المتفرقات
لبيد يترقب اتفاقيات تطبيع:لن نتجاهل القضية الفلسطينية الى الابد
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلية يائير لبيد أن إسرائيل في خضم توقيع اتفاقيات تطبيع مع دول جديدة، من دون أن يكشف عن هويتها.
وقال لبيد في خطاب خلال مداولات الجمعية العامة للمنظمات اليهودية في أميركا الشمالية، إن إسرائيل "في خضم عمليات لتوقيع اتفاقيات جديدة مع دول لا يمكن الكشف عنها"، مضيفاً أن هذه الاتصالات تجري بمساعدة "الولايات المتحدة وأصدقائنا في البحرين والمغرب والإمارات، التي فتحت أخيراً سفارات (إسرائيلية) فيها".وأشار إلى أن اتفاقيات التطبيع "لا تعني أننا سوف نتجاهل إلى الأبد القضية الفلسطينية، التي يتعين علينا العمل عليها أيضاً"، وقال: "الملف الفلسطيني لا يزال على جدول الأعمال"، مضيفاً "كما علينا دائماً متابعة ما يأتي من غزة ومن حزب الله في الشمال".ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية "ستبدي اهتماماً بتحسين العلاقات مع الجاليات اليهودية، خلافاً للحكومة السابقة التي أعطت أولوية لجماعات غير يهودية في الولايات المتحدة"، في إشارة إلى تركيز حكومة بنيامين نتنياهو على تعزيز العلاقات مع المسيحيين الإنجيليين في واشنطن.وكان لبيد زار البحرين منذ أسبوع، في أول زيارة رسمية وعلنية لوزير إسرائيلي، حيث افتُتحت سفارة إسرائيلية، ودُشّن خط للرحلات الجوية بين إسرائيل والبحرين. والتقى لبيد خلال زيارته ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، كذلك التقى نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني.وفي السياق، أعلنت وزيرة الداخلية الإسرائيلية أيليت شاكيد الثلاثاء من دبي، أن اتفاق إلغاء تأشيرة السفر بين الإمارات وإسرائيل سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 10 تشرين الأول/ أكتوبر.ومنذ أيام، نقلت "قناة i24" الإسرائيلية عن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج قوله، إن "الدولة التالية التي قد تطبع علاقاتها مع إسرائيل، ستكون العراق"، مضيفاً "أمامنا الآن العراق بالإضافة إلى دولة أخرى مسلمة في الطريق"، وتابع: "لكن إذا تجاهلنا القضية الفلسطينية سنضحك على أنفسنا ليس أكثر".
وكان بينيت قد تطرق إلى العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، في كلمة له أمام الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نهاية شهر أيلول/سبتمبر، متجاهلاً الحديث عن القضية الفلسطينية. وقال بينيت إن "المزيد قادم من اتفاقيات أبراهام". وأشاد بـ"تطبيع العلاقات مع دولة الإمارات والبحرين والمغرب والسودان". وفي عام 2020، وقعت الدول الأربع المذكورة، بوساطة أميركية، اتفاقيات لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل تُسمى "اتفاقيات أبراهام".وأثارت هذه الخطوات التطبيعية غضباً شعبياً عربياً، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية، ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وارتكابها انتهاكات يومية بحق الشعب الفلسطيني.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية
مقالات ذات صلة
المتفرقات
وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب
المتفرقات
الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات...
المتفرقات