أصدر وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن قراراً بتعيين إيثان غولدريتش، بمنصب معاون نائب وزير الخارجية المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط وسوريا، خلفاً لإيمي كترونا التي شغلت المنصب منذ 18 شباط/فبراير.
وكان غولدريتش يشغل منصب مستشار السياسة الخارجية للقائد العام لقيادة العمليات الخاصة المشتركة حتى حزيران/يونيو، ثم تولى مهام القائم بالأعمال في المنامة ثم أبو ظبي.وقبل تعيينه في قيادة العمليات الخاصة المشتركة، شغل غولدريتش منصب مدير مكتب شؤون شبه الجزيرة العربية في وزارة الخارجية، ونائب مساعد وزير الخارجية بالإنابة، كما عمل لمدة عام كقائم بأعمال معاون نائب وزير الخارجية حيث كان مسؤولاً عن ملفات سوريا ولبنان والأردن.وتولى غولدريتش مهاماً دبلوماسية قيادية في سفارة بلاده في الإمارات وليبيا والكويت وبيلاروسيا، وانطلقت حياته المهنية في السلك الدبلوماسي من القنصلية الأميركية في القدس المحتلة.ووفق موقع "المونيتور"، سيشرف غولدريتش أيضاً على تنفيذ استجابة وزارة الخارجية للأزمة السياسية في لبنان والانهيار الاقتصادي، بالإضافة إلى المشاركة النشطة مع الأردن، كما سيركز الدبلوماسي الأميركي مع الإدارة في واشنطن على وضع سياسة أميركية أكثر تبلوراً نحو سوريا.وأشار الموقع إلى أنه مع هزيمة تنظيم "داعش" إلى حد كبير، وسيطرة قوات نظام الأسد على جزء كبير من البلاد، تجمدت معاقل الحرب المتبقية في طريق مسدود، في غضون ذلك توقفت المفاوضات الأميركية غير المباشرة مع إيران، اللاعب الرئيسي في الصراع السوري.ورأى رئيس منظمة "سوريون مسيحيون من أجل السلام" أيمن عبد النور أن هذا التعيين يمزج بين شخص ينتمي لوزارة الخارجية وعمل مع وزارة الدفاع وله علاقات ممتازة فيها، حيث أن الملف السوري في الإدارة الاميركية هو ملف سياسي يتبع للخارجية وملف عسكري يدار من البنتاغون، وملف أمني يتابع من قبل وكالة المخابرات المركزية كما هو ملف قانوني يتعلق بالمختطفين وقضايا الارهاب يتابع من مكتب التحقيقات الفيدرالي.وتوقع عبد النور في منشور على صفحته على "فايسبوك"، أن "يكون التنسيق بين الجهات الرئيسية أفضل، وبالتالي أقرب للتحقق بدلاً من الصراع الذي يتم استغلاله من قبل القوى على الأرض وخاصة قسد التي استغلت هذه التناقضات لصالحها بشكل كبير".وسبق أن عينت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، في 18 شباط/فبراير، إيمي كترونا كممثلة خاصة بالإنابة لشؤون سوريا ومساعداً لوزير الخارجية لشؤون بلاد الشام في مكتب الشرق الأدنى. وعملت كترونا في السابق مديرة ل"مكتب شؤون بلاد الشام" من عام 2016 إلى 2019، كما شغلت منصب نائب رئيس البعثة لدى البحرين.وكان وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو كلف في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، نائب مساعد وزير الخارجية، جويل رايبرن، بأداء مهام جيمس جيفري، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، الذي أعلن استقالته في ذلك الحين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


