تصرّ المصارف على آلية تعاملها الجديدة المرتبطة بتحديد سقوف متدنية للسحوبات النقدية بالليرة اللبنانية، والتي أحدثت أزمة مؤخراً مع المستشفيات والضمان الاجتماعي.
فالمصارف خفضت سقوف السحوبات النقدية بالليرة، الأمر الذي حال دون تمكّن العاملين من سحب رواتبهم والمساعدات المالية الواردة إليهم. وهو ما استدعى من نقابة المستشفيات والعديد من القطاعات الأخرى إلى رفض استقبال العاملين بالقطاع المصرفي، ما لم يتم سداد ما يتوجب عليهم نقداً، في إشارة منها إلى التعامل مع المصارف بنفس آلية تعامل الأخيرة معها.وتعليقاً على مسألة السقوف المالية أصدرت جمعية مصارف لبنان بياناً (مرفق) حول سقوف السحوبات النقدية، أوضحت فيه أن هذه السقوف التي طبّقتها المصارف "مُجبرة"، هي "ناتجة عن خفض مصرف لبنان لسقوف الأموال النقدية التي يمكن للمصارف سحبها من البنك المركزي، بحسب "كوتا" تم تحديدها لكل مصرف.
وطالبت المصارف المؤسسات الراغبة تخطي السقوف المعمول بها، في إطار دفع رواتب موظفيها أن تبادر إلى المساهمة في توفير النقد.
وبذلك تكون جمعية المصارف قد سحبت يدها من الأزمة، رامية إياها على مصرف لبنان، في محاولة منها لتوجيه مطالب القطاعات المتعلقة برفع سقوف السحوبات المصرفية إلى البنك المركزي.
فالمصارف خفضت سقوف السحوبات النقدية بالليرة، الأمر الذي حال دون تمكّن العاملين من سحب رواتبهم والمساعدات المالية الواردة إليهم. وهو ما استدعى من نقابة المستشفيات والعديد من القطاعات الأخرى إلى رفض استقبال العاملين بالقطاع المصرفي، ما لم يتم سداد ما يتوجب عليهم نقداً، في إشارة منها إلى التعامل مع المصارف بنفس آلية تعامل الأخيرة معها.وتعليقاً على مسألة السقوف المالية أصدرت جمعية مصارف لبنان بياناً (مرفق) حول سقوف السحوبات النقدية، أوضحت فيه أن هذه السقوف التي طبّقتها المصارف "مُجبرة"، هي "ناتجة عن خفض مصرف لبنان لسقوف الأموال النقدية التي يمكن للمصارف سحبها من البنك المركزي، بحسب "كوتا" تم تحديدها لكل مصرف.
وطالبت المصارف المؤسسات الراغبة تخطي السقوف المعمول بها، في إطار دفع رواتب موظفيها أن تبادر إلى المساهمة في توفير النقد.
وبذلك تكون جمعية المصارف قد سحبت يدها من الأزمة، رامية إياها على مصرف لبنان، في محاولة منها لتوجيه مطالب القطاعات المتعلقة برفع سقوف السحوبات المصرفية إلى البنك المركزي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


