ضبط مصور مقاطع "تيك توك" في الولايات المتحدة الاميركية، محمد مخلوف، ابن رامي مخلوف (ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد)، يقود سيارة فيراري في مدينة لوس انجليس، ولم يستطيع النفاذ من الكاميرا التي أربكته، حين سأله المدون الأميركي عن مهنته.
ومخلوف الذي تفاخر بمجموعة نادرة من السيارات الفارهة في دبي في الاعوام السابقة، يبدو أنه وصل الى الولايات المتحدة الاميركية، ولم يقلع عن ترفه، حيث كان يقود سيارة يزيد سعرها عن 300 ألف دولار، مما أثار فضول المدوّن الاميركي.
وكان المدون الاميركي مصراً على معرفة مهنة مخلوف الذي قال ان السيارة مستأجرة. وحين كرر السؤال، قال مخلوف انه "مدرّب" (intern). فقد أخفى هويته الحقيقية، ولم يقل ما يفترض قوله انه ابن رامي مخلوف المتهم بالفساد في سوريا، وبالاستحواذ على ثروات السوريين، وحاز على ثروة ضخمة من الاستثمار في قطاع الاتصالات مستفيداً من الروابط العائلية والعلاقات الوثيقة بنظام بشار الاسد.
He doesn’t do anything for a living but his dad Rami Makhlouf (Assad’s cousin) سارق نص مصاري سوريا. pic.twitter.com/nueFW8ssz9
— خالد|Khaled (@0Khaled_00) October 11, 2021
ومخلوف الذي تفاخر بمجموعة نادرة من السيارات الفارهة في دبي في الاعوام السابقة، يبدو أنه وصل الى الولايات المتحدة الاميركية، ولم يقلع عن ترفه، حيث كان يقود سيارة يزيد سعرها عن 300 ألف دولار، مما أثار فضول المدوّن الاميركي.
وكان المدون الاميركي مصراً على معرفة مهنة مخلوف الذي قال ان السيارة مستأجرة. وحين كرر السؤال، قال مخلوف انه "مدرّب" (intern). فقد أخفى هويته الحقيقية، ولم يقل ما يفترض قوله انه ابن رامي مخلوف المتهم بالفساد في سوريا، وبالاستحواذ على ثروات السوريين، وحاز على ثروة ضخمة من الاستثمار في قطاع الاتصالات مستفيداً من الروابط العائلية والعلاقات الوثيقة بنظام بشار الاسد.
He doesn’t do anything for a living but his dad Rami Makhlouf (Assad’s cousin) سارق نص مصاري سوريا. pic.twitter.com/nueFW8ssz9
— خالد|Khaled (@0Khaled_00) October 11, 2021
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية