2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل لاتسيو يوسع الفارق في الصدارة ويوفنتوس ينعش آماله على حساب نابولي   •   النفط يهبط بأكثر من 1% مع استمرار المحادثات لإنهاء الحرب على إيران   •   ترامب يرفع سقف التهديدات: هزمنا إيران عسكرياً ومالياً.. والضربة الأقوى قد تأتي!   •   مأساة جوية تهزّ فلوريدا.. تحطّم طائرة تقلّ 9 أشخاص وسقوطها وسط منطقة سكنية!   •   ليون وباريس يفوزان ومرسيليا يواصل تحسن مستواه   •   غوتيريش يعلن انتهاء ولاية بعثة الصحراء الغربية بعد 35 عاماً   •   سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق مخصص للتحذير من غارات جوية   •   الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •  
المتفرقات

سلاف فواخرجي تروّج للأسد.. حتى في عزاء والدها!

وك

وكالات

21 ايلول 2021

سلاف فواخرجي تروّج للأسد.. حتى في عزاء والدها!
إعلان
في السراء والضراء.. في الموت والحياة.. بمناسبة وبلا مناسبة، لا يتوقف تمجيد الموالين للرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء. وهو ما يظهر بوضوح في حالة الممثلة سلاف فواخرجي التي تركت عزاء والدها من أجل توجيه التحية اللازمة والضرورية للثنائي الحاكم عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي.
وتوفي والد فواخرجي، محمد فواخرجي قبل أيام، وانتشرت صور في مواقع التواصل الاجتماعي للعزاء الذي حضره نجوم سوريون. لكن حديث فواخرجي عن بشار وأسماء فقط في "فايسبوك" و"أنستغرام" كان لافتاً، لأنه يعيد للأذهان طقوس الطاعة التي يجب تقديمها للعائلة الحاكمة، من قبل السوريين.وكانت نقابة الفنانين السوريين قد نشرت، عبر حسابها في "فايسبوك"، تعزية لفواخرجي بعد وفاة والدها الذي كان ناقداً سينمائياً. وجاء في بيان التعزية: "فرع دمشق لنقابة الفنانين يتقدّم بأحر التعازي للزميلة الفنانة سلاف فواخرجي بوفاة والدها".وتشتهر فواخرجي (44 عاماً) بولائها الأعمى للنظام، ودافعت عنه بشراسة طوال السنوات العشر الماضية ولم تتوقف عن تصدير موقفها السياسي الداعم للنظام السوري المتسبب بواحدة من أكبر المآسي الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية على الأقل، في كافة إطلالاتها الإعلامية.على أن ذلك الدور ليس مفاجئاً، لأن بقاء كثير من الفنانين السوريين يرتبط بدورهم في الترويج الدعائي للنظام الذي كرس طوال عقود تلك العلاقة النفعية المتبادلة بين الطبقة السياسية والطبقة الفنية، ما أدى لتحول أشباه الفنانين إلى نجوم وجعل عديمي الموهبة دائمي الظهور على الشاشات المحلية.وعبر هذه النوعية من الدعاية التي تشارك فيها فواخرجي، تظهر عائلة الأسد أمام الجمهور المحلي والعربي، كشخصيات لطيفة وإنسانية لا تقوم فقط بتولي مناصب رسمية تقود بها البلاد "بحكمة" أو تكتفي بمحاربة الإرهاب والمؤامرة الكونية، بل تجد الوقت أيضاً لتفقد أحوال الرعية من عامة الناس على المستوى الشخصي، وتمتلك إحساساً مرهفاً وشعوراً بالآخرين يمكنها من توجيه التعزية أو التهنئة، على حسب المناسبة.يناقض ذلك الحقيقة بالطبع، حيث تحكم عائلة الأسد البلاد بقبضة حديدية منذ سيطرة حافظ الأسد على السلطة بانقلاب عسكري العام 1970. وتعيش البلاد منذ ذلك التاريخ حقبة من الخوف والرعب والقمع، فيما تصنف المنظمات الحقوقية الدولية مثل "هيومن رايتس ووتش" والعفو الدولية "أمنستي" المعتقلات السورية بأسوأ الأماكن الموجودة على الكوكب، إلى جانب مسؤولية النظام عن مقتل نحو نصف مليون شخص خلال الحرب السورية مع تهجير نصف سكان البلاد بسبب سياسة الأرض المحروقة التي اعتمدت في وجه الثورة السلمية العام 2011.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة