2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي• بزشكيان: تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أي طرف•
المتفرقات

أزمة داخل الائتلاف الإسرائيلي:بينيت يعاقب غانتس للقائه عباس

وك

وكالات

31 آب 2021

أزمة داخل الائتلاف الإسرائيلي:بينيت يعاقب غانتس للقائه عباس
إعلان

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مسؤولين حكوميين من أحزاب اليمين في إسرائيل استنكروا اللقاء الذي انعقد بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، مشيرة إلى بوادر أزمة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.
وقالت القناة "13" الإسرائيلية إن رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت (رئيس حزب يمينا- يمين)، أوعز بمنع غانتس (رئيس حزب أزرق أبيض- وسط) من إلقاء خطاب في البرلمان الإسرائيلي حول إيران الثلاثاء، بعدما وعد عباس خلال لقائهما في رام الله الأحد، بسلسلة تسهيلات إسرائيلية للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت القناة إلى أن "غانتس طلب من سكرتارية الحكومة إلقاء خطاب في جلسة برلمانية خاصة حول الملف الإيراني، نيابة عن الحكومة، لكنهم رفضوا طلبه، قائلين إن وزير الشؤون الدينية ماتان كاهانا (من حزب يمينا) هو من سيتحدث في الموضوع".
وأضافت أنه رغم موافقة بينيت مسبقاً على لقاء غانتس-عباس، فإن الموافقة اقتصرت على المجالات الاقتصادية والأمنية فقط، لا سيما تنسيق نقل المساعدات القطرية إلى قطاع غزة، فيما قال مكتب غانتس في بيان، إن التطرق للقضية السياسية أثير فقط في ضوء طلب عباس خلال الاجتماع.
وتابعت القناة أن غضب اليمين الإسرائيلي تزايد بعد تصريح لغانتس الإثنين، قال فيه: "كلما كانت السلطة الفلسطينية أقوى ستكون حركة حماس أضعف، وكلما بسطت السلطة حكمها زاد الأمن وكان علينا العمل بشكل أقل".
وقال وزير العدل الإسرائيلي نائب رئيس الحكومة جدعون ساعر: "لو كنت مكان غانتس لما عقدت هذا الاجتماع مع عباس، الذي يدفع رواتب لعائلات الإرهابيين"، في إشارة إلى أسر الشهداء والأسرى والجرحى الفلسطينيين. وأضاف اليميني ساعر في تصريح إذاعي، "لن تقام دولة فلسطينية في الضفة الغربية".
بدوره، قال وزير الاتصالات يوعاز هيندل إنه ما كان ليلتقي بعباس، ولا يعتبره أصلاً شريكاً لإسرائيل، ولكن "لدينا مصلحة في دعم السلطة الفلسطينية مالياً والتعامل مع الشؤون البلدية.. لا نريد أن نكون في جنين ونابلس، لذا لدينا مصلحة في أن يكون للسلطة قوة اقتصادية".
كما ذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أن مقربين من بينيت شنوا هجوماَ ضد غانتس على خلفية لقائه مع عباس، متهمين إياه ب"الإضرار باستقرار الحكومة".
المقاومة الفلسطينية غاضبة أيضاً
ولم يقتصر الغضب من لقاء عباس-غانتس على اليمين الإسرائيلي وحسب، إذ أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أيضاً استنكارهما في بيانين منفصلين.
وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم في بيان: "لقاء رئيس السلطة محمود عباس مع وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس مُستنكر ومرفوض"، مضيفاً أن "مثل هذه اللقاءات استمرار لوهم قيادة السلطة في رام الله بإمكانية إنجاز أي شيء لشعبنا الفلسطيني عبر مسار التسوية الفاشل"، لافتاً إلى أن هذا السلوك "يُعمق الانقسام السياسي الفلسطيني، ويُعقد الحالة الفلسطينية".
من جهته، قال الناطق باسم الجهاد الإسلامي طارق سلمي إن "لقاء عباس-غانتس الذي جاء على وقع جرائم الاحتلال وحصاره وعدوانه طعنة لشعبنا"، مضيفاً أن "دماء الأطفال الذين قتلهم جيش الاحتلال بأوامر من غانتس لا تزال على الأرض لم تجف بعد".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة