أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن الدول المشاركة في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، وافقت على "فتح صفحة جديدة مع الجانب السوري"، مضيفاً أنه تم عقد 6 مصالحات بين دول المنطقة.
وقال الكاظمي في تصريحات لقناة "الشرق" الخميس، إنه خلال القمة "حصلنا على اعتراف من كل المشاركين على بدء صفحة جديدة مع سوريا"، مشيراً إلى أنه "لو حضرت سوريا لامتنعت دول أخرى عن الحضور".
وأشار إلى أن "جهوداً عراقية بُذلت في القمة أدت لعقد 6 مصالحات بين الدول المشاركة في القمة"، لافتاً إلى عقد الجانبين السعودي والإيراني والمصري والقطري كل على حدة، لقاءات على هامش القمة، فضلاً عن لقاءات أخرى لم يعلن عنها.
وشهدت بغداد في 28 آب/أغسطس انعقاد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بمشاركة 9 دول. وجاء تمثيل خمس دول على مستوى القادة (العراق وفرنسا والأردن ومصر وقطر)، فيما ترأس رئيس وزراء الإمارات محمد بن راشد ورئيس وزراء الكويت صباح خالد الحمد الصباح، وفدي بلاديهما. كما مثل السعودية وزير خارجيتها فيصل بن فرحان، ومثل إيران وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان، بالإضافة إلى وزير خارجية تركيا مولود جاويش أغلو.
ولم تتم دعوة رئيس النظام السوري بشار الأسد لحضور القمة. وتلقى الأسد رسالة من الكاظمي، نقلها إليه رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض، مفادها بأن سبب عدم دعوته هو "تعبير عن الحرص على إنجاح مؤتمر نسعى من خلاله إلى توفير تفاهمات تساعد على إنتاج حلول لمشاكل المنطقة باشتراك جميع دول جوار العراق، والمشكلة السورية في طليعة هذه المشاكل".
وعُقد مؤتمر بغداد بهدف دعم العراق والتباحث بشأن التحديات والقضايا المشتركة والآفاق المستقبلية. ودعا المشاركون في المؤتمر، في بيانهم الختامي، إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق استقرار المنطقة. وأشار المشاركون إلى أن المنطقة تواجه تحديات مشتركة تقتضي التعامل معها على أساس التعاون المشترك والمصالح المتبادلة، ووفقاً لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام السيادة الوطنية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


