على وقع مسيرة نفذتها بعض المجموعات، احتجاجاً على زيارته، يزور وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان لبنان، للقاء المسؤولين فيه. زيارة الوزير الإيراني تأتي ضمن جولته يقوم بها على عدد من العواصم. وهو جاء إلى لبنان قادماً من العاصمة الروسية موسكو، ويفترض ان يزور العاصمة السورية دمشق أيضاً.
وسيلتقي عبد اللهيان بالأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، فيما سيبدأ لقاءاته الرسمية يوم الخميس بلقائه مع وزير الخارجية عبد الله بوحبيب. وحسب ما تشير المعلومات فإن زيارة عبد اللهيان إلى لبنان تندرج في سياق الموقف الإيراني الثابت بالاهتمام بالملف اللبناني. وهو سيؤكد استمرار دعم بلاده للبنان واستعدادها للوقوف إلى جانبه، خصوصاً بعد إرسال كميات من المحروقات إلى حزب الله واللبنانيين. ولا شك إن للزيارة من الناحية السياسية أثر واضح، وهو أن إيران حاضرة في لبنان في هذه الظروف، لا سيما على وقع التصعيد الإيراني الأميركي.مسيرة احتجاجيةفي الموازاة توجه عدد من اللبنانيين بمسيرات من ساحة ساسين إلى وزارة الخارجية، رفضاً لزيارة عبد اللهيان إلى لبنان. وطالب المحتجّون بـ"تطبيق القرارات الدولية ونزع السلاح غير الشرعي" رافعين شعار "لا للاحتلال، لا لسلطة الخضوع والخنوع".
رئيس حركة التغيير إيلي محفوض ألقى بياناً. ومما جاء فيه: "نرفض زيارة وزير خارجية إيران إلى لبنان، وكأنّ المقصود منها الإيحاء بأنّ الجمهورية اللبنانية هي دولة محتلّة فعليًّا، وهي امتداد للنظام والنفوذ الإيراني". أضاف: "لا أهلاً ولا سهلاً بممثل الاحتلال الإيراني ولا لسلطة الخضوع ولا لطاقم الحكم الفاسد صنيعة هذا الاحتلال. ونقول للإحتلال الإيراني إنّ السيادة قبل الرغيف. وسنقاوم كلّ احتلال مستندين إلى حقنا في تطبيق الدستور والقرارات الدولية". وختم: زيارة وزير خارجية إيران للبنان اليوم لا تأتي في السياق الدبلوماسي الطبيعي بين الدول بل هي تمثيل سافر لاحتلال نرفضه ونقاومه.نعيم قاسم: لرد العدوانوقبيل وصول عبداللهيان، قال نائب امين عام حزب الله، الشيخ نعيم قاسم: "أصبح الأميركيون يعرفون اليوم أنهم في لبنان يواجهون جماعة مؤمنة، مخلصة، خلوقة، صلبة تعمل لمصلحة شعبها، وتؤمن بأن الحق سينتصر ولو بعد حين، فليستخدموا كل ما يريدون. نحن أيضاً من حقنا أن نستخدم كل الوسائل المشروعة التي تؤدي إلى النتيجة الإيجابية، بما أن هدفنا الحرية والاستقلال والتحرير. فنحن لا نقبل إملاءات من أحد، تؤدي إلى تثبيت المشروع الإسرائيلي في المنطقة، أو تعطيل استقلالنا أو حريتنا أو مواجهتنا للاحتلال. ولا نقبل أن يعتدي علينا أحد من دون أن نرد الاعتداء، ولا نقبل إلا أن نكون أقوياء جاهزين لكل التحديات على كل المستويات العسكرية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية". وأعلن "إننا مرتاحون لتشكيل الحكومة، وبإمكانها أن تعمل على مسارين أساسيين، مسار الإنقاذ والإصلاحات ومسار التهيئة للانتخابات النيابية في موعدها. لا تعارض بين المسارين، حتى لو كانت الإنجازات المحتملة في مسألة الإصلاحات محدودة وقليلة، لكن يجب أن نعمل بكل إمكاناتنا لنخفف الألم والمرارة والصعوبات على الناس، يجب أن تواكب خطة الإنقاذ متابعة الإجراءات العملية لمواجهة الفساد. من هنا، ومن أجل أن تتوضح الصورة ليس لدينا موقف مسبق من اقتراحات أو إجراءات صندوق النقد الدولي، إنما ننتظر أن تجري المناقشات بين الحكومة وبين الصندوق. فما نجده مناسباً نأخذ به وما نجده غير مناسب نعترض عليه ونقول وجهة نظرنا، وبالتالي ليس هناك لا قبول أعمى ولا رفض مطلقاً، وإنما نناقش التفاصيل من خلال الحكومة ونتخذ الموقف المناسب لما فيه مصلحة لبنان".
وسيلتقي عبد اللهيان بالأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، فيما سيبدأ لقاءاته الرسمية يوم الخميس بلقائه مع وزير الخارجية عبد الله بوحبيب. وحسب ما تشير المعلومات فإن زيارة عبد اللهيان إلى لبنان تندرج في سياق الموقف الإيراني الثابت بالاهتمام بالملف اللبناني. وهو سيؤكد استمرار دعم بلاده للبنان واستعدادها للوقوف إلى جانبه، خصوصاً بعد إرسال كميات من المحروقات إلى حزب الله واللبنانيين. ولا شك إن للزيارة من الناحية السياسية أثر واضح، وهو أن إيران حاضرة في لبنان في هذه الظروف، لا سيما على وقع التصعيد الإيراني الأميركي.مسيرة احتجاجيةفي الموازاة توجه عدد من اللبنانيين بمسيرات من ساحة ساسين إلى وزارة الخارجية، رفضاً لزيارة عبد اللهيان إلى لبنان. وطالب المحتجّون بـ"تطبيق القرارات الدولية ونزع السلاح غير الشرعي" رافعين شعار "لا للاحتلال، لا لسلطة الخضوع والخنوع".
رئيس حركة التغيير إيلي محفوض ألقى بياناً. ومما جاء فيه: "نرفض زيارة وزير خارجية إيران إلى لبنان، وكأنّ المقصود منها الإيحاء بأنّ الجمهورية اللبنانية هي دولة محتلّة فعليًّا، وهي امتداد للنظام والنفوذ الإيراني". أضاف: "لا أهلاً ولا سهلاً بممثل الاحتلال الإيراني ولا لسلطة الخضوع ولا لطاقم الحكم الفاسد صنيعة هذا الاحتلال. ونقول للإحتلال الإيراني إنّ السيادة قبل الرغيف. وسنقاوم كلّ احتلال مستندين إلى حقنا في تطبيق الدستور والقرارات الدولية". وختم: زيارة وزير خارجية إيران للبنان اليوم لا تأتي في السياق الدبلوماسي الطبيعي بين الدول بل هي تمثيل سافر لاحتلال نرفضه ونقاومه.نعيم قاسم: لرد العدوانوقبيل وصول عبداللهيان، قال نائب امين عام حزب الله، الشيخ نعيم قاسم: "أصبح الأميركيون يعرفون اليوم أنهم في لبنان يواجهون جماعة مؤمنة، مخلصة، خلوقة، صلبة تعمل لمصلحة شعبها، وتؤمن بأن الحق سينتصر ولو بعد حين، فليستخدموا كل ما يريدون. نحن أيضاً من حقنا أن نستخدم كل الوسائل المشروعة التي تؤدي إلى النتيجة الإيجابية، بما أن هدفنا الحرية والاستقلال والتحرير. فنحن لا نقبل إملاءات من أحد، تؤدي إلى تثبيت المشروع الإسرائيلي في المنطقة، أو تعطيل استقلالنا أو حريتنا أو مواجهتنا للاحتلال. ولا نقبل أن يعتدي علينا أحد من دون أن نرد الاعتداء، ولا نقبل إلا أن نكون أقوياء جاهزين لكل التحديات على كل المستويات العسكرية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية". وأعلن "إننا مرتاحون لتشكيل الحكومة، وبإمكانها أن تعمل على مسارين أساسيين، مسار الإنقاذ والإصلاحات ومسار التهيئة للانتخابات النيابية في موعدها. لا تعارض بين المسارين، حتى لو كانت الإنجازات المحتملة في مسألة الإصلاحات محدودة وقليلة، لكن يجب أن نعمل بكل إمكاناتنا لنخفف الألم والمرارة والصعوبات على الناس، يجب أن تواكب خطة الإنقاذ متابعة الإجراءات العملية لمواجهة الفساد. من هنا، ومن أجل أن تتوضح الصورة ليس لدينا موقف مسبق من اقتراحات أو إجراءات صندوق النقد الدولي، إنما ننتظر أن تجري المناقشات بين الحكومة وبين الصندوق. فما نجده مناسباً نأخذ به وما نجده غير مناسب نعترض عليه ونقول وجهة نظرنا، وبالتالي ليس هناك لا قبول أعمى ولا رفض مطلقاً، وإنما نناقش التفاصيل من خلال الحكومة ونتخذ الموقف المناسب لما فيه مصلحة لبنان".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية
مقالات ذات صلة
المتفرقات
وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب
المتفرقات
الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات...
المتفرقات