جددت هيئة التنسيق النقابية التأكيد على القرار السابق لجهة مقاطعة العام الدراسي 2021-2022 بكل مضامينه، وأعلنت أن يوم الثلاثاء 7 آيلول 2021 سيكون يوم غضب واستنكار للحالة المزرية والذل والهوان الذي يتعرض له الأساتذة والمعلمون في معيشتهم اليومية، ودعوة الجميع الى الاعتصام أمام وزارة التربية الساعة 11.00 صباحاً. وأكدت أنها أمام خيارين لا ثالث لهما. إما ضمان حقوق المعلمين لفتح المدارس، وإما ضمان حقوق المعلمين لفتح المدارس.وأكدت أن ما تطالب به هو عيش كريم كي يشعر الأساتذة أنهم في وطن، وليسوا لاجئين أو أغراب. وتعليقاً على خطة وزير التربية لانطلاق الأعمال التحضيرية في 7 أيلول سألت عن المقومات لإنجاح انطلاق العام الدراسي، رافضة تكرار التضحية التي بذلت السنة الفائتة.وأكدت الثوابت التالية:
1- تصحيح الرواتب والأجور، وزيادة أجر حصة التعاقد، بما يتناسب مع غلاء المعيشة ونسبة التضخم حتى تاريخه.2- إعطاء بدل انتقال يساوي نسبة ارتفاع ثمن المحروقات، وأن يشمل جميع العاملين في الوظيفة الملاك والمتعاقد.3- تطبيق القانون 46/2017 وصرف قيمة الدرجات التي نص عليها القانون لأصحابها، وتصحيح رواتبهم بما يتناسب مع غلاء المعيشة.4- رفع المساهمة في تعاونية موظفي الدولة لتقوم بدورها في تغطية كلفة الاستشفاء، ودعم صندوق التعاضد لمعلمي التعليم الخاص، لضمان استشفائهم، وإيجاد أي وسيلة ممكنة تؤمن الضمان الصحي للمتعاقدين.5- إيجاد الآلية المناسبة التي تمكن الأساتذة والمعلمين من الحصول على الوقود من دون الانتظار في طوابير الإذلال، وصرف الوقت في غير محله.6- الإسراع في إصدار البطاقة التمويلية، مع ملاحظاتنا على القيمة المتدنية التي سوف توفرها.7- وأخيرا وقبل كل شيء، لا بد من تشكيل حكومة إنقاذيه تقوم بالإصلاحات وتوقف الانهيار وتعالج الأزمات وتكافح الفساد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


