نقلت مصادر إخبارية عن مسؤول أميركي أن مسؤولين أميركيين كباراً سيبلغون نظراءهم الإسرائيليين، الثلاثاء بأن إدارة الرئيس جو بايدن لا تزال ملتزمة الدبلوماسية مع إيران، لكنها ستكون مستعدة، إذا لزم الأمر، لأن تسلك "سبلاً أخرى" لضمان عدم حيازة طهران لأسلحة نووية.
وقال المسؤول الأميركي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "زيارة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا إلى واشنطن، ستتيح للبلدين الحليفين تبادل المعلومات، والتوصل إلى تقييم مدى تطور برنامج طهران النووي".وتابع أن "الخبراء الأميركيين يعتقدون أن الوقت الذي تحتاجه إيران لجمع ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة نووية تقلص من حوالي 12 شهراً، إلى فترة تبلغ بضعة أشهر منذ انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق".من جانبه أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الاثنين أن استئناف المفاوضات لن يتأخر أكثر من 90 يوماً، اعتباراً من تاريخ تولي الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي منصبه في 3 آب/أغسطس، أي قبل مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.وأضاف زاده "لا أظن أننا سنحتاج إلى المهلة نفسها التي احتاجتها حكومة بايدن للمجيء إلى المفاوضات فيينا، كما لا أظن أن عودة المفاوضين الإيرانيين ستحتاج إلى 90 يوماً." وأشار إلى أن بلاده تتطلع لاستئناف المفاوضات النووية مع القوى العظمى، بغية إحياء الاتفاق النووي.بدوره، قال المبعوث الأميركي لإيران روبرت مالي إن "العودة الكاملة والمتبادلة لخطة العمل المشتركة الشاملة ستدعم الجهود الإقليمية للحوار"، معرباً عن أمله في أن "يساهم الحوار في تهدئة التوترات ومعالجة المخاوف الإقليمية طويلة الأمد".وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية الاثنين أن برلين سترفض أي مطالب من طهران للولايات المتحدة بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة كشرط لاستئناف المحادثات النووية، والمقدرة بنحو 10 مليارات دولار.وقالت الخارجية: "إذا وضعت إيران شروطاً جديدة لاستئناف المحادثات، فإننا سنرفضها"، داعيةً إلى استئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية