دوت انفجارات عنيفة في العاصمة السورية دمشق فجر الجمعة، جراء ضربات إسرائيلية على مواقع عسكرية تابعة للنظام، فيما أعلن النظام السوري التصدي لتلك الهجمات.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الإسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية لقوات النظام تستخدمها الميليشيات الإيرانية لتطوير الأسلحة في كل من البحوث العلمية في منطقة برزة وجمرايا في ريف العاصمة دمشق.
ونقل المرصد أن سيارات الإسعاف هرعت إلى الموقع المستهدف وفرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وقالت وكالة "سانا" التابعة للنظام إن "الدفاعات الجوية تصدت للعدوان الإسرائيلي في محيط دمشق وأسقطت معظم الصواريخ". ونقلت عن مصدر عسكري أن إسرائيل نفذت هجوما من "اتجاه جنوب شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق ومحيط مدينة حمص".
من جهتها نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مستوطنين في منطقة وسط إسرائيل المعروفة ب"غوش دان"،(تل ابيب ومحيطها) قولهم إنهم سمعوا دوي انفجارات، يبدو أنها نابعة عن اختراق صاروخ سوري أرض-جو الأجواء الإسرائيلية، لكن لم يبلغوا عن وقوع إصابات.
من جهته، ذكر موقع "معاريف"، أن الصاروخ السوري سقط في البحر، وبالتالي لم يتم تشغيل منظومة الإنذار الإسرائيلية، تبعاً للسياسة المتبعة.
وفي 20 آب/أغسطس قتل عناصر غير لبنانيين يتبعون ل"حزب الله" جراء الضربات الإسرائيلية على مستودع للذخيرة وتجمعات للحزب في منطقة قارة بريف دمشق قرب الحدود السورية مع لبنان.
وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل مئات الغارات على سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى ل"حزب الله". وسبق أن ذكر الجيش الإسرائيلي في تقريره السنوي أنه قصف خلال العام 2020 حوالي 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدّم تفاصيل عنها.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


