ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة وزير الاتصالات الأفغاني السابق، سيد أحمد شط سعدات، اثناء توصيل طلبيات البيتزا "ديليفري" الى المنازل في ألمانيا، بعد فراره من أفغانستان اثر سيطرة "طالبان" على البلاد.
وقالت صحيفة Bild، إن الوزير الاسبقيعمل في الوقت الحالي، كموزع للبيتزا في مدينة لايبزيغ الألمانية. وأشارت الصحيفة الى أن الوزير السابق فر من البلاد خلال هجوم طالبان، وعلى خلفية التحقيقات ضده.
ويعيش سعدات الآن بشكل متواضع للغاية في شقة مساحتها 70 متراً مربعاً، خلافاً لما كان عليه، ويقوم بنقل البيتزا مقابل 15 يورو في الساعة، لكنه سعيد ويتعلم اللغة الألمانية من أجل العمل لاحقا في صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الوزير السابق، يتنقل في شوارع لايبزيغ على متن دراجة هوائية مرتديا سترة برتقالية فاتحة. في الوقت نفسه، لا أحد يدرك أن هذا الساعي هو وزير سابق للاتصالات في أفغانستان.
Meet Syed Ahmad Shah Sadaat former Minister of IT & Comm. #Afghanistan he is Msc. grad in Comm. from Oxford University.Recently he was spotted working in pizza del.service(I"m not criticizing his work but the #Pakistan state sponsored proxies,responsible for #AfghanistanCrisis ) pic.twitter.com/JN4rpFwnhr
— Gautam
وقالت صحيفة Bild، إن الوزير الاسبقيعمل في الوقت الحالي، كموزع للبيتزا في مدينة لايبزيغ الألمانية. وأشارت الصحيفة الى أن الوزير السابق فر من البلاد خلال هجوم طالبان، وعلى خلفية التحقيقات ضده.
ويعيش سعدات الآن بشكل متواضع للغاية في شقة مساحتها 70 متراً مربعاً، خلافاً لما كان عليه، ويقوم بنقل البيتزا مقابل 15 يورو في الساعة، لكنه سعيد ويتعلم اللغة الألمانية من أجل العمل لاحقا في صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الوزير السابق، يتنقل في شوارع لايبزيغ على متن دراجة هوائية مرتديا سترة برتقالية فاتحة. في الوقت نفسه، لا أحد يدرك أن هذا الساعي هو وزير سابق للاتصالات في أفغانستان.
Meet Syed Ahmad Shah Sadaat former Minister of IT & Comm. #Afghanistan he is Msc. grad in Comm. from Oxford University.Recently he was spotted working in pizza del.service(I"m not criticizing his work but the #Pakistan state sponsored proxies,responsible for #AfghanistanCrisis ) pic.twitter.com/JN4rpFwnhr
— Gautam
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


