تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ جديداً بعنوان #تزوجني_بدون_مهر، قيل أن لبنانيات أطلقنه للتغلب على "ظاهرة العنوسة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة" في البلاد.لكن اللافت أن الخبر أوردته، في الغالب، مواقع مصرية، وتضمن إحصائيات غير دقيقة عن ارتفاع سن الزواج والأزمة الاقتصادية والمعيشية اللبنانية، علماً أن الظاهرة قديمة وسابقة بسنوات على الأزمة الراهنة. كما أن الصور المرفقة بالخبر، في معظمها، غلب عليها طابع "الإثارة"، بل وأظهرت فتيات لبنانيات من أيام تظاهرات 17 تشرين، في تنميط مهين لصورة المرأة اللبنانية المشاركة في الحراك السياسي، بحيث يتم تسفيه حضورها الاعتراضي في الشارع واختزالها في تسليع جسدها وتتفيه خطابها السياسي-الاجتماعي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


