أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إحباط "عمل عدواني" إيراني ضد أهداف إسرائيلية في قبرص، فيما اتهم مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت طهران باستهداف رجال أعمال إسرائيليين يقيمون في قبرص.وقال غانتس في بيان نشرته هيئة البث الرسمية: "تم إحباط عمل عدواني آخر من قبل إيران ضد أهداف إسرائيلية، في قبرص (الرومية)". وأضاف البيان "لا تزال إيران تشكل تهديداً عالمياً وإقليمياً ولإسرائيل أيضاً. سنواصل حماية مواطنينا في كل مكان وفي مواجهة أي تهديد".
بدوره قال المتحدث باسم بينيت، أوفير جندلمان إنه "خلافاً لبعض المنشورات التي صدرت الأحد بشأن الحدث في قبرص (الرومية)، أقول نيابة عن الأجهزة الأمنية، إن العملية الإرهابية وجهتها إيران لاستهداف رجال أعمال إسرائيليين يسكنون في قبرص". وأضاف "هذا ليس حدثاً جنائياً، والملياردير الإسرائيلي تيدي ساغي، لم يكن المستهدف".وكانت هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن وسائل إعلام قبرصية قولها إن "ساغي نجا من محاولة لاغتياله في الجزيرة، حيث أشارت التقارير القبرصية إلى أن مواطناً من أذربيجان يحمل جواز سفر روسياً اعُتقل على خلفية محاولة الاغتيال، وبحوزته مسدس وكاتم للصوت، ومثُل المواطن أمام القضاء القبرصي الرومي في جلسة مغلقة لأسباب أمنية".وتابعت: "تتحدث تقارير أخرى عن أن أجهزة استخبارات أجنبية (لم يتم الكشف عنها) أنذرت سلطات قبرص الرومية بخطة استهداف ساغي".وأشارت صحيفة "معاريف" إلى أن من حاول تنفيذ الاغتيال، حاول قبل اعتقاله في قبرص الفرار من الجزيرة عبر حجز رحلات إلى مدن مختلفة، بينها لندن وبازل ونيس.بدوره قال المستشار الإعلامي لشركات الملياردير الإسرائيلي هيدن أورنشتاين لوسائل إعلام إسرائيلية: "أستطيع القول إن العملية ترتبط بأسباب ودوافع أمنية، وإيران هي الجهة المنفذة، وهذا ما سُمح لنا بنشره".وأضاف أن "المواطن الأذري المعتقل مرتبط بإيران، ومحاولة الاغتيال لم تكن موجهة بالتحديد ضد الملياردير، وإنما ضد إسرائيليين يعملون في قبرص، حيث أحبط الموساد هذا الحدث الأمني الذي كان سيستهدف رجال أعمال إسرائيليين يعملون في مبنى مكاتب في نيقوسيا، وتقع فيها مكاتب ساغي"، وأن "ساغي نفسه لم يتواجد في البناية".من جانبها، نفت السفارة الإيرانية في قبرص الرواية الإسرائيلية معتبرةً أن "الاتهامات لا أساس لها من الصحة". وأوضحت في بيان، أن "هذا النظام الإسرائيلي يقدم دائماً مثل هذا الادعاءات التي لا أساس لها ضد جمهورية إيران الإسلامية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية