2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
المتفرقات

مفاجأة مدوية: رجال أعمال حزب الله في "وثائق باندورا"

وك

وكالات

05 تشرين الاول 2021

مفاجأة مدوية: رجال أعمال حزب الله في
إعلان

بدأت "وثائق باندورا" تهز العالم، رؤساء دول وحكومات وملوك وأمراء ووزراء وشخصيات سياسية بارزة وكبار رجال الأعمال، تتكشف ثرواتهم المخبأة، وأموالهم المهربة إلى ملاذات آمنة و"جنّات ضريبية". والمفاجأة كانت بتصدر لبنان "متفوقاً" على كل دول العالم لجهة لجوء سياسييه ومصرفييه ورجال أعماله إلى تسجيل شركاتهم في تلك الجنات الضريبية.تمويل حزب الله اليوم، ننشر ملخصاً عن الكشف الجديد للتحقيق الاستقصائي، بالتزامن مع نشر تفاصيله الكاملة بموقع "درج". كشف بمثابة مفاجأة مدوية تتمثل بوجود أسماء رجال أعمال لبنانيين تم ربطهم بحزب الله في "وثائق باندورا". ووجودهم يقود للبحث مجدداً عن واحد من أكثر النقاط تعقيداً وغموضاً، أي ذاك المتعلق بتمويل حزب الله ونفوذه السياسي والمالي داخل الطائفة الشيعية، والذي تنامى منذ انتهاء الحرب عام 1991 برعاية إيرانية.
شبكة هذا التمويل ترتدي أهمية بالغة تحت وطأة الانهيار الذي يشهده لبنان، في ظل سلطة مرعية بشكل شبه كامل من حزب الله، الذي وقف سداً منيعاً لحماية عهد الرئيس ميشال عون ورموزه في وجه التظاهرات الاحتجاجية عام 2019، ومنع محاسبة الكثير من الطبقة السياسية بتهم فساد، خصوصاً في جريمة تفجير مرفأ بيروت.
فمع الأزمة الاقتصادية المستمرة والمتفاقمة، أطلق حزب الله أو دعم العديد من المبادرات الخيرية التي تستهدف الأسر ذات الدخل المنخفض، طوال عامي 2020 و2021، فأصبحت مؤسسة مثل "القرض الحسن" أكبر منظمة تمويل صغرى في البلاد. في أيلول 2021 ، استورد حزب الله الوقود من إيران عابرًا من سوريا، للتعامل مع أزمة الوقود المتصاعدة في لبنان، فتم وضع الوقود في مخازن تابعة لشركة الامانة الخاضعة للعقوبات الاميركية.تمويه نشاطات وأسماءفي "وثائق باندورا"، التي تكشف معلومات غير مسبوقة عن أسرار الجنان الضريبية أو الـ"أوف شور" لعدد كبير من زعماء العالم وشخصيات عامة، ظهر اسم صالح عاصي بوصفه المستفيد الوحيد من شركة Veriolia Holdings Limited، والتي كانت تديرها شركة "Trident Trust"، وهي واحدة من 14 شركة من مقدمي الخدمات الخارجيين الذين يمثلون مصدر المستندات المسرب.
التسريبات كشفت عن تبادل رسائل الكترونية مع الشركة المشغلة "TridentTrust". وهذه الرسائل أرسلها شخص من Barclays، وهو بنك استثماري بريطاني متعدد الجنسيات، يطلب فيها من Trident Trust إغلاق الشركة التي يملكها عاصي في 2013. وفعلاً تم حلّ الشركة عام 2014.
لماذا تم فتح الشركة وإقفالها ليس واضحاً. لكن ليس غريباً على الجنات الضريبية إنشاء شركات وإقفالها. فهذا إجراء قانوني، لكنه يثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لإنشاء تلك الشركات لمدة محدودة. وما إذا كان ذلك يهدف إلى تمويه نشاطات أو أسماء ما.التهرب من الضرائبعلى مدى السنوات الماضية ربطت تقارير عدة بين عاصي وشخصيات أساسية وضعت أيضاً على لائحة العقوبات، مثل أدهم طباجة الذي أعلنت الولايات المتحدة مكافأة ضخمة لمن يدلي بمعلومات عنه. وتم فرض العقوبات على صالح عاصي لاتهامه بالعمل لصالح طباجة، وبالتالي، حزب الله.
عاصي نفى تماماً في مقابلته مع "درج" أن تكون هذه الشركة عائدة له، وأنكر صلته بالوثائق التي وردت في التسريبات. لكنه لم ينف إنشائه للعديد من شركات الـ"أوف شور"، بل أجاب بوضوح أنه يفعل ذلك "للتهرب من الضرائب".
واسم عاصي كان واحداً من بين عشرات الأسماء اللبنانية التي وردت في تلك الوثائق ضمن مجموعة لبنانية وازنة، اختارت ملاذات ضريبية لتحمي بها ثرواتها وأموالها، إما من الضرائب والرسوم أو من الانتباه للأسماء التي ترتبط بها. واسم عاصي ورد ضمن تسريبات شركة Trident Trust التي كان زبائنها اللبنانيون هم الأكبر عدداً مقارنة مع دول اخرى مثل بريطانيا وفرنسا، ومنهم حسان دياب ونجيب ميقاتي وتحسين خياط وأمل أبو زيد.. وبالطبع رياض سلامة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة