2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
المتفرقات

"تويتر" يعلق حساب ذبيح الله.. المتحدث باسم طالبان

وك

وكالات

04 تشرين الاول 2021

إعلان
علّق موقع "تويتر" الأحد، حساب المتحدث باسم حركة "طالبان" الأفغانية ذبيح الله مجاهد، بشكل مؤقت، من دون إبداء أسباب.
ويمتلك مجاهد حوالي 400 ألف متابع، بينما لا يتابع هو من جهته أي حساب. ونشر مجاهد على حسابه هذا أكثر من 29 ألف تغريدة حتى اليوم. كان آخرها تغريدة أكد فيها وقوع تفجير قرب مسجد في العاصمة كابول وسقوط عدد من القتلى بين المدنيين.وكان "تويتر" أعلن في آب/أغسطس الماضي أنه سيسمح لممثلي حكومة حركة "طالبان" المتشددة بالتغريد "ما لم يخالفوا قواعد تويتر"، فيما أعرب نقاد شركات التكنولوجيا الكبرى عن غضبهم من تسامح "تويتر" غير المبرر مع "طالبان".على النقيض من ذلك، وعدت شركة "فايسبوك" بفرض حظر على كافة الحسابات التي تمدح أو تدعم أو تمثل "طالبان" على جميع منصاتها بما في ذلك "إنستغرام".في سياق منفصل، أكد "اتحاد الصحافيين الأفغان" أن 70% من وسائل الإعلام الأفغانية توقفت عن العمل، بسبب التغيرات والوضع الاقتصادي والأمني في البلاد، مؤكداً أن ما تبقّى من هذه الوسائل تواجه مخاطر مدوية وتحديات جمة، مطالباً "طالبان" بالعمل معه من أجل وضع آلية للعمل في المستقبل.وقال الاتحاد في مؤتمر صحافي عقده في كابول، أنه أجرى إحصائية في جميع أنحاء البلاد، شارك فيها 1500 إعلامي، بهدف معرفة التحديات التي يواجهها الإعلاميون في الوقت الراهن، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الوضع الحالي للمنابر الإعلامية في أفغانستان.وذكر المسؤول الإعلامي في الاتحاد مسرور لطيفي، أن 67% من الإعلاميين والصحافيين خسروا وظائفهم بسبب التحديات الأخيرة، مقابل 33% فقط مازالوا يملكون وظائف. وذكرت الإحصائية أن 40% من المشاركين أكدوا أنهم يواجهون مخاطر أمنية، وبعضهم واجهوا تهديدات، فيما البعض الآخر يخشى من وقوع هذه التهديدات.في السياق، ذكر 30% من الصحافيين أنهم يواجهون مشاكل اقتصادية، وبنفس النسبة قال آخرون أنهم يخشون على وظائفهم في المستقبل، نظراً للوضع السائد.وأضاف لطيفي: "في حكومة أشرف غني، ورغم المشاكل والثغرات، إلا أن الدستور كان موجوداً، وكانت هناك آلية خاصة لنا نتفاهم على أساسها مع الحكومة. الآن وبعد كل هذه التغيرات، لا ندري ماذا سيحصل لنا، وكيف نتفاهم مع حكومة طالبان".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة