"هم أنفسهم نراهم على محطة فلان ومحطة فلان في يوم واحد". تتكرر العبارة في مواقع التواصل الاجتماعي لوصف حاملي غالونات البنزين الذين يتنقلون بين محطة وأخرى.
يملأ هؤلاء سياراتهم بالبنزين، ويفرغونها في منازلهم، قبل أن يتنقلوا بسياراتهم الى محطة ثانية وثالثة...
وأزمة الانتظار الطويل أمام المحطات، لم تعد الحكومة وحدها من يتحمل مسؤوليتها، ولو أنها تصرفت بغباء، حين أعلنت أن البنزين المدعوم سيفرغ قريباً، ومصرف لبنان لن يجدد دعمه للمحروقات، ما خلق هذا الضغط أمام المحطات. يقول أحد رواد مواقع التواصل: "من يتكرر وقوفهم أمام المحطات هم ثلاثة: تاجر وفاجر وخائف".
بذلك، تم تقسيم المسؤوليات بطريقة أكثر وضوحاً بعد أشهر على الأزمة. ثمة دولة عاجزة، وتجار محتكرون، وشعب دخل أخيراً على خط الاتجار بالمحروقات. لا يُخفى أن البعض يرتاد المحطات جميعها كل يوم، وإلا "كيف يتواجد البنزين في السوق السوداء؟"
نفس الأشخاص و نفس السيارات و نفس الفانات كل نها بيجوا بيعرفوا الدنيا و بياخدوا مطرح غيرهم تا يعبوا سياراتهم و يرجعوا يبيعوهم سوق سودا بالغالونات ما في حدا يظنم الموضوع !!؟ اذا حاجز المدفون وقف كل سيارات رح يلاقي غالونات معبئة #بنزين @LebarmyOfficial https://t.co/PBIDHjD1AB
— الياس (@ELIASIG9) August 28, 2021
"الشعب فاسد أيضاً"، يقول أحد المستخدمين في معرض وصفه ما يجري على المحطات. في الجنوب كما طرابلس والبقاع، الهمّ واحد، والمشهد واحد. يتوجه تجار الغالونان الى كل المحطات. تتكرر وجوههم، ويفتعلون الاشكالات ليملأوا خزاناتهم عنوة، ويتجاهلون في الوقت نفسه معاناة الناس الواقفة في طوابير الذل لساعات طويلة، قبل أن يعلن صاحب المحطة ان مخزونه من المحروقات نفد.
أساءت الدولة إدارة الأزمة. ربما لحسابات سياسية متصلة بأشخاص محسوبين على الأحزاب يستفيدون من "بيزنس" البنزين في هذه الفترة. وربما نتيجة عجز عن ضبط مخزون النفط، وأموال الدعم، وحُسن صرفها. وربما لحسابات القوى السياسية التي تتصارع على الناخبين في المرحلة المقبلة، وذلك من أموال المودعين.
يلعن شرفكن إذا عندكن شرف صورة بألف كلمة
يملأ هؤلاء سياراتهم بالبنزين، ويفرغونها في منازلهم، قبل أن يتنقلوا بسياراتهم الى محطة ثانية وثالثة...
وأزمة الانتظار الطويل أمام المحطات، لم تعد الحكومة وحدها من يتحمل مسؤوليتها، ولو أنها تصرفت بغباء، حين أعلنت أن البنزين المدعوم سيفرغ قريباً، ومصرف لبنان لن يجدد دعمه للمحروقات، ما خلق هذا الضغط أمام المحطات. يقول أحد رواد مواقع التواصل: "من يتكرر وقوفهم أمام المحطات هم ثلاثة: تاجر وفاجر وخائف".
بذلك، تم تقسيم المسؤوليات بطريقة أكثر وضوحاً بعد أشهر على الأزمة. ثمة دولة عاجزة، وتجار محتكرون، وشعب دخل أخيراً على خط الاتجار بالمحروقات. لا يُخفى أن البعض يرتاد المحطات جميعها كل يوم، وإلا "كيف يتواجد البنزين في السوق السوداء؟"
نفس الأشخاص و نفس السيارات و نفس الفانات كل نها بيجوا بيعرفوا الدنيا و بياخدوا مطرح غيرهم تا يعبوا سياراتهم و يرجعوا يبيعوهم سوق سودا بالغالونات ما في حدا يظنم الموضوع !!؟ اذا حاجز المدفون وقف كل سيارات رح يلاقي غالونات معبئة #بنزين @LebarmyOfficial https://t.co/PBIDHjD1AB
— الياس (@ELIASIG9) August 28, 2021
"الشعب فاسد أيضاً"، يقول أحد المستخدمين في معرض وصفه ما يجري على المحطات. في الجنوب كما طرابلس والبقاع، الهمّ واحد، والمشهد واحد. يتوجه تجار الغالونان الى كل المحطات. تتكرر وجوههم، ويفتعلون الاشكالات ليملأوا خزاناتهم عنوة، ويتجاهلون في الوقت نفسه معاناة الناس الواقفة في طوابير الذل لساعات طويلة، قبل أن يعلن صاحب المحطة ان مخزونه من المحروقات نفد.
أساءت الدولة إدارة الأزمة. ربما لحسابات سياسية متصلة بأشخاص محسوبين على الأحزاب يستفيدون من "بيزنس" البنزين في هذه الفترة. وربما نتيجة عجز عن ضبط مخزون النفط، وأموال الدعم، وحُسن صرفها. وربما لحسابات القوى السياسية التي تتصارع على الناخبين في المرحلة المقبلة، وذلك من أموال المودعين.
يلعن شرفكن إذا عندكن شرف صورة بألف كلمة
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


