شكّل انقطاع الاتصال بتطبيقات "فايسبوك" و"ماسنجر" و"واتسآب" و"انستغرام" ثاني ضربة تواجهها فايسبوك خلال يومين بعدما واجهت اتهامات الأحد بتفضيل الربح مراراً على تضييق الخناق على خطاب الكراهية والمعلومات المضللة.
وهبط سهم فايسبوك 4.9 في المئة، في أكبر خسارة يومية له منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وسط عمليات بيع أوسع لأسهم التكنولوجيا يوم الاثنين، مع تدفق العالم على تطبيقات منافسة مثل "تويتر" و"تيك توك".
وارتفع السهم بنحو نصف نقطة مئوية في تعاملات ما بعد الإغلاق عقب استئناف الخدمات.
وفقدت فايسبوك، وهي ثاني أكبر منصة إعلانية رقمية في العالم، نحو 545 ألف دولار عائدات الإعلانات في الولايات المتحدة كل ساعة انقطاع للخدمة، وفقا لتقديرات شركة قياس الإعلانات "ستاندرد ميديا إندكس".
وتراجعت الثروة الشخصية لمارك زوكربرغ بنحو 7 مليارات دولار في ساعات قليلة، مما أدى إلى تراجعه قليلا على قائمة أغنى أغنياء العالم، بعدما أبلغت مديرة انتاج سابقة في موقع فايسبوك عن مخالفات وبعد تعطل بعض تطبيقات ومنتجات الشركة.
وتسببت عمليات بيع إلى تراجع سهم عملاق وسائل التواصل الاجتماعي بنحو 5% الاثنين، بعد تراجعه بنحو 15% منذ منتصف أيلول/سبتمبر.
وأدى انخفاض سهم فايسبوك الاثنين إلى انخفاض ثروة زوكربرغ إلى 120.90 مليار دولار، مما أدى إلى تراجعه بعد بيل غيتس إلى المركز الخامس في مؤشر بلومبرغ للمليارديرات. وقد خسر نحو 19 مليار دولار من ثروته منذ 13 أيلول/سبتمبر ، عندما كانت ثروته تقارب 140 مليار دولار، وفقاً للمؤشر.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية