2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •   بالصور: إنقاذ ضبع بري في عكار   •   سفير الإمارات في بعبدا   •  
المتفرقات

بحثاً عن رون أراد: كوموندوس إسرائيلي بمقبرة النبي الشيت؟!

وك

وكالات

06 تشرين الاول 2021

بحثاً عن رون أراد: كوموندوس إسرائيلي بمقبرة النبي الشيت؟!
إعلان
يزداد اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية بمصير الطيار الإسرائيلي رون آراد، "المفقود" منذ صيف العام 1986. وبعد الحديث عن عملية حصلت في سوريا، في محاولة للتوصل إلى معلومات جديدة حول مصير مساعد الطيار الإسرائيلي رون أراد، الذي أسقطت طائرته في لبنان، عام 1986، وفُقدت آثاره في أيار العام 1988، تم التداول بمعلومات صحافية عن تنفيذ عملية أخرى في لبنان، وتحديداً في قرية النبي شيت في البقاع. هذه الرواية لم يؤكّدها الإسرائيليون بعد، وهم انتقدوا موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في كشفه عن العملية الأمنية في سوريا.
وأوضحت المعلومات الصحافية أنه تم أخذ حمض نووي من جثة مدفونة في تلك القرية اللبنانية، لفحص احتمال أن تكون لرفات أراد. أما العملية الثانية التي نفذت في سوريا، فتضمنت خطف ضابط إيراني متقاعد، والتحقيق معه بشأن قضية الطيار، قبل أن يطلق سراحه لاحقاً.واعتبرت تلك المصادر الإعلامية أنه من غير المستبعد أن تكون إيران قد حاولت الرد في قبرص على هذا العمل المخابراتي، إثر إعلان الإسرائيليين عن عملية إيرانية استهدفت رجال أعمال إسرائيليين. ويأتي ذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" نفذ عملية للوصول إلى معلومات جديدة حول رون أراد، الذي أسقطت طائرته في لبنان عام 1986 وفقد أثره بشكل تام في أيار 1988. كما أوضح في كلمة له، خلال افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، حول سياسة الحكومة، أن عملاء المخابرات "نفذوا عملية واسعة النطاق وجريئة"، في مسعى لمعرفة مصير الطيار المفقود منذ فترة طويلة. وقال: "كانت عملية معقدة. هذا كل ما يمكن قوله الآن (..) لقد بذلنا جهدًا آخر على الطريق لفهم ما حدث له".في المقابل، شكك مسؤولون في أجهزة الأمن الإسرائيلية بتصريحات بينيت، وانتقدوا بشدة كشف الأخير عن عملية حديثة للموساد، وشددوا على أن عملية الموساد التي كشف عنها بينيت، باءت بالفشل، وأن الموساد لم ينجح بالوصول إلى معلومات جديدة تتعلق بمصير أو مكان تواجد مساعد الطيار الإسرائيلي.
وذكرت تقارير في وسائل إعلام إسرائيلية بأن عملاء الموساد نقلوا المسؤول العسكري الإيراني من سوريا إلى دولة أفريقية مجهولة، واستجوبوه هناك وأطلقوا سراحه في نهاية المطاف. ولم تقدم التقارير أي تفاصيل أخرى حول عملية الاختطاف المزعومة.
وعن عينة الحمض النووي المستخلصة من جثة مدفونة في قرية النبي شيت، لم ترد أي معلومات إضافية، علما بأن الرواية الإسرائيلية الرسمية حتى اليوم، تصف أراد بأنه "مفقود"، لكن تقارير داخلية في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، وشهادات متراكمة، تشير إلى أنه توفي بعد عشر سنوات من أسره، وبسبب مرض على ما يبدو. وحسب هذه الرواية، فإن أراد سقط أسيراً بأيدي حركة أمل، وبمسؤولية مصطفى الديراني، الذي احتجزه في بيت في قرية النبي شيت اللبنانية. وفي مرحلة معينة، أخذ حرس الثورة الإيراني أراد، وتم نقله إلى إيران، حيث احتجز لعدة سنوات، ثم أعيد إلى لبنان.
وأشارت التقديرات الأخيرة الواردة عن مسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن مساعد الطيار الإسرائيلي، رون أراد، لم يغادر لبنان إلى إيران وإنما مات فيه. كذلك يقدر هؤلاء أن الإيرانيين هم الذين قتلوا أراد انتقاماً لمقتل أربعة دبلوماسيين إيرانيين على أيدي قوات الكتائب اللبنانية بقيادة إيلي حبيقة، في 4 تموز العام 1982، أي بعد شهر من الاجتياح الإسرائيلي للبنان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة