إعتاد اللبنانيون سماع تحذيرات المطاحن بالتوقف عن العمل جرّاء فقدان مادة المازوت. وتوقف المطاحن يستتبع توقّف الأفران عن الإنتاج، ما يُفضي إلى أزمة خبز تستدعي إقفال الأفران أو التعامل مع طوابير طويلة، ريثما ينفد المخزون.
ومن المنتظر تجدّد الأزمة مع إعلان تجمع المطاحن في لبنان، يوم الثلاثاء 31 آب، "فقدان مادة المازوت التي بدأت تهدّد كل المطاحن بالتوقف القسري عن الإنتاج تدريجياً، اعتباراً من اليوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى أزمة طحين".ويأتي الإعلان رغم "المساعي التي بذلها وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمه وتجمع المطاحن مع المعنيين، لتأمين حاجة المطاحن والأفران من هذه المادة، إلا أن الاتصالات لم تسفر لغاية اليوم عن نتائج إيجابية تؤدي إلى توفير هذه المادة إلى قطاع غذائي أساسي".وأشار التجمع في بيان، إلى أن "المطاحن لم تتسلم منذ عشرة أيام لغاية اليوم الكميات اللازمة من هذه المادة، على الرغم من الوعود التي قطعت لها".
ومن المنتظر تجدّد الأزمة مع إعلان تجمع المطاحن في لبنان، يوم الثلاثاء 31 آب، "فقدان مادة المازوت التي بدأت تهدّد كل المطاحن بالتوقف القسري عن الإنتاج تدريجياً، اعتباراً من اليوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى أزمة طحين".ويأتي الإعلان رغم "المساعي التي بذلها وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمه وتجمع المطاحن مع المعنيين، لتأمين حاجة المطاحن والأفران من هذه المادة، إلا أن الاتصالات لم تسفر لغاية اليوم عن نتائج إيجابية تؤدي إلى توفير هذه المادة إلى قطاع غذائي أساسي".وأشار التجمع في بيان، إلى أن "المطاحن لم تتسلم منذ عشرة أيام لغاية اليوم الكميات اللازمة من هذه المادة، على الرغم من الوعود التي قطعت لها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


