2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
المتفرقات

درعا:النظام يبتز جاسم..لدفع أموال بدل سلاح غير موجود

وك

وكالات

05 تشرين الاول 2021

درعا:النظام يبتز جاسم..لدفع أموال بدل سلاح غير موجود
إعلان

يسود التوتر مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي بعد يومين من إجراء النظام عمليات "التسوية" داخل المدينة، بسبب تعنت قوات النظام ومطالبتها بتسليم السلاح بكمية أكبر من الكمية المتفق عليها.
وأبلغت مصادر "المدن" أن النظام أمهل أهالي جاسم حتى مساء الثلاثاء، لتسليم المزيد من السلاح، أو دفع البدل المادي عن السلاح الذي لم يتم تسليمه، رغم دفع الأهالي مبلغ 300 مليون ليرة سورية.
وقال عضو "تجمع أحرار حوران" محمد عساكره ل"المدن"، إن النظام طالب بتسليم 250 قطعة سلاح من أهالي جاسم، علماً بأن الأهالي سلموا 50 قطعة، وبدلاً مادياً يعادل ثمن 50 قطعة أخرى.
وأضاف عساكره أن المدارس أغلقت أبوابها في المدينة، مشيراً إلى المخاوف التي تسود المدينة، بعد وعيد قوات النظام، وتهديدها بقصف المدينة، في حال انتهاء المهلة بحلول الساعة السادسة، اليوم الثلاثاء.
من جانبه، أكد "تجمع أحرار حوران" إصابة طفل بجروح خطيرة، جراء استهداف مدينة جاسم، بقذيفة مدفعية، وثلاث قنابل مضيئة، ليل الإثنين.
والأحد، افتتحت قوات النظام مركزاً للتسوية في جاسم، وبدأت بتسوية أوضاع المطلوبين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية وتسليم السلاح. لكن في اليوم الثاني، انسحبت قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية، بعد مطالبة أعضاء اللجنة الأمنية التابعة للنظام أهالي المدينة بتسليم 250 قطعة من الأسلحة الرشاشة.
والخميس الماضي، عقد وجهاء جاسم اجتماعاً مع وفد من ضباط النظام والشرطة العسكرية الروسية، طلب خلاله بتسليم أكثر من 100 قطعة سلاح لإتمام عملية التسوية، لكن وعلى نحو مفاجئ، زادت قوات النظام عدد قطع السلاح المطلوب تسليمها، وذلك بهدف ابتزاز أهالي المدينة مادياً، وإرغامهم على دفع المزيد من البدل المالي للسلاح.
ولا يمتلك أهالي جاسم خياراً سوى الرضوخ لمطالب النظام، ودفع المزيد من المبالغ المالية، لتجنيب المدينة التصعيد.
وقالت مصادر "المدن" إن أنظار النظام تتجه نحو مدينة الصنمين شمال درعا، حيث من المرتقب أن تشهد المدينة تسوية جديدة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة