2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل افتتاحية “اللواء”: «نقطة الثقل» اللبنانية: لا عودة الى الحرب تحت أي اعتبار   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الديار”: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض   •   وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •  
المتفرقات

مراكز تعبئة الغاز مقفلة.. حتى إعادة النظر بالأسعار

وك

وكالات

09 تشرين الاول 2021

مراكز تعبئة الغاز مقفلة.. حتى إعادة النظر بالأسعار
إعلان

تتوقفت معامل تعبئة الغاز المنزلي عن العمل منذ نحو 24 ساعة، اعتراضاً على جدول تركيب الأسعار الصادر عن وزارة الطاقة. وناشدت نقابة مالكي ومستثمري معامل تعبئة الغاز المنزلي في بيان اليوم السبت في 9 تشرين الأول، المسؤولين إعادة النظر بجدول تركيب الأسعار، بسبب الخسارة المترتبة على مراكز التعبئة.
وحسب البيان، فإنه بعد صدور جدول الأسعار الجديد، وتحديد سعر مبيع القارورة في مركز التعبئة، أصدر المستوردون قراراً يحدد سعر طن الغاز بالدولار الأميركي (فريش دولار)، بنحو 952 دولار في أرض المعمل، مع اعتبار سعر الدولار في السوق السوداء نحو 19200 ليرة. وبذلك تكون معامل الغاز قد لحقت بها خسارة في كل قارورة غاز تفوق 21 ألف ليرة، في حال بيعها وفق السعر المحدد من وزارة الطاقة.
وتسأل النقابة: "أين جعالة أصحاب المعامل، وعلى أي سعر صرف يتم احتساب سعر الطن حتى يصدر هكذا جدول للأسعار يخالف الواقع؟!" وهي تناشد المسؤولين والقيمين على هذا الموضوع إعادة النظر بجدول تركيب الأسعار، لانه لا يمكن لأي مركز تعبئة أن يبيع بالخسارة، عدا كلفة سعر المازوت للمولدات والصيانة والعمال.
وقد أكد رئيس نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته في لبنان فريد زينون في بيان له، أن شركات تعبئة الغاز مقفلة. وهي لا تسلم قوارير الغاز للموزعين. وبالتالي فان عملية توزيع الغاز المنزلي معطلة. وهو يعيد سبب الإقفال إلى جدول تركيب الأسعار، داعياً وزارة الطاقة ومصرف لبنان وشركات تعبئة الغاز إلى حل هذه المشكلة سريعاً، لاعادة عمليات توزيع الغاز، خوفاً من عودة ظاهرة السوق السوداء ولتأمين هذه المواد إلى الأسواق المحلية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة