في ذكرى 13 تشرين، نشرت صحيفة "الشرق" في عددها الصادر، الثلاثاء، صورة معدلة للرئيس ميشال عون يرتدي فيها البيجاما مرفقة بعبارة "اللباس الرسمي للجنرال بمناسبة ذكرى 13 تشرين 1990"، ساخرة من هروبه إلى فرنسا، ما أثار استياء رئيس الجمهورية.
ونشرت الرئاسة بياناً أعلنت فيه تريثها بإجراء المقتضى القانوني كي لا تلعب الصحافة دور الضحية.
كانت جريدة #الشرق بوقت سابق أدرجت في منشاتها صورة #ميشال_عون في لباس النوم في ذكرى هروب العماد الى سفارة #فرنسا في #١٣_تشرين ١٩٩٠ هرباً من #الجيش_السوري الذي عاد و تحالف معه لاحقاً إبان عودته إلى #لبنان pic.twitter.com/FrNwT0oiaw
— The Analysis Room (@AnalysisRoom) October 12, 2021
LBpresidency: مكتب الإعلام: رئاسة الجمهورية تتريث بإجراء المقتضى القانوني مع جريدة الشرق، أولًا لقطع الطريق أمام مدعي الصحافة لعب دور الضحية تحت شعار حرية الرأي والإعلام، وثانيًا للافساح في المجال أمام الشرفاء في هذه المهنة والنقابة لأخذ الموقف الأخلاقي الذي يمليه عليهم ضمير…
— tayyar.org (@tayyar_org) October 12, 2021
ولم تمر الصورة مرور الكرام لدى مناصري "التيار الوطني الحر" الذي عبّر ناشطوه عن استيائهم وغضبهم في مواقع التواصل الاجتماعي، رافضين المسّ برئىس الجمهورية. ونشروا تغريدات هاجموا فيها نقيب الصحافة عوني الكعكي، باعتباره صاحب الجريدة.
ونفّذ عناصر من الحرس القديم في "التيار" اعتصاماً أمام مبنى الجريدة، ثم دخوله ليلاً وتلاسنوا مع الموظفين، قبل أن ينتقلوا إلى منزل عوني الكعكي. وأقدم شبان "التيار" على إلصاق صورة الرئيس عون على جدران مبنى الجريدة، مرفقة بعبارة "فخامة الرئيس تاج راسكن".
رعاع #التيار_الوطني_الحر تحت مسمى #الحرس_القديم يقتحمون مبنى #جريدة_الشرقهذا العمل المدان هو بلطجة موصوفة بحق #حرية_التعبير في #لبنان#ميشال_عون#لهون_وبس pic.twitter.com/GkJz2QHPhS
— The Analysis Room (@AnalysisRoom) October 12, 2021
بعد تمكن صاحب جريدة الشرق #عوني_الكعكي من الفرار من باركينغ مبنى الجريدة بتغطية امنية، ينطلق الشباب لملاحقته نحو منزله في تلة الخياط وصول شباب #الحرس_القديمالى منزل الكعكي#إعتذر_يا_كعكي pic.twitter.com/l4u30zSZOP
— RIM ( ريم ) (@tayyaraoun1) October 12, 2021
افاد موقع "التيار" أن "مجموعة الحرس القديم دخلت الى داخل جريدة الشرق وألصقت صور الرئيس بعنوان: "فخامة الرئيس تاج راسكن".وأفاد الموقع المذكور أن "الموظفين اعتذروا من فخامة الرئيس"، بعد حصول تلاسن بينهم وبين الحرس. https://t.co/zYWjfZNovd
— maryam el samad (@maryam06) October 12, 2021
لا شك أن الانزعاج الذي أبداه رئيس الجمهورية وأنصاره، يتعدى جرح المشاعر الناتج عن السخرية، إلى التذكير بصورة يحاول العونيون كل عام تغييرها، صورة الهزيمة التي حلت بالجنرال عون العام 1990 بعد مواجهة مع الجيش السوري الذي احتل المناطق الشرقية في بيروت ودخل قصر بعبدا، مع كل الخسائر التي رافقت هذه الهزيمة، من قتلى وجرحى وأسرى من الجيش اللبناني والذين ما زال العديد منهم في عداد المختفين قسراً حتى يومنا هذا.
أما الصورة الأقسى لهذه الهزيمة، فهي صورة هروب الجنرال إلى السفارة الفرنسية، ومنها إلى فرنسا، تاركاً خلفه جنوداً يقاتلون حتى الرجل الأخير، ليصبح ميشال عون القبطان الذي استقل أول قارب نجاة تاركاً سفينته تغرق.
اليوم ب #١٣_تشرين رح تهتونا بالبيجاما بس رح نقلكن نحنا لبسنا تياب الشرف و السيادة و الحرية و رفضنا الرضوخ اما بدلاتكن و تيابكن كانوا و لازالوا عار و خيانة للوطن و رضوخ و اذلال الكن راسنا مرفوع اردتموها النهاية فكانت البداية pic.twitter.com/49drZeNJnr
— sibelle hobeika (حساب احتياط) (@Bellahobeika) October 13, 2021
#١٣_تشرين اليوم المشؤوم الذي استشهد فيه العديد من عناصر الجيش اللبناني واعتقال الكثير منهم على يد الجيش السوري المحتلّبعد تركهم في ارض المعركة من قبل قائدهم الوهم المجد والخلود لشهداء الجيش اللبناني. pic.twitter.com/BpYUBja87M
— Darine Succar (@DarineSuccar7) October 13, 2021
انتشرت صورة الجنرال الهارب بالبيجاما، في اليوم الذي يحاول فيه العونيون تصوير ذكرى 13 تشرين على أنها ملحمة للنضال والتضحية والبطولة والانتصار. يوم 13 تشرين بالنسبة إليهم، هو انطلاق مسيرة نضال تكللت العام 2005، بحسبهم، بانسحاب السوريين من لبنان، ثم بوصول الجنرال عون إلى سدة الرئاسة حاملاً مشعل الإصلاح والتغيير وبناء لبنان جديد، غير أن ما يراه معارضون للتيار مختلف تماماً. يرون رجلاً دمر لبنان مرتين من أجل طموحات شخصية في الوصول إلى سدة الحكم.
بين ١٣ تشرين١ ١٩٩٠ و١٣ تشرين١ ٢٠٢١ سنين وعقود مرت وبقي رجل مناضل اسمه فخامة العماد ميشال عون من قائد الجيش العسكري "المقاتل"فرئيس حكومة"صامد" "فالمقاوم" سياسياً من المنفى وصولاً الى اكبر تكتل نيابي جامع فرئيس للجمهورية ليبقى لبنان سيداً حراً مستقلاً #عهدنا_نبقى_هون #١٣_تشرين pic.twitter.com/FX3o2HrnSl
— Rindala S (@RindalaRS) October 13, 2021
١٣ ت تاريخ نحفر بذاكرتي.بالملجأ ، قصف، خوف وصوت العماد عون عم يوجه رسالة ويسلم القيادة لاميل لحود.بهيدي اللحظة وقف الزمن شعور بالخوف بالانكسار باليأس بحلم التحرير لنتهى
ونشرت الرئاسة بياناً أعلنت فيه تريثها بإجراء المقتضى القانوني كي لا تلعب الصحافة دور الضحية.
كانت جريدة #الشرق بوقت سابق أدرجت في منشاتها صورة #ميشال_عون في لباس النوم في ذكرى هروب العماد الى سفارة #فرنسا في #١٣_تشرين ١٩٩٠ هرباً من #الجيش_السوري الذي عاد و تحالف معه لاحقاً إبان عودته إلى #لبنان pic.twitter.com/FrNwT0oiaw
— The Analysis Room (@AnalysisRoom) October 12, 2021
LBpresidency: مكتب الإعلام: رئاسة الجمهورية تتريث بإجراء المقتضى القانوني مع جريدة الشرق، أولًا لقطع الطريق أمام مدعي الصحافة لعب دور الضحية تحت شعار حرية الرأي والإعلام، وثانيًا للافساح في المجال أمام الشرفاء في هذه المهنة والنقابة لأخذ الموقف الأخلاقي الذي يمليه عليهم ضمير…
— tayyar.org (@tayyar_org) October 12, 2021
ولم تمر الصورة مرور الكرام لدى مناصري "التيار الوطني الحر" الذي عبّر ناشطوه عن استيائهم وغضبهم في مواقع التواصل الاجتماعي، رافضين المسّ برئىس الجمهورية. ونشروا تغريدات هاجموا فيها نقيب الصحافة عوني الكعكي، باعتباره صاحب الجريدة.
ونفّذ عناصر من الحرس القديم في "التيار" اعتصاماً أمام مبنى الجريدة، ثم دخوله ليلاً وتلاسنوا مع الموظفين، قبل أن ينتقلوا إلى منزل عوني الكعكي. وأقدم شبان "التيار" على إلصاق صورة الرئيس عون على جدران مبنى الجريدة، مرفقة بعبارة "فخامة الرئيس تاج راسكن".
رعاع #التيار_الوطني_الحر تحت مسمى #الحرس_القديم يقتحمون مبنى #جريدة_الشرقهذا العمل المدان هو بلطجة موصوفة بحق #حرية_التعبير في #لبنان#ميشال_عون#لهون_وبس pic.twitter.com/GkJz2QHPhS
— The Analysis Room (@AnalysisRoom) October 12, 2021
بعد تمكن صاحب جريدة الشرق #عوني_الكعكي من الفرار من باركينغ مبنى الجريدة بتغطية امنية، ينطلق الشباب لملاحقته نحو منزله في تلة الخياط وصول شباب #الحرس_القديمالى منزل الكعكي#إعتذر_يا_كعكي pic.twitter.com/l4u30zSZOP
— RIM ( ريم ) (@tayyaraoun1) October 12, 2021
افاد موقع "التيار" أن "مجموعة الحرس القديم دخلت الى داخل جريدة الشرق وألصقت صور الرئيس بعنوان: "فخامة الرئيس تاج راسكن".وأفاد الموقع المذكور أن "الموظفين اعتذروا من فخامة الرئيس"، بعد حصول تلاسن بينهم وبين الحرس. https://t.co/zYWjfZNovd
— maryam el samad (@maryam06) October 12, 2021
لا شك أن الانزعاج الذي أبداه رئيس الجمهورية وأنصاره، يتعدى جرح المشاعر الناتج عن السخرية، إلى التذكير بصورة يحاول العونيون كل عام تغييرها، صورة الهزيمة التي حلت بالجنرال عون العام 1990 بعد مواجهة مع الجيش السوري الذي احتل المناطق الشرقية في بيروت ودخل قصر بعبدا، مع كل الخسائر التي رافقت هذه الهزيمة، من قتلى وجرحى وأسرى من الجيش اللبناني والذين ما زال العديد منهم في عداد المختفين قسراً حتى يومنا هذا.
أما الصورة الأقسى لهذه الهزيمة، فهي صورة هروب الجنرال إلى السفارة الفرنسية، ومنها إلى فرنسا، تاركاً خلفه جنوداً يقاتلون حتى الرجل الأخير، ليصبح ميشال عون القبطان الذي استقل أول قارب نجاة تاركاً سفينته تغرق.
اليوم ب #١٣_تشرين رح تهتونا بالبيجاما بس رح نقلكن نحنا لبسنا تياب الشرف و السيادة و الحرية و رفضنا الرضوخ اما بدلاتكن و تيابكن كانوا و لازالوا عار و خيانة للوطن و رضوخ و اذلال الكن راسنا مرفوع اردتموها النهاية فكانت البداية pic.twitter.com/49drZeNJnr
— sibelle hobeika (حساب احتياط) (@Bellahobeika) October 13, 2021
#١٣_تشرين اليوم المشؤوم الذي استشهد فيه العديد من عناصر الجيش اللبناني واعتقال الكثير منهم على يد الجيش السوري المحتلّبعد تركهم في ارض المعركة من قبل قائدهم الوهم المجد والخلود لشهداء الجيش اللبناني. pic.twitter.com/BpYUBja87M
— Darine Succar (@DarineSuccar7) October 13, 2021
انتشرت صورة الجنرال الهارب بالبيجاما، في اليوم الذي يحاول فيه العونيون تصوير ذكرى 13 تشرين على أنها ملحمة للنضال والتضحية والبطولة والانتصار. يوم 13 تشرين بالنسبة إليهم، هو انطلاق مسيرة نضال تكللت العام 2005، بحسبهم، بانسحاب السوريين من لبنان، ثم بوصول الجنرال عون إلى سدة الرئاسة حاملاً مشعل الإصلاح والتغيير وبناء لبنان جديد، غير أن ما يراه معارضون للتيار مختلف تماماً. يرون رجلاً دمر لبنان مرتين من أجل طموحات شخصية في الوصول إلى سدة الحكم.
بين ١٣ تشرين١ ١٩٩٠ و١٣ تشرين١ ٢٠٢١ سنين وعقود مرت وبقي رجل مناضل اسمه فخامة العماد ميشال عون من قائد الجيش العسكري "المقاتل"فرئيس حكومة"صامد" "فالمقاوم" سياسياً من المنفى وصولاً الى اكبر تكتل نيابي جامع فرئيس للجمهورية ليبقى لبنان سيداً حراً مستقلاً #عهدنا_نبقى_هون #١٣_تشرين pic.twitter.com/FX3o2HrnSl
— Rindala S (@RindalaRS) October 13, 2021
١٣ ت تاريخ نحفر بذاكرتي.بالملجأ ، قصف، خوف وصوت العماد عون عم يوجه رسالة ويسلم القيادة لاميل لحود.بهيدي اللحظة وقف الزمن شعور بالخوف بالانكسار باليأس بحلم التحرير لنتهى
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية