2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل لاتسيو يوسع الفارق في الصدارة ويوفنتوس ينعش آماله على حساب نابولي   •   النفط يهبط بأكثر من 1% مع استمرار المحادثات لإنهاء الحرب على إيران   •   ترامب يرفع سقف التهديدات: هزمنا إيران عسكرياً ومالياً.. والضربة الأقوى قد تأتي!   •   مأساة جوية تهزّ فلوريدا.. تحطّم طائرة تقلّ 9 أشخاص وسقوطها وسط منطقة سكنية!   •   ليون وباريس يفوزان ومرسيليا يواصل تحسن مستواه   •   غوتيريش يعلن انتهاء ولاية بعثة الصحراء الغربية بعد 35 عاماً   •   سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق مخصص للتحذير من غارات جوية   •   الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •  
المتفرقات

المحطات مقفلة.. بسبب ارتفاع الدولار أم صدمة الماكينات؟

وك

وكالات

22 ايلول 2021

المحطات مقفلة.. بسبب ارتفاع الدولار أم صدمة الماكينات؟
إعلان
الذريعة التي تذرع بها أصحاب محطات الوقود لايقاف تعبئة البنزين اليوم الاربعاء، بعد صدور الجدول الجديد لأسعار المحروقات، أثارت شكوكاً حول صحتها، لأن المسألة التقنية يمكن حلها بسهولة وسلاسة. وكانت قد وردت معلومات أن ماكينات التعبئة الـ"ديجيتال" في محطات البنزين، غير مجهزة لتعبئة البنزين بمبلغ يتخطى الخمسة أصفار، أي بمليون ليرة. وتحدثت المعلومات عن أن هذه العقبة حالت دون افتتاح محطات الوقود اليوم بعد رفع الدعم وتوزيعه. لكن ناشطي مواقع التواصل شككوا في الأمر. ذلك ان الماكينات التي كانت تملأ خزانات السيارات بأكثر من 100 ألف ليرة، يعني أنها تخطت تلك المعضلة الرقمية من وقت بعيد. أما السيارات التي تنوي التعبئة بمبلغ يتجاوز مليون ليرة (ستة اصفار)، فيمكن حل مشكلتها بالتعبئة على مرحلتين. وارتفع سعر المحروقات في لبنان الى 203 آلاف ليرة للصفيحة الواحدة 95 اوكتان، ونحو 209 آلاف للصفيحة 98 أوكتان. علماً أن معظم السيارات في لبنان لا تتسع لأكثر من 4 صفائح من الوقود، ما يعني أنها ستملأ الخزان بأقل من مليون ليرة، ضمن هامش الخمسة أصفار. وعليه، وردت فرضيات حول هذه العرقلة، تقول إحداها أن ثمة محطات لم تملأ خزانات السيارات اليوم ريثما يرتفع سعر الوقود مرة أخرى، أما الفرضية الثانية فتفيد بأن هناك محطات تذرعت بالماكينات الـ"ديجيتال" في انتظار أن ينخفض سعر صرف الدولار الذي ارتفع بشكل مفاجئ بعد صدور الجداول الجديدة، علماً أن مستوردي البنزين يستوردونه بالدولار بدءاً من الفترة المقبلة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة