2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
ترامب: ليس لدى أمريكا خطة وشيكة لضرب إيران• في الكورة.. توقيف مطلوب وضبط أسلحة وممنوعات بحوزته• أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك• بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة• ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار• جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة• المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة• “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي•
المتفرقات

ضحايا جدد في عكار.. والسوق السوداء بقيضة النوّاب

وك

وكالات

31 آب 2021

ضحايا جدد في عكار.. والسوق السوداء بقيضة النوّاب
إعلان

ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار التليل في عكار، الذي وقع في 15 آب الفائت، إلى 34 قتيلًا، مقابل عدد من الجرحى ما زالوا يواجهون خطر الموت بسبب حروقهم البليغة. ضحيتان جديدتان ويوم أمس الأحد، توفي الرقيب الأول في الجيش علي جمال شريتح، وهو من بلدة الدوسة العكارية، متأثرًا بحروقه، بعدما فشلت محاولات المعالجة بعد نقله إلى تركيا. كذلك الاثنين 30 آب، توفي الشاب طالب الحسن، من الدوسة أيضًا، وقد جرى نقله إلى الكويت للعلاج من دون نتيجة.
وهكذا، ارتفعت حصيلة بلدة الدوسة المنكوبة وحدها، إلى 7 قتلى، بعد انفجار صهريج المحروقات حينها. المتهمون والأهاليقضائيًا، ما زال ملف الانفجار قيد التحقيق، بعد ادعاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة، القاضي فادي عقيقي، على ثلاثة أشخاص بالتسبب بالانفجار، وهم جورج إبراهيم وعلي صبحي فرج بتهمة إقدامهما على تخزين مواد ملتهبة بشكل غير آمن، وجرجي إلياس ابراهيم بتهمة إشعال الحريق.
وفيما تستمر عكار بإحصاء قتلى الانفجار، يبدو أن ذوي الضحايا متروكون لمعاناتهم، خصوصًا أن معظم القتلى كانوا معيلين لأسرهم، وهم إما عسكريون وإما مياوميون. وبعض الأسر، فقدت أكثر من شاب، وجميعهم يسألون عن مصيرهم في الأيام الآتية، من نساء أرامل وأطفال يتامى. زعماء السوق السوداءأمّا ميدانيًا، فقد طوت عكار "شكليًا" قضية الانفجار، وطغت عليها التوترات الأمنية، سواء تلك الناجمة عن المواجهات الدامية بين بلدتي فنيدق وعكار العتيقة وأسفرت عن قتيلين، أو المواجهات والحوادث المتنقلة، نتيجة التقاتل على المحروقات.
وفي وقت تستمر محطات الوقود إغلاق أبوابها، يواصل قادة السوق السوداء توسيع رقعة نشاطهم في عكار، وتوسيع حركة تهريب المحروقات إلى بيعها بأضعاف قيمتها للمواطنين.
وحسب معلومات "المدن" من مصادر عدة، فإن كبار تجار المحروقات وبعض أصحاب المحطات، إلى جانب عدد من نواب عكار، أحكموا كامل سيطرتهم على السوق السوداء، وفي طليعتهم أسعد درغام ووليد البعريني وهادي حبيش، إضافة إلى تخزين النائب مصطفى حسين لكمية كبيرة من المحروقات في محيط منزله، وفق المعلومات عينها.
غير أن هؤلاء النواب، ينشطون بطريقة غير مباشرة، ظنًا منهم بإبعاد الشبهات عن أنفسهم، عن طريق شبان ومجموعات يتولون مهمة احتكار آلاف ليترات المحروقات، لبيعها وتوزيعها في مناطق نفوذهم، وإعطاء بعض القرى والبلدات على حساب أخرى. وآخرها مثلًا، كان إعلان أصحاب أحد المولدات الخاصة، أنه لا يستطيع تأمين المازوت إلا من خلال النائب أسعد درغام (التابع للتيار الوطني الحر).
وهكذا، يتقاسم نواب تياري المستقبل والوطني الحر السوق السوداء للمحروقات، كورقة انتخابية يراكمون من خلالها أصوات الناخبين على مدار الأشهر المقبلة، إذا لم تنحدر عكار إلى توترات أمنية ما زالت مؤشراتها قائمة، في ظل استمرار عمليات التخزين غير الآمنة، والاحتقان بالشارع.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة