أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية محمد إسلامي أن ايران تملك أكثر من 120 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصّب، بنسبة 20 في المئة، في تحدٍ للقوى العالمية الكبرى التي تفرض عليها بموجب الاتفاق النووي الإيراني ألا تزيد نسبة تخصيب اليورانيوم داخل البلاد عن 3.67 في المئة.
وقال إسلامي للتلفزيون الايراني الرسمي: "لقد تجاوزنا ال120 كيلوغراماً"، مضيفاً "لدينا أكثر من هذا الرقم". وتابع: "شعبنا يعلم جيداً أنه كان على القوى الغربية تزويدنا بالوقود المخصب بنسبة 20 في المئة، لاستخدامه في مفاعل طهران، إلا أنهم لم يفعلوا ذلك".وأشار الى أنه "اذا لم يقُم زملاؤنا بالأمر، من الطبيعي أننا كنا سنواجه مشاكل في نقص الوقود النووي لمفاعل طهران".وفي أيلول/سبتمبر، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن ايران عززت مخزونها من اليورانيوم المخصّب فوق النسبة المسموح بها بموجب الاتفاق النووي الإيراني. وتقدر الوكالة امتلاك ايران 84.3 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة (مقابل 62.8 كيلوغراماً، وفق آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أيار/مايو).وبموجب الاتفاق النووي، لا يمكن لايران تخصيب اليورانيوم بما يزيد عن 3.67 في المئة، وهي نسبة أقل بكثير من عتبة التخصيب بنسبة 90 في المئة اللازمة لصناعة سلاح نووي.بدوره، قال وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان إن القلق الرئيس لإيران في أي محادثات لإنقاذ الاتفاق النووي سيكون حول سبل التحقق من رفع العقوبات الأميركية.وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية السبت، أن عبد اللهيان كرر، خلال زيارة يقوم بها إلى سوريا، القول إن إيران ستعود "قريباً" إلى المحادثات النووية، ونقلت وسائل الإعلام قوله: "بالطبع سنعود قريباً إلى محادثات فيينا، وسنركز على قضية التحقق والحصول على الضمانات الضرورية لتنفيذ التزامات الأطراف الغربية".ولم يذكر أمير عبد اللهيان تفاصيل عما تسعى طهران للحصول عليه في ما يتعلق بالتحقق وآلية المراقبة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية