يمثل الخبر المنسوب الى وكالة "رويترز" حول مسؤولية "هاكر" صيني يبلغ من العمر 13 عاماً عن أعطال موقع "فايسبوك" و"انستغرام" و"ماسنجر" و"واتسآب" المتزامنة، أبرز مؤشر على الاخبار الزائفة التي تناقلها رواد موقع "تويتر"، ونسبوا خلاله هذا الجهد الى فتى صيني لوضعه في خانة "الحب" بين الولايات المتحدة والصين.
الحقيقة والخيالفي قصة توقف موقع الفيسبوك وملحقاته!؟#فيسبوك pic.twitter.com/sDPD3DJ5Xd
— بلقاسم محمد مفتاح (@zAwHB0X7auHeTTu) October 5, 2021
انتشرت شائعات ان الهكر هو فتى صيني يبلغ من العمر 13 سنهوهذا غير صحيح حاليا الاعلام عم يخبط وينشر شائعات فقط
— DΛ௱Ø||دآمِـوُ (@o_uoll) October 4, 2021
وبدأ انقطاع خدمات فايسبوك وإنستغرام وواتساب، التابعين لها، في حوالي الساعة 1200 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الاثنين، في ما وصفه موقع داون ديتكتور، الذي يتتبع حالات انقطاع خدمات الانترنت، بأكبر خلل على الإطلاق تتعرض له فايسبوك. وبعد نحو 7 ساعات، عادت المنصات الى العمل مرة أخرى، وأرجعت التوقف الى خلل تقني.
ورغم ذلك، لم يتوقف تداول خبر الفتى الصيني، علماً أن الخبر لم يرد بتاتاً على أي من نسخات "رويترز" المخصصة للمشتركين ومنصاتها.
أن صدقت القصة أن فتى صيني اخترق #الفيسبوك و #آلوآتـساب فهذا يعنى أن كل ما يتعلق ب #الامن_السيبراني هو وهم وأكاذيب وياب رزق جميل
الحقيقة والخيالفي قصة توقف موقع الفيسبوك وملحقاته!؟#فيسبوك pic.twitter.com/sDPD3DJ5Xd
— بلقاسم محمد مفتاح (@zAwHB0X7auHeTTu) October 5, 2021
انتشرت شائعات ان الهكر هو فتى صيني يبلغ من العمر 13 سنهوهذا غير صحيح حاليا الاعلام عم يخبط وينشر شائعات فقط
— DΛ௱Ø||دآمِـوُ (@o_uoll) October 4, 2021
وبدأ انقطاع خدمات فايسبوك وإنستغرام وواتساب، التابعين لها، في حوالي الساعة 1200 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الاثنين، في ما وصفه موقع داون ديتكتور، الذي يتتبع حالات انقطاع خدمات الانترنت، بأكبر خلل على الإطلاق تتعرض له فايسبوك. وبعد نحو 7 ساعات، عادت المنصات الى العمل مرة أخرى، وأرجعت التوقف الى خلل تقني.
ورغم ذلك، لم يتوقف تداول خبر الفتى الصيني، علماً أن الخبر لم يرد بتاتاً على أي من نسخات "رويترز" المخصصة للمشتركين ومنصاتها.
أن صدقت القصة أن فتى صيني اخترق #الفيسبوك و #آلوآتـساب فهذا يعنى أن كل ما يتعلق ب #الامن_السيبراني هو وهم وأكاذيب وياب رزق جميل
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية