قُتل شخصان وجرح العشرات خلال تفريق حزب "الاتحاد الديمقراطي" لمظاهرة قرب بلدة "تل براك" شمال الحسكة، احتجاجاً على نقل عناصره محولاً كهربائياً من القرية إلى منطقة أخرى.
وأشارت مواقع معارضة إلى أن الأهالي تجمعوا بعد وصول رتل عسكري للاعتراض على نقل المحول الذي يغذي عشرات القرى، فأطلق مسلحو الحزب الرصاص عليهم لتفريقهم، ما أوقع قتلى وجرحى، ما دفع بالأهالي إلى طرد حزب "الاتحاد الديمقراطي" من ثلاثة حواجز عسكرية في محيط بلدة تل براك، وأحرقوها، رداً على انتهاكات الميليشيات وإطلاق النار.من جانبها قالت وكالة "سانا" التابعة للنظام إن العديد من المظاهرات خرجت في ريف الحسكة للمطالبة بطرد "قوات سوريا الديمقراطية". وذكرت بأن "أهالي قرية السعيدة بريف الرميلان الشرقي، قطعوا الطريق العام الواصل بين مدينة رميلان وحقول النفط، بالإطارات المشتعلة بالتوازي مع مهاجمة مقرات وحواجز مسلحة لقسد، حيث أحرقت بعضها بالكامل".وبعد موجة الغضب من قبل الأهالي أقدمت قوات "قسد" على شن حملة مداهمات في قرى ريف تل براك شمال شرق الحسكة واختطفت أكثر من 100 مدني خلال الساعات الماضية.وسبق أن اندلعت مظاهرات واحتجاجات بشكل متكرر تنديداً بالممارسات التعسفية التي تنفذها قوات سورا الديمقراطية بحق الأهالي الذين طالما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين وتحسين الوضع المعيشي في عموم المنطقة، وإيقاف حملات التجنيد والاعتقال.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية