تواصل إيران توجيه الرسائل إلى الولايات المتحدة الأميركية، عبر قرارها إرسال بواخر المحروقات إلى لبنان. فهي إذ تشير إلى "رغبتها بمساعدة لبنان متى طلب ذلك"، إنما تؤكد أيضًا على "قرارها الحر". فالمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، لفت النظر خلال تصريح له يوم الاثنين 30 آب، إلى أن "سفينة الوقود ستواصل الإبحار بإتجاه لبنان، وإرسال نفطنا هو قرار سيادي". وأضاف: "أميركا ليست في موقع يؤهلها لمنعنا من تصدير الوقود إلى لبنان".واعتبر زاده أن "الدولة في إيران هي التي تقرر لأي جهة تصدّر نفطها. والولايات المتحدة أو أي دولة أخرى لا تستطيع أن تتدخل في هذا الأمر. فمن حقنا إرسال النفط لأي مشترٍ، وهذا شأن تجاري لا نسمح بالتدخل فيه".
وكان زاده قد أعلن منذ أسبوع أن "التجارة الطبيعية في مجال مشروع مثل الطاقة قرار سيادي ومتعارف عليه، حيث نبيع النفط وفقًا لقرارنا وإعلان الحاجة من قبل أصدقائنا".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


