كشفت الإذاعة الإسرائيلية أن وفداً عسكرياً سودانياً ضم عسكريين كباراً زار إسرائيل سراً خلال الأيام الماضية.
ونقلت الإذاعة عن مصدر عسكري مطلع أن الوفد السوداني ضم أحد كبار أعضاء مجلس السيادة الفريق عبد الرحيم حمدان دقلو، وشقيق نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).من جهته أكد موقع "السوداني" الزيارة أن الوفد السوداني الذي زار إسرائيل سراً ضم عسكريين وأن الوفد عاد إلى العاصمة السودانية الخرطوم، من دون أن يفصح عن تفاصيل إضافية للزيارة.وفي 27 كانون الثاني/يناير أعلن وزير الاستخبارات الإسرائيلية السابق إيلي كوهين لوسائل إعلام إسرائيلية، أنه "يجري العمل على مسودة اتفاق السلام، ونتوقع أن يقام حفل التوقيع بين إسرائيل والسودان في واشنطن"، فيما توقعت مصادر دبلوماسية سودانية أن يتم حفل التوقيع خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر.وأشارت تلك المصادر إلى أن ممثلين عن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي"الموساد" زاروا الخرطوم والتقوا ممثلين عن نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو، من دون أن تحدد تاريخ الزيارة.وأعلن قادة الولايات المتحدة والسودان وإسرائيل في بيان مشترك في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020 رسمياً، عن توصل الخرطوم وتل أبيب إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.وأكد البيان حينها، أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحثوا هاتفياً "التقدم التاريخي الذي أحرزه السودان نحو الديمقراطية ودعم السلام في المنطقة".وينص البيان المشترك على أن الاتفاق المبرم يقضي بإقامة علاقات اقتصادية وتجارية بين إسرائيل والسودان مع التركيز مبدئياً على الزراعة.وبالتزامن مع البيان حينها أعلن نائب رئيس مجلس السيادة السوداني أن بلاده ترغب في إقامة علاقات مع إسرائيل، وليس تطبيعاً، للاستفادة من إمكانياتها المتطورة.وقال حميدتي في لقاء مع قناة تلفزيونية سودانية إن "إسرائيل دولة متطورة، ونحن نريد مصلحتنا، العالم أجمع يتعامل مع إسرائيل بما فيها الدول العظمى، خصوصاً من الناحية التقنية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية