عادت مؤشرات كورونا لترتفع من جديد رغم استمرار عدد الوفيات بالتراجع. وسجل يوم أمس 7 وفيات وبات العدد التراكمي للوفيات 8363، في المقابل ارتفع عدد الإصابات بشكل ملحوظ وسجل يوم أمس 728 إصابة جديدة، لترتفع الإصابات الكلية إلى 626926، منذ بداية الأزمة في شباط العام 2020، وفق التقرير اليومي لوزارة الصحة العامة، اليوم الثلاثاء في 5 تشرين الأول.
وأجري يوم أمس 16201 فحصاً، لتستقر نسبة الفحوص التراكمية الموجبة على معدل 4.9 في المئة، لكن نسبة الحدوث لكل مئة ألف شخص ارتفعت إلى 157 حالة، بنحو عشرة نقاط عن يوم أمس.
أما عدد المرضى في المستشفيات فما زال يراوح مكانه ووصل العدد إلى 257 مريضاً، بينهم 150 في غرفة العناية الفائقة، يحتاج 37 لأجهزة تنفس اصطناعي.على مستوى حملة التلقيح، بلغ عدد الجرعات المنفذة يوم أمس نحو 20 ألف جرعة. فتلقى 10550 شخاصاً الجرعة الأولى، و9683 الجرعة الثانية. وبات العدد التراكمي للملقحين بالجرعة الأولى نحو مليون و724 ألف شخص، بنسبة وصلت إلى 31.8 في المئة من السكان، ونحو مليون و428 ألف شخص بالجرعة الثانية، بنسبة 26.4 في المئة. كذلك تسجَّل 5968 شخصاً جديداً على المنصة لتلقي اللقاح، فرفعوا عدد المسجلين إلى مليونين ونحو 724 ألف مواطن، لتصير نسبتهم 50 بالمئة من السكان.
وأجري يوم أمس 16201 فحصاً، لتستقر نسبة الفحوص التراكمية الموجبة على معدل 4.9 في المئة، لكن نسبة الحدوث لكل مئة ألف شخص ارتفعت إلى 157 حالة، بنحو عشرة نقاط عن يوم أمس.
أما عدد المرضى في المستشفيات فما زال يراوح مكانه ووصل العدد إلى 257 مريضاً، بينهم 150 في غرفة العناية الفائقة، يحتاج 37 لأجهزة تنفس اصطناعي.على مستوى حملة التلقيح، بلغ عدد الجرعات المنفذة يوم أمس نحو 20 ألف جرعة. فتلقى 10550 شخاصاً الجرعة الأولى، و9683 الجرعة الثانية. وبات العدد التراكمي للملقحين بالجرعة الأولى نحو مليون و724 ألف شخص، بنسبة وصلت إلى 31.8 في المئة من السكان، ونحو مليون و428 ألف شخص بالجرعة الثانية، بنسبة 26.4 في المئة. كذلك تسجَّل 5968 شخصاً جديداً على المنصة لتلقي اللقاح، فرفعوا عدد المسجلين إلى مليونين ونحو 724 ألف مواطن، لتصير نسبتهم 50 بالمئة من السكان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية