بلغت أزمة الاتصالات مستويات متقدّمة، سواء في ما يتعلّق بخدمات هيئة أوجيرو أو شركتيّ الخليوي ألفا وتاتش، حيث تشهد الخدمات ضعفاً في معظم المناطق اللبنانية، وصولاً إلى حد انقطاعها. وتعود أبرز أسباب الأزمة إلى "المازوت أولاً، وقطع الغيارثانياً، والسرقات التي تستهدف الشبكة ثالثاً"، وفق ما أكدته لجنة الاعلام والاتصالات خلال جلسة عقدت يوم الثلاثاء برئاسة النائب حسين الحاج حسن.ووافقت اللجنة على "فتح اعتماد إضافي لأوجيرو بقيمة 350 مليار ليرة في موازنة 2021، لتلبية حاجاتها من المحروقات وقطع الغيار"، كما وافقت على "تعديل المادة 36 من موازنة العام 2021 لمعالجة ثغرات إدارية في عملية نقل المال من "تاتش" و"ألفا" إلى الخزينة العامة بما يسهل العمل مع وجود ضوابط قانونية".
وأضافت أنها بحثت في "موضوع المازوت بعدما تبين أن منشآت النفط التي تشتري منها "تاتش" و"الفا" أصبحت تسعيرتها بالدولار، وبات مطلوباً من مؤسسات حكومية أن تشتري من منشآت النفط بالدولار، وهذا الأمر صعب نظراً إلى أن الشركات لا يحق لها أن تشتري بالدولار من السوق، وهذا يرفع من التكلفة ومن عدم توافر الدولار". وأوضحت اللجنة أن وزير الاتصالات باسل الأيوبي "سيطرح الموضوع على مجلس الوزراء".وحذّرت اللجنة من "هبوط كبير في خدمات الشبكة"، وذلك بفعل عدم كفاية المحروقات لدي شركتيّ الاتصالات "إلا لأيام".وأشارت اللجنة إلى أنها طلبت من الأيوبي الإجابة عمّا لم يُنفَّذ من مشروع الفايبر أوبتيك، أي نحو 70 في المائة، وما هو مصير هذا المشروع والخدمات التي كان يجب ان يوفرها؟".
وأضافت أنها بحثت في "موضوع المازوت بعدما تبين أن منشآت النفط التي تشتري منها "تاتش" و"الفا" أصبحت تسعيرتها بالدولار، وبات مطلوباً من مؤسسات حكومية أن تشتري من منشآت النفط بالدولار، وهذا الأمر صعب نظراً إلى أن الشركات لا يحق لها أن تشتري بالدولار من السوق، وهذا يرفع من التكلفة ومن عدم توافر الدولار". وأوضحت اللجنة أن وزير الاتصالات باسل الأيوبي "سيطرح الموضوع على مجلس الوزراء".وحذّرت اللجنة من "هبوط كبير في خدمات الشبكة"، وذلك بفعل عدم كفاية المحروقات لدي شركتيّ الاتصالات "إلا لأيام".وأشارت اللجنة إلى أنها طلبت من الأيوبي الإجابة عمّا لم يُنفَّذ من مشروع الفايبر أوبتيك، أي نحو 70 في المائة، وما هو مصير هذا المشروع والخدمات التي كان يجب ان يوفرها؟".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية