في ظلّ استمرار حكم سلطة الفشل والعجز، يستمّر حراك اللبنانيين حول العالم من أجل المطالبة بتغيير الواقع اللبناني وإدارة أزماته المتلاحقة. ويأتي نشاط حركة "مواطنون لبنانيون حول العالم"، في إطار الضغط على الدولة الفرنسية من أجل تنفيذ وعودها للشعب اللبناني. قطع الرئيس الفرنسي، مانويل ماكرون، وعداً للبنانيين عقب انفجار مرفأ بيروت، بمساعدتهم للخروج من انهيارهم، وبمساعدتهم لإرساء مفهوم الدولة وإزاحة الفاسدين عن عروشهم. بعد أكثر من سنة على تلك الوعود، لم يتحقّق شيء إلى الآن، فيستمرّ التأكيد الرسمي الفرنسي على فرض عقوبات على القياديين اللبنانيين المسؤولين عن عرقلة مسيرة الإصلاح. فكان لقاء بين "الحركة" مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي لإعادة التأكيد على مطالب أساسية.3 مطالبحملت "حركة مواطنون لبنانيون حول العالم"، في اجتماعها مع أعضاء من مجلس الشيوخ الفرنسي، 3 مطالب أساسية. أولاً، تطبيق كل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، تحديداً تلك المتعلقة بالسيادة اللبنانية وسحب السلاح من الميليشيات ودعم سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية وحدوده. مع المطالبة بتوسيع صلاحية قوات اليونيفيل على كامل الأراضي والحدود البحرية والجوية اللبنانية من أجل ضمان حرية لبنان وسيادته وحمايته من أي تدخل خارجي. ثانياً، قيادة تحقيق شفاف لخبراء دوليين ولبنانيين في قضية انفجار مرفأ بيروت من أجل الكشف عن الحقيقة وتأمين العدالة للضحايا في ظل الشكوك حول النظام القضائي اللبناني. ثالثاً، التجميد الفوري لأموال المسؤولين اللبنانيين وأقاربهم في تحقيق شفاف حول الأموال المنهوبة من الخزينة اللبنانية.تحرّك الفرنسيينبالمختصر، يؤكد مؤسس الحركة، إليان سركيس، في اتصال مع "المدن" على أنّ "المطوب أن تلتزم الدول ومنها الدولة الفرنسية بما سبق أن قرّرته في مجلس الأمن أو حتى بالوعود التي قطعتها من أجل دعم اللبنانيين وحمايتهم". وفي هذا الإطار، يشير سركيس إلى أنّ التحرّك للإضاءة على هذه المطالب سيستمرّ مع أعضاء من مجلس الشيوخ الفرنسي وغيرهم، على أن تسلك كل مطالبنا وأسئلتنا المسار الطبيعي من مجلس الشيوخ إلى وزارة الخارجية الفرنسية من أجل ضمان تنفيذ هذه الوعود.
أما موضوع العقوبات، التي تحدّث عنها ماكرون ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، فلا تزال أيضاً عالقة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


