مايا شهاب لعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت   •  
التحقيقات

خاص - التيار ومروّجو الشائعات الحكومية: متضررون وخائبو شدّ العصب!

ال

التيار الوطني الحر

18 حزيران 2022

خاص - التيار ومروّجو الشائعات الحكومية: متضررون وخائبو شدّ العصب!
إعلان


خاص tayyar.org - نفت مصادر معنية التسريبات عن وضع التيار الوطني الحر شروطا في الملف الحكومي، مشيرة في هذا المجال الى أن من يقف خلف تلك التسريبات معروف حلّة ونسبا، ومعلومة أغراضه منها. 
 
وكشفت المصادر لـtayyar.org أن لا تواصل حكوميا بين التيار وأي من الأفرقاء السياسيين. ولفتت الى أن مطلقي الشائعات الحكومية يتوزعون على فئتين: 
 
١-المتضررون من أحزاب وإعلام مدفوع الأجر، وهؤلاء يتهافتون من أجل تشويه صورة التيار، من خلال الدأب على ترويج الأكاذيب والترّهات، وآخرها اشتراط التيار الحصول على حقائب الخارجية والطاقة والبيئة والعدل والمداورة في وزارة المال كمقدمة لتسمية الرئيس نجيب ميقاتي، فيما الحقيقة أن التيار لم ينخرط بعد في أي نقاش حكومي، لا تكليفا ولا تأليفا، فكيف له أن يشترط؟!
 
٢-وأولئك الذين يعتقدون أنهم قادرون على شد عصب محيطهم السياسي والمذهبي من خلال الظهور بمظهر المتصدي للتيار في شروطه الحكومية، وأنهم يخوضون المعارك والملاحم ضد التيار من أجل الحفاظ على الحقوق والمكتسبات، فيما الحقيقة أن ما يثير غضب هؤلاء وسخطهم أن رسائلهم الحثيثة للتودد والتقارب وإعادة الوصل تبقى بلا جواب.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة