قُتل 4 عناصر من الفصائل الموالية لإيران باستهداف جوي لمواقع إيرانية في مدينة البوكمال بريف دير الزور شرقي سوريا، مساء الإثنين.وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء، إن "الاستهداف حصل عبر طائرة من دون طيار مجهولة، على نقاط ومواقع للفصائل الإيرانية في البوكمال قرب الحدود السورية-العراقية"، مشيراً إلى أنه "من ضمن القتلى شخص سوري"، فيما لم يتم تحديد هوية وجنسية القتلى الثلاثة الآخرين.وكان المرصد السوري أفاد بأن انفجارات عنيفة ضربت منطقة البوكمال، بالتزامن مع تحليق طائرات من دون طيار في الأجواء. وقال إن "طائرات مسيّرة مجهولة، صعّدت من ضرباتها مستهدفة الفصائل الإيرانية وتلك التابعة لها قرب وعند الحدود السورية العراقية في منطقة غرب الفرات"، واصفاً المنطقة بأنها أشبه ب"محمية أو مستعمرة إيرانية على الأراضي السورية".بدورها، نقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر محلية، أن طائرات من دون طيار استهدفت مساء الإثنين، على الأقل 3 مواقع تابعة لإيران في البوكمال، مشيرةً إلى أن القصف تسبب بوقوع 7 انفجارات في المنطقة.وكانت طائرات من دون طيار مجهولة، استهدفت المنطقة 4 مرات خلال الفترة الممتدة من 3 أيلول/سبتمبر حتى تشرين الأول/أكتوبر، ما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى من فصائل تابعة لإيران من الجنسية العراقية، إلى جانب 15 إصابة لجنسيات مختلفة بعضها حرجة، وتدمير ستة أهداف على الأقل.وفي 28 أيلول/سبتمبر، استهدفت طائرات مجهولة قاعدة عسكرية تديرها فصائل إيرانية في دير الزور قرب الحدود العراقية. وقالت مصادر عسكرية وشهود عيان لوكالة "رويترز"، إن الضربات وقعت جنوب بلدة الميادين على نهر الفرات والتي أصبحت قاعدة كبيرة لعدد من الفصائل العراقية الموالية لإيران، منذ طرد تنظيم "داعش" قبل أربعة أعوام تقريباً.وفيما تتهم إيران، الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ هذه الاستهدافات، إلا أن الجانب الأميركي والإسرائيلي لا يتبناها. ويشير المرصد السوري إلى أن "السبب وراء امتناع الجانب الأميركي عن تبني هذه الاستهدافات يعود إلى عدم رغبة الأميركيين بحرب مفتوحة في سوريا مع إيران".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية