فتحت وزارة الخارجية تحقيقاً في قضية اختلاس أموال من سفارة لبنان في أوكرانيا، بطلها موظف أقدم على سرقة مبلغ كبير من أموال البعثة الدبلوماسية هناك.
ووفق مصادر مطلعة، أقدم الموظف ع. ح. وهو موظف محلّي، أي غير دبلوماسي، على اختلاس نحو 300 ألف دولار من أموال السفارة في حسابها المصرفي هناك، وفرّ إلى جهة مجهولة في أوروبا.
ولفتت المصادر إلى أن ح. تمكن من اختلاس هذا المبلغ على دفعات من حسابات السفارة المصرفية، نظراً لتسلمه منصباً إدارياً يتيح له الوصول إليها. فقد استغل ح. الحرب في أوكرانيا وربما ضعف الرقابة عليه في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، وانهماك البعثة الدبلوماسية، وجمع تلك الأموال وفر بها إلى جهة مجهولة، قد تكون ألمانيا.
ورغم أن هذه الفضيحة لم تطل أي من الموظفين الدبلوماسيين، إلا أن ما أقدم عليه ح. قد تعرِّض سفير لبنان في أوكرانيا علي ضاهر للمساءلة، لأنه يقع على عاتقه الحفاظ على حسابات البعثة.
ووفق مصادر مطلعة، أقدم الموظف ع. ح. وهو موظف محلّي، أي غير دبلوماسي، على اختلاس نحو 300 ألف دولار من أموال السفارة في حسابها المصرفي هناك، وفرّ إلى جهة مجهولة في أوروبا.
ولفتت المصادر إلى أن ح. تمكن من اختلاس هذا المبلغ على دفعات من حسابات السفارة المصرفية، نظراً لتسلمه منصباً إدارياً يتيح له الوصول إليها. فقد استغل ح. الحرب في أوكرانيا وربما ضعف الرقابة عليه في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، وانهماك البعثة الدبلوماسية، وجمع تلك الأموال وفر بها إلى جهة مجهولة، قد تكون ألمانيا.
ورغم أن هذه الفضيحة لم تطل أي من الموظفين الدبلوماسيين، إلا أن ما أقدم عليه ح. قد تعرِّض سفير لبنان في أوكرانيا علي ضاهر للمساءلة، لأنه يقع على عاتقه الحفاظ على حسابات البعثة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


